الفصل 722 - انهيار قمة السيف المغطاة بالثلوج!
الفصل 722 – انهيار قمة السيف المغطاة بالثلوج!
لم يظهر العدو في الموعد المتفق عليه، في حين تعرض أولئك الذين وصلوا في الوقت المحدد إلى كارثة قاتلة مثل هذه، وتلك الشخصية البيضاء الغريبة؛ كل شيء يشير إلى حقيقة: لقد أعد العدو هذا!
《SOU》
كانت هذه النظرية صحيحة بالتأكيد!
عندها فقط فوجئ الجميع حقًا. وقفوا جميعًا ونظروا حولهم. كانت وجوه الجميع مليئة بالارتباك والقلق.
عندما ركض الاثنان بقوة، ندموا بغضب ووبخوا أنفسهم: من الواضح أننا ندرك أن العدو لم يكن لديه نوايا حسنة في طلب المعركة، لكننا اعتقدنا أنهما مغروران في قوتهما وقدراتهما على الخروج دون أي قلق. لقد وضعنا أعناقنا تحت مروحية العدو وكنا نطالب بذبحنا!
أصبح الارتعاش أقوى وكذلك أصوات الهادير. بدأ الجبل كله يهتز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا يحدث هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أي نوع من سوء الحظ هذا!
“ماذا يحدث؟” بدأ الجميع في التجمع والتساؤل.
لقد فعلنا حقًا خطأً كبيرًا هذه المرة!
تقلصت حدقة مو شياو ياو عندما نظر إلى ذروة السيف. صرخ، “الجميع! اركضو! سوف تنهار قمة السيف! ” كانت عيناه تحدقان بشدة وتركزان على الذروة لدرجة أنهما على وشك الخروج من مآخذها.
لا! حتى لو كان كابوسًا، فلا يجب أن يكون مخيفًا!
لقد أدرك أن ذروة السيف كانت تسقط باتجاههم بوتيرة بطيئة للغاية! على الرغم من كونها بطيئة، إلا أنها كانت مرئية بوضوح، مثل سقوط عملاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مو شياو ياو وحزبه في الأصل يقعون بالقرب من سفح ذروة السيف. الآن مع السرعة التي كانت تنهار بها الذروة، كان من غير المرجح أن يتمكن هؤلاء الخمسمائة شخص من الخروج من دائرة الموت هذه قبل أن تسقط الذروة، حتى مع كل تدريبهم وحتي مع تدريب القديسين!
ولكن بعد فوات الأوان!
حقير، خسيس! وقح! شائن! قذر!
صرخة طويلة وصاخبة انطلقت في الهواء، لدرجة أنها اخترقت السماء!
مع تضافر جهود القمة والقاع…
صوت واضح وحاد كالسيف يهز السماء والأرض، يتردد صداه في سلسلة الجبال، وكأنه يعلن للعالم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند مواجهة قوة مرعبة من البيئة الطبيعية، لن يتمكن أي إنسان من إيقافها. حتى لو كان لديك أعلى مستوى في الزراعة أو المهارات، فقد لا تتمكن من النجاة من محنة كهذه!
“طرد كل شوان وحوش من تيان فا، انهيار قمة السيف المغطاة بالثلوج! تم كسر القسم الآن! عائلة دونغ فانغ تسود إلى الأبد! “
تقلصت حدقة مو شياو ياو عندما نظر إلى ذروة السيف. صرخ، “الجميع! اركضو! سوف تنهار قمة السيف! ” كانت عيناه تحدقان بشدة وتركزان على الذروة لدرجة أنهما على وشك الخروج من مآخذها.
صرخة قوية ترددت لوقت طويل، في هذه اللحظة، كانت أعلى من الضجة العالية للذروة المنهارة!
كان يجب أن يتراجعوا في اللحظة التي لاحظ فيها أن العدو لم يصل بعد عندما وصل! لاحظ أن شيئًا ما كان خاطئًا، لكنه لم يلاحظه!
بينما كان تلاميذ مو شياو ياو يتقلصون أكثر من الخوف، فإنهم يشاهدون شخصية بيضاء صغيرة تنطلق فجأة من قمة السيف بصرخة شديدة. في غمضة عين، عادت إلى قمة السيف مثل النيزك، فدفعت السماء بضوء السيف المبهر!
خاصة أولئك الذين كانوا يركضون لمسافة أبعد كانوا أفضل مهارة في خفة الحركة؛ بطبيعة الحال، اعتقدوا أنهم يستطيعون الهروب من الموت بمستوى قدراتهم. في حالة الحياة أو الموت، من كان يهتم بأوامر مبجل؟ استمروا في الجري بمفردهم، متجاهلين أوامر مو شياو ياو وجيا تشينغ يون كما لو كانوا صمًا. من الواضح أن البعض الآخر قد اهتز بسبب هذا التحول المروع للأحداث ولم يتمكنوا من رد الفعل إذا سمعوه.
كما لو أن الشمس الساطعة ظهرت في الجو وحلقت إلى ذروة السيف، تضربها بجنون!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنهم لا يزالون غير واضحين حول كيفية هز جبل قديم ضخم بقوتهم وحدها، إلا أن ذلك لم يكن مصادفة بالتأكيد!
لم يكن هناك أي تردد في هذه الضربة، واقترنًا بقمة الجبل التدريجي والمنهارة ببطء، أرسل المرء قشعريرة أسفل العمود الفقري، كما لو أن العالم يقترب من نهايته!
للاعتقاد بأننا هكذ!
كان الأمر كما لو أن العالم بأسره قد وقع في كارثة مطلقة، ومع ذلك بدا أن كل شيء قد توقف عن الحركة. يمكن سماع ضوضاء عالية في كل مكان، لكن يبدو أن مو شياو ياو لم يستطع سماع أي شيء.
هل أنا حقًا لن أنجو من هذا وأصبح فطائر لحم حقيقة؟
خافت روحه كلها من الشكل وضوء السيف الذي ظهر فجأة.
أزمة الحياة والموت تلك أثقلت كاهل قلوب الجميع!
كان النور تقريبًا مثل غضب إله غاضب يمكنه بسهولة تدمير الكون بأسره!
لا! حتى لو كان كابوسًا، فلا يجب أن يكون مخيفًا!
أزمة الحياة والموت تلك أثقلت كاهل قلوب الجميع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كخبير مبجل من المستوى الرابع، فإن موت مثل هذا أمر مؤلم للغاية! لا يمكنني قبول حتى نهاية كهذه…
ومزق الهواء صيحة مدوية: “انهار!! ذروة السيف!! “
ودفعنا إلى مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة!
هز مو شياو ياو رأسه ليستعيد حواسه، صارخًا يائسًا بصوت صار حادًا جدًا من الخوف. “كل واحد! اركضوا!”
كان مو شياو ياو وجيا تشينغ يون على وشك أن يتقيأ دما!
فجأة! تحطمت الشخصية البيضاء بشدة في قمة السيف التي كانت تسقط بالفعل، لتصبح القشة التي قصمت ظهر البعير!
صرخة طويلة وصاخبة انطلقت في الهواء، لدرجة أنها اخترقت السماء!
ظهر فطر من الغيوم بين ذروة السيف وطار مباشرة إلى السماء! تطايرت قطع صخرية لا حصر لها، من القطع الصغيرة إلى القطع الكبيرة في غمضة عين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند مواجهة قوة مرعبة من البيئة الطبيعية، لن يتمكن أي إنسان من إيقافها. حتى لو كان لديك أعلى مستوى في الزراعة أو المهارات، فقد لا تتمكن من النجاة من محنة كهذه!
ذروة السيف التي كانت تنهار ببطء زادت سرعتها فجأة، مثل الجرار الذي كان يتجول ببطء إلى سيارة فيراري في تسارع كامل! سقطت نحو الناس مثل بقعة صغيرة بلا رحمة!
أصبح الارتعاش أقوى وكذلك أصوات الهادير. بدأ الجبل كله يهتز.
هذا الشخص الأبيض كان جون مو تشي!
على الرغم من أن الجميع يعرفون بوضوح أن مقاومتهم كانت غير مجدية، إلا أنهم استمروا في الجري. سيقدر البشر دائمًا حياتهم؛ حتى عندما يواجهون وضعًا ميؤوسًا منه، فسيظلون يقاومون بكل قوتهم. إذا كان بإمكانهم العيش لمدة دقيقة إضافية، أو حتى ثانية أخرى…
وصل إلى وسط الجبل وبدأ عمليته. ضرب بسيفه حوله، وتحولت ذراعيه إلى أعاصير. استيقظ دم اللهب الأصفر مع انفعالاته المُثيرة، وطاقة السيف هزت السماء مثل هدير تنين ونمر!
على الرغم من أن الجميع يعرفون بوضوح أن مقاومتهم كانت غير مجدية، إلا أنهم استمروا في الجري. سيقدر البشر دائمًا حياتهم؛ حتى عندما يواجهون وضعًا ميؤوسًا منه، فسيظلون يقاومون بكل قوتهم. إذا كان بإمكانهم العيش لمدة دقيقة إضافية، أو حتى ثانية أخرى…
في غمضة عين، أطلقت آلاف وعشرة آلاف من الرشقات من طاقة السيف نحو الجسم الجبلي الهائل. احتفظ جون مو تشي بسيفه، موجهًا الطاقة المدمرة للأرض في راحة يديه بينما ضرب على الجبل.
مع تضافر جهود القمة والقاع…
وكأن مئات الهجمات سقطت في نفس المكان بشدة! كما لو أن مطرقة ثقيلة ضخمة أصابت نفس المكان بشكل متكرر!
في غمضة عين، أطلقت آلاف وعشرة آلاف من الرشقات من طاقة السيف نحو الجسم الجبلي الهائل. احتفظ جون مو تشي بسيفه، موجهًا الطاقة المدمرة للأرض في راحة يديه بينما ضرب على الجبل.
كان هذا غضب الرعد! كانت هذه قوة السماء والأرض!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حصل جون مو تشي على مستوى زراعة المبجل بمستويين الآن! إلى جانب القوة من فن فتح ثروة السماء! حتى لو لم يكن هناك ضرر على الأرض تحت ذروة السيف، فلا يزال بإمكانه إحداث ثقب في الجبل!
حصل جون مو تشي على مستوى زراعة المبجل بمستويين الآن! إلى جانب القوة من فن فتح ثروة السماء! حتى لو لم يكن هناك ضرر على الأرض تحت ذروة السيف، فلا يزال بإمكانه إحداث ثقب في الجبل!
رفع رأسه لينظر إلى قمة الجبل التي تلوح في الأفق والتي كانت تكبر أكثر فأكثر. أخيرا بكى مو شياو ياو. يبدو أنه أمل أن أتحول إلى فطائر اللحم، سأحطم تمامًا، وأتحول إلى لحم مفروم مباشرة. اللعنة عليك، لا تحتاج حتى إلى فرم اللحم من أجل الزلابية؛ سنكون فورًا جاهزين لاستخدامك…
علاوة على ذلك، بعد أن قام بتفريغ الأرض تمامًا أسفل قمة السيف، أصبحت غير متينة مثل مبنى بدون أساس متين! علاوة على ذلك، عندما كانت ذروة السيف تسقط في الاتجاه الذي كان فيه مو شياو ياو والباقي، كان جون مو تشي قد حفر بالفعل حفرة واسعة لا نهاية لها.
ذروة السيف التي كانت تنهار ببطء زادت سرعتها فجأة، مثل الجرار الذي كان يتجول ببطء إلى سيارة فيراري في تسارع كامل! سقطت نحو الناس مثل بقعة صغيرة بلا رحمة!
مع تضافر جهود القمة والقاع…
للاعتقاد بأننا هكذ!
سقطت قمة السيف المنهارة التي زادت سرعتها فجأة بانفجار مدوي! بدأت صخور عديدة تتدحرج من الجبل. مثل النيازك، سقطوا وتحطمت نحو الأرض!
حقير، خسيس! وقح! شائن! قذر!
أولئك الذين تركوا على الأرض شعروا فقط كما لو أن السماء الزرقاء في الأصل تحولت فجأة إلى الظلام في لحظة! كان ارتفاع ذروة السيف بالآلاف، وعندما سقط على هذا النحو، كانت المساحة التي تغطيها بشكل طبيعي لا نهاية لها! علاوة على ذلك، مع الأجزاء المتساقطة، يبدو أن المساحة التي غطتها قد تضاعفت!
ودفعنا إلى مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة!
كان مو شياو ياو وحزبه في الأصل يقعون بالقرب من سفح ذروة السيف. الآن مع السرعة التي كانت تنهار بها الذروة، كان من غير المرجح أن يتمكن هؤلاء الخمسمائة شخص من الخروج من دائرة الموت هذه قبل أن تسقط الذروة، حتى مع كل تدريبهم وحتي مع تدريب القديسين!
كان مو شياو ياو وجيا تشينغ يون على وشك أن يتقيأ دما!
عند مواجهة مثل هذه المواجهة المرعبة، بدأ الجميع من الأراضي المقدسة الثلاثة بالركض للنجاة بحياتهم، بغض النظر عن أولئك الذين وصلوا إلى الكمين أو أولئك الذين وصلوا لاحقًا. كانوا جميعًا مثل البط يُطارد، يركضون للنجاة بحياتهم في حالة ذهنية مجنونة.
تقلصت حدقة مو شياو ياو عندما نظر إلى ذروة السيف. صرخ، “الجميع! اركضو! سوف تنهار قمة السيف! ” كانت عيناه تحدقان بشدة وتركزان على الذروة لدرجة أنهما على وشك الخروج من مآخذها.
من الذي لا يزال يهتم بالمبادئ والرسالة في هذا المنعطف؟! كان الهروب من أجل حياتهم أهم شيء الآن! بدا الجميع في حالة هستيرية وسيطر اليأس والخوف من الموت الوشيك على قلوبهم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك أي تردد في هذه الضربة، واقترنًا بقمة الجبل التدريجي والمنهارة ببطء، أرسل المرء قشعريرة أسفل العمود الفقري، كما لو أن العالم يقترب من نهايته!
على الرغم من أن الجميع يعرفون بوضوح أن مقاومتهم كانت غير مجدية، إلا أنهم استمروا في الجري. سيقدر البشر دائمًا حياتهم؛ حتى عندما يواجهون وضعًا ميؤوسًا منه، فسيظلون يقاومون بكل قوتهم. إذا كان بإمكانهم العيش لمدة دقيقة إضافية، أو حتى ثانية أخرى…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عند مواجهة مثل هذه المواجهة المرعبة، بدأ الجميع من الأراضي المقدسة الثلاثة بالركض للنجاة بحياتهم، بغض النظر عن أولئك الذين وصلوا إلى الكمين أو أولئك الذين وصلوا لاحقًا. كانوا جميعًا مثل البط يُطارد، يركضون للنجاة بحياتهم في حالة ذهنية مجنونة.
مهما كانت الأخلاق، والوضع، والموقف، والصورة قد تم رميها جميعًا من النافذة، إلا أنهم تحصرو على أن والديهم لم يولدوا لهم المزيد من الأرجل!
لقد أدرك أن ذروة السيف كانت تسقط باتجاههم بوتيرة بطيئة للغاية! على الرغم من كونها بطيئة، إلا أنها كانت مرئية بوضوح، مثل سقوط عملاق.
عند مواجهة قوة مرعبة من البيئة الطبيعية، لن يتمكن أي إنسان من إيقافها. حتى لو كان لديك أعلى مستوى في الزراعة أو المهارات، فقد لا تتمكن من النجاة من محنة كهذه!
فجأة! تحطمت الشخصية البيضاء بشدة في قمة السيف التي كانت تسقط بالفعل، لتصبح القشة التي قصمت ظهر البعير!
كان مو شياو ياو وجيا تشينغ يون على وشك أن يتقيأ دما!
الفصل 722 – انهيار قمة السيف المغطاة بالثلوج!
للاعتقاد بأننا هكذ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا يحدث؟” بدأ الجميع في التجمع والتساؤل.
ودفعنا إلى مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الاستماع كان، والمتابعة شيء آخر!
حقير، خسيس! وقح! شائن! قذر!
صرخة طويلة وصاخبة انطلقت في الهواء، لدرجة أنها اخترقت السماء!
على الرغم من أنهم لا يزالون غير واضحين حول كيفية هز جبل قديم ضخم بقوتهم وحدها، إلا أن ذلك لم يكن مصادفة بالتأكيد!
كما لو أن الشمس الساطعة ظهرت في الجو وحلقت إلى ذروة السيف، تضربها بجنون!
لم يظهر العدو في الموعد المتفق عليه، في حين تعرض أولئك الذين وصلوا في الوقت المحدد إلى كارثة قاتلة مثل هذه، وتلك الشخصية البيضاء الغريبة؛ كل شيء يشير إلى حقيقة: لقد أعد العدو هذا!
“ماذا يحدث هنا؟”
كانت هذه النظرية صحيحة بالتأكيد!
مهما كانت الأخلاق، والوضع، والموقف، والصورة قد تم رميها جميعًا من النافذة، إلا أنهم تحصرو على أن والديهم لم يولدوا لهم المزيد من الأرجل!
لقد فعلنا حقًا خطأً كبيرًا هذه المرة!
عندها فقط فوجئ الجميع حقًا. وقفوا جميعًا ونظروا حولهم. كانت وجوه الجميع مليئة بالارتباك والقلق.
عندما ركض الاثنان بقوة، ندموا بغضب ووبخوا أنفسهم: من الواضح أننا ندرك أن العدو لم يكن لديه نوايا حسنة في طلب المعركة، لكننا اعتقدنا أنهما مغروران في قوتهما وقدراتهما على الخروج دون أي قلق. لقد وضعنا أعناقنا تحت مروحية العدو وكنا نطالب بذبحنا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مو شياو ياو في حالة ذهول لدرجة أنه تقيأ الدم! كان واثقا من أن ذكائه و فطنته لا مثيل لهما، إلا أنه يرتكب خطأ كهذا ويسمح لنفسه بأن يتلاعب به العدو دون أن يدرك ذلك!!
كان مو شياو ياو في حالة ذهول لدرجة أنه تقيأ الدم! كان واثقا من أن ذكائه و فطنته لا مثيل لهما، إلا أنه يرتكب خطأ كهذا ويسمح لنفسه بأن يتلاعب به العدو دون أن يدرك ذلك!!
وكأن مئات الهجمات سقطت في نفس المكان بشدة! كما لو أن مطرقة ثقيلة ضخمة أصابت نفس المكان بشكل متكرر!
كان يجب أن يتراجعوا في اللحظة التي لاحظ فيها أن العدو لم يصل بعد عندما وصل! لاحظ أن شيئًا ما كان خاطئًا، لكنه لم يلاحظه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مو شياو ياو وحزبه في الأصل يقعون بالقرب من سفح ذروة السيف. الآن مع السرعة التي كانت تنهار بها الذروة، كان من غير المرجح أن يتمكن هؤلاء الخمسمائة شخص من الخروج من دائرة الموت هذه قبل أن تسقط الذروة، حتى مع كل تدريبهم وحتي مع تدريب القديسين!
لكن هذا التحول في الأحداث كان سخيفًا للغاية! هل يمكنك حتى إلقاء اللوم علي هذا؟ من كان يعلم أن جبلًا قديمًا قويًا سينهار هكذا! أي نوع من الأساليب قادرة على إحداث هذه الكارثة المروعة! هل من المحتمل أني أحلم؟
صرخة قوية ترددت لوقت طويل، في هذه اللحظة، كانت أعلى من الضجة العالية للذروة المنهارة!
لا! حتى لو كان كابوسًا، فلا يجب أن يكون مخيفًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كخبير مبجل من المستوى الرابع، فإن موت مثل هذا أمر مؤلم للغاية! لا يمكنني قبول حتى نهاية كهذه…
شعر مو شياو ياو وكأنه سيبكي.
وكأن مئات الهجمات سقطت في نفس المكان بشدة! كما لو أن مطرقة ثقيلة ضخمة أصابت نفس المكان بشكل متكرر!
أي نوع من سوء الحظ هذا!
وكأن مئات الهجمات سقطت في نفس المكان بشدة! كما لو أن مطرقة ثقيلة ضخمة أصابت نفس المكان بشكل متكرر!
في الظروف العادية، متى تكون هناك حاجة إلى المبجل حتى يظهر! أي سيد عظيم عشوائي سيكون كافيًا للتعامل مع كل شيء!
وكأن مئات الهجمات سقطت في نفس المكان بشدة! كما لو أن مطرقة ثقيلة ضخمة أصابت نفس المكان بشكل متكرر!
لكن في الوقت الحالي، أحضر مجموعة كاملة من السادة العظماء والمبجلين، فقط ليُقابل بنهاية مأساوية مثيرة للشفقة مثل هذه؟ كان لا يزال يخطط لإنهاء تيان فا و عائلة جون بسرعة والعودة إلى الجبال على الفور للاستعداد للمعركة القادمة. لكنه لم يتوقع أن يسحقه الخصم بجبل ويواجه احتمال الموت!
صرخة طويلة وصاخبة انطلقت في الهواء، لدرجة أنها اخترقت السماء!
هل أنا حقًا لن أنجو من هذا وأصبح فطائر لحم حقيقة؟
على الرغم من أن الجميع يعرفون بوضوح أن مقاومتهم كانت غير مجدية، إلا أنهم استمروا في الجري. سيقدر البشر دائمًا حياتهم؛ حتى عندما يواجهون وضعًا ميؤوسًا منه، فسيظلون يقاومون بكل قوتهم. إذا كان بإمكانهم العيش لمدة دقيقة إضافية، أو حتى ثانية أخرى…
رفع رأسه لينظر إلى قمة الجبل التي تلوح في الأفق والتي كانت تكبر أكثر فأكثر. أخيرا بكى مو شياو ياو. يبدو أنه أمل أن أتحول إلى فطائر اللحم، سأحطم تمامًا، وأتحول إلى لحم مفروم مباشرة. اللعنة عليك، لا تحتاج حتى إلى فرم اللحم من أجل الزلابية؛ سنكون فورًا جاهزين لاستخدامك…
فجأة! تحطمت الشخصية البيضاء بشدة في قمة السيف التي كانت تسقط بالفعل، لتصبح القشة التي قصمت ظهر البعير!
كخبير مبجل من المستوى الرابع، فإن موت مثل هذا أمر مؤلم للغاية! لا يمكنني قبول حتى نهاية كهذه…
صرخة طويلة وصاخبة انطلقت في الهواء، لدرجة أنها اخترقت السماء!
توقف جيا تشينغ يون، الذي كان يركض، فجأة في مساره وصرخ كما لو كان مجنونًا: “الجميع! توقف عن الركض! المنطقة التي يغطيها الجبل كبيرة جدًا! من المستحيل أن نهرب قبل أن يتم سحقنا! يجتمع الجميع في مكان ما ويوجهون كل قوتنا لمحاربة هذه الكارثة؛ سيكون لدينا إمكانية البقاء فقط إذا وجدنا طريقة للخروج! إذا واصلنا الجري في اتجاهات مختلفة، فسنموت جميعًا! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومزق الهواء صيحة مدوية: “انهار!! ذروة السيف!! “
كان صوته سريعًا ومتسارعًا، وفقط من الاستماع إليه، شعر الجميع وكأنه على وشك إلقاء الدم.
صرخة قوية ترددت لوقت طويل، في هذه اللحظة، كانت أعلى من الضجة العالية للذروة المنهارة!
استيقظ مو شياو ياو على الفور وبدأ في الانضمام إلى الصراخ.
ولكن بعد فوات الأوان!
كان الاثنان من المبجلين من المستوى الرابع مع سنوات عديدة من زراعة شوان تشى. مع هذا الجهد الواعي في الصراخ، تم سماع أصواتهم على الفور على الرغم من الاضطرابات في المناطق المحيطة!
كانت هذه النظرية صحيحة بالتأكيد!
لكن الاستماع كان، والمتابعة شيء آخر!
في الظروف العادية، متى تكون هناك حاجة إلى المبجل حتى يظهر! أي سيد عظيم عشوائي سيكون كافيًا للتعامل مع كل شيء!
في لحظة، طار مائتان وثلاثمائة شخص إلى جانبهم على الفور، لكن الباقين استمروا في الركض مثل الذباب مقطوع الرأس، وهم يفعلون الأشياء بطريقتهم الخاصة
عندها فقط فوجئ الجميع حقًا. وقفوا جميعًا ونظروا حولهم. كانت وجوه الجميع مليئة بالارتباك والقلق.
خاصة أولئك الذين كانوا يركضون لمسافة أبعد كانوا أفضل مهارة في خفة الحركة؛ بطبيعة الحال، اعتقدوا أنهم يستطيعون الهروب من الموت بمستوى قدراتهم. في حالة الحياة أو الموت، من كان يهتم بأوامر مبجل؟ استمروا في الجري بمفردهم، متجاهلين أوامر مو شياو ياو وجيا تشينغ يون كما لو كانوا صمًا. من الواضح أن البعض الآخر قد اهتز بسبب هذا التحول المروع للأحداث ولم يتمكنوا من رد الفعل إذا سمعوه.
الفصل 722 – انهيار قمة السيف المغطاة بالثلوج!
بهذه اللحظة…
ولكن بعد فوات الأوان!
انفجار! اهتزت الأرض كلها. أول صخرة كبيرة هبطت أخيرًا على الأرض!
رفع رأسه لينظر إلى قمة الجبل التي تلوح في الأفق والتي كانت تكبر أكثر فأكثر. أخيرا بكى مو شياو ياو. يبدو أنه أمل أن أتحول إلى فطائر اللحم، سأحطم تمامًا، وأتحول إلى لحم مفروم مباشرة. اللعنة عليك، لا تحتاج حتى إلى فرم اللحم من أجل الزلابية؛ سنكون فورًا جاهزين لاستخدامك…
مهما كانت الأخلاق، والوضع، والموقف، والصورة قد تم رميها جميعًا من النافذة، إلا أنهم تحصرو على أن والديهم لم يولدوا لهم المزيد من الأرجل!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات