الغضب (5)
الفصل 457: الغضب (5)
صُدمت سييل برد سيينا لدرجة أنها وضعت يدها على فمها. وجدت سيينا هذا المظهر طفوليًا ولطيفًا لدرجة أنها لم تستطع منع نفسها من الضحك.
كان الطلب الآخر الذي قدمه الشبح لملك الشياطين المسجون هو تحرير الوحوش الشيطانية التي تم ختمها داخل رافيستا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع مواطنو المدينة الأجمل في نهاما، العاصمة هاوريا، إلا أن يطلقوا صرخات متطابقة من الرعب. فقد اجتاحتهم سحابة داكنة بحجم يكفي لتغطية المدينة بأكملها، ومن داخل تلك السحابة نزلت حشرة عملاقة بحجم جدار القلعة وطول سلسلة جبال، وبدأت تطوق العاصمة بأكملها.
لم تكن الوحوش الشيطانية تملك نفس القدرة على التفكير مثل قوم الشياطين؛ إذ كانت كائنات نشأت مباشرةً من مصدر كل قوى الظلام، وكانت أشد شراسة من الوحوش العادية، وكانت دائماً ما تقتات على البشر.
“عيني هي هدية من أسلافي، وليست بسبب قوة الظلام لهذا السيف،” لم تستطع سييل، التي كانت تحاول التزام الصمت، إلا أن تتكلم بغضب مرة أخرى.
كانت الوحوش الشيطانية المختومة داخل رافيستا من بين أشرس وأضخم الوحوش الشيطانية في التاريخ. ورغم افتقارها للعقلانية، إلا أن قوتها كانت تقارن بقوة الشياطين رفيعي الرتبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا؟” تساءل ألفييرو بحيرة.
السحابة السوداء التي تلت الشبح كانت إعادة مباشرة لسماء رافيستا تحت الأرض. كانت الوحوش الشيطانية الضخمة التي تندمج مع هذه السماء الليلية مثل الشفق المتلألئ تتجه حاليًا نحو هاوريا، عاصمة نهاما.
وضعت كلتا يديها على الأرض، وانحنت برأسها في اتجاه الشبح.
خلال حقبة الحرب، كانت هذه الوحوش الشيطانية تقتات على عدد لا يحصى من البشر، لكنها في هذه اللحظة كانت تلتزم الصمت وتخفي أنيابها، لأن حتى الوحوش الشيطانية غير العقلانية تدرك وجوب إظهار الطاعة المطلقة لكيان كملك الشياطين. في الأصل، لم تعد هذه الوحوش الشيطانية تشكل خطرًا على البشر في هذا العصر الحالي لأن ملك الشياطين المسجون قد وضع جميع هذه الوحوش تحت سيطرته الشخصية في نهاية الحرب.
غمغم يوجين: “هذا ما حدث هنا أيضاً. بعد أن أشعل غضب الجميع، غادر دون أن يقتل أحداً. لا نعلم أين ذهب الآن.”
حتى أضخم هذه الوحوش لم يتمكن من مقاومة هذه السيطرة، والآن لم تعد مقاليدها بيد ملك الشياطين المسجون بل بيد الشبح.
“هل من الممكن أن تطور عين شيطانية أخرى؟” تأملت سيينا.
صررررخ!
لوحت سيينا بيدها قائلة: “هذا قلق لا داعي له على أي حال. هل تعتقدين حقًا أنني لن أضع حاجزًا حولنا عند مناقشة شيء كهذا؟”
استجاب جبل الألف رجل، وهو يتلوى داخل السحابة السوداء، لأمر الشبح وبدأ في الهبوط نحو الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليها أن تجبر ساقيها على الثبات لكي تبقى واقفة. كان جسدها مغطى برداء رائع يرتديه أمثال السلاطين، وكان على رأسها تاج ذهبي.
تششششش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع مواطنو المدينة الأجمل في نهاما، العاصمة هاوريا، إلا أن يطلقوا صرخات متطابقة من الرعب. فقد اجتاحتهم سحابة داكنة بحجم يكفي لتغطية المدينة بأكملها، ومن داخل تلك السحابة نزلت حشرة عملاقة بحجم جدار القلعة وطول سلسلة جبال، وبدأت تطوق العاصمة بأكملها.
كان السبب في صعوبة الاقتراب من أراضي ملك الشياطين المسجون قبل ثلاثمئة عام هو جبل الألف رجل الذي كان يحيط بكل أراضيه. ولولا أن ملك الشياطين المسجون ترك عمداً ممراً يقود إلى أراضيه، لكانت جيوش الانتحار استغرقت وقتاً أطول لدخول السهول الحمراء المحمية داخلها.
أبلغ مولون: “[أراقب الأمر، لكن لم تحدث أي مشاكل حتى الآن.]”
بمعنى آخر، كان طول هذا الوحش يكفي ليحيط بإقطاعية كاملة. وكما يوحي اسمه، كان هذا الوحش الشيطاني ضخماً بالفعل بحجم سلسلة جبال بأكملها.
كانت قد أطلقت صرخة عندما تم القبض عليها فجأة، ولكن بمجرد أن جُرّت إلى السحابة الداكنة، لم يكن أمامها خيار سوى إبقاء شفتيها مطبقتين. فقد كان الجو داخل تلك السحب قاسياً وضاغطاً بشكل لا يُحتمل.
غرزت بعض أرجله التي لا تُحصى في الرمال، ممسكة بجسده بإحكام في مكانه. أما أرجله الأخرى فكانت معلقة في الهواء، تبدو كصفوف من الرماح المنصوبة على جدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شكّل جبل الألف رجل، بقشرته الصلبة التي يصعب اختراقها حتى لو هاجمه ساحر عظيم، جدارًا حول هاوريا بجسده الكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع مولون قائلاً: “[أتمنى أن تأخذ هذه الكلمات بعين الاعتبار. حتى وهو يدرك أنه مزيف، كشخص يشبهك، ما الدافع الذي قد يكون لديه لارتداء قناع وفعل كل هذا؟ ما الذي يريده شخص مثله أن يحققه؟]”
كييييييييه!
كل ما يمكن رؤيته من داخل المدينة هو بطن جبل الألف رجل البيضاء وأرجله المرفوعة في الهواء. حتى أولئك الذين لا يشعرون بالتقزز من التقاط الحشرات بأيديهم لم يتمكنوا من منع أعينهم من التدحرج للخلف والوقوع مغشيًا عليهم عند رؤية هذا المنظر المقزز.
لم يستطع مواطنو المدينة الأجمل في نهاما، العاصمة هاوريا، إلا أن يطلقوا صرخات متطابقة من الرعب. فقد اجتاحتهم سحابة داكنة بحجم يكفي لتغطية المدينة بأكملها، ومن داخل تلك السحابة نزلت حشرة عملاقة بحجم جدار القلعة وطول سلسلة جبال، وبدأت تطوق العاصمة بأكملها.
ولكن الآن، تغيّر الوضع. بما أن تجسيد الدمار قد ظهر بنفسه، أصبحت الحرب التي ستندلع هنا حربًا مقدسة بالنسبة لألفييرو وباقي أتباع الدمار. لذا، لم يعد بإمكانهم السماح لهيموريا بمواصلة خططها خلال مسار حربهم المقدسة.
كل ما يمكن رؤيته من داخل المدينة هو بطن جبل الألف رجل البيضاء وأرجله المرفوعة في الهواء. حتى أولئك الذين لا يشعرون بالتقزز من التقاط الحشرات بأيديهم لم يتمكنوا من منع أعينهم من التدحرج للخلف والوقوع مغشيًا عليهم عند رؤية هذا المنظر المقزز.
عبست أنيس قائلة: “لا تقترحي شيئًا غريبًا كهذا.”
بعد تأكيد أن المدينة قد حوصرت بالكامل، واصل الشبح المضي قدمًا. لم يكن هناك فقط الوحوش الشيطانية تقف إلى جانب الشبح الصامت؛ بل أيضًا كان هناك قوم الشياطين من رافيستا بقيادة ألفييرو. جميع الأتباع الذين أقسموا الولاء سابقًا لملك الشياطين المدمر كانوا الآن يتبعون الشبح.
أنا بخير تمامًا.” كانت سييل، التي كانت عالقة حاليًا داخل القلعة، تزم شفتيها بامتعاض وتتذمر.
بدا ألفييرو، تجسيد الملك، مذهولًا وهو يحدق في ظهر الشبح بنظرة مفتونة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الشخص قد استخدم بقوة قوة الدمار المظلمة. لم يستطع يوجين كبح شعور القلق من فكرة شخص كهذا يتجول بحرية في أنحاء لهينجار.
لم يشعر ألفييرو بأي إهانة من الإذلال الذي ألحقه الشبح به في رافيستا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا عن سييل، هل هي بخير؟” سأل “سيان” بقلق.
ثلاثمائة عام. لقد كان ألفييرو ينتظر ثلاثمائة عام كاملة حتى يستيقظ ملك الشياطين. وها قد أرسل ملك الشياطين المدمر تجسيده إلى العالم أخيرًا.
“…أنا آسف”، اعتذر “سيان” متردداً.
“آآآه…” تأوه ألفييرو بلذة.
أنا بخير تمامًا.” كانت سييل، التي كانت عالقة حاليًا داخل القلعة، تزم شفتيها بامتعاض وتتذمر.
لم يكن ألفييرو الوحيد الذي يحمل مثل هذه الأفكار. لقد كان الشياطين الذين نُفوا إلى رافيستا طوال مئات السنين الماضية جميعهم مجانين ينتظرون عودة ملك الشياطين المدمر ويتطلعون إلى الانغماس في الفوضى عندما تُعلن الحرب من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الفارس الميت – لا، لم يعد يمكن اعتباره فارسًا ميتًا عند هذه النقطة – لكنه في الوقت ذاته، لم يكن يبدو وكأنه ملك شياطين أيضًا، إذ ذهب للبحث عن مولون وتحداه في قتال قبل أن يأتي إلى هنا.
عندما ظهر هذا الشبح فجأة أمامهم وأثار قوته المظلمة، كان الشياطين الذين عانوا من الهزيمة والإذلال في لقائهم الأخير مع الشبح هم أول من تبعه.
لعن يوجين قائلاً: “هذا ما يثير غضبي بحق اللعنة. هل تعرف ما هو الإهانة الأكبر؟ ذلك الوغد كان يرتدي قناعاً. لقد غطى وجه حياتي السابقة.”
كان السبب الأساسي لخضوعهم هو الشعور المختلف الذي كانت تمنحه قوة الشبح المظلمة لهم الآن. بصفته تجسيدًا للدمار، شعر الشبح بأقرب شعور إلى يقظة ملك الشياطين المدمر الذي كانوا ينتظرونه طوال مئات السنين. لذا عندما أخبرهم أنه سيبدأ حربًا وطلب منهم متابعته، ما الذي يمنعهم من قبول الطلب؟
تردد مولون للحظات قبل أن يقول: “[هامل… ذلك الرجل… لم يأتِ ليقتلني أو ليتقاتل معي فقط.]”
شعر الشبح بالعبادة التي تُوجه نحوه من الشياطين خلفه.
عادة، تُستخدم تعويذة “النقل” لأي حركة طويلة المسافة لا تمر عبر بوابة نقل. بوابات النقل تمكن الحركة عبر مسافات شاسعة عن طريق ربط نقطتين مكانيتين ثابتتين، محددتين عبر هذه البوابات. أما النقل الآني أو “بريق” فلا يحتاج لمثل تلك البوابات، بل يخلق نقطة محددة ويقفز إليها بالاعتماد على تضافر الجسم والروح.
وفي اللحظة التي كان يجبر نفسه على تجاهل شعوره بالاشمئزاز من هذا الإحساس، اقترب منه ألفييرو برأسٍ منخفض.
كان قد تلقى أول علاج من القديسة، ثم أُعيد فحصه مرة أخرى من قبل كهنة يوراس عندما وصلوا لاحقاً. السبب في أن صدر “سيان” كان ينبض حالياً لم يكن بسبب أي جروح، بل لأن طاقته كانت قد استنزفت تقريباً من استخدامه لدرع “غيدون”.
بدأ ألفييرو يتحدث: “أيها التجسيد، هناك… أسفل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن أنيس الوحيدة التي تلازم سييل؛ كانت سيينا أيضًا تجلس بجانب سييل من الناحية الأخرى، وهي تدلك ظهرها وتتفحص نواتها وأوردة المانا الخاصة بها.
لم يحتمل الشبح الاستماع إلى حديث ألفييرو، فرفع يده لقطع حديث مصاص الدماء. ونظرًا للأسفل، رأى الشبح هيموريا على سطح أحد المنازل، تنظر إليه بتعبير صدمة.
على الرغم من أن الوضع بأكمله كان مؤلماً ومريراً، شعر غيلياد بالفخر بما رآه من “سيان”. عندما كان صغيراً، كان “سيان” صبياً يبدو أنه لديه عيوب أكثر من ميزات، لكنه الآن…
قال ألفييرو، “تلك الفتاة قد خانت أميليا وتآمرت مع سيينا ذات الكارثة.”
أنيس زمجرت قائلة: “هل تريدين حقًا أن تنتهي بك الأمور بعين واحدة فقط؟”
كان ألفييرو قد منح هيموريا بعضًا من دمه الشخصي. ورغم معرفته بخيانة هيموريا، إلا أنه أغضى الطرف عنها. كان يرى أن رؤية أميليا تتعرض للخيانة والقتل من قبل حيوانها المدلل الذي احتقرته ستكون أمرًا ممتعًا عند اندلاع الحرب.
أنا بخير تمامًا.” كانت سييل، التي كانت عالقة حاليًا داخل القلعة، تزم شفتيها بامتعاض وتتذمر.
“بإذنك، سأعاقب تلك الفتاة بنفسي”، عرض ألفييرو.
أنيس زمجرت قائلة: “هل تريدين حقًا أن تنتهي بك الأمور بعين واحدة فقط؟”
ولكن الآن، تغيّر الوضع. بما أن تجسيد الدمار قد ظهر بنفسه، أصبحت الحرب التي ستندلع هنا حربًا مقدسة بالنسبة لألفييرو وباقي أتباع الدمار. لذا، لم يعد بإمكانهم السماح لهيموريا بمواصلة خططها خلال مسار حربهم المقدسة.
صُدمت سييل برد سيينا لدرجة أنها وضعت يدها على فمها. وجدت سيينا هذا المظهر طفوليًا ولطيفًا لدرجة أنها لم تستطع منع نفسها من الضحك.
تألقت عيون ألفييرو الحمراء بضوء قاتل وهو يحدق في هيموريا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليها أن تجبر ساقيها على الثبات لكي تبقى واقفة. كان جسدها مغطى برداء رائع يرتديه أمثال السلاطين، وكان على رأسها تاج ذهبي.
هز الشبح رأسه وقال، “لا داعي لمعاقبتها.”
“قد يترك الظلام أثرًا خلفه،” ذكّرتها أنيس.
“حقًا؟” تساءل ألفييرو بحيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السبب في صعوبة الاقتراب من أراضي ملك الشياطين المسجون قبل ثلاثمئة عام هو جبل الألف رجل الذي كان يحيط بكل أراضيه. ولولا أن ملك الشياطين المسجون ترك عمداً ممراً يقود إلى أراضيه، لكانت جيوش الانتحار استغرقت وقتاً أطول لدخول السهول الحمراء المحمية داخلها.
“أحضرها معك”، أمر الشبح.
أبلغ مولون: “[أراقب الأمر، لكن لم تحدث أي مشاكل حتى الآن.]”
تركت نية القتل الباردة الصادرة عن الشبح ألفييرو عاجزًا عن طرح المزيد من الأسئلة. وعلى الفور، طار ألفييرو نحو الأسفل وأمسك بهيموريا.
ماذا لو تسبب ذلك في إثارة ملك الدمار الشيطاني وإيقاظه؟ أو أدى إلى ظهور المزيد من النور؟
“م-ماذا؟!” صاحت هيموريا معترضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترك غيلياد شكوكه حول يوجين جانباً في الوقت الحالي. بعد كل شيء، لم يكن بإمكانه أن يذهب إلى يوجين ويطالبه بالإجابات فوراً. كان يوجين حالياً داخل القلعة، يتبادل التحيات مع التعزيزات الأجنبية.
كانت قد أطلقت صرخة عندما تم القبض عليها فجأة، ولكن بمجرد أن جُرّت إلى السحابة الداكنة، لم يكن أمامها خيار سوى إبقاء شفتيها مطبقتين. فقد كان الجو داخل تلك السحب قاسياً وضاغطاً بشكل لا يُحتمل.
ابتسم غيلياد على اتساع وجهه وربت على كتف “سيان”.
كان القصر الملكي يظهر أسفل أقدامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس يوجين بهدوء: “…هناك شيء يجب علي فعله.”
كان السحرة السوداء جميعهم راكعين، ورؤوسهم محنية. كما خرج أفراد الشياطين، الذين كانوا يقضون وقتهم بتكاسل في حريم السلطان، لينظروا إلى السحب.
“…هل من الممكن أن هناك سراً ما؟” تمتم غيلياد مع نفسه.
كانت أميليا، التي ترتجف من الخوف وهي تحمل فلاديمير بين يديها، أيضاً ظاهرة بين الجموع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان القصر الملكي يظهر أسفل أقدامهم.
هبط الشبح في هذا المشهد بمفرده.
كان يوجين يخدش الأرض بينما يبدي شكوكه، وقال: “هل من الممكن أنه أدرك أنني تجسيد لهامل، لذا ارتدى قناعاً لحماية شرفي أو ليكون مراعياً لي؟”
“أ-أه…” تلعثمت أميليا، وشفتاها ترتعشان.
أجابه مولون مطمئناً: “[هممم. أُصبت قليلاً، لكنني بخير.]”
كانت تعرف أنها من المفترض أن تقول شيئاً لكنها لم تعرف ماذا تقول. حينها فقط أدركت أميليا أمراً؛ لم تكن تعرف بعد كيف تنادي الشبح. هل يجب أن تناديه “هاميل”؟ أم ينبغي أن تستخدم اسماً آخر؟
تابع مولون بصدق: “[لو استمرينا في القتال، ربما كنت سأكون أنا من يسقط. ولكن ذلك الشخص لم يُكمل القتال وكان هو من انسحب أولاً.]”
حتى الآن، كانت أميليا تنادي الطرف الآخر دائماً بـ”أنت”. كان ذلك بسبب شعورها بالتفوق لكونها الشخص الذي خلقه من خلال طقوس.
ورغم أن سيينا توقفت عن الحديث فجأة في منتصف الجملة، لم تكن سييل تشعر بفضول شديد حيال ما لم يُقال. لم يكن لديها شك في أنه مجرد هراء آخر من سيينا وتمجيد للذات.
كانت دائماً تعتبر نفسها متفوقة ونبيلة، وكل من حولها ضئيل الشأن. لكن حتى لو لم يكونوا تافهين بالفعل، وحتى إن كانوا أقوى منها، فقد كانت أميليا دائماً تتعمد مخاطبتهم بـ”أنت”.
“…هل أنت بخير؟” سأل غيلياد ابنه.
كان هذا الإصرار أشبه بكلب ضعيف ينبح لتعويض ضعفه، أو كأحد الحيوانات التي تكون جلودها ذات ألوان زاهية كوسيلة لعرض التهديد. بالنسبة لأميليا، التي كانت عليها تجاوز ماضيها البائس والمتسخ كالمجاري، كان التكبر على الطرف الآخر عبر مناداتهم بـ”أنت” تصرفاً من الشجاعة لإخفاء ضعفها.
كان الطلب الآخر الذي قدمه الشبح لملك الشياطين المسجون هو تحرير الوحوش الشيطانية التي تم ختمها داخل رافيستا.
ومع ذلك، لم تستطع استخدام مثل هذا الأسلوب الآن. لم يكن هذا موقفاً يمكن لأميليا أن تتحلى فيه بالشجاعة. كانت خائفة لدرجة أنها لن تتمكن من التظاهر بذلك حتى لو حاولت. شعرت وكأن رأسها قد يُطير إذا أخطأت في كلمة.
“إنه مولون،” أجابت أنيس وهي تقترب من عين سييل اليسرى. “…يبدو أن الشخص الذي اقتحم القلعة ذهب لمقابلة مولون قبل بضع ساعات.”
كان عليها أن تجبر ساقيها على الثبات لكي تبقى واقفة. كان جسدها مغطى برداء رائع يرتديه أمثال السلاطين، وكان على رأسها تاج ذهبي.
“ملك الشياطين،” فكرت سيينا بريبة.
أخيراً، وصلت أميليا إلى حدودها. جسدها يرتجف من المقاومة، فانحنت أميليا برأسها. ثم، مثل السحرة السوداء الآخرين، جثت في مكانها. وُضع فلاديمير بجانبها، وخلعت حتى التاج عن رأسها.
كانت دائماً تعتبر نفسها متفوقة ونبيلة، وكل من حولها ضئيل الشأن. لكن حتى لو لم يكونوا تافهين بالفعل، وحتى إن كانوا أقوى منها، فقد كانت أميليا دائماً تتعمد مخاطبتهم بـ”أنت”.
وضعت كلتا يديها على الأرض، وانحنت برأسها في اتجاه الشبح.
كانت سيينا على وشك أن تقول “إلهة السحر”، لكنها شعرت فجأة بأنها ستتعرض للسخرية إذا قالت شيئًا كهذا أمام سييل، فتوقفت عن الكلام على الفور.
***
ماذا لو تسبب ذلك في إثارة ملك الدمار الشيطاني وإيقاظه؟ أو أدى إلى ظهور المزيد من النور؟
عندما وصل الكهنة من يوراس، كان علاج الجرحى قد اكتمل بالفعل. كانت جروحهم قد تسببت فيها قوى الظلام، لذا لم يكن العلاج سهلاً، لكن الجرعات لا يمكن مقارنتها بقوة الشفاء التي تقدمها معجزة يلقيها قديس مبارك بالوصمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التزم يوجين الصمت.
“ما… ما الذي حصل بحق السماء؟” تمتم غيلياد، الذي وصل مع بقية التعزيزات من القصر الرئيسي، ولم يستطع سوى أن يهز رأسه المتحير بعدم تصديق.
“أ-أه…” تلعثمت أميليا، وشفتاها ترتعشان.
استطاع غيلياد على الأقل أن يكون واثقاً من شيء واحد. في كل تاريخ عائلة “ليون هارت”، لم يكن هناك على الأرجح رئيس للعائلة عاش حياة مفعمة بالأحداث مثل حياته.
حتى الآن، كانت أميليا تنادي الطرف الآخر دائماً بـ”أنت”. كان ذلك بسبب شعورها بالتفوق لكونها الشخص الذي خلقه من خلال طقوس.
بالطبع، لم يكن غيلياد متشائماً جداً بشأن وضعه. كما لم يكن من النوع الذي يأسف لأن مشاكل العائلة كانت أكثر مما يستطيع تحمله.
لم يحتمل الشبح الاستماع إلى حديث ألفييرو، فرفع يده لقطع حديث مصاص الدماء. ونظرًا للأسفل، رأى الشبح هيموريا على سطح أحد المنازل، تنظر إليه بتعبير صدمة.
بدلاً من ذلك، شعر بإحساس من الذنب تجاه أسلافه. كان يشعر بالخجل لعدم قدرته على حماية شرف عائلة “ليون هارت”، وكان يشعر بالغضب تجاه العدو الذي تجرأ على مهاجمة “ليون هارت”. وبينما كان يحاول جاهداً كبح جماح غضبه الشديد، قضم غيلياد على أسنانه.
بدا أن يوجين قد أدرك هوية العدو الحقيقية. نفس الشيء بالنسبة للقديسة والسيدة “سيينا”. ومع ذلك، لم يتم إبلاغ غيلياد بأي تفاصيل.
ما حدث هنا كان محظوظاً، ولكنه كان مهيناً أيضاً. فقد تم اقتحام قلعة “الأسد الأسود”، ولكن لم يمت أحد. كان يمكن للعدو الغامض أن يقتل الجميع هنا، ولكنه لم يفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من يكون هذا؟” تساءل غيلياد وهو ينظر نحو القلعة.
“من يكون هذا؟” تساءل غيلياد وهو ينظر نحو القلعة.
كان يوجين يخدش الأرض بينما يبدي شكوكه، وقال: “هل من الممكن أنه أدرك أنني تجسيد لهامل، لذا ارتدى قناعاً لحماية شرفي أو ليكون مراعياً لي؟”
أثناء تفقده للجرحى، استمع لتقاريرهم عن العدو. كانت هوية العدو الحقيقية مجهولة؛ فقد كان يرتدي قناعاً، ويستخدم قوى مظلمة مريبة ومخيفة.
كان الطلب الآخر الذي قدمه الشبح لملك الشياطين المسجون هو تحرير الوحوش الشيطانية التي تم ختمها داخل رافيستا.
“…هل من الممكن أن هناك سراً ما؟” تمتم غيلياد مع نفسه.
حتى أضخم هذه الوحوش لم يتمكن من مقاومة هذه السيطرة، والآن لم تعد مقاليدها بيد ملك الشياطين المسجون بل بيد الشبح.
بدا أن يوجين قد أدرك هوية العدو الحقيقية. نفس الشيء بالنسبة للقديسة والسيدة “سيينا”. ومع ذلك، لم يتم إبلاغ غيلياد بأي تفاصيل.
“…هل أنت بخير؟” سأل غيلياد ابنه.
بدا أنهم أرادوا إبقاء الأمر سراً. لكن لماذا؟ رغم أنه لم يكن يرغب في الشك في ابنه بالتبني، إلا أنه لم يستطع إلا أن يشعر بالحزن والشك قليلاً لعدم إخبارهم له بالحقيقة الكاملة.
وأثناء قوله ذلك، كان يوجين يخدش الأرض بانزعاج. ورغم أن الأرضية كانت من الرخام الصلب، إلا أن خدوشاً بدت تظهر عند خدش يوجين لها.
ترك غيلياد شكوكه حول يوجين جانباً في الوقت الحالي. بعد كل شيء، لم يكن بإمكانه أن يذهب إلى يوجين ويطالبه بالإجابات فوراً. كان يوجين حالياً داخل القلعة، يتبادل التحيات مع التعزيزات الأجنبية.
غمغم يوجين: “هذا ما حدث هنا أيضاً. بعد أن أشعل غضب الجميع، غادر دون أن يقتل أحداً. لا نعلم أين ذهب الآن.”
“…هل أنت بخير؟” سأل غيلياد ابنه.
ولكن الآن، تغيّر الوضع. بما أن تجسيد الدمار قد ظهر بنفسه، أصبحت الحرب التي ستندلع هنا حربًا مقدسة بالنسبة لألفييرو وباقي أتباع الدمار. لذا، لم يعد بإمكانهم السماح لهيموريا بمواصلة خططها خلال مسار حربهم المقدسة.
“أنا بخير”، رد “سيان” وهو يفرك صدره النابض بيده.
عندما ظهر هذا الشبح فجأة أمامهم وأثار قوته المظلمة، كان الشياطين الذين عانوا من الهزيمة والإذلال في لقائهم الأخير مع الشبح هم أول من تبعه.
كان قد تلقى أول علاج من القديسة، ثم أُعيد فحصه مرة أخرى من قبل كهنة يوراس عندما وصلوا لاحقاً. السبب في أن صدر “سيان” كان ينبض حالياً لم يكن بسبب أي جروح، بل لأن طاقته كانت قد استنزفت تقريباً من استخدامه لدرع “غيدون”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر يوجين في خدش الأرضية بينما كانت أصابعه تحفر في الرخام، ثم قبض يده بغضب قائلاً: “ما الذي يحاول فعله بحق الجحيم؟”
“…أنا آسف”، اعتذر “سيان” متردداً.
قال يوجين بتنهد: “هذا يكفي، أيها الأحمق. لم يكن الضرر هنا سيئاً جداً. ماذا عنك؟ هل أنت بخير؟”
“عن ماذا تعتذر؟” سأل غيلياد بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالمناسبة، لم ألحق متابعة الوضع الحالي. ما الذي يجري الآن؟” سألت سييل.
“حتى وإن كنت وريث العائلة المستقبلي، لم أتمكن من فعل شيء”، اعترف “سيان”. “…بدلاً من ذلك، فكرت حتى في الهرب”.
كان يوجين يأمل ألا يأتي هذا اليوم، لكن الآن…
“هذا يكفي”، قال غيلياد بحزم. “ما حدث هنا كان يمكن أن يجعل أي شخص يفكر في الهرب. ولكن بالرغم من ذلك، يا سيان، لم تهرب. بل بذلت قصارى جهدك للقتال ضد العدو وحماية أختك الصغيرة”.
وضعت كلتا يديها على الأرض، وانحنت برأسها في اتجاه الشبح.
على الرغم من أن الوضع بأكمله كان مؤلماً ومريراً، شعر غيلياد بالفخر بما رآه من “سيان”. عندما كان صغيراً، كان “سيان” صبياً يبدو أنه لديه عيوب أكثر من ميزات، لكنه الآن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر الشبح بالعبادة التي تُوجه نحوه من الشياطين خلفه.
ابتسم غيلياد على اتساع وجهه وربت على كتف “سيان”.
على الرغم من أن الوضع بأكمله كان مؤلماً ومريراً، شعر غيلياد بالفخر بما رآه من “سيان”. عندما كان صغيراً، كان “سيان” صبياً يبدو أنه لديه عيوب أكثر من ميزات، لكنه الآن…
“وماذا عن سييل، هل هي بخير؟” سأل “سيان” بقلق.
ولكن الآن، تغيّر الوضع. بما أن تجسيد الدمار قد ظهر بنفسه، أصبحت الحرب التي ستندلع هنا حربًا مقدسة بالنسبة لألفييرو وباقي أتباع الدمار. لذا، لم يعد بإمكانهم السماح لهيموريا بمواصلة خططها خلال مسار حربهم المقدسة.
هز غيلياد رأسه، “نعم. لم تُصب بجروح خطيرة. كما تعافت من الإغماء. ومع ذلك، نظراً لأن عينيها مميزتان، قالت السيدة “سيينا” والقديسة إنهما بحاجة إلى إبقائها تحت المراقبة لبعض الوقت”.
ومع ذلك، لم تستطع استخدام مثل هذا الأسلوب الآن. لم يكن هذا موقفاً يمكن لأميليا أن تتحلى فيه بالشجاعة. كانت خائفة لدرجة أنها لن تتمكن من التظاهر بذلك حتى لو حاولت. شعرت وكأن رأسها قد يُطير إذا أخطأت في كلمة.
عرف “سيان” ما تعنيه كلمة “مميزة”. كانت تشير إلى عين الشيطان الخاصة بـ”سييل”. على الرغم من أنها مختلفة عن “عين الشيطان” التي يمتلكها الشياطين، إلا أن عين “سييل” قد ورثت من شيطان، وهو ملك الشياطين “الغضب”. لم تكن هناك أية حالات شاذة حتى الآن، لكن عندما حاولت “سييل” تفعيل قدرة عينها، كان الشبح قد دمر قيودها بقواه المظلمة، لذا كانت هناك حاجة لمراقبة تعافيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر يوجين في خدش الأرضية بينما كانت أصابعه تحفر في الرخام، ثم قبض يده بغضب قائلاً: “ما الذي يحاول فعله بحق الجحيم؟”
أنا بخير تمامًا.” كانت سييل، التي كانت عالقة حاليًا داخل القلعة، تزم شفتيها بامتعاض وتتذمر.
تابع مولون بصدق: “[لو استمرينا في القتال، ربما كنت سأكون أنا من يسقط. ولكن ذلك الشخص لم يُكمل القتال وكان هو من انسحب أولاً.]”
صحيح أن قوة عينها قد تحطمت عندما حاولت تفعيلها، وأدى ذلك إلى ارتداد المانا، مما تسبب في إلحاق الضرر بنواتها.
تردد مولون قبل أن يعترف: “[هامل… مهما كان ذلك الشخص… كان يعلم أنه مزيف. أثناء قتالي معه، شعرت أنه يشبهك.]”
لكن ذلك لم يكن أمرًا جديًا بما يكفي ليستحق هذا القلق. كانت نواتها تؤلمها، لكن هذا كل ما في الأمر.
بدا أنهم أرادوا إبقاء الأمر سراً. لكن لماذا؟ رغم أنه لم يكن يرغب في الشك في ابنه بالتبني، إلا أنه لم يستطع إلا أن يشعر بالحزن والشك قليلاً لعدم إخبارهم له بالحقيقة الكاملة.
“قد يترك الظلام أثرًا خلفه،” ذكّرتها أنيس.
وأثناء قوله ذلك، كان يوجين يخدش الأرض بانزعاج. ورغم أن الأرضية كانت من الرخام الصلب، إلا أن خدوشاً بدت تظهر عند خدش يوجين لها.
“وأنا أقول إنه لم يفعل،” أصرّت سييل بعناد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس يوجين بهدوء: “…هناك شيء يجب علي فعله.”
أنيس زمجرت قائلة: “هل تريدين حقًا أن تنتهي بك الأمور بعين واحدة فقط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان القصر الملكي يظهر أسفل أقدامهم.
وعندما ضيقت أنيس عينيها بنظرة ثاقبة، لم تتابع سييل الجدال أكثر، وفضلت أن تلتزم الصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تعرف أنها من المفترض أن تقول شيئاً لكنها لم تعرف ماذا تقول. حينها فقط أدركت أميليا أمراً؛ لم تكن تعرف بعد كيف تنادي الشبح. هل يجب أن تناديه “هاميل”؟ أم ينبغي أن تستخدم اسماً آخر؟
لم تكن أنيس الوحيدة التي تلازم سييل؛ كانت سيينا أيضًا تجلس بجانب سييل من الناحية الأخرى، وهي تدلك ظهرها وتتفحص نواتها وأوردة المانا الخاصة بها.
عندما ظهر هذا الشبح فجأة أمامهم وأثار قوته المظلمة، كان الشياطين الذين عانوا من الهزيمة والإذلال في لقائهم الأخير مع الشبح هم أول من تبعه.
“هل من الممكن أن تطور عين شيطانية أخرى؟” تأملت سيينا.
غمغم يوجين: “هذا ما حدث هنا أيضاً. بعد أن أشعل غضب الجميع، غادر دون أن يقتل أحداً. لا نعلم أين ذهب الآن.”
عبست أنيس قائلة: “لا تقترحي شيئًا غريبًا كهذا.”
حتى الآن، كانت أميليا تنادي الطرف الآخر دائماً بـ”أنت”. كان ذلك بسبب شعورها بالتفوق لكونها الشخص الذي خلقه من خلال طقوس.
“قد يحدث ذلك،” أصرت سيينا. “عينها الشيطانية تشكلت عندما تسربت قوة الظلام من سيف ضوء القمر إلى سييل. في النهاية، قوة ذلك اللعين ليست مختلفة كثيرًا عن قوة سيف ضوء القمر.”
“آآآه…” تأوه ألفييرو بلذة.
“عيني هي هدية من أسلافي، وليست بسبب قوة الظلام لهذا السيف،” لم تستطع سييل، التي كانت تحاول التزام الصمت، إلا أن تتكلم بغضب مرة أخرى.
كان السبب الأساسي لخضوعهم هو الشعور المختلف الذي كانت تمنحه قوة الشبح المظلمة لهم الآن. بصفته تجسيدًا للدمار، شعر الشبح بأقرب شعور إلى يقظة ملك الشياطين المدمر الذي كانوا ينتظرونه طوال مئات السنين. لذا عندما أخبرهم أنه سيبدأ حربًا وطلب منهم متابعته، ما الذي يمنعهم من قبول الطلب؟
حان الآن دور سيينا لتقطب بإحباط بسبب هذا الرد الصريح. “بالتحديد لأن أسلافك مرتبطون بملك الشياطين المدمر، أنا قلقة حيال هذا الأمر!”
تمتم يوجين قائلاً: “ذلك الوغد.”
“بصراحة! أخبرتك ألا تقولي شيئًا غريبًا،” انتقدت أنيس. “وأيضًا، اخفضي صوتك. نحن في قلعة الأسد الأسود! إذا سمع أحدهم قولك بأن أسلافهم مرتبطون بملك الشياطين المدمر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مرحبًا، صوتك أعلى من صوتي، تعلمين؟” ردّت سيينا.
استجاب جبل الألف رجل، وهو يتلوى داخل السحابة السوداء، لأمر الشبح وبدأ في الهبوط نحو الأرض.
صُدمت سييل برد سيينا لدرجة أنها وضعت يدها على فمها. وجدت سيينا هذا المظهر طفوليًا ولطيفًا لدرجة أنها لم تستطع منع نفسها من الضحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع مولون قائلاً: “[أتمنى أن تأخذ هذه الكلمات بعين الاعتبار. حتى وهو يدرك أنه مزيف، كشخص يشبهك، ما الدافع الذي قد يكون لديه لارتداء قناع وفعل كل هذا؟ ما الذي يريده شخص مثله أن يحققه؟]”
لوحت سيينا بيدها قائلة: “هذا قلق لا داعي له على أي حال. هل تعتقدين حقًا أنني لن أضع حاجزًا حولنا عند مناقشة شيء كهذا؟”
تششششش!
“…حتى لو وضعتِ حاجزًا، قد تتسرب كلماتك،” أصرت أنيس.
كانت دائماً تعتبر نفسها متفوقة ونبيلة، وكل من حولها ضئيل الشأن. لكن حتى لو لم يكونوا تافهين بالفعل، وحتى إن كانوا أقوى منها، فقد كانت أميليا دائماً تتعمد مخاطبتهم بـ”أنت”.
تأففت سيينا قائلة: “هذا قلق لا داعي له أكثر. من تظنينني؟ أنا إلهة السحر.”
بمعنى آخر، كان طول هذا الوحش يكفي ليحيط بإقطاعية كاملة. وكما يوحي اسمه، كان هذا الوحش الشيطاني ضخماً بالفعل بحجم سلسلة جبال بأكملها.
كانت سيينا على وشك أن تقول “إلهة السحر”، لكنها شعرت فجأة بأنها ستتعرض للسخرية إذا قالت شيئًا كهذا أمام سييل، فتوقفت عن الكلام على الفور.
“…هل من الممكن أن هناك سراً ما؟” تمتم غيلياد مع نفسه.
ورغم أن سيينا توقفت عن الحديث فجأة في منتصف الجملة، لم تكن سييل تشعر بفضول شديد حيال ما لم يُقال. لم يكن لديها شك في أنه مجرد هراء آخر من سيينا وتمجيد للذات.
صحيح أن قوة عينها قد تحطمت عندما حاولت تفعيلها، وأدى ذلك إلى ارتداد المانا، مما تسبب في إلحاق الضرر بنواتها.
لكن ما كان يهم سييل أكثر هو ما يحدث مع يوجين حاليًا، إذ كان يتحدث مع الممثلين الأجانب في غرفة أخرى داخل القلعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع مولون قائلاً: “[أتمنى أن تأخذ هذه الكلمات بعين الاعتبار. حتى وهو يدرك أنه مزيف، كشخص يشبهك، ما الدافع الذي قد يكون لديه لارتداء قناع وفعل كل هذا؟ ما الذي يريده شخص مثله أن يحققه؟]”
“بالمناسبة، لم ألحق متابعة الوضع الحالي. ما الذي يجري الآن؟” سألت سييل.
لذا، فإن الظهور والاختفاء من أي مكان في هذا العالم دون إعداد نقطة محددة مسبقًا أو تقيد بالمسافة هي قوة لا يمتلكها سوى ملوك الشياطين.
“إنه مولون،” أجابت أنيس وهي تقترب من عين سييل اليسرى. “…يبدو أن الشخص الذي اقتحم القلعة ذهب لمقابلة مولون قبل بضع ساعات.”
كان يوجين يأمل ألا يأتي هذا اليوم، لكن الآن…
“ماذا؟” صرخت سييل. “لكن هذا مستحيل. لا يوجد حتى بوابة نقل في سلسلة جبال ليهينجار، حيث يقيم السيد مولون، فكيف استطاع الوصول إلى هنا من هناك في بضع ساعات فقط؟”
“آآآه…” تأوه ألفييرو بلذة.
“لابد أنه استخدم تلك الطريقة الغريبة التي يعتمدها في السفر،” أجابت سيينا على سؤال سييل بحاجب مرفوع.
قال ألفييرو، “تلك الفتاة قد خانت أميليا وتآمرت مع سيينا ذات الكارثة.”
عادة، تُستخدم تعويذة “النقل” لأي حركة طويلة المسافة لا تمر عبر بوابة نقل. بوابات النقل تمكن الحركة عبر مسافات شاسعة عن طريق ربط نقطتين مكانيتين ثابتتين، محددتين عبر هذه البوابات. أما النقل الآني أو “بريق” فلا يحتاج لمثل تلك البوابات، بل يخلق نقطة محددة ويقفز إليها بالاعتماد على تضافر الجسم والروح.
أخيراً، وصلت أميليا إلى حدودها. جسدها يرتجف من المقاومة، فانحنت أميليا برأسها. ثم، مثل السحرة السوداء الآخرين، جثت في مكانها. وُضع فلاديمير بجانبها، وخلعت حتى التاج عن رأسها.
تعويذة يوجين الخاصة، “ريش التوهج”، كانت تطبيقًا لهذا النوع من السحر المكاني.
كان السحرة السوداء جميعهم راكعين، ورؤوسهم محنية. كما خرج أفراد الشياطين، الذين كانوا يقضون وقتهم بتكاسل في حريم السلطان، لينظروا إلى السحب.
حتى بالنسبة لساحر عظيم، هناك شروط معينة لازمة لإلقاء تعويذة النقل الآني.
بدأ ألفييرو يتحدث: “أيها التجسيد، هناك… أسفل…”
وكان هذا هو الحال حتى بالنسبة لسيينا، وكذلك التنانين، الذين يُعرفون بأنهم أفضل المتحكمين في السحر. حتى بالنسبة لشخص مثلهم، من الضروري إعداد نقطة محددة، وحتى مع ذلك، فإن المسافة التي يمكنهم الانتقال عبرها تكون أقصر بكثير من مدى بوابة النقل. أما النقل الآني الذي يتجاهل جميع قيود المسافات، فهو أمر لم يظهره إلا ملوك الشياطين.
ما حدث هنا كان محظوظاً، ولكنه كان مهيناً أيضاً. فقد تم اقتحام قلعة “الأسد الأسود”، ولكن لم يمت أحد. كان يمكن للعدو الغامض أن يقتل الجميع هنا، ولكنه لم يفعل.
“ملك الشياطين،” فكرت سيينا بريبة.
بدأ ألفييرو يتحدث: “أيها التجسيد، هناك… أسفل…”
كان ملك الشياطين الحابس قادرًا على الظهور والاختفاء بحرية من أي مكان في العالم.
لم يشعر ألفييرو بأي إهانة من الإذلال الذي ألحقه الشبح به في رافيستا.
وكان هذا هو الحال أيضًا بالنسبة لملك الشياطين المدمر.
كانت أميليا، التي ترتجف من الخوف وهي تحمل فلاديمير بين يديها، أيضاً ظاهرة بين الجموع.
لذا، فإن الظهور والاختفاء من أي مكان في هذا العالم دون إعداد نقطة محددة مسبقًا أو تقيد بالمسافة هي قوة لا يمتلكها سوى ملوك الشياطين.
كانت أميليا، التي ترتجف من الخوف وهي تحمل فلاديمير بين يديها، أيضاً ظاهرة بين الجموع.
كان مولون يتصل بيوجين حاليًا عبر تعويذة اتصال بعيدة المدى. [لقد بحثت في كل مكان في ليهينجار.]
“إنه مولون،” أجابت أنيس وهي تقترب من عين سييل اليسرى. “…يبدو أن الشخص الذي اقتحم القلعة ذهب لمقابلة مولون قبل بضع ساعات.”
استمع يوجين لقصة مولون بصمت.
وفي اللحظة التي كان يجبر نفسه على تجاهل شعوره بالاشمئزاز من هذا الإحساس، اقترب منه ألفييرو برأسٍ منخفض.
[ومع ذلك، لم أتمكن من العثور على أي أثر له. في البداية، ظننت أنه قد يكون يخفي قوته المظلمة، لذا بحثت عدة مرات، لكني لم أتمكن من العثور عليه،] قال مولون بإحباط.
أومأ مولون قائلاً: “[بالطبع، كنت أعلم. هامل، قلت ذلك وأنا مستعد لتلقي بعض اللكمات منك عندما نلتقي مجدداً. لكنني فعلاً شعرت بشيء كهذا.]”
ذلك الفارس الميت – لا، لم يعد يمكن اعتباره فارسًا ميتًا عند هذه النقطة – لكنه في الوقت ذاته، لم يكن يبدو وكأنه ملك شياطين أيضًا، إذ ذهب للبحث عن مولون وتحداه في قتال قبل أن يأتي إلى هنا.
لوحت سيينا بيدها قائلة: “هذا قلق لا داعي له على أي حال. هل تعتقدين حقًا أنني لن أضع حاجزًا حولنا عند مناقشة شيء كهذا؟”
[لقد ارتكبت خطأ فادحًا،] قال مولون بندم. [لو كنت قد اتصلت بك على الفور بدلًا من البحث عنه…]
حتى الآن، كانت أميليا تنادي الطرف الآخر دائماً بـ”أنت”. كان ذلك بسبب شعورها بالتفوق لكونها الشخص الذي خلقه من خلال طقوس.
قال يوجين بتنهد: “هذا يكفي، أيها الأحمق. لم يكن الضرر هنا سيئاً جداً. ماذا عنك؟ هل أنت بخير؟”
ابتسم غيلياد على اتساع وجهه وربت على كتف “سيان”.
أجابه مولون مطمئناً: “[هممم. أُصبت قليلاً، لكنني بخير.]”
“…هل من الممكن أن هناك سراً ما؟” تمتم غيلياد مع نفسه.
“بالطبع ستكون بخير. كنت سأشعر بخيبة أمل منك لو هزمك شخص تافه مثله”، قال يوجين بحدة وهو يحك رأسه بانزعاج. “…وماذا عن الجبل؟ هل حصل أي تغيير في راغوياران؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترك غيلياد شكوكه حول يوجين جانباً في الوقت الحالي. بعد كل شيء، لم يكن بإمكانه أن يذهب إلى يوجين ويطالبه بالإجابات فوراً. كان يوجين حالياً داخل القلعة، يتبادل التحيات مع التعزيزات الأجنبية.
ذلك الشخص قد استخدم بقوة قوة الدمار المظلمة. لم يستطع يوجين كبح شعور القلق من فكرة شخص كهذا يتجول بحرية في أنحاء لهينجار.
أنا بخير تمامًا.” كانت سييل، التي كانت عالقة حاليًا داخل القلعة، تزم شفتيها بامتعاض وتتذمر.
ماذا لو تسبب ذلك في إثارة ملك الدمار الشيطاني وإيقاظه؟ أو أدى إلى ظهور المزيد من النور؟
ماذا لو تسبب ذلك في إثارة ملك الدمار الشيطاني وإيقاظه؟ أو أدى إلى ظهور المزيد من النور؟
أبلغ مولون: “[أراقب الأمر، لكن لم تحدث أي مشاكل حتى الآن.]”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الفارس الميت – لا، لم يعد يمكن اعتباره فارسًا ميتًا عند هذه النقطة – لكنه في الوقت ذاته، لم يكن يبدو وكأنه ملك شياطين أيضًا، إذ ذهب للبحث عن مولون وتحداه في قتال قبل أن يأتي إلى هنا.
كان مولون الآن في ساحة التدريب حيث جرى موكب الفرسان. جاء إلى هنا ليعالج إصاباته بعد معركته ويتواصل مع يوجين. ورغم أنه اضطر لترك كانيون المطرقة العظيمة، فإن عيناه اللامعتان كانتا تستطيعان رؤية سلسلة الجبال بأكملها بالإضافة إلى راغوياران، حتى من ساحة التدريب.
لذا، فإن الظهور والاختفاء من أي مكان في هذا العالم دون إعداد نقطة محددة مسبقًا أو تقيد بالمسافة هي قوة لا يمتلكها سوى ملوك الشياطين.
تردد مولون للحظات قبل أن يقول: “[هامل… ذلك الرجل… لم يأتِ ليقتلني أو ليتقاتل معي فقط.]”
كانت أميليا، التي ترتجف من الخوف وهي تحمل فلاديمير بين يديها، أيضاً ظاهرة بين الجموع.
التزم يوجين الصمت.
قال ألفييرو، “تلك الفتاة قد خانت أميليا وتآمرت مع سيينا ذات الكارثة.”
تابع مولون بصدق: “[لو استمرينا في القتال، ربما كنت سأكون أنا من يسقط. ولكن ذلك الشخص لم يُكمل القتال وكان هو من انسحب أولاً.]”
وكان هذا هو الحال حتى بالنسبة لسيينا، وكذلك التنانين، الذين يُعرفون بأنهم أفضل المتحكمين في السحر. حتى بالنسبة لشخص مثلهم، من الضروري إعداد نقطة محددة، وحتى مع ذلك، فإن المسافة التي يمكنهم الانتقال عبرها تكون أقصر بكثير من مدى بوابة النقل. أما النقل الآني الذي يتجاهل جميع قيود المسافات، فهو أمر لم يظهره إلا ملوك الشياطين.
غمغم يوجين: “هذا ما حدث هنا أيضاً. بعد أن أشعل غضب الجميع، غادر دون أن يقتل أحداً. لا نعلم أين ذهب الآن.”
لعن يوجين قائلاً: “هذا ما يثير غضبي بحق اللعنة. هل تعرف ما هو الإهانة الأكبر؟ ذلك الوغد كان يرتدي قناعاً. لقد غطى وجه حياتي السابقة.”
وأثناء قوله ذلك، كان يوجين يخدش الأرض بانزعاج. ورغم أن الأرضية كانت من الرخام الصلب، إلا أن خدوشاً بدت تظهر عند خدش يوجين لها.
“ماذا؟” صرخت سييل. “لكن هذا مستحيل. لا يوجد حتى بوابة نقل في سلسلة جبال ليهينجار، حيث يقيم السيد مولون، فكيف استطاع الوصول إلى هنا من هناك في بضع ساعات فقط؟”
لعن يوجين قائلاً: “هذا ما يثير غضبي بحق اللعنة. هل تعرف ما هو الإهانة الأكبر؟ ذلك الوغد كان يرتدي قناعاً. لقد غطى وجه حياتي السابقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعويذة يوجين الخاصة، “ريش التوهج”، كانت تطبيقًا لهذا النوع من السحر المكاني.
صمت مولون بدوره.
“هذا يكفي”، قال غيلياد بحزم. “ما حدث هنا كان يمكن أن يجعل أي شخص يفكر في الهرب. ولكن بالرغم من ذلك، يا سيان، لم تهرب. بل بذلت قصارى جهدك للقتال ضد العدو وحماية أختك الصغيرة”.
تابع يوجين متجهماً: “رغم أنني لا أرغب حقاً في التفكير بالأمر، لكن أفكاري تستمر في العودة إلى هذا السؤال. هل يمكن أن يكون ذلك الوغد يعرف من أنا؟”
عندما ظهر هذا الشبح فجأة أمامهم وأثار قوته المظلمة، كان الشياطين الذين عانوا من الهزيمة والإذلال في لقائهم الأخير مع الشبح هم أول من تبعه.
كان يوجين يخدش الأرض بينما يبدي شكوكه، وقال: “هل من الممكن أنه أدرك أنني تجسيد لهامل، لذا ارتدى قناعاً لحماية شرفي أو ليكون مراعياً لي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من يكون هذا؟” تساءل غيلياد وهو ينظر نحو القلعة.
حاول مولون مقاطعته: “[هامل…]”
لذا، فإن الظهور والاختفاء من أي مكان في هذا العالم دون إعداد نقطة محددة مسبقًا أو تقيد بالمسافة هي قوة لا يمتلكها سوى ملوك الشياطين.
لكن يوجين تجاهل المقاطعة وقال: “رغم أنه بحث عنك، إلا أنه جاء إلى هنا بعد ذلك وخلق هذه الفوضى.”
قهقه يوجين بسخرية، بينما استرخى من قبضتيه المتشنجتين، ووقف نفض الغبار الرخامي عن يديه وقال: “ما الفائدة من التفكير في الأمر؟ كل ما علي فعله هو العثور على ذلك الوغد وسؤاله عن دوافعه قبل أن أقتله.”
استمر يوجين في خدش الأرضية بينما كانت أصابعه تحفر في الرخام، ثم قبض يده بغضب قائلاً: “ما الذي يحاول فعله بحق الجحيم؟”
كييييييييه!
تردد مولون قبل أن يعترف: “[هامل… مهما كان ذلك الشخص… كان يعلم أنه مزيف. أثناء قتالي معه، شعرت أنه يشبهك.]”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع مولون قائلاً: “[أتمنى أن تأخذ هذه الكلمات بعين الاعتبار. حتى وهو يدرك أنه مزيف، كشخص يشبهك، ما الدافع الذي قد يكون لديه لارتداء قناع وفعل كل هذا؟ ما الذي يريده شخص مثله أن يحققه؟]”
قال يوجين بوعيد: “مولون، لو كنت أمامي الآن، لكنت سددت لك لكمة مباشرة على ذقنك. لكنني أثق بأنك قلت شيئاً كهذا رغم علمك بمدى إهانتي له.”
“قد يترك الظلام أثرًا خلفه،” ذكّرتها أنيس.
أومأ مولون قائلاً: “[بالطبع، كنت أعلم. هامل، قلت ذلك وأنا مستعد لتلقي بعض اللكمات منك عندما نلتقي مجدداً. لكنني فعلاً شعرت بشيء كهذا.]”
بدا أنهم أرادوا إبقاء الأمر سراً. لكن لماذا؟ رغم أنه لم يكن يرغب في الشك في ابنه بالتبني، إلا أنه لم يستطع إلا أن يشعر بالحزن والشك قليلاً لعدم إخبارهم له بالحقيقة الكاملة.
تمتم يوجين قائلاً: “ذلك الوغد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الفارس الميت – لا، لم يعد يمكن اعتباره فارسًا ميتًا عند هذه النقطة – لكنه في الوقت ذاته، لم يكن يبدو وكأنه ملك شياطين أيضًا، إذ ذهب للبحث عن مولون وتحداه في قتال قبل أن يأتي إلى هنا.
تابع مولون قائلاً: “[أتمنى أن تأخذ هذه الكلمات بعين الاعتبار. حتى وهو يدرك أنه مزيف، كشخص يشبهك، ما الدافع الذي قد يكون لديه لارتداء قناع وفعل كل هذا؟ ما الذي يريده شخص مثله أن يحققه؟]”
ولكن الآن، تغيّر الوضع. بما أن تجسيد الدمار قد ظهر بنفسه، أصبحت الحرب التي ستندلع هنا حربًا مقدسة بالنسبة لألفييرو وباقي أتباع الدمار. لذا، لم يعد بإمكانهم السماح لهيموريا بمواصلة خططها خلال مسار حربهم المقدسة.
قهقه يوجين بسخرية، بينما استرخى من قبضتيه المتشنجتين، ووقف نفض الغبار الرخامي عن يديه وقال: “ما الفائدة من التفكير في الأمر؟ كل ما علي فعله هو العثور على ذلك الوغد وسؤاله عن دوافعه قبل أن أقتله.”
صُدمت سييل برد سيينا لدرجة أنها وضعت يدها على فمها. وجدت سيينا هذا المظهر طفوليًا ولطيفًا لدرجة أنها لم تستطع منع نفسها من الضحك.
أشار مولون قائلاً: “[هذا أيضاً أحد الحلول. لكننا لا نعلم أين هو الآن.]”
تمتم يوجين قائلاً: “ذلك الوغد.”
شخر يوجين قائلاً: “أرجوك، ذلك الشخص يريدني أن أقتله. لقد بذل جهداً ليرتدي قناعاً ويأتي إلى هنا لاستفزازي. لا حاجة لأن أبقى متيقظاً لأجده؛ سأعرف مكانه عاجلاً أم آجلاً. ولكن قبل ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حان الآن دور سيينا لتقطب بإحباط بسبب هذا الرد الصريح. “بالتحديد لأن أسلافك مرتبطون بملك الشياطين المدمر، أنا قلقة حيال هذا الأمر!”
أخذ يوجين يمسح يديه المغطاة بالغبار على الحائط. وأدرك أن فرك يديه بهذا الشكل كان علامة على توتره، فقبض يديه مرة أخرى وضرب صدره محاولاً تخفيف الشعور بالكبت الذي كان يشعر به.
كان السحرة السوداء جميعهم راكعين، ورؤوسهم محنية. كما خرج أفراد الشياطين، الذين كانوا يقضون وقتهم بتكاسل في حريم السلطان، لينظروا إلى السحب.
همس يوجين بهدوء: “…هناك شيء يجب علي فعله.”
حتى الآن، كانت أميليا تنادي الطرف الآخر دائماً بـ”أنت”. كان ذلك بسبب شعورها بالتفوق لكونها الشخص الذي خلقه من خلال طقوس.
انتبه مولون وقال: “[هم؟ هل قلت شيئاً؟ لم أسمع جيداً.]”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا؟” تساءل ألفييرو بحيرة.
كان يوجين يأمل ألا يأتي هذا اليوم، لكن الآن…
بدا أنهم أرادوا إبقاء الأمر سراً. لكن لماذا؟ رغم أنه لم يكن يرغب في الشك في ابنه بالتبني، إلا أنه لم يستطع إلا أن يشعر بالحزن والشك قليلاً لعدم إخبارهم له بالحقيقة الكاملة.
قال يوجين وهو يضغط على أسنانه: “علي أن أكشف من أكون حقاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حان الآن دور سيينا لتقطب بإحباط بسبب هذا الرد الصريح. “بالتحديد لأن أسلافك مرتبطون بملك الشياطين المدمر، أنا قلقة حيال هذا الأمر!”
*****
شكرا للقراءة
Isngard
تركت نية القتل الباردة الصادرة عن الشبح ألفييرو عاجزًا عن طرح المزيد من الأسئلة. وعلى الفور، طار ألفييرو نحو الأسفل وأمسك بهيموريا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا؟” تساءل ألفييرو بحيرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات