الفصل 15
الكلمات التي قالها بإبتسامة مشرقة قد جعلتني عاجزة عن الكلام كالبارحة .
ربما كانت هذه المرة الأولى التي كنتُ فيها بـحاجة إلى الإعتذار .
لماذا هؤلاء الإخوة جيدون جداً نحوي ؟
صرخة ريكاردو الفُجائية كانت كفيلة بجعل النوم يهرب من عيني .
أنه .. أنه فقط أنا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا إن أخطأتُ ؟”
لا أعرف كيف سيتغير المستقبل ، لذا الأمرُ لا يستحق كل هذا العناء الآن .
لا أعرف كيف سيتغير المستقبل ، لذا الأمرُ لا يستحق كل هذا العناء الآن .
كان كلُ هذا الإهتمام فظيعاً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالأمس أخبره لينوكس أنه قد أراها المنزل ، لذا توجه بشكل طبيعي إلى الطابق الأول .
أنا حقاً أريده ، لكن لا أريد أن أفقده مرة أخرى .
عرفَ ريكاردو أنني قد كنتُ على إستعداد للقيام بذلك .
أمسكتُ بالبطانية بإحكام و هدأتُ من نبضات قلبي القاسية .
“لا تقلقي ، أوبا سيجعل دافني أقل مللاً !”
لم يكن لدىّ ثقة لمواجهة تلكَ الإبتسامة بعد .
لم أطبخ ابداً من قبل .
“صحيح ، اليوم هو اليوم الذي سوف تقضينه معي ! أخذَ أخي إستراحة أمس ، لذا عليه الذهاب إلى العمل اليوم.”
لم يكن الجو هادئاً .
ضحكَ ريكاردو بشكل متحمس .
“أنا آسفة . فجأة طلبتُ أن آخذ مكان الخليفة . حتى لو كان مجرد كلام ، فقد أخذتُ المكان فجأة.”
هدأ هذا الصوت المتحمس إلى حدٍ ما .
لم يكن الجو هادئاً .
“أخي مشغول بالعمل ، و أنا سـأقضي الوقتَ كع دافني .”
سرعان ما خرجَ صوت تنفسي بشكل متساوٍ ، و ذهبتُ إلى النوم .
“…هل أنتَ مشغول بسببي ؟”
أحاطَ بي الدفء و شعرتُ بالتعب .
“لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هززتُ رأسي و حاولت ان أظهر إستيائي كما لو كنتُ أحتج .
اليس هذا بسبب انكَ تعتني بي ؟
عندما سمعتُ جوابه كما لو كان يطمأنني . قلتُ له هذا الجواب الراسخ كما فعلت بالأمس .
بإجابة حازمة و سريعة ، ضحكَ ريكاردو قائلاً أنه ليس كذلك .
نظرَ إلىّ ريكاردو و إبتسم و جلس على كرسىّ بجانب السرير و قال أنه سيقرأ لي كتاباً عن قصة خيالية .
“أنه أختيارُ أوبا، و هذا بسببكِ . كل هذا بسببكِ.”
و رفع البطانية بهدوء حتى ذقنها ، و رفع درجة حرارة الغرفة قليلاً بإستخدام السحر .
ضحكَ قائلاً ان لا أفكرَ في الأمر ، و إختفى بعد أن طلبَ مني أن أنتظره للحظة . ثم صعدَ على الدرج و عاود الظهور .
عندما سمعتُ جوابه كما لو كان يطمأنني . قلتُ له هذا الجواب الراسخ كما فعلت بالأمس .
“لذا دعينا نقضي وقتاً ممتعاً معاً طوال اليوم حسناً ؟”
‘بطريقة ما ، أشعرُ بالإرهاق قليلاً.’
***
“ماذا عن أمي ؟”
لم يكن هناكَ أحدٌ في المنزل ، لا أمي ولا لينوكس فقط ريكاردو .
“ماذا عن أمي ؟”
لم يكن الجو هادئاً .
تراجع ريكاردو و قفز من على مقعده .
أخبرني ريكاردو الكثير من الأشياء و تحدثَ إلى ما لا نهاية كما لو أنه لا يستطيع المساعدة في ذلك .
“نعم دافني ، أنا هنا .”
“سمعتُ أنكِ قد تحدثتِ مع أخيكِ عن الدائرة السحرية بالأمس . الآن ، ضعي يدكِ هنا ليتم تسجيلكِ.”
سوف أساعدكِ . سوف أنقذكِ .
سجلني ريكاردو في الدائرة السحرية التي تنقل إلى العاصمة قائلاً أنها ستكون مفيدة في المستقبل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هززتُ رأسي و حاولت ان أظهر إستيائي كما لو كنتُ أحتج .
بالأمس أخبره لينوكس أنه قد أراها المنزل ، لذا توجه بشكل طبيعي إلى الطابق الأول .
لماذا هؤلاء الإخوة جيدون جداً نحوي ؟
“هذا أفضل مكان بالنسبة لي في المنزل .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تكن لطيفاً جداً معي .”
الوجهة التالية قد كانت المطبخ .
كان كلُ هذا الإهتمام فظيعاً .
أجلسني ريكاردو على أحد المقاعد و رفع ذراعيه .
“لم أخبركِ بالأمر بعد . أولاً و قبلَ كل شيئ ، أنا ساحر جيد جداً . و أخي خبير كيميائي رائع .”
“سـأعدُ العشاء الآن . هل تريدين إعداد العشاء ايضاً معي يا دافني ؟”
لقد قلتُ أنها كانت نصفَ البداية ، لكن الأمر يبدو لي أنني لم ابدأ حتى .
“ماذا إن أخطأتُ ؟”
بدأت الدموع تتفق في عيون دافني دون أن تفشل اليوم .
لم أطبخ ابداً من قبل .
وضع ريكاردو دافني بهدوء بعناية على السرير .
ماذا لو كنتَ معي و قمتُ بإفساد طبخكَ ؟
ضحكَ قائلاً ان لا أفكرَ في الأمر ، و إختفى بعد أن طلبَ مني أن أنتظره للحظة . ثم صعدَ على الدرج و عاود الظهور .
ضحك ريكاردو على السؤال القلق .
سمعتُ ذلكَ من لينوكس بالأمس .
“سأصنعه معكِ ، لا توطد طريقة لإفساده …”
“هذا أفضل مكان بالنسبة لي في المنزل .”
“لكن …”
***
لقد شعرتُ بالإكتئاب عندما كنتُ اتذكر ذكرياتي من الميتم .
مسحَ ريكاردو على رأس دافني بلطف و هي نائمة .
“إن أفسدتُ الطاعم ، فـسيغضب جميع من حولي . لقد كنتُ دائماً في حيرة من أمرى عندما كنتُ في الميتم .”
“كان يا مكان …”
ف
ضحكَ ريكاردو بشكل متحمس .
ي البداية ، قال الجميع أنهم لا يحتاجون إلى مساعدتي .
تنهد ريكاردو قليلاً ثم طلبَ مني الصبر و عانقني .
أعلم أن هذا المكان مختلف عن الميتم ، لكنني لا أزال قلقة .
كان كلُ هذا الإهتمام فظيعاً .
كما لو أنه قد قرأ قلقي ، جلسَ ريكاردو امامي بإبتسامة لطيفة .
“ماذا عن مقعد الخليفة ؟ عندما تتقاعد والدتي ..؟”
“لا يُوجد هناكَ أحد هنا ليقول أنكِ لا تستطيعين صنعَ الطعام .”
تنفس ريكاردو الصعداء و جعلَ أضواء الغرفة أغمق و أكثر قتامة .
بعد ذلكَ ، ضحكَ ريكاردو بمرح .
لكن لسوء الحظ ، لم نستطع تناول العشاء معاً .
“إن قال أحدهم أى شيئ ، سواء كان والدتي أو أخي ، سوف أوبخه.”
“و دافني تقول هذا بدون قصد.”
“ريكاردو هو الأصغر .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرتُ إليه بعيون مليئة بالدموع و سألته .
“لا . صغيرتي دافني هي الأصغر ، صحيح ؟”
ربما كان الضمير الموجود في قلبي حثني على الإعتذار ، و إهتز قلبي .
أصبحَ لدىّ الثقة بسبب تلكَ الكلمات الودودة .
تذكره دافني بطفولته ، و كانت أول طفلة رآها قبل أيام قليلة فقط ،ولكن كلماتها و أفعالها قد جعلت قلبه يتألم .
عرفَ ريكاردو أنني قد كنتُ على إستعداد للقيام بذلك .
فتحَ الباب ببطء بعد ان طرقه بحذر .
على الرغم من أنها قد كانت مساعدة صغيرة ، فقد قال لي أنه مُمتن بسبب مساعدتي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسناً ، أعني .”
بعد الإنتهاء من جميع الإستعدادات للوجبة ، حان وقتُ العشاء .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا ؟ لا ! أنا سوف أحبكِ .”
لكن لسوء الحظ ، لم نستطع تناول العشاء معاً .
ربما كانت هذه المرة الأولى التي كنتُ فيها بـحاجة إلى الإعتذار .
“آه . لقد قالت أمي انها لن تستطيع القدوم ، و أخي يعمل لوقتٍ إضافي .”
لم يعمل سحر ريكاردو للشفاء ولا جرعة الشفاء الخاصة بشقيقه لينوكس بشكل صحيح ، لذلكَ قد كان قلقاً .
“…وريكاردو ؟”
دق دق –
“بالطبع انا بجوار دافني ! لنتناول هذا العشاء اللذيذ معاً .”
“لهذا السبب أنا جشعة ، لقد طلبتُ منصب الخليفة و ريكاردو و لينوكس أمامي بالفعل !”
‘لا أستطيع إخبارها بـأمنيتي الليلة .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربتَ ريكاردو على ظهري كما لو أنه كان يقول تهويدة .
كنتُ أحاول أن أقول أنني أريد أن أتعلم الكتابة .
“لم يكن أحدٌ حنوناً تجاهي في حياتي ، لكنني جشعة لدرجة أنني لا أريد أن أفقد هذا الحنان بمجرد أن أحصل عليه .”
‘بطريقة ما ، أشعرُ بالإرهاق قليلاً.’
عندما إعترفت بأكثر ما يثير قلقي كان قلبي يشعر بالمرارة بالفعل .
لقد قلتُ أنها كانت نصفَ البداية ، لكن الأمر يبدو لي أنني لم ابدأ حتى .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرتُ إليه بعيون مليئة بالدموع و سألته .
الأهم من ذلكَ كله ، أنني أشعرُ بذلك لأنني أشعر بعدم الإرتياح .
“آه . لقد قالت أمي انها لن تستطيع القدوم ، و أخي يعمل لوقتٍ إضافي .”
نظرتُ إلى ريكاردو .
“كلما زاد جشعكِ ، كلما كان أفضل . يُمكنكِ الرغبة في المزيد ، سأستمر في حب صغيرتنا حتى لو لم يعجبكِ ، هل ستقولين لا ؟”
يستمر بالإبتسام أمام الشيئ الذي يحبه .
لقد قلتُ أنها كانت نصفَ البداية ، لكن الأمر يبدو لي أنني لم ابدأ حتى .
“لا تقلقي ، أوبا سيجعل دافني أقل مللاً !”
لقد شعرتُ بالإكتئاب عندما كنتُ اتذكر ذكرياتي من الميتم .
بعد ذلكَ ،تناولنا العشاء الذي أعددناه معاً دون أن نشعرَ بالحزن .
“أخي مشغول بالعمل ، و أنا سـأقضي الوقتَ كع دافني .”
ثم بعد تناول الدواء الذي صنعه لينوكس ، إستلقيتُ على سرير ناعم .
مرّ أسبوع منذ قدومها إلى هنا ، لكن الطفلة لم تجد الإستقرار بعد .
اتكأتُ بحذر على هذا الفراش الناعم بعد أن إغتسلتُ بالسحر .
بعد أن تركَ رأسي يرتاح على كتفه ، ربتَ على ظهري برفق .
أحاطَ بي الدفء و شعرتُ بالتعب .
أحاطَ بي الدفء و شعرتُ بالتعب .
نظرَ إلىّ ريكاردو و إبتسم و جلس على كرسىّ بجانب السرير و قال أنه سيقرأ لي كتاباً عن قصة خيالية .
“بالطبع انا بجوار دافني ! لنتناول هذا العشاء اللذيذ معاً .”
“كان يا مكان …”
سمعتُ ذلكَ من لينوكس بالأمس .
هذا لأنه قد كان ثرثاراً ، لكن صوت ريكاردو قد كان جيداً جداً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد ريكاردو بهدوء و جلس بجوار دافني .
عند الإستماع إلى قصته ، بدأتُ في النوم .. على عكسِ الأمس .
“سيكون من الرائع لو كنتُ طفلاً صغيراً .”
كنتُ أحجم نعاسي ، و أغمض عيني ، و تذكرتُ أنني قد كنتُ سعيدة جداً بالوقت الذي أمضيته و لم أقل الشيئ الذي يجبُ أن أقوله .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و عرفتُ أنه ليس أنا فقط .
“..ريكاردو.”
لقد شعرتُ بالإكتئاب عندما كنتُ اتذكر ذكرياتي من الميتم .
“نعم دافني ، أنا هنا .”
دق دق –
عندما سمعتُ جوابه كما لو كان يطمأنني . قلتُ له هذا الجواب الراسخ كما فعلت بالأمس .
و أحكم إغلاق فمي .
“لا تكن لطيفاً جداً معي .”
“كلما زاد جشعكِ ، كلما كان أفضل . يُمكنكِ الرغبة في المزيد ، سأستمر في حب صغيرتنا حتى لو لم يعجبكِ ، هل ستقولين لا ؟”
“هاه؟”
أمسكتُ بالبطانية بإحكام و هدأتُ من نبضات قلبي القاسية .
“لم يكن أحدٌ حنوناً تجاهي في حياتي ، لكنني جشعة لدرجة أنني لا أريد أن أفقد هذا الحنان بمجرد أن أحصل عليه .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بإجابة حازمة و سريعة ، ضحكَ ريكاردو قائلاً أنه ليس كذلك .
أنا أعرف . لذا قلتُ له أن يتوقف هنا .
الأهم من ذلكَ كله ، أنني أشعرُ بذلك لأنني أشعر بعدم الإرتياح .
تراجع ريكاردو و قفز من على مقعده .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يزعجكِ . هل واصلت النظر إلى الأمر من هذا المنظور ؟ هل تعتقدين أننا كنا ودودين معكِ لأننا نكرهك ؟ هل تعتقدين اننا نتظاهر ؟”
“لماذا ؟ لا ! أنا سوف أحبكِ .”
“صحيح ، اليوم هو اليوم الذي سوف تقضينه معي ! أخذَ أخي إستراحة أمس ، لذا عليه الذهاب إلى العمل اليوم.”
“؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسناً ، أعني .”
صرخة ريكاردو الفُجائية كانت كفيلة بجعل النوم يهرب من عيني .
“لم يكن أحدٌ حنوناً تجاهي في حياتي ، لكنني جشعة لدرجة أنني لا أريد أن أفقد هذا الحنان بمجرد أن أحصل عليه .”
عندما فتحتُ عيني على مصرعيها و حاولتُ فتح فمي قال لي «عفواً» و وضع يده على فمي .
سمعتُ ذلكَ من لينوكس بالأمس .
“اوه يا ريكاردو يالـفمكَ السيئ . ليس عليكَ التحدث بهذا الصوت المرتفع .”
هدأ جسدي الذي كان متورماً من التوتر عندما هدأني هذا الصوت المرح و أراحني .
“…حسناً ، أعني .”
على الرغم من أنها قد كانت مساعدة صغيرة ، فقد قال لي أنه مُمتن بسبب مساعدتي .
“و دافني تقول هذا بدون قصد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن …”
و أحكم إغلاق فمي .
لا أعرف إن كان الجميع هنا يفكر مش ريكاردو ، لكنني شعرتُ بالإرتياح عندما إعتقدتُ ذلك .
“ممم.”
“..ريكاردو.”
لقد كان ممسكاً بشفتي و لم أستطع قول شيئ فقط أصدرتُ صوت غمغمة .
ثم بعد تناول الدواء الذي صنعه لينوكس ، إستلقيتُ على سرير ناعم .
هززتُ رأسي و حاولت ان أظهر إستيائي كما لو كنتُ أحتج .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أنا أعرف . لذا قلتُ له أن يتوقف هنا .
“لم تحصلي عليها حتى الآن ، و لا يُمكنكِ احمل خسارتها بالفعل . و في النهاية ، لن يكون لديكِ أى شيئ بسبب الخوف .”
لم يكن لدىّ ثقة لمواجهة تلكَ الإبتسامة بعد .
“لهذا السبب أنا جشعة ، لقد طلبتُ منصب الخليفة و ريكاردو و لينوكس أمامي بالفعل !”
بعد ذلكَ ، ضحكَ ريكاردو بمرح .
عندما إعترفت بأكثر ما يثير قلقي كان قلبي يشعر بالمرارة بالفعل .
ربما تكون والدتي و لينوكس اللذان تأخرا في العمل لأنهما مشغولان ، هما نفس الشيئ كذلك .
إستمع ريكاردو لكلماتي لفترة ثم قال «آه!» و صنع وجهاً و كأنه قد أدركَ شيئاً ما .
“و دافني تقول هذا بدون قصد.”
“هذا يزعجكِ . هل واصلت النظر إلى الأمر من هذا المنظور ؟ هل تعتقدين أننا كنا ودودين معكِ لأننا نكرهك ؟ هل تعتقدين اننا نتظاهر ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها ليست طفولية.”
“…….”
“ماذا عن أمي ؟”
لم يكن مخطئاً ، لذلكَ أغلقتُ فمي دون إجابة .
عندما فتحتُ عيني على مصرعيها و حاولتُ فتح فمي قال لي «عفواً» و وضع يده على فمي .
تنهد ريكاردو قليلاً ثم طلبَ مني الصبر و عانقني .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أنا أعرف . لذا قلتُ له أن يتوقف هنا .
بعد أن تركَ رأسي يرتاح على كتفه ، ربتَ على ظهري برفق .
“آه ، آه ، أنا أكره هذا ، الهي ، لا أريد الموت.”
“يُمكنكِ الشعور بالقلق لأنكِ لا تعرفين شيئاً . يُمكنكِ ذلك.”
لماذا هؤلاء الإخوة جيدون جداً نحوي ؟
“أنا آسفة . فجأة طلبتُ أن آخذ مكان الخليفة . حتى لو كان مجرد كلام ، فقد أخذتُ المكان فجأة.”
“هذا أفضل مكان بالنسبة لي في المنزل .”
ربما كانت هذه المرة الأولى التي كنتُ فيها بـحاجة إلى الإعتذار .
“..ريكاردو.”
“لكنني مازلتُ بـحاجة إليها.”
لماذا هؤلاء الإخوة جيدون جداً نحوي ؟
ربما كان الضمير الموجود في قلبي حثني على الإعتذار ، و إهتز قلبي .
ربما لأن دافني ليست معتادة على هذه البيئة بعد ؟
بعد إعتذاري ، لم بتوقف ريكاردو عن التربيت على ظهري و هو يقول أن لا حاجة للإعتذار .
“لا تقلقي ، أوبا سيجعل دافني أقل مللاً !”
“لم أخبركِ بالأمر بعد . أولاً و قبلَ كل شيئ ، أنا ساحر جيد جداً . و أخي خبير كيميائي رائع .”
لم أطبخ ابداً من قبل .
سمعتُ ذلكَ من لينوكس بالأمس .
“لا تقلقي ، أوبا سيجعل دافني أقل مللاً !”
“لذلكَ أنا و لينوكس نتطلع أن نكون أصحاب أبراج و أبراج حكومية .”
“و دافني تقول هذا بدون قصد.”
لقد كانت تلكَ المرة الأولى التي أسمع بها بذلك .
كان كلُ هذا الإهتمام فظيعاً .
نظرتُ إليه بعيون مليئة بالدموع و سألته .
“سيكون من الرائع لو كنتُ طفلاً صغيراً .”
“ماذا عن مقعد الخليفة ؟ عندما تتقاعد والدتي ..؟”
“هاه؟”
“لم يكن هذا المقعد قد تم تحديده بعد ، و لكن هناكَ موهبة جيدة قد ترشحت منذ عدة أيام ؤ ماذا كان إسمها .. هل كانت دافني ؟”
“اوه يا ريكاردو يالـفمكَ السيئ . ليس عليكَ التحدث بهذا الصوت المرتفع .”
لم أستطع مواكبة صوته المازح ، لذلكَ لم يكن لدىّ خيار سوى التعبير بشكل غامض .
عندما إعترفت بأكثر ما يثير قلقي كان قلبي يشعر بالمرارة بالفعل .
“لذلكَ ، لا بأس . نعم . لا بأس .”
عندما إعترفت بأكثر ما يثير قلقي كان قلبي يشعر بالمرارة بالفعل .
“هل كان من المقبول حقاً الحصول على كل شيئ ؟ سأرغب بالإستمرار في الحصول عليه بمحرد الحصول عليه .”
***
“كلما زاد جشعكِ ، كلما كان أفضل . يُمكنكِ الرغبة في المزيد ، سأستمر في حب صغيرتنا حتى لو لم يعجبكِ ، هل ستقولين لا ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم عبس على دافني التي كانت نائمة بهدوء .
لا أعرف إن كان الجميع هنا يفكر مش ريكاردو ، لكنني شعرتُ بالإرتياح عندما إعتقدتُ ذلك .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و عرفتُ أنه ليس أنا فقط .
هدأ جسدي الذي كان متورماً من التوتر عندما هدأني هذا الصوت المرح و أراحني .
“ماذا عن مقعد الخليفة ؟ عندما تتقاعد والدتي ..؟”
من التوتر و الإحراج ، أحنيتُ رأسي على كتفه بشكل مريح . و شعرتُ بالتعب عندما إرتخى جسدي .
“سمعتُ أنكِ قد تحدثتِ مع أخيكِ عن الدائرة السحرية بالأمس . الآن ، ضعي يدكِ هنا ليتم تسجيلكِ.”
ربتَ ريكاردو على ظهري كما لو أنه كان يقول تهويدة .
“كلما زاد جشعكِ ، كلما كان أفضل . يُمكنكِ الرغبة في المزيد ، سأستمر في حب صغيرتنا حتى لو لم يعجبكِ ، هل ستقولين لا ؟”
سرعان ما خرجَ صوت تنفسي بشكل متساوٍ ، و ذهبتُ إلى النوم .
تذكره دافني بطفولته ، و كانت أول طفلة رآها قبل أيام قليلة فقط ،ولكن كلماتها و أفعالها قد جعلت قلبه يتألم .
***
“لم يكن هذا المقعد قد تم تحديده بعد ، و لكن هناكَ موهبة جيدة قد ترشحت منذ عدة أيام ؤ ماذا كان إسمها .. هل كانت دافني ؟”
وضع ريكاردو دافني بهدوء بعناية على السرير .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتكأتُ بحذر على هذا الفراش الناعم بعد أن إغتسلتُ بالسحر .
و رفع البطانية بهدوء حتى ذقنها ، و رفع درجة حرارة الغرفة قليلاً بإستخدام السحر .
“أخي مشغول بالعمل ، و أنا سـأقضي الوقتَ كع دافني .”
“إنها ليست طفولية.”
لم يكن الجو هادئاً .
لقد جعلتها البيئة القاحلة و المعادية طفلة ناضجة للغاية و لكنها لا تزال بحاجة إلى الحماية .
و رفع البطانية بهدوء حتى ذقنها ، و رفع درجة حرارة الغرفة قليلاً بإستخدام السحر .
مسحَ ريكاردو على رأس دافني بلطف و هي نائمة .
‘بطريقة ما ، أشعرُ بالإرهاق قليلاً.’
على الرغم من أنه قال أنه سيعالجها ، إلا أنها لا تُشفى بسهولة حتى الجروح الطفيقة ، ناهيكَ عن الجروح في ساقيها .
على الرغم من أنها قد كانت مساعدة صغيرة ، فقد قال لي أنه مُمتن بسبب مساعدتي .
لم يعمل سحر ريكاردو للشفاء ولا جرعة الشفاء الخاصة بشقيقه لينوكس بشكل صحيح ، لذلكَ قد كان قلقاً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلم أن هذا المكان مختلف عن الميتم ، لكنني لا أزال قلقة .
تنهد ريكاردو بهدوء و جلس بجوار دافني .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرتُ إليه بعيون مليئة بالدموع و سألته .
“سيكون من الرائع لو كنتُ طفلاً صغيراً .”
“أنا آسفة . فجأة طلبتُ أن آخذ مكان الخليفة . حتى لو كان مجرد كلام ، فقد أخذتُ المكان فجأة.”
ربما لأن دافني ليست معتادة على هذه البيئة بعد ؟
ربما تكون والدتي و لينوكس اللذان تأخرا في العمل لأنهما مشغولان ، هما نفس الشيئ كذلك .
تنفس ريكاردو الصعداء و جعلَ أضواء الغرفة أغمق و أكثر قتامة .
سوف أساعدكِ . سوف أنقذكِ .
تذكره دافني بطفولته ، و كانت أول طفلة رآها قبل أيام قليلة فقط ،ولكن كلماتها و أفعالها قد جعلت قلبه يتألم .
“إن قال أحدهم أى شيئ ، سواء كان والدتي أو أخي ، سوف أوبخه.”
و عرفتُ أنه ليس أنا فقط .
لم أطبخ ابداً من قبل .
ربما تكون والدتي و لينوكس اللذان تأخرا في العمل لأنهما مشغولان ، هما نفس الشيئ كذلك .
“لا تقلقي ، أوبا سيجعل دافني أقل مللاً !”
دق دق –
لقد كان ممسكاً بشفتي و لم أستطع قول شيئ فقط أصدرتُ صوت غمغمة .
فتحَ الباب ببطء بعد ان طرقه بحذر .
لم يكن لدىّ ثقة لمواجهة تلكَ الإبتسامة بعد .
عندما رأى أن لينوكس قد أتى بتعبير قاتم ، إبتسم كما لو كان ريكاردو يعلم انه سوف يكون كذلك .
ي البداية ، قال الجميع أنهم لا يحتاجون إلى مساعدتي .
“لقد عملتَ بجدٍ اليوم ، هيونج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كان من المقبول حقاً الحصول على كل شيئ ؟ سأرغب بالإستمرار في الحصول عليه بمحرد الحصول عليه .”
“ماذا عن أمي ؟”
يتبع …
“لسوء الحظ ، إنها تعمل لساعات إضافية اليوم . قالت أنها ستأتي في الصباح الباكر .”
تنهد ريكاردو قليلاً ثم طلبَ مني الصبر و عانقني .
“يجب أن تكون دافني مستاءة جداً.”
كنتُ أحاول أن أقول أنني أريد أن أتعلم الكتابة .
بعد ان خلع معطفه و القاه ، إقترب لينوكس .
يتبع …
ثم عبس على دافني التي كانت نائمة بهدوء .
“بالطبع انا بجوار دافني ! لنتناول هذا العشاء اللذيذ معاً .”
مرّ أسبوع منذ قدومها إلى هنا ، لكن الطفلة لم تجد الإستقرار بعد .
“لم تحصلي عليها حتى الآن ، و لا يُمكنكِ احمل خسارتها بالفعل . و في النهاية ، لن يكون لديكِ أى شيئ بسبب الخوف .”
و منذ ذلكَ الحين حتى الآن ، لقد كانت تعاني في أحلامها بدون أن تدركَ هذا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسناً ، أعني .”
عندما هزت دافني ذراعها و كأنها قد كانت في محنة ، عبس لينوكس ووضع يده على جبينها بهدوء .
لقد قلتُ أنها كانت نصفَ البداية ، لكن الأمر يبدو لي أنني لم ابدأ حتى .
“لا بأس . لا بأس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناكَ أحدٌ في المنزل ، لا أمي ولا لينوكس فقط ريكاردو .
كل شيئ سيكون على ما يرام . لن تموتي .
ضحك ريكاردو على السؤال القلق .
سوف أساعدكِ . سوف أنقذكِ .
تنهد ريكاردو قليلاً ثم طلبَ مني الصبر و عانقني .
“آه ، آه ، أنا أكره هذا ، الهي ، لا أريد الموت.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أنا أعرف . لذا قلتُ له أن يتوقف هنا .
بدأت الدموع تتفق في عيون دافني دون أن تفشل اليوم .
لم يكن الجو هادئاً .
يتبع …
“اوه يا ريكاردو يالـفمكَ السيئ . ليس عليكَ التحدث بهذا الصوت المرتفع .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيئ سيكون على ما يرام . لن تموتي .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات