You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

فصل*النخبة*كول 159

القصص القصيرة

القصص القصيرة

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“همم… لا أستطيع أن أرتاح جيدًا.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قرّرتُ العودة إلى المنزل بعد أن أنهيتُ قهوتي عديمة الطعم.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كان مقعدًا تمرّ به دائمًا في طريق عودتك من المدرسة إلى مركز كياكي التجاري.

Arisu-san

في النهاية، لأيانوكوجي-كن حبيبة ينبغي أن يُوليها الاهتمام.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، هربتُ. كان عليّ أن أتبع غريزتي وأهرب، مصغيةً لأمر ذلك الاندفاع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

القصة القصيرة لآي موريشيتا:

“لديك الكثير على عاتقك، أليس كذلك، أيانوكوجي-كن؟”

على المقعد البارد

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، هربتُ. كان عليّ أن أتبع غريزتي وأهرب، مصغيةً لأمر ذلك الاندفاع.

اليوم، كنتُ أنتظر في مكانٍ معيّن للقاء أيانوكوجي كيوتاكا.

ماذا عليّ أن أفعل لأتحرّر من هذا الانزعاج؟

كان مقعدًا تمرّ به دائمًا في طريق عودتك من المدرسة إلى مركز كياكي التجاري.

وبعد سلسلة من المحاولات والخطأ، حُلّت مشكلتي أخيرًا عندما استلقيتُ منبطحةً على المقعد.

جلستُ وحدي، ومضيتُ أقضي وقتي هنا بهدوء، دون أن أفعل شيئًا بعينه.

“كنتُ أفكّر في الذهاب إلى المكتبة لاحقًا، هل تودّين المجيء؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم فجأة، شعرتُ بأنني لم أعد أحبّ وضعيّة جسدي الحالية.

قرّرتُ العودة إلى المنزل بعد أن أنهيتُ قهوتي عديمة الطعم.

“همم… لا أستطيع أن أرتاح جيدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com القلق الذي كنتُ أشعر به.

حتى لو أسندتُ ظهري إلى المقعد، أو مددتُ عضلات ظهري، لم يُجدِ ذلك نفعًا.

كل ما تبقّى عليّ الآن هو أن أبقى هنا وأنتظر وصوله.

ماذا عليّ أن أفعل لأتحرّر من هذا الانزعاج؟

وبسبب الارتباك غير المتوقع، ومع رغبتي في الهروب من نظراته الصريحة وسؤاله، شعرتُ بدافعٍ للفرار.

وبعد سلسلة من المحاولات والخطأ، حُلّت مشكلتي أخيرًا عندما استلقيتُ منبطحةً على المقعد.

عندما سمعتُ صوته أخيرًا، شعرتُ بالاطمئنان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا مريح…”

ولهذا السبب أردتُ مراقبته عن كثب، وأن أتعرّف عليه أكثر.

وكان من الجيّد على وجه الخصوص أن اللوح الخشبي البارد لامس خدّي.

ترك انطباعًا لا يُنسى في عينيّ.

كل ما تبقّى عليّ الآن هو أن أبقى هنا وأنتظر وصوله.

واصل أسئلته بإلحاح. لم يكن أمامي خيار سوى إنهائه قسرًا.

آه، لكن بما أنني لا أجلس… فهل يجوز أن “أنام وأنتظر” بدلًا من ذلك؟

القصة القصيرة لأريسو ساكايناغي:

…آه، لا بأس.

“لكن لهذا السبب أنا هنا. أنا واقف هنا لأساعدك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على أيّ حال، قضيتُ وقتي في هذه الوضعية المريحة.

“يا لقلة الذوق. لستُ طفلًا تعلّم الابتسام للتو.”

“هل هي ميتة؟”

استيقاظ غير واعٍ

عندما سمعتُ صوته أخيرًا، شعرتُ بالاطمئنان.

كانت مشكلة داخلية يواجهها صفّنا.

لو اضطررتُ إلى الانتظار أكثر، لربما تجمّدتُ حتى الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقلتُ بصراحة مخاوفي إلى أيانوكوجي-كن. عادةً، لا أناقش أمورًا قد تكشف نقاط ضعف صفّي مع شخصٍ من صفّ آخر.

كنتُ على وشك أن أغفو، وبدأ النعاس يتسلّل إليّ.

بدلًا من التركيز على صفّي، كاد لقائي مع أيانوكوجي-كن أن يُنسيني كلّ شيء، لأنني قضيتُ وقتًا ممتعًا للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، ليست كذلك.”

وهو، أمام عينيّ، بدا وكأنه وجد الأمر مضحكًا أيضًا، فضحك قليلًا.

“هذا صحيح. لستُ ميتة.”

قال أيانوكوجي-كن، وقد بدا وكأنه فهم الوضع واستعدّ للتراجع خطوة.

أجبتُ على ردّ كارويزاوا كي الدقيق.

وجد الثغرة في قلبي التي لم أُظهرها لأحد.

“ماذا تفعلين في مكانٍ كهذا؟”

“أتساءل لماذا ابتسمت. هل كنتِ ستعرفين لو كنتِ أنتِ من ابتسم؟”

“هل أنتَ فضولي؟”

“…كما قلتُ، لن أعرف حتى لو سألتني. بسبب طريقة تفكيرك الغريبة، أشعر وكأنني حمقاء لأنني ضحكتُ أيضًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيكون كذبًا إن قلتُ إنني غير مهتم، لكن—”

كانت مشكلة داخلية يواجهها صفّنا.

“إذًا، سأشرح لك. كنتُ، صدّق أو لا تصدّق، أنتظرُك، أيانوكوجي كيوتاكا.”

حتى لو أسندتُ ظهري إلى المقعد، أو مددتُ عضلات ظهري، لم يُجدِ ذلك نفعًا.

لو نظرتَ إلى الملابسات التي حدثت حتى الآن، لأدركتَ أنه ليس طالبًا عاديًا.

“خطؤك في الحساب كان أنّ وجود كامورو كان أكبر مما تصوّرتِه ظاهريًا. اخترتِ القرعة لأنكِ أردتِ أن تعتقدي أنّ كامورو لا تختلف عن الباقين.”

ولهذا السبب أردتُ مراقبته عن كثب، وأن أتعرّف عليه أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت على وجهه ملامح جدّية.

أردتُ أن أتأكّد من ذلك مرارًا وتكرارًا بعينيّ أنا.

“إذًا، لم يحدث شيءٌ مضحك على وجه الخصوص، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان من الأفضل دائمًا أن يكون لديك المزيد من الرفاق الذين يمكنك مشاركة المعلومات معهم، والتعامل مع الحقائق على أنها حقائق.

ولهذا السبب أردتُ مراقبته عن كثب، وأن أتعرّف عليه أكثر.

وذلك كي يستمرّ الصف A في البقاء كالصف A.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن من كان أمامي لم يكن أيّ شخص، بل كان أيانوكوجي-كن.

❃ ◈ ❃

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن من كان أمامي لم يكن أيّ شخص، بل كان أيانوكوجي-كن.

القصة القصيرة لشينا هيوري:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com القصة القصيرة لسوزوني هوريكيتا:

شرارة صغيرة

“نعم، أنت محق…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نقلتُ بصراحة مخاوفي إلى أيانوكوجي-كن. عادةً، لا أناقش أمورًا قد تكشف نقاط ضعف صفّي مع شخصٍ من صفّ آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن من كان أمامي لم يكن أيّ شخص، بل كان أيانوكوجي-كن.

لكن أيانوكوجي-كن كان مختلفًا.

“لم يكن أسلوبًا تقليديًا. بل كان أقرب إلى التحرك بحذر حين يتعلّق الأمر بنقاط قوة الصف.”

لم يكن ليستغلّ تلك المخاوف. بل كنتُ أعلم أنّه سيتحدّث من أجلي.

آه، لكن بما أنني لا أجلس… فهل يجوز أن “أنام وأنتظر” بدلًا من ذلك؟

“لم يكن أسلوبًا تقليديًا. بل كان أقرب إلى التحرك بحذر حين يتعلّق الأمر بنقاط قوة الصف.”

شعرتُ بالارتياح بعد الاعتراف بذلك.

ومن خلال فهمه لذلك، طمأنني أيانوكوجي-كن.

“يبدو أنّه، في مرحلةٍ ما، أصبحت ماسومي-سان صديقةً لي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

القلق الذي كنتُ أشعر به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشياء شعرتُ بها. أشياء كنتُ أعلمها وتظاهرتُ بعدم ملاحظتها.

شرارة صغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، ليست كذلك.”

كانت مشكلة داخلية يواجهها صفّنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت على وجهه ملامح جدّية.

وربما كان كاتسوراغي-كن وحده في صفّي من يفهم ذلك. كان أشدّ صرامةً منّي، وكان حاضرًا دائمًا، يراقب الأمور عن كثب.

“رجاءً لا تقلّدني.”

يشارك القريب والبعيد، الجيّد والسيّئ، ويقدّم النصيحة المناسبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن من كان أمامي لم يكن أيّ شخص، بل كان أيانوكوجي-كن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الأجزاء الضرورية لارتقائنا إلى صف A تُشكّل في الوقت نفسه عوائق. هذا مُقلق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقلتُ بصراحة مخاوفي إلى أيانوكوجي-كن. عادةً، لا أناقش أمورًا قد تكشف نقاط ضعف صفّي مع شخصٍ من صفّ آخر.

وجهان لعملة واحدة. مشكلة شائكة لا يمكن حلّها بسهولة.

القصة القصيرة لشينا هيوري:

“إذا وُجد طالب يُدرك هذا، فلا يزال هناك أمل للصف”،

لم أكن لأتخيّل أن يسأل أحد بجدّيةٍ كهذه عن أمرٍ تافه إلى هذا الحد.

قال أيانوكوجي-كن، وقد بدا وكأنه فهم الوضع واستعدّ للتراجع خطوة.

“كنتُ أفكّر في الذهاب إلى المكتبة لاحقًا، هل تودّين المجيء؟”

قرّرتُ العودة إلى المنزل بعد أن أنهيتُ قهوتي عديمة الطعم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، سأعتذر. لديّ أمور أخرى تشغل بالي.”

ترك انطباعًا لا يُنسى في عينيّ.

“لديك الكثير على عاتقك، أليس كذلك، أيانوكوجي-كن؟”

❃ ◈ ❃

“لا شيء خطير في الحقيقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظللتُ أحدّق في أيانوكوجي-كن، أُردّد الفكرة ذاتها مرارًا وتكرارًا.

“إذًا لنذهب معًا في المرة القادمة.”

شرارة صغيرة.

أومأ أيانوكوجي-كن وافترقنا، وقرّرتُ التوجّه إلى المكتبة وحدي.

كانت مشكلة داخلية يواجهها صفّنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا أيضًا لا أُحسن التصرّف، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد بردت، أليس كذلك؟”

بدلًا من التركيز على صفّي، كاد لقائي مع أيانوكوجي-كن أن يُنسيني كلّ شيء، لأنني قضيتُ وقتًا ممتعًا للغاية.

وبسبب الارتباك غير المتوقع، ومع رغبتي في الهروب من نظراته الصريحة وسؤاله، شعرتُ بدافعٍ للفرار.

في النهاية، لأيانوكوجي-كن حبيبة ينبغي أن يُوليها الاهتمام.

لم يكن في ذلك أدنى شك.

أليس التفكير بهذه الطريقة أمرًا لا يُغتفر؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، بدا تداخل الكلمات، الذي كنتُ قد اشتكيتُ منه قبل قليل، مضحكًا على نحوٍ غريب.

❃ ◈ ❃

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت على وجهه ملامح جدّية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

القصة القصيرة لسوزوني هوريكيتا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان طعمها كالماء.

استيقاظ غير واعٍ

جلستُ وحدي، ومضيتُ أقضي وقتي هنا بهدوء، دون أن أفعل شيئًا بعينه.

“ليس أمرًا يمكنني مشاركته. أريد أن أحتفظ ببعض الأشياء لنفسي.”

“لم أُكوّن أيّ أصدقاء طوال سنواتي في المرحلة الابتدائية والإعدادية. لم أستطع الاندماج مع أشخاصٍ غير ناضجين ذوي مستوى فكري أدنى.”

على الرغم من اهتمامي الشديد بماضي أيانوكوجي-كن، كنتُ أفهم تمامًا أن الاستمرار في الاستفسار سيكون تصرّفًا غير لائق.

واصل أسئلته بإلحاح. لم يكن أمامي خيار سوى إنهائه قسرًا.

“من الأفضل أن تأخذي استراحة لتهدئي.”

“أنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك صحيحًا. كان حلقي جافًا للغاية، وبدأ الإرهاق يتسلّل إليّ.

لم يكن في ذلك أدنى شك.

“نعم، أنت محق…”

“لديك الكثير على عاتقك، أليس كذلك، أيانوكوجي-كن؟”

222222222

اتباعًا لنصيحته، التقطتُ كوب القهوة الذي كنتُ قد نسيته تمامًا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اتباعًا لنصيحته، التقطتُ كوب القهوة الذي كنتُ قد نسيته تمامًا.

القهوة التي ظننتُها لا تزال ساخنة كانت قد بردت أكثر مما توقّعت.

“أتساءل لماذا ابتسمت. هل كنتِ ستعرفين لو كنتِ أنتِ من ابتسم؟”

“لقد بردت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك صحيحًا. كان حلقي جافًا للغاية، وبدأ الإرهاق يتسلّل إليّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد بردت، أليس كذلك؟”

أليس التفكير بهذه الطريقة أمرًا لا يُغتفر؟

حين أجبتُ بلا تركيز، قال أيانوكوجي-كن الشيء نفسه.

أجبتُ على ردّ كارويزاوا كي الدقيق.

“لا تقلّدني.”

حتى لو أسندتُ ظهري إلى المقعد، أو مددتُ عضلات ظهري، لم يُجدِ ذلك نفعًا.

“رجاءً لا تقلّدني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أيضًا لا أُحسن التصرّف، أليس كذلك؟”

أزعجني ذلك، فأجبتُ على هذا النحو. لكن بطريقةٍ ما، تداخلت الكلمات ذاتها مصادفةً مرّة أخرى.

“فقط أشعر أنّني لم أرَ هذا التعبير على وجهك خلال العامين الماضيين…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، بدا تداخل الكلمات، الذي كنتُ قد اشتكيتُ منه قبل قليل، مضحكًا على نحوٍ غريب.

“لقد بردت.”

فانفجرتُ ضاحكة.

ترك انطباعًا لا يُنسى في عينيّ.

وهو، أمام عينيّ، بدا وكأنه وجد الأمر مضحكًا أيضًا، فضحك قليلًا.

“هاه—؟”

في تلك اللحظة، نبت داخلي شعورٌ بالدهشة.

“ما الأمر؟”

ومع ذلك… كانت ترنّ بعمقٍ في قلبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان تعبير وجهه كما هو دائمًا.

كانت مشكلة داخلية يواجهها صفّنا.

لكن الوجه الذي أبداه قبل لحظة، كيف أصفه… كان جديدًا للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أيضًا لا أُحسن التصرّف، أليس كذلك؟”

ترك انطباعًا لا يُنسى في عينيّ.

إنه حقًا… شخصٌ مُرعب.

لم أعرف كيف أُجيب عن سؤاله الاستفهامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن من كان أمامي لم يكن أيّ شخص، بل كان أيانوكوجي-كن.

فنقلتُ ما رأيتُه كما هو.

“ما الأمر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا… ذاك… أنا فقط… رأيتُك تبتسم قليلًا…”

“أتساءل لماذا ابتسمت. هل كنتِ ستعرفين لو كنتِ أنتِ من ابتسم؟”

“هاه؟ وما الغريب في ذلك؟”

“إذًا، لم يحدث شيءٌ مضحك على وجه الخصوص، أليس كذلك؟”

“فقط أشعر أنّني لم أرَ هذا التعبير على وجهك خلال العامين الماضيين…”

“هل أنتَ فضولي؟”

“يا لقلة الذوق. لستُ طفلًا تعلّم الابتسام للتو.”

“ليس أمرًا يمكنني مشاركته. أريد أن أحتفظ ببعض الأشياء لنفسي.”

الابتسام، والتعبير عن الفرح، أمرٌ شائع لدى أيّ شخص.

على الرغم من اهتمامي الشديد بماضي أيانوكوجي-كن، كنتُ أفهم تمامًا أن الاستمرار في الاستفسار سيكون تصرّفًا غير لائق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن من كان أمامي لم يكن أيّ شخص، بل كان أيانوكوجي-كن.

“لا يعجبني هذا. لا يعجبني أن أتلقّى مساعدةً منك.”

بدت هذه التعابير غير ملائمة له، ولذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا ظننتُ أنّه لا يهمّ من يختفي…”

“أنتِ محقّة، قد تكون لحظة نادرة.”

وبسبب الارتباك غير المتوقع، ومع رغبتي في الهروب من نظراته الصريحة وسؤاله، شعرتُ بدافعٍ للفرار.

ردًّا على ملاحظتي، بدا أن أيانوكوجي-كن غاص في تفكيرٍ عميق لسببٍ ما.

عندما سمعتُ صوته أخيرًا، شعرتُ بالاطمئنان.

“أتساءل لماذا ابتسمت. هل كنتِ ستعرفين لو كنتِ أنتِ من ابتسم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، هربتُ. كان عليّ أن أتبع غريزتي وأهرب، مصغيةً لأمر ذلك الاندفاع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتسمت على وجهه ملامح جدّية.

وهو، أمام عينيّ، بدا وكأنه وجد الأمر مضحكًا أيضًا، فضحك قليلًا.

لم أكن لأتخيّل أن يسأل أحد بجدّيةٍ كهذه عن أمرٍ تافه إلى هذا الحد.

فانفجرتُ ضاحكة.

في تلك اللحظة، نبت داخلي شعورٌ بالدهشة.

“لم يكن أسلوبًا تقليديًا. بل كان أقرب إلى التحرك بحذر حين يتعلّق الأمر بنقاط قوة الصف.”

وبسبب الارتباك غير المتوقع، ومع رغبتي في الهروب من نظراته الصريحة وسؤاله، شعرتُ بدافعٍ للفرار.

قرّرتُ العودة إلى المنزل بعد أن أنهيتُ قهوتي عديمة الطعم.

“أ… أنا أيضًا لن أعرف لو سألتني بهذا الوجه الجاد.”

قال بلا خجل كلماتٍ محرجة لا أستطيع عادةً أن أنطق بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا، هربتُ. كان عليّ أن أتبع غريزتي وأهرب، مصغيةً لأمر ذلك الاندفاع.

ومع ذلك، لم يبدُ عليه أيّ تردّد، واكتفى بشرح أسبابه لوجوده.

“إذًا، لم يحدث شيءٌ مضحك على وجه الخصوص، أليس كذلك؟”

“همم… لا أستطيع أن أرتاح جيدًا.”

واصل أسئلته بإلحاح. لم يكن أمامي خيار سوى إنهائه قسرًا.

“لقد بردت.”

“…كما قلتُ، لن أعرف حتى لو سألتني. بسبب طريقة تفكيرك الغريبة، أشعر وكأنني حمقاء لأنني ضحكتُ أيضًا…”

بدلًا من التركيز على صفّي، كاد لقائي مع أيانوكوجي-كن أن يُنسيني كلّ شيء، لأنني قضيتُ وقتًا ممتعًا للغاية.

قرّرتُ العودة إلى المنزل بعد أن أنهيتُ قهوتي عديمة الطعم.

“إذا وُجد طالب يُدرك هذا، فلا يزال هناك أمل للصف”،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان طعمها كالماء.

لم أعرف السبب، لكن لا بدّ أنّني كنتُ غير مرتاحة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكن في ذلك أدنى شك.

ترك انطباعًا لا يُنسى في عينيّ.

❃ ◈ ❃

قال بلا خجل كلماتٍ محرجة لا أستطيع عادةً أن أنطق بها.

القصة القصيرة لأريسو ساكايناغي:

كان هذا الرجل شريرًا حقًا. سواء أكان الشخص صالحًا أم سيّئًا، كان يتجاهل ذلك ويعبر فوق حواجزهم الواقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مشاعر القلق

عندما سمعتُ صوته أخيرًا، شعرتُ بالاطمئنان.

“لا يعجبني هذا. لا يعجبني أن أتلقّى مساعدةً منك.”

استيقاظ غير واعٍ

“لكن لهذا السبب أنا هنا. أنا واقف هنا لأساعدك.”

كان هذا الرجل شريرًا حقًا. سواء أكان الشخص صالحًا أم سيّئًا، كان يتجاهل ذلك ويعبر فوق حواجزهم الواقية.

ومع ذلك، لم يبدُ عليه أيّ تردّد، واكتفى بشرح أسبابه لوجوده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت على وجهه ملامح جدّية.

قال بلا خجل كلماتٍ محرجة لا أستطيع عادةً أن أنطق بها.

“…كما قلتُ، لن أعرف حتى لو سألتني. بسبب طريقة تفكيرك الغريبة، أشعر وكأنني حمقاء لأنني ضحكتُ أيضًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نعم، كان ذلك تصرّفًا نموذجيًا من أيانوكوجي-كن.

الشخص الذي فهمني بجرأة، والذي لم يستطع أحد غيره أن يفهمني.

“خطؤك في الحساب كان أنّ وجود كامورو كان أكبر مما تصوّرتِه ظاهريًا. اخترتِ القرعة لأنكِ أردتِ أن تعتقدي أنّ كامورو لا تختلف عن الباقين.”

“نعم، أنت محق…”

تسرّبت كلماته إلى قلبي. تلاعبٌ واضح بمشاعر الناس—

على الرغم من اهتمامي الشديد بماضي أيانوكوجي-كن، كنتُ أفهم تمامًا أن الاستمرار في الاستفسار سيكون تصرّفًا غير لائق.

ملاحظات صريحة أجدها عادةً مُنفّرة.

ولهذا السبب أردتُ مراقبته عن كثب، وأن أتعرّف عليه أكثر.

ومع ذلك… كانت ترنّ بعمقٍ في قلبي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلمات من أيانوكوجي-كن تحديدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا… ذاك… أنا فقط… رأيتُك تبتسم قليلًا…”

“أنا…”

…آه، لا بأس.

كان هذا الرجل شريرًا حقًا. سواء أكان الشخص صالحًا أم سيّئًا، كان يتجاهل ذلك ويعبر فوق حواجزهم الواقية.

وربما كان كاتسوراغي-كن وحده في صفّي من يفهم ذلك. كان أشدّ صرامةً منّي، وكان حاضرًا دائمًا، يراقب الأمور عن كثب.

وجد الثغرة في قلبي التي لم أُظهرها لأحد.

“هل أنتَ فضولي؟”

“لم أُكوّن أيّ أصدقاء طوال سنواتي في المرحلة الابتدائية والإعدادية. لم أستطع الاندماج مع أشخاصٍ غير ناضجين ذوي مستوى فكري أدنى.”

القصة القصيرة لشينا هيوري:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أشياء شعرتُ بها. أشياء كنتُ أعلمها وتظاهرتُ بعدم ملاحظتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا مريح…”

وقد اقتحمها بوقاحة.

كانت مشكلة داخلية يواجهها صفّنا.

“لم يتغيّر الأمر حتى في هذه المدرسة. ماسومي-سان، هاشيموتو-كن، وكيتو-كن كانوا كذلك. كانوا قريبين منّي، لكن فقط ليُستخدموا كأدوات. لا أكثر ولا أقل. كنتُ أراهم غرباء.”

أجبتُ على ردّ كارويزاوا كي الدقيق.

قبل أن أدرك ذلك، وجدتُ نفسي أتحدّث. أردتُه أن يعرف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا… ذاك… أنا فقط… رأيتُك تبتسم قليلًا…”

الشخص الذي فهمني بجرأة، والذي لم يستطع أحد غيره أن يفهمني.

ملاحظات صريحة أجدها عادةً مُنفّرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لذا ظننتُ أنّه لا يهمّ من يختفي…”

ومع ذلك… كانت ترنّ بعمقٍ في قلبي.

في هذا الامتحان الخاص، ارتكبتُ خطأً، وقد أعدّ لي مكانًا للتوبة.

عندما سمعتُ صوته أخيرًا، شعرتُ بالاطمئنان.

“يبدو أنّه، في مرحلةٍ ما، أصبحت ماسومي-سان صديقةً لي.”

تسرّبت كلماته إلى قلبي. تلاعبٌ واضح بمشاعر الناس—

شعرتُ بالارتياح بعد الاعتراف بذلك.

بدلًا من التركيز على صفّي، كاد لقائي مع أيانوكوجي-كن أن يُنسيني كلّ شيء، لأنني قضيتُ وقتًا ممتعًا للغاية.

إنه حقًا… شخصٌ مُرعب.

فانفجرتُ ضاحكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظللتُ أحدّق في أيانوكوجي-كن، أُردّد الفكرة ذاتها مرارًا وتكرارًا.

“هذا صحيح. لستُ ميتة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال أيانوكوجي-كن، وقد بدا وكأنه فهم الوضع واستعدّ للتراجع خطوة.

وبسبب الارتباك غير المتوقع، ومع رغبتي في الهروب من نظراته الصريحة وسؤاله، شعرتُ بدافعٍ للفرار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Hamadi:

    متى ينزل مجلد سنة الثالثة و شكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط