الكون (2)
قام يوجين ومولون بتغيير مكان سجالهما منذ أشهر.
بووووم!
ومع ذلك، فإن مجرد سحب السيف الإلهي أدى إلى تضخيم ألوهية يوجين.
لم يكن الأمر أنهم توقفوا عن التحكم في قوتهم. لا، بدلاً من ذلك، اعتاد كلاهما على إطلاق العنان لقوتهما الكاملة دون تدمير محيطهما. لقد كانوا قادرين على التركيز فقط على بعضهم البعض.
تمامًا كما أصبح يوجين على دراية بقوة مولون وأسلوبه في القتال، أكمل مولون إعادة تأهيل القوة التي لم يستخدمها منذ مئات السنين. لقد استعاد إحساسًا بالمعركة كان قد نسيه منذ فترة طويلة.
قال مولون: “علاوة على ذلك…”.
راجوياران.
لقد أطلق العنان للاشتعال وقام بتضخيم قوته النارية مع البروز. والآن، قام بسحب السيف الإلهي، وهو سلاح لم يتمكن من التلويح به أكثر من عدة مرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال يوجين: “لن أستخدم سيف المون لايت”.
لقد كانت حافة العالم، أرض العدم. كان البحر ساكنًا مرئيًا على مسافة بعيدة، لكن لم يصل صوت الأمواج إلى الأذن. ولا يمكن العثور على أي شيء حي في هذه الأرض الفارغة بين الجبال والبحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘أنا أكون….’ أمسك مولون بفأسه بكلتا يديه بينما كان يقكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف يوجين على مسافة. كانت يده اليمنى مشبوكة حول مقبض السيف المقدس، وكان وضعه مريحًا وبلا مجهود على ما يبدو. ومع ذلك، لم يكن ذلك انعكاسا لغطرسته. كان هذا الهدوء والهدوء بمثابة مقدمة لاحتمالات لا تعد ولا تحصى. لقد سمح ليوجين بالتصرف والرد في لحظة.
استمعت كريستينا أثناء بدء السحر المقدس. انتشرت ثمانية أجنحة خلفها، وانتشر ضوء مشع تحت قدميها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال يوجين: “لن أستخدم سيف المون لايت”.
“لن أكون قادرًا على هزيمة هامل بعد الآن،” اعترف مولون بالحقيقة بقبول هادئ.
كان لا مفر منه. في مبارزاتهم، فرض يوجين العديد من القيود على نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الدروس المستفادة من كل هزيمة، وإدراك عيوبه، والإضافات التي أضافها لنفسه….
لقد كان يعرف ذلك منذ بعض الوقت. لقد توصل إلى هذه النتيجة الحتمية منذ نصف عام عندما اخترق سيف يوجين فأسه لأول مرة.
مجرد آثار القوة حطمت حاجز كريستينا. لقد تراجعت غير مصدقة حتى عندما تم دفعها للخلف بسبب رياح تيمبست.
منذ تلك النقطة فصاعدًا، تجاوزت الإمكانيات التي لا تعد ولا تحصى داخل يوجين القوة التي وصل إليها مولون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع تيمبست من النيران السوداء حول يوجين. لقد دار في دوامة عاتية. لم تكن النيران سوداء فقط؛ ومض بداخلها عدد لا يحصى من البريق، مما جعل الأمر يبدو كما لو أن مجرة بأكملها تحوم حول يوجين.
كان الاثنان يتجادلان يوميًا لمدة نصف عام.
مجرد آثار القوة حطمت حاجز كريستينا. لقد تراجعت غير مصدقة حتى عندما تم دفعها للخلف بسبب رياح تيمبست.
لم يشعر مولون أنه أصبح أقوى بشكل خاص. بالنسبة له، كان نصف العام هذا بمثابة شكل من أشكال إعادة التأهيل.
لقد كان ريعان شبابه منذ مائة وخمسين عامًا، في فجر مهمته، وفي السنوات التي تلت تلاشي ريعان شبابه. ظلت عيناه حادتين، لكن كل حواس المعركة قد تبلدت بسبب الجنون.
ومع ذلك، فقد تخلص من الجنون وتفاتل مع يوجين. لقد سعى جاهدا لاستعادة ما فقده. لقد أعاد تنشيط حواسه الباهتة. وكانت النتائج مرضية، لكنه مع ذلك لم يصبح أقوى مما كان عليه في ريعان شبابه.
ماذا عن يوجين؟ بينما استعاد مولون ما فقده، اكتسب يوجين المزيد بالإضافة إلى ما كان يمتلكه بالفعل.
صاح مولون: “هاميل”، وقد اجتازت نظرته طول فأسه المرتفع لتلتقي بنظرة يوجين. “لم تقدم كل ما لديك ولو لمرة واحدة خلال هذه الأشهر الستة، أليس كذلك؟”
أن أكون أقوى مما كنت عليه بالأمس. لقد كانت عبارة يمكن أن تبدو وكأنها مزحة، لكن مولون كان يعلم جيدًا أنها لم تكن مجرد قول. في الواقع، لقد اختبر ذلك بشكل مباشر كل يوم.
كان هناك صراع من الأشكال الغريبة. التهم أسود شرير كل شيء بينما كان اللون القرمزي يتدفق مثل الدم عبر الأوردة. أخرج يوجين سيفه الإلهي من صدره، وهو مزيج من اللونين.
كان هو نفسه حتى الآن. لقد تشاجروا بالأمس. ولكن هل كان الرقم الذي أمامه هو هامل الأمس حقًا؟ لم يستطع مولون إلا أن يبتسم عن غير قصد.
تمامًا كما تحولت صيغة اللهب الأبيض والإشعال، كذلك تغير البروز. على الرغم من أن شكل الأجنحة ظل كما هو، إلا أنها لم تعد تشبه اللهب.
‘ لا بد لك.’
أو بالأحرى، كان ينبغي أن يكون مصدر قلق بشأن العالم المستقل نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هامل تجسيد لإله الحرب القديم. وكان هذا مصيره.
لكن تلك مجرد حياة سابقة لم يكن على علم بها. ربما اختار فيرموث هامل لأنه كان وجودًا محتومًا، لكن مولون يعتقد أن تفرد هامل يكمن في طبيعته أكثر من حياته الماضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توسع عالم يوجين مع تفعيل الإشعال. دون أن يدرك ذلك، ركز مولون قوته في اليد التي تمسك بفأسه. بينما تكثف الكون وارتفعت أجنحة السدم خلف يوجين-
لقد قاد نفسه إلى حد القسوة. لم يهمل أبدًا ولو لحظة واحدة من التدريب. لم يردعه ألم كسر الجسد، ولم يكن راضيًا أبدًا عما لديه، بل واصل بلا توقف تحقيق الخطوة التالية.
“أهاهاهاها….” ضحك مولون على الرغم من أن راحتيه كانتا غارقتين في العرق. “أنا لست واثقا،” تمتم بينما كان يفرك مقبض فأسه.
كان هامل مثل هذا الشخص.
استمعت كريستينا أثناء بدء السحر المقدس. انتشرت ثمانية أجنحة خلفها، وانتشر ضوء مشع تحت قدميها.
“أنا سعيد لوجودك كرفيق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع مولون فأسه.
“أنا ممتن لأنني لم أصب بالجنون قبل أن نلتقي مرة أخرى.”
أجبر الاشتعال يوجين على الدخول في صراعات قصيرة وحاسمة. على الرغم من أن الارتداد من استخدامه قد تضاءل مع تقدمه في إتقان صيغة اللهب الأبيض وتعزيز جسده وقلبه، فإن استخدام الإشعال حتى مرة واحدة كان يعني أيامًا من التعافي.
كان يعتقد ذلك بصدق.
رد يوجين: “أنت قوي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بإمكانه رؤية العلامات التي أحدثتها قدميه. وكانت هناك آثار له وهو يتراجع. لقد لاحظ الآن المسافة الكبيرة بينهما. متى كانت آخر مرة تراجع فيها بشكل غريزي بعد أن شعر بهذا الشعور بالكارثة؟
بعد أن شهد مثل هذه العظمة، يمكن لمولون أن يتصور خطوته التالية. إن ضعفه الحالي، وهزيمته، تعني أنه يمكن أن يطمح إلى أن يكون أعظم وأقوى في الأوقات القادمة.
طوال الأشهر الستة من السجال، شعر مولون بأنه ممتن لأنه ساعد هامل. وقد أسعده أنه يستطيع القيام بذلك. إذا كان قد فقد عقله تمامًا، وإذا أصبح مكسورًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن حتى من استخدام فأسه، فلن يتمكن من مرافقة هامل خلال الحياة والموت كما كان يتمنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدث إنشاء الحاجز وتفعيل يوجين للإشعال في وقت واحد تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صاح مولون: “هاميل”، وقد اجتازت نظرته طول فأسه المرتفع لتلتقي بنظرة يوجين. “لم تقدم كل ما لديك ولو لمرة واحدة خلال هذه الأشهر الستة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كشف الاشتعال عن الكون الذي كان يؤويه يوجين. بدا الكون كما لو أنه يمكن أن يتوسع ويمتد إلى الأمد. ومع ذلك، توقف عن التوسع بعد نقطة معينة، ومع فرقعة، بدأ البرق في التحرك بين النجوم. تكثف الكون حول يوجين. اجتاح تيمبست الأرض الخالية من الرياح.
وعلى صعيد الانتصارات، احتل مولون الصدارة.
كان لا مفر منه. في مبارزاتهم، فرض يوجين العديد من القيود على نفسه.
أن أكون أقوى مما كنت عليه بالأمس. لقد كانت عبارة يمكن أن تبدو وكأنها مزحة، لكن مولون كان يعلم جيدًا أنها لم تكن مجرد قول. في الواقع، لقد اختبر ذلك بشكل مباشر كل يوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يستخدم الخسوف مطلقًا. لم يستخدم حتى الاشتعال، ناهيك عن البروز . لم يقم حتى بإخراج سيف المون لايت الخاص به، ولم يستخدم أي سلاح آخر. في كل صراعاته مع مولون، لم يستخدم يوجين سوى السيف المقدس، وصيغة اللهب الأبيض، والسيف الفارغ.
في تلك اللحظة العابرة، أدرك مولون صغر حجمه. لم يفكر قط في نفسه على أنه صغير. في عالمه، كان دائمًا أكبر من معظم الناس – مكانته، وقوته، وحتى الفأس الذي يستخدمه. كل شيء عن مولون روهر كان هائلاً.
“هذا صحيح،” أومأ يوجين بالموافقة.
كان السبب وراء عدم استخدامه لهذه التقنيات بسيطًا. ما أراده يوجين من سجالاته مع مولون هو الاستيقاظ والتحكم بوعي في الألوهية التي يمتلكها وحدس آغاروث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولتحقيق ذلك، اختار أن يتنافس بشكل متكرر ويتجنب الخط الفاصل بين الحياة والموت.
إذا كان قد استخدم البروز أو الاشتعال، فإن هذا النوع من السجال سيكون مستحيلا.
أجبر الاشتعال يوجين على الدخول في صراعات قصيرة وحاسمة. على الرغم من أن الارتداد من استخدامه قد تضاءل مع تقدمه في إتقان صيغة اللهب الأبيض وتعزيز جسده وقلبه، فإن استخدام الإشعال حتى مرة واحدة كان يعني أيامًا من التعافي.
وأكد لمولون: “هذه بلا شك قوتي الكاملة”.
البروز لم يكن له نفس الارتداد مثل الاشتعال. لكن عند التنشيط، سيؤدي ذلك إلى تضخيم قوة يوجين النارية، وهو ما لم يكن ما أراده. لم يكن لدى يوجين أي نية للانخراط في مسابقة القوة والسلطة في صراعاته مع مولون. كان هدفه هو صرف ومواجهة قوة مولون بشيء آخر غير القوة الغاشمة.
لقد كان يعرف ذلك منذ بعض الوقت. لقد توصل إلى هذه النتيجة الحتمية منذ نصف عام عندما اخترق سيف يوجين فأسه لأول مرة.
“هاميل،” توقف مولون، وانتشرت ابتسامة ماكرة على وجهه. “أنا أيضًا بحاجة إلى الهزيمة.”
بعد سماع كلامه..
“لن أكون قادرًا على هزيمة هامل بعد الآن،” اعترف مولون بالحقيقة بقبول هادئ.
لم يستجب يوجين ولكنه حدق ببساطة في مولون. لم يكن بحاجة إلى السؤال عما يعنيه مولون بذلك… أطلق ضحكة مكتومة ناعمة.
انتهى الاشتعال، وتلاشى البروز. تراجع الكون المتذبذب مرة أخرى إلى النيران السوداء وتفرق. قاوم يوجين الرغبة في الانهيار حيث ركز على تنظيم أنفاسه.
هزيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت حافة العالم، أرض العدم. كان البحر ساكنًا مرئيًا على مسافة بعيدة، لكن لم يصل صوت الأمواج إلى الأذن. ولا يمكن العثور على أي شيء حي في هذه الأرض الفارغة بين الجبال والبحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد ذاق يوجين الهزيمة على يد مولون عدة مرات. حتى خلال مسيرة الفرسان، على الرغم من أعذاره، ظلت الحقيقة أنه هُزم على يد مولون. علاوة على ذلك، فإن الهزائم التي مني بها خلال الأشهر الستة الماضية كانت أكثر من أن تحصى.
لقد قاد نفسه إلى حد القسوة. لم يهمل أبدًا ولو لحظة واحدة من التدريب. لم يردعه ألم كسر الجسد، ولم يكن راضيًا أبدًا عما لديه، بل واصل بلا توقف تحقيق الخطوة التالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بإمكانه رؤية العلامات التي أحدثتها قدميه. وكانت هناك آثار له وهو يتراجع. لقد لاحظ الآن المسافة الكبيرة بينهما. متى كانت آخر مرة تراجع فيها بشكل غريزي بعد أن شعر بهذا الشعور بالكارثة؟
الدروس المستفادة من كل هزيمة، وإدراك عيوبه، والإضافات التي أضافها لنفسه….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا سعيد لوجودك كرفيق.”
لقد فهمهم وأسكنهم في قلبه.
بغض النظر عن مدى قوة سحر فيرموث أو مدى كمال الحاجز، إذا اصطدمت قوتان بهذا الحجم غير الطبيعي – فقد يتحطم الحاجز جيدًا.
ولم يرد على كلمات مولون. أنه ليس من الضروري. في الوقت الحالي، كان تركيز يوجين هو تلبية توقعات مولون. قام يوجين بتغليف السيف المقدس بصمت وحفظه في عباءته.
“هل هذا صحيح؟” فكر يوجين.
“ومع ذلك…،” تمتمت مير دون أن تدرك من خلف ذراع التنين أنها كانت تستخدمها كغطاء. “انها جميلة.”
ووضع يده اليمنى على صدره الأيسر، ووقف قائما.
مجرد آثار القوة حطمت حاجز كريستينا. لقد تراجعت غير مصدقة حتى عندما تم دفعها للخلف بسبب رياح تيمبست.
أطلقت كريستينا تنهيدة طويلة بينما كانت تراقبه من مسافة بعيدة وقالت: “إنها المرة الأولى منذ أن هزم ملك الغضب الشيطاني”.
“لن أكون قادرًا على هزيمة هامل بعد الآن،” اعترف مولون بالحقيقة بقبول هادئ.
[للتفكير أنه تمكن من التراجع لمدة نصف عام. لا بد أنه أراد استخدامه في كل مرة يتركه فيها مولون نصف ميت،] تذمر انيسيه داخليًا.
رد يوجين: “أنت قوي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع يوجين السيف الإلهي وهو يقاتل لالتقاط أنفاسه. بابتسامة، سقط مولون بفأسه في الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها السيف، لكنه كان يشعر بما كان عليه.
استمعت كريستينا أثناء بدء السحر المقدس. انتشرت ثمانية أجنحة خلفها، وانتشر ضوء مشع تحت قدميها.
كان راضيا.
قالت كريستينا: “الأيدي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال مولون: “لقد تعلمت أنني لست قوياً”.
بناءً على أمرها، أمسكت رايميرا بقوة بثوب كريستينا من الجانب الأيسر، وأخذ مير يدها اليمنى. أومأت رايميرا بابتسامة خجولة بعد سماع الهمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم.” اعتبرت مير أن الإمساك بيد كريستينا أمر لا مفر منه. كانت بحاجة إلى الإمساك بيد شخص ما، ومع غياب السيدة سيينا، كانت يد القديسة هي الخيار الوحيد المتبقي لها.
كراككككك…!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولو كان القديسان حاقدين لما رضيت بهذه العلاقة الحميمة. ولكن بالنظر إلى لطفهم اليومي – تمشيط شعرها، ومساعدتها في ارتداء الملابس، وحتى الاستحمام معًا – كان من الطبيعي رد الجميل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد ذاق يوجين الهزيمة على يد مولون عدة مرات. حتى خلال مسيرة الفرسان، على الرغم من أعذاره، ظلت الحقيقة أنه هُزم على يد مولون. علاوة على ذلك، فإن الهزائم التي مني بها خلال الأشهر الستة الماضية كانت أكثر من أن تحصى.
كان امتثال مير شيئًا واحدًا، لكن رايميرا كانت مكرسة منذ فترة طويلة للقديسين. وكانت أكثر ميلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمكن من إجبار الابتسامة وأمسك بيد مولون.
“الأم،” صاحت رايميرا في ذهنها.
وقالت إنها في يوم من الأيام ستؤكد هذا اللقب بجرأة. استمتعت رايميرا بالفكرة وهي متمسكة برداء كريستينا. مددت كريستينا كفها الأيسر، الذي كان عليه الندبات، وأقامت حاجزًا.
لم يضطر أبدًا إلى بذل قوته الكاملة لتحقيق مثل هذه المآثر. لقد حدث ذلك عندما أراد ذلك.
[للتفكير أنه تمكن من التراجع لمدة نصف عام. لا بد أنه أراد استخدامه في كل مرة يتركه فيها مولون نصف ميت،] تذمر انيسيه داخليًا.
حدث إنشاء الحاجز وتفعيل يوجين للإشعال في وقت واحد تقريبًا.
استمعت كريستينا أثناء بدء السحر المقدس. انتشرت ثمانية أجنحة خلفها، وانتشر ضوء مشع تحت قدميها.
بووووم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع يوجين: “هذا السيف خطير من نواحٍ عديدة. لكن لا تشعر بالاستهانة يا مولون”.
اندفع تيمبست من النيران السوداء حول يوجين. لقد دار في دوامة عاتية. لم تكن النيران سوداء فقط؛ ومض بداخلها عدد لا يحصى من البريق، مما جعل الأمر يبدو كما لو أن مجرة بأكملها تحوم حول يوجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت حافة العالم، أرض العدم. كان البحر ساكنًا مرئيًا على مسافة بعيدة، لكن لم يصل صوت الأمواج إلى الأذن. ولا يمكن العثور على أي شيء حي في هذه الأرض الفارغة بين الجبال والبحر.
انتهى الاشتعال، وتلاشى البروز. تراجع الكون المتذبذب مرة أخرى إلى النيران السوداء وتفرق. قاوم يوجين الرغبة في الانهيار حيث ركز على تنظيم أنفاسه.
“لن أكون قادرًا على هزيمة هامل بعد الآن،” اعترف مولون بالحقيقة بقبول هادئ.
الكون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سماع كلامه..
كشف الاشتعال عن الكون الذي كان يؤويه يوجين. بدا الكون كما لو أنه يمكن أن يتوسع ويمتد إلى الأمد. ومع ذلك، توقف عن التوسع بعد نقطة معينة، ومع فرقعة، بدأ البرق في التحرك بين النجوم. تكثف الكون حول يوجين. اجتاح تيمبست الأرض الخالية من الرياح.
كان راضيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قالت كريستينا بصدمة: يا إلهي.
كان امتثال مير شيئًا واحدًا، لكن رايميرا كانت مكرسة منذ فترة طويلة للقديسين. وكانت أكثر ميلا.
مجرد آثار القوة حطمت حاجز كريستينا. لقد تراجعت غير مصدقة حتى عندما تم دفعها للخلف بسبب رياح تيمبست.
وعلقت رايميرا قائلة: “هذه السيدة ترى ذلك بأم عينيها، لكنها لا تستطيع فهمه”.
لقد أطلق العنان للاشتعال وقام بتضخيم قوته النارية مع البروز. والآن، قام بسحب السيف الإلهي، وهو سلاح لم يتمكن من التلويح به أكثر من عدة مرات.
لقد حولت ذراعيها إلى ذراعي تنين خوفًا من رد الفعل العنيف. ارتجفت. حتى عندما كانت تنينًا صغيرًا، كانت رايميرا غارقة في القوة الهائلة السخيفة المنبعثة من يوجين.
وقف يوجين على مسافة. كانت يده اليمنى مشبوكة حول مقبض السيف المقدس، وكان وضعه مريحًا وبلا مجهود على ما يبدو. ومع ذلك، لم يكن ذلك انعكاسا لغطرسته. كان هذا الهدوء والهدوء بمثابة مقدمة لاحتمالات لا تعد ولا تحصى. لقد سمح ليوجين بالتصرف والرد في لحظة.
“ومع ذلك…،” تمتمت مير دون أن تدرك من خلف ذراع التنين أنها كانت تستخدمها كغطاء. “انها جميلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كشف الاشتعال عن الكون الذي كان يؤويه يوجين. بدا الكون كما لو أنه يمكن أن يتوسع ويمتد إلى الأمد. ومع ذلك، توقف عن التوسع بعد نقطة معينة، ومع فرقعة، بدأ البرق في التحرك بين النجوم. تكثف الكون حول يوجين. اجتاح تيمبست الأرض الخالية من الرياح.
ارتفعت السدم في السماء.
لقد قاد نفسه إلى حد القسوة. لم يهمل أبدًا ولو لحظة واحدة من التدريب. لم يردعه ألم كسر الجسد، ولم يكن راضيًا أبدًا عما لديه، بل واصل بلا توقف تحقيق الخطوة التالية.
تمامًا كما تحولت صيغة اللهب الأبيض والإشعال، كذلك تغير البروز. على الرغم من أن شكل الأجنحة ظل كما هو، إلا أنها لم تعد تشبه اللهب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاميل،” توقف مولون، وانتشرت ابتسامة ماكرة على وجهه. “أنا أيضًا بحاجة إلى الهزيمة.”
مولون أيضًا شاهد يوجين بعيون فارغة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدم مولون إلى الأمام.
توسع عالم يوجين مع تفعيل الإشعال. دون أن يدرك ذلك، ركز مولون قوته في اليد التي تمسك بفأسه. بينما تكثف الكون وارتفعت أجنحة السدم خلف يوجين-
هامل تجسيد لإله الحرب القديم. وكان هذا مصيره.
“أهاهاها…” ضحك مولون وهو يحدق في الأرض تحته.
كراككككك…!
كان بإمكانه رؤية العلامات التي أحدثتها قدميه. وكانت هناك آثار له وهو يتراجع. لقد لاحظ الآن المسافة الكبيرة بينهما. متى كانت آخر مرة تراجع فيها بشكل غريزي بعد أن شعر بهذا الشعور بالكارثة؟
كان هناك صراع من الأشكال الغريبة. التهم أسود شرير كل شيء بينما كان اللون القرمزي يتدفق مثل الدم عبر الأوردة. أخرج يوجين سيفه الإلهي من صدره، وهو مزيج من اللونين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال يوجين: “لن أستخدم سيف المون لايت”.
طار البريق من خلال عينيه الذهبيتين بينما تشبعت أفكاره بالألوهية والحدس. كان يحمل سيف آغاروث الإلهي. على الرغم من أن يوجين لايونهارت كان يحظى باحترام متزايد مع نمو البطل وقوته الإلهية، إلا أنه كان لا يزال غير قادر على استخدام السيف الإلهي بشكل متكرر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طوال الأشهر الستة من السجال، شعر مولون بأنه ممتن لأنه ساعد هامل. وقد أسعده أنه يستطيع القيام بذلك. إذا كان قد فقد عقله تمامًا، وإذا أصبح مكسورًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن حتى من استخدام فأسه، فلن يتمكن من مرافقة هامل خلال الحياة والموت كما كان يتمنى.
تابع يوجين: “هذا السيف خطير من نواحٍ عديدة. لكن لا تشعر بالاستهانة يا مولون”.
كشف الاشتعال عن الكون الذي كان يؤويه يوجين. بدا الكون كما لو أنه يمكن أن يتوسع ويمتد إلى الأمد. ومع ذلك، توقف عن التوسع بعد نقطة معينة، ومع فرقعة، بدأ البرق في التحرك بين النجوم. تكثف الكون حول يوجين. اجتاح تيمبست الأرض الخالية من الرياح.
ومع ذلك، فإن مجرد سحب السيف الإلهي أدى إلى تضخيم ألوهية يوجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وأكد لمولون: “هذه بلا شك قوتي الكاملة”.
كراككككك…!
لقد أطلق العنان للاشتعال وقام بتضخيم قوته النارية مع البروز. والآن، قام بسحب السيف الإلهي، وهو سلاح لم يتمكن من التلويح به أكثر من عدة مرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا سعيد لوجودك كرفيق.”
“أهاهاهاها….” ضحك مولون على الرغم من أن راحتيه كانتا غارقتين في العرق. “أنا لست واثقا،” تمتم بينما كان يفرك مقبض فأسه.
تمامًا كما أصبح يوجين على دراية بقوة مولون وأسلوبه في القتال، أكمل مولون إعادة تأهيل القوة التي لم يستخدمها منذ مئات السنين. لقد استعاد إحساسًا بالمعركة كان قد نسيه منذ فترة طويلة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها السيف، لكنه كان يشعر بما كان عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أو بالأحرى، كان ينبغي أن يكون مصدر قلق بشأن العالم المستقل نفسه.
لقد كان رمز إله الحرب، السلاح الذي قتل العديد من ملوك الشياطين في حقبة ماضية تم تدميره الآن. لقد كان السيف الذي واجه ملك الدمار الشيطاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل يجب أن أسمي هذا شرفا؟” سأل مولون. ضحك وهو يرفع فأسه فوق رأسه.
[للتفكير أنه تمكن من التراجع لمدة نصف عام. لا بد أنه أراد استخدامه في كل مرة يتركه فيها مولون نصف ميت،] تذمر انيسيه داخليًا.
كراككككك…!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتفخت المساحة المحيطة بمولون وانضغطت في الحال. تشققت المنطقة المحيطة بالفأس، ثم بدأت في التموج. وسرعان ما انتشرت الكسور الرقيقة مثل خيوط العنكبوت.
انتفخت المساحة المحيطة بمولون وانضغطت في الحال. تشققت المنطقة المحيطة بالفأس، ثم بدأت في التموج. وسرعان ما انتشرت الكسور الرقيقة مثل خيوط العنكبوت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد حولت ذراعيها إلى ذراعي تنين خوفًا من رد الفعل العنيف. ارتجفت. حتى عندما كانت تنينًا صغيرًا، كانت رايميرا غارقة في القوة الهائلة السخيفة المنبعثة من يوجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنه لأمر جيد أننا لسنا داخل الحاجز”، فكر مولون.
“لن أكون قادرًا على هزيمة هامل بعد الآن،” اعترف مولون بالحقيقة بقبول هادئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بإمكانه رؤية العلامات التي أحدثتها قدميه. وكانت هناك آثار له وهو يتراجع. لقد لاحظ الآن المسافة الكبيرة بينهما. متى كانت آخر مرة تراجع فيها بشكل غريزي بعد أن شعر بهذا الشعور بالكارثة؟
بغض النظر عن مدى قوة سحر فيرموث أو مدى كمال الحاجز، إذا اصطدمت قوتان بهذا الحجم غير الطبيعي – فقد يتحطم الحاجز جيدًا.
رد يوجين: “أنت قوي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أو بالأحرى، كان ينبغي أن يكون مصدر قلق بشأن العالم المستقل نفسه.
استمعت كريستينا أثناء بدء السحر المقدس. انتشرت ثمانية أجنحة خلفها، وانتشر ضوء مشع تحت قدميها.
لم يقم مولون أبدًا بقياس المدى الكامل لقوته. وبمجرد القوة الغاشمة، يمكنه سحب وتفتيت محاور الفضاء. يمكنه قلب وتدمير القوانين التي تنطبق بشكل طبيعي على هذا العالم بقوة بسيطة.
كان يعتقد أن الارتداد قد انخفض، ولكن يبدو أنه كان مخطئا. هل كان ذلك لأن القوة التي كان يمارسها أصبحت أكبر؟ وقف مولون سليما بعد أن استقبل شباكه. ولكن على الرغم من كونه المنتصر، كان يوجين مترددا. لقد كافح للحفاظ على تعبيره وموقفه.
أطلقت كريستينا تنهيدة طويلة بينما كانت تراقبه من مسافة بعيدة وقالت: “إنها المرة الأولى منذ أن هزم ملك الغضب الشيطاني”.
بووووم!
لم يضطر أبدًا إلى بذل قوته الكاملة لتحقيق مثل هذه المآثر. لقد حدث ذلك عندما أراد ذلك.
“هل أنت راض؟” سأل يوجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع يوجين السيف الإلهي وهو يقاتل لالتقاط أنفاسه. بابتسامة، سقط مولون بفأسه في الأرض.
قال مولون: “علاوة على ذلك…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البروز لم يكن له نفس الارتداد مثل الاشتعال. لكن عند التنشيط، سيؤدي ذلك إلى تضخيم قوة يوجين النارية، وهو ما لم يكن ما أراده. لم يكن لدى يوجين أي نية للانخراط في مسابقة القوة والسلطة في صراعاته مع مولون. كان هدفه هو صرف ومواجهة قوة مولون بشيء آخر غير القوة الغاشمة.
الكراك، فرقعة، كرااااك.
ووضع يده اليمنى على صدره الأيسر، ووقف قائما.
كان هناك صراع من الأشكال الغريبة. التهم أسود شرير كل شيء بينما كان اللون القرمزي يتدفق مثل الدم عبر الأوردة. أخرج يوجين سيفه الإلهي من صدره، وهو مزيج من اللونين.
وانتفخت عروقه بشكل واضح. كان شعره يرفرف مثل النيران. لقد خفض وضعه بينما كان يكشف عن أسنانه المشدودة. ثم قال: “إنه عمل ضروري”.
انتهى الاشتعال، وتلاشى البروز. تراجع الكون المتذبذب مرة أخرى إلى النيران السوداء وتفرق. قاوم يوجين الرغبة في الانهيار حيث ركز على تنظيم أنفاسه.
إذا لم يقم بقياس قوته الكاملة من قبل، فقد حان الوقت لممارستها. ليتصادم، وإذا فشل – ليطمح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وأكد مولون في ذهنه: “هذا ما أريده”.
كان هناك صراع من الأشكال الغريبة. التهم أسود شرير كل شيء بينما كان اللون القرمزي يتدفق مثل الدم عبر الأوردة. أخرج يوجين سيفه الإلهي من صدره، وهو مزيج من اللونين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعدك… لا، أقسم.” اقترب مولون من يوجين وعرض عليه المصافحة. “سأصبح أقوى مما أنا عليه الآن.”
كووونج!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدم مولون إلى الأمام.
تمامًا كما تحولت صيغة اللهب الأبيض والإشعال، كذلك تغير البروز. على الرغم من أن شكل الأجنحة ظل كما هو، إلا أنها لم تعد تشبه اللهب.
بالنسبة لهم، في هذه اللحظة، المسافة لا تعني شيئًا. مع خطوة واحدة إلى الأمام، قام مولون بإسقاط فأسه.
أطلقت كريستينا تنهيدة طويلة بينما كانت تراقبه من مسافة بعيدة وقالت: “إنها المرة الأولى منذ أن هزم ملك الغضب الشيطاني”.
لقد كانت ضربة مدعومة بكل قوته. ولم يكن قد أعد أي متابعة. لم يكن بحاجة إلى القلق بشأن ما حدث بعد ذلك لأن إضرابه كان من المفترض أن يكون قاتلاً. إذا لم تكن هذه الضربة كافية، فإنها لا تعني إلا شيئا واحدا.
كووونج!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل هذا صحيح؟” فكر يوجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توسع عالم يوجين مع تفعيل الإشعال. دون أن يدرك ذلك، ركز مولون قوته في اليد التي تمسك بفأسه. بينما تكثف الكون وارتفعت أجنحة السدم خلف يوجين-
إذا لم يقم بقياس قوته الكاملة من قبل، فقد حان الوقت لممارستها. ليتصادم، وإذا فشل – ليطمح.
لقد شاهد سيفه الإلهي، وهو مزيج من اللون الأسود والأحمر الدموي، يلفه الضوء من فأس مولون. كان السيف عجيبًا في حد ذاته.
لقد أطلق العنان للاشتعال وقام بتضخيم قوته النارية مع البروز. والآن، قام بسحب السيف الإلهي، وهو سلاح لم يتمكن من التلويح به أكثر من عدة مرات.
‘أنا أكون….’ أمسك مولون بفأسه بكلتا يديه بينما كان يقكر.
ومع ذلك، فإنه لم يقف وحده. تم تعزيز السيف بنيران صيغة اللهب الأبيض، أو بالأحرى، الكون.
لم يستجب يوجين ولكنه حدق ببساطة في مولون. لم يكن بحاجة إلى السؤال عما يعنيه مولون بذلك… أطلق ضحكة مكتومة ناعمة.
لقد كان واسعا.
“هذا صحيح،” أومأ يوجين بالموافقة.
في تلك اللحظة العابرة، أدرك مولون صغر حجمه. لم يفكر قط في نفسه على أنه صغير. في عالمه، كان دائمًا أكبر من معظم الناس – مكانته، وقوته، وحتى الفأس الذي يستخدمه. كل شيء عن مولون روهر كان هائلاً.
كان هو نفسه حتى الآن. لقد تشاجروا بالأمس. ولكن هل كان الرقم الذي أمامه هو هامل الأمس حقًا؟ لم يستطع مولون إلا أن يبتسم عن غير قصد.
لكن ليس الآن. في مواجهة الكون الزاحف، شعر بأنه صغير الحجم بشكل واضح. ومن الغريب، أو ربما بشكل هزلي، أنه لم يكن مستاءً من هذا الاكتشاف .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولم يذله ابداً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان راضيا.
قالت كريستينا بصدمة: يا إلهي.
بعد أن شهد مثل هذه العظمة، يمكن لمولون أن يتصور خطوته التالية. إن ضعفه الحالي، وهزيمته، تعني أنه يمكن أن يطمح إلى أن يكون أعظم وأقوى في الأوقات القادمة.
لم يضطر أبدًا إلى بذل قوته الكاملة لتحقيق مثل هذه المآثر. لقد حدث ذلك عندما أراد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يجب أن أسمي هذا شرفا؟” سأل مولون. ضحك وهو يرفع فأسه فوق رأسه.
“هاهاهاها.” ضحك مولون بحرارة قبل أن يضع فأسه جانبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنه لم يستطع دفع الفأس أبعد من ذلك. لم يقطع السيف الإلهي سلاح مولون ولا جسده، لكنه قهر إرادته.
لم يكن مثل المرة الماضية. ولم يُقطع، ولم يُكسر مقبض فأسه، ولم يُصب بأذى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اعترف مولون قائلاً: “لقد خسرت بالفعل”.
لكنه لم يستطع دفع الفأس أبعد من ذلك. لم يقطع السيف الإلهي سلاح مولون ولا جسده، لكنه قهر إرادته.
لقد كان يعرف ذلك منذ بعض الوقت. لقد توصل إلى هذه النتيجة الحتمية منذ نصف عام عندما اخترق سيف يوجين فأسه لأول مرة.
“هل أنت راض؟” سأل يوجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بإمكانه رؤية العلامات التي أحدثتها قدميه. وكانت هناك آثار له وهو يتراجع. لقد لاحظ الآن المسافة الكبيرة بينهما. متى كانت آخر مرة تراجع فيها بشكل غريزي بعد أن شعر بهذا الشعور بالكارثة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توسع عالم يوجين مع تفعيل الإشعال. دون أن يدرك ذلك، ركز مولون قوته في اليد التي تمسك بفأسه. بينما تكثف الكون وارتفعت أجنحة السدم خلف يوجين-
وضع يوجين السيف الإلهي وهو يقاتل لالتقاط أنفاسه. بابتسامة، سقط مولون بفأسه في الأرض.
قال مولون: “لقد تعلمت أنني لست قوياً”.
لقد فهمهم وأسكنهم في قلبه.
رد يوجين: “أنت قوي”.
إذا لم يقم بقياس قوته الكاملة من قبل، فقد حان الوقت لممارستها. ليتصادم، وإذا فشل – ليطمح.
‘أنا أكون….’ أمسك مولون بفأسه بكلتا يديه بينما كان يقكر.
اعترف مولون قائلاً: “ليس أقوى منك يا هامل”.
أن أكون أقوى مما كنت عليه بالأمس. لقد كانت عبارة يمكن أن تبدو وكأنها مزحة، لكن مولون كان يعلم جيدًا أنها لم تكن مجرد قول. في الواقع، لقد اختبر ذلك بشكل مباشر كل يوم.
رفع مولون يديه خاليًا من الفأس، وقال: “مع العلم أنني ضعيف، لا أستطيع الاستقرار في ما أنا عليه الآن. هذا الفأس، لن أستخدمه مرة أخرى حتى أتفوق على نفسي”.
صاح مولون: “هاميل”، وقد اجتازت نظرته طول فأسه المرتفع لتلتقي بنظرة يوجين. “لم تقدم كل ما لديك ولو لمرة واحدة خلال هذه الأشهر الستة، أليس كذلك؟”
انتهى الاشتعال، وتلاشى البروز. تراجع الكون المتذبذب مرة أخرى إلى النيران السوداء وتفرق. قاوم يوجين الرغبة في الانهيار حيث ركز على تنظيم أنفاسه.
“يبدو الأمر وكأنني أموت من مجرد استخدام للحظة واحدة،” فكر يوجين بحزن.
“يبدو الأمر وكأنني أموت من مجرد استخدام للحظة واحدة،” فكر يوجين بحزن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا سعيد لوجودك كرفيق.”
كان يعتقد أن الارتداد قد انخفض، ولكن يبدو أنه كان مخطئا. هل كان ذلك لأن القوة التي كان يمارسها أصبحت أكبر؟ وقف مولون سليما بعد أن استقبل شباكه. ولكن على الرغم من كونه المنتصر، كان يوجين مترددا. لقد كافح للحفاظ على تعبيره وموقفه.
لقد كان يعرف ذلك منذ بعض الوقت. لقد توصل إلى هذه النتيجة الحتمية منذ نصف عام عندما اخترق سيف يوجين فأسه لأول مرة.
“أعدك… لا، أقسم.” اقترب مولون من يوجين وعرض عليه المصافحة. “سأصبح أقوى مما أنا عليه الآن.”
[للتفكير أنه تمكن من التراجع لمدة نصف عام. لا بد أنه أراد استخدامه في كل مرة يتركه فيها مولون نصف ميت،] تذمر انيسيه داخليًا.
قالت كريستينا بصدمة: يا إلهي.
أجاب يوجين: “بالطبع، يجب عليك ذلك”.
‘ لا بد لك.’
تمكن من إجبار الابتسامة وأمسك بيد مولون.
انتهى الاشتعال، وتلاشى البروز. تراجع الكون المتذبذب مرة أخرى إلى النيران السوداء وتفرق. قاوم يوجين الرغبة في الانهيار حيث ركز على تنظيم أنفاسه.
لكن ليس الآن. في مواجهة الكون الزاحف، شعر بأنه صغير الحجم بشكل واضح. ومن الغريب، أو ربما بشكل هزلي، أنه لم يكن مستاءً من هذا الاكتشاف .
كووونج!
كانت قبضته قوية جدًا لدرجة أنه اضطر إلى الضغط على أسنانه لخنق صرخة الألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بإمكانه رؤية العلامات التي أحدثتها قدميه. وكانت هناك آثار له وهو يتراجع. لقد لاحظ الآن المسافة الكبيرة بينهما. متى كانت آخر مرة تراجع فيها بشكل غريزي بعد أن شعر بهذا الشعور بالكارثة؟
لم يستجب يوجين ولكنه حدق ببساطة في مولون. لم يكن بحاجة إلى السؤال عما يعنيه مولون بذلك… أطلق ضحكة مكتومة ناعمة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات