الفصل 63
أدرت أنا و أمي رؤوسنا في نفس الوقت .
لم أستطع رؤية تعابير وجهه لأنه كان يخفض رأسه ، لكنني كنت قادرة على رؤية قبضته تهتز .
لم نتمكن من الترحيب بحرارة بالشخص الذي ظهر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نيابة عني ، التي كنت أحاول أن أكبح دموعي ، أمسكَ راجنار بكيكي و أغلق الباب .
“أكسيليوس . ما الذي تفعله في هذا الوقت المتأخر ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما خطبكَ في هذه الساعة ؟”
“سألت . ماذا تعنين بخيانة ؟ لا ، لماذا إسم فرير ظهر في هذا الحوار في المقام الأول ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت كلوي رأسها بإبتسامة حزينة .
في اللحظة التي ظهر فيها إسم فرير أصبحت تعابير وجه أكسيليوس قاسية .
“لابدَ لنا من الذهاب مبكراً للفراش لمشاهدة المسرحية غداً ، اتطلع قدماً للعب غداً لأنها المرة الأولى لي .”
“ما خطبكَ في هذه الساعة ؟”
ثم وضعني على الفراش برفق .
“سمعت أن لديهم موعداً مع سايمون غداً لذا أتيت لأخبركِ أنه يُمكننا الذهاب للمعبد معاً .”
أرتجفت بدون أن أرفع رأسي .
ذكرتني الكلمات بوعدي المنسي مع سايمون .
“أُصيبت دافني بجروح في قدمها لتحقيق هذا الشرط … وكادت أن تعيش مع إعاقتها لبقية حياتها .”
كان الوعد الذي قطعناه منذ أسبوع بسبب أن فرقة مسرحية شهيرة ستأتي إلى الشارع لذا ينشاهد المسرحية غداً .
“كيف يُمكنكِ خداعي بهذه الطريقة ؟”
سأل أكسيليوس أمي مرة أخرى .
بدلاً من ذلكَ ، هدأت كاوي من بكاء أكسيليوس .
“لماذا ذكرتِ إسم فرير في المحادثة ؟”
كنت أقف بلا حراك و سمعت صوت صرير في الأسفل .
عندما سمعت أكسيليوس تدفق العرق البارد على ظهري .
أعطاني عزاء كيكي قوة للتحرك لكني أحتاج لعزاء أكبر .
“توقف . توقف . لم يفت الأوان على التحدث قي الأمر غداً . دافني ، تعالي .”
“هل هذا هو الإيمان الذي أعطاه لكِ حبي ؟”
من أين سمعت ؟
لكن لم يكن أحد يعلم أن يوماً فظيعاً قد بدأ معه . «يادي النيلة السوداااا .»
أرتجفت بدون أن أرفع رأسي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليلة سعيدة ، دافني .”
أشعر و كأنني طفلة تنتظر العقاب .
“لأنني أيضاً عاملت دافني مثل إبنتي … أريد أن أعرف كيف أتت إلى هنا .”
كل ما يُمكنني فعله هو أن آمل بداخلي أن يمر هذا الوضع بسلام .
“ربما بسبب أنني الدوق الأكبر لذا أبقيتِ الأمر سراً ؟ أم لأنني فرد من العائلة الإمبراطورية ؟ هل كنتِ خائفة من الأذى ؟”
لكن يبدوا أن هذا الوضع السعيد لم يُسمح لي به .
“ربما بسبب أنني الدوق الأكبر لذا أبقيتِ الأمر سراً ؟ أم لأنني فرد من العائلة الإمبراطورية ؟ هل كنتِ خائفة من الأذى ؟”
“هذا هو سبب عدم تمكنكِ من إخباري من هو والد دافني البيولوچي … لأن دافني كانت إبنة فرير .”
لم تقل كلوي أى شيء و نظرت بعيداً بهدوء .
وأخيراً خرجت كلمات لا ينبغي أن تخرج من فم أكسيليوس .
من أين سمعت ؟
“دافني . عودي إلى غرفتكِ .”
“أكسيليوس . ما الذي تفعله في هذا الوقت المتأخر ؟”
“هل هذا صحيح ….؟”
أعطاني عزاء كيكي قوة للتحرك لكني أحتاج لعزاء أكبر .
أرتجف صوت أكسيليوس قليلاً .
ارتجفت عيون أكسيليوس من إرتفاع صوت كلوي .
عندما لم تُجب والدتي أطلق أكسيليوس إبتسامة مُخيبة للأمال .
ارتجفت عيون أكسيليوس من إرتفاع صوت كلوي .
“كيف يُمكنكِ … إخفاء هذه الحقيقة عني ؟”
أرتجفت بدون أن أرفع رأسي .
لقد كان صوت أكسيليوس مليئاً بالحزن .
“هذا هو سبب عدم تمكنكِ من إخباري من هو والد دافني البيولوچي … لأن دافني كانت إبنة فرير .”
أخذت أمي نفساً عميقاً .
بمجرد أن أُغلق الباب لم يستطع أكسيليوس إحتواء حزنه و انفجر بالبكاء .
“دافني . إذهبي لغرفتكِ .”
“هل ايقظتكَ ؟”
أدركت الأمر بسبب صوت تنهد أمي .
لم يكن هناكَ رد على صوت كلوي الباكي .
إن بقيت في هذه الحالة سيسوء الوضع ولا يبدوا أنه سيتحسن .
كنت بحاجة لشخص مثل هذا الآن .
في اللحظة التي تمكنت فيها من الوصول إلى الباب بساقاي المرتجفتان أدرت رأسي .
“آه .”
لم يكن أكسيليوس ينظر إلىّ .
أمسكَ راجنار بجسدي قليلاً و أخذني للفراش .
لم أستطع رؤية تعابير وجهه لأنه كان يخفض رأسه ، لكنني كنت قادرة على رؤية قبضته تهتز .
وقفت أمام الباب لوقت طويل أفكر و فجأة فُتح الباب .
‘هل هو غاضب لأننا كنا نخدعه ؟’
اختفى الضوء الدافىء الذي كان ينير الغرفة ورحب الرواق الأسود بي .
فقدت الثقة في النظر إلى أكسيليوس .
شخص سيبقى معي حتى عندما يتركني الجميع .
كنت أخشى أن تغرق عيون أكسيليوس في البرودة كما لو كانت الشتاء .
سحب أكسيليوس كلوي بين ذراعيه بدون أن ينطق بكلمة واحدة حتى .
أنا متأكدة أن مشاعره تجاهي ليست كما كانت من قبل .
إن بقيت في هذه الحالة سيسوء الوضع ولا يبدوا أنه سيتحسن .
“كيف …”
“ربما بسبب أنني الدوق الأكبر لذا أبقيتِ الأمر سراً ؟ أم لأنني فرد من العائلة الإمبراطورية ؟ هل كنتِ خائفة من الأذى ؟”
امتلأ صوت أكسيليوس بالحزن .
“هل ايقظتكَ ؟”
“فقط إهدأ ، سوف أشرح الأمر ببطء .”
وقفت أمام الباب لوقت طويل أفكر و فجأة فُتح الباب .
بسبب رد فعل أكسيليوس اقتربت منه أمي ببطء غير قادرة على إخفاء حيرتها .
“لن أفعل أى شيء تخافين منه ، لذا هل يُمكنكِ إخباري الآن … ؟”
أُغلق الباب في اللحظة التي إقترب فيها كلاهما .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) و بالمثل عانقني راجنار .
أكسيليوس هو الدوق الأكبر فإن ضغط عليها فلن تتمكن أمي من الصمود .
‘هل هو غاضب لأننا كنا نخدعه ؟’
قد يكون حزيناً لأنه خُدع الآن ، لكنه قد يغضب من الموقف إن وجد سبباً ببطء .
أعطاني عزاء كيكي قوة للتحرك لكني أحتاج لعزاء أكبر .
اختفى الضوء الدافىء الذي كان ينير الغرفة ورحب الرواق الأسود بي .
“أُصيبت دافني بجروح في قدمها لتحقيق هذا الشرط … وكادت أن تعيش مع إعاقتها لبقية حياتها .”
لقد كان مظلماً و مخيفاً و بارداً .
تحركت خطواتي و نزلت ببطء .
كنت أقف بلا حراك و سمعت صوت صرير في الأسفل .
“لطالما كنت فخوراً بكوني عضواً من العائلة الإمبراطورية . لكن عندما أقف أمامكِ ، فأن مكانتي تضايقني كثيراً .”
نظرت إلى الأسفل ولفد كان كيكي ينظر لي بوجه متهجم .
سأصاب بالكوابيس .
“هل ايقظتكَ ؟”
كنت أرتجف من الخوف و قبل راجنار جبهني بخفة .
بدا أن صرخة كيكي المنخفضة تبكي من أجلي .
“لطالما كنت فخوراً بكوني عضواً من العائلة الإمبراطورية . لكن عندما أقف أمامكِ ، فأن مكانتي تضايقني كثيراً .”
عانقت كيكي و دفنت وجهي في فروته .
كنت أقف بلا حراك و سمعت صوت صرير في الأسفل .
أعطاني عزاء كيكي قوة للتحرك لكني أحتاج لعزاء أكبر .
عندما تأكدت من إغلاق الباب إندلع البكاء الذي كنت أكبحه .
لا أريد أن أنام بمفردي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسحت كلوي ببطء الدموع من على خد أكسيليوس بتعبير حزين .
‘راجنار …’
ومع ذلك ، شعرت بعاطفة كبيرة .
دون أن أدرك أدرت عيني للطابق السفلي .
من أين سمعت ؟
من لا يهتم بمن أنا من سيكون دائماً بجانبي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف صوت كلوي غير قادرة على إحتواء غضبها .
شخص سيبقى معي حتى عندما يتركني الجميع .
دون أن أدرك أدرت عيني للطابق السفلي .
كنت بحاجة لشخص مثل هذا الآن .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…الأحياء الفقيرة .”
ولقد كان راجنار الوحيد الذي كان هكذا .
تحركت خطواتي و نزلت ببطء .
تحركت خطواتي و نزلت ببطء .
ارتجف صوت أكسيليوس مرة أخرى .
كدت أن أسقط بسبب أن ساقاي المرتجفتان لا تعملان بشكل جيد .
أُغلق الباب في اللحظة التي إقترب فيها كلاهما .
لكنني تمكنت من الوصول بأمان أما الغرفة بدون التعرض للأذى .
في اللحظة التي ظهر فيها إسم فرير أصبحت تعابير وجه أكسيليوس قاسية .
‘…هل يُمكنني الدخول ؟’
“ساق واحدة رخيصة مقابل الحياة . هذا ما قالته .”
ربما أقوم بإيقاظه ؟
“أنا لا أمزح !”
وقفت أمام الباب لوقت طويل أفكر و فجأة فُتح الباب .
حاول أكسيليوس كبح حزنه بوضعه يده على وجهه .
“دافني ؟”
أنا متأكدة أن مشاعره تجاهي ليست كما كانت من قبل .
فتح راجنار الباب أولاً لأنه عشر بحركة أثناء نومه .
كان هذا هو آخر يوم قضينا فيه الوقت معاً . «آخر يوم ؟؟؟؟ جدعان جهزو المناديل ف الشابترز الجيا منغير ما نعرف في ايه انا شايفة الكوريين ف الكومنتس بتاعت الشابتر بيصيحو و شيفاهم عمالين يقولو الدوق الدوق «مش أكسيل .» و يشتموه ف توقعو قرف الشابترز الجيا .»
غمغم صوت صغير لأنه كان مازال نائماً .
امتلأ صوت أكسيليوس بالحزن .
ومع ذلك ، شعرت بعاطفة كبيرة .
“…إنها المرة الأولى لي أيضاً لذا أتطلع لهذا .”
“آه .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسبب رد فعل أكسيليوس اقتربت منه أمي ببطء غير قادرة على إخفاء حيرتها .
انفجرت الدموع التي بالكاد توقفت بهدوء .
بعد أن قالت هذا ، إرتجف جسد كلوي من الأسف المرير .
عندما شعرت بالإرتياح أنني يُمكنني الإتكاء على شخص ما ، انفجرت في البكاء بدون أن أدرك ذلك .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الواضح أنه لو تم كشف أنها إبنة الشريرة … لا ، إبنة فرير ، فإن سكان الأحياء الفقيرة اللذين فقدوا أصدقائهم و عائلاتهم لن يتركوها و شأنها .”
“دافني ؟ ما خطبكِ ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسبب رد فعل أكسيليوس اقتربت منه أمي ببطء غير قادرة على إخفاء حيرتها .
رأى راجنار دموعي و ذُعر و أدخلني للغرقة .
وعلى الفور فتحت عيني .
أدركَ كيكي بكائي و بدأ في البكاء هو الآخر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمكنت من تجنب الأمر بسبب أكسيليوس …
نيابة عني ، التي كنت أحاول أن أكبح دموعي ، أمسكَ راجنار بكيكي و أغلق الباب .
كان الواقع البارد يمر في ذهني و لقد تم مسح عيني باللون الأسود .
عندما تأكدت من إغلاق الباب إندلع البكاء الذي كنت أكبحه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أخشى أن تغرق عيون أكسيليوس في البرودة كما لو كانت الشتاء .
“لماذا ؟ هل كان لديكِ حلم مخيف ؟”
“فقط إهدأ ، سوف أشرح الأمر ببطء .”
“…نعم .”
الغرفة المظلمة و الأضواء المطفأة و لقد كان راجنار أغمق من أى وقت مضى .
كان لدىّ حلم مخيف .
“لطالما كنت فخوراً بكوني عضواً من العائلة الإمبراطورية . لكن عندما أقف أمامكِ ، فأن مكانتي تضايقني كثيراً .”
لقد كان كابوساً بالنسبة لي أن أتخيل أن شخصاً كان يهتم بي إنقلب و أصبح بارداً ، وفي النهاية أدار الجميع ظهورهم لي .
لكن لماذا يبدوا و كأنه محاط بالضوء الساطع ؟
أمسكَ راجنار بجسدي قليلاً و أخذني للفراش .
“دافني . إذهبي لغرفتكِ .”
ثم وضعني على الفراش برفق .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا كذبت و قلت أنني اتطلع لهذا و أغمضت عيني .
“إذاً ، هل ننام معاً اليوم ؟”
كان هذا هو آخر يوم قضينا فيه الوقت معاً . «آخر يوم ؟؟؟؟ جدعان جهزو المناديل ف الشابترز الجيا منغير ما نعرف في ايه انا شايفة الكوريين ف الكومنتس بتاعت الشابتر بيصيحو و شيفاهم عمالين يقولو الدوق الدوق «مش أكسيل .» و يشتموه ف توقعو قرف الشابترز الجيا .»
“…هل لا بأس بهذا ؟”
سأل أكسيليوس أمي مرة أخرى .
“سأطرد الكوابيس من داخل أحلام دافني .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أقسم بإسمي أنني سأبقي الأمر سراً حتى لا أؤذيكما .”
الغرفة المظلمة و الأضواء المطفأة و لقد كان راجنار أغمق من أى وقت مضى .
“كيف …”
لكن لماذا يبدوا و كأنه محاط بالضوء الساطع ؟
حاول أكسيليوس كبح حزنه بوضعه يده على وجهه .
‘آه ، أنتَ النور بالنسبة لي .’
اختفى الضوء الدافىء الذي كان ينير الغرفة ورحب الرواق الأسود بي .
ليس ظلاماً مخيفاً لكنه ضوء يشتعل بحرارة أكثر من أى وقت مضى .
كان الواقع البارد يمر في ذهني و لقد تم مسح عيني باللون الأسود .
عانقت راجنار بشدة وكأنني لن أتركه .
كان الواقع البارد يمر في ذهني و لقد تم مسح عيني باللون الأسود .
و بالمثل عانقني راجنار .
“سألت . ماذا تعنين بخيانة ؟ لا ، لماذا إسم فرير ظهر في هذا الحوار في المقام الأول ؟”
“لابدَ لنا من الذهاب مبكراً للفراش لمشاهدة المسرحية غداً ، اتطلع قدماً للعب غداً لأنها المرة الأولى لي .”
“…نعم .”
“…إنها المرة الأولى لي أيضاً لذا أتطلع لهذا .”
“نعم ، أنتَ تعرف ماذا يعني هذا .”
لا أستطيع أن أقول أنني لا أريد الخروج غداً بسبب صوته المليء بالحماس .
وأخيراً خرجت كلمات لا ينبغي أن تخرج من فم أكسيليوس .
لذا كذبت و قلت أنني اتطلع لهذا و أغمضت عيني .
“أم لأنكِ كنتِ خائفة من أنه إن تم كشف السر سيكون هناكَ حدود لإستخدام المعبد ؟”
وعلى الفور فتحت عيني .
لا أستطيع أن أقول أنني لا أريد الخروج غداً بسبب صوته المليء بالحماس .
لم أستطع حتى إغلاق عيني .
عندما تأكدت من إغلاق الباب إندلع البكاء الذي كنت أكبحه .
كان الواقع البارد يمر في ذهني و لقد تم مسح عيني باللون الأسود .
اختفى الضوء الدافىء الذي كان ينير الغرفة ورحب الرواق الأسود بي .
كنت أرتجف من الخوف و قبل راجنار جبهني بخفة .
تشوه تعبير أكسيليوس كما لو كان غاضباً .
“ليلة سعيدة ، دافني .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة صُبغت زوايات عيونه باللون الأحمر مرة أخرى .
“…ليلة سعيدة ، رارا .”
بدا أن صرخة كيكي المنخفضة تبكي من أجلي .
سأصاب بالكوابيس .
سأل أكسيليوس أمي مرة أخرى .
لكن راجنار بجانبي سيطرد الكوابيس .
ومع ذلك ، شعرت بعاطفة كبيرة .
جلبت حرارة جسده الدافئة اليوم مزيداً من الإستقرار أكثر من أى وقت مضى و غرق جسدي الذي سُرق منه التوتر في النوم وبدأ في للإرتخاء ببطء .
أرتجف صوت أكسيليوس قليلاً .
كيكي نام بيننا و هو على شكل كرة لولبية . «ملفوف يعني ونايم ف وسطهم .»
“لأنه كلما قل عدد اللذين يعرفون السر كلما كان هذا أفضل .”
إذا لم يكن هناكَ شيء آخر ، هل يُمكن لراجنار و كيكي البقاء معي .
لكن راجنار بجانبي سيطرد الكوابيس .
سيكون ذلكَ كافياً .
“لابدَ لنا من الذهاب مبكراً للفراش لمشاهدة المسرحية غداً ، اتطلع قدماً للعب غداً لأنها المرة الأولى لي .”
يُمكن لثلاثتنا النوم معاً هكذا .
لم يكن أكسيليوس ينظر إلىّ .
كان هذا هو آخر يوم قضينا فيه الوقت معاً . «آخر يوم ؟؟؟؟ جدعان جهزو المناديل ف الشابترز الجيا منغير ما نعرف في ايه انا شايفة الكوريين ف الكومنتس بتاعت الشابتر بيصيحو و شيفاهم عمالين يقولو الدوق الدوق «مش أكسيل .» و يشتموه ف توقعو قرف الشابترز الجيا .»
إذا لم يكن هناكَ شيء آخر ، هل يُمكن لراجنار و كيكي البقاء معي .
***
وعلى الفور فتحت عيني .
بمجرد أن أُغلق الباب لم يستطع أكسيليوس إحتواء حزنه و انفجر بالبكاء .
نظرت إلى الأسفل ولفد كان كيكي ينظر لي بوجه متهجم .
“كيف يُمكنكِ خداعي بهذه الطريقة ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عانقت راجنار بشدة وكأنني لن أتركه .
بدلاً من ذلكَ ، هدأت كاوي من بكاء أكسيليوس .
إذا لم يكن هناكَ شيء آخر ، هل يُمكن لراجنار و كيكي البقاء معي .
“هل دافني إبنة فرير حقاً ؟ ليست إبنتكِ …؟”
“أكسيليوس . ما الذي تفعله في هذا الوقت المتأخر ؟”
“نعم هي ليست إبنتي الحقيقية . لكنها الآن إبنتي .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان مظلماً و مخيفاً و بارداً .
“أنا لا أمزح !”
لم أستطع حتى إغلاق عيني .
أمسكَ أكسيليوس برأسه في حالة صدمة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة صُبغت زوايات عيونه باللون الأحمر مرة أخرى .
“هل كنتِ بحاجة إلى خداعي ؟ على الأقل كان بإمكانكِ إخباري مسبقاً .”
ومع ذلكَ ، لقد كان من الصعب تحمل الحزن الذي إحتواه البكاء .
“لأنه كلما قل عدد اللذين يعرفون السر كلما كان هذا أفضل .”
“إنه لأمرٌ محزن للغاية أنني فقط هكذا بالنسبة لكِ ..”
“من يعرف السر ؟ لينوكس و ريكاردو ؟”
“أنا آسفة ، أكسيل … أنا فقط لم أستطع المساعدة .”
“نعم .”
عندما سمعت أكسيليوس تدفق العرق البارد على ظهري .
“هل أنا أقل ثقة من هؤلاء الأطفال ؟”
وعلى الفور فتحت عيني .
واصل أكسيليوس حديثه بدون أن يمسح الدموع التي كانت تنهمر على وجنتيه .
“وضع مثل هذه الطفلة في هذه الظروف الرهيبة .”
“ربما بسبب أنني الدوق الأكبر لذا أبقيتِ الأمر سراً ؟ أم لأنني فرد من العائلة الإمبراطورية ؟ هل كنتِ خائفة من الأذى ؟”
ومع ذلكَ ، لقد كان من الصعب تحمل الحزن الذي إحتواه البكاء .
“……….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشعر و كأنني طفلة تنتظر العقاب .
“أم لأنكِ كنتِ خائفة من أنه إن تم كشف السر سيكون هناكَ حدود لإستخدام المعبد ؟”
كان لدىّ حلم مخيف .
لم تقل كلوي أى شيء و نظرت بعيداً بهدوء .
“أكسيليوس . ما الذي تفعله في هذا الوقت المتأخر ؟”
رداً على ذلك ، قال أكسيليوس بتعبير أكثر جرحاً على وجهه .
تحركت خطواتي و نزلت ببطء .
“هل هذا هو الإيمان الذي أعطاه لكِ حبي ؟”
وعلى الفور فتحت عيني .
هزت كلوي رأسها بإبتسامة حزينة .
إن بقيت في هذه الحالة سيسوء الوضع ولا يبدوا أنه سيتحسن .
“أنا آسفة ، أكسيل … أنا فقط لم أستطع المساعدة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أخشى أن تغرق عيون أكسيليوس في البرودة كما لو كانت الشتاء .
حاول أكسيليوس كبح حزنه بوضعه يده على وجهه .
“فقط إهدأ ، سوف أشرح الأمر ببطء .”
ومع ذلكَ ، لقد كان من الصعب تحمل الحزن الذي إحتواه البكاء .
“…نعم .”
“إنه لأمرٌ محزن للغاية أنني فقط هكذا بالنسبة لكِ ..”
“ربما بسبب أنني الدوق الأكبر لذا أبقيتِ الأمر سراً ؟ أم لأنني فرد من العائلة الإمبراطورية ؟ هل كنتِ خائفة من الأذى ؟”
“أكسيل …”
لكنني تمكنت من الوصول بأمان أما الغرفة بدون التعرض للأذى .
ارتجف صوت أكسيليوس مرة أخرى .
فقدت الثقة في النظر إلى أكسيليوس .
“لطالما كنت فخوراً بكوني عضواً من العائلة الإمبراطورية . لكن عندما أقف أمامكِ ، فأن مكانتي تضايقني كثيراً .”
غمغم صوت صغير لأنه كان مازال نائماً .
بسبب كلمات أكسيليوس الصريحة مدت كلوي يدها بحذر .
دون أن أدرك أدرت عيني للطابق السفلي .
عندما أزالت اليد التي كانت تغطي هذا الوجه رأت مليئاً بالدموع .
“هل هذا صحيح ….؟”
مسحت كلوي ببطء الدموع من على خد أكسيليوس بتعبير حزين .
‘…هل يُمكنني الدخول ؟’
“لن أفعل أى شيء تخافين منه ، لذا هل يُمكنكِ إخباري الآن … ؟”
لم أستطع رؤية تعابير وجهه لأنه كان يخفض رأسه ، لكنني كنت قادرة على رؤية قبضته تهتز .
“……..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من لا يهتم بمن أنا من سيكون دائماً بجانبي .
“لأنني أيضاً عاملت دافني مثل إبنتي … أريد أن أعرف كيف أتت إلى هنا .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دافني . عودي إلى غرفتكِ .”
أخد أكسيليوس يد كلوي التي كانت على وجهه وقبل راحة يدها برفق .
قد يكون حزيناً لأنه خُدع الآن ، لكنه قد يغضب من الموقف إن وجد سبباً ببطء .
“أقسم بإسمي أنني سأبقي الأمر سراً حتى لا أؤذيكما .”
أعطاني عزاء كيكي قوة للتحرك لكني أحتاج لعزاء أكبر .
بعد قسم أكسيليوس فتحت كلوي فمها بالكاد بعد تهدئة المشاعر التي كانت تتصاعد .
“……..”
“في الليلة التي ماتت فيها فرير جاءت دافني لرؤيتي .”
ثم وضعني على الفراش برفق .
عندما أصبح أكسيليوس هادئاً واصلت كلوي التحدث ببطء .
قد يكون حزيناً لأنه خُدع الآن ، لكنه قد يغضب من الموقف إن وجد سبباً ببطء .
“كانت الطفلة تتعرض للأذى بإستمرار في دار الأيتام . ثم ماتت فرير ، في ذلكَ اليوم عرض العاملين عليها أخذها إلى الأحياء الفقيرة لمعاقبتها .”
فتح راجنار الباب أولاً لأنه عشر بحركة أثناء نومه .
“…الأحياء الفقيرة .”
لكن يبدوا أن هذا الوضع السعيد لم يُسمح لي به .
“نعم ، أنتَ تعرف ماذا يعني هذا .”
بدا أن صرخة كيكي المنخفضة تبكي من أجلي .
تشوه تعبير أكسيليوس كما لو كان غاضباً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أخشى أن تغرق عيون أكسيليوس في البرودة كما لو كانت الشتاء .
“دافني جائت إلىّ وقالت أنها سوف تموت هناكَ ، ولم تكن على خطأ .”
فقدت الثقة في النظر إلى أكسيليوس .
واصلت كلوي التحدث كما لو كانت مذعورة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا كذبت و قلت أنني اتطلع لهذا و أغمضت عيني .
“من الواضح أنه لو تم كشف أنها إبنة الشريرة … لا ، إبنة فرير ، فإن سكان الأحياء الفقيرة اللذين فقدوا أصدقائهم و عائلاتهم لن يتركوها و شأنها .”
وأخيراً خرجت كلمات لا ينبغي أن تخرج من فم أكسيليوس .
كما لو كانت هي من كانت في هذا الوضع ، أصبحت عيون كلوي حمراء .
سأل أكسيليوس أمي مرة أخرى .
“وضع مثل هذه الطفلة في هذه الظروف الرهيبة .”
عندما تأكدت من إغلاق الباب إندلع البكاء الذي كنت أكبحه .
بعد أن قالت هذا ، إرتجف جسد كلوي من الأسف المرير .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أكسيل …”
“أُصيبت دافني بجروح في قدمها لتحقيق هذا الشرط … وكادت أن تعيش مع إعاقتها لبقية حياتها .”
بسبب كلمات أكسيليوس الصريحة مدت كلوي يدها بحذر .
تمكنت من تجنب الأمر بسبب أكسيليوس …
“إنها الطفلة التي هربت من الموت ، ستواجه دافني صعوبة أكبر إن تم كشف السر .”
هزت كلوي رأسها لأنها لن تتمكن من قول هذا الآن .
“فقط إهدأ ، سوف أشرح الأمر ببطء .”
“هل تعلم ماذا قالت دافني لي عندما علمت أنه من الممكن عدم شفاء ساقها المصابة ؟”
وقفت أمام الباب لوقت طويل أفكر و فجأة فُتح الباب .
“..ماذا قالت ؟”
“كيف يُمكنكِ خداعي بهذه الطريقة ؟”
“ساق واحدة رخيصة مقابل الحياة . هذا ما قالته .”
“هل أنا أقل ثقة من هؤلاء الأطفال ؟”
ارتجف صوت كلوي غير قادرة على إحتواء غضبها .
سأصاب بالكوابيس .
بالتأكيد لن تخفي غضبها بمرور الوقت .
“لابدَ لنا من الذهاب مبكراً للفراش لمشاهدة المسرحية غداً ، اتطلع قدماً للعب غداً لأنها المرة الأولى لي .”
“هذا ما قالته طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات . كانت الطفلة البريئة تعاني من ألم شديد لدرجة أنها كانت تطلب النجاة .”
نظرت إلى الأسفل ولفد كان كيكي ينظر لي بوجه متهجم .
ارتجفت عيون أكسيليوس من إرتفاع صوت كلوي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم هي ليست إبنتي الحقيقية . لكنها الآن إبنتي .”
“إنها الطفلة التي هربت من الموت ، ستواجه دافني صعوبة أكبر إن تم كشف السر .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…الأحياء الفقيرة .”
“……..”
أدركت الأمر بسبب صوت تنهد أمي .
“أعلم أنه لن يكون الأمر كذلك ، لكن قلقي كان كبيراً لدرجة أنني لم أستطع إخبارك .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف صوت كلوي غير قادرة على إحتواء غضبها .
لم يكن هناكَ رد على صوت كلوي الباكي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف صوت كلوي غير قادرة على إحتواء غضبها .
“أنا آسفة ، أكسيل .”
“سمعت أن لديهم موعداً مع سايمون غداً لذا أتيت لأخبركِ أنه يُمكننا الذهاب للمعبد معاً .”
سحب أكسيليوس كلوي بين ذراعيه بدون أن ينطق بكلمة واحدة حتى .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمكنت من تجنب الأمر بسبب أكسيليوس …
فجأة صُبغت زوايات عيونه باللون الأحمر مرة أخرى .
غمغم صوت صغير لأنه كان مازال نائماً .
“أنا بخير .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
عانق أكسيليوس كلوي التي كانت تبكي بحزن بين ذراعيه مُمسكاً بالدموع التي كانت على وشكِ الخروج .
“لماذا ؟ هل كان لديكِ حلم مخيف ؟”
لكن لم يكن أحد يعلم أن يوماً فظيعاً قد بدأ معه .
«يادي النيلة السوداااا .»
“إنه لأمرٌ محزن للغاية أنني فقط هكذا بالنسبة لكِ ..”
يتبع …
“هذا ما قالته طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات . كانت الطفلة البريئة تعاني من ألم شديد لدرجة أنها كانت تطلب النجاة .”
“دافني جائت إلىّ وقالت أنها سوف تموت هناكَ ، ولم تكن على خطأ .”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات