الفصل 74
“المشارك في الكولوسيوم ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنها بالتأكيد المرة الأولى التي أسمع فيها صوت ذلكَ الرجل ، لكن لماذا أشعر أنه مألوف ؟
الشخص الذي ناداني كان الرجل ذو الشعر الأزرق السماوي و الذي كان خصم فلور .
“أى مبارزة أو جريمة قتل ستفعلينها فقط من أجلي .”
‘هل هو رجل ؟’
يبدو صوته صغيراً بعض الشيء ، لكنني أعتقد أنه في نفس عمر فلور .
يبدو صوته صغيراً بعض الشيء ، لكنني أعتقد أنه في نفس عمر فلور .
بدت فلور غاضبة لذا تناولت الشوكولا بهدوء .
“هل هناكَ شيء ؟”
“بالتفكير في الأمر ، بإستثناء مباراتكِ … لقد كان كل شيء دموياً .”
ناداني الرجل و أوقفني و لم يقل شيئاً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن أنتهي من كلامي بدأ الرجل يمشي .
نقرت بقدمي و انتظرت إجابته ، لكن في الوقت الذي انتظرت فيه لم يكن هناك إشارة تشير أنه سوف يفتح فمه .
“لماذا تفعل ذلكَ فجأة ؟”
“هل يُمكنني الذهاب إن لم يكن لديكَ شيء لتقوله ؟”
“كيكي !”
“….……..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس لطيفاً ؟ إنه صديقي .”
نظر لي الرجل المقنع بهدوء و رحل بدون أن ينطق بأى كلمة .
“هل يُمكنني الذهاب إن لم يكن لديكَ شيء لتقوله ؟”
“ماذا ؟”
نظر لي الرجل المقنع بهدوء و رحل بدون أن ينطق بأى كلمة .
حتى لو لم يفعل شيء سيبدو مريباً بسبب القناع ، لكنه لديه ردود فعل غريبة .
“كيف يُمكن أن يكون الثعلب صديقاً .”
نظرت إلى ظهر الرجل الذي كان يبتعد بعيون تملؤها الشك . قفز كيكي الذي كان نائماً في السلة فجأة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلم أنها لن تنطق الكلمات الإيجابية أو السلبية بسهولة .
“كيكي ، لماذا ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دحرجت قدمي و حاولت إلتقاط كيكي .
نظر كيكي حوله و كأنه كان متفاجئاً من شيء ما ، ثم حنى رأسه بخيبة أمل .
“هل هذا سيء ؟ هل تريدين الإستهزاء بي لكوني فارسة ؟ أم تريدين السخرية مني لشعوري بالذنب بشأن سقوط عائلتي الإرستقراطية ؟”
دفن رأسه و كأنه حزين وجعل جسده مستديراً و أغمض عينيه .
بدأت عيون فلور الحمراء ترتبك .
“كيكي ؟”
تلعثمت فلور مُمسكة الدموع التي ظهرت .
عندما ناديته مرة أخرى لم يكن هناك أى رد فعل .
كنت أسير بخطى سريعة لألحق بخطوة الرجل الكبيرة ، لكن الرجل نظر خلفه و بدأ في المشي ببطء .
“هل كان لديكَ حلم سيء ؟”
عندما رأت فلور الشوكولاتة إعتذرت على الفور .
اعدت البطانية جيداً حتى لا يتفاجئ كيكي .
لهذا السبب البسيط ، وضعت يدها على رأسها وكأنها تعاني من صداع و تأوهت .
إنها بالتأكيد المرة الأولى التي أسمع فيها صوت ذلكَ الرجل ، لكن لماذا أشعر أنه مألوف ؟
“ألا تحبين الشوكولاتة ؟”
حتى مع تلكَ الشكوك ، تحرك بسرعة قبل أن يتأخر الوقت .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أعتقد أنكِ فارسة عظيمة . مهاراتكِ و عقلكِ .”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل المشبوه هو الذي كسر الصمت .
“من الواضح أنني قلت لا بالأمس .”
يبدو صوته صغيراً بعض الشيء ، لكنني أعتقد أنه في نفس عمر فلور .
نظرت إلىّ فلور كما لو كانت منزعجة و متعبة .
هززت رأسي بعد سماع كلمات فلور .
أومأت برأسي إلى تلكَ الكلمات و أخرجت قطعة الشوكولا من حقيبتي .
“كيكي .”
“هل تريدين البعض ؟”
“سأدفع لكَ بالتأكيد مقابل هذه الخدمة .”
“هل تسمعين ما أقول ؟”
بسبب الملاحظة المفاجئة تردد الرجل و عبث بالقناع .
بدت فلور غاضبة لذا تناولت الشوكولا بهدوء .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا ؟”
يجب أن يكون لذيذاً وضعه في الفم بشكل مباشر .
“ماذا تقصدين ب لا ؟ هل هناكَ شيء آخر تريدين تناوله ؟”
“هل تريدين واحدة أخرى ؟”
“هل تحاولين ترويضي بالطعام ؟”
دفعت يد فلور بدون أن تقول أى كلمة و سكبت عليها الشوكولاتة .
“….……..”
نظرت فلور إلى جبل الشوكولاتة الفاخرة المتراكم و بدت مذهولة .
لقد كان شخصاً مشبوهاً ، لكن كيكي لم يرغب في العودة إلىّ ، لذا لم يكن لدىّ خيار سوى الإستماع لإقتراح الرجل .
“أنا لا أفهم . إذا كنتِ تريدين شرائي في المقام الأول لما لا تفعلين فقط ؟ ما فائدة ما يريده العبد ؟”
بدت فلور غاضبة لذا تناولت الشوكولا بهدوء .
“ألا تحبين الشوكولاتة ؟”
عانقته بشدة معتقدة أن كيكي سيرحل مرة أخرى .
“لا ، أعني .”
دفعت يد فلور بدون أن تقول أى كلمة و سكبت عليها الشوكولاتة .
كانت فلور على وشكِ أن تقول شيئاً ما و أغلقت فمها .
شعرت بالدهشة وحاولت الإمساك بكيكي لكن كيكي قفز بين ذراعىّ الرجل .
في غضون ذلك ، اشتم كيكي الشوكولا من خارج السلة و خرج .
“هل تحاولين ترويضي بالطعام ؟”
“لا ، كيكي ، كيكي لا تفعل هذا .”
“….……..”
“ماهذا الثعلب ؟”
كانت فلور على وشكِ أن تقول شيئاً ما و أغلقت فمها .
“أليس لطيفاً ؟ إنه صديقي .”
“بعد كل شيء أنا عبدة . تم شرائي بالمال ولا أختلف عن العبدة المقاتلة .”
“كيف يُمكن أن يكون الثعلب صديقاً .”
بسبب الملاحظة المفاجئة تردد الرجل و عبث بالقناع .
“لماذا لا يُمكن هذا ؟”
“فلور .”
تبعني كيكي و هو يومئ برأسه و تمتمت فلور .
نقرت بقدمي و انتظرت إجابته ، لكن في الوقت الذي انتظرت فيه لم يكن هناك إشارة تشير أنه سوف يفتح فمه .
“أنا أحبها .” [الشوكولاتة .]
“فلور .”
“ماذا ؟”
“أنا لا أفهم . إذا كنتِ تريدين شرائي في المقام الأول لما لا تفعلين فقط ؟ ما فائدة ما يريده العبد ؟”
“لا .”
عندما رأت فلور الشوكولاتة إعتذرت على الفور .
“ماذا تقصدين ب لا ؟ هل هناكَ شيء آخر تريدين تناوله ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلم أنها لن تنطق الكلمات الإيجابية أو السلبية بسهولة .
أصبح وجه فلور سخيفاً بعد سؤالي .
‘أنا قلقة قليلاً .’
“هل تحاولين ترويضي بالطعام ؟”
“كيكي !”
“بما أننا نجتمع ، ألن يكون من الجيد تناول وجبة لذيذة ؟”
“…..……….”
فكرت فلور و اومأت برأسها قائلة أن هذا صحيح .
بدأ شعر الرجل الأزرق السماوي يرفرف بسبب الرياح المفاجئة .
“لا أريد أن أجبركِ على المجيء .”
“………….”
“بعد كل شيء أنا عبدة . تم شرائي بالمال ولا أختلف عن العبدة المقاتلة .”
“سأكافئكَ بشيء آخر ، أخبرني .”
وضعت كيكي الذي كان ينظر لنا بإستمرار على حجري و قمت بالتربيت على شعره .
حتى لو لم يفعل شيء سيبدو مريباً بسبب القناع ، لكنه لديه ردود فعل غريبة .
“لكنني لا أريد أن أجبركِ على أن تكوني بجانبي . لأنني أريدك أن تكوني من ناسي .”
[ناسي بمعنى ناس شغالين لحسابها خدم أو عاملين أو حُراس .]
“سأمنحكِ هذا المؤهل فهل تريدين أن تكوني فارستي ؟”
حدقت فلور في يدي التي كانت تربت على كيكي و سألتني بعيون هادئة .
“ما الذي تتحدثين عنه ؟”
“إن قلت أنني أريد الذهاب فهل تنوين العيش معي مهما كان الثمن ؟”
“سأكون في الإنتظار .”
“نعم .”
***
“لماذا ؟”
أحنت فلور رأسها بدون أن تنطق بأى كلمة .
“لأنني معجبة بكِ .”
لابدَ أنه تفاجئ لذا أحنيت رأسي قليلاً و حاولت أن آخذ كيكي .
لهذا السبب البسيط ، وضعت يدها على رأسها وكأنها تعاني من صداع و تأوهت .
تبعني كيكي و هو يومئ برأسه و تمتمت فلور .
“إذاً ، إن سئمتِ مني هل سترميني بعيداً ؟”
رن صوتي الهادئ في القضبان .
“هل أبدو كقمامة بالنسبة لكِ ؟”
“هل يُمكنني الذهاب إن لم يكن لديكَ شيء لتقوله ؟”
عندما رأت فلور الشوكولاتة إعتذرت على الفور .
حتى مع تلكَ الشكوك ، تحرك بسرعة قبل أن يتأخر الوقت .
“سمعت عن قواعد الكولوسيوم اليوم . إنها مثل مباريات القتل الخارس يُقتل دائماً .”
“….……..”
بعد ملاحظتي بدأت عيون فلور ترتجف .
“بعد كل شيء أنا عبدة . تم شرائي بالمال ولا أختلف عن العبدة المقاتلة .”
“بالتفكير في الأمر ، بإستثناء مباراتكِ … لقد كان كل شيء دموياً .”
نظرت إلى ظهر الرجل الذي كان يبتعد بعيون تملؤها الشك . قفز كيكي الذي كان نائماً في السلة فجأة .
رن صوتي الهادئ في القضبان .
“سأكافئكَ بشيء آخر ، أخبرني .”
حدقت فلور في وجهي و كأنها أرادت قراءة نواياي .
‘بالتأكيد يبدو مريباً .’
“ليس لأنكِ تشعرين بالضيق بسبب النزيف صحيح ؟”
حاولت مناداة كيكي بعد كلمات الرجل مرة أخرى لكن كيكي نظر لي و دفن رأسه بين ذراعىّ الرجل مرة أخرى .
“ما الذي تتحدثين عنه ؟”
رداً على هذا السؤال قدم الرجل عرضاً بدون تردد .
“سبب قتالكِ بظهر السيف .”
كانت فلور صامتة .
كانت فلور صامتة .
“هل هناكَ شيء ؟”
رفعت يدي لأمسكَ بكيكي و أمسكت بيد فلور في القفص .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأنني معجبة بكِ .”
“سمعت أنكِ كنتِ فارسة لذا فأنتِ لا تحبين قتل الناس بلا. سبب ؟ الفارس يحمل سيفاً لحماية سيده .”
“هممم ….”
فتحت فلور عيناها بحدة و أبعدت يدي بقسوة .
عادة ما يختفي عن الناس ، لكن لماذا يفعل هذا فجأة ؟
“هل هذا سيء ؟ هل تريدين الإستهزاء بي لكوني فارسة ؟ أم تريدين السخرية مني لشعوري بالذنب بشأن سقوط عائلتي الإرستقراطية ؟”
“أى مبارزة أو جريمة قتل ستفعلينها فقط من أجلي .”
لقد تحدثت بشكل مختلف عن نبرة صوتها منذ فترة ، كما لو كانت قد سمعت هذه الكلمات من قبل .
نظر كيكي حوله و كأنه كان متفاجئاً من شيء ما ، ثم حنى رأسه بخيبة أمل .
“فلور .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و انكشف وجه الرجل ، لا يسعني إلا أن أكون متفاجئة برؤية وجهه .
“……..”
بدت فلور غاضبة لذا تناولت الشوكولا بهدوء .
“لن أترككِ تقاتلين بدون سبب و لن أجعلكِ تقتلين الناس بتهور .”
“إذاً ، إن سئمتِ مني هل سترميني بعيداً ؟”
استطعت أن أرى قبضتها ترتجف لذا قلت بصوت حازم .
“بالتفكير في الأمر ، بإستثناء مباراتكِ … لقد كان كل شيء دموياً .”
“لا يُمكنني أن أعدكِ أنكِ لن تقاتلي أو تقتلي على الإطلاق لكني يُمكنني أن أعدكِ بشيء واحد .”
“ماهذا الثعلب ؟”
“ماذا ؟”
“بعد كل شيء أنا عبدة . تم شرائي بالمال ولا أختلف عن العبدة المقاتلة .”
شعرت بصوت فلور يرتجف مثل قبضتها .
“سأوصلكِ ، إن ذهب إلى الجزء الأمامي من المنزل فقد ينزل .”
وضعت يدي على قبضتها المرتجفة وقلت :
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و انكشف وجه الرجل ، لا يسعني إلا أن أكون متفاجئة برؤية وجهه .
“أى مبارزة أو جريمة قتل ستفعلينها فقط من أجلي .”
“لا أريد أن أجبركِ على المجيء .”
“…..……….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم فجأة قفز كيكي الذي كان في السلة بهدوء .
بدأت عيون فلور الحمراء ترتبك .
“المشارك في الكولوسيوم ؟”
“كفارسة عليكِ حماية سيدتكِ ، لذا لا تشعري بالذنب .”
في المرة القادمة التي أزورها ، أنا متأكدة أن الإجابة الإيجابية ستعود .
“أنا ، أنا …..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناداني الرجل و أوقفني و لم يقل شيئاً .
تلعثمت فلور مُمسكة الدموع التي ظهرت .
يبدو صوته صغيراً بعض الشيء ، لكنني أعتقد أنه في نفس عمر فلور .
حدقت فيها وأضفت بعض الكلمات .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلم أنها لن تنطق الكلمات الإيجابية أو السلبية بسهولة .
“أعتقد أنكِ فارسة عظيمة . مهاراتكِ و عقلكِ .”
“لماذا ؟”
“أنا لا أستطيع حماية أى شخص ، لأنني لا أستطيع حماية مملكتي و عائلتي .”
“أنا ، أنا …..”
هززت رأسي بعد سماع كلمات فلور .
نظرت فلور إلى جبل الشوكولاتة الفاخرة المتراكم و بدت مذهولة .
“سأمنحكِ هذا المؤهل فهل تريدين أن تكوني فارستي ؟”
بسبب الملاحظة المفاجئة تردد الرجل و عبث بالقناع .
“………”
استطعت أن أرى قبضتها ترتجف لذا قلت بصوت حازم .
أحنت فلور رأسها بدون أن تنطق بأى كلمة .
“هل هناكَ شيء ؟”
أعلم أنها لن تنطق الكلمات الإيجابية أو السلبية بسهولة .
“هل هناكَ شيء ؟”
ربما تحتاج إلى بعض الوقت أيضاً .
“إذاً ، لنذهب إلى الفندق .”
‘ولكن لماذا هي مهووسة جداً بالـ ACE ؟’
“كيكي ؟”
لم أستطع التفكير في أى شيء على الإطلاق لذا اخترت إقناعها من خلال الكلمات لكنه لايزال سؤال لا يُمكنني حله .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ، أعني .”
‘أنا قلقة قليلاً .’
“أنا أحبها .” [الشوكولاتة .]
بعد أن عانيت لوحدي ، عدت لرشدي بصوت فلور الباكي .
وضعت يدي على قبضتها المرتجفة وقلت :
“هيك ، أنا بحاجة إلى المزيد من الوقت للتفكير .”
“ماذا تقصدين ب لا ؟ هل هناكَ شيء آخر تريدين تناوله ؟”
أومأت برأسي لأنني توقعت مثل هذا الرد .
بدت فلور غاضبة لذا تناولت الشوكولا بهدوء .
“سأكون في الإنتظار .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، أراكِ في المرة القادمة .”
حركت فلور رأسها بسرعة كما لو أنها تعتقد أنني لن أستسلم بسهولة .
نظرت فلور إلى جبل الشوكولاتة الفاخرة المتراكم و بدت مذهولة .
“سمعت أن مالك الكولوسيوم سيعود في غضون أسبوع . هل سيكون الأمر كافياً إلى هذا الحين ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دحرجت قدمي و حاولت إلتقاط كيكي .
أومأت فلور برأسها بصعوبة.
نظرت إلىّ فلور كما لو كانت منزعجة و متعبة .
في المرة القادمة التي أزورها ، أنا متأكدة أن الإجابة الإيجابية ستعود .
“أنا أقيم في فندق لأنني سائحة ، آسفة حقاً ….”
بعد ذلكَ ، عندما يعود مالك الكولوسيوم ، سأدفع مبلغاً معقولاً و أحضر فلور كمرافقتي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا ؟ إذاً ، كـمكافأة ، هل يُمكنكِ أن ترشحيني كمرافق للمالك الأعلى ؟”
لم أنم جيداً في الليل بسبب مشاهدة مباريات الكولوسيوم الوحشية لكن الحصاد كان جيداً بالفعل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دحرجت قدمي و حاولت إلتقاط كيكي .
“نعم ، أراكِ في المرة القادمة .”
“لماذا تفعل ذلكَ فجأة ؟”
أعدت كيكي إلى السلة و غادرت الكولوسيوم بخطوات بطيئة .
حسب كلامي ، أوقف الرجل يده المترددة .
وبمجرد خروجي صادفت الرجل المقنع الذي رأيته بالأمس .
ربما تحتاج إلى بعض الوقت أيضاً .
“………..”
لم أستطع التفكير في أى شيء على الإطلاق لذا اخترت إقناعها من خلال الكلمات لكنه لايزال سؤال لا يُمكنني حله .
مثل الأمس ، لم أقل شيئاً وحاولت المرور متجاهلة النظرة التي تحدق بي .
حتى لو لم يفعل شيء سيبدو مريباً بسبب القناع ، لكنه لديه ردود فعل غريبة .
ثم فجأة قفز كيكي الذي كان في السلة بهدوء .
‘هل هو رجل ؟’
“كيكي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف ؟”
شعرت بالدهشة وحاولت الإمساك بكيكي لكن كيكي قفز بين ذراعىّ الرجل .
لابدَ أنه تفاجئ لذا أحنيت رأسي قليلاً و حاولت أن آخذ كيكي .
“… ثعلب ؟”
عندما ناديته مرة أخرى لم يكن هناك أى رد فعل .
عند سماع صوت الرجل ، كيكي الذي كان يهز ذيله وكأنه في مزاج جيد ، بدأ في البكاء .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا ؟”
“كيكي . لا يُمكنكَ فعل هذا لشخص لا تعرفه !”
“لماذا ؟”
لابدَ أنه تفاجئ لذا أحنيت رأسي قليلاً و حاولت أن آخذ كيكي .
“………….”
ومع ذلكَ ، كيكي الذي لا يريد أن ينفصل عن الرجل بدأ يحفر بين ذراعيه .
عندما ناديته مرة أخرى لم يكن هناك أى رد فعل .
“كيكي !”
“شيء كهذا .”
عادة ما يختفي عن الناس ، لكن لماذا يفعل هذا فجأة ؟
“… ثعلب ؟”
دحرجت قدمي و حاولت إلتقاط كيكي .
عانقته بشدة معتقدة أن كيكي سيرحل مرة أخرى .
عندما رآني الرجل فب ورطة حاول رفع كيكي لطن صوت صراخه كان عالياً جداً .
“…………..”
“…………..”
“لماذا ؟”
“………….”
“لماذا تفعل ذلكَ فجأة ؟”
وقفنا للحظة و كأننا لا نعرف ماذا نفعل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل المشبوه هو الذي كسر الصمت .
كان الرجل المشبوه هو الذي كسر الصمت .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دحرجت قدمي و حاولت إلتقاط كيكي .
“لا أعتقد أنه سينزل بسهولة .”
“كيكي ، لماذا ؟”
“كيكي .”
لكن بعد فترة ، تلاشت الرياح و إستقر شعره .
حاولت مناداة كيكي بعد كلمات الرجل مرة أخرى لكن كيكي نظر لي و دفن رأسه بين ذراعىّ الرجل مرة أخرى .
“كيكي .”
“لماذا تفعل ذلكَ فجأة ؟”
في غضون ذلك ، اشتم كيكي الشوكولا من خارج السلة و خرج .
بينما كنت أبكي من الحزن بداخل قلبي تنهدت قليلاً .
“بالتفكير في الأمر ، بإستثناء مباراتكِ … لقد كان كل شيء دموياً .”
“سأوصلكِ ، إن ذهب إلى الجزء الأمامي من المنزل فقد ينزل .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلم أنها لن تنطق الكلمات الإيجابية أو السلبية بسهولة .
لقد كان شخصاً مشبوهاً ، لكن كيكي لم يرغب في العودة إلىّ ، لذا لم يكن لدىّ خيار سوى الإستماع لإقتراح الرجل .
***
“أنا أقيم في فندق لأنني سائحة ، آسفة حقاً ….”
لابدَ أنه تفاجئ لذا أحنيت رأسي قليلاً و حاولت أن آخذ كيكي .
“إذاً ، لنذهب إلى الفندق .”
“….ماذا ؟”
قبل أن أنتهي من كلامي بدأ الرجل يمشي .
في غضون ذلك ، اشتم كيكي الشوكولا من خارج السلة و خرج .
بدأت في متابعة الرجل خشية من أن أفقد كيكي .
‘ولكن لماذا هي مهووسة جداً بالـ ACE ؟’
كنت أسير بخطى سريعة لألحق بخطوة الرجل الكبيرة ، لكن الرجل نظر خلفه و بدأ في المشي ببطء .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلم أنها لن تنطق الكلمات الإيجابية أو السلبية بسهولة .
مشيت بسرعة إلى جانب الرجل وبدأت أسير معه .
ومع ذلكَ ، كيكي الذي لا يريد أن ينفصل عن الرجل بدأ يحفر بين ذراعيه .
لم أستطع قول أى شيء بسهولة بسبب الموقف الوقح لكن الرجل فتح فمه أولاً .
حدقت فلور في وجهي و كأنها أرادت قراءة نواياي .
“ليس عليكِ أن تكوني شديدة الأسف .”
“هل أبدو كقمامة بالنسبة لكِ ؟”
“لكن هذا وقح ، أنا آسفة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفن رأسه و كأنه حزين وجعل جسده مستديراً و أغمض عينيه .
“لابأس .”
“سأمنحكِ هذا المؤهل فهل تريدين أن تكوني فارستي ؟”
لم يكن هناكَ محادثة أخرى بعد ذلك .
نظرَ كيكي إلى الرجل كما لو أن كلمة منزل كانت مؤسفة ثم قفز بين ذراعىّ .
في الجو الهادئ إقتربنا من الفندق و ناديت كيكي مرة أخرى .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كنت أبكي من الحزن بداخل قلبي تنهدت قليلاً .
“كيكي . لابدَ لي من العودة إلى المنزل الآن .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنها بالتأكيد المرة الأولى التي أسمع فيها صوت ذلكَ الرجل ، لكن لماذا أشعر أنه مألوف ؟
نظرَ كيكي إلى الرجل كما لو أن كلمة منزل كانت مؤسفة ثم قفز بين ذراعىّ .
“هل تحاولين ترويضي بالطعام ؟”
عانقته بشدة معتقدة أن كيكي سيرحل مرة أخرى .
“لكن هذا وقح ، أنا آسفة .”
“سأدفع لكَ بالتأكيد مقابل هذه الخدمة .”
بدأت في متابعة الرجل خشية من أن أفقد كيكي .
حسب كلماتي ، قال الرجل بصوت غير مُرحب به .
أومأت برأسي لأنني توقعت مثل هذا الرد .
“كيف ؟”
بعد ملاحظتي بدأت عيون فلور ترتجف .
“هممم ….”
“أنا أقيم في فندق لأنني سائحة ، آسفة حقاً ….”
بينما كنت أفكر قابلت موظفاً من القمة يمر .
في غضون ذلك ، اشتم كيكي الشوكولا من خارج السلة و خرج .
نظر الموظف إلى الرجل بعيون مندهشة و حاول الإقتراب منه بشكل عاجل .
“هل هذا سيء ؟ هل تريدين الإستهزاء بي لكوني فارسة ؟ أم تريدين السخرية مني لشعوري بالذنب بشأن سقوط عائلتي الإرستقراطية ؟”
‘بالتأكيد يبدو مريباً .’
استطعت أن أرى قبضتها ترتجف لذا قلت بصوت حازم .
فهمت لكنني هززت رأسي كما لو كان الأمر على ما يرام .
“………”
نظر الرجل إلى الموظف ولي بالتناوب و سأل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كنت أبكي من الحزن بداخل قلبي تنهدت قليلاً .
“….هل أنتِ موظفة في القمة ؟”
“سأدفع لكَ بالتأكيد مقابل هذه الخدمة .”
“شيء كهذا .”
بدأت عيون فلور الحمراء ترتبك .
رداً على هذا السؤال قدم الرجل عرضاً بدون تردد .
“سأكافئكَ بشيء آخر ، أخبرني .”
“ماذا ؟ إذاً ، كـمكافأة ، هل يُمكنكِ أن ترشحيني كمرافق للمالك الأعلى ؟”
حاولت مناداة كيكي بعد كلمات الرجل مرة أخرى لكن كيكي نظر لي و دفن رأسه بين ذراعىّ الرجل مرة أخرى .
“….ماذا ؟”
وبمجرد خروجي صادفت الرجل المقنع الذي رأيته بالأمس .
بناء على الإقتراح المفاجئ ، هززت رأسي و كأنني لا أستطيع فعل هذا .
بسبب الملاحظة المفاجئة تردد الرجل و عبث بالقناع .
“لماذا ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناداني الرجل و أوقفني و لم يقل شيئاً .
“كيف يُمكنني الوثوق و التوصية بشخص مشبوه يرتدي قناع ؟”
لم يكن هناكَ محادثة أخرى بعد ذلك .
“آه . القناع ….”
“هممم ….”
بسبب الملاحظة المفاجئة تردد الرجل و عبث بالقناع .
شعرت بالدهشة وحاولت الإمساك بكيكي لكن كيكي قفز بين ذراعىّ الرجل .
متردد ، بالتأكيد كان هناكَ سبب آخر لعدم تمكنه من نزع القناع ، فقدت قدمت إقتراحاً آخر .
عانقته بشدة معتقدة أن كيكي سيرحل مرة أخرى .
“سأكافئكَ بشيء آخر ، أخبرني .”
“إذاً ، إن سئمتِ مني هل سترميني بعيداً ؟”
حسب كلامي ، أوقف الرجل يده المترددة .
“هل تريدين البعض ؟”
“إذاً ، هل من المقبول أن أظهر وجهي ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا ؟ إذاً ، كـمكافأة ، هل يُمكنكِ أن ترشحيني كمرافق للمالك الأعلى ؟”
خلع القناع ببطء .
“من الواضح أنني قلت لا بالأمس .”
بدأ شعر الرجل الأزرق السماوي يرفرف بسبب الرياح المفاجئة .
أحنت فلور رأسها بدون أن تنطق بأى كلمة .
خلع القناع ، لكن الآن شعره هو ما يغطي وجهه .
“هل يُمكنني الذهاب إن لم يكن لديكَ شيء لتقوله ؟”
لكن بعد فترة ، تلاشت الرياح و إستقر شعره .
“هل تسمعين ما أقول ؟”
و انكشف وجه الرجل ، لا يسعني إلا أن أكون متفاجئة برؤية وجهه .
بدأ شعر الرجل الأزرق السماوي يرفرف بسبب الرياح المفاجئة .
يتبع ….
وقفنا للحظة و كأننا لا نعرف ماذا نفعل .
“إن قلت أنني أريد الذهاب فهل تنوين العيش معي مهما كان الثمن ؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات