1003. المواد
قالت سكولي: “لا داعي لذلك! لقد قضيتُ وقتًا طويلًا في دراسة قرود كيسر حتى تعلمتُ أن أتصرف مثلهم! لقد فقدت شخصيتي القديمة واسمي ومعظم ذكرياتي، لكنني إنشاءتُ شخصية جديدة بالعيش في هذه العبودية! فقط هؤلاء القرود يُمكن أن يكونوا ندًا لي.”
ارتجف كل شيء في عقل نوح، لكنه تمكن من فهم كلمات سكولي قبل أن يختفي العالم من حوله. ضغط وعيه على جدرانه ليوقف الارتعاش، لكن الضغط العنيف استمر في إفساد بحر أفكاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت سكالي بصوتها الطفولي: “بالتأكيد!”. “كنتُ هناك عندما نزع ذلك القرد فرائه ودمجه مع الصهارة ليُكوّن السماء السوداء! إنه لأمرٌ مدهش أن تكون أول قطعة تسقط!”
ثار البحر تحت هيئته شبه الشفافة، وتلاطمت الأمواج. ارتطمت بالأحرف الرونية العائمة وشكل سنور الأثيري، دافعةً إياهما بعيدًا نحو الجدران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فعّل نوح تقنية الاستنتاج السماوي وهو يقترب من العرش. انبعث ضوء باهت من حدقته العمودية وهو يحلل العظام القديمة ليرى كم بقي من الممارس الأصلي بعد آلاف السنين.
أدى الاصطدام إلى مزيد من الهزات، مما أبطأ استقرار بحر الوعي. خشي نوح من تشققات قريبة، لكن صلابة الجدران نجحت في كبح الاهتزاز قبل وقوع أي إصابة.
لم يكن في تعابيرهم سوى فهمٍ عاجز. كأنهم يعرفون معنى أن يكونوا في حالة نوح.
لحسن حظه، لم يلجأ بعد إلى قدراته العقلية الفطرية. أصبح عقله في أوج قوته بعد تدريب طويل باستخدام الرون الكروي وقرد كيسير في المرتبة السادسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فعّل نوح تقنية الاستنتاج السماوي وهو يقترب من العرش. انبعث ضوء باهت من حدقته العمودية وهو يحلل العظام القديمة ليرى كم بقي من الممارس الأصلي بعد آلاف السنين.
استغرق نوح بعض الوقت لينهض، لكن سكولي انتظرت بصبر. لم تتكلم، ولم يسخر منه الممارسون من بعيد على أدائه الضعيف.
ثار البحر تحت هيئته شبه الشفافة، وتلاطمت الأمواج. ارتطمت بالأحرف الرونية العائمة وشكل سنور الأثيري، دافعةً إياهما بعيدًا نحو الجدران.
لم يكن في تعابيرهم سوى فهمٍ عاجز. كأنهم يعرفون معنى أن يكونوا في حالة نوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال نوح: “جسدك مادة من الرتبة السادسة. حتى في هذه الحالة المدمرة، لا يزال محتفظًا بخصائص ذلك المستوى بفضل التقنيات غير التقليدية التي طُبقت على مر السنين. لا أستطيع دمجك مع وحش سحري من رتبة أدنى.”
نهض نوح وسعل بضع مرات قبل أن تعود وظائفه إلى طبيعتها. بدا وجهه مزيجًا من عدم التصديق والجشع، وترددت كلمات سكولي في ذهنه كما لو هي رسالة ذهنية.
بدا كلام سكولي منطقيًا، وفهمه نوح على الفور تقريبًا. لم يكن ملك القرود كيانًا سماويًا عاديًا. لقد ارتقى من خلال التضحية بكائنات متعددة، مما غيّر مسار تطوره مقارنةً بالوحوش العادية من هذا النوع.
صرخ نوح في نفسه: “رونة كيسير السابعة!”. ما كشفته سكولي لم يقتصر على العنصر الأكثر طلبًا في المستويات الدنيا، بل فتح أيضًا بابًا لنصر حقيقي على ملك القرود!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال نوح: “جسدك مادة من الرتبة السادسة. حتى في هذه الحالة المدمرة، لا يزال محتفظًا بخصائص ذلك المستوى بفضل التقنيات غير التقليدية التي طُبقت على مر السنين. لا أستطيع دمجك مع وحش سحري من رتبة أدنى.”
“ماذا تقصديت بقطعة فرو؟” سأل نوح على عجل. “لا تقولي لي إن هذه هي الرون السابع الحقيقية لملك القرود.”
“لقد جلست على هذا العرش طويلاً حتى اكتسبت عظامها بعض خصائصه ” فكّر نوح، بينما تملأ أفكار لا تُحصى رأسه. “قد أتمكن من دمج بعض المعادن فيها لتحسين أساسها قبل الاندماج”.
قالت سكالي بصوتها الطفولي: “بالتأكيد!”. “كنتُ هناك عندما نزع ذلك القرد فرائه ودمجه مع الصهارة ليُكوّن السماء السوداء! إنه لأمرٌ مدهش أن تكون أول قطعة تسقط!”
قالت سكولي: “لا تدع عقلك يتحرك بسرعة. كنت هنا عندما أضاء أول أثر للصهارة هذا العالم. رأيت الرون السابع يسقط، لكن الملك لامس كل شيء بموجاته العقلية على أي حال. أعتقد أن صعوده الفريد قد قضى على بعض نقاط الضعف المعروفة لهذا النوع.”
أجاب نوح، وقد بدأت الحسابات تلوح في ذهنه: “ليس بقوته الكاملة إذن”. استرجع كل معلومة وأسطورة تتعلق بفصيلة كيسير في ثوانٍ معدودة، وكلها أدت إلى النتيجة نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فعّل نوح تقنية الاستنتاج السماوي وهو يقترب من العرش. انبعث ضوء باهت من حدقته العمودية وهو يحلل العظام القديمة ليرى كم بقي من الممارس الأصلي بعد آلاف السنين.
قوة قرود كيسير تعتمد على عدد الرونية على فرائها. لو الرونية السابعة موجودة هنا، لكان للملك مهارة قتالية من الدرجة السادسة!
صرخ نوح في نفسه: “رونة كيسير السابعة!”. ما كشفته سكولي لم يقتصر على العنصر الأكثر طلبًا في المستويات الدنيا، بل فتح أيضًا بابًا لنصر حقيقي على ملك القرود!
قالت سكولي: “لا تدع عقلك يتحرك بسرعة. كنت هنا عندما أضاء أول أثر للصهارة هذا العالم. رأيت الرون السابع يسقط، لكن الملك لامس كل شيء بموجاته العقلية على أي حال. أعتقد أن صعوده الفريد قد قضى على بعض نقاط الضعف المعروفة لهذا النوع.”
أدى الاصطدام إلى مزيد من الهزات، مما أبطأ استقرار بحر الوعي. خشي نوح من تشققات قريبة، لكن صلابة الجدران نجحت في كبح الاهتزاز قبل وقوع أي إصابة.
بدا كلام سكولي منطقيًا، وفهمه نوح على الفور تقريبًا. لم يكن ملك القرود كيانًا سماويًا عاديًا. لقد ارتقى من خلال التضحية بكائنات متعددة، مما غيّر مسار تطوره مقارنةً بالوحوش العادية من هذا النوع.
شعر الخبراء من الرتبة الخامسة البعيدة بضرورة التدخل عند هذا التصرف المفاجئ من عدم الاحترام، لكن هالة سكولي منعتهم من التقدم. تعرف كيف يعمل الخبير. نوح يعاملها الآن كمجرد مادة.
ربما احتفظ ملك القرد ببعض قوته الأصلية حتى بعد فقدان الرون السابع.
“حوّلتُ نفسي إلى هيكل عظمي لأبقى على قيد الحياة ” قالت سكولي. “ضحّيتُ بدانتياني وتنازلتُ عن أي شعور أو قدرة على الحركة فقط لأبقى على قيد الحياة وأرشد الأجيال الجديدة. أعرف ثمن القوة. ما أحتاجه هو فرصة للقتال. يمكنك أخذ الرون الملعون إذا انتقمت لي.”
شعر نوح الآن أنه فهم آمال التمرد. ما دام الرون بعيدًا عن صاحبه الأصلي، سيستمر الملك في فقدان قوته، وتدمير السماء السوداء سرّع هذه العملية.
قال نوح وهو يواصل فحصه: “ليس الأمر مستحيلاً. صعب، خطير، بل انتحاري إن صح التعبير، ولكنه ممكن. ربما أحتاج إلى إجراء عدة عمليات قبل الاقتراب من الاندماج الفعلي، لكن يجب أن أكون قادرًا على المحاولة على الأقل.”
قال نوح بعد تفكيرٍ قصير: “سأجري العملية إذا ساعدتني في إعادتها إلى مؤسستي. أريد أن أحذرك. معدل الوفيات الناتج عن الاندماج مرتفعٌ جدًا، ولا أستطيع الوصول إلى نسبة نجاح إيجابية إلا عندما أستخدمه بنفسي”.
قوة قرود كيسير تعتمد على عدد الرونية على فرائها. لو الرونية السابعة موجودة هنا، لكان للملك مهارة قتالية من الدرجة السادسة!
“حوّلتُ نفسي إلى هيكل عظمي لأبقى على قيد الحياة ” قالت سكولي. “ضحّيتُ بدانتياني وتنازلتُ عن أي شعور أو قدرة على الحركة فقط لأبقى على قيد الحياة وأرشد الأجيال الجديدة. أعرف ثمن القوة. ما أحتاجه هو فرصة للقتال. يمكنك أخذ الرون الملعون إذا انتقمت لي.”
“لقد جلست على هذا العرش طويلاً حتى اكتسبت عظامها بعض خصائصه ” فكّر نوح، بينما تملأ أفكار لا تُحصى رأسه. “قد أتمكن من دمج بعض المعادن فيها لتحسين أساسها قبل الاندماج”.
بدا أن حالة سكولي أسوأ بكثير مما توقعه نوح، ومع ذلك، فقد احترم بقاء وحش عجوز كهذة متمسكة بإرادة القتال. وحدهم الممارسون الموهوبون حقًا قادرون على الصمود طويلًا في هذه الحالة دون التخلي عن طموحاتهم.
“أحتاج إلى قائمة بتفضيلاتك، وأذواقك، وتفاصيل مختلفة عن شخصيتك ” قال نوح. “يجب أن تكوني صادقة في كل شيء. أدنى اختلاف بينك وبين العينة قد يتسبب في فشل الإجراء.”
فعّل نوح تقنية الاستنتاج السماوي وهو يقترب من العرش. انبعث ضوء باهت من حدقته العمودية وهو يحلل العظام القديمة ليرى كم بقي من الممارس الأصلي بعد آلاف السنين.
أجاب نوح، وقد بدأت الحسابات تلوح في ذهنه: “ليس بقوته الكاملة إذن”. استرجع كل معلومة وأسطورة تتعلق بفصيلة كيسير في ثوانٍ معدودة، وكلها أدت إلى النتيجة نفسها.
شعر الخبراء من الرتبة الخامسة البعيدة بضرورة التدخل عند هذا التصرف المفاجئ من عدم الاحترام، لكن هالة سكولي منعتهم من التقدم. تعرف كيف يعمل الخبير. نوح يعاملها الآن كمجرد مادة.
ارتجف كل شيء في عقل نوح، لكنه تمكن من فهم كلمات سكولي قبل أن يختفي العالم من حوله. ضغط وعيه على جدرانه ليوقف الارتعاش، لكن الضغط العنيف استمر في إفساد بحر أفكاره.
“لقد جلست على هذا العرش طويلاً حتى اكتسبت عظامها بعض خصائصه ” فكّر نوح، بينما تملأ أفكار لا تُحصى رأسه. “قد أتمكن من دمج بعض المعادن فيها لتحسين أساسها قبل الاندماج”.
“هل هذا ممكن في حالتي؟” سألت سكولي بنبرة ناضجة، لكن صوتها فيه لمحة قلق. خشيت أن ينهار الأمل الوحيد الذي وجدته منذ سنوات طويلة بهذه السرعة.
“هل هذا ممكن في حالتي؟” سألت سكولي بنبرة ناضجة، لكن صوتها فيه لمحة قلق. خشيت أن ينهار الأمل الوحيد الذي وجدته منذ سنوات طويلة بهذه السرعة.
نهض نوح وسعل بضع مرات قبل أن تعود وظائفه إلى طبيعتها. بدا وجهه مزيجًا من عدم التصديق والجشع، وترددت كلمات سكولي في ذهنه كما لو هي رسالة ذهنية.
قال نوح وهو يواصل فحصه: “ليس الأمر مستحيلاً. صعب، خطير، بل انتحاري إن صح التعبير، ولكنه ممكن. ربما أحتاج إلى إجراء عدة عمليات قبل الاقتراب من الاندماج الفعلي، لكن يجب أن أكون قادرًا على المحاولة على الأقل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما احتفظ ملك القرد ببعض قوته الأصلية حتى بعد فقدان الرون السابع.
بدا نوح صادقًا. هناك أملٌ ومع ذلك، لا يزال بحاجة إلى مزيد من البيانات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال نوح: “جسدك مادة من الرتبة السادسة. حتى في هذه الحالة المدمرة، لا يزال محتفظًا بخصائص ذلك المستوى بفضل التقنيات غير التقليدية التي طُبقت على مر السنين. لا أستطيع دمجك مع وحش سحري من رتبة أدنى.”
“أحتاج إلى قائمة بتفضيلاتك، وأذواقك، وتفاصيل مختلفة عن شخصيتك ” قال نوح. “يجب أن تكوني صادقة في كل شيء. أدنى اختلاف بينك وبين العينة قد يتسبب في فشل الإجراء.”
قوة قرود كيسير تعتمد على عدد الرونية على فرائها. لو الرونية السابعة موجودة هنا، لكان للملك مهارة قتالية من الدرجة السادسة!
قالت سكولي: “لا داعي لذلك! لقد قضيتُ وقتًا طويلًا في دراسة قرود كيسر حتى تعلمتُ أن أتصرف مثلهم! لقد فقدت شخصيتي القديمة واسمي ومعظم ذكرياتي، لكنني إنشاءتُ شخصية جديدة بالعيش في هذه العبودية! فقط هؤلاء القرود يُمكن أن يكونوا ندًا لي.”
أدى الاصطدام إلى مزيد من الهزات، مما أبطأ استقرار بحر الوعي. خشي نوح من تشققات قريبة، لكن صلابة الجدران نجحت في كبح الاهتزاز قبل وقوع أي إصابة.
فكّر نوح في الأمر قليلًا قبل أن يوافقها الرأي. حتى أنها تفتقر إلى دانتيان، فركزت كل شيء على مجالها العقلي. هي والقردة تمتلكان موهبة الريح أيضًا.
قالت سكولي: “لا داعي لذلك! لقد قضيتُ وقتًا طويلًا في دراسة قرود كيسر حتى تعلمتُ أن أتصرف مثلهم! لقد فقدت شخصيتي القديمة واسمي ومعظم ذكرياتي، لكنني إنشاءتُ شخصية جديدة بالعيش في هذه العبودية! فقط هؤلاء القرود يُمكن أن يكونوا ندًا لي.”
لم تكن هناك سوى مشكلة واحدة، و على نوح أن يطلب شيئًا من الشعوب الأصلية لحلها.
فكّر نوح في الأمر قليلًا قبل أن يوافقها الرأي. حتى أنها تفتقر إلى دانتيان، فركزت كل شيء على مجالها العقلي. هي والقردة تمتلكان موهبة الريح أيضًا.
قال نوح: “جسدك مادة من الرتبة السادسة. حتى في هذه الحالة المدمرة، لا يزال محتفظًا بخصائص ذلك المستوى بفضل التقنيات غير التقليدية التي طُبقت على مر السنين. لا أستطيع دمجك مع وحش سحري من رتبة أدنى.”
ارتجف كل شيء في عقل نوح، لكنه تمكن من فهم كلمات سكولي قبل أن يختفي العالم من حوله. ضغط وعيه على جدرانه ليوقف الارتعاش، لكن الضغط العنيف استمر في إفساد بحر أفكاره.
صمتت سكولي لثوانٍ قبل أن تجيب بصوتها الطفولي: “أعتقد أن عليكِ إذًا اصطياد قرد كيسير من الرتبة السادسة.”
أدى الاصطدام إلى مزيد من الهزات، مما أبطأ استقرار بحر الوعي. خشي نوح من تشققات قريبة، لكن صلابة الجدران نجحت في كبح الاهتزاز قبل وقوع أي إصابة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات