الفصل 108
“رفيقة ؟”
***
عندم سألت ، أوما راجنار برأسه .
عندما نظرت لأعلى أمسكَ راجنار بيدي بقوة أكبر .
‘لا أعتقد أنها الكلمة الصحيحة للوضع الحالي .’
انعكس شعر دافني الأبيض في الشمس و تألق كما لو كان نجمة .
كانت عيون راجنار تلمع كما لو كان ينتظر إجابة إيجابية .
بطريقة ما ، اعتقدت أنها قد شعرت بالحزن و شدة جرحه .
وكان لابدَ أن يصبح تعبيري الذي ينظر إلى هذه العيون جادًا من تلقاء نفسه .
ربما قام شخص ما بنعت ماريا بالغبية بيبب أفكارها البسيطة و الإيجابية ، لكن كان هذا صحيحًا نوعًا ما بالنسبة لماريا .
‘هل يعني الرفيقة التي أعرفها ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك سرعان ما خفضت يدي وأجبت بعناية قدر الإمكان .
إذا كان هذا صحيحًا ، فهذه ليست كلمة تنشأ بيننا .
لهذا السبب لم يأتِ لرؤيتي حتى الآن .
أصبح تعبير راجنار داكنًا بشكل تدريجي عندما كنت في حالة تأمل و لم أجد إجابة لفترة طويلة .
رأت ماريا لأول مرة تعابير نارس المختلفة في ذلك اليوم .
“ألن توافقي ؟”
لقد استمعت بهدوء لأنني قد شعرت أنه علىّ الاستماع للشرح الذي قيل بشكل متسرع .
“أنا سعيدة للغاية لأنكَ عدتَ بهذه الطريقة .”
عندم سألت ، أوما راجنار برأسه .
تمتمت بصوت خفيف ، و بلطف ربتت على شعر راجنار .
“لقد فعل هذا حتى لا أخرج و أكشف عن هويتي .”
“لا أعرف لماذا ذكرت كلمة رفيقة ، ألن يكون هذا صعبًا ؟”
أغمضت ماريا عينها بإحكام بسبب تعبير دافني البارد .
“لماذا ؟”
‘شخص مثير للإهتمام .’
سأل راجنار كما لو أنه لا يفهم .
عندم سألت ، أوما راجنار برأسه .
في تلكَ اللحظة أمال رأسه على يدي كما لو كانت لمستي جيدة على رأسه .
‘الزهرة التي أزهرت في حب جميل .’
لذلك سرعان ما خفضت يدي وأجبت بعناية قدر الإمكان .
في تلكَ اللحظة أمال رأسه على يدي كما لو كانت لمستي جيدة على رأسه .
ربما أكون على خطأ ، لكن على الأقل الرفيق الذي أعرفه هو العشيق أو أكثر من ذلك ….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك كانت تلاحظ العداء تجاهها أكثر من أى وقت آخر .
“هذا لأننا أصدقاء .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “التنين ؟”
بعد كلماتي ، لم يتحرك راجنار حتى و نظر لي بهدوء .
“هل أخبركَ التنين الذي أنقذكَ بذلك أيضًا ؟”
كان هناك نظرة داكنة على وجه راجنار الذي كان يعاني كما لو كان في حالة صدمة .
عندما رأت ماريا الأرض تنشق تحت قدميها ، شعرت بالخوف من موتها لأول مرة .
“لا أعرف لماذا تتحدث عن هذا الأمر ، لكننا أصدقاء . عادة ما يتم استخدام كلمة رفيقة في الزواج .”
أردت السخرية أكثر من مظهره المحرج لكنني لم أستطع البقاء هنا .
عندما انهيت كلماتي عاد راجنار إلى رشده و أخرج بعض الكلمات .
كان الإنطباع الأول جميلاً ولطيفًا ، لكنها تعرف الآن أنها كانت شخصًا مخيفًا عندما تغضب .
“لم أفسر كثيرًا صحيح ؟ إذن ، هناك طريقة للتنين و البشر لتشكيل ختم الرفقة و العيش معًا …!”
كانت دافني تريح ماريا ، لكنها أشارت فقط إلى الحقائق و لم تشعر بأى تكلف تجاه ماريا .
لقد استمعت بهدوء لأنني قد شعرت أنه علىّ الاستماع للشرح الذي قيل بشكل متسرع .
كان من الواضح أنه أكثر قلقًا .
“إنها طريقة ليعيش البشر و التنانين معًا لفترة طويلة . نظرًا لأنكِ سترتقين لمستوى عمر التنين ، فلا داعي للخوف من الموت !”
كان المكان الذي كانت تقف فيه ماريا قد انهار بالفعل .
كانت القصة التي تحتوي على الهراء مفهومة على الرغم من السرعة .
تذكرت ماريا الإحساس الذي جعل قلبها برفرف ووضعت يدها على حافة صدرها الأيسر .
عندما أومأت برأسي ظهرت ابتسامة على شفتىّ راجنار .
عندما انهيت كلماتي عاد راجنار إلى رشده و أخرج بعض الكلمات .
‘هل كان هذا لحمايتي بأى حال من الأحوال ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف لماذا تتحدث عن هذا الأمر ، لكننا أصدقاء . عادة ما يتم استخدام كلمة رفيقة في الزواج .”
في الواقع . لقد كانت مساعدة لا يستطيع تقديمها إلا راجنار .
ربما قام شخص ما بنعت ماريا بالغبية بيبب أفكارها البسيطة و الإيجابية ، لكن كان هذا صحيحًا نوعًا ما بالنسبة لماريا .
“هل أخبركَ التنين الذي أنقذكَ بذلك أيضًا ؟”
على عكس الأشخاص اللذين قابلتهم ، لقد كان ينظر لماريا بنظرة فاترة .
أومأ راجنار برأسه بقوة .
“هل ستكونين رفيقتي ؟”
“أخبرني أنه من الجيد أن تستمعي لقصتي و نشكل ختم الرفقة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك سرعان ما خفضت يدي وأجبت بعناية قدر الإمكان .
“رفيقة….”
“لقد أضعف كلام چوزيف حواسي بكل ما له علاقة بهويتي .”
لهذا السبب لم يأتِ لرؤيتي حتى الآن .
‘جميلة .’
‘لم يكن عليكَ ذلك .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم بدون أن تدرك كادت تبصق الفواق .
حقيقة أننا كنا منفصلين لمدة عشر سنوات فقط بسبب ذلك جعلني حزينة .
‘شخص مثير للإهتمام .’
“لابدَ أنكَ تعلمتَ الكثير ، صحيح ؟”
“أنا سعيدة للغاية لأنكَ عدتَ بهذه الطريقة .”
“لقد تعلمت بجهل .”
عندما انهيت كلماتي عاد راجنار إلى رشده و أخرج بعض الكلمات .
ضغط راجنار على أسنانه و بدأ في التلخص من الحزن الذي كان يمسك به .
عندما نظرت لأعلى أمسكَ راجنار بيدي بقوة أكبر .
“ألقى بي في المكتبة و أغلق علىّ حتى قرأت جميع الكتب ، وبعد قراءة جميع الكتب قال لي أنه سوف يساعدني إن استطعت ضربه .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف لماذا تتحدث عن هذا الأمر ، لكننا أصدقاء . عادة ما يتم استخدام كلمة رفيقة في الزواج .”
“أمم …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولأنني كنت خائفة من الكلمات ، أمسكَ راجنار يديّ معًا وقال :
كلما تحدث راجنار أكثر ، كلما فكرت أن الرجل العجوز كان غريب الأطوار .
“لقد فعل هذا حتى لا أخرج و أكشف عن هويتي .”
أومأت برأسي بهدوء لراجنار الذي كان يتحدث مثل الأطفال كما كنا منذ زمن .
“إنها طريقة ليعيش البشر و التنانين معًا لفترة طويلة . نظرًا لأنكِ سترتقين لمستوى عمر التنين ، فلا داعي للخوف من الموت !”
بطريقة ما شعرت بالغيرة لأنني لاحظت أنه أصبح قريبًا من التنين ، لكنني قررت عدم اظهار الأمر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمت بصوت خفيف ، و بلطف ربتت على شعر راجنار .
“ليس هذا فقط ! لقد قال أنه سوف يجد طريقة لتشكيل ختم التنين ووضع المانا علىّ من تلقاء نفسه !”
على الرغم من أن نارس كان صريحًا وعبر عن الأمر بصراحة ، إلا أن دافني قامت بمعاملته وكأنه شخص غريب .
“التنين ؟”
‘ربما أنا واقعة في حب نارس ؟’ (مش وقتك يابنت الكلاب)
هذا ما رأيته في كتاب ما أثناء التحري عن التنانين .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف لماذا تتحدث عن هذا الأمر ، لكننا أصدقاء . عادة ما يتم استخدام كلمة رفيقة في الزواج .”
قبل أن التنين بإمكانه تنويم فاقد الوعي مغناطسيسيًا عن طريق وضع طاقة سحرية في صوته .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يهتم بمساعدة ماريا لكنه قد فعلها في النهاية .
“لقد فعل هذا حتى لا أخرج و أكشف عن هويتي .”
انتشرت ابتسامة لامعة على وجه راجنار .
تأوه راجنار بغضب و سرعان ما أنزل عينيه و قابلت عيناه عيني .
كان من الواضح أنه أكثر قلقًا .
“هل تقصد نارس ؟”
بعد كلماتي ، لم يتحرك راجنار حتى و نظر لي بهدوء .
“…قد يبدوا هذا كعذر لكنني حقًا أردت أن أقول الحقيقة .”
‘أريد أن أكون قريبة منها !’
تنهد راجنار وقال أنه من المرهق التفكير في هذا الوقت .
أعتقدت أن هذا ما يقوله أصدقائها عن الإعجاب . مازالت تقلق بشأن هذا الشخص و تريد فعل الأشياء الجيدة لتراه يبتسم .
“لقد أضعف كلام چوزيف حواسي بكل ما له علاقة بهويتي .”
كانت الأولوية هي إعطاء إجابة واضحة والخروج من هذا المكان في أسرع وقت ممكن.
“إذن … هذا ما كانت عليه شخصيتك ؟”
عندما كانت تظهر ماريا المودة تتضاعف و تعود لها .
“هذا … يمكنكِ التفكير في الأمر على أنه سن البلوغ .”
اعتاد الجميع على دعوة ماريا هيرونيس بهذه الطريقة .
كانت خدود راجنار ملطخة باللون الأحمر لأنه كان يخجل من قول ذلك بنفسه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال أنه ذاهب لمقابلة صديق ، لكن لماذا كل هذا التوتر ؟
أردت السخرية أكثر من مظهره المحرج لكنني لم أستطع البقاء هنا .
‘الزهرة التي أزهرت في حب جميل .’
‘يجب أن يكون الجميع قلقًا .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال أنه ذاهب لمقابلة صديق ، لكن لماذا كل هذا التوتر ؟
كانت الأولوية هي إعطاء إجابة واضحة والخروج من هذا المكان في أسرع وقت ممكن.
حتى لو كانت تحدق به باهتمام ، فإن نارس لم يلمح ماريا بنظرة واحدة ، في النهاية اتبعت ماريا نارس و نظرت هي الأخرى نحو دافني .
“أولًا فهمت ، دعنا نخرج من هنا و نتحدث عن التفاصيل لاحقًا .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حقيقة أننا كنا منفصلين لمدة عشر سنوات فقط بسبب ذلك جعلني حزينة .
“هل ستكونين رفيقتي ؟”
كانت الأولوية هي إعطاء إجابة واضحة والخروج من هذا المكان في أسرع وقت ممكن.
انتشرت ابتسامة لامعة على وجه راجنار .
‘تبعني كمرافق و لكن عينه و تركيزه كله منصب على دافني سونبي-نيم….’
“هذا ليس مهمًا الآن .”
كانت دافني جميلة وودودة و لطيفة أكثر من أى شخص آخر بالنسبة لماريا التي رأتها للمرة الأولى .
“لا . إنه مهم .”
اعتاد الجميع على دعوة ماريا هيرونيس بهذه الطريقة .
أجاب راجنار بحزم .
نشأت ماريا مع الكثير من الحب لدرجة أنها تسائلت عما إن كان هذا ما يهتم به الحاكم .
بدى أنه سيكون صعبًا الخروج من هنا بدون الإجابة عن سؤال الرفيقة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ راجنار برأسه بقوة .
‘الآن هذا ليس مهمًا .’
“ألن توافقي ؟”
عندما نظرت لأعلى أمسكَ راجنار بيدي بقوة أكبر .
“…قد يبدوا هذا كعذر لكنني حقًا أردت أن أقول الحقيقة .”
نظرت للأسفل مرة أخرى و نظرت إلى راجنار الذي كان لايزال يبتسم ابتسامة مشرقة.
كان المكان الذي كانت تقف فيه ماريا قد انهار بالفعل .
لقد كبرت ، لكنكَ لازلت طفلاً . ألم يعلمكَ والدكَ الروحي أنه عليكَ مراعاة الزمان و المكان ؟
“لم أفسر كثيرًا صحيح ؟ إذن ، هناك طريقة للتنين و البشر لتشكيل ختم الرفقة و العيش معًا …!”
ماذا فعلت دون دراسة شيء كهذا لمدة عشر سنوات ؟
ربما أكون على خطأ ، لكن على الأقل الرفيق الذي أعرفه هو العشيق أو أكثر من ذلك ….
لقد مرت عشر سنوات .
‘أريد أن أكون قريبة منها !’
سألت راجنار مرة أخرى بدون أن أجيب .
وفي الأكاديمية عندما وصلت أخيرًا ، تمكنت أخيرًا من مقابلة شخص نارس الثمين الذي كان مهتمًا به .
“هل يمكنكَ أن تخبرني بالظبط ماذا يعني كلمة رفيقة ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حقيقة أننا كنا منفصلين لمدة عشر سنوات فقط بسبب ذلك جعلني حزينة .
ولأنني كنت خائفة من الكلمات ، أمسكَ راجنار يديّ معًا وقال :
“لم أفسر كثيرًا صحيح ؟ إذن ، هناك طريقة للتنين و البشر لتشكيل ختم الرفقة و العيش معًا …!”
“إذا وضعنا ختم الرفقة على قلوب بعضنا البعض فسوف يستمر الإنسان في العيش بنفس قدر عمر التنين .”
ولأنها كانت خائفة و غير قادرة على فعل أى شيء ، فجأة أخرجت يد أحدهم ماريا من الفوضى .
على الرغم من ارتجاف يديه كان تعبيره جادًا للغاية .
لقد مرت عشر سنوات .
“يمكننا أن نعيش معًا لبقية حياتنا بالطريقة التي أردناها عندما كنا صغارًا. وبهذه الطريقة ، لا داعي للخوف من الموت …”
كانت ترغب في الاقتراب من دافني ، و أرادت الاقتراب من نارس .
بالتأكيد ، كان هناك وقت تمنيت فيه حياة يومية هادئة كطفلة .
“هذا ليس مهمًا الآن .”
لم أقل شيئًا لفترة ثم فتحت فمي.
عندم سألت ، أوما راجنار برأسه .
***
في الواقع . لقد كانت مساعدة لا يستطيع تقديمها إلا راجنار .
اعتاد الجميع على دعوة ماريا هيرونيس بهذه الطريقة .
ماذا فعلت دون دراسة شيء كهذا لمدة عشر سنوات ؟
‘الزهرة التي أزهرت في حب جميل .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمم …”
اعتادت ماريا أن تكون محبوبة ، واعتادت أن تعطي الحب.
عندما رأت نارس شعرت و كأنه مألوف بشكل غريب .
لذلك كانت تلاحظ العداء تجاهها أكثر من أى وقت آخر .
“لماذا ؟”
ومع ذلك لم تهتم ماريا كثيرًا .
“لابدَ أنكَ تعلمتَ الكثير ، صحيح ؟”
‘ولكن إن كنت لطيفة سيفتح لي قلبه يومًا ما .’
‘الآن هذا ليس مهمًا .’
ربما قام شخص ما بنعت ماريا بالغبية بيبب أفكارها البسيطة و الإيجابية ، لكن كان هذا صحيحًا نوعًا ما بالنسبة لماريا .
بعد كلماتي ، لم يتحرك راجنار حتى و نظر لي بهدوء .
عندما كانت تظهر ماريا المودة تتضاعف و تعود لها .
رأت ماريا لأول مرة تعابير نارس المختلفة في ذلك اليوم .
لم يكن هناك أحد في العالم يكره ماريا ، وحتى في النهاية سوف يختفي من يكرهها بصمت .
أغمضت ماريا عينها بإحكام بسبب تعبير دافني البارد .
نشأت ماريا مع الكثير من الحب لدرجة أنها تسائلت عما إن كان هذا ما يهتم به الحاكم .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كادت ماريا تصرخ بدون أن تدرك ذلك في اللحظة التي وجدت فيها عينًا ذهبية لامعة و كأنها كانت تمسك بالشمس ، وتقف بوضعية مستقيمة و تشعر منها بالوقار على الرغم من جسدها النحيل جدًا .
لذلك ، حتى عندما قابلت نارس للمرة الأولى لقد كان من السهل لها معرفة أنه لا يحبها .
“ألن توافقي ؟”
‘شخص مثير للإهتمام .’
ضغط راجنار على أسنانه و بدأ في التلخص من الحزن الذي كان يمسك به .
ظهر شخص مثل القدر في موقف صعب لماريا و ألحق الأءى عن غير قصد في قطاع الطرق كما لو كان لا يستطيع المساعدة .
اعتاد الجميع على دعوة ماريا هيرونيس بهذه الطريقة .
لم يكن يهتم بمساعدة ماريا لكنه قد فعلها في النهاية .
“أخبرني أنه من الجيد أن تستمعي لقصتي و نشكل ختم الرفقة .”
اعتقدت أنه شخص غريب الأطوار و موقفه كان غريبًا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
قال كاستور و أنه قد سئم من تعبير نارس الصريح الذي كان بدون ابتسامة طوال الرحلة ، لكن ماريا لم تعتقد ذلك .
تساءلت ما الذي سوف يجعل نارس يضحك .
عندما رأت نارس شعرت و كأنه مألوف بشكل غريب .
“أنا سعيدة للغاية لأنكَ عدتَ بهذه الطريقة .”
‘أعتقد أنه متوتر .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل يعني الرفيقة التي أعرفها ؟’
قال أنه ذاهب لمقابلة صديق ، لكن لماذا كل هذا التوتر ؟
عندما رأت ماريا الأرض تنشق تحت قدميها ، شعرت بالخوف من موتها لأول مرة .
بدلاً من مقابلة صديق ، لقد كان يُشبه العريس الجديد الذي سوف يتقدم لعروسه بعد أن حدد ما سوف يقوله بحزم .
ومع ذلك شعرت بالغرابة .
بدأت في إيلاء المزيد من الاهتمام للمظهر الغريب التي ظلت تراه .
ضحكت ماريا بسبب الشعور بالسعادة و شعرت بحبوب اللقاح التي تطفو في الهواء على الرغم من أنها كانت زنزانة مغلقة .
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى صعوبة تحدث ماريا معه أو معاملته بطريقة ودية ، فإن موقف نارس لم يتغير .
‘ولكن إن كنت لطيفة سيفتح لي قلبه يومًا ما .’
على عكس الأشخاص اللذين قابلتهم ، لقد كان ينظر لماريا بنظرة فاترة .
أردت السخرية أكثر من مظهره المحرج لكنني لم أستطع البقاء هنا .
لقد كان الأمر جديدًا و مذهلاً .
سأل راجنار كما لو أنه لا يفهم .
تساءلت ما الذي سوف يجعل نارس يضحك .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمت بصوت خفيف ، و بلطف ربتت على شعر راجنار .
وفي الأكاديمية عندما وصلت أخيرًا ، تمكنت أخيرًا من مقابلة شخص نارس الثمين الذي كان مهتمًا به .
مع تلاشي الخوف من الموت بدأ صدرها ينفجر بطريقة مختلفة .
‘إسمي دافني بينديكتو .’
“لقد تعلمت بجهل .”
انعكس شعر دافني الأبيض في الشمس و تألق كما لو كان نجمة .
“هل يمكنكَ أن تخبرني بالظبط ماذا يعني كلمة رفيقة ؟”
كادت ماريا تصرخ بدون أن تدرك ذلك في اللحظة التي وجدت فيها عينًا ذهبية لامعة و كأنها كانت تمسك بالشمس ، وتقف بوضعية مستقيمة و تشعر منها بالوقار على الرغم من جسدها النحيل جدًا .
رأت ماريا لأول مرة تعابير نارس المختلفة في ذلك اليوم .
‘جميلة .’
‘الزهرة التي أزهرت في حب جميل .’
كانت دافني جميلة وودودة و لطيفة أكثر من أى شخص آخر بالنسبة لماريا التي رأتها للمرة الأولى .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
‘أريد أن أكون قريبة منها !’
‘مرة أخرى ، أنقذني نارس .’
كانت ترغب في الاقتراب من دافني ، و أرادت الاقتراب من نارس .
انتشرت ابتسامة لامعة على وجه راجنار .
لذلك ابتسمت بشكل مشرق من أى وقت مضى و قدمت لها نارس .
‘يجب أن يكون الجميع قلقًا .’
كان الأمر عديم الفائدة .
لذلك ، حتى عندما قابلت نارس للمرة الأولى لقد كان من السهل لها معرفة أنه لا يحبها .
رأت ماريا لأول مرة تعابير نارس المختلفة في ذلك اليوم .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمم …”
على الرغم من أن نارس كان صريحًا وعبر عن الأمر بصراحة ، إلا أن دافني قامت بمعاملته وكأنه شخص غريب .
ظهر شخص مثل القدر في موقف صعب لماريا و ألحق الأءى عن غير قصد في قطاع الطرق كما لو كان لا يستطيع المساعدة .
بطريقة ما ، اعتقدت أنها قد شعرت بالحزن و شدة جرحه .
حتى لو كانت تحدق به باهتمام ، فإن نارس لم يلمح ماريا بنظرة واحدة ، في النهاية اتبعت ماريا نارس و نظرت هي الأخرى نحو دافني .
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو لم يساعدها نارس لكانت قد سقطت هناك .
كانت ماريا منزعجة عندما بدأ نارس يهتم بدافني .
“إذن … هذا ما كانت عليه شخصيتك ؟”
‘تبعني كمرافق و لكن عينه و تركيزه كله منصب على دافني سونبي-نيم….’
“ليس هذا فقط ! لقد قال أنه سوف يجد طريقة لتشكيل ختم التنين ووضع المانا علىّ من تلقاء نفسه !”
كان من الواضح أنه أكثر قلقًا .
بدأت في إيلاء المزيد من الاهتمام للمظهر الغريب التي ظلت تراه .
حتى لو كانت تحدق به باهتمام ، فإن نارس لم يلمح ماريا بنظرة واحدة ، في النهاية اتبعت ماريا نارس و نظرت هي الأخرى نحو دافني .
‘لم يكن عليكَ ذلك .’
ثم بدون أن تدرك كادت تبصق الفواق .
‘أريد أن أكون قريبة منها !’
‘يجب أن تكون غاضبة .’
لقد كان موقفها مثاليًا و أشارت بشكل صحيح إلى أن أخطاء كاستور ليس عليها الإعتذار بدلاً منه .
أغمضت ماريا عينها بإحكام بسبب تعبير دافني البارد .
قال كاستور و أنه قد سئم من تعبير نارس الصريح الذي كان بدون ابتسامة طوال الرحلة ، لكن ماريا لم تعتقد ذلك .
كان الإنطباع الأول جميلاً ولطيفًا ، لكنها تعرف الآن أنها كانت شخصًا مخيفًا عندما تغضب .
ظهر شخص مثل القدر في موقف صعب لماريا و ألحق الأءى عن غير قصد في قطاع الطرق كما لو كان لا يستطيع المساعدة .
لذا ، عندما اعتذرت عن أخطاء كاستور ظنت أن دافني ستكون غاضبة جدًا و تفعل شيء حيال هذا .
“هل ستكونين رفيقتي ؟”
لكن دافني لم تفعل .
عندما انهيت كلماتي عاد راجنار إلى رشده و أخرج بعض الكلمات .
لقد كان موقفها مثاليًا و أشارت بشكل صحيح إلى أن أخطاء كاستور ليس عليها الإعتذار بدلاً منه .
‘لم يكن عليكَ ذلك .’
ومع ذلك شعرت بالغرابة .
‘يجب أن يكون الجميع قلقًا .’
كانت دافني تريح ماريا ، لكنها أشارت فقط إلى الحقائق و لم تشعر بأى تكلف تجاه ماريا .
“ألن توافقي ؟”
‘مثل …’
“هل يمكنكَ أن تخبرني بالظبط ماذا يعني كلمة رفيقة ؟”
لكن أفكار ماريا لم تستمر حتى النهاية لسوء الحظ .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمت بصوت خفيف ، و بلطف ربتت على شعر راجنار .
فجأة بدأت الأرض تهتز بعنف .
ربما قام شخص ما بنعت ماريا بالغبية بيبب أفكارها البسيطة و الإيجابية ، لكن كان هذا صحيحًا نوعًا ما بالنسبة لماريا .
عندما رأت ماريا الأرض تنشق تحت قدميها ، شعرت بالخوف من موتها لأول مرة .
‘شخص مثير للإهتمام .’
‘ماذا لو مت هنا هكذا ؟ ماذا لو لم أتمكن من العثور على كاستور و مت ….’
سأل راجنار كما لو أنه لا يفهم .
ولأنها كانت خائفة و غير قادرة على فعل أى شيء ، فجأة أخرجت يد أحدهم ماريا من الفوضى .
اعتاد الجميع على دعوة ماريا هيرونيس بهذه الطريقة .
“نارس …!”
بعد كلماتي ، لم يتحرك راجنار حتى و نظر لي بهدوء .
“أنتِ تعترضين الطريق ، لذا أبقي في الخلف .”
(مالآخر أنقذها عشان كانت واقفة قدامه و مش عارف يساعد دافني)
ضغط راجنار على أسنانه و بدأ في التلخص من الحزن الذي كان يمسك به .
قال نارس هذه الكلمات و غادر المكان بسرعة .
ربما أكون على خطأ ، لكن على الأقل الرفيق الذي أعرفه هو العشيق أو أكثر من ذلك ….
‘مرة أخرى ، أنقذني نارس .’
كانت دافني جميلة وودودة و لطيفة أكثر من أى شخص آخر بالنسبة لماريا التي رأتها للمرة الأولى .
كان المكان الذي كانت تقف فيه ماريا قد انهار بالفعل .
“أنتِ تعترضين الطريق ، لذا أبقي في الخلف .” (مالآخر أنقذها عشان كانت واقفة قدامه و مش عارف يساعد دافني)
لو لم يساعدها نارس لكانت قد سقطت هناك .
رأت ماريا لأول مرة تعابير نارس المختلفة في ذلك اليوم .
مع تلاشي الخوف من الموت بدأ صدرها ينفجر بطريقة مختلفة .
نظرت للأسفل مرة أخرى و نظرت إلى راجنار الذي كان لايزال يبتسم ابتسامة مشرقة.
‘ربما أنا واقعة في حب نارس ؟’
(مش وقتك يابنت الكلاب)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو لم يساعدها نارس لكانت قد سقطت هناك .
تذكرت ماريا الإحساس الذي جعل قلبها برفرف ووضعت يدها على حافة صدرها الأيسر .
بدى أنه سيكون صعبًا الخروج من هنا بدون الإجابة عن سؤال الرفيقة .
أعتقدت أن هذا ما يقوله أصدقائها عن الإعجاب . مازالت تقلق بشأن هذا الشخص و تريد فعل الأشياء الجيدة لتراه يبتسم .
“أخبرني أنه من الجيد أن تستمعي لقصتي و نشكل ختم الرفقة .”
لقد كان اجتماعًا قصيرًا و لقد كانت المحادثة من جانب واحد ، ولقد كانت المحادثة قريبة من مضايقة ماريا ، لذا فإن هذا الحب الغير متبادل لا يمكن إلا أن يكون محرجًا .
ولأنها كانت خائفة و غير قادرة على فعل أى شيء ، فجأة أخرجت يد أحدهم ماريا من الفوضى .
ومع ذلك كانت مقتنعة .
“هذا ليس مهمًا الآن .”
ضحكت ماريا بسبب الشعور بالسعادة و شعرت بحبوب اللقاح التي تطفو في الهواء على الرغم من أنها كانت زنزانة مغلقة .
“لقد تعلمت بجهل .”
لكن تلكَ الابتسامة لم تدم طويلاً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك ابتسمت بشكل مشرق من أى وقت مضى و قدمت لها نارس .
–يتبع …
ربما أكون على خطأ ، لكن على الأقل الرفيق الذي أعرفه هو العشيق أو أكثر من ذلك ….
“لم أفسر كثيرًا صحيح ؟ إذن ، هناك طريقة للتنين و البشر لتشكيل ختم الرفقة و العيش معًا …!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات