البقايا (6)
الفصل 450: البقايا (6)
“نحن جميعًا من نفس الجنس، أليس كذلك؟ يمكننا الحديث عن أمور لا يمكنكِ مناقشتها مع هؤلاء السحرة العجائز هنا! ألا تهتمين بمثل هذه الأمور، أختي؟ همم؟” استمرت ملكيث في الإلحاح عليها دون رادع.
“أيتها الحمقاء!” صرخت سينا وهي تخطو إلى داخل الغرفة.
جعلت صرختها الجميع يتراجعون في مقاعدهم. على الرغم من أن كل واحد منهم كان ساحرًا عظيماً بقوة كافية لتهز الممالك، إلا أن سلطتهم لم تكن تعني شيئًا في هذا المكان المقدس.
جعلت صرختها الجميع يتراجعون في مقاعدهم. على الرغم من أن كل واحد منهم كان ساحرًا عظيماً بقوة كافية لتهز الممالك، إلا أن سلطتهم لم تكن تعني شيئًا في هذا المكان المقدس.
“سييل…” فكرت سينا لفترة وجيزة.
كانوا في الغرفة العلوية من مكتبة أكرون الملكية، في قاعة سينا. كانت الحكيمة سينا أعظم وأقوى ساحرة في التاريخ. كانت تطمح لأن تصبح إلهة السحر، وكان من الشائع والمتوقع أن يكون الساحر من الدائرة الثامنة في مجالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كيف تعرف ذلك؟’ شعرت سيينا بقشعريرة وأشاحت بنظرها بعيدًا بينما انحنت راينين على الفور برأسها.
ومع ذلك، بالنسبة لشخص يهدف إلى أن يصبح إلهة السحر، أن يستخدم مثل هذه اللغة الفظة… فكر أحد السحرة.
متجاهلة الضجيج، نزلت سيينا من قاعة آكرون وخرجت. لم تكن تكذب عندما قالت إنها لديها أمور لتعتني بها.
كانوا يعرفون مع من كانت سينا تتحدث: يوجين ليونهارت.
خلال اللحظات القليلة التالية، تخيلت سيينا في عقلها مراسم تبادل الخواتم مع يوجين، تتلقى البركات من السحرة والمشاهير، ثم الاحتفال بحفل زفاف متواضع. لكن سرعان ما أوقفت هذا الخيال وحاولت التركيز على واقعها الحالي.
كان تلميذها المباشر، شابًا يبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا وكان بالفعل على وشك أن يصبح ساحرًا عظيماً. لا، في الواقع، يمكن القول إنه قد اجتاز بالفعل عتبة أن يكون ساحرًا عظيماً. علاوة على ذلك، كان هو البطل.
‘أنت تتخيلين الكثير، سيينا’، قالت لنفسها. ‘أمامك مهام أكبر من مجرد التخيلات الآن.’
أي واحد من السحرة العظماء الحاضرين كان سيفخر بأن يكون مثل هذا الشاب الموهوب والناجح تلميذه. في الواقع، كانوا سيظهرون له حبًا واهتمامًا أكبر مما سيظهرونه حتى لأبنائهم.
“سحرة عجائز؟ ألم تبالغ؟” جعل هذا التعليق جينيريك وتريمبل يشمون أنفسهم بعدم ارتياح.
لذلك، لم يكن ارتباط سينا بتلميذها غير طبيعي، على الرغم من أن البعض اعتبره مفرطًا بعض الشيء. لكن لم يجرؤ أحد على التعبير عن مثل هذه الآراء بصوت عالٍ.
أي واحد من السحرة العظماء الحاضرين كان سيفخر بأن يكون مثل هذا الشاب الموهوب والناجح تلميذه. في الواقع، كانوا سيظهرون له حبًا واهتمامًا أكبر مما سيظهرونه حتى لأبنائهم.
“ما الذي يزعجكِ؟” سأل بالزك لودبث، سيد البرج الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل سيرفض؟’ تساءلت.
كان أول من كسر الصمت بينما اكتفى السحرة الآخرون بتقييم الجو. كان ساحرًا أسود لكنه نال اعتراف سينا كساحر. كان الساحر الوحيد المسموح له بالانضمام إليها في القاعة لمجرد مناقشات غير مهمة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بصرف النظر عن وجود أنيس، كانت شخصية كريستينا بحد ذاتها مظلمة، ماكرة، وثعبانية. في بعض النواحي، كانت تتفوق حتى على أنيس.
بفضل هذه الامتيازات الغامضة إلى حد ما، كان بالزك دائمًا مشغولًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لو كان عليها الاختيار، كانت تفضل كريستينا على ملكيث ورينين، وسييل على كريستينا.
عندما كانت المناقشات تتجه نحو موضوع التوقيع الجديد لسينا، كان بالزك في قاعة أخرى بضعة طوابق أسفل. وعندما كان الوقت مخصصًا للمحادثات العادية وتبادل الأفكار بين السحرة، كان يهرع إلى قاعة سينا.
لم يكن هناك حاجة لمشاركته. ومع ذلك، لم يكن أي ساحر يستحق ذلك سيفوت مثل هذه الفرصة.
لم يكن الأمر مقتصرًا على أروث فقط.
من كان سيتخلى عن فرصة الحديث عن السحر مع الحكيمة سينا لمجرد أن ذلك يستدعي الانتقال بين الطوابق؟ إذا فعل أي شخص ذلك، فلن يستحق أن يُدعى ساحرًا.
“لقد تحول النهار بالفعل إلى المساء. هل ننهي اجتماعنا لليوم؟” اقترح.
“كنت أتحدث مع تلميذي العزيز، وتدخلت امرأة مجنونة وقطعت محادثتنا!” اشتكت سينا بينما جلست على المقعد الرئيسي.
“سييل…” فكرت سينا لفترة وجيزة.
بينما كان السحرة الآخرون يفكرون في الرد المناسب، تدخل بالزك الانتهازي دائمًا قائلاً: “نوار جيابيلا. جنونها معروف حتى في هيلموت. إنهم فقط يخشون سلطتها كدوقة وقوتها ولا يتحدثون عنها علنًا.”
“هاه؟ آه، لا تقلق حيال ذلك، بالزك. هل سأفعل شيئًا يسبب لك المتاعب؟” أجابت سينا بابتسامة مشرقة، فانحنى بالزك بامتنان.
“أليس كذلك؟” وافقت سينا.
“نحن جميعًا من نفس الجنس، أليس كذلك؟ يمكننا الحديث عن أمور لا يمكنكِ مناقشتها مع هؤلاء السحرة العجائز هنا! ألا تهتمين بمثل هذه الأمور، أختي؟ همم؟” استمرت ملكيث في الإلحاح عليها دون رادع.
“نعم، سيدتي سينا. بالمناسبة، هل كنت تعلمين؟ هناك شاشة ضخمة في بابل، الموجودة في العاصمة بانديمونيوم. استخدمت الدوقة جيابيلا وضعها كأكبر دافع ضرائب في هيلموت للضغط على الدوق جافيد وحجزت مكانًا شهريًا للإعلانات على تلك الشاشة،” قال بالزك.
كانت إحداهما قد انعزلت طوال حياتها من أجل البحث، بينما كانت الأخرى امرأة مجنونة بعيدة كل البعد عن “الجدة”. علاوة على ذلك، كان عمرهما…
“يا لها من مجنونة!” صاحت سينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا يعرفون مع من كانت سينا تتحدث: يوجين ليونهارت.
“هاها، بالضبط، جنون تمامًا. عندما كنت أدرس في هيلموت، كان يؤلمني حقًا رؤية الإعلان على تلك الشاشة. متى كان ذلك… كانت هناك مرة ظهرت فيها الدوقة جيابيلا وهي ترتدي ملابس سباحة مبتذلة…” واصل بالزك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأمر لم يكن جديدًا عليها. ذلك الكيان الذي يراقبها كان طيفًا قديمًا، واحدًا من تلك الأرواح التي يمكنها تجاوز أي نوع من أنواع السحر البشري.
لم يكن بالزك ونوار أعداء. في الواقع، كان بالزك يتلقى دعمًا من نوار منذ فترة طويلة.
“سييل…” فكرت سينا لفترة وجيزة.
لكن ما أهمية ذلك الآن؟ لم يكن ليتحدث بحرية لو كانت جيابيلا نفسها حاضرة أو لو كانت هناك أي فرصة لتسريب المحادثة.
‘إذا كان الهدف هو التخلص من السحرة السود مع إبقاء نحاما سالمة، فيمكننا القيام بذلك بأنفسنا،’ تأملت سيينا.
على الرغم من أن فرص تسريب محادثتهم كانت ضئيلة، إلا أن هناك دائمًا احتمالًا ضئيلًا. وبعد جلسة طويلة من السخرية من جيابيلا، أضاف بالزك تنويهًا بعد أن تأكد من أن سينا كانت تبتسم ابتسامة عريضة، “يجب أن تبقى هذه المحادثة سرًا عن الدوقة جيابيلا، سيدتي سينا.”
سيرسل كيهيل ألشيستر دراجونيك، فرسان التنين الأبيض، ونخبة عائلة لايونهارت. وسيقود ملك الوحوش نفسه فرسان الأنياب البيضاء من روهر. ستبعث يوراس بالصليبيين وفرسان الصليب الدموي، وسيشارك أورتوس هايمان، الفارس الأول وقائد فرسان المد العنيف، مع فرسان المد العنيف من شيموين.
“هاه؟ آه، لا تقلق حيال ذلك، بالزك. هل سأفعل شيئًا يسبب لك المتاعب؟” أجابت سينا بابتسامة مشرقة، فانحنى بالزك بامتنان.
‘إذا كان الهدف هو التخلص من السحرة السود مع إبقاء نحاما سالمة، فيمكننا القيام بذلك بأنفسنا،’ تأملت سيينا.
ربما كان الساحر الأسود الوحيد في ثلاثمائة عام الذي تلقى مثل هذا المعاملة من سينا.
سيرسل كيهيل ألشيستر دراجونيك، فرسان التنين الأبيض، ونخبة عائلة لايونهارت. وسيقود ملك الوحوش نفسه فرسان الأنياب البيضاء من روهر. ستبعث يوراس بالصليبيين وفرسان الصليب الدموي، وسيشارك أورتوس هايمان، الفارس الأول وقائد فرسان المد العنيف، مع فرسان المد العنيف من شيموين.
على الرغم من أنه كان ماهرًا في التملق، إلا أن قدرته على البقاء في رضاها كانت أكثر بسبب مهارته في عدم تجاوز الحدود. لم ينسَ أبدًا أنه ساحر أسود. لم يكن جشعًا للحصول على أكثر مما هو مسموح له.
كانت إحداهما قد انعزلت طوال حياتها من أجل البحث، بينما كانت الأخرى امرأة مجنونة بعيدة كل البعد عن “الجدة”. علاوة على ذلك، كان عمرهما…
كان يعلم أنه يسير على حبل رفيع.
“هاه؟ آه، لا تقلق حيال ذلك، بالزك. هل سأفعل شيئًا يسبب لك المتاعب؟” أجابت سينا بابتسامة مشرقة، فانحنى بالزك بامتنان.
التفت بالزك عندما شعر بنظرة ثاقبة.
ومع ذلك، لو كان عليها الاختيار، كانت تفضل كريستينا على ملكيث ورينين، وسييل على كريستينا.
كانت ملكيث الحياه تقضم أظافرها، وعيناها تحترقان بالغيرة. رغم ذلك، كانت الوحيدة. لم يكن السحرة العظماء الآخرون يحملون مثل هذه المشاعر تجاه بالزك. بدا أن شخصيتها الفاسدة والمريعة جعلتها تغلي بالغيرة وحدها.
على الرغم من أن فرص تسريب محادثتهم كانت ضئيلة، إلا أن هناك دائمًا احتمالًا ضئيلًا. وبعد جلسة طويلة من السخرية من جيابيلا، أضاف بالزك تنويهًا بعد أن تأكد من أن سينا كانت تبتسم ابتسامة عريضة، “يجب أن تبقى هذه المحادثة سرًا عن الدوقة جيابيلا، سيدتي سينا.”
“همم.” قطع لوفليان الصمت بهمم متفكر وهو يتأمل بعمق في الصيغة السحرية الجديدة التي ابتكرتها سينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه سؤال غير مناسب! سيدة سيينا لن تقابل رجلًا آخر!” صاح لوفليان.
بينما بدا أن تحسين الصيغة أمر مستحيل، إلا أنه كان يعتقد أن منظوره الفريد كساحر يسلك طريقًا مختلفًا يمكن أن يضيف قيمة. وبعد إضافة بعض الملاحظات والرموز إلى الصيغة، ألقى نظرة خارج النافذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا يعرفون مع من كانت سينا تتحدث: يوجين ليونهارت.
“لقد تحول النهار بالفعل إلى المساء. هل ننهي اجتماعنا لليوم؟” اقترح.
هل يمكن اعتبار تلك الطفلة منعشة حقًا؟ ألم يكن بكاؤها ونحيبها أقرب إلى كونه حامضًا من كونه منعشًا؟
كانوا غالبًا ما يناقشون حتى الفجر، لكن في الأيام الهادئة مثل هذه، كانوا ينهون اجتماعاتهم عادةً عند الغسق.
‘ربما تغير؟’ فكرت في نفسها. ‘أو ربما هو فقط يستعد لما سيأتي بعد؟’
“نعم.” أجابت سينا بينما ألقت نظرة سريعة على النافذة. استغلت ملكيث الفرصة فورًا للاقتراب منها.
‘ربما تغير؟’ فكرت في نفسها. ‘أو ربما هو فقط يستعد لما سيأتي بعد؟’
“أختي! لنذهب ونتناول العشاء معًا، أنا وأنتِ!” توسلت ملكيث.
بينما بدا أن تحسين الصيغة أمر مستحيل، إلا أنه كان يعتقد أن منظوره الفريد كساحر يسلك طريقًا مختلفًا يمكن أن يضيف قيمة. وبعد إضافة بعض الملاحظات والرموز إلى الصيغة، ألقى نظرة خارج النافذة.
“لماذا سأتناول العشاء معكِ؟” ردت سينا بازدراء.
“أي كذبة؟ أنا حقًا مشغولة. لديّ أمور يجب أن أقوم بها اليوم”، قالت سيينا.
“لماذا؟ ألا تريدين تناول الطعام معًا؟ حسنًا، سأتصل بها. ما كان اسمها؟”
بينما كان السحرة الآخرون يفكرون في الرد المناسب، تدخل بالزك الانتهازي دائمًا قائلاً: “نوار جيابيلا. جنونها معروف حتى في هيلموت. إنهم فقط يخشون سلطتها كدوقة وقوتها ولا يتحدثون عنها علنًا.”
حاولت ملكيث إشراك ساحرة أخرى، التي كان من المفترض أنها جاءت من مكان ناءٍ في الريف. بدت غير مرتبة ومنعزلة، وشعرها كان متضخمًا بالكامل. ما كان اسمها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تكذب. كانت مهتمة قليلاً.
“رينين بورز.” قدمت الساحرة نفسها، وهي تبدو غير مرتاحة قليلاً تحت نظرة ملكيث المتحمسة. جذبت ملكيث ذراع سينا بحماس عند سماع الاسم.
كان يعلم أنه يسير على حبل رفيع.
“هذا صحيح. رينين! أختي، أنا وأنتِ ورينين! يمكننا تناول الطعام معًا. ما رأيك؟” سألت ملكيث.
عندما كانت المناقشات تتجه نحو موضوع التوقيع الجديد لسينا، كان بالزك في قاعة أخرى بضعة طوابق أسفل. وعندما كان الوقت مخصصًا للمحادثات العادية وتبادل الأفكار بين السحرة، كان يهرع إلى قاعة سينا.
“لماذا يجب أن أتناول الطعام معكِ ومع رينين؟” سألت سينا مرة أخرى.
بقدر ما كان هذا العرض منطقيًا، إلا أنه جعل سيينا متوترة. كانت تعرف يوجين جيدًا، وتعرف مدى كرهه للعروض المسرحية والمبالغات، لكن رغم ذلك، كان يتابع هذا المخطط.
“نحن جميعًا من نفس الجنس، أليس كذلك؟ يمكننا الحديث عن أمور لا يمكنكِ مناقشتها مع هؤلاء السحرة العجائز هنا! ألا تهتمين بمثل هذه الأمور، أختي؟ همم؟” استمرت ملكيث في الإلحاح عليها دون رادع.
لكن ما أهمية ذلك الآن؟ لم يكن ليتحدث بحرية لو كانت جيابيلا نفسها حاضرة أو لو كانت هناك أي فرصة لتسريب المحادثة.
“سحرة عجائز؟ ألم تبالغ؟” جعل هذا التعليق جينيريك وتريمبل يشمون أنفسهم بعدم ارتياح.
“أي كذبة؟ أنا حقًا مشغولة. لديّ أمور يجب أن أقوم بها اليوم”، قالت سيينا.
“لست مهتمة.” كان رد سينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لو كان عليها الاختيار، كانت تفضل كريستينا على ملكيث ورينين، وسييل على كريستينا.
كانت تكذب. كانت مهتمة قليلاً.
كانت على علم بأن العديد من الدول كانت تحشد القوات من أجل الحرب. هل كانوا يسعون إلى إثبات وجودهم في القارة، أم كانوا يأملون أن يكتسب أبناؤهم البارزون التنوير من خلال الحرب؟
كانت فضولية قليلاً بشأن مثل هذه المحادثات “الجديدة”، بالنظر إلى أنها كرست حياتها الماضية كلها لمقاتلة الشياطين، وكانت حياتها التالية مكرسة للسحر. بالنسبة لسينا، كانت رفقة النساء الأخريات للتحدث والتعاطف حول مثل هذه الأمور تبدو قيمة.
‘ربما تغير؟’ فكرت في نفسها. ‘أو ربما هو فقط يستعد لما سيأتي بعد؟’
ومع ذلك، كان من المهم من ستتحدث معه. ضيقت سينا عينيها وهي تحدق في ملكيث ورينين.
ربما يكون الوصول إلى الدائرة الثامنة لا يجدد الجسد فحسب، بل الدماغ أيضًا. هل هذا يسمح لعقولهم بأن تتقدم في العمر بالعكس؟ تساءل هيريدوس إيوزيلاند.
كانت إحداهما قد انعزلت طوال حياتها من أجل البحث، بينما كانت الأخرى امرأة مجنونة بعيدة كل البعد عن “الجدة”. علاوة على ذلك، كان عمرهما…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تكذب. كانت مهتمة قليلاً.
“هممم.” تنحنحت سينا. هل كان العمر يهم حقًا؟ أعادت التفكير في أفكارها على الفور.
كانت على علم بأن العديد من الدول كانت تحشد القوات من أجل الحرب. هل كانوا يسعون إلى إثبات وجودهم في القارة، أم كانوا يأملون أن يكتسب أبناؤهم البارزون التنوير من خلال الحرب؟
على أي حال، وبالنظر إلى خلفياتهم وشخصياتهم، لم يكن أي منهما قادراً على تحقيق رغبات سينا. لو كان عليها اختيار شخص ما…
بينما كان السحرة الآخرون يفكرون في الرد المناسب، تدخل بالزك الانتهازي دائمًا قائلاً: “نوار جيابيلا. جنونها معروف حتى في هيلموت. إنهم فقط يخشون سلطتها كدوقة وقوتها ولا يتحدثون عنها علنًا.”
“كريستينا لا تصلح”، فكرت سينا.
بقدر ما كان هذا العرض منطقيًا، إلا أنه جعل سيينا متوترة. كانت تعرف يوجين جيدًا، وتعرف مدى كرهه للعروض المسرحية والمبالغات، لكن رغم ذلك، كان يتابع هذا المخطط.
بصرف النظر عن وجود أنيس، كانت شخصية كريستينا بحد ذاتها مظلمة، ماكرة، وثعبانية. في بعض النواحي، كانت تتفوق حتى على أنيس.
“عذرًا، سيدتي سيينا، لكني أعتقد أنه لا توجد لديك أي مواعيد اليوم… أليس الموعد المتعلق بجائزة ساحر العام الشاب غدًا عند الظهر؟” تلعثمت راينين.
“سييل…” فكرت سينا لفترة وجيزة.
“لست مهتمة.” كان رد سينا.
هل يمكن اعتبار تلك الطفلة منعشة حقًا؟ ألم يكن بكاؤها ونحيبها أقرب إلى كونه حامضًا من كونه منعشًا؟
ربما يكون الوصول إلى الدائرة الثامنة لا يجدد الجسد فحسب، بل الدماغ أيضًا. هل هذا يسمح لعقولهم بأن تتقدم في العمر بالعكس؟ تساءل هيريدوس إيوزيلاند.
ومع ذلك، لو كان عليها الاختيار، كانت تفضل كريستينا على ملكيث ورينين، وسييل على كريستينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كيف تعرف ذلك؟’ شعرت سيينا بقشعريرة وأشاحت بنظرها بعيدًا بينما انحنت راينين على الفور برأسها.
“اذهبوا وتناولوا الطعام بأنفسكم. أنا مشغولة اليوم”، قالت سيينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح. رينين! أختي، أنا وأنتِ ورينين! يمكننا تناول الطعام معًا. ما رأيك؟” سألت ملكيث.
“أكاذيب!” اتهمتها ملكيث.
بفضل هذه الامتيازات الغامضة إلى حد ما، كان بالزك دائمًا مشغولًا.
“أي كذبة؟ أنا حقًا مشغولة. لديّ أمور يجب أن أقوم بها اليوم”، قالت سيينا.
كان هذا حبًا بين الأبطال امتد لثلاثمائة عام. أراد أن يصرخ بذلك من فوق أسطح المنازل ويجعل الحقيقة معروفة للعالم بأسره، لكنه كان عليه أن يكبح نفسه.
“عذرًا، سيدتي سيينا، لكني أعتقد أنه لا توجد لديك أي مواعيد اليوم… أليس الموعد المتعلق بجائزة ساحر العام الشاب غدًا عند الظهر؟” تلعثمت راينين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لو كان عليها الاختيار، كانت تفضل كريستينا على ملكيث ورينين، وسييل على كريستينا.
‘كيف تعرف ذلك؟’ شعرت سيينا بقشعريرة وأشاحت بنظرها بعيدًا بينما انحنت راينين على الفور برأسها.
لم يكن الأمر مقتصرًا على أروث فقط.
“الأمر يتعلق بشيء آخر”، قالت سيينا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بصرف النظر عن وجود أنيس، كانت شخصية كريستينا بحد ذاتها مظلمة، ماكرة، وثعبانية. في بعض النواحي، كانت تتفوق حتى على أنيس.
“أختي، هل ستقابلين رجلًا؟” سألت ملكيث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه سؤال غير مناسب! سيدة سيينا لن تقابل رجلًا آخر!” صاح لوفليان.
“هممم!” قبل أن تتمكن سيينا من الرد، سعل لوفليان بصوت عالٍ بشكل مفرط. ضرب المكتب بيده ووقف فجأة. “سيدة البرج الأبيض! احترمي كلماتك!” صاح.
جعلت صرختها الجميع يتراجعون في مقاعدهم. على الرغم من أن كل واحد منهم كان ساحرًا عظيماً بقوة كافية لتهز الممالك، إلا أن سلطتهم لم تكن تعني شيئًا في هذا المكان المقدس.
“احترم كلماتي؟ ما الخطأ في سؤالي إن كانت ستقابل رجلًا؟” تمتمت ملكيث.
نظرت إلى الخاتم الذي كانت قد اشترته في وقت سابق. كان خاتمًا بسيطًا، غير مُلفت للنظر، ولكن بالنسبة لسيينا، كان يعني الكثير. لقد اشترته بنية أن تقدمه ليوجين.
“إنه سؤال غير مناسب! سيدة سيينا لن تقابل رجلًا آخر!” صاح لوفليان.
“سييل…” فكرت سينا لفترة وجيزة.
لقد كان يؤمن أن يوجين لايونهارت هو تجسيد هاميل الأحمق. لم يتلقَ تأكيدًا مباشرًا، لكن الظروف جعلت الأمر يبدو لا يقبل الشك. هذه الحقيقة كانت معروفة فقط للوفليان بين السحرة الكبار.
على الرغم من أنه كان ماهرًا في التملق، إلا أن قدرته على البقاء في رضاها كانت أكثر بسبب مهارته في عدم تجاوز الحدود. لم ينسَ أبدًا أنه ساحر أسود. لم يكن جشعًا للحصول على أكثر مما هو مسموح له.
كان هذا حبًا بين الأبطال امتد لثلاثمائة عام. أراد أن يصرخ بذلك من فوق أسطح المنازل ويجعل الحقيقة معروفة للعالم بأسره، لكنه كان عليه أن يكبح نفسه.
“سييل…” فكرت سينا لفترة وجيزة.
لهذا السبب، لم يستطع تحمل أن تدوس هذه المجنونة على حب الأبطال وتسيء إليه. من ناحية أخرى، لم تستطع ملكيث فهم سبب نظر لوفليان إليها بهذه الشدة.
“أيتها الحمقاء!” صرخت سينا وهي تخطو إلى داخل الغرفة.
“على أي حال، لدي بالفعل شيء يجب أن أحضره، لذا سأذهب”، قالت سيينا.
“عذرًا، سيدتي سيينا، لكني أعتقد أنه لا توجد لديك أي مواعيد اليوم… أليس الموعد المتعلق بجائزة ساحر العام الشاب غدًا عند الظهر؟” تلعثمت راينين.
“أختي! أي رجل…” تمسكت ملكيث بإصرار، وقطعها لوفليان بصراخ عالٍ.
“أيتها الحمقاء!” صرخت سينا وهي تخطو إلى داخل الغرفة.
“سيدة البرج الأبيض!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأمر لم يكن جديدًا عليها. ذلك الكيان الذي يراقبها كان طيفًا قديمًا، واحدًا من تلك الأرواح التي يمكنها تجاوز أي نوع من أنواع السحر البشري.
هل يتبع العقل الجسد؟ هؤلاء الشيوخ، الذين يمكن أن يكونوا أجدادًا بناءً على أعمارهم، تصرفوا بطريقة غير لائقة كالشباب بسبب أجسادهم اليافعة جسديًا. اعتقد سيد البرج الأزرق هيريدوس أن هذه الظاهرة قد تكون مادة مثيرة للدراسة السحرية.
“يا لها من مجنونة!” صاحت سينا.
ربما يكون الوصول إلى الدائرة الثامنة لا يجدد الجسد فحسب، بل الدماغ أيضًا. هل هذا يسمح لعقولهم بأن تتقدم في العمر بالعكس؟ تساءل هيريدوس إيوزيلاند.
“لماذا يجب أن أتناول الطعام معكِ ومع رينين؟” سألت سينا مرة أخرى.
كانت هذه النظرية ذات صلة خاصة بهذا التجمع أيضًا. السحرة مثل ميز وهيرينغتون، الذين وصلوا مؤخرًا إلى مرتبة الساحر الكبير، كانوا يكافحون لمواكبة محادثات نظرائهم الأكبر سنًا ولكنهم على ما يبدو أصغر سنًا.
“أليس كذلك؟” وافقت سينا.
كانت هناك حاجة إلى مزيد من البحث المتخصص للتحقق من صحة النظرية القائلة بأن السحرة الكبار الأكبر سنًا قد لا يتصرفون وفقًا لأعمارهم بسبب التجديد السحري. ولكن إذا كانت الفرضية صحيحة، فقد تفسر سبب تصرف حتى السحرة الكبار ذوي المكانة العالية أحيانًا بطرق لا تليق بأعمارهم.
بقدر ما كان هذا العرض منطقيًا، إلا أنه جعل سيينا متوترة. كانت تعرف يوجين جيدًا، وتعرف مدى كرهه للعروض المسرحية والمبالغات، لكن رغم ذلك، كان يتابع هذا المخطط.
متجاهلة الضجيج، نزلت سيينا من قاعة آكرون وخرجت. لم تكن تكذب عندما قالت إنها لديها أمور لتعتني بها.
“سييل…” فكرت سينا لفترة وجيزة.
سيعود يوجين قريبًا من أجل الحرب.
لم يكن هناك حاجة لمشاركته. ومع ذلك، لم يكن أي ساحر يستحق ذلك سيفوت مثل هذه الفرصة.
‘لا يليق أن نطلق عليها حربًا، أليس كذلك؟’ فكرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم.” قطع لوفليان الصمت بهمم متفكر وهو يتأمل بعمق في الصيغة السحرية الجديدة التي ابتكرتها سينا.
كانت على علم بأن العديد من الدول كانت تحشد القوات من أجل الحرب. هل كانوا يسعون إلى إثبات وجودهم في القارة، أم كانوا يأملون أن يكتسب أبناؤهم البارزون التنوير من خلال الحرب؟
“لماذا؟ ألا تريدين تناول الطعام معًا؟ حسنًا، سأتصل بها. ما كان اسمها؟”
سيرسل الملك العجوز لأروث الأمير هونين أبرام كممثل ملكي، وسيقود تريمبل كتيبة من السحرة المتميزين لدعم يوجين.
كانت هذه النظرية ذات صلة خاصة بهذا التجمع أيضًا. السحرة مثل ميز وهيرينغتون، الذين وصلوا مؤخرًا إلى مرتبة الساحر الكبير، كانوا يكافحون لمواكبة محادثات نظرائهم الأكبر سنًا ولكنهم على ما يبدو أصغر سنًا.
لم يكن الأمر مقتصرًا على أروث فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يمكن اعتبار تلك الطفلة منعشة حقًا؟ ألم يكن بكاؤها ونحيبها أقرب إلى كونه حامضًا من كونه منعشًا؟
سيرسل كيهيل ألشيستر دراجونيك، فرسان التنين الأبيض، ونخبة عائلة لايونهارت. وسيقود ملك الوحوش نفسه فرسان الأنياب البيضاء من روهر. ستبعث يوراس بالصليبيين وفرسان الصليب الدموي، وسيشارك أورتوس هايمان، الفارس الأول وقائد فرسان المد العنيف، مع فرسان المد العنيف من شيموين.
“سحرة عجائز؟ ألم تبالغ؟” جعل هذا التعليق جينيريك وتريمبل يشمون أنفسهم بعدم ارتياح.
في هذه المرحلة، لم يكن من الضروري إيجاد ذريعة للحرب. بصراحة، كانت سيينا تعتقد أن تركيز هذا القدر من القوة العسكرية كان مبالغًا فيه. فهي وحدها كانت قادرة على تدمير أمة دون الحاجة إلى جيش.
“سيدة البرج الأبيض!”
‘إذا كان الهدف هو التخلص من السحرة السود مع إبقاء نحاما سالمة، فيمكننا القيام بذلك بأنفسنا،’ تأملت سيينا.
حاولت ملكيث إشراك ساحرة أخرى، التي كان من المفترض أنها جاءت من مكان ناءٍ في الريف. بدت غير مرتبة ومنعزلة، وشعرها كان متضخمًا بالكامل. ما كان اسمها؟
كان يوجين بالتأكيد يعلم هذا. خياره لشن حرب بهذا الحجم كان رمزيًا. كان ينوي سحق سحرة نحاما السوداء وأميليا مروين علنًا وبوحشية. كانت هذه مجرد عرض لترسيخ مكانة ‘البطل’ يوجين لايونهارت.
***** شكرا للقراءة Isngard
‘يوجين يدرك تمامًا أن هذا الأمر برمته مجرد عرض. إنه لا يحتاج إلى الدعم العسكري لأروث أو أي دولة أخرى للقضاء على سحرة نحاما السوداء. ولكنه يريد أن يجعل من هذا استعراضًا سياسيًا، ليُظهر للعالم مكانته الحقيقية كبطل.’
***** شكرا للقراءة Isngard
بقدر ما كان هذا العرض منطقيًا، إلا أنه جعل سيينا متوترة. كانت تعرف يوجين جيدًا، وتعرف مدى كرهه للعروض المسرحية والمبالغات، لكن رغم ذلك، كان يتابع هذا المخطط.
“كريستينا لا تصلح”، فكرت سينا.
‘ربما تغير؟’ فكرت في نفسها. ‘أو ربما هو فقط يستعد لما سيأتي بعد؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت أتحدث مع تلميذي العزيز، وتدخلت امرأة مجنونة وقطعت محادثتنا!” اشتكت سينا بينما جلست على المقعد الرئيسي.
نظرت إلى الخاتم الذي كانت قد اشترته في وقت سابق. كان خاتمًا بسيطًا، غير مُلفت للنظر، ولكن بالنسبة لسيينا، كان يعني الكثير. لقد اشترته بنية أن تقدمه ليوجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت أتحدث مع تلميذي العزيز، وتدخلت امرأة مجنونة وقطعت محادثتنا!” اشتكت سينا بينما جلست على المقعد الرئيسي.
‘هل سيرفض؟’ تساءلت.
“أي كذبة؟ أنا حقًا مشغولة. لديّ أمور يجب أن أقوم بها اليوم”، قالت سيينا.
خلال اللحظات القليلة التالية، تخيلت سيينا في عقلها مراسم تبادل الخواتم مع يوجين، تتلقى البركات من السحرة والمشاهير، ثم الاحتفال بحفل زفاف متواضع. لكن سرعان ما أوقفت هذا الخيال وحاولت التركيز على واقعها الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يمكن اعتبار تلك الطفلة منعشة حقًا؟ ألم يكن بكاؤها ونحيبها أقرب إلى كونه حامضًا من كونه منعشًا؟
‘أنت تتخيلين الكثير، سيينا’، قالت لنفسها. ‘أمامك مهام أكبر من مجرد التخيلات الآن.’
‘أنت تتخيلين الكثير، سيينا’، قالت لنفسها. ‘أمامك مهام أكبر من مجرد التخيلات الآن.’
وبينما كانت تفكر في ذلك، كانت تعرف أن هناك شيئًا آخر، أو بالأحرى شخصًا آخر يراقبها. شعرت بتلك العين الخفية التي اخترقت حتى سحرها الأكثر تطورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كيف تعرف ذلك؟’ شعرت سيينا بقشعريرة وأشاحت بنظرها بعيدًا بينما انحنت راينين على الفور برأسها.
‘إذن أنت هنا؟’ قالت في نفسها، وهي تنظر حولها دون أن تُظهر أي انزعاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لو كان عليها الاختيار، كانت تفضل كريستينا على ملكيث ورينين، وسييل على كريستينا.
الأمر لم يكن جديدًا عليها. ذلك الكيان الذي يراقبها كان طيفًا قديمًا، واحدًا من تلك الأرواح التي يمكنها تجاوز أي نوع من أنواع السحر البشري.
عندما كانت المناقشات تتجه نحو موضوع التوقيع الجديد لسينا، كان بالزك في قاعة أخرى بضعة طوابق أسفل. وعندما كان الوقت مخصصًا للمحادثات العادية وتبادل الأفكار بين السحرة، كان يهرع إلى قاعة سينا.
على أي حال، وبالنظر إلى خلفياتهم وشخصياتهم، لم يكن أي منهما قادراً على تحقيق رغبات سينا. لو كان عليها اختيار شخص ما…
في هذه المرحلة، لم يكن من الضروري إيجاد ذريعة للحرب. بصراحة، كانت سيينا تعتقد أن تركيز هذا القدر من القوة العسكرية كان مبالغًا فيه. فهي وحدها كانت قادرة على تدمير أمة دون الحاجة إلى جيش.
“كريستينا لا تصلح”، فكرت سينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لو كان عليها الاختيار، كانت تفضل كريستينا على ملكيث ورينين، وسييل على كريستينا.
بصرف النظر عن وجود أنيس، كانت شخصية كريستينا بحد ذاتها مظلمة، ماكرة، وثعبانية. في بعض النواحي، كانت تتفوق حتى على أنيس.
“لماذا يجب أن أتناول الطعام معكِ ومع رينين؟” سألت سينا مرة أخرى.
“سييل…” فكرت سينا لفترة وجيزة.
لهذا السبب، لم يستطع تحمل أن تدوس هذه المجنونة على حب الأبطال وتسيء إليه. من ناحية أخرى، لم تستطع ملكيث فهم سبب نظر لوفليان إليها بهذه الشدة.
هل يمكن اعتبار تلك الطفلة منعشة حقًا؟ ألم يكن بكاؤها ونحيبها أقرب إلى كونه حامضًا من كونه منعشًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأمر لم يكن جديدًا عليها. ذلك الكيان الذي يراقبها كان طيفًا قديمًا، واحدًا من تلك الأرواح التي يمكنها تجاوز أي نوع من أنواع السحر البشري.
ومع ذلك، لو كان عليها الاختيار، كانت تفضل كريستينا على ملكيث ورينين، وسييل على كريستينا.
“يا لها من مجنونة!” صاحت سينا.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
كانت ملكيث الحياه تقضم أظافرها، وعيناها تحترقان بالغيرة. رغم ذلك، كانت الوحيدة. لم يكن السحرة العظماء الآخرون يحملون مثل هذه المشاعر تجاه بالزك. بدا أن شخصيتها الفاسدة والمريعة جعلتها تغلي بالغيرة وحدها.
لكن ما أهمية ذلك الآن؟ لم يكن ليتحدث بحرية لو كانت جيابيلا نفسها حاضرة أو لو كانت هناك أي فرصة لتسريب المحادثة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات