رايزاكيا (9)
الفصل 303: رايزاكيا (9)
“إذن ماذا تريدين مني أن أفعل؟” سأل يوجين.
تذمر يوجين وهو يبصق الدم على الأرض: “أيها اللعين، لقد صار عاطفيًا وقذرًا لمجرد أنه يحتضر.” لقد مات رايزاكيا. التنين الأسود ليس لا ميت مثل الليتش أو فارس الموت مع جسد ميت، لقد قطع يوجين قلبه إلى نصفين. حتى مع كونه رايزاكيا، التنين الشيطاني، فَـلن يتمكن أبدًا من النجاة من مثل هذه الضربة.
“لا داعي للقلق علي يا هامل. لقد أرهقتُ نفسي قليلًا، لكن حسنا، سأعود إلى جسدي.” توقفت سيينا مؤقتًا، ثم نظرت إلى يوجين. “أنا أخبرك مقدمًا، لكن لا تأتي إلى شجرة العالم لتحيتي بدون سبب. أنا سَـأجنُّ حينها حقًا.”
نظر إلى الوراء. على الرغم من تدمير قلب رايزاكيا، إلا أن جسده بقي. في الأصل، لا يترك التنانين أجسادهم وراءهم إلا إذا رغبوا في ذلك. يختار معظم التنانين عدم ترك رفاتهم وراءهم ولكن إعادة كل ما لديهم إلى العالم كطاقة سحرية قبل أن يصبحوا رمادًا.
هل تألم قلب يوجين عند التفكير في حرمانه من الجائزة المرغوبة المتمثلة في قلب تنينٍ عتيق؟ لا، لم يوجد حتى مجال في قلبه لكي يتسع مشاعرًا مثل مشاعر خيبة الأمل. لقد تشوه قلب رايزاكيا وتلوث من قبل القوى الشريرة للقوة المظلمة لعدة قرون. في حين أنه قد يكون يحمل قيمة هائلة للسحرة السود وغيرهم من الشياطين، إلا أنه لا يزال بالنسبة لِـيوجين قطعة أثرية سامة لا قيمة لها.
السيف المقدس أسهل في الإستخدام مقارنة بسيف المون لايت عندما يتعلق الأمر بالقطع ببساطة. وهكذا، رفع يوجين السيف المقدس بعد تحديد موقع هدفه.
نزل يوجين ببطء على الأرض، وطقطق رقبته المتصلبة. بدأ جسم التنين الكبير مقطوع الرأس يميل ببطء إلى الجانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسفة. أنا حقًا حقًا آسفة. كان يجب أن أقدم لكِ سببًا قبل المغادرة.” إعتذرتْ سيينا بصدق.
السيف المقدس أسهل في الإستخدام مقارنة بسيف المون لايت عندما يتعلق الأمر بالقطع ببساطة. وهكذا، رفع يوجين السيف المقدس بعد تحديد موقع هدفه.
“منزلي. يجب أن يكون هناك، أليس كذلك؟” قالت سيينا. لقد بنت منزلها المثالي، تاركةً منزلًا منفصلًا لإستخدامه في الدراسة ومدفأة كبيرة لإلقاء الضوء عليه. حتى أنها قامت بتأثيثه بكراسي ناعمة وهزازة. “سَـأُقابِلُكَ هناك.”
“نعم.” وافقها يوجين.
ريييييب!
الفصل 303: رايزاكيا (9)
قطع السيف المقدس معدة التنين. قطع شعاعُ السيف لحم التنين، وكذلك بطن التنين الكبيرة.
بالطبع، ظلت سيينا جاهلة بهذه الحقيقة.
الشيء الوحيد الذي إبتلعه رايزاكيا منذ مئات السنين هي رايميرا، التي إبتلعها بالكامل منذ فترة وجيزة. توقع يوجين إنسكاب العصارات المعدية، ولكن بشكل غير متوقع، وجد رايميرا في حالة نظيفة بشكل غير متوقع. وجد رايميرا فاقدةً للوعي، ملتفَّةً على شكل كرة داخل معدة التنين الأسود.
أخرجها يوجين. ملابسها سليمةٌ تمامًا، ولم توجد إصابة واحدة عليها أيضًا. ومع ذلك، لا يبدو أنها في أفضل حالة، ربما بسبب العرق والدموع التي ذرفتها.
“أنا أسأل هذا فقط للإطمئنان، ولكن هل سَـتموتين؟” سأل يوجين، صوته يرتجف بسبب الحزن والقلق.
نقر يوجين على لسانه عندما رأى أن بياض عيني رايميرا فقط هو المرئي في حالة الإغماء التي تعاني منها.
“هل أنت مجنون؟” ردتْ سيينا بتعبير لا يصدق. “هل تريد مني أن أموت وأختفي هكذا؟”
‘لا أعتقد لها أن تقول أي شيء عن قتلي لوالدها بما أنها قد أُبتُلِعَتْ بالكامل وكادت تُقتَل.’ فكر يوجين.
“أراك حينها إذن، هامل. لا….” قالت سيينا، وهي تنظر إلى يوجين. شعرت برجفة وصلت حتى الى روحها. على عكس هامل، شعره الآن رمادي، وبشرته صافية بدون ندبة واحدة، ولديه عيون ذهبية مثل زوج من المجوهرات. على الرغم من عدم وجود تشابه على الإطلاق، إلا أن الرجل الذي أمامها هو هامل، الذي إشتاقت سيينا إليه وأحبته.
“أراك حينها إذن، هامل. لا….” قالت سيينا، وهي تنظر إلى يوجين. شعرت برجفة وصلت حتى الى روحها. على عكس هامل، شعره الآن رمادي، وبشرته صافية بدون ندبة واحدة، ولديه عيون ذهبية مثل زوج من المجوهرات. على الرغم من عدم وجود تشابه على الإطلاق، إلا أن الرجل الذي أمامها هو هامل، الذي إشتاقت سيينا إليه وأحبته.
في المقام الأول، لا يمكن تسمية رايزاكيا بِـوالدها. لم يوجد حب أبوي وتقوى أبوية بين الإثنين من الأساس. لم يرغب يوجين في إزعاج نفسه بِـإيقاظ رايميرا وشرح الموقف لها، لذلك وضعها داخل عباءته فقط. سَـتقوم مير بالشرح بدلًا منه بمجرد أن تعود إلى رشدها لاحقًا.
فرحت مير بِـنجاة رايميرا، لكنها لم تتسرع في إيقاظ طفلة التنين. في الوقت الحالي، سيينا أكثر أهمية بالنسبة لها من رايميرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….احم، يبدو أن هذا ليس من شأنك. نجح الأمر بشكل جيد، أليس كذلك؟” قالت سيينا.
‘تسك….’
“سيدة سيينا!” صرخت مير وهي تخرج من العباءة. الآن بعد أن مات رايزاكيا، أرادت أخيرًا مشاركة لحظةِ لَمِّ الشمل مع سيينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سيدة سيينا!” صرخت مير وهي تخرج من العباءة. الآن بعد أن مات رايزاكيا، أرادت أخيرًا مشاركة لحظةِ لَمِّ الشمل مع سيينا.
ومع ذلك، توقفت مير على الفور بدلا من الركض إلى سيينا. ذلك لأن جسد سيينا بدأ يتشتت ببطء. تنفست مير بقلق شديد.
إستدارت سيينا نحو مير دون أن تكلف نفسها عناء مسح دموعها. “مير.”
“لماذا تبكين؟” سألت سيينا بإبتسامة خبيثة. إبتلعت مير دموعها ببساطة دون أن تتمكن من الإستجابة. شاهدت سيينا مير بعيون محبة، ثم نقرت على لسانها وهزت إصبعها. “هذا شيء لا مفر منه. تمامًا كما كان ما حدث معجزةً مستحيلةً ولكنها حتمية التي أوصلتني إلى هذا المكان.”
“سيدة سيينا….هل سَـتختفين، سيدة سيينا؟” سألت مير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسفة. أنا حقًا حقًا آسفة. كان يجب أن أقدم لكِ سببًا قبل المغادرة.” إعتذرتْ سيينا بصدق.
الفصل 303: رايزاكيا (9)
“هاه؟ حسنًا، أنا أختفي الآن.” أجابت سيينا.
قال مير: “سيدة سيينا، إن أمكن، أود أن تتعانقا أنتِ والسير يوجين، معي في المنتصف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الحقيقة، يوجين متوترٌ بعض الشيء أيضًا. لقد مر بالكثير من المتاعب لقتل رايزاكيا. ماذا لو كانت سيينا قد خاطرت بوجودها في مقابل المعجزة التي سمحت لها بإنقاذ يوجين؟ ماذا لو ضحت بنفسها من أجل يوجين؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إعتقد يوجين ذلك بصدق، لكن سيينا ظلت حازمة.
“أنا أسأل هذا فقط للإطمئنان، ولكن هل سَـتموتين؟” سأل يوجين، صوته يرتجف بسبب الحزن والقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل أنت مجنون؟” ردتْ سيينا بتعبير لا يصدق. “هل تريد مني أن أموت وأختفي هكذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا صحيح….؟” لم يقتنع يوجين تمامًا، لكنه قرر تصديق الأمر في الوقت الحالي.
“لا….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذن لماذا تقول شيئًا مجنونًا جدًا كهذا؟ لماذا أموت!؟” صرخت سيينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأمر فقط….حسنًا….إعتقدتُ أنكِ ربما تكونين قد ضحيتِ بنفسكِ لإنقاذي….” سكت يوجين ولم يُكمِل.
تذمر يوجين وهو يبصق الدم على الأرض: “أيها اللعين، لقد صار عاطفيًا وقذرًا لمجرد أنه يحتضر.” لقد مات رايزاكيا. التنين الأسود ليس لا ميت مثل الليتش أو فارس الموت مع جسد ميت، لقد قطع يوجين قلبه إلى نصفين. حتى مع كونه رايزاكيا، التنين الشيطاني، فَـلن يتمكن أبدًا من النجاة من مثل هذه الضربة.
“الأمر فقط….حسنًا….إعتقدتُ أنكِ ربما تكونين قد ضحيتِ بنفسكِ لإنقاذي….” سكت يوجين ولم يُكمِل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا يجب أن تعانقي السير يوجين أيضًا؟”
قالت سيينا: “كنتُ مستعدةً ولكن ليس للموت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذن؟” سأل يوجين.
“لماذا تبكين؟” سألت سيينا بإبتسامة خبيثة. إبتلعت مير دموعها ببساطة دون أن تتمكن من الإستجابة. شاهدت سيينا مير بعيون محبة، ثم نقرت على لسانها وهزت إصبعها. “هذا شيء لا مفر منه. تمامًا كما كان ما حدث معجزةً مستحيلةً ولكنها حتمية التي أوصلتني إلى هذا المكان.”
ريييييب!
‘ربما لإعطائك شفتي دون مقاومة عندما تتغلب عليك مشاعرك وتندفع نحوي، أيها الوغد.’
“….أنا سعيدة لأنني لم أتأخر. أنا سعيدة لأنني تمكنت من إيجادك وإنقاذك.” على الرغم من مسح عينيها، لا تزال الدموع تمر عبر خديها.
بالكاد إستطاعت سيينا إيقاف الكلمات التي أوشكت على الخروج من فمها. ‘صحيح، هذا ليس اليوم الوحيد الذي سَـأكون فيه حرة.’ فكرت مع نفسها وهي تشاهد يدها تختفي.
‘ربما لإعطائك شفتي دون مقاومة عندما تتغلب عليك مشاعرك وتندفع نحوي، أيها الوغد.’
“أتذكر….” أجاب يوجين.
“….احم، يبدو أن هذا ليس من شأنك. نجح الأمر بشكل جيد، أليس كذلك؟” قالت سيينا.
‘تسك….’
“نعم.” وافقها يوجين.
إختفت، متناثرةً إلى جزيئات الضوء.
“لا داعي للقلق علي يا هامل. لقد أرهقتُ نفسي قليلًا، لكن حسنا، سأعود إلى جسدي.” توقفت سيينا مؤقتًا، ثم نظرت إلى يوجين. “أنا أخبرك مقدمًا، لكن لا تأتي إلى شجرة العالم لتحيتي بدون سبب. أنا سَـأجنُّ حينها حقًا.”
“مـ-ماذا؟ عَمَّا تتحدثين؟ أنا، محرجة؟” سألت سيينا.
“لماذا؟” سأل يوجين. لم يستطع أن يفهم لماذا تطالب بمثل هذا الشيء.
قالت مير: “حسنًا، سَـيكون من الأسرع بالنسبة لك رؤية الأمر شخصيًا بدلا من سماعه مني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….احم، يبدو أن هذا ليس من شأنك. نجح الأمر بشكل جيد، أليس كذلك؟” قالت سيينا.
لقد إلتقيا، وقد ساعدته. والأهم من ذلك، أن أراضي شجرة العالم ليست بِـبعيدة. سوف يستغرق يوجين يومًا واحدا فقط، أو نصف يوم، للوصول إلى شجرة العالم.
لقد إلتقيا، وقد ساعدته. والأهم من ذلك، أن أراضي شجرة العالم ليست بِـبعيدة. سوف يستغرق يوجين يومًا واحدا فقط، أو نصف يوم، للوصول إلى شجرة العالم.
لم تتوقع أبدًا أن تكون سيينا محرجة! قررت مير أنها بحاجة إلى إستخدام بعض العلاج بالصدمة.
إذن أليس من الأفضل له مقابلة سيينا هناك؟ ألن يكون مشهدًا جميلًا بالنسبة له أن يحيي سيينا حيث يُطلَقُ سراحها من ختمها وإحيائها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوجين لايونهارت.” إختارت إستخدام إسمه الحالي. ما كان إسمه في حياته الماضية ليس مهمًا. المهم هو أن الروح المقيمة في جسده هي روح الرجل الذي أحبته سيينا، حتى لو تغير جسده تمامًا. ضحكت سيينا بخجل وإحراج.
إعتقد يوجين ذلك بصدق، لكن سيينا ظلت حازمة.
السيف المقدس أسهل في الإستخدام مقارنة بسيف المون لايت عندما يتعلق الأمر بالقطع ببساطة. وهكذا، رفع يوجين السيف المقدس بعد تحديد موقع هدفه.
“أراك حينها إذن، هامل. لا….” قالت سيينا، وهي تنظر إلى يوجين. شعرت برجفة وصلت حتى الى روحها. على عكس هامل، شعره الآن رمادي، وبشرته صافية بدون ندبة واحدة، ولديه عيون ذهبية مثل زوج من المجوهرات. على الرغم من عدم وجود تشابه على الإطلاق، إلا أن الرجل الذي أمامها هو هامل، الذي إشتاقت سيينا إليه وأحبته.
“لا تعني لا. سَـأقتُلُكَ حقًا.” قالت سيينا بإقتضاب. ما تفكر فيه لم يكن أمرًا معقدًا. السم الذي لوث جسدها قد تم تنقيته بموت رايزاكيا، لذا فَـهي تستطيع حتى أن تجدد جسدها بعيدًا عن حماية شجرة العالم. لكن سيينا لم ترغب في إظهار العملية لِـيوجين.
لقد رأى يوجين بالفعل سيينا مع ثقب في صدرها من قبل، لكن ذلك كان حدثًا لا مفر منه وغير متوقع. لا يزال يتعين على سيينا علاج الثقب في صدرها، وإعادة بناء جسدها المكسور، والإستعداد لهذا وذاك. لم ترغب في إظهار أشياء كهذه لِـيوجين.
“تمكنت فقط من الوفاء بنصف وعدي. لقد قُلتُ إنني سَـأُناديك بإسمك الحالي بدلًا من هامل في المرة القادمة التي أراك فيها.” ضحكت سيينا وهي تفرك عينيها بظهر يدها. “ألا تتذكر؟ لقد قلتَ لك ألَّا تأتي من أجلي. قُلتُ لك أن تنتظر حتى أتمكن من المجيء إليك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين؟” سأل يوجين بعبوس.
“إذن ماذا تريدين مني أن أفعل؟” سأل يوجين.
قالت مير: “حسنًا، سَـيكون من الأسرع بالنسبة لك رؤية الأمر شخصيًا بدلا من سماعه مني.”
قالت مير: “حسنًا، سَـيكون من الأسرع بالنسبة لك رؤية الأمر شخصيًا بدلا من سماعه مني.”
“ماذا تقصد؟ حسنًا….يمكننا أن نتفق على الإلتقاء في مكان ما. صحيح، ماذا عن بعد شهر؟” إقترحت سيينا.
“أين؟” سأل يوجين بعبوس.
“سيدة سيينا!” صرخت مير وهي تخرج من العباءة. الآن بعد أن مات رايزاكيا، أرادت أخيرًا مشاركة لحظةِ لَمِّ الشمل مع سيينا.
‘تسك….’
أخذت سيينا نفسًا عميقًا.
في الحقيقة، يوجين متوترٌ بعض الشيء أيضًا. لقد مر بالكثير من المتاعب لقتل رايزاكيا. ماذا لو كانت سيينا قد خاطرت بوجودها في مقابل المعجزة التي سمحت لها بإنقاذ يوجين؟ ماذا لو ضحت بنفسها من أجل يوجين؟
شعرت مير أن قلبها يمتلئ بالفرح بسبب كلمات سيينا. ومع ذلك، لم تستطِع البقاء مركزة على سعادتها. همست مير في أذن سيينا، مدركةً أن سيينا تختفي.
‘….أين؟’ لا يوجد سوى مكان واحد يمكن أن تفكر فيه — مكان قضت فيه معظم حياتها، مكان قامت فيه بنسخ ذكرياتها السعيدة والرائعة للهروب من العزلة. مكانٌ قريبٌ من الغابة بهواء جيد، ومكانا به سماء شاسعة، مكانٌ مزدحمٌ بالنجوم في الليل. مكانٌ به تيارات لطيفة بدلًا من البحر المالح والرياح.
تمتم يوجين: “بدا تعبيرها غير عادي….”
“منزلي. يجب أن يكون هناك، أليس كذلك؟” قالت سيينا. لقد بنت منزلها المثالي، تاركةً منزلًا منفصلًا لإستخدامه في الدراسة ومدفأة كبيرة لإلقاء الضوء عليه. حتى أنها قامت بتأثيثه بكراسي ناعمة وهزازة. “سَـأُقابِلُكَ هناك.”
‘ربما لإعطائك شفتي دون مقاومة عندما تتغلب عليك مشاعرك وتندفع نحوي، أيها الوغد.’
ومع ذلك، هناك قضية حاسمة. كان قصر سيينا يقع في مثل هذا المكان منذ ثلاثة قرون، ولكن مر الكثير من الوقت. على وجه الدقة، خضعت الأرض المحيطة بقصرها للتطوير. تم تطهير الغابة في ميدان ميردين، وامتلأت بالجداول. لحسن الحظ، ظل القصر سليمًا، لكن المنزل الذي تتخيله سيينا قد إختفى بالفعل منذ ثلاثمائة عام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع، ظلت سيينا جاهلة بهذه الحقيقة.
قالت سيينا: “كنتُ مستعدةً ولكن ليس للموت.”
“تمكنت فقط من الوفاء بنصف وعدي. لقد قُلتُ إنني سَـأُناديك بإسمك الحالي بدلًا من هامل في المرة القادمة التي أراك فيها.” ضحكت سيينا وهي تفرك عينيها بظهر يدها. “ألا تتذكر؟ لقد قلتَ لك ألَّا تأتي من أجلي. قُلتُ لك أن تنتظر حتى أتمكن من المجيء إليك.”
فرحت مير بِـنجاة رايميرا، لكنها لم تتسرع في إيقاظ طفلة التنين. في الوقت الحالي، سيينا أكثر أهمية بالنسبة لها من رايميرا.
“أتذكر….” أجاب يوجين.
السيف المقدس أسهل في الإستخدام مقارنة بسيف المون لايت عندما يتعلق الأمر بالقطع ببساطة. وهكذا، رفع يوجين السيف المقدس بعد تحديد موقع هدفه.
هل تألم قلب يوجين عند التفكير في حرمانه من الجائزة المرغوبة المتمثلة في قلب تنينٍ عتيق؟ لا، لم يوجد حتى مجال في قلبه لكي يتسع مشاعرًا مثل مشاعر خيبة الأمل. لقد تشوه قلب رايزاكيا وتلوث من قبل القوى الشريرة للقوة المظلمة لعدة قرون. في حين أنه قد يكون يحمل قيمة هائلة للسحرة السود وغيرهم من الشياطين، إلا أنه لا يزال بالنسبة لِـيوجين قطعة أثرية سامة لا قيمة لها.
“….أنا سعيدة لأنني لم أتأخر. أنا سعيدة لأنني تمكنت من إيجادك وإنقاذك.” على الرغم من مسح عينيها، لا تزال الدموع تمر عبر خديها.
“إذن؟” سأل يوجين.
هل تألم قلب يوجين عند التفكير في حرمانه من الجائزة المرغوبة المتمثلة في قلب تنينٍ عتيق؟ لا، لم يوجد حتى مجال في قلبه لكي يتسع مشاعرًا مثل مشاعر خيبة الأمل. لقد تشوه قلب رايزاكيا وتلوث من قبل القوى الشريرة للقوة المظلمة لعدة قرون. في حين أنه قد يكون يحمل قيمة هائلة للسحرة السود وغيرهم من الشياطين، إلا أنه لا يزال بالنسبة لِـيوجين قطعة أثرية سامة لا قيمة لها.
إستدارت سيينا نحو مير دون أن تكلف نفسها عناء مسح دموعها. “مير.”
“لماذا تبكين؟” سألت سيينا بإبتسامة خبيثة. إبتلعت مير دموعها ببساطة دون أن تتمكن من الإستجابة. شاهدت سيينا مير بعيون محبة، ثم نقرت على لسانها وهزت إصبعها. “هذا شيء لا مفر منه. تمامًا كما كان ما حدث معجزةً مستحيلةً ولكنها حتمية التي أوصلتني إلى هذا المكان.”
“نـ-نعم، سيدة سيينا.”
“تعالي هنا. سَـأختفي قريبًا، لكنني أريد أن أحملك بينما ما زلت هنا.” تابعت سيينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين؟” سأل يوجين بعبوس.
قالت سيينا: “سمعت أن الأمور كانت صعبة عليكِ أثناء غيابي.”
واجهت مير أحضان سيينا والدموع تنهمر على خديها. إبتسمت سيينا وهي تأخذ مير بين ذراعيها وتربت على رأسها.
قالت سيينا: “سمعت أن الأمور كانت صعبة عليكِ أثناء غيابي.”
“أنا…. أنا بخير.” أجابت مير.
“إذن؟” سأل يوجين.
“ماذا تقصد؟ حسنًا….يمكننا أن نتفق على الإلتقاء في مكان ما. صحيح، ماذا عن بعد شهر؟” إقترحت سيينا.
“حتى لو كُنتِ بخير، فأنا لستُ بخير. من المضحك بالنسبة لي أن أقول هذا بعد أن إختفيتُ بشكل غير مسؤول، لكن….لا بد أنك قد واجهتِ الوحدة الكئيبة.” قالت سيينا: “يجب أن يكون الأمر صعبًا للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسفة. أنا حقًا حقًا آسفة. كان يجب أن أقدم لكِ سببًا قبل المغادرة.” إعتذرتْ سيينا بصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا صحيح….؟” لم يقتنع يوجين تمامًا، لكنه قرر تصديق الأمر في الوقت الحالي.
إستمرت الدموع في السقوط حيث ظلَّت مير صامتة.
بالكاد إستطاعت سيينا إيقاف الكلمات التي أوشكت على الخروج من فمها. ‘صحيح، هذا ليس اليوم الوحيد الذي سَـأكون فيه حرة.’ فكرت مع نفسها وهي تشاهد يدها تختفي.
“أنا آسفة. أنا حقًا حقًا آسفة. كان يجب أن أقدم لكِ سببًا قبل المغادرة.” إعتذرتْ سيينا بصدق.
‘ليست ثعالب، ولكن ذئابٌ متعطشة….’ إستذكر يوجين الوزن الرقيق ولكن الضخم الذي نزل على رأسه قبل دخوله هذا المكان مباشرة. لقد تذكر كيف كان الإثنان يتوددان إليه بعيون دامعة. بالتأكيد، كانا مثل الذئاب أكثر من الثعالب.
السيف المقدس أسهل في الإستخدام مقارنة بسيف المون لايت عندما يتعلق الأمر بالقطع ببساطة. وهكذا، رفع يوجين السيف المقدس بعد تحديد موقع هدفه.
“لقد سَمِعتُ عن ذلك من السير يوجين. سيدة سيينا، لم تتمكني من العودة بسبب حادث غير متوقع. أنا لا ألومك، سيدة سيينا.” أجابت مير. وهي تعني ذلك. لقد قَلِقَتْ فقط بشأن سيينا لكنها لم تلُمها مرة واحدة. شعرت سيينا بصدق مير، وإحتضنتها بإحكام أكبر.
بالطبع، ظلت سيينا جاهلة بهذه الحقيقة.
قالتْ سيينا: “شكرًا لكِ على مساعدة هامل بدلًا عني.”
في الحقيقة، يوجين متوترٌ بعض الشيء أيضًا. لقد مر بالكثير من المتاعب لقتل رايزاكيا. ماذا لو كانت سيينا قد خاطرت بوجودها في مقابل المعجزة التي سمحت لها بإنقاذ يوجين؟ ماذا لو ضحت بنفسها من أجل يوجين؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسفة. أنا حقًا حقًا آسفة. كان يجب أن أقدم لكِ سببًا قبل المغادرة.” إعتذرتْ سيينا بصدق.
“امم….”
“تمكنت فقط من الوفاء بنصف وعدي. لقد قُلتُ إنني سَـأُناديك بإسمك الحالي بدلًا من هامل في المرة القادمة التي أراك فيها.” ضحكت سيينا وهي تفرك عينيها بظهر يدها. “ألا تتذكر؟ لقد قلتَ لك ألَّا تأتي من أجلي. قُلتُ لك أن تنتظر حتى أتمكن من المجيء إليك.”
“أنا فخورةٌ جدًا بك، مير ميردين.”
ريييييب!
شعرت مير أن قلبها يمتلئ بالفرح بسبب كلمات سيينا. ومع ذلك، لم تستطِع البقاء مركزة على سعادتها. همست مير في أذن سيينا، مدركةً أن سيينا تختفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المقام الأول، لا يمكن تسمية رايزاكيا بِـوالدها. لم يوجد حب أبوي وتقوى أبوية بين الإثنين من الأساس. لم يرغب يوجين في إزعاج نفسه بِـإيقاظ رايميرا وشرح الموقف لها، لذلك وضعها داخل عباءته فقط. سَـتقوم مير بالشرح بدلًا منه بمجرد أن تعود إلى رشدها لاحقًا.
“ألا يجب أن تعانقي السير يوجين أيضًا؟”
“….هاه؟”
“لم أستطع رؤيته جيدًا لأنها كانت مشرقةً ولامعةً للغاية. ربما هي حزينة لأنها حصلت على القليل من الوقت فقط لتوديعك، صحيح، سير يوجين؟” إقترحت مير. صحيحٌ أن مير لم تر وجه سيينا في النهاية. لقد رأت وجه سيينا فقط يتحول إلى اللون الأحمر ويخجل مثل فتاة مراهقة. بطبيعة الحال، إفترضت أن سيينا يمكن أن تكون قد غُمِرَتْ بالعاطفة قبل أن تختفي.
قال مير: “سيدة سيينا، إن أمكن، أود أن تتعانقا أنتِ والسير يوجين، معي في المنتصف.”
“لقد سَمِعتُ عن ذلك من السير يوجين. سيدة سيينا، لم تتمكني من العودة بسبب حادث غير متوقع. أنا لا ألومك، سيدة سيينا.” أجابت مير. وهي تعني ذلك. لقد قَلِقَتْ فقط بشأن سيينا لكنها لم تلُمها مرة واحدة. شعرت سيينا بصدق مير، وإحتضنتها بإحكام أكبر.
إنه طلبٌ غير متوقع. شعرت سيينا بالفراغ ولم تستطع إلا فتح وإغلاق فمها بلا قول شيء مع تعابير مذهولة. إلتوت تعابير مير عندما نظرت لأعلى ورأت وجه سيينا.
نقر يوجين على لسانه عندما رأى أن بياض عيني رايميرا فقط هو المرئي في حالة الإغماء التي تعاني منها.
“تعالي هنا. سَـأختفي قريبًا، لكنني أريد أن أحملك بينما ما زلت هنا.” تابعت سيينا.
‘تسك….’
لم تتوقع أبدًا أن تكون سيينا محرجة! قررت مير أنها بحاجة إلى إستخدام بعض العلاج بالصدمة.
‘ربما لإعطائك شفتي دون مقاومة عندما تتغلب عليك مشاعرك وتندفع نحوي، أيها الوغد.’
قالت مير: “سَـتقعين في مشكلة إذا شعرتِ بالإحراج هكذا، سيدة سيينا.”
“نعم.” وافقها يوجين.
إذن أليس من الأفضل له مقابلة سيينا هناك؟ ألن يكون مشهدًا جميلًا بالنسبة له أن يحيي سيينا حيث يُطلَقُ سراحها من ختمها وإحيائها؟
“مـ-ماذا؟ عَمَّا تتحدثين؟ أنا، محرجة؟” سألت سيينا.
قالت مير: “حسنًا، سَـيكون من الأسرع بالنسبة لك رؤية الأمر شخصيًا بدلا من سماعه مني.”
“….أنا سعيدة لأنني لم أتأخر. أنا سعيدة لأنني تمكنت من إيجادك وإنقاذك.” على الرغم من مسح عينيها، لا تزال الدموع تمر عبر خديها.
“عليكِ أن تتمالكِ نفسك، سيدة سيينا. في هذه الأيام، تحوم الثعالب حول السير يوجين….لا، سيكون من الأنسب أن أُطلِقَ عليهم مسمى الذئاب جائعة.” حذَّرتها مير.
مال رأس يوجين بإرتباك وهو يشاهد الضوء يتشتت. ذهبت سيينا، ولم يتبق سوى آكاشا تطفو في الهواء. تذمر يوجين وهو يأخذ آكاشا في يده، “ماذا كانت تحاول أن تقول؟”
‘ذئاب؟ أي ذئاب؟’ هزت سيينا رأسها بإرتباك. تركت مير سيينا مع تنهدٍ عميق.
قالت مير: “سَـتقعين في مشكلة إذا شعرتِ بالإحراج هكذا، سيدة سيينا.”
قالت مير: “حسنًا، سَـيكون من الأسرع بالنسبة لك رؤية الأمر شخصيًا بدلا من سماعه مني.”
“لماذا تبكين؟” سألت سيينا بإبتسامة خبيثة. إبتلعت مير دموعها ببساطة دون أن تتمكن من الإستجابة. شاهدت سيينا مير بعيون محبة، ثم نقرت على لسانها وهزت إصبعها. “هذا شيء لا مفر منه. تمامًا كما كان ما حدث معجزةً مستحيلةً ولكنها حتمية التي أوصلتني إلى هذا المكان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسفة. أنا حقًا حقًا آسفة. كان يجب أن أقدم لكِ سببًا قبل المغادرة.” إعتذرتْ سيينا بصدق.
“إنتظري….مير. إنتظري، عودي إلى هنا حالًا! تكلمي حتى أستطيع أن أفهم!” صاحت سيينا، في محاولة للقبض على مير. ومع ذلك، لم تستطع تحريك هيئتها التي تختفي بسهولة. لقد إختفى جسدها بالفعل، وبدأت روحها تعود إلى شجرة العالم.
“تمكنت فقط من الوفاء بنصف وعدي. لقد قُلتُ إنني سَـأُناديك بإسمك الحالي بدلًا من هامل في المرة القادمة التي أراك فيها.” ضحكت سيينا وهي تفرك عينيها بظهر يدها. “ألا تتذكر؟ لقد قلتَ لك ألَّا تأتي من أجلي. قُلتُ لك أن تنتظر حتى أتمكن من المجيء إليك.”
سمع يوجين المحادثة بين الإثنين.
‘ليست ثعالب، ولكن ذئابٌ متعطشة….’ إستذكر يوجين الوزن الرقيق ولكن الضخم الذي نزل على رأسه قبل دخوله هذا المكان مباشرة. لقد تذكر كيف كان الإثنان يتوددان إليه بعيون دامعة. بالتأكيد، كانا مثل الذئاب أكثر من الثعالب.
“لم أستطع رؤيته جيدًا لأنها كانت مشرقةً ولامعةً للغاية. ربما هي حزينة لأنها حصلت على القليل من الوقت فقط لتوديعك، صحيح، سير يوجين؟” إقترحت مير. صحيحٌ أن مير لم تر وجه سيينا في النهاية. لقد رأت وجه سيينا فقط يتحول إلى اللون الأحمر ويخجل مثل فتاة مراهقة. بطبيعة الحال، إفترضت أن سيينا يمكن أن تكون قد غُمِرَتْ بالعاطفة قبل أن تختفي.
“احم….” لم يستطع يوجين سوى تطهير حلقه بقلق. ليس هناك ما يكفي من الوقت لشرح كل شيء لسيينا. وهكذا، قرر يوجين تمرير المهمة الكارثية إلى نفسه المستقبلية.
‘ليست ثعالب، ولكن ذئابٌ متعطشة….’ إستذكر يوجين الوزن الرقيق ولكن الضخم الذي نزل على رأسه قبل دخوله هذا المكان مباشرة. لقد تذكر كيف كان الإثنان يتوددان إليه بعيون دامعة. بالتأكيد، كانا مثل الذئاب أكثر من الثعالب.
قال يوجين: “بعد شهر من اليوم، دعينا نلتقي في قصرك في آروث.”
“….إضبُط الوقت والتاريخ. أنا لا أريد أن أنتظر، ولا أريد منك أن تنتظر، أيضًا. ثلاثون يومًا من الآن، ظُهرًا. فهمت؟” سألت سيينا.
إختفت، متناثرةً إلى جزيئات الضوء.
“نعم.” أجاب يوجين بإبتسامة، ورفع يده نحو سيينا.
إختفت، متناثرةً إلى جزيئات الضوء.
“أراك حينها إذن، هامل. لا….” قالت سيينا، وهي تنظر إلى يوجين. شعرت برجفة وصلت حتى الى روحها. على عكس هامل، شعره الآن رمادي، وبشرته صافية بدون ندبة واحدة، ولديه عيون ذهبية مثل زوج من المجوهرات. على الرغم من عدم وجود تشابه على الإطلاق، إلا أن الرجل الذي أمامها هو هامل، الذي إشتاقت سيينا إليه وأحبته.
الشيء الوحيد الذي إبتلعه رايزاكيا منذ مئات السنين هي رايميرا، التي إبتلعها بالكامل منذ فترة وجيزة. توقع يوجين إنسكاب العصارات المعدية، ولكن بشكل غير متوقع، وجد رايميرا في حالة نظيفة بشكل غير متوقع. وجد رايميرا فاقدةً للوعي، ملتفَّةً على شكل كرة داخل معدة التنين الأسود.
أجابت مير: “لا أعرف.”
“يوجين لايونهارت.” إختارت إستخدام إسمه الحالي. ما كان إسمه في حياته الماضية ليس مهمًا. المهم هو أن الروح المقيمة في جسده هي روح الرجل الذي أحبته سيينا، حتى لو تغير جسده تمامًا. ضحكت سيينا بخجل وإحراج.
“نـ-نعم، سيدة سيينا.”
ومع ذلك، توقفت مير على الفور بدلا من الركض إلى سيينا. ذلك لأن جسد سيينا بدأ يتشتت ببطء. تنفست مير بقلق شديد.
“دعنا نلتقي في—” قبل أن تختفي تمامًا، سكتت فجأة عندما رأت يوجين يرفع يده. يده اليسرى. ‘إصبع الخاتم؟ ماذا؟ لماذا؟ خاتم؟ لِـمَ؟ ماذا؟’ بدأت عيون سيينا ترتجف، وانطفأ الضوء المتلألئ في عينيها الخضراء. ‘ذئاب؟ جائعة؟’
لقد رأى يوجين بالفعل سيينا مع ثقب في صدرها من قبل، لكن ذلك كان حدثًا لا مفر منه وغير متوقع. لا يزال يتعين على سيينا علاج الثقب في صدرها، وإعادة بناء جسدها المكسور، والإستعداد لهذا وذاك. لم ترغب في إظهار أشياء كهذه لِـيوجين.
“أوي، أيها اللعين-“ تم قطع صرخة سيينا اليائسة.
الفصل 303: رايزاكيا (9)
“أتذكر….” أجاب يوجين.
فووش!
إختفت، متناثرةً إلى جزيئات الضوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مال رأس يوجين بإرتباك وهو يشاهد الضوء يتشتت. ذهبت سيينا، ولم يتبق سوى آكاشا تطفو في الهواء. تذمر يوجين وهو يأخذ آكاشا في يده، “ماذا كانت تحاول أن تقول؟”
أجابت مير: “لا أعرف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا؟” سأل يوجين. لم يستطع أن يفهم لماذا تطالب بمثل هذا الشيء.
تمتم يوجين: “بدا تعبيرها غير عادي….”
“لم أستطع رؤيته جيدًا لأنها كانت مشرقةً ولامعةً للغاية. ربما هي حزينة لأنها حصلت على القليل من الوقت فقط لتوديعك، صحيح، سير يوجين؟” إقترحت مير. صحيحٌ أن مير لم تر وجه سيينا في النهاية. لقد رأت وجه سيينا فقط يتحول إلى اللون الأحمر ويخجل مثل فتاة مراهقة. بطبيعة الحال، إفترضت أن سيينا يمكن أن تكون قد غُمِرَتْ بالعاطفة قبل أن تختفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا صحيح….؟” لم يقتنع يوجين تمامًا، لكنه قرر تصديق الأمر في الوقت الحالي.
“هل هذا صحيح….؟” لم يقتنع يوجين تمامًا، لكنه قرر تصديق الأمر في الوقت الحالي.
تذمر يوجين وهو يبصق الدم على الأرض: “أيها اللعين، لقد صار عاطفيًا وقذرًا لمجرد أنه يحتضر.” لقد مات رايزاكيا. التنين الأسود ليس لا ميت مثل الليتش أو فارس الموت مع جسد ميت، لقد قطع يوجين قلبه إلى نصفين. حتى مع كونه رايزاكيا، التنين الشيطاني، فَـلن يتمكن أبدًا من النجاة من مثل هذه الضربة.
قالتْ سيينا: “شكرًا لكِ على مساعدة هامل بدلًا عني.”
نظر إلى الوراء. على الرغم من تدمير قلب رايزاكيا، إلا أن جسده بقي. في الأصل، لا يترك التنانين أجسادهم وراءهم إلا إذا رغبوا في ذلك. يختار معظم التنانين عدم ترك رفاتهم وراءهم ولكن إعادة كل ما لديهم إلى العالم كطاقة سحرية قبل أن يصبحوا رمادًا.
“منزلي. يجب أن يكون هناك، أليس كذلك؟” قالت سيينا. لقد بنت منزلها المثالي، تاركةً منزلًا منفصلًا لإستخدامه في الدراسة ومدفأة كبيرة لإلقاء الضوء عليه. حتى أنها قامت بتأثيثه بكراسي ناعمة وهزازة. “سَـأُقابِلُكَ هناك.”
لكن هذا هو مكانٌ بين الأبعاد، ورايزاكيا هو تنينٌ شيطاني ساقط. حتى لو رغب رايزاكيا، فإن العالم لن يتقبل جسده.
قال يوجين: “بعد شهر من اليوم، دعينا نلتقي في قصرك في آروث.”
قال يوجين: “لدي هدية لأخذها معي إلى المنزل.” على الرغم من أن الجثة تنتمي إلى التنين الشيطاني، مع تدمير قلب التنين، إلا أنه يمكن إستخدامها كمواد إذا تم تنقيتها بشكل صحيح. مع كل العظام والجلد والحراشف المتبقية، يمكن إستخدام هذه الجثة الكبيرة لتسليح جميع فرسان لايونهارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا صحيح….؟” لم يقتنع يوجين تمامًا، لكنه قرر تصديق الأمر في الوقت الحالي.
بإبتسامة، وضع يوجين يده على جسد رايزاكيا، ثم فتح باب الأبعاد بإستعمال آكاشا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات