764.docx
764. المعلم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت الجزيرة صغيرة، لذا غطّت هالة القلعة سطحها بالكامل. لم يكن فيها حتى وحش سحري واحد. المكان خاليًا إلا من الآثار والقلعة.
لم تكن قلعة الجزيرة قديمة، لكن سطحها لم يكن به أدنى شق. ولم تكن عليه أي علامة سوداء. كأن محنة السماء لم تهاجم ذلك المكان إطلاقًا.
أعاد نوح الكتاب إلى خزانة الكتب، واتجه نحو مصدر الهالة. سيفعل ما أمره به الوجود، إذ لا جدوى من محاولة أي شيء آخر.
ومع ذلك، بدا نوح والآخرون متأكدين من أن عاصفة البرق قد هبت هناك بفضل العلامات على الأنقاض. يبدو أن صواعق البرق قد تجنبت القلعة عمدًا.
مع ذلك، لم يكن في ذلك الصوت أي تهديد. في الواقع، بدا أن الكائن العظيم سعيدًا بوجودهم هناك.
لا شك أن هذا الاكتشاف فاجأهم جميعًا، ولكنه أثار فضولهم أيضًا. بدت تلك أول مرة منذ ما يقرب من خمسة عشر عامًا من الاستكشاف يجدون فيها مبنى سليمًا في منطقة الوحوش السحرية.
ظهر ثعبان ضخم في رؤياه، وبالكاد استطاع كبت حماسه عندما سمعه يتحدث بصوت بشري. “لا تقلقوا، لا جدوى من أكلكم جميعًا بمستواي.”
“لا أشعر بأي خطر ” قال نوح بينما وعيه ينتشر في البيئة.
بالطبع، هذا لم يؤثر على نوح كثيرًا لأنه قادر بالفعل على دراسة شخصيته بأثر رجعي بفضل تقنية تدريبه.
بدت الجزيرة صغيرة، لذا غطّت هالة القلعة سطحها بالكامل. لم يكن فيها حتى وحش سحري واحد. المكان خاليًا إلا من الآثار والقلعة.
لم تُخفِ الآثار أي دهشة، ولم تكن هناك أي رسومات تحت أرضياتها. بدت وكأنها نفس نوع المساكن المدمرة التي شوهدت في مختلف المدن التي استكشفوها.
“دعونا نبحث عن المساكن الأخرى أولاً.” قالت فيث، ووافق رفيقاها على اقتراحها.
“لا أشعر بأي خطر ” قال نوح بينما وعيه ينتشر في البيئة.
لم يثقوا تمامًا بالهيكل السليم، حتى لو لم تكن حواسهم قادرة على استشعار أي خطر. ومع ذلك، فإن شيئًا نجا من محنة سماوية، يُفترض أنها قضت على جميع الأسلاف، لا يمكن أن يكون بسيطًا.
أعاد نوح الكتاب إلى خزانة الكتب، واتجه نحو مصدر الهالة. سيفعل ما أمره به الوجود، إذ لا جدوى من محاولة أي شيء آخر.
لم تُخفِ الآثار أي دهشة، ولم تكن هناك أي رسومات تحت أرضياتها. بدت وكأنها نفس نوع المساكن المدمرة التي شوهدت في مختلف المدن التي استكشفوها.
إن الحرية التي تعلمت تقديرها خلال تلك الرحلة جعلتها ترى رؤسائها في منظور جديد، ولم يعجبها نهجهم تمامًا.
في تلك اللحظة لم يتبق سوى القلعة، وبدت مهمتهم قد انتهت.
وجود الرتبة السادسة!
“إنهم يضغطون علينا للدخول ” قالت جون وهي تخزن دفتر ملاحظاتها المكتوب.
وعندما صعد الثلاثة إلى الطوابق العليا، اكتشفوا أن مجموعة كبيرة من الكتب واللفافات ظلت محفوظة على مر السنين داخل خزائن الكتب المصنوعة من مادة شفافة.
تواصل الثلاثة مع قادتهم عندما اكتشفوا ذلك البناء الغريب، وشعروا بالفضول أيضًا عندما علموا به. قد يحتوي هذا المكان على بقايا، لا تقتصر على العظام والخلايا المكسورة، إذ لا يزال سليمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصدر البابُ المعدنيُّ صوت صرير حين فتحه نوح، ودخلت رائحةُ الغبارِ إلى أنفهِ حينَ نَفَسَ الهواءُ من داخله. بدا المكانُ مهجورًا، لكنَّ الثلاثيَّ انتظروا قبلَ أن يدخلوا.
بالإضافة إلى ذلك، إذا تبين أن القلعة يمكن أن تحمي من محنة السماء، فإن القادة سوف يستولون على المبنى بأكمله ويحضرونه إلى عالمهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت طاقته العقلية كافية لقتله فورًا. الحيل والتعويذات والمشتتات ستثير غضبه فقط.
“من المدهش أنهم أرادوا عودتنا قبل بضع سنوات فقط.” قالت فيث وهي تتبع كلماتها بنفخة.
أدركت أنها كانت تسير في الطريق الخطأ، لكنها سلكت بالفعل طريقًا أنسب لها. ومع إتقانهم لأسلوب التدريب، أصبحوا يدركون بوضوح تأثير شخصياتهم على البيئة.
إن الحرية التي تعلمت تقديرها خلال تلك الرحلة جعلتها ترى رؤسائها في منظور جديد، ولم يعجبها نهجهم تمامًا.
وجود الرتبة السادسة!
لقد خسرت الكثير لمجرد أنهم لم يريدوا لها أن تقع في مواقف خطيرة، وبدأت تشعر بالاستياء منهم بسبب أفعالهم. تحسن فهمها لشخصيتها بشكل كبير خلال سنوات الاستكشاف تلك. حتى أن هدوءها بدأ يتغير مع تراكم التجارب.
أدركت أنها كانت تسير في الطريق الخطأ، لكنها سلكت بالفعل طريقًا أنسب لها. ومع إتقانهم لأسلوب التدريب، أصبحوا يدركون بوضوح تأثير شخصياتهم على البيئة.
أدركت أنها كانت تسير في الطريق الخطأ، لكنها سلكت بالفعل طريقًا أنسب لها. ومع إتقانهم لأسلوب التدريب، أصبحوا يدركون بوضوح تأثير شخصياتهم على البيئة.
بالإضافة إلى ذلك، إذا تبين أن القلعة يمكن أن تحمي من محنة السماء، فإن القادة سوف يستولون على المبنى بأكمله ويحضرونه إلى عالمهم.
بالطبع، هذا لم يؤثر على نوح كثيرًا لأنه قادر بالفعل على دراسة شخصيته بأثر رجعي بفضل تقنية تدريبه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) توسّع وعي نوح، لكنه لم يشعر بأي خطر حتى عندما انتشرت موجاته العقلية داخل القلعة. بدا هذا التأكيد الأخير كافيًا ليدفعه لعبور الباب والبدء في استكشاف المبنى الوحيد السليم في مملكة الوحوش السحرية.
“دعنا نذهب ” قال نوح بعد أن استخدم كامل تركيزه لتحليل القلعة مرة أخرى.
بدت طاقته العقلية وغرائزه تخبره أن هذا البناء غير ضار، وأنه لا يريد أن يترك فرصة الحصول على شيء ذي قيمة لشخص آخر.
بدت طاقته العقلية وغرائزه تخبره أن هذا البناء غير ضار، وأنه لا يريد أن يترك فرصة الحصول على شيء ذي قيمة لشخص آخر.
مع ذلك، لم يكن في ذلك الصوت أي تهديد. في الواقع، بدا أن الكائن العظيم سعيدًا بوجودهم هناك.
أصدر البابُ المعدنيُّ صوت صرير حين فتحه نوح، ودخلت رائحةُ الغبارِ إلى أنفهِ حينَ نَفَسَ الهواءُ من داخله. بدا المكانُ مهجورًا، لكنَّ الثلاثيَّ انتظروا قبلَ أن يدخلوا.
أدركت أنها كانت تسير في الطريق الخطأ، لكنها سلكت بالفعل طريقًا أنسب لها. ومع إتقانهم لأسلوب التدريب، أصبحوا يدركون بوضوح تأثير شخصياتهم على البيئة.
توسّع وعي نوح، لكنه لم يشعر بأي خطر حتى عندما انتشرت موجاته العقلية داخل القلعة. بدا هذا التأكيد الأخير كافيًا ليدفعه لعبور الباب والبدء في استكشاف المبنى الوحيد السليم في مملكة الوحوش السحرية.
في تلك اللحظة، بدأت غرائز نوح تصرخ. بدا الأمر كما لو أن خطرًا هائلاً ظهر من العدم في مكانٍ لم يكن من المفترض أن يكون فيه أي شيء. كما أنه لم يستطع إلا أن يتعرف على قوة الكيان الذي يُطلق تلك الهالة.
تصميمه مشابهًا للقلاع الأخرى التي استكشفوها. فيه قاعة واسعة تؤدي إلى سلسلة من السلالم المتصلة بالطوابق العليا، وبعض الأبواب المؤدية إلى السجون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصدر البابُ المعدنيُّ صوت صرير حين فتحه نوح، ودخلت رائحةُ الغبارِ إلى أنفهِ حينَ نَفَسَ الهواءُ من داخله. بدا المكانُ مهجورًا، لكنَّ الثلاثيَّ انتظروا قبلَ أن يدخلوا.
توجه الثلاثي مباشرةً إلى الزنازين، لكنهم عادوا خاليي الوفاض، إذ تبيّن أنها خالية من الهياكل العظمية. مع ذلك، لم يبدُ أن أحدًا قد هرب منها، إذ بدت قضبانها المعدنية سليمة.
في تلك اللحظة لم يتبق سوى القلعة، وبدت مهمتهم قد انتهت.
وعندما صعد الثلاثة إلى الطوابق العليا، اكتشفوا أن مجموعة كبيرة من الكتب واللفافات ظلت محفوظة على مر السنين داخل خزائن الكتب المصنوعة من مادة شفافة.
“هل أخفى وجوده قبل أن ندخل القلعة؟” سأل نوح نفسه.
ولم يترددوا في تفتيش تلك الكتب، وزادت دهشتهم حين رأوا أنها تحتوي على أبحاث وسجلات تتعلق بتاريخ ذلك العالم!
أعاد نوح الكتاب إلى خزانة الكتب، واتجه نحو مصدر الهالة. سيفعل ما أمره به الوجود، إذ لا جدوى من محاولة أي شيء آخر.
“يمكنكَ تحية سيد القلعة، فقد قاطعتَ نومه.” انتشر صوتٌ ذكوريٌّ عجوزٌ فجأةً في أرجاء الغرفة، ورافقت تلك الكلمات هالةٌ قوية.
764. المعلم
في تلك اللحظة، بدأت غرائز نوح تصرخ. بدا الأمر كما لو أن خطرًا هائلاً ظهر من العدم في مكانٍ لم يكن من المفترض أن يكون فيه أي شيء. كما أنه لم يستطع إلا أن يتعرف على قوة الكيان الذي يُطلق تلك الهالة.
ظهر ثعبان ضخم في رؤياه، وبالكاد استطاع كبت حماسه عندما سمعه يتحدث بصوت بشري. “لا تقلقوا، لا جدوى من أكلكم جميعًا بمستواي.”
وجود الرتبة السادسة!
بدت طاقته العقلية وغرائزه تخبره أن هذا البناء غير ضار، وأنه لا يريد أن يترك فرصة الحصول على شيء ذي قيمة لشخص آخر.
ثارت غريزة البقاء لدى نوح، فراجع جميع خياراته الممكنة في هذا الموقف. لكنه سرعان ما أدرك أنه لا يملك خيارًا آخر ضد شخص في الرتبة السادسة.
ظهر ثعبان ضخم في رؤياه، وبالكاد استطاع كبت حماسه عندما سمعه يتحدث بصوت بشري. “لا تقلقوا، لا جدوى من أكلكم جميعًا بمستواي.”
بدت طاقته العقلية كافية لقتله فورًا. الحيل والتعويذات والمشتتات ستثير غضبه فقط.
تواصل الثلاثة مع قادتهم عندما اكتشفوا ذلك البناء الغريب، وشعروا بالفضول أيضًا عندما علموا به. قد يحتوي هذا المكان على بقايا، لا تقتصر على العظام والخلايا المكسورة، إذ لا يزال سليمًا.
مع ذلك، لم يكن في ذلك الصوت أي تهديد. في الواقع، بدا أن الكائن العظيم سعيدًا بوجودهم هناك.
لا شك أن هذا الاكتشاف فاجأهم جميعًا، ولكنه أثار فضولهم أيضًا. بدت تلك أول مرة منذ ما يقرب من خمسة عشر عامًا من الاستكشاف يجدون فيها مبنى سليمًا في منطقة الوحوش السحرية.
أعاد نوح الكتاب إلى خزانة الكتب، واتجه نحو مصدر الهالة. سيفعل ما أمره به الوجود، إذ لا جدوى من محاولة أي شيء آخر.
ظهر ثعبان ضخم في رؤياه، وبالكاد استطاع كبت حماسه عندما سمعه يتحدث بصوت بشري. “لا تقلقوا، لا جدوى من أكلكم جميعًا بمستواي.”
سارت جون وفيث على خطاه، وتبعتاه مباشرة. بدت وجوههما خالية من أي تعبير، لكن واضحًا أنهما بدتا قلقتين بشأن اللقاء الوشيك.
ثارت غريزة البقاء لدى نوح، فراجع جميع خياراته الممكنة في هذا الموقف. لكنه سرعان ما أدرك أنه لا يملك خيارًا آخر ضد شخص في الرتبة السادسة.
“هل أخفى وجوده قبل أن ندخل القلعة؟” سأل نوح نفسه.
أدركت أنها كانت تسير في الطريق الخطأ، لكنها سلكت بالفعل طريقًا أنسب لها. ومع إتقانهم لأسلوب التدريب، أصبحوا يدركون بوضوح تأثير شخصياتهم على البيئة.
بدت هذه أول مرة يعجز فيها حدسه عن ملاحظة وجودٍ قويٍّ كهذا. التفسير الوحيد هو أن الوجود في الطابق الأخير من القلعة مُختبئًا عمدًا.
“دعنا نذهب ” قال نوح بعد أن استخدم كامل تركيزه لتحليل القلعة مرة أخرى.
لم يستغرق الوصول إلى الطابق الأخير سوى بضع دقائق، لكن نوح والآخرين شعروا وكأن الساعات قد مرت وهم يسيرون لمقابلة الكائن الذي ينتظرهم.
لم يثقوا تمامًا بالهيكل السليم، حتى لو لم تكن حواسهم قادرة على استشعار أي خطر. ومع ذلك، فإن شيئًا نجا من محنة سماوية، يُفترض أنها قضت على جميع الأسلاف، لا يمكن أن يكون بسيطًا.
ظهر باب كبير مُحصّن عند وصولهم إلى قمة القلعة، فلم يتردد نوح في فتحه وإلقاء نظرة على ما بداخله. لم يستطع وعيه مساعدته. بدت هالة الكائن من الرتبة السادسة قوية لدرجة أن موجاته العقلية لم تستطع إعطائه أي معلومات.
بدت طاقته العقلية وغرائزه تخبره أن هذا البناء غير ضار، وأنه لا يريد أن يترك فرصة الحصول على شيء ذي قيمة لشخص آخر.
لكن ما رأوه أكد كل الأدلة التي عثروا عليها خلال استكشافهم الطويل.
“يمكنكَ تحية سيد القلعة، فقد قاطعتَ نومه.” انتشر صوتٌ ذكوريٌّ عجوزٌ فجأةً في أرجاء الغرفة، ورافقت تلك الكلمات هالةٌ قوية.
ظهر ثعبان ضخم في رؤياه، وبالكاد استطاع كبت حماسه عندما سمعه يتحدث بصوت بشري. “لا تقلقوا، لا جدوى من أكلكم جميعًا بمستواي.”
“هل أخفى وجوده قبل أن ندخل القلعة؟” سأل نوح نفسه.
أعاد نوح الكتاب إلى خزانة الكتب، واتجه نحو مصدر الهالة. سيفعل ما أمره به الوجود، إذ لا جدوى من محاولة أي شيء آخر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات