السحاب والقمر في الضباب (1)
2162 السحاب والقمر في الضباب (1)
“ما علاقة ماضيي بي أنا!؟”
بالطبع، تذكرت لي سو ما قاله يون تشي. بعد كل شيء، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يشوه فيها نفسه من أجل دافع خفي. عندما دخل الهاوية لأول مرة، تظاهر بأنه مصاب بجروح خطيرة لجذب هيليان لينغتشو. لاحقا، أوصل هذا التكتيك إلى أقصى حد خلال مواجهته مع هوا كايلي. من الطبيعة البشرية أن يخفض المرء حذره ويشعر بالتعاطف تجاه شخص مصاب بجروح خطيرة، وهذا ينطبق بشكل خاص على النساء.
“لقد أتينا من نفس العالم. كنا زوجا وزوجة حقيقيين، وكانت مصائرنا مرتبطة في وقت من الأوقات”
لكن… على الرغم من أنها شاهدت رحلة يون تشي في الهاوية من البداية إلى النهاية وعرفت أن مؤامراته نادرا ما تخطئ هدفها، إلا أن لي سو لم تستطع إلا أن تحذره “فقدان الذاكرة لا يعني بالضرورة اختفاء الصلابة الذهنية والدهاء. لا تنسَ أنها كانت الإمبراطورة السابقة لعالم، والشخص الذي أنقذ حياتك وأعادت كتابة مسارها بطريقة ما على الرغم من الموقف اليائس تماما الذي كنت فيه. بل إنها ساعدتك لتصبح إمبراطور العالم بأسره”
************************
“لا توجد أي طريقة يمكن أن تكون فيها سهلة الخداع مثل هوا كايلي”
تجعد حاجبي يون تشي على شكل هلال. على الرغم من إصاباته الخطيرة وسيف مغروس في صدره، بدت ابتسامته سعيدة بشكل لا يصدق، وكانت بؤبؤا عينيه يشبهان بركا دافئة تحمل انعكاس قمر دافئ. “حتى لو أصيبت تشينغيوي الخاصة بي وخانت من قبلي، حتى لو جعلتها نزوات القدر تنسى كل شيء، فإن قلبها لا يزال يؤلم من أجلي. لذا… كيف يمكن لتشينغيوي الخاصة بي أن تتحمل قتلي؟”
“خداع؟” بوب بوم!
قالت بلا مبالاة “إذا كنت مخطئا، فقد أهنت أمي وأنا للتو بشدة. إهانة تستحق الموت عشرة آلاف مرة. إذا كنت على حق، فيجب أن أصمتك هنا والآن”
وجه الشبح السحيق ضربة أخرى قوية، محطما أو ساحقا كل ضلع في الجانب الأيمن من جسده وتسبب في ازدياد شحوب لون وجهه. ظهرت على شفتيه ابتسامة مؤلمة وحزينة وهو يجيب “كل ذكرى للقمر محفورة بعمق في روحي… الشيء الوحيد الذي لا يمكنني فعله لها هو الخداع”
شينوو يي شخرت، وانحنت زاوية شفتيها مرة أخرى في ازدراء. “القلب الجليدي الزجاجي المصقول؟ إذن، حتى الابن الإلهي لناسج الأحلام ليس محصنا ضد الشائعات الخاطئة”
لي سو “……”
واصلت شينوو يي النظر إليه بلا مبالاة. لم تتحرك ولم تنطق بكلمة.
“أنتِ على حق. حتى لو فقدت كل ماضيها، فإن قلبها وروحها لن تتغيرا. لقد عادت ببساطة إلى حالتها الأكثر نقاء وحرية”
“في تاج عدن، بينما كنت أتحمل العقاب بالتهام الغضب، كنت أبذل قصارى جهدي ليس فقط لمقاومة الألم، ولكن أيضا لأوجه بعض الانتباه إليك. لاحظت ارتباكك، والألم العابر الذي برز على وجهك… والنظرة التي أعطيتني إياها قبل أن تغادري”
“واحدة من أكبر أخطائي في حياتي كانت عدم الثقة بها كما اعتدت. الآن، أنا متأكد من أنه، على الرغم من المعطف الذي ترتديه كشينوو يي، فإن قلبها وروحها… لا يزالا لشيا تشينغيوي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ببطء، عادت نظرة شينوو يي شيئا فشيئا إلى المركز. لعدة أنفاس، حدقت مباشرة في عيني يون تشي حتى سألته أخيرا ببرود “ماذا… قلت؟”
بعد أن قال ذلك، اندفع يون تشي فجأة في الضباب. مع تصاعد طاقته العميقة، انفتح كل جرح في جسده وسالت قطرات لا حصر لها من الدم على الأرض.
هبط يشم اختراق الفراغ الإلهي بهدوء في البعيد. ومع ذلك، الضوضاء لا تزال تهز أوتار القلب. أخيرا، عقدت شينوو يي حاجبيها ونظرت بعيدا، متجنبة نظرات يون تشي.
لم تقل لي سو شيئا لفترة طويلة. أدركت أنها دون قصد قد فتحت جرحا بكلماتها، مما أرسل أمواجا من الألم عبر بحر روحه.
صرخات شينوو ياني الأجشة والمجنونة ترددت داخل بحر روحها كصوت شيطاني من الكوابيس. المنطقة المحرمة للآلهة النائمة كانت مكانا لا يمكن لأحد أن ينظر إليه من الداخل. الآن، كان يون تشي مصابا بجروح خطيرة ويكاد يفتقر إلى الطاقة العميقة. لا شك أنه فقد تقريبا كل مقاومته.
كانت شينوو يي جالسة في صمت عندما فجأة أضاء ضوء بارد عينيها. تغيرت العوالم الانيقة العمقية، وظهرت عاليا في السماء. بلمحة واحدة، نظرت عبر الضباب اللانهائي ورصدت الشخصية الغارقة في الدم وهي تنسحب على عجل بينما تقاتل ضد شبحين سحيقيين هائجين.
شينوو يي “……”
الشخصية الملطخة بالدماء كانت بوضوح يون تشي من مملكة إله ناسج الأحلام، وكان الشبحان السحيقان كلاهما في المستوى الثالث من عالم الانقراض الإلهي!
“ما علاقة ماضيي بي أنا!؟”
في تاج عدن، كان قد هزم ديان سانسي من المستوى الثالث لعالم الانقراض الإلهي وهو في المستوى الرابع كسيد إلهي. لا يخفى أن الجميع كانوا مذهولين بهذا الإنجاز. ومع ذلك، كانت هذه هي المنطقة المحرمة للآلهة النائمة، وللغبار السحيق تأثير كبير في قمع الطاقة العميقة. حتى لو كان موهبته فريدة من نوعها، فمن غير المرجح جدا أن يتمكن من الفوز ضد شبحين سحيقين من المستوى الثالث لعالم الانقراض الإلهي.
شينغ!
قاتل وهو يتراجع، مع وجود مخاطر ترافق كل خطوة على الطريق. كان جسده كله غارقا في الدم، وتنفسه متقطعا وخارج السيطرة… ومع ذلك، كانت عيناه حاسمتين كما كانت دائما، ولم يحاول أبدا لمس يشم اختراق الفراغ الإلهي على كتفه.
لي سو “……”
لم يكن هناك أي اضطراب يمكن ملاحظته في عيون شينوو يي وهي تنظر إلى يون تشي من الأعلى. كان هناك فقط جليد وبرد لا نهائيان.
بدا العالم وكأنه يتجمد مرة أخرى. الشيء الوحيد الذي ظل دون تغيير هو تعبير يون تشي ونظرته.
كانت ترتدي الأسود، وشعرها الأسود يتدفق على ظهرها مثل شلال. كانت كما لو أنها غير مرئية وهي تقف بصمت في السماء الرمادية. ومع ذلك، كان يون تشي يتراجع مباشرة نحوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رامبل!
في كل مرة يتراجع فيها خطوة، كانت المسافة بينهما تقل، وتزداد إصاباته سوءا قليلا. في الوقت نفسه، بدأ لهيب ذهبي قرمزي في الاشتعال من جسده، مما أدى إلى إضاءة العالم الرمادي المظلم ببطء.
“تزعم سجلات هذا العالم أن القلب الجليدي الزجاجي المصقول لا يستطيع فقط التمييز بين الحقيقة والزيف، الخير والشر. كما تزعم أنه نقي وخالي من العيوب، غير متأثر بقذارة العالم. للأسف، في عينيّ، أنا لست سوى شخص أناني تماما وذو قلب بارد”
عندما كان تقريبا أسفل قدميها مباشرة، توقف يون تشي فجأة في مساره وأطلق هجوما مضادا. انطلق ظل غريب وجليدي فجأة من جسده وتوقف بين الشبحين السحيقين. في الوقت نفسه، انفجر اللهب الذي كان يستعد له منذ فترة طويلة بعنف وتفتح إلى صورة إلهية لطائر العنقاء. كان جميلا لدرجة أنه أحرق العيون، وكان صياحه الطويل يهز الروح بقدر ما كان فخرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إصاباته كانت تزداد سوءا، وأصبح تنفسه متعبا. ومع ذلك، بقيت نظرته كما هي دائما. “أعرف كل شيء عن ماضيك. اسمك، وطنك، أنتِ—”
كانت النار لا تزال تنفجر وتحترق عندما اندفع الشبحان السحيقيان خارجها. انهار الظل الجليدي مرة أخرى عندما اقترب يون تشي فورا من شبح سحيق وأطلق صرخة متفجرة. في اللحظة التالية، انفجرت قوة سيد الإلهي التي ظهرت في تاج عدن وسحقت تماما كل ما كان يعرفه الجميع عن الطريق العميق.
تشي—
رامبل!
في هذه المرحلة، فهمت لي سو حقا سبب إصابة يون تشي لنفسه بجروح خطيرة. لو لم يفعل ذلك، لما اختارت شينوو يي الباردة والمنعزلة الاقتراب منه لمسافة لمس أو التحدث معه أبدا.
انشطر الشبح السحيق إلى نصفين في نفس الوقت، وتحطمت عظام ذراع يون تشي اليسرى من رد الفعل. ومع ذلك، بدا أن يون تشي لا يشعر بالألم. لم يعطِ لنفسه حتى نصف لحظة لالتقاط أنفاسه. كان قد انقض بالفعل نحو الشبح السحيق الآخر وأمسك به بيده اليمنى.
انشطر الشبح السحيق إلى نصفين في نفس الوقت، وتحطمت عظام ذراع يون تشي اليسرى من رد الفعل. ومع ذلك، بدا أن يون تشي لا يشعر بالألم. لم يعطِ لنفسه حتى نصف لحظة لالتقاط أنفاسه. كان قد انقض بالفعل نحو الشبح السحيق الآخر وأمسك به بيده اليمنى.
صدح صوت العنقاء، واحترق الشبح السحيق بشدة بلهيب ذهبي قرمزي… استمر هذا لعدة أنفاس، حتى توقف الشبح السحيق الثاني أخيرا عن الحركة تماما.
“في تاج عدن، بينما كنت أتحمل العقاب بالتهام الغضب، كنت أبذل قصارى جهدي ليس فقط لمقاومة الألم، ولكن أيضا لأوجه بعض الانتباه إليك. لاحظت ارتباكك، والألم العابر الذي برز على وجهك… والنظرة التي أعطيتني إياها قبل أن تغادري”
تلاشى اللهيب تدريجيا، وبدا يون تشي مرهقا تماما. اتكأ على صخرة سوداء قاتمة وانزلق ببطء إلى وضعية الجلوس وهو يلهث. تجمع الدم بسرعة وانتشر حوله. كان مشهدا صادما حتى تحت غطاء الغبار السحيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ببطء، عادت نظرة شينوو يي شيئا فشيئا إلى المركز. لعدة أنفاس، حدقت مباشرة في عيني يون تشي حتى سألته أخيرا ببرود “ماذا… قلت؟”
استمر الظل الجليدي والنار الذهبية الحمراء في الوميض في بؤبؤ عيني شينوو يي حتى بعد زوال النار. لم تختف الصور إلا بعد وقت طويل.
“همف!”
“أريدك أن تقتلي يون تشي!”
تلاشى اللهيب تدريجيا، وبدا يون تشي مرهقا تماما. اتكأ على صخرة سوداء قاتمة وانزلق ببطء إلى وضعية الجلوس وهو يلهث. تجمع الدم بسرعة وانتشر حوله. كان مشهدا صادما حتى تحت غطاء الغبار السحيق.
“اقتلي يون تشي!!!”
“……”
صرخات شينوو ياني الأجشة والمجنونة ترددت داخل بحر روحها كصوت شيطاني من الكوابيس. المنطقة المحرمة للآلهة النائمة كانت مكانا لا يمكن لأحد أن ينظر إليه من الداخل. الآن، كان يون تشي مصابا بجروح خطيرة ويكاد يفتقر إلى الطاقة العميقة. لا شك أنه فقد تقريبا كل مقاومته.
بدا العالم وكأنه يتجمد مرة أخرى. الشيء الوحيد الذي ظل دون تغيير هو تعبير يون تشي ونظرته.
بعبارة أخرى، لا يمكن أن يكون هناك وقت ومكان أفضل لقتل يون تشي من هنا والآن.
نظرت شينوو يي من الأعلى بعيون باردة للغاية، وقالت بلا تعبير “هل تحاول أن تقول إنك تعرف ماضيي؟”
ظهر السيف بلا قلب، وهبطت شينوو يي من السماء. اخترق الضوء البارد طبقات متعددة من الغبار السحيق وطعن مباشرة نحو الضفيرة الشمسية ليون تشي.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
في هذه اللحظة بالذات، رفع يون تشي رأسه ببطء، والتقت نظراتهما بصمت في ضوء السيف بلا قلب البارد.
بعد أن قال ذلك، اندفع يون تشي فجأة في الضباب. مع تصاعد طاقته العميقة، انفتح كل جرح في جسده وسالت قطرات لا حصر لها من الدم على الأرض.
لم يبدُ متفاجئا أو خائفا؛ مذعورا أو مرعوبا. على العكس، تشققت وجنتاه الشاحبتان حتى الموت عن ابتسامة صغيرة… ولكن دافئة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، فشل انفجارها في إثارة أدنى ارتعاش أو خوف منه. تراجع شعاع السيف قبل أن يطعن مرة أخرى نحو الضفيرة الشمسية ليون تشي بنية قتل تجمد العظم والقلب.
تلك العيون المحاطة بالدماء كانت قد تجاوزت شعاع السيف القاتل مباشرة ونظرت عبر نوافذ روحها. بدت وكأنها تحتوي على كمية لا نهائية من الحب، غير راغبة في النظر بعيدا حتى بمليمتر واحد.
2162 السحاب والقمر في الضباب (1)
تشي—
مزّق السيف بلا قلب الفضاء وترك خلفه ندبة طويلة، لكنه توقف عندما كان على بعد نصف بوصة فقط من الضفيرة الشمسية ليون تشي. بدا الفضاء والزمان مجمدين بينما استمر يون تشي في التحديق بذهول في بؤبؤيها، غير آبه بالسيف البارد الذي يشير مباشرة إلى قلبه.
شينوو يي “……”
كانت حدقتا عينيها جميلتين وباردتين كأنهار النجوم المتجمدة، لا تعكسان حتى ذرة من غبار العالم الفاني. منفصلين بمسافة سنتيمترات فقط، اختلطت أنفاسهما بصمت. كانت هذه هي المرة الأولى التي يكونان فيها قريبين جدا من بعضهما البعض في هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيه… هيهي…”
صوت شينوو يي الخالي من العاطفة هو الذي كسر الصمت المتجمد أولا.
كانت إصاباته خطيرة، وتتحول بشرته إلى اللون الأبيض مع كل نفس يأخذه. ومع ذلك، الابتسامة اللطيفة التي تلامس شفتيه أصبحت أكثر دفئا وشوقا فقط. من البداية إلى النهاية، لم تتزعزع نظرته أبدا كما لو أنه لم يشعر بسيف الجليد الذي يخترق ضفيرته الشمسية ولا بالألم الشديد الذي يؤثر على قلبه.
“لماذا لم تهرب؟” لقد هبط سيفها من علو شاهق في السماء. كان يجب أن يكون لدى يون تشي وقت كافٍ ليشعر بالخطر والهروب باستخدام يشم اختراق الفراغ الإلهي.
بدا العالم وكأنه يتجمد مرة أخرى. الشيء الوحيد الذي ظل دون تغيير هو تعبير يون تشي ونظرته.
ابتسم يون تشي. كان لا يزال ينظر إليها مباشرة كما لو أنه لا يرغب في النظر بعيدا أبدا مهما حدث. “لأنني كنت أعلم أنكِ لن تقتليني”
“في تاج عدن، بينما كنت أتحمل العقاب بالتهام الغضب، كنت أبذل قصارى جهدي ليس فقط لمقاومة الألم، ولكن أيضا لأوجه بعض الانتباه إليك. لاحظت ارتباكك، والألم العابر الذي برز على وجهك… والنظرة التي أعطيتني إياها قبل أن تغادري”
ضاقت حدقتا عينيها القمرية قليلا، وانفجرت نية القتل المخيفة التي تجمد الروح. اخترق طرف السيف بلا قلب ودخل إلى قلب وروح يون تشي.
“لماذا لم تهرب؟” لقد هبط سيفها من علو شاهق في السماء. كان يجب أن يكون لدى يون تشي وقت كافٍ ليشعر بالخطر والهروب باستخدام يشم اختراق الفراغ الإلهي.
مع ذلك، فشل انفجارها في إثارة أدنى ارتعاش أو خوف منه. تراجع شعاع السيف قبل أن يطعن مرة أخرى نحو الضفيرة الشمسية ليون تشي بنية قتل تجمد العظم والقلب.
“لماذا لم تهرب؟” لقد هبط سيفها من علو شاهق في السماء. كان يجب أن يكون لدى يون تشي وقت كافٍ ليشعر بالخطر والهروب باستخدام يشم اختراق الفراغ الإلهي.
أخيرا اتخذ يون تشي خطوة، وقراره… هو التخلص من يشم اختراق الفراغ الإلهي السليم على كتفه الأيمن.
“لقد وصلت إلى هذا العالم منذ عقود. بذكائك، لابد أنكِ لاحظتِ منذ زمن بعيد أنكِ لا تنتمين إلى هذا العالم”
شينغ!
“أنا واثق من أن… حتى لو مزقت أقدارنا، حتى لو ذاكرتك قد ذهبت، حتى لو تم نقل الزمان والمكان نفسهما، فإن تشينغيوي الخاصة بي، زوجتي، لا يمكنها أبدا أن ترغب حقا في قتلي”
طعن السيف بلا قلب نصف بوصة في الضفيرة الشمسية ليون تشي قبل أن يتوقف فجأة. في الواقع، كان التوقف متسرعا لدرجة أن النصل الرفيع ارتجف بشكل واضح وهمهم تحت المجهود. تسربت قطرة دم ببطء من الجرح، جذبت انتباه شينوو يي وتسببت في شد أصابعها البيضاء كالثلج التي تمسك بالمقبض بشكل طفيف.
هبت ريح باردة فجأة وحركت شعرها الأسود الكثيف. ثم ابتسمت. كانت ابتسامة خفيفة تفيض بازدراء لا نهائي “أحسنت، الابن الإلهي لناسج الأحلام. لقد فتحت عيني حقا. فقط بالأمس، على قمة تاج عدن أمام أعين جميع ممالك الإله، تحملت ضعفين من العقاب بالتهام الغضب من أجل ابنتك الإلهية محطمة السماء. حقا، كان مشهدا يهز السماء والأرض؛ منظرا يجلب الدموع إلى العيون”
بدا العالم وكأنه يتجمد مرة أخرى. الشيء الوحيد الذي ظل دون تغيير هو تعبير يون تشي ونظرته.
“أنا واثق من أن… حتى لو مزقت أقدارنا، حتى لو ذاكرتك قد ذهبت، حتى لو تم نقل الزمان والمكان نفسهما، فإن تشينغيوي الخاصة بي، زوجتي، لا يمكنها أبدا أن ترغب حقا في قتلي”
بانغ!
هبت ريح باردة فجأة وحركت شعرها الأسود الكثيف. ثم ابتسمت. كانت ابتسامة خفيفة تفيض بازدراء لا نهائي “أحسنت، الابن الإلهي لناسج الأحلام. لقد فتحت عيني حقا. فقط بالأمس، على قمة تاج عدن أمام أعين جميع ممالك الإله، تحملت ضعفين من العقاب بالتهام الغضب من أجل ابنتك الإلهية محطمة السماء. حقا، كان مشهدا يهز السماء والأرض؛ منظرا يجلب الدموع إلى العيون”
هبط يشم اختراق الفراغ الإلهي بهدوء في البعيد. ومع ذلك، الضوضاء لا تزال تهز أوتار القلب. أخيرا، عقدت شينوو يي حاجبيها ونظرت بعيدا، متجنبة نظرات يون تشي.
“أنا لست الابن الإلهي لناسج الأحلام أو ابن مينغ كونغشان. أنا لست حتى عضوا في هذا العالم”
“كما توقعت… لن تقتليني”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ مخطئة”
كانت إصاباته خطيرة، وتتحول بشرته إلى اللون الأبيض مع كل نفس يأخذه. ومع ذلك، الابتسامة اللطيفة التي تلامس شفتيه أصبحت أكثر دفئا وشوقا فقط. من البداية إلى النهاية، لم تتزعزع نظرته أبدا كما لو أنه لم يشعر بسيف الجليد الذي يخترق ضفيرته الشمسية ولا بالألم الشديد الذي يؤثر على قلبه.
كانت شينوو يي جالسة في صمت عندما فجأة أضاء ضوء بارد عينيها. تغيرت العوالم الانيقة العمقية، وظهرت عاليا في السماء. بلمحة واحدة، نظرت عبر الضباب اللانهائي ورصدت الشخصية الغارقة في الدم وهي تنسحب على عجل بينما تقاتل ضد شبحين سحيقيين هائجين.
ظلت عينا شينوو يي باردتين وغير مباليتتين مثل قمر وحيد. دخلت لمحة من الازدراء إلى نظرتها وهي تقول “لم تختر فقط عدم الهرب خلال خطر يهدد حياتك، بل وضعت حياتك أيضا في يد شخص آخر. حتى لو كنت الابن الإلهي لناسج الأحلام وشخصا لفت انتباه العاهل السحيق، هذا لا يغير حقيقة أنك اتخذت خيارا غبيا للغاية”
“واحدة من أكبر أخطائي في حياتي كانت عدم الثقة بها كما اعتدت. الآن، أنا متأكد من أنه، على الرغم من المعطف الذي ترتديه كشينوو يي، فإن قلبها وروحها… لا يزالا لشيا تشينغيوي”
“أنتِ مخطئة”
هبط يشم اختراق الفراغ الإلهي بهدوء في البعيد. ومع ذلك، الضوضاء لا تزال تهز أوتار القلب. أخيرا، عقدت شينوو يي حاجبيها ونظرت بعيدا، متجنبة نظرات يون تشي.
هز يون تشي رأسه بخفة. “السبب الذي يجعلني أعلم أنك لن تقتليني… هو بسبب ماضينا”
ظلت عينا شينوو يي باردتين وغير مباليتتين مثل قمر وحيد. دخلت لمحة من الازدراء إلى نظرتها وهي تقول “لم تختر فقط عدم الهرب خلال خطر يهدد حياتك، بل وضعت حياتك أيضا في يد شخص آخر. حتى لو كنت الابن الإلهي لناسج الأحلام وشخصا لفت انتباه العاهل السحيق، هذا لا يغير حقيقة أنك اتخذت خيارا غبيا للغاية”
“أنا واثق من أن… حتى لو مزقت أقدارنا، حتى لو ذاكرتك قد ذهبت، حتى لو تم نقل الزمان والمكان نفسهما، فإن تشينغيوي الخاصة بي، زوجتي، لا يمكنها أبدا أن ترغب حقا في قتلي”
واصلت شينوو يي النظر إليه بلا مبالاة. لم تتحرك ولم تنطق بكلمة.
ظهرت تموجات في قلب لي سو. (إنه في الحقيقة…)
شينوو يي شخرت، وانحنت زاوية شفتيها مرة أخرى في ازدراء. “القلب الجليدي الزجاجي المصقول؟ إذن، حتى الابن الإلهي لناسج الأحلام ليس محصنا ضد الشائعات الخاطئة”
في هذه المرحلة، فهمت لي سو حقا سبب إصابة يون تشي لنفسه بجروح خطيرة. لو لم يفعل ذلك، لما اختارت شينوو يي الباردة والمنعزلة الاقتراب منه لمسافة لمس أو التحدث معه أبدا.
قاتل وهو يتراجع، مع وجود مخاطر ترافق كل خطوة على الطريق. كان جسده كله غارقا في الدم، وتنفسه متقطعا وخارج السيطرة… ومع ذلك، كانت عيناه حاسمتين كما كانت دائما، ولم يحاول أبدا لمس يشم اختراق الفراغ الإلهي على كتفه.
ببطء، عادت نظرة شينوو يي شيئا فشيئا إلى المركز. لعدة أنفاس، حدقت مباشرة في عيني يون تشي حتى سألته أخيرا ببرود “ماذا… قلت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ببطء، عادت نظرة شينوو يي شيئا فشيئا إلى المركز. لعدة أنفاس، حدقت مباشرة في عيني يون تشي حتى سألته أخيرا ببرود “ماذا… قلت؟”
مد يون تشي يده وطرق على السيف الذي كان مغروسا نصف بوصة في جسده. بدت دقات قلبه وكأنها تسافر على طول النصل وتنقل نبضها إلى إدراك شينوو يي. “ماذا قلت؟ بذكائك وبصيرتك، هل تقولين لي حقا إنك لا تملكين أي فكرة عما أتحدث عنه؟ ألم تقل لك نبضات قلبك أي شيء عندما رأيتني لأول مرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا انتقادا لاذعا لوضعه بأدنى مستوى، ومع ذلك، لم تستطع نظرة شينوو يي المتجمدة التقاط أي اضطراب في عينيه.
واصلت شينوو يي النظر إليه بلا مبالاة. لم تتحرك ولم تنطق بكلمة.
“لماذا لم تهرب؟” لقد هبط سيفها من علو شاهق في السماء. كان يجب أن يكون لدى يون تشي وقت كافٍ ليشعر بالخطر والهروب باستخدام يشم اختراق الفراغ الإلهي.
“في تاج عدن، بينما كنت أتحمل العقاب بالتهام الغضب، كنت أبذل قصارى جهدي ليس فقط لمقاومة الألم، ولكن أيضا لأوجه بعض الانتباه إليك. لاحظت ارتباكك، والألم العابر الذي برز على وجهك… والنظرة التي أعطيتني إياها قبل أن تغادري”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إصاباته كانت تزداد سوءا، وأصبح تنفسه متعبا. ومع ذلك، بقيت نظرته كما هي دائما. “أعرف كل شيء عن ماضيك. اسمك، وطنك، أنتِ—”
تجعد حاجبي يون تشي على شكل هلال. على الرغم من إصاباته الخطيرة وسيف مغروس في صدره، بدت ابتسامته سعيدة بشكل لا يصدق، وكانت بؤبؤا عينيه يشبهان بركا دافئة تحمل انعكاس قمر دافئ. “حتى لو أصيبت تشينغيوي الخاصة بي وخانت من قبلي، حتى لو جعلتها نزوات القدر تنسى كل شيء، فإن قلبها لا يزال يؤلم من أجلي. لذا… كيف يمكن لتشينغيوي الخاصة بي أن تتحمل قتلي؟”
ظلت عينا شينوو يي باردتين وغير مباليتتين مثل قمر وحيد. دخلت لمحة من الازدراء إلى نظرتها وهي تقول “لم تختر فقط عدم الهرب خلال خطر يهدد حياتك، بل وضعت حياتك أيضا في يد شخص آخر. حتى لو كنت الابن الإلهي لناسج الأحلام وشخصا لفت انتباه العاهل السحيق، هذا لا يغير حقيقة أنك اتخذت خيارا غبيا للغاية”
اندلع ألم حاد من ضفيرة يون تشي الشمسية… شينوو يي قد فقدت السيطرة على قبضتها للحظة.
“خداع؟” بوب بوم!
تشي!
كشف يون تشي بهدوء عن أكبر سر له في هذا العالم هكذا. تلاشى الازدراء على شفتي شينوو يي تدريجيا، وعادت عيناها إلى الهدوء العميق والساكن.
تراجع السيف بلا قلب، واندفع الدم من ضفيرة يون تشي الشمسية. في اللحظة التالية، أصبح النصل موجها نحو عنقه.
في كل مرة يتراجع فيها خطوة، كانت المسافة بينهما تقل، وتزداد إصاباته سوءا قليلا. في الوقت نفسه، بدأ لهيب ذهبي قرمزي في الاشتعال من جسده، مما أدى إلى إضاءة العالم الرمادي المظلم ببطء.
نظرت شينوو يي من الأعلى بعيون باردة للغاية، وقالت بلا تعبير “هل تحاول أن تقول إنك تعرف ماضيي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تقل لي سو شيئا لفترة طويلة. أدركت أنها دون قصد قد فتحت جرحا بكلماتها، مما أرسل أمواجا من الألم عبر بحر روحه.
“نعم”
إصاباته كانت تزداد سوءا، وأصبح تنفسه متعبا. ومع ذلك، بقيت نظرته كما هي دائما. “أعرف كل شيء عن ماضيك. اسمك، وطنك، أنتِ—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
“وماذا في ذلك؟؟”
كانت ترتدي الأسود، وشعرها الأسود يتدفق على ظهرها مثل شلال. كانت كما لو أنها غير مرئية وهي تقف بصمت في السماء الرمادية. ومع ذلك، كان يون تشي يتراجع مباشرة نحوها.
قاطعه صوت بلا قلب، وانتقل السيف بلا قلب ليقترب من حلقه. “اسمي شينوو يي. أنا الابنة الإلهية لليل الأبدي. أمي هي التي أنقذت حياتي ومنحتني هذا الجسد. أنا موجودة فقط لأخدم أمي ومملكة إله الليل الأبدي لبقية حياتي”
تراجع السيف بلا قلب، واندفع الدم من ضفيرة يون تشي الشمسية. في اللحظة التالية، أصبح النصل موجها نحو عنقه.
“ما علاقة ماضيي بي أنا!؟”
كانت شينوو يي جالسة في صمت عندما فجأة أضاء ضوء بارد عينيها. تغيرت العوالم الانيقة العمقية، وظهرت عاليا في السماء. بلمحة واحدة، نظرت عبر الضباب اللانهائي ورصدت الشخصية الغارقة في الدم وهي تنسحب على عجل بينما تقاتل ضد شبحين سحيقيين هائجين.
لم يشعر يون تشي بالإحباط على الإطلاق على الرغم مما قالته. يحدق في عيون شينوو يي التي تبدو دائما بلا مبالاة، قال بضعف ولكن بحزم “في هذا العالم، الشخص الوحيد الذي يفهمك حقا بخلاف نفسك هو أنا… وجودك نفسه يمتلك عظمة تتجاوز السماء والأرض. لا يمكنك أن تسمحي لنفسك بأن يتلاعب بك الآخرون. لا يمكنك الموافقة على خدمة شخص آخر”
2162 السحاب والقمر في الضباب (1)
“أمك ليست سوى بيدق في قبضتك… حتى المنطقة المحرمة للآلهة النائمة ليست سوى مساحة في لوحك”
نظرت شينوو يي من الأعلى بعيون باردة للغاية، وقالت بلا تعبير “هل تحاول أن تقول إنك تعرف ماضيي؟”
“……”
قاتل وهو يتراجع، مع وجود مخاطر ترافق كل خطوة على الطريق. كان جسده كله غارقا في الدم، وتنفسه متقطعا وخارج السيطرة… ومع ذلك، كانت عيناه حاسمتين كما كانت دائما، ولم يحاول أبدا لمس يشم اختراق الفراغ الإلهي على كتفه.
بدا الضوء في عيون شينوو يي أعمق.
كانت النار لا تزال تنفجر وتحترق عندما اندفع الشبحان السحيقيان خارجها. انهار الظل الجليدي مرة أخرى عندما اقترب يون تشي فورا من شبح سحيق وأطلق صرخة متفجرة. في اللحظة التالية، انفجرت قوة سيد الإلهي التي ظهرت في تاج عدن وسحقت تماما كل ما كان يعرفه الجميع عن الطريق العميق.
قالت بلا مبالاة “إذا كنت مخطئا، فقد أهنت أمي وأنا للتو بشدة. إهانة تستحق الموت عشرة آلاف مرة. إذا كنت على حق، فيجب أن أصمتك هنا والآن”
بدا العالم وكأنه يتجمد مرة أخرى. الشيء الوحيد الذي ظل دون تغيير هو تعبير يون تشي ونظرته.
“كم أنت أحمق؟”
هز يون تشي رأسه بخفة. “السبب الذي يجعلني أعلم أنك لن تقتليني… هو بسبب ماضينا”
“هيه… هيهي…”
صوت شينوو يي الخالي من العاطفة هو الذي كسر الصمت المتجمد أولا.
ضحك يون تشي، لكن ضحكته كانت ملطخة بالحزن والسخرية من الذات. “أنتِ على حق. أنا القديم كنت حقا أحمقا بلا أمل. لو كنت أقل سذاجة وحماقة قليلا في ذلك الوقت، لما عانيتِ المصير القاسي الذي عانيتِه من أجلي”
في كل مرة يتراجع فيها خطوة، كانت المسافة بينهما تقل، وتزداد إصاباته سوءا قليلا. في الوقت نفسه، بدأ لهيب ذهبي قرمزي في الاشتعال من جسده، مما أدى إلى إضاءة العالم الرمادي المظلم ببطء.
شينوو يي “……”
استمر الظل الجليدي والنار الذهبية الحمراء في الوميض في بؤبؤ عيني شينوو يي حتى بعد زوال النار. لم تختف الصور إلا بعد وقت طويل.
هبت ريح باردة فجأة وحركت شعرها الأسود الكثيف. ثم ابتسمت. كانت ابتسامة خفيفة تفيض بازدراء لا نهائي “أحسنت، الابن الإلهي لناسج الأحلام. لقد فتحت عيني حقا. فقط بالأمس، على قمة تاج عدن أمام أعين جميع ممالك الإله، تحملت ضعفين من العقاب بالتهام الغضب من أجل ابنتك الإلهية محطمة السماء. حقا، كان مشهدا يهز السماء والأرض؛ منظرا يجلب الدموع إلى العيون”
“ما علاقة ماضيي بي أنا!؟”
“لكن الآن، أنت تلعب دور أحمق رومانسي لا يخشى حتى تهديد الموت وتدعو امرأة بلا ذاكرة زوجتك. حتى شخص بارد القلب مثلي فضولي لمعرفة ما سيحدث إذا اكتشفت ابنتك الإلهية محطمة السماء وجهك الحقيقي”
************************
كان هذا انتقادا لاذعا لوضعه بأدنى مستوى، ومع ذلك، لم تستطع نظرة شينوو يي المتجمدة التقاط أي اضطراب في عينيه.
“كم أنت أحمق؟”
“أنا لست الابن الإلهي لناسج الأحلام أو ابن مينغ كونغشان. أنا لست حتى عضوا في هذا العالم”
لكن… على الرغم من أنها شاهدت رحلة يون تشي في الهاوية من البداية إلى النهاية وعرفت أن مؤامراته نادرا ما تخطئ هدفها، إلا أن لي سو لم تستطع إلا أن تحذره “فقدان الذاكرة لا يعني بالضرورة اختفاء الصلابة الذهنية والدهاء. لا تنسَ أنها كانت الإمبراطورة السابقة لعالم، والشخص الذي أنقذ حياتك وأعادت كتابة مسارها بطريقة ما على الرغم من الموقف اليائس تماما الذي كنت فيه. بل إنها ساعدتك لتصبح إمبراطور العالم بأسره”
كشف يون تشي بهدوء عن أكبر سر له في هذا العالم هكذا. تلاشى الازدراء على شفتي شينوو يي تدريجيا، وعادت عيناها إلى الهدوء العميق والساكن.
الشخصية الملطخة بالدماء كانت بوضوح يون تشي من مملكة إله ناسج الأحلام، وكان الشبحان السحيقان كلاهما في المستوى الثالث من عالم الانقراض الإلهي!
“لقد وصلت إلى هذا العالم منذ عقود. بذكائك، لابد أنكِ لاحظتِ منذ زمن بعيد أنكِ لا تنتمين إلى هذا العالم”
“خداع؟” بوب بوم!
“لقد أتينا من نفس العالم. كنا زوجا وزوجة حقيقيين، وكانت مصائرنا مرتبطة في وقت من الأوقات”
************************
رفع رأسه ونظر مباشرة إلى شينوو يي حتى تتمكن من رؤية كل خيط في نظرته حتى أدق التفاصيل. “أنتِ تمتلكين القلب الجليدي الزجاجي المصقول الوحيد في العالم. أنتِ أفضل من أي شخص في التمييز بين الحقيقة والزيف، الخير والشر. هل يمكنكِ حقا ألا تعرفي ما إذا كانت كلماتي صادقة أم خادعة؟”
تشي—
“همف!”
لم يبدُ متفاجئا أو خائفا؛ مذعورا أو مرعوبا. على العكس، تشققت وجنتاه الشاحبتان حتى الموت عن ابتسامة صغيرة… ولكن دافئة للغاية.
شينوو يي شخرت، وانحنت زاوية شفتيها مرة أخرى في ازدراء. “القلب الجليدي الزجاجي المصقول؟ إذن، حتى الابن الإلهي لناسج الأحلام ليس محصنا ضد الشائعات الخاطئة”
لكن… على الرغم من أنها شاهدت رحلة يون تشي في الهاوية من البداية إلى النهاية وعرفت أن مؤامراته نادرا ما تخطئ هدفها، إلا أن لي سو لم تستطع إلا أن تحذره “فقدان الذاكرة لا يعني بالضرورة اختفاء الصلابة الذهنية والدهاء. لا تنسَ أنها كانت الإمبراطورة السابقة لعالم، والشخص الذي أنقذ حياتك وأعادت كتابة مسارها بطريقة ما على الرغم من الموقف اليائس تماما الذي كنت فيه. بل إنها ساعدتك لتصبح إمبراطور العالم بأسره”
“تزعم سجلات هذا العالم أن القلب الجليدي الزجاجي المصقول لا يستطيع فقط التمييز بين الحقيقة والزيف، الخير والشر. كما تزعم أنه نقي وخالي من العيوب، غير متأثر بقذارة العالم. للأسف، في عينيّ، أنا لست سوى شخص أناني تماما وذو قلب بارد”
شينغ!
************************
هز يون تشي رأسه بخفة. “السبب الذي يجعلني أعلم أنك لن تقتليني… هو بسبب ماضينا”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
لي سو “……”
************************
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك أي اضطراب يمكن ملاحظته في عيون شينوو يي وهي تنظر إلى يون تشي من الأعلى. كان هناك فقط جليد وبرد لا نهائيان.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
صرخات شينوو ياني الأجشة والمجنونة ترددت داخل بحر روحها كصوت شيطاني من الكوابيس. المنطقة المحرمة للآلهة النائمة كانت مكانا لا يمكن لأحد أن ينظر إليه من الداخل. الآن، كان يون تشي مصابا بجروح خطيرة ويكاد يفتقر إلى الطاقة العميقة. لا شك أنه فقد تقريبا كل مقاومته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندلع ألم حاد من ضفيرة يون تشي الشمسية… شينوو يي قد فقدت السيطرة على قبضتها للحظة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات