الفصل 23
كانت الحديقة التي وصلتُ إليها أجمل مما كنتُ اتوقع .
“ولكن كيفَ أصلُ إلى الطابق الثاني ؟”
كانت الحديقة جميبة و تتألق بألوان زاهية كثيرة كانت تكفي لملء الفراغ بداخلي .
شاهدتها تغير تعبيراتها من البداية حتى النهاية ، ولاحظتُ أن تعبيراتها غريبة .
زرتُ الحديقة لإرضاء قلبي ، و تناولتُ الغداء الذي قدمه إلىَّ وينستون .. ولم أشرب الكاكاو .
نقرتُ القلم الذي أحمله و رفعتهُ رأسي ببطء لأنني كنتُ مصممة .
“ماذا تريدين أن تفعلي الآن ؟”
ألقى لينوكس باللوم على ريكاردو و ألقى ريكاردو باللوم على لينوكس ، ثم أغلقا فمهما بتعبير حزين عندما تحدثتُ .
“الدراسة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ريكاردو ، دعنا نذهب بسرعة !”
“إذاً ، هل علينا الذهاب إلى غرفتكِ ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهرت هذه العيون الحمراء على الفور الإحراج .
“نعم . لا ، أريد الذهاب إلى مكتب أمي .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتبع ….
توقفت خطوات وينستون عند هذا الحد .
“لن أذهب حتى داخل الزنزانة ، و لن أفتحها . و إذا كنتِ قلقة ،سأذهب دائماً مع شخصٍ ما .”
بالطبع ، بسبب الحادث من الأمس لقد كنتُ أخشى الذهاب .
حدقتُ في الثلاثة وتنهدت .
‘على الرغم من أنني مترددة قليلاً .’
إرتفعت عيناي بسبب البريق .
هذا لا يعني أنني لا أستطيع الذهاب إلى المكتب .
‘أكثر من أى شيئ آخر ، أريد أن أكون أول من يُقابل الجميع عندما يعودون .’
“قليلاً .”
أنه محرج قليلاً ، لكنني أريد أن أقول لهم «مرحباً بعودتكم».
معه ، كانت كلمات أمي غير واضحة .
“ألستِ خائفة ؟”
“إنها رغبتك ، لذا عليكِ فعل ما تريدين . لكن عليكِ الحفاظ على ما قلتيه .”
“أنه مكتب أمي …”
ريكاردو و لينوكس و أعذار والدتي ، ضحكتُ كما لو أنني لا أستطيع المساعدة .
على الرغم من أن الكلمة الأخيرة كانت خافتة بعض الشيئ ، و لكن وينستون قام بطبيعة الحال بتوجيه الكرسي المتحرك إلى السلالم للصعود إلى الطابق الثاني .
كانت الحديقة جميبة و تتألق بألوان زاهية كثيرة كانت تكفي لملء الفراغ بداخلي .
“ولكن كيفَ أصلُ إلى الطابق الثاني ؟”
‘أولاً علىّ التقرب منه و أن أكون ودودة معه …’
عندما سألتهُ و أنا مشيرة إلى الكرسي المتحرك ، رفعَ الكرسي المتحرك و قائلاً «لا توجد مشكلة.»
سمعتُ صوته يقول «لا تقلقي أنا أحمل الكرسي المتحرك بقوة ولستُ خائفاً من شيئ.»
“وينستون؟”
“ألستِ خائفة ؟”
ماذا حدث ؟؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان لينوكس هو من فتحَ فمه أولاً .
مهما كنتُ خفيفة ، لا أصدق أنه يرفع كرسياً متحركاً و أنا جالسة عليه !
و مع الإفطار في البداية قالت أمي بحزم أنني لا يجبُ علىّ زيارة الصبي في المرة القادمة .
إنتقلت عيناى المحرجتان من مكان إلى آخر .
“هذا صحيح . بالتأكيد لا ، دافني ! إن السبب … في الواقع … أمي !”
سمعتُ صوته يقول «لا تقلقي أنا أحمل الكرسي المتحرك بقوة ولستُ خائفاً من شيئ.»
و أجابت .
“لقد أصبحت عضلاتي قوية قليلاً . حتى لو كانت حالتي سيئة سأضحي بحياتي من أجل الآنسة ، لذلكَ لل تقلقي كثيراً .”
“يا إلهي ! لماذا لم تخبروني أن الكرسي المتحرك كان جاهزاً يا أطفال ؟”
“إذاً ، هل سيتألم وينستون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كانت قلقة علىَّ إعتقدتُ أنه لن يُسمح لي حتى لو إستمريت حتى النهاية .
“هذا لن يحدث على أى حال …”
بدت أمي متعبة قليلاً ، لكنها إستقبلتي بإبتسامة حول فمها .
ضحِكَ من وراء ظهري .
إن لم أذهب ، لا أعتقد أنه سيتناول الطعام .
لحسن الحظ ، لقد كان الأمر صحيحاً أنه كان واثقاً من قوته ، و لقد إقتربنا من الوصول إلى نهاية الدَرج .
علقتُ نفسي بإحكام في ذراع والدتي .
ليس من الغريب أنني عندما دخلتُ إلى مكتب والدتي لم أجد الجثة .
“لكن الحو بارد وهو وحيد هناك …..”
“حسناً ، هذا هو مكاني .”
زرتُ الحديقة لإرضاء قلبي ، و تناولتُ الغداء الذي قدمه إلىَّ وينستون .. ولم أشرب الكاكاو .
مكتب صغير بجوار المكتب الكبير .
ربما يرجع ذلكَ لكون الحساء لذيذاً اليوم بشكل إستثنائي بسبب مزاجي .
أزلتُ الكرسي الذي أمامه و إستبدلتُ الكرسي بالكرسي المتحرك و فتحت الكتاب الذي كان على مكتبي .
كان موقف والدتي أصرم مما كنتُ أعتقد .
عندما كنتُ أدرس مع وينستون لفترة طويلة أصبحت الساعة تتألق و تتألق .
بدت تعبيراتهما الغير عادلة مختلفة تماماً عن تعبيرات والدتهما الجريئة .
‘أليس قاتلاً أو دخيلاً مرة أخرى ؟’
“لا ! ما الذي تقصدينه بالخداع !”
تذكرتُ الوقت الذي ظهرَ فيه بطل الرواية الذكر بذا جفلت و إرتجفتُ و نظرتُ إلى الأعلى .
أنه محرج قليلاً ، لكنني أريد أن أقول لهم «مرحباً بعودتكم».
“ما قد تكوني قلقة بشأنه لن يحدث مرة أخرى أبداً .”
ألقى لينوكس باللوم على ريكاردو و ألقى ريكاردو باللوم على لينوكس ، ثم أغلقا فمهما بتعبير حزين عندما تحدثتُ .
“لماذا أقلق ؟”
أتفهم قلق عائلتي ، لكنني أستطيع تعديل هذا الرأى بالرغم من ذلك .
“لقد إتخذنا جميعاً إجراءات قوية حتى لا نعرضكِ للخطر مرة أخرى .”
“لا ! ما الذي تقصدينه بالخداع !”
بهذه الكلمات ، نظرَ إلىّ وينستون و طلبَ مني النظر بإتجاه الساعة .
“لا ! ما الذي تقصدينه بالخداع !”
نقرتُ القلم الذي أحمله و رفعتهُ رأسي ببطء لأنني كنتُ مصممة .
أتت أمى إلىَّ و فتحت ذراعيها .
عندما إختفى الضوء ظهرَ لينوكس و ريكاردو أمامي .
عندما تنهدتُ إنفجر وينستون من الضحك .
ضَحِكوا و حاولو الترحيب بي بإبتسامة ، لكنهم تشددو على الفور .
تراجع لينوكس بسبب ضحكتي .
“لينوكس؟ ريكاردو؟”
“ولكن كيفَ أصلُ إلى الطابق الثاني ؟”
كان من الغريب أن يكون وجههما متيبساً و نظرتُ إليهما و سمعتُ ضحكة خافتة من الخلف .
في تلكَ اللحظة بدأ الإثنان في إرخاء أجسادهما المتيبسة و نظرا إلى بعضهما البعض .
‘ماذا يحدث ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن لم يتغير و يستمر في كونه تهديداً لنا ، سأستسلم .”
برؤية أن وينستون يضحك ، يبدو أنه ليس موقفاً سيئاً .
بالطبع لقد كان يشمل ضحكتي .
لم يمضِ الكثير من الوقت حتى نظرتُ حولي ولاحظتُ أنهم ينظرون نحو الكرسي المتحرك .
الثلاثة توقفو عن الكلام و الآن يختلقون الأعذار .
“اوه ، هذا صحيح ! هل كان الكرسي المتحرك جاهزاً منذُ البداية ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان اليوم هو دور أمي .
تبادر إلى ذهني صورتي الغبية و المُحرجة حتى الآن ، و برزَ صوتي في تلكَ اللحظة .
“إنتظري يجب أن أنهي الإفطار .”
في تلكَ اللحظة بدأ الإثنان في إرخاء أجسادهما المتيبسة و نظرا إلى بعضهما البعض .
سمعتُ أنه تخطى الوجبات مرة أخرى …
وكان لينوكس هو من فتحَ فمه أولاً .
تحت المنديل اللطيف الوردي ، لقد كانت الكدمات التي خلفها الرجل من خنقي الليلة الماضية باقية ، لذا لقد كانت قلقة بما فيه الكفاية .
“لا . لقد قال ريكاردو أن الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن من أينَ أتى ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ريكاردو ، دعنا نذهب بسرعة !”
“من الواضح أن هيونج هو من قال ان الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن لماذا هو هنا الآن ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلكَ ضَحِكتُ بخفة بسبب المشاعر التي أشعر بها الآن .
“أنتما تتحدثان بشكل مختلف الآن .”
جفل ثلاثتهم و تبادلو النظرات و ضحكو بصعوبة .
ألقى لينوكس باللوم على ريكاردو و ألقى ريكاردو باللوم على لينوكس ، ثم أغلقا فمهما بتعبير حزين عندما تحدثتُ .
أخرجتُ تنهيدة مرة أخرى .
“كلاكما خدعني !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً ، هل علينا الذهاب إلى غرفتكِ ؟”
بمجرد ان تحدثتُ هز الإثنان رأسهما على عجل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد عدتُ يا دافني .”
“لا ! ما الذي تقصدينه بالخداع !”
أنا محرجة قليلاً ، لكنني لا أريد أن أكون كذلك .
“هذا صحيح . بالتأكيد لا ، دافني ! إن السبب … في الواقع … أمي !”
“كأمنية ثانية ، أريد قضاء الوقت معه . من الواضح أنه سيموت جوعاً بدوني ، ويُمكن أن يكون خائفاً هناك.”
إرتفعت عيناي بسبب البريق .
تحت المنديل اللطيف الوردي ، لقد كانت الكدمات التي خلفها الرجل من خنقي الليلة الماضية باقية ، لذا لقد كانت قلقة بما فيه الكفاية .
في اللحظة التي أراد فيها لينوكس إلقاء اللوم على والدتي ، ومضت الساعة و عادت والدتي .
حتى الأعذار التي قدموها كانت تقلقني بشدة حتى النهاية .
بدت أمي متعبة قليلاً ، لكنها إستقبلتي بإبتسامة حول فمها .
ريكاردو و لينوكس و أعذار والدتي ، ضحكتُ كما لو أنني لا أستطيع المساعدة .
لكن في اللحظة التي رأتني فيها ، إهتزت عينها كما لو كان هناكَ زلزال .
“إذاً ، هل سيتألم وينستون؟”
“هل كان يومكِ جيـ…داً ؟”
عندما سألتهُ و أنا مشيرة إلى الكرسي المتحرك ، رفعَ الكرسي المتحرك و قائلاً «لا توجد مشكلة.»
معه ، كانت كلمات أمي غير واضحة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برؤية أن وينستون يضحك ، يبدو أنه ليس موقفاً سيئاً .
أظهرت هذه العيون الحمراء على الفور الإحراج .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى أمي ألقت باللوم عليهما .
لقد أخبرتني أن تعبيرات الوجه مهمة .
بعد فترة وجيزة ، إمتلأ المكتب بضحكات الجميع .
شاهدتها تغير تعبيراتها من البداية حتى النهاية ، ولاحظتُ أن تعبيراتها غريبة .
في تلكَ اللحظة بدأ الإثنان في إرخاء أجسادهما المتيبسة و نظرا إلى بعضهما البعض .
بالطبع ، إبتسمت أمي كما لو كانت مُحرجَة و قالت لـلينوكس و ريكاردو .
كانت الحديقة التي وصلتُ إليها أجمل مما كنتُ اتوقع .
“يا إلهي ! لماذا لم تخبروني أن الكرسي المتحرك كان جاهزاً يا أطفال ؟”
“لكن الحو بارد وهو وحيد هناك …..”
حتى أمي ألقت باللوم عليهما .
“أنه مكتب أمي …”
عند هذه الكلمات ، نظرَ كلاهما لي بإحراج .
أتت أمى إلىَّ و فتحت ذراعيها .
بدت تعبيراتهما الغير عادلة مختلفة تماماً عن تعبيرات والدتهما الجريئة .
“آه!”
حدقتُ في الثلاثة وتنهدت .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا لا يعني أنني لا أستطيع الذهاب إلى المكتب .
عندما تنهدتُ إنفجر وينستون من الضحك .
“كأمنية ثانية ، أريد قضاء الوقت معه . من الواضح أنه سيموت جوعاً بدوني ، ويُمكن أن يكون خائفاً هناك.”
“بواهاهاها . هل تعلمون أنكم تتحدثون بشكل مختلف تماماً ؟”
“من الواضح أن هيونج هو من قال ان الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن لماذا هو هنا الآن ؟”
“إن الجميع يعلم و قامو بخداعي .”
‘على الرغم من أنني مترددة قليلاً .’
أنا لا أعرف ذلكَ حتى و مازالو يحملونني .
“نعم…؟”
أخرجتُ تنهيدة مرة أخرى .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ريكاردو ، دعنا نذهب بسرعة !”
جفل ثلاثتهم و تبادلو النظرات و ضحكو بصعوبة .
بصوت قلق اومأ لينوكس و ريكاردو كما لو كانا متعاطفين .
“فقط لأنني إعتقدت أنكِ ستكونين أكثر إستقراراً إن حملتكِ….”
“لقد إتخذنا جميعاً إجراءات قوية حتى لا نعرضكِ للخطر مرة أخرى .”
“كنتُ أخشى أن تكون دافني تشعر بالبرد .”
“هذا صحيح . بالتأكيد لا ، دافني ! إن السبب … في الواقع … أمي !”
“لقد فعلتُ ذلكَ لأنني أردتُ أن أحمل طفلتي .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهرت هذه العيون الحمراء على الفور الإحراج .
الثلاثة توقفو عن الكلام و الآن يختلقون الأعذار .
ضَحِكوا و حاولو الترحيب بي بإبتسامة ، لكنهم تشددو على الفور .
ريكاردو و لينوكس و أعذار والدتي ، ضحكتُ كما لو أنني لا أستطيع المساعدة .
أتفهم قلق عائلتي ، لكنني أستطيع تعديل هذا الرأى بالرغم من ذلك .
“ماهذا.”
تبادر إلى ذهني صورتي الغبية و المُحرجة حتى الآن ، و برزَ صوتي في تلكَ اللحظة .
حتى الأعذار التي قدموها كانت تقلقني بشدة حتى النهاية .
‘أكثر من أى شيئ آخر ، أريد أن أكون أول من يُقابل الجميع عندما يعودون .’
إن كان قلبي دافئاً بهذا الشكل ، فلن أغضبَ بعد الآن .
حتى الأعذار التي قدموها كانت تقلقني بشدة حتى النهاية .
لسببٍ ما ، كان لدىّ شعور أن الضحكة من الممكن أن تخرج بشكل طبيعي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط لأنني إعتقدت أنكِ ستكونين أكثر إستقراراً إن حملتكِ….”
ليست الضحكة التي تدربتُ عليها أمام المرآة يوماً ما ، و لكن نوع الضحكة الذي من الممكن أن يخرج بشكل طبيعي بدون أن أرتجف .
و أجابت .
لذلكَ ضَحِكتُ بخفة بسبب المشاعر التي أشعر بها الآن .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت أمي إلىَّ و عيناها مفتوحتان على مصرعيهما و إبتسمت لي بعد ذلكَ .
أحني عيني و أرفع عيني بلطف حتى أتمكن من إعادة الضحكات التي قدموها لي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و أنا أحبُ ذراعىّ أمي ايضاً .
“لقد عُدتم.”
“أنه مكتب أمي …”
تراجع لينوكس بسبب ضحكتي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مكتب صغير بجوار المكتب الكبير .
تمتم ريكاردو قائلاً أنه رأى الأمر بشكل خاطئ و فركَ عينيه .
تمتم ريكاردو قائلاً أنه رأى الأمر بشكل خاطئ و فركَ عينيه .
نظرت أمي إلىَّ و عيناها مفتوحتان على مصرعيهما و إبتسمت لي بعد ذلكَ .
***
و أجابت .
في نهاية كلامي ، رفعت أمي الراية البيضاء «دليل على أنها إستسلمت.»
“نعم ، لقد عُدت .”
إن كان قلبي دافئاً بهذا الشكل ، فلن أغضبَ بعد الآن .
أتت أمى إلىَّ و فتحت ذراعيها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط لأنني إعتقدت أنكِ ستكونين أكثر إستقراراً إن حملتكِ….”
حتى يوم أمس ، أنا من كنتُ أطلب العناق ، لكن أتت أمي إلىّ اليوم وهي من تطلب هذا .
“نعم…؟”
و أنا أحبُ ذراعىّ أمي ايضاً .
“هذا صحيح . بالتأكيد لا ، دافني ! إن السبب … في الواقع … أمي !”
علقتُ نفسي بإحكام في ذراع والدتي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما إختفى الضوء ظهرَ لينوكس و ريكاردو أمامي .
أنا محرجة قليلاً ، لكنني لا أريد أن أكون كذلك .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى أمي ألقت باللوم عليهما .
أنا أحب ذلك\أنا أحبها.«الجملة ليها كذا معنى»
تراجع لينوكس بسبب ضحكتي .
عندما إنحنيتُ على ذراع أمي شعرتُ و كأنني مرتاحة .
تذكرتُ الوقت الذي ظهرَ فيه بطل الرواية الذكر بذا جفلت و إرتجفتُ و نظرتُ إلى الأعلى .
“لقد عدتُ يا دافني .”
‘أكثر من أى شيئ آخر ، أريد أن أكون أول من يُقابل الجميع عندما يعودون .’
“و أنا ايضاً ، وأنا ايضاً ! لقد عدتُ .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كانت قلقة علىَّ إعتقدتُ أنه لن يُسمح لي حتى لو إستمريت حتى النهاية .
بعد فترة وجيزة ، إمتلأ المكتب بضحكات الجميع .
“سأذهب لأتحقق مما إن كان مريضاً و سآتي .”
بالطبع لقد كان يشمل ضحكتي .
أحني عيني و أرفع عيني بلطف حتى أتمكن من إعادة الضحكات التي قدموها لي .
***
“لن أذهب حتى داخل الزنزانة ، و لن أفتحها . و إذا كنتِ قلقة ،سأذهب دائماً مع شخصٍ ما .”
“لا.”
أخرجتُ تنهيدة مرة أخرى .
لقد قدم وينستون تقريراً عما كان عليه الأمر يوم أمس .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا لن يحدث على أى حال …”
و مع الإفطار في البداية قالت أمي بحزم أنني لا يجبُ علىّ زيارة الصبي في المرة القادمة .
“الأشياء الخطيرة لا تتغير حتى لو تم التخلص من التنويم «أو غسيل المخ»”
“لكن الحو بارد وهو وحيد هناك …..”
“دافني .”
“لكنكِ لا يُمكنكِ . ما مدى خطورة الطفل الذي نشأن كـقاتل .”
كانت أمي تحدق في وجهي بتعبير حازم .
عندما كانت قلقة علىَّ إعتقدتُ أنه لن يُسمح لي حتى لو إستمريت حتى النهاية .
عند هذه الكلمات ، نظرَ كلاهما لي بإحراج .
كان موقف والدتي أصرم مما كنتُ أعتقد .
لكن في اللحظة التي رأتني فيها ، إهتزت عينها كما لو كان هناكَ زلزال .
‘أولاً علىّ التقرب منه و أن أكون ودودة معه …’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كانت قلقة علىَّ إعتقدتُ أنه لن يُسمح لي حتى لو إستمريت حتى النهاية .
سمعتُ أنه تخطى الوجبات مرة أخرى …
إن لم أذهب ، لا أعتقد أنه سيتناول الطعام .
إن لم أذهب ، لا أعتقد أنه سيتناول الطعام .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كنتُ أخشى أن تكون دافني تشعر بالبرد .”
نظرتُ إلى الفطور الساخن أمامي و رفعتُ رأسي .
إنتقلت عيناى المحرجتان من مكان إلى آخر .
كانت أمي تحدق في وجهي بتعبير حازم .
“أنه مكتب أمي …”
لقد تحدثتُ بكل قوة و بقلب راسخ .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهرت هذه العيون الحمراء على الفور الإحراج .
“ثم اريد إستخدام أمنيتي ، الأمنية الثانية !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ريكاردو ، دعنا نذهب بسرعة !”
“دافني .”
إن كان قلبي دافئاً بهذا الشكل ، فلن أغضبَ بعد الآن .
حاول لينوكس منعي لكن ريكاردو أوقفه لأكمل كلامي .
عبس لينوكس بسبب إذن والدتي و إجابتي.
“كأمنية ثانية ، أريد قضاء الوقت معه . من الواضح أنه سيموت جوعاً بدوني ، ويُمكن أن يكون خائفاً هناك.”
سمعتُ أنه تخطى الوجبات مرة أخرى …
تنهدت أمي كما لو أن كلماتي بدت بريئة فقط .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي أراد فيها لينوكس إلقاء اللوم على والدتي ، ومضت الساعة و عادت والدتي .
“الأشياء الخطيرة لا تتغير حتى لو تم التخلص من التنويم «أو غسيل المخ»”
أخرجتُ تنهيدة مرة أخرى .
بصوت قلق اومأ لينوكس و ريكاردو كما لو كانا متعاطفين .
“ماذا تريدين أن تفعلي الآن ؟”
“عزيزتي ، أمي تأمل بألا تتأذي مرة أخرى . العلامات الموجودة على رقبتكِ لم تختفِ بعد .”
بعد فترة وجيزة ، إمتلأ المكتب بضحكات الجميع .
“لم يكن هو من فعل هذا . ولقد وعدته أنني سأذهب لزيارته مرة أخرى .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ريكاردو ، دعنا نذهب بسرعة !”
تحولت عين أمي إلى المنديل اللطيف الذي كان يغطي رقبتي .
أخرجتُ تنهيدة مرة أخرى .
تحت المنديل اللطيف الوردي ، لقد كانت الكدمات التي خلفها الرجل من خنقي الليلة الماضية باقية ، لذا لقد كانت قلقة بما فيه الكفاية .
لقد تحدثتُ بكل قوة و بقلب راسخ .
أتفهم قلق عائلتي ، لكنني أستطيع تعديل هذا الرأى بالرغم من ذلك .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما كنتُ خفيفة ، لا أصدق أنه يرفع كرسياً متحركاً و أنا جالسة عليه !
“أريد أن أكون صديقة له .”
“وينستون؟”
“صديقة . صديقة لقاتل …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتبع ….
“لن أذهب حتى داخل الزنزانة ، و لن أفتحها . و إذا كنتِ قلقة ،سأذهب دائماً مع شخصٍ ما .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عزيزتي ، أمي تأمل بألا تتأذي مرة أخرى . العلامات الموجودة على رقبتكِ لم تختفِ بعد .”
كلما إستمرت كلماتي كلما إستمعت إليها أمي بهدوء .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا لا يعني أنني لا أستطيع الذهاب إلى المكتب .
بدلاً من ذلك لقد حاولت إقناعي ، و لينوكس بجانبها لا يريد أن يسمح بذلك .
بالطبع ، إبتسمت أمي كما لو كانت مُحرجَة و قالت لـلينوكس و ريكاردو .
“إن لم يتغير و يستمر في كونه تهديداً لنا ، سأستسلم .”
“نعم…؟”
“هل هذا لأنكِ تشعرين بالأسف نحوه؟”
و أجابت .
“قليلاً .”
“نعم . لا ، أريد الذهاب إلى مكتب أمي .”
في نهاية كلامي ، رفعت أمي الراية البيضاء «دليل على أنها إستسلمت.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عزيزتي ، أمي تأمل بألا تتأذي مرة أخرى . العلامات الموجودة على رقبتكِ لم تختفِ بعد .”
“إنها رغبتك ، لذا عليكِ فعل ما تريدين . لكن عليكِ الحفاظ على ما قلتيه .”
“نعم . لا ، أريد الذهاب إلى مكتب أمي .”
“نعم!”
جفل ثلاثتهم و تبادلو النظرات و ضحكو بصعوبة .
عبس لينوكس بسبب إذن والدتي و إجابتي.
إن كان قلبي دافئاً بهذا الشكل ، فلن أغضبَ بعد الآن .
“أمي ، لكن مهما كانت ….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول لينوكس منعي لكن ريكاردو أوقفه لأكمل كلامي .
“وريكاردو ستبقى معها اليوم.”
‘أكثر من أى شيئ آخر ، أريد أن أكون أول من يُقابل الجميع عندما يعودون .’
“نعم…؟”
أصبحت يدي أسرع اليوم وأنا أتناول الحساء .
لقد كان اليوم هو دور أمي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا لا يعني أنني لا أستطيع الذهاب إلى المكتب .
نظرَ ريكاردو إلى أمي و لينوكس و أنا و اومأ برأسه .
“هذا صحيح . بالتأكيد لا ، دافني ! إن السبب … في الواقع … أمي !”
“سأذهب لأتحقق مما إن كان مريضاً و سآتي .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برؤية أن وينستون يضحك ، يبدو أنه ليس موقفاً سيئاً .
كان يحاول معرفة ما إن كان سحر غسيل الدماغ يعمل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي أراد فيها لينوكس إلقاء اللوم على والدتي ، ومضت الساعة و عادت والدتي .
على أى حال ، أخبرتُ ريكاردو بإثارة بما أن أمنيتي الثانية قد تحققت .
سمعتُ صوته يقول «لا تقلقي أنا أحمل الكرسي المتحرك بقوة ولستُ خائفاً من شيئ.»
“ريكاردو ، دعنا نذهب بسرعة !”
“لن أذهب حتى داخل الزنزانة ، و لن أفتحها . و إذا كنتِ قلقة ،سأذهب دائماً مع شخصٍ ما .”
“إنتظري يجب أن أنهي الإفطار .”
“لا . لقد قال ريكاردو أن الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن من أينَ أتى ؟”
“آه!”
بالطبع ، إبتسمت أمي كما لو كانت مُحرجَة و قالت لـلينوكس و ريكاردو .
أصبحت يدي أسرع اليوم وأنا أتناول الحساء .
‘أليس قاتلاً أو دخيلاً مرة أخرى ؟’
ربما يرجع ذلكَ لكون الحساء لذيذاً اليوم بشكل إستثنائي بسبب مزاجي .
إرتفعت عيناي بسبب البريق .
يتبع ….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عزيزتي ، أمي تأمل بألا تتأذي مرة أخرى . العلامات الموجودة على رقبتكِ لم تختفِ بعد .”
“أنه مكتب أمي …”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات