هوريا (8)
الفصل 473: هوريا (8)
“غااااه!” صرخت أميليا وقد انثنى جسدها إلى الخلف من عند خصرها.
الكلمات التي كان الجميع يصرخون بها…
“ثلاثة، أربعة…”
كان الألم يتصاعد من أطراف أصابع قدميها، وكأن نهايات أعصابها تُطحن بلا رحمة. كانت أعضاؤها الداخلية تشعر وكأنها تنقلب رأسًا على عقب. وشعرت كما لو أن نواتها كانت تتحطم. انحنى رأس أميليا إلى الخلف مع خصرها، وتدفقت رغوة من الدماء داكنة اللون من فمها المفتوح على مصراعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبعد أن انفجر جبال الحريش وهلك، انكشفت أسوار هوريا. اندفع حصان ألشيستر للأمام، وتبعه فرسان التنين الأبيض وهم يطلقون زئيرًا مدويًا.
ولم تكن أميليا الوحيدة التي عانت من هذا الهجوم. خلفها، كانت عشرات من الليتش ترتجف في مقاعدها وعظامها تنكسر وتتشوه من شدة الألم، وهي تصرخ بصوت مروّع. جميع هذه الليتش كانت قد رُفعت مستوياتها مؤخرًا من خلال امتصاص أرواح السحرة السود ذوي المستويات المتدنية الذين لم يكونوا مؤهلين ليصبحوا ليتش.
أومأ يوجين برأسه لنفسه، وقال: “حسنًا.”
ورغم أن أجساد الليتش لم تعد قادرة جسديًا على بصق الدم، فإن ذلك لا يعني أنها باتت محصنة من الألم أو الأذى. فقد كانت الصدمة الناتجة عن الضربة الأخيرة قوية لدرجة أنها وصلت حتى إلى أغلى ما تملكه هذه الليتش: “أوعية حياتها.”
وسرعان ما وجهت سيينا إرادتها الصلبة نحو تشكيل تعويذة. ومن خلال استخدام المرسوم المطلق، استطاعت سيينا بعزيمتها الصلبة أن تحدد مسبقًا التأثير الذي ستُحدثه تعويذتها.
فهذا يبيّن مدى قوة الهجوم الأخير الذي ضرب الحاجز.
حاول جبال الحريش تفاديها، ولكن محاولته باءت بالفشل. في اللحظة التي حاول فيها جبال الحريش الالتواء بعيداً تجمد في مكانه. بدا الأمر كما لو أن العالم نفسه يمسك بجسدها بكل قوة. كانت القوة التي تثبّت جبال الحريش في مكانها هائلة لدرجة لا يمكن تفسيرها بأي طريقة أخرى.
“إييييييه!” صرخت رايميرا من الذعر.
فحتى التعويذات التي كانت تطلقها سيينا الحكيمة وحدها كانت كافية لجعلهم يضغطون على أسنانهم من شدة الألم، لكن الهجوم الأخير… كان تأثيره مؤلماً لدرجة أنهم شعروا وكأن أرواحهم تتمزق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم خوفها، بقيت رايميرا ثابتة في مكانها.
لو أن ذلك الهجوم قد نُفّذ باستخدام السحر، لما كان مهددًا للحياة بهذا الشكل، لكن لأنه نُفّذ باستخدام القوة المقدسة، فالأمر كان مختلفًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعينين لا تزالان تتوهجان بالنور، حدّق يوجين في الفتحة على شكل ضربة السيف. ورأى أن الطاقة الظلامية التي تكوّن الحاجز قد بدأت بالفعل بالتلاحم مجدداً، لترميم الحاجز.
“هذا غير معقول،” كانت أميليا تصارع داخليًا مشاعر الإنكار، وهي تسعل المزيد من الدماء.
ولم تكن صرختها بلا مبرر. فقد ظهر الآن رأس مروّع ومقزز للحريش يتجه نحوهم محلقاً في السماء. وبفضل هجمات يوجين المتتالية، اضطُرّ أخيرًا رأس جبال الحريش إلى التحرك بنفسه.
رغم أن الأمر كان يتجاوز كل منطق، إلا أن هيريدوس شعر بالحظ لامتلاكه مستدعية أرواح قوية كهذه حليفًا له. وإن أصبحت ميلكيث يومًا ما عدوًا…
كانت أميليا تملك إلى جانبها كلًا من فلاديمير والقوة الظلامية المستمدة من عقدها مع ملك الحصار الشيطاني. كما أن الحاجز قد صُنع باستخدام قوى الظلام الخاصة بالدمار. وحتى بالنسبة لسيينا الحكيمة، فإن اختراق هذا الحاجز باستخدام السحر وحده كان مستحيلًا.
“هيا بنا!” صرخ أمان روهر.
أما القوة المقدسة؟ حسنًا، كانت أميليا مستعدة للاعتراف بأن النور هو نقيض القوة الظلامية. لكن… الأمر لا يصل لدرجة أن عاهل النور نفسه قد نزل لمعاقبتهم.
لقد تاقت كارمن يومًا إلى فرصةٍ لتُولد من جديد. كانت تحلم بحياة جديدة. كانت تأمل أن تخترق ذلك الحاجز وتدخل إلى عالمٍ آخر من خلال تحطيم المرآة.
لذا، حتى لو كان خصمهم هو البطل أو القديسة… هل كان من الممكن حقًا أن يدفعوا هذا الحاجز، الذي استُثمرت فيه كل هذه القوة، إلى حافة الانهيار بضربة سيف واحدة فقط؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الحاجز لم يُدمَّر بعد،” قالت أميليا لنفسها وهي تبتلع كتلة الدماء التي ملأت فمها وتشدّ قبضتها على “فلاديمير”.
فماذا عن جيش الموتى الأحياء؟ أو الشياطين؟
بعد أن أمسكت أميليا بفلاديمير بكلتا يديها ورفعت العصا فوق رأسها، تحركت قواها المظلمة المشؤومة، وظهرت دائرة سحرية تحيط بها. كما أن الليتش ضمّت أيديها في ختم وشرعت في تلاوة التعاويذ من جديد.
لم تكن هذه بيضة. لم يكن هناك أي مرآة أمامها. هذا العالم كان لا يزال كما هو، العالم القديم والبالي كما كان دائمًا.
لقد شقّ سيف النور الذي يحمله يوجين الحاجز، محدثًا فتحة بحجم ضربة السيف نفسه. لكن يوجين لم يتمكن من تدمير الحاجز بالكامل بتلك الضربة وحدها.
كان الحاجز الأسود قد تحطم، كاشفًا عن المدينة التي احتلها ملك الشياطين. الظلال قد تلاشت من السماء المحيطة بالمدينة، وكل ما تبقى هو النور.
بعينين لا تزالان تتوهجان بالنور، حدّق يوجين في الفتحة على شكل ضربة السيف. ورأى أن الطاقة الظلامية التي تكوّن الحاجز قد بدأت بالفعل بالتلاحم مجدداً، لترميم الحاجز.
نيابةً عن ملكهم السابق، الذي لم يستطع أن يكون حاضرًا، كان يجب على جميع من جاؤوا من مملكة روهر أن يثبتوا أنفسهم. عليهم أن يبرهنوا على حقيقة هذه البلاد، وعلى مدى شجاعة محاربي هذه المملكة الشمالية التي أسسها الشجاع مولون بنفسه قبل ثلاثمائة عام، ولا تزال صامدة حتى اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع يوجين السيف المقدّس مرة أخرى.
هوووووش!
رفع ألشيستر سيفه عاليًا. كان ذلك هو التنين الأحمر، السيف الذي أهدته له أريارتيل.
ووووووش!
دائرة النور التي ظهرت فوق ظهر رايميرا اتّسعت شيئاً فشيئاً، حتى غمرت نورها السماء التي كانت معتمة بسبب تأثير القوة الظلامية التي تهيمن من الأسفل.
“كيااااه!” صرخت رايميرا مذعورة.
كانت هذه ميلكيث الحياة. مدت يدًا واحدة وهي تغمرها نشوة طال انتظارها. في هذه اللحظة، تمكنت ميلكيث من الوصول إلى الكمال الذي كان ينتظرها في نهاية مسيرتها كمستدعية أرواح.
لم تبقَى أميليا والليتش مكتوفي الأيدي أثناء كل هذا. فبعد أن بدأ سطح الحاجز يغلي وكأنه في حالة غليان، انطلقت فجأة شظية من القوة الظلامية نحو رايميرا.
“هااااه…” تنهد هيريدوس بدهشة وعدم تصديق.
“إييييييه!” صرخت رايميرا من الذعر.
فرقعة-بوم!
بطبيعة الحال، حاولت رايميرا أن تتفاداها، لكن صوت يوجين أوقفها قبل أن تتحرك، “لا حاجة لأن تتجنّبيها.”
وبفضل كل هذه العوامل، فقدت هذه المعركة كل متغيراتها. كما لو أن مرسوم سيينا المطلق قد طُبّق على هذه المعركة، فإن النصر كان محسوماً من البداية.
رغم خوفها، بقيت رايميرا ثابتة في مكانها.
فحتى التعويذات التي كانت تطلقها سيينا الحكيمة وحدها كانت كافية لجعلهم يضغطون على أسنانهم من شدة الألم، لكن الهجوم الأخير… كان تأثيره مؤلماً لدرجة أنهم شعروا وكأن أرواحهم تتمزق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يقم يوجين بالتلويح بسيفه لصدّ الهجوم مباشرة. لكنه فقط فكّر في صدّه، وكان ذلك كافيًا. فكل النور المحيط بهما الآن كان يطيع إرادة يوجين، ولذا، حين خطر ذلك في بال يوجين، تحرك النور على الفور ليصدّ الهجمة.
لم تكن هذه بيضة. لم يكن هناك أي مرآة أمامها. هذا العالم كان لا يزال كما هو، العالم القديم والبالي كما كان دائمًا.
بالطبع، لم تتوقف هجمات الحاجز عند طلقة واحدة فقط. فقد انطلقت الأشواك واحدة تلو الأخرى، وخرجت شفرات من الحاجز تهتز مثل السياط. ومع ذلك، لم يتمكّن أيٌّ منها من الوصول إلى رايميرا.
وسرعان ما وجهت سيينا إرادتها الصلبة نحو تشكيل تعويذة. ومن خلال استخدام المرسوم المطلق، استطاعت سيينا بعزيمتها الصلبة أن تحدد مسبقًا التأثير الذي ستُحدثه تعويذتها.
نيابةً عن ملكهم السابق، الذي لم يستطع أن يكون حاضرًا، كان يجب على جميع من جاؤوا من مملكة روهر أن يثبتوا أنفسهم. عليهم أن يبرهنوا على حقيقة هذه البلاد، وعلى مدى شجاعة محاربي هذه المملكة الشمالية التي أسسها الشجاع مولون بنفسه قبل ثلاثمائة عام، ولا تزال صامدة حتى اليوم.
صرررررر!
عندما فتحت رايميرا ومير عينيهما، كان يوجين مرة أخرى يمسك بالسيف المقدّس. وقبل أن يتمكنا من قول أي شيء ليعبرا عن دهشتهما، لوّح يوجين بالسيف المقدّس. وبينما كانت القديسة تقود الكهنة في ترديد ترنيمة، تحوّل النور المحيط بهم إلى سيف يعكس حركات يوجين.
ضرب سيف النور الحاجز مرة أخرى. وبأخذ الارتداد السابق في الحسبان، كانت أميليا والليتش قد عزّزن الحاجز أكثر من ذي قبل، لكن دون جدوى. فهذه المرة أيضًا، تمكّن سيف النور من شقّ الطاقة الظلامية المكوِّنة للحاجز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما القوة المقدسة؟ حسنًا، كانت أميليا مستعدة للاعتراف بأن النور هو نقيض القوة الظلامية. لكن… الأمر لا يصل لدرجة أن عاهل النور نفسه قد نزل لمعاقبتهم.
غرررررررررر!
وقبل أن يوجّه يوجين ضربة أخرى بالسيف المقدّس، ارتفع شيء ضخم من داخل الحاجز.
“كيااااه!” صرخت رايميرا مذعورة.
فحتى التعويذات التي كانت تطلقها سيينا الحكيمة وحدها كانت كافية لجعلهم يضغطون على أسنانهم من شدة الألم، لكن الهجوم الأخير… كان تأثيره مؤلماً لدرجة أنهم شعروا وكأن أرواحهم تتمزق.
“لا، هذا مستحيل!” فجأة صرخ تيمبست بيأس، بينما بدأ وينِد يرتعش داخل رداء الظلام.
ولم تكن صرختها بلا مبرر. فقد ظهر الآن رأس مروّع ومقزز للحريش يتجه نحوهم محلقاً في السماء. وبفضل هجمات يوجين المتتالية، اضطُرّ أخيرًا رأس جبال الحريش إلى التحرك بنفسه.
لم تمتلك الوحوش الشيطانية ذكاءً عاليًا. لكن مع ذلك، كانت تملك غرائز البقاء على قيد الحياة. ونظرًا لأنها لم تكن تعرف ما هي تلك الكتلة الداكنة، شعر جبال الحريش بشكل غريزي بأنها شيء لا يجب ابتلاعه.
ورغم أن أجساد الليتش لم تعد قادرة جسديًا على بصق الدم، فإن ذلك لا يعني أنها باتت محصنة من الألم أو الأذى. فقد كانت الصدمة الناتجة عن الضربة الأخيرة قوية لدرجة أنها وصلت حتى إلى أغلى ما تملكه هذه الليتش: “أوعية حياتها.”
“هاه، حقًا الآن؟” تمتم يوجين بتعجب خفيف.
في الماضي، كان هذا الوحش الشيطاني قد أُخطئ في اعتباره سلسلة جبال حقيقية، وها هو الآن ينجح في تطويق هذه المدينة الضخمة بالكامل. كان رأس جبال الحريش ضخمًا تمامًا كجسده، حتى إنه بدا وكأنه قادر على ابتلاع تنين مثل رايميرا في قضمة واحدة.
{√•——————-•√}
ارتسمت على شفتي يوجين ابتسامة جانبية خفيفة. لم يشعر بالخوف أو الارتباك أمام هذا الوحش العملاق، بل شعر بالامتنان. أن يفكر في أنه خرج بنفسه من خلف ذلك الحاجز المتين الذي كان من الصعب اختراقه… لهو أمر يستحق الامتنان فعلًا.
لكن في هذه اللحظة، كان بإمكان إيفاتار ومحاربي قبيلة زوران أن يشعروا بحضور الغابة في هذا الصحراء الجرداء الخالية من الحياة. كان ذلك بفضل الأرواح التي استدعتها ميلكيث وبقية مستحضروا الأرواح. بدأت الحيوية التي جلبتها الأرواح تملأ هذه الصحراء القاحلة والسوداء بالحياة من جديد.
وبفضل كل هذه العوامل، فقدت هذه المعركة كل متغيراتها. كما لو أن مرسوم سيينا المطلق قد طُبّق على هذه المعركة، فإن النصر كان محسوماً من البداية.
“سيينا،” نادى يوجين باسم سيينا بصوت منخفض وهو يرفع سيف المون لايت الذي كان يمسكه في يده الأخرى.
قام يوجين بشحن السيف الفارغ. كتلة كبيرة داكنة لا تشبه النيران بأي شكل تمسكت بنصل سيف المون لايت.
في الأسفل، كانت سيينا لا تزال تطلق تعاويذها على الحاجز. ورغم أنها لم تتمكن من سماع صوته فعليًا، إلا أنها أومأت برأسها بمجرد أن نُقلت إليها نوايا يوجين عبر مير.
كان الألم يتصاعد من أطراف أصابع قدميها، وكأن نهايات أعصابها تُطحن بلا رحمة. كانت أعضاؤها الداخلية تشعر وكأنها تنقلب رأسًا على عقب. وشعرت كما لو أن نواتها كانت تتحطم. انحنى رأس أميليا إلى الخلف مع خصرها، وتدفقت رغوة من الدماء داكنة اللون من فمها المفتوح على مصراعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعينين لا تزالان تتوهجان بالنور، حدّق يوجين في الفتحة على شكل ضربة السيف. ورأى أن الطاقة الظلامية التي تكوّن الحاجز قد بدأت بالفعل بالتلاحم مجدداً، لترميم الحاجز.
“أجل،” أومأت سيينا بحزم بينما بدأت المجرة التي تحوم خلفها تتحول.
بدأت النجوم التي لا تُعد ولا تُحصى بالدوران، مشكلة مئات الدوائر السحرية. كانت عينا سيينا تتلألآن كجواهر ملوّنة، وفروست غادرت يدها وبدأت تطفو في الهواء.
ترجمة: Almaster-7
“أوه…” شهق كلٌّ من بلزك ورينين بدهشة وإعجاب.
تمايل جسد عملاق الروح الضخم على قدميه. وفي مركز التعويذة، وقفت هناك ميلكيث وذراعاها مفتوحتان في انتظار قدوم العاصفة التي تقترب.
تمامًا كما شعر مايز بوجود العاهل في حضور يوجين وهو يقف وسط ذلك النور، شعر بلزك ورينين، اللذان كانا يرافقان سيينا، وكأنهما في حضرة عاهل. فكل المانا الموجودة في هذا الفضاء كانت تتحرك وفقًا لإرادة سيينا.
“هيا بنا!” صرخ سيان وهو يحفز الحصان الخاص به للأمام.
فقط رؤية المشهد التالي قد تسبب ضررًا نفسيًا على نفسية طفل. بالطبع، كان يوجين يعلم جيدًا أن رايميرا ليست طفلة حقًا، ولكن حتى لو… هل العمر الجسدي مهم جدًا إلى هذا الحد؟ شعر يوجين أن ما سيحدث بعد قليل سيكون مشهدًا مقززًا لكل من الأطفال والكبار على حد سواء.
وسرعان ما وجهت سيينا إرادتها الصلبة نحو تشكيل تعويذة. ومن خلال استخدام المرسوم المطلق، استطاعت سيينا بعزيمتها الصلبة أن تحدد مسبقًا التأثير الذي ستُحدثه تعويذتها.
وبفضل ذلك، أصبح محاربو قبيلة زوران أكثر قوة. وكانت النعم المتنوعة التي يحملونها تجعل أجسادهم أخفّ وزناً وتعزز قوتهم. وعلى رأسهم، اندفع إيفاتار للأمام وهو يحمل فأسًا بكلتا يديه، يتبعه محاربه.
فماذا عن جيش الموتى الأحياء؟ أو الشياطين؟
وفي نفس اللحظة، بدأ يوجين أيضًا في السقوط نحو الأسفل. وكان ذلك لمنع رايميرا والآخرين الذين يركبون على ظهرها من التورط في هجومه القادم.
“هيا بنا!” صرخ ألشيستر.
كانت عيناه مثبتتين على ظهر والده، الذي كان يندفع أمامه مباشرة، بينما كان غيلياد يقود الهجوم. ومن خلف ظهر والده، كان سيان يرى أسوار المدينة تقترب شيئًا فشيئًا. رفع رأسه ونظر إلى السماء.
رايميرا تمتمت بسرعة، وقد بدت عليها الحيرة: “م-مُنقذي، ماذا علي أن—؟”
“هيا بنا!” صرخ غيلياد، وقد غطته الدماء بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أغمضي عينيك وعدي إلى العشرة فقط،” أمر يوجين.
فقط رؤية المشهد التالي قد تسبب ضررًا نفسيًا على نفسية طفل. بالطبع، كان يوجين يعلم جيدًا أن رايميرا ليست طفلة حقًا، ولكن حتى لو… هل العمر الجسدي مهم جدًا إلى هذا الحد؟ شعر يوجين أن ما سيحدث بعد قليل سيكون مشهدًا مقززًا لكل من الأطفال والكبار على حد سواء.
فقط رؤية المشهد التالي قد تسبب ضررًا نفسيًا على نفسية طفل. بالطبع، كان يوجين يعلم جيدًا أن رايميرا ليست طفلة حقًا، ولكن حتى لو… هل العمر الجسدي مهم جدًا إلى هذا الحد؟ شعر يوجين أن ما سيحدث بعد قليل سيكون مشهدًا مقززًا لكل من الأطفال والكبار على حد سواء.
التفتت المانا أمام يدي سيينا. واستدعت مرة أخرى المرسوم المطلق. كان ما تطلبه سيينا بسيطاً دماراً نقياً لا يقف أمامه شيء، وقد لبّى سحرها تلك الرغبة.
“ثلاثة، أربعة…”
“واحد…” بدأت مير أيضًا، مثل رايميرا، تعدّ إلى العشرة وهي مغمضة العينين تحت الرداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كل ذلك لم يعد ذا أهمية الآن. فقد كانت مجرد أوهام وسوء فهم منها. حتى دون أن تحطّم شيئًا، وحتى دون أن تُولد من جديد…
بالطبع، لم تتوقف هجمات الحاجز عند طلقة واحدة فقط. فقد انطلقت الأشواك واحدة تلو الأخرى، وخرجت شفرات من الحاجز تهتز مثل السياط. ومع ذلك، لم يتمكّن أيٌّ منها من الوصول إلى رايميرا.
ضحك يوجين عندما سمع صوتها، ورمى السيف المقدس مرة أخرى خلف كتفه. لم يسقط السيف المقدس المُهمل على الأرض، بل بدأ يطفو وسط النور.
فكم سيكون ذلك مروعاً؟
أمسك يوجين بسيف المون لايت بكلتا يديه، ثم فعّل صيغة اللهب الأبيض، مستدعيًا لهبه الأسود.
بشّيك!
“اتحدوا!” صاح مستحضروا الأرواح جميعًا معًا.
“اثنان…”
قام يوجين بشحن السيف الفارغ. كتلة كبيرة داكنة لا تشبه النيران بأي شكل تمسكت بنصل سيف المون لايت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ثلاثة، أربعة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم خوفها، بقيت رايميرا ثابتة في مكانها.
أجل، النور. لقد تجلى عاهلهم حقًا، وكان نوره يضيء العالم من خلال أفعال البطل وراعيته القديسة. فقط انظر إلى هذا المشهد أمامهم.
تحركت الكتلة الداكنة المضيئة ببطء نحو طرف سيف يوجين.
“خمسة…”
فقط رؤية المشهد التالي قد تسبب ضررًا نفسيًا على نفسية طفل. بالطبع، كان يوجين يعلم جيدًا أن رايميرا ليست طفلة حقًا، ولكن حتى لو… هل العمر الجسدي مهم جدًا إلى هذا الحد؟ شعر يوجين أن ما سيحدث بعد قليل سيكون مشهدًا مقززًا لكل من الأطفال والكبار على حد سواء.
بطبيعة الحال، حاولت رايميرا أن تتفاداها، لكن صوت يوجين أوقفها قبل أن تتحرك، “لا حاجة لأن تتجنّبيها.”
أرجح يوجين سيف المون لايت. غادرت الكتلة الداكنة طرف سيفه، ثم سقطت نحو فم جبال الحريش المفتوح على اتساعه.
اللهُمَّ صَلِّ وسلم وزد وبارك وأنعم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
لم تمتلك الوحوش الشيطانية ذكاءً عاليًا. لكن مع ذلك، كانت تملك غرائز البقاء على قيد الحياة. ونظرًا لأنها لم تكن تعرف ما هي تلك الكتلة الداكنة، شعر جبال الحريش بشكل غريزي بأنها شيء لا يجب ابتلاعه.
كان هناك العشرات من فرق المرتزقة في ساحة المعركة هذه، وكان عدد الفرسان المتجولين كبيرًا إلى درجة يستحيل معها حفظ أسمائهم جميعًا. إيفيك، الذي تولى قيادة كل هؤلاء، كان يفخر بنفسه كمرتزق من الدرجة الأولى. لكنه لم يكن الوحيد الذي يرى نفسه كذلك — المرتزقة الذين يقودهم، وكذلك الفرسان المتجولين، جميعهم كانوا يملكون كبرياء عالية ويعتقدون أنهم من القلة القليلة التي بلغت قمة هذا المجال.
حاول جبال الحريش تفاديها، ولكن محاولته باءت بالفشل. في اللحظة التي حاول فيها جبال الحريش الالتواء بعيداً تجمد في مكانه. بدا الأمر كما لو أن العالم نفسه يمسك بجسدها بكل قوة. كانت القوة التي تثبّت جبال الحريش في مكانها هائلة لدرجة لا يمكن تفسيرها بأي طريقة أخرى.
“ستة…”
وأخيرًا، سقطت الكتلة الداكنة مباشرة في فم جبال الحريش.
لكن… بعد اليوم، بمجرد أن يحققوا النصر في هذه المعركة، سيفتح أمامهم عالم جديد. كانت كارمن واثقة من ذلك.
كان هناك العشرات من فرق المرتزقة في ساحة المعركة هذه، وكان عدد الفرسان المتجولين كبيرًا إلى درجة يستحيل معها حفظ أسمائهم جميعًا. إيفيك، الذي تولى قيادة كل هؤلاء، كان يفخر بنفسه كمرتزق من الدرجة الأولى. لكنه لم يكن الوحيد الذي يرى نفسه كذلك — المرتزقة الذين يقودهم، وكذلك الفرسان المتجولين، جميعهم كانوا يملكون كبرياء عالية ويعتقدون أنهم من القلة القليلة التي بلغت قمة هذا المجال.
“سبعة…”
رفع يوجين السيف المقدّس مرة أخرى.
لكن الأمر لم يعد كذلك الآن. خلال المعركة ضد ملك الشياطين، وفي خضم كل ما حدث، رأى أورتوس البطل. تعلّم ما يعنيه أن يكون المرء بطلاً، وتأثر بشدة بذلك الشاب المتألق. والآن، أراد أورتوس أن يكون جزءًا من الموجة التي يصنعُها يوجين.
كركررك!
وفي نفس اللحظة، بدأ يوجين أيضًا في السقوط نحو الأسفل. وكان ذلك لمنع رايميرا والآخرين الذين يركبون على ظهرها من التورط في هجومه القادم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان من الصعب سماع ما حدث بعد ذلك. مزّق السيف الفارغ متعدد الطبقات رأس جبال الحريش، ثم، كما قصد يوجين، شق طريقه نزولاً عبر الجسد الطويل لذلك الوحش الشيطاني.
الكلمات التي كان الجميع يصرخون بها…
حضّرت سيينا تعويذتها التالية، لكن جبال الحريش كان قد مات بالفعل بسبب هجوم يوجين. انطلقت أشعة ضوء القمر والنيران المحاطة بطبقات السيف الفارغ ثم سقطت واندفعت عبر جسد جبال الحريش الميت، لتخترق الحاجز من الداخل. مما أدى إلى إضعافه على الفور.
في تلك اللحظة، مدت سيينا كلتا يديها إلى الأمام.
هوووووش!
ووووووش!
التفتت المانا أمام يدي سيينا. واستدعت مرة أخرى المرسوم المطلق. كان ما تطلبه سيينا بسيطاً دماراً نقياً لا يقف أمامه شيء، وقد لبّى سحرها تلك الرغبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بوم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اندفعت موجة هائلة من يدي سيينا. اجتاحت التعويذة، التي صُممت خصيصًا لغرض التدمير، واكتسحت الأرض، محطمة الفضاء نفسه إلى قطع أثناء تقدمها.
رينين وبلزاك، اللذان كانا يشاهدان كل هذا من خلف سيينا، يوسعان عينيهما من الدهشة. من منظورهما، كل ما كان أمام سيينا قد تمزق وانشطر فجأة إلى شظايا. بدا الأمر كما لو أن العالم نفسه يُمزّق بأِيّدٍ غير مرئية.
أجل، النور. لقد تجلى عاهلهم حقًا، وكان نوره يضيء العالم من خلال أفعال البطل وراعيته القديسة. فقط انظر إلى هذا المشهد أمامهم.
وقع كل هذا بالتزامن مع وصول مير ورايميرا إلى الرقم تسعة في عدّتهما التنازلية.
فووووش!
فقد جبال الحريش رأسه، وانفجر الجزء المرتفع من جسدها الطويل من الداخل. ثم، بينما تحطم درعه الصلب و لحمه وجسده وتطاير في جميع الاتجاهات وتفكك، اندفع يوجين إلى الخلف عبر الفضاء، عائدًا إلى ظهر رايميرا مرة أخرى.
عندما فتحت رايميرا ومير عينيهما، كان يوجين مرة أخرى يمسك بالسيف المقدّس. وقبل أن يتمكنا من قول أي شيء ليعبرا عن دهشتهما، لوّح يوجين بالسيف المقدّس. وبينما كانت القديسة تقود الكهنة في ترديد ترنيمة، تحوّل النور المحيط بهم إلى سيف يعكس حركات يوجين.
ضرب سيف النور الحاجز مرة أخرى. وبأخذ الارتداد السابق في الحسبان، كانت أميليا والليتش قد عزّزن الحاجز أكثر من ذي قبل، لكن دون جدوى. فهذه المرة أيضًا، تمكّن سيف النور من شقّ الطاقة الظلامية المكوِّنة للحاجز.
“عشرة.”
تمامًا كما شعر مايز بوجود العاهل في حضور يوجين وهو يقف وسط ذلك النور، شعر بلزك ورينين، اللذان كانا يرافقان سيينا، وكأنهما في حضرة عاهل. فكل المانا الموجودة في هذا الفضاء كانت تتحرك وفقًا لإرادة سيينا.
عندما فتحت رايميرا ومير عينيهما، كان يوجين مرة أخرى يمسك بالسيف المقدّس. وقبل أن يتمكنا من قول أي شيء ليعبرا عن دهشتهما، لوّح يوجين بالسيف المقدّس. وبينما كانت القديسة تقود الكهنة في ترديد ترنيمة، تحوّل النور المحيط بهم إلى سيف يعكس حركات يوجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كل شيء، بكل تأكيد، مُبهرًا جدًا… لم تتمكن من رؤية ما يحدث أمامها بوضوح. أدركت سييل مجددًا كم كان يوجين بعيدًا عنها. كم كان يتألق بالفعل. ومع ذلك، لم يعني ذلك أنها كانت تعتبر نفسها شخصًا تافهًا بالمقارنة. لأن مثل هذه الأفكار التعيسة لن تكون مفيدة في اللحاق به.
“هيا بنا!” صرخت سييل وهي تتابع خلف كارمن.
لم تقتصر هذه الضربة على اختراق الحاجز كما في الهجمات السابقة فقط. هذه المرة، تحطم الحاجز أخيرًا إلى درجة لم يعد بالإمكان إصلاحه. الحاجز الذي كان يغطي كامل هوريا غمره النور وتم تدميره بالكامل.
{√•——————-•√}
أما بقية جسد جبال الحريش، الذي لا يزال يحاصر المدينة بأكملها، وبعد أن أنهى السيف الفارغ الذي ابتلعَه مهمته التدميرية، فقد وصلت تعويذة سيينا أيضًا إلى الدرع الخارجي الصلب للوحش الشيطاني. وعلى الفور، انتشرت موجة الصدمة الناتجة عن تعويذتها عبر كامل جسد جبال الحريش. أخذت سيينا لحظة قصيرة لالتقاط أنفاسها قبل أن تمد ذراعيها على مصراعيهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *ملاحظة: إذا بدا لك كل هذا مألوفًا، فلقد سبق لنا أن عرفنا كيف التقت كارمن بآريارتيل لأول مرة. كانت كارمن تعمل كمعلمة للشاب ألشيستر، وكانت تخضع لمراقبة سرّية من قبل آريارتيل. وأثناء وجودها في الحمام، حطّمت كارمن فجأة إحدى المرايا التي كانت آريارتيل تستخدمها للتجسس عليها، فلم تستطع آريارتيل مقاومة الأمر وظهرت بنفسها لتسأل عمّا كان يجري.
كركركركرك!
أرجح يوجين سيف المون لايت. غادرت الكتلة الداكنة طرف سيفه، ثم سقطت نحو فم جبال الحريش المفتوح على اتساعه.
بوم!
الوحش الشيطاني الذي عاش طوال الثلاثمائة سنة الماضية، بل وأطول من ذلك بكثير، جبال الحريش، انتهى أخيرًا بعد أن انفجر حرفيًا إلى أشلاء. انتشرت الشقوق كشبكة العنكبوت عبر جسده بالكامل، ثم انفجر بانفجار مدوٍ، ولم يتبقَ منه شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آآآآه!” أطلقت ميلكيث صرخة حماسية عند رؤية هذا المشهد.
كان من الصعب سماع ما حدث بعد ذلك. مزّق السيف الفارغ متعدد الطبقات رأس جبال الحريش، ثم، كما قصد يوجين، شق طريقه نزولاً عبر الجسد الطويل لذلك الوحش الشيطاني.
كان الألم يتصاعد من أطراف أصابع قدميها، وكأن نهايات أعصابها تُطحن بلا رحمة. كانت أعضاؤها الداخلية تشعر وكأنها تنقلب رأسًا على عقب. وشعرت كما لو أن نواتها كانت تتحطم. انحنى رأس أميليا إلى الخلف مع خصرها، وتدفقت رغوة من الدماء داكنة اللون من فمها المفتوح على مصراعيه.
لم تستخدم ميلكيث بعد قوتها اللامتناهية لأنها شعرت أنه ما زال الوقت مبكرًا جدًا، لكن بعد رؤية هذا المشهد، لم تعد قادرة على الصمود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما أطلقت هتافًا عاليًا آخر، رفعت ميلكيث ذراعيها إلى الأعلى. سارع مستحضروا الأرواح من برج السحر الأبيض الذين كانوا يتبعونها على الفور إلى التحرك استجابةً لهتاف رئيسة البرج.
وبفضل كل هذه العوامل، فقدت هذه المعركة كل متغيراتها. كما لو أن مرسوم سيينا المطلق قد طُبّق على هذه المعركة، فإن النصر كان محسوماً من البداية.
بشّيك!
جينيريك، الذي جعل شجرته يِغدْرَاسيل تنمو لتصبح شجرة عملاقة، اضطر لرفع جذور الشجرة لتجنب الزلازل الذي تسببت به ميلكيث. ولوفيليان كان مصدوماً هو الآخر بينما كان يسيطر على الوحوش الشيطانية التي تتدفق من معبده، واضطر لنقل وحوشه الشيطانية إلى مكان آخر لتجنب هجوم ميلكيث العنيف.
مع وميض ضوئي ساحر يدمع العين، تم تفعيل قوة ميلكيث اللامتناهية بالكامل في مزيج من النيران، الأرض، والبرق. لكن، لا، لم تنتهِ الأمور عند هذا الحد. ثم استدعى مستحضروا الأرواح من برج السحر الأبيض مختلف الأرواح التي يتحكم بها كل واحد منهم ودمجوها في توقيع ميلكيث.
منذ البداية كانت هذه المعركة تميل لصالح القوات المتحالفة. ولكن سيينا ويوجين قد دمّرا الحاجز بالفعل وقتلا جبال الحريش بعدما فجّروه إلى أشلاء. ثم أكملت ميلكيث بشكل غير متوقع القوة المطلقة الخاصة بها.
كانت أميليا تملك إلى جانبها كلًا من فلاديمير والقوة الظلامية المستمدة من عقدها مع ملك الحصار الشيطاني. كما أن الحاجز قد صُنع باستخدام قوى الظلام الخاصة بالدمار. وحتى بالنسبة لسيينا الحكيمة، فإن اختراق هذا الحاجز باستخدام السحر وحده كان مستحيلًا.
“اتحدوا!” صاح مستحضروا الأرواح جميعًا معًا.
كانت هذه تعويذة العظمى لبرج السحر الأبيض ، قوة الاتحاد.
فووووش!
كانت هذه القوة هائلة لدرجة تكاد تفوق قدرة ميلكيث على التحكم بها. كانت كافية لتفقدها عقلها. ومع ذلك، بفضل صلابة إرادتها وقوة تركيزها الذهني، تمكنت ميلكيث من استعادة السيطرة على قوة الاتحاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن، هل من العدل حقًا أن يُنتظر منهم أن يضحّوا بحياتهم في سبيل هذا الشرف؟ فمهما يكن، أين في هذا العالم يمكنك أن تجد شخصًا لا يخشى الموت فعلًا؟ أولئك الذين جاؤوا إلى هنا لم يكونوا يبحثون عن موضعٍ يرقدون فيه إلى الأبد. الشيء الوحيد الذي أرادوه هو النصر. لقد جاؤوا ليبقوا على قيد الحياة، ليفوزوا، وليحصلوا على شرفهم.
فرقعة، كركركرك!
مع كل مرة يزداد فيها حجم جسد عملاق الروح، كان يصاحب ذلك صوت تشققٍ داخل ميلكيث. لا، لم يكن صوت تشقق بل صوت امتداد.
لم تكن هذه بيضة. لم يكن هناك أي مرآة أمامها. هذا العالم كان لا يزال كما هو، العالم القديم والبالي كما كان دائمًا.
“ه-هذا… جنون…!”
“لا، هذا مستحيل!” فجأة صرخ تيمبست بيأس، بينما بدأ وينِد يرتعش داخل رداء الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت النجوم التي لا تُعد ولا تُحصى بالدوران، مشكلة مئات الدوائر السحرية. كانت عينا سيينا تتلألآن كجواهر ملوّنة، وفروست غادرت يدها وبدأت تطفو في الهواء.
الحدس الذي اجتاح تيمبست للتو وصل أيضًا إلى ميلكيث. التي أدركت أن حدود قدرتها الذهنية قد تجاوزت نقطة كانت تعتقد سابقًا أنها بعيدة جدًا عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما اجتمعت الحشرات، تبقى الحشرة مجرد حشرة. داست ميلكيث على هؤلاء الحشرات الضئيلة وهي تنفجر ضحكاً بصوت عالي.
بعد أن تمكنت من تخطي حدود قدرتها التي كانت تعتقدها مستحيلة، صرخت ميلكيث وهي تغمرها مشاعر من القوة المطلقة والنشوة، “فلتأتي، أيتها العاصفة! تقدم، يا ملك أرواح الرياح!”
رفع ألشيستر سيفه عاليًا. كان ذلك هو التنين الأحمر، السيف الذي أهدته له أريارتيل.
“آآآآآه!” صرخ تيمبست بيأسٍ شديدٍ وهو يكافح للرفض، لكنه في النهاية لم يستطع عصيان نداء الاستدعاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رينين وبلزاك، اللذان كانا يشاهدان كل هذا من خلف سيينا، يوسعان عينيهما من الدهشة. من منظورهما، كل ما كان أمام سيينا قد تمزق وانشطر فجأة إلى شظايا. بدا الأمر كما لو أن العالم نفسه يُمزّق بأِيّدٍ غير مرئية.
كان الألم يتصاعد من أطراف أصابع قدميها، وكأن نهايات أعصابها تُطحن بلا رحمة. كانت أعضاؤها الداخلية تشعر وكأنها تنقلب رأسًا على عقب. وشعرت كما لو أن نواتها كانت تتحطم. انحنى رأس أميليا إلى الخلف مع خصرها، وتدفقت رغوة من الدماء داكنة اللون من فمها المفتوح على مصراعيه.
تمايل جسد عملاق الروح الضخم على قدميه. وفي مركز التعويذة، وقفت هناك ميلكيث وذراعاها مفتوحتان في انتظار قدوم العاصفة التي تقترب.
لم تبقَى أميليا والليتش مكتوفي الأيدي أثناء كل هذا. فبعد أن بدأ سطح الحاجز يغلي وكأنه في حالة غليان، انطلقت فجأة شظية من القوة الظلامية نحو رايميرا.
غرررررررر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وصلت العاصفة بصوت هدير مدوٍ. وسرعان ما اجتاحت العاصفة الضخمة عملاق الروح. وفي وسط العاصفة الهائجة، جمعت ميلكيث ذراعيها الممدودتين معًا، معانقة الرياح التي تهب نحوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فرقعة-بوم!
“أغمضي عينيك وعدي إلى العشرة فقط،” أمر يوجين.
تجمعت العاصفة في وميض ضوئي يخدش العين. وفي تلك اللحظة بالذات، وُلد أعظم وأقوى مستدعٍ للأرواح في التاريخ كله، سواء في الماضي أو الحاضر، المستدعِي العظيم الذي سيطر على البرق، الأرض، النار، وحتى الرياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رينين وبلزاك، اللذان كانا يشاهدان كل هذا من خلف سيينا، يوسعان عينيهما من الدهشة. من منظورهما، كل ما كان أمام سيينا قد تمزق وانشطر فجأة إلى شظايا. بدا الأمر كما لو أن العالم نفسه يُمزّق بأِيّدٍ غير مرئية.
كانت هذه ميلكيث الحياة. مدت يدًا واحدة وهي تغمرها نشوة طال انتظارها. في هذه اللحظة، تمكنت ميلكيث من الوصول إلى الكمال الذي كان ينتظرها في نهاية مسيرتها كمستدعية أرواح.
اندفعت موجة هائلة من يدي سيينا. اجتاحت التعويذة، التي صُممت خصيصًا لغرض التدمير، واكتسحت الأرض، محطمة الفضاء نفسه إلى قطع أثناء تقدمها.
“القوة المطلقة…!” صرخت ميلكيث بينما وُلد توقيعها الجديد.
الفصل 473: هوريا (8)
ثم، دون أدنى تردد، مدت يدها على شكل قبضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا بنا!” صرخ رافائيل بينما اندفع أبولو إلى الأمام بسرعة.
التفتت المانا أمام يدي سيينا. واستدعت مرة أخرى المرسوم المطلق. كان ما تطلبه سيينا بسيطاً دماراً نقياً لا يقف أمامه شيء، وقد لبّى سحرها تلك الرغبة.
قبضتها الممدودة استدعَت عاصفةً من الرياح وأطلقت وميضاً من البرق. وعندما خطت خطوة إلى الأمام، أحدثت زلزالا ً واندلعت الشرارات من حولها.
فماذا عن جيش الموتى الأحياء؟ أو الشياطين؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع غيلياد رأسه لينظر إلى السماء.
“إنهم لا شيء!” سخرت ميلكيث.
وكان هذا بالفعل هو الحال. كل من تجمع هنا كانوا من الشياطين الرفيعي المستوى، يصنفون بين الخمسين الأوائل في هيلموث، لكن حتى مع وجود أتباعهم خلفهم، لم يكونوا سوى نمل بالنسبة لميلكيث الحالية.
مهما اجتمعت الحشرات، تبقى الحشرة مجرد حشرة. داست ميلكيث على هؤلاء الحشرات الضئيلة وهي تنفجر ضحكاً بصوت عالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ه-هذا… جنون…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كيااااه!” صرخت رايميرا مذعورة.
كان رؤساء الأبراج الآخرون أيضًا مذهولين من القوة الساحقة التي أظهرتها ميلكيث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كركررك!
جينيريك، الذي جعل شجرته يِغدْرَاسيل تنمو لتصبح شجرة عملاقة، اضطر لرفع جذور الشجرة لتجنب الزلازل الذي تسببت به ميلكيث. ولوفيليان كان مصدوماً هو الآخر بينما كان يسيطر على الوحوش الشيطانية التي تتدفق من معبده، واضطر لنقل وحوشه الشيطانية إلى مكان آخر لتجنب هجوم ميلكيث العنيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجل، النور. لقد تجلى عاهلهم حقًا، وكان نوره يضيء العالم من خلال أفعال البطل وراعيته القديسة. فقط انظر إلى هذا المشهد أمامهم.
“هااااه…” تنهد هيريدوس بدهشة وعدم تصديق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحدس الذي اجتاح تيمبست للتو وصل أيضًا إلى ميلكيث. التي أدركت أن حدود قدرتها الذهنية قد تجاوزت نقطة كانت تعتقد سابقًا أنها بعيدة جدًا عنها.
تعويذة توقيع سيد البرج الأزرق، هيريدوس أوزيلاند، كانت الاتصال. هذه التعويذة كانت تقوي السحرة في برج السحر الأزرق طالما كانوا متصلين بهيريدوس. ببساطة، من خلال هذا الاتصال، كان بإمكانه رفع مستوى السحرة مؤقتًا من برج السحر الأزرق. عندما يلقي هيريدوس تعويذة الاتصال، يمكن للسحرة تحت قيادته أن يطلقوا تعاويذ من دائرة أعلى مما يستطيعون عادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستخدم ميلكيث بعد قوتها اللامتناهية لأنها شعرت أنه ما زال الوقت مبكرًا جدًا، لكن بعد رؤية هذا المشهد، لم تعد قادرة على الصمود.
تعويذة توقيع هيريدوس كانت تعويذة تقوّي السحرة المنتمين إلى برجه السحري بدلاً من تقويته هو نفسه. وكانت هذه التعويذة قوية بشكل مذهل بحد ذاتها، ولكن عندما نظر إلى ميلكيث الحالية، لم تبدُ له بهذه العظمة.
“ه-هذا… جنون…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا بنا!” صرخ رافائيل بينما اندفع أبولو إلى الأمام بسرعة.
“لماذا منحت السماوات هذه القوة الهائلة لمجنونة مثل سيدة البرج الأبيض؟” تنهد هيريدوس مرة أخرى.
“أغمضي عينيك وعدي إلى العشرة فقط،” أمر يوجين.
عندما فتحت رايميرا ومير عينيهما، كان يوجين مرة أخرى يمسك بالسيف المقدّس. وقبل أن يتمكنا من قول أي شيء ليعبرا عن دهشتهما، لوّح يوجين بالسيف المقدّس. وبينما كانت القديسة تقود الكهنة في ترديد ترنيمة، تحوّل النور المحيط بهم إلى سيف يعكس حركات يوجين.
رغم أن الأمر كان يتجاوز كل منطق، إلا أن هيريدوس شعر بالحظ لامتلاكه مستدعية أرواح قوية كهذه حليفًا له. وإن أصبحت ميلكيث يومًا ما عدوًا…
فكم سيكون ذلك مروعاً؟
منذ البداية كانت هذه المعركة تميل لصالح القوات المتحالفة. ولكن سيينا ويوجين قد دمّرا الحاجز بالفعل وقتلا جبال الحريش بعدما فجّروه إلى أشلاء. ثم أكملت ميلكيث بشكل غير متوقع القوة المطلقة الخاصة بها.
بعد أن أمسكت أميليا بفلاديمير بكلتا يديها ورفعت العصا فوق رأسها، تحركت قواها المظلمة المشؤومة، وظهرت دائرة سحرية تحيط بها. كما أن الليتش ضمّت أيديها في ختم وشرعت في تلاوة التعاويذ من جديد.
وبفضل كل هذه العوامل، فقدت هذه المعركة كل متغيراتها. كما لو أن مرسوم سيينا المطلق قد طُبّق على هذه المعركة، فإن النصر كان محسوماً من البداية.
لم يتبقَى أي من الوحوش الشيطانية في السماء لتُبرِحها كارمن ضربًا، ومع ذلك، فقد قبضت كارمن على يديها وبدأت تُوجّه اللكمات نحو السماء.
OBW: طريقة انهيار جبال الحريش كانت ملحمية وفي نفس الوقت قليلاً ما شعرت بأنها مخيبة للآمال. فبالرغم من كونه وحشًا شيطانيًا خطيرًا جدًا، لم نحظَ بفرصة لرؤيته يفعل شيئًا يُذكر، لكنه انتهى بكمية هائلة من التدمير المبالغ فيه. في الواقع، أكّد الكاتب عدة مرات على مدى موت جبال الحريش، لكن الهجمات استمرت بلا توقف.
“هيا بنا!” صرخ إيفاتار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبفضل كل هذه العوامل، فقدت هذه المعركة كل متغيراتها. كما لو أن مرسوم سيينا المطلق قد طُبّق على هذه المعركة، فإن النصر كان محسوماً من البداية.
هذه الأرض القاحلة السوداء من حولهم أصبحت بلا حياة بفعل قوة الظلام. كان هذا المكان بعيدًا جدًا عن شجرة العالم وغابتهم الأصلية.
كانت أجنحته من اللهب الأسود ممدودة خلفه.
كان الحاجز الأسود قد تحطم، كاشفًا عن المدينة التي احتلها ملك الشياطين. الظلال قد تلاشت من السماء المحيطة بالمدينة، وكل ما تبقى هو النور.
لكن في هذه اللحظة، كان بإمكان إيفاتار ومحاربي قبيلة زوران أن يشعروا بحضور الغابة في هذا الصحراء الجرداء الخالية من الحياة. كان ذلك بفضل الأرواح التي استدعتها ميلكيث وبقية مستحضروا الأرواح. بدأت الحيوية التي جلبتها الأرواح تملأ هذه الصحراء القاحلة والسوداء بالحياة من جديد.
فحتى التعويذات التي كانت تطلقها سيينا الحكيمة وحدها كانت كافية لجعلهم يضغطون على أسنانهم من شدة الألم، لكن الهجوم الأخير… كان تأثيره مؤلماً لدرجة أنهم شعروا وكأن أرواحهم تتمزق.
وبفضل ذلك، أصبح محاربو قبيلة زوران أكثر قوة. وكانت النعم المتنوعة التي يحملونها تجعل أجسادهم أخفّ وزناً وتعزز قوتهم. وعلى رأسهم، اندفع إيفاتار للأمام وهو يحمل فأسًا بكلتا يديه، يتبعه محاربه.
رفع يوجين السيف المقدّس مرة أخرى.
“هيا بنا!” صرخ ألشيستر.
فكم سيكون ذلك مروعاً؟
سواء كان ذلك راية كيهيل أو راية فرسان التنين الأبيض، لم يكن لدى ألشيستر أي وقت ليُعيرها انتباهًا. كل ما كان يراه ألشيستر الآن هو المعركة التي تنتظره أمامه.
فبعد أن انفجر جبال الحريش وهلك، انكشفت أسوار هوريا. اندفع حصان ألشيستر للأمام، وتبعه فرسان التنين الأبيض وهم يطلقون زئيرًا مدويًا.
كانت القوة المقدسة لرافائيل تشع نورًا في كل الاتجاهات. لقد تم القضاء على جميع الوحوش الشيطانية التي كانت تحلق في السماء. كما واصل بقية فرسان البيغاسوس التقدّم في الهواء، لا يزالون خلف رافائيل.
رفع ألشيستر سيفه عاليًا. كان ذلك هو التنين الأحمر، السيف الذي أهدته له أريارتيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مانا هائلة بدت وكأنها لا تنفد، وأكثر بكثير من المانا التي يمتلكها ألشيستر نفسه. استخدم ألشيستر التقنية السرية لعائلة التنين، السيف الفارغ. تم تحويل مانا التنين أولًا إلى قوة سيف، ثم تم ضغطها في طبقات.
كانت مانا التنين تتدفق من السيف…
مانا هائلة بدت وكأنها لا تنفد، وأكثر بكثير من المانا التي يمتلكها ألشيستر نفسه. استخدم ألشيستر التقنية السرية لعائلة التنين، السيف الفارغ. تم تحويل مانا التنين أولًا إلى قوة سيف، ثم تم ضغطها في طبقات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد شقّ سيف النور الذي يحمله يوجين الحاجز، محدثًا فتحة بحجم ضربة السيف نفسه. لكن يوجين لم يتمكن من تدمير الحاجز بالكامل بتلك الضربة وحدها.
فووووش!
~ انتهى الفصل ~
لذا، حتى لو كان خصمهم هو البطل أو القديسة… هل كان من الممكن حقًا أن يدفعوا هذا الحاجز، الذي استُثمرت فيه كل هذه القوة، إلى حافة الانهيار بضربة سيف واحدة فقط؟
تشكّل سيف فارغ ضخم فوق السيف الذي كان يرفعه ألشيستر فوق رأسه. وبينما كان يلوح بذلك السيف الفارغ الذي يبلغ طوله عشرات الأمتار، اندفع ألشيستر نحو أسوار المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يقود فرسان مدّ العنيف من شيموين، وهم مجموعة من الفرسان جميعهم مسلحون بدروع، صرخ أورتوس قائلاً: “هيا بنا!”
ففرسان البيغاسوس لم يكونوا وحدهم من يحلّقون نحو المدينة — إذ إن الويفرن التابعة لفرسان الأسد الأسود قد بدأت هي الأخرى بالتقدّم.
لم يكن هذا المكان بحرًا، وليس من المفترض أن توجد أي أمواج هنا، ومع ذلك، استطاع أورتوس أن يشعر بقوة موجةٍ عظيمة تجتاح هذا الصحراء القاحلة. فكل من اجتمعوا هنا كانوا جزءًا من موجةٍ تتقدم نحو عصرٍ جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع غيلياد رأسه لينظر إلى السماء.
“أنا أيضًا جزء مما يحدث هنا”، فكّر أورتوس بحماس.
ففرسان البيغاسوس لم يكونوا وحدهم من يحلّقون نحو المدينة — إذ إن الويفرن التابعة لفرسان الأسد الأسود قد بدأت هي الأخرى بالتقدّم.
لو كان هذا في الماضي، لما أولى الأمر أي اهتمام. ففي الأصل، كان الرجل المعروف باسم أورتوس هايمان شخصًا تافهًا، لا تتطابق أولوياته مع قوته أو مكانته.
عندما فتحت رايميرا ومير عينيهما، كان يوجين مرة أخرى يمسك بالسيف المقدّس. وقبل أن يتمكنا من قول أي شيء ليعبرا عن دهشتهما، لوّح يوجين بالسيف المقدّس. وبينما كانت القديسة تقود الكهنة في ترديد ترنيمة، تحوّل النور المحيط بهم إلى سيف يعكس حركات يوجين.
غرررررررر!
لكن الأمر لم يعد كذلك الآن. خلال المعركة ضد ملك الشياطين، وفي خضم كل ما حدث، رأى أورتوس البطل. تعلّم ما يعنيه أن يكون المرء بطلاً، وتأثر بشدة بذلك الشاب المتألق. والآن، أراد أورتوس أن يكون جزءًا من الموجة التي يصنعُها يوجين.
“هيا بنا!” صرخ ألشيستر.
لهذا السبب، كان أورتوس هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيا بنا!” صرخ أمان روهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك كان شقيقه.
“غااااه!” صرخت أميليا وقد انثنى جسدها إلى الخلف من عند خصرها.
بينما اندفعت ذئاب الثلج إلى الأمام، شقّ ملك الوحوش، أمان، الطريق وهو يلوّح بسيفه العظيم. كانت هذه الأرض النقيض تمامًا للحقول الثلجية التي اعتادوا عليها في موطنهم، لكن ذلك لم يكن بالأمر المهم.
تشكّل سيف فارغ ضخم فوق السيف الذي كان يرفعه ألشيستر فوق رأسه. وبينما كان يلوح بذلك السيف الفارغ الذي يبلغ طوله عشرات الأمتار، اندفع ألشيستر نحو أسوار المدينة.
كان أمان من نسل مولون الشجاع. لقد حمل في عروقه دماء محارب عظيم، وذلك الدم كان يغلي حاليًا من شدة الحماسة.
“الحاجز لم يُدمَّر بعد،” قالت أميليا لنفسها وهي تبتلع كتلة الدماء التي ملأت فمها وتشدّ قبضتها على “فلاديمير”.
حضّرت سيينا تعويذتها التالية، لكن جبال الحريش كان قد مات بالفعل بسبب هجوم يوجين. انطلقت أشعة ضوء القمر والنيران المحاطة بطبقات السيف الفارغ ثم سقطت واندفعت عبر جسد جبال الحريش الميت، لتخترق الحاجز من الداخل. مما أدى إلى إضعافه على الفور.
أطلق أمان زئيرا ً وحشيًا.
ترجمة: Almaster-7
فماذا عن جيش الموتى الأحياء؟ أو الشياطين؟
لم يتمكن مولون الشجاع من الحضور إلى هذه المعركة، لكن أمان كان يعلم تمامًا كم كان الملك الشجاع السابق يتوق إلى المشاركة في هذه الحرب. ولهذا كان على رجال روهر أن يبذلوا جهدًا مضاعفًا.
نيابةً عن ملكهم السابق، الذي لم يستطع أن يكون حاضرًا، كان يجب على جميع من جاؤوا من مملكة روهر أن يثبتوا أنفسهم. عليهم أن يبرهنوا على حقيقة هذه البلاد، وعلى مدى شجاعة محاربي هذه المملكة الشمالية التي أسسها الشجاع مولون بنفسه قبل ثلاثمائة عام، ولا تزال صامدة حتى اليوم.
هوووووش!
“هيا بنا!” صرخ إيفيك وهو يُطلق السهم من وتر قوسه.
وقبل أن يوجّه يوجين ضربة أخرى بالسيف المقدّس، ارتفع شيء ضخم من داخل الحاجز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت النجوم التي لا تُعد ولا تُحصى بالدوران، مشكلة مئات الدوائر السحرية. كانت عينا سيينا تتلألآن كجواهر ملوّنة، وفروست غادرت يدها وبدأت تطفو في الهواء.
بعد أن أطلق سهمه، طعن على الفور برمحه إلى الأمام.
لو كان هذا في الماضي، لما أولى الأمر أي اهتمام. ففي الأصل، كان الرجل المعروف باسم أورتوس هايمان شخصًا تافهًا، لا تتطابق أولوياته مع قوته أو مكانته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا بنا!” صرخت كارمن بصوت عالٍ وهي تقبض على قبضتيها.
كان هناك العشرات من فرق المرتزقة في ساحة المعركة هذه، وكان عدد الفرسان المتجولين كبيرًا إلى درجة يستحيل معها حفظ أسمائهم جميعًا. إيفيك، الذي تولى قيادة كل هؤلاء، كان يفخر بنفسه كمرتزق من الدرجة الأولى. لكنه لم يكن الوحيد الذي يرى نفسه كذلك — المرتزقة الذين يقودهم، وكذلك الفرسان المتجولين، جميعهم كانوا يملكون كبرياء عالية ويعتقدون أنهم من القلة القليلة التي بلغت قمة هذا المجال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فالذين وصلوا إلى قمة المرتزقة لم يعودوا يعتبرون كسب المال هو الأولوية القصوى. بل أصبحوا يقدّرون الثقة، والعقود، والشرف. لم يأتوا إلى هنا طمعًا في أجر مقابل خدماتهم، بل جاؤوا طوعًا من أجل الشرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن، هل من العدل حقًا أن يُنتظر منهم أن يضحّوا بحياتهم في سبيل هذا الشرف؟ فمهما يكن، أين في هذا العالم يمكنك أن تجد شخصًا لا يخشى الموت فعلًا؟ أولئك الذين جاؤوا إلى هنا لم يكونوا يبحثون عن موضعٍ يرقدون فيه إلى الأبد. الشيء الوحيد الذي أرادوه هو النصر. لقد جاؤوا ليبقوا على قيد الحياة، ليفوزوا، وليحصلوا على شرفهم.
بالطبع، لم تتوقف هجمات الحاجز عند طلقة واحدة فقط. فقد انطلقت الأشواك واحدة تلو الأخرى، وخرجت شفرات من الحاجز تهتز مثل السياط. ومع ذلك، لم يتمكّن أيٌّ منها من الوصول إلى رايميرا.
“هيا بنا!” صرخ رافائيل بينما اندفع أبولو إلى الأمام بسرعة.
كانت صيحاتهم جميعًا موجهة إلى شخص واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرررررررررر!
كانت القوة المقدسة لرافائيل تشع نورًا في كل الاتجاهات. لقد تم القضاء على جميع الوحوش الشيطانية التي كانت تحلق في السماء. كما واصل بقية فرسان البيغاسوس التقدّم في الهواء، لا يزالون خلف رافائيل.
“لا، هذا مستحيل!” فجأة صرخ تيمبست بيأس، بينما بدأ وينِد يرتعش داخل رداء الظلام.
كان الحاجز الأسود قد تحطم، كاشفًا عن المدينة التي احتلها ملك الشياطين. الظلال قد تلاشت من السماء المحيطة بالمدينة، وكل ما تبقى هو النور.
غرررررررر!
أجل، النور. لقد تجلى عاهلهم حقًا، وكان نوره يضيء العالم من خلال أفعال البطل وراعيته القديسة. فقط انظر إلى هذا المشهد أمامهم.
الكلمات التي كان الجميع يصرخون بها…
رافائيل وسائر الفرسان المقدسين امتلأت أعينهم بالدموع من شدة التأثر. يا له من نورٍ باهر. سيف النور آلتاير كان يسطع بعظمة.
“ه-هذا… جنون…!”
حاول جبال الحريش تفاديها، ولكن محاولته باءت بالفشل. في اللحظة التي حاول فيها جبال الحريش الالتواء بعيداً تجمد في مكانه. بدا الأمر كما لو أن العالم نفسه يمسك بجسدها بكل قوة. كانت القوة التي تثبّت جبال الحريش في مكانها هائلة لدرجة لا يمكن تفسيرها بأي طريقة أخرى.
“هيا بنا!” صرخت كارمن بصوت عالٍ وهي تقبض على قبضتيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحدس الذي اجتاح تيمبست للتو وصل أيضًا إلى ميلكيث. التي أدركت أن حدود قدرتها الذهنية قد تجاوزت نقطة كانت تعتقد سابقًا أنها بعيدة جدًا عنها.
ففرسان البيغاسوس لم يكونوا وحدهم من يحلّقون نحو المدينة — إذ إن الويفرن التابعة لفرسان الأسد الأسود قد بدأت هي الأخرى بالتقدّم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلت العاصفة بصوت هدير مدوٍ. وسرعان ما اجتاحت العاصفة الضخمة عملاق الروح. وفي وسط العاصفة الهائجة، جمعت ميلكيث ذراعيها الممدودتين معًا، معانقة الرياح التي تهب نحوها.
“سبعة…”
لم يتبقَى أي من الوحوش الشيطانية في السماء لتُبرِحها كارمن ضربًا، ومع ذلك، فقد قبضت كارمن على يديها وبدأت تُوجّه اللكمات نحو السماء.
تمايل جسد عملاق الروح الضخم على قدميه. وفي مركز التعويذة، وقفت هناك ميلكيث وذراعاها مفتوحتان في انتظار قدوم العاصفة التي تقترب.
كان الألم يتصاعد من أطراف أصابع قدميها، وكأن نهايات أعصابها تُطحن بلا رحمة. كانت أعضاؤها الداخلية تشعر وكأنها تنقلب رأسًا على عقب. وشعرت كما لو أن نواتها كانت تتحطم. انحنى رأس أميليا إلى الخلف مع خصرها، وتدفقت رغوة من الدماء داكنة اللون من فمها المفتوح على مصراعيه.
بالنسبة لمن يُحبَس داخل بيضة، فإن البيضة تصبح هي العالم بأسره. ولأجل أن يولد، لا بد له من تحطيم هذا العالم الذي يعيش فيه. عندما كانت تنظر إلى انعكاسها في المرآة، كانت كارمن تشعر وكأن هناك نسخة أخرى منها محاصرة داخل المرآة، شخصٌ يعيش في واقعٍ معاكس تمامًا لواقعها. وإن مدت يدها نحو المرآة، فستلامس قبضتها سطحها، وفي اللحظة ذاتها ستصطدم بقبضة النسخة الأخرى منها في ذاك الواقع الآخر. ثم، إن دفعت قبضتها إلى الأمام قليلاً فقط، فستتمكن أخيرًا من تحطيم الحاجز.*
لقد تاقت كارمن يومًا إلى فرصةٍ لتُولد من جديد. كانت تحلم بحياة جديدة. كانت تأمل أن تخترق ذلك الحاجز وتدخل إلى عالمٍ آخر من خلال تحطيم المرآة.
لكن كل ذلك لم يعد ذا أهمية الآن. فقد كانت مجرد أوهام وسوء فهم منها. حتى دون أن تحطّم شيئًا، وحتى دون أن تُولد من جديد…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسمت كارمن ابتسامة واسعة، “ولكن، الآن…”
بالنسبة لمن يُحبَس داخل بيضة، فإن البيضة تصبح هي العالم بأسره. ولأجل أن يولد، لا بد له من تحطيم هذا العالم الذي يعيش فيه. عندما كانت تنظر إلى انعكاسها في المرآة، كانت كارمن تشعر وكأن هناك نسخة أخرى منها محاصرة داخل المرآة، شخصٌ يعيش في واقعٍ معاكس تمامًا لواقعها. وإن مدت يدها نحو المرآة، فستلامس قبضتها سطحها، وفي اللحظة ذاتها ستصطدم بقبضة النسخة الأخرى منها في ذاك الواقع الآخر. ثم، إن دفعت قبضتها إلى الأمام قليلاً فقط، فستتمكن أخيرًا من تحطيم الحاجز.*
تجمعت العاصفة في وميض ضوئي يخدش العين. وفي تلك اللحظة بالذات، وُلد أعظم وأقوى مستدعٍ للأرواح في التاريخ كله، سواء في الماضي أو الحاضر، المستدعِي العظيم الذي سيطر على البرق، الأرض، النار، وحتى الرياح.
لم تكن هذه بيضة. لم يكن هناك أي مرآة أمامها. هذا العالم كان لا يزال كما هو، العالم القديم والبالي كما كان دائمًا.
لكن… بعد اليوم، بمجرد أن يحققوا النصر في هذه المعركة، سيفتح أمامهم عالم جديد. كانت كارمن واثقة من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أغمضي عينيك وعدي إلى العشرة فقط،” أمر يوجين.
“هيا بنا!” صرخت سييل وهي تتابع خلف كارمن.
كان كل شيء، بكل تأكيد، مُبهرًا جدًا… لم تتمكن من رؤية ما يحدث أمامها بوضوح. أدركت سييل مجددًا كم كان يوجين بعيدًا عنها. كم كان يتألق بالفعل. ومع ذلك، لم يعني ذلك أنها كانت تعتبر نفسها شخصًا تافهًا بالمقارنة. لأن مثل هذه الأفكار التعيسة لن تكون مفيدة في اللحاق به.
قبضتها الممدودة استدعَت عاصفةً من الرياح وأطلقت وميضاً من البرق. وعندما خطت خطوة إلى الأمام، أحدثت زلزالا ً واندلعت الشرارات من حولها.
رافائيل وسائر الفرسان المقدسين امتلأت أعينهم بالدموع من شدة التأثر. يا له من نورٍ باهر. سيف النور آلتاير كان يسطع بعظمة.
ما كان يجب على سييل فعله هو أن تظل عيونها ثابتة على ما هو أمامها، حتى وإن كان يلمع لدرجة أنها لم تتمكن من رؤيته بوضوح.
ما كان يجب على سييل فعله هو أن تظل عيونها ثابتة على ما هو أمامها، حتى وإن كان يلمع لدرجة أنها لم تتمكن من رؤيته بوضوح.
“هيا بنا!” صرخ سيان وهو يحفز الحصان الخاص به للأمام.
وسرعان ما وجهت سيينا إرادتها الصلبة نحو تشكيل تعويذة. ومن خلال استخدام المرسوم المطلق، استطاعت سيينا بعزيمتها الصلبة أن تحدد مسبقًا التأثير الذي ستُحدثه تعويذتها.
كانت عيناه مثبتتين على ظهر والده، الذي كان يندفع أمامه مباشرة، بينما كان غيلياد يقود الهجوم. ومن خلف ظهر والده، كان سيان يرى أسوار المدينة تقترب شيئًا فشيئًا. رفع رأسه ونظر إلى السماء.
“لا، هذا مستحيل!” فجأة صرخ تيمبست بيأس، بينما بدأ وينِد يرتعش داخل رداء الظلام.
في أعالي السماء، كان هناك ضوء ساطع إلى درجة تجعلك تظن أن الشمس قد اقتربت من الأرض.
{√•——————-•√}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلت العاصفة بصوت هدير مدوٍ. وسرعان ما اجتاحت العاصفة الضخمة عملاق الروح. وفي وسط العاصفة الهائجة، جمعت ميلكيث ذراعيها الممدودتين معًا، معانقة الرياح التي تهب نحوها.
ذلك كان شقيقه.
لقد شقّ سيف النور الذي يحمله يوجين الحاجز، محدثًا فتحة بحجم ضربة السيف نفسه. لكن يوجين لم يتمكن من تدمير الحاجز بالكامل بتلك الضربة وحدها.
التفتت المانا أمام يدي سيينا. واستدعت مرة أخرى المرسوم المطلق. كان ما تطلبه سيينا بسيطاً دماراً نقياً لا يقف أمامه شيء، وقد لبّى سحرها تلك الرغبة.
“هيا بنا!” صرخ غيلياد، وقد غطته الدماء بالفعل.
في أعالي السماء، كان هناك ضوء ساطع إلى درجة تجعلك تظن أن الشمس قد اقتربت من الأرض.
لم يكن مصابًا. كل هذه الدماء كانت من أعدائه. حتى لو جمع غيلياد كل الدماء التي رآها في حياته قبل هذا اليوم، فلن تساوي ما رآه منذ أن وطأت قدماه أرض هذه المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الوحش الشيطاني الذي عاش طوال الثلاثمائة سنة الماضية، بل وأطول من ذلك بكثير، جبال الحريش، انتهى أخيرًا بعد أن انفجر حرفيًا إلى أشلاء. انتشرت الشقوق كشبكة العنكبوت عبر جسده بالكامل، ثم انفجر بانفجار مدوٍ، ولم يتبقَ منه شيء.
سيفه، الذي لوّح به مئات وآلاف المرات هذا اليوم، أعاده إلى غمده للحظات.
لو كان هذا في الماضي، لما أولى الأمر أي اهتمام. ففي الأصل، كان الرجل المعروف باسم أورتوس هايمان شخصًا تافهًا، لا تتطابق أولوياته مع قوته أو مكانته.
بدلًا من ذلك، رفع غيلياد راية. كانت راية عائلة ليونهارت. هذه هي الراية التي حملها يوجين بنفسه كحامل للواء عندما بدأ هذه الحملة. راحت الراية ترفرف في الريح بينما كان فرسان ليونهارت يندفعون إلى الأمام. ومع تطاير خصلات شعرهم في الهواء، اندفعت الأسود بقوة نحو المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت النجوم التي لا تُعد ولا تُحصى بالدوران، مشكلة مئات الدوائر السحرية. كانت عينا سيينا تتلألآن كجواهر ملوّنة، وفروست غادرت يدها وبدأت تطفو في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع غيلياد رأسه لينظر إلى السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيرًا، سقطت الكتلة الداكنة مباشرة في فم جبال الحريش.
الكلمات التي كان الجميع يصرخون بها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت صيحاتهم جميعًا موجهة إلى شخص واحد.
لكن… بعد اليوم، بمجرد أن يحققوا النصر في هذه المعركة، سيفتح أمامهم عالم جديد. كانت كارمن واثقة من ذلك.
كانت عيناه مثبتتين على ظهر والده، الذي كان يندفع أمامه مباشرة، بينما كان غيلياد يقود الهجوم. ومن خلف ظهر والده، كان سيان يرى أسوار المدينة تقترب شيئًا فشيئًا. رفع رأسه ونظر إلى السماء.
أومأ يوجين برأسه لنفسه، وقال: “حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع غيلياد رأسه لينظر إلى السماء.
كانت أجنحته من اللهب الأسود ممدودة خلفه.
لم يكن هذا المكان بحرًا، وليس من المفترض أن توجد أي أمواج هنا، ومع ذلك، استطاع أورتوس أن يشعر بقوة موجةٍ عظيمة تجتاح هذا الصحراء القاحلة. فكل من اجتمعوا هنا كانوا جزءًا من موجةٍ تتقدم نحو عصرٍ جديد.
كان يسمع كل الصيحات الموجهة إليه، سواء من الأرض أو من السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بوم!
“هيا بنا”، ردّ البطل عليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
~ انتهى الفصل ~
*ملاحظة: إذا بدا لك كل هذا مألوفًا، فلقد سبق لنا أن عرفنا كيف التقت كارمن بآريارتيل لأول مرة. كانت كارمن تعمل كمعلمة للشاب ألشيستر، وكانت تخضع لمراقبة سرّية من قبل آريارتيل. وأثناء وجودها في الحمام، حطّمت كارمن فجأة إحدى المرايا التي كانت آريارتيل تستخدمها للتجسس عليها، فلم تستطع آريارتيل مقاومة الأمر وظهرت بنفسها لتسأل عمّا كان يجري.
ضحك يوجين عندما سمع صوتها، ورمى السيف المقدس مرة أخرى خلف كتفه. لم يسقط السيف المقدس المُهمل على الأرض، بل بدأ يطفو وسط النور.
أفكار من Openbookworm و DantheMan:
كان أمان من نسل مولون الشجاع. لقد حمل في عروقه دماء محارب عظيم، وذلك الدم كان يغلي حاليًا من شدة الحماسة.
OBW: طريقة انهيار جبال الحريش كانت ملحمية وفي نفس الوقت قليلاً ما شعرت بأنها مخيبة للآمال. فبالرغم من كونه وحشًا شيطانيًا خطيرًا جدًا، لم نحظَ بفرصة لرؤيته يفعل شيئًا يُذكر، لكنه انتهى بكمية هائلة من التدمير المبالغ فيه. في الواقع، أكّد الكاتب عدة مرات على مدى موت جبال الحريش، لكن الهجمات استمرت بلا توقف.
كان أمان من نسل مولون الشجاع. لقد حمل في عروقه دماء محارب عظيم، وذلك الدم كان يغلي حاليًا من شدة الحماسة.
{√•——————-•√}
اللهُمَّ صَلِّ وسلم وزد وبارك وأنعم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
ترجمة: Almaster-7
صرررررر!
{√•——————-•√}
فكم سيكون ذلك مروعاً؟
ورغم أن أجساد الليتش لم تعد قادرة جسديًا على بصق الدم، فإن ذلك لا يعني أنها باتت محصنة من الألم أو الأذى. فقد كانت الصدمة الناتجة عن الضربة الأخيرة قوية لدرجة أنها وصلت حتى إلى أغلى ما تملكه هذه الليتش: “أوعية حياتها.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات