البطاقة الرابحة
الفصل 16.1 – البطاقة الرابحة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لاحظ سو أن حياته قد تغيرت تمامًا.
اعتقد سو اعتقادًا راسخًا أن هذا القدر من الإضاءة كان بالفعل أكثر من كافٍ لبيرسيفوني.
لا يبدو أن بيرسيفوني لديها أي نية لإعادته بالقوة ، كما أنها لم تكن لديها خطط لقتله ، لذلك من الطبيعي أن سو لم يفكر في الانتحار أو القتال حتى الموت. مثل كل المخلوقات ، كان لدى سو رغبة قوية بشكل استثنائي في البقاء على قيد الحياة.
بالنسبة للهروب وحتى إخضاع بيرسيفوني ، كان سو يجهز نفسه باستمرار لهذه الأهداف. ومع ذلك ، في الوقت نفسه ، لم يفقد نفسه لأي أوهام.
على بعد ألف ميل في الخارج ، داخل الطابق العلوي من مقر راكب التنين الاسود ، حملت اليد اليسرى للرجل العجوز فنجانًا من القهوة ، بينما ضغطت يده اليمنى عدة مرات على الشاشة ، لتظهر صورة قاعدة إن 958. لقد حان وقت الترفيه والراحة.
لقد تجاوزت قدرات بيرسيفوني نطاق اكتشاف سو تمامًا. لم يكن سو متأكدا من مجال القدرة الرئيسي لديها ، لدرجة أن سو شعر بأنها لا تمتلك أي مهارات مختلفة. ومع ذلك ، فإن غرائزه تذكره باستمرار أن الخطر كان بجانبه مباشرة. تناقض عقله الباطن والواقع بشكل كبير لدرجة أن سو كان يشعر بالارتباك قليلاً.
الترجمة: Hunter
ومع ذلك ، تذكر سو بوضوح طريقة بيرسيفوني الساحقة في الظهور ، وكذلك مدى سهولة نزع سلاحه عنه. لم تكن تلك أوهامًا ، وبالتأكيد لم تكن مصادفة. الشيء الوحيد الذي استطاع سو التأكد منه هو أنه أمام وجه هذه المرأة الغامضة ، لم يكن لديه أدنى قدرة على الهجوم.
بالنسبة للهروب وحتى إخضاع بيرسيفوني ، كان سو يجهز نفسه باستمرار لهذه الأهداف. ومع ذلك ، في الوقت نفسه ، لم يفقد نفسه لأي أوهام.
حمل سو “أمتعة” بيرسيفوني وسار نحو إن 958. هذه الحقيبة القماشية الأنثوية المصنوعة بدقة تتناقض بشكل صارخ مع الملابس المدمرة التي كان يرتديها وباريت الخشن على ظهره. حتى لو لم يستخدم أنفه ، لا يزال بإمكان سو أن يشعر بالرائحة تنتشر من الحقيبة عبر جلد يده اليمنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، فإن هذه المرأة الغامضة من راكب التنين الاسود كانت تحدق في القاعدة بشكل شاغر وتميل باستمرار إلى سو. علاوة على ذلك ، تشبثت يدها اليسرى بملابس سو وأمسكتها بإحكام ، كما لو كانت قطة خائفة من الظلام.
كانت بيرسيفون تضع ذراعيها خلف ظهرها وهي تمشي بجانب سو. قفز قلم الرصاص الأسود حول أصابعها العشرة المرنة. أثناء سيرها ، تحدثت بلا كلل مع سو حول كل شيء ، بدءًا من عمره وخبراته واهتماماته ومهاراته ، وصولاً إلى طوله ووزنه وعدد النساء اللواتي لديه. لن تنسى أبدًا أن تقول بـ “لماذا لا نعود إلى منظمة راكب التنين الاسود” في المنتصف.
“…حسنا.”
أجاب سو إلى حد كبير. أما بالنسبة للأسئلة المتعلقة بقدراته ، فقد تجاهلها جميعًا دون استثناء. فيما يتعلق بمسألة العودة إلى منظمة راكب التنين الاسود معًا ، كان سو يجيب دائمًا مباشرة بـ “يمكنك إعادة جثتي”.
“…حسنا.”
حتى سو لم يصدق أبدًا أن بيرسيفوني ستعيش معه حقًا من الآن فصاعدًا ، عندما سألت عن المكان الذي سيقيمون فيه الليلة ، قرر سو إحضارها إلى إن 958. في كلتا الحالتين ، لا يمكن إخفاء هذه القاعدة الخاصة من العصر القديم ، لذلك كان من الأفضل إحضار بيرسيفوني لمعرفة ما إذا كان بإمكانها استعادة نظام المياه في القاعدة. إذا كان من الممكن إصلاح هذا النظام ، فعندئذ حتى لو انتهى به المطاف في أيدي راكب التنين الاسود بعد إصلاحه ، فإن المزيد من المياه يعني إنقاذ المزيد من الأرواح.
لم تكن هناك طرق على الجبل. كان جسد سو ثابتًا للغاية وهو يسير على الصخور الجبلية كما لو كان يسير على مدرج طائرة. بيرسيفوني ، بكعبها ، لا يسعها إلا القفز من صخرة إلى صخرة ، وتحتاج أحيانًا إلى فرد ذراعيها لتحقيق التوازن. برؤية صورتها الظلية تقفز وشعرها يتطاير حولها ، بدت تمامًا مثل سيدة شابة خالية من الهموم من العصر القديم تحلم بأوهام وتحتاج إلى حماية وحب شخص آخر. عندما كانت تتأرجح ذهابًا وإيابًا ، كان ذراعيها وجسمها يلمسان سو ، بشكل غير مقصود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قاد سو بيرسيفوني في جولة حول أماكن إن 958 المختلفة. فقط عندما دخلوا الطابق الثاني ، تركت أذرع بيرسيفوني التي كانت ملفوفة بإحكام حول ذراعي سو. مثل طائر صغير مرح ، ركضت حول الأجنحة الفاخرة المجهزة بكامل المرافق. في النهاية ، كانت تمامًا كما كان سو في البداية ، تحدق بهدوء إلى جانب بركة السباحة
بعد ساعة ، حمل سو “الأمتعة” وجلب القافزة معه ، بيرسيفوني المشرقة إلى بوابات إن 958.
بعد ساعة ، حمل سو “الأمتعة” وجلب القافزة معه ، بيرسيفوني المشرقة إلى بوابات إن 958.
عند رؤية البوابة تختفي في الجدران الجبلية ، وكشفت عن نفق عميق ، كشفت بيرسيفوني عن صوت منخفض ، وبدأت عيناها تلمعان.
الفصل 16.1 – البطاقة الرابحة
بدت القاعدة وكأنها شديدة السواد ، مع وجود عدد قليل من الأماكن التي ينبعث منها إضاءة الطوارئ ضوءًا أحمر قاتمًا لا يمكن أن يضيء حتى مترًا حوله. كان هذا الضوء الضعيف للغاية كافيًا بالفعل تجاه سو الذي كان يمتلك مشهدًا لامعًا . من أجل توفير الطاقة ، لم يقم أبدًا بتشغيل أي ضوء غير ضروري.
لقد تجاوزت قدرات بيرسيفوني نطاق اكتشاف سو تمامًا. لم يكن سو متأكدا من مجال القدرة الرئيسي لديها ، لدرجة أن سو شعر بأنها لا تمتلك أي مهارات مختلفة. ومع ذلك ، فإن غرائزه تذكره باستمرار أن الخطر كان بجانبه مباشرة. تناقض عقله الباطن والواقع بشكل كبير لدرجة أن سو كان يشعر بالارتباك قليلاً.
اعتقد سو اعتقادًا راسخًا أن هذا القدر من الإضاءة كان بالفعل أكثر من كافٍ لبيرسيفوني.
سعل الرجل العجوز بعنف عدة مرات. أخرج بسرعة منشفة بيضاء ومسح فمه والقهوة التي تناثرت على ملابسه.
ومع ذلك ، فإن هذه المرأة الغامضة من راكب التنين الاسود كانت تحدق في القاعدة بشكل شاغر وتميل باستمرار إلى سو. علاوة على ذلك ، تشبثت يدها اليسرى بملابس سو وأمسكتها بإحكام ، كما لو كانت قطة خائفة من الظلام.
بدت القاعدة وكأنها شديدة السواد ، مع وجود عدد قليل من الأماكن التي ينبعث منها إضاءة الطوارئ ضوءًا أحمر قاتمًا لا يمكن أن يضيء حتى مترًا حوله. كان هذا الضوء الضعيف للغاية كافيًا بالفعل تجاه سو الذي كان يمتلك مشهدًا لامعًا . من أجل توفير الطاقة ، لم يقم أبدًا بتشغيل أي ضوء غير ضروري.
بدت بيرسيفوني ، بكعبها ، بنفس ارتفاع سو تقريبًا. ومع ذلك ، فإن حركاتها الحالية وتعبيراتها لسبب ما جعل سو يفكر في الفتاة الصغيرة التي كانت ترتدي ملابسه دائمًا بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهد سو بهدوء ، ولم يعد يشتكي داخليًا من مستوى تمثيلها. وبدلاً من ذلك سار بجوار باب كبير وضغط لأسفل عدة مرات على مكتب التحكم. بدأت القاعدة تدريجيًا تضيء منطقة تلو الأخرى. يمكن سماع صوت الآلات الخافتة من على الأرض ، وبدأ الهواء النقي ينفجر. بدأت أبواب القاعدة الكبيرة تغلق ببطء خلف الشخصين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على بعد ألف ميل في الخارج ، داخل الطابق العلوي من مقر راكب التنين الاسود ، حملت اليد اليسرى للرجل العجوز فنجانًا من القهوة ، بينما ضغطت يده اليمنى عدة مرات على الشاشة ، لتظهر صورة قاعدة إن 958. لقد حان وقت الترفيه والراحة.
“هاي! أنت رجل ، لذا ايمكنك الا تكون تافها؟ ” لقد صرخت.
عندما ظهرت الصورة الأولى ، رأى الرجل العجوز بيرسيفوني متشبثة بذراع سو مثل فتاة صغيرة.
على بعد ألف ميل في الخارج ، داخل الطابق العلوي من مقر راكب التنين الاسود ، حملت اليد اليسرى للرجل العجوز فنجانًا من القهوة ، بينما ضغطت يده اليمنى عدة مرات على الشاشة ، لتظهر صورة قاعدة إن 958. لقد حان وقت الترفيه والراحة.
بو! بصق الرجل العجوز قهوته فجأة. تناثرت في كل مكان على الطاولة والشاشة.
على بعد ألف ميل في الخارج ، داخل الطابق العلوي من مقر راكب التنين الاسود ، حملت اليد اليسرى للرجل العجوز فنجانًا من القهوة ، بينما ضغطت يده اليمنى عدة مرات على الشاشة ، لتظهر صورة قاعدة إن 958. لقد حان وقت الترفيه والراحة.
سعل الرجل العجوز بعنف عدة مرات. أخرج بسرعة منشفة بيضاء ومسح فمه والقهوة التي تناثرت على ملابسه.
اعتقد سو اعتقادًا راسخًا أن هذا القدر من الإضاءة كان بالفعل أكثر من كافٍ لبيرسيفوني.
انفتح الباب دون صوت ، انحنى جسد المساعدة عبر الأبواب. سألت في قلق ، “هل نفسك المحترمة بخير؟”
الترجمة: Hunter
كان الرجل العجوز قد مسح وجهه وملابسه بالفعل. في ذلك الوقت ، كان يستخدم المنشفة حاليًا لمسح فنجان القهوة. عند سماعه سؤال المساعدة ، ابتسم وأجاب: “لا شيء. يبدو أنني تقدمت في السن ، وأختنق حتى من احتساء رشفة من القهوة “.
كان استخدام الماء النقي للاستحمام مثل السباحة ، لا يطاق.
خرجت المساعدة وأغلقت الباب خلفها برفق. بمجرد إغلاقه ، أخذت نفسًا عميقًا ، وعندها فقط قامت بتهدئة قلبها النابض بعنف قبل أن تبتعد بثبات. لقد كانت بالفعل سنتها الثالثة من دخول هذا المكان والعمل هنا. كانت هذه هي المرة الأولى التي رأته فيها يبتسم ، وكذلك المرة الأولى التي ترى فيها هذا الرجل العجوز الذي يشبه الصقر يفقد قدرته على تحمله ويسكب قهوته.
خرجت المساعدة وأغلقت الباب خلفها برفق. بمجرد إغلاقه ، أخذت نفسًا عميقًا ، وعندها فقط قامت بتهدئة قلبها النابض بعنف قبل أن تبتعد بثبات. لقد كانت بالفعل سنتها الثالثة من دخول هذا المكان والعمل هنا. كانت هذه هي المرة الأولى التي رأته فيها يبتسم ، وكذلك المرة الأولى التي ترى فيها هذا الرجل العجوز الذي يشبه الصقر يفقد قدرته على تحمله ويسكب قهوته.
قاد سو بيرسيفوني في جولة حول أماكن إن 958 المختلفة. فقط عندما دخلوا الطابق الثاني ، تركت أذرع بيرسيفوني التي كانت ملفوفة بإحكام حول ذراعي سو. مثل طائر صغير مرح ، ركضت حول الأجنحة الفاخرة المجهزة بكامل المرافق. في النهاية ، كانت تمامًا كما كان سو في البداية ، تحدق بهدوء إلى جانب بركة السباحة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، تذكر سو بوضوح طريقة بيرسيفوني الساحقة في الظهور ، وكذلك مدى سهولة نزع سلاحه عنه. لم تكن تلك أوهامًا ، وبالتأكيد لم تكن مصادفة. الشيء الوحيد الذي استطاع سو التأكد منه هو أنه أمام وجه هذه المرأة الغامضة ، لم يكن لديه أدنى قدرة على الهجوم.
وقف سو بجانبها ونظر إلى حوض السباحة الفارغ. “حتى الآن ، لا أستطيع أن أتخيل كيف سيكون الحال لو امتلأ هذا المكان بالكامل بالمياه.”
“…حسنا.”
“أنا أيضا لا أعرف.” تحدثت بيرسيفوني بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…” ظل سو صامت.
سعل الرجل العجوز بعنف عدة مرات. أخرج بسرعة منشفة بيضاء ومسح فمه والقهوة التي تناثرت على ملابسه.
“هاي! أنت رجل ، لذا ايمكنك الا تكون تافها؟ ” لقد صرخت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفزت بيرسيفوني أمام وجه سو ، وتم تحريك ذراعيها خلف ظهرها. قامت بميل الجزء العلوي من جسدها إلى الأمام ، واتسعت عيناها وهي تنظر إلى سو. سألت بترقب ، “هل يمكنني ذلك؟”
“حسنًا ، يبدو أننا أشخاص متشابهون.” استسلم سو إلى حد ما.
بدت بيرسيفوني ، بكعبها ، بنفس ارتفاع سو تقريبًا. ومع ذلك ، فإن حركاتها الحالية وتعبيراتها لسبب ما جعل سو يفكر في الفتاة الصغيرة التي كانت ترتدي ملابسه دائمًا بصمت.
جرت سو إلى الجناح الذي تم تصميمه بشكل واضح للسيد الأساسي. عند رؤيتها تجتاح بشكل نظيف للغاية ، والبركة الواسعة التي كانت كبيرة إلى مستوى سخيف ، بدأت عيناها تضيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا يمكنني الاستحمام على الأقل ؟!” لا يبدو أن سؤالها بها النبرة التي يستخدمها المرء لطرح سؤال على الإطلاق.
بدت بيرسيفوني ، بكعبها ، بنفس ارتفاع سو تقريبًا. ومع ذلك ، فإن حركاتها الحالية وتعبيراتها لسبب ما جعل سو يفكر في الفتاة الصغيرة التي كانت ترتدي ملابسه دائمًا بصمت.
حدق سو على الفور بهدوء. منذ اكتشافه إن 958 ، كان يصنع طعامًا مليئًا بالمغذيات مرة واحدة فقط باستخدام أقل من كيلوغرام من الماء ويشرب ما مجموعه كيلوغرام من الماء. تم تخزين كل المياه المتبقية في نظام خزان المياه المركزي ، لذلك كان هناك بالفعل عدة عشرات من الكيلوجرامات. إذا تم استخدامه للاستحمام ، يجب أن تكون كافية بالكاد. بعد كل شيء ، كانت هذه القاعدة تحتوي على نظام تنقية المياه الأكثر تقدمًا في ذلك الوقت ، ويمكن تحويل المياه المستخدمة للاستحمام مرة أخرى إلى مياه نقية في أقل من دقيقة. بالطبع ، لا يمكن تجنب ذلك. ومع ذلك ، كانت المشكلة الرئيسية في ذهن سو هو أن هذا كان ماء نقيًا تم تنقيته أعلى من الدرجة الخامسة ، والتي يجب استخدامها للشرب فقط. يجب أن يكون الماء المستخدم للاستحمام من الدرجة الثانية وهو ماء يحمل كميات ضئيلة من الإشعاع ، أو حتى ماء من الدرجة الأولى. بالطبع كان مستوى الدرجات في عصر الاضطرابات والعصر القديم مختلفًا ، ما يسمى بمياه الدرجة الثانية قد يكون مادة قاتلة في العصر القديم.
سعل الرجل العجوز بعنف عدة مرات. أخرج بسرعة منشفة بيضاء ومسح فمه والقهوة التي تناثرت على ملابسه.
كان استخدام الماء النقي للاستحمام مثل السباحة ، لا يطاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بو! بصق الرجل العجوز قهوته فجأة. تناثرت في كل مكان على الطاولة والشاشة.
قفزت بيرسيفوني أمام وجه سو ، وتم تحريك ذراعيها خلف ظهرها. قامت بميل الجزء العلوي من جسدها إلى الأمام ، واتسعت عيناها وهي تنظر إلى سو. سألت بترقب ، “هل يمكنني ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هناك طرق على الجبل. كان جسد سو ثابتًا للغاية وهو يسير على الصخور الجبلية كما لو كان يسير على مدرج طائرة. بيرسيفوني ، بكعبها ، لا يسعها إلا القفز من صخرة إلى صخرة ، وتحتاج أحيانًا إلى فرد ذراعيها لتحقيق التوازن. برؤية صورتها الظلية تقفز وشعرها يتطاير حولها ، بدت تمامًا مثل سيدة شابة خالية من الهموم من العصر القديم تحلم بأوهام وتحتاج إلى حماية وحب شخص آخر. عندما كانت تتأرجح ذهابًا وإيابًا ، كان ذراعيها وجسمها يلمسان سو ، بشكل غير مقصود.
“…حسنا.”
أجاب سو إلى حد كبير. أما بالنسبة للأسئلة المتعلقة بقدراته ، فقد تجاهلها جميعًا دون استثناء. فيما يتعلق بمسألة العودة إلى منظمة راكب التنين الاسود معًا ، كان سو يجيب دائمًا مباشرة بـ “يمكنك إعادة جثتي”.
هذا إن 958 كان بالفعل لها بالفعل. كانت مهارات بيرسيفوني التمثيلية ممتازة ، ولكن حتى لو كانت تمتلك حقًا هذا النوع من الطبيعة الفطرية ، فلن ينسى سو أبدًا أنها كانت شخصية قوية من راكب التنين الاسود. استخدم سو لوحة التحكم في البركة لربط نظام المياه المركزي مع حمام غرفة النوم الرئيسية. بالإضافة إلى ذلك ، أعاد كل إمدادات الطاقة إلى الجناح الرئيسي.
أجاب سو إلى حد كبير. أما بالنسبة للأسئلة المتعلقة بقدراته ، فقد تجاهلها جميعًا دون استثناء. فيما يتعلق بمسألة العودة إلى منظمة راكب التنين الاسود معًا ، كان سو يجيب دائمًا مباشرة بـ “يمكنك إعادة جثتي”.
داخل غرفة النوم التي تزيد مساحتها عن 100 متر مربع ، أضاءت الإضاءة الدافئة ببطء واحدة تلو الأخرى. جلب نظام الدوران الهواء النقي باستمرار ، حتى أنه أضاف القليل من العطر الطبيعي. كانت هذه رائحة طبيعية حقًا ، حيث لم تجد ضجة بيرسيفوني وحواس سو الحادة عيبًا واحدًا فيها. بدأت الموسيقى الهادئة في العزف ، وأصدرت غرفة الاستحمام الشفافة تمامًا بخارًا خافتًا. عند التأكد من عدم وجود مياه كافية ، بدأ النظام الذكي للبركة في إجراءات التسخين المسبق.
سعل الرجل العجوز بعنف عدة مرات. أخرج بسرعة منشفة بيضاء ومسح فمه والقهوة التي تناثرت على ملابسه.
انحنى جسد بيرسيفوني إلى الأمام قليلاً ، ومدت يدها اليسرى نحو المدخل. ثم كشفت عن ابتسامة حلوة.
عندما ظهرت الصورة الأولى ، رأى الرجل العجوز بيرسيفوني متشبثة بذراع سو مثل فتاة صغيرة.
الفصل 16.1 – البطاقة الرابحة
“…حسنا.”
كان الرجل العجوز قد مسح وجهه وملابسه بالفعل. في ذلك الوقت ، كان يستخدم المنشفة حاليًا لمسح فنجان القهوة. عند سماعه سؤال المساعدة ، ابتسم وأجاب: “لا شيء. يبدو أنني تقدمت في السن ، وأختنق حتى من احتساء رشفة من القهوة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، فإن هذه المرأة الغامضة من راكب التنين الاسود كانت تحدق في القاعدة بشكل شاغر وتميل باستمرار إلى سو. علاوة على ذلك ، تشبثت يدها اليسرى بملابس سو وأمسكتها بإحكام ، كما لو كانت قطة خائفة من الظلام.
خرجت المساعدة وأغلقت الباب خلفها برفق. بمجرد إغلاقه ، أخذت نفسًا عميقًا ، وعندها فقط قامت بتهدئة قلبها النابض بعنف قبل أن تبتعد بثبات. لقد كانت بالفعل سنتها الثالثة من دخول هذا المكان والعمل هنا. كانت هذه هي المرة الأولى التي رأته فيها يبتسم ، وكذلك المرة الأولى التي ترى فيها هذا الرجل العجوز الذي يشبه الصقر يفقد قدرته على تحمله ويسكب قهوته.
عند رؤية البوابة تختفي في الجدران الجبلية ، وكشفت عن نفق عميق ، كشفت بيرسيفوني عن صوت منخفض ، وبدأت عيناها تلمعان.
الترجمة: Hunter
خرجت المساعدة وأغلقت الباب خلفها برفق. بمجرد إغلاقه ، أخذت نفسًا عميقًا ، وعندها فقط قامت بتهدئة قلبها النابض بعنف قبل أن تبتعد بثبات. لقد كانت بالفعل سنتها الثالثة من دخول هذا المكان والعمل هنا. كانت هذه هي المرة الأولى التي رأته فيها يبتسم ، وكذلك المرة الأولى التي ترى فيها هذا الرجل العجوز الذي يشبه الصقر يفقد قدرته على تحمله ويسكب قهوته.
لقد تجاوزت قدرات بيرسيفوني نطاق اكتشاف سو تمامًا. لم يكن سو متأكدا من مجال القدرة الرئيسي لديها ، لدرجة أن سو شعر بأنها لا تمتلك أي مهارات مختلفة. ومع ذلك ، فإن غرائزه تذكره باستمرار أن الخطر كان بجانبه مباشرة. تناقض عقله الباطن والواقع بشكل كبير لدرجة أن سو كان يشعر بالارتباك قليلاً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات