1041. عنيف
كان يتنقل بين الرقاب الطويلة، ويتسارع كلما سنحت له الفرصة. في هذه الأثناء، أحاطت ألسنة اللهب ودخانه الآكل بالمخلوقين، وألحقت بهما ضررًا مع مرور الوقت، بالإضافة إلى تقييد حركتهما.
اهتز قاع البحر مع استمرار المعركة ضد القطيع الغازي. غطت موجات صدمية قادرة على تحطيم نسيج الماء المنطقة بأكملها، وتشكلت أمواج مد وجزر عالية على السطح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت الرؤوس تتساقط بعد أن استخدم نوح رقبة الهيدرا المقطوعة ليلقيها في قاع البحر. سار على جسدها بحرية، محاطًا بسحابة عنيفة من اللهب والدخان الآكل.
نوح يحتاج إلى ثلاث إلى أربع هجمات لتدمير رأس واحد، و حجمه يمنع الهيدرا من إطلاق قدراتهم الفطرية وراءه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلسلة من اللكمات العنيفة والطعنات والهجمات الأولية أصابت الرأس المشل، فانفجر في ثوانٍ. أراد نوح أن يطير على هدفه التالي مباشرةً، لكنه وجد نفسه محاطًا بعشرة أفواه زاحفة تحطمت في مكانه.
كان يتنقل بين الرقاب الطويلة، ويتسارع كلما سنحت له الفرصة. في هذه الأثناء، أحاطت ألسنة اللهب ودخانه الآكل بالمخلوقين، وألحقت بهما ضررًا مع مرور الوقت، بالإضافة إلى تقييد حركتهما.
كان يتنقل بين الرقاب الطويلة، ويتسارع كلما سنحت له الفرصة. في هذه الأثناء، أحاطت ألسنة اللهب ودخانه الآكل بالمخلوقين، وألحقت بهما ضررًا مع مرور الوقت، بالإضافة إلى تقييد حركتهما.
ووجد الهيدرا أنفسهم في موقف خطير، وسيطرت غرائزهم على أجسادهم عندما رأوا نوح يدمر الرأس الثالث.
1041. عنيف
أطلق الهجائن زئيرًا غاضبًا تحول إلى هجوم صوتي قوي بمجرد أن وجهت الرؤوس الأحد عشر المتبقية نحو نوح المراوغ. كان يسبح نحو هدفه الرابع عندما أحاط به الضغط ودمر طبقة المادة المظلمة.
1041. عنيف
بدأ الدرع المسنن بالتفكك بينما ظل نوح مشلولًا في تلك الموجات الصوتية، ومع ذلك، خرجت المادة المظلمة من جسده لتشكل طبقة من الصخور السوداء حول هيئته الشيطانية، مما أبقى التعويذة نشطة.
كان يتنقل بين الرقاب الطويلة، ويتسارع كلما سنحت له الفرصة. في هذه الأثناء، أحاطت ألسنة اللهب ودخانه الآكل بالمخلوقين، وألحقت بهما ضررًا مع مرور الوقت، بالإضافة إلى تقييد حركتهما.
وفي هذه الأثناء، بصق نوح سلسلة من الكرات ية الكثيفة موجهة نحو الرؤوس المختلفة التي كانت تزأر نحوه.
بدأ الدرع المسنن بالتفكك بينما ظل نوح مشلولًا في تلك الموجات الصوتية، ومع ذلك، خرجت المادة المظلمة من جسده لتشكل طبقة من الصخور السوداء حول هيئته الشيطانية، مما أبقى التعويذة نشطة.
تمكنت الهيدرا من تحمل الهجمات الأولى، لكن النيران أجبرتها في النهاية على إغلاق أفواهها وتجنب الهجوم المتواصل الذي تم إطلاقه من خلال الموجات الصوتية.
بدأ الدرع المسنن بالتفكك بينما ظل نوح مشلولًا في تلك الموجات الصوتية، ومع ذلك، خرجت المادة المظلمة من جسده لتشكل طبقة من الصخور السوداء حول هيئته الشيطانية، مما أبقى التعويذة نشطة.
استغل نوح تلك الفرصة ليُطير على رأسٍ حاول التراجع. لكن سنور التفّ حول رقبته وأبقاه ثابتًا، مما سمح لنوح بالوصول إليه.
في هذه الأثناء، دمّرت الهيدرا جسد رفيق الدم، لكن نوح كان قد غادر بالفعل. كان التسلل عبر تلك الرقاب الطويلة سهلاً عليه، فوصل إلى هدفه دون أن يلاحظه الهجائن.
سلسلة من اللكمات العنيفة والطعنات والهجمات الأولية أصابت الرأس المشل، فانفجر في ثوانٍ. أراد نوح أن يطير على هدفه التالي مباشرةً، لكنه وجد نفسه محاطًا بعشرة أفواه زاحفة تحطمت في مكانه.
طعنت يد نوح رأسه أمامه مباشرةً بينما حاول الهيدرا إتلاف جسده. بسط ذراعيه ليُحدث فتحةً داميةً في أنسجة المخلوق، ثم قذف موجةً كثيفةً من النيران داخل الجرح.
لقد توقف الهيدرا عن الاهتمام بأصدقائهم، وكانوا على استعداد لإيذاء بعضهم البعض إذا أدى ذلك إلى موت عدوهم المزعج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلسلة من اللكمات العنيفة والطعنات والهجمات الأولية أصابت الرأس المشل، فانفجر في ثوانٍ. أراد نوح أن يطير على هدفه التالي مباشرةً، لكنه وجد نفسه محاطًا بعشرة أفواه زاحفة تحطمت في مكانه.
انكسر درع نوح الصخري، وتبدد شكله الشيطاني عندما هبطت الرؤوس عليه. شعر بصرير عظامه وأسنانه تمزق جلده، لكنه لم يفقد السيطرة على الموقف ولو لثانية واحدة.
حتى في خضم نشوته، لاحظ نوح كيف تغير زئيره. لا يزال يحمل ملامح تنينية، لكنه كان أعمق بكثير من زئيره السابق. كما حمل صوتًا غامضًا ينشر هالته أينما تردد صداه.
طعنت يد نوح رأسه أمامه مباشرةً بينما حاول الهيدرا إتلاف جسده. بسط ذراعيه ليُحدث فتحةً داميةً في أنسجة المخلوق، ثم قذف موجةً كثيفةً من النيران داخل الجرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة أسلوب قتال مختلفًا. كانا ممارسين فقط، لذا لم يكونا متهورين مثل نوح.
زأر أحد الهيدرا من الألم عندما سقط نوح على قاع البحر. لم يبقَ الآن سوى تسعة رؤوس، لكنها جميعها انقضّت على المكان الذي هبط فيه.
في هذه الأثناء، دمّرت الهيدرا جسد رفيق الدم، لكن نوح كان قد غادر بالفعل. كان التسلل عبر تلك الرقاب الطويلة سهلاً عليه، فوصل إلى هدفه دون أن يلاحظه الهجائن.
دوّت ضحكةٌ وسط ضجيج قاع البحر المتحطّم. ضحك نوح وهو يشعر بالمادة المظلمة تخرج من جروحه وتمنع المخلوقات من التهامه.
علاوة على ذلك، كانت رؤوسه تعاني من حروق متعددة بسبب درجات الحرارة المرتفعة التي وصل إليها جسده. بدا وضعه الصحي بعيدًا عن المثالية، لكنه لم يشعر بالخطر في تلك اللحظة.
أبدى المخلوق خوفًا شديدًا عندما رأى الشكل الشيطاني يهبط على قاعدة العنق التي تدعم رأسه الأخير. بدا على وشك شن هجوم عندما عضّ سنور فمه، مما أجبره على البقاء قريبًا.
“لنقتل الأول ” فكّر نوح. كان دائمًا يُركّز هجماته على هيدرا واحدة، مما يعني أن هدفه لم يتبقَّ له سوى رأسين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة أسلوب قتال مختلفًا. كانا ممارسين فقط، لذا لم يكونا متهورين مثل نوح.
فتح نوح فمه ليغمر المنطقة بأكملها بسحابة من اللهب. ظهرت سماء مرصعة بالنجوم وأحاطت بالهجينين الهائجين الذين استمروا في الهجوم حتى مع اصطدام رؤوسهم ببعضهم البعض في كثير من الأحيان.
طعنت يد نوح رأسه أمامه مباشرةً بينما حاول الهيدرا إتلاف جسده. بسط ذراعيه ليُحدث فتحةً داميةً في أنسجة المخلوق، ثم قذف موجةً كثيفةً من النيران داخل الجرح.
منحت النيران نوح وقتًا كافي لتفعيل هيئته الشيطانية مجددًا وجعل سنور يتجسد حوله. فرح الهيدرا برؤية كبر حجم أهدافهم، لكن سرعان ما انتشرت موجة من الألم في رؤوسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزل السيف الشيطاني ليطعن رأسًا في إحدى جروحه الكثيرة. لم يستطع السلاح اختراق الطبقة السميكة من العضلات، لكنه أطلق دخانًا آكّلًا انتشر في أحشاء المخلوق.
نزل السيف الشيطاني ليطعن رأسًا في إحدى جروحه الكثيرة. لم يستطع السلاح اختراق الطبقة السميكة من العضلات، لكنه أطلق دخانًا آكّلًا انتشر في أحشاء المخلوق.
زأر أحد الهيدرا من الألم عندما سقط نوح على قاع البحر. لم يبقَ الآن سوى تسعة رؤوس، لكنها جميعها انقضّت على المكان الذي هبط فيه.
استغل سنور تلك الفرصة ليُطلق ريشه الحاد. كان هجومه قد تجاوز حدود الرتبة الخامسة منذ زمن طويل بفضل كل الطاقة الأولية الموجودة في البيئة، ولم يبقَ شيء من رأسه بعد أن اجتازته الضربة.
نوح يحتاج إلى ثلاث إلى أربع هجمات لتدمير رأس واحد، و حجمه يمنع الهيدرا من إطلاق قدراتهم الفطرية وراءه.
في هذه الأثناء، دمّرت الهيدرا جسد رفيق الدم، لكن نوح كان قد غادر بالفعل. كان التسلل عبر تلك الرقاب الطويلة سهلاً عليه، فوصل إلى هدفه دون أن يلاحظه الهجائن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزل السيف الشيطاني ليطعن رأسًا في إحدى جروحه الكثيرة. لم يستطع السلاح اختراق الطبقة السميكة من العضلات، لكنه أطلق دخانًا آكّلًا انتشر في أحشاء المخلوق.
أبدى المخلوق خوفًا شديدًا عندما رأى الشكل الشيطاني يهبط على قاعدة العنق التي تدعم رأسه الأخير. بدا على وشك شن هجوم عندما عضّ سنور فمه، مما أجبره على البقاء قريبًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) منحت النيران نوح وقتًا كافي لتفعيل هيئته الشيطانية مجددًا وجعل سنور يتجسد حوله. فرح الهيدرا برؤية كبر حجم أهدافهم، لكن سرعان ما انتشرت موجة من الألم في رؤوسهم.
ضرب السيف الشيطاني قاعدة الرقبة عدة مرات، وطعن نوح يديه المخلبيتين قبل أن يركز كل طاقته على السحب. أطلقت الهيدرا صرخة أخيرة قبل أن يمزق نوح رقبتها بالكامل، فاصلاً إياها عن جسدها.
استخدموا سلسلة من التعاويذ بعيدة المدى لشلّ حركة المخلوق وإصابته ببطء. وبحلول الوقت الذي أنهى فيه نوح معركته، لم يكن لدى خصمهم سوى ثلاثة رؤوس لا تزال تزأر ضد الشيطانين.
لم يبدُ أن الهيدرا المتبقية أبدت اهتمامًا بموت حليفها، وأطلقت قدراتها الفطرية، ومع ذلك، سرعان ما ارتطم رأس زاحف برقبتها، مما عطّل مسار هجماتها.
1041. عنيف
استخدم نوح الرقبة المقطوعة كالسوط، وضرب بها المخلوق دون اكتراث لسلامته. كما خرجت كرات نارية من فمه وهو يصوب نحو الرؤوس.
كان هجوم نوح عنيفًا ومتواصلًا. كل هجوم مزق عضلاته، وأحرق جلده، وأصاب أحشائه. لم يستطع الهيدرا حتى محاولة الهجوم المضاد في تلك الحالة.
شعرت الهيدرا بالقهر بعد أن تمكّن نوح من تركيز كل انتباهه عليها. خطرت لها فكرة الانسحاب، لكن خصمها لم يُفسح لها مجالًا للتنفس.
شعرت الهيدرا بالقهر بعد أن تمكّن نوح من تركيز كل انتباهه عليها. خطرت لها فكرة الانسحاب، لكن خصمها لم يُفسح لها مجالًا للتنفس.
كان هجوم نوح عنيفًا ومتواصلًا. كل هجوم مزق عضلاته، وأحرق جلده، وأصاب أحشائه. لم يستطع الهيدرا حتى محاولة الهجوم المضاد في تلك الحالة.
فتح نوح فمه ليغمر المنطقة بأكملها بسحابة من اللهب. ظهرت سماء مرصعة بالنجوم وأحاطت بالهجينين الهائجين الذين استمروا في الهجوم حتى مع اصطدام رؤوسهم ببعضهم البعض في كثير من الأحيان.
دعم سنور والسيف الشيطاني حركات نوح بضربات دقيقة لتقييد حركة المخلوق أو توسيع نطاق إصاباته السابقة. لم يكن لهما دور حاسم في المعركة، لكنهما ساعداه في قمع الهيدرا.
كان هجوم نوح عنيفًا ومتواصلًا. كل هجوم مزق عضلاته، وأحرق جلده، وأصاب أحشائه. لم يستطع الهيدرا حتى محاولة الهجوم المضاد في تلك الحالة.
بدأت الرؤوس تتساقط بعد أن استخدم نوح رقبة الهيدرا المقطوعة ليلقيها في قاع البحر. سار على جسدها بحرية، محاطًا بسحابة عنيفة من اللهب والدخان الآكل.
فتح نوح فمه ليغمر المنطقة بأكملها بسحابة من اللهب. ظهرت سماء مرصعة بالنجوم وأحاطت بالهجينين الهائجين الذين استمروا في الهجوم حتى مع اصطدام رؤوسهم ببعضهم البعض في كثير من الأحيان.
ثم، عندما اختفى الرأس الأخير، أطلق هديرًا انتشر في كامل المنطقة تحت الماء.
استخدم نوح الرقبة المقطوعة كالسوط، وضرب بها المخلوق دون اكتراث لسلامته. كما خرجت كرات نارية من فمه وهو يصوب نحو الرؤوس.
حتى في خضم نشوته، لاحظ نوح كيف تغير زئيره. لا يزال يحمل ملامح تنينية، لكنه كان أعمق بكثير من زئيره السابق. كما حمل صوتًا غامضًا ينشر هالته أينما تردد صداه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوّت ضحكةٌ وسط ضجيج قاع البحر المتحطّم. ضحك نوح وهو يشعر بالمادة المظلمة تخرج من جروحه وتمنع المخلوقات من التهامه.
سبحت المخلوقات الأضعف التي نجت من معركة القادة نحو قاع البحر المدمر وأخفضت رؤوسها. رأى نوح وحوشًا سحرية وهجينات من أنواع مختلفة تنحني له، معترفةً به قائدها الجديد.
1041. عنيف
لقد بدا هناك جيش تحت تصرفه الآن، لكن نوح اتجه نحو الشياطين قبل أن يهتم بتلك المخلوقات.
في هذه الأثناء، دمّرت الهيدرا جسد رفيق الدم، لكن نوح كان قد غادر بالفعل. كان التسلل عبر تلك الرقاب الطويلة سهلاً عليه، فوصل إلى هدفه دون أن يلاحظه الهجائن.
استخدم الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة أسلوب قتال مختلفًا. كانا ممارسين فقط، لذا لم يكونا متهورين مثل نوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يبدُ أن الهيدرا المتبقية أبدت اهتمامًا بموت حليفها، وأطلقت قدراتها الفطرية، ومع ذلك، سرعان ما ارتطم رأس زاحف برقبتها، مما عطّل مسار هجماتها.
استخدموا سلسلة من التعاويذ بعيدة المدى لشلّ حركة المخلوق وإصابته ببطء. وبحلول الوقت الذي أنهى فيه نوح معركته، لم يكن لدى خصمهم سوى ثلاثة رؤوس لا تزال تزأر ضد الشيطانين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلسلة من اللكمات العنيفة والطعنات والهجمات الأولية أصابت الرأس المشل، فانفجر في ثوانٍ. أراد نوح أن يطير على هدفه التالي مباشرةً، لكنه وجد نفسه محاطًا بعشرة أفواه زاحفة تحطمت في مكانه.
زأر أحد الهيدرا من الألم عندما سقط نوح على قاع البحر. لم يبقَ الآن سوى تسعة رؤوس، لكنها جميعها انقضّت على المكان الذي هبط فيه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات