917.docx
917. المعنى
حسّنت القوانين الصادرة عن المحنة لحظة زوالها فهم نوح لقوانين الإنشاء. لم تقتصر هذه الآثار على سرعة نمو أسرع فحسب، بل غذّت أيضًا دانتيانه ودفعته نحو مرحلة أسمى.
لم يدر نوح لماذا شعر فجأةً بقدرته على إنشاء تلك الشرارات السوداء. ربما بدت فترة وجوده داخل بُعد المهندسة السماوية المنفصل، أو تجربته مع المحن، أو حتى علاقته بجون، التي حملت رائحة شرارة السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من يفعل هذا؟” فكّر نوح عند تلك الرؤية. بدا هذا الحدث الغريب يُسيطر على إرادة السماء والأرض، ويُغيّر تركيبة المحنة العظيمة.
ومع ذلك، فقد عرف أنه قد فهم كيفية إعادة إنشاء عنصر البرق الذي حمله في المحنة بمجرد أن رأى السحب السوداء.
“أعتقد أنني أستطيع التركيز على مهاراتي القتالية الآن بعد أن وجدت طريقًا لطاقتي الأعلى ” فكر نوح وهو يفتح عينيه ويبدأ في الطيران في اتجاه المدينة المحايدة.
تشكلت شرارات سوداء بين راحتي نوح وتكثفت لتشكل صاعقة سميكة تصدر أصوات طقطقة حتى لو شكلها صلبًا في الغالب.
بإمكان نوح أن يُدمّر المحنة بسرعة لو استخدم كل قواه. ومع ذلك، يعلم أنه لن يحصل على فرصة أخرى كهذه.
وفي هذه الأثناء، بدا هناك بعض الاضطراب يسري عبر صواعق المحنة العظيمة التي بدت تتساقط نحوه.
وفي هذه الأثناء، بدا هناك بعض الاضطراب يسري عبر صواعق المحنة العظيمة التي بدت تتساقط نحوه.
بدا نوح مستعدًا لهجوم السحب السوداء عندما رأى صواعقها تنحرف وتسقط على بقاع مختلفة من الأرض القاحلة. كأن شيئًا ما أجبرها على تغيير مسارها.
“أعتقد أنني أستطيع التركيز على مهاراتي القتالية الآن بعد أن وجدت طريقًا لطاقتي الأعلى ” فكر نوح وهو يفتح عينيه ويبدأ في الطيران في اتجاه المدينة المحايدة.
ضرب الاضطراب نفسه السحب أيضًا. رأى نوح كيف ازداد صوت الطقطقة داخلها عنفًا، وارتجف سطحها.
حسّنت القوانين الصادرة عن المحنة لحظة زوالها فهم نوح لقوانين الإنشاء. لم تقتصر هذه الآثار على سرعة نمو أسرع فحسب، بل غذّت أيضًا دانتيانه ودفعته نحو مرحلة أسمى.
بدا وكأن معركةً ما تدور داخل المحنة العظيمة. ومع ذلك، لم يشعر نوح بوجود أي شخص آخر في المشهد، وحتى وعيه المُعزز لم يستطع التقاط أي شيء.
في النهاية، دمّر نوح المحنة بأكملها، وانتشر صوت طنين في المنطقة حينها. شعر وكأن العالم يحاول إعلان أمر ما، لكنه لم يفهمه تمامًا.
بدأت هالة المحنة تتغير خلال ذلك الصراع. لم تكن تُشعّ سوى شعورٍ بالدمار قبل ذلك، لكنّ معنىً أعمق بدأ يتجلّى في السحب السوداء.
ضرب الاضطراب نفسه السحب أيضًا. رأى نوح كيف ازداد صوت الطقطقة داخلها عنفًا، وارتجف سطحها.
بدت عاصفة البرق تتحول تدريجيًا من مجرد عقاب من السماء لتدمير وجود متمرد إلى محاكمة عادلة تتضمن مكافأة. بدت تتحول إلى نفس نوع المحنة المخصصة للكائنات التي على وشك الوصول إلى مستوى أعلى من الوجود.
لقد استمروا في أن يصبحوا أقوى وأكثر كثافة حتى تمكنوا من التغلب على هجمات المحنة والهبوط على السحب السوداء.
“من يفعل هذا؟” فكّر نوح عند تلك الرؤية. بدا هذا الحدث الغريب يُسيطر على إرادة السماء والأرض، ويُغيّر تركيبة المحنة العظيمة.
تشكلت شرارات سوداء بين راحتي نوح وتكثفت لتشكل صاعقة سميكة تصدر أصوات طقطقة حتى لو شكلها صلبًا في الغالب.
نوح سيستفيد من تدمير السحاب الآن. لم يعد الأمر يتعلق بالبقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن بإمكانه سماع سوى بعض المعلومات العشوائية، لكن معظم فهمه جاء من الغرائز التي تجري في جسده.
“هل هو العالم؟” فكر نوح قبل أن تبدأ العاصفة الرعدية مرة أخرى، وشعر بأنه مجبر على الدفاع ضد الهجمات القادمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من يفعل هذا؟” فكّر نوح عند تلك الرؤية. بدا هذا الحدث الغريب يُسيطر على إرادة السماء والأرض، ويُغيّر تركيبة المحنة العظيمة.
رأى نوح عشرات الصواعق تتجه نحوه، لكنه أصبح مستعدًا في تلك اللحظة. رمى الصاعقة السوداء في كفيه قبل أن يشهر سيفه الشيطاني لشن المزيد من الهجمات.
خرج زئير من فمه في تلك اللحظة. لم يستطع نوح إلا أن يُعرب عن انتصاره للعالم، فقد خطا خطوةً مهمةً إلى الأمام في تدريبه.
انفجرت صواعق المحنة في سلسلة من الشرر عندما التقت بالخطوط السوداء التي أطلقها السيف الشيطاني. بدت فنون نوح القتالية أكثر من كافية للتعامل مع هذا التهديد.
بدأت المحنة العظيمة بالانهيار بعد فترة. ففي النهاية، ظل نوح يُطلق صواعقًا جنونية طوال المعركة.
بدلاً من ذلك، أحدثت صاعقته السوداء موجة صدمة قوية عندما التقت بهجوم المحنة. دمّرت الصاعقتان بعضهما البعض، ثم تفرقتا في العالم عند اصطدامهما.
في النهاية، دمّر نوح المحنة بأكملها، وانتشر صوت طنين في المنطقة حينها. شعر وكأن العالم يحاول إعلان أمر ما، لكنه لم يفهمه تمامًا.
لم يشعر نوح بخيبة أمل كبيرة تجاه قوة صاعقته. بدت تلك أول مرة يُقلّد فيها ظاهرةً من ظواهر العالم، ولم يستخدم التعاويذ أيضًا.
من ناحية أخرى، عنصر الظلام غامضًا. شمل كل مجال تقريبًا، لكن لم تكن له سمة محددة أو سلوك فطري.
إنشاءه المفاجئ مجرد تقليد للهجمات التي بدت تأتي نحوه، ولكنها بدت بعيدة كل البعد عن أن تكون مثالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من ذلك، أحدثت صاعقته السوداء موجة صدمة قوية عندما التقت بهجوم المحنة. دمّرت الصاعقتان بعضهما البعض، ثم تفرقتا في العالم عند اصطدامهما.
بإمكان نوح أن يُدمّر المحنة بسرعة لو استخدم كل قواه. ومع ذلك، يعلم أنه لن يحصل على فرصة أخرى كهذه.
كأنه وُلد للإنشاء. بعد قبول العالم، أصبح نوح صانعًا حقيقيًا.
كم مرةً يستطيع الممارس أن يختبر نفسه في مواجهة المحنة؟ وكم منهم يستطيع أن يختبر تقليد صواعق السماء والأرض؟
بدأت المحنة العظيمة بالانهيار بعد فترة. ففي النهاية، ظل نوح يُطلق صواعقًا جنونية طوال المعركة.
لذلك قرر نوح التركيز على مجاله المظلم واستخدم البرق فقط لصد المحنة.
“أحتاج إلى إنشاء رفيق دم أولًا ” قيّم نوح وهو يتذكر فائدة تعويذة نقش الجسد. “أعرف حتى أي إرادة أمنحها”.
وبينما استمر في القتال، أصبحت الاختلافات بين عنصر البرق والظلام واضحة.
نوح سيستفيد من تدمير السحاب الآن. لم يعد الأمر يتعلق بالبقاء.
بدا عنصر البرق مباشرًا وعنيفًا. لم يكن من المفترض السيطرة عليه، بل يحتاج فقط إلى هدف ليخترقه ويدمره.
تشكلت شرارات سوداء بين راحتي نوح وتكثفت لتشكل صاعقة سميكة تصدر أصوات طقطقة حتى لو شكلها صلبًا في الغالب.
شعر نوح بالشرر الأسود وهو يحاول الفرار من سيطرته وهو يتلاعب به ليتخذ أشكالًا محددة. أرادوا أن يثوروا ويثيروا الفوضى في كل مكان، دون أن يكترثوا حتى لأهدافهم.
من ناحية أخرى، عنصر الظلام غامضًا. شمل كل مجال تقريبًا، لكن لم تكن له سمة محددة أو سلوك فطري.
من ناحية أخرى، عنصر الظلام غامضًا. شمل كل مجال تقريبًا، لكن لم تكن له سمة محددة أو سلوك فطري.
ازدادت قدرته على تقليد المحنة مع استمراره في القتال. حتى أن صواعقه لم تعد مجرد تقليد لتلك الظاهرة.
خمّن نوح أن هذه السلوكيات بدت سمة فطرية للعناصر. فالقدرات الأقل ندرةً بدت أكثر شفافيةً مقارنةً بالأكثر ندرةً.
“أخيرًا!” هتف نوح في نفسه. “لقد استغرق الأمر قرنًا من الزمان للوصول إلى هذا المستوى!”
بدأت المحنة العظيمة بالانهيار بعد فترة. ففي النهاية، ظل نوح يُطلق صواعقًا جنونية طوال المعركة.
كأنه وُلد للإنشاء. بعد قبول العالم، أصبح نوح صانعًا حقيقيًا.
ازدادت قدرته على تقليد المحنة مع استمراره في القتال. حتى أن صواعقه لم تعد مجرد تقليد لتلك الظاهرة.
ضرب الاضطراب نفسه السحب أيضًا. رأى نوح كيف ازداد صوت الطقطقة داخلها عنفًا، وارتجف سطحها.
لقد استمروا في أن يصبحوا أقوى وأكثر كثافة حتى تمكنوا من التغلب على هجمات المحنة والهبوط على السحب السوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أصبح ممارسًا من الرتبة الخامسة في المرحلة السائلة!
في النهاية، دمّر نوح المحنة بأكملها، وانتشر صوت طنين في المنطقة حينها. شعر وكأن العالم يحاول إعلان أمر ما، لكنه لم يفهمه تمامًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شعر نوح بالشرر الأسود وهو يحاول الفرار من سيطرته وهو يتلاعب به ليتخذ أشكالًا محددة. أرادوا أن يثوروا ويثيروا الفوضى في كل مكان، دون أن يكترثوا حتى لأهدافهم.
لم يكن بإمكانه سماع سوى بعض المعلومات العشوائية، لكن معظم فهمه جاء من الغرائز التي تجري في جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خمّن نوح أن هذه السلوكيات بدت سمة فطرية للعناصر. فالقدرات الأقل ندرةً بدت أكثر شفافيةً مقارنةً بالأكثر ندرةً.
أدرك أن العالم قد تفاعل مع ظهور هذه الطاقة. فالانتصار على المحنة سيجعل العالم يقبل طاقته العليا كأحد الأمور المسموح بها في تلك الأراضي الفانية.
ومع ذلك، فقد عرف أنه قد فهم كيفية إعادة إنشاء عنصر البرق الذي حمله في المحنة بمجرد أن رأى السحب السوداء.
حسّنت القوانين الصادرة عن المحنة لحظة زوالها فهم نوح لقوانين الإنشاء. لم تقتصر هذه الآثار على سرعة نمو أسرع فحسب، بل غذّت أيضًا دانتيانه ودفعته نحو مرحلة أسمى.
كم مرةً يستطيع الممارس أن يختبر نفسه في مواجهة المحنة؟ وكم منهم يستطيع أن يختبر تقليد صواعق السماء والأرض؟
شعر نوح بأن دانتيانه بدأ ينضغط تحت تأثير العضلات المحيطة به. تحول الظلام بداخله تدريجيًا إلى قطرة صغيرة من سائل داكن بدا وكأنه سيوف.
بدا وكأن معركةً ما تدور داخل المحنة العظيمة. ومع ذلك، لم يشعر نوح بوجود أي شخص آخر في المشهد، وحتى وعيه المُعزز لم يستطع التقاط أي شيء.
خرج زئير من فمه في تلك اللحظة. لم يستطع نوح إلا أن يُعرب عن انتصاره للعالم، فقد خطا خطوةً مهمةً إلى الأمام في تدريبه.
لقد استمروا في أن يصبحوا أقوى وأكثر كثافة حتى تمكنوا من التغلب على هجمات المحنة والهبوط على السحب السوداء.
لقد أصبح ممارسًا من الرتبة الخامسة في المرحلة السائلة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خمّن نوح أن هذه السلوكيات بدت سمة فطرية للعناصر. فالقدرات الأقل ندرةً بدت أكثر شفافيةً مقارنةً بالأكثر ندرةً.
“أخيرًا!” هتف نوح في نفسه. “لقد استغرق الأمر قرنًا من الزمان للوصول إلى هذا المستوى!”
كأنه وُلد للإنشاء. بعد قبول العالم، أصبح نوح صانعًا حقيقيًا.
أصبح ممارسًا من الرتبة الخامسة وهو في الثمانين من عمره تقريبًا. ومع ذلك، كان عليه أن يقضي السنوات الست عشرة التالية مُركّزًا على بناء ظلامه ليتمكن من التدريب.
أصبح ممارسًا من الرتبة الخامسة وهو في الثمانين من عمره تقريبًا. ومع ذلك، كان عليه أن يقضي السنوات الست عشرة التالية مُركّزًا على بناء ظلامه ليتمكن من التدريب.
والآن، بعد مرور ما يزيد قليلاً على قرن من الزمان، اتخذ نوح خطوة أخرى إلى الأمام في طريقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك قرر نوح التركيز على مجاله المظلم واستخدم البرق فقط لصد المحنة.
تأمل نوح لبضعة أيام في تلك البقعة تحديدًا في قلب القارة الجديدة. لم يكن قد ثبّت دانتيانه بعد، وأراد مراجعة ما أثمره فهمه الجديد.
كم مرةً يستطيع الممارس أن يختبر نفسه في مواجهة المحنة؟ وكم منهم يستطيع أن يختبر تقليد صواعق السماء والأرض؟
فجأةً، أصبح كل شيء واضحًا في ذهنه. بدت المشاريع والأفكار التي خزّنها في أفكاره العشوائية أسهل من أي وقت مضى.
لم يشعر نوح بخيبة أمل كبيرة تجاه قوة صاعقته. بدت تلك أول مرة يُقلّد فيها ظاهرةً من ظواهر العالم، ولم يستخدم التعاويذ أيضًا.
كأنه وُلد للإنشاء. بعد قبول العالم، أصبح نوح صانعًا حقيقيًا.
تشكلت شرارات سوداء بين راحتي نوح وتكثفت لتشكل صاعقة سميكة تصدر أصوات طقطقة حتى لو شكلها صلبًا في الغالب.
“أعتقد أنني أستطيع التركيز على مهاراتي القتالية الآن بعد أن وجدت طريقًا لطاقتي الأعلى ” فكر نوح وهو يفتح عينيه ويبدأ في الطيران في اتجاه المدينة المحايدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من ذلك، أحدثت صاعقته السوداء موجة صدمة قوية عندما التقت بهجوم المحنة. دمّرت الصاعقتان بعضهما البعض، ثم تفرقتا في العالم عند اصطدامهما.
“أحتاج إلى إنشاء رفيق دم أولًا ” قيّم نوح وهو يتذكر فائدة تعويذة نقش الجسد. “أعرف حتى أي إرادة أمنحها”.
“أعتقد أنني أستطيع التركيز على مهاراتي القتالية الآن بعد أن وجدت طريقًا لطاقتي الأعلى ” فكر نوح وهو يفتح عينيه ويبدأ في الطيران في اتجاه المدينة المحايدة.
بدا عنصر البرق مباشرًا وعنيفًا. لم يكن من المفترض السيطرة عليه، بل يحتاج فقط إلى هدف ليخترقه ويدمره.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات