العقاب بالتهام الغضب (1)
2150 العقاب بالتهام الغضب (1)
في هذه المرحلة، فقدت ملامح وجه يون تشي تماما شكلها البشري. استمر الدم واللعاب في التدفق من أسنانه المطبقة بإحكام. على الرغم من هذا… لم يسمح حتى بأدنى أنين خافت بأن يتسرب من أنفه.
ظل الجميع مذهولين لوقت طويل جدا، طويل جدا. شعر مينغ كونغشان خاصة وكأن عالمه قد تحطم للتو.
بدأ لون وجه هوا كايلي الجميل يتلاشى بشكل ملحوظ. أمسكت فجأة بيد يون تشي وقالت بذعر “ماذا تقول يا أخي يون؟ لا يمكن! لا يمكن! بالتأكيد لا! عقوبة أو عفو، سنظل معا دائما! لا تفكر حتى في التخلص مني!”
لم يكن هذا رد فعل توقعه أحد. سواء كانت الخادمة الإلهية سو شانغ الهادئة والمتزنة، أو الخادم الإلهي يوان يينغ العفوي واللامبالي، كلاهما كان يرتدي تعابير واضحة من الدهشة.
أحد عشر نفسا، اثنا عشر نفسا… خمسة عشر نفسا…
بدأ لون وجه هوا كايلي الجميل يتلاشى بشكل ملحوظ. أمسكت فجأة بيد يون تشي وقالت بذعر “ماذا تقول يا أخي يون؟ لا يمكن! لا يمكن! بالتأكيد لا! عقوبة أو عفو، سنظل معا دائما! لا تفكر حتى في التخلص مني!”
“هذا هو آخر مكان وزمان لوضع وجه الشجاعة، لذا تراجع عن كلماتك الآن! يجب أن تتراجع، ولو من أجل والدك ومملكة إله ناسج الأحلام!”
كل إصبع من أصابعها اليشمية كانت تقبض على يده بإحكام. خائفة من أن يتركها يون تشي مرة أخرى.
ظل الجميع مذهولين لوقت طويل جدا، طويل جدا. شعر مينغ كونغشان خاصة وكأن عالمه قد تحطم للتو.
“يوان إير، أنت… تراجع عما قلته فورا!”
كراك! كراك! كراك… استمرت أصوات كسر العظام قادمة من يون تشي، لكن ليس بسبب العقوبة. لتكون دقيقة، العقاب بالتهام الغضب لا تكسر الجسم أو تكسر العظام. ومع ذلك، يمكنها أن تسبب ألما شديدا لدرجة أن الشخص المعذب سيكسر عظامه دون أن يلاحظ. وهذا ما يحدث الآن. كان يون تشي يقرص قبضتيه بقوة بحيث كانت أصابعه تنكسر، وقطع صغيرة من العظام تخترق راحة يده. تقطر الدم الممزوج بالعرق على الأرض قبل أن يتحول إلى بخار أبيض برائحة دموية يختفي في النهاية في الهواء.
هدّد مينغ كونغشان بصوت عالٍ وعجل “هذا ليس الوقت ولا المكان لمثل هذه الهراء!”
لكن هذا كان فقط البداية. قريبا، كل قطعة من جلده ولحمه كانت ترتجف وتتأرجح كما لو أن عدد لا يحصى من الديدان المظلمة تزحف أو تتغذى تحتها… كانت كل خلية في جسده تتشوه وتتشنج في عذاب مدمر.
لم يتخيل أبدا أن يون تشي سيحول ما كان يجب أن يكون هدية من السماء إلى كابوس مطلق. لأي سبب كان، دفع نفسه إلى يأس وخطر أعمق.
جميع سادة الأحلام التسعة يتبادلون النظرات مع بعضهم البعض. بحر لا نهائي من المشاعر اختلط بفوضى داخل عيونهم وقلوبهم.
لم يعد مينغ جيانشي يهتم أيضا. خطا بضع خطوات إلى الأمام وهو يصرخ بأعلى صوته “أخي يوان! على الرغم من أن العقاب بالتهام الغضب ليس حكما بالإعدام، إلا أنه أكثر رعبا مما تعرف! عقوبة تتسرب إلى دمك ولحمك وعضلاتك وعظامك ونخاعك، وحتى روحك… كل ذرة من وجودك ستعاني من ألم وعذاب ألف مرة أسوأ من عشرة آلاف كابوس! لا يمكن الدفاع ضدها، وسوف تتوق إلى النومة الحلوة للموت قبل وقت طويل من الوصول إلى نهايتها!”
كان مينغ كونغشان يمسك بقلبه ويشعر وكأنه بالكاد يستطيع التنفس، لكنه جمع قواه، وحافظ على هدوئه قدر الإمكان، ونادى على يون تشي مرارا وتكرارا. “تحمل يا يوان إير… حاول الاستماع إلى صوتي… يوان إير، يوان إير…”
“سجلت قاعة شوانجي مئة وستة وسبعين شخصا تلقوا العقاب بالتهام الغضب… لكن تسعة فقط نجوا”
— [1] في الفلكلور الصيني، هناك ثمانية عشر مستوى فقط للجحيم، لذا تخيلوا كيف سيكون المستوى العشر آلاف!
“البقية انتحروا لأنهم لم يعودوا يحتملون التعذيب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط من خلال تلقي هذه العقوبة بالكامل يمكنني حقا تعويض جريمتي. وفقط بعد ذلك يمكنني أن أستحق رحمتك، وأهدئ الجماهير، و… أقلل من مقدار الخزي الذي تتلقاه مملكة إله ناسج الأحلام بسببي”
“من بين التسعة الذين نجوا من العقوبة، ستة في عالم الانقراض الإلهي في المرحلة المتأخرة، والثلاثة الباقون في عالم الحد الإلهي. هذه ليست نوع العقوبة التي من المفترض أن يتحملها شخص مثلك! ضعف الكمية… هذا مستحيل تماما! يجب عليك ألا تفعل ذلك على الإطلاق!”
بينما كان يتحمل ألما قلبيا رهيبا، واصل مينغ كونغشان مناداته على يون تشي بصوت ثابت “لا حاجة للتحمل القسري للألم يا يوان إير. لا تتردد في الصراخ بقدر ما تريد. الصراخ يمكن أن يقلل من الألم قليلا… لا بأس حقا، يوان إير. فقط اصرخ بقدر ما تريد”
“هذا هو آخر مكان وزمان لوضع وجه الشجاعة، لذا تراجع عن كلماتك الآن! يجب أن تتراجع، ولو من أجل والدك ومملكة إله ناسج الأحلام!”
فتح رئيس الكهنة راحة يده وأطلق شعاعا من الضوء العميق الأصفر الذابل نحو يون تشي. في منتصف الطريق، انقسم إلى عدد لا يحصى من الإبر الصغيرة بسمك شعر بشري قبل أن تخترق أطراف يون تشي وعظامه ومسامه، والفجوة بين عظامه، والمزيد. ستخترق الإبر جلده ولحمه ودمه وعظامه ووريداته ونخاعه… وحتى أعماق روحه.
بحلول منتصف صرخة مينغ جيانشي، بدت مأساوية للغاية. لم يخبر يون تشي أي شيء عن العقاب بالتهام الغضب خلال السنوات الثلاث الماضية. لذلك، اعتقد أن يون تشي اتخذ قراره بسبب الجهل.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“يون تشي”
مرت موجات من المشاعر عبر عيني هوا تشينغيينغ. لم تستطع قول أي شيء.
هوا تشينغيينغ كانت امرأة قليلة الكلام، لكن هذه المرة، كسرت صمتها بمبادرة منها. عدد لا يحصى من المعجبين كانوا يسرقون النظرات إليها ويستمعون بانتباه وهي تقول “أعلم كم تحب كايلي، لكن العقاب بالتهام الغضب ليس شيئا يمكنك فهمه حتى تختبره بنفسك. استمع إلى والدك واسحب كلامك. مع اثنين من الكهنة يتوسلان نيابة عنك، أنا متأكدة من أن جلالته ورئيس الكهنة لن يعاقبوك بقسوة كبيرة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كراك! كراك! في هذه المرحلة، كانت جميع أصابعها الخمس الرقيقة مشوهة. حتى الآن، كانت عظام أصابعها تنكسر واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك، رفضت أن تتركه.
لكن نظرة يون تشي لم ترتعش. واصل النظر في عيني العاهل السحيق وأعلن “قد اتخذت قراري. أطلب بكل تواضع من جلالته أن يُكرم الكاهنين الكبيرين ويفي برغبتي”
تشوهت ملامح وجه يون تشي بعنف، وكل مفصل في جسده كان يتشنج بشدة لدرجة أنه ينتقل من مكانه. ظهرت أوردة زرقاء بشعة منتفخة في كل مكان أيضا…
على الرغم من التحذير والمعلومات المتكررة عن رعب العقاب بالتهام الغضب، نسيانا عن تغيير رأيه، لم يتردد الرجل حتى في الاستجابة.
استدار يون تشي ومنحهم ابتسامة ممتنة. “أنا مقيد حاليا، لذا اغفرا لي لعدم تقديم الاحترام الذي تستحقونه. أيضا، يرجى إيصال شكري للكاهنين الكبيرين”
“يوان إير، أنت…”
تحدث العاهل السحيق فجأة “أخبر هذا الوحيد. لماذا تفعل هذا؟”
“أخي يوان!!!”
استدار يون تشي ومنحهم ابتسامة ممتنة. “أنا مقيد حاليا، لذا اغفرا لي لعدم تقديم الاحترام الذي تستحقونه. أيضا، يرجى إيصال شكري للكاهنين الكبيرين”
“…”
ما الذي يحدث… لماذا يؤلمني قلبي كما لو أنه يتم طعنه مرارا وتكرارا… لماذا لا أستطيع إيقافه أو قمعه… هل أصبت ببعض الإصابات الداخلية أثناء قتالي ضد ديان جيوتشي…
مرت موجات من المشاعر عبر عيني هوا تشينغيينغ. لم تستطع قول أي شيء.
فتح رئيس الكهنة راحة يده وأطلق شعاعا من الضوء العميق الأصفر الذابل نحو يون تشي. في منتصف الطريق، انقسم إلى عدد لا يحصى من الإبر الصغيرة بسمك شعر بشري قبل أن تخترق أطراف يون تشي وعظامه ومسامه، والفجوة بين عظامه، والمزيد. ستخترق الإبر جلده ولحمه ودمه وعظامه ووريداته ونخاعه… وحتى أعماق روحه.
“لا أريد هذا، أخي يون!”
لم يكن هذا رد فعل توقعه أحد. سواء كانت الخادمة الإلهية سو شانغ الهادئة والمتزنة، أو الخادم الإلهي يوان يينغ العفوي واللامبالي، كلاهما كان يرتدي تعابير واضحة من الدهشة.
هزت هوا كايلي رأسها بعنف. تمسك بأصابع يون تشي بقوة بحيث أصبحت أصابعها بلا لون تماما. تحول كل ذعرها إلى عزم عميق وهي تعلن “لقد قلت لك بالفعل. لن أدعك تتحمل هذا وحدك… أبدا”
في البداية، كان الجميع يرتدون تعابير مروعة. ومع ذلك، تحول هذا الرعب ببطء إلى دهشة، ثم من الدهشة إلى صدمة ونكران متزايد.
تعبيرات الممارسين العميقين لممالك الإله الأخرى كانت تتغير باستمرار. في هذه المرحلة، وجدوا أنفسهم غير قادرين على فهم ما يحدث، ناهيك عن التلميذ الذي عاد للتو إلى مملكته، يون تشي. هل يجب أن يضحكوا منه بسبب جهله؟ أم يجب أن يمدحوه بشجاعته؟
************************
“يون تشي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هوا تشينغيينغ كانت امرأة قليلة الكلام، لكن هذه المرة، كسرت صمتها بمبادرة منها. عدد لا يحصى من المعجبين كانوا يسرقون النظرات إليها ويستمعون بانتباه وهي تقول “أعلم كم تحب كايلي، لكن العقاب بالتهام الغضب ليس شيئا يمكنك فهمه حتى تختبره بنفسك. استمع إلى والدك واسحب كلامك. مع اثنين من الكهنة يتوسلان نيابة عنك، أنا متأكدة من أن جلالته ورئيس الكهنة لن يعاقبوك بقسوة كبيرة”
لم يكن ينبغي لها أن تتكلم، بالنظر إلى موقفها، لكن الخادمة الإلهية سو شانغ قالت “أنصحك بتغيير رأيك. العقاب بالتهام الغضب ليس شيئا يمكن تحمله بإرادة عادية. إذا أصررت على التصرف بهذه الطريقة… لن أتمكن لاحقا من مواجهة سيدتي”
مدت هوا تشينغيينغ يدها وغطت عيني هوا كايلي. “لا تنظري يا كايلي… سيتم الانتهاء قريبا”
“أتفق معك”
بينما كان يتحمل ألما قلبيا رهيبا، واصل مينغ كونغشان مناداته على يون تشي بصوت ثابت “لا حاجة للتحمل القسري للألم يا يوان إير. لا تتردد في الصراخ بقدر ما تريد. الصراخ يمكن أن يقلل من الألم قليلا… لا بأس حقا، يوان إير. فقط اصرخ بقدر ما تريد”
اتفق الخادم الإلهي يوان يينغ “قرارك شجاع بشكل استثنائي، لدرجة أن رجلا بلا رغبات مثلي يشعر بالدهشة والفضول، لكنني حقا لن أتمكن من مواجهة سيدي إذا تصرفت هكذا. يجب أن تتوسل لتتلقى نصف العقوبة فقط، أو عفوا كاملا لكلاكما”
كراك! كراك! كراك… استمرت أصوات كسر العظام قادمة من يون تشي، لكن ليس بسبب العقوبة. لتكون دقيقة، العقاب بالتهام الغضب لا تكسر الجسم أو تكسر العظام. ومع ذلك، يمكنها أن تسبب ألما شديدا لدرجة أن الشخص المعذب سيكسر عظامه دون أن يلاحظ. وهذا ما يحدث الآن. كان يون تشي يقرص قبضتيه بقوة بحيث كانت أصابعه تنكسر، وقطع صغيرة من العظام تخترق راحة يده. تقطر الدم الممزوج بالعرق على الأرض قبل أن يتحول إلى بخار أبيض برائحة دموية يختفي في النهاية في الهواء.
استدار يون تشي ومنحهم ابتسامة ممتنة. “أنا مقيد حاليا، لذا اغفرا لي لعدم تقديم الاحترام الذي تستحقونه. أيضا، يرجى إيصال شكري للكاهنين الكبيرين”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط من خلال تلقي هذه العقوبة بالكامل يمكنني حقا تعويض جريمتي. وفقط بعد ذلك يمكنني أن أستحق رحمتك، وأهدئ الجماهير، و… أقلل من مقدار الخزي الذي تتلقاه مملكة إله ناسج الأحلام بسببي”
أطلقت سو شانغ تنهيدة صغيرة وأعطت يون تشي نظرة طويلة. ثم، انحنت بخفة في اتجاه العاهل السحيق ورئيس الكهنة قبل أن تغادر المكان. كما زفر يوان يينغ قبل أن يغادر على سحابته.
لم يكن هذا رد فعل توقعه أحد. سواء كانت الخادمة الإلهية سو شانغ الهادئة والمتزنة، أو الخادم الإلهي يوان يينغ العفوي واللامبالي، كلاهما كان يرتدي تعابير واضحة من الدهشة.
في طريقه للخروج، جاء ما بدا وكأنه همس لنفسه أو تعجب من يوان يينغ. “لا عجب أن كايلي الصغيرة وقعت في غرامه بشدة. غبي أم لا، هذا الفتى لديه الجرأة بكثرة”
هدّد مينغ كونغشان بصوت عالٍ وعجل “هذا ليس الوقت ولا المكان لمثل هذه الهراء!”
تحدث العاهل السحيق فجأة “أخبر هذا الوحيد. لماذا تفعل هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث العاهل السحيق مرة أخرى “في هذه الحالة، كان بإمكانك أن تطلب من هذا الوحيد أن يعفو عن هوا كايلي. لماذا اخترت أن تتحمل ضعف العقاب بالتهام الغضب؟”
لم يضيع العاهل السحيق أنفاسه أبدا، ولكن هنا وفي هذه اللحظة، كان حتى هو فضوليا بشأن المنطق وراء القرار المذهل للشاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوان إير، أنت… تراجع عما قلته فورا!”
بوضعية ثابتة، أجاب يون تشي بوضوح وثبات “لقد ارتكبت خطأ جسيما. بغض النظر عن الظروف وحالة العجز التي تبلورت لتؤدي إلى كارما اليوم، هذه حقيقة لا يمكن تغييرها. لذلك، لا أأسف ولا أحتج على العقوبة التي سأتلقاها قريبا”
في البداية، كان الجميع يرتدون تعابير مروعة. ومع ذلك، تحول هذا الرعب ببطء إلى دهشة، ثم من الدهشة إلى صدمة ونكران متزايد.
“فقط من خلال تلقي هذه العقوبة بالكامل يمكنني حقا تعويض جريمتي. وفقط بعد ذلك يمكنني أن أستحق رحمتك، وأهدئ الجماهير، و… أقلل من مقدار الخزي الذي تتلقاه مملكة إله ناسج الأحلام بسببي”
كان مينغ جيانشي يكبت أنينه. استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكن أخيرا من إجبار الكلمات على الخروج “أخي يوان، أنت… أنت حقا لا تحتاج إلى فعل هذا…”
جميع أفراد مملكة إله ناسج الأحلام كانوا صامتين. حتى عدد قليل من سادة الأحلام الذين لم يحبوا يون تشي لسرقته منصب مينغ جيانشي على الفور امتلأت عيونهم بالدموع عند سماع هذا.
أصدر رئيس الكهنة تحذيرا ثقيلا “غادري الآن، وإلا سيتم التعامل مع مقاومتك كظرف مشدد!”
“يوان إير” هز مينغ كونغشان رأسه بخفة “مملكة إله ناسج الأحلام مدينة لك فقط… لا يوجد شيء يمكنك فعله يجلب الخزي لنا. أكبر ثروة يمكن أن نتلقاها أنا ومملكة إله ناسج الأحلام هي سلامتك”
“لا أريد هذا، أخي يون!”
كان مينغ جيانشي يكبت أنينه. استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكن أخيرا من إجبار الكلمات على الخروج “أخي يوان، أنت… أنت حقا لا تحتاج إلى فعل هذا…”
لكن نظرة يون تشي لم ترتعش. واصل النظر في عيني العاهل السحيق وأعلن “قد اتخذت قراري. أطلب بكل تواضع من جلالته أن يُكرم الكاهنين الكبيرين ويفي برغبتي”
جميع سادة الأحلام التسعة يتبادلون النظرات مع بعضهم البعض. بحر لا نهائي من المشاعر اختلط بفوضى داخل عيونهم وقلوبهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
تحدث العاهل السحيق مرة أخرى “في هذه الحالة، كان بإمكانك أن تطلب من هذا الوحيد أن يعفو عن هوا كايلي. لماذا اخترت أن تتحمل ضعف العقاب بالتهام الغضب؟”
كراك! كراك! كراك… استمرت أصوات كسر العظام قادمة من يون تشي، لكن ليس بسبب العقوبة. لتكون دقيقة، العقاب بالتهام الغضب لا تكسر الجسم أو تكسر العظام. ومع ذلك، يمكنها أن تسبب ألما شديدا لدرجة أن الشخص المعذب سيكسر عظامه دون أن يلاحظ. وهذا ما يحدث الآن. كان يون تشي يقرص قبضتيه بقوة بحيث كانت أصابعه تنكسر، وقطع صغيرة من العظام تخترق راحة يده. تقطر الدم الممزوج بالعرق على الأرض قبل أن يتحول إلى بخار أبيض برائحة دموية يختفي في النهاية في الهواء.
ازدادت عينا يون تشي لطفا، وتحول صوته إلى نبرة ناعمة. “كايلي هي أجمل امرأة في العالم. لقد أخطأت فقط بسببي. يمكن أن تكون العقوبة أسوأ بعشرة أضعاف، ومع ذلك لن أسمح لها بالمعاناة من أدنى قدر من الألم، ناهيك عن النقد من العالم… لهذا أطلب أن أتلقى ضعف العقوبة. فقط بهذه الطريقة يمكن تبرئة جريمتها بشكل صحيح”
واصلت هوا كايلي هز رأسها. في هذه المرحلة، بدا وجهها هادئة بشكل غير عادي، والضوء المقيم في بؤبؤيها بدا أكثر ثباتا من أي وقت مضى. “أخي يون، لقد سرنا جنبا إلى جنب حتى على حافة الموت. كيف يمكنني أن أسمح لك بتحمل هذا وحدك؟ لا يهم ما هي العقوبة. لا أخاف شيئا وأنت بجانبي”
رفع هوا فوتشين رأسه قليلا. استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتنفس ببطء نفسا طويلا.
أيقظ صوت شا شينغ شيان يويه من تأمله الخاص وذكره بالتنفس. بعد أن استنشق نفسا عميقا وأخرجه بالكامل، قال من أعماق قلبه “إذا نجا هذا الرجل من هذه المحنة… يجب أن أتعرف عليه بأي ثمن”
واصلت هوا كايلي هز رأسها. في هذه المرحلة، بدا وجهها هادئة بشكل غير عادي، والضوء المقيم في بؤبؤيها بدا أكثر ثباتا من أي وقت مضى. “أخي يون، لقد سرنا جنبا إلى جنب حتى على حافة الموت. كيف يمكنني أن أسمح لك بتحمل هذا وحدك؟ لا يهم ما هي العقوبة. لا أخاف شيئا وأنت بجانبي”
كانت هوا كايلي ترتجف بشدة تقريبا مثل يون تشي. كان التعذيب المروع المطبق على يون تشي ينحت قلبها وروحها أيضا مثل عشرة آلاف شفرة. ومع ذلك، رفعت يديها وبشكل عنيد، على الرغم من الارتجاف الذي يهز يديها، سحبت يد عمتها بعيدا. على الرغم من أن عينيها كانتا مغطاتين بالكامل بالدموع، إلا أنها لم تتوقف عن النظر إلى يون تشي لحظة واحدة.
ومع ذلك، أجاب العاهل السحيق بقسوة وأطفأ أمنيتها.
في البداية، كان الجميع يرتدون تعابير مروعة. ومع ذلك، تحول هذا الرعب ببطء إلى دهشة، ثم من الدهشة إلى صدمة ونكران متزايد.
“حسنا”
“لا أريد هذا، أخي يون!”
أدار العاهل السحيق نظره وأصدر أمره بصوت خالٍ من العاطفة “بما أنك تقدم هذا الطلب مستفيدا من صالح لينغ شيان وليو شياو، فلا سبب لهذا الوحيد لرفضه”
في هذه المرحلة، فقدت ملامح وجه يون تشي تماما شكلها البشري. استمر الدم واللعاب في التدفق من أسنانه المطبقة بإحكام. على الرغم من هذا… لم يسمح حتى بأدنى أنين خافت بأن يتسرب من أنفه.
تحول تعبير هوا كايلي على الفور إلى صدمة ورعب. “عمي العاهل السحيق، لا—”
كان مينغ كونغشان يمسك بقلبه ويشعر وكأنه بالكاد يستطيع التنفس، لكنه جمع قواه، وحافظ على هدوئه قدر الإمكان، ونادى على يون تشي مرارا وتكرارا. “تحمل يا يوان إير… حاول الاستماع إلى صوتي… يوان إير، يوان إير…”
رئيس الكهنة كان قد بدأ بالفعل في تنفيذ أمره. لم يتحرك. فقط عيناه افترقا بضوء غريب. في الثانية التالية، انهار الضوء العميق الذي كان يربط هوا كايلي، وقوة فظيعة لا تقاوم دفعتها بعيدا… أو على الأقل حاولت. كان ذلك لأنها كانت تتشبث بيد يون تشي بكل قوتها، على الرغم من صوت كسر العظام المؤلم بوضوح.
فتح رئيس الكهنة راحة يده وأطلق شعاعا من الضوء العميق الأصفر الذابل نحو يون تشي. في منتصف الطريق، انقسم إلى عدد لا يحصى من الإبر الصغيرة بسمك شعر بشري قبل أن تخترق أطراف يون تشي وعظامه ومسامه، والفجوة بين عظامه، والمزيد. ستخترق الإبر جلده ولحمه ودمه وعظامه ووريداته ونخاعه… وحتى أعماق روحه.
“عمي العاهل السحيق” توسلت وهي تبكي دموعا. “لقد دللتني دائما… لذا أرجوك، أطلب منك أن تدعني أتحمل هذه العقوبة معه… عمي العاهل السحيق!”
أيقظ صوت شا شينغ شيان يويه من تأمله الخاص وذكره بالتنفس. بعد أن استنشق نفسا عميقا وأخرجه بالكامل، قال من أعماق قلبه “إذا نجا هذا الرجل من هذه المحنة… يجب أن أتعرف عليه بأي ثمن”
كراك! كراك! في هذه المرحلة، كانت جميع أصابعها الخمس الرقيقة مشوهة. حتى الآن، كانت عظام أصابعها تنكسر واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك، رفضت أن تتركه.
نفس واحد، نفسان، ثلاثة أنفاس، عشر أنفاس! في هذه المرحلة، بدا الهواء نفسه يرتجف من الألم، والسحب الرقيقة الخالية من العيوب التي تطفو في السماء دُمرت بواسطة الريح الباردة المنبعثة من يون تشي…
أصدر رئيس الكهنة تحذيرا ثقيلا “غادري الآن، وإلا سيتم التعامل مع مقاومتك كظرف مشدد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “البقية انتحروا لأنهم لم يعودوا يحتملون التعذيب!”
اختفت هوا تشينغيينغ وظهرت بجانب هوا كايلي. وبشكل لطيف، أمسكت بأصابعهما المتشابكة بيدها البيضاء كاليشم وقالت “كايلي”
ومع ذلك، أجاب العاهل السحيق بقسوة وأطفأ أمنيتها.
بدا صوتها غريبا تماما على معظم الناس. كان صوتا لطيفا تستخدمه فقط أمام هوا كايلي. “أمر العاهل لا يمكن تغييره بعد إصداره. لا… تهدري مشاعره”
“من بين التسعة الذين نجوا من العقوبة، ستة في عالم الانقراض الإلهي في المرحلة المتأخرة، والثلاثة الباقون في عالم الحد الإلهي. هذه ليست نوع العقوبة التي من المفترض أن يتحملها شخص مثلك! ضعف الكمية… هذا مستحيل تماما! يجب عليك ألا تفعل ذلك على الإطلاق!”
“…” تجمد تعبير هوا كايلي للحظة. في النهاية، تمكنت هوا تشينغيينغ من نزع أصابعها البيضاء عديمة اللون والآن عديمة القوة من يد يون تشي وحملها إلى هوا فوتشين. بدت الشابة مخدرة ومرتخية بينما كانت الطاقة الدافئة والعميقة تلتف حول أصابعها المصابة وتعالج إصاباتها.
لكن نظرة يون تشي لم ترتعش. واصل النظر في عيني العاهل السحيق وأعلن “قد اتخذت قراري. أطلب بكل تواضع من جلالته أن يُكرم الكاهنين الكبيرين ويفي برغبتي”
على جانب مملكة إله فراشة البومة، كان بان بوتشو يتمتم تحت أنفاسه “تسك!! الرجل لا يعرف ما يتعامل معه! سوف يصرخ ويتوسل بنفس القبح الذي سحر فيه الابنة الإلهية محطمة السماء بعد لحظة… سيكون بشعا للغاية”
هدّد مينغ كونغشان بصوت عالٍ وعجل “هذا ليس الوقت ولا المكان لمثل هذه الهراء!”
هل كان بان بوتشو يحمل ضغينة ضد يون تشي؟ على الإطلاق. ومع ذلك، لم تكن موهبة يون تشي في الطريق العميق فريدة من نوعها فحسب، بل أحبته الابنة الإلهية محطمة السماء وكان أكثر وسامة منه. كنظرائه، كيف لا يشعر بالغيرة من يون تشي؟ تدفقت المتعة المظلمة بشكل طبيعي في عروقه في اللحظة التي تخيل فيها كيف سيبدو الرجل الذي يشعر بالغيرة الشديدة منه عندما يبدأ العقاب بالتهام الغضب.
“…” تجمد تعبير هوا كايلي للحظة. في النهاية، تمكنت هوا تشينغيينغ من نزع أصابعها البيضاء عديمة اللون والآن عديمة القوة من يد يون تشي وحملها إلى هوا فوتشين. بدت الشابة مخدرة ومرتخية بينما كانت الطاقة الدافئة والعميقة تلتف حول أصابعها المصابة وتعالج إصاباتها.
أخيرا، حدث الإعلان القاسي. “تلقِ عقوبتك، يون تشي!”
كان مينغ جيانشي يكبت أنينه. استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكن أخيرا من إجبار الكلمات على الخروج “أخي يوان، أنت… أنت حقا لا تحتاج إلى فعل هذا…”
فتح رئيس الكهنة راحة يده وأطلق شعاعا من الضوء العميق الأصفر الذابل نحو يون تشي. في منتصف الطريق، انقسم إلى عدد لا يحصى من الإبر الصغيرة بسمك شعر بشري قبل أن تخترق أطراف يون تشي وعظامه ومسامه، والفجوة بين عظامه، والمزيد. ستخترق الإبر جلده ولحمه ودمه وعظامه ووريداته ونخاعه… وحتى أعماق روحه.
“يوان إير” هز مينغ كونغشان رأسه بخفة “مملكة إله ناسج الأحلام مدينة لك فقط… لا يوجد شيء يمكنك فعله يجلب الخزي لنا. أكبر ثروة يمكن أن نتلقاها أنا ومملكة إله ناسج الأحلام هي سلامتك”
في لحظة واحدة فقط، استهلك ألم لا يوصف كل وعي يون تشي. حكة مستحيلة عذبتته كما لو أن ملايين النمل السام كانت تعض كل بوصة من عظامه. ألم لا يصدق كان يثقب كل بوصة من جسده مثل ملايين الإبر السامة والحارة التي تتكرر مرارا وتكرارا. كانت هذه عقوبة تعذيب يمكن أن تدفع حتى نصف إله إلى الانتحار قبل اكتمالها. كانت قسوتها تتجاوز بطبيعة الحال فهم وتخيل الشخص العادي للألم بأضعاف لا تحصى.
أخيرا، حدث الإعلان القاسي. “تلقِ عقوبتك، يون تشي!”
شعر وكأن الحمم البركانية تحرق عظامه إلى رماد… شعر وكأن الكروم السامة تآكل القلب ببطء… شعر وكأن أسياخ السخان الساخنة تهيج داخل نخاعه… شعر وكأن روحه تُسحب عبر برية هائلة مليئة بقطع الحصى اللامتناهية…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “البقية انتحروا لأنهم لم يعودوا يحتملون التعذيب!”
تشوهت ملامح وجه يون تشي بعنف، وكل مفصل في جسده كان يتشنج بشدة لدرجة أنه ينتقل من مكانه. ظهرت أوردة زرقاء بشعة منتفخة في كل مكان أيضا…
“أخي يون…”
لكن هذا كان فقط البداية. قريبا، كل قطعة من جلده ولحمه كانت ترتجف وتتأرجح كما لو أن عدد لا يحصى من الديدان المظلمة تزحف أو تتغذى تحتها… كانت كل خلية في جسده تتشوه وتتشنج في عذاب مدمر.
استدار يون تشي ومنحهم ابتسامة ممتنة. “أنا مقيد حاليا، لذا اغفرا لي لعدم تقديم الاحترام الذي تستحقونه. أيضا، يرجى إيصال شكري للكاهنين الكبيرين”
لم يمضِ حتى لحظة منذ بدء العقوبة، لكن العرق البارد قد بلل بالفعل كل بوصة من ملابس يون تشي. ثم تطاير بشكل عشوائي على أرض تاج عدن وانتشر بسرعة نحو المحيطين كما لو كان يمطر.
رئيس الكهنة كان قد بدأ بالفعل في تنفيذ أمره. لم يتحرك. فقط عيناه افترقا بضوء غريب. في الثانية التالية، انهار الضوء العميق الذي كان يربط هوا كايلي، وقوة فظيعة لا تقاوم دفعتها بعيدا… أو على الأقل حاولت. كان ذلك لأنها كانت تتشبث بيد يون تشي بكل قوتها، على الرغم من صوت كسر العظام المؤلم بوضوح.
من حوله، بدأت أجساد وأرواح الممارسين العميقين لممالك الإله ترتجف أيضا. واحدا تلو الآخر، أشاحوا بنظرهم عن يون تشي. كان مظهره المعذب شديدا لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من تحمل النظر إليه.
لم يمضِ حتى لحظة منذ بدء العقوبة، لكن العرق البارد قد بلل بالفعل كل بوصة من ملابس يون تشي. ثم تطاير بشكل عشوائي على أرض تاج عدن وانتشر بسرعة نحو المحيطين كما لو كان يمطر.
أظهرت ردود الفعل الجسدية المروعة مدى ألم وشدة العقوبة، وكان على الشاب أن يتحملها لمئة نفس! لا، هذا لم يكن صحيحا. طلب أن يتحمل ضعف العقوبة… لذا كان عليه أن يتحمل هذا لمدة مئتي نفس!
لم يعد مينغ جيانشي يهتم أيضا. خطا بضع خطوات إلى الأمام وهو يصرخ بأعلى صوته “أخي يوان! على الرغم من أن العقاب بالتهام الغضب ليس حكما بالإعدام، إلا أنه أكثر رعبا مما تعرف! عقوبة تتسرب إلى دمك ولحمك وعضلاتك وعظامك ونخاعك، وحتى روحك… كل ذرة من وجودك ستعاني من ألم وعذاب ألف مرة أسوأ من عشرة آلاف كابوس! لا يمكن الدفاع ضدها، وسوف تتوق إلى النومة الحلوة للموت قبل وقت طويل من الوصول إلى نهايتها!”
“أخي يون…”
“هذا هو آخر مكان وزمان لوضع وجه الشجاعة، لذا تراجع عن كلماتك الآن! يجب أن تتراجع، ولو من أجل والدك ومملكة إله ناسج الأحلام!”
تدفقت الدموع بلا توقف على خدي هوا كايلي، وجهها أبيض كالملاءة. لولا دعم هوا تشينغيينغ لها، لكانت قد انهارت على الأرض في اللحظة التي بدأ فيها العقاب بالتهام الغضب. خرجت أنينات محطمة للروح من شفتيها البلا لون مرارا وتكرارا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت سو شانغ تنهيدة صغيرة وأعطت يون تشي نظرة طويلة. ثم، انحنت بخفة في اتجاه العاهل السحيق ورئيس الكهنة قبل أن تغادر المكان. كما زفر يوان يينغ قبل أن يغادر على سحابته.
كان مينغ كونغشان يمسك بقلبه ويشعر وكأنه بالكاد يستطيع التنفس، لكنه جمع قواه، وحافظ على هدوئه قدر الإمكان، ونادى على يون تشي مرارا وتكرارا. “تحمل يا يوان إير… حاول الاستماع إلى صوتي… يوان إير، يوان إير…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث العاهل السحيق مرة أخرى “في هذه الحالة، كان بإمكانك أن تطلب من هذا الوحيد أن يعفو عن هوا كايلي. لماذا اخترت أن تتحمل ضعف العقاب بالتهام الغضب؟”
نفس واحد، نفسان، ثلاثة أنفاس، عشر أنفاس! في هذه المرحلة، بدا الهواء نفسه يرتجف من الألم، والسحب الرقيقة الخالية من العيوب التي تطفو في السماء دُمرت بواسطة الريح الباردة المنبعثة من يون تشي…
ما الذي يحدث… لماذا يؤلمني قلبي كما لو أنه يتم طعنه مرارا وتكرارا… لماذا لا أستطيع إيقافه أو قمعه… هل أصبت ببعض الإصابات الداخلية أثناء قتالي ضد ديان جيوتشي…
في هذه اللحظة، لاحظ الحشد شيئا مذهلا. على الرغم من أنه بدا وكأنه يتعذب في ألف مستوى من الجحيم[1]، إلا أن يون تشي… لم يصرخ حتى مرة واحدة.
“عمي العاهل السحيق” توسلت وهي تبكي دموعا. “لقد دللتني دائما… لذا أرجوك، أطلب منك أن تدعني أتحمل هذه العقوبة معه… عمي العاهل السحيق!”
لم يلاحظ أحد ذلك، لكن طبقة من الدهشة لونت عيون رئيس الكهنة. كان حاضرا في كل عقوبة بالتهام الغضب. في بعض الأحيان، نفذ العقوبة بنفسه. ومع ذلك، لم يستطع أحد… حتى العدد القليل من الخبراء في عالم الحد الإلهي الذين عانوا من العقوبة… تحمل عشر أنفاس دون إصدار صوت واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت سو شانغ تنهيدة صغيرة وأعطت يون تشي نظرة طويلة. ثم، انحنت بخفة في اتجاه العاهل السحيق ورئيس الكهنة قبل أن تغادر المكان. كما زفر يوان يينغ قبل أن يغادر على سحابته.
أحد عشر نفسا، اثنا عشر نفسا… خمسة عشر نفسا…
في البداية، كان الجميع يرتدون تعابير مروعة. ومع ذلك، تحول هذا الرعب ببطء إلى دهشة، ثم من الدهشة إلى صدمة ونكران متزايد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في زاوية مختلفة من تاج عدن، ضغطت شينوو يي فجأة بيد على ضفيرتها الشمسية وعبست بعمق.
بينما كان يتحمل ألما قلبيا رهيبا، واصل مينغ كونغشان مناداته على يون تشي بصوت ثابت “لا حاجة للتحمل القسري للألم يا يوان إير. لا تتردد في الصراخ بقدر ما تريد. الصراخ يمكن أن يقلل من الألم قليلا… لا بأس حقا، يوان إير. فقط اصرخ بقدر ما تريد”
أيقظ صوت شا شينغ شيان يويه من تأمله الخاص وذكره بالتنفس. بعد أن استنشق نفسا عميقا وأخرجه بالكامل، قال من أعماق قلبه “إذا نجا هذا الرجل من هذه المحنة… يجب أن أتعرف عليه بأي ثمن”
كان سبب مناداة مينغ كونغشان على يون تشي بلا توقف هو في أمله في أن يلهي يون تشي عن الألم ويمنعه من التعرض لانهيار الروح. انتحر عدد لا يحصى من المجرمين أثناء العقوبة لأنهم عانوا من انهيار كامل للروح.
أصدر رئيس الكهنة تحذيرا ثقيلا “غادري الآن، وإلا سيتم التعامل مع مقاومتك كظرف مشدد!”
كان مينغ جيانشي يصرخ أيضا “لم يتمكن أحد من تحمل العقاب بالتهام الغضب لفترة طويلة دون إصدار صوت، أخي يوان! كما هو متوقع منك! أنت لست فقط فخر مملكة إله ناسج الأحلام. قد لا يكون هناك شخص آخر في الهاوية بأكملها يمكنه منافستك. لذا يمكنك تحمل هذا… حتى ضعف العقاب بالتهام الغضب لا يمكنه هزيمتك! أنا متأكد من ذلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنا”
كراك! كراك! كراك… استمرت أصوات كسر العظام قادمة من يون تشي، لكن ليس بسبب العقوبة. لتكون دقيقة، العقاب بالتهام الغضب لا تكسر الجسم أو تكسر العظام. ومع ذلك، يمكنها أن تسبب ألما شديدا لدرجة أن الشخص المعذب سيكسر عظامه دون أن يلاحظ. وهذا ما يحدث الآن. كان يون تشي يقرص قبضتيه بقوة بحيث كانت أصابعه تنكسر، وقطع صغيرة من العظام تخترق راحة يده. تقطر الدم الممزوج بالعرق على الأرض قبل أن يتحول إلى بخار أبيض برائحة دموية يختفي في النهاية في الهواء.
رفع هوا فوتشين رأسه قليلا. استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتنفس ببطء نفسا طويلا.
مدت هوا تشينغيينغ يدها وغطت عيني هوا كايلي. “لا تنظري يا كايلي… سيتم الانتهاء قريبا”
************************
كانت هوا كايلي ترتجف بشدة تقريبا مثل يون تشي. كان التعذيب المروع المطبق على يون تشي ينحت قلبها وروحها أيضا مثل عشرة آلاف شفرة. ومع ذلك، رفعت يديها وبشكل عنيد، على الرغم من الارتجاف الذي يهز يديها، سحبت يد عمتها بعيدا. على الرغم من أن عينيها كانتا مغطاتين بالكامل بالدموع، إلا أنها لم تتوقف عن النظر إلى يون تشي لحظة واحدة.
— [1] في الفلكلور الصيني، هناك ثمانية عشر مستوى فقط للجحيم، لذا تخيلوا كيف سيكون المستوى العشر آلاف!
“أريد… أن… أرى…” همست كل كلمة كما لو كانت تتحدث في نومها. كانت هذه بسهولة أقسى صورة رأتها في حياتها، ومع ذلك أرادت أن ترسخ كل لحظة في روحها.
ما الذي يحدث… لماذا يؤلمني قلبي كما لو أنه يتم طعنه مرارا وتكرارا… لماذا لا أستطيع إيقافه أو قمعه… هل أصبت ببعض الإصابات الداخلية أثناء قتالي ضد ديان جيوتشي…
عشرون نفسا… خمسة وعشرون نفسا… ثلاثون نفسا!
كراك! كراك! كراك… استمرت أصوات كسر العظام قادمة من يون تشي، لكن ليس بسبب العقوبة. لتكون دقيقة، العقاب بالتهام الغضب لا تكسر الجسم أو تكسر العظام. ومع ذلك، يمكنها أن تسبب ألما شديدا لدرجة أن الشخص المعذب سيكسر عظامه دون أن يلاحظ. وهذا ما يحدث الآن. كان يون تشي يقرص قبضتيه بقوة بحيث كانت أصابعه تنكسر، وقطع صغيرة من العظام تخترق راحة يده. تقطر الدم الممزوج بالعرق على الأرض قبل أن يتحول إلى بخار أبيض برائحة دموية يختفي في النهاية في الهواء.
في هذه المرحلة، فقدت ملامح وجه يون تشي تماما شكلها البشري. استمر الدم واللعاب في التدفق من أسنانه المطبقة بإحكام. على الرغم من هذا… لم يسمح حتى بأدنى أنين خافت بأن يتسرب من أنفه.
“عمي العاهل السحيق” توسلت وهي تبكي دموعا. “لقد دللتني دائما… لذا أرجوك، أطلب منك أن تدعني أتحمل هذه العقوبة معه… عمي العاهل السحيق!”
“يا لها من إرادة مذهلة” همس شا شينغ بعيدا. مع كل ثانية تمر، كان صمت يون تشي يراكم طبقات أكثر وأكثر من الصدمة في قلبه.
“من بين التسعة الذين نجوا من العقوبة، ستة في عالم الانقراض الإلهي في المرحلة المتأخرة، والثلاثة الباقون في عالم الحد الإلهي. هذه ليست نوع العقوبة التي من المفترض أن يتحملها شخص مثلك! ضعف الكمية… هذا مستحيل تماما! يجب عليك ألا تفعل ذلك على الإطلاق!”
أيقظ صوت شا شينغ شيان يويه من تأمله الخاص وذكره بالتنفس. بعد أن استنشق نفسا عميقا وأخرجه بالكامل، قال من أعماق قلبه “إذا نجا هذا الرجل من هذه المحنة… يجب أن أتعرف عليه بأي ثمن”
بوضعية ثابتة، أجاب يون تشي بوضوح وثبات “لقد ارتكبت خطأ جسيما. بغض النظر عن الظروف وحالة العجز التي تبلورت لتؤدي إلى كارما اليوم، هذه حقيقة لا يمكن تغييرها. لذلك، لا أأسف ولا أحتج على العقوبة التي سأتلقاها قريبا”
في زاوية مختلفة من تاج عدن، ضغطت شينوو يي فجأة بيد على ضفيرتها الشمسية وعبست بعمق.
ما الذي يحدث… لماذا يؤلمني قلبي كما لو أنه يتم طعنه مرارا وتكرارا… لماذا لا أستطيع إيقافه أو قمعه… هل أصبت ببعض الإصابات الداخلية أثناء قتالي ضد ديان جيوتشي…
ما الذي يحدث… لماذا يؤلمني قلبي كما لو أنه يتم طعنه مرارا وتكرارا… لماذا لا أستطيع إيقافه أو قمعه… هل أصبت ببعض الإصابات الداخلية أثناء قتالي ضد ديان جيوتشي…
لم يضيع العاهل السحيق أنفاسه أبدا، ولكن هنا وفي هذه اللحظة، كان حتى هو فضوليا بشأن المنطق وراء القرار المذهل للشاب.
—
[1] في الفلكلور الصيني، هناك ثمانية عشر مستوى فقط للجحيم، لذا تخيلوا كيف سيكون المستوى العشر آلاف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر وكأن الحمم البركانية تحرق عظامه إلى رماد… شعر وكأن الكروم السامة تآكل القلب ببطء… شعر وكأن أسياخ السخان الساخنة تهيج داخل نخاعه… شعر وكأن روحه تُسحب عبر برية هائلة مليئة بقطع الحصى اللامتناهية…
************************
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر وكأن الحمم البركانية تحرق عظامه إلى رماد… شعر وكأن الكروم السامة تآكل القلب ببطء… شعر وكأن أسياخ السخان الساخنة تهيج داخل نخاعه… شعر وكأن روحه تُسحب عبر برية هائلة مليئة بقطع الحصى اللامتناهية…
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت سو شانغ تنهيدة صغيرة وأعطت يون تشي نظرة طويلة. ثم، انحنت بخفة في اتجاه العاهل السحيق ورئيس الكهنة قبل أن تغادر المكان. كما زفر يوان يينغ قبل أن يغادر على سحابته.
************************
“أخي يون…”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“عمي العاهل السحيق” توسلت وهي تبكي دموعا. “لقد دللتني دائما… لذا أرجوك، أطلب منك أن تدعني أتحمل هذه العقوبة معه… عمي العاهل السحيق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا على الترجمة
عظمة ورب الكعبة.
والترجمة ببساطة تعطي مصداقية وشكل رائع. تحياتي للمترجم. نتمالك طوام الصحة والعافية
يسلموا على التعليق الي اكثر من رائع
شكرا علي الترجمة 🫡
كل الشكر لك
تابع
🤍
تااابع