البرج المجهول
كانت السفينتان العميقتين الاثنتان تصدران ضجيجًا عاليًا وتهزان سحابة المحيط التي كانتا تمران بها. وكان حقل القوة الإلهي وصوت الوصي الإلهي أكثر هيبة بكثير. ومع ذلك، شعر كل فرد بأنه في مكان غير عادي هادئ للغاية الآن. لماذا؟ لأن أعينهم وقلوبهم وأرواحهم جذبت بلا إرادة نحو الشابة الواقفة بجوار هوا فوتشين، الابنة الإلهية لمحطم السماء.
“لا أريد!” ردت هوا كايلي واحتضنت يون تشي بشكل أقوى. كل ما تتمناه هو أن تفرك نفسها في صدره.
كانت في يوم من الأيام هي قمر السماء وثلج بين الغيوم، رائعة الجمال ولكنها بعيدة المنال. ومع ذلك، أعطت انطباعًا بأنه ربما يتمكن المرء من الوصول إليها يومًا ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد مينغ كونغشان بنفس الصوت العالي “إن لقاءك دائمًا مُلهِم، الوصي الإلهي رسام القلب. أتطلع إلى إشراقة محطم السماء المضيئ خلال لقاء الأرض النقية”
ولكن اليوم، أصبحت هي قمر الأحلام وثلج ما وراء السماء.
ولكن اليوم، أصبحت هي قمر الأحلام وثلج ما وراء السماء.
بعد أن تخلت تمامًا عن براءتها الطفولية، لم يعد بإمكان أحد إخفاء بهاء هوا كايلي. كل لمسة جلد، كل خط في ملامحها كانت جميلة وبلا عيب لدرجة أنها كانت ترفاً يتجاوز الواقع حتى في حلم خيالي.
“هاه؟ هل هذا يعني… أنك لا تفتقدينني حقا؟”
كل وميض من نظرتها، كل تحول لعينيها بدا وكأنه يستمد الضوء المحيط، مما أظلم آلاف النجوم وجعل حتى القمر الساطع يختبئ خجلاً.
“نحتت كايلي هذا بسيفها السحابي الزجاجي، كما تعلم~~” تمتم هوا فوتشين بينما يصر على أسنانه… هذه الضرطة العجوزة لا يستحق أي شيء من هذا!
بعد أن دخلت العشرين من عمرها رسميًا وأعادت تشكيل عزيمتها وفن السيف لديها، بدأت تبدو متعالية إلهيًا، فخورة، ولا تُقترب، تمامًا مثل هوا تشينغيينغ. وبالتالي، عندما التقت أخيرًا عينا يون تشي وهوا كايلي، شعر كلاهما بدرجة من عدم الواقعية فيما يتعلق بماضيهما.
هوا فوتشين “؟؟”
“…” غمر مينغ جيانشي نفسه لفترة طويلة في جمال هوا كايلي قبل أن يعود أخيرًا إلى الواقع ويخفض نظره على عجل. تنهد بصوت أجش قليلاً، “كما كان متوقعًا… من الابنة الإلهية لمحطم السماء. كانت مذهلة بالفعل في ذلك الوقت، والآن… الآن هي أكثر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر وصيّا الإلهيّن بفروة رؤوسهما تنمل بشكل لا يطاق في نفس الوقت.
بقدر ذكائه، لم يستطع ابتكار صفة واحدة تليق بالابنة الإلهية لمحطم السماء على الرغم من محاولته لفترة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد مينغ كونغشان بنفس الصوت العالي “إن لقاءك دائمًا مُلهِم، الوصي الإلهي رسام القلب. أتطلع إلى إشراقة محطم السماء المضيئ خلال لقاء الأرض النقية”
في هذه اللحظة، خطت هوا كايلي إلى الأمام وانحنت لمينغ كونغشان. “كايلي تحيي الوصي الإلهي بلا أحلام. لقد مر وقت طويل”
“هذا البرج يُسمى البرج المجهول (او بلا اسم لكني أرى المجهول أفضل)” قال مينغ جيانشي وهو يحدق أمامه. “هو كما يوحي الاسم. هذا البرج ليس له اسم لأن العاهل السحيق لم يسمه قط. ولأنه بُني بيدي العاهل السحيق، فلا يحق لأحد تسميته أيضًا. ولهذا السبب يُطلق عليه ‘البرج المجهول’ ”
“آي آي، لا تناديني وصيًا إلهيًا! إنها كلمة بعيدة جدا” انحنت عينا مينغ كونغشان إلى درجة أن كل ما يمكن رؤيته كان شقين رفيعين وطويلين. “في الوقت الحالي… ناديني عمي”
أومأ يون تشي برأسه.
في الماضي، كان مينغ كونغشان ينظر دائمًا إلى هوا كايلي بإعجاب ودهشة غير مقيدين، ولكن اليوم كان الأمر مختلفًا تمامًا. من وجهة نظر هوا فوتشين، كانت نظرة مينغ كونغشان تلك نظرة أب حنون، وهذا أثار غضبه بشدة.
ارتعشت شفاه هوا فوتشين. لوّح بكمه وتوقف عن الكلام.
“بالتأكيد، العم مينغ”
مع اقترابهم من الأرض النقية، أصبحت السماء والهواء المحيط بهما نقيين بشكل متزايد. تدريجيًا، بدأ الفضاء أمامهم ينبعث منه ضوء أبيض لا ينتمي إلى هذا العالم على الإطلاق. وكان ممزوجًا أيضًا بلمسة من الذهب الساطع.
أطاعت هوا كايلي دون تردد وخطت خطوة صغيرة أخرى إلى الأمام. قدمت شيئًا بدا وكأنه حجر حبر صغير ورقيق وقالت “سمعت أنك تستمتع بالخط وغالبًا ما تمارسه لصقل القلب وتنقية الروح. حدث أن لديّ حجر يشم أخضر يقال إنه ‘رجل الأحبار النبيل’، لذلك صنعته كحجر حبر كهدية لك. آمل أن تعجبك، العم مينغ”
كما هو متوقع، بمجرد تشكيل الحاجز العازل، انهار عرض هوا كايلي المثالي للآداب في لحظة. اندفعت نحو يون تشي مثل سنونوة صغيرة عادت إلى عشها وضمته بذراعيها بكل قوتها.
“نحتت كايلي هذا بسيفها السحابي الزجاجي، كما تعلم~~” تمتم هوا فوتشين بينما يصر على أسنانه… هذه الضرطة العجوزة لا يستحق أي شيء من هذا!
بدأت تبكي قبل أن تنهي ما كانت تحاول قوله.
“آه… أنا… صدقك يؤثر فيّ يا كايلي، حقا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، أصبح مينغ كونغشان جادًا.
قبل مينغ كونغشان الهدية بسعادة. كان من المفترض أن يبدو الوصي الإلهي بلا أحلام وقورًا في جميع الأوقات، ولكنه الآن كان يبتسم ابتسامة عريضة.
بعد أن تخلت تمامًا عن براءتها الطفولية، لم يعد بإمكان أحد إخفاء بهاء هوا كايلي. كل لمسة جلد، كل خط في ملامحها كانت جميلة وبلا عيب لدرجة أنها كانت ترفاً يتجاوز الواقع حتى في حلم خيالي.
“حجر الشيم الاخضر نقي ولطيف بهذا الشكل هو بحد ذاته نادر من نوعه. أن يتم نحته بأيدي كايلي؟ ليس مبالغة أن أقول إنه كنز لا يقدر بثمن”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف لفترة طويلة قبل أن ينطق بالكلمة القاتلة “… يخونون ثقته”
بذل مينغ كونغشان جهدًا في ابتكار المجاملات بينما يضع حجر اليشم جانبًا ويبحث في جسده قليلاً. عندما اكتشف أنه ليس لديه هدية مناسبة أو تستحق لرد الجميل، لم يكن لديه خيار سوى تحمل إحراجه وقال “انظر إليّ! لقد أصبحت قلقًا لدرجة أنني نسيت تحضير هدية استقبال لك! هذا خطئي يا كايلي. عندما ينتهي لقاء الارض النقية هذا، سيحضر لكِ العم هدية كبيرة”
“الأخ الأكبر يون، أنا… أشتاق إليك كثيرًا… آآآ…”
هدية استقبال؟
“هاها، الحب الشاب دائمًا ما يكون مباشرًا وعاطفيًا. كم أنا أغبطه” ضحك مينغ كونغشان.
هل كان الوصي الإلهي يتحدث ويتصرف بشكل غير طبيعي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد مينغ كونغشان بنفس الصوت العالي “إن لقاءك دائمًا مُلهِم، الوصي الإلهي رسام القلب. أتطلع إلى إشراقة محطم السماء المضيئ خلال لقاء الأرض النقية”
شعر مينغ جيانشي بتقلص حاجبيه بشدة ودخلته فكرة سخيفة. ثم أطفأ عقلانيته تقريبًا بمجرد ظهورها.
بعد رد الفعل غير المرتب لكن المتطابق تمامًا، تبادلوا نظرة وأومأوا برؤوسهم.
أومأت هوا كايلي برأسها قليلاً بابتسامة متفتحة. “طالما أنك تعجب بها. علاوة على ذلك، لقد قدمت لي بالفعل أفضل هدية في العالم بأسره، يا عم مينغ”
أعطاه رد فعله لمينغ كونغشان الذريعة ليدور ويقول بمشاعر “يقال أن حجر صوت براهما مفيد بشكل خاص لمزارعي الروح، وقد قضى يوان إير سنتين كاملتين لجمعها لي. كما تم اختيارها وصنعها بأيدي يوان إير نفسها. كلما اصطدمت، ما أسمعه هو صوت صوت براهما الواضح، ولكن ما يدخل روحي هو صوت اهتمام يوان إير الصامت. هذا ما يسمى برباط الأب بابنه، أليس كذلك؟”
“كح كح كح كح!” سعل هوا فوتشين وكأنه اختنق فجأة بنسمة هواء وقال بوجه جاد، “هناك أمر نحتاج للتحدث عنه، الوصي الإلهي بلا أحلام. يون تشي، تعال أنت أيضًا”
هدية استقبال؟
“كما تأمر” تقدم يون تشي بطاعة. بمجرد وصوله إلى جانب مينغ كونغشان، لوّح هوا فوتشين بيده وأحاطهم جميعًا بحاجز عزل.
هدية استقبال؟
من الطبيعي تمامًا أن تكون محادثة بين وصيين إلهيين محمية خلف حاجز، أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن دخلت العشرين من عمرها رسميًا وأعادت تشكيل عزيمتها وفن السيف لديها، بدأت تبدو متعالية إلهيًا، فخورة، ولا تُقترب، تمامًا مثل هوا تشينغيينغ. وبالتالي، عندما التقت أخيرًا عينا يون تشي وهوا كايلي، شعر كلاهما بدرجة من عدم الواقعية فيما يتعلق بماضيهما.
كان هوا فوتشين يعلم أن هوا كايلي كانت تكبت مشاعرها من اللحظة التي رأت فيها يون تشي كأمر مفروغ منه. ومع ذلك، كانت مشاعرها من النوع الذي جعل ما يسمى بقلب السيف والروح الصافية بلا معنى. مع مرور الوقت، واستمرار تدهور الفوضى في روحها، كان قلقه بشدة من أن تقول ابنته “اللعنة” وتقفز على يون تشي أمام الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح يون تشي عينيه ونظر نحو الأفق… بدا أن الأرض النقية قريبة.
كما هو متوقع، بمجرد تشكيل الحاجز العازل، انهار عرض هوا كايلي المثالي للآداب في لحظة. اندفعت نحو يون تشي مثل سنونوة صغيرة عادت إلى عشها وضمته بذراعيها بكل قوتها.
أعطاه رد فعله لمينغ كونغشان الذريعة ليدور ويقول بمشاعر “يقال أن حجر صوت براهما مفيد بشكل خاص لمزارعي الروح، وقد قضى يوان إير سنتين كاملتين لجمعها لي. كما تم اختيارها وصنعها بأيدي يوان إير نفسها. كلما اصطدمت، ما أسمعه هو صوت صوت براهما الواضح، ولكن ما يدخل روحي هو صوت اهتمام يوان إير الصامت. هذا ما يسمى برباط الأب بابنه، أليس كذلك؟”
“الأخ الأكبر يون، أنا… أشتاق إليك كثيرًا… آآآ…”
“أنا أيضًا” رد يون تشي بهدوء وهو يضم ظهرها.
بدأت تبكي قبل أن تنهي ما كانت تحاول قوله.
“كما تأمر” تقدم يون تشي بطاعة. بمجرد وصوله إلى جانب مينغ كونغشان، لوّح هوا فوتشين بيده وأحاطهم جميعًا بحاجز عزل.
“أنا أيضًا” رد يون تشي بهدوء وهو يضم ظهرها.
قال مينغ كونغشان “سأذهب معك”
استدار هوا فوتشين بعيدًا، ووجهه أسود كالفحم.
وانشيانغ، لقد كنت قلقةً جداً على بداية قصتهما… لكن الحمد لله أن ابنتك أفلتت في النهاية من المأساة والمشقات التي مررتِ بها أنتِ.
“هاها، الحب الشاب دائمًا ما يكون مباشرًا وعاطفيًا. كم أنا أغبطه” ضحك مينغ كونغشان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل مينغ كونغشان الهدية بسعادة. كان من المفترض أن يبدو الوصي الإلهي بلا أحلام وقورًا في جميع الأوقات، ولكنه الآن كان يبتسم ابتسامة عريضة.
تقدم نحو هوا فوتشين. بينما فعل ذلك، اصطدمت حجارة صوت براهما حول خصره وأصدرت صوتًا مريحًا.
سأل يون تشي سؤالاً طبيعيًا “بغض النظر عن حجم الأرض النقية، يجب أن يكون من السهل جعلها تطفو بشكل دائم في السماء، بالنظر إلى مواردهم وقوة الكهنة الأعلى. فلماذا يحتاجون إلى هذا البرج؟”
استدار هوا فوتشين لينظر إلى مينغ كونغشان، ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء، قال الوصي الإلهي بلا أحلام بوجه جاد “كما كنت أتوقع يا أخي فوتشين. لقد استنتجت على الفور أن هذه هي حجارة صوت براهما التي أعطاني إياها يوان إير”
وكأن ذلك لم يكن كافيا، كان هوا فوتشين هو من طلب خطبة هوا كايلي وديان جيوتشي… بطبيعة الحال، كان العبء العقلي الذي يواجهه أكبر بكثير من عبء مينغ كونغشان.
هوا فوتشين “؟؟”
كانت السماء نقية غير ملوثة بالرمادية أو الظلام. كانت نقية لدرجة أنها بدت فاخرة ووهمية تقريبًا.
“آه” رد هوا فوتشين ببرود وألقى نظرة فاترة على حجارة صوت براهما ذات الألوان الثلاثة على خصر مينغ كونغشان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما يحين الوقت، سأذهب إلى اللامحدود وحدي” قال هوا فوتشين بهدوء يعني أنه فكر في هذا مرارًا وتكرارًا. “سأخبره بالحقيقة مباشرة”
من وجهة نظر وصي إلهي، كانت اللعبة عادية لدرجة أنها لم تكن تستحق حتى كلمة “عادية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر مينغ جيانشي بتقلص حاجبيه بشدة ودخلته فكرة سخيفة. ثم أطفأ عقلانيته تقريبًا بمجرد ظهورها.
أعطاه رد فعله لمينغ كونغشان الذريعة ليدور ويقول بمشاعر “يقال أن حجر صوت براهما مفيد بشكل خاص لمزارعي الروح، وقد قضى يوان إير سنتين كاملتين لجمعها لي. كما تم اختيارها وصنعها بأيدي يوان إير نفسها. كلما اصطدمت، ما أسمعه هو صوت صوت براهما الواضح، ولكن ما يدخل روحي هو صوت اهتمام يوان إير الصامت. هذا ما يسمى برباط الأب بابنه، أليس كذلك؟”
أومأ يون تشي برأسه مبتسمًا وتوقف عن السؤال.
تجعدت حاجبي الوصي الإلهي رسام القلوب ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، أصبح مينغ كونغشان جادًا.
كان مينغ كونغشان لا يزال يتحدث “إذا كنت تريد واحدة، يمكنني أن أطلب من يوان إير صنع واحدة جديدة لك. أنت على أي حال والد ابنته المستقبلية. ومع ذلك، فإن جمع الألوان الثلاثة الصحيحة ربما سيكون صعبًا، و—”
لقد كانت برجًا ضخمًا يربط بين السماء والأرض.
لم يعد هوا فوتشين يستطيع التحمل أخيرًا وزمجر على يون تشي وهوا كايلي “كم من الوقت ستبقيان معًا؟ لا يزال الوصيان هنا! هذا سلوك غير لائق لأمير وأميرة!”
“أخي فوتشين! كيف يمكنك فعل هذا؟” أوقف مينغ كونغشان هوا فوتشين برفع يده. “لقد مر وقت طويل منذ أن التقيا لآخر مرة. من الطبيعي أن يفقدا أنفسهما في شغفهما. علاوة على ذلك، أليس من المنافق أن تتصرف هكذا عندما كنت أنت وتشو وانشينغ أقرب بكثير في ذلك الوقت؟”
“لا أريد!” ردت هوا كايلي واحتضنت يون تشي بشكل أقوى. كل ما تتمناه هو أن تفرك نفسها في صدره.
“هاها، الحب الشاب دائمًا ما يكون مباشرًا وعاطفيًا. كم أنا أغبطه” ضحك مينغ كونغشان.
“أخي فوتشين! كيف يمكنك فعل هذا؟” أوقف مينغ كونغشان هوا فوتشين برفع يده. “لقد مر وقت طويل منذ أن التقيا لآخر مرة. من الطبيعي أن يفقدا أنفسهما في شغفهما. علاوة على ذلك، أليس من المنافق أن تتصرف هكذا عندما كنت أنت وتشو وانشينغ أقرب بكثير في ذلك الوقت؟”
شهق وصيّا الإلهيّن بنفس الطريقة تمامًا.
ارتعشت شفاه هوا فوتشين. لوّح بكمه وتوقف عن الكلام.
همست هوا تشينغيينغ “الحياة طويلة. لا داعي للاستسلام لسعادة لحظية بينما المقاومة التي توقف اتحادكما تضعف ببطء ولكن بثبات. أهم شيء هو أن قلبك لا يحمل سواه، وقلبه لا يحمل سواك. هذا وحده يضعكما متقدمين على الكثيرين القلقين المتقلبين، الكاذبين، الخائنين، اللامبالين، وأولئك الذين يحبون ولكنهم لم يتمكنوا أبدًا من الحصول على حبهم”
“إذًا، متى سنعترف للعجوز ديان؟”
“لا أريد!” ردت هوا كايلي واحتضنت يون تشي بشكل أقوى. كل ما تتمناه هو أن تفرك نفسها في صدره.
أخيرًا، أصبح مينغ كونغشان جادًا.
……
عقد هوا فوتشين حاجبيه قليلاً قبل الإجابة “بعد انتهاء لقاء الارض النقية”
كانت السفينتان العميقتين الاثنتان تصدران ضجيجًا عاليًا وتهزان سحابة المحيط التي كانتا تمران بها. وكان حقل القوة الإلهي وصوت الوصي الإلهي أكثر هيبة بكثير. ومع ذلك، شعر كل فرد بأنه في مكان غير عادي هادئ للغاية الآن. لماذا؟ لأن أعينهم وقلوبهم وأرواحهم جذبت بلا إرادة نحو الشابة الواقفة بجوار هوا فوتشين، الابنة الإلهية لمحطم السماء.
“أتفق معك” وقف مينغ كونغشان بجانبه ونظر إلى الأراضي القاحلة أدناه. “بافتراض أنه لا يواجهنا أي مشكلة خلال هذا اللقاء، فمن الأفضل أن نحسم هذا الأمر بشكل حاسم وفوري… على سبيل المثال، هل تعتقد حقا أن العجوز ديان لم يشعر بشيء من كل استفساراتنا وإشاراتنا خلال العامين الماضيين؟”
“هاهاها” ضحك مينغ جيانشي. “لأكون صادقًا معك، سألت والدي هذا السؤال بالذات مرات عديدة. للأسف، لم يتغير جوابه أبدًا ‘لا أعرف، ولا داعي للمعرفة’. إنه البرج المتعلق بالأرض النقية”
أجاب هوا فوتشين “أي شخص آخر كان سيفكر أعمق في كلماتنا ويكون مستعدًا ذهنيًا، ولكن… العجوز ديان هو العجوز ديان”
بقدر ذكائه، لم يستطع ابتكار صفة واحدة تليق بالابنة الإلهية لمحطم السماء على الرغم من محاولته لفترة طويلة.
“هو صلب كالحديد ومتقد كاللهب. يفضل التعامل مع الأمور بشكل مباشر ويحتقر الطرق الملتوية أعلاه كل شيء. علاوة على ذلك، ربما يقاوم بشكل لا واعٍ فكرة أننا الاثنان سنفعل ذلك …”
“…” غمر مينغ جيانشي نفسه لفترة طويلة في جمال هوا كايلي قبل أن يعود أخيرًا إلى الواقع ويخفض نظره على عجل. تنهد بصوت أجش قليلاً، “كما كان متوقعًا… من الابنة الإلهية لمحطم السماء. كانت مذهلة بالفعل في ذلك الوقت، والآن… الآن هي أكثر…”
توقف لفترة طويلة قبل أن ينطق بالكلمة القاتلة “… يخونون ثقته”
كان مينغ كونغشان لا يزال يتحدث “إذا كنت تريد واحدة، يمكنني أن أطلب من يوان إير صنع واحدة جديدة لك. أنت على أي حال والد ابنته المستقبلية. ومع ذلك، فإن جمع الألوان الثلاثة الصحيحة ربما سيكون صعبًا، و—”
“خيانة، هم؟” أصبح تعبير مينغ كونغشان أيضًا جادًا.
ارتعشت شفاه هوا فوتشين. لوّح بكمه وتوقف عن الكلام.
أراد أن يقول إن حب رجل وامرأة لم يكن أبدًا شيئًا يمكن التحكم فيه، وأنه بالتأكيد ليس شيئًا يمكن ربطه ببضع كلمات فقط. علاوة على ذلك، لم تفكر هوا كايلي أبدًا في ديان جيوتشي بهذه الطريقة… ولكن حقا، إذا كان يضع نفسه مكان ديان راهو، وإذا كان ديان جيوتشي قد كان مينغ جيانيوان، هل يمكنه حقا، بكل قلبه، قبول هذه النتيجة؟
بقدر ذكائه، لم يستطع ابتكار صفة واحدة تليق بالابنة الإلهية لمحطم السماء على الرغم من محاولته لفترة طويلة.
لا، لم يستطيع.
“الأب قاسٍ”
وكأن ذلك لم يكن كافيا، كان هوا فوتشين هو من طلب خطبة هوا كايلي وديان جيوتشي… بطبيعة الحال، كان العبء العقلي الذي يواجهه أكبر بكثير من عبء مينغ كونغشان.
كلمة “الزواج” كانت كثيرة على هوا كايلي في هذه اللحظة. بمجرد أن نطقت هوا تشينغيينغ بالكلمة، استقرت في قلبها ورفضت أن تتلاشى.
“عندما يحين الوقت، سأذهب إلى اللامحدود وحدي” قال هوا فوتشين بهدوء يعني أنه فكر في هذا مرارًا وتكرارًا. “سأخبره بالحقيقة مباشرة”
“أتفق معك” وقف مينغ كونغشان بجانبه ونظر إلى الأراضي القاحلة أدناه. “بافتراض أنه لا يواجهنا أي مشكلة خلال هذا اللقاء، فمن الأفضل أن نحسم هذا الأمر بشكل حاسم وفوري… على سبيل المثال، هل تعتقد حقا أن العجوز ديان لم يشعر بشيء من كل استفساراتنا وإشاراتنا خلال العامين الماضيين؟”
قال مينغ كونغشان “سأذهب معك”
“آه… أنا… صدقك يؤثر فيّ يا كايلي، حقا!”
“لا” رفضه هوا فوتشين. “إذا ذهبنا معًا، سيشعر العجوز ديان بالأسوأ فقط. لا تقلق. لقد فكرت بالأمر بالفعل. أفضل سيناريو، سأذهب أنا والعجوز ديان إلى الارض النقية معًا ونطلب من العاهل السحيق إلغاء خطبتنا. أسوأ سيناريو… أنا مستعد لذلك أيضًا. على أي حال، ليس دورك حتى أنتهي أنا من أمري”
أجاب هوا فوتشين “أي شخص آخر كان سيفكر أعمق في كلماتنا ويكون مستعدًا ذهنيًا، ولكن… العجوز ديان هو العجوز ديان”
فكر مينغ كونغشان للحظة وأومأ برأسه. ثم تنهد بعمق. “بغض النظر عما يحدث، لا يغير ذلك من حقيقة أننا خذلنا العجوز ديان”
بعد أن تخلت تمامًا عن براءتها الطفولية، لم يعد بإمكان أحد إخفاء بهاء هوا كايلي. كل لمسة جلد، كل خط في ملامحها كانت جميلة وبلا عيب لدرجة أنها كانت ترفاً يتجاوز الواقع حتى في حلم خيالي.
كلاهما كان يعلم أنه عندما تكشف الحقيقة القبيحة أخيرًا بالكامل، فإن علاقتهما لن تكون كما كانت أبدًا.
ارتعشت شفاه هوا فوتشين. لوّح بكمه وتوقف عن الكلام.
“كم نجمة روح متبقية لديك يا كايلي؟ هل استخدمتها جميعًا بالفعل؟”
من وجهة نظر وصي إلهي، كانت اللعبة عادية لدرجة أنها لم تكن تستحق حتى كلمة “عادية”.
“بصراحة، لم أستخدم نجمة واحدة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما يحين الوقت، سأذهب إلى اللامحدود وحدي” قال هوا فوتشين بهدوء يعني أنه فكر في هذا مرارًا وتكرارًا. “سأخبره بالحقيقة مباشرة”
“هاه؟ هل هذا يعني… أنك لا تفتقدينني حقا؟”
همست هوا تشينغيينغ “الحياة طويلة. لا داعي للاستسلام لسعادة لحظية بينما المقاومة التي توقف اتحادكما تضعف ببطء ولكن بثبات. أهم شيء هو أن قلبك لا يحمل سواه، وقلبه لا يحمل سواك. هذا وحده يضعكما متقدمين على الكثيرين القلقين المتقلبين، الكاذبين، الخائنين، اللامبالين، وأولئك الذين يحبون ولكنهم لم يتمكنوا أبدًا من الحصول على حبهم”
“بالطبع لا. على الرغم من أنني كنت عالقة داخل تشكيل السيف للسنوات الثلاث الماضية، إلا أنني أراك كلما لوحت بسيفي. عندما أغلق عيني، كل ما يظهر في قلبي هي تعابير وجهك المختلفة. لذلك، أشعر أنك معي حتى بدون نجوم روحك”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما تخطط السماء لمنح كل البركات التي كانت مستحقة لكِ لابنتك بدلاً من ذلك… هي ويون تشي سيكونان في أمان. سيعوضان عن خسارتكِ وخسارة أخي أضعافاً مضاعفة.
“علاوة على ذلك، كل نجمة تحتوي على جزء صغير من روحك. قد تكون تافهة، ولكني لا أزال لا أرغب في أن تختفي”
كانت السفينتان العميقتين الاثنتان تصدران ضجيجًا عاليًا وتهزان سحابة المحيط التي كانتا تمران بها. وكان حقل القوة الإلهي وصوت الوصي الإلهي أكثر هيبة بكثير. ومع ذلك، شعر كل فرد بأنه في مكان غير عادي هادئ للغاية الآن. لماذا؟ لأن أعينهم وقلوبهم وأرواحهم جذبت بلا إرادة نحو الشابة الواقفة بجوار هوا فوتشين، الابنة الإلهية لمحطم السماء.
شعر وصيّا الإلهيّن بفروة رؤوسهما تنمل بشكل لا يطاق في نفس الوقت.
تجعدت حاجبي الوصي الإلهي رسام القلوب ببطء.
أرادت أصابع أقدامهما لا شيء أكثر من حفر حفرة في الأرض.
في هذه اللحظة، خطت هوا كايلي إلى الأمام وانحنت لمينغ كونغشان. “كايلي تحيي الوصي الإلهي بلا أحلام. لقد مر وقت طويل”
“تلك القطعة القماشية على ذراعك… هل هي الحزام الذي تركته ورائي لك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل مينغ كونغشان الهدية بسعادة. كان من المفترض أن يبدو الوصي الإلهي بلا أحلام وقورًا في جميع الأوقات، ولكنه الآن كان يبتسم ابتسامة عريضة.
“نعم! إنها أول… هدية قدمتها لي. بالطبع سأعتز بها”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحباً بك، الوصي الإلهي بلا أحلام. مرحباً بكم، ضيوفنا الكرام من مملكة إله ناسج الأحلام. لقد كنا ننتظركم. مرحباً بكم في الأرض النقية”
“لكن… أنتِ تستحقين شيئًا أفضل من هذا الحزام البالي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح يون تشي عينيه ونظر نحو الأفق… بدا أن الأرض النقية قريبة.
“همف! هذا ما يقوله الرجل الذي ترك رسالة تقول ‘لقاءنا هو أفضل نتيجة ممكنة. لماذا يجب أن تتحول ذكرياتنا الجميلة إلى ندبة دائمة؟’… هذا هو سبب ارتدائي له إلى الأبد! سأذكرك دائمًا بالجريمة التي ارتكبتها ضدي! همف!”
بعد أن تخلت تمامًا عن براءتها الطفولية، لم يعد بإمكان أحد إخفاء بهاء هوا كايلي. كل لمسة جلد، كل خط في ملامحها كانت جميلة وبلا عيب لدرجة أنها كانت ترفاً يتجاوز الواقع حتى في حلم خيالي.
“لقد وعدتك مئات المرات بأنني لن أتركك… حسنًا، سأقسم مرة أخرى، عزيزتي كايلي…”
أراد أن يقول إن حب رجل وامرأة لم يكن أبدًا شيئًا يمكن التحكم فيه، وأنه بالتأكيد ليس شيئًا يمكن ربطه ببضع كلمات فقط. علاوة على ذلك، لم تفكر هوا كايلي أبدًا في ديان جيوتشي بهذه الطريقة… ولكن حقا، إذا كان يضع نفسه مكان ديان راهو، وإذا كان ديان جيوتشي قد كان مينغ جيانيوان، هل يمكنه حقا، بكل قلبه، قبول هذه النتيجة؟
شهق وصيّا الإلهيّن بنفس الطريقة تمامًا.
من الطبيعي تمامًا أن تكون محادثة بين وصيين إلهيين محمية خلف حاجز، أليس كذلك؟
بعد رد الفعل غير المرتب لكن المتطابق تمامًا، تبادلوا نظرة وأومأوا برؤوسهم.
عقد هوا فوتشين حاجبيه قليلاً قبل الإجابة “بعد انتهاء لقاء الارض النقية”
“الوصي الإلهي بلا أحلام، أعتقد أن هذا هو موضع وداعنا” قال هوا فوتشين بصوت عالٍ، اخترق صوته الحاجز ليصل إلى كل من بالخارج.
كان مينغ كونغشان لا يزال يتحدث “إذا كنت تريد واحدة، يمكنني أن أطلب من يوان إير صنع واحدة جديدة لك. أنت على أي حال والد ابنته المستقبلية. ومع ذلك، فإن جمع الألوان الثلاثة الصحيحة ربما سيكون صعبًا، و—”
رد مينغ كونغشان بنفس الصوت العالي “إن لقاءك دائمًا مُلهِم، الوصي الإلهي رسام القلب. أتطلع إلى إشراقة محطم السماء المضيئ خلال لقاء الأرض النقية”
وانشيانغ، لقد كنت قلقةً جداً على بداية قصتهما… لكن الحمد لله أن ابنتك أفلتت في النهاية من المأساة والمشقات التي مررتِ بها أنتِ.
في الوقت نفسه، فصلت قوة وصيين إلهيين يون تشي وهوا كايلي عن بعضهما البعض بالقوة. تفتت الحاجز، وعاد كل منهما إلى سفينته مع أطفالهما، وقد استأثرا بهم عناية فائقة، دون الاكتراث لشوقهما وحزنهما.
همست هوا تشينغيينغ “الحياة طويلة. لا داعي للاستسلام لسعادة لحظية بينما المقاومة التي توقف اتحادكما تضعف ببطء ولكن بثبات. أهم شيء هو أن قلبك لا يحمل سواه، وقلبه لا يحمل سواك. هذا وحده يضعكما متقدمين على الكثيرين القلقين المتقلبين، الكاذبين، الخائنين، اللامبالين، وأولئك الذين يحبون ولكنهم لم يتمكنوا أبدًا من الحصول على حبهم”
“الأب قاسٍ”
عقد هوا فوتشين حاجبيه قليلاً قبل الإجابة “بعد انتهاء لقاء الارض النقية”
لم تنتهِ مرارة هوا كايلي حتى بعد عودتها إلى جانب عمتها. عيناها تتجه باستمرار نحو سفينة ناسج الأحلام الإلهية المغادرة وهي تتحدث.
“…” غمر مينغ جيانشي نفسه لفترة طويلة في جمال هوا كايلي قبل أن يعود أخيرًا إلى الواقع ويخفض نظره على عجل. تنهد بصوت أجش قليلاً، “كما كان متوقعًا… من الابنة الإلهية لمحطم السماء. كانت مذهلة بالفعل في ذلك الوقت، والآن… الآن هي أكثر…”
همست هوا تشينغيينغ “الحياة طويلة. لا داعي للاستسلام لسعادة لحظية بينما المقاومة التي توقف اتحادكما تضعف ببطء ولكن بثبات. أهم شيء هو أن قلبك لا يحمل سواه، وقلبه لا يحمل سواك. هذا وحده يضعكما متقدمين على الكثيرين القلقين المتقلبين، الكاذبين، الخائنين، اللامبالين، وأولئك الذين يحبون ولكنهم لم يتمكنوا أبدًا من الحصول على حبهم”
فكر مينغ كونغشان للحظة وأومأ برأسه. ثم تنهد بعمق. “بغض النظر عما يحدث، لا يغير ذلك من حقيقة أننا خذلنا العجوز ديان”
“عندما تزول كل العقبات، ويتم ختم حبكما بالزواج، يمكنكِ التشبث به لعشرات الآلاف من السنين كالصمغ، ولن يحاول أحد إيقافك”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الابن الإلهي شي” سأل يون تشي بحاجبين معقودين، “هل الأرض النقية… توجد على قمة هذا البرج؟”
كلمة “الزواج” كانت كثيرة على هوا كايلي في هذه اللحظة. بمجرد أن نطقت هوا تشينغيينغ بالكلمة، استقرت في قلبها ورفضت أن تتلاشى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هوا فوتشين يعلم أن هوا كايلي كانت تكبت مشاعرها من اللحظة التي رأت فيها يون تشي كأمر مفروغ منه. ومع ذلك، كانت مشاعرها من النوع الذي جعل ما يسمى بقلب السيف والروح الصافية بلا معنى. مع مرور الوقت، واستمرار تدهور الفوضى في روحها، كان قلقه بشدة من أن تقول ابنته “اللعنة” وتقفز على يون تشي أمام الجميع.
جلست هوا كايلي بجانب هوا تشينغيينغ وهي تضع يديها على خديها، وكأنها تفكر في شيء ما. بمرور الوقت، احمرت وجنتاها أكثر، وانتشرت ابتسامة صغيرة على وجهها.
أراد أن يقول إن حب رجل وامرأة لم يكن أبدًا شيئًا يمكن التحكم فيه، وأنه بالتأكيد ليس شيئًا يمكن ربطه ببضع كلمات فقط. علاوة على ذلك، لم تفكر هوا كايلي أبدًا في ديان جيوتشي بهذه الطريقة… ولكن حقا، إذا كان يضع نفسه مكان ديان راهو، وإذا كان ديان جيوتشي قد كان مينغ جيانيوان، هل يمكنه حقا، بكل قلبه، قبول هذه النتيجة؟
بدا أن شوق الفتاة الصغيرة لامس هوا تشينغيينغ. وبينما كانت تحدق في عيني ابنة أخيها التي بدت تزداد غفوة، ارتسمت ابتسامة خفيفة في زاوية فمها دون أن تدرك ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الابن الإلهي شي” سأل يون تشي بحاجبين معقودين، “هل الأرض النقية… توجد على قمة هذا البرج؟”
وانشيانغ، لقد كنت قلقةً جداً على بداية قصتهما… لكن الحمد لله أن ابنتك أفلتت في النهاية من المأساة والمشقات التي مررتِ بها أنتِ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد مينغ كونغشان بنفس الصوت العالي “إن لقاءك دائمًا مُلهِم، الوصي الإلهي رسام القلب. أتطلع إلى إشراقة محطم السماء المضيئ خلال لقاء الأرض النقية”
ربما تخطط السماء لمنح كل البركات التي كانت مستحقة لكِ لابنتك بدلاً من ذلك… هي ويون تشي سيكونان في أمان. سيعوضان عن خسارتكِ وخسارة أخي أضعافاً مضاعفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل مينغ جيانشي “هل تحاول أن تسأل عما يوجد داخل هذا البرج، أخي يوان؟”
……
“…” غمر مينغ جيانشي نفسه لفترة طويلة في جمال هوا كايلي قبل أن يعود أخيرًا إلى الواقع ويخفض نظره على عجل. تنهد بصوت أجش قليلاً، “كما كان متوقعًا… من الابنة الإلهية لمحطم السماء. كانت مذهلة بالفعل في ذلك الوقت، والآن… الآن هي أكثر…”
بدأت سفينة ناسج الأحلام الإلهية تبطئ.
تقدم نحو هوا فوتشين. بينما فعل ذلك، اصطدمت حجارة صوت براهما حول خصره وأصدرت صوتًا مريحًا.
وبدأت كثافة الغبار السحيق في الهواء تنخفض أيضًا بمعدل مذهل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما يحين الوقت، سأذهب إلى اللامحدود وحدي” قال هوا فوتشين بهدوء يعني أنه فكر في هذا مرارًا وتكرارًا. “سأخبره بالحقيقة مباشرة”
لم يكن الغبار السحيق وحده. بل إن العناصر أصبحت نقية بشكل استثنائي. بمرور الوقت، منذ اليوم الأول الذي سقط فيه يون تشي إلى الهاوية، شعر يون تشي وكأن الهواء أصبح منعشًا.
كل وميض من نظرتها، كل تحول لعينيها بدا وكأنه يستمد الضوء المحيط، مما أظلم آلاف النجوم وجعل حتى القمر الساطع يختبئ خجلاً.
فتح يون تشي عينيه ونظر نحو الأفق… بدا أن الأرض النقية قريبة.
عقد هوا فوتشين حاجبيه قليلاً قبل الإجابة “بعد انتهاء لقاء الارض النقية”
داخل الهاوية، كانت الرؤية دائمًا ضعيفة بسبب وجود الغبار السحيق. لكن الآن، استطاع يون تشي رؤية ندبة سوداء ضخمة تمتد من الأرض وتصل إلى السماء.
أعطاه رد فعله لمينغ كونغشان الذريعة ليدور ويقول بمشاعر “يقال أن حجر صوت براهما مفيد بشكل خاص لمزارعي الروح، وقد قضى يوان إير سنتين كاملتين لجمعها لي. كما تم اختيارها وصنعها بأيدي يوان إير نفسها. كلما اصطدمت، ما أسمعه هو صوت صوت براهما الواضح، ولكن ما يدخل روحي هو صوت اهتمام يوان إير الصامت. هذا ما يسمى برباط الأب بابنه، أليس كذلك؟”
كانت السماء نقية غير ملوثة بالرمادية أو الظلام. كانت نقية لدرجة أنها بدت فاخرة ووهمية تقريبًا.
في هذه اللحظة، خطت هوا كايلي إلى الأمام وانحنت لمينغ كونغشان. “كايلي تحيي الوصي الإلهي بلا أحلام. لقد مر وقت طويل”
بينما اقتربت سفينة ناسج الأحلام الإلهية، نمت الندبة السوداء بسرعة في الحجم. في رؤيته، امتدت من بضعة كيلومترات إلى عشرة كيلومترات، ثم من عشرة كيلومترات إلى عشرات الكيلومترات… ولم يدرك يون تشي ما هي إلا حينها.
“آه… أنا… صدقك يؤثر فيّ يا كايلي، حقا!”
لقد كانت برجًا ضخمًا يربط بين السماء والأرض.
“لا أريد!” ردت هوا كايلي واحتضنت يون تشي بشكل أقوى. كل ما تتمناه هو أن تفرك نفسها في صدره.
“الابن الإلهي شي” سأل يون تشي بحاجبين معقودين، “هل الأرض النقية… توجد على قمة هذا البرج؟”
كانت السفينتان العميقتين الاثنتان تصدران ضجيجًا عاليًا وتهزان سحابة المحيط التي كانتا تمران بها. وكان حقل القوة الإلهي وصوت الوصي الإلهي أكثر هيبة بكثير. ومع ذلك، شعر كل فرد بأنه في مكان غير عادي هادئ للغاية الآن. لماذا؟ لأن أعينهم وقلوبهم وأرواحهم جذبت بلا إرادة نحو الشابة الواقفة بجوار هوا فوتشين، الابنة الإلهية لمحطم السماء.
“بالطبع” ألقى عليه مينغ جيانشي نظرة غريبة. “ألا تعلم؟”
“بصراحة، لم أستخدم نجمة واحدة”
هز يون تشي بكتفيه. “حسب علمي، تُعلَّق الأرض النقية في السماء. لذلك، كنت أتخيلها دائمًا كجنة عائمة. لم أتصور أنها توجد على قمة برج”
بينما اقتربت سفينة ناسج الأحلام الإلهية، نمت الندبة السوداء بسرعة في الحجم. في رؤيته، امتدت من بضعة كيلومترات إلى عشرة كيلومترات، ثم من عشرة كيلومترات إلى عشرات الكيلومترات… ولم يدرك يون تشي ما هي إلا حينها.
ابتسم مينغ جيانشي. “لم تزر الأرض النقية من قبل، لذا من المنطقي أن يكون لديك مثل هذا الاعتقاد الخاطئ. لقد وُجِد هذا البرج منذ اليوم الذي خلق فيه العاهل السحيق العالم. يقال أن العاهل السحيق بناه بيديه. هذا هو البرج الذي يرفع الأرض النقية عالياً في السماء حتى تتمكن من النظر إلى الهاوية بأكملها”
من الطبيعي تمامًا أن تكون محادثة بين وصيين إلهيين محمية خلف حاجز، أليس كذلك؟
سأل يون تشي سؤالاً طبيعيًا “بغض النظر عن حجم الأرض النقية، يجب أن يكون من السهل جعلها تطفو بشكل دائم في السماء، بالنظر إلى مواردهم وقوة الكهنة الأعلى. فلماذا يحتاجون إلى هذا البرج؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر مينغ جيانشي بتقلص حاجبيه بشدة ودخلته فكرة سخيفة. ثم أطفأ عقلانيته تقريبًا بمجرد ظهورها.
سأل مينغ جيانشي “هل تحاول أن تسأل عما يوجد داخل هذا البرج، أخي يوان؟”
انسَ عالم الاله، حتى العالم السفلي الذي وُلد فيه كان يمتلك القوة لجعل مدينة تطفو. لهذا السبب، لم يتوقع أبدًا أن توجد الأرض النقية الأسطورية على قمة برج، بينما يمكنها ببساطة أن تطفو إلى الأبد في السماء.
أومأ يون تشي برأسه.
فكر مينغ كونغشان للحظة وأومأ برأسه. ثم تنهد بعمق. “بغض النظر عما يحدث، لا يغير ذلك من حقيقة أننا خذلنا العجوز ديان”
“هاهاها” ضحك مينغ جيانشي. “لأكون صادقًا معك، سألت والدي هذا السؤال بالذات مرات عديدة. للأسف، لم يتغير جوابه أبدًا ‘لا أعرف، ولا داعي للمعرفة’. إنه البرج المتعلق بالأرض النقية”
هز يون تشي بكتفيه. “حسب علمي، تُعلَّق الأرض النقية في السماء. لذلك، كنت أتخيلها دائمًا كجنة عائمة. لم أتصور أنها توجد على قمة برج”
أومأ يون تشي برأسه مبتسمًا وتوقف عن السؤال.
ولكن اليوم، أصبحت هي قمر الأحلام وثلج ما وراء السماء.
انسَ عالم الاله، حتى العالم السفلي الذي وُلد فيه كان يمتلك القوة لجعل مدينة تطفو. لهذا السبب، لم يتوقع أبدًا أن توجد الأرض النقية الأسطورية على قمة برج، بينما يمكنها ببساطة أن تطفو إلى الأبد في السماء.
“لكن… أنتِ تستحقين شيئًا أفضل من هذا الحزام البالي…”
كان هناك شيء واضحًا غير متناسق بشأن هذا الأمر.
كل وميض من نظرتها، كل تحول لعينيها بدا وكأنه يستمد الضوء المحيط، مما أظلم آلاف النجوم وجعل حتى القمر الساطع يختبئ خجلاً.
“هذا البرج يُسمى البرج المجهول (او بلا اسم لكني أرى المجهول أفضل)” قال مينغ جيانشي وهو يحدق أمامه. “هو كما يوحي الاسم. هذا البرج ليس له اسم لأن العاهل السحيق لم يسمه قط. ولأنه بُني بيدي العاهل السحيق، فلا يحق لأحد تسميته أيضًا. ولهذا السبب يُطلق عليه ‘البرج المجهول’ ”
من وجهة نظر وصي إلهي، كانت اللعبة عادية لدرجة أنها لم تكن تستحق حتى كلمة “عادية”.
مع اقترابهم من الأرض النقية، أصبحت السماء والهواء المحيط بهما نقيين بشكل متزايد. تدريجيًا، بدأ الفضاء أمامهم ينبعث منه ضوء أبيض لا ينتمي إلى هذا العالم على الإطلاق. وكان ممزوجًا أيضًا بلمسة من الذهب الساطع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما يحين الوقت، سأذهب إلى اللامحدود وحدي” قال هوا فوتشين بهدوء يعني أنه فكر في هذا مرارًا وتكرارًا. “سأخبره بالحقيقة مباشرة”
أخيرًا، توقفت سفينة ناسج الأحلام الإلهية.
وبدأت كثافة الغبار السحيق في الهواء تنخفض أيضًا بمعدل مذهل.
خطا ثلاثة رجال يرتدون أردية حريرية إلى الأمام في نفس الوقت.
بعد أن خرجوا من سفينة ناسج الأحلام الإلهية، واجهوا حاجز ضوء ضخمًا.
“مرحباً بك، الوصي الإلهي بلا أحلام. مرحباً بكم، ضيوفنا الكرام من مملكة إله ناسج الأحلام. لقد كنا ننتظركم. مرحباً بكم في الأرض النقية”
“آه… أنا… صدقك يؤثر فيّ يا كايلي، حقا!”
انحنى الرجال الثلاثة، على الرغم من أنهم لم يكونوا متملقين ولا متعاليين حتى أمام وصي إلهي.
“شكراً لكم” أومأ مينغ تشانغجي برأسه قليلاً قبل أن يتقدم.
“شكراً لكم” أومأ مينغ تشانغجي برأسه قليلاً قبل أن يتقدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف لفترة طويلة قبل أن ينطق بالكلمة القاتلة “… يخونون ثقته”
“من فضلك، هذا هو الطريق، أيها السيد الأعلى”
هز يون تشي بكتفيه. “حسب علمي، تُعلَّق الأرض النقية في السماء. لذلك، كنت أتخيلها دائمًا كجنة عائمة. لم أتصور أنها توجد على قمة برج”
بعد أن خرجوا من سفينة ناسج الأحلام الإلهية، واجهوا حاجز ضوء ضخمًا.
لم تنتهِ مرارة هوا كايلي حتى بعد عودتها إلى جانب عمتها. عيناها تتجه باستمرار نحو سفينة ناسج الأحلام الإلهية المغادرة وهي تتحدث.
خلف حاجز الضوء كان المكان الأكثر تبجيلاً ورفعة في الهاوية بأكملها، المكان الذي يسمونه الأرض النقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه” رد هوا فوتشين ببرود وألقى نظرة فاترة على حجارة صوت براهما ذات الألوان الثلاثة على خصر مينغ كونغشان.
“لا” رفضه هوا فوتشين. “إذا ذهبنا معًا، سيشعر العجوز ديان بالأسوأ فقط. لا تقلق. لقد فكرت بالأمر بالفعل. أفضل سيناريو، سأذهب أنا والعجوز ديان إلى الارض النقية معًا ونطلب من العاهل السحيق إلغاء خطبتنا. أسوأ سيناريو… أنا مستعد لذلك أيضًا. على أي حال، ليس دورك حتى أنتهي أنا من أمري”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات