753.docx
الفصل 753. الخبرة
عادت ابتسامة فيث للظهور عندما سمعت هذا التهديد، لكن يبدو أن لديها المزيد لتقوله في هذا الشأن.
بدت على جون ملامح باردة عندما اقترب منها نوح وفيث وهو يلوح بسيفيه. عليها أن تتظاهر بالقلق من الخطر الوشيك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تحاولين تحقيقه بالضبط؟” سأل نوح دون أن يسحب هالته.
لكن فيث ابتسمت قبل أن تفاجئ نوح وجون بكلماتها: “أنتما معًا، أليس كذلك؟”
عاد الصمت إلى المنطقة مع استمرار الجمود.
ساد الصمت المكان عند سماع كلماتها.
“ظننتُ أنها مثلي في البداية. “قالت: “تضايقها باستمرار الرجال الذين لم يحاولوا حتى فهمها. ظننتُ أنها تريد فقط أن تتدرب بسلام، لكنني لاحظتُ شيئًا غريبًا منذ أن وصلنا إلى القلعة.”
نوح قد خطط مسبقًا لما سيسأله وكيف سيتعامل مع حياتهما في البرية. ومع ذلك، اختفى كل ذلك عند سؤالها. بل ردّ عليها بإظهار هالة أكثر برودةً غمرتها وهددت بتحطيم عقلها.
استبدل تعبير صارم ابتسامة فيث، لكنها لم تحرك نظرها بعيدًا عن نوح بينما أوضحت ” سلامي لا قيمة له بدون خبرة”.
توقعت فيث هذا النوع من رد الفعل واستمرت في الابتسام بينما كشفت عن بلورة ودفتر ملاحظات بدت تمسكه بإحكام في قبضتها.
استبدل تعبير صارم ابتسامة فيث، لكنها لم تحرك نظرها بعيدًا عن نوح بينما أوضحت ” سلامي لا قيمة له بدون خبرة”.
تعرف كلٌّ من نوح وجون على هذين العنصرين. بدت البلورة إحدى تعويذات الرتبة الخامسة التي مُنحت لمجموعتهما قبل مهمة القلعة، بينما بدت القطعة الأخرى هي التي تُسجّل اكتشافات فصائلهما.
رأى نوح كيف بدت جون سعيدة بمشاركة جزءٍ أساسي من حياتها مع فيث. أسعدها كشفُ سرّ علاقتها، وكأنها أصبحت أكثر واقعية.
أخفت حركتها البسيطة التهديد بالكشف عما قالته للتو لجميع الممارسين في العالم الجديد تقريبًا.
بدا من الواضح أنها اتخذت قرارها بشأن مسألة بدأت تشك فيها منذ الأزمة مع الوحوش المجنحة.
توقف نوح عن الحركة عندما فهم نواياها. بدأ عقله يعمل بأقصى سرعة ليرى إن بدا هناك مخرج من هذا الموقف، لكنه لم يجد شيئًا حتى عندما فعّل تقنية الاستنتاج السماوي.
لكن فيث نجحت في مفاجأته مرة أخرى بكلماتها ” أريد فقط أن أعرف قصتك. في ذهني، ما زلت مدينة لك منذ أحداث الوحوش المجنحة.”
هذه التعويذة ستحميها من هجومه الأول، وبدا دفتر الملاحظات فريدًا أيضًا. من المستحيل منع وصول المعلومات إلى العناصر الأخرى من نفس النوع في مستواه الحالي.
ومع ذلك، لم يُعر نوح اهتمامًا لفرضياتها. مهتمًا فقط بما بدت تأمل في اكتسابه من كشف كل ذلك.
“ما الذي تحاولين تحقيقه بالضبط؟” سأل نوح دون أن يسحب هالته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم شعر نوح بجون تقف وتحاول الوصول إليه.
يفهم أن فيث قد التقطت بعض الأدلة حول علاقته بجون، لكن تصرفاتها لم تكن منطقية. لم يكن هناك الكثير مما يمكنها الحصول عليه، حتى لو اعترف بالحقيقة.
أخفت حركتها البسيطة التهديد بالكشف عما قالته للتو لجميع الممارسين في العالم الجديد تقريبًا.
استبدل تعبير صارم ابتسامة فيث، لكنها لم تحرك نظرها بعيدًا عن نوح بينما أوضحت ” سلامي لا قيمة له بدون خبرة”.
بحلول الوقت الذي انتهت فيه جون من قصتها، الثلاثة قد تلقوا رسالة من زعماء فصائلهم.
“فقط اذهبي واجمعي الخبرة إذن ” أجاب نوح ” لا تهددي الآخرين بسبب حدسك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم شعر نوح بجون تقف وتحاول الوصول إليه.
لم يُفصح نوح عن أي شيء حتى في تلك الحالة، لكن عليه أن يُقرّ بأن فيث حاصرته. مهما قال، بدت لها اليد العليا.
لا تزال بعيدة عن التصميم الذي أظهره نوح وجون طوال حياتهما، لكن كلاهما بدأ يشعر ببعض الاحترام لممارس على استعداد للذهاب إلى هذا الحد من أجل التحسن.
“ظهرت شكوكى لأول مرة فى القارة الجديدة، عندما اكتشفت أن جون ليست امرأة مطيعة تمامًا.” بدأت فيث تشرح.
هذه التعويذة ستحميها من هجومه الأول، وبدا دفتر الملاحظات فريدًا أيضًا. من المستحيل منع وصول المعلومات إلى العناصر الأخرى من نفس النوع في مستواه الحالي.
وقالت فيث: “التقارير عن شخصيتها لم تتطابق مع تصرفاتها عندما أخذتها رهينة، وينطبق الأمر نفسه على الهروب الأخير”.
لم يُفصح نوح عن أي شيء حتى في تلك الحالة، لكن عليه أن يُقرّ بأن فيث حاصرته. مهما قال، بدت لها اليد العليا.
“إنها تفهم الفرق في قوتنا ” أجاب نوح ” لا أستطيع أن أقول نفس الشيء عنك”.
بالطبع، لم يكن بإمكان نوح أن يسمح لها بنشر هذه المعلومات.
عادت ابتسامة فيث للظهور عندما سمعت هذا التهديد، لكن يبدو أن لديها المزيد لتقوله في هذا الشأن.
بالطبع، لم يكن بإمكان نوح أن يسمح لها بنشر هذه المعلومات.
“ظننتُ أنها مثلي في البداية. “قالت: “تضايقها باستمرار الرجال الذين لم يحاولوا حتى فهمها. ظننتُ أنها تريد فقط أن تتدرب بسلام، لكنني لاحظتُ شيئًا غريبًا منذ أن وصلنا إلى القلعة.”
تبادل الاثنان قبلة طويلة أمام فيث مباشرة، ولم تستطع إلا أن تكشف عن ابتسامة متحمسة عند رؤية هذا المنظر.
لم يكشف تعبير وجه نوح عن أي شيء خلال حديثها. لم تُحدث كلماتها أدنى ارتعاش في هالته.
عاد الصمت إلى المنطقة مع استمرار الجمود.
“لقد أصبحت أكثر سعادة.” استنتجت فيث.
“افهم هذا ” بدأ نوح يتحدث بصوت يشبه الوحش ” لا يهم ما تأملين في اكتسابه من هذا الوضع أو كيف تخططين للتعامل مع عواقب أفعالك. لن ينتهي الأمر بشكل جيد بالنسبة لك.”
عاد الصمت إلى المنطقة مع استمرار الجمود.
انطلق نحو فيث مباشرةً بأصابع يده اليسرى المقوسة لتشكل ما يشبه المخلب. لكنه اضطر إلى التوقف مجددًا عندما رأى أنها رفعت التعويذة الدفاعية في مسار هجومه.
“فماذا؟” قال نوح في وقت ما.
وقالت فيث: “التقارير عن شخصيتها لم تتطابق مع تصرفاتها عندما أخذتها رهينة، وينطبق الأمر نفسه على الهروب الأخير”.
عليه أن يعترف بأن أدلة فيث بدت في محلها، لكنه ما زال لا يفهم ما هو هدفها.
بدا من الواضح أنها اتخذت قرارها بشأن مسألة بدأت تشك فيها منذ الأزمة مع الوحوش المجنحة.
“لقد اعتقدت في البداية أنها بدت سعيدة فقط بالتحدث معي، لكن كل شيء أصبح واضحًا عندما رأيتكما في الممر ” أصبحت ابتسامة فيث أوسع قبل سؤالها الأخير ” لماذا استخدمت تعويذة للخروج من غرفتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا ذلك تهديدًا صريحًا وصادقًا، ولم يمانع نوح في كشف الحقيقة بهذه البادرة، لأن فيث لم يكن لديها خيار آخر. في أسوأ الأحوال، سيقتلها ويعيش في البرية مع جون حتى تصل قوته إلى مستوى مُرضٍ.
بدا من الواضح أنها اتخذت قرارها بشأن مسألة بدأت تشك فيها منذ الأزمة مع الوحوش المجنحة.
“لقد أصبحت أكثر سعادة.” استنتجت فيث.
ومع ذلك، لم يُعر نوح اهتمامًا لفرضياتها. مهتمًا فقط بما بدت تأمل في اكتسابه من كشف كل ذلك.
بدت على جون ملامح باردة عندما اقترب منها نوح وفيث وهو يلوح بسيفيه. عليها أن تتظاهر بالقلق من الخطر الوشيك.
شتّت نوح هالته وخزن سيوفه في تلك اللحظة. الاستمرار في تهديدها سيؤكد أفكارها.
“فقط اذهبي واجمعي الخبرة إذن ” أجاب نوح ” لا تهددي الآخرين بسبب حدسك”.
“افعلي ما تريدين ” قال نوح ” النميمة لا يمكن أن تضر بسمعتي، والعائلة المالكة تكرهني بالفعل”.
رأى نوح كيف بدت جون سعيدة بمشاركة جزءٍ أساسي من حياتها مع فيث. أسعدها كشفُ سرّ علاقتها، وكأنها أصبحت أكثر واقعية.
“حسنًا إذًا.” قالت فيث وهي تبدأ في إدخال طاقتها العقلية في دفتر الملاحظات المنقوش.
يفهم أن فيث قد التقطت بعض الأدلة حول علاقته بجون، لكن تصرفاتها لم تكن منطقية. لم يكن هناك الكثير مما يمكنها الحصول عليه، حتى لو اعترف بالحقيقة.
بالطبع، لم يكن بإمكان نوح أن يسمح لها بنشر هذه المعلومات.
لقد هددت فيث أقوى ممارس في جيلها لتعميق فرديتها، وقد فعلت ذلك دون إظهار أدنى أثر للخوف.
انطلق نحو فيث مباشرةً بأصابع يده اليسرى المقوسة لتشكل ما يشبه المخلب. لكنه اضطر إلى التوقف مجددًا عندما رأى أنها رفعت التعويذة الدفاعية في مسار هجومه.
“إنها لطيفة للغاية ” همست جون عندما انفصلت شفتيهما ” ويمكننا دائمًا قتلها إذا خانتنا.”
لقد اختفى القسم الذي منع المعارك الداخلية منذ انتهاء المهمة داخل القلعة، لكنها تنبأت منذ فترة طويلة بهجومه.
لم يُفصح نوح عن أي شيء حتى في تلك الحالة، لكن عليه أن يُقرّ بأن فيث حاصرته. مهما قال، بدت لها اليد العليا.
“افهم هذا ” بدأ نوح يتحدث بصوت يشبه الوحش ” لا يهم ما تأملين في اكتسابه من هذا الوضع أو كيف تخططين للتعامل مع عواقب أفعالك. لن ينتهي الأمر بشكل جيد بالنسبة لك.”
عادت ابتسامة فيث للظهور عندما سمعت هذا التهديد، لكن يبدو أن لديها المزيد لتقوله في هذا الشأن.
بدا ذلك تهديدًا صريحًا وصادقًا، ولم يمانع نوح في كشف الحقيقة بهذه البادرة، لأن فيث لم يكن لديها خيار آخر. في أسوأ الأحوال، سيقتلها ويعيش في البرية مع جون حتى تصل قوته إلى مستوى مُرضٍ.
لكن فيث ابتسمت قبل أن تفاجئ نوح وجون بكلماتها: “أنتما معًا، أليس كذلك؟”
لكن فيث نجحت في مفاجأته مرة أخرى بكلماتها ” أريد فقط أن أعرف قصتك. في ذهني، ما زلت مدينة لك منذ أحداث الوحوش المجنحة.”
توقف نوح عن الحركة عندما فهم نواياها. بدأ عقله يعمل بأقصى سرعة ليرى إن بدا هناك مخرج من هذا الموقف، لكنه لم يجد شيئًا حتى عندما فعّل تقنية الاستنتاج السماوي.
نقلت هالتها صدقها، ولم يستطع نوح إلا أن يسحب يده بينما يتخذ بضع خطوات إلى الوراء عندما سمع ذلك.
لكن فيث ابتسمت قبل أن تفاجئ نوح وجون بكلماتها: “أنتما معًا، أليس كذلك؟”
لقد هددت فيث أقوى ممارس في جيلها لتعميق فرديتها، وقد فعلت ذلك دون إظهار أدنى أثر للخوف.
انطلق نحو فيث مباشرةً بأصابع يده اليسرى المقوسة لتشكل ما يشبه المخلب. لكنه اضطر إلى التوقف مجددًا عندما رأى أنها رفعت التعويذة الدفاعية في مسار هجومه.
لا تزال بعيدة عن التصميم الذي أظهره نوح وجون طوال حياتهما، لكن كلاهما بدأ يشعر ببعض الاحترام لممارس على استعداد للذهاب إلى هذا الحد من أجل التحسن.
“لقد أصبحت أكثر سعادة.” استنتجت فيث.
ثم شعر نوح بجون تقف وتحاول الوصول إليه.
شتّت نوح هالته وخزن سيوفه في تلك اللحظة. الاستمرار في تهديدها سيؤكد أفكارها.
ذهبت يدها اليسرى إلى شعره الطويل، واستخدمت اليد اليمنى لتحريك رأسه إلى شفتيها.
الفصل 753. الخبرة
تبادل الاثنان قبلة طويلة أمام فيث مباشرة، ولم تستطع إلا أن تكشف عن ابتسامة متحمسة عند رؤية هذا المنظر.
“افهم هذا ” بدأ نوح يتحدث بصوت يشبه الوحش ” لا يهم ما تأملين في اكتسابه من هذا الوضع أو كيف تخططين للتعامل مع عواقب أفعالك. لن ينتهي الأمر بشكل جيد بالنسبة لك.”
“إنها لطيفة للغاية ” همست جون عندما انفصلت شفتيهما ” ويمكننا دائمًا قتلها إذا خانتنا.”
لقد هددت فيث أقوى ممارس في جيلها لتعميق فرديتها، وقد فعلت ذلك دون إظهار أدنى أثر للخوف.
لم يستطع نوح في هذه اللحظة سوى الاستسلام ” حسنًا، ولكنك ستخبرينها القصة”.
“فماذا؟” قال نوح في وقت ما.
جلست جون بجانب فيث وبدأت تحكي لها كيف بدأت علاقتهما. حتى أنها أخذت بضعة أباريق من خاتمها لجعل الموقف أكثر متعة.
ساد الصمت المكان عند سماع كلماتها.
رأى نوح كيف بدت جون سعيدة بمشاركة جزءٍ أساسي من حياتها مع فيث. أسعدها كشفُ سرّ علاقتها، وكأنها أصبحت أكثر واقعية.
“إنها تفهم الفرق في قوتنا ” أجاب نوح ” لا أستطيع أن أقول نفس الشيء عنك”.
في هذه الأثناء، اقتصر نوح على تفحص المنطقة. بدت تلك الأوراق الزرقاء غريبة، وبدت وكأنها تُحدث نوعًا من التهدئة عند اقترابه منها.
بالطبع، لم يكن بإمكان نوح أن يسمح لها بنشر هذه المعلومات.
بحلول الوقت الذي انتهت فيه جون من قصتها، الثلاثة قد تلقوا رسالة من زعماء فصائلهم.
لكن فيث ابتسمت قبل أن تفاجئ نوح وجون بكلماتها: “أنتما معًا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا ذلك تهديدًا صريحًا وصادقًا، ولم يمانع نوح في كشف الحقيقة بهذه البادرة، لأن فيث لم يكن لديها خيار آخر. في أسوأ الأحوال، سيقتلها ويعيش في البرية مع جون حتى تصل قوته إلى مستوى مُرضٍ.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات