الفصل 55
“أنا لا أحبُ ذلكَ .”
لوحت ماريا بيدها لتوضيح الأمر لكن راجنار هز رأسه و كأنه لا يريد أن يستمع إلى الأمر .
قال أحد الأطفال بصوت عال و مليئ بالكراهية .
اجابت ماريا بصوت كئيب .
مثل هذه الكلمات الخبيث. ستؤذي بالتأكيد الأطفال .
“أريد الذهاب لأمي .”
لو كنتُ طفلة عادية لشعرتُ بالأسف نحوهم و ساعدتهم .
“آه ، هل يجب أن أُقدم نفسي أولاً ؟! اسمي ماريا ! لا تترددوا في دعوتي بماريا .”
لكنني لن أفعل .
كان تعبيره وهو يأكل الحلوى مليئاً بالرفض .
لم تلتئم الجروح بما يكفي لدرجة اللعب مع الأطفال اللذين عذبوني .
شكراً لكَ على المدافعة عني ، لكن سأبدأ من هنا .
لا أشعر بأى تعاطف .
“لماذا تنظرين لي بهذه الطريقة ؟ ما الخطأ من حملها على ظهري ؟”
لن أشعر حتى بهذه الطريقة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد يكون كلاماً مطروحاً بسبب فضول الطفلة .
“حسناً ، لنلعب معاً .”
ربما كانوا يتذكرون ما قالوه لهم والديهم عندما خرجوا للعب .
ابتسم الأطفال على نطاق واسع و كأنهم كانوا ينتظرون من يخبرهم .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرَ سايمون نحو الزقاق مرة أخرى و حكَ خده .
“هل هذا صحيح ؟”
“هاه؟ لنذهب للعب !”
“نعم !”
“وداعاً .”
تحولت عيون سايمون نحوي .
كان صوتها واضحاً ونقياً و بطريقة ما شعرتُ أنني لا أستطيع الرفض .
“ماذا ؟”
لا أشعر بأى تعاطف .
“لا ، فقط ….”
‘هل تعني أن نعود ؟’
نظرَ سايمون نحو الزقاق مرة أخرى و حكَ خده .
“إذا كان هناكَ الكثير من الناس فمن السهل فمن السهل وقوع الحوادث . إننا نلعب في مكان واحد فقط في حالة حدوث شيئ غير متوقع .”
“اعتقدتُ أنكَ ستطلب مني أن ألعب معك .”
كان صوتها واضحاً ونقياً و بطريقة ما شعرتُ أنني لا أستطيع الرفض .
“لم آتِ هنا للعب ولا يتعين علينا اللعب معاً .”
الفتاة التي كانت ترتدي قناع الأرنب ، لا … ماريا ، تدخلت وسط التحية .
“هذا صحيح .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان أطفال الميتم محرجين من كلمات ماريا .
عندما انتهى سايمون من الكلام ، فتح راجنار فمه كما لو كان ينتظر .
“هل أنتم ذاهبون ؟ دعونا نلعب أكثر قليلاً !”
“أنا لا أريد اللعب مع الجميع ، سيكون من الجيد لو لعبتُ مع دافني فقط .”
تنفس الأطفال الصعداء بعد هذه الكلمات .
“هاي ! وماذا عني !”
لكنني لن أفعل .
“……”
إنها ليست طفلة من الميتم ، ويبدوا أنها فتاة عادية من عائلة ميسورة الحال . لذلكَ لا يوجد ما نخشاه .
عندما كان رد فعل راجنار متردداً ، صرخ سايمون بصوت حاد .
“نحنُ ذاهبون الآن .”
“أنا أحبُ اللعب مع دافني ايضاً !”
“لا بأس .”
بدأ الإثنان فجأة في القتال مثل الأطفال على من يحبني أكثر .
“اعتقدتُ أنكَ ستطلب مني أن ألعب معك .”
تنهدتُ و أنا اشاهدهم .
لكنني لن أفعل .
‘…ألا يتعبون من القتال كل يوم ؟ هذا صعب .’
“انا مُرشح لأكون كذلكَ . لما لا تناديني بأبي لفترة قصيرة ؟”
وبينما كانا يضحكان سمعا صوت من خلفهما .
في ذلكَ الوقت ، اومأ الأطفال رؤوسهم ببطء .
“مرحباً ، لماذا لا نلعب معاً ؟”
كان من الطبيعي أن تنظر ماريا وتهز رأسها لأنها لا تفهم ما الأمر .
نبرة صوت مليئة بالقناعة و ليست دعوة ولقد كان صوتها واضحاً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم استطع تقديم وعد لم يكن واضحاً بما فيه الكفاية ، ابتسم الأطفال كما بو كان هذا كافياً .
لقد كان صوتاً جذاباً لدرجة أنه لم يكن لدينا جميعاً خيار سوى قلب رؤسنا لمعرفة مصدر الصوت .
شبكت ماريا يديها و ابتسمت بشكل مشرق .
حيثُ سُمِعَ الصوت ، كان هناكَ فتاة لطيفة ترتدي قناع أرنب و تلوح بيدها .
الفتاة التي كانت ترتدي قناع الأرنب ، لا … ماريا ، تدخلت وسط التحية .
قناع أرنب أبيض يتناقض مع الشعر الأسود الذي تم تقسيمه إلى جزئين .
“اوه ، تم القبض علىّ .”
وملابسها من المواد الفاخرو للغاية ، لذلكَ شعرتُ أنها لم تكن قروية عادية .
في نهاية التحية ، عدتُ إلى أكسيليوس مع سايمون وأنا على ظهر راجنار .
“حسناً ؟ حسناً ؟ لقد كنتُ انتظر اليوم الذي استطيع فيه تكوين صداقات جديدة و اللعب مع الجميع !”
“هل تعرف هذه الفتاة من قبل ؟”
كان صوتها واضحاً ونقياً و بطريقة ما شعرتُ أنني لا أستطيع الرفض .
“وداعاً .”
“هل هذا صحيح ؟”
كان صوتها واضحاً ونقياً و بطريقة ما شعرتُ أنني لا أستطيع الرفض .
مما لا يثير الدهشة أن أحد الأطفال نظر إليها و قال هذا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الصعب مواكبة التوتر الشديد .
إنها ليست طفلة من الميتم ، ويبدوا أنها فتاة عادية من عائلة ميسورة الحال . لذلكَ لا يوجد ما نخشاه .
“لم أقصد الأمر على هذا النحو ، لماذا أنتَ غاضب جداً ؟”
‘لكن لماذا اشعر بالتردد ؟’
ولكن على عكس ما قالته ، يبدوا أن أولئكَ الثلاثة يحبون بعضهم أكثر
“آه ، هل يجب أن أُقدم نفسي أولاً ؟! اسمي ماريا ! لا تترددوا في دعوتي بماريا .”
“أنا أكره هذا ، لكن لا يُمكنني المساعدة إن قالت ماريا هذا .”
“أوه ….”
مما لا يثير الدهشة أن أحد الأطفال نظر إليها و قال هذا .
عندما قدمت الطفلة صاحبة قناع الأرنب نفسها انفجر الأطفال من الضحك و بدأوا في تقديم نفسهم .
في ذلكَ الوقت ، اومأ الأطفال رؤوسهم ببطء .
‘ماريا ؟ من الواضح أنني سمعتُ هذا الإسم في مكان ما ….’
“آه ، هاه ؟”
“هاي ، لماذا لا نلعب الغميضة ؟ لقد كنتُ أرغب في تجربتها !”
خطر ببالي أنه يجبُ علينا أن نغادر من هذا المكان قريباً .
لعبة الغميضة في مهرجان به الكثير من الناس هكذا .
عندما كان رد فعل راجنار متردداً ، صرخ سايمون بصوت حاد .
“لا يُمكن هذا .”
“نحنُ ذاهبون الآن .”
“آه ، صحيح … أردت أن أجربها مع مجموعة من الناس ….”
“حسناً ، إذا لعبنا لعبة الغميضة ، سنضطر إلى الاختباء . لن يكون عليكَ حملها .”
اجابت ماريا بصوت كئيب .
“نحنُ ذاهبون الآن .”
“أليس من المقبول اللعب قليلاً ؟ أنه شيئ أريد فعله حقاً !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان أطفال الميتم محرجين من كلمات ماريا .
تبادل الأطفال النظرات مع بعضهم البعض .
“أنا أكره هذا ، لكن لا يُمكنني المساعدة إن قالت ماريا هذا .”
بدا الجميع في حيرة من أمرهم بشأن ما يجب عليهم فعله ، على الرغم من أنهم يعلمون أنه يجب أن لا يستمعوا لها .
في ذلكَ الوقت ، اومأ الأطفال رؤوسهم ببطء .
لماذا أعتقد أنه يجب أن ألعب لعبة الغميضة عندما أسمع هذا الصوت ؟
‘ألم تكن مكتئبة منذُ فترة قصيرة ؟’
كان الأمر لو أنني سأشعر بالذنب إن لم أفعل .
تبادل الأطفال النظرات مع بعضهم البعض .
“و يُمكن أن تكون لعبة الغميضة ممتعة دون مساعدة أى شخص آخر . لن تستطيع الركض .”
ابتسم الأطفال على نطاق واسع و كأنهم كانوا ينتظرون من يخبرهم .
تحولت عيناها بصوت مليئ بالندم .
عندما قدمت الطفلة صاحبة قناع الأرنب نفسها انفجر الأطفال من الضحك و بدأوا في تقديم نفسهم .
لا أعرف ما الذي كانت تُفكر فيه لأن وجهها كان مُغطى بقناع ، لكن من الواضح أن هذه الكلمات كانت لي .
أدار رأسه و لوى شفتيه و أشار إلى أكسيليوس .
عندما كان تحديقها لي شعرتُ بالعبئ .
انا سعيدة لأنني ارتدي قناعاً .
“أنتِ !!!”
بعد ركوب العربة ، سألت سايمون عندما وجدتُ أنه يتنهد بإرتياح .
“آه ، ماذا ، أنا ؟”
“أوه ، لا . اعتقدتُ أنكَ تواجه صعوبة في حملها . من الصعب حملها .”
راجنار الذي كان صامتاً فتح فمه .
لعبة الغميضة في مهرجان به الكثير من الناس هكذا .
“لماذا تنظرين لي بهذه الطريقة ؟ ما الخطأ من حملها على ظهري ؟”
“أنا أكره هذا ، لكن لا يُمكنني المساعدة إن قالت ماريا هذا .”
لقد كان صوته عنيفاً و ليس الصوت المعتاد المرح ، لقد جعلني هذا خائفة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تلتئم الجروح بما يكفي لدرجة اللعب مع الأطفال اللذين عذبوني .
“أوه ، لا . اعتقدتُ أنكَ تواجه صعوبة في حملها . من الصعب حملها .”
“هاه؟ لنذهب للعب !”
“ليس صعباً على الإطلاق .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كسرت الإبتسامة الأجواء القاسية .
“حسناً ، إذا لعبنا لعبة الغميضة ، سنضطر إلى الاختباء . لن يكون عليكَ حملها .”
لقد كان صوته عنيفاً و ليس الصوت المعتاد المرح ، لقد جعلني هذا خائفة .
رد راجنار بصوت سخيف في النهاية .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد يكون كلاماً مطروحاً بسبب فضول الطفلة .
“لماذا يهمكِ هذا حتى ؟ دافني ليست في الطريق على أى حال .”
ابتلعت ماريا النظرة الحزينة عندما كانت تنظر إلى الثلاث أشخاص المبتعدين .
“لم أقصد الأمر على هذا النحو ، لماذا أنتَ غاضب جداً ؟”
تنفس الأطفال الصعداء بعد هذه الكلمات .
“لقد كنا نقضي وقتاً ممتعاً ، لكن من الطبيعي أن أشعر بالسوء عندما تظهرين فجأة و تقاطعينا .”
لقد كان من الواضح أن زوايا فمه كانت تبتسم .
بدأت ماريا ، التي ربما شعرت بالحرج من الصوت الحاد في الرد بصوت باكي .
تبادل الأطفال النظرات مع بعضهم البعض .
“أنا فقط ، أردتُ اللعب معاً ، لذا ….”
“……”
لوحت ماريا بيدها لتوضيح الأمر لكن راجنار هز رأسه و كأنه لا يريد أن يستمع إلى الأمر .
“……”
بدأ الأطفال ينظرون إلى بعضهم البعض بسبب الإستجابة المليئة بالإستياء .
لقد كان من الواضح أن زوايا فمه كانت تبتسم .
قد يكون كلاماً مطروحاً بسبب فضول الطفلة .
لا أعرف ما الذي كانت تُفكر فيه لأن وجهها كان مُغطى بقناع ، لكن من الواضح أن هذه الكلمات كانت لي .
لكن راجنار كان بجانبي لم يستطع تحمل هذه الوقاحة .
“أريد الذهاب لأمي .”
‘مع ذلك ، لن يُمكننا اللعب مع هذا الجو .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كسرت الإبتسامة الأجواء القاسية .
نقرت على كتف راجنار برفق .
“حسناً ، وداعاً .”
“رارا ، أنا بخير .”
وبينما كانا يضحكان سمعا صوت من خلفهما .
“لكن هذه الفتاة تستمر في الإساءة لكِ ….”
ابتسم بمكر ، أدرتُ رأسي بعيداً متظاهرة أنني لم اسمع ما يقوله .
كاد راجنار يصرخ و لكنني وضعتُ الحلوى في فمه .
بدا الجميع في حيرة من أمرهم بشأن ما يجب عليهم فعله ، على الرغم من أنهم يعلمون أنه يجب أن لا يستمعوا لها .
كان تعبيره وهو يأكل الحلوى مليئاً بالرفض .
“لا أظن أن هذه فكرة جيدة .”
لكن لا يُمكننا جعل طفلة تبكي في منتصف المهرجان .
“لا بأس .”
شكراً لكَ على المدافعة عني ، لكن سأبدأ من هنا .
خمنتُ من تكون .
“السبب الذي جعلني أقول أننا لا نستطيع لعب الغميضة هو أن هناكَ الكثير من الناس في الشارع.”
“حسناً ، لنلعب معاً .”
“آه ، هاه ؟”
“مهلاً ، ربما يكون الأمر بسببي ؟”
“إذا كان هناكَ الكثير من الناس فمن السهل فمن السهل وقوع الحوادث . إننا نلعب في مكان واحد فقط في حالة حدوث شيئ غير متوقع .”
لعبة الغميضة في مهرجان به الكثير من الناس هكذا .
في ذلكَ الوقت ، اومأ الأطفال رؤوسهم ببطء .
“اعتقدتُ أنكَ ستطلب مني أن ألعب معك .”
ربما كانوا يتذكرون ما قالوه لهم والديهم عندما خرجوا للعب .
كان من الطبيعي أن تنظر ماريا وتهز رأسها لأنها لا تفهم ما الأمر .
“نعم ، هذا صحيح . هذه المرة الأولى لي التي ألعب فيها في الشارع لذا لم أكن أعرف .”
“حسناً ، لنلعب معاً .”
لم يكن هناكَ حقد في صوتها الحائر .
بعد التفكير بهذا الشكل ، لوحتُ للأطفال .
“أنا آسفة .”
ابتلعت ماريا النظرة الحزينة عندما كانت تنظر إلى الثلاث أشخاص المبتعدين .
“لا بأس .”
ابتلعت ماريا النظرة الحزينة عندما كانت تنظر إلى الثلاث أشخاص المبتعدين .
شبكت ماريا يديها و ابتسمت بشكل مشرق .
ابتسمت ماريا على نطاق واسع للكلمات .
كسرت الإبتسامة الأجواء القاسية .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكَ راجنار على مزحة أكسيليوس و ابتسم سايمون بهدوء .
في اللحظة التي كنتُ سأنادي فيها الأطفال الآخرين لمعرفة ما إن كانوا اخذوا قسطاً كافياً من الراحة .
‘منذُ ظهور ماريا ، لقد كان سايكون هادئاً .’
فجأة ، أمسكَ سايمون بحافة ملابسي .
ابتسم بمكر ، أدرتُ رأسي بعيداً متظاهرة أنني لم اسمع ما يقوله .
أدار رأسه و لوى شفتيه و أشار إلى أكسيليوس .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء ما إن كان يفهم أفكار سايمون أم لا ، تحدث راجنار .
‘هل تعني أن نعود ؟’
“أنا أحبُ اللعب مع دافني ايضاً !”
“هل سنذهب ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لكن لماذا اشعر بالتردد ؟’
رفع راجنار صوته وكأن تصرف سايمون محبطاً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد يكون كلاماً مطروحاً بسبب فضول الطفلة .
في نفس الوقت ، سُمعَ صوت ماريا في مكان قريب .
انا سعيدة لأنني ارتدي قناعاً .
“كما تعلمون ، سأكون أنا من يقبض عليكم هذه المرة ، ما رأيكم ؟”
عندما قدمت الطفلة صاحبة قناع الأرنب نفسها انفجر الأطفال من الضحك و بدأوا في تقديم نفسهم .
‘ألم تكن مكتئبة منذُ فترة قصيرة ؟’
من الصعب مواكبة التوتر الشديد .
“هل أنتم ذاهبون ؟ دعونا نلعب أكثر قليلاً !”
ذهبَ راجنار و أوقفها .
وبينما كانا يضحكان سمعا صوت من خلفهما .
كان من الطبيعي أن تنظر ماريا وتهز رأسها لأنها لا تفهم ما الأمر .
انا سعيدة لأنني ارتدي قناعاً .
“هاه؟ لنذهب للعب !”
ابتسم بمكر ، أدرتُ رأسي بعيداً متظاهرة أنني لم اسمع ما يقوله .
“نحنُ ذاهبون الآن .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نبرة صوت مليئة بالقناعة و ليست دعوة ولقد كان صوتها واضحاً .
سواء ما إن كان يفهم أفكار سايمون أم لا ، تحدث راجنار .
ولكن على عكس ما قالته ، يبدوا أن أولئكَ الثلاثة يحبون بعضهم أكثر
تنفس الأطفال الصعداء بعد هذه الكلمات .
إنها ليست طفلة من الميتم ، ويبدوا أنها فتاة عادية من عائلة ميسورة الحال . لذلكَ لا يوجد ما نخشاه .
“هل أنتم ذاهبون ؟ دعونا نلعب أكثر قليلاً !”
بدا الجميع في حيرة من أمرهم بشأن ما يجب عليهم فعله ، على الرغم من أنهم يعلمون أنه يجب أن لا يستمعوا لها .
أنه لأمر مؤسف رغبتها في اللعب .
ربما كانوا يتذكرون ما قالوه لهم والديهم عندما خرجوا للعب .
“مهلاً ، ربما يكون الأمر بسببي ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنني أريد أن نلعب جميعاً معاً ! ألا يُمكن لكل الأطفال اللعب معاً ؟”
أمسكت ماريا بياقتها بصوت بكاء .
“أنتَ لستَ والدي .”
كانت يدها لطيفة جداً .
ربما كانوا يتذكرون ما قالوه لهم والديهم عندما خرجوا للعب .
بالنظر إلى الاظافر حتى ، لقد كانت منظمة بدقة ، من الواضح أنها لم تكن من منزل عادي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل سنذهب ؟”
فهل يُمكنها قول مثل هذه الكلمات الجاهلة بهذه السهولة ؟
“أنا أكره هذا ، لكن لا يُمكنني المساعدة إن قالت ماريا هذا .”
‘منذُ ظهور ماريا ، لقد كان سايكون هادئاً .’
لو كنتُ طفلة عادية لشعرتُ بالأسف نحوهم و ساعدتهم .
عندما رأيتُ سايمون يهز رأسه بشكل عاجل ، بدأت أفكار تترتب بشكل صحيح على نحو ما .
“لا ، فقط ….”
‘بطريقة ما ، إسم ماريا يبدوا مألوفاً .’
بناء على كلمات ماريا ، قرأ الأطفال وجهها و سرعان ما اومأوا .
خمنتُ من تكون .
“هل تعرف هذه الفتاة من قبل ؟”
خطر ببالي أنه يجبُ علينا أن نغادر من هذا المكان قريباً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تلتئم الجروح بما يكفي لدرجة اللعب مع الأطفال اللذين عذبوني .
لقد استمتعتُ كثيراً بالركض لدرجة أنني نسيتُ أنه ولي العهد .
ثم رأت أطفالاً مجتمعين معاً في زاوية الزقاق .
إن تم الكشف عن هويته فقد يتم توبيخة لعدم وعيه .
لقد كان صوته عنيفاً و ليس الصوت المعتاد المرح ، لقد جعلني هذا خائفة .
بعد التفكير بهذا الشكل ، لوحتُ للأطفال .
“إن قالت ماريا هذا ، فماذا إذاً ؟”
“أنا آسفة ، لكن أمي تنتظرني .”
“إذاً لا يُمكننا فعل شيئ حيال هذا ، هل يُمكننا اللعب في المرة القادمة ؟”
“إذاً لا يُمكننا فعل شيئ حيال هذا ، هل يُمكننا اللعب في المرة القادمة ؟”
تنفس الأطفال الصعداء بعد هذه الكلمات .
“ربما ….”
تنفس الأطفال الصعداء بعد هذه الكلمات .
لم استطع تقديم وعد لم يكن واضحاً بما فيه الكفاية ، ابتسم الأطفال كما بو كان هذا كافياً .
لكن راجنار كان بجانبي لم يستطع تحمل هذه الوقاحة .
“آه ، في المرة القادمة ، إلعبوا معي !”
في نفس الوقت ، سُمعَ صوت ماريا في مكان قريب .
الفتاة التي كانت ترتدي قناع الأرنب ، لا … ماريا ، تدخلت وسط التحية .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما خطيبتي المستقبلية ….؟”
“وداعاً .”
بالنظر إلى الاظافر حتى ، لقد كانت منظمة بدقة ، من الواضح أنها لم تكن من منزل عادي .
انا سعيدة لأنني ارتدي قناعاً .
فهل يُمكنها قول مثل هذه الكلمات الجاهلة بهذه السهولة ؟
إن لم يكن الأمر يتعلق بالقناع ، فمن الغريب رؤيتهم لي عابسة مرة أخرى .
لقد استمتعتُ كثيراً بالركض لدرجة أنني نسيتُ أنه ولي العهد .
“حسناً ، وداعاً .”
تنهدتُ و أنا اشاهدهم .
في نهاية التحية ، عدتُ إلى أكسيليوس مع سايمون وأنا على ظهر راجنار .
‘ألم تكن مكتئبة منذُ فترة قصيرة ؟’
عندما عدنا ، أعطاني أكسيليوس عناقاً كبيراً ، ربما كانت بإنتظار عودتنا .
‘هل تعني أن نعود ؟’
“لقد كنتُ أحملها .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكت ماريا بياقتها بصوت بكاء .
“حان الوقت للإستسلام لوالدها .”
عندما كان رد فعل راجنار متردداً ، صرخ سايمون بصوت حاد .
“أنتَ لستَ والدي .”
وملابسها من المواد الفاخرو للغاية ، لذلكَ شعرتُ أنها لم تكن قروية عادية .
“انا مُرشح لأكون كذلكَ . لما لا تناديني بأبي لفترة قصيرة ؟”
لم يكن هناكَ حقد في صوتها الحائر .
ابتسم بمكر ، أدرتُ رأسي بعيداً متظاهرة أنني لم اسمع ما يقوله .
‘مع ذلك ، لن يُمكننا اللعب مع هذا الجو .’
“أريد الذهاب لأمي .”
“نعم !”
“هل مازال من الصعب علىّ أن أحل محل أمكِ ؟”
هزت ماريا رأسها على الفور بعنف .
اظهر أكسيليوس تعبيراً حزيناً بينما كان يبكي .
‘مع ذلك ، لن يُمكننا اللعب مع هذا الجو .’
“زوايا فمكَ تبتسم .”
“لا ، فقط ….”
“اوه ، تم القبض علىّ .”
بطريقة ما شعرت بالفراغ بعد رحيلهم .
لقد كان من الواضح أن زوايا فمه كانت تبتسم .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حان الوقت للإستسلام لوالدها .”
ضحكَ راجنار على مزحة أكسيليوس و ابتسم سايمون بهدوء .
“ربما ….”
بعد ركوب العربة ، سألت سايمون عندما وجدتُ أنه يتنهد بإرتياح .
“أنتَ لستَ والدي .”
“هل تعرف هذه الفتاة من قبل ؟”
لكن ماريا لم تفهم .
“همممم .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاي ، لماذا لا نلعب الغميضة ؟ لقد كنتُ أرغب في تجربتها !”
تردد سايمون ثم همس بهدوء بعد التأكد من إغلاق باب العربة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنني أريد أن نلعب جميعاً معاً ! ألا يُمكن لكل الأطفال اللعب معاً ؟”
“ربما خطيبتي المستقبلية ….؟”
قال أحد الأطفال بصوت عال و مليئ بالكراهية .
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء ما إن كان يفهم أفكار سايمون أم لا ، تحدث راجنار .
ابتلعت ماريا النظرة الحزينة عندما كانت تنظر إلى الثلاث أشخاص المبتعدين .
فجأة ، أمسكَ سايمون بحافة ملابسي .
‘أردتُ اللعب معاً .’
ابتلعت ماريا النظرة الحزينة عندما كانت تنظر إلى الثلاث أشخاص المبتعدين .
بطريقة ما شعرت بالفراغ بعد رحيلهم .
“لم آتِ هنا للعب ولا يتعين علينا اللعب معاً .”
عبثت ماريا بقناع الأرنب .
‘…ألا يتعبون من القتال كل يوم ؟ هذا صعب .’
‘أخبرتني أمي أن أفعل ما أريد و هي متأكدة أن الجميع سوف يعجبهم الأمر .’
لكن ماريا لم تفهم .
قالت بأنها ستكون مركز أى مجموعة و سيتبع الجميع رأيها .
لو كنتُ طفلة عادية لشعرتُ بالأسف نحوهم و ساعدتهم .
ولقد قالت أن الجميع يحب ماريا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السبب الذي جعلني أقول أننا لا نستطيع لعب الغميضة هو أن هناكَ الكثير من الناس في الشارع.”
ولكن على عكس ما قالته ، يبدوا أن أولئكَ الثلاثة يحبون بعضهم أكثر
“لم آتِ هنا للعب ولا يتعين علينا اللعب معاً .”
‘هذا يجعلني اتسائل ما إن كانوا يكرهونني .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكت ماريا بياقتها بصوت بكاء .
هزت ماريا رأسها على الفور بعنف .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأيتُ سايمون يهز رأسه بشكل عاجل ، بدأت أفكار تترتب بشكل صحيح على نحو ما .
‘لا ، أمي لم تكن مخطئة ابداً !’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لكن لماذا اشعر بالتردد ؟’
ثم رأت أطفالاً مجتمعين معاً في زاوية الزقاق .
ابتلعت ماريا النظرة الحزينة عندما كانت تنظر إلى الثلاث أشخاص المبتعدين .
“مرحباً ، هل تريدون التسكع معاً ؟”
اجابت ماريا بصوت كئيب .
لقد كان أطفال الميتم محرجين من كلمات ماريا .
“حسناً ، وداعاً .”
كان الأمر نفسه مع الأطفال اللذين قد قرروا اللعب معها.
لن أشعر حتى بهذه الطريقة .
“لا أظن أن هذه فكرة جيدة .”
‘مع ذلك ، لن يُمكننا اللعب مع هذا الجو .’
“إنهم أطفال الميتم .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا يجعلني اتسائل ما إن كانوا يكرهونني .’
لكن ماريا لم تفهم .
“ربما ….”
“لكنني أريد أن نلعب جميعاً معاً ! ألا يُمكن لكل الأطفال اللعب معاً ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل مازال من الصعب علىّ أن أحل محل أمكِ ؟”
بناء على كلمات ماريا ، قرأ الأطفال وجهها و سرعان ما اومأوا .
“أنا لا أحبُ ذلكَ .”
“إن قالت ماريا هذا ، فماذا إذاً ؟”
لقد استمتعتُ كثيراً بالركض لدرجة أنني نسيتُ أنه ولي العهد .
“أنا أكره هذا ، لكن لا يُمكنني المساعدة إن قالت ماريا هذا .”
“أريد الذهاب لأمي .”
ابتسمت ماريا على نطاق واسع للكلمات .
لوحت ماريا بيدها لتوضيح الأمر لكن راجنار هز رأسه و كأنه لا يريد أن يستمع إلى الأمر .
كما هو متوقع ، كما قالت والدتها تماماً .
“مرحباً ، هل تريدون التسكع معاً ؟”
يتبع ….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكت ماريا بياقتها بصوت بكاء .
لن أشعر حتى بهذه الطريقة .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات