ساحة المعركة (8)
الفصل 414: ساحة المعركة (8)
هذا السؤال جعل مولون يرمش عينيه بسرعة أكبر.
شعر يوجين بهذا أثناء القتال. كان مولون هو الوحيد الذي يمكنه القتال كندٍ ليوجين الحالي. كان شخصًا لا يشعر يوجين بضمان هزيمته حتى لو بذل قصارى جهده. في الواقع، قد يكون مولون الشخص الوحيد في هذا العالم الذي يمكنه بالفعل التغلب على يوجين.
بوم!
كان هناك العديد من المحاربين الموهوبين في محيط يوجين، مثل كارمن، وجيلياد، وألشيستر. ومع ذلك، كان من المستحيل حتى على كارمن، الأقوى بين الثلاثة، القتال مثلما فعل مولون.
تلعثم مولون: “على أي حال، كنا ننام معًا في ذلك الوقت…”
بهذا المعنى، كان مولون هو أفضل خصم ليوجين للتدرب معه. كان قويًا بما يكفي للتعامل مع معظم هجمات يوجين، وحتى إذا تمكنت هجمة من اختراق دفاع مولون، لم يكن هناك حاجة للقلق بشأن فقدان مولون حياته.
كانت تعرف أن هذا أمر طبيعي ولا يمكن تجنبه. كان من المستحيل تقريبًا لساحر بشري، يمتلك احتياطيات محدودة من المانا، أن يتفوق على ملكة الشياطين، التي تمتلك احتياطيات شبه لا نهائية من الطاقة المظلمة.
قال مولون مبتسمًا وهو ينهض من مقعده: “كنت أعلم أنك ستقول ذلك”.
في ذلك الماضي البعيد، تمكن رفيقه، هامل، من الصعود إلى رتبة إله الحرب وترك بصمته على العالم. إذا كان من الممكن أن تتجسد الأرواح من ذلك العصر، ألم يكن من الممكن أن يكون مولون قد عاش أيضًا في ذلك العصر الأسطوري؟
ثم أمسك بفأسه الذي كان مستندًا على أحد الجدران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادى مولون فجأة بينما كان يجلس ويفرك الخد الذي ضربته أنيسيه: “هامل، بشأن العصر الأسطوري الذي تذكرته، أليس هناك أي آثار لنا؟”
بوم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد رحيل جميع رفاقه القدامى، سيترك مولون وحيدًا على هذا الجبل مرة أخرى. الآن بعد أن تخلص من جنونه، قد لا يعاني مولون من الوحدة كما كان من قبل، ولكن حتى مع ذلك، عندما يفكر في تركه هنا بمفرده، يبدو أن شعورًا بالوحدة يرتفع ببطء من أعماق قلبه.
بمقبض الفأس المزروع على الأرض، دفع مولون صدره للأمام وقال: “هامل، أنا أعرف بالضبط لماذا تقول إنك تريد العيش هنا. تلك الصدفة أو الشعور الذي ذكرته، أنت تبقى هنا للحصول على السيطرة الكاملة عليه، أليس كذلك؟”
في ذلك الماضي البعيد، تمكن رفيقه، هامل، من الصعود إلى رتبة إله الحرب وترك بصمته على العالم. إذا كان من الممكن أن تتجسد الأرواح من ذلك العصر، ألم يكن من الممكن أن يكون مولون قد عاش أيضًا في ذلك العصر الأسطوري؟
تردد يوجين: “أه هذا صحيح، لكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكملت سيينا: “إذا حدث أي شيء، يمكنك أن تطلب من مير الاتصال بي، ويمكنني أن ألقاك في نحاما.”
قاطعه مولون بصوت عالٍ: “حسنًا إذن! أنا، مولون روهر، سأبذل قصارى جهدي لمساعدتك في هذا التدريب”.
بمجرد رحيل جميع رفاقه القدامى، سيترك مولون وحيدًا على هذا الجبل مرة أخرى. الآن بعد أن تخلص من جنونه، قد لا يعاني مولون من الوحدة كما كان من قبل، ولكن حتى مع ذلك، عندما يفكر في تركه هنا بمفرده، يبدو أن شعورًا بالوحدة يرتفع ببطء من أعماق قلبه.
أثناء وجودها في البحار الجنوبية، تلقت كريستينا وصمة على كفها. ومع ذلك، لم تكن الوصمة متطورة بالكامل بعد، حيث يبدو أنها تنمو مع نمو كريستينا نفسه.
اتخذ يوجين هذا القرار دون استشارة أي شخص. شعر أنه كان إجراءً ضروريًا للغاية بالنسبة له، ولكن بالنظر إلى أنه كان لديه رفاق سفر معه، أدرك الآن أنه كان يمكن أن يكون أكثر حكمة. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن لديه سبب لاتخاذ هذا القرار، لذا لم يكن يجب أن يكون هناك معارضة جدية، لكنه كان قلقًا من أن سيينا أو أنيسيه قد تضربه على رأسه بسبب عدم تفكيره، لذا التفت لينظر إليهما.
قالت كريستينا: [أشارك نفس الرأي، يا أختي.]
لكن تعابير الثنائي كانت متقبلة لدرجة أن كل مخاوفه بدت مضحكة. كان هذا لأنهما تعلمان أن يوجين لن يقرر البقاء في هذا الكهف بلا سبب.
حاليًا، كانت مير مستلق
أيضًا، حتى لو لم يكن لديه سبب معين للبقاء في هذا الكهف، لم تكن سيينا أو أنيسيه لتلومه على عدم وجود سبب.
بهذا المعنى، كان مولون هو أفضل خصم ليوجين للتدرب معه. كان قويًا بما يكفي للتعامل مع معظم هجمات يوجين، وحتى إذا تمكنت هجمة من اختراق دفاع مولون، لم يكن هناك حاجة للقلق بشأن فقدان مولون حياته.
بعد كل شيء، مولون هو الذي عاش في هذا الكهف أصلاً. إذا لم يكن هناك شيء عاجل يجب عليهما فعله، كانت سيينا وأنيسيه مستعدتان لقضاء أطول وقت ممكن في هذا الكهف الرطب من أجل مولون.
بوم!
قالت أنيسيه وهي تنهض من مكانها: “أنا بخير مع البقاء في هذا الكهف، ولكن أولاً نحتاج إلى صنع بضع غرف إضافية”.
على الرغم من أنها بدت وكأنها مزحة، إلا أن كلماتها كانت جادة تمامًا، وبدلاً من الرد عليها، لم تستطع كريستينا سوى تقديم صلاة.
كان هذا الشرط شيئًا لا يمكنها التراجع عنه.
قالت أنيسيه وهي تنظر إلى سيينا بعينين ضيقتين: “إذا قلت ذلك بهذه الطريقة، ألا يبدو غريبًا أننا قررنا البقاء هنا؟ ولكننا لا نعود إلى يوراس. بعد كل شيء، على عكسك، التي قد تجد طريقة لتقدم سحرك من خلال أروث، ليس لدينا أي شيء نستفيده من يوراس.”
سأل مولون وهو يرمش عينيه في حيرة عندما استدار للنظر إلى أنيسيه: “غرف؟ أي نوع من الغرف؟”
قاطعت أنيسيه مرة أخرى: “أعرف أنه فات الأوان لتحدث عن هذا الآن، لكنني كنت دائمًا أكره النوم في نفس المكان معكما. لماذا كان يجب على كليكما الشخير بصوت عالٍ هكذا؟!”
عبست أنيسيه: “ماذا تقصد بأي نوع من الغرف؟ هل لكلمة غرفة معنى آخر؟ مولون، هل تعتقد حقًا أننا جميعًا سنبقى في هذه الغرفة الواحدة معًا؟”
سأل يوجين وهو محير أيضًا: “لماذا أروث؟”
هذا السؤال جعل مولون يرمش عينيه بسرعة أكبر.
بوم!
وبينما كانت عيناه لا تزالان ترمشان في حيرة، أمال مولون رأسه إلى الجانب وسأل: “هل هناك مشكلة في ذلك؟ في الأيام الخوالي، كنا ننام معًا”.
بوم!
صرخت أنيسيه: “لماذا على الأرض تجلب شيئًا من الماضي البعيد؟! في ذلك الوقت، لم نكن حتى مجهزين بشكل صحيح وكان علينا أن نصطاد الوحوش الشيطانية من أجل الطعام! أيضًا، بصرامة، لم تكن الأماكن التي ننام فيها في تلك الأوقات حتى تُسمى غرفًا! لأننا كنا ننام في وسط أي مساحة واسعة نجدها في أراضي الشياطين!”
كانت لدى سيينا أيضًا مخاوفها بشأن القديستين ذو الشخصيتين. إذا كانت هاتان الاثنتان تنويان محاولة إحراز تقدم أكبر أثناء غياب سيينا، فإن مجرد تخيل ذلك كان يتسبب في ارتجاف جسدها من الخوف. في نفس الوقت، كان يبدو وكأن لهبًا أسود يرتفع من أركان قلبها المظلمة، ولكن سيينا رفضت تمامًا الاعتراف بمثل هذه المشاعر.
تلعثم مولون: “على أي حال، كنا ننام معًا في ذلك الوقت…”
أعترفت أنيسيه: “نعم، هامل، سأعترف بأنك على حق. من الصحيح أنك لا تشخر كثيرًا. ومع ذلك، ألم تدرك بعد أن لديك عادات نوم سيئة؟ إنه محظوظ أن مولون كان دائمًا هو الذي ينام بجانبك. إذا كان هناك أي شخص آخر، كان من الممكن أن يتكسر جسده كله إلى قطع بسبب كل الركل الذي تفعله أثناء النوم.”
قاطعت أنيسيه مرة أخرى: “أعرف أنه فات الأوان لتحدث عن هذا الآن، لكنني كنت دائمًا أكره النوم في نفس المكان معكما. لماذا كان يجب على كليكما الشخير بصوت عالٍ هكذا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن دورهما كقديسة هو نفسه، شعر يوجين أن الاثنتين كانتا مختلفتين تمامًا عن ساحرة الغسق. بالطبع، سيكون من الغريب إذا كان الشخص المجسد هو نفسه تمامًا كما كان في العصر الأسطوري، ولكن…
تحدث يوجين بسرعة للدفاع عن نفسه: “لم أشخر أبدًا”، لكنه اضطر للاعتراف بأن شخير مولون كان دائمًا مدويًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بين السحرة في هذا العصر، قد لا يكون هناك أحد بموهبة أكثر من سيينا، ولكن مع ذلك، لم تكن سيينا تنوي التقليل من شأن السحر في هذا العصر.
لدرجة أنهم كانوا يضطرون لوضع حاجز مانع للصوت لأنهم كانوا قلقين من أن صوت شخيره قد يجذب الوحوش الشيطانية.
بدأت سيينا ببطء في التحدث وهي تفرك ذقنها بتفكير: “أنا أفكر في الذهاب إلى أروث”.
أعترفت أنيسيه: “نعم، هامل، سأعترف بأنك على حق. من الصحيح أنك لا تشخر كثيرًا. ومع ذلك، ألم تدرك بعد أن لديك عادات نوم سيئة؟ إنه محظوظ أن مولون كان دائمًا هو الذي ينام بجانبك. إذا كان هناك أي شخص آخر، كان من الممكن أن يتكسر جسده كله إلى قطع بسبب كل الركل الذي تفعله أثناء النوم.”
كانت هذه سيينا ميردين، مبتكرة صيغة الدائرة السحرية وصاحبة الدائرة التاسعة الوحيدة في القارة كلها. من بين جميع السحرة الذين كانوا على قيد الحياة في هذا العصر، لم يكن هناك ساحر قوي أو موهوب مثل سيينا.
رد يوجين بضعف: “لم يكن بوسعي أن أساعد ذلك. كنت بحاجة إلى أن أكون في حالة حذر، حتى في نومي، وهذا جعلني أقاتل في أحلامي، لذا…”
عقدت سيينا ذراعيها وقالت بامتعاض: “أشعر بأنني ضعيفة جدًا.”
لوحت أنيسيه بيدها: “من فضلك توقف عن الأعذار السخيفة، هامل. أنا أيضًا مستعدة للبقاء مع مولون في هذا الكهف، لكنني لن أتنازل عن الحصول على غرفتي الخاصة.”
في الوقت الحالي، قد يكون الأمر لا يزال قريبًا، ولكن إذا أصبحت أقوى، يوجين، سيكون من الصعب عليّ اللحاق بك. مثلما حدث الآن، أنا لا أفهم كيف تمكنت من إرسال جزء من فأس مولون طائرًا.
إذا حاولت نصب خيمة في الخارج، ستنزعج من الرياح العاصفة والثلوج الصاخبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفعتها ضربت خد مولون.
تنهدت أنيسيه: “اهدم الجدار هناك لإنشاء غرفة أخرى وربطها بالينابيع الساخنة. سأكون راضية بذلك القدر.”
على الرغم من أنه سمح لنفسه بأن يُضرب هكذا، إلا أن مولون لم يكن لديه أي فكرة عما فعله خطأً ليستحق مثل هذه الصفعة. ومع ذلك، لم يكن ينوي أن يسأل أنيسيه عن السبب. كان ذلك لأن مولون كان يعتقد أنه لابد من وجود سبب وجيه لضربه.
سأل مولون وهو يرمش عينيه: “ألا تحتاجين إلى حمام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أوه،] تنهدت كريستينا في إدراك.
بمجرد أن خرجت تلك الكلمات من فمه، نهضت أنيسيه من مقعدها. خطت نحو مولون وتوقفت أمامه مباشرة، وهي تنظر إلى ذقن مولون الذي كان أعلى منها بمسافة.
في ذلك الماضي البعيد، تمكن رفيقه، هامل، من الصعود إلى رتبة إله الحرب وترك بصمته على العالم. إذا كان من الممكن أن تتجسد الأرواح من ذلك العصر، ألم يكن من الممكن أن يكون مولون قد عاش أيضًا في ذلك العصر الأسطوري؟
بابتسامة رقيقة، نقرت أنيسيه بأصابعها على مولون، فأنحنى مولون برأسه نحوها في حيرة.
قالت أنيسيه مازحة: “أنا أعرف ما تشعرين به حقًا، كريستينا، لذا لا تدعي أنك لا تحبين فكرةي.”
بوم!
تردد يوجين: “قد يكون هناك ولكن لا أستطيع تذكر ذلك بشكل واضح.”
صفعتها ضربت خد مولون.
قالت أنيسيه مازحة: “أنا أعرف ما تشعرين به حقًا، كريستينا، لذا لا تدعي أنك لا تحبين فكرةي.”
على الرغم من أنه سمح لنفسه بأن يُضرب هكذا، إلا أن مولون لم يكن لديه أي فكرة عما فعله خطأً ليستحق مثل هذه الصفعة. ومع ذلك، لم يكن ينوي أن يسأل أنيسيه عن السبب. كان ذلك لأن مولون كان يعتقد أنه لابد من وجود سبب وجيه لضربه.
قال مولون مبتسمًا وهو ينهض من مقعده: “كنت أعلم أنك ستقول ذلك”.
التفتت أنيسيه إلى سيينا وهي تهز كفها الذي كان يؤلمها وسألت: “سيينا، لماذا لا تقولين شيئًا؟”
هذا السؤال جعل مولون يرمش عينيه بسرعة أكبر.
كان صحيحًا أن سيينا لم تقل أي شيء في وجه قرار يوجين المفاجئ وكانت تجلس هناك بوجه جدي.
بغض النظر عن حقيقة أن سيينا قضت معظم حياتها عالقة عاجزة داخل ختم أو أنها ساحرة وليست محاربة، رفضت سيينا الاعتراف أو قبول أن هناك هذا القدر من الفارق في القوة بينها وبين يوجين.
بدأت سيينا ببطء في التحدث وهي تفرك ذقنها بتفكير: “أنا أفكر في الذهاب إلى أروث”.
صرخت أنيسيه: “لماذا على الأرض تجلب شيئًا من الماضي البعيد؟! في ذلك الوقت، لم نكن حتى مجهزين بشكل صحيح وكان علينا أن نصطاد الوحوش الشيطانية من أجل الطعام! أيضًا، بصرامة، لم تكن الأماكن التي ننام فيها في تلك الأوقات حتى تُسمى غرفًا! لأننا كنا ننام في وسط أي مساحة واسعة نجدها في أراضي الشياطين!”
من كان يتوقع أن سيينا، من بين الجميع، ستقول شيئًا مثل هذا؟ أنيسيه، على وجه الخصوص، تجاوزت مرحلة المفاجأة ووصلت إلى مرحلة الدهشة. سيينا ميردين، تلك سيينا ميردين، كانت تفكر بالفعل في مغادرة هامل والذهاب بمفردها؟
سأل يوجين وهو محير أيضًا: “لماذا أروث؟”
سأل يوجين وهو محير أيضًا: “لماذا أروث؟”
قاطعت أنيسيه مرة أخرى: “أعرف أنه فات الأوان لتحدث عن هذا الآن، لكنني كنت دائمًا أكره النوم في نفس المكان معكما. لماذا كان يجب على كليكما الشخير بصوت عالٍ هكذا؟!”
عقدت سيينا ذراعيها وقالت بامتعاض: “أشعر بأنني ضعيفة جدًا.”
تحركت سيينا برأسها لتنظر إلى زاوية الكهف. كان هناك سرير سحبه يوجين من عباءته، وكانت مير ورايميرا مستلقيتان على ذلك السرير، نائمتين جنبًا إلى جنب.
سخر يوجين: “أي نوع من الهراء هذا؟”
قالت أنيسيه مازحة: “أنا أعرف ما تشعرين به حقًا، كريستينا، لذا لا تدعي أنك لا تحبين فكرةي.”
كانت هذه سيينا ميردين، مبتكرة صيغة الدائرة السحرية وصاحبة الدائرة التاسعة الوحيدة في القارة كلها. من بين جميع السحرة الذين كانوا على قيد الحياة في هذا العصر، لم يكن هناك ساحر قوي أو موهوب مثل سيينا.
سخر يوجين: “أي نوع من الهراء هذا؟”
قالت سيينا: “بصفتي السيدة الحكيمة سيينا، لا يعرف أحد أفضل مني مدى روعة ما أنا عليه بالفعل. ومع ذلك، يوجين، تمامًا مثلك، ليس لدي أي نية للبقاء راضية عن مستوى قوتي الحالي.”
الفصل 414: ساحة المعركة (8)
أثناء معركتهم ضد إيريس، التي تحولت إلى ملكة الشياطين، لعبت سيينا دورًا رئيسيًا، لكنها لم تمتلك القوة الحاسمة اللازمة لتحديد مسار المعركة. حتى مع اعتبار أن حفرة الأبدية كانت تالفة، كانت سيينا لا تزال منزعجة لأنها، على الرغم من كل سحرها، لم تستطع حتى التغلب على شخص مثل إيريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من كان يتوقع أن سيينا، من بين الجميع، ستقول شيئًا مثل هذا؟ أنيسيه، على وجه الخصوص، تجاوزت مرحلة المفاجأة ووصلت إلى مرحلة الدهشة. سيينا ميردين، تلك سيينا ميردين، كانت تفكر بالفعل في مغادرة هامل والذهاب بمفردها؟
كانت تعرف أن هذا أمر طبيعي ولا يمكن تجنبه. كان من المستحيل تقريبًا لساحر بشري، يمتلك احتياطيات محدودة من المانا، أن يتفوق على ملكة الشياطين، التي تمتلك احتياطيات شبه لا نهائية من الطاقة المظلمة.
شعرت سيينا بالضعف الصريح. بعد كل شيء، هامل، أو بالأحرى يوجين، كان يستمر في أن يصبح أقوى. وعلى الرغم من أنه أصبح قويًا بالفعل، إلا أنه كان لا يزال يبدو كما لو كان لديه مجال للنمو بشكل أكبر.
كانت سيينا الساحرة الوحيدة التي تمكنت من التغلب على مثل هذا المستحيل. الطريقة التي اختارتها سيينا لتحقيق ذلك هي تعزيز احتياطياتها المحدودة من المانا بحفرة الأبدية ثم دفع ملكة الشياطين إلى الزاوية من خلال تكديس تعاويذها المركبة بدقة.
تمتمت كريستينا: [ألن يكون السير مولون معنا أيضًا؟]
هذا كان سيكون كافيًا لو كانوا يواجهون ملوك شياطين من المستوى المنخفض.
بوم!
لكن من الآن فصاعدًا، لن تكون ملوك الشياطين الذين سيتعين على سيينا مواجهتهم شيئًا مثل ملوك الشياطين من المستوى المنخفض. كان هناك ملك الشياطين الحبس، الذي كان موجودًا منذ العصر الأسطوري وصمد حتى العصر الحالي. ثم كان هناك ملك الشياطين الدمار، الذي أنهى ذلك العصر الأسطوري.
تحدث يوجين بسرعة للدفاع عن نفسه: “لم أشخر أبدًا”، لكنه اضطر للاعتراف بأن شخير مولون كان دائمًا مدويًا.
شعرت سيينا بالضعف الصريح. بعد كل شيء، هامل، أو بالأحرى يوجين، كان يستمر في أن يصبح أقوى. وعلى الرغم من أنه أصبح قويًا بالفعل، إلا أنه كان لا يزال يبدو كما لو كان لديه مجال للنمو بشكل أكبر.
أثناء وجودها في البحار الجنوبية، تلقت كريستينا وصمة على كفها. ومع ذلك، لم تكن الوصمة متطورة بالكامل بعد، حيث يبدو أنها تنمو مع نمو كريستينا نفسه.
من ناحية أخرى، ماذا عن سيينا؟ كانت في الدائرة التاسعة. وفقًا لصيغة الدائرة السحرية التي طورتها سيينا شخصيًا، لم يكن هناك مستوى أعلى بعد الدائرة التاسعة. جميع التعاويذ التي تمكنت البشرية من الإمساك بها والسيطرة عليها فقط تصل إلى تلك الدائرة التاسعة. في الواقع، على مدار الثلاثمئة سنة الماضية، على الرغم من أن جميع السحرة في القارة بأكملها قد تدربوا على صيغة الدائرة السحرية، إلا أن سيينا كانت الوحيدة التي تمكنت من الوصول إلى الدائرة التاسعة. حتى الذين اعترفوا بهم كأركويزارد من عصرهم لم يتمكنوا من الوصول إلا إلى الدائرة الثامنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لدرجة أنهم كانوا يضطرون لوضع حاجز مانع للصوت لأنهم كانوا قلقين من أن صوت شخيره قد يجذب الوحوش الشيطانية.
ومع ذلك، هذا لا يعني أن الدائرة التاسعة هي النهاية عندما يتعلق الأمر بالسحر. كانت الدائرة التاسعة فقط هي الحد الأقصى الذي تصل إليه صيغة الدائرة السحرية، وهي من عمل سيينا. إذا لم تكن الدائرة التاسعة كافية في المعارك القادمة، فليس أمام سيينا خيار سوى تجاوز ذلك المستوى وتحدي أعمق أسرار السحر.
من ناحية أخرى، ماذا عن سيينا؟ كانت في الدائرة التاسعة. وفقًا لصيغة الدائرة السحرية التي طورتها سيينا شخصيًا، لم يكن هناك مستوى أعلى بعد الدائرة التاسعة. جميع التعاويذ التي تمكنت البشرية من الإمساك بها والسيطرة عليها فقط تصل إلى تلك الدائرة التاسعة. في الواقع، على مدار الثلاثمئة سنة الماضية، على الرغم من أن جميع السحرة في القارة بأكملها قد تدربوا على صيغة الدائرة السحرية، إلا أن سيينا كانت الوحيدة التي تمكنت من الوصول إلى الدائرة التاسعة. حتى الذين اعترفوا بهم كأركويزارد من عصرهم لم يتمكنوا من الوصول إلا إلى الدائرة الثامنة.
قالت سيينا بوجه جدي لا يزال يزينه الجدية: “شعرت بهذا الشعور بعد رؤية قتالك مع مولون اليوم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفعتها ضربت خد مولون.
من بين هؤلاء الرفاق من ثلاثمئة سنة مضت، لم يكن هناك واحد منهم لا يمتلك إحساسًا قويًا بالذات. كان ذلك لأنهم جميعًا تمكنوا من الوصول إلى قمة مجالاتهم الخاصة، ولم يكن بإمكانهم الوصول إلى المستويات التي وصلوا إليها دون امتلاك مثل هذا الإحساس بالذات.
لم يكن الأمر كما لو أن يوجين لم يكن لديه أي تخمينات بشأن أفراد معينين. كان هناك إله العمالقة الذي كان انطباعه لا يزال عالقًا في أحد أركان ذاكرة أغاروت. الانطباع الذي كان لدى أغاروت عن إله العمالقة كان يحمل العديد من التشابهات مع الانطباع الذي كان لدى يوجين عن مولون.
في الوقت الحالي، قد يكون الأمر لا يزال قريبًا، ولكن إذا أصبحت أقوى، يوجين، سيكون من الصعب عليّ اللحاق بك. مثلما حدث الآن، أنا لا أفهم كيف تمكنت من إرسال جزء من فأس مولون طائرًا.
شعر يوجين بهذا أثناء القتال. كان مولون هو الوحيد الذي يمكنه القتال كندٍ ليوجين الحالي. كان شخصًا لا يشعر يوجين بضمان هزيمته حتى لو بذل قصارى جهده. في الواقع، قد يكون مولون الشخص الوحيد في هذا العالم الذي يمكنه بالفعل التغلب على يوجين.
كان من المفهوم أن مولون لم يتمكن من رؤية ما حدث، حيث كان سيف يوجين قد مر بسرعة من أمامه، لكن حتى سيينا، التي كانت تراقب من الأعلى، لم تتمكن من فهم حركة يوجين الأخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أمسك بفأسه الذي كان مستندًا على أحد الجدران.
بغض النظر عن حقيقة أن سيينا قضت معظم حياتها عالقة عاجزة داخل ختم أو أنها ساحرة وليست محاربة، رفضت سيينا الاعتراف أو قبول أن هناك هذا القدر من الفارق في القوة بينها وبين يوجين.
تلعثم مولون: “على أي حال، كنا ننام معًا في ذلك الوقت…”
قد يكون السحرة في أروث مجرد أطفال بمقاييسي، ولكن، حسنًا، مستوى هؤلاء الأركويزاردز أفضل مما كنت أعتقد. إذا ذهبت إلى أروث، فإن حتى الأركويزاردز من البلدان الأخرى – على الرغم من أنهم قد يكونون ذوي حيل واحدة – والسحرة الآخرين الذين دخلوا في العزلة قد يأتون للمشاركة في نقاشنا، أليس كذلك؟ لذا لهذا السبب، بينما تبقى هنا، سأكون في أروث، قررت سيينا بحزم.
بمجرد أن خرجت تلك الكلمات من فمه، نهضت أنيسيه من مقعدها. خطت نحو مولون وتوقفت أمامه مباشرة، وهي تنظر إلى ذقن مولون الذي كان أعلى منها بمسافة.
من بين السحرة في هذا العصر، قد لا يكون هناك أحد بموهبة أكثر من سيينا، ولكن مع ذلك، لم تكن سيينا تنوي التقليل من شأن السحر في هذا العصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من كان يتوقع أن سيينا، من بين الجميع، ستقول شيئًا مثل هذا؟ أنيسيه، على وجه الخصوص، تجاوزت مرحلة المفاجأة ووصلت إلى مرحلة الدهشة. سيينا ميردين، تلك سيينا ميردين، كانت تفكر بالفعل في مغادرة هامل والذهاب بمفردها؟
في النهاية، حيث أن التعاويذ التي تستخدمها سيينا عادة كانت من ثلاثمئة سنة مضت، كانت بحاجة إلى استيعاب بعض الأساليب الحديثة للسحر إذا أرادت التقدم إلى مستوى أعلى.
ومع ذلك، هذا لا يعني أن الدائرة التاسعة هي النهاية عندما يتعلق الأمر بالسحر. كانت الدائرة التاسعة فقط هي الحد الأقصى الذي تصل إليه صيغة الدائرة السحرية، وهي من عمل سيينا. إذا لم تكن الدائرة التاسعة كافية في المعارك القادمة، فليس أمام سيينا خيار سوى تجاوز ذلك المستوى وتحدي أعمق أسرار السحر.
قالت أنيسيه وهي تنظر إلى سيينا بعينين ضيقتين: “إذا قلت ذلك بهذه الطريقة، ألا يبدو غريبًا أننا قررنا البقاء هنا؟ ولكننا لا نعود إلى يوراس. بعد كل شيء، على عكسك، التي قد تجد طريقة لتقدم سحرك من خلال أروث، ليس لدينا أي شيء نستفيده من يوراس.”
لم يكن الأمر كما لو أن يوجين لم يكن لديه أي تخمينات بشأن أفراد معينين. كان هناك إله العمالقة الذي كان انطباعه لا يزال عالقًا في أحد أركان ذاكرة أغاروت. الانطباع الذي كان لدى أغاروت عن إله العمالقة كان يحمل العديد من التشابهات مع الانطباع الذي كان لدى يوجين عن مولون.
أقصى ما يمكن لأنيسيه وكريستينا فعله عند عودتهما إلى يوراس هو تدريب كهنة الضوء الفضي.
تحدث يوجين بسرعة للدفاع عن نفسه: “لم أشخر أبدًا”، لكنه اضطر للاعتراف بأن شخير مولون كان دائمًا مدويًا.
لكن بصراحة، لم تكن أنيسيه وكريستينا ماهرتين جدًا عندما يتعلق الأمر بتعليم أو تدريب أي شخص. لتعزيز خصائص كهنة الضوء الفضي كفريق انتحاري، سيكون من الأفضل السماح لرافائيل، المتعصب الذي لا يضاهى، بتولي السيطرة الكاملة على تدريبهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفعتها ضربت خد مولون.
إلى جانب ذلك، قد تكون أيضًا قادرة على القيام برحلة حج إلى المواقع المقدسة المختلفة حول يوراس؟ لم يكن الأمر كما لو أن مثل هذه الرحلة لا يمكن أن تكون مفيدة في تطوير قوة المرء الروحية وإيمانه، ولكنها ستظل قليلة الفائدة لها كقديسة. إذا أرادت حقًا ممارسة قوتها الروحية ومعجزاتها، فسيكون من الأفضل لها البقاء في هذا الكهف وعلاج يوجين، الذي كان على وشك أن يتعرض للضرب كثيرًا.
قالت أنيسيه وهي تنظر إلى سيينا بعينين ضيقتين: “إذا قلت ذلك بهذه الطريقة، ألا يبدو غريبًا أننا قررنا البقاء هنا؟ ولكننا لا نعود إلى يوراس. بعد كل شيء، على عكسك، التي قد تجد طريقة لتقدم سحرك من خلال أروث، ليس لدينا أي شيء نستفيده من يوراس.”
قالت كريستينا: [أشارك نفس الرأي، يا أختي.]
سخر يوجين: “أي نوع من الهراء هذا؟”
هذا هو أيضًا فرصة كبيرة لنا كذلك. بينما سيينا، بكل كوابحها، غائبة، سنكون نحن وهامل وحدنا معًا في هذا الكهف، فكرت أنيسيه بضحكة.
كان من المفهوم أن مولون لم يتمكن من رؤية ما حدث، حيث كان سيف يوجين قد مر بسرعة من أمامه، لكن حتى سيينا، التي كانت تراقب من الأعلى، لم تتمكن من فهم حركة يوجين الأخيرة.
تمتمت كريستينا: [ألن يكون السير مولون معنا أيضًا؟]
ية بجانب رايميرا النائمة بعمق وعيناها مفتوحتان، تستمع إلى المحادثة الجارية.
رفضت أنيسيه قلقها وقالت: “مولون لديه أولويات أخرى، أليس كذلك؟ كلما ظهر ذلك الوحش، نور، سيكون مولون مضطرًا إلى مغادرة الكهف. لذا، ما الذي تعتقدين أن هامل سيفعله في هذا الوقت؟ دعيني أجيبك عن هذا السؤال. لن يفعل شيئًا. سيبقى في هذا الكهف معنا.”
بغض النظر عن حقيقة أن سيينا قضت معظم حياتها عالقة عاجزة داخل ختم أو أنها ساحرة وليست محاربة، رفضت سيينا الاعتراف أو قبول أن هناك هذا القدر من الفارق في القوة بينها وبين يوجين.
[أوه،] تنهدت كريستينا في إدراك.
من ناحية أخرى، ماذا عن سيينا؟ كانت في الدائرة التاسعة. وفقًا لصيغة الدائرة السحرية التي طورتها سيينا شخصيًا، لم يكن هناك مستوى أعلى بعد الدائرة التاسعة. جميع التعاويذ التي تمكنت البشرية من الإمساك بها والسيطرة عليها فقط تصل إلى تلك الدائرة التاسعة. في الواقع، على مدار الثلاثمئة سنة الماضية، على الرغم من أن جميع السحرة في القارة بأكملها قد تدربوا على صيغة الدائرة السحرية، إلا أن سيينا كانت الوحيدة التي تمكنت من الوصول إلى الدائرة التاسعة. حتى الذين اعترفوا بهم كأركويزارد من عصرهم لم يتمكنوا من الوصول إلا إلى الدائرة الثامنة.
تآمرت أنيسيه: “نحتاج إلى استخدام هذه اللحظات بذكاء. على سبيل المثال، بينما يكون مولون غائبًا، ماذا لو أخذنا حمامًا في الينابيع الساخنة داخل غرفتنا؟ ثم نطلب من هامل، الذي سيكون ينتظر في الخارج، إحضار منشفة لنا. يجب ألا يرفض هامل مثل هذا الطلب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من كان يتوقع أن سيينا، من بين الجميع، ستقول شيئًا مثل هذا؟ أنيسيه، على وجه الخصوص، تجاوزت مرحلة المفاجأة ووصلت إلى مرحلة الدهشة. سيينا ميردين، تلك سيينا ميردين، كانت تفكر بالفعل في مغادرة هامل والذهاب بمفردها؟
صرخت كريستينا من داخل رأسها: [كم أنتِ بلا حياء!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لا يزال لا يستطيع التأكد. نظرًا لأن ذكريات أغاروت كانت مجزأة تمامًا، لم يكن هناك الكثير من المعلومات حول نوع الشخص الذي كان عليه إله العمالقة حقًا.
منذ أن استعادت أنيسيه وعيها، أدركت كريستينا تدريجيًا مدى كون القديسة وحشًا مخيفًا حقًا، لكنها لم تستطع أن تتخيل أن أنيسيه ستكون لها مثل هذه الخيالات الشهوانية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قالت سيينا بوجه جدي لا يزال يزينه الجدية: “شعرت بهذا الشعور بعد رؤية قتالك مع مولون اليوم”.
قالت أنيسيه مازحة: “أنا أعرف ما تشعرين به حقًا، كريستينا، لذا لا تدعي أنك لا تحبين فكرةي.”
تلعثم مولون: “على أي حال، كنا ننام معًا في ذلك الوقت…”
أنكرت كريستينا فورًا: [هذا ليس صحيحًا على الإطلاق، يا أختي. الفكرة التي تجعلني أشعر بالسعادة هي أملي في أن تتحسن مهاراتي في السحر المقدس أثناء علاج السير يوجين. أنا أيضًا سعيدة لأنني أعتقد أنه بهذه الطريقة سأكون مفيدة للسير يوجين.]
على الرغم من أن مير كانت مألوفة، لم تستطع النوم فعليًا. إذا شعرت بالحاجة إلى ذلك، يمكنها أن تغلق نفسها لفترة، ولكن هذا هو الأمر.
أثناء وجودها في البحار الجنوبية، تلقت كريستينا وصمة على كفها. ومع ذلك، لم تكن الوصمة متطورة بالكامل بعد، حيث يبدو أنها تنمو مع نمو كريستينا نفسه.
في النهاية، أغاروث هو الذي أخذ حياة ساحرة الغسق بنفسه. بشكل غير واعي، نظر يوجين إلى كريستينا وأنيسيه.
قالت أنيسيه مازحة: “آه، هذا هو الأمر إذن. كريستينا، أنت حقًا تستمتعين بمعالجة هامل وهو مغطى بالدماء، أليس كذلك؟”
تلعثم مولون: “على أي حال، كنا ننام معًا في ذلك الوقت…”
على الرغم من أنها بدت وكأنها مزحة، إلا أن كلماتها كانت جادة تمامًا، وبدلاً من الرد عليها، لم تستطع كريستينا سوى تقديم صلاة.
كانت لدى سيينا أيضًا مخاوفها بشأن القديستين ذو الشخصيتين. إذا كانت هاتان الاثنتان تنويان محاولة إحراز تقدم أكبر أثناء غياب سيينا، فإن مجرد تخيل ذلك كان يتسبب في ارتجاف جسدها من الخوف. في نفس الوقت، كان يبدو وكأن لهبًا أسود يرتفع من أركان قلبها المظلمة، ولكن سيينا رفضت تمامًا الاعتراف بمثل هذه المشاعر.
سأل يوجين: “إذا ذهبت إلى أروث بمفردك، ألن يكون ذلك وحيدًا للغاية؟”
أقصى ما يمكن لأنيسيه وكريستينا فعله عند عودتهما إلى يوراس هو تدريب كهنة الضوء الفضي.
أجابت سيينا بلامبالاة: “ليس حقًا. سأترك مير معك عندما أذهب، لذا سأكون قادرة على التحدث معك في أي وقت. قلت أيضًا أنك لا تخطط للذهاب إلى الصحراء حتى تقوم نحاما بالخطوة الأولى، أليس كذلك؟”
لكن تعابير الثنائي كانت متقبلة لدرجة أن كل مخاوفه بدت مضحكة. كان هذا لأنهما تعلمان أن يوجين لن يقرر البقاء في هذا الكهف بلا سبب.
تحركت سيينا برأسها لتنظر إلى زاوية الكهف. كان هناك سرير سحبه يوجين من عباءته، وكانت مير ورايميرا مستلقيتان على ذلك السرير، نائمتين جنبًا إلى جنب.
من ناحية أخرى، ماذا عن سيينا؟ كانت في الدائرة التاسعة. وفقًا لصيغة الدائرة السحرية التي طورتها سيينا شخصيًا، لم يكن هناك مستوى أعلى بعد الدائرة التاسعة. جميع التعاويذ التي تمكنت البشرية من الإمساك بها والسيطرة عليها فقط تصل إلى تلك الدائرة التاسعة. في الواقع، على مدار الثلاثمئة سنة الماضية، على الرغم من أن جميع السحرة في القارة بأكملها قد تدربوا على صيغة الدائرة السحرية، إلا أن سيينا كانت الوحيدة التي تمكنت من الوصول إلى الدائرة التاسعة. حتى الذين اعترفوا بهم كأركويزارد من عصرهم لم يتمكنوا من الوصول إلا إلى الدائرة الثامنة.
على الرغم من أن مير كانت مألوفة، لم تستطع النوم فعليًا. إذا شعرت بالحاجة إلى ذلك، يمكنها أن تغلق نفسها لفترة، ولكن هذا هو الأمر.
قالت أنيسيه مازحة: “أنا أعرف ما تشعرين به حقًا، كريستينا، لذا لا تدعي أنك لا تحبين فكرةي.”
حاليًا، كانت مير مستلق
…وينطبق نفس الشيء على فيرمث، عبس يوجين.
ية بجانب رايميرا النائمة بعمق وعيناها مفتوحتان، تستمع إلى المحادثة الجارية.
على الرغم من أن مير كانت مألوفة، لم تستطع النوم فعليًا. إذا شعرت بالحاجة إلى ذلك، يمكنها أن تغلق نفسها لفترة، ولكن هذا هو الأمر.
أكملت سيينا: “إذا حدث أي شيء، يمكنك أن تطلب من مير الاتصال بي، ويمكنني أن ألقاك في نحاما.”
في النهاية، أغاروث هو الذي أخذ حياة ساحرة الغسق بنفسه. بشكل غير واعي، نظر يوجين إلى كريستينا وأنيسيه.
بينما قالت هذا، تبادلت سيينا نظرات سرية مع مير.
أثناء وجودها في البحار الجنوبية، تلقت كريستينا وصمة على كفها. ومع ذلك، لم تكن الوصمة متطورة بالكامل بعد، حيث يبدو أنها تنمو مع نمو كريستينا نفسه.
كانت لدى سيينا أيضًا مخاوفها بشأن القديستين ذو الشخصيتين. إذا كانت هاتان الاثنتان تنويان محاولة إحراز تقدم أكبر أثناء غياب سيينا، فإن مجرد تخيل ذلك كان يتسبب في ارتجاف جسدها من الخوف. في نفس الوقت، كان يبدو وكأن لهبًا أسود يرتفع من أركان قلبها المظلمة، ولكن سيينا رفضت تمامًا الاعتراف بمثل هذه المشاعر.
رد يوجين بضعف: “لم يكن بوسعي أن أساعد ذلك. كنت بحاجة إلى أن أكون في حالة حذر، حتى في نومي، وهذا جعلني أقاتل في أحلامي، لذا…”
تواصلت سيينا مع مير: …أنت تعرفين ماذا تفعلين، أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادى مولون فجأة بينما كان يجلس ويفرك الخد الذي ضربته أنيسيه: “هامل، بشأن العصر الأسطوري الذي تذكرته، أليس هناك أي آثار لنا؟”
[نعم، سيدة سيينا. سأوقف خططهم بالتأكيد،] ردت مير بينما كانت تجمع شجاعتها.
إذا حاولت نصب خيمة في الخارج، ستنزعج من الرياح العاصفة والثلوج الصاخبة.
نادى مولون فجأة بينما كان يجلس ويفرك الخد الذي ضربته أنيسيه: “هامل، بشأن العصر الأسطوري الذي تذكرته، أليس هناك أي آثار لنا؟”
قالت كريستينا: [أشارك نفس الرأي، يا أختي.]
كان مولون يتطلع إلى رد إيجابي.
ية بجانب رايميرا النائمة بعمق وعيناها مفتوحتان، تستمع إلى المحادثة الجارية.
في ذلك الماضي البعيد، تمكن رفيقه، هامل، من الصعود إلى رتبة إله الحرب وترك بصمته على العالم. إذا كان من الممكن أن تتجسد الأرواح من ذلك العصر، ألم يكن من الممكن أن يكون مولون قد عاش أيضًا في ذلك العصر الأسطوري؟
صرخت أنيسيه: “لماذا على الأرض تجلب شيئًا من الماضي البعيد؟! في ذلك الوقت، لم نكن حتى مجهزين بشكل صحيح وكان علينا أن نصطاد الوحوش الشيطانية من أجل الطعام! أيضًا، بصرامة، لم تكن الأماكن التي ننام فيها في تلك الأوقات حتى تُسمى غرفًا! لأننا كنا ننام في وسط أي مساحة واسعة نجدها في أراضي الشياطين!”
تردد يوجين: “قد يكون هناك ولكن لا أستطيع تذكر ذلك بشكل واضح.”
اتخذ يوجين هذا القرار دون استشارة أي شخص. شعر أنه كان إجراءً ضروريًا للغاية بالنسبة له، ولكن بالنظر إلى أنه كان لديه رفاق سفر معه، أدرك الآن أنه كان يمكن أن يكون أكثر حكمة. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن لديه سبب لاتخاذ هذا القرار، لذا لم يكن يجب أن يكون هناك معارضة جدية، لكنه كان قلقًا من أن سيينا أو أنيسيه قد تضربه على رأسه بسبب عدم تفكيره، لذا التفت لينظر إليهما.
لم يكن الأمر كما لو أن يوجين لم يكن لديه أي تخمينات بشأن أفراد معينين. كان هناك إله العمالقة الذي كان انطباعه لا يزال عالقًا في أحد أركان ذاكرة أغاروت. الانطباع الذي كان لدى أغاروت عن إله العمالقة كان يحمل العديد من التشابهات مع الانطباع الذي كان لدى يوجين عن مولون.
في النهاية، حيث أن التعاويذ التي تستخدمها سيينا عادة كانت من ثلاثمئة سنة مضت، كانت بحاجة إلى استيعاب بعض الأساليب الحديثة للسحر إذا أرادت التقدم إلى مستوى أعلى.
ومع ذلك، لا يزال لا يستطيع التأكد. نظرًا لأن ذكريات أغاروت كانت مجزأة تمامًا، لم يكن هناك الكثير من المعلومات حول نوع الشخص الذي كان عليه إله العمالقة حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى جانب ذلك، قد تكون أيضًا قادرة على القيام برحلة حج إلى المواقع المقدسة المختلفة حول يوراس؟ لم يكن الأمر كما لو أن مثل هذه الرحلة لا يمكن أن تكون مفيدة في تطوير قوة المرء الروحية وإيمانه، ولكنها ستظل قليلة الفائدة لها كقديسة. إذا أرادت حقًا ممارسة قوتها الروحية ومعجزاتها، فسيكون من الأفضل لها البقاء في هذا الكهف وعلاج يوجين، الذي كان على وشك أن يتعرض للضرب كثيرًا.
نفس الشيء ينطبق على الحكيم. إذا كان يجب مقارنته بالعصر الحالي، فإن إله العمالقة يشبه مولون، والحكيم يشبه سيينا. ومع ذلك، لا يزال يوجين غير قادر على التأكد بشكل مطلق أن هؤلاء الاثنين قد تجسدوا في مولون وسيينا.
قاطعت أنيسيه مرة أخرى: “أعرف أنه فات الأوان لتحدث عن هذا الآن، لكنني كنت دائمًا أكره النوم في نفس المكان معكما. لماذا كان يجب على كليكما الشخير بصوت عالٍ هكذا؟!”
إذا تبين أن هذا هو الحال، لم يشعر يوجين أن ذلك سيكون مريحًا له. لأن إذا كان هناك حقًا مثل هذا التشابه بينهم، فسيبدو وكأن القدر يعيد نفسه.
قالت أنيسيه مازحة: “أنا أعرف ما تشعرين به حقًا، كريستينا، لذا لا تدعي أنك لا تحبين فكرةي.”
…أما القديسة، فكر يوجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت عيناه لا تزالان ترمشان في حيرة، أمال مولون رأسه إلى الجانب وسأل: “هل هناك مشكلة في ذلك؟ في الأيام الخوالي، كنا ننام معًا”.
في النهاية، أغاروث هو الذي أخذ حياة ساحرة الغسق بنفسه. بشكل غير واعي، نظر يوجين إلى كريستينا وأنيسيه.
قاطعت أنيسيه مرة أخرى: “أعرف أنه فات الأوان لتحدث عن هذا الآن، لكنني كنت دائمًا أكره النوم في نفس المكان معكما. لماذا كان يجب على كليكما الشخير بصوت عالٍ هكذا؟!”
على الرغم من أن دورهما كقديسة هو نفسه، شعر يوجين أن الاثنتين كانتا مختلفتين تمامًا عن ساحرة الغسق. بالطبع، سيكون من الغريب إذا كان الشخص المجسد هو نفسه تمامًا كما كان في العصر الأسطوري، ولكن…
لم يكن يوجين بالضرورة يريد أن يخاطر بشيء مثل هذا.
…وينطبق نفس الشيء على فيرمث، عبس يوجين.
بهذا المعنى، كان مولون هو أفضل خصم ليوجين للتدرب معه. كان قويًا بما يكفي للتعامل مع معظم هجمات يوجين، وحتى إذا تمكنت هجمة من اختراق دفاع مولون، لم يكن هناك حاجة للقلق بشأن فقدان مولون حياته.
لم يستطع يوجين التفكير في أي شخص يتشارك أي تشابه مع فيرمث. إذا تمكن من تذكر جميع ذكريات أغاروت، فهل سيكون قادرًا على العثور على شخص لديه المزيد من النقاط المتطابقة؟
كانت لدى سيينا أيضًا مخاوفها بشأن القديستين ذو الشخصيتين. إذا كانت هاتان الاثنتان تنويان محاولة إحراز تقدم أكبر أثناء غياب سيينا، فإن مجرد تخيل ذلك كان يتسبب في ارتجاف جسدها من الخوف. في نفس الوقت، كان يبدو وكأن لهبًا أسود يرتفع من أركان قلبها المظلمة، ولكن سيينا رفضت تمامًا الاعتراف بمثل هذه المشاعر.
لم يكن يوجين بالضرورة يريد أن يخاطر بشيء مثل هذا.
تلعثم مولون: “على أي حال، كنا ننام معًا في ذلك الوقت…”
لم يرغب في قضاء الكثير من الوقت في تذكر العصر المدمر.
شعرت سيينا بالضعف الصريح. بعد كل شيء، هامل، أو بالأحرى يوجين، كان يستمر في أن يصبح أقوى. وعلى الرغم من أنه أصبح قويًا بالفعل، إلا أنه كان لا يزال يبدو كما لو كان لديه مجال للنمو بشكل أكبر.
كان مربوطًا بالفعل بما يكفي من الماضي كما هو. لم يكن يريد أن يتحمل عبئًا أكبر من التاريخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مربوطًا بالفعل بما يكفي من الماضي كما هو. لم يكن يريد أن يتحمل عبئًا أكبر من التاريخ.
…أما القديسة، فكر يوجين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات