You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 470

هوريا (5)

هوريا (5)

1111111111

الفصل 470: هوريا (5)

غلفت قوة الظلام جسده بالكامل. وعلى الفور، التحمت ذراعه الممزقة باستخدام هذه القوة.

تلك النيران…

كان الأمر وكأن فيرموث وهامل، كلاهما، يطيران نحوه في تلك اللحظة. لم يكن يهمه سبب وجودهما هنا، ولم يكن يهمه أن الرجل الذي يطلق تلك النيران لم يكن فيرموث ولا هامل. الشيء الوحيد المهم بالنسبة لكاماش في تلك اللحظة هو أن هذا الرجل جعله يتذكر أعداءه.

لم يكن هناك أي احتمال ألا يتعرف كاماش عليها. كانت تلك نيران مانا نقية تمامًا.

ومع ذلك، لم يكن قادراً حقا تتبعه. كان يختفي في لحظة، وكأن وهجه قد انطفأ كليًا، ثم يظهر في موقع مختلف تمامًا.

على عكس نيران فيرموث التي كانت بيضاء براقة ونقية بلا شائبة، كانت هذه النيران سوداء قاتمة. ومع ذلك، لم يكن اللون بحد ذاته بالأمر المهم في مثل هذه الأمور. كانت تلك النيران نقية إلى درجة جعلت كاماش لا يستطيع إلا أن يتذكر فيرموث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت الرمال في الهواء. لوهلة، بدا وكأن السماء والأرض قد انقلبتا. تم قذف كميات هائلة من الرمال في السماء، بينما اجتاحت عاصفة رملية قوية بما يكفي لتمزيق جيش يوجين بأكمله.

لكن في الوقت نفسه… لسبب غريب، تذكّر كاماش أيضًا هامل. فرغم نقاء هذه النيران، إلا أنها حملت بداخلها شغفًا لم يكن موجودًا في نيران فيرموث.

وهكذا، اكتمل تكوين الكسوف. أدار يوجين يده بحيث أصبح ظهرها مواجهًا له، ثم دفع براحة يده قليلًا. انطلقت كرة الكسوف، التي كانت بحجم قبضته فقط، نحو الأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تذكّر كاماش ضربات فيرموث الحاسمة والمنضبطة، وكيف كان هامل، على النقيض، يضرب بجنون وتهور وكأنه وحش هائج.

بفضل تحريكه اليائس لخصره، تمكن كاماش من تجنب قطع عنقه. بدلًا من ذلك، طارت ذراعه اليمنى بأكملها بعيدًا.

كان رأسه الضبابي ممتلئًا بهذه الذكريات والمشاعر. جسده المترنح بدأ بالتحرك تلقائيًا ، مدفوعاً بتلك المشاعر المتأججة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمس هذا الخط ذراع كاماش بالكاد، لكنه تركها ممزقة. تدفقت دماء كثيفة من الجروح كالشلال.

بدأ كاماش يركض وهو يصرخ:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يوجين قد أخبر رفاقه أن الأمر سينتهي قبل وصولهم. لو لم يتمكن من إنهاء معركته مع كاماش للتو، بالإضافة إلى الإحراج الذي كان سيشعر به لترك القتال يطول، لاضطر لمواجهة خزي إخلافه لوعده.

“آاااااه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركز المانا في مكان واحد، ثم ضخّمها حتى انفجرت، ثم احتوى الانفجار، ولفّه بطبقات.

كان الأمر وكأن فيرموث وهامل، كلاهما، يطيران نحوه في تلك اللحظة. لم يكن يهمه سبب وجودهما هنا، ولم يكن يهمه أن الرجل الذي يطلق تلك النيران لم يكن فيرموث ولا هامل. الشيء الوحيد المهم بالنسبة لكاماش في تلك اللحظة هو أن هذا الرجل جعله يتذكر أعداءه.

سقطت أصابع العملاق السميكة على رأس يوجين. في جزء من الثانية، قبض كاماش يده بالكامل حول يوجين. وكأن ذلك لم يكن كافيًا، لف يده الأخرى حول قبضته أيضاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك الحالة، لم يكن أمام كاماش إلا خيار واحد.

قفز ذئب بثلاثة رؤوس وأعناق طويلة تشبه الثعابين فوق جسد كاماش. كان هذا الوحش الشيطاني قد تم ختمه سابقًا في السماء فوق رافيستا. مدّ أعناقه محاولًا التهام يوجين.

“أنت!”

هل يمكن لشخص مات مرتين أن يُبعث كميت حي مرة أخرى؟ لم يكن يوجين متأكدًا من الإجابة، لكنه لم يرغب في ترك أي مصدر إزعاج مستقبلي خلفه.

ارجع الجزء العلوي من جسده إلى الخلف حتى كاد يلامس الأرض بدأ وكأنه على وشك الاستلقاء تمامًا.

في تلك الحالة، لم يبقَ سوى تدميرها.

كروووووش!

“أنا!”

غاصت يده الضخمة في الصحراء وجمعت حفنة من الرمال.

توقفت أصابع كاماش قبل أن تنغلق تمامًا. في اللحظة التي حاول فيها زيادة الضغط، مما أُجبره على فتح قبضته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تُقتَل!”

ما فائدة قول ما هو واضح؟ أطلق يوجين ضحكة ساخرة وهو يكوّن طبقات من سيف الفراغ.

كروووووش!

رفع كاماش قدمه وداس الوحش الشيطاني مرة أخرى، صارخًا بصوتٍ يدوّي في الأرجاء: “هذه معركتي!”

قبض أصابعه بقوة هائلة حول الرمال. ضغطه العنيف حوّل الرمال إلى كتلة صلبة. ثم ملأ تلك الكتلة حتى حافتها بقوته الظلامية.

لكن يوجين لم يكن موجودًا في أي مكان يمكن رؤيته.

“أنا!”

لقد كان بدافع الانتقام فقط. بما أن يوجين هو من قتله، شعر كاماش أنه عليه شخصيًا قتله.

لم يكن كاماش بحاجة إلى أسلحة. حتى عندما كان على قيد الحياة، كان أكثر اعتيادًا وارتياحًا لاستخدام قبضتيه وقدميه بدلًا من استخدام أي سلاح.

سقطت ريشات البروز، التي كانت معلقة فوق رأس يوجين، إلى الأرض. وأثناء سقوطها، بدا وكأن السماء والأرض قد انقلبتا مجددًا. كان ذلك بسبب أن يوجين ألقى تعويذة عكسية باستخدام المانا المخزنة في ريش البروز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان الأمر نفسه ينطبق على رميه للحجارة. كان هذا الفعل مألوفًا ومريحًا بالنسبة له. التقاط حفنة تراب، وتحويلها إلى حجر، ثم رميها. بهذه الطريقة البسيطة والبدائية وحدها، أصبح كاماش ملك العمالقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل كاماش غارقًا في نوبة غضبه. رفعت يده العملاقة التي رمت الحجر نحو السماء، وكأنه يهم بصفع ذبابة.

انطلقت تلك الحجارة نحو يوجين. لا، هل كان يمكن حقًا تسميتها حجرًا؟ رغم أنها صُنعت بضغط الرمال، لم تعد مجرد كتلة رملية عادية. بل أصبحت شيئا صلبا أشبه بقذيفة قاتلة.

كروووووش!

في الحقيقة، لم يكن مهمًا ما إذا كانت حجرًا أو شيئًا آخر. يوجين ببساطة لم يرغب في أن تصيبه. لم يكن سيموت لو أصابته، لكنها كانت ستؤلمه بشدة.

عندما لوح كاماش بذراعه، هبت الرياح التي أحدثتها حركته لتبدد سحابة الرمال. رافق حركة ذراعه كمية هائلة من القوة الظلامية، شقت طريقها عبر الهواء. امتلأ نظر يوجين فورًا بظلام كثيف لم يترك له مجالًا للهرب.

“مع ذلك، لا أستطيع ببساطة تجنبها فقط.” قيم يوجين الوضع بهدوء.

حرّك كاماش ذراعه المتبقية. ضغط أصابعه بإحكام حول قوته الظلامية، وضغطها حتى تحولت إلى بلورات، ثم ركل الأرض.

لو استمرّت في مسارها الحالي، فقد تصيب رايميرا، التي كانت تحلق خلفه. أو ربما تصيب بعض وحدات الطيران الأخرى التي تحلق خلفه، بل قد تسبب كارثة لو سقطت على الأرض. أيًا كانت النتيجة، لم يستطع يوجين السماح بذلك.

“كيف تجرؤ…!” زأر العملاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذا، لم يرد أن تصيبه، لكنه أيضًا لم يستطع تجنبها.

انطلقت تلك الحجارة نحو يوجين. لا، هل كان يمكن حقًا تسميتها حجرًا؟ رغم أنها صُنعت بضغط الرمال، لم تعد مجرد كتلة رملية عادية. بل أصبحت شيئا صلبا أشبه بقذيفة قاتلة.

“يا له من موقف مألوف،” هز يوجين رأسه وهو يبتسم بهدوء.

شعر كاماش بشيء يهبط على صدره. شيء صغير جدًّا. خفّض كاماش نظره فورًا، فرأى يوجين واقفًا بكلتا قدميه على صدره.

في تلك الحالة، لم يبقَ سوى تدميرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأقتلك.” زأر كاماش.

فتح عباءته، وأخرج السيف المقدس. اجتاحت النيران السوداء نصل السيف المقدس. ثم امتزج الضوء البراق للسيف مع اللهب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأذرع المثبتة على جسد كاماش الآن تختلف عن تلك التي قُطعت عندما كان حيًا، لكن ذلك لم يزعجه. لم يكن كاماش في وضع يسمح له بالشعور بعدم الارتياح بسبب الأطراف الغريبة، بل على العكس، كانت هذه الأطراف الجديدة تؤدي أفضل من تلك التي كانت لديه عندما كان حيًا.

كرررراش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…،” تنهد كاماش بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفجرت النيران المحيطة بيوجين كعاصفة. كذلك، تجاوبت ريشات البروز، التي كانت تتبعه مثل ذيل مذنب مشتغل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعرّف كاماش على السيف. كان نفس السيف المقدس الذي استخدمه فيرموث ذات يوم. وتعرّف على النيران التي تغلف جسد يوجين، وكيف ترفرف مثل بدة الأسد؛ تذكّر كل ذلك.

كلاااانغ!

تلك النيران…

شق يوجين الحجر الذي رماه كاماش بضربة واحدة. لم تستطع القوة المظلمة داخل الحجر الصمود أمام مزيج اللهب والقوة المقدسة، فتم تبديدها قسرًا. وانقسم الحجر إلى شطرين، ثم تحلل تمامًا دون أن يترك حتى حصاة واحدة وراءه.

تمامًا عندما كان يوجين على وشك إعادة السيف المقدس إلى غمده، ومغادرة جثة العملاق، خطرت له فكرة، “أوه، صحيح.”

حدث كل هذا في أقل من ثانية.

اتصل الفضاء بين يوجين والريشة بخط من اللهب.

ومض الضوء في عيني يوجين، بينما كان يثبت بصره على ريشة كان قد أرسلها للأمام أثناء الضربة.

بدأ كاماش يركض وهو يصرخ:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كراااك!

كان الأمر وكأن فيرموث وهامل، كلاهما، يطيران نحوه في تلك اللحظة. لم يكن يهمه سبب وجودهما هنا، ولم يكن يهمه أن الرجل الذي يطلق تلك النيران لم يكن فيرموث ولا هامل. الشيء الوحيد المهم بالنسبة لكاماش في تلك اللحظة هو أن هذا الرجل جعله يتذكر أعداءه.

اتصل الفضاء بين يوجين والريشة بخط من اللهب.

في هذه الحالة، كم كان العملاق قويًا؟ لم يعرف يوجين على وجه اليقين، لكنه كان متأكدًا من شيء واحد:

بالنسبة لكاماش، اختفى الحجر الذي رماه. وفجأة، ظهر عدوه أمامه مباشرة. كيف تمكن خصمه من فعل ذلك؟

كيف سيقاتل بهذا الجسد الجديد وهذه القوة الهائلة؟ لم يحتاج كاماش حتى للتفكير. بصفته زعيم العمالقة وابن الغضب، أدرك فورًا كيف يُفترَض به القتال.

لكن هذا السؤال لم يكن مهمًا لكاماش.

لم يستطع إلا أن يشاهد يوجين وهو يمسك السيف المقدس بكلتا يديه، رافعًا إياه فوق رأسه.

“كيف تجرؤ…!” زأر العملاق.

لا تقاومه. تجنبه مهما كلف الأمر. تراجع، واتخذ وضعية مراوغة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظل كاماش غارقًا في نوبة غضبه. رفعت يده العملاقة التي رمت الحجر نحو السماء، وكأنه يهم بصفع ذبابة.

هي تريد منه ألا يقاوم؟ أن يتجنب بأي ثمن؟ حتى عندما كان حيًّا، لم يُظهر كاماش مثل هذا السلوك الجبان أبدًا. لو كان حكيمًا أو عقلانيًّا بما يكفي ليفعل ذلك، لما استمر في مهاجمة فيرموث وهامل حتى بعد أن قُطعت أطرافه.

بوووم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم تكن هناك حاجة ليوجين حتى لاستخدام القفز الفضائي لتفادي تلك الضربة الواضحة. انطلق يوجين إلى الأمام، تاركًا ريش البروز خلفه مثل ذيل مذنب. من منظور كاماش الضخم، بدا يوجين، وهو يطير ويترك خلفه خيطًا من الضوء، كأنه يرقة مشتعلة سوداء.

اهتزت السماء بعنف، وكأنها على وشك الانهيار.

“لكن ليس بنفس مقدار ما أصبحت عليه أنا،” فكّر يوجين بثقة.

توقفت يد كاماش في الهواء فجأة. شعر وكأنه اصطدم بجدار صلب لا يمكن اختراقه. هذا الإحساس كان غريبًا على كاماش. سرعان ما أدرك ما الذي أوقف يده من التقدم أكثر.

لكن، بين كل من شاهد هذه المعركة، لم يجرؤ أحد على الاستهانة بالكسوف. حتى الشياطين الذين خرجوا من خلف جبال الحريش استطاعوا الإحساس بالقوة الهائلة المحتواة داخل تلك كرة اللهب التي أطلقها يوجين.

إنسان صغير، لا يختلف عن حشرة مقارنة بحجمه، كان يصد راحة يده العملاقة. استخدم كاماش المزيد من القوة لدفع يده إلى الأمام.

اتصل الفضاء بين يوجين والريشة بخط من اللهب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الأذرع المثبتة على جسد كاماش الآن تختلف عن تلك التي قُطعت عندما كان حيًا، لكن ذلك لم يزعجه. لم يكن كاماش في وضع يسمح له بالشعور بعدم الارتياح بسبب الأطراف الغريبة، بل على العكس، كانت هذه الأطراف الجديدة تؤدي أفضل من تلك التي كانت لديه عندما كان حيًا.

“مع ذلك، لا أستطيع ببساطة تجنبها فقط.” قيم يوجين الوضع بهدوء.

“يا له من مظهر مقزز،” فكّر يوجين بينما يصد كف العملاق باستخدام السيف المقدس.

“أنت!”

لم يستطع نصل السيف المقدس قطع الجلد الخشن والقوي لكف العملاق. بالنسبة ليوجين، كانت أطراف كاماش الحالية أشبه بأجزاء مختلفة تم تجميعها وإعادة تشكيلها لتصبح شبيهة بالأطراف. لم يعرف من أين انتُزِعت هذه الأجزاء، ولا كم قطعة تم دمجها.

كاد جسد كاماش أن يتحرك تنفيذاً للأمر.

لكن، أليس كاماش الآن أقوى من ذي قبل؟ بالفعل، بدا الأمر كذلك. لم يعتقد يوجين أن كاماش كان قادرًا على ممارسة هذه القوة قبل ثلاثمائة عام.

شق اللهب الأسود السماء عندما لوح يوجين بسيفه. لكن عنق كاماش لم يُصَب. تفادى كاماش الضربة بانحناءة بدت مستحيلة لشخص بجسده الضخم.

في هذه الحالة، كم كان العملاق قويًا؟ لم يعرف يوجين على وجه اليقين، لكنه كان متأكدًا من شيء واحد:

لكن كان هناك شيء فهمه كاماش. كان موته يقترب. هل كان هذا لأنه مات مرة من قبل؟ كان كاماش يدرك تمامًا كم هو موحش شعور الموت. لهذا، قاومه غريزيًّا حتى النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إن كاماش بعد موته، وقد تم إحياؤه كميت حي، أصبح أقوى مما كان عليه في حياته.

فتح عباءته، وأخرج السيف المقدس. اجتاحت النيران السوداء نصل السيف المقدس. ثم امتزج الضوء البراق للسيف مع اللهب.

“لكن ليس بنفس مقدار ما أصبحت عليه أنا،” فكّر يوجين بثقة.

انطلقت تلك الحجارة نحو يوجين. لا، هل كان يمكن حقًا تسميتها حجرًا؟ رغم أنها صُنعت بضغط الرمال، لم تعد مجرد كتلة رملية عادية. بل أصبحت شيئا صلبا أشبه بقذيفة قاتلة.

قبل ثلاثمائة عام، كان هامل لا يزال شابًا حين تعاون مع فيرموث لصد تقدم كاماش. صراحة، لم يكن هامل شابًا فحسب؛ بل كان في نواحٍ كثيرة ما زال غير ناضج.

ثم مات هامل.

لم يكن قد مر سوى بضع سنوات منذ دخوله إلى عالم الشياطين. حتى أنهم لم يكونوا قد هزموا ملك الشياطين الأول بعد. بعد قتل كاماش، خاضوا معارك لا تحصى، وقتلوا ملك المذبحة الشيطاني، وملك القسوة الشيطاني، وملك الغضب الشيطاني.

لكن في هذا العصر، لم يعد فيرموث موجودًا. أدرك كاماش هذه الحقيقة في اللحظة التي شُق فيها حلقه. الشخص الذي أخذ رأسه الآن لم يكن فيرموث. ولم يكن حتى هامل.

ثم مات هامل.

سقطت ريشات البروز، التي كانت معلقة فوق رأس يوجين، إلى الأرض. وأثناء سقوطها، بدا وكأن السماء والأرض قد انقلبتا مجددًا. كان ذلك بسبب أن يوجين ألقى تعويذة عكسية باستخدام المانا المخزنة في ريش البروز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأعيد تجسيده كيوجين ليونهارت.

لم يستخدم يوجين الاشتعال. حتى أنه لم يشعر بالحاجة إلى الوصول لأقصى عدد من الطبقات. وأثناء لف جسده العلوي، لوح بسيف الفراغ بكلتا يديه، وكأنه يلوح بصولجان ضخم بدلًا من سيف.

شعر يوجين بتغير في الهواء. رغم أن شيئًا لم يحدث بعد، لكن القوة المقدسة المختزنة أضاءت بداخله، ومنحته حدسًا غريزيًا لا يختلف عن التنبؤ الحقيقي. لوهلة، تلألأت عيناه الذهبيتان بضوء أكثر إشراقًا.

كان رأسه الضبابي ممتلئًا بهذه الذكريات والمشاعر. جسده المترنح بدأ بالتحرك تلقائيًا ، مدفوعاً بتلك المشاعر المتأججة.

سقطت أصابع العملاق السميكة على رأس يوجين. في جزء من الثانية، قبض كاماش يده بالكامل حول يوجين. وكأن ذلك لم يكن كافيًا، لف يده الأخرى حول قبضته أيضاً.

“أنت…” بصق كاماش، وملامح وجهه تلتوي في يأس غاضب.

سواء كان يخطط لسحق يوجين بقبضتيه أو دفنه في الأرض، كان هناك الكثير مما يمكنه فعله من هذه الوضعية، لكن لم يكن أي منها لينجح.

كاد جسد كاماش أن يتحرك تنفيذاً للأمر.

توقفت أصابع كاماش قبل أن تنغلق تمامًا. في اللحظة التي حاول فيها زيادة الضغط، مما أُجبره على فتح قبضته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم حفر حفرة عميقة في الصحراء، وتناثرت الرمال في الهواء. قد يكون قد سحق الوحش بالفعل، لكن ذلك لم يكن كافيًا لإخماد غضبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سويش! سويش! سويش! سويش!

كان حجمها صغيرًا جدًا مقارنة بالبلورة العملاقة التي صنعها كاماش. كانت صغيرة لدرجة أنها بدت كيرقة مشتعلة أمام الشمس.

انفجرت النيران السوداء حول يوجين إلى مئات الضربات المختلفة. تمزقت راحة يد كاماش إلى أشلاء. ولأنه تأخر قليلًا في فتح قبضته، قُطع إصبعان بالكامل. لكن بما أنه كان ميتًا أصلًا، لم يشعر كاماش بالألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عندها، “أرفض،” فكّر كاماش، وأجبر جسده على البقاء ثابتًا.

ومع ذلك، شعور غريب، يختلف عن الألم، بدأ ينتشر من جراحه. لم يستطع كاماش إدراك ماهية هذا الشعور.

“مع ذلك، لا أستطيع ببساطة تجنبها فقط.” قيم يوجين الوضع بهدوء.

في الحقيقة، كان ذلك خوفًا.

كانت حركة كاماش غير طبيعية تمامًا. عند هذه الفكرة، أطلق يوجين ضحكة قصيرة لا إرادية. فعدوه كان جثة. لم تعد حركته تعتمد على العظام أو العضلات أو الأعصاب، بل كانت كلها بفضل القوة الظلامية فقط.

لكن بما أن أميليا قد استأصلت معظم وعيه، لم يرتعش جسده أو يتردد بسبب الخوف. بدلًا من ذلك، زاد الخوف من غضبه. أطلق كاماش زئيرًا عالياً وضرب يوجين بقبضته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…،” تنهد كاماش بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن لم تكن هناك حاجة ليوجين حتى لاستخدام القفز الفضائي لتفادي تلك الضربة الواضحة. انطلق يوجين إلى الأمام، تاركًا ريش البروز خلفه مثل ذيل مذنب. من منظور كاماش الضخم، بدا يوجين، وهو يطير ويترك خلفه خيطًا من الضوء، كأنه يرقة مشتعلة سوداء.

قبل ثلاثمائة عام، كان هامل لا يزال شابًا حين تعاون مع فيرموث لصد تقدم كاماش. صراحة، لم يكن هامل شابًا فحسب؛ بل كان في نواحٍ كثيرة ما زال غير ناضج.

“يرقة مشتعلة؟” تجهم وجه كاماش.

حاول كاماش الإمساك بيوجين بحركة أخرى من قبضته. لكن قبل أن تصل قبضته إلى موقعها المستهدف، تحول يوجين إلى خط من الضوء الأسود الذي انساب عبر ذراعه.

ذلك من حيث المظهر فقط. لم تكن هذه يرقة مشتعلة غير ضارة. بفضل رؤيته الواسعة، استطاع كاماش رؤية كل تحركات يوجين.

اتصل الفضاء بين يوجين والريشة بخط من اللهب.

ومع ذلك، لم يكن قادراً حقا تتبعه. كان يختفي في لحظة، وكأن وهجه قد انطفأ كليًا، ثم يظهر في موقع مختلف تمامًا.

قبل ثلاثمائة عام، كان هامل لا يزال شابًا حين تعاون مع فيرموث لصد تقدم كاماش. صراحة، لم يكن هامل شابًا فحسب؛ بل كان في نواحٍ كثيرة ما زال غير ناضج.

حاول كاماش الإمساك بيوجين بحركة أخرى من قبضته. لكن قبل أن تصل قبضته إلى موقعها المستهدف، تحول يوجين إلى خط من الضوء الأسود الذي انساب عبر ذراعه.

لم يستطع إلا أن يشاهد يوجين وهو يمسك السيف المقدس بكلتا يديه، رافعًا إياه فوق رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لمس هذا الخط ذراع كاماش بالكاد، لكنه تركها ممزقة. تدفقت دماء كثيفة من الجروح كالشلال.

“يوجين ليونهارت.” أجاب.

شق يوجين طريقه بالسيف المقدس صعوداً على طول ساعد العملاق السميك، حتى بلغ كتفه. أمامه كان عنق عملاق، عرضه وارتفاعه كجدار قلعة. هل سيتمكن من قطعه بضربة واحدة؟ سأل يوجين نفسه وهو يشد قبضته على السيف بكلتا يديه.

ولم يرفع قدمه إلا بعد أن حطم رؤوس الوحش الثلاثة تمامًا. بعدها، رفع ذراعيه، متخذًا وضعية قتالية في مواجهة يوجين.

شق اللهب الأسود السماء عندما لوح يوجين بسيفه. لكن عنق كاماش لم يُصَب. تفادى كاماش الضربة بانحناءة بدت مستحيلة لشخص بجسده الضخم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك الآن مدى اختلاف هذا الجسد الميت عن جسده عندما كان حيًا، وكيف أنه لم يعد يشعر بالألم، وأنه بات قادرًا على أداء حركات كانت مستحيلة سابقًا.

كانت حركة كاماش غير طبيعية تمامًا. عند هذه الفكرة، أطلق يوجين ضحكة قصيرة لا إرادية. فعدوه كان جثة. لم تعد حركته تعتمد على العظام أو العضلات أو الأعصاب، بل كانت كلها بفضل القوة الظلامية فقط.

“يرقة مشتعلة؟” تجهم وجه كاماش.

“هكذا إذًا،” أدرك كاماش أيضًا هذه الحقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن كاماش العدو الوحيد في هذه الصحراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدرك الآن مدى اختلاف هذا الجسد الميت عن جسده عندما كان حيًا، وكيف أنه لم يعد يشعر بالألم، وأنه بات قادرًا على أداء حركات كانت مستحيلة سابقًا.

غلفت قوة الظلام جسده بالكامل. وعلى الفور، التحمت ذراعه الممزقة باستخدام هذه القوة.

رغم إزالة بعض ذكرياته ومشاعره، بقيت روحه القتالية وغرائزه القتالية مصقولة.

منذ لحظة ملامسة الكسوف لأطراف أصابعه، بدأ جسد كاماش يتفتت إلى غبار. استمر في ضخ قوته الظلامية في محاولة لصد تقدم الكسوف. مع ذلك، استمر الكسوف في التقدم بلا عائق، وفي النهاية، دمر ذراعه اليسرى بالكامل.

رووووووور!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأعيد تجسيده كيوجين ليونهارت.

غلفت قوة الظلام جسده بالكامل. وعلى الفور، التحمت ذراعه الممزقة باستخدام هذه القوة.

حاول كاماش الإمساك بيوجين بحركة أخرى من قبضته. لكن قبل أن تصل قبضته إلى موقعها المستهدف، تحول يوجين إلى خط من الضوء الأسود الذي انساب عبر ذراعه.

كيف سيقاتل بهذا الجسد الجديد وهذه القوة الهائلة؟ لم يحتاج كاماش حتى للتفكير. بصفته زعيم العمالقة وابن الغضب، أدرك فورًا كيف يُفترَض به القتال.

“أنت لست فيرموث، ولست هامل أيضًا.” زأر كاماش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن كاماش العدو الوحيد في هذه الصحراء.

فتح عباءته، وأخرج السيف المقدس. اجتاحت النيران السوداء نصل السيف المقدس. ثم امتزج الضوء البراق للسيف مع اللهب.

قفز ذئب بثلاثة رؤوس وأعناق طويلة تشبه الثعابين فوق جسد كاماش. كان هذا الوحش الشيطاني قد تم ختمه سابقًا في السماء فوق رافيستا. مدّ أعناقه محاولًا التهام يوجين.

لم يكن قد مر سوى بضع سنوات منذ دخوله إلى عالم الشياطين. حتى أنهم لم يكونوا قد هزموا ملك الشياطين الأول بعد. بعد قتل كاماش، خاضوا معارك لا تحصى، وقتلوا ملك المذبحة الشيطاني، وملك القسوة الشيطاني، وملك الغضب الشيطاني.

222222222

“غآآآآه!” أطلق كاماش زئيرًا غاضبًا وهو يمد يده.

قبض أصابعه بقوة هائلة حول الرمال. ضغطه العنيف حوّل الرمال إلى كتلة صلبة. ثم ملأ تلك الكتلة حتى حافتها بقوته الظلامية.

أمسك العملاق بساق الوحش الشيطاني في منتصف قفزته، ثم ضربه بالأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كراااااك!

بوووووم!

انطلقت تلك الحجارة نحو يوجين. لا، هل كان يمكن حقًا تسميتها حجرًا؟ رغم أنها صُنعت بضغط الرمال، لم تعد مجرد كتلة رملية عادية. بل أصبحت شيئا صلبا أشبه بقذيفة قاتلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تم حفر حفرة عميقة في الصحراء، وتناثرت الرمال في الهواء. قد يكون قد سحق الوحش بالفعل، لكن ذلك لم يكن كافيًا لإخماد غضبه.

حتى عندما اجتاح اللهب يده وذراعه بسرعة، لم يفهم كاماش ما حدث للتو. هكذا كانت سرعة سيف الفراغ، وهكذا كانت قوة هجوم يوجين التي لا تقاوم.

رفع كاماش قدمه وداس الوحش الشيطاني مرة أخرى، صارخًا بصوتٍ يدوّي في الأرجاء: “هذه معركتي!”

هذا الشعور جعل التعامل مع كاماش أسهل بالنسبة ليوجين. بفضل تصرفات كاماش وكلماته، توقف الهجوم المضاد القادم من جبال الحريش تمامًا.

كراااااك!

لقد كان بدافع الانتقام فقط. بما أن يوجين هو من قتله، شعر كاماش أنه عليه شخصيًا قتله.

ولم يرفع قدمه إلا بعد أن حطم رؤوس الوحش الثلاثة تمامًا. بعدها، رفع ذراعيه، متخذًا وضعية قتالية في مواجهة يوجين.

لكن في الوقت نفسه… لسبب غريب، تذكّر كاماش أيضًا هامل. فرغم نقاء هذه النيران، إلا أنها حملت بداخلها شغفًا لم يكن موجودًا في نيران فيرموث.

“هاه.” أطلق يوجين ضحكة قصيرة عند رؤية ذلك المشهد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…،” تنهد كاماش بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر يوجين في عيني كاماش، وقرأ التعبير على وجهه.

{√•——————-•√} اللهُمَّ صَلِّ وسلم وزد وبارك وأنعم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ترجمة: Almaster-7 {√•——————-•√}

هل كان يرى روح محارب، أو شرفًا، أو احترامًا للمعركة؟

بووووم!

لا، كان الأمر مختلفًا. استطاع يوجين تمييز الفرق بين شخص مثل إيفاتار ومولون، وبين ما قصده كاماش بكلماته. كان سبب كلمات كاماش، وقتله للوحش بدهسه، بسيطًا وواضحًا، لدرجة أن حتى يوجين فهمه مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنت؟” سأل كاماش حتى أثناء سقوطه.

لقد كان بدافع الانتقام فقط. بما أن يوجين هو من قتله، شعر كاماش أنه عليه شخصيًا قتله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأعيد تجسيده كيوجين ليونهارت.

هذا الشعور جعل التعامل مع كاماش أسهل بالنسبة ليوجين. بفضل تصرفات كاماش وكلماته، توقف الهجوم المضاد القادم من جبال الحريش تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمس هذا الخط ذراع كاماش بالكاد، لكنه تركها ممزقة. تدفقت دماء كثيفة من الجروح كالشلال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأقتلك.” زأر كاماش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم غلفه بطبقات من سيف الفراغ.

بووووم!

“غآآآآه!” زأر كاماش.

داس كاماش على الأرض مرة أخرى. تطاير الدم من الوحش الشيطاني الميت، وغمرت رائحة الدم النفاذة سحابة الرمال الكثيفة.

سقطت ريشات البروز، التي كانت معلقة فوق رأس يوجين، إلى الأرض. وأثناء سقوطها، بدا وكأن السماء والأرض قد انقلبتا مجددًا. كان ذلك بسبب أن يوجين ألقى تعويذة عكسية باستخدام المانا المخزنة في ريش البروز.

عندما لوح كاماش بذراعه، هبت الرياح التي أحدثتها حركته لتبدد سحابة الرمال. رافق حركة ذراعه كمية هائلة من القوة الظلامية، شقت طريقها عبر الهواء. امتلأ نظر يوجين فورًا بظلام كثيف لم يترك له مجالًا للهرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم غلفه بطبقات من سيف الفراغ.

في المقابل، نما الضوء واللهب المغطيان نصل السيف المقدس أكثر. دارا حول بعضهما البعض، ثم اندمجا في وهج واحد. في اللحظة التي كانت فيها قبضة كاماش وقوته الظلامية على وشك الاصطدام، رفع يوجين السيف المقدس بكلتا يديه.

“أنت…” بصق كاماش، وملامح وجهه تلتوي في يأس غاضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم غلفه بطبقات من سيف الفراغ.

ارجع الجزء العلوي من جسده إلى الخلف حتى كاد يلامس الأرض بدأ وكأنه على وشك الاستلقاء تمامًا.

لم يستخدم يوجين الاشتعال. حتى أنه لم يشعر بالحاجة إلى الوصول لأقصى عدد من الطبقات. وأثناء لف جسده العلوي، لوح بسيف الفراغ بكلتا يديه، وكأنه يلوح بصولجان ضخم بدلًا من سيف.

“يا له من موقف مألوف،” هز يوجين رأسه وهو يبتسم بهدوء.

كانت قوة ضربة يوجين هائلة. تم محو موجة القوة الظلامية التي غطت كل شيء أمامه في لحظة. شُقّت قبضة كاماش إلى نصفين طوليًّا، ومعها ذراعه بأكملها.

في تلك الحالة، لم يبقَ سوى تدميرها.

حتى عندما اجتاح اللهب يده وذراعه بسرعة، لم يفهم كاماش ما حدث للتو. هكذا كانت سرعة سيف الفراغ، وهكذا كانت قوة هجوم يوجين التي لا تقاوم.

“لكن ليس بنفس مقدار ما أصبحت عليه أنا،” فكّر يوجين بثقة.

لكن كان هناك شيء فهمه كاماش. كان موته يقترب. هل كان هذا لأنه مات مرة من قبل؟ كان كاماش يدرك تمامًا كم هو موحش شعور الموت. لهذا، قاومه غريزيًّا حتى النهاية.

كرررراش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كراااااك!

فووووش!

بفضل تحريكه اليائس لخصره، تمكن كاماش من تجنب قطع عنقه. بدلًا من ذلك، طارت ذراعه اليمنى بأكملها بعيدًا.

لكن كان هناك شيء فهمه كاماش. كان موته يقترب. هل كان هذا لأنه مات مرة من قبل؟ كان كاماش يدرك تمامًا كم هو موحش شعور الموت. لهذا، قاومه غريزيًّا حتى النهاية.

“غآآآآه!” زأر كاماش.

ومع ذلك، لم يكن قادراً حقا تتبعه. كان يختفي في لحظة، وكأن وهجه قد انطفأ كليًا، ثم يظهر في موقع مختلف تمامًا.

لم يشعر كاماش بأي ألم جراء قطع ذراعه اليمنى. شعر بلمسة الموت من سيف يوجين، الذي كاد يصل إلى عنقه، لكنه لم يشعر بالخوف. حيث كان من المفترض أن يوجد الخوف، لم يكن هناك سوى غضب طاغٍ.

داس يوجين مرة أخرى على صدر كاماش. أخيرًا، فقد العملاق توازنه، وسقط على ظهره.

حرّك كاماش ذراعه المتبقية. ضغط أصابعه بإحكام حول قوته الظلامية، وضغطها حتى تحولت إلى بلورات، ثم ركل الأرض.

“يرقة مشتعلة؟” تجهم وجه كاماش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفجرت الرمال في الهواء. لوهلة، بدا وكأن السماء والأرض قد انقلبتا. تم قذف كميات هائلة من الرمال في السماء، بينما اجتاحت عاصفة رملية قوية بما يكفي لتمزيق جيش يوجين بأكمله.

بالنسبة لكاماش، اختفى الحجر الذي رماه. وفجأة، ظهر عدوه أمامه مباشرة. كيف تمكن خصمه من فعل ذلك؟

سقطت ريشات البروز، التي كانت معلقة فوق رأس يوجين، إلى الأرض. وأثناء سقوطها، بدا وكأن السماء والأرض قد انقلبتا مجددًا. كان ذلك بسبب أن يوجين ألقى تعويذة عكسية باستخدام المانا المخزنة في ريش البروز.

لكن هذا السؤال لم يكن مهمًا لكاماش.

ما إن انقشع الضباب، حتى رأى يوجين كاماش من جديد. كان العملاق يحمل بلورة ضخمة من القوة الظلامية في يده، وكان على وشك رميها نحو يوجين.

في تلك الحالة، لم يبقَ سوى تدميرها.

أفلت يوجين السيف المقدس من يده اليسرى. رفع يده ببطء، وظهرها مواجه للأمام. اشتعل لهب خافت في راحة يده. بدأت النيران المحيطة بيوجين تتجمع في يده.

اتصل الفضاء بين يوجين والريشة بخط من اللهب.

تجمعت النيران السوداء لتشكل كرة. ربما لم يعد بإمكان بقع الشمس أن تظهر داخل نيران يوجين، لأنها تحولت إلى سواد قاتم، لكن طريقة استدعاء الكسوف لم تتغير.

رغم إزالة بعض ذكرياته ومشاعره، بقيت روحه القتالية وغرائزه القتالية مصقولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ركز المانا في مكان واحد، ثم ضخّمها حتى انفجرت، ثم احتوى الانفجار، ولفّه بطبقات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كراااااك!

وهكذا، اكتمل تكوين الكسوف. أدار يوجين يده بحيث أصبح ظهرها مواجهًا له، ثم دفع براحة يده قليلًا. انطلقت كرة الكسوف، التي كانت بحجم قبضته فقط، نحو الأمام.

لا، كان الأمر مختلفًا. استطاع يوجين تمييز الفرق بين شخص مثل إيفاتار ومولون، وبين ما قصده كاماش بكلماته. كان سبب كلمات كاماش، وقتله للوحش بدهسه، بسيطًا وواضحًا، لدرجة أن حتى يوجين فهمه مباشرة.

كان حجمها صغيرًا جدًا مقارنة بالبلورة العملاقة التي صنعها كاماش. كانت صغيرة لدرجة أنها بدت كيرقة مشتعلة أمام الشمس.

بفضل تحريكه اليائس لخصره، تمكن كاماش من تجنب قطع عنقه. بدلًا من ذلك، طارت ذراعه اليمنى بأكملها بعيدًا.

لكن، بين كل من شاهد هذه المعركة، لم يجرؤ أحد على الاستهانة بالكسوف. حتى الشياطين الذين خرجوا من خلف جبال الحريش استطاعوا الإحساس بالقوة الهائلة المحتواة داخل تلك كرة اللهب التي أطلقها يوجين.

هذا الشعور جعل التعامل مع كاماش أسهل بالنسبة ليوجين. بفضل تصرفات كاماش وكلماته، توقف الهجوم المضاد القادم من جبال الحريش تمامًا.

تراجع جميع الشياطين خطوة إلى الوراء لا إراديًّا، رافعين أذرعهم أمامهم. هكذا استعدوا لامتصاص قوة الانفجار والارتدادات القادمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمس هذا الخط ذراع كاماش بالكاد، لكنه تركها ممزقة. تدفقت دماء كثيفة من الجروح كالشلال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى السحرة السود الذين كانوا مختبئين في الجبال توصلوا إلى نفس الاستنتاج. أميليا ميروين، التي كانت واقفة أمام مجموعة من الليتش، انهارت على الأرض، شاحبة الوجه.

بوووووم!

“لا، هذا مستحيل،” همست أميليا في يأس بصمت.

شعر يوجين بتغير في الهواء. رغم أن شيئًا لم يحدث بعد، لكن القوة المقدسة المختزنة أضاءت بداخله، ومنحته حدسًا غريزيًا لا يختلف عن التنبؤ الحقيقي. لوهلة، تلألأت عيناه الذهبيتان بضوء أكثر إشراقًا.

نقلت أمرًا مطلقًا إلى كاماش.

في المظهر، ربما كانت تبدو كيرقًة مشتعلة أمام الشمس، لكن من لحظة ملامسة الهجمتين، أذاب الكسوف البلورة الظلامية فورًا. انفجرت القوة الظلامية، التي كانت مضغوطة حتى أقصى حدودها، مثل بالون مفرقع. استمر الكسوف في التقدم حتى وصل إلى يد كاماش.

لا تقاومه. تجنبه مهما كلف الأمر. تراجع، واتخذ وضعية مراوغة.

في هذه الحالة، كم كان العملاق قويًا؟ لم يعرف يوجين على وجه اليقين، لكنه كان متأكدًا من شيء واحد:

كاد جسد كاماش أن يتحرك تنفيذاً للأمر.

“لكن ليس بنفس مقدار ما أصبحت عليه أنا،” فكّر يوجين بثقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن عندها، “أرفض،” فكّر كاماش، وأجبر جسده على البقاء ثابتًا.

على عكس نيران فيرموث التي كانت بيضاء براقة ونقية بلا شائبة، كانت هذه النيران سوداء قاتمة. ومع ذلك، لم يكن اللون بحد ذاته بالأمر المهم في مثل هذه الأمور. كانت تلك النيران نقية إلى درجة جعلت كاماش لا يستطيع إلا أن يتذكر فيرموث.

هي تريد منه ألا يقاوم؟ أن يتجنب بأي ثمن؟ حتى عندما كان حيًّا، لم يُظهر كاماش مثل هذا السلوك الجبان أبدًا. لو كان حكيمًا أو عقلانيًّا بما يكفي ليفعل ذلك، لما استمر في مهاجمة فيرموث وهامل حتى بعد أن قُطعت أطرافه.

كاد جسد كاماش أن يتحرك تنفيذاً للأمر.

في النهاية، رفض كاماش التراجع، ومد يده اليسرى نحو الكسوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل كاماش الساقط ساكنًا إلى الأبد.

في المظهر، ربما كانت تبدو كيرقًة مشتعلة أمام الشمس، لكن من لحظة ملامسة الهجمتين، أذاب الكسوف البلورة الظلامية فورًا. انفجرت القوة الظلامية، التي كانت مضغوطة حتى أقصى حدودها، مثل بالون مفرقع. استمر الكسوف في التقدم حتى وصل إلى يد كاماش.

ما فائدة قول ما هو واضح؟ أطلق يوجين ضحكة ساخرة وهو يكوّن طبقات من سيف الفراغ.

منذ لحظة ملامسة الكسوف لأطراف أصابعه، بدأ جسد كاماش يتفتت إلى غبار. استمر في ضخ قوته الظلامية في محاولة لصد تقدم الكسوف. مع ذلك، استمر الكسوف في التقدم بلا عائق، وفي النهاية، دمر ذراعه اليسرى بالكامل.

“أنا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، انفجر الكسوف فجأة. اجتاحت عاصفة من المانا الصحراء. مع ذلك، لم تكن العاصفة قوية بما يكفي لإسقاط كاماش أرضًا. رغم أنه خسر ذراعيه في لحظات، كانت ساقاه ما تزالان سليمتين.

في المقابل، نما الضوء واللهب المغطيان نصل السيف المقدس أكثر. دارا حول بعضهما البعض، ثم اندمجا في وهج واحد. في اللحظة التي كانت فيها قبضة كاماش وقوته الظلامية على وشك الاصطدام، رفع يوجين السيف المقدس بكلتا يديه.

ضخ المزيد من القوة في ساقيه، وقفز كاماش إلى الأمام. فتح فكيه على وسعهما، مطلقًا زئيرًا مدويًّا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل كاماش غارقًا في نوبة غضبه. رفعت يده العملاقة التي رمت الحجر نحو السماء، وكأنه يهم بصفع ذبابة.

لكن يوجين لم يكن موجودًا في أي مكان يمكن رؤيته.

ولم يطِر في السماء مجددًا إلا بعد أن تأكد أن النيران السوداء قد التهمت الجسد بأكمله. بعدها، تنهد تنهيدة ارتياح، “هاه، كان ذلك قريبًا.”

جلجل.

{√•——————-•√} اللهُمَّ صَلِّ وسلم وزد وبارك وأنعم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ترجمة: Almaster-7 {√•——————-•√}

شعر كاماش بشيء يهبط على صدره. شيء صغير جدًّا. خفّض كاماش نظره فورًا، فرأى يوجين واقفًا بكلتا قدميه على صدره.

شعر يوجين بتغير في الهواء. رغم أن شيئًا لم يحدث بعد، لكن القوة المقدسة المختزنة أضاءت بداخله، ومنحته حدسًا غريزيًا لا يختلف عن التنبؤ الحقيقي. لوهلة، تلألأت عيناه الذهبيتان بضوء أكثر إشراقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما زلتَ ضخمًا كما عهدتك.” تمتم يوجين، بينما كان ضاغطًا بقدميه على صدر كاماش.

كان الأمر وكأن فيرموث وهامل، كلاهما، يطيران نحوه في تلك اللحظة. لم يكن يهمه سبب وجودهما هنا، ولم يكن يهمه أن الرجل الذي يطلق تلك النيران لم يكن فيرموث ولا هامل. الشيء الوحيد المهم بالنسبة لكاماش في تلك اللحظة هو أن هذا الرجل جعله يتذكر أعداءه.

فووووش!

تراجع جميع الشياطين خطوة إلى الوراء لا إراديًّا، رافعين أذرعهم أمامهم. هكذا استعدوا لامتصاص قوة الانفجار والارتدادات القادمة.

اشتعلت نيران البروز على ظهر يوجين، دافعة جسد كاماش العملاق إلى الوراء. حاول كاماش بسرعة تثبيت نفسه بضخ المزيد من القوة في جسده. لكن يوجين لم يكن يعتمد فقط على القوة لدفع العملاق. من نقطة التلامس عند قدميه، كانت النيران تحفر طريقها إلى صدر كاماش.

شعر كاماش بشيء يهبط على صدره. شيء صغير جدًّا. خفّض كاماش نظره فورًا، فرأى يوجين واقفًا بكلتا قدميه على صدره.

“أنت…” بصق كاماش، وملامح وجهه تلتوي في يأس غاضب.

شعر كاماش بشيء يهبط على صدره. شيء صغير جدًّا. خفّض كاماش نظره فورًا، فرأى يوجين واقفًا بكلتا قدميه على صدره.

لم يستطع إلا أن يشاهد يوجين وهو يمسك السيف المقدس بكلتا يديه، رافعًا إياه فوق رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…،” تنهد كاماش بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تعرّف كاماش على السيف. كان نفس السيف المقدس الذي استخدمه فيرموث ذات يوم. وتعرّف على النيران التي تغلف جسد يوجين، وكيف ترفرف مثل بدة الأسد؛ تذكّر كل ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت الرمال في الهواء. لوهلة، بدا وكأن السماء والأرض قد انقلبتا. تم قذف كميات هائلة من الرمال في السماء، بينما اجتاحت عاصفة رملية قوية بما يكفي لتمزيق جيش يوجين بأكمله.

“أنت لست فيرموث، ولست هامل أيضًا.” زأر كاماش.

لم يكن كاماش بحاجة إلى أسلحة. حتى عندما كان على قيد الحياة، كان أكثر اعتيادًا وارتياحًا لاستخدام قبضتيه وقدميه بدلًا من استخدام أي سلاح.

ما فائدة قول ما هو واضح؟ أطلق يوجين ضحكة ساخرة وهو يكوّن طبقات من سيف الفراغ.

اهتزت السماء بعنف، وكأنها على وشك الانهيار.

بوووم!

كراااااك!

داس يوجين مرة أخرى على صدر كاماش. أخيرًا، فقد العملاق توازنه، وسقط على ظهره.

في المظهر، ربما كانت تبدو كيرقًة مشتعلة أمام الشمس، لكن من لحظة ملامسة الهجمتين، أذاب الكسوف البلورة الظلامية فورًا. انفجرت القوة الظلامية، التي كانت مضغوطة حتى أقصى حدودها، مثل بالون مفرقع. استمر الكسوف في التقدم حتى وصل إلى يد كاماش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من أنت؟” سأل كاماش حتى أثناء سقوطه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان الأمر نفسه ينطبق على رميه للحجارة. كان هذا الفعل مألوفًا ومريحًا بالنسبة له. التقاط حفنة تراب، وتحويلها إلى حجر، ثم رميها. بهذه الطريقة البسيطة والبدائية وحدها، أصبح كاماش ملك العمالقة.

وبظهره في مواجهة الشمس، رفع يوجين السيف المقدس بكلتا يديه.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “غآآآآه!” أطلق كاماش زئيرًا غاضبًا وهو يمد يده.

“يوجين ليونهارت.” أجاب.

شق يوجين الحجر الذي رماه كاماش بضربة واحدة. لم تستطع القوة المظلمة داخل الحجر الصمود أمام مزيج اللهب والقوة المقدسة، فتم تبديدها قسرًا. وانقسم الحجر إلى شطرين، ثم تحلل تمامًا دون أن يترك حتى حصاة واحدة وراءه.

لم يكن كاماش يعرف ذلك الاسم. ولم تسنح له الفرصة لحفظه في المستقبل أيضًا.

غلفت قوة الظلام جسده بالكامل. وعلى الفور، التحمت ذراعه الممزقة باستخدام هذه القوة.

سقطت النيران السوداء من السماء. في اللحظة التي لامس فيها ظهر العملاق الأرض، شق سيف الفراغ عنقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سويش! سويش! سويش! سويش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه…،” تنهد كاماش بصمت.

بالنسبة لكاماش، اختفى الحجر الذي رماه. وفجأة، ظهر عدوه أمامه مباشرة. كيف تمكن خصمه من فعل ذلك؟

قبل ثلاثمائة عام، قطع فيرموث العظيم رأسه.

لكن في هذا العصر، لم يعد فيرموث موجودًا. أدرك كاماش هذه الحقيقة في اللحظة التي شُق فيها حلقه. الشخص الذي أخذ رأسه الآن لم يكن فيرموث. ولم يكن حتى هامل.

“أنا!”

“يوجين ليونهارت…،” في اللحظة التي اختفت فيها آخر خيوط بصره، ومضت فكرة في ذهنه غريزيًّا، “أنا أموت… أخيرًا.”

انفجرت النيران السوداء حول يوجين إلى مئات الضربات المختلفة. تمزقت راحة يد كاماش إلى أشلاء. ولأنه تأخر قليلًا في فتح قبضته، قُطع إصبعان بالكامل. لكن بما أنه كان ميتًا أصلًا، لم يشعر كاماش بالألم.

بوووم!

هذا الشعور جعل التعامل مع كاماش أسهل بالنسبة ليوجين. بفضل تصرفات كاماش وكلماته، توقف الهجوم المضاد القادم من جبال الحريش تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظل كاماش الساقط ساكنًا إلى الأبد.

“أنت لست فيرموث، ولست هامل أيضًا.” زأر كاماش.

تمامًا عندما كان يوجين على وشك إعادة السيف المقدس إلى غمده، ومغادرة جثة العملاق، خطرت له فكرة، “أوه، صحيح.”

سقطت النيران السوداء من السماء. في اللحظة التي لامس فيها ظهر العملاق الأرض، شق سيف الفراغ عنقه.

هل يمكن لشخص مات مرتين أن يُبعث كميت حي مرة أخرى؟ لم يكن يوجين متأكدًا من الإجابة، لكنه لم يرغب في ترك أي مصدر إزعاج مستقبلي خلفه.

كان الأمر وكأن فيرموث وهامل، كلاهما، يطيران نحوه في تلك اللحظة. لم يكن يهمه سبب وجودهما هنا، ولم يكن يهمه أن الرجل الذي يطلق تلك النيران لم يكن فيرموث ولا هامل. الشيء الوحيد المهم بالنسبة لكاماش في تلك اللحظة هو أن هذا الرجل جعله يتذكر أعداءه.

على الفور، أنشئ يوجين كسوفًا آخر باستخدام أحدى ريش البروز، ثم رماه على جثة كاماش.

ومع ذلك، شعور غريب، يختلف عن الألم، بدأ ينتشر من جراحه. لم يستطع كاماش إدراك ماهية هذا الشعور.

ولم يطِر في السماء مجددًا إلا بعد أن تأكد أن النيران السوداء قد التهمت الجسد بأكمله. بعدها، تنهد تنهيدة ارتياح، “هاه، كان ذلك قريبًا.”

بوووم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يوجين قد أخبر رفاقه أن الأمر سينتهي قبل وصولهم. لو لم يتمكن من إنهاء معركته مع كاماش للتو، بالإضافة إلى الإحراج الذي كان سيشعر به لترك القتال يطول، لاضطر لمواجهة خزي إخلافه لوعده.

هذا الشعور جعل التعامل مع كاماش أسهل بالنسبة ليوجين. بفضل تصرفات كاماش وكلماته، توقف الهجوم المضاد القادم من جبال الحريش تمامًا.

{√•——————-•√}
اللهُمَّ صَلِّ وسلم وزد وبارك وأنعم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
ترجمة: Almaster-7
{√•——————-•√}

أفلت يوجين السيف المقدس من يده اليسرى. رفع يده ببطء، وظهرها مواجه للأمام. اشتعل لهب خافت في راحة يده. بدأت النيران المحيطة بيوجين تتجمع في يده.

“يرقة مشتعلة؟” تجهم وجه كاماش.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط