الفصل 64
طاردني شيء ما بشكل محموم فـضغطت على أسناني خوفاً وركضت .
قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”
الشيئ الذي يُشبه الظلام الأسود ظل يُلاحقني كما لو أنه لن يفقدني ، وفي اللحظة التي ظننت أنه تم القبض علىّ ، فتحت عيناي .
أعتقدت أنه ببساطة بسبب الشعور بالإنجراف في تلكَ اللحظة .
“إنه حلم …”
تنهدت وأنا أشعر بجسدي كله غارق في العرق .
كان أكسيليوس يُحدق من النافذة و يُمسك ذقنه .
“لا أستطيع تذكر التفاصيل ، ولكن ربما تكون مشكلة كبيرة إن تم الإمساك بي .”
بوجه قاتم أمسكتُ بيد راجنار وأنا أكبح دموعي ولكن هناك قوة صغيرة أصبحت في يد راجنار .
ربما سوف يأكلني .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسبب كلمات أكسيليوس المرحة لم يكن لدىّ خيار سوى أن اومئ رأسي قليلاً .
ومع ذلكَ ، شعرت بالإرتياح لأنه كان مجرد حلم ، وكنت أمسح العرق البارد عندها سمعت ضوضاء غريبة بجانبي .
حسب كلمات سايمون ، أدار أكسيليوس رأسه ونظر إلى المكان الذي كان يشير له سايمون .
“كيكي ، لماذا تفعل هذا ؟”
“سيكون الأمر على مايرام لبعض الوقت ، هناكَ الكثير من الناس سوف نكون بخير لذا لاتقلق .”
كان كيكي يقوم بالخبط و الضرب بدون هوادة .
الجميع كان يهتف ويرمي البتلات .
“رارا ؟”
‘نعم سيكون من الغريب أن يهتم بكَ شخص آخر غير أمكَ .’
شعرت بشيء غريب .
“أوه ، أعتقد أنها على وشكِ البدأ .”
بينما كنت أنظر إلى البطانية , رأيت راجنار وجهه يحترق .
“………..”
كان يلهث لإلتقاط أنفاسه بطريقة غير عادية .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما جعلني أذهب لأنه يعتقد أنني أتطلع إليها .
تسمكَ كيكي براجنار و أستمر في العواء .
تملكني قلق مخيف في جسدي .
“رارا ! رارا !”
إبتسمت عندما رأيت تلكَ الإبتسامة و أمسكت بيد سايمون الممدودة .
هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .
قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”
تملكني قلق مخيف في جسدي .
سمعت أن المنظيمن أقاموا المسرحية في الهواء الطلق حتى يتمكن أكبر عدد من الناس من رؤيتها و الإستمتاع بها ولم تكن بها أى دعم .
نظرت على جبين راجنار .
بمجرد أن ألتقت أعيننا جعلتني تلكَ الإبتسامة أشعر بالراحة و فاضت مشاعري .
“إنه حار !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “………”
عادة ما يكون جسد راجنار شديد البرودة ، لكن بشكل غريب اليوم كان حاراً جداً .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “دافني ، لماذا تتحدثين مثل المذنبة ؟”
إنها مثل الحمى .
“إنه حار !”
***
ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .
كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .
خطر ببالي سايمون الذي نسيته بعد أن ذكرني راجنار .
“الحمى شديدة جداً .”
كان أكسيليوس يُحدق من النافذة و يُمسك ذقنه .
“لماذا فجأة ….”
كان بخير حتى يوم أمس ، لكن لماذا مرض فجأة ؟
نظرت إلى راجنار وأنا بجانب لينوكس بوجه مليء بالدموع .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بشيء غريب .
كان بخير حتى يوم أمس ، لكن لماذا مرض فجأة ؟
بدأت السيدة في إرتكاب الفظائع للفصل بين الإقنين ، قتلت العديد من الأشخاص .
‘ربما ذهب كابوسي إلى راجنار .’
“الشيء الوحيد الذي فعلته أمي هو أنها أشفقت علىّ .”
لقد شعرت بالإكتئاب من فكرة أن راجنار ربما لن يكون مريضاً بهذه الطريقة لو لم أكن هنا .
إبتسمت و أمسكت بيده .
بوجه قاتم أمسكتُ بيد راجنار وأنا أكبح دموعي ولكن هناك قوة صغيرة أصبحت في يد راجنار .
“أعتقد أنه سيتم حل الأمر عندما تذهب أنتَ إلى هناكَ ، إنها نزهة لطالما طال إنتظارها .”
“دافني …”
الجميع كان يهتف ويرمي البتلات .
“نعم ، أنا هنا .”
أخذ أكسيليوس نفساً عميقاً لإحتواء غضبه المتصاعد .
فتح راجنار عينيه بصعوبة .
تنهدت وأنا أشعر بجسدي كله غارق في العرق .
بمجرد أن ألتقت أعيننا جعلتني تلكَ الإبتسامة أشعر بالراحة و فاضت مشاعري .
تنهدت وأنا أشعر بجسدي كله غارق في العرق .
“أنا آسفة ،بسببي …”
“……….”
“ليس بسببكِ ، لم أكن أشعر أنني بخيرمنذ يوم أمس .”
كان أكسيليوس يُحدق من النافذة و يُمسك ذقنه .
“إذن كان عليكَ أن تخبرني !”
فتح راجنار عينيه بصعوبة .
بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .
لم أستطع إلا أن أرفع زوايا فمي بسبب الإبتسامة المرحة على الرغم من الألم .
أعتقدت أنه ببساطة بسبب الشعور بالإنجراف في تلكَ اللحظة .
إبتسمت و أمسكت بيده .
شعرت بالضيق لأنني لم ألاحظ ، و حاولت كبح دموعي .
“هل كنتَ تعتقدين أنني سوف أضربكِ ؟”
“أنا آسف … لا تبكي .”
بقبلة جميلة قال من يسرد أنهم عاشو سعداء إلى الأبد .
“أنا لا أبكي .”
طلب مني سايمون أن أخبره فإبتسمت له .
“أممم … أعتقد أنها نزلة برد خطيرة . أتمني أن تحصل على قسط جيد من الراحة اليوم .”
بطريقة ما شعرت بحالة يُرثى لها .
إنتهى ريكاردو من التشخيص كما لو كان قد فحص حالته بالفعل .
“إنه حلم …”
لحسن الحظ ،شعرت بالإرتياح أنني سمعت أنه قد تحسن كثيراً بعد الإستيقاظ .
“ألم تنسي أنني ركضت لكي أصبح والد دافني ؟”
“لا أعتقد أنني سأتمكن من مشاهدة المسرحية اليوم . أنا أشعر بالأسف ، لكنني سأراها المرة القادمة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لكن لا يُمكننا الإستمرار على هذا المنوال ….’
“لكن سايمون …”
“ما هذا ؟”
خطر ببالي سايمون الذي نسيته بعد أن ذكرني راجنار .
إبتسمت عندما رأيت تلكَ الإبتسامة و أمسكت بيد سايمون الممدودة .
عندما ظهر وجه أكسيليوس معه لم يكن لدىّ خيار سوى أن أصاب الإكتئاب .
أنا أعلم أن قلب أكسيليوس تجاه أمي لن يبرُد فقط بسبب وجودي .
“دافني ، أنا بخير لذا إذهبي و شاهديها مع سايمون .”
“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”
“نعم . كما أن دافني كانت تتطلع إلى الأمر كثيراً .”
سمعت أن المنظيمن أقاموا المسرحية في الهواء الطلق حتى يتمكن أكبر عدد من الناس من رؤيتها و الإستمتاع بها ولم تكن بها أى دعم .
حتى لينوكس إستمع إلى كلمات راجنار .
“لذا لا تكره أمي كثيراً .”
“لا أريد أن أتركَ صديقي المريض خلفي .”
تسمكَ كيكي براجنار و أستمر في العواء .
“سايمون سينتظركِ ، لذا من فضلكِ إذهبي و إستمتعي بدلاً مني .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بشيء غريب .
قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بشيء غريب .
ربما جعلني أذهب لأنه يعتقد أنني أتطلع إليها .
طاردني شيء ما بشكل محموم فـضغطت على أسناني خوفاً وركضت .
‘إنه يهتم بي أولاً على الرغم من أنه هو الشخص المريض …’
إن صممت على عدم الذهاب سيكون الأمر أكثر صعوبة على راجنار .
لقد شعرت بالإكتئاب من فكرة أن راجنار ربما لن يكون مريضاً بهذه الطريقة لو لم أكن هنا .
“أخبري سايمون أنني آسف أيضاً .”
قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”
“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى راجنار وأنا بجانب لينوكس بوجه مليء بالدموع .
“نعم ، سأنتظركِ عندما أتناول دوائي . هل يجب أن أشاهد المسرحية ؟”
الليلة الماضية إكتشفت الذنب الذي إقترفته والدتي .
لم أستطع إلا أن أرفع زوايا فمي بسبب الإبتسامة المرحة على الرغم من الألم .
تم تغيير الخلفية مرة أخرى و ظهرت الشخصيات الرئيسية .
“سأنام لفترة أطول قليلاً .”
حسب كلمات سايمون ، أدار أكسيليوس رأسه ونظر إلى المكان الذي كان يشير له سايمون .
عندما رآني أبتسم أغمض عينه و بدى مرتاحاً .
“لا يُمكنني ترككما وحدكما .”
لاعجب أنني شعرت أنه يجب أن أنظر له أكثر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما سوف يأكلني .
راقبته لفترة من الوقت حتى ألح لينوكس علىّ بالذهاب ، لكن راجنار لم يكن يعرف .
“الأمر ليس كذلك .”
***
“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”
ملأ جو غريب العربة الهادئة .
تنهدت وأنا أشعر بجسدي كله غارق في العرق .
كان أكسيليوس يُحدق من النافذة و يُمسك ذقنه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دافني لم ترتكب أى خطأ .”
في العادة ، كنا سنتحدث عن بعض الأشياء و غيرها ، لكن الآن لا يُمكننا أن نأمل مثل هذه الخدمة .
عندما رآني أبتسم أغمض عينه و بدى مرتاحاً .
‘لكن لا يُمكننا الإستمرار على هذا المنوال ….’
“كيكي ، لماذا تفعل هذا ؟”
الليلة الماضية إكتشفت الذنب الذي إقترفته والدتي .
“ماذا ؟”
قالت أمي أن هناكّ شيئاً مريباً ، لكنه أيضاً غير مؤكد .
تملكني قلق مخيف في جسدي .
‘نعم سيكون من الغريب أن يهتم بكَ شخص آخر غير أمكَ .’
كان بخير حتى يوم أمس ، لكن لماذا مرض فجأة ؟
قررت كسر هذا الصمت الغير مريح .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعتقد أنني سأتمكن من مشاهدة المسرحية اليوم . أنا أشعر بالأسف ، لكنني سأراها المرة القادمة .”
“لم أقصد خداعكَ .”
“رارا ! رارا !”
“……..”
“هذا ليس خطأ أمي ، أنا من أتيتُ لرؤيتها لأنني أردت أن أعيش .”
تحولت نظرة أكسيليوس إلىَّ .
حتى لينوكس إستمع إلى كلمات راجنار .
على الرغم من أنني إرتجفت من النظرة ، فتحت فمي مرة أخرى لأخرج ما كان يجب علىّ قوله .
إنفتح الباب و إستقبلني سايمون بإبتسامة عريضة .
“هذا ليس خطأ أمي ، أنا من أتيتُ لرؤيتها لأنني أردت أن أعيش .”
“ألم تنسي أنني ركضت لكي أصبح والد دافني ؟”
“………..”
“رارا ! رارا !”
“الشيء الوحيد الذي فعلته أمي هو أنها أشفقت علىّ .”
وصلنا إلى وجهتنا تقريباً .
“……….”
قصة الحب هذه مألوفة بالنسبة لي ، قصة مروعة و مقرفة .
“لذا لا تكره أمي كثيراً .”
قالت أمي أن هناكّ شيئاً مريباً ، لكنه أيضاً غير مؤكد .
أنا أعلم أن قلب أكسيليوس تجاه أمي لن يبرُد فقط بسبب وجودي .
كان يلهث لإلتقاط أنفاسه بطريقة غير عادية .
ومع ذلكَ ، من الواضح أن الخلاف سيستمر في الظهور .
“سأنام لفترة أطول قليلاً .”
“إن أردتَ ، لن أراكَ ولا سايمون وهذه ستكون المرة الأخيرة .”
لماذا تصنع وجهاً أكثر حزناً مني ؟
“……….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى راجنار وأنا بجانب لينوكس بوجه مليء بالدموع .
“لن أذهبَ حتى إلى المعبد بعد الآن . سأعيش فقط بهدوء كما لو لم يكن هناكَ شيء ، لذا أرجوكَ أبقي الأمر سراً .”
إبتسمت عندما رأيت تلكَ الإبتسامة و أمسكت بيد سايمون الممدودة .
“دافني ، لماذا تتحدثين مثل المذنبة ؟”
الليلة الماضية ، كنت أرتجف من الخوف لأنني أعتقدت أن العالم سوف يتخلى عني .
“………”
ملأ جو غريب العربة الهادئة .
“جرائم فرير كانت مؤلمة ، لكن كونكِ إبنتها لا يجعلكِ مذنبة .”
“لا يُمكنني ترككما وحدكما .”
“لكنني إبنة الشريرة ، إبنة الشريرة التي يكرهها الناس و يستاءون ويقولون أنها سيئة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش سايمون هناكَ وقال مرة أخرى .
“ماذا ؟”
تجعد جبين أكسيليوس بسبب كلماتي و شد يديه .
تجعد جبين أكسيليوس بسبب كلماتي و شد يديه .
“لماذا فجأة ….”
أغمضت عيني بإحكام دون أن أدرك أن قبضته كانت ترتفع .
لكنني لم أستطع فعل هذا .
“………..”
لقد شعرت بالإكتئاب من فكرة أن راجنار ربما لن يكون مريضاً بهذه الطريقة لو لم أكن هنا .
لكن بعد فترة لم أشعر بأي ألم ، لذلكَ عندما فتحت عيني مرة أخرى ، كان أكسيليوس ينظر لي بوجه مندهش .
إنتهى ريكاردو من التشخيص كما لو كان قد فحص حالته بالفعل .
“هل كنتَ تعتقدين أنني سوف أضربكِ ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت عيني بإحكام دون أن أدرك أن قبضته كانت ترتفع .
كان صوتاً مليئاً بالصدمة .
“رارا ! رارا !”
“أنا آسفة … بدون أن أدرك ..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .
بطريقة ما شعرت بحالة يُرثى لها .
“لكن … أنا ….”
لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .
لماذا تصنع وجهاً أكثر حزناً مني ؟
“هل كنتَ تعتقدين أنني سوف أضربكِ ؟”
أخذ أكسيليوس نفساً عميقاً لإحتواء غضبه المتصاعد .
قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”
“دافني لم ترتكب أى خطأ .”
“لكن … أنا ….”
ونظر في عيني وقال بحزم .
“نعم لقد مرت فترة .”
“أقسمت أن أحفظ سركِ حتى النهاية ، لذا لن أترككِ و أذهب .”
“أيها الدوق الأكبر ، يبدوا أن الناس اللذين يتقاتلون هناكَ هم فرسان مقدسين .”
“لكن … أنا ….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس بسببكِ ، لم أكن أشعر أنني بخيرمنذ يوم أمس .”
“ألم تنسي أنني ركضت لكي أصبح والد دافني ؟”
الناس اللذين شاهدوا المسرحية إنتقدوها بسبب أذيتها للبطلين بدم بارد .
بسبب كلمات أكسيليوس المرحة لم يكن لدىّ خيار سوى أن اومئ رأسي قليلاً .
“الأمر ليس كذلك .”
يبدو أن الموقف الودي يجلب الدموع إلى عيني ، لكن لحسن الحظ ، وصلت العربة و إنقطعت المحادثة ، لذلكَ بالكاد تمكنت من كبحها .
كانت المرأة محاصرة و دافعت عن نفسها أنها لم تكن مذنبة ، وتوفيت في النهاية بشكل بائس .
إنفتح الباب و إستقبلني سايمون بإبتسامة عريضة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت المناسب تم فتح ستارة المسرحية .
“دافني ، لم أركِ من وقت طويل .”
لاعجب أنني شعرت أنه يجب أن أنظر له أكثر .
“نعم لقد مرت فترة .”
“هذا ليس خطأ أمي ، أنا من أتيتُ لرؤيتها لأنني أردت أن أعيش .”
نظرَ إلينا أكسيليوس و إبتسم بلطف .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول سايمون إضافة المزيد ، لكنه أشار له بهدوء .
إبتسمت عندما رأيت تلكَ الإبتسامة و أمسكت بيد سايمون الممدودة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .
“لقد أصبحت عادة ، لذا من المحرج أن أُمسك يدكِ اليُمنى .”
عندما ظهر وجه أكسيليوس معه لم يكن لدىّ خيار سوى أن أصاب الإكتئاب .
لوح سايمون بيده و إبتسم لذا تبعته و أجبرت نفسي على الإبتسام .
“إنه حلم …”
“هل راجنار مريض جداً ؟”
ثم نظر سايمون حوله وقال مُشيراً إلى جانب واحد .
“لقد أُصيب بحمى شديدة ، لكنهم قالوا أنها فقط مثل الزكام .”
“……..”
“هل هذا بسبب برودة الطقس ؟”
اومأ سايمون برأسه أنه لا داعي للقلق ، وسألني عندما اختفى أكسيليوس .
كيف يُمكن أن تكون مجرد محادثة عادية لطيفة للغاية ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول سايمون إضافة المزيد ، لكنه أشار له بهدوء .
الليلة الماضية ، كنت أرتجف من الخوف لأنني أعتقدت أن العالم سوف يتخلى عني .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت المناسب تم فتح ستارة المسرحية .
أدرت عيني و نظرت إلى أكسيليوس ، الذي كان يسير بجانبي .
كان بخير حتى يوم أمس ، لكن لماذا مرض فجأة ؟
‘شكراً للإله أنه لا داعي للتخلي عن هذا السلام .’
حتى لينوكس إستمع إلى كلمات راجنار .
وصلنا إلى وجهتنا تقريباً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناكَ شوهد إثنان من الفرسان و ثلاثى فرسان يرتدون أزياء مختلفة يتجادلون بصوت عال .
سمعت أن المنظيمن أقاموا المسرحية في الهواء الطلق حتى يتمكن أكبر عدد من الناس من رؤيتها و الإستمتاع بها ولم تكن بها أى دعم .
“أممم … أعتقد أنها نزلة برد خطيرة . أتمني أن تحصل على قسط جيد من الراحة اليوم .”
جلسنا في الصف الأمامي وسرعان ما أجتمع الناس .
“إن أزعجكِ الدوق الأكبر أخبريني ، سوف ألقنه درساً .”
عندما تجمع الناس بدأت الخيمة تهتز كما لو كانت المسرحية على وشكِ البدأ .
“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”
عندما تجمع الناس بدأ المكان يعج بالضوضاء .
“لا شيء من هذا القبيل .”
“ما هذا ؟”
“أخبري سايمون أنني آسف أيضاً .”
ثم نظر سايمون حوله وقال مُشيراً إلى جانب واحد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .
“أيها الدوق الأكبر ، يبدوا أن الناس اللذين يتقاتلون هناكَ هم فرسان مقدسين .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنها مثل الحمى .
حسب كلمات سايمون ، أدار أكسيليوس رأسه ونظر إلى المكان الذي كان يشير له سايمون .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس بسببكِ ، لم أكن أشعر أنني بخيرمنذ يوم أمس .”
هناكَ شوهد إثنان من الفرسان و ثلاثى فرسان يرتدون أزياء مختلفة يتجادلون بصوت عال .
“أخبري سايمون أنني آسف أيضاً .”
“لا أعرف ماذا يحدث ، لكنني سأدعك تذهب لترى .”
بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .
بعد كلمات سايمون ، هز أكسيليوس رأسه .
إبتسمت و أمسكت بيده .
“لا يُمكنني ترككما وحدكما .”
“سأعود بسرعة .”
“سيكون الأمر على مايرام لبعض الوقت ، هناكَ الكثير من الناس سوف نكون بخير لذا لاتقلق .”
ملأ جو غريب العربة الهادئة .
رمش سايمون هناكَ وقال مرة أخرى .
لكنني لم أستطع فعل هذا .
“أعتقد أنه سيتم حل الأمر عندما تذهب أنتَ إلى هناكَ ، إنها نزهة لطالما طال إنتظارها .”
بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .
بعد قوله هذا ، لم يستطع أكسيليوس الجلوس أكثر من هذا و نهض .
بلغ الحب بين الإثنين ذروته ، وعندما إعترفا بمشاعرهما لبعضهما البعض ، ظهرت شخصية جديدة فجأة .
“سأعود بسرعة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما سوف يأكلني .
اومأ سايمون برأسه أنه لا داعي للقلق ، وسألني عندما اختفى أكسيليوس .
“نعم لقد مرت فترة .”
“هل تشاجرتي مع الدوق الأكبر ؟”
“الحمى شديدة جداً .”
“لا شيء من هذا القبيل .”
شعرت بالضيق لأنني لم ألاحظ ، و حاولت كبح دموعي .
“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”
بعد كلمات سايمون ، هز أكسيليوس رأسه .
طلب مني سايمون أن أخبره فإبتسمت له .
“أوه ، أعتقد أنها على وشكِ البدأ .”
“أعتقد أنه في مزاج سيء .”
“لا أستطيع تذكر التفاصيل ، ولكن ربما تكون مشكلة كبيرة إن تم الإمساك بي .”
حاول سايمون إضافة المزيد ، لكنه أشار له بهدوء .
“إنه حار !”
“إن أزعجكِ الدوق الأكبر أخبريني ، سوف ألقنه درساً .”
“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”
“الأمر ليس كذلك .”
على الرغم من أنني إرتجفت من النظرة ، فتحت فمي مرة أخرى لأخرج ما كان يجب علىّ قوله .
إبتسمت و أمسكت بيده .
أدرت عيني و نظرت إلى أكسيليوس ، الذي كان يسير بجانبي .
“أوه ، أعتقد أنها على وشكِ البدأ .”
إبتسمت عندما رأيت تلكَ الإبتسامة و أمسكت بيد سايمون الممدودة .
في الوقت المناسب تم فتح ستارة المسرحية .
“سأنام لفترة أطول قليلاً .”
ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .
“الأمر ليس كذلك .”
لقد كانت مسرحية كشفت بشكل جميل عن السرد الذي كان في الإجتماع الأول المصيري للبطلين ، والصدفة و الإجتماع المصيري كان أمراً لا مفر منه .
“لكنني إبنة الشريرة ، إبنة الشريرة التي يكرهها الناس و يستاءون ويقولون أنها سيئة .”
بلغ الحب بين الإثنين ذروته ، وعندما إعترفا بمشاعرهما لبعضهما البعض ، ظهرت شخصية جديدة فجأة .
لاعجب أنني شعرت أنه يجب أن أنظر له أكثر .
كانت إمرأة جميلة و رائعة .
“لن أذهبَ حتى إلى المعبد بعد الآن . سأعيش فقط بهدوء كما لو لم يكن هناكَ شيء ، لذا أرجوكَ أبقي الأمر سراً .”
“كيف تجرؤين على لمس ما هو لي ؟ لن أدعكِ وشأنكِ أبداً .”
“الحمى شديدة جداً .”
بدأ العديد من الجماهير يقسمون على الممثلة وينظرون لها نظرات كراهية .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنها مثل الحمى .
بدأت السيدة في إرتكاب الفظائع للفصل بين الإقنين ، قتلت العديد من الأشخاص .
خطر ببالي سايمون الذي نسيته بعد أن ذكرني راجنار .
الناس اللذين شاهدوا المسرحية إنتقدوها بسبب أذيتها للبطلين بدم بارد .
“كيكي ، لماذا تفعل هذا ؟”
في ذروة المسرحية أو شيء من هذا القبيل ، أُدينت المرأة المشاكسة في النهاية من قبلها .
حسب كلمات سايمون ، أدار أكسيليوس رأسه ونظر إلى المكان الذي كان يشير له سايمون .
مع تغير الخلفية ، ظهر برج عال .
كانت إمرأة جميلة و رائعة .
“آه ، أنا لم أفعل شيئاً !”
سمعت أن المنظيمن أقاموا المسرحية في الهواء الطلق حتى يتمكن أكبر عدد من الناس من رؤيتها و الإستمتاع بها ولم تكن بها أى دعم .
كانت المرأة محاصرة و دافعت عن نفسها أنها لم تكن مذنبة ، وتوفيت في النهاية بشكل بائس .
تم تغيير الخلفية مرة أخرى و ظهرت الشخصيات الرئيسية .
تم تغيير الخلفية مرة أخرى و ظهرت الشخصيات الرئيسية .
كانت المرأة محاصرة و دافعت عن نفسها أنها لم تكن مذنبة ، وتوفيت في النهاية بشكل بائس .
“لن أدعكِ تعانين من أى ألم .”
كان بخير حتى يوم أمس ، لكن لماذا مرض فجأة ؟
“سأحبكَ فقط للأبد .”
بدأت السيدة في إرتكاب الفظائع للفصل بين الإقنين ، قتلت العديد من الأشخاص .
بقبلة جميلة قال من يسرد أنهم عاشو سعداء إلى الأبد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دافني لم ترتكب أى خطأ .”
الجميع كان يهتف ويرمي البتلات .
“……..”
لكنني لم أستطع فعل هذا .
***
قصة الحب هذه مألوفة بالنسبة لي ، قصة مروعة و مقرفة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناكَ شوهد إثنان من الفرسان و ثلاثى فرسان يرتدون أزياء مختلفة يتجادلون بصوت عال .
كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .
“دافني ، لم أركِ من وقت طويل .”
يتبع …
“لن أذهبَ حتى إلى المعبد بعد الآن . سأعيش فقط بهدوء كما لو لم يكن هناكَ شيء ، لذا أرجوكَ أبقي الأمر سراً .”
“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات