سيف يشير إلى جيوتشي
2137 سيف يشير إلى جيوتشي
كان هدفه واضحا كالنهار، ووعد العاهل السحيق هو المسمار الأخير في النعش. حتى لو لم يكن الأمر كذلك، يمتلك بان بووانغ الآن جسدا معجزيا من الظلام، إنجازا مذهلا بالتغلب على التوأمين، وحتى انتباه العاهل السحيق الخافت لكنه لا يُنكر. من في العالم يجرؤ على القول بأن بان بووانغ لا يملك الحق في استبدال بان بوتشو حتى لو كان جوهره الإلهي أضعف منه؟
كلمات العاهل السحيق كانت تشبه صوت السماء، تهزّ الروح وتُذهل الحضور بما يتجاوز خيالهم.
……
طفل ظلام نقي… أعظم وأرفع شخصيات الهاوية اجتمعوا اليوم في تاج عدن. فهموا جيدا ما يعنيه هذا. وفقا لسجلات طاقة الظلام العميقة، فهو يشير إلى من يمتلك توافقا مثاليا وإتقانا لطاقة الظلام العميقة… جسد ظلامي نقي لم يوجد سوى في السجلات قبل اليوم بالذات!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، آسف. نسيت أن حبيبتك هي الأميرة الثالثة عشرة لعالم النجم المتألق، وحبكما عميق ومتبادل. الآن وأنا أفكر، موعد زفافك قريب، أليس كذلك؟ لا يجب أن أتحدث عن مثل هذه الأشياء غير الميمونة”
بلا مبالغة، لم يُوجد مثل هذا الشخص في تاريخ الهاوية. من كان يتخيل أن بان بووانغ، الابن الإلهي السابق لفراشة البومة المخلوع والذي أُلقي خارج مملكة إله فراشة البومة كالقمامة، سيحقق معجزة ظلامية غير مسبوقة تجذب حتى انتباه العاهل السحيق؟!
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
تقدّم بان يوشينغ. الوصي الإلهي للصلاة الأبدية، لكن حلقه تحرّك بفوضى، وزوايا فمه ارتعشت رغم إرادته. ومع ذلك، لم يستطع إصدار صوت واحد.
إنه نقي… لطيف وهادئ…
أما خبراء فراشة البومة خلفه، فكانت تعابير وجوههم تصف بـ متنوعة ومدهشة بشكل لا يُصدَّق.
كانت عينا شا شينغ فارغتين تماما في هذه النقطة.
بملامح معقولة من المفاجأة والفضول، سأل يون تشي مينغ كونغشان بصوت خافت “هل يمكنك إعطائي فكرة عن ندرة طفل الظلام النقي هذا، كبير؟”
“لقد أتممت أمنية ظننتُ أنها لن تتحقق أبدا. هذا الوحيد سعيد. لذا، يعد هذا الوحيد بتحقيق أمنية واحدة لك. إذا كان هناك شيء تتمناه، فقله. طالما أنه لا يضر بالنظام الطبيعي، سيتم تلبيته”
أجاب مينغ كونغشان ببساطة “غير مسبوق في الماضي أو الحاضر”
……
انتشرت الصدمة على وجه يون تشي. بعد لحظة، قال بهدوء “هل يعني هذا أن مملكة إله فراشة البومة ألقت بعيدا باللؤلؤة التي كانت ستصنع التاريخي لهم بأيديهم؟ بل لا، بعد اليوم، ستتغير مواقف مملكة إله فراشة البومة تجاه بان بووانغ بشكل جذري. من المرجح أن يعيّنوا ابنا إلهيا جديدا”
……
هزّ مينغ كونغشان رأسه ببطء وتنهّد بهدوء “للأسف، ذهبت فراشة البومة بعيدا جدا وفعلت الكثير لبان بوتشو. الأشياء التي فعلوها ببان بووانغ… قطعوا ذلك المستقبل المحتمل بأيديهم”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجّه بان بووانغ نظره إلى بان يوشينغ وانحنى على ركبة واحدة وحنى رأسه بعمق.
كانت عينا العاهل السحيق لا تزالان مثبتتين على بان بووانغ، لكن النظرة الدقيقة تكشف أنه لا ينظر إلى وجهه أو عينيه. كان يحدّق في الظلام الطبيعي المتصاعد فوق رأسه.
“لكن…”
إنه نقي… لطيف وهادئ…
“هذا هو سبب قيامه بكل ما في وسعه لمحو أكبر تهديد محتمل لموقعه… أنا. لم يستطع قتلي، لكنه استطاع أخذ كل شيء مني. استطاع محو كل شيء اعتمدت عليه وحتى تدميري نفسيا وروحيا”
حتى آثار… من النذر الأصلي…
“حدث كل هذا ببساطة لأنني… تهديد محتمل. دعنا نأخذك مثالا، الابن الإلهي النجمي. لقد اعتدت لفترة طويلة على أن تكون الابن الإلهي النبيل والفريد، أليس كذلك؟ هل يمكنك قبول فقدان كل شيء فجأة في يوم ما؟”
هل تباركيني في أحلامك…؟
“جيد جدا” بكلمتين، اتخذ العاهل السحيق القرار نيابة عن بان يوشينغ.
هل هذه إشارة بأنكِ ستعودين قريبا…؟
بعبارة أخرى، بافتراض أن مستويات زراعتهم متساوية، فإن ديان جيوتشي كان لا يقهر بلا شك بغض النظر عمن واجهه.
كنت أعلم… كنت أعلم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار بان بووانغ أخيرا لمواجهة شا شينغ، لكن لم يكن هناك أي عاطفة في عينيه. “ماذا تحاول أن تقول؟ أو بشكل أدق… ماذا تحاول أن تثبت؟”
هذا يعني بالتأكيد… أن الأرض النقية الابدية… هي نهاية هذه الهاوية من الأحلام…
تجمّد تعبير وجه بان يوشينغ على الفور، وانطلق شعاع من الغفلة و… الحيرة؟ من عينيه.
“بان بووانغ” تحدّث العاهل السحيق مرة أخرى بنفس الصوت الرقيق كما كان من قبل “سمعت قليلا عن قصتك. أستطيع أن أتعاطف مع ألمك وحزنك. ربما انت موهوبا بالفطرة، أو ربما كان اليأس الرمادي الذي عانيت منه عميقا لدرجة أنه توّج بمعجزة الظلام التي تشهدها الآن”
“لكن… لماذا؟”
لم يسأل متى أو ما هو مستوى الزراعة التي وصلها بان بووانغ عند تحقيق التوافق المثالي مع الظلام. ربما لم تكن الإجابة مهمة، أو ربما لم يرغب في سماع إجابة تتعارض مع آماله وتوقعاته.
أخذ شا شينغ نفسا عميقا قبل أن يبدأ “هل ما زلت تتذكر كيف أصبحنا أصدقاء، أخي بووانغ؟ لقد أصبت أحد أفرادك لحماية المواطنين العاديين في أرض الأحياء. اعترفت بخطئك واعتذرت لي دون تردد. وأنت الوحيد الذي تجرأ على صداقة ابنة الليل الأبدي (شينوو تشينغ) حتى لا تكون وحيدة”
“لقد أتممت أمنية ظننتُ أنها لن تتحقق أبدا. هذا الوحيد سعيد. لذا، يعد هذا الوحيد بتحقيق أمنية واحدة لك. إذا كان هناك شيء تتمناه، فقله. طالما أنه لا يضر بالنظام الطبيعي، سيتم تلبيته”
أومأ العاهل السحيق برأسه. قبل أن يغادر الشاب، أعطاه نصيحة أخيرة “لا تخضع أبدا للقدر، مهما كانت الظروف التي تواجهها”
للحظة، ساد الصمت والذهول في كل مكان. كان هذا وعدا من العاهل السحيق نفسه، وقد قطعه أمام الجميع. شرف ومنحة لا يجرؤ الأبناء الإلهيين على الحلم بتحقيقه في حياتهم.
“… الرابط الأبدي الذي عقدته مع أمي… عندما تزوجتما”
تلاشى لون وجه بان بوتشو على الفور. أصبحت تعابير أفراد فراشة البومة أكثر تنوعا وتلوّنا مما كانت عليه. كانوا يتنبأون بالآن رغبة بان بووانغ العظمى هي استعادة هويته كـ الابن الإلهي لفراشة البومة… أن يصبح الوحيد. وإلا لماذا ذهب إلى هذه المدى لدخول الأرض النقية عبر مملكة إله النجم والقمر؟ لماذا غدر بشا شينغ و”قاتل من أجل شرف” فراشة البومة؟
شعر بوجود روح أمه—ضعيفة ولكن دافئة—بان بووانغ انفجر في البكاء على الفور. بيدين مرتجفتين، ضغط ببطء على الرابط اليشمي الصغير على مركزه الشمسي بقوة كما لو كان يحاول دمجه في قلبه.
كان هدفه واضحا كالنهار، ووعد العاهل السحيق هو المسمار الأخير في النعش. حتى لو لم يكن الأمر كذلك، يمتلك بان بووانغ الآن جسدا معجزيا من الظلام، إنجازا مذهلا بالتغلب على التوأمين، وحتى انتباه العاهل السحيق الخافت لكنه لا يُنكر. من في العالم يجرؤ على القول بأن بان بووانغ لا يملك الحق في استبدال بان بوتشو حتى لو كان جوهره الإلهي أضعف منه؟
لم يسأل متى أو ما هو مستوى الزراعة التي وصلها بان بووانغ عند تحقيق التوافق المثالي مع الظلام. ربما لم تكن الإجابة مهمة، أو ربما لم يرغب في سماع إجابة تتعارض مع آماله وتوقعاته.
كما هو متوقع، بدا بان بووانغ مضطربا للغاية بعد سماع وعد العاهل السحيق. ارتعش جسده، وارتجف صوته أكثر وهو يقول “السبب الذي دفع بووانغ لفعل كل ما بوسعه لدخول الأرض النقية… وحتى الكشف عن مهاراتي المخفية… كل ذلك لكسب بعض الرضا من الأب… والحصول على عنصر واحد فقط…”
“حدث كل هذا ببساطة لأنني… تهديد محتمل. دعنا نأخذك مثالا، الابن الإلهي النجمي. لقد اعتدت لفترة طويلة على أن تكون الابن الإلهي النبيل والفريد، أليس كذلك؟ هل يمكنك قبول فقدان كل شيء فجأة في يوم ما؟”
استدار جزئيا نحو اتجاه بان يوشينغ والتقى بنظرة والده للحظة. ثم حنى رأسه ببطء وقال ببطء “أطلب… أن تعطيني اياه…”
هزّ مينغ كونغشان رأسه ببطء وتنهّد بهدوء “للأسف، ذهبت فراشة البومة بعيدا جدا وفعلت الكثير لبان بوتشو. الأشياء التي فعلوها ببان بووانغ… قطعوا ذلك المستقبل المحتمل بأيديهم”
كان لون وجه بان يوشينغ رماديا، ووجه بان بوتشو شاحبا تماما. في الواقع، كان الابن الإلهي لفراشة البومة يترنح قليلا كما لو كان على وشك الإغماء في أي لحظة. بعد أن أصبح الابن الإلهي لفراشة البومة، استخدم كل الوسائل غير المعقولة لإزالة التهديد المحتمل الذي يمثله بان بووانغ. وأخيرا، استطاع أن يصبغه باليأس التام وحتى نفيه من مملكة إله فراشة البومة. لم يحلم أبدا بأن التهديد الذي ظن أنه أزاله تماما سيعود بطريقة ما، ناهيك عن تهديد مطلق كهذا.
استدار جزئيا نحو اتجاه بان يوشينغ والتقى بنظرة والده للحظة. ثم حنى رأسه ببطء وقال ببطء “أطلب… أن تعطيني اياه…”
كان واضحا بما لا يدع مجالا للشك ما سيحدث بعد عودة بان بووانغ. كان سيكون—
“كنت سعيدا بأن أصبح صديقك. صورتي عنك لم تتلاشى أبدا بعد أن فقدت مكانتك كابن إلهي. وأكثر من أي شيء، أريد أن أؤمن بأن طبيعة الشخص لا تتغير بسهولة”
“… الرابط الأبدي الذي عقدته مع أمي… عندما تزوجتما”
بملامح معقولة من المفاجأة والفضول، سأل يون تشي مينغ كونغشان بصوت خافت “هل يمكنك إعطائي فكرة عن ندرة طفل الظلام النقي هذا، كبير؟”
تجمّد تعبير وجه بان يوشينغ على الفور، وانطلق شعاع من الغفلة و… الحيرة؟ من عينيه.
لم يتغير تعبير العاهل السحيق. سأل بلا اكتراث “هل هذا كل ما تريده؟”
كل عضو في فراشة البومة كان مذهولا. توقف بان بوتشو عن الارتعاش وتجمد من رأسه حتى قدميه كما لو أنه سمع أغبى شيء في العالم بأسره.
هل هذه إشارة بأنكِ ستعودين قريبا…؟
كانت هذه إجابة لم يتوقعها أحد.
كان واضحا بما لا يدع مجالا للشك ما سيحدث بعد عودة بان بووانغ. كان سيكون—
لم يتغير تعبير العاهل السحيق. سأل بلا اكتراث “هل هذا كل ما تريده؟”
“…”
“نعم”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعلم… كنت أعلم…
أجاب بان بووانغ دون تردد “بووانغ كان يريد إنهاء كل شيء في الماضي. لكن هذا لم يعد الحال. الآن، أريد فقط أن أقضي بقية حياتي بشيء يوجه قلبي وإرادتي”
أومأ العاهل السحيق برأسه. قبل أن يغادر الشاب، أعطاه نصيحة أخيرة “لا تخضع أبدا للقدر، مهما كانت الظروف التي تواجهها”
“كل ما كنت أستطيع أن أرثه من أمي… باستثناء تشانغ غينغ لليل الصامت… تم تدميره. الشيء الوحيد الذي لا يزال موجودا… هو الرابط الأبدي. ويحتوي أيضا… على آخر جزء من روحها… الجزء الوحيد الذي لا يزال موجودا في هذا العالم…”
لم يسأل متى أو ما هو مستوى الزراعة التي وصلها بان بووانغ عند تحقيق التوافق المثالي مع الظلام. ربما لم تكن الإجابة مهمة، أو ربما لم يرغب في سماع إجابة تتعارض مع آماله وتوقعاته.
وجّه بان بووانغ نظره إلى بان يوشينغ وانحنى على ركبة واحدة وحنى رأسه بعمق.
عاد بان بووانغ يسرع نحو الأفق مرة أخرى. اختفى في غمضة عين.
“جيد جدا” بكلمتين، اتخذ العاهل السحيق القرار نيابة عن بان يوشينغ.
“أبي” قاطع بان بووانغ أي شيء كان شا شينغ يحاول قوله “الأب الذي كان يمطرني بالحب والرعاية قدم فقط بعض التوبيخات غير المؤذية لمعتديني… لاحقا، لم يتعب حتى من توبيخهم… لاحقا، كنت أنا من تعرض للتوبيخ. وفي النهاية… حسنا، أنت تعرف ما حدث. هيه، تنوع وجوه البشر مثير للاهتمام حقا، أليس كذلك؟”
“يوشينغ” نظر العاهل إلى والوصي الإلهي للصلاة الأبدية وقال كلمتين. لم يصدر أمرا، لكنه كان أمرا لا يُرفض. دون كلمة، وصل بان يوشينغ إلى فضاءه المحمول وسحب شيئا بدا وكأنه نقطة من الضوء الأسود. ثم دفعه في اتجاه بان بووانغ.
كان شا شينغ يعرف أكبر سر لبان بووانغ. كان يعرف أن سيده هو عاهل الضباب. لذا، عندما فاجأ بان بووانغ الجميع بعدم استخدام أمنية العاهل السحيق ليطلب العودة إلى مملكة إله فراشة البومة، شعر شا شينغ على الفور بشعور غامض ومقلق بأن بان بووانغ… كان يغرق عن علم في هاوية مظلمة رهيبة.
تعثّر بان بووانغ وكاد يندفع نحو نقطة الضوء الأسود على أربع. أمسك بالنقطة بسرعة ولكن بحذر في يديه.
بمجرد إصدار الأمر، وجد بان بووانغ نفسه واقفا بقوة ناعمة لكن لا تُقاوم.
كان رابطا صغيرا ورقيقا من اليشم. في مركز الرابط كان هناك بلورة روح صغيرة تتوهج بضعف.
شعر بوجود روح أمه—ضعيفة ولكن دافئة—بان بووانغ انفجر في البكاء على الفور. بيدين مرتجفتين، ضغط ببطء على الرابط اليشمي الصغير على مركزه الشمسي بقوة كما لو كان يحاول دمجه في قلبه.
تم ختم الرابط الأبدي في خيط روح خلال زفاف رجل وامرأة من مملكة إله فراشة البومة. كان يرمز إلى الرابط الأبدي لقلبيهما وروحيهما. ومع ذلك، كان خيط روح بان يوشينغ مفقودا من الرابط الأبدي. لقد أزاله مسبقا… أو للتو.
رفع شا شينغ يده، لكن حلقه كان جافا.
شعر بوجود روح أمه—ضعيفة ولكن دافئة—بان بووانغ انفجر في البكاء على الفور. بيدين مرتجفتين، ضغط ببطء على الرابط اليشمي الصغير على مركزه الشمسي بقوة كما لو كان يحاول دمجه في قلبه.
“ومن أعطاك الوقاحة لتقول إن طبيعة الشخص لا تتغير بسهولة؟”
في تلك اللحظة، لمست المشاعر الجياشة الجميع. كان من المستحيل تماما أن يكون هذا تمثيلا أو خداعا من نوع ما. بان بووانغ… أراد حقا فقط الحصول وحفظ آخر جزء من روح أمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تباطأ بان بووانغ تدريجيا حتى توقف، لكنه لم يستدر. يواجه ظهره لشا شينغ، قال بلا اكتراث “لقد عاملتني كصديق وساعدتني كثيرا، ومع ذلك استخدمتك كدرجة صعود… لذلك، لم تعود بحاجة لمناداتي بأخي بووانغ”
“شكرا… شكرا… لمنحي هذه المنحة… جلالتك… شكرا… لإعطائي هذا… أبي…”
أطلق بان يوشينغ تنهيدة باردة. “إنه يتظاهر فقط. أنا متأكد من أنه ينتظر أن نطلب منه العودة”
كل كلمة كان ينطق بها ترتجف بالدموع. قادمة من رجل لم يظهر أي عاطفة حتى عندما هزم التوأمين في لحظة، قال هذا الكثير من الأشياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع شا شينغ قول الكلمات “أستطيع”
“…” حتى الغضب والإهانة التي كانت في عيني شا شينغ قد استُبدلتا بشيء لا يمكن وصفه إلا بأنه معقد للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعت منذ فترة طويلة عن الابن الإلهي الأول. أطلب إرشادك!”
“انهض”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…” حتى الغضب والإهانة التي كانت في عيني شا شينغ قد استُبدلتا بشيء لا يمكن وصفه إلا بأنه معقد للغاية.
بمجرد إصدار الأمر، وجد بان بووانغ نفسه واقفا بقوة ناعمة لكن لا تُقاوم.
كان رابطا صغيرا ورقيقا من اليشم. في مركز الرابط كان هناك بلورة روح صغيرة تتوهج بضعف.
نظر إلى بقع الدموع على وجهه، سأل العاهل السحيق “إلى أين ستذهب بعد ذلك، بان بووانغ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة، ساد الصمت والذهول في كل مكان. كان هذا وعدا من العاهل السحيق نفسه، وقد قطعه أمام الجميع. شرف ومنحة لا يجرؤ الأبناء الإلهيين على الحلم بتحقيقه في حياتهم.
حقيقة أن العاهل السحيق يسأل هذا تعني عرضا. لو قال بان بووانغ “أرغب في البقاء في الأرض النقية”، لكان العاهل قد قبل ذلك بالتأكيد.
ومع ذلك، أمسك يون تشي بذراعه على الفور وقال “لا داعي للعجلة. يمكنك أن تقرر ما إذا كنت تريد الدخول بعد مشاهدة مباراة”
ضمّ يديه معا وهو يحمل الدفء الأخير الموجود في هذا العالم، همس بان بووانغ “لقد أتممت أمنيتي ولم يعد لدي سبب لأثقل كاهل الأرض النقية، لذا… سأغادر من هنا”
طفل ظلام نقي… أعظم وأرفع شخصيات الهاوية اجتمعوا اليوم في تاج عدن. فهموا جيدا ما يعنيه هذا. وفقا لسجلات طاقة الظلام العميقة، فهو يشير إلى من يمتلك توافقا مثاليا وإتقانا لطاقة الظلام العميقة… جسد ظلامي نقي لم يوجد سوى في السجلات قبل اليوم بالذات!
انحنى بعمق أمام العاهل السحيق، صوته حر ولكنه حازم.
استدار جزئيا نحو اتجاه بان يوشينغ والتقى بنظرة والده للحظة. ثم حنى رأسه ببطء وقال ببطء “أطلب… أن تعطيني اياه…”
“مم”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعلم… كنت أعلم…
أومأ العاهل السحيق برأسه. قبل أن يغادر الشاب، أعطاه نصيحة أخيرة “لا تخضع أبدا للقدر، مهما كانت الظروف التي تواجهها”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد عانيت منه. حدث ذلك أمام قبر أمي مباشرة. لم أستطع حشد أي مقاومة، لأنهم سيحطمون الشاهد الذي نحته لوالدتي لولا ذلك”
وبهذا، غادر بان بووانغ تاج عدن. لم يكن في لغة جسده تردد أو شوق على الإطلاق. ومع ذلك، فإن المشاعر التي أثارها في قلوب الجميع لن تتلاشى حتى بعد وقت طويل جدا.
“الآن عندما أتذكر، كم كنت غبيا ومضحكا”
“يوشينغ” نظر العاهل السحيق إلى الأمام وتحدث بصوت وصل إلى قمة السحب “هذا الوحيد لم يرغب أبدا في التدخل في كارما شخص آخر، ولا يزال أقل بكثير من التدخل في شؤون عائلة أخرى. أتمنى فقط… ألا تندم على خياراتك”
“هل سبق لك أن شعرت بالعجز واليأس عندما فعل والدك كل ما بوسعه لحماية قاتل والدتك، حتى لو كان يعرف جيدا أنها قُتلت ومن فعلها؟ هل عرفت مدى ألم رؤية ممتلكات والدتك تُدمر واحدا تلو الآخر، دون أن تستطيع فعل أي شيء لوقفه؟ يمكنك تحريك أحشائي بـ الذئب السماوي يحمل نجما، وأعدك بأنه لا يُقارن حتى بلحظة واحدة من ما شعرت به في تلك اللحظات…”
انحنى بان يوشينغ له باحترام. “يو شينغ يتلقى إرشادك”
حتى آثار… من النذر الأصلي…
ضاق يون تشي عينيه قليلا وأخفى تنهيدة ارتياح. كما هو متوقع، لم يقل العاهل السحيق أي شيء على الرغم من أنه لا بد أنه لاحظ جوهر بان بووانغ الإلهي المثالي. لأن جسد الظلام النقي كان هو الشيء الذي استحق انتباهه حقا. باقي الأمور… حسنا، لم تستحق تعليقه إن صح التعبير.
“هذا هو سبب قيامه بكل ما في وسعه لمحو أكبر تهديد محتمل لموقعه… أنا. لم يستطع قتلي، لكنه استطاع أخذ كل شيء مني. استطاع محو كل شيء اعتمدت عليه وحتى تدميري نفسيا وروحيا”
فضّل يون تشي أن تكون الأمور هكذا. لم يكن الأمر أن هذه “المفاجأة الممتعة” لم تكن لتُكشف في هذا الوقت، لكنها ستكون أكثر فعالية إذا كُشف عنها في وقت لاحق.
“حدث كل هذا ببساطة لأنني… تهديد محتمل. دعنا نأخذك مثالا، الابن الإلهي النجمي. لقد اعتدت لفترة طويلة على أن تكون الابن الإلهي النبيل والفريد، أليس كذلك؟ هل يمكنك قبول فقدان كل شيء فجأة في يوم ما؟”
داخل الحاجز، كانت شينوو يي التي ترتدي ملابس عادية لا تزال تحمل نفسها بمظهر عالٍ من الوحدة والكبرياء.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
خطا مينغ جيانشي خطوة إلى الأمام وقال بهدوء “سأواجهها”
هذا يعني بالتأكيد… أن الأرض النقية الابدية… هي نهاية هذه الهاوية من الأحلام…
ومع ذلك، أمسك يون تشي بذراعه على الفور وقال “لا داعي للعجلة. يمكنك أن تقرر ما إذا كنت تريد الدخول بعد مشاهدة مباراة”
“لذا، أخي بووانغ… يجب ألا تفعل أبدا شيئا مثل التخلي عن نفسك أو ارتكاب عمل تعلم أنك ستندم عليه. إذا احتجت مساعدتي… حتى لو كان ذلك مجرد كونك درجة صعود لي مرة أخرى، من فضلك لا تتردد في طلبها. إذا كنت أنت… مرة واحدة، عشر مرات، لن أتردد في مساعدتك!”
“… لماذا لا؟” على الرغم من دهشة مينغ جيانشي، لم يجد سببا لدحض كلمات يون تشي.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
في الوقت نفسه، كانت مملكة إله فراشة البومة لا تزال غارقة في جو غريب.
بمجرد إصدار الأمر، وجد بان بووانغ نفسه واقفا بقوة ناعمة لكن لا تُقاوم.
في مكان ما، فقد الرجل العجوز الواقف خلف بان يوشينغ صبره أخيرا وأرسل نقل صوتي إلى وصيه الإلهي “هل سنترك بان بووانغ وشأنه حقا، سيدي الأعلى؟”
كان هدفه واضحا كالنهار، ووعد العاهل السحيق هو المسمار الأخير في النعش. حتى لو لم يكن الأمر كذلك، يمتلك بان بووانغ الآن جسدا معجزيا من الظلام، إنجازا مذهلا بالتغلب على التوأمين، وحتى انتباه العاهل السحيق الخافت لكنه لا يُنكر. من في العالم يجرؤ على القول بأن بان بووانغ لا يملك الحق في استبدال بان بوتشو حتى لو كان جوهره الإلهي أضعف منه؟
“همف!”
بان بووانغ “…”
أطلق بان يوشينغ تنهيدة باردة. “إنه يتظاهر فقط. أنا متأكد من أنه ينتظر أن نطلب منه العودة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعت منذ فترة طويلة عن الابن الإلهي الأول. أطلب إرشادك!”
“اتركه. يمكننا البحث عنه بعد ساعة… ربما نصف ساعة فقط. لن يكون قد ذهب بعيدا”
“وو تشينغ كانت الشيء الوحيد الذي حافظ على روحي سليمة خلال أصعب لحظات حياتي، وقد ماتت… هل عرفت يوما كيف يكون الأمر عندما ينهار إيمانك إلى لا شيء، الابن الإلهي النجمي؟ هذا الشعور بأن كل شيء في العالم تحول إلى رماد… إنه فضولي للغاية”
في الوقت نفسه، صرّ شا شينغ على أسنانه فجأة وغادر المكان بسرعة عالية. مدّ شيان يويه ذراعه بشكل لا إرادي للإمساك به، لكنه تراجع في منتصف الطريق. كان وو شينشينغ يعبس قليلا، لكن مثل شيان يويه، اختار عدم إصدار أمر لشا شينغ بالعودة.
كل كلمة كان ينطق بها ترتجف بالدموع. قادمة من رجل لم يظهر أي عاطفة حتى عندما هزم التوأمين في لحظة، قال هذا الكثير من الأشياء.
في هذه اللحظة، اختارت شينوو يي أخيرا خصما. تحدّق مباشرة في تشكيل مملكة الاله اللامحدود، أعلنت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل شا شينغ بشكل لا إرادي “ما هو نوع العداوة الرهيبة التي بينك وبين بان بوتشو ليعاملك بهذه الطريقة بعد أن أصبح ابنا إلهيا؟”
“سمعت منذ فترة طويلة عن الابن الإلهي الأول. أطلب إرشادك!”
“نعم”
……
واصل بان بووانغ بنبرة لا مبالية “هل تعرف لماذا لا يستطيع أي رجل أو امرأة في فراشة البومة الابتسام حتى الآن رغم أنني هزمتك أنت والابن الإلهي القمري وجلبت للمملكة إحتراما غير مسبوق؟”
لم يكن بان بووانغ يغادر تاج عدن فحسب، بل كان يغادر الارض النقية بأكملها. صدره ممتلئ بالإثارة لحصوله على آخر ممتلكات والدته الشخصية، بخوف واحترام أعمق تجاه سيده، لم يتوقف للحظة.
كانت عينا شا شينغ فارغتين تماما في هذه النقطة.
كان على بعد أقل من خمسين كيلومترا من حدود الأرض النقية عندما ناداه صوت غير متوقع.
على الرغم من ما قاله، واصل شا شينغ مناداة بان بووانغ بالأخ. الغضب والازدراء الذي كان في عينيه أثناء قتالهما السابق اختفيا، واستبدلا بصدق ونقاء كما كان قبل انهيارهما. “كنت مستهلكا بالغضب وفقدت كل عقلانيتي. قلت الكثير مما جرحك بعمق”
“أخي بووانغ!”
“نعم”
تباطأ بان بووانغ تدريجيا حتى توقف، لكنه لم يستدر. يواجه ظهره لشا شينغ، قال بلا اكتراث “لقد عاملتني كصديق وساعدتني كثيرا، ومع ذلك استخدمتك كدرجة صعود… لذلك، لم تعود بحاجة لمناداتي بأخي بووانغ”
همس شا شينغ بعدم تصديق.
“أخي بووانغ”
عاد بان بووانغ يسرع نحو الأفق مرة أخرى. اختفى في غمضة عين.
على الرغم من ما قاله، واصل شا شينغ مناداة بان بووانغ بالأخ. الغضب والازدراء الذي كان في عينيه أثناء قتالهما السابق اختفيا، واستبدلا بصدق ونقاء كما كان قبل انهيارهما. “كنت مستهلكا بالغضب وفقدت كل عقلانيتي. قلت الكثير مما جرحك بعمق”
في تلك اللحظة، لمست المشاعر الجياشة الجميع. كان من المستحيل تماما أن يكون هذا تمثيلا أو خداعا من نوع ما. بان بووانغ… أراد حقا فقط الحصول وحفظ آخر جزء من روح أمه.
بان بووانغ “…”
كانت عينا شا شينغ فارغتين تماما في هذه النقطة.
“الآن وقد استعدت هدوئي، أدرك أخيرا أنك لم تكن تخطط لاستخدامي كدرجة صعود للعودة إلى مملكة إله فراشة البومة… بل على العكس، معرفة عمق حبك لوالدتك… لا يمكن أبدا أن تكون شخصا باردا ولا قلب له”
ازدادت ابتسامة بان بووانغ سخرية. “للأسف، الإجابة هي لا شيء”
استدار بان بووانغ أخيرا لمواجهة شا شينغ، لكن لم يكن هناك أي عاطفة في عينيه. “ماذا تحاول أن تقول؟ أو بشكل أدق… ماذا تحاول أن تثبت؟”
رفع شا شينغ يده، لكن حلقه كان جافا.
أخذ شا شينغ نفسا عميقا قبل أن يبدأ “هل ما زلت تتذكر كيف أصبحنا أصدقاء، أخي بووانغ؟ لقد أصبت أحد أفرادك لحماية المواطنين العاديين في أرض الأحياء. اعترفت بخطئك واعتذرت لي دون تردد. وأنت الوحيد الذي تجرأ على صداقة ابنة الليل الأبدي (شينوو تشينغ) حتى لا تكون وحيدة”
“… لماذا لا؟” على الرغم من دهشة مينغ جيانشي، لم يجد سببا لدحض كلمات يون تشي.
“كنت سعيدا بأن أصبح صديقك. صورتي عنك لم تتلاشى أبدا بعد أن فقدت مكانتك كابن إلهي. وأكثر من أي شيء، أريد أن أؤمن بأن طبيعة الشخص لا تتغير بسهولة”
“أخي بووانغ!”
“لذا، أخي بووانغ… يجب ألا تفعل أبدا شيئا مثل التخلي عن نفسك أو ارتكاب عمل تعلم أنك ستندم عليه. إذا احتجت مساعدتي… حتى لو كان ذلك مجرد كونك درجة صعود لي مرة أخرى، من فضلك لا تتردد في طلبها. إذا كنت أنت… مرة واحدة، عشر مرات، لن أتردد في مساعدتك!”
تلاشى لون وجه بان بوتشو على الفور. أصبحت تعابير أفراد فراشة البومة أكثر تنوعا وتلوّنا مما كانت عليه. كانوا يتنبأون بالآن رغبة بان بووانغ العظمى هي استعادة هويته كـ الابن الإلهي لفراشة البومة… أن يصبح الوحيد. وإلا لماذا ذهب إلى هذه المدى لدخول الأرض النقية عبر مملكة إله النجم والقمر؟ لماذا غدر بشا شينغ و”قاتل من أجل شرف” فراشة البومة؟
كان شا شينغ يعرف أكبر سر لبان بووانغ. كان يعرف أن سيده هو عاهل الضباب. لذا، عندما فاجأ بان بووانغ الجميع بعدم استخدام أمنية العاهل السحيق ليطلب العودة إلى مملكة إله فراشة البومة، شعر شا شينغ على الفور بشعور غامض ومقلق بأن بان بووانغ… كان يغرق عن علم في هاوية مظلمة رهيبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضمّ يديه معا وهو يحمل الدفء الأخير الموجود في هذا العالم، همس بان بووانغ “لقد أتممت أمنيتي ولم يعد لدي سبب لأثقل كاهل الأرض النقية، لذا… سأغادر من هنا”
“هاه!”
داخل الحاجز، كانت شينوو يي التي ترتدي ملابس عادية لا تزال تحمل نفسها بمظهر عالٍ من الوحدة والكبرياء.
كان رد بان بووانغ على كلمات شا شينغ الطيبة هو إطلاق ضحكة باردة وقبيحة. “اسمح لي أن أسألك سؤالا، الابن الإلهي شينغ”
“أخي بووانغ!”
قال ببرود “هل عانيت يوما من أن يتم دهسك في أقذر وأكثر المستنقعات رائحة لألف وأربعمائة ساعة من قبل أكثر من مائة شخص؟”
بان بووانغ “…”
“…”
كان هدفه واضحا كالنهار، ووعد العاهل السحيق هو المسمار الأخير في النعش. حتى لو لم يكن الأمر كذلك، يمتلك بان بووانغ الآن جسدا معجزيا من الظلام، إنجازا مذهلا بالتغلب على التوأمين، وحتى انتباه العاهل السحيق الخافت لكنه لا يُنكر. من في العالم يجرؤ على القول بأن بان بووانغ لا يملك الحق في استبدال بان بوتشو حتى لو كان جوهره الإلهي أضعف منه؟
تجمّد شا شينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل شا شينغ بشكل لا إرادي “ما هو نوع العداوة الرهيبة التي بينك وبين بان بوتشو ليعاملك بهذه الطريقة بعد أن أصبح ابنا إلهيا؟”
“لقد عانيت منه. حدث ذلك أمام قبر أمي مباشرة. لم أستطع حشد أي مقاومة، لأنهم سيحطمون الشاهد الذي نحته لوالدتي لولا ذلك”
واصل بان بووانغ “كنت أول ابن إلهي لهذا الجيل في مملكة إله فراشة البومة. نشأت في وابل من المديح والتملق. اعتدت على كل هذا واعتقدت أن هذا هو كيف يجب أن يكون العالم. اعتقدت أن حياتي لن تتغير أبدا. ‘التهديدات المحتملة’ الوحيدة التي كنت قلقا بشأنها كانت عنق الزجاجة في الزراعة وخيبة أمل والدي”
“…”
ومع ذلك، أمسك يون تشي بذراعه على الفور وقال “لا داعي للعجلة. يمكنك أن تقرر ما إذا كنت تريد الدخول بعد مشاهدة مباراة”
أصبح تنفس شا شينغ ثقيلا، وفتح فمه وأغلقه بلا كلام مثل السمكة. لم يعرف ماذا يقول.
عاد بان بووانغ يسرع نحو الأفق مرة أخرى. اختفى في غمضة عين.
انشقّت شفة بان بووانغ إلى ابتسامة مخيفة. ثم رفع إصبعه الصغير وغطاه بيده بحيث لم يظهر سوى الطرف الأعري من السطح. “هذا مجرد ذرة صغيرة من الإهانة التي تلقيتها على مر السنين”
“ومن أعطاك الوقاحة لتقول إن طبيعة الشخص لا تتغير بسهولة؟”
“لكن… لماذا؟”
أخذ شا شينغ نفسا عميقا قبل أن يبدأ “هل ما زلت تتذكر كيف أصبحنا أصدقاء، أخي بووانغ؟ لقد أصبت أحد أفرادك لحماية المواطنين العاديين في أرض الأحياء. اعترفت بخطئك واعتذرت لي دون تردد. وأنت الوحيد الذي تجرأ على صداقة ابنة الليل الأبدي (شينوو تشينغ) حتى لا تكون وحيدة”
سأل شا شينغ بشكل لا إرادي “ما هو نوع العداوة الرهيبة التي بينك وبين بان بوتشو ليعاملك بهذه الطريقة بعد أن أصبح ابنا إلهيا؟”
كان واضحا بما لا يدع مجالا للشك ما سيحدث بعد عودة بان بووانغ. كان سيكون—
“هذا سؤال جيد”
ازدادت ابتسامة بان بووانغ سخرية. “للأسف، الإجابة هي لا شيء”
ازدادت ابتسامة بان بووانغ سخرية. “للأسف، الإجابة هي لا شيء”
تعثّر بان بووانغ وكاد يندفع نحو نقطة الضوء الأسود على أربع. أمسك بالنقطة بسرعة ولكن بحذر في يديه.
“حدث كل هذا ببساطة لأنني… تهديد محتمل. دعنا نأخذك مثالا، الابن الإلهي النجمي. لقد اعتدت لفترة طويلة على أن تكون الابن الإلهي النبيل والفريد، أليس كذلك؟ هل يمكنك قبول فقدان كل شيء فجأة في يوم ما؟”
كان شا شينغ يعرف أكبر سر لبان بووانغ. كان يعرف أن سيده هو عاهل الضباب. لذا، عندما فاجأ بان بووانغ الجميع بعدم استخدام أمنية العاهل السحيق ليطلب العودة إلى مملكة إله فراشة البومة، شعر شا شينغ على الفور بشعور غامض ومقلق بأن بان بووانغ… كان يغرق عن علم في هاوية مظلمة رهيبة.
“…”
كان واضحا بما لا يدع مجالا للشك ما سيحدث بعد عودة بان بووانغ. كان سيكون—
لم يستطع شا شينغ قول الكلمات “أستطيع”
إنه نقي… لطيف وهادئ…
واصل بان بووانغ “كنت أول ابن إلهي لهذا الجيل في مملكة إله فراشة البومة. نشأت في وابل من المديح والتملق. اعتدت على كل هذا واعتقدت أن هذا هو كيف يجب أن يكون العالم. اعتقدت أن حياتي لن تتغير أبدا. ‘التهديدات المحتملة’ الوحيدة التي كنت قلقا بشأنها كانت عنق الزجاجة في الزراعة وخيبة أمل والدي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد عانيت منه. حدث ذلك أمام قبر أمي مباشرة. لم أستطع حشد أي مقاومة، لأنهم سيحطمون الشاهد الذي نحته لوالدتي لولا ذلك”
“الآن عندما أتذكر، كم كنت غبيا ومضحكا”
كل عضو في فراشة البومة كان مذهولا. توقف بان بوتشو عن الارتعاش وتجمد من رأسه حتى قدميه كما لو أنه سمع أغبى شيء في العالم بأسره.
“ومع ذلك، بان بوتشو هو خليفتي. يفهم ما هو التهديد المحتمل حقا، وهو خائف من أن يوما ما يتم استبداله. خائف من أنني، مثل جميع حاملي الآلهة الكامنين الذين أيقظوا جوهرهم الإلهي بعد ولادتهم، سأتفوق عليه. حتى لو كان احتمال حدوث ذلك ضئيلا للغاية”
كلمات العاهل السحيق كانت تشبه صوت السماء، تهزّ الروح وتُذهل الحضور بما يتجاوز خيالهم.
“هذا هو سبب قيامه بكل ما في وسعه لمحو أكبر تهديد محتمل لموقعه… أنا. لم يستطع قتلي، لكنه استطاع أخذ كل شيء مني. استطاع محو كل شيء اعتمدت عليه وحتى تدميري نفسيا وروحيا”
وبهذا، غادر بان بووانغ تاج عدن. لم يكن في لغة جسده تردد أو شوق على الإطلاق. ومع ذلك، فإن المشاعر التي أثارها في قلوب الجميع لن تتلاشى حتى بعد وقت طويل جدا.
“… هل هذا… كل شيء؟”
على الرغم من ما قاله، واصل شا شينغ مناداة بان بووانغ بالأخ. الغضب والازدراء الذي كان في عينيه أثناء قتالهما السابق اختفيا، واستبدلا بصدق ونقاء كما كان قبل انهيارهما. “كنت مستهلكا بالغضب وفقدت كل عقلانيتي. قلت الكثير مما جرحك بعمق”
همس شا شينغ بعدم تصديق.
في مكان ما، فقد الرجل العجوز الواقف خلف بان يوشينغ صبره أخيرا وأرسل نقل صوتي إلى وصيه الإلهي “هل سنترك بان بووانغ وشأنه حقا، سيدي الأعلى؟”
“نعم. هذا كل شيء”
حتى آثار… من النذر الأصلي…
واصل بان بووانغ بنبرة لا مبالية “هل تعرف لماذا لا يستطيع أي رجل أو امرأة في فراشة البومة الابتسام حتى الآن رغم أنني هزمتك أنت والابن الإلهي القمري وجلبت للمملكة إحتراما غير مسبوق؟”
“حدث كل هذا ببساطة لأنني… تهديد محتمل. دعنا نأخذك مثالا، الابن الإلهي النجمي. لقد اعتدت لفترة طويلة على أن تكون الابن الإلهي النبيل والفريد، أليس كذلك؟ هل يمكنك قبول فقدان كل شيء فجأة في يوم ما؟”
“لأن الكثيرين منهم—ربما كانوا هم أنفسهم، أو أطفالهم، أو أصغرهم—شاركوا في دهسي من أجل التودد إلى بان بوتشو. كل هؤلاء الإخوة والأخوات الذين كانوا يعجبون بي ويتوددون إليّ ويمدحونني قد تغيرت وجوههم إلى شيء لا يمكن التعرف عليه بين ليلة وضحاها… هيه… هيهيهي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما خبراء فراشة البومة خلفه، فكانت تعابير وجوههم تصف بـ متنوعة ومدهشة بشكل لا يُصدَّق.
ضحك. كان ضحكا باردا ورهيبا. “هناك شيء واحد يجب أن أعطيه لبان بوتشو، ومع ذلك. أساليبه شريرة للغاية، ويستحق الموت مليون مرة لفعل ذلك، لكن لا شك في فعاليتها. بعد كل شيء، رغم أنني اكتسبت المؤهلات لتفوق عليه، لا يوجد أحد في فراشة البومة سيجرؤ على جعلي ابنا إلهيا مرة أخرى، أليس كذلك؟”
“أخي بووانغ”
“لكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجّه بان بووانغ نظره إلى بان يوشينغ وانحنى على ركبة واحدة وحنى رأسه بعمق.
“أبي” قاطع بان بووانغ أي شيء كان شا شينغ يحاول قوله “الأب الذي كان يمطرني بالحب والرعاية قدم فقط بعض التوبيخات غير المؤذية لمعتديني… لاحقا، لم يتعب حتى من توبيخهم… لاحقا، كنت أنا من تعرض للتوبيخ. وفي النهاية… حسنا، أنت تعرف ما حدث. هيه، تنوع وجوه البشر مثير للاهتمام حقا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوشينغ” نظر العاهل السحيق إلى الأمام وتحدث بصوت وصل إلى قمة السحب “هذا الوحيد لم يرغب أبدا في التدخل في كارما شخص آخر، ولا يزال أقل بكثير من التدخل في شؤون عائلة أخرى. أتمنى فقط… ألا تندم على خياراتك”
شا شينغ “…”
واصل بان بووانغ “كنت أول ابن إلهي لهذا الجيل في مملكة إله فراشة البومة. نشأت في وابل من المديح والتملق. اعتدت على كل هذا واعتقدت أن هذا هو كيف يجب أن يكون العالم. اعتقدت أن حياتي لن تتغير أبدا. ‘التهديدات المحتملة’ الوحيدة التي كنت قلقا بشأنها كانت عنق الزجاجة في الزراعة وخيبة أمل والدي”
“وو تشينغ كانت الشيء الوحيد الذي حافظ على روحي سليمة خلال أصعب لحظات حياتي، وقد ماتت… هل عرفت يوما كيف يكون الأمر عندما ينهار إيمانك إلى لا شيء، الابن الإلهي النجمي؟ هذا الشعور بأن كل شيء في العالم تحول إلى رماد… إنه فضولي للغاية”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك. كان ضحكا باردا ورهيبا. “هناك شيء واحد يجب أن أعطيه لبان بوتشو، ومع ذلك. أساليبه شريرة للغاية، ويستحق الموت مليون مرة لفعل ذلك، لكن لا شك في فعاليتها. بعد كل شيء، رغم أنني اكتسبت المؤهلات لتفوق عليه، لا يوجد أحد في فراشة البومة سيجرؤ على جعلي ابنا إلهيا مرة أخرى، أليس كذلك؟”
“أوه، آسف. نسيت أن حبيبتك هي الأميرة الثالثة عشرة لعالم النجم المتألق، وحبكما عميق ومتبادل. الآن وأنا أفكر، موعد زفافك قريب، أليس كذلك؟ لا يجب أن أتحدث عن مثل هذه الأشياء غير الميمونة”
أجاب بان بووانغ دون تردد “بووانغ كان يريد إنهاء كل شيء في الماضي. لكن هذا لم يعد الحال. الآن، أريد فقط أن أقضي بقية حياتي بشيء يوجه قلبي وإرادتي”
“…”
“… لماذا لا؟” على الرغم من دهشة مينغ جيانشي، لم يجد سببا لدحض كلمات يون تشي.
رفع شا شينغ يده، لكن حلقه كان جافا.
استدار بان بووانغ ظهره لشا شينغ مرة أخرى. “لذا، بالنسبة لشخص لا يزال ابنا إلهيا، والديه وحبيبته لا يزالان على قيد الحياة وبصحة جيدة، وأكبر فخ في حياته هو فقط الإصابة في الضباب اللامتناهي… ما الحق الذي تملكه لتعزيتي؟”
“هل سبق لك أن شعرت بالعجز واليأس عندما فعل والدك كل ما بوسعه لحماية قاتل والدتك، حتى لو كان يعرف جيدا أنها قُتلت ومن فعلها؟ هل عرفت مدى ألم رؤية ممتلكات والدتك تُدمر واحدا تلو الآخر، دون أن تستطيع فعل أي شيء لوقفه؟ يمكنك تحريك أحشائي بـ الذئب السماوي يحمل نجما، وأعدك بأنه لا يُقارن حتى بلحظة واحدة من ما شعرت به في تلك اللحظات…”
أجاب بان بووانغ دون تردد “بووانغ كان يريد إنهاء كل شيء في الماضي. لكن هذا لم يعد الحال. الآن، أريد فقط أن أقضي بقية حياتي بشيء يوجه قلبي وإرادتي”
“كفى. كفى بالفعل…”
تنفس بان بووانغ بعمق للحظة. عندما تحدث مرة أخرى، أصبح صوته متوازنا ولطيفا. “ومع ذلك، استمتع بنبلك وبراءتك، الابن الإلهي النجمي… أتمنى ألا يأتي يوم تضطر فيه للتخلي عن براءتك وطيبتك”
بدأت يدا شا شينغ ترتجفان قليلا… مجرد الاستماع إلى كلمات بان بووانغ وتخيل نفسه في مكانه للحظة واحدة… كان كافيا لجعله يتوقف عن مثل هذه التخيلات إلى الأبد.
كان رابطا صغيرا ورقيقا من اليشم. في مركز الرابط كان هناك بلورة روح صغيرة تتوهج بضعف.
استدار بان بووانغ ظهره لشا شينغ مرة أخرى. “لذا، بالنسبة لشخص لا يزال ابنا إلهيا، والديه وحبيبته لا يزالان على قيد الحياة وبصحة جيدة، وأكبر فخ في حياته هو فقط الإصابة في الضباب اللامتناهي… ما الحق الذي تملكه لتعزيتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“ومن أعطاك الوقاحة لتقول إن طبيعة الشخص لا تتغير بسهولة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعت منذ فترة طويلة عن الابن الإلهي الأول. أطلب إرشادك!”
كانت عينا شا شينغ فارغتين تماما في هذه النقطة.
حتى آثار… من النذر الأصلي…
تنفس بان بووانغ بعمق للحظة. عندما تحدث مرة أخرى، أصبح صوته متوازنا ولطيفا. “ومع ذلك، استمتع بنبلك وبراءتك، الابن الإلهي النجمي… أتمنى ألا يأتي يوم تضطر فيه للتخلي عن براءتك وطيبتك”
“… لماذا لا؟” على الرغم من دهشة مينغ جيانشي، لم يجد سببا لدحض كلمات يون تشي.
خطا خطوة إلى الأمام قبل أن يتوقف مرة أخرى. “هذه نصيحة أخيرة لك. لا تحاول الاقتراب مني مرة أخرى، ولا تختطف نفسك أخلاقيا بـ ‘رابطنا’ المزعوم. لا يجب عليك ذلك، ولست أهلا له”
تنفس بان بووانغ بعمق للحظة. عندما تحدث مرة أخرى، أصبح صوته متوازنا ولطيفا. “ومع ذلك، استمتع بنبلك وبراءتك، الابن الإلهي النجمي… أتمنى ألا يأتي يوم تضطر فيه للتخلي عن براءتك وطيبتك”
عاد بان بووانغ يسرع نحو الأفق مرة أخرى. اختفى في غمضة عين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك. كان ضحكا باردا ورهيبا. “هناك شيء واحد يجب أن أعطيه لبان بوتشو، ومع ذلك. أساليبه شريرة للغاية، ويستحق الموت مليون مرة لفعل ذلك، لكن لا شك في فعاليتها. بعد كل شيء، رغم أنني اكتسبت المؤهلات لتفوق عليه، لا يوجد أحد في فراشة البومة سيجرؤ على جعلي ابنا إلهيا مرة أخرى، أليس كذلك؟”
لم يلاحقه شا شينغ. بقي فقط واقفا حيث كان لوقت طويل جدا.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوشينغ” نظر العاهل السحيق إلى الأمام وتحدث بصوت وصل إلى قمة السحب “هذا الوحيد لم يرغب أبدا في التدخل في كارما شخص آخر، ولا يزال أقل بكثير من التدخل في شؤون عائلة أخرى. أتمنى فقط… ألا تندم على خياراتك”
في تاج عدن، خرج ديان جيوتشي ببطء من المجموعة. كل الأنظار على الابن الإلهي رقم واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، آسف. نسيت أن حبيبتك هي الأميرة الثالثة عشرة لعالم النجم المتألق، وحبكما عميق ومتبادل. الآن وأنا أفكر، موعد زفافك قريب، أليس كذلك؟ لا يجب أن أتحدث عن مثل هذه الأشياء غير الميمونة”
لم يتوقع أحد، بما في ذلك نفسه، أن يتحدّاه أحد بهذه السرعة. على الرغم من أن هذه كانت معركة بين الأبناء الإلهيين، وسيقاتل المتنافسون على نفس مستوى الزراعة… كان ديان جيوتشي لا يزال الأكبر سنا والأقوى بينهم جميعا. تراكمه العميق للطاقة، خبرته، ومعرفته تفوق أي ابن إلهي آخر بكثير.
بلا مبالغة، لم يُوجد مثل هذا الشخص في تاريخ الهاوية. من كان يتخيل أن بان بووانغ، الابن الإلهي السابق لفراشة البومة المخلوع والذي أُلقي خارج مملكة إله فراشة البومة كالقمامة، سيحقق معجزة ظلامية غير مسبوقة تجذب حتى انتباه العاهل السحيق؟!
بعبارة أخرى، بافتراض أن مستويات زراعتهم متساوية، فإن ديان جيوتشي كان لا يقهر بلا شك بغض النظر عمن واجهه.
أصبح تنفس شا شينغ ثقيلا، وفتح فمه وأغلقه بلا كلام مثل السمكة. لم يعرف ماذا يقول.
************************
شعر بوجود روح أمه—ضعيفة ولكن دافئة—بان بووانغ انفجر في البكاء على الفور. بيدين مرتجفتين، ضغط ببطء على الرابط اليشمي الصغير على مركزه الشمسي بقوة كما لو كان يحاول دمجه في قلبه.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“انهض”
************************
قال ببرود “هل عانيت يوما من أن يتم دهسك في أقذر وأكثر المستنقعات رائحة لألف وأربعمائة ساعة من قبل أكثر من مائة شخص؟”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
أطلق بان يوشينغ تنهيدة باردة. “إنه يتظاهر فقط. أنا متأكد من أنه ينتظر أن نطلب منه العودة”
هزّ مينغ كونغشان رأسه ببطء وتنهّد بهدوء “للأسف، ذهبت فراشة البومة بعيدا جدا وفعلت الكثير لبان بوتشو. الأشياء التي فعلوها ببان بووانغ… قطعوا ذلك المستقبل المحتمل بأيديهم”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات