761.docx
761. العظام
سحق نوح جزءًا صغيرًا من العظام تحته بفرديته ليواصل تحليله. سقط غبار أبيض على الزنزانة القذرة بينما حطمت موجاته العقلية الهيكل العظمي، ولكن بدا هناك أيضًا انطلاق للطاقة الأولية.
رأى نوح تلك المخلوقات بوضوح في أحلامه، لكن فيث وجون لم تتخيلا سوى صورٍ تُصوّرها. ومع ذلك، عندما واجهتا بقايا تلك المخلوقات، بدأتا تشعران بنفس الرعب الذي ملأ نوح منذ اكتشافه.
“لكننا لاحظنا هذه الأنواع من الهجائن ” تابع تفكيره ” وهذا يعني أنها إما انقرضت أو حققت تحولاً كاملاً.”
بدت هناك علامات واضحة على تحولات في بقايا تلك المخلوقات، حتى الممارسون غير المتخصصين في هذا المجال لاحظوها. بدت العظام مشوهة بشكل غريب، وفروعها لا تتبع أي منطق. بدا الأمر كما لو أن شيئًا ما قد خرج عن السيطرة في خضم هذه العملية.
“من الناحية النظرية، ينبغي أن تحمل هذه الكائنات المادة التي تجبرها على التحول ” فكر نوح ” وهذا يعني أن بعضهم قد هرب في البرية واختلط بالوحوش”.
ومع ذلك، بدت هناك سمات بشرية وحيوانية. استطاع نوح أن يلمح عظم فخذ بشري وسط عظام تعود لمخلوق طائر. ورأى هيكلًا عظميًا بشريًا شبه سليم، تنبت منه سلسلة من الأشواك من مرفقيه وركبتيه وصدغيه.
لم تختلف الصور التي تم الكشف عنها خلال العملية كثيرًا عن غيرها، لكنها بدت أوضح وأكثر تفصيلًا. استطاع الثلاثي رؤية الألوان والخطوط متناسقة، مما أضفى على الرسومات طابعًا جديدًا كليًا.
“ما هذه الانحرافات؟” سألت فيث، حتى لو بدت تعرف الإجابة على هذا السؤال.
لم يمتص نوح تلك الطاقة، بل اقتصر على الشعور بها بغرائزه ووعيه. يشعر بوجود نوعين من الطاقات، إحداهما بدت الطفرة الوراثية للوحوش النخبة.
لقد شعرت ببساطة أنها تريد أن تقول شيئًا ما لتبديد الأجواء الكئيبة التي بدت تملأ المنطقة.
اتصل القادة بها وبجون عندما لاحظوا عدم رد نوح، لكن ردها متوافق مع نوايا المجموعة. كانوا قد وصلوا للتو إلى الجزء من القارة الذي يضم بقايا الحضارة السابقة. لم يعد بإمكانهم العودة الآن بعد أن قضوا أكثر من عقد من الزمن هناك.
لم يُجب أحد، لكن نوح بادر بفتح الزنازين لتحليل البقايا. حطم بسرعة القضبان المعدنية التي بدت تسد طريقه، فقد أثّر مرور الزمن بشكل كبير على بنيتها.
لم يمتص نوح تلك الطاقة، بل اقتصر على الشعور بها بغرائزه ووعيه. يشعر بوجود نوعين من الطاقات، إحداهما بدت الطفرة الوراثية للوحوش النخبة.
بقيت جون وفيث في الخارج بينما بدا نوح يُحلل العظام. مسحها بطاقته العقلية، وشمّها، بل ولعقها ليفهم ملامحها.
وبعد أن توصل إلى هذا الاستنتاج، لم يتردد نوح في إرسال جميع اكتشافاته إلى القائمة التي تضم أبحاث القوى الأربع في عالمه.
ومع ذلك، لم يجرؤ على أكلها خوفًا من أن تُسبب رد فعل تحسسيًا في جسمه عند ابتلاعها. قرر التصرف بأمان، خشية أن تبقى المادة التي أحدثت التحول عالقة في تلك البقايا.
761. العظام
استطاع نوح فورًا اكتشاف وجود المادة المُطَفِّرة داخل العظام. لم تستطع هذه الخاصية أن تغيب عن إدراكه، خاصةً بعد أن أمضى العقد الماضي في قتال وحوش النخبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأت جون وفيث ما يفعله وتبعتاه، وكسرتا الأرضية للكشف عن الرسم المخفي خلف القلعة.
لكن، بدا أن هناك شيئًا آخر بداخلهم. بدت طاقة صامتة نوعًا ما، منحته شعورًا بأنه يُضاهي المُطَفِّر في بعض النواحي.
ما زال يتذكر الكلمات التي سمعها في أحلامه. لم يتحدث الصوت عن الكائنات الهجينة، بل ذكر البشر والوحوش فقط. بدا الأمر كما لو أن البشر أرادوا اختيار جانب بدلًا من إنشاء شيء ما في وسط تلك العوالم.
“من الناحية النظرية، ينبغي أن تحمل هذه الكائنات المادة التي تجبرها على التحول ” فكر نوح ” وهذا يعني أن بعضهم قد هرب في البرية واختلط بالوحوش”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، لم ينقل إلا ما استطاع تبريره، ووصف ما تعلمه من خلال جسده بأنه “ممكن”. كما أرسل صورًا ذهنية للهيكل العظمي الغريب ليتمكن كل خبير من رؤية وجود هذه المخلوقات.
قام عقله بإنشاء محاكاة للبيئات المحتملة وسلاسل الغذاء بينما أضاف نوح البيانات التي تم اكتشافها في ذلك المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد ذلك، تأكدوا من عدم وجود أي شيء ثمين داخل ذلك المبنى المدمر قبل الخروج واستئناف استكشافهم.
“لكننا لاحظنا هذه الأنواع من الهجائن ” تابع تفكيره ” وهذا يعني أنها إما انقرضت أو حققت تحولاً كاملاً.”
اتصل القادة بها وبجون عندما لاحظوا عدم رد نوح، لكن ردها متوافق مع نوايا المجموعة. كانوا قد وصلوا للتو إلى الجزء من القارة الذي يضم بقايا الحضارة السابقة. لم يعد بإمكانهم العودة الآن بعد أن قضوا أكثر من عقد من الزمن هناك.
ما زال يتذكر الكلمات التي سمعها في أحلامه. لم يتحدث الصوت عن الكائنات الهجينة، بل ذكر البشر والوحوش فقط. بدا الأمر كما لو أن البشر أرادوا اختيار جانب بدلًا من إنشاء شيء ما في وسط تلك العوالم.
وبعد أن توصل إلى هذا الاستنتاج، لم يتردد نوح في إرسال جميع اكتشافاته إلى القائمة التي تضم أبحاث القوى الأربع في عالمه.
هذا التحول الكامل يُفسر عدم ملاحظته للذكريات الغريبة عندما أكل وحوش النخبة، بينما يشعر بتلك الطاقة المختلفة في العظام. هذا يعني أن تلك المخلوقات امتزجت بالوحوش وتكاثرت، مُخفيةً بذلك طبيعة المادة المُطَفِّرة.
سحق نوح جزءًا صغيرًا من العظام تحته بفرديته ليواصل تحليله. سقط غبار أبيض على الزنزانة القذرة بينما حطمت موجاته العقلية الهيكل العظمي، ولكن بدا هناك أيضًا انطلاق للطاقة الأولية.
سحق نوح جزءًا صغيرًا من العظام تحته بفرديته ليواصل تحليله. سقط غبار أبيض على الزنزانة القذرة بينما حطمت موجاته العقلية الهيكل العظمي، ولكن بدا هناك أيضًا انطلاق للطاقة الأولية.
بدت الخطوط المنقوشة أسفل ذلك البناء أدق بكثير مقارنةً بالرسومات التي رأوها سابقًا. ويبدو أن مواد القلعة ساعدت في صدّ آثار مرور الزمن.
لم يمتص نوح تلك الطاقة، بل اقتصر على الشعور بها بغرائزه ووعيه. يشعر بوجود نوعين من الطاقات، إحداهما بدت الطفرة الوراثية للوحوش النخبة.
اتصل القادة بها وبجون عندما لاحظوا عدم رد نوح، لكن ردها متوافق مع نوايا المجموعة. كانوا قد وصلوا للتو إلى الجزء من القارة الذي يضم بقايا الحضارة السابقة. لم يعد بإمكانهم العودة الآن بعد أن قضوا أكثر من عقد من الزمن هناك.
أما بالنسبة للطاقة الأخرى، فلم يشعر نوح إلا أنها قديمة، تكاد تكون بدائية. لم يعتبرها قوية، لكنها شيءٌ اعتبره جسده خطيرًا.
اتصل القادة بها وبجون عندما لاحظوا عدم رد نوح، لكن ردها متوافق مع نوايا المجموعة. كانوا قد وصلوا للتو إلى الجزء من القارة الذي يضم بقايا الحضارة السابقة. لم يعد بإمكانهم العودة الآن بعد أن قضوا أكثر من عقد من الزمن هناك.
“سلالة الأسلاف.” استنتج نوح في ذهنه.
لم يُجب أحد، لكن نوح بادر بفتح الزنازين لتحليل البقايا. حطم بسرعة القضبان المعدنية التي بدت تسد طريقه، فقد أثّر مرور الزمن بشكل كبير على بنيتها.
بدا هذا هو الاستنتاج الوحيد الذي توصل إليه بناءً على معرفته بذلك العالم. لم يُحدث البشر النخبة هذا التفاعل في جسده، وبدت الطاقة تُشعّ بنوع من الكمال لا يُمكن أن يكون من نصيب البشر المعيبين.
ورغم أن بعض الرسومات ركزت على القوارير، فقد الناس يعبدونها وفقًا لتلك الصور.
لم يتبق سوى نوع واحد، وهو سلالة الأسلاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأت جون وفيث ما يفعله وتبعتاه، وكسرتا الأرضية للكشف عن الرسم المخفي خلف القلعة.
سرعان ما تبددت الطاقة الأولية في الهواء، لكن نوعيها لم يندمجا حتى النهاية. ومع ذلك، ظلا يحاولان بنشاط أن يصبحا واحدًا حتى مع اختفائهما.
ومع ذلك، بدت هناك سمات بشرية وحيوانية. استطاع نوح أن يلمح عظم فخذ بشري وسط عظام تعود لمخلوق طائر. ورأى هيكلًا عظميًا بشريًا شبه سليم، تنبت منه سلسلة من الأشواك من مرفقيه وركبتيه وصدغيه.
“على الأقل مكونان.” فكر نوح ” مُطَفِّر الوحوش النخبة وشيء قادم من الأسلاف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا هذا هو الاستنتاج الوحيد الذي توصل إليه بناءً على معرفته بذلك العالم. لم يُحدث البشر النخبة هذا التفاعل في جسده، وبدت الطاقة تُشعّ بنوع من الكمال لا يُمكن أن يكون من نصيب البشر المعيبين.
وبعد أن توصل إلى هذا الاستنتاج، لم يتردد نوح في إرسال جميع اكتشافاته إلى القائمة التي تضم أبحاث القوى الأربع في عالمه.
سرعان ما تبددت الطاقة الأولية في الهواء، لكن نوعيها لم يندمجا حتى النهاية. ومع ذلك، ظلا يحاولان بنشاط أن يصبحا واحدًا حتى مع اختفائهما.
بالطبع، لم ينقل إلا ما استطاع تبريره، ووصف ما تعلمه من خلال جسده بأنه “ممكن”. كما أرسل صورًا ذهنية للهيكل العظمي الغريب ليتمكن كل خبير من رؤية وجود هذه المخلوقات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، لم ينقل إلا ما استطاع تبريره، ووصف ما تعلمه من خلال جسده بأنه “ممكن”. كما أرسل صورًا ذهنية للهيكل العظمي الغريب ليتمكن كل خبير من رؤية وجود هذه المخلوقات.
لا شك أن سيلاً من الرسائل الذهنية وصل إلى دفتر ملاحظاته عندما أرسل الصورة، لكن نوح اكتفى بتكرار تحليله في الخلايا الأخرى. ثم، عندما تأكد من أن جميع الهياكل العظمية تحمل الطاقات نفسها، وأضاف صورها إلى القائمة، خزّن كل شيء في خاتمه.
لم تختلف الصور التي تم الكشف عنها خلال العملية كثيرًا عن غيرها، لكنها بدت أوضح وأكثر تفصيلًا. استطاع الثلاثي رؤية الألوان والخطوط متناسقة، مما أضفى على الرسومات طابعًا جديدًا كليًا.
“سنأخذ العظام عندما ننتهي من استكشاف القارة.” قالت فيث وهي تحمل دفتر ملاحظاتها المنقوش: “لقد رسمنا خريطة القارة بأكملها تقريبًا. لا جدوى من العودة الآن”.
ومع ذلك، لم يجرؤ على أكلها خوفًا من أن تُسبب رد فعل تحسسيًا في جسمه عند ابتلاعها. قرر التصرف بأمان، خشية أن تبقى المادة التي أحدثت التحول عالقة في تلك البقايا.
اتصل القادة بها وبجون عندما لاحظوا عدم رد نوح، لكن ردها متوافق مع نوايا المجموعة. كانوا قد وصلوا للتو إلى الجزء من القارة الذي يضم بقايا الحضارة السابقة. لم يعد بإمكانهم العودة الآن بعد أن قضوا أكثر من عقد من الزمن هناك.
761. العظام
بدأ نوح بكسر أرضية القلعة بعد أن انتهى من تحليله. وسرعان ما ظهرت له التضاريس تحت الهيكل، وبدت تحمل نفس الخطوط التي رآها مرات عديدة في تلك السنوات.
ورغم أن بعض الرسومات ركزت على القوارير، فقد الناس يعبدونها وفقًا لتلك الصور.
رأت جون وفيث ما يفعله وتبعتاه، وكسرتا الأرضية للكشف عن الرسم المخفي خلف القلعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأت جون وفيث ما يفعله وتبعتاه، وكسرتا الأرضية للكشف عن الرسم المخفي خلف القلعة.
بدت الخطوط المنقوشة أسفل ذلك البناء أدق بكثير مقارنةً بالرسومات التي رأوها سابقًا. ويبدو أن مواد القلعة ساعدت في صدّ آثار مرور الزمن.
رأى نوح تلك المخلوقات بوضوح في أحلامه، لكن فيث وجون لم تتخيلا سوى صورٍ تُصوّرها. ومع ذلك، عندما واجهتا بقايا تلك المخلوقات، بدأتا تشعران بنفس الرعب الذي ملأ نوح منذ اكتشافه.
لم تختلف الصور التي تم الكشف عنها خلال العملية كثيرًا عن غيرها، لكنها بدت أوضح وأكثر تفصيلًا. استطاع الثلاثي رؤية الألوان والخطوط متناسقة، مما أضفى على الرسومات طابعًا جديدًا كليًا.
“على الأقل مكونان.” فكر نوح ” مُطَفِّر الوحوش النخبة وشيء قادم من الأسلاف.”
ورغم أن بعض الرسومات ركزت على القوارير، فقد الناس يعبدونها وفقًا لتلك الصور.
سرعان ما تبددت الطاقة الأولية في الهواء، لكن نوعيها لم يندمجا حتى النهاية. ومع ذلك، ظلا يحاولان بنشاط أن يصبحا واحدًا حتى مع اختفائهما.
قام نوح والآخرون بإدراج سلسلة الرسومات الجديدة في القسم المخصص داخل دفتر الملاحظات الخاص وتخزين المواد الأكثر سلامة في القلعة للدراسة المستقبلية.
ما زال يتذكر الكلمات التي سمعها في أحلامه. لم يتحدث الصوت عن الكائنات الهجينة، بل ذكر البشر والوحوش فقط. بدا الأمر كما لو أن البشر أرادوا اختيار جانب بدلًا من إنشاء شيء ما في وسط تلك العوالم.
وبعد ذلك، تأكدوا من عدم وجود أي شيء ثمين داخل ذلك المبنى المدمر قبل الخروج واستئناف استكشافهم.
لم يتبق سوى نوع واحد، وهو سلالة الأسلاف.
رأى نوح تلك المخلوقات بوضوح في أحلامه، لكن فيث وجون لم تتخيلا سوى صورٍ تُصوّرها. ومع ذلك، عندما واجهتا بقايا تلك المخلوقات، بدأتا تشعران بنفس الرعب الذي ملأ نوح منذ اكتشافه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات