بدأ كونلاند في الانهيار.
“أعلم أن الأحلام غير حقيقية … لكن … لقد كان واقعيًا … جدًا … لهذا … أنا خائف …”
“نعم . إن كان موتي هو سبب سعادتكِ سيموت هذا الأب عدة مرات من أجلكِ .”
ببطء ، بدأ وجهها في التحطم .
حتى عندما اختفى كونلاند ، حافظ على صورة الأب الحنونة حتى النهاية .
بسبب المرايا المنتشرة هنا و هناك لقد بدى المكان معقدًا مثل المتاهة .
“دافني ، كيف يمكنكِ أن تكوني سعيدة بدون أمكِ ؟ يمكننا أن نكون سعداء هنا .”
“إنه مجرد حلم .”
حتى فرير مدت يدها بتعبير يرثى له على وجهها .
ذهبت القمة و عائلتي الحبيبة .
ارتجفت يداها كأنما تكشف عن جديتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا الأصل ولا القدر ضروريان.
“أنا….”
“سايمون …”
إذا كنت محاصرة في هذا الخيال سأتمكن بالفعل من عيش حياة سعيدة لم أعشها عندما كنت صغيرة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماريا ، هل أنتِ بخير ؟”
لكن الحلم ليس سوى حلم إلى حد ما.
“آه ، هيك .”
ألم أخطط لعدم التقيد بطفولتى بعد الآن ؟
حتى فرير مدت يدها بتعبير يرثى له على وجهها .
لا الأصل ولا القدر ضروريان.
بدأ كونلاند في الانهيار.
‘ليس لديّ أُناسي الغاليين هنا .’
كان راجنار جالسًا و ظهره للمرآة الكبيرة ، و رأسه سقط على الأرض ولا يتحرك ويبدوا أنه كان فاقدًا للوعي بالفعل .
ذهبت القمة و عائلتي الحبيبة .
كان راجنار جالسًا و ظهره للمرآة الكبيرة ، و رأسه سقط على الأرض ولا يتحرك ويبدوا أنه كان فاقدًا للوعي بالفعل .
‘لا يمكنني تكوين نفس العلاقات التي كانت لديّ .’
“أنا أتفهم أن الصدمة كبيرة ، ولكن بطريقة ما يبدو أنه ليس فقط نحن ولكن الآخرين محبطين أيضًا. يبدو أنني بحاجة إلى صدمة خارجية لإيقاظهم ، فهل يمكنك مساعدتي؟”
لن أكون قادرة على إقامة صداقة مع سايمون ولن أكون قادرة على التحدث بشكل مريح مع كارولينا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سايمون يزفر بقوة وبشرته زرقاء شاحبة.
لن تكون فلور فارستي مرة أخرى .
عند الوصول ، كانت هناك مرآة كبيرة جدًا جدًا.
لن يكون كيكي قادرًا على البقاء بجانبي أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن فتحت الباب ظننت أنني قد انهرت ، لكنني قد كنت في الداخل بالفعل.
أيضًا ….
“دافني ، كيف يمكنكِ أن تكوني سعيدة بدون أمكِ ؟ يمكننا أن نكون سعداء هنا .”
تذكرت صديقي العزيز الصغير الذي أخرجني من الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أمسك بكتفي ورفع زاوية فمه.
“راجنار غير موجود هنا أيضًا .”
أنا حقًا لا أعرف نوايا الزنزانة ، لماذا لم نكن جميعًا معًا ؟
لم تقل فرير أي شيء .
بغض النظر عن سعادة الحلم ، كيف يمكنني اعتبار الدوق هيرونيس والدي وأعيش في سعادة دائمة؟
ببطء ، بدأ وجهها في التحطم .
“لا تقلقي ، عمري ليس عامًا أو اثنين .”
“قدري هو ما أصنعه بنفسي للعيش بساعدة مع أحبائي ، هذا ما أريده بشدة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لا يمكنني رؤية راجنار .”
سرعان ما تحطمت حتى فرير .
كان المكان واسعًا و ومعقدًا لدرجة أنني لم أستطع رؤية راجنار مهما مشيت.
معها انهار العالم من حولي .
تلعثم سايمون و لقد كان من الواضح أنه من الصعب أن يُكمل كلماته ثم أمسك بي بصوت حزين .
ملأ صوت حاد أذني و استيقظت مع الصوت .
وبينما كنت أهزّ سايمون بعنف ، خرج صوت ألم مختلف من فمه.
أمسكت برأسي الهش وأخرجت نفسًا خشنًا.
لم أكن أريد أن يتم ملاحظة أنني كنت أبكي لذا ضحكت و تبعني سايمون و ضحك أيضًا .
‘لقد كان هذا فظيعًا .’
عندما جف فمي من نفاد الصبر ، شعرت بجو ثقيل من الجانب .
بغض النظر عن سعادة الحلم ، كيف يمكنني اعتبار الدوق هيرونيس والدي وأعيش في سعادة دائمة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن فتحت الباب ظننت أنني قد انهرت ، لكنني قد كنت في الداخل بالفعل.
مسحت عرقًا باردًا ونظرت حولي.
لذا حان دوري الآن لإنقاذه.
بمجرد أن فتحت الباب ظننت أنني قد انهرت ، لكنني قد كنت في الداخل بالفعل.
“ماريا . استيقظِ . ماريا !”
نظرت حولي ورأيت أن هذه مساحة كبيرة مليئة بالمرايا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر ضوء ساطع و غطى رؤيتي وعندما فتحت عيني ، اختفى الضوء ورأيت مكانًا مألوفًا .
بسبب المرايا المنتشرة هنا و هناك لقد بدى المكان معقدًا مثل المتاهة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سموكَ ، لقد قلتُ لكَ أن تختبيء خلف ظهري إن كنتَ خائفًا .”
وكانت أمامي مرآة كاملة الطول مكسورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سايمون يزفر بقوة وبشرته زرقاء شاحبة.
نظرت إلى المرآة للحظة ثم أدرت رأسي بعيدًا .
عندما فكرت في أن هذا الطفل يعاني بمفرده آلمني قلبي بشدة و أصبحت قلقة .
“لحسن الحظ ، يبدو أنه لا توجد وحوش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن فتحت الباب ظننت أنني قد انهرت ، لكنني قد كنت في الداخل بالفعل.
يبدو أن هذه الغرفة نفسها كانت مكانًا تم فيه إنشاء الأوهام.
بمجرد أن استيقظت ماريا غطيت وجهها بيدها و بدأت تبكي .
نظرت إلى الأسفل ، واعتقدت أنه كان عليّ أن أجد الجميع ، و رأيت ماريا نائمة بجواري .
لكن الحلم ليس سوى حلم إلى حد ما.
“ماريا . استيقظِ . ماريا !”
ركضت بأقصى ما أستطيع ، لكن قبل أن أمسك به اختفى راجنار تمامًا داخل المرآة .
كانت بشرة ماريا شاحبة للغاية ، ربما لأن الجميع وقعوا في وهم يشبه الكابوس.
ببطء ، بدأ وجهها في التحطم .
لم تنهض مهما ناديتها ، وفي اللحظة التي كنت على وشكِ أن أهزّ ماريا صرخت و نهضت من مكانها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لحسن الحظ ، يبدو أنه لا توجد وحوش.”
“آه!”
“سايمون ، سايمون!”
بصوت عالٍ ، أطلقت ماريا نفساً قاسياً كما فعلت عندما استيقظت.
أنا حقًا لا أعرف نوايا الزنزانة ، لماذا لم نكن جميعًا معًا ؟
بمجرد أن استيقظت ماريا غطيت وجهها بيدها و بدأت تبكي .
لحسن الحظ ، لم يمض وقت طويل قبل أن أتمكن من العثور على سايمون.
“آه ، هيك .”
في قلبي ، أردت البقاء بجانبه .
“ماريا ، هل أنتِ بخير ؟”
وبدأت المرآة تمتص جسده .
“سون- بي .”
معها انهار العالم من حولي .
أذهل صوتي ماريا و أدارت عينها لتراني .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة!”
بدأت عيناها اللتان غرقتا في الظلمة تعودان إلى نفس الحيوية التي كانت عليهما من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ، بطبيعة الحال لقد كانت الصدمة كبيرة حتى أنني استيقظت قبلكَ .”
“يبدو وكأنها زنزانة تظهر وهم سيئ. في بعض الأحيان هناك زنزانات بها فخاخ مثل هذه.”
سرعان ما تحطمت حتى فرير .
“حقًا ؟”
لكن … لم أكن قادرة على رؤية راجنار في أي مكان .
حسب كلامي ، أغمضت ماريا عينيها وابتسمت دون أن تمسح الدموع من عينيها.
“استيقظ ، استيقظ !”
“أنا سعيدة لأن هذا كان حلمًا .”
ماذا لو خرجت الوحوش المتبقية وهو في حالة الانهيار ؟
لم تزعجها الدموع المتدفقة على خديها ، وبدا أنها مرتاحة من هذا الموقف.
“استيقظ ، استيقظ !”
“أنا أتفهم أن الصدمة كبيرة ، ولكن بطريقة ما يبدو أنه ليس فقط نحن ولكن الآخرين محبطين أيضًا. يبدو أنني بحاجة إلى صدمة خارجية لإيقاظهم ، فهل يمكنك مساعدتي؟”
“شكرًا .”
“نعم ، بالطبع .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما فتح سايمون عيناه .
ثم قامت ماريا بمسح وجهها الذي تلطخ بالدموع و وقفت بشجاعة.
“إنه مجرد حلم .”
“أيقظي الفرسان . سأقظ جلالة ولي العهد وراجنار .*
“أنا….”
قلت مشيرة إلى الفرسان الذين سقطوا حولي ، واندفعت ماريا نحوها وبدأت في إيقاظهم.
هدأت قلبي الخافق و المتوتر ووضعت يدي على المرآة.
أمسكت برأسي المتألم و بدأت أنظر حولي .
“ما هذا ….”
“أين أنت ، راجنار ، سايمون …”
ركضت بأقصى ما أستطيع ، لكن قبل أن أمسك به اختفى راجنار تمامًا داخل المرآة .
أنا حقًا لا أعرف نوايا الزنزانة ، لماذا لم نكن جميعًا معًا ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ملأ صوت حاد أذني و استيقظت مع الصوت .
لحسن الحظ ، لم يمض وقت طويل قبل أن أتمكن من العثور على سايمون.
بصوت عالٍ ، أطلقت ماريا نفساً قاسياً كما فعلت عندما استيقظت.
بمجرد أن رأيت سايمون ملقي بالقرب من المرآة ركضت نحوه .
سرعان ما تحطمت حتى فرير .
“سايمون ، سايمون!”
أمسكت برأسي المتألم و بدأت أنظر حولي .
كان سايمون يزفر بقوة وبشرته زرقاء شاحبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع طاقة مختلفة تمامًا عما كنت عليه من قبل ، بدأت ببطء في السير نحوها مع المسدس في يدي.
“استيقظ ، استيقظ !”
نظرت إلى الأسفل ، واعتقدت أنه كان عليّ أن أجد الجميع ، و رأيت ماريا نائمة بجواري .
وبينما كنت أهزّ سايمون بعنف ، خرج صوت ألم مختلف من فمه.
نظرت حولي ورأيت أن هذه مساحة كبيرة مليئة بالمرايا.
“من فضلك استيقظ! لا تستسلم للكابوس !”
أذهل صوتي ماريا و أدارت عينها لتراني .
رفعت صوتي و صرخت و رأيت عيون سايمون ترتجف .
“من الذي يبكي ؟”
وسرعان ما فتح سايمون عيناه .
إذا كنت محاصرة في هذا الخيال سأتمكن بالفعل من عيش حياة سعيدة لم أعشها عندما كنت صغيرة .
بدا هادئًا كما لو أنه قد استيقظ للتو ، لكن بشرة سايمون لم تكن جيدة جدًا.
بما أن الأحلام و الواقع مرتبطين ببعضهما البعض يمكن أن تصاب بالصدمة .
“دا ، فني ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قلق سيمون مفهوماً.
“أنا سعيدة لأنكَ فتحت عينيكَ .”
“أيقظي الفرسان . سأقظ جلالة ولي العهد وراجنار .*
رفع سايمون يده ببطء و لمس خدي .
“لا يمكنني ترككَ .”
“هل كنتِ تبكين ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر ضوء ساطع و غطى رؤيتي وعندما فتحت عيني ، اختفى الضوء ورأيت مكانًا مألوفًا .
“من الذي يبكي ؟”
وبينما كنت أهزّ سايمون بعنف ، خرج صوت ألم مختلف من فمه.
لم أكن أريد أن يتم ملاحظة أنني كنت أبكي لذا ضحكت و تبعني سايمون و ضحك أيضًا .
“بالطبع اذهبي . لابدَ أنه يعاني من كابوس وحيدًا في مكان ما .”
جلس سايمون و ظهره منتصب ، و نظر لي بوضوح ، ثم دفن رأسه في كتفي .
رفع سايمون رأسه بعد كلماتي و نظر حوله سريعًا.
“حلمت أنكِ تتركيني .”
“دافني ؟”
“لا يمكن أن يحدث هذا .”
رفع سايمون رأسه بعد كلماتي و نظر حوله سريعًا.
“قلتِ أنكِ لا تريدين أن نكون أصدقاء بعد الآن ثم غادرتِ بلا رحمة .”
رفعت صوتي و صرخت و رأيت عيون سايمون ترتجف .
“إنه مجرد حلم .”
رفع سايمون رأسه بعد كلماتي و نظر حوله سريعًا.
“نعم على ما أعتقد .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين أنت ، راجنار ، سايمون …”
ضحك سايمون و قال أنه بخير ، لكنني شعرت بجسده يرتجف .
“لا يمكنني ترككَ .”
لقد كان ضعفًا غير مواتٍ.
كان راجنار بجانبي دائمًا في أصعب الأوقات.
“أعلم أن الأحلام غير حقيقية … لكن … لقد كان واقعيًا … جدًا … لهذا … أنا خائف …”
تلعثم سايمون و لقد كان من الواضح أنه من الصعب أن يُكمل كلماته ثم أمسك بي بصوت حزين .
ثم قامت ماريا بمسح وجهها الذي تلطخ بالدموع و وقفت بشجاعة.
“ألا يمكنكِ البقاء بجانبي ؟”
ببطء ، بدأ وجهها في التحطم .
“سايمون …”
“لماذا؟”
كان قلق سيمون مفهوماً.
“بالطبع اذهبي . لابدَ أنه يعاني من كابوس وحيدًا في مكان ما .”
لقد كان كابوسًا لم أرغب في رؤيته ، وسيكون من الصعب تركي الآن لأنني كنت موضوع الكابوس .
وبدأت المرآة تمتص جسده .
بما أن الأحلام و الواقع مرتبطين ببعضهما البعض يمكن أن تصاب بالصدمة .
وبينما كنت أهزّ سايمون بعنف ، خرج صوت ألم مختلف من فمه.
في قلبي ، أردت البقاء بجانبه .
“بالتفكير في الأمر ، كانت هناك مرآة أمامي وأمام الجميع.”
لكن … لم أكن قادرة على رؤية راجنار في أي مكان .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ملأ صوت حاد أذني و استيقظت مع الصوت .
سيكون الأمر بخير إن كان الجميع على ما يرام ، لكن راجنار كان في كابوسه وحيدًا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا!”
عندما فكرت في أن هذا الطفل يعاني بمفرده آلمني قلبي بشدة و أصبحت قلقة .
“نعم . إن كان موتي هو سبب سعادتكِ سيموت هذا الأب عدة مرات من أجلكِ .”
ماذا لو خرجت الوحوش المتبقية وهو في حالة الانهيار ؟
قلت مشيرة إلى الفرسان الذين سقطوا حولي ، واندفعت ماريا نحوها وبدأت في إيقاظهم.
بغض النظر عن مدى قوة التنين ، لا يسعه إلا أن يكون عاجزًا أثناء النوم.
مثل الوحش الذي يرحب بفريسته ، جذبتني المرآة نحوها .
سحبت سايمون بين ذراعيّ و عانقته بشدة .
قلت مشيرة إلى الفرسان الذين سقطوا حولي ، واندفعت ماريا نحوها وبدأت في إيقاظهم.
لقد كان سايمون أطول مني لذا بدى و كأنه هو من يعانقني ، لكن هل هذا مهم ؟
مسحت عرقًا باردًا ونظرت حولي.
“دافني ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر ضوء ساطع و غطى رؤيتي وعندما فتحت عيني ، اختفى الضوء ورأيت مكانًا مألوفًا .
“لا يمكنني ترككَ .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا يمكن أن يحدث هذا .”
“……..”
“دافني ، كيف يمكنكِ أن تكوني سعيدة بدون أمكِ ؟ يمكننا أن نكون سعداء هنا .”
أعطي سايمون القوة ليديه و عانقني .
سحبت سايمون بين ذراعيّ و عانقته بشدة .
“سموكَ ، لقد قلتُ لكَ أن تختبيء خلف ظهري إن كنتَ خائفًا .”
أذهل صوتي ماريا و أدارت عينها لتراني .
“نعم ….”
تركت سايمون ورائي وبدأت بسرعة في تحريك قدمي مرة أخرى.
قال سايمون بصوت متأسف ، وشعرت أن تنفسه القاسي يهدأ لبعض الوقت .
لم استطع الوقوف ساكنة و المشاهدة فقط .
“بالمناسبة ، سايمون هل يمكنكَ الانتظار هنا للحظة ؟”
بمجرد أن رأيت سايمون ملقي بالقرب من المرآة ركضت نحوه .
“لماذا؟”
نظرت إلى المرآة للحظة ثم أدرت رأسي بعيدًا .
“…لا يمكنني رؤية راجنار .”
“بالمناسبة ، سايمون هل يمكنكَ الانتظار هنا للحظة ؟”
رفع سايمون رأسه بعد كلماتي و نظر حوله سريعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا ؟”
قلت بينما كنت أكافح من أجل قمع مخاوفي بينما كنت أشاهد وجهه يتسرب إلى اليأس.
سحبت سايمون بين ذراعيّ و عانقته بشدة .
“أريد البقاء بجانبكَ لكن …”
نظرت إلى المرآة التي ابتلعت راجنار بتعبير صادم على وجهي .
لم أستطع إنهاء كلامي ، لكن سايمون خفف من قوة ذراعه التي كانت تمسك بي.
حسب كلامي ، أغمضت ماريا عينيها وابتسمت دون أن تمسح الدموع من عينيها.
ثم أمسك بكتفي ورفع زاوية فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا الأصل ولا القدر ضروريان.
“بالطبع اذهبي . لابدَ أنه يعاني من كابوس وحيدًا في مكان ما .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ملأ صوت حاد أذني و استيقظت مع الصوت .
“شكرًا .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا!”
“شكرًا لكِ أنتِ لإيقاظي من كابوسي ، و آسف لأنني لا أستطيع المجيء مازلت لا أشعر بالقوة في جسدي .”
“حلمت أنكِ تتركيني .”
لوحت بيدي بسرعة بينما تسلل الذنب على وجه سيمون.
“أيقظي الفرسان . سأقظ جلالة ولي العهد وراجنار .*
“لا ، بطبيعة الحال لقد كانت الصدمة كبيرة حتى أنني استيقظت قبلكَ .”
كانت مختلفة عن المرآة الموضوعة بالقرب مني .
“من فضلكِ أحضري هذا اللقيط الضعيف على الفور . سأضطر للسخرية منه لأنه كان آخر من استيقظ .”
تذكرت صديقي العزيز الصغير الذي أخرجني من الظلام.
ضحك سايمون بشكل مرح وهو يقوم بتعديل شعره الفوضوي .
بصوت عالٍ ، أطلقت ماريا نفساً قاسياً كما فعلت عندما استيقظت.
عندها فقط تمكنت من الشعور بالاطمئنان مع الابتسامة المعتادة.
“دا ، فني ؟”
قمت من مكانها بتعبير اعتذاري لسايمون .
“دافني ، كيف يمكنكِ أن تكوني سعيدة بدون أمكِ ؟ يمكننا أن نكون سعداء هنا .”
“ماريا والفرسان هناك ، عليكَ الذهاب حتى لا تكون وحيدًا .”
يتبع ….
“لا تقلقي ، عمري ليس عامًا أو اثنين .”
‘لا يمكنني تكوين نفس العلاقات التي كانت لديّ .’
تركت سايمون ورائي وبدأت بسرعة في تحريك قدمي مرة أخرى.
“آه!”
كان المكان واسعًا و ومعقدًا لدرجة أنني لم أستطع رؤية راجنار مهما مشيت.
“شكرًا لكِ أنتِ لإيقاظي من كابوسي ، و آسف لأنني لا أستطيع المجيء مازلت لا أشعر بالقوة في جسدي .”
عندما جف فمي من نفاد الصبر ، شعرت بجو ثقيل من الجانب .
“ماريا . استيقظِ . ماريا !”
مع طاقة مختلفة تمامًا عما كنت عليه من قبل ، بدأت ببطء في السير نحوها مع المسدس في يدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيكون الأمر بخير إن كان الجميع على ما يرام ، لكن راجنار كان في كابوسه وحيدًا .
“ما هذا ….”
إذا كنت محاصرة في هذا الخيال سأتمكن بالفعل من عيش حياة سعيدة لم أعشها عندما كنت صغيرة .
عند الوصول ، كانت هناك مرآة كبيرة جدًا جدًا.
عندما فكرت في أن هذا الطفل يعاني بمفرده آلمني قلبي بشدة و أصبحت قلقة .
كانت مختلفة عن المرآة الموضوعة بالقرب مني .
كان راجنار بجانبي دائمًا في أصعب الأوقات.
كانت كبيرة لدرجة أنها ملأت الجدران من السقف إلى الأرض ، وكان وجهي مرهقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت يداها كأنما تكشف عن جديتها.
وهناك وُجد راجنار .
قال سايمون بصوت متأسف ، وشعرت أن تنفسه القاسي يهدأ لبعض الوقت .
“راجنار!”
كان راجنار جالسًا و ظهره للمرآة الكبيرة ، و رأسه سقط على الأرض ولا يتحرك ويبدوا أنه كان فاقدًا للوعي بالفعل .
“إنه مجرد حلم .”
نادت اسم راجنار بصوت عالٍ مرارًا وتكرارًا ، لكنه لم يتحرك لأنني لم أستطع الوصول إليه.
كانت مختلفة عن المرآة الموضوعة بالقرب مني .
وبدأت المرآة تمتص جسده .
“شكرًا .”
“لا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع طاقة مختلفة تمامًا عما كنت عليه من قبل ، بدأت ببطء في السير نحوها مع المسدس في يدي.
ركضت بأقصى ما أستطيع ، لكن قبل أن أمسك به اختفى راجنار تمامًا داخل المرآة .
جلس سايمون و ظهره منتصب ، و نظر لي بوضوح ، ثم دفن رأسه في كتفي .
نظرت إلى المرآة التي ابتلعت راجنار بتعبير صادم على وجهي .
بدأ كونلاند في الانهيار.
“بالتفكير في الأمر ، كانت هناك مرآة أمامي وأمام الجميع.”
“شكرًا لكِ أنتِ لإيقاظي من كابوسي ، و آسف لأنني لا أستطيع المجيء مازلت لا أشعر بالقوة في جسدي .”
هل فات الأوان و ابتلعت المرآة راجنار ؟
أنا حقًا لا أعرف نوايا الزنزانة ، لماذا لم نكن جميعًا معًا ؟
“اللعنة!”
كانت مختلفة عن المرآة الموضوعة بالقرب مني .
لم أستطع تحمل الغضب وصرخت.
لكن الحلم ليس سوى حلم إلى حد ما.
لم استطع الوقوف ساكنة و المشاهدة فقط .
حتى فرير مدت يدها بتعبير يرثى له على وجهها .
لا أعلم ماذا سيحدث عندما أذهب إلى الداخل …
مسحت عرقًا باردًا ونظرت حولي.
كان علي أن أدخل.
“أنا أتفهم أن الصدمة كبيرة ، ولكن بطريقة ما يبدو أنه ليس فقط نحن ولكن الآخرين محبطين أيضًا. يبدو أنني بحاجة إلى صدمة خارجية لإيقاظهم ، فهل يمكنك مساعدتي؟”
كان علي أن أدخل و أنقذ راجنار.
أمسكت برأسي المتألم و بدأت أنظر حولي .
كان راجنار بجانبي دائمًا في أصعب الأوقات.
بمجرد أن رأيت سايمون ملقي بالقرب من المرآة ركضت نحوه .
لذا حان دوري الآن لإنقاذه.
‘لقد كان هذا فظيعًا .’
هدأت قلبي الخافق و المتوتر ووضعت يدي على المرآة.
نظرت إلى المرآة للحظة ثم أدرت رأسي بعيدًا .
مثل الوحش الذي يرحب بفريسته ، جذبتني المرآة نحوها .
لم أستطع تحمل الغضب وصرخت.
ظهر ضوء ساطع و غطى رؤيتي وعندما فتحت عيني ، اختفى الضوء ورأيت مكانًا مألوفًا .
‘لقد كان هذا فظيعًا .’
يتبع ….
“أيقظي الفرسان . سأقظ جلالة ولي العهد وراجنار .*
هدأت قلبي الخافق و المتوتر ووضعت يدي على المرآة.
تلعثم سايمون و لقد كان من الواضح أنه من الصعب أن يُكمل كلماته ثم أمسك بي بصوت حزين .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات