941.docx
941. صعب
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ظهر صدعٌ في بحر اللهب، لكن الطيور المعدنية لم تختفِ بهجوم نوح. انتشرت الشقوق على أجسادها الفضية الداكنة، لكنها استمرت في الطيران نحوه بسرعة أبطأ.
بدت السهام سريعة، ولم يؤثر حجمها على سرعتها. بدت مصنوعة من ضوء أزرق نقي يترك أثرًا ساطعًا أينما حلقت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ظهر صدعٌ في بحر اللهب، لكن الطيور المعدنية لم تختفِ بهجوم نوح. انتشرت الشقوق على أجسادها الفضية الداكنة، لكنها استمرت في الطيران نحوه بسرعة أبطأ.
لقد استشعر نوح الخطر بفضل وعيه المتزايد، لكنه لم يفهم مصدره إلا بعد ظهور السهام. ففي النهاية، بدت حواسه تصرخ بلا توقف بسبب كثرة الممارسين الأقوياء الذين يتقاتلون حوله. لدقة إدراكه في تلك الحالة حدود.
نفّذ نوح الشكل الثاني من فنونه القتالية، وأطلق تعويذة الثقب الأسود التي بدت تحوم فوق رأسه حتى ذلك الحين. بعد ذلك، استدار ليواصل انسحابه.
ولم يكن أيضًا من أهداف السهام، بل بدت تستهدف قادة الفصائل.
ارتفعت أربعة أذرع مجددًا، لكن إحساسًا خطيرًا ظهر فجأةً على يمينه. انخفضت درجة الحرارة من حوله، ولاحظ انتشار الجليد في تلك المنطقة من السماء.
رأت الشيخة جوليا الهجوم فانسحبت. لكل سهم قوة ذروة الرتبة الخامسة، وبدا هناك أربعة منها تستهدفها.
في تلك اللحظة، واجهوا تعويذة الثقب الأسود، وحدث انفجار. مع ذلك، لم يتمكن هذا الهجوم من صد جميع الطيور. تفتت اثنان منها خلال الانفجار، لكن الأخير استخدم شظايا رفاقه المعدنية لحماية نفسه وشفاء جزء من جسده.
لحسن الحظ بالنسبة للشيخة، لم يبدو أن الأسهم قادرة على إحداث منعطفات حادة حيث تمكنت فقط من تغيير مسارها قليلاً عندما قامت بمناورة مراوغة.
في تلك اللحظة، أصبحت عينا نوح الزاحفتان باردتين. استطاع التركيز على خصمه المتسلل الآن بعد أن شغلت الشيخة الخطرَ الرئيسي. كما أنه بالفعل في هيئته الشيطانية. لم يعد يقلق على سلامته.
ومع ذلك، بدت سريعة وهائلة. قذفت موجات الصدمة التي أحدثتها الشيخة جوليا بعيدًا، حتى لو ابتعدت عن مسارها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف نوح عن التراجع عندما شعر بذلك. بدت تعويذة ممارس المرحلة الصلبة مخيفة وقوية، لكن بدا أنه قادر على التعامل معها إذا استخدم أقوى هجوم لديه.
اتسعت عينا نوح عند رؤية ذلك المشهد، وبدأ بالتراجع. لم يكن قلقًا على حالة الشيخة جوليا، فالهجوم المفاجئ لم يُصبها مباشرةً. المشكلة بدت في وجود عدو في المرحلة الصلبة، والذي أصبح الآن يفتقر إلى خصم.
رأت الشيخة جوليا الهجوم فانسحبت. لكل سهم قوة ذروة الرتبة الخامسة، وبدا هناك أربعة منها تستهدفها.
الرجل في المرحلة الصلبة التي قاتلته الشيخة جوليا حتى ذلك الحين، تصرف كما خشي نوح. حلل ساحة المعركة لأقل من لحظة قبل أن يقفز من موقعه الأعلى في السماء لمساعدة النظرة الجليدية.
بدت السهام سريعة، ولم يؤثر حجمها على سرعتها. بدت مصنوعة من ضوء أزرق نقي يترك أثرًا ساطعًا أينما حلقت.
واضح أنها تواجه صعوبةً في مواجهة نوح. لم يكن من الصعب على ممارس الإمبراطورية المتمرس اختيار من يساعده، خاصةً وأن مكانة نوح جعلته مشهورًا.
لم يتطلب الأمر الكثير لتشعر ببؤبؤين عموديين على ظهرها. لم تكن النظرة الجليدية بحاجة إلى الالتفات لتعرف أن نوح خلفها مباشرةً، يحاول مطاردتها قبل أن تتمكن من العودة إلى حلفائها.
سيُظهر القضاء على أمير الخلية الشيطاني مدى صعوبة هزيمة الإمبراطورية. لم يكن بإمكان قائد الجيش المدافع تفويت هذه الفرصة.
ومع ذلك، بدت سريعة وهائلة. قذفت موجات الصدمة التي أحدثتها الشيخة جوليا بعيدًا، حتى لو ابتعدت عن مسارها.
لم يكن نوح مهتمًا بالشهرة، ولم تكن ساحة المعركة هي المكان المناسب لاختبار مدى أدائه الجيد ضد عدو في المرحلة الصلبة.
ولم يكن أيضًا من أهداف السهام، بل بدت تستهدف قادة الفصائل.
تراجع دون تردد، وأطلق نيرانًا في طريقه ليمنع هجوم الممارس الذي يطارده. لكن ذلك لم يُعطه سوى ثوانٍ معدودة، إذ استخدم خصم الشيخة جوليا تعويذة دفاعية لعبور النيران، وشن هجومًا بمجرد اقترابه من هدفه.
لم يكن نوح مهتمًا بالشهرة، ولم تكن ساحة المعركة هي المكان المناسب لاختبار مدى أدائه الجيد ضد عدو في المرحلة الصلبة.
رأى نوح ثلاثة طيور معدنية تتشكل في وسط لهيبه. بدأت ترفرف بأجنحتها بمجرد أن استقرت أجسادها، وانطلقت نحوه بسرعة هائلة، غير مكترثة ب التي أحاطت بها.
ولم يكن أيضًا من أهداف السهام، بل بدت تستهدف قادة الفصائل.
لم يستطع نوح أن يفكر إلا في بقائه على قيد الحياة في هذا الوضع، مما دفعه إلى التخلي عن أي قيود.
تراجع دون تردد، وأطلق نيرانًا في طريقه ليمنع هجوم الممارس الذي يطارده. لكن ذلك لم يُعطه سوى ثوانٍ معدودة، إذ استخدم خصم الشيخة جوليا تعويذة دفاعية لعبور النيران، وشن هجومًا بمجرد اقترابه من هدفه.
بدأ دخان أسود يتصاعد من جسده، واتخذ شكل درع متقشر في لحظات. وتشكلت أربعة أذرع من جذعه المشتعل، تحمل نسخًا من السيف الشيطاني الذي ظهر أثناء إلقاء نوح تعويذة الشكل الشيطاني.
ارتجفت النظرة الجليدية فور أن وجدها نوح. بدأت بالتراجع عندما عادت الشيخة جوليا، لكن نوح حوّل انتباهه نحو خصمه الأصلي بسرعة كبيرة جدًا، فلم تستطع الفرار من نطاق حواسه.
نفّذ نوح الشكل الثاني من فنونه القتالية، وأطلق تعويذة الثقب الأسود التي بدت تحوم فوق رأسه حتى ذلك الحين. بعد ذلك، استدار ليواصل انسحابه.
لم يكن نوح مهتمًا بالشهرة، ولم تكن ساحة المعركة هي المكان المناسب لاختبار مدى أدائه الجيد ضد عدو في المرحلة الصلبة.
لم يكن يُريد أن ينشر دخانه المُؤكِّل بالقرب من حلفائه، لكن بدا هناك ممارسٌ في المرحلة الصلبة يُواجهه. لم يكن نوح ليتراجع في هذا الموقف.
في تلك اللحظة، واجهوا تعويذة الثقب الأسود، وحدث انفجار. مع ذلك، لم يتمكن هذا الهجوم من صد جميع الطيور. تفتت اثنان منها خلال الانفجار، لكن الأخير استخدم شظايا رفاقه المعدنية لحماية نفسه وشفاء جزء من جسده.
ظهر صدعٌ في بحر اللهب، لكن الطيور المعدنية لم تختفِ بهجوم نوح. انتشرت الشقوق على أجسادها الفضية الداكنة، لكنها استمرت في الطيران نحوه بسرعة أبطأ.
رأت الشيخة جوليا الهجوم فانسحبت. لكل سهم قوة ذروة الرتبة الخامسة، وبدا هناك أربعة منها تستهدفها.
في تلك اللحظة، واجهوا تعويذة الثقب الأسود، وحدث انفجار. مع ذلك، لم يتمكن هذا الهجوم من صد جميع الطيور. تفتت اثنان منها خلال الانفجار، لكن الأخير استخدم شظايا رفاقه المعدنية لحماية نفسه وشفاء جزء من جسده.
لقد استشعر نوح الخطر بفضل وعيه المتزايد، لكنه لم يفهم مصدره إلا بعد ظهور السهام. ففي النهاية، بدت حواسه تصرخ بلا توقف بسبب كثرة الممارسين الأقوياء الذين يتقاتلون حوله. لدقة إدراكه في تلك الحالة حدود.
توقف نوح عن التراجع عندما شعر بذلك. بدت تعويذة ممارس المرحلة الصلبة مخيفة وقوية، لكن بدا أنه قادر على التعامل معها إذا استخدم أقوى هجوم لديه.
لم يتطلب الأمر الكثير لتشعر ببؤبؤين عموديين على ظهرها. لم تكن النظرة الجليدية بحاجة إلى الالتفات لتعرف أن نوح خلفها مباشرةً، يحاول مطاردتها قبل أن تتمكن من العودة إلى حلفائها.
شعر بأنه مستعد لمواجهته إن لزم الأمر. ففي النهاية، يعلم أن الشيخة جوليا ستعود إلى ساحة المعركة قريبًا.
لقد استشعر نوح الخطر بفضل وعيه المتزايد، لكنه لم يفهم مصدره إلا بعد ظهور السهام. ففي النهاية، بدت حواسه تصرخ بلا توقف بسبب كثرة الممارسين الأقوياء الذين يتقاتلون حوله. لدقة إدراكه في تلك الحالة حدود.
ارتفعت أربعة أذرع مجددًا، لكن إحساسًا خطيرًا ظهر فجأةً على يمينه. انخفضت درجة الحرارة من حوله، ولاحظ انتشار الجليد في تلك المنطقة من السماء.
لقد استشعر نوح الخطر بفضل وعيه المتزايد، لكنه لم يفهم مصدره إلا بعد ظهور السهام. ففي النهاية، بدت حواسه تصرخ بلا توقف بسبب كثرة الممارسين الأقوياء الذين يتقاتلون حوله. لدقة إدراكه في تلك الحالة حدود.
لم يتسنَّ لنوح حتى أن يلعن، إذ تشكّلت عشرات الأشكال الجليدية في السماء المتجمدة وانطلقت نحوه. بدا أن “النظرة الجليدية” قد لحقت به منذ أن توقف لشن هجماته السابقة، وحاصرته في موقف صعب.
أثر الدخان التآكلي على هيكل الطائر المعدني، ودمره الشق تدميرًا نهائيًا. بدلًا من ذلك، حطمت النيران التماثيل الجليدية وأذابت شظاياها، لكنها لم تصل إلى السماء المتجمدة.
ظهر شقٌّ آخر بين الدخان الأسود المتصاعد أثناء هروبه. لم يوقف نوح هجومه الثاني، إذ الطائر المتبقي لا يزال يُشكّل أخطر هجومٍ مُوجّهٍ نحوه.
اتسعت عينا نوح عند رؤية ذلك المشهد، وبدأ بالتراجع. لم يكن قلقًا على حالة الشيخة جوليا، فالهجوم المفاجئ لم يُصبها مباشرةً. المشكلة بدت في وجود عدو في المرحلة الصلبة، والذي أصبح الآن يفتقر إلى خصم.
أما بالنسبة للأشكال الجليدية، فقد طار نحوهم، على أمل أن يمنحوه الوقت الكافي للتعامل مع ما سيأتي بعد ذلك.
941. صعب
أثر الدخان التآكلي على هيكل الطائر المعدني، ودمره الشق تدميرًا نهائيًا. بدلًا من ذلك، حطمت النيران التماثيل الجليدية وأذابت شظاياها، لكنها لم تصل إلى السماء المتجمدة.
بدت السهام سريعة، ولم يؤثر حجمها على سرعتها. بدت مصنوعة من ضوء أزرق نقي يترك أثرًا ساطعًا أينما حلقت.
رأى نوح المزيد من الأشكال تتشكل داخل الجليد المنتشر حوله، وشعر أن ممارس المرحلة الصلبة على وشك إلقاء تعويذة أخرى منذ أن لحق به. المشهد نفسه على وشك التكرار، ولم يكن نوح يعلم إن سيستطيع التعامل معه دون كشف سنور.
ولم يكن أيضًا من أهداف السهام، بل بدت تستهدف قادة الفصائل.
لكن فجأةً، اجتاح سيلٌ من شفرات الرياح منطقةً داخل الدخان الأسود، كاشفًا عن ممارسٍ صلبٍ استخدم خمسة طيورٍ معدنيةٍ لحماية نفسه. عادت جوليا العجوز إلى ساحة المعركة أيضًا، وأومأت برأسها لنوح قبل أن تُطير نحو خصمها.
ظهر شقٌّ آخر بين الدخان الأسود المتصاعد أثناء هروبه. لم يوقف نوح هجومه الثاني، إذ الطائر المتبقي لا يزال يُشكّل أخطر هجومٍ مُوجّهٍ نحوه.
في تلك اللحظة، أصبحت عينا نوح الزاحفتان باردتين. استطاع التركيز على خصمه المتسلل الآن بعد أن شغلت الشيخة الخطرَ الرئيسي. كما أنه بالفعل في هيئته الشيطانية. لم يعد يقلق على سلامته.
اتسعت عينا نوح عند رؤية ذلك المشهد، وبدأ بالتراجع. لم يكن قلقًا على حالة الشيخة جوليا، فالهجوم المفاجئ لم يُصبها مباشرةً. المشكلة بدت في وجود عدو في المرحلة الصلبة، والذي أصبح الآن يفتقر إلى خصم.
ظهر شق أفقي في جيش الأشكال الجليدية، فحوّلها إلى مجرد شظايا وأشكال مشوهة. أما الشكل الثاني من فنونه القتالية، فقد اخترق طبقات الجليد أيضًا، فاخترقها دون أي مشكلة.
941. صعب
نَفَسَ نوح وعيه عندما رأى أن الجليد قد توقف عن الانتشار. ازدادت حواسه حدةً وهو يبحث عن الممارسة التي حاولت إيقاعه في فخّ القتال ضدّ خبير المرحلة الصلبة.
ومع ذلك، بدت سريعة وهائلة. قذفت موجات الصدمة التي أحدثتها الشيخة جوليا بعيدًا، حتى لو ابتعدت عن مسارها.
ارتجفت النظرة الجليدية فور أن وجدها نوح. بدأت بالتراجع عندما عادت الشيخة جوليا، لكن نوح حوّل انتباهه نحو خصمه الأصلي بسرعة كبيرة جدًا، فلم تستطع الفرار من نطاق حواسه.
941. صعب
لم يتطلب الأمر الكثير لتشعر ببؤبؤين عموديين على ظهرها. لم تكن النظرة الجليدية بحاجة إلى الالتفات لتعرف أن نوح خلفها مباشرةً، يحاول مطاردتها قبل أن تتمكن من العودة إلى حلفائها.
تراجع دون تردد، وأطلق نيرانًا في طريقه ليمنع هجوم الممارس الذي يطارده. لكن ذلك لم يُعطه سوى ثوانٍ معدودة، إذ استخدم خصم الشيخة جوليا تعويذة دفاعية لعبور النيران، وشن هجومًا بمجرد اقترابه من هدفه.
واضح أنها تواجه صعوبةً في مواجهة نوح. لم يكن من الصعب على ممارس الإمبراطورية المتمرس اختيار من يساعده، خاصةً وأن مكانة نوح جعلته مشهورًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات