903.docx
903. أيقوني
بدا هذا أحد أساليب نوح غير المجربة. ظلامه يتلاشى تدريجيًا ليتخذ شكلًا أكثر كثافةً عند حركاته، ويبدأ بالهبوب عبر الغرفة تحت الأرض، جامعًا المزيد من أنفاسه مع تدفقها.
بدأت الزلازل بالحدوث مجددًا في المدينة المحايدة حالما استأنف نوح تجاربه. مع ذلك، حسّنت الخلية منطقة التدريب تحت الأرض أثناء غيابه.
كما أنهم لم يكونوا في عجلة من أمرهم لمهاجمة الإمبراطورية مجددًا. فسيطرة الغزاة الكاملة على القارة الجديدة ضمنت لهم نموًا أفضل مقارنةً بالإمبراطورية.
لم تكن الهزات التي وصلت إلى المباني على السطح قوية بما يكفي لإحداث أي ضرر، وسرعان ما اعتاد السبدا على تلك الأحداث. ففي النهاية، لم يكن سرًا أن الممارسين الأبطال كانوا يُجرون تجارب في عزلتهم، وكان لنوح سمعة طيبة في هذا المجال.
بدت القوات الغازية لا تزال تُعيد تنظيم رتبها. لم تكن بضعة عقود كافية لتعويض الخسائر التي تكبدتها خلال الحرب ضد إمبراطورية شاندال.
مع مرور السنين، أصبحت الزلازل رمزًا لمدينة السوق السماوي، واعتادها الجميع.
“هذا أفضل ما يمكن لظلامي أن يتقبله ” فكّر نوح وهو يترك أنفاسه تتبدد. “لا أستطيع تحسين هذا الشكل العاصف بعد الآن”.
دانيال يتقاسم منطقة التدريب مع نوح، لكنه يتدرب في أماكن أخرى أو حتى في البرية لأن البقاء هناك أثناء تجارب نوح خطيرًا للغاية بالنسبة له.
ولكنه لم يتوقع أبدًا أنه سيظل عالقًا في نقطة البداية بعد كل هذا الوقت.
استمر نوح بزيادة كمية الظلام المستخدمة خلال اختباراته، مما أدى إلى عواقب وخيمة بعد كل فشل. كما أن عدم إحرازه أي تقدم ملحوظ جعله أكثر تهورًا في تجاربه.
بدا أن العاصفة تُجدي نفعًا في البداية، لكن العنف الكامن في طاقته سرعان ما بدأ يُنشئ مناطق صغيرة غير مستقرة بهذا الشكل. لم يكن الهبوب المنظم مشكلة، لكن الصراعات بدأت تظهر بمجرد أن بلغت رياح الظلام كثافةً معينة.
بدا نوح يملأ منطقة التدريب بظلامه ويبدأ بالتلاعب بها محاولًا إيجاد شكل يتقبله أنفاسه. بدت تقنية الاستنتاج السماوي أساسية في هذه العملية، إذ يُحلل ويُغير نهجه حتى في أثناء إجراء مختلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حدث تغيير بعد مرور خمسة عشر عامًا من العزلة.
من المستحيل التنبؤ بردود أفعال ظلامه. بدا على نوح عادةً أن يرتجل، لأن أنفاسه بدت تتفاعل بطرق غير متوقعة خلال المحاولات التي اختارها مسبقًا.
بدا نوح غارقًا في ظلامه كعادته. بدت يده تُحرّك حركات سريعة تُؤثر على الغاز الكثيف من حوله، مُحاولًا تغيير شكله.
أدت الكمية المتزايدة من الظلام إلى إنشاء المزيد من ردود الفعل غير المتوقعة، مما أدى إلى تحويل منطقة التدريب بأكملها إلى منطقة خطر من الرتبة الخامسة بسبب عدد المرات التي تسبب فيها نوح في حدوث انفجار.
لم يبقَ لنوح أيُّ مهمةٍ سوى أن يصبح أقوى قبل المعركة الكبرى الجديدة. هذا ما يفعله تحديدًا، حتى وإن لم يُحرز نجاحًا يُذكر فيما يتعلق بطاقته العليا.
لكن لا شيء بدا قادرًا على إرضاء ظلامه. بدا أن أنفاسه عاجزة عن إيجاد شكل ثابت كلما حاول نوح زيادة قوتها.
بدت القوات الغازية لا تزال تُعيد تنظيم رتبها. لم تكن بضعة عقود كافية لتعويض الخسائر التي تكبدتها خلال الحرب ضد إمبراطورية شاندال.
لقد مرّت أكثر من عشر سنوات على عودته من أمة أودريا، لكن نوح لم يُفلح إلا في تكديس سلسلة من الإخفاقات. وصل إلى حدّ سرد آلاف المحاولات الفاشلة، حتى أنها لم تكن واعدة.
لقد حفظ للتو الإجراء الذي نفذه جسده أثناء التحول واستخدمه لصنع شيء ينتمي إليه فقط.
لطالما أدرك نوح صعوبة إنشاء طاقة أعلى. فقد أمضى ستة عشر عامًا في بناء ظلامه، وكان لديه بالفعل مخططٌ مُسبقٌ لتلك التجربة.
يحاول آنذاك تحويل طاقته إلى عاصفة هائلة. خطط لتوحيد كل ذلك الظلام في شكل موحد، ثم تكثيفه بإنشاء إعصار اصطناعي.
ولكنه لم يتوقع أبدًا أنه سيظل عالقًا في نقطة البداية بعد كل هذا الوقت.
لقد حفظ للتو الإجراء الذي نفذه جسده أثناء التحول واستخدمه لصنع شيء ينتمي إليه فقط.
لقد عرف نوح السبب وراء مستوى الصعوبة لهذا المشروع.
لقد حفظ للتو الإجراء الذي نفذه جسده أثناء التحول واستخدمه لصنع شيء ينتمي إليه فقط.
بشكل عام، بدا على الممارسين أن يكونوا قادرين على فهم قوانين تعديل بنية الطاقات ووظائفها. و عليهم اتباع قواعد عالمية تتعلق بسلوك نَفَس عنصر معين.
قرر نوح تحمّل إحدى الضربات لاختبار قوتهم، لكن النتائج بدت مخيبة للآمال. لم يُفلح الهجوم إلا في خدش جلده، أي أنه بالكاد تجاوز حدود المرحلة الغازية.
بدا الأمر نفسه سينطبق على ظلام نوح. مع ذلك، فقد إنشاءه باستخدام الشكل الذي اتخذته طاقته الأساسية أثناء تحوله إلى تنين ملعون. ومن ثم، أجرى نوح اختبارات لا تُحصى حتى تمكن من إنشاء شيء ثابت، يُضاهي قوة نَفَس السماء والأرض.
عادت هي وفيث إلى منظمتيهما بعد مهمتهما في أمة أودريا. أجبرهما الكمين المفاجئ على إطالة إقامتهما هناك. كما اكتسبت جون معلوماتٍ قيّمة من قلعة شاندال، مما دفعها مؤخرًا إلى طلب نقلها إلى المدينة المحايدة.
لقد حفظ للتو الإجراء الذي نفذه جسده أثناء التحول واستخدمه لصنع شيء ينتمي إليه فقط.
لم تتضمن هذه العملية قوانين، أو بالأحرى، لم يكن نوح يستخدمها بوعي. لم يكن عقله يكتسب سوى رؤى موجزة خلال تأمله، ثم يطبقها على اختباراته.
لم تتضمن هذه العملية قوانين، أو بالأحرى، لم يكن نوح يستخدمها بوعي. لم يكن عقله يكتسب سوى رؤى موجزة خلال تأمله، ثم يطبقها على اختباراته.
بدا أن العاصفة تُجدي نفعًا في البداية، لكن العنف الكامن في طاقته سرعان ما بدأ يُنشئ مناطق صغيرة غير مستقرة بهذا الشكل. لم يكن الهبوب المنظم مشكلة، لكن الصراعات بدأت تظهر بمجرد أن بلغت رياح الظلام كثافةً معينة.
ما حصل عليه ظلامًا لم يتبع أي سلوك معروف وتصرف وفقًا لقوانين لم تكن جزءًا من نظام السماء والأرض.
لطالما أدرك نوح صعوبة إنشاء طاقة أعلى. فقد أمضى ستة عشر عامًا في بناء ظلامه، وكان لديه بالفعل مخططٌ مُسبقٌ لتلك التجربة.
بدت هذه دائمًا خطة نوح، لكنه الآن وجد نفسه عاجزًا عن استخدام الدراسات والأبحاث المتعلقة بعنصر “نَفَس الظلام” لأن طاقته تعمل بشكل مختلف. بدونها، أعمى تمامًا، ولم يكن أمامه سوى الاستمرار في الاختبار حتى يجد شيئًا يمنحه الأمل في النجاح.
لم تكن الهزات التي وصلت إلى المباني على السطح قوية بما يكفي لإحداث أي ضرر، وسرعان ما اعتاد السبدا على تلك الأحداث. ففي النهاية، لم يكن سرًا أن الممارسين الأبطال كانوا يُجرون تجارب في عزلتهم، وكان لنوح سمعة طيبة في هذا المجال.
وبطبيعة الحال، لم يفقد نوح عزيمته خلال تلك السنوات، بل ظل يواصل التدريب وفقًا لجدوله الزمني المحن المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبطبيعة الحال، لم يفقد نوح عزيمته خلال تلك السنوات، بل ظل يواصل التدريب وفقًا لجدوله الزمني المحن المعتاد.
بدت القوات الغازية لا تزال تُعيد تنظيم رتبها. لم تكن بضعة عقود كافية لتعويض الخسائر التي تكبدتها خلال الحرب ضد إمبراطورية شاندال.
كما أنهم لم يكونوا في عجلة من أمرهم لمهاجمة الإمبراطورية مجددًا. فسيطرة الغزاة الكاملة على القارة الجديدة ضمنت لهم نموًا أفضل مقارنةً بالإمبراطورية.
بدا نوح يملأ منطقة التدريب بظلامه ويبدأ بالتلاعب بها محاولًا إيجاد شكل يتقبله أنفاسه. بدت تقنية الاستنتاج السماوي أساسية في هذه العملية، إذ يُحلل ويُغير نهجه حتى في أثناء إجراء مختلف.
كانوا سيشنون هجومًا آخر ما إن يشعروا بأن فارق قوتهم كبير بما يكفي للحد من خسائرهم. ومع ذلك، تركيزهم منصبًّا فقط على تحويل أراضيهم الجديدة إلى مصادر دخل ورعاية أصول بطولية جديدة.
من المستحيل التنبؤ بردود أفعال ظلامه. بدا على نوح عادةً أن يرتجل، لأن أنفاسه بدت تتفاعل بطرق غير متوقعة خلال المحاولات التي اختارها مسبقًا.
لم يبقَ لنوح أيُّ مهمةٍ سوى أن يصبح أقوى قبل المعركة الكبرى الجديدة. هذا ما يفعله تحديدًا، حتى وإن لم يُحرز نجاحًا يُذكر فيما يتعلق بطاقته العليا.
كانوا سيشنون هجومًا آخر ما إن يشعروا بأن فارق قوتهم كبير بما يكفي للحد من خسائرهم. ومع ذلك، تركيزهم منصبًّا فقط على تحويل أراضيهم الجديدة إلى مصادر دخل ورعاية أصول بطولية جديدة.
لقد حدث تغيير بعد مرور خمسة عشر عامًا من العزلة.
لم يبقَ لنوح أيُّ مهمةٍ سوى أن يصبح أقوى قبل المعركة الكبرى الجديدة. هذا ما يفعله تحديدًا، حتى وإن لم يُحرز نجاحًا يُذكر فيما يتعلق بطاقته العليا.
بدا نوح غارقًا في ظلامه كعادته. بدت يده تُحرّك حركات سريعة تُؤثر على الغاز الكثيف من حوله، مُحاولًا تغيير شكله.
من المستحيل التنبؤ بردود أفعال ظلامه. بدا على نوح عادةً أن يرتجل، لأن أنفاسه بدت تتفاعل بطرق غير متوقعة خلال المحاولات التي اختارها مسبقًا.
يحاول آنذاك تحويل طاقته إلى عاصفة هائلة. خطط لتوحيد كل ذلك الظلام في شكل موحد، ثم تكثيفه بإنشاء إعصار اصطناعي.
وبينما التعب يملأ عقله، سمع خطوات مألوفة قادمة من الممر الذي يربط المنطقة تحت الأرض والمباني على السطح.
بدا هذا أحد أساليب نوح غير المجربة. ظلامه يتلاشى تدريجيًا ليتخذ شكلًا أكثر كثافةً عند حركاته، ويبدأ بالهبوب عبر الغرفة تحت الأرض، جامعًا المزيد من أنفاسه مع تدفقها.
903. أيقوني
بدا أن العاصفة تُجدي نفعًا في البداية، لكن العنف الكامن في طاقته سرعان ما بدأ يُنشئ مناطق صغيرة غير مستقرة بهذا الشكل. لم يكن الهبوب المنظم مشكلة، لكن الصراعات بدأت تظهر بمجرد أن بلغت رياح الظلام كثافةً معينة.
مع مرور السنين، أصبحت الزلازل رمزًا لمدينة السوق السماوي، واعتادها الجميع.
الظلام المتبقي في الغرفة يقاوم العاصفة عندما تحاول امتصاصها، وبدت الشقوق السوداء تنطلق بمجرد التقاء هذين الشكلين. وصل الوضع في النهاية إلى حد أن الشقوق بدت تطير في المنطقة تحت الأرض أكثر من الطاقة.
“لقد استغرق الأمر منك بعض الوقت ” قال نوح وهو يبتسم للمرأة التي دخلت للتو منطقة تدريبه.
قرر نوح تحمّل إحدى الضربات لاختبار قوتهم، لكن النتائج بدت مخيبة للآمال. لم يُفلح الهجوم إلا في خدش جلده، أي أنه بالكاد تجاوز حدود المرحلة الغازية.
لقد حفظ للتو الإجراء الذي نفذه جسده أثناء التحول واستخدمه لصنع شيء ينتمي إليه فقط.
“هذا أفضل ما يمكن لظلامي أن يتقبله ” فكّر نوح وهو يترك أنفاسه تتبدد. “لا أستطيع تحسين هذا الشكل العاصف بعد الآن”.
لم تكن الهزات التي وصلت إلى المباني على السطح قوية بما يكفي لإحداث أي ضرر، وسرعان ما اعتاد السبدا على تلك الأحداث. ففي النهاية، لم يكن سرًا أن الممارسين الأبطال كانوا يُجرون تجارب في عزلتهم، وكان لنوح سمعة طيبة في هذا المجال.
وبينما التعب يملأ عقله، سمع خطوات مألوفة قادمة من الممر الذي يربط المنطقة تحت الأرض والمباني على السطح.
يحاول آنذاك تحويل طاقته إلى عاصفة هائلة. خطط لتوحيد كل ذلك الظلام في شكل موحد، ثم تكثيفه بإنشاء إعصار اصطناعي.
“لقد استغرق الأمر منك بعض الوقت ” قال نوح وهو يبتسم للمرأة التي دخلت للتو منطقة تدريبه.
بدأت الزلازل بالحدوث مجددًا في المدينة المحايدة حالما استأنف نوح تجاربه. مع ذلك، حسّنت الخلية منطقة التدريب تحت الأرض أثناء غيابه.
“لقد فقدت إحساسي بالوقت بينما كنت أدرس الكتاب من قصر شاندال ” قالت جون، ردت على ابتسامته بابتسامة خاصة بها.
لقد حفظ للتو الإجراء الذي نفذه جسده أثناء التحول واستخدمه لصنع شيء ينتمي إليه فقط.
عادت هي وفيث إلى منظمتيهما بعد مهمتهما في أمة أودريا. أجبرهما الكمين المفاجئ على إطالة إقامتهما هناك. كما اكتسبت جون معلوماتٍ قيّمة من قلعة شاندال، مما دفعها مؤخرًا إلى طلب نقلها إلى المدينة المحايدة.
وبينما التعب يملأ عقله، سمع خطوات مألوفة قادمة من الممر الذي يربط المنطقة تحت الأرض والمباني على السطح.
دانيال يتقاسم منطقة التدريب مع نوح، لكنه يتدرب في أماكن أخرى أو حتى في البرية لأن البقاء هناك أثناء تجارب نوح خطيرًا للغاية بالنسبة له.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات