You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

فصل*النخبة*كول 153

هوية المرسل

هوية المرسل

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أترغبين بالانتظار حتى لا يكون أحد موجودًا؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستوعب معنى اللقب، لكنها ابتلعت حيرتها وشدّت قبضتها على كيس الهدايا.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

لكن مي-تشان تشعر بالذنب لأنها لم تتمكن من شكر من ساعدها.

Arisu-san

“…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن؟ أين ستلتقين بكوينجي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 3: هويةُ المُرسِل

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن الشخص المعني هو كوينجي-كون، أليس كذلك؟”

كان ذلك يوم الجمعة بعد المدرسة، بعد يومٍ واحد من الإعلان عن الامتحان الخاص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه… جمعتُ شجاعة كبيرة لأتحدث معه هذه المرة… لا أظنني قادرة على تجربتها مجددًا…”

وبعد مناقشة فصلنا خلال استراحة الغداء بالأمس، لم تُعقَد أي اجتماعاتٍ شاملة للفصل، ولم يُتَّخَذ أي إجراءٍ يتعلق بالامتحان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا من وضعها. ولكن… ما أهمية ذلك؟”

وبوصفي أحمل مسؤولية قيادة الفصل، كنتُ آمل أن تكون هوريكيتا قد أحرزت تقدمًا في استراتيجياتها وأفكارها خلال الليل. لم أعرف التفاصيل، لكنها لم تحاول التواصل.

“أنا لا أنوي ذلك. والقائدة هي هوريكيتا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا يزال أمامنا أسبوع كامل، ولا حاجة للعجلة. أُفَضِّل أن تُفكِّر بتروٍّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفهم.”

“أيانوكوجي-كون… أُمم، هل لديك لحظة؟”

وبنبرة مبهمة بين الاعتذار والدهشة، طرحت سؤالها.

نادَتني مي-تشان بينما كنتُ أستعد لمغادرة الفصل وحدي.

…أو ربما لم يكن مفاجئًا إلى ذلك الحد؟

كانت كاي قد خططت للخروج مع صديقاتها حتى وقتٍ متأخر من نهاية الأسبوع، لذا كانت قد غادرت بالفعل.

فكّرت قليلًا، وقررت الإجابة بصدق.

ولذلك كنتُ حرًّا تمامًا هذه اللحظة، ويمكنني أن أُفرِغ وقتًا لها.

“لا بأس. أتمنى أن تعجب كوينجي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الأمر؟”

“مرحبًا. أ-أعتذر لأنني هربتُ في ذلك اليوم!”

“أُفضّل الحديث في مكانٍ آخر إن أمكن… ليس في هذا الفصل.”

“صباح الخير.”

ورغم أنّ أحدًا من الطلاب حولنا لم يُبدِ انزعاجًا، إلا أنّ مي-تشان لم تبدُ مرتاحة هنا.

“كوينجي-كون…؟ لماذا؟”

ومن تصرفاتها، بدا أنّ الأمر يتعلق بشيء مهم.

“إذن سنلحق به.”

“أفهم. ما رأيك أن نتحدث في طريق العودة إلى المهاجع؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طالما أننا نعيش وفق قواعد هذه المدرسة، فلن تكون هناك نية طيبة حقيقية. أأنا مخطئ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالطبع!”

(2)

لم يكن هناك سبب للبقاء داخل الفصل، فأخذتُ حقيبتي وخرجنا.

وبعد انتظارٍ قصير، صار المتجر فارغًا تمامًا.

ولم تكن هناك حاجة للبحث عن مكانٍ فارغ؛ فالممر والمدخل يعُجّان بالطلاب بعد المدرسة، يغمرهما الضجيج.

بدا أن مفتاح الفضول قد اشتعل داخل مي-تشان، وصارت مترددة في الاقتراب.

“إذًا، ما الأمر؟”

“يعني… لن نراه اليوم؟”

وبعد أن حثثتها على الكلام، نظرت مي-تشان حولها كمن يتأكد من الأمان، ثم بدأت الحديث.

“إه؟ ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تتذكر غيابي عن المدرسة لفترة؟ هذا… من المحرج قوله، لكنه كان بخصوص هيراتا-كون… حسنًا…”

ربما كانت قد وافقت هوى كوينجي بلا قصد، وكان يمنحها اهتمامًا سرّيًا.

كان ذلك في أواخر سبتمبر، بعد أن كشفت كوشيدا في امتحان التصويت بالإجماع أنّ مي-تشان تحمل مشاعر تجاه هيراتا.

“لا أحب أن يحظى الرجال باهتمامي… لكن يبدو أنك شديد الفضول يا فتى.”

“هل حدث شيء يتعلق بذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صحيحًا أن الطعام كلّه تم شراؤه من متجر المدرسة.

“سمعت أن أحدهم كان يوصِل لي الطعام عندما لم أكن أستطيع الخروج…”

وحين طلبت ثانيةً، قررت المتابعة.

“أتذكّر. شخص ما كان يرسل لك الوجبات، صحيح؟”

ومع ذلك، بقي على وجه مي-تشان ذاك التردد… وكانت تنظر إليّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تذكّرتُ عندما سُئلتُ إن كنت أنا من كان يضع الطعام لمي-تشان.

Arisu-san

“لقد حدثتك عن ذلك من قبل يا أيانوكوجي-كون، وأردت أن أطلب مساعدتك…”

“أم… ن-نعم. آسفة…”

“أفهم…”

“هل اكتشفتِ من كان الشخص؟”

لقد مرّ وقت طويل، لكن لطرحها الموضوع الآن معنى واضح—

بل تهديد لشيء قد يمسّ وضع الفصل نفسه.

“هل اكتشفتِ من كان الشخص؟”

تحدثت مي-تشان بصوت مهذب، لكنه يحمل إصرارًا داخليًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أه، ليس بعد، لكن أظن أننا نستطيع اكتشافه إذا حاولنا…”

“ربما… ومع ذلك، أليس من الأفضل أن ننتظر هنا حتى ينتهي حديثهما؟”

“يمكننا اكتشافه إذا حاولنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل تتساءل عن كيفية شكره، أم أنها متحيرة لأنه… كوينجي؟

وعندما كررتُ كلامها، أومأت مي-تشان وبدأت تتحدث ببطء.

“هل انتهينا؟”

وبعد أن استجمعت شجاعتها للعودة إلى المدرسة، يبدو أنها ما زالت منشغلة بمن قدّم لها الدعم. ظننت أنها تخلّت عن الأمر، لكنها كانت مصرّة على معرفة الحقيقة لتقدّم شكرها.

“أفهم. ما رأيك أن نتحدث في طريق العودة إلى المهاجع؟”

كان هناك دليلان. الأول ورقة وُضِعت في كيس الطعام تحوي رقم الغرفة فقط؛ وتشير إلى أنها هدية موجهة لمي-تشان.

“نعم. ظننت أنه قد يقبل منشفة فاخرة مصنوعة من القطن العضوي… آه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولو كانت الكتابة مميزة، لكان ذلك دليلًا حاسمًا، لكن للأسف…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفهم.”

كانت الورقة مكتوبة عمدًا بطريقة تمنع معرفة صاحب الخط.

“ش-شكرًا لك، أيانوكوجي-كون!”

“الشخص الذي قدّم لك هذه الهدايا ماكرٌ فعلًا.”

“مهلًا. قد لا يخصّني الأمر… لكن شيئًا ما يثير حيرتي. من الطبيعي أن يساعد الإنسان شخصًا محتاجًا. لكن، بصراحة، مما أراه منك… أنت لا تساعد الجميع. ومع ذلك، ساعدت مي-تشان. وتكرر هذا أكثر من مرة. مما يدل على وجود سبب خاص.”

“بالفعل.”

“هذا غير مرجّح، لكن… الشخص الذي ساعدني قد يكون هنا.”

لم يتبقَّ سوى طريقة واحدة لملاحقة الدليل.

“ه-هل يمكن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان صحيحًا أن الطعام كلّه تم شراؤه من متجر المدرسة.

“…اليوم هو اليوم السادس.”

وقد دوّنت مي-تشان كل صنف استلمته.

“ماذا لو كان افتراضك صحيحًا؟ مهما قلتَ أنك تواعد كي، فقد تراوده أفكار لو رأى فتى يرافق الفتاة التي يحبها.”

وهذا يعني أنّ بوسعنا وصف هذه المشتريات للموظف هناك، لمعرفة إن كان أحد الطلاب قد اشترى الأشياء نفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

سؤال الموظفين طريقة كلاسيكية لاكتشاف مُرسل الهدية. لكن بمرور الوقت يتلاشى الحفظ، ولذلك يجب التحرّك بسرعة.

لكن ما دام مجهولًا، ظلّت مقتنعة بأنها لا تستطيع فعل شيء.

ظننت أنّ مي-تشان لا تعرف هذا، لكنني فوجئت بجوابها—

مع جواب مي-تشان، تجمّد الهواء من حولنا. خيّم الصمت، وانساب الزمن ببطء. لكن لم يكن بإمكاني البقاء صامتًا إلى الأبد، فدفعتُ عجلة الوقت إلى الأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حاولتُ التحدث مع موظف المتجر فور عودتي للمدرسة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل… دخل الحمام؟”

لكن الإجابة لم تكن جيدة.

كنت قد رأيته عدة مرات يغادر بعد إنهاء تدريبه عند الظهيرة.

فالموظف الذي سألته كان جديدًا، لم يعمل خلال الفترة التي تم فيها شراء الطعام. والمدير الذي كان يعمل وقتها قد نُقِل إلى متجر آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددتُ قليلًا، خشية أن يكون ثقيلًا عليها، لكن مي-تشان كانت تترجاني.

لو كنا محققين، لأمكننا النظر في كاميرات المراقبة، لكن بالطبع… هذا غير ممكن.

(1)

“حاولتُ أيضًا سؤال الفتيات في طابقي، لكنهن لم يعرفن شيئًا. عندها قررت الاستسلام لفترة.”

“هـه، ماذا!؟ لا، لا يمكنني ذلك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما لا توجد أدلة، لا يملك الطالب العادي حيلة.

وفوق ذلك، فإن قرار تجاهل معرفة الهوية يحمل فائدة بحد ذاته.

“أعتقد أنه لم يكن أمامك خيار آنذاك.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“نعم…”

تحدثت مي-تشان بصوت مهذب، لكنه يحمل إصرارًا داخليًا.

ومضى الوقت، مع بقاء التفاصيل مجهولة.

“ولا أنا…”

لكن بعض المعلومات غير المتوقعة وصلت إلى مي-تشان، التي وصلت لطريق مسدود.

“وأيضًا— كنت تتسوّق متشابكًا مع طالبة أخرى، أليس كذلك؟ في ذلك اليوم… آه!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فقد صادفت مؤخرًا أحد موظفي المتجر أثناء تسوّقها، فناداها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أم… كوينجي-كون! هل يمكن أن آخذ دقيقة من وقتك!؟!”

لقد التقى المشرف السابق—الذي نُقِل من المتجر—بالصدفة بالموظف الحالي، وتذكّر أن مي-تشان كانت تبحث عن موضوع معيّن، فأخبره بالأمر.

ومهما كان الانجذاب أو النفور مسألة أخرى، إلا أنّ مظهر مي-تشان يعدّ أفضل من المتوسط.

ولأنه لم يَمضِ وقت طويل على تحويله، فقد تذكّر الطالب الذي قد يكون له علاقة بالقضية.

ولحسن الحظ لم يكن في الصالة أحد، وإلا لكان الأمر محرجًا لو رآها أحدهم.

وبناءً على ذلك، حاول الموظف إخبار مي-تشان باسم الطالب الذي ذكره له المشرف.

وعدم الرغبة في الظهور أمر محتمل.

لكن—

“هذا مجرد احتمال، لا حاجة للذعر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تفاجأتُ… أو بالأحرى، صدمتني المعلومة غير المتوقعة، فقلت لهم إنني سأعود لاحقًا لسماع المزيد… وهربت.”

هذا بلا شك كوينجي.

“هربتِ؟”

فالموظف الذي سألته كان جديدًا، لم يعمل خلال الفترة التي تم فيها شراء الطعام. والمدير الذي كان يعمل وقتها قد نُقِل إلى متجر آخر.

“لقد… هربت…”

“لا بأس. أتمنى أن تعجب كوينجي.”

لا أحد يعرف سبب ذلك إلا مي-تشان نفسها.

“وعلى ذكر ذلك… ما الهدية التي اشتريتها له؟”

“بالمناسبة، متى سمعتِ هذا الكلام؟”

كانت الهدية عمل خير، وكفاية أن يصل شعور الامتنان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أم… هذا…”

“لأكن صريحًا… قد يكون مثلًا فتى يُكنّ لك الإعجاب سرًا. وقد قلق عندما غبتِ، فأرسل لك الطعام.”

وصعوبة جوابها كانت واضحة… فهو ليس حديث اليوم.

وإن كان هذا حاله… فقد يكون الأنسب استغلال الوضع واستبعاده.

“…اليوم هو اليوم السادس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كوينجي-كون!”

“لقد ظللتِ تهربين لفترة طويلة.”

سيكون قاسيًا أن تبقى مستيقظة طوال الليل وهي تفكّر في كوينجي.

“لقد… ظللت أهرب…”

“وعلى ذكر ذلك… ما الهدية التي اشتريتها له؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واحمرّ وجهها خجلًا، أو ربما خزيًا من تصرفها.

تساءلت لو كان هناك طالبٌ في سنته يستطيع فعل ذلك بسهولة مماثلة.

“أظن أنّ عليّ الذهاب قريبًا، لكن… أشعر بالتوتر… إن لم أعرف من هو، يمكنني تجاهُل الأمر، لكن عندما أعرف… لن أستطيع التظاهر بالجهل. والأهم… أن الشخص الذي أرسل الطعام لم يُظهِر نفسه، ربما لا يريد أن يُعرَف، صحيح؟”

“أم… ن-نعم. آسفة…”

لقد أرادت دائمًا شكر ذلك الشخص… حتى وإن لم تعرف هويته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ل-لقد خرج.”

لكن ما دام مجهولًا، ظلّت مقتنعة بأنها لا تستطيع فعل شيء.

“هل اكتشفتِ من كان الشخص؟”

“هذا صحيح.”

“إه؟ وانغ… ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد دعمها من الظلال دون أن يكشف نفسه.

“…”

وعدم الرغبة في الظهور أمر محتمل.

ومهما كان الانجذاب أو النفور مسألة أخرى، إلا أنّ مظهر مي-تشان يعدّ أفضل من المتوسط.

“ما الأسباب التي قد تدفعه لإخفاء هويته؟”

ورغم أني كنتُ أعرف أغلب دوافعها، إلا أنّ من الأفضل أن يأتي القرار منها.

“الأسباب كثيرة.”

“حتى لو أدى ذلك إلى الندم؟”

ولا يمكن تضييق الاحتمالات بالمعلومات المتاحة.

“بمجرد أن تفتحي صندوق باندورا… لن تستطيعي إغلاقه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مع ذلك… أنا متأكدة أنه زميلٌ لنا… ليست لديّ صديقات كثيرات، لكني لا أظن أن إحداهن ستخفي الأمر عني. لا أستطيع فهم السبب…”

“هل يمكنك الانتظار قليلًا…؟ يبدو أنّ هناك طلابًا آخرين أيضًا.”

يبدو أن مي-تشان تحاول تخمين أي صديقاتها قد يكون الفاعل.

﴿اللهم صل وسلم على سيدنا محمد﴾

لكن من غير المتوقع أصلًا أن يرسل شخص غريب هدية كهذه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا جزء من المفاجأة.”

“هذا مجرد احتمال… لا، لا بأس.”

“لماذا؟ حين أرى أحدهم في ضيق، أساعده. أليست هذه صفتك أنتِ أيضًا؟”

“ما هو؟ أخبرني، أرجوك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولتجنب أي موقف محرج، خرجت سريعًا من قاعة التدريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترددتُ قليلًا، خشية أن يكون ثقيلًا عليها، لكن مي-تشان كانت تترجاني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد عاد هذا الشعور الآن ليُثقل قلبها من جديد.

“أرجوك، أخبرني.”

“حتى لو أدى ذلك إلى الندم؟”

وحين طلبت ثانيةً، قررت المتابعة.

“نعم. يجب أن أرد له جميل مساعدته.”

“اعذريني… لكن ليس شرطًا أن يكون من فصلنا. صحيح أن سبب غيابك لم يكن معروفًا، لكن معرفة غيابك لم تكن صعبة.”

“حسنًا… حوالي 12 ألف ين.”

“لكنني لا أتعامل مع طلاب الفصول الأخرى أصلًا…”

كان واضحًا أن مي-تشان لم تستطع الالتزام بنصيحتي بشأن شراء هدية بسيطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليس الأمر متعلقًا بمدى قربك منهم. فليس ضروريًا أن تكون لديكم علاقة. وليس شرطًا أن تكون فتاة.”

“سمعت أن أحدهم كان يوصِل لي الطعام عندما لم أكن أستطيع الخروج…”

“إه؟ ماذا؟”

ومضى الوقت، مع بقاء التفاصيل مجهولة.

وقد بدت مذهولة، فتعاملها مع الذكور أقل بكثير.

وبالفعل، كان من الصعب عليها الاقتراب من كوينجي مرة أخرى بنفس الظروف. وهذا يعني أننا مضطرون لإنهاء الأمر اليوم.

“لأكن صريحًا… قد يكون مثلًا فتى يُكنّ لك الإعجاب سرًا. وقد قلق عندما غبتِ، فأرسل لك الطعام.”

“وأنت تعلم هذا جيدًا. لا يمكنك كسب ولائي. لا أنت، ولا أي أحد.”

“إييييييه!؟ م-ماذا!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجود طالب واحد أقل يحتاج للحماية يمنح الفصل أفضلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كدتُ أظن أنها ستسقط من وقع الصدمة. حاولت ضبط نفسها، لكنها لفتت الأنظار.

لقد التقى المشرف السابق—الذي نُقِل من المتجر—بالصدفة بالموظف الحالي، وتذكّر أن مي-تشان كانت تبحث عن موضوع معيّن، فأخبره بالأمر.

ولمّا أدركت ذلك، أخذت نفسًا بطيئًا، لكنها بقيت متوترة تمامًا.

“إذًا… كوينجي لا يعلم شيئًا عمّا سيحدث اليوم.”

“هذا مجرد احتمال، لا حاجة للذعر.”

ورغم أني كنتُ أعرف أغلب دوافعها، إلا أنّ من الأفضل أن يأتي القرار منها.

فقد لا يكون الأمر كذلك أبدًا. كنتُ فقط أضرب مثالًا غير متوقّع.

“وأيضًا— كنت تتسوّق متشابكًا مع طالبة أخرى، أليس كذلك؟ في ذلك اليوم… آه!؟”

“ن-ن-نعم، صحيح!؟”

“حسنًا، سأخبرك إذًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنها كانت بعيدة كل البعد عن الهدوء.

وحين رأيت مي-تشان تهبط من المصعد عبر شاشة المراقبة المثبّتة، نهضتُ من على الأريكة الغائرة.

وأعتقد أنّ افتراضي هذا لم يكن ضروريًا.

“ن-نعم.”

“لنعد للموضوع. من الأفضل أن تتخذي قرارك الآن، أليس كذلك؟”

ومرتبكة من العجلة، تحدثت مي-تشان بسلاسة هذه المرة.

ورغم أني كنتُ أعرف أغلب دوافعها، إلا أنّ من الأفضل أن يأتي القرار منها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلتُ أنا ومي-تشان إلى متجر البقالة بسرعة بالغة.

“لا أعلم ماذا أفعل الآن. هل أبحث عن هويته؟ هل أشكره؟”

هذا بلا شك كوينجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من الأفضل أن تتخذي قرارًا.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وأومأت مي-تشان قليلًا، دون كثير ثقة.

“هل تعرفها؟”

“ماذا كنت ستفعل لو كنتَ مكاني يا أيانوكوجي-كون؟”

“أظن أنه سيخرج خلال عشرين أو ثلاثين دقيقة. إن لم يكن لديك مانع، يمكننا الانتظار هنا.”

“ماذا كنت سأفعل، هاه…؟”

“حتى لو أدى ذلك إلى الندم؟”

فكّرت قليلًا، وقررت الإجابة بصدق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع ذلك… أنا متأكدة أنه زميلٌ لنا… ليست لديّ صديقات كثيرات، لكني لا أظن أن إحداهن ستخفي الأمر عني. لا أستطيع فهم السبب…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أعلم إن كان هذا سيفيدك، لكن لو كنتُ مكانك، لأردت معرفة هويته أولًا. وبعد ذلك أقرر ما إذا كنت سأقترب منه أو لا.”

“قد يبدو غريبًا، لكنني ظننت أنه سيعجبه. أراه يستخدمهما دائمًا.”

“إذًا هناك احتمال أن لا تشكره حتى لو عرفت هويته؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء حديثها، لم تستطع مي-تشان حبس دموعها أكثر.

“ذلك لو كنتُ أنا. فمثلًا، لو كانت لا تربطني به علاقة، فسأتردد. وهناك حالات يكون من الأفضل فيها ألا يعلم أنكِ كنتِ تبحثين عنه.”

“هل… أنت يا كوينجي-كون… من وضع أغراض المتجر أمام باب غرفتي حين تغيبت عن المدرسة…؟”

“هذا منطقي.”

يبدو أنه كان يشير إلى اسمها الحقيقي: “وانغ (王) مي-يوي”، مستخدمًا لقبًا لا يستعمله سواه، مما سبب ارتباكًا لمي-تشان.

لقد ساعد شخصٌ ما من يحبّ سرًا.

“أوه؟ يا فتاة وانغ ويا فتى أيانوكوجي. أتيتما تركضان خلفي مجددًا؟ إنه لأمرٌ مرهق أن تكون محبوبًا هكذا. هاهاها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وإن جاءت تشكره بعد أن عرفت هويته من المتجر… ستكون صدمة.

“لا بأس، لكن… أم…”

وهذا بعيد عن مشاعر الحب أصلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كي، التي تسلّلت وباتت سرًّا في غرفتي ليلة الجمعة وقضت معي الساعات الأولى من الصباح، نائمة بعمق. كنت أنوي تأجيل موعدنا الأصلي الذي خططنا له بعد الظهر.

“وعندما يريد الطرف الآخر الحفاظ على سريته، تصبح الأمور أكثر تعقيدًا.”

وبعد أن اتخذت قرارها، لم يعد لي أن أقول شيئًا آخر.

“…صحيح.”

لو كنا محققين، لأمكننا النظر في كاميرات المراقبة، لكن بالطبع… هذا غير ممكن.

“وفوق ذلك… السؤال الأهم… هل تستطيعين أن تبقي الأمر سرًا بعد أن تعرفي هويته؟ من نظرتي إليك… لا أظن أن هذا يناسبك يا مي-تشان.”

“أنت تختار كلماتك جيدًا، يا فتى أيانوكوجي. لن تدعني أقول إنه كان مجرد مزاج طارئ. نعم، لم أساعدها لمجرد نزوة. أنا أمقت الرياء، لكني لا أحتقر النية الطيبة. وحين أشعر بدَينٍ صادق، فمن الطبيعي أن أردّه. هذا كل ما في الأمر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ذلك… صحيح…”

“حقًا؟ كنت أعرف عن المرآة اليدوية، لكن ليس هذا.”

فلو عرفت الجواب، ستفشل في إخفاء مشاعرها.

“آه… هذا ما كان ينبغي أن يحدث، أليس كذلك؟ لم أفكر إطلاقًا… كنت متوترة وقلقة، ولم يكن عقلي يعمل. ولا أملك حتى وسيلة للتواصل مع كوينجي-كون. ظننتُ أنك رتبت الأمر مسبقًا… فهمت الأمر خطأ… أنا آسفة جدًّا!”

“ليس سيئًا أن تتخلي عن الأمر.”

وهذا يعني أنّ بوسعنا وصف هذه المشتريات للموظف هناك، لمعرفة إن كان أحد الطلاب قد اشترى الأشياء نفسها.

“ومع ذلك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كي، التي تسلّلت وباتت سرًّا في غرفتي ليلة الجمعة وقضت معي الساعات الأولى من الصباح، نائمة بعمق. كنت أنوي تأجيل موعدنا الأصلي الذي خططنا له بعد الظهر.

لكن مي-تشان تشعر بالذنب لأنها لم تتمكن من شكر من ساعدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلتُ أنا ومي-تشان إلى متجر البقالة بسرعة بالغة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقد عاد هذا الشعور الآن ليُثقل قلبها من جديد.

“بالطبع. لقد أنهيت أموري أسرع مما توقعت.”

حتى لو تجاهلت الأمر، فسيستغرق وقتًا طويلًا حتى يهدأ داخلها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“بمجرد أن تفتحي صندوق باندورا… لن تستطيعي إغلاقه.”

“وهذا بالضبط سبب عدم حاجتك إلى تذكره. لقد كان أمرًا بسيطًا للغاية. لا يستوجب الامتنان. ولا يزيد ولا ينقص على ذلك.”

ومع هشاشة مشاعرها، فلا غرابة أنها هربت.

ساد توتر غريب، لكن كان واضحًا ما ترغب فيه.

وفوق ذلك، فإن قرار تجاهل معرفة الهوية يحمل فائدة بحد ذاته.

“نعم. ظننت أنه قد يقبل منشفة فاخرة مصنوعة من القطن العضوي… آه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فعندما تُعرَف هوية «الظل الذي دعمها»، تتغير نظرتها إليه مهما كان هو.

“لقد… هربت…”

“أنا…”

“أنت تختار كلماتك جيدًا، يا فتى أيانوكوجي. لن تدعني أقول إنه كان مجرد مزاج طارئ. نعم، لم أساعدها لمجرد نزوة. أنا أمقت الرياء، لكني لا أحتقر النية الطيبة. وحين أشعر بدَينٍ صادق، فمن الطبيعي أن أردّه. هذا كل ما في الأمر.”

وبعد وقتٍ كافٍ للتفكير، قالت—

ربما كانت قد وافقت هوى كوينجي بلا قصد، وكان يمنحها اهتمامًا سرّيًا.

“أنا… أريد أن أعرف…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهنا فقط استعادت مي-تشان قدرتها على الحركة من جديد.

“حتى لو أدى ذلك إلى الندم؟”

وهذا بعيد عن مشاعر الحب أصلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…نعم.”

“ما الأسباب التي قد تدفعه لإخفاء هويته؟”

وبعد أن اتخذت قرارها، لم يعد لي أن أقول شيئًا آخر.

ولأي طالب عادي، لم يكن فيها شيء ملفت.

“إذن عليك الذهاب إلى متجر المدرسة.”

ومسح كوينجي شعره بخفة.

ومع ذلك، بقي على وجه مي-تشان ذاك التردد… وكانت تنظر إليّ.

“لا يبدو أنّ هناك خطأ.”

“…”

“ومع ذلك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

ساد توتر غريب، لكن كان واضحًا ما ترغب فيه.

ساد توتر غريب، لكن كان واضحًا ما ترغب فيه.

هل قرأ أفكاري؟ لا… إنه حدسُه الوحشي.

“هل نذهب معًا إلى المتجر؟”

وبعد جواب منطقي، عجزت مي-تشان عن الرد.

“ه-هل يمكن؟”

وكان قد صرّح سابقًا بأنه “لا يبيت المال معه حتى ليلة واحدة”.

ورغم أنها هي من قررت، لكنها لم تستطع الذهاب وحدها.

يبدو أن مي-تشان استنفدت كل ما يمكن قوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يمكنني مرافقتك. إن كان ذلك سيمنحك قليلًا من الشجاعة، فهو يستحق.”

ومثل هذه الفتاة الودودة لا يمكنها تجاهل ذلك.

“ش-شكرًا لك، أيانوكوجي-كون!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأتكفل بالأمر لو اكتشف أننا نتبعه. هيا بنا.”

وبأقوى إيماءة رأيتها منها اليوم، سارت مي-تشان معي نحو متجر المدرسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبأسلوبٍ مراقب، حاولت دفعه قليلًا نحو الإيضاح.

❃ ◈ ❃

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعلم إن كان هذا سيفيدك، لكن لو كنتُ مكانك، لأردت معرفة هويته أولًا. وبعد ذلك أقرر ما إذا كنت سأقترب منه أو لا.”

(1)

﴿اللهم صل وسلم على سيدنا محمد﴾

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وصلتُ أنا ومي-تشان إلى متجر البقالة بسرعة بالغة.

ولكن، وبناءً على شهادة موظفة المتجر، كنا نؤمن بنسبة 99% أنه هو.

كنتُ على وشك دخول المتجر أولًا، لكن مي-تشان أمسكتْ طرف كمّي.

“لأكن صريحًا… قد يكون مثلًا فتى يُكنّ لك الإعجاب سرًا. وقد قلق عندما غبتِ، فأرسل لك الطعام.”

“هل يمكنك الانتظار قليلًا…؟ يبدو أنّ هناك طلابًا آخرين أيضًا.”

“الشخص الذي قدّم لك هذه الهدايا ماكرٌ فعلًا.”

“أترغبين بالانتظار حتى لا يكون أحد موجودًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالها ضاحكًا، ثم استدار وغادر.

“هذا غير مرجّح، لكن… الشخص الذي ساعدني قد يكون هنا.”

“إذًا هناك احتمال أن لا تشكره حتى لو عرفت هويته؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أفهم.”

ومسح كوينجي شعره بخفة.

كانت كلمات رقيقة، معتادة من مي-تشان. وكان من الواجب أخذها بعين الاعتبار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه يا فتاة… أنت معقدة حقًا. ألم أقل؟ إنه أمر بسيط لا يحتاج إلى تذكر. ليس أكثر ولا أقل. ولا يوجد ما يقال بعده.”

مع أنّ الكثير من الطلاب يزورون المتجر في عطلة نهاية الأسبوع، إلا أنّهم عادةً لا يمكثون طويلًا.

“لا بأس، لكن… أم…”

وبعد انتظارٍ قصير، صار المتجر فارغًا تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قائد الوردية السابقة لم يتذكر اسمه، لكنه كان مميّزًا للغاية، ولذلك عندما وصفتِهِ، تذكرتُه فورًا. إنه أحد طلاب فصلكما، كوينجي… أم، روكوسوكي-كون، فيما أظن. يبدو أنه هو من اشترى الأشياء التي تطابق ما أحضرتِه.”

“هل ندخل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واحمرّ وجهها خجلًا، أو ربما خزيًا من تصرفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ن-نعم!”

لا أحد يعرف سبب ذلك إلا مي-تشان نفسها.

إن بقينا نتردّد فسيصل زبونٌ آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، صحيح. هل أخبرك؟ هل هذا مناسب؟”

دخلنا المتجر بسرعة.

حين عدنا إلى المقهى، لم يكن كوينجي موجودًا.

“مرحبًا— آه.”

“ما هو؟ أخبرني، أرجوك.”

كانت الموظّفة امرأة في العشرينيات من عمرها، رأيتها كثيرًا في الآونة الأخيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأتكفل بالأمر لو اكتشف أننا نتبعه. هيا بنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما أبصرت مي-تشان، توقّفت منتصف الجملة ثم أكملتْ بابتسامة.

“هذا غير مرجّح، لكن… الشخص الذي ساعدني قد يكون هنا.”

“مرحبًا.”

“يا له من حبيب وسيم، أشعر بالغيرة.”

“مرحبًا. أ-أعتذر لأنني هربتُ في ذلك اليوم!”

ساد توتر غريب، لكن كان واضحًا ما ترغب فيه.

انحنتْ بسرعة، فابتسمت الموظّفة بلطف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أظن أن كوينجي يكون عادةً في هذا الوقت في الصالة الرياضية.”

“لا بأس، لا بأس، لستُ منزعجة على الإطلاق. لا بدّ أنّ الأمر كان مخيفًا، أليس كذلك؟”

وبنبرة مبهمة بين الاعتذار والدهشة، طرحت سؤالها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يبدو أنها فهمت الاضطراب الداخلي الذي مرت به، فأومأت مي-تشان عدة مرات.

لم يكن هناك سبب للبقاء داخل الفصل، فأخذتُ حقيبتي وخرجنا.

“هل شجّعكِ حبيبكِ على المجيء إلى هنا؟”

“ليس سيئًا أن تتخلي عن الأمر.”

“هـه؟”

لدي موعد مع كي صباح الغد، لكن يمكن تعديل الوقت.

رفعت مي-تشان رأسها في حيرة.

“دافعت عن نفسي دائمًا. وببساطة… سأفعل ذلك مجددًا.”

“يا له من حبيب وسيم، أشعر بالغيرة.”

وحدها إينوشيما كانت هناك ترتشف عصيرها وتحدق في هاتفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هـه، هـه، هـه؟ ح-حبيبي؟”

ولذا لم يكن أمامنا إلا التأكد مباشرة منه.

“إنه أيانوكوجي-كون… أليس كذلك؟”

“هذا كثير. أظن أن النصف يكفي.”

“كيف تعرفين اسمي؟”

تحقّقت الموظّفة بلطف مراعاةً لمشاعر مي-تشان.

“حسنًا، نحن نستخدم بطاقات الطلاب للدفع في المتجر، لذا انتهى بي الأمر بحفظ أسماء بعض الطلاب.”

“مرحبًا.”

صحيح أننا نستخدم بطاقة الطالب، التي تحتوي على الاسم والصورة، عند الدفع.

محاولة فهم ما يدور في رأس كوينجي مضيعةٌ للوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبما أنني أشتري من هنا عدة مرات، فليس من المستغرب أن يتذكروني.

“يا له من حبيب وسيم، أشعر بالغيرة.”

“وأيضًا— كنت تتسوّق متشابكًا مع طالبة أخرى، أليس كذلك؟ في ذلك اليوم… آه!؟”

“لا بأس إن حدث ذلك.”

“يبدو أنّ ردّة فعلكِ تشير إلى أنكِ لاحظتِ شيئًا ما، لكن افتراضكِ خاطئ. إنها صديقتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أبصرت مي-تشان، توقّفت منتصف الجملة ثم أكملتْ بابتسامة.

وعندما أشرت إلى مي-تشان وقلت ذلك، أومأتْ بدورها تأكيدًا.

“هاه…؟”

“آه، هكذا إذن. لكن ربما يوجد احتمال—”

“حسنًا، نحن نستخدم بطاقات الطلاب للدفع في المتجر، لذا انتهى بي الأمر بحفظ أسماء بعض الطلاب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا يوجد!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد دعمها من الظلال دون أن يكشف نفسه.

للمرة الأولى، أنكرت مي-تشان بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن؟ أين ستلتقين بكوينجي؟”

لم تكن لدي أي مشاعر تجاهها، لكن لسبب ما شعرتُ بخيبة خفيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفهم. شكرًا لك.”

وبما أن مي-تشان تُكنّ الإعجاب ليوسوكي، فهي بالتأكيد لا تريد أن يساء فهمها.

وبأقوى إيماءة رأيتها منها اليوم، سارت مي-تشان معي نحو متجر المدرسة.

“إذًا، أمّا عن الشخص الذي كنتُ أبحث عنه…”

لكن ما دام مجهولًا، ظلّت مقتنعة بأنها لا تستطيع فعل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، صحيح. هل أخبرك؟ هل هذا مناسب؟”

وبعد وقتٍ كافٍ للتفكير، قالت—

تحقّقت الموظّفة بلطف مراعاةً لمشاعر مي-تشان.

ولذلك كنتُ حرًّا تمامًا هذه اللحظة، ويمكنني أن أُفرِغ وقتًا لها.

“نعم. جئتُ لهذا السبب.”

وبرغم أنني أريد دعمها، فإن الأمر يبدو غير مناسب.

“حسنًا، سأخبرك إذًا.”

حين عدنا إلى المقهى، لم يكن كوينجي موجودًا.

بعد أن أخذت نفسًا، كشفت الموظفة عن هوية الشخص الذي طالما رغبت مي-تشان في معرفته.

لم تكن لدي أي مشاعر تجاهها، لكن لسبب ما شعرتُ بخيبة خفيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قائد الوردية السابقة لم يتذكر اسمه، لكنه كان مميّزًا للغاية، ولذلك عندما وصفتِهِ، تذكرتُه فورًا. إنه أحد طلاب فصلكما، كوينجي… أم، روكوسوكي-كون، فيما أظن. يبدو أنه هو من اشترى الأشياء التي تطابق ما أحضرتِه.”

كان قد أجرى لقاءً قصيرًا مع إينوشيما-سينباي. ولا فكرة لدي عما قد دار بينهما.

“هاه…؟”

كانت كلمات رقيقة، معتادة من مي-تشان. وكان من الواجب أخذها بعين الاعتبار.

اسم الشخص الذي قدّم الهدية— الحقيقة التي كانت تتوق لاكتشافها.

أسلوب كوينجي المعتاد… لكنّه كان مفاجئًا.

وكان… كوينجي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك… صحيح…”

لماذا كوينجي؟

كان هناك دليلان. الأول ورقة وُضِعت في كيس الطعام تحوي رقم الغرفة فقط؛ وتشير إلى أنها هدية موجهة لمي-تشان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت مي-تشان بجانبي مصدومة بلا شك، بل مذهولة.

“و-وإن لم تعجبك… فلا بأس إن لم تقبلها. ولكن… هل تسمح لي على الأقل بدفع ثمن ما اشتريته لي؟ المبلغ ليس قليلًا…”

اسمٌ غير متوقّع… بل أكثر من اللازم.

وقدمت له الحقيبة التي تحتوي على مجموعة المناشف.

…أو ربما لم يكن مفاجئًا إلى ذلك الحد؟

وهنا تغيرت نبرة كوينجي فجأة، وتصلبت نظرته.

كان كوينجي ومي-تشان نادرَي الاحتكاك.

“ن-نعم.”

لكن كانت هناك لحظات رأيته فيها يتصرّف تجاهها بلطف نسبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تساوي تقريبًا نفس سعر المواد التي تركها كوينجي لها أو تزيد قليلًا. وكان هذا متوقعًا جدًّا من مي-تشان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحده هذا لا يعني الكثير، غير أن الشخص المعني هو كوينجي.

لماذا كوينجي؟

“هـو… هل كان حقًا كوينجي-كون؟”

مشاهدات زيادة تعليقات او دعم بالذهب يعني فصول اكثر اعزائي القراء.

أومأت الموظفة بلا أدنى شك.

كان هناك دليلان. الأول ورقة وُضِعت في كيس الطعام تحوي رقم الغرفة فقط؛ وتشير إلى أنها هدية موجهة لمي-تشان.

“تذكّره قائد الوردية بأنه فتى أشقر ذو شعر طويل. كان دائمًا يتصرّف بتعالٍ، يحدّق في انعكاسه على زجاج المتجر، أو يُصلح شعره بمرآة يد. و… القائمة تطول، لكن هذا كوينجي-كون، صحيح؟ لقد رأيته يتصرف هكذا أيضًا.”

ومهما كان الانجذاب أو النفور مسألة أخرى، إلا أنّ مظهر مي-تشان يعدّ أفضل من المتوسط.

هذا بلا شك كوينجي.

وإن كان هذا حاله… فقد يكون الأنسب استغلال الوضع واستبعاده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا أحد يشبهه في المدرسة، ولن يكون.

بدت وكأنها لا تريد المطالبة بأكثر من ذلك، فوافقت بسهولة.

“لا يبدو أنّ هناك خطأ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرجنا من باب جانبي، ووصلنا إلى الجهة المقابلة بعد عدة دقائق.

“نعم، حتى محتوى الهدية يشبه كوينجي. صار الأمر منطقيًا الآن.”

وبوصفي أحمل مسؤولية قيادة الفصل، كنتُ آمل أن تكون هوريكيتا قد أحرزت تقدمًا في استراتيجياتها وأفكارها خلال الليل. لم أعرف التفاصيل، لكنها لم تحاول التواصل.

“نعم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن؟ أين ستلتقين بكوينجي؟”

لم تستطع استيعاب الأمر بالكامل، لكنها لم تملك إلا أن تقبل به.

لكن مي-تشان تشعر بالذنب لأنها لم تتمكن من شكر من ساعدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شكرت الموظفة وغادرنا المتجر.

“وعلى ذكر ذلك… ما الهدية التي اشتريتها له؟”

كانت مي-تشان لا تزال شاردة بعد الخروج، غارقة في أفكارها.

“ربما.”

“كوينجي-كون…؟ لماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع!”

“ليس لدي أي فكرة. بطريقة ما، هو الشخص الأقل وضوحًا في الدافع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا ستفعل في الامتحان الخاص القادم؟ ماذا لو قررت هوريكيتا ألّا تحميك؟ احتمال نكثها وعدها ليس صفرًا. قد تجد نفسك مهددًا بالطرد في موقف لا يمكنك تفاديه مهما احتججت.”

“ماذا أفعل…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن؟ أين ستلتقين بكوينجي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل تتساءل عن كيفية شكره، أم أنها متحيرة لأنه… كوينجي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا ستفعل في الامتحان الخاص القادم؟ ماذا لو قررت هوريكيتا ألّا تحميك؟ احتمال نكثها وعدها ليس صفرًا. قد تجد نفسك مهددًا بالطرد في موقف لا يمكنك تفاديه مهما احتججت.”

“لكن ربما— بما أنه كوينجي، يمكنكِ تجاهله وعدم شكره؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أم… كوينجي-كون! هل يمكن أن آخذ دقيقة من وقتك!؟!”

“هـه، ماذا!؟ لا، لا يمكنني ذلك!”

رفعت مي-تشان رأسها في حيرة.

“ولماذا؟”

ومثل هذه الفتاة الودودة لا يمكنها تجاهل ذلك.

“حسنًا… إنه زميلنا، كما أنه أنفق مبلغًا كبيرًا على الهدايا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مي-تشان بجانبي مصدومة بلا شك، بل مذهولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى لو كان يملك قدرًا هائلًا من النقاط الخاصة، فالمال يبقى مالًا.

هذا بلا شك كوينجي.

ومثل هذه الفتاة الودودة لا يمكنها تجاهل ذلك.

اسمٌ غير متوقّع… بل أكثر من اللازم.

“أفكّر في شراء هدية شكر. هل يجب أن تكون مساوية تقريبًا للمبلغ الذي أنفقه؟”

يبدو أن مي-تشان استنفدت كل ما يمكن قوله.

“هذا كثير. أظن أن النصف يكفي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولو كانت الكتابة مميزة، لكان ذلك دليلًا حاسمًا، لكن للأسف…

كانت الهدية عمل خير، وكفاية أن يصل شعور الامتنان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أريدها. لا حاجة لشكرك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ح-حسنًا، فهمت. سأفعل ذلك.”

“ن-ن-نعم، صحيح!؟”

“وما عليكِ بعد ذلك إلا تقديم الشكر بطريقة مناسبة.”

“إن حاول أحدهم عزلي… فمن الأفضل أن يكون مستعدًا.”

كنتُ على وشك توديعها والبدء بالمشي وحدي حين—

“هل انتهينا؟”

“هل تأتي معي؟”

“آه… هذا نوع غريب من الهدايا.”

“عذرًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن الشخص المعني هو كوينجي-كون، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إلى… منزل كوينجي-كون.”

“و-ولكن هذا يضعني في موقف محرج… أشعر بالذنب… على الأقل… هل تخبرني بما فعلته لك؟”

سؤال “لماذا” سيكون مبالغًا فيه، لكن وجودي هناك غريب بالفعل.

“كيف تعرفين اسمي؟”

وبرغم أنني أريد دعمها، فإن الأمر يبدو غير مناسب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما تشاء. لديّ مواعيد الآن، فيجب أن أذهب.”

ثم إن سبب مساعدة كوينجي لها لا يزال لغزًا.

كان ذلك يوم الجمعة بعد المدرسة، بعد يومٍ واحد من الإعلان عن الامتحان الخاص.

“ماذا لو كان افتراضك صحيحًا؟ مهما قلتَ أنك تواعد كي، فقد تراوده أفكار لو رأى فتى يرافق الفتاة التي يحبها.”

وكان… كوينجي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن الشخص المعني هو كوينجي-كون، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما تشاء. لديّ مواعيد الآن، فيجب أن أذهب.”

“حتى كوينجي فتى ثانوي عادي… لا، ليس عاديًا في الحقيقة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولتجنب أي موقف محرج، خرجت سريعًا من قاعة التدريب.

لو كان وجودي سيزعجه، فهذا شيء أودّ رؤيته.

وهكذا… هل علي متابعة قيادتي لهذا الموقف أيضًا؟

“حسنًا، لنذهب معًا الآن. وبناءً على الوضع، قد أرحل بمجرد رؤيتي كوينجي. أتمنى أن تتفهمي ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان هذا فعلاً الخيار المعقول.

احتمال أن يضطرب بسبب وجودي كان واردًا بالفعل.

وكان هذا هو جوهر الأمر. لقد ساعدته مي-تشان مرةً دون أن تدري، وهو يردّ لها المعروف منذ ذلك الحين. وحتى حين تغيبت عن المدرسة، كان يقدم لها المساعدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أفهم. شكرًا لك.”

على الرغم من أنني لم أكن واثقًا تمامًا، إلا أنني كنت أعلم بوجود فرصة جيدة للعثور عليه.

بدت وكأنها لا تريد المطالبة بأكثر من ذلك، فوافقت بسهولة.

فقد رأينا كوينجي، دون خجل، عائدًا في الاتجاه الذي جاء منه.

“متى نذهب؟”

“نعم. جئتُ لهذا السبب.”

أخرجت مي-تشان هاتفها وفتحت التقويم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

يبدو أنها متوترة، إذ كانت تلمس ربطة الشعر بيدها اليسرى من حين لآخر.

“أوه… أوه لا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“قد يكون الأمر مفاجئًا، لكن… هل يمكننا الذهاب في وقت مبكر غدًا؟ إن انتظرنا طويلًا، فقد أعجز عن النوم…”

“هاه…؟”

سيكون قاسيًا أن تبقى مستيقظة طوال الليل وهي تفكّر في كوينجي.

ومع ذلك، بقي على وجه مي-تشان ذاك التردد… وكانت تنظر إليّ.

لدي موعد مع كي صباح الغد، لكن يمكن تعديل الوقت.

“إذن سنلحق به.”

“شكرًا لك على اليوم. سنلتقي غدًا مجددًا، لكن الآن… تقبّل مني أسمى عبارات الامتنان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…نعم.”

ثم انحنت بعمق.

“هل تعرفها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت ترغب في التعبير عن شكرها مرة أخرى بعد أن تُحلّ الأمور، لكنني كنتُ قد رفضت ذلك مسبقًا.

“يبدو أنّ ردّة فعلكِ تشير إلى أنكِ لاحظتِ شيئًا ما، لكن افتراضكِ خاطئ. إنها صديقتي.”

❃ ◈ ❃

“لكن ربما— بما أنه كوينجي، يمكنكِ تجاهله وعدم شكره؟”

(2)

على أي حال، كان على وشك الانتهاء. ومن المؤكد أنه سيتجه للاستحمام ثم يغادر.

وصل اليوم التالي. كان ذلك قبل الساعة الحادية عشرة والنصف بقليل من صباح يوم السبت.

تساءلت لو كان هناك طالبٌ في سنته يستطيع فعل ذلك بسهولة مماثلة.

كنتُ جالسًا على أريكة الصالة في السكن، أترقّب لقائي مع مي-تشان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أحد يشبهه في المدرسة، ولن يكون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت كي، التي تسلّلت وباتت سرًّا في غرفتي ليلة الجمعة وقضت معي الساعات الأولى من الصباح، نائمة بعمق. كنت أنوي تأجيل موعدنا الأصلي الذي خططنا له بعد الظهر.

“هل اكتشفتِ من كان الشخص؟”

وحين رأيت مي-تشان تهبط من المصعد عبر شاشة المراقبة المثبّتة، نهضتُ من على الأريكة الغائرة.

كنتُ على وشك دخول المتجر أولًا، لكن مي-تشان أمسكتْ طرف كمّي.

“صباح الخير.”

“تذكّره قائد الوردية بأنه فتى أشقر ذو شعر طويل. كان دائمًا يتصرّف بتعالٍ، يحدّق في انعكاسه على زجاج المتجر، أو يُصلح شعره بمرآة يد. و… القائمة تطول، لكن هذا كوينجي-كون، صحيح؟ لقد رأيته يتصرف هكذا أيضًا.”

“صباح الخير، أيانوكوجي-كون.”

فالطلاب يزورون المركز يوميًّا وجميعهم يمتلكون خريطة ذهنية له.

كانت تحمل حقيبة ورقية بداخلها هدية شكر، على الأرجح اشترتها في اليوم السابق.

يبدو أنه كان يشير إلى اسمها الحقيقي: “وانغ (王) مي-يوي”، مستخدمًا لقبًا لا يستعمله سواه، مما سبب ارتباكًا لمي-تشان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن؟ أين ستلتقين بكوينجي؟”

❃ ◈ ❃

“إيه؟”

“هربتِ؟”

“إيه؟ أنتِ ذاهبة لرؤية كوينجي بعد هذا، صحيح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صحيحًا أن الطعام كلّه تم شراؤه من متجر المدرسة.

“نعم.”

وبعد وقتٍ كافٍ للتفكير، قالت—

“إذًا، لديكِ موعدٌ مع كوينجي، صحيح؟”

وبعد أن لاح لها بصيص الأمل، استعادت مي-تشان رباطة جأشها، وانطلقنا نحو مركز كياكي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…في الحقيقة، لا…”

“أنا لا أنوي ذلك. والقائدة هي هوريكيتا.”

مع جواب مي-تشان، تجمّد الهواء من حولنا. خيّم الصمت، وانساب الزمن ببطء. لكن لم يكن بإمكاني البقاء صامتًا إلى الأبد، فدفعتُ عجلة الوقت إلى الأمام.

“أو-أم… لِمَ… فعلت ذلك…؟”

“إذًا… كوينجي لا يعلم شيئًا عمّا سيحدث اليوم.”

“إذًا، لديكِ موعدٌ مع كوينجي، صحيح؟”

أومأت مي-تشان موافقة، وبدا وكأن دموعها على وشك الانهمار.

“الأسباب كثيرة.”

“آه… هذا ما كان ينبغي أن يحدث، أليس كذلك؟ لم أفكر إطلاقًا… كنت متوترة وقلقة، ولم يكن عقلي يعمل. ولا أملك حتى وسيلة للتواصل مع كوينجي-كون. ظننتُ أنك رتبت الأمر مسبقًا… فهمت الأمر خطأ… أنا آسفة جدًّا!”

“ذلك لو كنتُ أنا. فمثلًا، لو كانت لا تربطني به علاقة، فسأتردد. وهناك حالات يكون من الأفضل فيها ألا يعلم أنكِ كنتِ تبحثين عنه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأثناء حديثها، لم تستطع مي-تشان حبس دموعها أكثر.

كانت الورقة مكتوبة عمدًا بطريقة تمنع معرفة صاحب الخط.

ولحسن الحظ لم يكن في الصالة أحد، وإلا لكان الأمر محرجًا لو رآها أحدهم.

كان اقتراب الموعد يشعل في نفسها شيئًا من الترقّب.

“أولًا، عليك الهدوء. لستُ قريبًا جدًّا من كوينجي، لكنني أعرف أين يمكن أن أجده.”

ورغم أنّ أحدًا من الطلاب حولنا لم يُبدِ انزعاجًا، إلا أنّ مي-تشان لم تبدُ مرتاحة هنا.

“حقًا؟”

كان بإمكاننا تهديده وإجباره.

على الرغم من أنني لم أكن واثقًا تمامًا، إلا أنني كنت أعلم بوجود فرصة جيدة للعثور عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…في الحقيقة، لا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أظن أن كوينجي يكون عادةً في هذا الوقت في الصالة الرياضية.”

وبعد انتظارٍ قصير، صار المتجر فارغًا تمامًا.

“…الصالة الرياضية؟ التي في الطابق الثاني من مركز كياكي؟”

فالموظف الذي سألته كان جديدًا، لم يعمل خلال الفترة التي تم فيها شراء الطعام. والمدير الذي كان يعمل وقتها قد نُقِل إلى متجر آخر.

“نعم. بدأت الذهاب إليها مؤخرًا. كوينجي يأتي غالبًا صباحي يومي السبت والأحد.”

“هذا منطقي.”

كنت قد رأيته عدة مرات يغادر بعد إنهاء تدريبه عند الظهيرة.

“مهلًا. قد لا يخصّني الأمر… لكن شيئًا ما يثير حيرتي. من الطبيعي أن يساعد الإنسان شخصًا محتاجًا. لكن، بصراحة، مما أراه منك… أنت لا تساعد الجميع. ومع ذلك، ساعدت مي-تشان. وتكرر هذا أكثر من مرة. مما يدل على وجود سبب خاص.”

وبعد أن لاح لها بصيص الأمل، استعادت مي-تشان رباطة جأشها، وانطلقنا نحو مركز كياكي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أه، ليس بعد، لكن أظن أننا نستطيع اكتشافه إذا حاولنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأنا في الطريق، نظرت إلى مي-تشان التي ما تزال عينها محمرّتَين قليلًا، وراودتني فكرة: إنها طالبةٌ مجتهدة وهادئة، لكنها هشّة جدًّا في مواجهة المواقف المفاجئة.

كان ذلك يوم الجمعة بعد المدرسة، بعد يومٍ واحد من الإعلان عن الامتحان الخاص.

لم تكن شخصية نادرة، ولا شائعة تمامًا، بل نموذجٌ يمكن العثور عليه بين طلاب الثانوية في أي مكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفهم. شكرًا لك.”

وهذا ما جعل علاقتها بكوينجي مثيرةً للاهتمام.

“أفهم…”

ومهما كان الانجذاب أو النفور مسألة أخرى، إلا أنّ مظهر مي-تشان يعدّ أفضل من المتوسط.

وهذا ما جعل علاقتها بكوينجي مثيرةً للاهتمام.

ربما كانت قد وافقت هوى كوينجي بلا قصد، وكان يمنحها اهتمامًا سرّيًا.

“ولماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، لم يُعطِ كوينجي يومًا انطباع شخصٍ يخفي اهتمامه بامرأة تثير إعجابه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أريدها. لا حاجة لشكرك.”

بل على العكس، لو كان مغرمًا بإحدى فتيات الفصل، لظهر عليه، ولسعى هو نفسه لإبراز اهتمامه.

كنت قد وعدت أيضًا بمقابلة المعلّم ماشيما، لكن بدا أنه يمكنني تأجيل ذلك لهذا اليوم.

وعدم مبادرته يتناقض مع شخصية رجلٍ واثقٍ إلى هذا الحد. فإن كان هذا ما يعنيه، فلا بد أنّ كوينجي لا يملك تلك الثقة المطلقة في نفسه… أو لعل الأمر مختلف تمامًا.

يبدو أن مي-تشان تحاول تخمين أي صديقاتها قد يكون الفاعل.

لكل إنسانٍ طريقته. ربما سيقول كوينجي إنه يفضّل الابتعاد عن النساء اللواتي يفضلّهن، وإن ذلك في نظره أسلوبه الخاص في التعبير عن المودة. فكرت في ذلك طويلًا، لكن لم أصل إلا إلى نتيجة واحدة:

كان تحديًا حقيقيًا… لكنه تحدٍ لا بد من حمله حتى النهاية.

محاولة فهم ما يدور في رأس كوينجي مضيعةٌ للوقت.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي النهاية، لا سبيل لمعرفة نواياه الحقيقية إلا بمقابلته والتحدث إليه مباشرة.

ربما يكون التخلص منه خيارًا… لكن—

دخلتُ مركز كياكي، الذي كان قد فتح أبوابه بالفعل، ثمّ صعدتُ إلى الطابق الثاني بلا أي التفاف.

كان هناك دليلان. الأول ورقة وُضِعت في كيس الطعام تحوي رقم الغرفة فقط؛ وتشير إلى أنها هدية موجهة لمي-تشان.

وتركت مي-تشان تنتظر أمام باب الصالة بينما ألقيت نظرة داخلها.

ومرتبكة من العجلة، تحدثت مي-تشان بسلاسة هذه المرة.

“كما توقعت، إنه هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الأفضل أن تتخذي قرارًا.”

كان كوينجي وسط تدريبه.

وبما أن كوينجي منشغل بالحديث، ففرص ملاحظته لنا ضئيلة. ومع ذلك، لو دخلنا مجال رؤيته، فالأمر مجهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يبدو أنه كان يباشر تمرين البنش برس، وعلى الأرجح أوشك على إنهائه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد سؤالك على انفراد.” قلتُ له.

فهو دائمًا يختم تدريباته بهذا التمرين قبل مغادرة الصالة.

“هل تأتي معي؟”

وعلى الرغم من الإرهاق الذي بدا عليه، كان يرفع مئتي كيلوغرام بابتسامة تعلو وجهه وعرقٍ غزير يتصبب منه.

“…صحيح.”

تساءلت لو كان هناك طالبٌ في سنته يستطيع فعل ذلك بسهولة مماثلة.

دخلنا المتجر بسرعة.

على أي حال، كان على وشك الانتهاء. ومن المؤكد أنه سيتجه للاستحمام ثم يغادر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف. أردت فقط سؤاله عن بعض الأمور الغريبة، وتحمست قليلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولتجنب أي موقف محرج، خرجت سريعًا من قاعة التدريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن الشخص المعني هو كوينجي-كون، أليس كذلك؟”

وفور خروجي، حيّاني موظف الصالة أكياما-سان، فرددت التحية بإيجاز ثم غادرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما تشاء. لديّ مواعيد الآن، فيجب أن أذهب.”

كنت قد وعدت أيضًا بمقابلة المعلّم ماشيما، لكن بدا أنه يمكنني تأجيل ذلك لهذا اليوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند أسفل الدرج، رأيت ظهر كوينجي وقد ابتعد قليلًا.

“كيف كان الوضع؟”

كانت الورقة مكتوبة عمدًا بطريقة تمنع معرفة صاحب الخط.

“أظن أنه سيخرج خلال عشرين أو ثلاثين دقيقة. إن لم يكن لديك مانع، يمكننا الانتظار هنا.”

كانت كاي قد خططت للخروج مع صديقاتها حتى وقتٍ متأخر من نهاية الأسبوع، لذا كانت قد غادرت بالفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ن-نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طالما أننا نعيش وفق قواعد هذه المدرسة، فلن تكون هناك نية طيبة حقيقية. أأنا مخطئ؟”

جلسنا بعد ذلك على مقعدٍ قرب مدخل الصالة ننتظر.

وبعد عامين في نفس الفصل… ما زال كوينجي لغزًا.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك… صحيح…”

“…”

“يمكننا اكتشافه إذا حاولنا؟”

من دون حديثٍ يذكر، اكتفينا بالاستماع إلى الموسيقى المنبعثة من داخل مركز كياكي.

“إن كان هذا يجيب سؤالك، فيمكنك الانصراف الآن، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بدأت أشعر بالتوتر قليلًا.”

“ن-ن-نعم، صحيح!؟”

كان اقتراب الموعد يشعل في نفسها شيئًا من الترقّب.

“شكرًا لك على اليوم. سنلتقي غدًا مجددًا، لكن الآن… تقبّل مني أسمى عبارات الامتنان.”

“ليس لدي أي فكرة كيف سيتفاعل كوينجي بعد هذا.”

“لا بأس، لكن… أم…”

“ولا أنا…”

“لا أحب أن يحظى الرجال باهتمامي… لكن يبدو أنك شديد الفضول يا فتى.”

“وعلى ذكر ذلك… ما الهدية التي اشتريتها له؟”

وبعد أن اتخذت قرارها، لم يعد لي أن أقول شيئًا آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أم… لم أكن أعرف ماذا أشتري، فاخترت منشفة للوجه وأخرى لليد.”

“هذا منطقي.”

“آه… هذا نوع غريب من الهدايا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أبصرت مي-تشان، توقّفت منتصف الجملة ثم أكملتْ بابتسامة.

“قد يبدو غريبًا، لكنني ظننت أنه سيعجبه. أراه يستخدمهما دائمًا.”

كنتُ على وشك توديعها والبدء بالمشي وحدي حين—

“حقًا؟ كنت أعرف عن المرآة اليدوية، لكن ليس هذا.”

“أترغبين بالانتظار حتى لا يكون أحد موجودًا؟”

“نعم. ظننت أنه قد يقبل منشفة فاخرة مصنوعة من القطن العضوي… آه…”

وبوصفي أحمل مسؤولية قيادة الفصل، كنتُ آمل أن تكون هوريكيتا قد أحرزت تقدمًا في استراتيجياتها وأفكارها خلال الليل. لم أعرف التفاصيل، لكنها لم تحاول التواصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يبدو أنها كانت بميزانية كبيرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد دعمها من الظلال دون أن يكشف نفسه.

كان واضحًا أن مي-تشان لم تستطع الالتزام بنصيحتي بشأن شراء هدية بسيطة.

“هاهاها!”

“أم… ن-نعم. آسفة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأتكفل بالأمر لو اكتشف أننا نتبعه. هيا بنا.”

“بكم كانت؟”

“هذا مجرد احتمال، لا حاجة للذعر.”

“حسنًا… حوالي 12 ألف ين.”

“وأيضًا— كنت تتسوّق متشابكًا مع طالبة أخرى، أليس كذلك؟ في ذلك اليوم… آه!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تساوي تقريبًا نفس سعر المواد التي تركها كوينجي لها أو تزيد قليلًا. وكان هذا متوقعًا جدًّا من مي-تشان.

“لا بأس، لا بأس، لستُ منزعجة على الإطلاق. لا بدّ أنّ الأمر كان مخيفًا، أليس كذلك؟”

“لا بأس. أتمنى أن تعجب كوينجي.”

“إييييييه!؟ م-ماذا!؟”

“نعم. يجب أن أرد له جميل مساعدته.”

“يمكننا اكتشافه إذا حاولنا؟”

وعلى الرغم من التوتر، أجابت مي-تشان بحزم. وربما كان اختيار هديةٍ تفوق الميزانية قرارًا صائبًا.

وقد بدت مذهولة، فتعاملها مع الذكور أقل بكثير.

وحين انتظرنا قرابة أربعين دقيقة — أطول مما توقعنا — ظهر كوينجي خارجًا من الصالة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ل-لقد خرج.”

“دافعت عن نفسي دائمًا. وببساطة… سأفعل ذلك مجددًا.”

ومن زاويتنا، بدا كوينجي وكأنه لاحظ وجودنا فورًا، لكنه لم يغير تعابيره، وتجاوزنا بلا كلمة… وكأننا خارج دائرة اهتمامه. ورؤية تصرّفه هذا جعلت من الصعب تصديق أنه يحمل أي مودة تجاه مي-تشان، أو أنه كان يدعمها سرًّا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صحيحًا أن الطعام كلّه تم شراؤه من متجر المدرسة.

ولكن، وبناءً على شهادة موظفة المتجر، كنا نؤمن بنسبة 99% أنه هو.

“ومع ذلك…”

ولذا لم يكن أمامنا إلا التأكد مباشرة منه.

“ماذا هناك؟”

نهضت مي-تشان بسرعة من المقعد، ولحقت بكوينجي.

ولم أرَ داعيًا لجعل الأمر سرًّا، لكن بما أن مي-تشان كانت متحمسة، لم أعارضها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أم… كوينجي-كون! هل يمكن أن آخذ دقيقة من وقتك!؟!”

“هذا مجرد احتمال، لا حاجة للذعر.”

نادته من خلفه، فتوقف في مكانه واستدار بأناقة لينظر إليها.

بل على العكس، لو كان مغرمًا بإحدى فتيات الفصل، لظهر عليه، ولسعى هو نفسه لإبراز اهتمامه.

“هل لك حاجةٌ منّي، أيتها الفتاة وانغ؟”

ربما كانت قد وافقت هوى كوينجي بلا قصد، وكان يمنحها اهتمامًا سرّيًا.

“إه؟ وانغ… ماذا؟”

كان يتحدث بنبرة تبدو راقية، لكن مي-تشان لم تفهم شيئًا. بدت ضائعة تمامًا.

يبدو أنه كان يشير إلى اسمها الحقيقي: “وانغ (王) مي-يوي”، مستخدمًا لقبًا لا يستعمله سواه، مما سبب ارتباكًا لمي-تشان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تستوعب معنى اللقب، لكنها ابتلعت حيرتها وشدّت قبضتها على كيس الهدايا.

“وعندما يريد الطرف الآخر الحفاظ على سريته، تصبح الأمور أكثر تعقيدًا.”

“أردت مناقشة أمر معك. هل يمكن أن تخصّني بلحظة، من فضلك؟”

“نعم. جئتُ لهذا السبب.”

تحدثت مي-تشان بصوت مهذب، لكنه يحمل إصرارًا داخليًا.

فالطلاب يزورون المركز يوميًّا وجميعهم يمتلكون خريطة ذهنية له.

تردد كوينجي قليلًا، ثم لوّح بيده وهزّ رأسه.

“وفوق ذلك… السؤال الأهم… هل تستطيعين أن تبقي الأمر سرًا بعد أن تعرفي هويته؟ من نظرتي إليك… لا أظن أن هذا يناسبك يا مي-تشان.”

“آسف، لكنني مشغول قليلًا الآن. نتحدث في وقت آخر. هاهاها.”

كان هناك دليلان. الأول ورقة وُضِعت في كيس الطعام تحوي رقم الغرفة فقط؛ وتشير إلى أنها هدية موجهة لمي-تشان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالها ضاحكًا، ثم استدار وغادر.

كانت مي-تشان، التي تميل عادة إلى التفكير المسبق والتأني، مرتبكة تمامًا من ردّه غير المتوقع. بل حتى أنا شعرت بالدهشة.

“أوه… أوه لا…”

“ن-ن-نعم، صحيح!؟”

كانت مي-تشان، التي تميل عادة إلى التفكير المسبق والتأني، مرتبكة تمامًا من ردّه غير المتوقع. بل حتى أنا شعرت بالدهشة.

“ن-نعم! إذن… نتبعه خلسة!”

“ما الذي يمكننا فعله الآن…؟”

وعدم مبادرته يتناقض مع شخصية رجلٍ واثقٍ إلى هذا الحد. فإن كان هذا ما يعنيه، فلا بد أنّ كوينجي لا يملك تلك الثقة المطلقة في نفسه… أو لعل الأمر مختلف تمامًا.

“نجرب مرة أخرى؟”

وبالفعل، كان من الصعب عليها الاقتراب من كوينجي مرة أخرى بنفس الظروف. وهذا يعني أننا مضطرون لإنهاء الأمر اليوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه… جمعتُ شجاعة كبيرة لأتحدث معه هذه المرة… لا أظنني قادرة على تجربتها مجددًا…”

“أجل.”

وبالفعل، كان من الصعب عليها الاقتراب من كوينجي مرة أخرى بنفس الظروف. وهذا يعني أننا مضطرون لإنهاء الأمر اليوم.

يبدو أن مي-تشان استنفدت كل ما يمكن قوله.

“إذن سنلحق به.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستوعب معنى اللقب، لكنها ابتلعت حيرتها وشدّت قبضتها على كيس الهدايا.

“لكن ألا يعتبر هذا إزعاجًا له؟”

“هل انتهينا؟”

“عادةً، نعم. لكن إن لم تكوني قادرة على إعادة المحاولة، فمهما كان الإزعاج، يجب أن نمضي قُدمًا، أليس كذلك؟”

وإن كان هذا حاله… فقد يكون الأنسب استغلال الوضع واستبعاده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولأن الأمر مجرد تتبعٍ من بعيد، كنت أعتقد أنه لن يكترث.

“لا بأس، لا بأس، لستُ منزعجة على الإطلاق. لا بدّ أنّ الأمر كان مخيفًا، أليس كذلك؟”

“ماذا سنفعل؟ لو فقدنا أثره، فلن يبقى أمامنا سوى الاستسلام.”

وأومأت مي-تشان قليلًا، دون كثير ثقة.

“ماذا نفعل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند أسفل الدرج، رأيت ظهر كوينجي وقد ابتعد قليلًا.

كانت مترددة بين التقدم والتراجع، لكن من سلوكها كان واضحًا أنها تريد المتابعة.

“بكم كانت؟”

وهكذا… هل علي متابعة قيادتي لهذا الموقف أيضًا؟

“وعندما يريد الطرف الآخر الحفاظ على سريته، تصبح الأمور أكثر تعقيدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأتكفل بالأمر لو اكتشف أننا نتبعه. هيا بنا.”

“سمعت أن أحدهم كان يوصِل لي الطعام عندما لم أكن أستطيع الخروج…”

“ن-نعم! إذن… نتبعه خلسة!”

“إه؟ ماذا؟”

قررنا إذن مراقبة كوينجي وتتبع خطواته عن بُعد.

“نعم…”

ولم أرَ داعيًا لجعل الأمر سرًّا، لكن بما أن مي-تشان كانت متحمسة، لم أعارضها.

“ن-ن-نعم، صحيح!؟”

وبينما هبط كوينجي عبر السلم الكهربائي بخطوات واسعة، كنت أتفقد اتجاه سيره ببطء وأسمح لمي-تشان بأن تبقى خلفي.

“بالطبع. لقد أنهيت أموري أسرع مما توقعت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألا ينبغي أن نتعجل؟ قد نفقده.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا ينبغي أن نتعجل؟ قد نفقده.”

“لا بأس إن حدث ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يوجد!!”

فالطلاب يزورون المركز يوميًّا وجميعهم يمتلكون خريطة ذهنية له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر؟”

وبالطبع، هناك عدة متاجر على طريق كوينجي، لكنها ليست عميقة المساحة، ويمكن رؤية جميع الزبائن فيها بمجرد النظر.

كان كوينجي وسط تدريبه.

وفي نهاية الممر توجد منطقة مقهى مفتوحة. ما لم يستخدم أحد المخارج الجانبية، فإن احتمال فقدانه ضئيل جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحده هذا لا يعني الكثير، غير أن الشخص المعني هو كوينجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعند أسفل الدرج، رأيت ظهر كوينجي وقد ابتعد قليلًا.

“ربما.”

“يبدو أنه متجه إلى المقهى. وهذا يسهل الأمر علينا.”

“نعم…”

“أجل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكّرتُ عندما سُئلتُ إن كنت أنا من كان يضع الطعام لمي-تشان.

وبعد أن تأكدتُ من طلبه لمشروبه وجلوسه، لاحظت وجود فتاة تجلس قبالته على طاولة لشخصين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تساوي تقريبًا نفس سعر المواد التي تركها كوينجي لها أو تزيد قليلًا. وكان هذا متوقعًا جدًّا من مي-تشان.

“من هذه؟”

وبعد انتظارٍ قصير، صار المتجر فارغًا تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنها إينوشيما ميدوريكو من الفصل 3-B.”

“لا أعلم ماذا أفعل الآن. هل أبحث عن هويته؟ هل أشكره؟”

“هل تعرفها؟”

كان ذلك في أواخر سبتمبر، بعد أن كشفت كوشيدا في امتحان التصويت بالإجماع أنّ مي-تشان تحمل مشاعر تجاه هيراتا.

“رأيتها فقط في تطبيق OAA. لنتقدم قليلاً.”

“ن-ن-نعم، صحيح!؟”

“لكن… ألن يرانا كوينجي-كون لو اقتربنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهنا فقط استعادت مي-تشان قدرتها على الحركة من جديد.

“ربما… ومع ذلك، أليس من الأفضل أن ننتظر هنا حتى ينتهي حديثهما؟”

“أوه؟ يا فتاة وانغ ويا فتى أيانوكوجي. أتيتما تركضان خلفي مجددًا؟ إنه لأمرٌ مرهق أن تكون محبوبًا هكذا. هاهاها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان هذا فعلاً الخيار المعقول.

ومع أنه اشترى مشروبه للتو، ما يعني عادة أنه سيجلس طويلاً…

ولم أكن مهتمًا على الإطلاق بمعرفة ما يتحدثان عنه.

شيء واحد كان واضحًا: لم يكن يملك أي مشاعر رومانسية مفاجئة تجاهها.

“بصراحة… أود أن أعرف نوع الأحاديث التي يجريها كوينجي-كون عادة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقدرات كوينجي الاستثنائية كانت سيفًا ذا حدين.

بدا أن مفتاح الفضول قد اشتعل داخل مي-تشان، وصارت مترددة في الاقتراب.

لكن من غير المتوقع أصلًا أن يرسل شخص غريب هدية كهذه.

“تقصدين… التنصّت؟”

“هل نذهب معًا إلى المتجر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعلم أنه خطأ… لكن… ربما لا يصرّح بما يشعر به، وقد نجد بعض الدلائل من كلامه!”

وحين انتظرنا قرابة أربعين دقيقة — أطول مما توقعنا — ظهر كوينجي خارجًا من الصالة.

لم أظن ذلك محتملًا، خاصة أن إينوشيما لا علاقة لها بالأمر…

“حقًا؟ كنت أعرف عن المرآة اليدوية، لكن ليس هذا.”

“لنواصل تتبعه!”

“…لا. مشروبه غير موجود. مستحيل. لا بد أنه أنهى حديثه معها وغادر في تلك الدقائق القليلة.”

“إن كان هذا يرضيكِ يا مي-تشان، فلا مانع لدي. لنتحرك من هذا الجانب.”

“كما توقعت، إنه هنا.”

وبما أن كوينجي منشغل بالحديث، ففرص ملاحظته لنا ضئيلة. ومع ذلك، لو دخلنا مجال رؤيته، فالأمر مجهول.

للمرة الأولى، أنكرت مي-تشان بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خرجنا من باب جانبي، ووصلنا إلى الجهة المقابلة بعد عدة دقائق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستوعب معنى اللقب، لكنها ابتلعت حيرتها وشدّت قبضتها على كيس الهدايا.

ومع أنه اشترى مشروبه للتو، ما يعني عادة أنه سيجلس طويلاً…

أسلوب كوينجي المعتاد… لكنّه كان مفاجئًا.

لكن—

كانت مي-تشان لا تزال شاردة بعد الخروج، غارقة في أفكارها.

حين عدنا إلى المقهى، لم يكن كوينجي موجودًا.

“لقد حدثتك عن ذلك من قبل يا أيانوكوجي-كون، وأردت أن أطلب مساعدتك…”

وحدها إينوشيما كانت هناك ترتشف عصيرها وتحدق في هاتفها.

“أوه؟ يا فتاة وانغ ويا فتى أيانوكوجي. أتيتما تركضان خلفي مجددًا؟ إنه لأمرٌ مرهق أن تكون محبوبًا هكذا. هاهاها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل… دخل الحمام؟”

بدت عبارته غريبة.

“…لا. مشروبه غير موجود. مستحيل. لا بد أنه أنهى حديثه معها وغادر في تلك الدقائق القليلة.”

“نعم، حتى محتوى الهدية يشبه كوينجي. صار الأمر منطقيًا الآن.”

“يعني… لن نراه اليوم؟”

وبعد أن اتخذت قرارها، لم يعد لي أن أقول شيئًا آخر.

“هذا ما خطر لي… لكن لا يبدو أننا بحاجة للاستعجال.”

وحدها إينوشيما كانت هناك ترتشف عصيرها وتحدق في هاتفها.

فقد رأينا كوينجي، دون خجل، عائدًا في الاتجاه الذي جاء منه.

“ربما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كوينجي-كون!”

“ليس لدي أي فكرة كيف سيتفاعل كوينجي بعد هذا.”

“أوه؟ يا فتاة وانغ ويا فتى أيانوكوجي. أتيتما تركضان خلفي مجددًا؟ إنه لأمرٌ مرهق أن تكون محبوبًا هكذا. هاهاها.”

يا له من سوء فهم… لكنه على الأرجح أنهى مهمته.

يا له من سوء فهم… لكنه على الأرجح أنهى مهمته.

“ما الأسباب التي قد تدفعه لإخفاء هويته؟”

“هل لديك وقت؟”

“حقًا؟”

ومرتبكة من العجلة، تحدثت مي-تشان بسلاسة هذه المرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء حديثها، لم تستطع مي-تشان حبس دموعها أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولم يكن يحمل مشروبه، فربما أنهى شربه بسرعة.

“ماذا نفعل…”

“بالطبع. لقد أنهيت أموري أسرع مما توقعت.”

“لا بأس، لا بأس، لستُ منزعجة على الإطلاق. لا بدّ أنّ الأمر كان مخيفًا، أليس كذلك؟”

كان قد أجرى لقاءً قصيرًا مع إينوشيما-سينباي. ولا فكرة لدي عما قد دار بينهما.

Arisu-san

“هل… أنت يا كوينجي-كون… من وضع أغراض المتجر أمام باب غرفتي حين تغيبت عن المدرسة…؟”

“متى نذهب؟”

ها هو السؤال الذي طال انتظاره. الداعم المجهول. هل سيعترف؟ هل سيتفاجأ؟ هل سينكر؟

“هذا طبيعي. لن أتغير حتى أتخرج. وبعدها أيضًا. مهما اجتهدتم، لن تصل حِيَلُكم إلى قلبي، ولا حتى أنت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا من وضعها. ولكن… ما أهمية ذلك؟”

على الرغم من أنني لم أكن واثقًا تمامًا، إلا أنني كنت أعلم بوجود فرصة جيدة للعثور عليه.

أجاب كوينجي بثقة، دون ذرة تردد أو حرج.

“وما عليكِ بعد ذلك إلا تقديم الشكر بطريقة مناسبة.”

أسلوب كوينجي المعتاد… لكنّه كان مفاجئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صحيحًا أن الطعام كلّه تم شراؤه من متجر المدرسة.

“أو-أم… لِمَ… فعلت ذلك…؟”

ولكن، وبناءً على شهادة موظفة المتجر، كنا نؤمن بنسبة 99% أنه هو.

“لماذا؟ حين أرى أحدهم في ضيق، أساعده. أليست هذه صفتك أنتِ أيضًا؟”

وحسب تفاصيل الامتحان القادم، قد يشكل عبئًا على هوريكيتا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…إه؟”

ومثل هذه الفتاة الودودة لا يمكنها تجاهل ذلك.

وبعد جواب منطقي، عجزت مي-تشان عن الرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يزال أمامنا أسبوع كامل، ولا حاجة للعجلة. أُفَضِّل أن تُفكِّر بتروٍّ.

“إن كان هذا يجيب سؤالك، فيمكنك الانصراف الآن، أليس كذلك؟”

ومع أنه اشترى مشروبه للتو، ما يعني عادة أنه سيجلس طويلاً…

لم تعرف مي-تشان ما تقول.

“كوينجي-كون…؟ لماذا؟”

“مهلًا. قد لا يخصّني الأمر… لكن شيئًا ما يثير حيرتي. من الطبيعي أن يساعد الإنسان شخصًا محتاجًا. لكن، بصراحة، مما أراه منك… أنت لا تساعد الجميع. ومع ذلك، ساعدت مي-تشان. وتكرر هذا أكثر من مرة. مما يدل على وجود سبب خاص.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد سؤالك على انفراد.” قلتُ له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبأسلوبٍ مراقب، حاولت دفعه قليلًا نحو الإيضاح.

فقد لا يكون الأمر كذلك أبدًا. كنتُ فقط أضرب مثالًا غير متوقّع.

“أنت تختار كلماتك جيدًا، يا فتى أيانوكوجي. لن تدعني أقول إنه كان مجرد مزاج طارئ. نعم، لم أساعدها لمجرد نزوة. أنا أمقت الرياء، لكني لا أحتقر النية الطيبة. وحين أشعر بدَينٍ صادق، فمن الطبيعي أن أردّه. هذا كل ما في الأمر.”

“شكرًا لك على اليوم. سنلتقي غدًا مجددًا، لكن الآن… تقبّل مني أسمى عبارات الامتنان.”

كان يتحدث بنبرة تبدو راقية، لكن مي-تشان لم تفهم شيئًا. بدت ضائعة تمامًا.

وبعد أن لاح لها بصيص الأمل، استعادت مي-تشان رباطة جأشها، وانطلقنا نحو مركز كياكي.

شيء واحد كان واضحًا: لم يكن يملك أي مشاعر رومانسية مفاجئة تجاهها.

ظننت أنّ مي-تشان لا تعرف هذا، لكنني فوجئت بجوابها—

“هل انتهينا؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهنا فقط استعادت مي-تشان قدرتها على الحركة من جديد.

يبدو أن مي-تشان استنفدت كل ما يمكن قوله.

“…ل-لا أتذكر أنني فعلت شيئًا لك. لا أظن أنك مدين لي بشيء. ومن كلامك… يبدو وكأنني ساعدتك من قبل…”

“ذلك لو كنتُ أنا. فمثلًا، لو كانت لا تربطني به علاقة، فسأتردد. وهناك حالات يكون من الأفضل فيها ألا يعلم أنكِ كنتِ تبحثين عنه.”

وبنبرة مبهمة بين الاعتذار والدهشة، طرحت سؤالها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع!”

ومسح كوينجي شعره بخفة.

وعدم مبادرته يتناقض مع شخصية رجلٍ واثقٍ إلى هذا الحد. فإن كان هذا ما يعنيه، فلا بد أنّ كوينجي لا يملك تلك الثقة المطلقة في نفسه… أو لعل الأمر مختلف تمامًا.

“هاهاها!”

“لا بأس، لا بأس، لستُ منزعجة على الإطلاق. لا بدّ أنّ الأمر كان مخيفًا، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك ضحكة عالية.

“إذًا، أمّا عن الشخص الذي كنتُ أبحث عنه…”

“وهذا بالضبط سبب عدم حاجتك إلى تذكره. لقد كان أمرًا بسيطًا للغاية. لا يستوجب الامتنان. ولا يزيد ولا ينقص على ذلك.”

ولأنه لم يَمضِ وقت طويل على تحويله، فقد تذكّر الطالب الذي قد يكون له علاقة بالقضية.

وكان هذا هو جوهر الأمر. لقد ساعدته مي-تشان مرةً دون أن تدري، وهو يردّ لها المعروف منذ ذلك الحين. وحتى حين تغيبت عن المدرسة، كان يقدم لها المساعدة.

“ماذا نفعل…”

“لا أتذكر شيئًا… لكن… من فضلك… خذ هذه على الأقل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل… دخل الحمام؟”

وقدمت له الحقيبة التي تحتوي على مجموعة المناشف.

بدت عبارته غريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أريدها. لا حاجة لشكرك.”

ومثل هذه الفتاة الودودة لا يمكنها تجاهل ذلك.

“و-وإن لم تعجبك… فلا بأس إن لم تقبلها. ولكن… هل تسمح لي على الأقل بدفع ثمن ما اشتريته لي؟ المبلغ ليس قليلًا…”

“ما الذي يمكننا فعله الآن…؟”

“لسوء الحظ، لست بحاجة إلى المال الآن. ولا أريده.”

وبما أن كوينجي منشغل بالحديث، ففرص ملاحظته لنا ضئيلة. ومع ذلك، لو دخلنا مجال رؤيته، فالأمر مجهول.

بدت عبارته غريبة.

ومع أنه اشترى مشروبه للتو، ما يعني عادة أنه سيجلس طويلاً…

ولأي طالب عادي، لم يكن فيها شيء ملفت.

كنتُ على وشك دخول المتجر أولًا، لكن مي-تشان أمسكتْ طرف كمّي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن بالنسبة لي، كوينجي كان معروفًا بأنه مبذّر.

وعدم مبادرته يتناقض مع شخصية رجلٍ واثقٍ إلى هذا الحد. فإن كان هذا ما يعنيه، فلا بد أنّ كوينجي لا يملك تلك الثقة المطلقة في نفسه… أو لعل الأمر مختلف تمامًا.

وكان قد صرّح سابقًا بأنه “لا يبيت المال معه حتى ليلة واحدة”.

لكن ما دام مجهولًا، ظلّت مقتنعة بأنها لا تستطيع فعل شيء.

صحيح أنه قد يقول إنه يدخر الآن، لكن شراءه شاشة تلفاز كبيرة مؤخرًا يوحي بأنه ما يزال ينفق بكثرة.

بل تهديد لشيء قد يمسّ وضع الفصل نفسه.

ولذا ربما كان قوله مجرد حيلة لرفض أخذ النقود.

أخرجت مي-تشان هاتفها وفتحت التقويم.

“و-ولكن هذا يضعني في موقف محرج… أشعر بالذنب… على الأقل… هل تخبرني بما فعلته لك؟”

“أردت مناقشة أمر معك. هل يمكن أن تخصّني بلحظة، من فضلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه يا فتاة… أنت معقدة حقًا. ألم أقل؟ إنه أمر بسيط لا يحتاج إلى تذكر. ليس أكثر ولا أقل. ولا يوجد ما يقال بعده.”

ظننت أنّ مي-تشان لا تعرف هذا، لكنني فوجئت بجوابها—

يبدو أن مي-تشان استنفدت كل ما يمكن قوله.

وبعد جواب منطقي، عجزت مي-تشان عن الرد.

وبانكسار طفيف، انحنت مجددًا في اعتذار.

سؤال “لماذا” سيكون مبالغًا فيه، لكن وجودي هناك غريب بالفعل.

“هل يمكنني الذهاب الآن؟”

فالطلاب يزورون المركز يوميًّا وجميعهم يمتلكون خريطة ذهنية له.

“ن-نعم.”

“ما الذي يمكننا فعله الآن…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أريد سؤالك على انفراد.” قلتُ له.

“كما توقعت، إنه هنا.”

“لا أحب أن يحظى الرجال باهتمامي… لكن يبدو أنك شديد الفضول يا فتى.”

“هل ستفتح ذلك الصندوق؟ قد يجعلك تعيد تقييم مبالغتك بثقتك.”

“الأمر مهم. لو كنت تشعر بالامتنان، فقد تتعاون مع الفصل مستقبلًا، صحيح؟”

يا له من سوء فهم… لكنه على الأرجح أنهى مهمته.

“هذا كلام فارغ يا فتى أيانوكوجي. الفصل يحتاجني لكي يفوز، ولأجل ذلك يجب أن تظهروا حسن النية نحوي. وذلك هو الرياء بعينه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحده هذا لا يعني الكثير، غير أن الشخص المعني هو كوينجي.

فهمت الآن… فهو لا يقبل أي عمل فيه نية للحصول على مقابل.

صحيح أننا نستخدم بطاقة الطالب، التي تحتوي على الاسم والصورة، عند الدفع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“طالما أننا نعيش وفق قواعد هذه المدرسة، فلن تكون هناك نية طيبة حقيقية. أأنا مخطئ؟”

“ربما.”

ربما كانت قد وافقت هوى كوينجي بلا قصد، وكان يمنحها اهتمامًا سرّيًا.

“وأنت تعلم هذا جيدًا. لا يمكنك كسب ولائي. لا أنت، ولا أي أحد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إه؟”

“صحيح. حاولت كثيرًا، ولم أجد طريقة مؤكدة لانتزاع تعاونك الكامل.”

(1)

“هذا طبيعي. لن أتغير حتى أتخرج. وبعدها أيضًا. مهما اجتهدتم، لن تصل حِيَلُكم إلى قلبي، ولا حتى أنت.”

“بالمناسبة، متى سمعتِ هذا الكلام؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وماذا ستفعل في الامتحان الخاص القادم؟ ماذا لو قررت هوريكيتا ألّا تحميك؟ احتمال نكثها وعدها ليس صفرًا. قد تجد نفسك مهددًا بالطرد في موقف لا يمكنك تفاديه مهما احتججت.”

وكان كوينجي، كما هو دائمًا، كالصخرة الثابتة، لا يهتز مهما حاولت.

كان بإمكاننا تهديده وإجباره.

يبدو أنه كان يشير إلى اسمها الحقيقي: “وانغ (王) مي-يوي”، مستخدمًا لقبًا لا يستعمله سواه، مما سبب ارتباكًا لمي-تشان.

“دافعت عن نفسي دائمًا. وببساطة… سأفعل ذلك مجددًا.”

اسم الشخص الذي قدّم الهدية— الحقيقة التي كانت تتوق لاكتشافها.

بمعنى أنه يثق بأنه قادر على النجاة دون حماية أحد.

لكن الإجابة لم تكن جيدة.

“حسنٌ. سأخبر هوريكيتا إذن أنه لا حاجة لحمايتك.”

لكن الإجابة لم تكن جيدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجود طالب واحد أقل يحتاج للحماية يمنح الفصل أفضلية.

“هل تأتي معي؟”

ولم أظن أن هوريكيتا ستخونه.

وبالطبع، هناك عدة متاجر على طريق كوينجي، لكنها ليست عميقة المساحة، ويمكن رؤية جميع الزبائن فيها بمجرد النظر.

“افعل ما تشاء. وفي كل الأحوال… لا فائدة من محاولة إلزامي بشيءٍ لا أرغب فيه.”

“لا يبدو أنّ هناك خطأ.”

وكان كوينجي، كما هو دائمًا، كالصخرة الثابتة، لا يهتز مهما حاولت.

ومع هشاشة مشاعرها، فلا غرابة أنها هربت.

وإن كان هذا حاله… فقد يكون الأنسب استغلال الوضع واستبعاده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها إينوشيما ميدوريكو من الفصل 3-B.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فقدرات كوينجي الاستثنائية كانت سيفًا ذا حدين.

“هل يمكنني الذهاب الآن؟”

وحسب تفاصيل الامتحان القادم، قد يشكل عبئًا على هوريكيتا.

“وعندما يريد الطرف الآخر الحفاظ على سريته، تصبح الأمور أكثر تعقيدًا.”

ولو كنت أنا قائد الفصل… لكان كوينجي عبئًا زائدًا.

كانت مترددة بين التقدم والتراجع، لكن من سلوكها كان واضحًا أنها تريد المتابعة.

قواعد جزيرة الاختبار لم تشمل إلا هوريكيتا وأنا، ولم يكن لأي طرف ثالث تدخل.

“…صحيح.”

ربما يكون التخلص منه خيارًا… لكن—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس الأمر متعلقًا بمدى قربك منهم. فليس ضروريًا أن تكون لديكم علاقة. وليس شرطًا أن تكون فتاة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ولكن…”

وبعد انتظارٍ قصير، صار المتجر فارغًا تمامًا.

وهنا تغيرت نبرة كوينجي فجأة، وتصلبت نظرته.

“نعم…”

“إن حاول أحدهم عزلي… فمن الأفضل أن يكون مستعدًا.”

وقد دوّنت مي-تشان كل صنف استلمته.

هل قرأ أفكاري؟ لا… إنه حدسُه الوحشي.

“هل نذهب معًا إلى المتجر؟”

“مستعدًا؟ أتساءل ماذا قد تفعل.”

“دافعت عن نفسي دائمًا. وببساطة… سأفعل ذلك مجددًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا جزء من المفاجأة.”

كنت قد رأيته عدة مرات يغادر بعد إنهاء تدريبه عند الظهيرة.

لم يكن الأمر مجرد تهديد لطالب واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما تشاء. لديّ مواعيد الآن، فيجب أن أذهب.”

بل تهديد لشيء قد يمسّ وضع الفصل نفسه.

“هـو… هل كان حقًا كوينجي-كون؟”

“هل ستفتح ذلك الصندوق؟ قد يجعلك تعيد تقييم مبالغتك بثقتك.”

“يبدو أنه متجه إلى المقهى. وهذا يسهل الأمر علينا.”

“أنا لا أنوي ذلك. والقائدة هي هوريكيتا.”

وبعد وقتٍ كافٍ للتفكير، قالت—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كما تشاء. لديّ مواعيد الآن، فيجب أن أذهب.”

بل تهديد لشيء قد يمسّ وضع الفصل نفسه.

لم أفهم لماذا استخدم كلمة غريبة للإشارة إلى “مواعيده”، لكن الأرجح أنه لن يتحدث معي قريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجود طالب واحد أقل يحتاج للحماية يمنح الفصل أفضلية.

وبعد عامين في نفس الفصل… ما زال كوينجي لغزًا.

ظننت أنّ مي-تشان لا تعرف هذا، لكنني فوجئت بجوابها—

كان تحديًا حقيقيًا… لكنه تحدٍ لا بد من حمله حتى النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أظن أن كوينجي يكون عادةً في هذا الوقت في الصالة الرياضية.”

“آه، أم… أيانوكوجي-كون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان هذا فعلاً الخيار المعقول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آسف. أردت فقط سؤاله عن بعض الأمور الغريبة، وتحمست قليلًا.”

“شكرًا لك على اليوم. سنلتقي غدًا مجددًا، لكن الآن… تقبّل مني أسمى عبارات الامتنان.”

اعتذرت بخفة لمي-تشان التي تركتها تنتظر.

وبعد مناقشة فصلنا خلال استراحة الغداء بالأمس، لم تُعقَد أي اجتماعاتٍ شاملة للفصل، ولم يُتَّخَذ أي إجراءٍ يتعلق بالامتحان.

“لا بأس، لكن… أم…”

وبعد انتظارٍ قصير، صار المتجر فارغًا تمامًا.

“ماذا هناك؟”

وبعد جواب منطقي، عجزت مي-تشان عن الرد.

“لا… لا شيء.”

يبدو أنه كان يشير إلى اسمها الحقيقي: “وانغ (王) مي-يوي”، مستخدمًا لقبًا لا يستعمله سواه، مما سبب ارتباكًا لمي-تشان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أظن نبرتي التي بدت مهددة قليلًا لكوينجي أثارت ارتباكها.

انحنتْ بسرعة، فابتسمت الموظّفة بلطف.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا أحب أن يحظى الرجال باهتمامي… لكن يبدو أنك شديد الفضول يا فتى.”

﴿اللهم صل وسلم على سيدنا محمد﴾

كانت كاي قد خططت للخروج مع صديقاتها حتى وقتٍ متأخر من نهاية الأسبوع، لذا كانت قد غادرت بالفعل.

مشاهدات زيادة تعليقات او دعم بالذهب يعني فصول اكثر اعزائي القراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن؟ أين ستلتقين بكوينجي؟”

لكن ما دام مجهولًا، ظلّت مقتنعة بأنها لا تستطيع فعل شيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط