الفصل 57
المكان الذي وصلنا إليه كان حقلاً مرتفعاً .
فجأة توقفت أمي عن الكلام .
“المدينة الإمبراطورية قريبة .”
ابتسم أكسيليوس و اومأ .
قال سايمون وهو ينظر من نافذة العربة .
“……”
خلف الحقل الذهبي كان هناكَ شجرة كبيرة ، وعلى الجانب الآخر كان هناكَ قلعة صفراء جميلة و كبيرة .
اعتقدتُ أنه بسبب هذا المزيج سوف نقوم بنزهة ، لكن لا يبدوا أنه كذلك .
“هل تعرف أين نحن ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ساتأكد من جعلكِ ترين في المرة القادمة .”
اومأ سايمون برأسه و أجاب على سؤال راجنار .
“الكبسولة الزمنية ! لنجرب هذا !”
“هذه ملكية الدوق الأكبر .”
شعر بالحرج لسببٍ ما لوح بيده و سأل عن السبب مرة أخرى ، لكنني لم أكن ارغب في قول المزيد .
“أچاشي ؟”
“حسناً .”
بعد رد سايمون تحولت أعيننا بشكل طبيعي إلى أكسيليوس .
التسمت أمي بعد غمغمتي و وضعت إصبع السبابة على شفتيها .
عندما تحمعت أعيننا فتح أكسيليوس باب العربة و قال : “سترون عندما نصل .”
يجب أن يستمر سايمون وراجنا في الصراخ حتى يقوموا بإخبارهم بالأمر .
عندما خرجَ أكسيليوس إندفع راجنار و سايمون إلى الخارج كما لو كانا ينتظران .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سايمون لا يعرف ، لأنكَ كنتَ صغيراً جداً ، لكن في هذا الوقت نشأت زنزانة خطيرة للغاية و لقد كنتُ المسؤول عنها .”
ثم هب نسيم الخريف البارد عبر الباب المفتوح .
“هذه ملكية الدوق الأكبر .”
مع الريح ، شوهد حقل من القمح ولقد كان يهتز مثل موجة ذهبية .
شعر بالحرج لسببٍ ما لوح بيده و سأل عن السبب مرة أخرى ، لكنني لم أكن ارغب في قول المزيد .
‘جميل .’
حركت أمي أصابعها برفق و بدأ شيئ يظهر من بين الدخان .
نظرتُ بهدوء إلى المشهد الجميل ثم ظهرت يدان أمامي .
“دفنتُ ذكرياتي هنا في يوم مهرجان الأقنعة قبل عشر سنوات ، ليس فقط ذكرياتي و لكن ايضاً اكسيليوس و سيلڤادور .”
“الآن ، هل ستمسكين بيدي و تنزلين ؟”
أخذتُ يد راجنار اليُمنى و يد سايمون اليُسرى .
“لا ، دافني ، أمسكِ يدي أنا !”
حركت أمي أصابعها برفق و بدأ شيئ يظهر من بين الدخان .
تحدث سايمون وراجنار في نفس الوقت .
“قصة قديمة ؟”
“اوه ، يالهما من رجلان مهذبان .”
لقد جائت لهنا لتظهر لنا مثل هذا الشيئ الثمين .
بدأ أكسيليوس و سيلڤادور بمشاهدتنا بوجوه مثيرة .
“دفنتُ ذكرياتي هنا في يوم مهرجان الأقنعة قبل عشر سنوات ، ليس فقط ذكرياتي و لكن ايضاً اكسيليوس و سيلڤادور .”
“من ستختار دافني ؟ إنه سايمون ، صحيح ؟”
هززت رأسي وكأنه لا يوجد شيئ و أصبحت تعبيراته وجهه غريبة .
“أعتقد أنه سيكون راجنار .”
‘جميل .’
سايمون وراجنار هما اللذان قد مدا أيديهما ، لماذا يتذمر الأعمام ؟
“شكراً لكما .”
“شكراً لكما .”
أخذ سيلڤادور المجرفة و بدأ في الحفر .
أخذتُ يد راجنار اليُمنى و يد سايمون اليُسرى .
“أردتُ أن أرى أمي تعمل ، لكنكِ لم تكوني هناك .”
بدا الأعمام محبطين قليلاً لكننا لم نكن مهتمين و سرنا ممسكين بأيدي بعضنا البعض بين الحقل .
“دفنتُ ذكرياتي هنا في يوم مهرجان الأقنعة قبل عشر سنوات ، ليس فقط ذكرياتي و لكن ايضاً اكسيليوس و سيلڤادور .”
ربما نحنُ ذاهبون إلى تلكَ الشجرة الكبيرة .
لكن في لحظة ، اوقفته والدتي .
عندما كنا نمشي ببطء رأيتُ شخصاً مألوفاً .
فجأة توقفت أمي عن الكلام .
“أمي !”
“هل يوجد قفل عليه ؟”
تركت يديهما دون قصد و ناديتُ أمي .
“اجل ، لنجرب !”
لم أستطع الركض فجاءت والدتي وهي تركض نحوي و حملتني .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد هذه الكلمات ، نما الفضول في عيون راجنار و سايمون .
“هل قضيتِ وقتاً مُمتعاً ؟”
هل يحميه من الكوابيس ؟
“نعم ، لقد كونتُ صداقات في الشارع ، ولقد كنا جميعاً نلعب لعبة الجري و الملاحقة سوياً . أخبرني الجميع أنني كنتُ جميلة عندما كنتُ أرتدي قناعاً .”
“حسناً .”
كانت اليد التي ترجع خصلاتي للخلف دافئة جداً .
“قصة قديمة ؟”
“أردتُ أن أرى أمي تعمل ، لكنكِ لم تكوني هناك .”
“…هل هي كلمات من الممكن أن تؤذيني ؟”
“ساتأكد من جعلكِ ترين في المرة القادمة .”
“هذه ملكية الدوق الأكبر .”
“حسناً .”
“لكن لماذا قد كُسر ؟”
قبلت خدي برفق و ابتسمت لي .
أصبح تعبير أكسيليوس غريباً معتقداً أن إجابتي عليه لم تكن صحيحة .
“لكن ، لماذا أنتِ هنا ؟”
لكن في لحظة ، اوقفته والدتي .
“لدىّ عمل مهم للغاية هنا اليوم .”
“هذا سوار للأمنيات ، ويتم صمعه لمن تحب ليعود حياً .”
“عمل ؟”
لكن في لحظة ، اوقفته والدتي .
“لأن هناكَ ذكريات لوالدتكِ مدفونة تحت الشجرة و اليوم هو الوقت المناسب لإخراجها .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مجرفة ؟”
“ذكريات ؟”
لقد تم استخدام البطانة ذات الأنماط الزهرية الفاهرة فبدت باهتة قليلاً .
بسبب كلمات أمي تحولت كل العيون نحو الشجرة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن ، هل ستمسكين بيدي و تنزلين ؟”
من الغريب بالتأكد وجود شجرة واحدة فقط في مثل هذه المساحة الواسعة .
“هل يُمكن ان تخبريني …؟”
هل تحاول إخباري ببعض القصص القديمة هنا ؟
“…هممم .”
“نزهة ؟”
“هل تريدين الذهاب في نزهة ؟”
“هل تريدين الذهاب في نزهة ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن أخبرتكَ في أحلامكَ …”
الشجرة الكبيرة و الطقس البارد و الهدوء و الأماكن الواسعة المفتوحة و المشاهد الجميلة و الناس اللطفاء .
بدت والدتي ايضاً تشعر بالحنين و هي تمسك بالخنجر و تفكر بذكرياتها المنسية .
اعتقدتُ أنه بسبب هذا المزيج سوف نقوم بنزهة ، لكن لا يبدوا أنه كذلك .
بدت والدتي ايضاً تشعر بالحنين و هي تمسك بالخنجر و تفكر بذكرياتها المنسية .
عندما هززت رأسي قبلتني والدتي برفق على خدي .
امتلأ صوت سايمون بالفضول و اومأت والدتي و قالت : نعم .
“قصة قديمة ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتلأ أكسيليوس بالذكريات و ابتسم بسعادة .
“أم أن هناكَ شيئ حقيقي هنا ؟”
‘جميل .’
نظر راجنار و سايمون إلى الأعمام بنظرة فضولية على وجوههم .
سايمون وراجنار هما اللذان قد مدا أيديهما ، لماذا يتذمر الأعمام ؟
ومع ذلكَ ، لا يبدوا أن هؤلاء الأعمام الماكرين على إستعداد لإعلامهم بسهولة .
“الكبسولة الزمنية ! لنجرب هذا !”
لفوا وجوههم و تظاهروا بعدم المعرفة .
“تنكسر الأسورة عندما تتحقق الأمنية . بفضل هذا عدتُ على قيد الحياة .”
يجب أن يستمر سايمون وراجنا في الصراخ حتى يقوموا بإخبارهم بالأمر .
الشجرة الكبيرة و الطقس البارد و الهدوء و الأماكن الواسعة المفتوحة و المشاهد الجميلة و الناس اللطفاء .
“هذا طفولي .”
“هل تريدين الذهاب في نزهة ؟”
“كلما تقدموا في السن أكثر كلما أصبحوا أكثر طفولية .”
“هل تعرف أين نحن ؟”
حركت أمي أصابعها برفق و بدأ شيئ يظهر من بين الدخان .
ما كانت تعتزُ به قبل ولادتي مدفون هنا .
“مجرفة ؟”
“قصة قديمة ؟”
امتلأ صوت سايمون بالفضول و اومأت والدتي و قالت : نعم .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا هذه ذكرياتكَ الثمينة ؟”
“دفنتُ ذكرياتي هنا في يوم مهرجان الأقنعة قبل عشر سنوات ، ليس فقط ذكرياتي و لكن ايضاً اكسيليوس و سيلڤادور .”
عندما كنا نمشي ببطء رأيتُ شخصاً مألوفاً .
لقد كنتُ اتسائل لماذا تبعنا سيلڤادور .
أصبح تعبير أكسيليوس غريباً معتقداً أن إجابتي عليه لم تكن صحيحة .
اوه ، هل هذه كبسولة زمنية أو شيئ من هذا القبيل ؟
أمسكت أمي الخنجر بيديها بشكل مألوف .
‘ذكريات أمي قبل عشر سنوات …’
اعتقدتُ أنه بسبب هذا المزيج سوف نقوم بنزهة ، لكن لا يبدوا أنه كذلك .
ما كانت تعتزُ به قبل ولادتي مدفون هنا .
ومع ذلكَ ، لا يبدوا أن هؤلاء الأعمام الماكرين على إستعداد لإعلامهم بسهولة .
لقد جائت لهنا لتظهر لنا مثل هذا الشيئ الثمين .
“هل يوجد قفل عليه ؟”
“هل يُمكننا مشاهدته معاً ؟”
قال سايمون وهو ينظر من نافذة العربة .
قد يعتقد أى شخص أنها ليست مشكلة كبيرة ، خرج صوت مبهج .
ما كانت تعتزُ به قبل ولادتي مدفون هنا .
“بالتأكيد .”
“نعم ، لقد كونتُ صداقات في الشارع ، ولقد كنا جميعاً نلعب لعبة الجري و الملاحقة سوياً . أخبرني الجميع أنني كنتُ جميلة عندما كنتُ أرتدي قناعاً .”
ابتسم أكسيليوس و اومأ .
“فهل سوف تنساه ؟”
أخذ سيلڤادور المجرفة و بدأ في الحفر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما هززت رأسي قبلتني والدتي برفق على خدي .
‘بالمناسبة ، يبدوا أن أكسيليوس أچاشي يتمتع بقوة أكبر من سيلڤادور أچاشي ….’
اعتقدتُ أنه بسبب هذا المزيج سوف نقوم بنزهة ، لكن لا يبدوا أنه كذلك .
لكن كان أكسيليوس متمسكاً بجانب والدتي كما لو أنه لن يفوت الفرصة التي سنحت له .
“أعتقد أنه سيكون راجنار .”
أدرتُ رأسي لأحدق في أكسيليوس ، و نظر لي كما لو أنه قد أدرك أنني أنظر له .
فجأة توقفت أمي عن الكلام .
“هاه ؟ دافني ، لماذا تفعلين هذا ؟ هل لديكِ شيئ ما لتقولينه لعمكِ ؟”
إنه سر بيننا .
“…هممم .”
“أم أن هناكَ شيئ حقيقي هنا ؟”
هززت رأسي وكأنه لا يوجد شيئ و أصبحت تعبيراته وجهه غريبة .
ومع ذلكَ ، لا يبدوا أن هؤلاء الأعمام الماكرين على إستعداد لإعلامهم بسهولة .
شعر بالحرج لسببٍ ما لوح بيده و سأل عن السبب مرة أخرى ، لكنني لم أكن ارغب في قول المزيد .
“كنتُ أعاني من الأىق عندما كنتُ صغيراً . لقد كان صديقي العزيز الذي تغلبت على الأرق معه ، مثل الدمى الموجودة على السرير التي تحمي دافني .”
“إذاً ، متى يُمكنكِ إخباري ؟”
“فهل سوف تنساه ؟”
“في أحلامكَ ؟”
هز راجنار و سايمون رأسيهما بتعبير أنهما لا يعرفان ماهية هذا .
“هاه ؟ لماذا في أحلامي ؟”
ما كانت تعتزُ به قبل ولادتي مدفون هنا .
أصبح تعبير أكسيليوس غريباً معتقداً أن إجابتي عليه لم تكن صحيحة .
أخذ سيلڤادور المجرفة و بدأ في الحفر .
“هل يُمكن ان تخبريني …؟”
“لكن ، لماذا أنتِ هنا ؟”
“إن أخبرتكَ في أحلامكَ …”
من الغريب بالتأكد وجود شجرة واحدة فقط في مثل هذه المساحة الواسعة .
“إن فعلتِ …؟”
“الكبسولة الزمنية ! لنجرب هذا !”
“فهل سوف تنساه ؟”
“كنتُ أعاني من الأىق عندما كنتُ صغيراً . لقد كان صديقي العزيز الذي تغلبت على الأرق معه ، مثل الدمى الموجودة على السرير التي تحمي دافني .”
“…هل هي كلمات من الممكن أن تؤذيني ؟”
“هل تعرف أين نحن ؟”
من السهل معرفة ما إن كان الوقت الذي كان يعيشه قد ضاع .
بعد أن رأينُ نظرة أكسيليوس بعد كلمات والدتي همست لها .
ورأيتُ أنه كان على وشكِ البكاء فـأخفيتُ رأسي بين ذراعىّ والدتي .
رمشتُ عيناي و نظرتُ إلى أمي ، و إنفجرت ضحكتها التي كانت تكبحها .
“حبيبتي ، ألا يُمكنكِ إخبار والدتكِ ؟”
التسمت أمي بعد غمغمتي و وضعت إصبع السبابة على شفتيها .
“نعم ، أنتِ فقط .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما خرجَ أكسيليوس إندفع راجنار و سايمون إلى الخارج كما لو كانا ينتظران .
بعد أن رأينُ نظرة أكسيليوس بعد كلمات والدتي همست لها .
“إنه لي .”
“أليسَ سيلڤادور أچاشي أقوى من الدوق الأكبر ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا بقصدون بـ لنفعل هذا ؟
“لماذا تعتقدين هذا ؟”
“هل تريدين الذهاب في نزهة ؟”
“إن الدوق الأكبر أكبر ، لكن سيلڤادور أچاشي هو من يقوم بالحفر . إن الحفر عمل شاق .”
إنه سر بيننا .
عندما إنتهيتُ من الكلام ، لوت أمي شفتيها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا هذه ذكرياتكَ الثمينة ؟”
هل قلتُ شيئاً خاطئاً ؟
“ما خطب كلاكما ؟”
رمشتُ عيناي و نظرتُ إلى أمي ، و إنفجرت ضحكتها التي كانت تكبحها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا هو مكسور ؟ هل السوار المكسور يحمل ذكرى ثمينة للدوق الأكبر ؟”
ثم كما لو كانت تتبعني ، همست في أذني بصوت خافت .
أخذ سيلڤادور المجرفة و بدأ في الحفر .
“إنه يقول أن الأمر لا يستحق كل هذا العناء .”
“…لا أعتقد أنها كلمات طيبة .”
الشجرة الكبيرة و الطقس البارد و الهدوء و الأماكن الواسعة المفتوحة و المشاهد الجميلة و الناس اللطفاء .
التسمت أمي بعد غمغمتي و وضعت إصبع السبابة على شفتيها .
“أم أن هناكَ شيئ حقيقي هنا ؟”
إنه سر بيننا .
“أم أن هناكَ شيئ حقيقي هنا ؟”
“نعم .”
لكن في لحظة ، اوقفته والدتي .
عندما اومأتُ برأسي سمعت أكسيليوس على وشكِ الصراخ .
“أچاشي ؟”
لكن في لحظة ، اوقفته والدتي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما خرجَ أكسيليوس إندفع راجنار و سايمون إلى الخارج كما لو كانا ينتظران .
“أوه ، لقد خرج .”
بدت والدتي ايضاً تشعر بالحنين و هي تمسك بالخنجر و تفكر بذكرياتها المنسية .
وبعد فترة ، وجدَ سيلڤادر شيئاً أخيراً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع الركض فجاءت والدتي وهي تركض نحوي و حملتني .
لابُدَ أنه قد دُفن في عمق شديد ، استطعتُ أن أرى الكثير من الأوساخ متراكمة علر الصندوق الفاخر .
وبعد فترة ، وجدَ سيلڤادر شيئاً أخيراً .
“ما هذا ؟”
عندما إنتهيتُ من الكلام ، لوت أمي شفتيها .
هز راجنار و سايمون رأسيهما بتعبير أنهما لا يعرفان ماهية هذا .
هز راجنار و سايمون رأسيهما بتعبير أنهما لا يعرفان ماهية هذا .
“كبسولة زمنية . قطعة من الذاكرة الثمينة مدفونة لنراها في المستقبل .”
“اوه ، يالهما من رجلان مهذبان .”
عندما ظهرت الكبسولة الزمنية أخيراً أنزلتني والدتي برفق على الأرض .
“هل هذا بسبب السحر ؟ إنه بعيد .”
قام سيلڤادور بإزالة كل الأوساخ .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دافني !”
بعد ذلكَ ، تم الكشف عن صندوق قديم لكنه لايزال جميل المظهر .
نظرَ سيلڤادور لنا .
جلسنا جميعاً حول الصندوق .
“أردتُ أن أرى أمي تعمل ، لكنكِ لم تكوني هناك .”
“هل يوجد قفل عليه ؟”
“اوه ، يالهما من رجلان مهذبان .”
“لم نسمح لأى شخص برؤية ما بداخله . نحنُ لا نعرف ما الذي يضعه بعضنا البعض . هكذا سيكون الأمر أكثر متعة .”
لكن في لحظة ، اوقفته والدتي .
بعد هذه الكلمات ، نما الفضول في عيون راجنار و سايمون .
المكان الذي وصلنا إليه كان حقلاً مرتفعاً .
مع ارتفاع الأجواء أخرجت أمي مفتاحاً صغيراً من ذراعها .
جلسنا جميعاً حول الصندوق .
حرر المفتاح الصغير القفل بصوت مبهج كما لو أنه قد قابل رفيقه .
“قصة قديمة ؟”
“هل هذا بسبب السحر ؟ إنه بعيد .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من ستختار دافني ؟ إنه سايمون ، صحيح ؟”
ظهرت محتويات الصندوق .
“المدينة الإمبراطورية قريبة .”
في الداخل كان هناكَ رقعة عين رائعة و خنجر عادي و سوار رفيع .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتلأ أكسيليوس بالذكريات و ابتسم بسعادة .
“لمن رقعة العين ؟”
“لا ، دافني ، أمسكِ يدي أنا !”
“رقعة العين لي .”
مستحيل …؟
لقد تم استخدام البطانة ذات الأنماط الزهرية الفاهرة فبدت باهتة قليلاً .
“المدينة الإمبراطورية قريبة .”
نظرَ سيلڤادور لنا .
امتلأ صوت سايمون بالفضول و اومأت والدتي و قالت : نعم .
“لماذا هذه ذكرياتكَ الثمينة ؟”
“أم أن هناكَ شيئ حقيقي هنا ؟”
“كنتُ أعاني من الأىق عندما كنتُ صغيراً . لقد كان صديقي العزيز الذي تغلبت على الأرق معه ، مثل الدمى الموجودة على السرير التي تحمي دافني .”
لكن كان أكسيليوس متمسكاً بجانب والدتي كما لو أنه لن يفوت الفرصة التي سنحت له .
حقيقة أن الدمى التي على السرير تحميني ….
“هل قضيتِ وقتاً مُمتعاً ؟”
هل يحميه من الكوابيس ؟
“لكن ، لماذا أنتِ هنا ؟”
اومأتُ برأسي معتقدة أنني أفهم ما يقوله .
“أعتقد أنه سيكون راجنار .”
ابتسم سيلڤادور بحرارة و ربتَ على رأسي و أشرتُ إلى الشيئ التالي .
“أليسَ سيلڤادور أچاشي أقوى من الدوق الأكبر ؟”
“لمن هذا الخنجر ؟”
عندما تم التأكيد أننا ابتعدنا عنهم ، نادى سايمون و راجنار إسمي في نفس الوقت .
“إنه لي .”
عندما ظهرت الكبسولة الزمنية أخيراً أنزلتني والدتي برفق على الأرض .
أمسكت أمي الخنجر بيديها بشكل مألوف .
عندما اومأتُ برأسي سمعت أكسيليوس على وشكِ الصراخ .
عندما أخرجته من الغمد رأيتُ شفرته الحادة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ذكريات أمي قبل عشر سنوات …’
“هذا الخنجر الذي أعطيتكِ إياه .”
“اوه ، يالهما من رجلان مهذبان .”
“هذا الخنجر أنقذَ حياتي . شكراً لكَ اكسيل .”
إنه سر بيننا .
“أنا محرج . لم أكن أعرف أنكِ قمتِ بدفنه .”
“هل تعرف أين نحن ؟”
بعد التعرف على متعلقات الشخصين كل ما تبقى هو سوار مكسور .
ومع ذلكَ ، لا يبدوا أن هؤلاء الأعمام الماكرين على إستعداد لإعلامهم بسهولة .
سأل سايمون وهو يحمل السوار المكسور وسلمه إلى اكسيليوس .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتبع ….
“لماذا هو مكسور ؟ هل السوار المكسور يحمل ذكرى ثمينة للدوق الأكبر ؟”
عندما تحمعت أعيننا فتح أكسيليوس باب العربة و قال : “سترون عندما نصل .”
“هذا سوار للأمنيات ، ويتم صمعه لمن تحب ليعود حياً .”
بعد التعرف على متعلقات الشخصين كل ما تبقى هو سوار مكسور .
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تعتقدين هذا ؟”
فجأة توقفت أمي عن الكلام .
“أليسَ سيلڤادور أچاشي أقوى من الدوق الأكبر ؟”
بطريقة ما ، بدات اعرف من صنع هذا السوار .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ساتأكد من جعلكِ ترين في المرة القادمة .”
“سايمون لا يعرف ، لأنكَ كنتَ صغيراً جداً ، لكن في هذا الوقت نشأت زنزانة خطيرة للغاية و لقد كنتُ المسؤول عنها .”
قبلت خدي برفق و ابتسمت لي .
“…إن هذا حتى لا يموت شخصكَ الثمين .”
بعد ذلكَ ، تم الكشف عن صندوق قديم لكنه لايزال جميل المظهر .
بعد كلمات سايمون ، مازال راجنار يسأل بنظرة فضولية .
“أمي !”
“لكن لماذا قد كُسر ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اومأ سايمون برأسه و أجاب على سؤال راجنار .
“تنكسر الأسورة عندما تتحقق الأمنية . بفضل هذا عدتُ على قيد الحياة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا بقصدون بـ لنفعل هذا ؟
امتلأ أكسيليوس بالذكريات و ابتسم بسعادة .
‘جميل .’
بدت والدتي ايضاً تشعر بالحنين و هي تمسك بالخنجر و تفكر بذكرياتها المنسية .
سايمون وراجنار هما اللذان قد مدا أيديهما ، لماذا يتذمر الأعمام ؟
كان هذا الشيئ ايضاً ينطبق على سيلڤادور .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورأيتُ أنه كان على وشكِ البكاء فـأخفيتُ رأسي بين ذراعىّ والدتي .
بدأ الكبار يروون قصصاً عن ذكرياتهم في ذلكَ الوقت .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتلأ أكسيليوس بالذكريات و ابتسم بسعادة .
قدمنا عذراً للمشي بشرط ان لا نذهب بعيداً و غادرنا .
“……”
“دافني !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الأعمام محبطين قليلاً لكننا لم نكن مهتمين و سرنا ممسكين بأيدي بعضنا البعض بين الحقل .
عندما تم التأكيد أننا ابتعدنا عنهم ، نادى سايمون و راجنار إسمي في نفس الوقت .
“إنه يقول أن الأمر لا يستحق كل هذا العناء .”
“ما خطب كلاكما ؟”
قدمنا عذراً للمشي بشرط ان لا نذهب بعيداً و غادرنا .
“لنفعل هذا !”
بعد ذلكَ ، تم الكشف عن صندوق قديم لكنه لايزال جميل المظهر .
“اجل ، لنجرب !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مجرفة ؟”
ماذا بقصدون بـ لنفعل هذا ؟
عندما تم التأكيد أننا ابتعدنا عنهم ، نادى سايمون و راجنار إسمي في نفس الوقت .
مستحيل …؟
بعد كلمات سايمون ، مازال راجنار يسأل بنظرة فضولية .
ذهبت أعينهم إلى الكبار او على وجه الدقة إلى الكبسولة الزمنية التي كانت بينهم .
“أم أن هناكَ شيئ حقيقي هنا ؟”
“الكبسولة الزمنية ! لنجرب هذا !”
نظرَ سيلڤادور لنا .
“صحيح ! و لنفتحها بعد عشر سنوات , ما رأيكِ ؟”
لقد كنتُ اتسائل لماذا تبعنا سيلڤادور .
يتبع ….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن ، هل ستمسكين بيدي و تنزلين ؟”
إنه سر بيننا .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات