‘لم أتوقع أن تقوم بطردهم .’
كان يعلم أن جسدها أضعف من الناس خارج الحدود لكنه لم يتوقع أن يكون الأمر بذلك القدر . ثم نقر تريستان على لسانه كما لو أنه لم يكن يعرف ذلك من قبل .
أوقفت آريا دموعها و حدقت في الباب المغلق .
لم يدم شعورها بخيبة الأمل طويلاً .
من السهل استفزازها بسبب حساسيتها ، لكن هذا لا يعني أنها لم تتأثر .
طالما لم تكن تشعر بمرارة الإنتقام ، لم يكن لديها أى ندم بشأن الماضي .
أوقفت آريا دموعها و حدقت في الباب المغلق . لم يدم شعورها بخيبة الأمل طويلاً . من السهل استفزازها بسبب حساسيتها ، لكن هذا لا يعني أنها لم تتأثر . طالما لم تكن تشعر بمرارة الإنتقام ، لم يكن لديها أى ندم بشأن الماضي .
‘أكثر من ذلك ….’
أخرج تريستان سيجارة وتمتم . عبس لويد الذي تمت معاملته مثل الدوق الأكبر وطُرِد قسرًا .
لقد تُركنا أنا و سابينا لوحدنا .
كان لديها الكثير من الأسألة عنها .
لكن للأسف ، لم تكن تستطيع سوى طرح الأسألة التي من الممكن أن تسألها لهم جميعًا .
ثم قالت سابينا و هي تربت على شعر آريا بلطف .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘طفلة كانت ستختفي قريبًا على أى حال .’
“من الآن فصاعدًا … من فضلكِ صُبِ عليهم الكثير من الشتائم ، لأنكِ وُلِدت بدون قوى إن قمتِ بضربهم سوف تتأذين فقط .”
من أول مرة التقيا هو لم يكن يعرف . سيكون من الأدق القول أنه لا يستطيع رفع عينيه عنها . كما لو أن شيء ما لايزال عالقًا ، كما لو أن هناك شيء مفقود .
‘شتائم ؟’
‘أليس هذا هو الذي أنقذكِ ؟’
تذكرت آريا الشتيمة التي تعلمتها من لويد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعق الصبي شفتيه و كان مترددًا للحظة ، ثم جعد جبينه و قال :
‘اللقيط …’
“هل تعني أنه لا يمكنها أن تأكل بشكل صحيح ؟”
لا ، هذا قليلا …
كما قالت سابينا ، لقد كان من الصعب جدًا على آريا أن تتصرف كالطفلة . لقد أصبحت مجرد عادة . إخفاء العواطف و بلع الضحك .
‘هل يجب علىّ أن أفعل ذلك حقًا ؟’
لم يهتم أحد بما شعرت به . حتى أتباعها اللذين سقطوا على قدميها لم يرغبوا في معرفة ما إن كانت سعيدة أم تتألم .
كانت في عذاب .
كما قالت سابينا ، لقد كان من الصعب جدًا على آريا أن تتصرف كالطفلة . لقد أصبحت مجرد عادة . إخفاء العواطف و بلع الضحك .
“لا ، لا بأس . بغض النظر عن مدى تصرفهم كحمقى سيئي المزاج ، فقط قومي بذلك لزوجي و أولادي .”
لقد عرفت ذلك منذ البداية . هوية آريا .
بسبب كلمات سابينا ، لم تستطع آريا التراجع وكادت أن تنفجر من الضحك .
عضت شفتيها و تحملت ذلك بشدة .
ثم ، كما لو كان لا يجب عليها فعل ذلك ، سحبت سابينا شفتها من بين أسنانها و نظرت لها بتعبير حاد .
“إن كان لديكِ سر ما ، فلن يلومكِ أحد .”
“اضحكِ إن كنتِ تريدين الضحك .”
“………”
“يُمكنكِ فعل ما تشائين .”
‘ماهو شعوري ؟’
أدارت آريا عينها .
“ثم أكلت وجبتها .” “أكلت ؟”
‘هل تريدين مني التعبير ؟’
“لا ، لا بأس . بغض النظر عن مدى تصرفهم كحمقى سيئي المزاج ، فقط قومي بذلك لزوجي و أولادي .”
كان طلبًا صعبًا على آريا .
ما تريده منها هو التعبير عن مشاعرها في ذلك الوقت .
رفعت زوايا شفتيها كعادتها .
لكن سابينا قالت ‘أوه .’ و ضعطت على خديها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘شتائم ؟’
“لا تضحكي هكذا .”
‘زواج و سنتطلق عندما نصبح بالغين على أى حال .’
تم القيض عليها .
كانت آريا مندهشة للغاية .
كانت تجبر نفسها أحيانًا على الضحك ، لكن لا أحد قد لاحظ ذلك أبدًا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘شتائم ؟’
“ليس عليكِ أن تكوني جيدة لي . فأنتِ طفلة تمامًا مثل أبنائي .”
أوقفت آريا دموعها و حدقت في الباب المغلق . لم يدم شعورها بخيبة الأمل طويلاً . من السهل استفزازها بسبب حساسيتها ، لكن هذا لا يعني أنها لم تتأثر . طالما لم تكن تشعر بمرارة الإنتقام ، لم يكن لديها أى ندم بشأن الماضي .
تذكرت آريا لويد وفنسنت اللذان كانا يعبثان مثل الأطفال .
“لا بأس بأن تخبريني أسراركِ إن لم تكوني قادرة تلى حملها.”
“كلاهما ليسا جيدين ، لكنهما في الحقيقة فاسدين .”
‘آه.’
انفجرت ابتسامة مثل الريح .
ابتسمت سابينا بسعادة لها و احتضنتها بشدة .
لم يهتم أحد بما شعرت به . حتى أتباعها اللذين سقطوا على قدميها لم يرغبوا في معرفة ما إن كانت سعيدة أم تتألم .
“نعم ، هكذا بالضبط .”
و ارتجفت من كلمات سابينا التالية . ظلت تتساءل ، لكنه كان سؤال لم تستطع طرحه بشكل مباشر .
كما قالت سابينا ، لقد كان من الصعب جدًا على آريا أن تتصرف كالطفلة .
لقد أصبحت مجرد عادة .
إخفاء العواطف و بلع الضحك .
‘هل يتشابه الزوجان ؟’
‘قال الدوق الأكبر شيئًا مشابهًا لهذا .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘حسنًا ، فهمت .’
قال لي أنه يُمكنني البكاء إن سمح قلبي بذلك .
لا بأس أن أضحك ، لا بأس أن أغضب .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com –ترجمة إسراء .
‘ماهو شعوري ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الإحساس مشابهًا عند رؤية خائن أو اكتشاف شخص خطير . لذلك عندما رأى لويد آريا للمرة الأولى أساء فهم حواسه و حاول أن يقتلها . على الرغم من أنه كان يعلم أن الأمر لم يكن كذلك .
لم يهتم أحد بما شعرت به .
حتى أتباعها اللذين سقطوا على قدميها لم يرغبوا في معرفة ما إن كانت سعيدة أم تتألم .
لقد تُركنا أنا و سابينا لوحدنا . كان لديها الكثير من الأسألة عنها . لكن للأسف ، لم تكن تستطيع سوى طرح الأسألة التي من الممكن أن تسألها لهم جميعًا . ثم قالت سابينا و هي تربت على شعر آريا بلطف .
‘هل يتشابه الزوجان ؟’
كان يعلم أن جسدها أضعف من الناس خارج الحدود لكنه لم يتوقع أن يكون الأمر بذلك القدر . ثم نقر تريستان على لسانه كما لو أنه لم يكن يعرف ذلك من قبل .
بقول ذلك ، لم يكن لديها خيار سوى معانقة سابينا .
خجلت آريا قليلاً ثم عبست ، وعانقت ظهر سابينا بقوة .
“لا ، لا بأس . بغض النظر عن مدى تصرفهم كحمقى سيئي المزاج ، فقط قومي بذلك لزوجي و أولادي .”
“لا بأس بأن تخبريني أسراركِ إن لم تكوني قادرة تلى حملها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الإحساس مشابهًا عند رؤية خائن أو اكتشاف شخص خطير . لذلك عندما رأى لويد آريا للمرة الأولى أساء فهم حواسه و حاول أن يقتلها . على الرغم من أنه كان يعلم أن الأمر لم يكن كذلك .
و ارتجفت من كلمات سابينا التالية .
ظلت تتساءل ، لكنه كان سؤال لم تستطع طرحه بشكل مباشر .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لماذا أفعل هذا ؟ استجوب الصبي نفسه .
“إن كان لديكِ سر ما ، فلن يلومكِ أحد .”
“اضحكِ إن كنتِ تريدين الضحك .” “………” “يُمكنكِ فعل ما تشائين .”
رفعت آريا رأسها بين ذراعىّ سابينا .
أنتَ ؟ لم يصدق لويد ذلك و نظر إلى دواين . ثم أجاب بتجاهل .
“أليس هذا صحيحًا ، يا جنية الربيع ؟”
“لا ، لا بأس . بغض النظر عن مدى تصرفهم كحمقى سيئي المزاج ، فقط قومي بذلك لزوجي و أولادي .”
قم قبلتها سابينا على جبهتها و ابتسمت بهدوء .
“لا بأس بأن تخبريني أسراركِ إن لم تكوني قادرة تلى حملها.”
‘آه.’
“من الآن فصاعدًا … من فضلكِ صُبِ عليهم الكثير من الشتائم ، لأنكِ وُلِدت بدون قوى إن قمتِ بضربهم سوف تتأذين فقط .”
لقد عرفت ذلك منذ البداية .
هوية آريا .
“من الآن فصاعدًا … من فضلكِ صُبِ عليهم الكثير من الشتائم ، لأنكِ وُلِدت بدون قوى إن قمتِ بضربهم سوف تتأذين فقط .”
***
‘هل يتشابه الزوجان ؟’
“لقد تم طردنا.”
على الرغم من أنه قد يقول أنه سوف يمزق عينها أو ينتف شعرها أو يقطع معصمها أثناء الاستشارة .(جمهورية السايكوز )
أخرج تريستان سيجارة وتمتم .
عبس لويد الذي تمت معاملته مثل الدوق الأكبر وطُرِد قسرًا .
“لا تضحكي هكذا .”
“سأذهب فقط .”
“لماذا ؟”
“……..”
هل هو يسأل لأنه لا يعرف ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘طفلة كانت ستختفي قريبًا على أى حال .’
‘لأنني لا أريد التحدث معك .’
‘لأنني كنت اعمى للغاية .’
أدار الصبي ظهره بدون أن يندم .
كان الأمر يبدوا و كأنه شيء لا يستحق حتى القتال من أجله .
ثم اشعل تريستان السيجارة و انفجر من الضحك .
“ثم أكلت وجبتها .” “أكلت ؟”
“لا بأس في أن تغضب .”
حسنًا ؟ لم يكن هذا ليحدث إن لم يقل الدوق الأكبر شيء عديم الفائدة في المقام الأول . لكن لويد اعترف بالأمر . السبب الجذري كان في نفسه .
حسنًا ؟
لم يكن هذا ليحدث إن لم يقل الدوق الأكبر شيء عديم الفائدة في المقام الأول .
لكن لويد اعترف بالأمر .
السبب الجذري كان في نفسه .
لذا ساعدت فنسنت حتى لا يتم طرده . ولهذا تبعت لويد بشكل أعمى .
‘أعني ، الندم .’
بسبب كلمات سابينا ، لم تستطع آريا التراجع وكادت أن تنفجر من الضحك . عضت شفتيها و تحملت ذلك بشدة . ثم ، كما لو كان لا يجب عليها فعل ذلك ، سحبت سابينا شفتها من بين أسنانها و نظرت لها بتعبير حاد .
من الواضح أن لويد قد ندم على ذلك .
لأول مرة منذ الولادة .
إذا كان من الممكن العودة بالزمن إلى الوراء فسيفعل ذلك بكل سرور .
‘ماذا أقول ؟’
‘لماذا…..؟’
أوقفت آريا دموعها و حدقت في الباب المغلق . لم يدم شعورها بخيبة الأمل طويلاً . من السهل استفزازها بسبب حساسيتها ، لكن هذا لا يعني أنها لم تتأثر . طالما لم تكن تشعر بمرارة الإنتقام ، لم يكن لديها أى ندم بشأن الماضي .
لماذا أفعل هذا ؟
استجوب الصبي نفسه .
‘بسبب إحساسي الغير سارد بعدم معرفة أى شيء حتى النهاية .’
‘من تكون ؟’
لا ، هذا قليلا …
من أول مرة التقيا هو لم يكن يعرف .
سيكون من الأدق القول أنه لا يستطيع رفع عينيه عنها .
كما لو أن شيء ما لايزال عالقًا ، كما لو أن هناك شيء مفقود .
‘وبالتالي ….؟’
‘بسبب إحساسي الغير سارد بعدم معرفة أى شيء حتى النهاية .’
‘أعطيتها سلطتي ….’
كان الإحساس مشابهًا عند رؤية خائن أو اكتشاف شخص خطير .
لذلك عندما رأى لويد آريا للمرة الأولى أساء فهم حواسه و حاول أن يقتلها .
على الرغم من أنه كان يعلم أن الأمر لم يكن كذلك .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com –ترجمة إسراء .
‘لأنني كنت اعمى للغاية .’
من أول مرة التقيا هو لم يكن يعرف . سيكون من الأدق القول أنه لا يستطيع رفع عينيه عنها . كما لو أن شيء ما لايزال عالقًا ، كما لو أن هناك شيء مفقود .
هل من المنطقي أن تقول أن أسحق يدها بما أنني لويد ؟
‘لذلك قررت أن تتزوج بي لترد الجميل إلى الدوق الأكبر.’
‘ماذا أقول ؟’
قال لي أنه يُمكنني البكاء إن سمح قلبي بذلك . لا بأس أن أضحك ، لا بأس أن أغضب .
لا أذكر فعل أى شيء للطفلة من شأنه أن يعني كل ذلك القدر .
بدلاً من ذلك ، كان تريستان و ليس لويد من على آريا أن تقوم بشكره .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكرت آريا لويد وفنسنت اللذان كانا يعبثان مثل الأطفال .
‘حسنًا ، فهمت .’
لم يلاحظ . أعطاها قلم حبر ليحل محل الريشة المكسورة و أمرها بتناول كل ما تستطيع من الحلوى قبل أن تغادر . قالت أن المارشميلو لذيذ لذا اعتقد أنها كانت تحبه . لم يكن يعرف أن آريا ناردًا ما كانت تأكل الحلوى في تلكَ الأيام .
من الواضح أنها قالت ذلك .
قالت أنها تريد إرجاع السعادة للشخص الذي أنقذها .
في ذلك الوقت ، لم أستطع فهم ما كانت تتحدث عنه .
“ثم أكلت وجبتها .” “أكلت ؟”
‘أليس هذا هو الذي أنقذكِ ؟’
تذكرت آريا الشتيمة التي تعلمتها من لويد .
حدق لويد في والده باهتمام .
كانت نظرة قاتمة تنضج بالحياة .
أطلق تريستان الدخان و ابتسم بغرابة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الآن أنا أفهم .’ (والله لانت فاهم حاجة ولا بتاع .)
“يبدوا أن لديكَ ما تقوله .”
“هذه الطفلة …”
رجلان يحملان لقب ڤالنتين لم يؤمنا بالمعجزات .لأن هناك سبب و تأثير . تفتحت أزهار الكرز مرتين في الربيع . كما أن مرض سابينا تحسن . ظهر فجأة أثر مقدس لم يكونا يعلمان بوجوده وساعد فنسنت . كان هناك أيضًا فرصة عرضية لإقتحام الحضيض الذي كان بمثابة شوكة في الحلق . من الواضح أنه كان نتيجة لشيء من فعلة شخص ما ، ليس نعمة من الحاكم .
لعق الصبي شفتيه و كان مترددًا للحظة ، ثم جعد جبينه و قال :
‘ماهو شعوري ؟’
“ماذا فعلت لها ؟”
“ماذا فعلت ؟”
“لقد قالت أنكَ أنقذتها .”
لم يهتم أحد بما شعرت به . حتى أتباعها اللذين سقطوا على قدميها لم يرغبوا في معرفة ما إن كانت سعيدة أم تتألم .
هوو .
رفع تريستان حاجبيه كما لو كان متفاجئًا ، ثم أجاب .
لأن الأمر قد كان يبدوا ممتعًا .
كما قالت سابينا ، لقد كان من الصعب جدًا على آريا أن تتصرف كالطفلة . لقد أصبحت مجرد عادة . إخفاء العواطف و بلع الضحك .
“لقد قدمت لها استشارة .”
“هل تقول استشارة …..؟”
“لا بأس في أن تغضب .”
أنتَ ؟
لم يصدق لويد ذلك و نظر إلى دواين .
ثم أجاب بتجاهل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعق الصبي شفتيه و كان مترددًا للحظة ، ثم جعد جبينه و قال :
“حسنًا ، يمكنكَ أن تقول أنها استشارة .”
أنتَ ؟ لم يصدق لويد ذلك و نظر إلى دواين . ثم أجاب بتجاهل .
على الرغم من أنه قد يقول أنه سوف يمزق عينها أو ينتف شعرها أو يقطع معصمها أثناء الاستشارة .(جمهورية السايكوز )
‘اللقيط …’
“نعم ، قلت أنني سوف أكون بجانبها تمامًا.”
أدارت آريا عينها .
كان دواين مليئًا بالشكوك ، لكن من يستمع تأثر على أى حال .
***
“ثم أكلت وجبتها .”
“أكلت ؟”
“هناك ما أريد سؤالكَ عنه .”
كان الأمر كما لو أنها لم تكن تأكل بشكل صحيح حتى ذلك الحين .
سأل لويد بسرعة .
لم يلاحظ . أعطاها قلم حبر ليحل محل الريشة المكسورة و أمرها بتناول كل ما تستطيع من الحلوى قبل أن تغادر . قالت أن المارشميلو لذيذ لذا اعتقد أنها كانت تحبه . لم يكن يعرف أن آريا ناردًا ما كانت تأكل الحلوى في تلكَ الأيام .
“هل تعني أنه لا يمكنها أن تأكل بشكل صحيح ؟”
و ارتجفت من كلمات سابينا التالية . ظلت تتساءل ، لكنه كان سؤال لم تستطع طرحه بشكل مباشر .
كان يعلم أن جسدها أضعف من الناس خارج الحدود لكنه لم يتوقع أن يكون الأمر بذلك القدر .
ثم نقر تريستان على لسانه كما لو أنه لم يكن يعرف ذلك من قبل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الآن أنا أفهم .’ (والله لانت فاهم حاجة ولا بتاع .)
“الأشياء الوحيدة التي يمكنها أن تتناولها هو الحساء و المشروبات و الحلوى ، و إن أكلت أكثر من كمية معينة فهس تتقيء.”
“………”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار الصبي ظهره بدون أن يندم . كان الأمر يبدوا و كأنه شيء لا يستحق حتى القتال من أجله . ثم اشعل تريستان السيجارة و انفجر من الضحك .
لم أكن أعرف .
لم يكن لدى لويد خيار سوى القيام بذلك .
حتى عندما عاد من الأكاديمية لم يفكر لويد في شيء سوى طرد آريا .
لذا ساعدت فنسنت حتى لا يتم طرده . ولهذا تبعت لويد بشكل أعمى .
‘طفلة كانت ستختفي قريبًا على أى حال .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الإحساس مشابهًا عند رؤية خائن أو اكتشاف شخص خطير . لذلك عندما رأى لويد آريا للمرة الأولى أساء فهم حواسه و حاول أن يقتلها . على الرغم من أنه كان يعلم أن الأمر لم يكن كذلك .
لم يلاحظ .
أعطاها قلم حبر ليحل محل الريشة المكسورة و أمرها بتناول كل ما تستطيع من الحلوى قبل أن تغادر .
قالت أن المارشميلو لذيذ لذا اعتقد أنها كانت تحبه .
لم يكن يعرف أن آريا ناردًا ما كانت تأكل الحلوى في تلكَ الأيام .
‘لأنني كنت اعمى للغاية .’
‘أعطيتها سلطتي ….’
قال لي أنه يُمكنني البكاء إن سمح قلبي بذلك . لا بأس أن أضحك ، لا بأس أن أغضب .
على الرغم من أنها كانت متهورة بالتأكيد .
لم تكن بحاجة لها على الإطلاق ، لكن لويد نفسه لم يكن يعرف السبب .
من الواضح أن لويد قد ندم على ذلك . لأول مرة منذ الولادة . إذا كان من الممكن العودة بالزمن إلى الوراء فسيفعل ذلك بكل سرور .
‘بصرف النظر عن ذلك ، لقد اهتممت فقط بتنظيف الأشياء التي بدت غير ضرورية و مزعجة .’
حسنًا ؟ لم يكن هذا ليحدث إن لم يقل الدوق الأكبر شيء عديم الفائدة في المقام الأول . لكن لويد اعترف بالأمر . السبب الجذري كان في نفسه .
قال تريستان :’حسنًا من الممكن أن تحبني الطفلة .’ تمتم و أقنع نفسه بهذا و أومأ برأسه .
إن ترك الأمر قليلاً فسوف يخرج البطاقات التس سرقها منها و يتباهى بها .
لم يلاحظ . أعطاها قلم حبر ليحل محل الريشة المكسورة و أمرها بتناول كل ما تستطيع من الحلوى قبل أن تغادر . قالت أن المارشميلو لذيذ لذا اعتقد أنها كانت تحبه . لم يكن يعرف أن آريا ناردًا ما كانت تأكل الحلوى في تلكَ الأيام .
‘وبالتالي ….؟’
“كلاهما ليسا جيدين ، لكنهما في الحقيقة فاسدين .”
كان لويد يفكر بشكل عميق .
تحدق الدوق فقط عن الأشياء التي يمكن أن تلقبه بالمنقذ .
كان تريستان الذي أنقذها في المقام الأول من والدها البيولوچي ، الكونت كورتيز .
‘بسبب إحساسي الغير سارد بعدم معرفة أى شيء حتى النهاية .’
‘لذلك قررت أن تتزوج بي لترد الجميل إلى الدوق الأكبر.’
‘آه.’
لذا ساعدت فنسنت حتى لا يتم طرده .
ولهذا تبعت لويد بشكل أعمى .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل تريدين مني التعبير ؟’
‘الآن أنا أفهم .’
(والله لانت فاهم حاجة ولا بتاع .)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الإحساس مشابهًا عند رؤية خائن أو اكتشاف شخص خطير . لذلك عندما رأى لويد آريا للمرة الأولى أساء فهم حواسه و حاول أن يقتلها . على الرغم من أنه كان يعلم أن الأمر لم يكن كذلك .
في الوقت نفسه قد شعر بقذارة شديدة .
شعر و كأنه يغرق في الطين .
أكثر من ذلك ، لم يكن يعرف لماذا عليه الشعور بهذه الطريقة .
أنتَ ؟ لم يصدق لويد ذلك و نظر إلى دواين . ثم أجاب بتجاهل .
‘زواج و سنتطلق عندما نصبح بالغين على أى حال .’
السبب هو آريا . قال الدوق الأكبر ذلك .
ماهو هدف الزواج بالعقد ؟
كانت آريا تريد أن ترد له الجميل .
لا يستطيع لويد السماح لآريا بالعودة بعدىأن تتأذى في أى مكان .
يتم إرضاء المصالح بشكل متبادل .
‘زواج و سنتطلق عندما نصبح بالغين على أى حال .’
“هناك ما أريد سؤالكَ عنه .”
‘هل يتشابه الزوجان ؟’
ثم كسر تريستان الصمت .
“الأشياء الوحيدة التي يمكنها أن تتناولها هو الحساء و المشروبات و الحلوى ، و إن أكلت أكثر من كمية معينة فهس تتقيء.” “………”
“آريا كورتيز .”
“………”
“كل شيء قد كان إيجابيًا منذ أن جاءت هذه الطفلة . وكأنها تحاول أن تظهر الأمل في هذا الواقع الفاسد .”
كما قالت سابينا ، لقد كان من الصعب جدًا على آريا أن تتصرف كالطفلة . لقد أصبحت مجرد عادة . إخفاء العواطف و بلع الضحك .
رجلان يحملان لقب ڤالنتين لم يؤمنا بالمعجزات .لأن هناك سبب و تأثير .
تفتحت أزهار الكرز مرتين في الربيع .
كما أن مرض سابينا تحسن .
ظهر فجأة أثر مقدس لم يكونا يعلمان بوجوده وساعد فنسنت .
كان هناك أيضًا فرصة عرضية لإقتحام الحضيض الذي كان بمثابة شوكة في الحلق .
من الواضح أنه كان نتيجة لشيء من فعلة شخص ما ، ليس نعمة من الحاكم .
من الواضح أن لويد قد ندم على ذلك . لأول مرة منذ الولادة . إذا كان من الممكن العودة بالزمن إلى الوراء فسيفعل ذلك بكل سرور .
“يجب أن تكون قد خمنت .”
“لا تضحكي هكذا .”
السبب هو آريا .
قال الدوق الأكبر ذلك .
“هل تعني أنه لا يمكنها أن تأكل بشكل صحيح ؟”
–ترجمة إسراء .
رجلان يحملان لقب ڤالنتين لم يؤمنا بالمعجزات .لأن هناك سبب و تأثير . تفتحت أزهار الكرز مرتين في الربيع . كما أن مرض سابينا تحسن . ظهر فجأة أثر مقدس لم يكونا يعلمان بوجوده وساعد فنسنت . كان هناك أيضًا فرصة عرضية لإقتحام الحضيض الذي كان بمثابة شوكة في الحلق . من الواضح أنه كان نتيجة لشيء من فعلة شخص ما ، ليس نعمة من الحاكم .
“لا ، لا بأس . بغض النظر عن مدى تصرفهم كحمقى سيئي المزاج ، فقط قومي بذلك لزوجي و أولادي .”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات