غضب تشينغ هان
183 – غضب تشينغ هان
هتف شي تشانغ شياو بغضب ، ثم حلق فجأة في السماء مثل تنين مرتفع: “الصقر! كنت تريد قتالي آه؟ لنتشاجر!”
كان هذا الرجل لا شيء! كان لي وحدي في وقت سابق ، كنت بحاجة فقط لتمديد ذراعي و الاستيلاء على نواة شوان … وبعد ذلك كنت سأعود بسهولة إلى مدينة العاصفة الثلجية الفضية …. كنت سأتمكن من تحقيق هدفي بسهولة!
كانت أعين غوان دونغ ليو تكشف بوضوح الصراع الشديد الذي كان يدور داخل قلبه عندما أنهى جملته في النهاية: “… ما زلت أتخذ نفس الخيار! منذ أنا رب الأسرة …. ربما لن أتمكن أبداً من أن أكون أبًا صالحًا لك ، لكنني … “
لا أصدق أنني سمحت لذلك الرجل أن يخدعني!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل قصر شيويه هون لا يقهر حقًا؟ حتى لو كانوا حقا لا يهزمون. يمكنهم فقط أن يقتلونا … ولن أقلق بشأن تعقيدات هذا العالم بعد وفاتي. فلماذا أخشى الموت!
كنت أعلم أن مثل هذا الإنجاز لم يكن ممكنًا … تلك الألوان المتغيرة للشوان تشي لم يكن لها أي معنى … كيف أنخدعت بها؟
لم يكن قلب تشينغ هان يشعر بعدم الارتياح للتفكير في مو يو كما اعتاد … كان ألم قلبها يبدو قليلاً … بعيدًا جدًا الآن …
أنا أكبر أحمق في العالم آه! عليك اللعنة! اللعنة …
حدقت تشينغ هان في صمت ، غير قادر على العثور على أي كلمات لبدء محادثة معه ، وبالتالي وقف هذا الثنائي الأب وابنته بلا حراك تحت المطر ، عالقين في عالم غريب وخال من الكلمات ، عالم من حزنهم الخاص.
بينما كان الشيخ الثالث مشغولاً بالتوبة وتصحيح أخطائه ، كان جميع الخبراء الآخرين يحدقون بعصبية في الصقر المنفرد ، خشية أنه في حال قرر الفرار من الموقع بكل قوته ، فلن يتمكن أحد من اللحاق به ؛ ولا حتى شي تشانغ شياو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل قصر شيويه هون لا يقهر حقًا؟ حتى لو كانوا حقا لا يهزمون. يمكنهم فقط أن يقتلونا … ولن أقلق بشأن تعقيدات هذا العالم بعد وفاتي. فلماذا أخشى الموت!
هتف شي تشانغ شياو بغضب ، ثم حلق فجأة في السماء مثل تنين مرتفع: “الصقر! كنت تريد قتالي آه؟ لنتشاجر!”
لقد اعترف سيدا ذروة روح شوان رسمياً بمواجهتهما!
بدأ المطر المتساقط يتشتت بعيدًا عن جسده تحت تأثيرالشوان تشي الهائل خاصته ، وبدأ في التصادم ضد وجوه الأشخاص الآخرين الموجودين!
لم يكن قلب تشينغ هان يشعر بعدم الارتياح للتفكير في مو يو كما اعتاد … كان ألم قلبها يبدو قليلاً … بعيدًا جدًا الآن …
ضحك الصقر المنفرد بصوت عالٍ وهو يضع نواة شوان في ملابسه: “جيد ، هيا بنا!” مد ذراعيه مثل الصقر وبدأ جسده في الارتفاع في السماء كذلك!
ضحكت غوان تشينغ هان ساخرة : “في ذلك الوقت ، على الرغم من محاولتهم إجباري على ذلك ، لم أعترض لأنني أردت أن أفعل الشيء نفسه على أي حال … لكنني كنت أفعل ذلك في ذكرى زوجي ، بينما كانت الأسرة تستخدمني ببساطة كورقة مساومة … أداة للحفاظ على العلاقة بين العائلتين! لم أشعر أبدًا بالخجل الشديد في حياتي كلها! “
لقد اعترف سيدا ذروة روح شوان رسمياً بمواجهتهما!
يبدوا غوان دونغ ليو على دراية بما ستقوله ، لذا فقد أخفض رأسه لأسفل.
فاي منغ تشين ، الحكماء الثلاثة في مدينة العاصفة الفضية ، المساعدين الستة شي تشانغ شياو ، وتلاميذ لي وو باي العشر قفزوا في آن واحد إلى السماء ، ومضوا إلى الأمام بسرعات شبحية. كلهم متقاربون عند نقطة واحدة: الصقر المنفرد!
أضاء صاعقة من البرق الفناء لجزء من الثانية ، وكشفت عن آثار الحزن والقلق على وجه غوان دونغ ليو.
ضحك الصقر المنفرد وهو يصرخ قائلاً: “هذا سيكون ممتعاً!” لم يعيق أي شيء ، “بووووم” ، انفجار قوي بدا وكأن شظايا من شوان تشي انفجرت من جسده ، وأرسلت الجميع متناثرين ويطيرون إلى الخارج. ظل الصقر الانفرادي واقفًا بشكل مستقيم … مستعدًا للمعركة!
كان عقل غوان تشينغ هان مثقلًا بالأفكار وهي تسير نحو فناء منزلها. لقد كانت أحداث هذا اليوم بمثابة حلم مزعج بالنسبة لها. شعر قلبها باليأس المطلق والخراب في لحظة واحدة ، وفي اللحظة التالية تركت تشعر بالسعادة والرضا.
~ مسكن جون ~
“أنا لا ألومك يا أبي”. هتفت بهدوء: “أنت أبي ، ولكن قبل ذلك … أنت سيد عائلة غوان. وبصفتك رب الأسرة ، عليك أن تتحمل عبء آلاف الأرواح ومصيرهم على كتفك. أنا أفهم مشكلة منصبك يا أبي …… “
كان عقل غوان تشينغ هان مثقلًا بالأفكار وهي تسير نحو فناء منزلها. لقد كانت أحداث هذا اليوم بمثابة حلم مزعج بالنسبة لها. شعر قلبها باليأس المطلق والخراب في لحظة واحدة ، وفي اللحظة التالية تركت تشعر بالسعادة والرضا.
كانت تمشي و رأسها لأسفل ، ولم تدرك أنها كانت على وشك الاصطدام بشخص.
على الرغم من أن والدي تخلى عني في ساعة حاجتي ، ولكن بما أن لدي عمًا عظيمًا ، وأخ زوج مذهل فلماذا أخشى من أي شيء؟ انها مثل ما قال مو تشي …… حياة عار لا معنى لها!
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هل قصر شيويه هون لا يقهر حقًا؟ حتى لو كانوا حقا لا يهزمون. يمكنهم فقط أن يقتلونا … ولن أقلق بشأن تعقيدات هذا العالم بعد وفاتي. فلماذا أخشى الموت!
كانت أعين غوان دونغ ليو تكشف بوضوح الصراع الشديد الذي كان يدور داخل قلبه عندما أنهى جملته في النهاية: “… ما زلت أتخذ نفس الخيار! منذ أنا رب الأسرة …. ربما لن أتمكن أبداً من أن أكون أبًا صالحًا لك ، لكنني … “
“لم أكن أتخيل أنه سيكون لديه مثل هذه الروح البطولية في داخله. لقد أثبت أنه ابن حقيقي لعائلة جون! وقد أثبت أنه الأخ الأصغر لموي. لو كان هنا اليوم …. هل كان سيختار نفس الاختيار؟ نعم بالطبع … ليس هناك شك في ذلك. “
كان هذا الرجل لا شيء! كان لي وحدي في وقت سابق ، كنت بحاجة فقط لتمديد ذراعي و الاستيلاء على نواة شوان … وبعد ذلك كنت سأعود بسهولة إلى مدينة العاصفة الثلجية الفضية …. كنت سأتمكن من تحقيق هدفي بسهولة!
لم يكن قلب تشينغ هان يشعر بعدم الارتياح للتفكير في مو يو كما اعتاد … كان ألم قلبها يبدو قليلاً … بعيدًا جدًا الآن …
لقد اعترف سيدا ذروة روح شوان رسمياً بمواجهتهما!
كانت تمشي و رأسها لأسفل ، ولم تدرك أنها كانت على وشك الاصطدام بشخص.
~ مسكن جون ~
كان هناك شخص ضخم يقف أمام عتبة الفناء.
أضاء صاعقة من البرق الفناء لجزء من الثانية ، وكشفت عن آثار الحزن والقلق على وجه غوان دونغ ليو.
هذا الرجل كان والدها البيولوجي. غوان دونغ ليو!
* مستويات الشوان :
كانت ملابس غوان دونغ ليو منقوعة منذ أن كان واقفا تحت المطر لفترة طويلة الآن. على الرغم من أن وجهه كان باردًا ، كانت عيناه الحزينتان تكفيان للتعبير عن ألم قلبه وهو ينظر إلى ابنته ، لكنه لم يتمكن من قول أي شيء لها.
أضاء صاعقة من البرق الفناء لجزء من الثانية ، وكشفت عن آثار الحزن والقلق على وجه غوان دونغ ليو.
حدقت تشينغ هان في صمت ، غير قادر على العثور على أي كلمات لبدء محادثة معه ، وبالتالي وقف هذا الثنائي الأب وابنته بلا حراك تحت المطر ، عالقين في عالم غريب وخال من الكلمات ، عالم من حزنهم الخاص.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أضاء صاعقة من البرق الفناء لجزء من الثانية ، وكشفت عن آثار الحزن والقلق على وجه غوان دونغ ليو.
تم تذكير غوان تشينغ هان فجأة بأيام طفولتها ، وكيف كان والدها يقلق على سلامتها ، وفجأة تحول قلبها إلى ناعم. ذاب تعبيرها البارد الثلجي في لحظة عندما فتحت فمها وهمست: “أبي ……”
تم تذكير غوان تشينغ هان فجأة بأيام طفولتها ، وكيف كان والدها يقلق على سلامتها ، وفجأة تحول قلبها إلى ناعم. ذاب تعبيرها البارد الثلجي في لحظة عندما فتحت فمها وهمست: “أبي ……”
* مستويات الشوان :
“تشينغ هان ، هل تلومين والدك؟” نظر غوان دونغ ليو إلى ابنته من خلال المطر الذي كان يتدفق على رأسه.
كانت أعين غوان دونغ ليو تكشف بوضوح الصراع الشديد الذي كان يدور داخل قلبه عندما أنهى جملته في النهاية: “… ما زلت أتخذ نفس الخيار! منذ أنا رب الأسرة …. ربما لن أتمكن أبداً من أن أكون أبًا صالحًا لك ، لكنني … “
هزت تشينغ هان رأسها بشكل صريح لأن شعورًا بالفراغ صدر من قلبها.
“في وقت لاحق ، وضع قصر شيويه هون شرطًا آخر.” كان غوان دونغ ليو يحدق من بعيد: “أضافوا أنه على الرغم من أنك ستتزوجين في عائلتهم ، فلن تحصلي على لقب” الزوجة الأولى “، لكنك ستستمرين في تلقي نفس المعاملة على خلاف ذلك. التقى تشينغ بو مع لي جوي تيان لمواجهة هذا الاقتراح ، ولكن تم رفضه! “
“أنا لا ألومك يا أبي”. هتفت بهدوء: “أنت أبي ، ولكن قبل ذلك … أنت سيد عائلة غوان. وبصفتك رب الأسرة ، عليك أن تتحمل عبء آلاف الأرواح ومصيرهم على كتفك. أنا أفهم مشكلة منصبك يا أبي …… “
* 5 5 5 *
تنهد غوان دونغ ليو و هو يخفض رأسه بحزن ، لكنه رفع رأسه مرة أخرى ، و كشف عن عينيه المصابتين بالألم ولكن حازمتين : “تشينغ هان ، من الواضح أن و الدك يشعر بالأسف من أجلك ، إذا كان لدي أي فرصة للعودة في الوقت المناسب و …… أنا… أنا …… ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت تشينغ هان: “لم أعترض عندما قررت العائلتان خطوبتي ! على الرغم من أنني لم أكن أعرف عن مزاج مو يو البطولي في ذلك الوقت ، ولم أكن أعرف ما إذا كان سيخجلني أو يهينني ، لكنني ما زلت لا أستطيع الاعتراض في كلتا الحالتين ؛ لأن هذا القرار كان قرار الأسرة ، ولم يكن لدي خيار. بعد أن التقيت به ثلاث مرات ، أدركت أنه رجل نبيل للغاية ، وبدأت تعجبني طبيعته. وقد كنت سعيدًة جدًا بالعائلة لاتخاذ هذا القرار ، وكنت ممتنة جدًا لك لترتيب هذا الزواج … “
كانت أعين غوان دونغ ليو تكشف بوضوح الصراع الشديد الذي كان يدور داخل قلبه عندما أنهى جملته في النهاية: “… ما زلت أتخذ نفس الخيار! منذ أنا رب الأسرة …. ربما لن أتمكن أبداً من أن أكون أبًا صالحًا لك ، لكنني … “
كانت ملابس غوان دونغ ليو منقوعة منذ أن كان واقفا تحت المطر لفترة طويلة الآن. على الرغم من أن وجهه كان باردًا ، كانت عيناه الحزينتان تكفيان للتعبير عن ألم قلبه وهو ينظر إلى ابنته ، لكنه لم يتمكن من قول أي شيء لها.
هزت جوان تشينغ هان رأسها: “…… لا تقل ذلك … لا … “. أدركت فجأة أن والدها كان يبتل في المطر ، وسرعان ما قالت: “أبي ، دعنا ندخل ونتحدث“.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
“لا ، دعينا نتحدث هنا … تحت المطر. على الأقل أشعر بالرصانة في المطر … لدي الكثير من الأشياء لأقولها ، لكنني لا أعرف ما إذا كنت سأتمكن من قولها إذا دخلنا! ” ابتسم غوان دونغ ليو بمرارة: “حول قصر شيويه هون وهذه المسألة برمتها … على الرغم من أن الأمر لن يكون مهمًا الآن ، ولكن هناك بعض الأشياء الأخرى التي اعتقدت أنه يجب أن تعرفيها …”
“لم أكن أتخيل أنه سيكون لديه مثل هذه الروح البطولية في داخله. لقد أثبت أنه ابن حقيقي لعائلة جون! وقد أثبت أنه الأخ الأصغر لموي. لو كان هنا اليوم …. هل كان سيختار نفس الاختيار؟ نعم بالطبع … ليس هناك شك في ذلك. “
تنهدت كوان تشينغ هان وقالت: “من فضلك قل لي الأب … ..”
كان هذا الرجل لا شيء! كان لي وحدي في وقت سابق ، كنت بحاجة فقط لتمديد ذراعي و الاستيلاء على نواة شوان … وبعد ذلك كنت سأعود بسهولة إلى مدينة العاصفة الثلجية الفضية …. كنت سأتمكن من تحقيق هدفي بسهولة!
“في الوقت الذي تلقينا فيه هذا الاقتراح من قصر شيويه هون ، نصحني العديد من الحكماء بالموافقة على الاقتراح على الفور.” أغلق غوان دونغ ليو عينيه بشكل حزين و نظر إلى الأعلى في السماء ، غير قادر على النظر إلى وجه ابنته الشاحب بعد الآن ، “نحن لسنا قادرين على إثارة قصر شيويه هون ، ولكن في حالة الزواج من لي تانغ يون ، ثم كانت الأسرة لدينا ستتمكن من بناء علاقة جيدة معهم ، وكنا سنكون قادرين على تسلق سلالم القوة ، التي لم تكن لتؤدي إلى إلحاق أي ضرر بالعائلة فحسب ، بل كانت ستعمل لمصلحة الأسرة… .. “
ضحك الصقر المنفرد بصوت عالٍ وهو يضع نواة شوان في ملابسه: “جيد ، هيا بنا!” مد ذراعيه مثل الصقر وبدأ جسده في الارتفاع في السماء كذلك!
قامت غوان دونغ هان بعض شفتيها بهدوء ، وشعرت بشعور غامض بينما بدأت عينيها تمتلأ بالغضب. تم استعادة تعبيرها الجليدي البارد السابق لوجهها الآن.
تنهد غوان دونغ ليو و هو يخفض رأسه بحزن ، لكنه رفع رأسه مرة أخرى ، و كشف عن عينيه المصابتين بالألم ولكن حازمتين : “تشينغ هان ، من الواضح أن و الدك يشعر بالأسف من أجلك ، إذا كان لدي أي فرصة للعودة في الوقت المناسب و …… أنا… أنا …… ”
“كان هناك رأيين منفصلين حول هذه المسألة داخل منزلنا أيضًا ؛ لطالما كان تشينغ بو طموحًا ، وأراد أن يسيطر على المنطقة الجنوبية الشرقية بأكملها أيضًا ، وبالتالي حثني على الرد بالاتفاق “. أصبح صوت غوان دونغ ليو أكثر ليونة: “أصر تشينغ يو وأمك على أن لا أوافق على الاقتراح ؛ أمك……. أمك تغسل وجهها بالدموع كل يوم منذ ….. “
بدأ جسد تشينغ هان الرقيق يرتعش ، وتدفقت الدموع من عينيها بينما غرق كتفيها.
بدأ جسد تشينغ هان الرقيق يرتعش ، وتدفقت الدموع من عينيها بينما غرق كتفيها.
ضحك الصقر المنفرد وهو يصرخ قائلاً: “هذا سيكون ممتعاً!” لم يعيق أي شيء ، “بووووم” ، انفجار قوي بدا وكأن شظايا من شوان تشي انفجرت من جسده ، وأرسلت الجميع متناثرين ويطيرون إلى الخارج. ظل الصقر الانفرادي واقفًا بشكل مستقيم … مستعدًا للمعركة!
“في وقت لاحق ، وضع قصر شيويه هون شرطًا آخر.” كان غوان دونغ ليو يحدق من بعيد: “أضافوا أنه على الرغم من أنك ستتزوجين في عائلتهم ، فلن تحصلي على لقب” الزوجة الأولى “، لكنك ستستمرين في تلقي نفس المعاملة على خلاف ذلك. التقى تشينغ بو مع لي جوي تيان لمواجهة هذا الاقتراح ، ولكن تم رفضه! “
تم تذكير غوان تشينغ هان فجأة بأيام طفولتها ، وكيف كان والدها يقلق على سلامتها ، وفجأة تحول قلبها إلى ناعم. ذاب تعبيرها البارد الثلجي في لحظة عندما فتحت فمها وهمست: “أبي ……”
كانت لهجة غوان دونغ ليو كافية للإشارة إلى أحزانه: “بعد ذلك ، سافرنا أنا وتشينغ بو وتشينغ يوي إلى مدينة تيان شيانغ للتحدث معك …”
4- شوان اليشم (منخفض – متوسط – مرتفع)
“أنا لا أعرف حتى ما أنا في نظر الأسرة … سلعة؟ أو ربما ورقة مساومة؟ شيء يمكنكم التجارة به فقط لنمو الأسرة؟ هل هذا كل ما أنا عليه ؟! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان هناك رأيين منفصلين حول هذه المسألة داخل منزلنا أيضًا ؛ لطالما كان تشينغ بو طموحًا ، وأراد أن يسيطر على المنطقة الجنوبية الشرقية بأكملها أيضًا ، وبالتالي حثني على الرد بالاتفاق “. أصبح صوت غوان دونغ ليو أكثر ليونة: “أصر تشينغ يو وأمك على أن لا أوافق على الاقتراح ؛ أمك……. أمك تغسل وجهها بالدموع كل يوم منذ ….. “
ابتسمت تشينغ هان: “لم أعترض عندما قررت العائلتان خطوبتي ! على الرغم من أنني لم أكن أعرف عن مزاج مو يو البطولي في ذلك الوقت ، ولم أكن أعرف ما إذا كان سيخجلني أو يهينني ، لكنني ما زلت لا أستطيع الاعتراض في كلتا الحالتين ؛ لأن هذا القرار كان قرار الأسرة ، ولم يكن لدي خيار. بعد أن التقيت به ثلاث مرات ، أدركت أنه رجل نبيل للغاية ، وبدأت تعجبني طبيعته. وقد كنت سعيدًة جدًا بالعائلة لاتخاذ هذا القرار ، وكنت ممتنة جدًا لك لترتيب هذا الزواج … “
3- شوان الذهب (منخفض – متوسط – مرتفع) = لي يوران هنا بالمستوى المرتفع
يبدوا غوان دونغ ليو على دراية بما ستقوله ، لذا فقد أخفض رأسه لأسفل.
هزت تشينغ هان رأسها بشكل صريح لأن شعورًا بالفراغ صدر من قلبها.
“ولكن عندما مات مو يو من أجل البلد … مات بطلا! ونعم ، كنت سأقضي عمري أرملته ! وعلى الرغم من أنني كنت بالفعل على استعداد لقضاء حياتي كأرملة ، وعلى الرغم من أنني كنت أستعد بالفعل لإقناعك وأمي بهذا الأمر ، إلى جانب حكماء الأسرة ؛ في ذلك الوقت ، قرر الحكماء بالإجماع في الواقع أنني يجب أن أقضي حياتي كأرملة في عائلة جون! والسبب هو أن عائلة غوان لا تريد أن تفقد رعاية عائلة جون! لكوني ابنة عائلة غوان ، فقد تم استثماري! “
ضحكت غوان تشينغ هان ساخرة : “في ذلك الوقت ، على الرغم من محاولتهم إجباري على ذلك ، لم أعترض لأنني أردت أن أفعل الشيء نفسه على أي حال … لكنني كنت أفعل ذلك في ذكرى زوجي ، بينما كانت الأسرة تستخدمني ببساطة كورقة مساومة … أداة للحفاظ على العلاقة بين العائلتين! لم أشعر أبدًا بالخجل الشديد في حياتي كلها! “
“أبي ، أي نوع من التفكير هذا؟ ألا يكفيهم أن يجبروني على الزواج مرة واحدة؟ ألست ابنة شخص آخر الآن؟ وعلاوة على ذلك ، أنا ابنة في القانون لدى المحسنين لعائلة غوان ! والآن يريدون بيع الإبنة في القانون للأشخاص الذين يساعدوننا و يحسنون لنا أيضًا ؟! “
“أرملة ! لقد تحطم أجمل حلم لأي فتاة ، ولكن حتى ذلك الحين كانت هذه الأرملة تستخدم كسلعة من قبل عائلتها! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان هناك رأيين منفصلين حول هذه المسألة داخل منزلنا أيضًا ؛ لطالما كان تشينغ بو طموحًا ، وأراد أن يسيطر على المنطقة الجنوبية الشرقية بأكملها أيضًا ، وبالتالي حثني على الرد بالاتفاق “. أصبح صوت غوان دونغ ليو أكثر ليونة: “أصر تشينغ يو وأمك على أن لا أوافق على الاقتراح ؛ أمك……. أمك تغسل وجهها بالدموع كل يوم منذ ….. “
“أبي ، إسأل نفسك ، كم مرة استخدمت عائلة غوان تأثير عائلة جون ومساعدتها لتوسيع سيطرتهم وأعمالهم في السنوات القليلة الماضية ؟! والآن بما أن الريح تسير ضدنا ، وهناك عائلة أخرى أقوى من عائلة جون ، اتفق حكماء عائلة غوان على الفور على تغيير موقفهم؟ والآن يطلبون مني الزواج مرة أخرى ؟! “
* ملك الشر *
“أبي ، أي نوع من التفكير هذا؟ ألا يكفيهم أن يجبروني على الزواج مرة واحدة؟ ألست ابنة شخص آخر الآن؟ وعلاوة على ذلك ، أنا ابنة في القانون لدى المحسنين لعائلة غوان ! والآن يريدون بيع الإبنة في القانون للأشخاص الذين يساعدوننا و يحسنون لنا أيضًا ؟! “
* ملك الشر *
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، وما إلى ذلك ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تقرير الفصل> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان الشيخ الثالث مشغولاً بالتوبة وتصحيح أخطائه ، كان جميع الخبراء الآخرين يحدقون بعصبية في الصقر المنفرد ، خشية أنه في حال قرر الفرار من الموقع بكل قوته ، فلن يتمكن أحد من اللحاق به ؛ ولا حتى شي تشانغ شياو!
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
“ولكن عندما مات مو يو من أجل البلد … مات بطلا! ونعم ، كنت سأقضي عمري أرملته ! وعلى الرغم من أنني كنت بالفعل على استعداد لقضاء حياتي كأرملة ، وعلى الرغم من أنني كنت أستعد بالفعل لإقناعك وأمي بهذا الأمر ، إلى جانب حكماء الأسرة ؛ في ذلك الوقت ، قرر الحكماء بالإجماع في الواقع أنني يجب أن أقضي حياتي كأرملة في عائلة جون! والسبب هو أن عائلة غوان لا تريد أن تفقد رعاية عائلة جون! لكوني ابنة عائلة غوان ، فقد تم استثماري! “
* ملك الشر *
تنهد غوان دونغ ليو و هو يخفض رأسه بحزن ، لكنه رفع رأسه مرة أخرى ، و كشف عن عينيه المصابتين بالألم ولكن حازمتين : “تشينغ هان ، من الواضح أن و الدك يشعر بالأسف من أجلك ، إذا كان لدي أي فرصة للعودة في الوقت المناسب و …… أنا… أنا …… ”
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا
ضحكت غوان تشينغ هان ساخرة : “في ذلك الوقت ، على الرغم من محاولتهم إجباري على ذلك ، لم أعترض لأنني أردت أن أفعل الشيء نفسه على أي حال … لكنني كنت أفعل ذلك في ذكرى زوجي ، بينما كانت الأسرة تستخدمني ببساطة كورقة مساومة … أداة للحفاظ على العلاقة بين العائلتين! لم أشعر أبدًا بالخجل الشديد في حياتي كلها! “
* 5 5 5 *
بدأ جسد تشينغ هان الرقيق يرتعش ، وتدفقت الدموع من عينيها بينما غرق كتفيها.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
بدأ جسد تشينغ هان الرقيق يرتعش ، وتدفقت الدموع من عينيها بينما غرق كتفيها.
* مستويات الشوان :
“في وقت لاحق ، وضع قصر شيويه هون شرطًا آخر.” كان غوان دونغ ليو يحدق من بعيد: “أضافوا أنه على الرغم من أنك ستتزوجين في عائلتهم ، فلن تحصلي على لقب” الزوجة الأولى “، لكنك ستستمرين في تلقي نفس المعاملة على خلاف ذلك. التقى تشينغ بو مع لي جوي تيان لمواجهة هذا الاقتراح ، ولكن تم رفضه! “
1-شوان تشي (1-9)= البطل هنا بالمستوى الرابع
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل قصر شيويه هون لا يقهر حقًا؟ حتى لو كانوا حقا لا يهزمون. يمكنهم فقط أن يقتلونا … ولن أقلق بشأن تعقيدات هذا العالم بعد وفاتي. فلماذا أخشى الموت!
2- شوان الفضة (منخفض – متوسط – مرتفع)
يبدوا غوان دونغ ليو على دراية بما ستقوله ، لذا فقد أخفض رأسه لأسفل.
3- شوان الذهب (منخفض – متوسط – مرتفع) = لي يوران هنا بالمستوى المرتفع
* ملك الشر *
4- شوان اليشم (منخفض – متوسط – مرتفع)
5- شوان الأرض (منخفض – متوسط – مرتفع)
5- شوان الأرض (منخفض – متوسط – مرتفع)
يبدوا غوان دونغ ليو على دراية بما ستقوله ، لذا فقد أخفض رأسه لأسفل.
6- شوان السماء (منخفض – متوسط – مرتفع)= جده هنا بالمستوى المرتفع + عمه هنا بالمستوى المنخفظ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت جوان تشينغ هان رأسها: “…… لا تقل ذلك … لا … “. أدركت فجأة أن والدها كان يبتل في المطر ، وسرعان ما قالت: “أبي ، دعنا ندخل ونتحدث“.
7- شوان الروح (منخفض – متوسط – مرتفع)
لم يكن قلب تشينغ هان يشعر بعدم الارتياح للتفكير في مو يو كما اعتاد … كان ألم قلبها يبدو قليلاً … بعيدًا جدًا الآن …
سيرفر ديسكورد الموقع – غرفة مخصصة لكل رواية
أتمني أن ينال إعجابكم
https://discord.gg/vpDyW5e
تنهد غوان دونغ ليو و هو يخفض رأسه بحزن ، لكنه رفع رأسه مرة أخرى ، و كشف عن عينيه المصابتين بالألم ولكن حازمتين : “تشينغ هان ، من الواضح أن و الدك يشعر بالأسف من أجلك ، إذا كان لدي أي فرصة للعودة في الوقت المناسب و …… أنا… أنا …… ”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، وما إلى ذلك ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تقرير الفصل> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات