الفصل 771 - شيو يان تستيقظ!
الفصل 771 – شيو يان تستيقظ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكرت في هذا بحزن لأنها فتحت عينيها ببطء. لكنها أدركت أنها كانت في مكان غريب للغاية. كانت تشي روح السماء والأرض في هذا المكان كثيفة لدرجة أنها شعرت وكأنها كانت تختنق تقريبًا….
*SOU*
كانت الثغرة الوحيدة هي أن لي يو ران وبقية العالم لم يكونوا على دراية بأن سيد جون مو تشي…. كان غير موجود…..
*برعاية الشيخ محمد آل ناصر*
ولكن كان هذا أيضًا الجزء الرائع من هذه الحيلة! قد يعتقد أي شخص آخر أن جون مو تشي يريد الانتقام. لكن بما أنه لم يكن قوياً بما فيه الكفاية، فكيف ينتقم منه؟ إذا لم يبحث عن سيده، فمن يمكنه أن يبحث عنه أيضًا؟
*هناك المزيد*
إذا كنت أتدرب في هذا المكان، فسأكون قادرًا على التعافي بسرعة! فكرت بسعادة. كما أعطاتها الروح الروحية الخالصة القادمة من تحتها مفاجأة كبيرة! أدركت فجأة أن الصخرة العملاقة التي كانت تستريح عليها كسرير أعطى نوعًا آخر من تشي السماء والأرض! وكان من نفس التركيز!
“لكن المبجل مي لم تمت؟ كيف يمكن أن يكون هذا ممكنا؟” أثار أحدهم السؤال.
تناسبها مع أذواقهم!
“أنت أيضا تصدق هذا الهراء؟ من الواضح أنها كذبة نسجها جون مو تشي لإثارة المشاعر العامة! رد الفعل القوي هذا، بالإضافة إلى الهجمات التي أودت بحياة ثلاثة قديسين، والغضب المزدوج للسماء والأرض كيف يمكنها البقاء على قيد الحياة؟ حتى القديسين الثلاثة من بحر الدم الوهمي قد خففوا ظهرها من أجلها… إذا لم تموت، فلن يكون هناك حقًا أي عدالة… من الواضح أن جون مو تشي قال ذلك فقط لتهدئة الجميع ؛ إذا لم تمت حقًا، فلماذا لم يعيدها إلى المنزل؟ كنت أشك في أن هذا قد قيل لخداع هؤلاء الوحوش ذوي العقلية البسيطة! “
كيف يكون هذا ممكنا؟
قام شخص آخر بدحض هذه النقطة بعناية بطريقة منطقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لعدم معرفة أحد بذلك، لم يكن هناك قلق….. لذا كانت هذه الحيلة خالية من العيوب في الأساس!
“من المنطقي! قال جون مو تشي إنه أرسل مي شيو يان إلى سيده للتعافي، لكن الآن عليه أن يقضي وقتًا طويلاً للذهاب والعثور على سيده…. من الواضح أن هذا تناقض كبير! حتى أغبى شخص يمكنه أن يستنتج أن المبجل مي مات بالتأكيد… رفض جون مو تشي الاعتراف بذلك ربما لأنه كان خائفًا من أن تلك الوحوش لن تستمع بعد الآن لأوامره بسبب موت مي شيو يان، لذلك جاء بهذا الهراء ! “
لم يتركني. يجب أن يكون هذا المكان مكانًا وجده لي لأستعيد عافيتي… لكن كيف يمكنني مواجهته وأنا هكذا؟ كيف أواجهه…. تم التغلب على مي شيو يان بموجة من الذعر والحزن…. حبيبي كيف اواجهك وكيف تواجهني؟
“نعم، نظرًا لأنه لا يزال هناك بعض الوقت قبل عودتهم إلى تيان شيانغ، فلننتهز هذه الفرصة للتعافي وانتظار جون مو تشي وسيده. من كان يتوقع أن يكون جون مو تشي مألوفًا ولباقًا بشأن الموقف ؛ مع العلم أننا قلقون من الانتظار، مضى قدمًا وحقق كل رغباتنا: دعوة سيده إلى الموت في المحكمة، هههههه، ليس سيئًا، ليس سيئًا! حقًا، سيبحث المرء عاليًا ومنخفضًا فقط ليجده عندما لا يتوقع المرء ذلك! “
لذلك كان من المنطقي تمامًا أن يبحث جون مو تشي عن سيده! كانت معقولة ومناسبة للوضع الحالي! بصرف النظر عن العثور على سيده، لم تكن هناك طريقة أخرى…
“حسنًا، هاهاها…”
عندما أدرك أي شخص أن الشخص الجميل الذي تعهدوا به قد تحوّل إلى نمس صغير… ربما يجدون صعوبة في قبولها. حتى لو تخلى عني، فهذا ما كان يجب أن يفعله على أي حال… حتى لو لم يتخلى عني، سأظل بحاجة إلى المغادرة….
تمامًا كما حكم لي يو ران، كان هؤلاء القديسين القلائل وقدراتهم عالية بلا منازع! لكن حكمتهم كانت رديئة بلا منازع! أن نفكر في كل الإعدادات الخاطئة على أنها أحداث حقيقية، ولكن لتفسير الحقيقة الوحيدة على أنها شيء خاطئ وحتى التوصل إلى سبب منطقي لذلك!
عندما أدرك أي شخص أن الشخص الجميل الذي تعهدوا به قد تحوّل إلى نمس صغير… ربما يجدون صعوبة في قبولها. حتى لو تخلى عني، فهذا ما كان يجب أن يفعله على أي حال… حتى لو لم يتخلى عني، سأظل بحاجة إلى المغادرة….
متعجرف جدا!
…
ولكن كان هذا أيضًا الجزء الرائع من هذه الحيلة! قد يعتقد أي شخص آخر أن جون مو تشي يريد الانتقام. لكن بما أنه لم يكن قوياً بما فيه الكفاية، فكيف ينتقم منه؟ إذا لم يبحث عن سيده، فمن يمكنه أن يبحث عنه أيضًا؟
كانت مي شيو يان عميقة جدًا في أفكارها لدرجة أنها أدركت فجأة أنها لم تعد في هذا العناق الدافئ… كان التفكير أمرًا، لكن إدراكه كان شيئًا آخر. لم تستطع أن تساعد في موجة الإحباط المفاجئة التي ملأت قلبها. هل من الممكن ذلك…. هو…. بعد أن أدرك شكلي الأصلي، لم يستطع قبوله وتخلي عني؟
لذلك كان من المنطقي تمامًا أن يبحث جون مو تشي عن سيده! كانت معقولة ومناسبة للوضع الحالي! بصرف النظر عن العثور على سيده، لم تكن هناك طريقة أخرى…
فقط أن…. رجلي الحبيب، أتمنى أن تستمر في العيش بسعادة وأن تقضي هذه العمر بسلام….
كان مقدرًا لـ جون مو تشي أن يكون له هذا المسار فقط…
لا يزال بإمكاني العيش والمشاهدة من بعيد… حتى لو لم أتمكن من رؤيته، لكنه… سيظل أعز شخص في قلبي!
عندما كان لي يو ران يفكر في هذا المخطط، لم يفكر فقط في السبب، بل أخذ في الاعتبار أيضًا كيف يفكر كل شخص في الأراضي المقدسة الثلاثة، مما يجعله أكثر ملاءمة للطبيعة البشرية!
أمال جون مو تشي رأسه وضحك أخيرًا في استقالته. “شيو يان، لقد أصبحت حقًا مقياس مزاجي الآن…. الآن فقط عندما كنت بالخارج، أردت أن أقتل العالم بأسره، لكن المجيء ورؤيتك على الفور جعل مزاجي يتحسن… “
تناسبها مع أذواقهم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت مي شيو يان أنها كانت تطفو وسط السحب والضباب. كان أمامها طريق مشرق يقود إلى آفاق لا نهاية لها. كانت هناك قوة إجبارية غريبة جذبتها للسير على هذا الطريق….
سيكون من الغريب حقًا إذا لم تنجح هذه الحيلة! لو كان جون مو تشي، ربما حتى يفكر بنفس الطريقة….
فقط أن…. رجلي الحبيب، أتمنى أن تستمر في العيش بسعادة وأن تقضي هذه العمر بسلام….
وكان هذا هو المكان الذي كذب فيه تألق هذه الحيلة!
“إذا أرادتك السماء أن تذهبي، فسوف أتحدى السموات!”
كانت الثغرة الوحيدة هي أن لي يو ران وبقية العالم لم يكونوا على دراية بأن سيد جون مو تشي…. كان غير موجود…..
سيكون من الغريب حقًا إذا لم تنجح هذه الحيلة! لو كان جون مو تشي، ربما حتى يفكر بنفس الطريقة….
نظرًا لعدم معرفة أحد بذلك، لم يكن هناك قلق….. لذا كانت هذه الحيلة خالية من العيوب في الأساس!
“إذا أرادتك السماء أن تذهبي، فسوف أتحدى السموات!”
…
“شيو يان… آمل حقًا أن أراكي تتحسين قريبًا و تستعيدين شكل الإنسان بسرعة… تنهد، أنا غبي حقًا. لقد مر وقت طويل ولكني لم أتمكن من القيام بهذه الأشياء معك… ” قال جون مو تشي بحزن. “…. كنت قد خططت للاستعداد لإتمام زواجنا عندما نعود من هذه الرحلة…. لكنكي أصبحت متهورًا جدًا وجعلت نفسك هكذا…. أنا حقا غاضب….. ليس لدي مكان لأريح نفسي أنا حقا بائس! عندما تتعافى، من الأفضل أن تعوضني وتعوضني بشكل صحيح! “
ما يجب القيام به قد تم، كما تم نشر الأخبار المزيفة. خطط جون مو تشي لحل وفرز كل أشكال الانتقام خلال هذا الوقت!
“نعم، نظرًا لأنه لا يزال هناك بعض الوقت قبل عودتهم إلى تيان شيانغ، فلننتهز هذه الفرصة للتعافي وانتظار جون مو تشي وسيده. من كان يتوقع أن يكون جون مو تشي مألوفًا ولباقًا بشأن الموقف ؛ مع العلم أننا قلقون من الانتظار، مضى قدمًا وحقق كل رغباتنا: دعوة سيده إلى الموت في المحكمة، هههههه، ليس سيئًا، ليس سيئًا! حقًا، سيبحث المرء عاليًا ومنخفضًا فقط ليجده عندما لا يتوقع المرء ذلك! “
إمبراطور تيان شيانغ يانغ هواي يو. كان هذا الرفيق يعيش بشكل مريح لفترة كافية ؛ إنه وقت رائع لإنهائه. تركه يموت بين يدي ابنه في النهاية، ربما يشعر بشعور عظيم….
“لكن المبجل مي لم تمت؟ كيف يمكن أن يكون هذا ممكنا؟” أثار أحدهم السؤال.
داخل باغودا هونغ جون.
سمحت مي شيو يان لنفسها أن يحملها، ولم تتحرك. كان جون مو تشي يقسم المناطق بينما كان ينظر إلى الضباب الأبيض في باغودا هونغ جون، ولم يلاحظ آذان مي شيو يان وهي ترتعاش بلطف.
شعرت مي شيو يان أنها كانت تطفو وسط السحب والضباب. كان أمامها طريق مشرق يقود إلى آفاق لا نهاية لها. كانت هناك قوة إجبارية غريبة جذبتها للسير على هذا الطريق….
“شيو يان… آمل حقًا أن أراكي تتحسين قريبًا و تستعيدين شكل الإنسان بسرعة… تنهد، أنا غبي حقًا. لقد مر وقت طويل ولكني لم أتمكن من القيام بهذه الأشياء معك… ” قال جون مو تشي بحزن. “…. كنت قد خططت للاستعداد لإتمام زواجنا عندما نعود من هذه الرحلة…. لكنكي أصبحت متهورًا جدًا وجعلت نفسك هكذا…. أنا حقا غاضب….. ليس لدي مكان لأريح نفسي أنا حقا بائس! عندما تتعافى، من الأفضل أن تعوضني وتعوضني بشكل صحيح! “
كانت تطفو في هذا الاتجاه ضد إرادتها… ولكن في هذه اللحظة، صرخ صوت حزين، غاضب، لكنه حازم، وصدى في قلبها!
لقد هدأ تمامًا.
“إذا أرادتك السماء أن تذهبي، فسوف أتحدى السموات!”
كادت مي شيو يان تعتقد أنها وصلت بالفعل إلى السماء ؛ كان هذا المكان هو العالم الخالد الأسطوري وبالتأكيد ليس عالم البشر! لأنه لم يكن هناك مكان إلهي كهذا في العالم الفاني…
كان مجرد الاستماع إلى هذا الصوت كافياً لإخبار نوع المشاعر التي يشعر بها الشخص الذي قال إنه يعاني منه! لقد كان نوعًا من الكرب وخيبة الأمل والغضب! هذا النوع من الهستيريا حيث حتى الروح كانت تهدد السماء بشكل شرير!
الفصل 771 – شيو يان تستيقظ!
لم تستطع إلا التوقف. أرادت أن تستدير لأنها أدركت أن هذا هو صوت شخصها المحبوب، لكنها لم تستطع أن تدير رأسها. لقد حشدت كل قوتها لمقاومة إغراء السير نحو ذلك الطريق المشرق….
“نعم، نظرًا لأنه لا يزال هناك بعض الوقت قبل عودتهم إلى تيان شيانغ، فلننتهز هذه الفرصة للتعافي وانتظار جون مو تشي وسيده. من كان يتوقع أن يكون جون مو تشي مألوفًا ولباقًا بشأن الموقف ؛ مع العلم أننا قلقون من الانتظار، مضى قدمًا وحقق كل رغباتنا: دعوة سيده إلى الموت في المحكمة، هههههه، ليس سيئًا، ليس سيئًا! حقًا، سيبحث المرء عاليًا ومنخفضًا فقط ليجده عندما لا يتوقع المرء ذلك! “
لا اريد الذهاب! لا أريد أن أتركه….
ما هذا المكان؟
اريد ان اعيش…. يجب أن أعيش….
…
أخيرًا، تمكنت من إدارة رأسها! ثم شعرت بألم لا يصدق في جميع أنحاء جسدها واستيقظت فجأة….
متعجرف جدا!
عندما استيقظت، كان أول شيء فعلته هو فحص جسدها. لقد اكتشفت بشكل محزن أنها انتهت فعلاً هذه المرة. لم تعد فقط إلى شكلها الأصلي، هي نفسها الحالية…. لم يكن حتى أدنى مستوى كوحش شوان، ما هو أكثر من مبجل المستوى الرابع ….
“نعم، نظرًا لأنه لا يزال هناك بعض الوقت قبل عودتهم إلى تيان شيانغ، فلننتهز هذه الفرصة للتعافي وانتظار جون مو تشي وسيده. من كان يتوقع أن يكون جون مو تشي مألوفًا ولباقًا بشأن الموقف ؛ مع العلم أننا قلقون من الانتظار، مضى قدمًا وحقق كل رغباتنا: دعوة سيده إلى الموت في المحكمة، هههههه، ليس سيئًا، ليس سيئًا! حقًا، سيبحث المرء عاليًا ومنخفضًا فقط ليجده عندما لا يتوقع المرء ذلك! “
من مبجل المستوى الرابع إلى لا شيء على الإطلاق… مثل هذا الانخفاض الحاد في الارتفاع كاد أن يتسبب في انهيار مي شيو يان. لكن في قلبها، لم يكن لديها أدنى شعور بالندم….
*هناك المزيد*
طالما أنه بخير… فلا بأس!
ظهر شخص فجأة… هو!
لا يزال بإمكاني العيش والمشاهدة من بعيد… حتى لو لم أتمكن من رؤيته، لكنه… سيظل أعز شخص في قلبي!
“لكن المبجل مي لم تمت؟ كيف يمكن أن يكون هذا ممكنا؟” أثار أحدهم السؤال.
كانت مي شيو يان عميقة جدًا في أفكارها لدرجة أنها أدركت فجأة أنها لم تعد في هذا العناق الدافئ… كان التفكير أمرًا، لكن إدراكه كان شيئًا آخر. لم تستطع أن تساعد في موجة الإحباط المفاجئة التي ملأت قلبها. هل من الممكن ذلك…. هو…. بعد أن أدرك شكلي الأصلي، لم يستطع قبوله وتخلي عني؟
ظهر شخص فجأة… هو!
عندما أدرك أي شخص أن الشخص الجميل الذي تعهدوا به قد تحوّل إلى نمس صغير… ربما يجدون صعوبة في قبولها. حتى لو تخلى عني، فهذا ما كان يجب أن يفعله على أي حال… حتى لو لم يتخلى عني، سأظل بحاجة إلى المغادرة….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كان لي يو ران يفكر في هذا المخطط، لم يفكر فقط في السبب، بل أخذ في الاعتبار أيضًا كيف يفكر كل شخص في الأراضي المقدسة الثلاثة، مما يجعله أكثر ملاءمة للطبيعة البشرية!
فقط أن…. رجلي الحبيب، أتمنى أن تستمر في العيش بسعادة وأن تقضي هذه العمر بسلام….
قام شخص آخر بدحض هذه النقطة بعناية بطريقة منطقية.
فكرت في هذا بحزن لأنها فتحت عينيها ببطء. لكنها أدركت أنها كانت في مكان غريب للغاية. كانت تشي روح السماء والأرض في هذا المكان كثيفة لدرجة أنها شعرت وكأنها كانت تختنق تقريبًا….
“من المنطقي! قال جون مو تشي إنه أرسل مي شيو يان إلى سيده للتعافي، لكن الآن عليه أن يقضي وقتًا طويلاً للذهاب والعثور على سيده…. من الواضح أن هذا تناقض كبير! حتى أغبى شخص يمكنه أن يستنتج أن المبجل مي مات بالتأكيد… رفض جون مو تشي الاعتراف بذلك ربما لأنه كان خائفًا من أن تلك الوحوش لن تستمع بعد الآن لأوامره بسبب موت مي شيو يان، لذلك جاء بهذا الهراء ! “
ما هذا المكان؟
فتحت مي شيو يان عينيها المستديرتين والرائعتين، ورفعت رأسها حولها، وشعرت بتشي السماء الأرض وطاقة الحياة التي تدفقت في جسدها مثل المياه المتدفقة. شعرت وكأنها ما زالت تحلم…
هل يوجد مثل هذا المكان الإلهي الموجود في العالم؟
كان مجرد الاستماع إلى هذا الصوت كافياً لإخبار نوع المشاعر التي يشعر بها الشخص الذي قال إنه يعاني منه! لقد كان نوعًا من الكرب وخيبة الأمل والغضب! هذا النوع من الهستيريا حيث حتى الروح كانت تهدد السماء بشكل شرير!
فتحت مي شيو يان عينيها المستديرتين والرائعتين، ورفعت رأسها حولها، وشعرت بتشي السماء الأرض وطاقة الحياة التي تدفقت في جسدها مثل المياه المتدفقة. شعرت وكأنها ما زالت تحلم…
عندما أدرك أي شخص أن الشخص الجميل الذي تعهدوا به قد تحوّل إلى نمس صغير… ربما يجدون صعوبة في قبولها. حتى لو تخلى عني، فهذا ما كان يجب أن يفعله على أي حال… حتى لو لم يتخلى عني، سأظل بحاجة إلى المغادرة….
إذا كنت أتدرب في هذا المكان، فسأكون قادرًا على التعافي بسرعة! فكرت بسعادة. كما أعطاتها الروح الروحية الخالصة القادمة من تحتها مفاجأة كبيرة! أدركت فجأة أن الصخرة العملاقة التي كانت تستريح عليها كسرير أعطى نوعًا آخر من تشي السماء والأرض! وكان من نفس التركيز!
هل يوجد مثل هذا المكان الإلهي الموجود في العالم؟
بعيدًا كان هناك حقل كبير من الأزهار والمساحات الخضراء يتمايل بلطف… لا! لم تكن بالتأكيد نباتات عادية…. مي شيو يان، التي شاهدت بالفعل عددًا لا يحصى من الأدوية القديمة والنادرة في غابة تيان فا، ألقت نظرة فاحصة قبل تغطية فمها بصدمة! يمكنها أن تقول من نظرة واحدة أن كل هؤلاء…. كانت أعشاب طبية نادرة لعشرات الآلاف من السنين!
“من المنطقي! قال جون مو تشي إنه أرسل مي شيو يان إلى سيده للتعافي، لكن الآن عليه أن يقضي وقتًا طويلاً للذهاب والعثور على سيده…. من الواضح أن هذا تناقض كبير! حتى أغبى شخص يمكنه أن يستنتج أن المبجل مي مات بالتأكيد… رفض جون مو تشي الاعتراف بذلك ربما لأنه كان خائفًا من أن تلك الوحوش لن تستمع بعد الآن لأوامره بسبب موت مي شيو يان، لذلك جاء بهذا الهراء ! “
كل واحد منهم!
قام شخص آخر بدحض هذه النقطة بعناية بطريقة منطقية.
كيف يكون هذا ممكنا؟
أمال جون مو تشي رأسه وضحك أخيرًا في استقالته. “شيو يان، لقد أصبحت حقًا مقياس مزاجي الآن…. الآن فقط عندما كنت بالخارج، أردت أن أقتل العالم بأسره، لكن المجيء ورؤيتك على الفور جعل مزاجي يتحسن… “
هل هذا… لا يزال الجينسنغ؟ الذي بجانبه… هل هذا الجينسنغ الثلجي؟ و ولكن كيف يمكن لهذا الجينسنغ أن يكون أكبر من الفجل مرات عديدة….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لعدم معرفة أحد بذلك، لم يكن هناك قلق….. لذا كانت هذه الحيلة خالية من العيوب في الأساس!
كادت مي شيو يان تعتقد أنها وصلت بالفعل إلى السماء ؛ كان هذا المكان هو العالم الخالد الأسطوري وبالتأكيد ليس عالم البشر! لأنه لم يكن هناك مكان إلهي كهذا في العالم الفاني…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت مي شيو يان أنها كانت تطفو وسط السحب والضباب. كان أمامها طريق مشرق يقود إلى آفاق لا نهاية لها. كانت هناك قوة إجبارية غريبة جذبتها للسير على هذا الطريق….
في هذه اللحظة، كانت هناك موجة من الحركة الغريبة في الهواء. تقلصت وخفت نفسها في خوف. بعد كل شيء، كانت لا تزال ضعيفة للغاية وضعيفة في الوقت الحالي… لقد كرست نفسها وأغمضت عينيها، ولم تترك سوى فجوة صغيرة لإلقاء نظرة خاطفة صغيرة….
كل واحد منهم!
ظهر شخص فجأة… هو!
لذلك كان من المنطقي تمامًا أن يبحث جون مو تشي عن سيده! كانت معقولة ومناسبة للوضع الحالي! بصرف النظر عن العثور على سيده، لم تكن هناك طريقة أخرى…
شعرت مي شيو يان فجأة بالرغبة في البكاء. إنه هو!
“لكن المبجل مي لم تمت؟ كيف يمكن أن يكون هذا ممكنا؟” أثار أحدهم السؤال.
لم يتركني. يجب أن يكون هذا المكان مكانًا وجده لي لأستعيد عافيتي… لكن كيف يمكنني مواجهته وأنا هكذا؟ كيف أواجهه…. تم التغلب على مي شيو يان بموجة من الذعر والحزن…. حبيبي كيف اواجهك وكيف تواجهني؟
كانت تطفو في هذا الاتجاه ضد إرادتها… ولكن في هذه اللحظة، صرخ صوت حزين، غاضب، لكنه حازم، وصدى في قلبها!
كان قلب مي شيو يان بأكمله في حالة اضطراب. أغمضت عينيها وبقيت ثابتة… يجب أن أتظاهر بفقدان الوعي…. على الأقل لن يكون هناك أي إحراج لمواجهة بعضنا البعض مع خسارة الكلمات…
لذلك كان من المنطقي تمامًا أن يبحث جون مو تشي عن سيده! كانت معقولة ومناسبة للوضع الحالي! بصرف النظر عن العثور على سيده، لم تكن هناك طريقة أخرى…
ظهر جون مو تشي في فضاء باغودا هونغ جون في ومضة، وهو يراقب بصمت مي شيو يان، الذي كانت تتعافى. مد يده ليفحص أنفاسها، التي كانت خفيفة وبطيئة، تظهر أنها لا تزال في نوم عميق. لم تتدهور حالتها، وأظهرت جميع العلامات أن مي شيو يان كانت تتعافى بشكل جيد.
“حسنًا، هاهاها…”
شعر فجأة أن قلبه قد هدأ فجأة. كل الميول الشريرة التي كان تتملكه قد تلاشت في لحظة. بمجرد النظر إلى مي شيو يان وهي تتعافى ببطء ولكن بثبات، كان قلبه مليئًا بالصفاء والسكينة.
اريد ان اعيش…. يجب أن أعيش….
لقد هدأ تمامًا.
كانت الثغرة الوحيدة هي أن لي يو ران وبقية العالم لم يكونوا على دراية بأن سيد جون مو تشي…. كان غير موجود…..
أمال جون مو تشي رأسه وضحك أخيرًا في استقالته. “شيو يان، لقد أصبحت حقًا مقياس مزاجي الآن…. الآن فقط عندما كنت بالخارج، أردت أن أقتل العالم بأسره، لكن المجيء ورؤيتك على الفور جعل مزاجي يتحسن… “
متعجرف جدا!
تنهد، قبل أن ينحني ليلتقط مي شيو يان برفق بين ذراعيه قبل الجلوس ببطء.
تنهد، قبل أن ينحني ليلتقط مي شيو يان برفق بين ذراعيه قبل الجلوس ببطء.
بالضغط على جبهته ضد جمجمة مي شيو يان الصغيرة، همس جون مو تشي، “شيو يان، ربما أكون قد وعدتك بأنني سأنتظر الفرصة وأجمع قوتي قبل الانتقام، لكن…. هذه المرة، هؤلاء الثلاثة والعشرون شخصًا من الأراضي المقدسة الثلاثة الذين أساءوا إليك بالتأكيد لن أتركهم! خاصة هؤلاء القديسين الستة ؛ لن أسمح لهم إطلاقا بالتراجع كما يرغبون…. وأيضًا كذلك قديس اليين واليانغ جيانغ جون جي، الذي ابتكر المؤامرة التي استخدامت الأم لتهديدك… هاها، سأجعله يندم بالتأكيد على قدومه إلى هذا العالم… هذا اللقيط… “
كل واحد منهم!
سمحت مي شيو يان لنفسها أن يحملها، ولم تتحرك. كان جون مو تشي يقسم المناطق بينما كان ينظر إلى الضباب الأبيض في باغودا هونغ جون، ولم يلاحظ آذان مي شيو يان وهي ترتعاش بلطف.
شعر فجأة أن قلبه قد هدأ فجأة. كل الميول الشريرة التي كان تتملكه قد تلاشت في لحظة. بمجرد النظر إلى مي شيو يان وهي تتعافى ببطء ولكن بثبات، كان قلبه مليئًا بالصفاء والسكينة.
لا يزال يهتم بي كثيرا…. على الرغم من أنني لا أستطيع العودة إلى شكلي البشري وقد عدت إلى شكلي الأصلي… لكنه لا يزال يهتم بي هكذا…. كانت شيو يان تشعر بالرضا والسعادة للغاية….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لعدم معرفة أحد بذلك، لم يكن هناك قلق….. لذا كانت هذه الحيلة خالية من العيوب في الأساس!
“شيو يان… آمل حقًا أن أراكي تتحسين قريبًا و تستعيدين شكل الإنسان بسرعة… تنهد، أنا غبي حقًا. لقد مر وقت طويل ولكني لم أتمكن من القيام بهذه الأشياء معك… ” قال جون مو تشي بحزن. “…. كنت قد خططت للاستعداد لإتمام زواجنا عندما نعود من هذه الرحلة…. لكنكي أصبحت متهورًا جدًا وجعلت نفسك هكذا…. أنا حقا غاضب….. ليس لدي مكان لأريح نفسي أنا حقا بائس! عندما تتعافى، من الأفضل أن تعوضني وتعوضني بشكل صحيح! “
فقط أن…. رجلي الحبيب، أتمنى أن تستمر في العيش بسعادة وأن تقضي هذه العمر بسلام….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لعدم معرفة أحد بذلك، لم يكن هناك قلق….. لذا كانت هذه الحيلة خالية من العيوب في الأساس!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات