You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 451

بقايا (7)

بقايا (7)

1111111111

الفصل 451: بقايا (7)

“هذا… لن يكون ضروريًا”، قاطعتها سيينا بسرعة. على الرغم من وعد السرية، لم تكن متحمسة لإظهار نفسها في مثل هذه الملابس أمام صاحبة المتجر. في أفضل الأحوال، وفي حال الإمكان، كانت تريد أن يكون يوجين هو أول من يراها في مثل هذا الزي الجريء.

لقد سمع كيف عاشت سيينا حياتها بعد انتهاء الحرب وإبرام العهد.

‘التباين… تباين كامل’، تأملت مرة أخرى.

عاشت سيينا حياةً وجدها الكثيرون صعبة التصديق. بدا من غير المعقول أن تكون نفس سيينا التي يتذكرها قد عاشت حياةً وحيدة وتقشفية قبل أن تعزل نفسها في نهاية المطاف.

كانت هناك أوقات كان عليها أن تكون حريصة على مظهرها وأفعالها. كان ذلك جزءًا مما يعنيه أن تكون مشهورة وموضع تقدير. لكن في مثل هذه الأوقات، كان من الضروري أن تتجاهل بجرأة هذا القلق.

لكن الأمر أصبح منطقيًا عندما أدرك أن اختيارها كان متأثرًا بموت هامل. كان هذا شيئًا يمكن لسيينا أن تفعله.

العالم الذي رآه بعد مغادرة رافيستا كان هادئًا.

فكر الطيف في هيئته الحالية.

أو هل يجب أن يغير وجهه؟ لم يكن هذا الخيار يجذبه كثيرًا. بشكل أكثر دقة، لم يكن متأكدًا من كيفية القيام بذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد اتخذ مظهر هامل. وعلى الرغم من أنه لم يكن هامل تمامًا، إلا أنه كان قريبًا جدًا. كان يحمل ذكريات هامل. وعلى الرغم من أن الذكريات كانت غير مكتملة، إلا أنه شعر أن شخصيته وإحساسه بذاته كانا مشابهين لهامل إلى حد كبير.

“هل سأجرؤ على خداعك، سيدة سيينا؟” أجابت السيدة النبيلة.

إذن، ألا يمكنه ببساطة أن يملأ ما هو مفقود؟

“لابد أنني مسؤولة عن ما لا يقل عن سبعين بالمائة من ذلك”، فكرت سيينا وهي تطير عبر السماء.

فكر الطيف بمرارة: “لو لم يُبعث هامل مجددًا…”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم كشفت عن مجموعة أخرى من الملابس. لم تكن الملابس التالية جريئة أو استفزازية مثل الأولى. لو كان عليها أن تقارن، فقد كانت أقل جرأة من ملكة البغايا إلى مستوى أقرب إلى ملابس ميلكتيس. كانت المجموعة التالية تعطي إحساسًا تامًا بالنقاء والبراءة.

كانت الفرضية ذاتها معيبة. عودة سيينا إلى العالم من عزلتها في غابة سامار كانت فقط لأن يوجين ليونهارت قد وجدها وأخرجها.

‘هل سبق لي أن…؟’

لابد أن هناك أسبابًا قوية جعلتها تختار أن تعزل نفسها لما يقرب من مئتي عام. لو أن يوجين… لو أن هامل لم يُبعث من جديد، لما كانت سيينا هنا.

“كل…هم؟” سألت صاحبة المتجر مذهولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان بفضل بعث هامل أن سيينا كانت هنا الآن.

لكن لم يكن لديه نية للتراجع.

بدت سيينا في حالة معنوية مرتفعة. كانت تدندن بلحن وتتحرك بخفة ككرة مطاطية.

بغرابة، بدأت تجد نفسها منجذبة مرة أخرى إلى الفستان الأول والأكثر جرأة. لما تفكر في الأمر، لم ترتدي سيينا مثل هذه الملابس من قبل.

هل كان ذلك بسبب سحرها الذي يمنع الإدراك الذي حررها من همسات النظرات المحيطة؟ الطيف كان يتبعها وهي تقفز كطفلة بينما يبتسم بمرارة.

ابتسمت برضا. كانت سعيدة باستنتاجها.

ذكريات ليست له برزت دون إرادة منه، وكلما تداخلت مع الواقع، شعر بتنافر مزعج وكراهية للذات.

لكن الفساتين الأخرى كانت تروق لها أيضًا. لقد اختارت صاحبة المتجر بعناية مجموعة متنوعة من الملابس التي بلغ عددها العشرات. ولكن كل زي كان فريدًا وجذابًا.

لماذا جاء إلى هنا؟ هل أراد مواجهة سيينا كما فعل مع مولون؟ هل أراد أن يسمع كلماتها الغاضبة وإدانتها القاتلة؟

لكن لم يكن لديه نية للتراجع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت لست هامل. أنت مزيف.”

كانت سيينا واثقة أن ملكة البغايا وحدها قد ترتدي شيئًا كهذا. ربما كان يوجين سيقسم لو ظهرت ملكة البغايا في مثل هذا الزي، لكنه كان سيحمر خجلًا لو ظهرت سيينا فيه….

بعيدًا عن سماع مثل هذه الكلمات، هل كان يريد أن يفهمه أحد حقًا؟

هذا جعل عملية الاختيار صعبة. لا، ولكن لماذا كانت تفكر بهذه الطريقة؟ كما فعلت في السحر، تخطت سيينا القيود التقليدية للتفكير ووجدت إجابة.

– “أنا، مولون رور، أعترف بك كمحارب.”

***** شكرا للقراءة Isngard

كانوا رفاقه من ذكريات هامل.

ألقى بنظره نحو قلعة الأسد الأسود في المسافة.

…هل أراد أن يفهموه؟ وربما يومًا ما، لن يكون هامل أو مزيفًا، بل فقط هو. ربما سيتم رؤيته على حقيقته حتى من قبل هامل ويوجين.

دخلت سيينا متجر أزياء راقيًا يعد رائدًا في مشهد الموضة في بنتاغون. لو دخلت بشكل طبيعي، لكان الجميع في الصف قد بدأوا بالهمس واقتربوا منها. لم تكن سيينا تريد ذلك اليوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاا.” تنهد الطيف بعمق. تجاهل الأسئلة التي تتزاحم في عقله بالقوة.

“ماذا، ماذا، ماذا؟ عما تتحدثين؟ ه-هو تلميذي”، قالت سيينا.

كانت الإجابات بسيطة، لكنه لم يكن يريد مواجهتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاا.” تنهد الطيف بعمق. تجاهل الأسئلة التي تتزاحم في عقله بالقوة.

تركت سيينا الساحة وهي تواصل الدندنة. الطيف تبعها بصمت، دون أن يعترض طريقها أو يحاول التحدث إليها. كان يعرف السبب.

“إنه لشرف لي أن أخدمك”، قالت السيدة النبيلة باحترام بينما كانت سيينا تراقب المكان بسرعة. لاحظت السيدة النبيلة نظرة سيينا الحذرة، فتمتمت بهدوء: “أنا فقط، المالكة، على علم بزيارة السيدة سيينا هنا.”

في النهاية، كان بسبب الخوف.

بينما كانت سيينا تشاهد كل فستان، كانت مشاعرها تتأرجح. هل كان ذلك لأنها بدأت تعتاد على الفكرة، أم أن كلمة “التباين” التي ذكرتها صاحبة المتجر بدأت تتردد في عقلها؟

بعد أن تركت الساحة، تحولت سيينا من المشي إلى الطيران. كان الطيران محدودًا بشكل صارم للسحرة في آروث، لكن تم استثناء سيينا من كل القوانين المتعلقة بالسحر في البلاد.

لم يكن يريد ذلك. لذلك، قرر الطيف ارتداء قناع. قناع أبيض بسيط، به ثقوب فقط للعيون ولا تصاميم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالنظر إلى مساهمتها الكبيرة في براعة الأمة السحرية، كانت سيينا ترى أنه حق لها. وجودها ذاته قد ساهم بشكل كبير في منح آروث لقب مملكة السحر.

“ليس الأمر فقط ما أريده. يجب أن يكون خاتمًا يجعل الشخص الآخر يرغب في تقديمه لي”، قالت سيينا.

“لابد أنني مسؤولة عن ما لا يقل عن سبعين بالمائة من ذلك”، فكرت سيينا وهي تطير عبر السماء.

كانت هناك أوقات كان عليها أن تكون حريصة على مظهرها وأفعالها. كان ذلك جزءًا مما يعنيه أن تكون مشهورة وموضع تقدير. لكن في مثل هذه الأوقات، كان من الضروري أن تتجاهل بجرأة هذا القلق.

على وجه الخصوص، لم يكن من المبالغة القول إنها صممت بمفردها بنتاغون، عاصمة آروث. لقد صممت المحطات العائمة، التي يمكن اعتبارها عنصرًا أساسيًا في العاصمة، بالإضافة إلى الحاجز السحري لقلعة أبرام الملكية. بعد أن بذلت كل هذا الجهد في هذه المدينة، اعتقدت أن لديها الحرية في التصرف كما تشاء داخلها.

لقد كانوا يهتمون بالسمعة السيئة وكانوا مراعين لها.

كانت تعتقد ذلك وأحيانًا تتصرف بعشوائية، ولكنها لم تفعل ذلك أبدًا دون حساب أو تحمل ديون.

“هل سأجرؤ على خداعك، سيدة سيينا؟” أجابت السيدة النبيلة.

كانت سيينا تتجنب أعين الآخرين باستخدام سحرها الذي يمنع الإدراك. بالنسبة لها، كان أخذ الأشياء من المتاجر بسهولة التنفس. لكنها لماذا ستسرق؟ لم تكن تعاني من نقص في المال أو تميل إلى ارتكاب جرائم غير أخلاقية لمجرد الإثارة.

لم يكن يريد ذلك. لذلك، قرر الطيف ارتداء قناع. قناع أبيض بسيط، به ثقوب فقط للعيون ولا تصاميم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، كان هناك متعة بسيطة في التسلل إلى متجر وتجاوز الطابور الطويل. كان بإمكانها ببساطة أن تظهر وجهها لتتجاوز الطوابير الطويلة، لكن في بعض الأحيان، كانت هذه المسرات الصغيرة ضرورية.

لماذا جاء إلى هنا؟ هل أراد مواجهة سيينا كما فعل مع مولون؟ هل أراد أن يسمع كلماتها الغاضبة وإدانتها القاتلة؟

“لا داعي للقلق بشأن النظرات”، بررت سيينا لنفسها.

وفوق ذلك، أضاف طلب سيينا الخاص إلى شعور صاحبة المتجر بالقلق.

كانت هناك أوقات كان عليها أن تكون حريصة على مظهرها وأفعالها. كان ذلك جزءًا مما يعنيه أن تكون مشهورة وموضع تقدير. لكن في مثل هذه الأوقات، كان من الضروري أن تتجاهل بجرأة هذا القلق.

بعد أن تركت الساحة، تحولت سيينا من المشي إلى الطيران. كان الطيران محدودًا بشكل صارم للسحرة في آروث، لكن تم استثناء سيينا من كل القوانين المتعلقة بالسحر في البلاد.

دخلت سيينا متجر أزياء راقيًا يعد رائدًا في مشهد الموضة في بنتاغون. لو دخلت بشكل طبيعي، لكان الجميع في الصف قد بدأوا بالهمس واقتربوا منها. لم تكن سيينا تريد ذلك اليوم.

ذكريات ليست له برزت دون إرادة منه، وكلما تداخلت مع الواقع، شعر بتنافر مزعج وكراهية للذات.

أخيرًا رفعت تعويذتها بعد أن وصلت إلى الصالون الخاص بكبار الشخصيات. كان هذا المكان مخصصًا عادةً للعائلة المالكة والنبلاء الكبار، مكانًا يقع في عمق المتجر.

***** شكرا للقراءة Isngard

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تبد النبيلة أي دهشة على الإطلاق من ظهور سيينا المفاجئ. لقد تم الترتيب لهذا الاجتماع مسبقًا. استقبلت السيدة سيينا بابتسامة مشرقة وانحناءة محترمة.

لقد كانوا يهتمون بالسمعة السيئة وكانوا مراعين لها.

“إنه لشرف لي أن أخدمك”، قالت السيدة النبيلة باحترام بينما كانت سيينا تراقب المكان بسرعة. لاحظت السيدة النبيلة نظرة سيينا الحذرة، فتمتمت بهدوء: “أنا فقط، المالكة، على علم بزيارة السيدة سيينا هنا.”

كان يشعر بنفس الشيء. ابتسم الطيف ابتسامة ساخرة وهو ينظر إلى الأمام.

“حقًا؟” سألت سيينا.

لكن الأمر أصبح منطقيًا عندما أدرك أن اختيارها كان متأثرًا بموت هامل. كان هذا شيئًا يمكن لسيينا أن تفعله.

“هل سأجرؤ على خداعك، سيدة سيينا؟” أجابت السيدة النبيلة.

تركت سيينا الساحة وهي تواصل الدندنة. الطيف تبعها بصمت، دون أن يعترض طريقها أو يحاول التحدث إليها. كان يعرف السبب.

“همم…. حسنًا، لقد حذرتك في المرة الماضية، ولكن زيارتي اليوم و… سببها. نعم؟ تعلمين عمّا أتحدث، أليس كذلك؟” قالت سيينا.

“هل سأجرؤ على خداعك، سيدة سيينا؟” أجابت السيدة النبيلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، سيدة سيينا. أؤكد لك، كل شيء سيبقى سرًا، لن يعرفه أحد سواي، حتى بعد موتي — لا، حتى بعد ذلك”، أكدت السيدة النبيلة.

كانت سيينا واثقة أن ملكة البغايا وحدها قد ترتدي شيئًا كهذا. ربما كان يوجين سيقسم لو ظهرت ملكة البغايا في مثل هذا الزي، لكنه كان سيحمر خجلًا لو ظهرت سيينا فيه….

كان التسوق الخاص بكبار الشخصيات يتضمن دائمًا هذا القدر من السرية، حتى لو لم تكن هناك حاجة محددة لذلك. غالبًا ما كان هؤلاء الشخصيات البارزة يجدون متعة في مثل هذه الأفعال، وكانوا مهووسين بفكرة السرية بحد ذاتها.

ذكريات ليست له برزت دون إرادة منه، وكلما تداخلت مع الواقع، شعر بتنافر مزعج وكراهية للذات.

ومع ذلك، كانت شخصية اليوم، سيينا، استثنائية بشكل ملحوظ مقارنةً بالآخرين. فالحكيمة سيينا كانت من أكثر الأسماء احترامًا في القارة، وكانت أعظم ساحرة في تاريخها.

كانت سيينا واثقة أن ملكة البغايا وحدها قد ترتدي شيئًا كهذا. ربما كان يوجين سيقسم لو ظهرت ملكة البغايا في مثل هذا الزي، لكنه كان سيحمر خجلًا لو ظهرت سيينا فيه….

لقد أوصت أنسيلا ليونهارت شخصيًا بمجيئها هنا. وعلى الرغم من أن الأمر كان متوقعًا من قبل صاحبة المتجر، إلا أن اسم سيينا وحده كان كافيًا لجعلها تشعر بالتوتر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هممم…. إذا كان الأمر كذلك، قد أحتاج لمعرفة بعض التفاصيل عن الشخص الذي تفكرين فيه لأتمكن من مساعدتك بشكل أفضل”، قالت صاحبة المتجر.

وفوق ذلك، أضاف طلب سيينا الخاص إلى شعور صاحبة المتجر بالقلق.

وفوق ذلك، أضاف طلب سيينا الخاص إلى شعور صاحبة المتجر بالقلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فقد طلبت فساتين لإغواء رجل — وليس أي إغواء عابر، بل شيئًا يثير إعجابه لدرجة يجعله يتقدم للزواج. ولم تكتفِ بذلك، بل طلبت أيضًا خواتم وهدايا! من كان يتخيل أن سيينا، المعروفة بحكمتها، ستقوم بمثل هذا الطلب المباشر والمستميت؟

ومع ذلك، كانت شخصية اليوم، سيينا، استثنائية بشكل ملحوظ مقارنةً بالآخرين. فالحكيمة سيينا كانت من أكثر الأسماء احترامًا في القارة، وكانت أعظم ساحرة في تاريخها.

‘ربما لهذا السبب هي حريصة على السرية’، فكرت صاحبة المتجر وهي تقترب بعناية من سيينا التي كانت جالسة على الأريكة.

‘ربما لهذا السبب هي حريصة على السرية’، فكرت صاحبة المتجر وهي تقترب بعناية من سيينا التي كانت جالسة على الأريكة.

كشفت صاحبة المتجر الستائر لتظهر الفساتين المعروضة على الدمى. عادةً ما يفضل كبار الشخصيات عرضًا سريًا للأزياء على عارضات حقيقيات، لكن سيينا طلبت ألا يكون هناك أحد غيرها اليوم. لذا عُرضت الفساتين على دمى. بدا أن سيينا تفاجأت بوضوح من الدمى والفساتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…..” فكرت سيينا بصمت، وهي تزن خياراتها.

“…جريء. جريء جدًا”، تمتمت وهي تنظر إلى الفستان الأول.

“تباين… تباين كامل، ها؟” تمتمت سيينا.

كان جريئًا لدرجة أن سيينا لم تستطع تخيل نفسها ترتديه. فقد كان يكشف عن جزء كبير من صدرها وتحت إبطيها وظهرها. كان يشبه شيئًا قد ترتديه ملكة البغايا.

بالطبع لا! لم ترتدي مثل هذه الملابس من قبل. كان لديها الفرصة لارتداء ملابس السباحة عندما كانت في جزيرة شيموين، ولكن إيريس، الجنية اللعينة، قضت تمامًا على هذه الفرصة بعد أن أصبحت ملكة الشياطين. لم تتح لسيينا فرصة الذهاب إلى الشاطئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شرحت صاحبة المتجر، “كما طلبتِ شيئًا لإغواء رجل….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لن ترغب أن يتلطخ اسم هامل أكثر مما هو عليه الآن.’ تحدث الطيف إلى رفاق هامل في عقله.

“لكن… أليس هذا مبالغًا فيه؟ إنه مختلف تمامًا عن ما أرتديه عادةً…” ترددت سيينا.

“إنه شيء ستكرهه، لكن ليس لدي خيار”، ضحك على نفسه بينما كان يهدئ قلبه المرتجف.

“الفكرة هي خلق تباين كبير مع شخصيتك المعتادة لتحريك المشاعر”، اقترحت صاحبة المتجر.

وفيةً بوعدها، عرضت المالكة مجموعة متنوعة من الخواتم وحتى غادرت الصالون لفترة قصيرة لتجلب خيارات إضافية، بما في ذلك بعض الأشياء الشخصية التي لم تكن تنوي بيعها. على الرغم من احمرارها وخجلها وترددها، بدت سيينا سعيدة حقًا وهي تلمس الفساتين بتردد وتفكر في تجربتها قبل أن تهز رأسها برفض، تجرب الخواتم المختلفة، وتبتسم بسعادة.

“تباين… تباين كامل، ها؟” تمتمت سيينا.

بعيدًا عن سماع مثل هذه الكلمات، هل كان يريد أن يفهمه أحد حقًا؟

“لم أحصر الخيارات في أسلوب واحد فقط، لذا يرجى إلقاء نظرة على المجموعة التالية”، قالت صاحبة المتجر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم كشفت عن مجموعة أخرى من الملابس. لم تكن الملابس التالية جريئة أو استفزازية مثل الأولى. لو كان عليها أن تقارن، فقد كانت أقل جرأة من ملكة البغايا إلى مستوى أقرب إلى ملابس ميلكتيس. كانت المجموعة التالية تعطي إحساسًا تامًا بالنقاء والبراءة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم كشفت عن مجموعة أخرى من الملابس. لم تكن الملابس التالية جريئة أو استفزازية مثل الأولى. لو كان عليها أن تقارن، فقد كانت أقل جرأة من ملكة البغايا إلى مستوى أقرب إلى ملابس ميلكتيس. كانت المجموعة التالية تعطي إحساسًا تامًا بالنقاء والبراءة.

ابتسمت برضا. كانت سعيدة باستنتاجها.

بينما كانت سيينا تشاهد كل فستان، كانت مشاعرها تتأرجح. هل كان ذلك لأنها بدأت تعتاد على الفكرة، أم أن كلمة “التباين” التي ذكرتها صاحبة المتجر بدأت تتردد في عقلها؟

كانت تبدو سعيدة.

بغرابة، بدأت تجد نفسها منجذبة مرة أخرى إلى الفستان الأول والأكثر جرأة. لما تفكر في الأمر، لم ترتدي سيينا مثل هذه الملابس من قبل.

“هذا… لن يكون ضروريًا”، قاطعتها سيينا بسرعة. على الرغم من وعد السرية، لم تكن متحمسة لإظهار نفسها في مثل هذه الملابس أمام صاحبة المتجر. في أفضل الأحوال، وفي حال الإمكان، كانت تريد أن يكون يوجين هو أول من يراها في مثل هذا الزي الجريء.

لا أنيس ولا كريستينا، كونهن قديسات في عصرهن، كن يرتدين مثل هذه الملابس. تأملت سيينا أنهن لم يكن ليرتدين مثل هذه الملابس المكشوفة، لكنهن قد يرتدين ملابس السباحة في مدينة الألعاب المائية مع يوجين اليوم.

“هل سأجرؤ على خداعك، سيدة سيينا؟” أجابت السيدة النبيلة.

‘هل سبق لي أن…؟’

بدت سيينا في حالة معنوية مرتفعة. كانت تدندن بلحن وتتحرك بخفة ككرة مطاطية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تساءلت.

العالم الذي رآه بعد مغادرة رافيستا كان هادئًا.

بالطبع لا! لم ترتدي مثل هذه الملابس من قبل. كان لديها الفرصة لارتداء ملابس السباحة عندما كانت في جزيرة شيموين، ولكن إيريس، الجنية اللعينة، قضت تمامًا على هذه الفرصة بعد أن أصبحت ملكة الشياطين. لم تتح لسيينا فرصة الذهاب إلى الشاطئ.

“بالطبع لا,” طمأنتها المالكة.

‘التباين… تباين كامل’، تأملت مرة أخرى.

“…جريء. جريء جدًا”، تمتمت وهي تنظر إلى الفستان الأول.

لم تكن القديسات وحدهن، حتى سييل لم تكن لترتدي شيئًا مثل هذا. لكن كلما فكرت في الأمر، كلما مالت أكثر نحو الفستان الأول.

لقد فكر بجدية في تمزيق وجهه. لكن من المحتمل أن يؤدي ذلك إلى مزيد من الإزعاج.

كانت سيينا واثقة أن ملكة البغايا وحدها قد ترتدي شيئًا كهذا. ربما كان يوجين سيقسم لو ظهرت ملكة البغايا في مثل هذا الزي، لكنه كان سيحمر خجلًا لو ظهرت سيينا فيه….

“هل تحاولين استدراجي؟” سألت سيينا بنبرة دفاعية قليلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“…..” فكرت سيينا بصمت، وهي تزن خياراتها.

كانت هناك أوقات كان عليها أن تكون حريصة على مظهرها وأفعالها. كان ذلك جزءًا مما يعنيه أن تكون مشهورة وموضع تقدير. لكن في مثل هذه الأوقات، كان من الضروري أن تتجاهل بجرأة هذا القلق.

لكن الفساتين الأخرى كانت تروق لها أيضًا. لقد اختارت صاحبة المتجر بعناية مجموعة متنوعة من الملابس التي بلغ عددها العشرات. ولكن كل زي كان فريدًا وجذابًا.

نظرًا لأن سيينا قضت نصف حياتها في القتال في عالم الشياطين والنصف الآخر في دراسة السحر، كان لديها خبرة ضئيلة في أنماط الملابس المتنوعة. كانت ملابسها المعتادة مقتصرة على الأرواب والمعاطف، والتي كانت أحيانًا تُعدل قليلًا مراعاةً ليوجين. لكن لم يكن أي شيء ارتدته حتى الآن قريبًا من الأزياء المصممة بإتقان التي أمامها.

“والسير يوجين ليونهارت هو رجل قد تقع أي امرأة في حبه. وريث العظيم فيرموت، حامل اسم ليونهارت، البطل الذي هزم ملك الشياطين، وسيم للغاية وموهوب بشكل استثنائي. تلميذ يعتز به أي مرشد، ورجل تحبه أي امرأة”، أثنت المالكة دون تحفظ.

هذا جعل عملية الاختيار صعبة. لا، ولكن لماذا كانت تفكر بهذه الطريقة؟ كما فعلت في السحر، تخطت سيينا القيود التقليدية للتفكير ووجدت إجابة.

“بالطبع لا,” طمأنتها المالكة.

لماذا كان عليها اختيار فستان واحد فقط إذا كانت جميعها تروق لها؟

“فهمت. إذن، دعيني الآن أريكِ الخواتم التي قمنا بتحضيرها”، اقترحت صاحبة المتجر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ليس وكأنني لا أملك المال’، بررت لنفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ليس وكأنني لا أملك المال’، بررت لنفسها.

ابتسمت برضا. كانت سعيدة باستنتاجها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ليس وكأنني لا أملك المال’، بررت لنفسها.

“سآخذهم جميعًا”، أعلنت سيينا.

عاشت سيينا حياةً وجدها الكثيرون صعبة التصديق. بدا من غير المعقول أن تكون نفس سيينا التي يتذكرها قد عاشت حياةً وحيدة وتقشفية قبل أن تعزل نفسها في نهاية المطاف.

“كل…هم؟” سألت صاحبة المتجر مذهولة.

‘هل سبق لي أن…؟’

“نعم”، أكدت سيينا.

كانت الفرضية ذاتها معيبة. عودة سيينا إلى العالم من عزلتها في غابة سامار كانت فقط لأن يوجين ليونهارت قد وجدها وأخرجها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، سأقوم بتجهيزهم”، أقرّت صاحبة المتجر قبل أن تسأل، “هل تودين تجربة أي منهم قبل—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…..” فكرت سيينا بصمت، وهي تزن خياراتها.

“هذا… لن يكون ضروريًا”، قاطعتها سيينا بسرعة. على الرغم من وعد السرية، لم تكن متحمسة لإظهار نفسها في مثل هذه الملابس أمام صاحبة المتجر. في أفضل الأحوال، وفي حال الإمكان، كانت تريد أن يكون يوجين هو أول من يراها في مثل هذا الزي الجريء.

نظرًا لأن سيينا قضت نصف حياتها في القتال في عالم الشياطين والنصف الآخر في دراسة السحر، كان لديها خبرة ضئيلة في أنماط الملابس المتنوعة. كانت ملابسها المعتادة مقتصرة على الأرواب والمعاطف، والتي كانت أحيانًا تُعدل قليلًا مراعاةً ليوجين. لكن لم يكن أي شيء ارتدته حتى الآن قريبًا من الأزياء المصممة بإتقان التي أمامها.

“فهمت. إذن، دعيني الآن أريكِ الخواتم التي قمنا بتحضيرها”، اقترحت صاحبة المتجر.

أو هل يجب أن يغير وجهه؟ لم يكن هذا الخيار يجذبه كثيرًا. بشكل أكثر دقة، لم يكن متأكدًا من كيفية القيام بذلك.

“ليس الأمر فقط ما أريده. يجب أن يكون خاتمًا يجعل الشخص الآخر يرغب في تقديمه لي”، قالت سيينا.

***** شكرا للقراءة Isngard

لماذا تشتري خاتمًا تأمل أن يُقدم لها؟ وجدت صاحبة المتجر هذه الفكرة محيرة، لكنها تذكرت أنها تتعامل مع ساحرة حكيمة ذات نوايا قد تتجاوز الفهم العادي. كيف يمكنها أن تفهم أفكار حكيم؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…..” فكرت سيينا بصمت، وهي تزن خياراتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هممم…. إذا كان الأمر كذلك، قد أحتاج لمعرفة بعض التفاصيل عن الشخص الذي تفكرين فيه لأتمكن من مساعدتك بشكل أفضل”، قالت صاحبة المتجر.

كان يشعر بنفس الشيء. ابتسم الطيف ابتسامة ساخرة وهو ينظر إلى الأمام.

“هل تحاولين استدراجي؟” سألت سيينا بنبرة دفاعية قليلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، هذا صحيح”، همس، وهو يمرر إصبعه على خده. كان حازمًا ومستعدًا.

“بالطبع لا,” طمأنتها المالكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الشائعات تقول إن سيينا ويوجين قد رقصا معًا في حفل أقيم في قلعة شيموين الملكية. وإذا كانت الساحرة العظيمة قد وقعت في حب رجل، فلا بد أن يكون تلميذها الشاب البطولي.

في النهاية، رضخت سيينا، معتقدةً أن السر مضمون. وفي وقت لاحق… سيعرف الجميع، أليس كذلك؟

“سآخذهم جميعًا”، أعلنت سيينا.

بتردد، سألت المالكة بحذر، “هل هو السير يوجين ليونهارت؟”

“هل تحاولين استدراجي؟” سألت سيينا بنبرة دفاعية قليلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الشائعات تقول إن سيينا ويوجين قد رقصا معًا في حفل أقيم في قلعة شيموين الملكية. وإذا كانت الساحرة العظيمة قد وقعت في حب رجل، فلا بد أن يكون تلميذها الشاب البطولي.

مولون قد اعترف به كمحارب.

لكن سيينا لم تستطع الاعتراف بهذا بسهولة. طبيعتها لم تتغير منذ ثلاثمائة عام.

حتى هذه الرغبات كانت ملكه. والاستنتاج الذي توصل إليه الآن كان أيضًا قراره.

“ماذا، ماذا، ماذا؟ عما تتحدثين؟ ه-هو تلميذي”، قالت سيينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اتخذ مظهر هامل. وعلى الرغم من أنه لم يكن هامل تمامًا، إلا أنه كان قريبًا جدًا. كان يحمل ذكريات هامل. وعلى الرغم من أن الذكريات كانت غير مكتملة، إلا أنه شعر أن شخصيته وإحساسه بذاته كانا مشابهين لهامل إلى حد كبير.

“أرجوكِ، سيدتي سيينا، اهدئي واسمعيني. لقد كنت أخدم مختلف العملاء في هذه المدينة، عاصمة مملكة السحر، لعقود. بعضهم كان من السيدات النبيلات اللاتي يعشن علاقات سرية مع فرسان شباب أو… حسناً، مرشدين سحريين وتلاميذهم.”

بعيدًا عن سماع مثل هذه الكلمات، هل كان يريد أن يفهمه أحد حقًا؟

عندما ذُكر المرشدين والتلاميذ، ارتعشت عينا سيينا.

الفصل 451: بقايا (7)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قد يكون هذا مشكلة قبل قرون، ولكن في عالم اليوم، العلاقة بين المرشد والتلميذ ليست قضية كبيرة، خاصةً لشخصة شابة وجميلة مثلكِ…” تابعت المالكة.

لكن الأمر أصبح منطقيًا عندما أدرك أن اختيارها كان متأثرًا بموت هامل. كان هذا شيئًا يمكن لسيينا أن تفعله.

“أهم…” تنحنحت سيينا وهي تشعر ببعض الحرج.

***** شكرا للقراءة Isngard

“والسير يوجين ليونهارت هو رجل قد تقع أي امرأة في حبه. وريث العظيم فيرموت، حامل اسم ليونهارت، البطل الذي هزم ملك الشياطين، وسيم للغاية وموهوب بشكل استثنائي. تلميذ يعتز به أي مرشد، ورجل تحبه أي امرأة”، أثنت المالكة دون تحفظ.

“إنه… س-سر”، همست وهي تدير رأسها قليلاً.

مع استمرار المالكة في الحديث، احمر وجه سيينا وبدأت تتحرك بعصبية. أخذت تشد شعرها وملابسها وتحك الأريكة.

لم يكن يريد ذلك. لذلك، قرر الطيف ارتداء قناع. قناع أبيض بسيط، به ثقوب فقط للعيون ولا تصاميم.

“إنه… س-سر”، همست وهي تدير رأسها قليلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الشائعات تقول إن سيينا ويوجين قد رقصا معًا في حفل أقيم في قلعة شيموين الملكية. وإذا كانت الساحرة العظيمة قد وقعت في حب رجل، فلا بد أن يكون تلميذها الشاب البطولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان تصرفها مفاجئًا بالنسبة لساحرة عظيمة عاشت لثلاثة قرون. تأثرت المالكة بتعبيرها الصادق، وابتسمت بصدق.

“هذا… لن يكون ضروريًا”، قاطعتها سيينا بسرعة. على الرغم من وعد السرية، لم تكن متحمسة لإظهار نفسها في مثل هذه الملابس أمام صاحبة المتجر. في أفضل الأحوال، وفي حال الإمكان، كانت تريد أن يكون يوجين هو أول من يراها في مثل هذا الزي الجريء.

“سأبذل قصارى جهدي لأوصي بالخاتم المثالي لكِ”، طمأنتها المالكة.

على وجه الخصوص، لم يكن من المبالغة القول إنها صممت بمفردها بنتاغون، عاصمة آروث. لقد صممت المحطات العائمة، التي يمكن اعتبارها عنصرًا أساسيًا في العاصمة، بالإضافة إلى الحاجز السحري لقلعة أبرام الملكية. بعد أن بذلت كل هذا الجهد في هذه المدينة، اعتقدت أن لديها الحرية في التصرف كما تشاء داخلها.

وفيةً بوعدها، عرضت المالكة مجموعة متنوعة من الخواتم وحتى غادرت الصالون لفترة قصيرة لتجلب خيارات إضافية، بما في ذلك بعض الأشياء الشخصية التي لم تكن تنوي بيعها. على الرغم من احمرارها وخجلها وترددها، بدت سيينا سعيدة حقًا وهي تلمس الفساتين بتردد وتفكر في تجربتها قبل أن تهز رأسها برفض، تجرب الخواتم المختلفة، وتبتسم بسعادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ليس وكأنني لا أملك المال’، بررت لنفسها.

كانت تبدو سعيدة.

أراد الطيف أن تناديه سيينا ومولون باسم هامل. أراد أن يستولي على كل ما امتلكه هامل المتجسد. لا يزال يرغب في أن يكون هامل.

كانت تبدو سعيدة حقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت لست هامل. أنت مزيف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف الطيف صامتًا بينما كان يراقب ضحكات سيينا لفترة طويلة. بصراحة، كان يظن أن الأمر لن يؤثر عليه. بعد كل شيء، كان يعرف عن مشاعر سيينا وهامل.

***** شكرا للقراءة Isngard

‘إذن، هذا هو الحال’، فكر، وهو يشعر باضطراب عميق في قلبه. كان هناك وهج لهيب يشتعل عميقًا في قلبه. دار رأسه وارتعشت أصابعه. هل كان هذا خيانة؟ أم حزن؟

“إنه… س-سر”، همست وهي تدير رأسها قليلاً.

العالم الذي رآه بعد مغادرة رافيستا كان هادئًا.

“والسير يوجين ليونهارت هو رجل قد تقع أي امرأة في حبه. وريث العظيم فيرموت، حامل اسم ليونهارت، البطل الذي هزم ملك الشياطين، وسيم للغاية وموهوب بشكل استثنائي. تلميذ يعتز به أي مرشد، ورجل تحبه أي امرأة”، أثنت المالكة دون تحفظ.

بدى أن مولون غير قادر على التحرك بحرية.

فكر الطيف في هيئته الحالية.

مولون قد اعترف به كمحارب.

– “أنا، مولون رور، أعترف بك كمحارب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت سيينا تبدو سعيدة وهي تتخيل مستقبلًا مع يوجين.

لم يكن هناك حاجة للتمييز بينها. حتى لو كان يمتلك ذكريات هامل وشخصية تحاكيه، في النهاية كان هو نفسه.

أراد الطيف أن تناديه سيينا ومولون باسم هامل. أراد أن يستولي على كل ما امتلكه هامل المتجسد. لا يزال يرغب في أن يكون هامل.

أو هل يجب أن يغير وجهه؟ لم يكن هذا الخيار يجذبه كثيرًا. بشكل أكثر دقة، لم يكن متأكدًا من كيفية القيام بذلك.

أدار ظهره ووقف وحيدًا في وسط السماء بينما كان يلمس وجهه.

‘هل سبق لي أن…؟’

حتى هذه الرغبات كانت ملكه. والاستنتاج الذي توصل إليه الآن كان أيضًا قراره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد طلبت فساتين لإغواء رجل — وليس أي إغواء عابر، بل شيئًا يثير إعجابه لدرجة يجعله يتقدم للزواج. ولم تكتفِ بذلك، بل طلبت أيضًا خواتم وهدايا! من كان يتخيل أن سيينا، المعروفة بحكمتها، ستقوم بمثل هذا الطلب المباشر والمستميت؟

لم يكن هناك حاجة للتمييز بينها. حتى لو كان يمتلك ذكريات هامل وشخصية تحاكيه، في النهاية كان هو نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تبد النبيلة أي دهشة على الإطلاق من ظهور سيينا المفاجئ. لقد تم الترتيب لهذا الاجتماع مسبقًا. استقبلت السيدة سيينا بابتسامة مشرقة وانحناءة محترمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، هذا صحيح”، همس، وهو يمرر إصبعه على خده. كان حازمًا ومستعدًا.

“لا داعي للقلق بشأن النظرات”، بررت سيينا لنفسها.

ما سيفعله من الآن فصاعدًا، وفي المستقبل، كان مقتنعًا بأنه لأجل نفسه. سيضيف ذلك قيمة لوجوده.

“هل تحاولين استدراجي؟” سألت سيينا بنبرة دفاعية قليلاً.

***

لا أنيس ولا كريستينا، كونهن قديسات في عصرهن، كن يرتدين مثل هذه الملابس. تأملت سيينا أنهن لم يكن ليرتدين مثل هذه الملابس المكشوفة، لكنهن قد يرتدين ملابس السباحة في مدينة الألعاب المائية مع يوجين اليوم.

لقد فكر بجدية في تمزيق وجهه. لكن من المحتمل أن يؤدي ذلك إلى مزيد من الإزعاج.

كشفت صاحبة المتجر الستائر لتظهر الفساتين المعروضة على الدمى. عادةً ما يفضل كبار الشخصيات عرضًا سريًا للأزياء على عارضات حقيقيات، لكن سيينا طلبت ألا يكون هناك أحد غيرها اليوم. لذا عُرضت الفساتين على دمى. بدا أن سيينا تفاجأت بوضوح من الدمى والفساتين.

أو هل يجب أن يغير وجهه؟ لم يكن هذا الخيار يجذبه كثيرًا. بشكل أكثر دقة، لم يكن متأكدًا من كيفية القيام بذلك.

بدت سيينا في حالة معنوية مرتفعة. كانت تدندن بلحن وتتحرك بخفة ككرة مطاطية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘في المقام الأول، هل الوجه مهم حقًا؟’ سأل الطيف نفسه.

وفوق ذلك، أضاف طلب سيينا الخاص إلى شعور صاحبة المتجر بالقلق.

الأمر يهم إذا أظهره علنًا.

“سآخذهم جميعًا”، أعلنت سيينا.

لكن الاستمرار في وجه هامل بدا وكأنه سيشوه اسم هامل.

تركت سيينا الساحة وهي تواصل الدندنة. الطيف تبعها بصمت، دون أن يعترض طريقها أو يحاول التحدث إليها. كان يعرف السبب.

إذا استمر في إظهار هذا الوجه للعالم، فسيتحول من “هامل الغبي” إلى “هامل الوغد”… لا، لن يتوقف عند هذا الحد. قد يصبح حتى أكثر شخص شرير معروف في العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءلت.

لم يكن يريد ذلك. لذلك، قرر الطيف ارتداء قناع. قناع أبيض بسيط، به ثقوب فقط للعيون ولا تصاميم.

‘إذن، هذا هو الحال’، فكر، وهو يشعر باضطراب عميق في قلبه. كان هناك وهج لهيب يشتعل عميقًا في قلبه. دار رأسه وارتعشت أصابعه. هل كان هذا خيانة؟ أم حزن؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لن ترغب أن يتلطخ اسم هامل أكثر مما هو عليه الآن.’ تحدث الطيف إلى رفاق هامل في عقله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم كشفت عن مجموعة أخرى من الملابس. لم تكن الملابس التالية جريئة أو استفزازية مثل الأولى. لو كان عليها أن تقارن، فقد كانت أقل جرأة من ملكة البغايا إلى مستوى أقرب إلى ملابس ميلكتيس. كانت المجموعة التالية تعطي إحساسًا تامًا بالنقاء والبراءة.

كان يشعر بنفس الشيء. ابتسم الطيف ابتسامة ساخرة وهو ينظر إلى الأمام.

لقد فكر بجدية في تمزيق وجهه. لكن من المحتمل أن يؤدي ذلك إلى مزيد من الإزعاج.

لقد كانوا يهتمون بالسمعة السيئة وكانوا مراعين لها.

لكن الاستمرار في وجه هامل بدا وكأنه سيشوه اسم هامل.

“إنه شيء ستكرهه، لكن ليس لدي خيار”، ضحك على نفسه بينما كان يهدئ قلبه المرتجف.

لماذا جاء إلى هنا؟ هل أراد مواجهة سيينا كما فعل مع مولون؟ هل أراد أن يسمع كلماتها الغاضبة وإدانتها القاتلة؟

“هذا هو الصواب بالنسبة لي”، طمأن نفسه مرة أخرى.

إذا استمر في إظهار هذا الوجه للعالم، فسيتحول من “هامل الغبي” إلى “هامل الوغد”… لا، لن يتوقف عند هذا الحد. قد يصبح حتى أكثر شخص شرير معروف في العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان شيئًا لا يريد الطيف فعله، شيئًا يكرهه.

“أهم…” تنحنحت سيينا وهي تشعر ببعض الحرج.

لكن لم يكن لديه نية للتراجع.

بعيدًا عن سماع مثل هذه الكلمات، هل كان يريد أن يفهمه أحد حقًا؟

ألقى بنظره نحو قلعة الأسد الأسود في المسافة.

لابد أن هناك أسبابًا قوية جعلتها تختار أن تعزل نفسها لما يقرب من مئتي عام. لو أن يوجين… لو أن هامل لم يُبعث من جديد، لما كانت سيينا هنا.

*****
شكرا للقراءة
Isngard

هذا جعل عملية الاختيار صعبة. لا، ولكن لماذا كانت تفكر بهذه الطريقة؟ كما فعلت في السحر، تخطت سيينا القيود التقليدية للتفكير ووجدت إجابة.

“تباين… تباين كامل، ها؟” تمتمت سيينا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط