الفصل 74
“المشارك في الكولوسيوم ؟”
“….هل أنتِ موظفة في القمة ؟”
الشخص الذي ناداني كان الرجل ذو الشعر الأزرق السماوي و الذي كان خصم فلور .
لابدَ أنه تفاجئ لذا أحنيت رأسي قليلاً و حاولت أن آخذ كيكي .
‘هل هو رجل ؟’
“فلور .”
يبدو صوته صغيراً بعض الشيء ، لكنني أعتقد أنه في نفس عمر فلور .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بصوت فلور يرتجف مثل قبضتها .
“هل هناكَ شيء ؟”
حركت فلور رأسها بسرعة كما لو أنها تعتقد أنني لن أستسلم بسهولة .
ناداني الرجل و أوقفني و لم يقل شيئاً .
“ماذا ؟”
نقرت بقدمي و انتظرت إجابته ، لكن في الوقت الذي انتظرت فيه لم يكن هناك إشارة تشير أنه سوف يفتح فمه .
“كيكي !”
“هل يُمكنني الذهاب إن لم يكن لديكَ شيء لتقوله ؟”
“هل تحاولين ترويضي بالطعام ؟”
“….……..”
“لماذا لا يُمكن هذا ؟”
نظر لي الرجل المقنع بهدوء و رحل بدون أن ينطق بأى كلمة .
نظرَ كيكي إلى الرجل كما لو أن كلمة منزل كانت مؤسفة ثم قفز بين ذراعىّ .
“ماذا ؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أعتقد أنكِ فارسة عظيمة . مهاراتكِ و عقلكِ .”
حتى لو لم يفعل شيء سيبدو مريباً بسبب القناع ، لكنه لديه ردود فعل غريبة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأنني معجبة بكِ .”
نظرت إلى ظهر الرجل الذي كان يبتعد بعيون تملؤها الشك . قفز كيكي الذي كان نائماً في السلة فجأة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا ؟ إذاً ، كـمكافأة ، هل يُمكنكِ أن ترشحيني كمرافق للمالك الأعلى ؟”
“كيكي ، لماذا ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنني لا أريد أن أجبركِ على أن تكوني بجانبي . لأنني أريدك أن تكوني من ناسي .” [ناسي بمعنى ناس شغالين لحسابها خدم أو عاملين أو حُراس .]
نظر كيكي حوله و كأنه كان متفاجئاً من شيء ما ، ثم حنى رأسه بخيبة أمل .
“ألا تحبين الشوكولاتة ؟”
دفن رأسه و كأنه حزين وجعل جسده مستديراً و أغمض عينيه .
حركت فلور رأسها بسرعة كما لو أنها تعتقد أنني لن أستسلم بسهولة .
“كيكي ؟”
عادة ما يختفي عن الناس ، لكن لماذا يفعل هذا فجأة ؟
عندما ناديته مرة أخرى لم يكن هناك أى رد فعل .
لقد كان شخصاً مشبوهاً ، لكن كيكي لم يرغب في العودة إلىّ ، لذا لم يكن لدىّ خيار سوى الإستماع لإقتراح الرجل .
“هل كان لديكَ حلم سيء ؟”
فتحت فلور عيناها بحدة و أبعدت يدي بقسوة .
اعدت البطانية جيداً حتى لا يتفاجئ كيكي .
“هل أبدو كقمامة بالنسبة لكِ ؟”
إنها بالتأكيد المرة الأولى التي أسمع فيها صوت ذلكَ الرجل ، لكن لماذا أشعر أنه مألوف ؟
خلع القناع ، لكن الآن شعره هو ما يغطي وجهه .
حتى مع تلكَ الشكوك ، تحرك بسرعة قبل أن يتأخر الوقت .
“كيكي .”
***
“سأمنحكِ هذا المؤهل فهل تريدين أن تكوني فارستي ؟”
“من الواضح أنني قلت لا بالأمس .”
نظر لي الرجل المقنع بهدوء و رحل بدون أن ينطق بأى كلمة .
نظرت إلىّ فلور كما لو كانت منزعجة و متعبة .
بعد ملاحظتي بدأت عيون فلور ترتجف .
أومأت برأسي إلى تلكَ الكلمات و أخرجت قطعة الشوكولا من حقيبتي .
ومع ذلكَ ، كيكي الذي لا يريد أن ينفصل عن الرجل بدأ يحفر بين ذراعيه .
“هل تريدين البعض ؟”
خلع القناع ، لكن الآن شعره هو ما يغطي وجهه .
“هل تسمعين ما أقول ؟”
عندما رآني الرجل فب ورطة حاول رفع كيكي لطن صوت صراخه كان عالياً جداً .
بدت فلور غاضبة لذا تناولت الشوكولا بهدوء .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا ؟ إذاً ، كـمكافأة ، هل يُمكنكِ أن ترشحيني كمرافق للمالك الأعلى ؟”
يجب أن يكون لذيذاً وضعه في الفم بشكل مباشر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كنت أبكي من الحزن بداخل قلبي تنهدت قليلاً .
“هل تريدين واحدة أخرى ؟”
هززت رأسي بعد سماع كلمات فلور .
دفعت يد فلور بدون أن تقول أى كلمة و سكبت عليها الشوكولاتة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنها بالتأكيد المرة الأولى التي أسمع فيها صوت ذلكَ الرجل ، لكن لماذا أشعر أنه مألوف ؟
نظرت فلور إلى جبل الشوكولاتة الفاخرة المتراكم و بدت مذهولة .
كنت أسير بخطى سريعة لألحق بخطوة الرجل الكبيرة ، لكن الرجل نظر خلفه و بدأ في المشي ببطء .
“أنا لا أفهم . إذا كنتِ تريدين شرائي في المقام الأول لما لا تفعلين فقط ؟ ما فائدة ما يريده العبد ؟”
“شيء كهذا .”
“ألا تحبين الشوكولاتة ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……..”
“لا ، أعني .”
حاولت مناداة كيكي بعد كلمات الرجل مرة أخرى لكن كيكي نظر لي و دفن رأسه بين ذراعىّ الرجل مرة أخرى .
كانت فلور على وشكِ أن تقول شيئاً ما و أغلقت فمها .
استطعت أن أرى قبضتها ترتجف لذا قلت بصوت حازم .
في غضون ذلك ، اشتم كيكي الشوكولا من خارج السلة و خرج .
“إذاً ، لنذهب إلى الفندق .”
“لا ، كيكي ، كيكي لا تفعل هذا .”
حاولت مناداة كيكي بعد كلمات الرجل مرة أخرى لكن كيكي نظر لي و دفن رأسه بين ذراعىّ الرجل مرة أخرى .
“ماهذا الثعلب ؟”
فتحت فلور عيناها بحدة و أبعدت يدي بقسوة .
“أليس لطيفاً ؟ إنه صديقي .”
نظرت إلى ظهر الرجل الذي كان يبتعد بعيون تملؤها الشك . قفز كيكي الذي كان نائماً في السلة فجأة .
“كيف يُمكن أن يكون الثعلب صديقاً .”
عند سماع صوت الرجل ، كيكي الذي كان يهز ذيله وكأنه في مزاج جيد ، بدأ في البكاء .
“لماذا لا يُمكن هذا ؟”
“سأكافئكَ بشيء آخر ، أخبرني .”
تبعني كيكي و هو يومئ برأسه و تمتمت فلور .
لهذا السبب البسيط ، وضعت يدها على رأسها وكأنها تعاني من صداع و تأوهت .
“أنا أحبها .” [الشوكولاتة .]
حتى مع تلكَ الشكوك ، تحرك بسرعة قبل أن يتأخر الوقت .
“ماذا ؟”
“كيكي ؟”
“لا .”
“سبب قتالكِ بظهر السيف .”
“ماذا تقصدين ب لا ؟ هل هناكَ شيء آخر تريدين تناوله ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس لطيفاً ؟ إنه صديقي .”
أصبح وجه فلور سخيفاً بعد سؤالي .
“كيكي!”
“هل تحاولين ترويضي بالطعام ؟”
“ماذا تقصدين ب لا ؟ هل هناكَ شيء آخر تريدين تناوله ؟”
“بما أننا نجتمع ، ألن يكون من الجيد تناول وجبة لذيذة ؟”
“هل تحاولين ترويضي بالطعام ؟”
فكرت فلور و اومأت برأسها قائلة أن هذا صحيح .
نظرت فلور إلى جبل الشوكولاتة الفاخرة المتراكم و بدت مذهولة .
“لا أريد أن أجبركِ على المجيء .”
“لماذا ؟”
“بعد كل شيء أنا عبدة . تم شرائي بالمال ولا أختلف عن العبدة المقاتلة .”
نظر الموظف إلى الرجل بعيون مندهشة و حاول الإقتراب منه بشكل عاجل .
وضعت كيكي الذي كان ينظر لنا بإستمرار على حجري و قمت بالتربيت على شعره .
“….ماذا ؟”
“لكنني لا أريد أن أجبركِ على أن تكوني بجانبي . لأنني أريدك أن تكوني من ناسي .”
[ناسي بمعنى ناس شغالين لحسابها خدم أو عاملين أو حُراس .]
“إذاً ، لنذهب إلى الفندق .”
حدقت فلور في يدي التي كانت تربت على كيكي و سألتني بعيون هادئة .
حسب كلامي ، أوقف الرجل يده المترددة .
“إن قلت أنني أريد الذهاب فهل تنوين العيش معي مهما كان الثمن ؟”
“أنا أحبها .” [الشوكولاتة .]
“نعم .”
“لن أترككِ تقاتلين بدون سبب و لن أجعلكِ تقتلين الناس بتهور .”
“لماذا ؟”
“هل تحاولين ترويضي بالطعام ؟”
“لأنني معجبة بكِ .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا ؟ إذاً ، كـمكافأة ، هل يُمكنكِ أن ترشحيني كمرافق للمالك الأعلى ؟”
لهذا السبب البسيط ، وضعت يدها على رأسها وكأنها تعاني من صداع و تأوهت .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس لطيفاً ؟ إنه صديقي .”
“إذاً ، إن سئمتِ مني هل سترميني بعيداً ؟”
فتحت فلور عيناها بحدة و أبعدت يدي بقسوة .
“هل أبدو كقمامة بالنسبة لكِ ؟”
يجب أن يكون لذيذاً وضعه في الفم بشكل مباشر .
عندما رأت فلور الشوكولاتة إعتذرت على الفور .
عادة ما يختفي عن الناس ، لكن لماذا يفعل هذا فجأة ؟
“سمعت عن قواعد الكولوسيوم اليوم . إنها مثل مباريات القتل الخارس يُقتل دائماً .”
حاولت مناداة كيكي بعد كلمات الرجل مرة أخرى لكن كيكي نظر لي و دفن رأسه بين ذراعىّ الرجل مرة أخرى .
بعد ملاحظتي بدأت عيون فلور ترتجف .
“…………..”
“بالتفكير في الأمر ، بإستثناء مباراتكِ … لقد كان كل شيء دموياً .”
“لكن هذا وقح ، أنا آسفة .”
رن صوتي الهادئ في القضبان .
كانت فلور صامتة .
حدقت فلور في وجهي و كأنها أرادت قراءة نواياي .
“إذاً ، لنذهب إلى الفندق .”
“ليس لأنكِ تشعرين بالضيق بسبب النزيف صحيح ؟”
“…………..”
“ما الذي تتحدثين عنه ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا ؟ إذاً ، كـمكافأة ، هل يُمكنكِ أن ترشحيني كمرافق للمالك الأعلى ؟”
“سبب قتالكِ بظهر السيف .”
عندما ناديته مرة أخرى لم يكن هناك أى رد فعل .
كانت فلور صامتة .
ربما تحتاج إلى بعض الوقت أيضاً .
رفعت يدي لأمسكَ بكيكي و أمسكت بيد فلور في القفص .
كانت فلور صامتة .
“سمعت أنكِ كنتِ فارسة لذا فأنتِ لا تحبين قتل الناس بلا. سبب ؟ الفارس يحمل سيفاً لحماية سيده .”
نظرت إلىّ فلور كما لو كانت منزعجة و متعبة .
فتحت فلور عيناها بحدة و أبعدت يدي بقسوة .
“لابأس .”
“هل هذا سيء ؟ هل تريدين الإستهزاء بي لكوني فارسة ؟ أم تريدين السخرية مني لشعوري بالذنب بشأن سقوط عائلتي الإرستقراطية ؟”
“هل تسمعين ما أقول ؟”
لقد تحدثت بشكل مختلف عن نبرة صوتها منذ فترة ، كما لو كانت قد سمعت هذه الكلمات من قبل .
“كيف يُمكن أن يكون الثعلب صديقاً .”
“فلور .”
نظرت إلىّ فلور كما لو كانت منزعجة و متعبة .
“……..”
لكن بعد فترة ، تلاشت الرياح و إستقر شعره .
“لن أترككِ تقاتلين بدون سبب و لن أجعلكِ تقتلين الناس بتهور .”
اعدت البطانية جيداً حتى لا يتفاجئ كيكي .
استطعت أن أرى قبضتها ترتجف لذا قلت بصوت حازم .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا ؟”
“لا يُمكنني أن أعدكِ أنكِ لن تقاتلي أو تقتلي على الإطلاق لكني يُمكنني أن أعدكِ بشيء واحد .”
دفعت يد فلور بدون أن تقول أى كلمة و سكبت عليها الشوكولاتة .
“ماذا ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفن رأسه و كأنه حزين وجعل جسده مستديراً و أغمض عينيه .
شعرت بصوت فلور يرتجف مثل قبضتها .
“نعم .”
وضعت يدي على قبضتها المرتجفة وقلت :
عانقته بشدة معتقدة أن كيكي سيرحل مرة أخرى .
“أى مبارزة أو جريمة قتل ستفعلينها فقط من أجلي .”
“أنا أقيم في فندق لأنني سائحة ، آسفة حقاً ….”
“…..……….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنني لا أريد أن أجبركِ على أن تكوني بجانبي . لأنني أريدك أن تكوني من ناسي .” [ناسي بمعنى ناس شغالين لحسابها خدم أو عاملين أو حُراس .]
بدأت عيون فلور الحمراء ترتبك .
“ألا تحبين الشوكولاتة ؟”
“كفارسة عليكِ حماية سيدتكِ ، لذا لا تشعري بالذنب .”
وقفنا للحظة و كأننا لا نعرف ماذا نفعل .
“أنا ، أنا …..”
“…..……….”
تلعثمت فلور مُمسكة الدموع التي ظهرت .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس لطيفاً ؟ إنه صديقي .”
حدقت فيها وأضفت بعض الكلمات .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنها بالتأكيد المرة الأولى التي أسمع فيها صوت ذلكَ الرجل ، لكن لماذا أشعر أنه مألوف ؟
“أعتقد أنكِ فارسة عظيمة . مهاراتكِ و عقلكِ .”
“………..”
“أنا لا أستطيع حماية أى شخص ، لأنني لا أستطيع حماية مملكتي و عائلتي .”
“كيكي ؟”
هززت رأسي بعد سماع كلمات فلور .
فكرت فلور و اومأت برأسها قائلة أن هذا صحيح .
“سأمنحكِ هذا المؤهل فهل تريدين أن تكوني فارستي ؟”
“لن أترككِ تقاتلين بدون سبب و لن أجعلكِ تقتلين الناس بتهور .”
“………”
“لماذا تفعل ذلكَ فجأة ؟”
أحنت فلور رأسها بدون أن تنطق بأى كلمة .
دفعت يد فلور بدون أن تقول أى كلمة و سكبت عليها الشوكولاتة .
أعلم أنها لن تنطق الكلمات الإيجابية أو السلبية بسهولة .
رفعت يدي لأمسكَ بكيكي و أمسكت بيد فلور في القفص .
ربما تحتاج إلى بعض الوقت أيضاً .
متردد ، بالتأكيد كان هناكَ سبب آخر لعدم تمكنه من نزع القناع ، فقدت قدمت إقتراحاً آخر .
‘ولكن لماذا هي مهووسة جداً بالـ ACE ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهمت لكنني هززت رأسي كما لو كان الأمر على ما يرام .
لم أستطع التفكير في أى شيء على الإطلاق لذا اخترت إقناعها من خلال الكلمات لكنه لايزال سؤال لا يُمكنني حله .
تبعني كيكي و هو يومئ برأسه و تمتمت فلور .
‘أنا قلقة قليلاً .’
وضعت كيكي الذي كان ينظر لنا بإستمرار على حجري و قمت بالتربيت على شعره .
بعد أن عانيت لوحدي ، عدت لرشدي بصوت فلور الباكي .
‘هل هو رجل ؟’
“هيك ، أنا بحاجة إلى المزيد من الوقت للتفكير .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كفارسة عليكِ حماية سيدتكِ ، لذا لا تشعري بالذنب .”
أومأت برأسي لأنني توقعت مثل هذا الرد .
في الجو الهادئ إقتربنا من الفندق و ناديت كيكي مرة أخرى .
“سأكون في الإنتظار .”
“أنا أقيم في فندق لأنني سائحة ، آسفة حقاً ….”
حركت فلور رأسها بسرعة كما لو أنها تعتقد أنني لن أستسلم بسهولة .
حتى مع تلكَ الشكوك ، تحرك بسرعة قبل أن يتأخر الوقت .
“سمعت أن مالك الكولوسيوم سيعود في غضون أسبوع . هل سيكون الأمر كافياً إلى هذا الحين ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا ؟ إذاً ، كـمكافأة ، هل يُمكنكِ أن ترشحيني كمرافق للمالك الأعلى ؟”
أومأت فلور برأسها بصعوبة.
“لكن هذا وقح ، أنا آسفة .”
في المرة القادمة التي أزورها ، أنا متأكدة أن الإجابة الإيجابية ستعود .
حدقت فيها وأضفت بعض الكلمات .
بعد ذلكَ ، عندما يعود مالك الكولوسيوم ، سأدفع مبلغاً معقولاً و أحضر فلور كمرافقتي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنها بالتأكيد المرة الأولى التي أسمع فيها صوت ذلكَ الرجل ، لكن لماذا أشعر أنه مألوف ؟
لم أنم جيداً في الليل بسبب مشاهدة مباريات الكولوسيوم الوحشية لكن الحصاد كان جيداً بالفعل .
“هل يُمكنني الذهاب إن لم يكن لديكَ شيء لتقوله ؟”
“نعم ، أراكِ في المرة القادمة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلم أنها لن تنطق الكلمات الإيجابية أو السلبية بسهولة .
أعدت كيكي إلى السلة و غادرت الكولوسيوم بخطوات بطيئة .
“كيكي !”
وبمجرد خروجي صادفت الرجل المقنع الذي رأيته بالأمس .
نظرت فلور إلى جبل الشوكولاتة الفاخرة المتراكم و بدت مذهولة .
“………..”
“كيكي .”
مثل الأمس ، لم أقل شيئاً وحاولت المرور متجاهلة النظرة التي تحدق بي .
نظر لي الرجل المقنع بهدوء و رحل بدون أن ينطق بأى كلمة .
ثم فجأة قفز كيكي الذي كان في السلة بهدوء .
“أنا ، أنا …..”
“كيكي!”
حسب كلامي ، أوقف الرجل يده المترددة .
شعرت بالدهشة وحاولت الإمساك بكيكي لكن كيكي قفز بين ذراعىّ الرجل .
حركت فلور رأسها بسرعة كما لو أنها تعتقد أنني لن أستسلم بسهولة .
“… ثعلب ؟”
“أنا أقيم في فندق لأنني سائحة ، آسفة حقاً ….”
عند سماع صوت الرجل ، كيكي الذي كان يهز ذيله وكأنه في مزاج جيد ، بدأ في البكاء .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن أنتهي من كلامي بدأ الرجل يمشي .
“كيكي . لا يُمكنكَ فعل هذا لشخص لا تعرفه !”
“هل أبدو كقمامة بالنسبة لكِ ؟”
لابدَ أنه تفاجئ لذا أحنيت رأسي قليلاً و حاولت أن آخذ كيكي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس لطيفاً ؟ إنه صديقي .”
ومع ذلكَ ، كيكي الذي لا يريد أن ينفصل عن الرجل بدأ يحفر بين ذراعيه .
عادة ما يختفي عن الناس ، لكن لماذا يفعل هذا فجأة ؟
“كيكي !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا ؟ إذاً ، كـمكافأة ، هل يُمكنكِ أن ترشحيني كمرافق للمالك الأعلى ؟”
عادة ما يختفي عن الناس ، لكن لماذا يفعل هذا فجأة ؟
“سأدفع لكَ بالتأكيد مقابل هذه الخدمة .”
دحرجت قدمي و حاولت إلتقاط كيكي .
“هل تسمعين ما أقول ؟”
عندما رآني الرجل فب ورطة حاول رفع كيكي لطن صوت صراخه كان عالياً جداً .
“هل كان لديكَ حلم سيء ؟”
“…………..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنني لا أريد أن أجبركِ على أن تكوني بجانبي . لأنني أريدك أن تكوني من ناسي .” [ناسي بمعنى ناس شغالين لحسابها خدم أو عاملين أو حُراس .]
“………….”
“كيكي ؟”
وقفنا للحظة و كأننا لا نعرف ماذا نفعل .
نظرَ كيكي إلى الرجل كما لو أن كلمة منزل كانت مؤسفة ثم قفز بين ذراعىّ .
كان الرجل المشبوه هو الذي كسر الصمت .
لقد كان شخصاً مشبوهاً ، لكن كيكي لم يرغب في العودة إلىّ ، لذا لم يكن لدىّ خيار سوى الإستماع لإقتراح الرجل .
“لا أعتقد أنه سينزل بسهولة .”
رداً على هذا السؤال قدم الرجل عرضاً بدون تردد .
“كيكي .”
حتى لو لم يفعل شيء سيبدو مريباً بسبب القناع ، لكنه لديه ردود فعل غريبة .
حاولت مناداة كيكي بعد كلمات الرجل مرة أخرى لكن كيكي نظر لي و دفن رأسه بين ذراعىّ الرجل مرة أخرى .
نظرت إلىّ فلور كما لو كانت منزعجة و متعبة .
“لماذا تفعل ذلكَ فجأة ؟”
“ماذا تقصدين ب لا ؟ هل هناكَ شيء آخر تريدين تناوله ؟”
بينما كنت أبكي من الحزن بداخل قلبي تنهدت قليلاً .
حسب كلامي ، أوقف الرجل يده المترددة .
“سأوصلكِ ، إن ذهب إلى الجزء الأمامي من المنزل فقد ينزل .”
“سأوصلكِ ، إن ذهب إلى الجزء الأمامي من المنزل فقد ينزل .”
لقد كان شخصاً مشبوهاً ، لكن كيكي لم يرغب في العودة إلىّ ، لذا لم يكن لدىّ خيار سوى الإستماع لإقتراح الرجل .
الشخص الذي ناداني كان الرجل ذو الشعر الأزرق السماوي و الذي كان خصم فلور .
“أنا أقيم في فندق لأنني سائحة ، آسفة حقاً ….”
“….ماذا ؟”
“إذاً ، لنذهب إلى الفندق .”
أصبح وجه فلور سخيفاً بعد سؤالي .
قبل أن أنتهي من كلامي بدأ الرجل يمشي .
“لماذا ؟”
بدأت في متابعة الرجل خشية من أن أفقد كيكي .
“كيكي !”
كنت أسير بخطى سريعة لألحق بخطوة الرجل الكبيرة ، لكن الرجل نظر خلفه و بدأ في المشي ببطء .
‘هل هو رجل ؟’
مشيت بسرعة إلى جانب الرجل وبدأت أسير معه .
وبمجرد خروجي صادفت الرجل المقنع الذي رأيته بالأمس .
لم أستطع قول أى شيء بسهولة بسبب الموقف الوقح لكن الرجل فتح فمه أولاً .
‘بالتأكيد يبدو مريباً .’
“ليس عليكِ أن تكوني شديدة الأسف .”
“لن أترككِ تقاتلين بدون سبب و لن أجعلكِ تقتلين الناس بتهور .”
“لكن هذا وقح ، أنا آسفة .”
خلع القناع ، لكن الآن شعره هو ما يغطي وجهه .
“لابأس .”
اعدت البطانية جيداً حتى لا يتفاجئ كيكي .
لم يكن هناكَ محادثة أخرى بعد ذلك .
ومع ذلكَ ، كيكي الذي لا يريد أن ينفصل عن الرجل بدأ يحفر بين ذراعيه .
في الجو الهادئ إقتربنا من الفندق و ناديت كيكي مرة أخرى .
“لماذا ؟”
“كيكي . لابدَ لي من العودة إلى المنزل الآن .”
“هل هذا سيء ؟ هل تريدين الإستهزاء بي لكوني فارسة ؟ أم تريدين السخرية مني لشعوري بالذنب بشأن سقوط عائلتي الإرستقراطية ؟”
نظرَ كيكي إلى الرجل كما لو أن كلمة منزل كانت مؤسفة ثم قفز بين ذراعىّ .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أعتقد أنكِ فارسة عظيمة . مهاراتكِ و عقلكِ .”
عانقته بشدة معتقدة أن كيكي سيرحل مرة أخرى .
لقد تحدثت بشكل مختلف عن نبرة صوتها منذ فترة ، كما لو كانت قد سمعت هذه الكلمات من قبل .
“سأدفع لكَ بالتأكيد مقابل هذه الخدمة .”
لقد تحدثت بشكل مختلف عن نبرة صوتها منذ فترة ، كما لو كانت قد سمعت هذه الكلمات من قبل .
حسب كلماتي ، قال الرجل بصوت غير مُرحب به .
“فلور .”
“كيف ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعت أنكِ كنتِ فارسة لذا فأنتِ لا تحبين قتل الناس بلا. سبب ؟ الفارس يحمل سيفاً لحماية سيده .”
“هممم ….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً ، هل من المقبول أن أظهر وجهي ؟”
بينما كنت أفكر قابلت موظفاً من القمة يمر .
“سأكون في الإنتظار .”
نظر الموظف إلى الرجل بعيون مندهشة و حاول الإقتراب منه بشكل عاجل .
حتى لو لم يفعل شيء سيبدو مريباً بسبب القناع ، لكنه لديه ردود فعل غريبة .
‘بالتأكيد يبدو مريباً .’
“….هل أنتِ موظفة في القمة ؟”
فهمت لكنني هززت رأسي كما لو كان الأمر على ما يرام .
لقد تحدثت بشكل مختلف عن نبرة صوتها منذ فترة ، كما لو كانت قد سمعت هذه الكلمات من قبل .
نظر الرجل إلى الموظف ولي بالتناوب و سأل .
“سأكافئكَ بشيء آخر ، أخبرني .”
“….هل أنتِ موظفة في القمة ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تريدين واحدة أخرى ؟”
“شيء كهذا .”
أصبح وجه فلور سخيفاً بعد سؤالي .
رداً على هذا السؤال قدم الرجل عرضاً بدون تردد .
“بعد كل شيء أنا عبدة . تم شرائي بالمال ولا أختلف عن العبدة المقاتلة .”
“ماذا ؟ إذاً ، كـمكافأة ، هل يُمكنكِ أن ترشحيني كمرافق للمالك الأعلى ؟”
“………….”
“….ماذا ؟”
نقرت بقدمي و انتظرت إجابته ، لكن في الوقت الذي انتظرت فيه لم يكن هناك إشارة تشير أنه سوف يفتح فمه .
بناء على الإقتراح المفاجئ ، هززت رأسي و كأنني لا أستطيع فعل هذا .
يتبع ….
“لماذا ؟”
“هل يُمكنني الذهاب إن لم يكن لديكَ شيء لتقوله ؟”
“كيف يُمكنني الوثوق و التوصية بشخص مشبوه يرتدي قناع ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف ؟”
“آه . القناع ….”
كانت فلور على وشكِ أن تقول شيئاً ما و أغلقت فمها .
بسبب الملاحظة المفاجئة تردد الرجل و عبث بالقناع .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا أستطيع حماية أى شخص ، لأنني لا أستطيع حماية مملكتي و عائلتي .”
متردد ، بالتأكيد كان هناكَ سبب آخر لعدم تمكنه من نزع القناع ، فقدت قدمت إقتراحاً آخر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و انكشف وجه الرجل ، لا يسعني إلا أن أكون متفاجئة برؤية وجهه .
“سأكافئكَ بشيء آخر ، أخبرني .”
كانت فلور صامتة .
حسب كلامي ، أوقف الرجل يده المترددة .
“لابأس .”
“إذاً ، هل من المقبول أن أظهر وجهي ؟”
نظر لي الرجل المقنع بهدوء و رحل بدون أن ينطق بأى كلمة .
خلع القناع ببطء .
“إن قلت أنني أريد الذهاب فهل تنوين العيش معي مهما كان الثمن ؟”
بدأ شعر الرجل الأزرق السماوي يرفرف بسبب الرياح المفاجئة .
‘ولكن لماذا هي مهووسة جداً بالـ ACE ؟’
خلع القناع ، لكن الآن شعره هو ما يغطي وجهه .
“…..……….”
لكن بعد فترة ، تلاشت الرياح و إستقر شعره .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفن رأسه و كأنه حزين وجعل جسده مستديراً و أغمض عينيه .
و انكشف وجه الرجل ، لا يسعني إلا أن أكون متفاجئة برؤية وجهه .
مثل الأمس ، لم أقل شيئاً وحاولت المرور متجاهلة النظرة التي تحدق بي .
يتبع ….
متردد ، بالتأكيد كان هناكَ سبب آخر لعدم تمكنه من نزع القناع ، فقدت قدمت إقتراحاً آخر .
حدقت فيها وأضفت بعض الكلمات .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات