حلم
2047 حلم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت الشابة بدهشة، وعيناها تلمع مثل النجوم. رفعت يديها وراقبت رقائق الثلج ترقص بين اصابعها وتنقل البرودة الجليدية الى راحة يدها.
من الواضح أن رد فعل هوا كايلي غير العادي جعل يون تشي ينظر إلى الأعلى في ارتباك. سأل “هل هناك شيء خاطئ باسمه؟”
من الواضح أن رد فعل هوا كايلي غير العادي جعل يون تشي ينظر إلى الأعلى في ارتباك. سأل “هل هناك شيء خاطئ باسمه؟”
“لا” هزّت هوا كايلي رأسها بشكل خدر قليلاً. “اعتقدت فقط أنه … اسم غريب لمثل هذا السيف الثقيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلًا من أن تزيح نظرها، استمرت في التحديق في وجهه وهمست وكأنها تتحدث إلى نفسها، “يجب أن يوجد جمالك فقط في اللوحات. هنا والآن، لا أستطيع إلا أن أغرق في جمالك”
“ليس غريبا إلى هذا الحد” لم يلحظ يون تشي على ما يبدو أي خطأ وداعب النصل قليلاً. أخذت عيناه تبتعدان تدريجيا كما لو انه يتأمل في أمر ما “لم يخبرني سيدي قط عن الاسم الأصلي للسيف. لقد سمّاني يون تشي، لذا فإن السيف الذي رافقني طوال حياتي يحمل لقبي، يون (سحابة)”
“استرخي” يون تشي سخر “هونغ إير على ما يرام مع أي شيء طالما تحافظ على إطعامها. أما بالنسبة ليو إير، هي فتاة جيدة لدرجة أنها لا تعرف حتى كيف تغضب مني”
نصل السيف استمر في توهج اللون القرمزي الغامض الذي كان غامضاً وعميقاً من اللحظة التي دخل فيها الهاوية، حرص على إخفاء عبارة “معذب السماء” و “قاتل الشيطان” من نصلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعت أنه حتى أكثر ركن دنيوي في هذا العالم نقي مثل الأرض النقية. سمعت أن السماء زرقاء فاتحة نقية بدلا من أن تكون رمادية، والسحب بيضاء تماما ولا تشوبها شائبة، والمياه قد تمتد لآلاف وآلاف الكيلومترات بلا نهاية، وعدد الأجناس لا يحصى تقريبا، وشكل وألوان النباتات لا تعد ولا تحصى حقا …”
“ربما لاحظتِ، لكن ضوءه غير عادي ويشبه الزجاج المصقول. لذلك، أخذ سيدي كلمة ‘المصقول’ من هذا الوصف وأطلق عليه اسم سيف السحابة المصقول. كما أن التسمية جاءت لأنه يتمنى أن أكون ‘طموحاً كالسحاب، ونقياً كالزجاج المصقول’.”
“إنه مثل الحلم…” همست، عينيها تحدقان بلا رمش في الثلج الأبيض من حولها. كان لونًا رتيبًا، لكنه كان كافيًا ليجعل عينيها تغمرهما الدموع.
“…” داخل بحر روح يون تشي، كانت لي سو عاجزة تماماً عن الكلام.
لم يكن من الصعب على يون تشي تقليد هذا “الشهاب”. كان على شكل نجم متجمد، وقد تم غمره بضوء مقدس من طاقة الضوء العميقة.
لو لم تعرف أن السيف هو سيف قاتل الشيطان معذب السماء في هيئة هونغ إير، وسيف إمبراطور الشيطان معذب السماء في هيئة يو إير منذ البداية، لكانت قد صدقت كذبته الوقحة بنفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرني عمي أن هذه أجمل كارثة في العالم وكل من رآها سيتذكرها لبقية حياته”
“… فهمت” ابتسمت هوا كايلي بشكل غير طبيعي لبعض الأسباب. “الآن بعد ان شرحت لي الامور، شعرت فجأة أن هذا الاسم مناسب تماما له”
“…” لي سو توقفت عن الضغط. بدلا من ذلك، سألت سؤالا آخر، “ماذا لو انزعجت يو إير وهونغ إير منك؟”
نظر يون تشي إلى الأعلى وقال بشكل طبيعي، “نصل سيفك أبيض كالثلج، وأشك في أنه حتى اليشم الإلهي من السماء قد يكون أنقى منه. ليس هذا فقط، بل إن هالته لطيفة مثل الماء، لكن قوتها تقشعر لها الأبدان. أنا على يقين من أن له اسما رائعا أيضا. هلا أخبرتيني باسمه، الأخت تشو؟”
“اقتراح” أجاب يون تشي بإيجاز.
أنا لن أخبرك ليس بعد”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… أدعو لنجاحك.” لم تكن لي سو تعرف ماذا تقول. أغلق يون تشي عينيه قليلاً. “لا، لن تفعلي.” لي سو “؟”
هوا كايلي استدارت وهرب عمليا إلى الضباب اللانهائي.
انتشرت شفتا الشابة فجأة مبتسمة. نظرت أخيرا بعيدا وقالت بهدوء “إنه اقتباس تعلمته من سيدي، الذي علمني القراءة والكتابة. الآن فقط فهمت ما يعنيه حقا”
سيفه يدعى سيف السحابة المصقول…
الآن فقط عرفت أن هذا… كان أعظم جمال كان على العالم أن يقدمه.
سيفي يدعى سيف السحابة الزجاجي …
من الواضح أن رد فعل هوا كايلي غير العادي جعل يون تشي ينظر إلى الأعلى في ارتباك. سأل “هل هناك شيء خاطئ باسمه؟”
يون تشي …
قطع ذيل الضوء من خلال عيون الفتاة وروحها وترك وراءه ما قد يكون أثرا أبديا، ولكن قبل أن تتمكن حتى من الصراخ في دهشة، انفجر النجم فجأة … … وشظاياه متناثرة في السماء.
كايلي …
سقط النجم، وسحب ذيل طويل من الضوء خلفه. بدا وكأنه يقطع سماء الضباب اللانهائي إلى نصفين.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعت أنه حتى أكثر ركن دنيوي في هذا العالم نقي مثل الأرض النقية. سمعت أن السماء زرقاء فاتحة نقية بدلا من أن تكون رمادية، والسحب بيضاء تماما ولا تشوبها شائبة، والمياه قد تمتد لآلاف وآلاف الكيلومترات بلا نهاية، وعدد الأجناس لا يحصى تقريبا، وشكل وألوان النباتات لا تعد ولا تحصى حقا …”
قلبها كان ينبض مثل مليون أيل يصطدمون ببعضهم البعض. حتى خطواتها كانت غير منضبطة وخارجة عن السيطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع لا” انفجر يون تشي ضاحكا. “سيدي رغم ذلك، أنا متأكد تماما من أنه ينحدر من ذلك المكان.”
“ما معنى هذا؟” لي سو لم تستطع إلا أن تسأل يون تشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… أدعو لنجاحك.” لم تكن لي سو تعرف ماذا تقول. أغلق يون تشي عينيه قليلاً. “لا، لن تفعلي.” لي سو “؟”
“اقتراح” أجاب يون تشي بإيجاز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“إقتراح؟” لي سو لم تفهم
“… فهمت” ابتسمت هوا كايلي بشكل غير طبيعي لبعض الأسباب. “الآن بعد ان شرحت لي الامور، شعرت فجأة أن هذا الاسم مناسب تماما له”
“نعم. إنه مفيد جدًا ضد الفتيات والفتيان الصغار الذين خطوا للتو أولى خطواتهم في هذا العالم القذر” أوضح يون تشي. “لكنه عديم الفائدة معك. في الواقع، أنا متأكد من أنني يمكنني تفكيك المفهوم وشرحه لكِ كلمة بكلمة، ولن تفهميه حقًا. ليس بالكامل.”
في تلك اللحظة، شعر بشكل غامض أن ما يخفي تحت مظهر الشابة اللطيف والبرئ… هو قلب أكثر شغفًا مما تخيل في البداية.
“…” لي سو توقفت عن الضغط. بدلا من ذلك، سألت سؤالا آخر، “ماذا لو انزعجت يو إير وهونغ إير منك؟”
في عالم يون تشي، كان الثلج شائعًا بقدر الإمكان. لكن بالنسبة لمعظم الكائنات الحية في الهاوية، كانت رفاهية لا مثيل لها لم يكن بإمكانهم أبدا أن يحلموا بالحصول عليها.
“استرخي” يون تشي سخر “هونغ إير على ما يرام مع أي شيء طالما تحافظ على إطعامها. أما بالنسبة ليو إير، هي فتاة جيدة لدرجة أنها لا تعرف حتى كيف تغضب مني”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كايلي …
تنهدت لي سو بهدوء وبشيء من العجز. “حقًا، مجموعة حيلك مذهلة… لكن ألا تعتقد أنك تبالغ في الأمر، تفعل أكثر مما ينبغي؟ إذا تم كشف حيلة واحدة، فسيتم كشف جميعها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت هوا كايلي بوجود يوان تشي استثنائيًا، حارًا لكنه جذاب بطريقة ما، وهي… لم ترغب في مقاومته. قبل أن تدرك، كان رأسها مائلًا على كتفه الدافئ.
“…” خطوات يون تشي تباطأت قليلا. “أنت محقة تماماً”
“لا” هزّت هوا كايلي رأسها بشكل خدر قليلاً. “اعتقدت فقط أنه … اسم غريب لمثل هذا السيف الثقيل.”
“يجب ان اعترف انني استخرج كل حيلة اعرفها وأستخدمها في اسرع وقت ممكن. أنا مدرك جيداً أن هذا أسلوب خاطئ … لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ وقتي قصير جداً. قصير جدا”
اهتزت هوا كايلي فجأة مستيقظة ونظرت إلى يون تشي. لأي سبب كان، تصرفه ونظرته في عينيه الآن جعلا قلبها ينبض بسرعة.
“لا تقلقي” تحدث يون تشي بثقة بعد تنهد صغير. “إذا كنتِ تتذكرين كل تفاعلاتنا حتى هذه اللحظة، فهي، من وجهة نظرها، هي التي قامت بالخطوة الأولى في كل مرة. في الواقع، أود أن أزعم أنها هي من لديها الكثير لتقلق بشأنه فيما يتعلق بكشفها. فهي التي ‘اقتربت مني عمدا’ و ‘أخفت’ هويتها الحقيقية عني بينما يبدو انني عاملتها بكل صراحة وصدق طوال الوقت. لا بد أن ذنبها يأكلها حيا من الداخل كل هذا الوقت”
لم يكن من الصعب على يون تشي تقليد هذا “الشهاب”. كان على شكل نجم متجمد، وقد تم غمره بضوء مقدس من طاقة الضوء العميقة.
لي سو “…”
“آه” هوا كايلي أطلقت دون وعي صرخة من الدهشة ثم سألت بحماس ودهشة جامحين، “هل هي … هل هي حقا ‘الأرض النقية الأبدية’؟ هل هذا يعني أنك رأيت الغيوم البيضاء والثلج النقي والزهور والوحوش الروحية في العالم …”
قال بهدوء وهو يحدق في ظهر هوا كايلي، “أعتقد أنني استخدمت ما يكفي من الحيل التافهة. الخطوتان القادمتان ستكونان الأكثر أهمية”
لم يتردد يون تشي في استعراض العجائب الإعجازية التي “حصل عليها من سيده” إلى هوا كايلي مرارا وتكرارا، وفي كل مرة، كان الضوء المرصع بالنجوم في عيني الشابة يرتجف بشكل كبير.
“… أدعو لنجاحك.” لم تكن لي سو تعرف ماذا تقول.
أغلق يون تشي عينيه قليلاً. “لا، لن تفعلي.”
لي سو “؟”
“لا” هزّت هوا كايلي رأسها بشكل خدر قليلاً. “اعتقدت فقط أنه … اسم غريب لمثل هذا السيف الثقيل.”
……
“اقتراح” أجاب يون تشي بإيجاز.
“هل سمعت عن ‘الأرض النقية الأبدية’، السيد الشاب يون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا لن أخبرك ليس بعد”
“بالطبع سمعت”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت وكأن شخصًا ما قد حطم أجمل أحلامها بأبرد مطر. اهتز الضوء في عينيها بشدة وأفصحت بسرعة، “لماذا…”
“سمعت أنه عالم خال من الغبار السحيق. على ما يبدو، أسلافنا والعاهل السحيق نفسه جاء من ذلك العالم”
نظر يون تشي إلى الأعلى وقال بشكل طبيعي، “نصل سيفك أبيض كالثلج، وأشك في أنه حتى اليشم الإلهي من السماء قد يكون أنقى منه. ليس هذا فقط، بل إن هالته لطيفة مثل الماء، لكن قوتها تقشعر لها الأبدان. أنا على يقين من أن له اسما رائعا أيضا. هلا أخبرتيني باسمه، الأخت تشو؟”
“سمعت أنه حتى أكثر ركن دنيوي في هذا العالم نقي مثل الأرض النقية. سمعت أن السماء زرقاء فاتحة نقية بدلا من أن تكون رمادية، والسحب بيضاء تماما ولا تشوبها شائبة، والمياه قد تمتد لآلاف وآلاف الكيلومترات بلا نهاية، وعدد الأجناس لا يحصى تقريبا، وشكل وألوان النباتات لا تعد ولا تحصى حقا …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أيضا زهرة مو شوانيين المفضلة.
كل ممارس عميق للهاوية كان لديه توق لانهائي إلى “الأرض النقية الأبدية” الأسطورية ولم تكن هوا كايلي استثناء من ذلك.
في عالم يون تشي، كان الثلج شائعًا بقدر الإمكان. لكن بالنسبة لمعظم الكائنات الحية في الهاوية، كانت رفاهية لا مثيل لها لم يكن بإمكانهم أبدا أن يحلموا بالحصول عليها.
بالنسبة لممارس عميق عادي، كانت “الأرض النقية الأبدية” أكثر من أسطورة للحفاظ على جمر الأمل مشتعلا. لكن بالنسبة الى عضو في مملكة إله، كانوا متأكدين انه عالم حقيقي وقائم.
“هذا هو قرش البحر الأزرق الشرس. أعلم أنه يبدو صغيراً في راحة يدي لكنه حقاً عملاق في ذلك العالم. على ما يبدو، يبلغ طوله مئات الكيلومترات…”
“هي ليست أسطورة” قال يون تشي بالتساوي، “إنه عالم حقيقي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طالما الهاوية لا تزال موجودة، كان شوقه رفاهية لا يمكنه تحملها؛ خطيئة لا يجب عليه استدعاؤها.
“آه؟” نظرت إليه الشابة وصرخت “هل ذهبت إلى الأرض النقية الابدية من قبل، السيد الشاب يون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت وكأن شخصًا ما قد حطم أجمل أحلامها بأبرد مطر. اهتز الضوء في عينيها بشدة وأفصحت بسرعة، “لماذا…”
“بالطبع لا” انفجر يون تشي ضاحكا. “سيدي رغم ذلك، أنا متأكد تماما من أنه ينحدر من ذلك المكان.”
“آه” هوا كايلي أطلقت دون وعي صرخة من الدهشة ثم سألت بحماس ودهشة جامحين، “هل هي … هل هي حقا ‘الأرض النقية الأبدية’؟ هل هذا يعني أنك رأيت الغيوم البيضاء والثلج النقي والزهور والوحوش الروحية في العالم …”
“!!” عينيّ هوا تشينغيينغ ركّزتا على الفور مثل الإبر.
في عالم يون تشي، كان الثلج شائعًا بقدر الإمكان. لكن بالنسبة لمعظم الكائنات الحية في الهاوية، كانت رفاهية لا مثيل لها لم يكن بإمكانهم أبدا أن يحلموا بالحصول عليها.
هوا كايلي دارت حوله وواجهته مباشرة. كان دهشتها وفضولها من الدرجة التي كادت تخرج من محجر عينيها.
كانت تجلس في منتصف الضباب اللانهائي الآن. كان هدير الوحوش السحيقة في كل مكان. ومع ذلك … جميعهم يبدون تافهين جداً في هذه اللحظة. لأن الضوء الذي كان يملأ عالمها كان دافئاً وجميلاً يفوق حتى أكثر خيالاتها جموحاً. لم تعتقد حتى أنها موجودة حتى رأت ذلك.
تابع يون تشي، “اعتاد سيدي أن يخبرني بكل شيء عن هذا العالم. طبعا، لم اكن اهتم به حقا او اصدقه في ذلك الوقت. كنت شابا وأحمق. لم يكن الأمر كذلك حتى بدأ يرسل لي صورا في بحر روحي حيث اعتقدت حقا أن مثل هذا العالم موجود”
“آه؟” نظرت إليه الشابة وصرخت “هل ذهبت إلى الأرض النقية الابدية من قبل، السيد الشاب يون؟”
“آه” هوا كايلي أطلقت دون وعي صرخة من الدهشة ثم سألت بحماس ودهشة جامحين، “هل هي … هل هي حقا ‘الأرض النقية الأبدية’؟ هل هذا يعني أنك رأيت الغيوم البيضاء والثلج النقي والزهور والوحوش الروحية في العالم …”
“فكر العم لفترة طويلة جدا قبل أن يخبرني أخيرا أن العالم المسمى الأرض النقية الأبدية لم تكن رقعة من الانحلال الرمادي مثل الهاوية. كان في الواقع عالما ضخما بشكل لا يُصدَّق ومليئا بعدد لا يُحصى من الكواكب والنجوم”
“هاهاها…” يون تشي ضحك “كانت ردة فعلي مماثلة لردة فعلك. لم أتوقف عن التوسل الى سيدي ليريني كل الأشياء، وسيفعل كل ما في وسعه لإرضائي. لم يكن حتى وافته المنية، ودخلت العالم حقا حتى أدركت مدى روعة المشاهد التي تركها لي سيدي حقا”
كانت هوا كايلي تنظر إلى الأعلى وتغرس كل ذرة من الضوء في عينيها أيضاً.
لوّح بيده، وومض ضوء جليدي. وبدأت الثلوج تتساقط على الفور من حولهم.
“سيل الشهب؟” تفاجأ يون تشي قليلاً.
لم يكن هناك ثلج في الهاوية. حتى الممارس العميق الذي يزرع طاقة الماء العميقة يمكن أن يخلق فقط الماء والجليد. وذلك لأنهم لم يتخيلوا شكل الثلج. حتى لو نظروا إلى السجلات وحاولوا تقليده، كل ما تمكنوا من صنعه كان برداً من الجليد.
لاحظ يون تشى نظرتها واستدار ليقابل عينيها. “لماذا تراقبيني بهذه الطريقة؟”
في عالم يون تشي، كان الثلج شائعًا بقدر الإمكان. لكن بالنسبة لمعظم الكائنات الحية في الهاوية، كانت رفاهية لا مثيل لها لم يكن بإمكانهم أبدا أن يحلموا بالحصول عليها.
“آه” هوا كايلي أطلقت دون وعي صرخة من الدهشة ثم سألت بحماس ودهشة جامحين، “هل هي … هل هي حقا ‘الأرض النقية الأبدية’؟ هل هذا يعني أنك رأيت الغيوم البيضاء والثلج النقي والزهور والوحوش الروحية في العالم …”
“واه ~~”
توقفت صرخات إعجابها، ولبرهة، وقفت في حالة من الذهول. لم تتمكن من تصديق عينيها أو العالم من حولها.
صرخت الشابة بدهشة، وعيناها تلمع مثل النجوم. رفعت يديها وراقبت رقائق الثلج ترقص بين اصابعها وتنقل البرودة الجليدية الى راحة يدها.
لم تكن هذه المرة الأولى التي ترى فيها ثلجا. الكاهن الأكبر لينغ شيان، الذي يمتلك أعلى إتقان للعناصر، كان يستحضر الثلج عدة مرات فقط لها، وفي كل مرة، كانت هوا كايلي تهتف بحماس.
كل ممارس عميق للهاوية كان لديه توق لانهائي إلى “الأرض النقية الأبدية” الأسطورية ولم تكن هوا كايلي استثناء من ذلك.
على الرغم من هذا، يبدو أن تساقط الثلوج على وجه الخصوص يبهجها أكثر مما كانت عليه عندما رأت الثلج لأول مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
الثلج كان نفسه، لكن المشعوذ كان مختلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما لاحظتِ، لكن ضوءه غير عادي ويشبه الزجاج المصقول. لذلك، أخذ سيدي كلمة ‘المصقول’ من هذا الوصف وأطلق عليه اسم سيف السحابة المصقول. كما أن التسمية جاءت لأنه يتمنى أن أكون ‘طموحاً كالسحاب، ونقياً كالزجاج المصقول’.”
ابتسم يون تشي وأنزل كفّه. ظهر من قدميه لمعان من الابيض، فاغمر بسرعة الارض السوداء المائلة الى الرمادي، الحجارة الغريبة والخشب الأسود، ليصل الى أبعد خط يمكن ان تراه عيونهما، وما وراءه.
“في ذلك العالم، قد توجد منطقة ثلجية كهذه في أماكن كثيرة” قال يون تشي بهدوء. “يمكن أن يكون عرضه ألف كيلومتر. ويمكن أن يمتد أيضا لآلاف وآلاف الكيلومترات. بعض الأماكن مغطاة بالثلوج البيضاء إلى الأبد مهما مر من الوقت. هي لون العالم الأبدي”
في عيني هوا كايلي، في عالمها، ازدهرت منطقة بيضاء نقية تخصها وحدها داخل قلبها.
سيفي يدعى سيف السحابة الزجاجي …
توقفت صرخات إعجابها، ولبرهة، وقفت في حالة من الذهول. لم تتمكن من تصديق عينيها أو العالم من حولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طالما الهاوية لا تزال موجودة، كان شوقه رفاهية لا يمكنه تحملها؛ خطيئة لا يجب عليه استدعاؤها.
“في ذلك العالم، قد توجد منطقة ثلجية كهذه في أماكن كثيرة” قال يون تشي بهدوء. “يمكن أن يكون عرضه ألف كيلومتر. ويمكن أن يمتد أيضا لآلاف وآلاف الكيلومترات. بعض الأماكن مغطاة بالثلوج البيضاء إلى الأبد مهما مر من الوقت. هي لون العالم الأبدي”
“!!” عينيّ هوا تشينغيينغ ركّزتا على الفور مثل الإبر.
عيناه أصبحتا ضبابيتان قليلاً بعدها، لكنه أزالها على الفور وبقوة.
كان يعرف أكثر من أي شخص كم كان تدمير الكوكب جميلاً … وكم كان قاسياً.
غاب عن عالم أغنية الثلج. افتقد قصر السحاب المتجمد الخالد.
هوا كايلي استدارت وهرب عمليا إلى الضباب اللانهائي.
طالما الهاوية لا تزال موجودة، كان شوقه رفاهية لا يمكنه تحملها؛ خطيئة لا يجب عليه استدعاؤها.
“سيل الشهب؟” تفاجأ يون تشي قليلاً.
“إنه مثل الحلم…” همست، عينيها تحدقان بلا رمش في الثلج الأبيض من حولها. كان لونًا رتيبًا، لكنه كان كافيًا ليجعل عينيها تغمرهما الدموع.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
كان الجميع في مملكة الإله محطم السماء يعلمون أن هوا كايلي تعشق الأشياء البيضاء النقية. ملابسها، فرع قوس قزح المفضل لديها، سيف السحابة الزجاجي الذي تحبه…
لي سو “…”
وقف يون تشي بجانبها وأشار إلى كفها الناعم والدسم. تجمعت الثلوج، وظهرت نمس ثلجي صغير.
“هاه؟” نظر يون تشى مرتبكًا.
“هذا هو النمس الثلجي. يختبئ عن طريق الاندماج مع الجليد والثلج” قدم يون تشي وهو يبتسم. “وفقًا لما قاله سيدي، يعتبر النمس الثلجي وحشًا عاديًا بلا قوة. ومع ذلك، مظهره يجعل حتى أشد الأشرار عادةً لا يستطيعون جلب أنفسهم لصيده.”
الآن فقط عرفت أن هذا… كان أعظم جمال كان على العالم أن يقدمه.
“انه لطيف جدا!” هوا كايلي تحمله بعناية بين كفتيها، ويبدو أن النجوم في عينيها تذوب من مدى ظرافة النمس الثلجي. “هل هذا وحش حقيقي؟”
أغمضت عينيها، شعرت كما لو أن العالم بأسره كان دافئا وصامتا. كانت هذه هي المرة الأولى في حياتها التي أرادت أن تغمر نفسها… إلى الأبد.
لمسته بحذر كما لو أنها تخشى أن تتلفه. “ياله من وحش روحي لطيف. لا، أشك في أن الناس سيؤذونه حتى لو كان وحشا خبيثا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو كانت مجبرة على الانصياع لهمسات غير مرئية في قلبها، سحبت نظرتها بعيدًا عن هذا المشهد الفاخر المدمر الذي لا يُصدق… ونظرت إلى وجه الرجل الذي فعل كل ذلك. ذلك الذي بدا وجهه يتدفق تحت ضوء النجوم.
أشار يون تشي مرة أخرى، وومضت النار. هذه المرة، ظهرت فراشة النار في راحة يده وطارت إلى إصبع هوا كايلي.
“لا تقلقي” تحدث يون تشي بثقة بعد تنهد صغير. “إذا كنتِ تتذكرين كل تفاعلاتنا حتى هذه اللحظة، فهي، من وجهة نظرها، هي التي قامت بالخطوة الأولى في كل مرة. في الواقع، أود أن أزعم أنها هي من لديها الكثير لتقلق بشأنه فيما يتعلق بكشفها. فهي التي ‘اقتربت مني عمدا’ و ‘أخفت’ هويتها الحقيقية عني بينما يبدو انني عاملتها بكل صراحة وصدق طوال الوقت. لا بد أن ذنبها يأكلها حيا من الداخل كل هذا الوقت”
“هذه فراشة. وبحسب سيدي، هنالك أكثر من مئة ألف نوع من الفراشات في هذا العالم، بدءا من الفراشات الدنيوية التي يمكن أن تناسب اصبعك، الى الفراشات الشيطانية التي يمكن ان تتحول الى بشر”
لاحظ يون تشى نظرتها واستدار ليقابل عينيها. “لماذا تراقبيني بهذه الطريقة؟”
“هذه زهرة روح ريشة الجليد. تنمو في أبرد الأماكن، لكنها تطلق تشي الروحي الذي يمكن أن يغذي الروح”
“آه؟” نظرت إليه الشابة وصرخت “هل ذهبت إلى الأرض النقية الابدية من قبل، السيد الشاب يون؟”
كانت أيضا زهرة مو شوانيين المفضلة.
هوا كايلي دارت حوله وواجهته مباشرة. كان دهشتها وفضولها من الدرجة التي كادت تخرج من محجر عينيها.
“هذه هي زهرة أودمبارا للعالم السفلي. أعتذر، لكنني بالكاد أستطيع إعادة تشكيل شكلها، ناهيك عن شكلها الحقيقي. وفقا لسيدي، هي واحدة من أكثر الزهور الشيطانية في العالم، قادرة على جذب المرء إلى حلم أبدي … لكنها تخلق أيضا أعظم معجزة”
لم تكن هذه المرة الأولى التي ترى فيها ثلجا. الكاهن الأكبر لينغ شيان، الذي يمتلك أعلى إتقان للعناصر، كان يستحضر الثلج عدة مرات فقط لها، وفي كل مرة، كانت هوا كايلي تهتف بحماس.
“هذا هو قرش البحر الأزرق الشرس. أعلم أنه يبدو صغيراً في راحة يدي لكنه حقاً عملاق في ذلك العالم. على ما يبدو، يبلغ طوله مئات الكيلومترات…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما لاحظتِ، لكن ضوءه غير عادي ويشبه الزجاج المصقول. لذلك، أخذ سيدي كلمة ‘المصقول’ من هذا الوصف وأطلق عليه اسم سيف السحابة المصقول. كما أن التسمية جاءت لأنه يتمنى أن أكون ‘طموحاً كالسحاب، ونقياً كالزجاج المصقول’.”
“هذه هي زهرة الصلاة المقدسة، زهرة لا يمكن أن تنمو إلا عبر طاقة الضوء العميقة …”
……
“هذه هي العنقاء وعنقاء الجليد…”
“بالطبع سمعت”
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرني عمي أن هذه أجمل كارثة في العالم وكل من رآها سيتذكرها لبقية حياته”
لم يتردد يون تشي في استعراض العجائب الإعجازية التي “حصل عليها من سيده” إلى هوا كايلي مرارا وتكرارا، وفي كل مرة، كان الضوء المرصع بالنجوم في عيني الشابة يرتجف بشكل كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا لن أخبرك ليس بعد”
حتى هوا تشينغيينغ لم تستطع منع نفسها من الاندهاش مرارا وتكرارا.
تنهدت لي سو بهدوء وبشيء من العجز. “حقًا، مجموعة حيلك مذهلة… لكن ألا تعتقد أنك تبالغ في الأمر، تفعل أكثر مما ينبغي؟ إذا تم كشف حيلة واحدة، فسيتم كشف جميعها.”
“أهناك شيء آخر تودين رؤيته، الأخت تشو؟” يون تشي سأل وهو ينظر إليها بعيون دافئة ورقيقة. كما لو كان يقول لها أنه سيحقق أي شيء تطلبه منه.
توقفت صرخات إعجابها، ولبرهة، وقفت في حالة من الذهول. لم تتمكن من تصديق عينيها أو العالم من حولها.
“هناك الكثير …” أجابت بسعادة. في الواقع، كانت تعاني من شلل الاختيار لأن هناك الكثير من الأشياء التي أرادت أن تراها.
“هذه هي زهرة أودمبارا للعالم السفلي. أعتذر، لكنني بالكاد أستطيع إعادة تشكيل شكلها، ناهيك عن شكلها الحقيقي. وفقا لسيدي، هي واحدة من أكثر الزهور الشيطانية في العالم، قادرة على جذب المرء إلى حلم أبدي … لكنها تخلق أيضا أعظم معجزة”
فجأة، خطرت لها فكرة. “هل تعرف ما هو سيل الشهب، السيد الشاب يون؟”
أغمضت عينيها، شعرت كما لو أن العالم بأسره كان دافئا وصامتا. كانت هذه هي المرة الأولى في حياتها التي أرادت أن تغمر نفسها… إلى الأبد.
“سيل الشهب؟” تفاجأ يون تشي قليلاً.
لمسته بحذر كما لو أنها تخشى أن تتلفه. “ياله من وحش روحي لطيف. لا، أشك في أن الناس سيؤذونه حتى لو كان وحشا خبيثا”
نظرت الشابة إلى السماء البيضاء الثلجية وقالت “ذات مرة سألت… عم قوي جدا ما هو أجمل المناظر في العالم”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت هوا كايلي بوجود يوان تشي استثنائيًا، حارًا لكنه جذاب بطريقة ما، وهي… لم ترغب في مقاومته. قبل أن تدرك، كان رأسها مائلًا على كتفه الدافئ.
“فكر العم لفترة طويلة جدا قبل أن يخبرني أخيرا أن العالم المسمى الأرض النقية الأبدية لم تكن رقعة من الانحلال الرمادي مثل الهاوية. كان في الواقع عالما ضخما بشكل لا يُصدَّق ومليئا بعدد لا يُحصى من الكواكب والنجوم”
“لا” هزّت هوا كايلي رأسها بشكل خدر قليلاً. “اعتقدت فقط أنه … اسم غريب لمثل هذا السيف الثقيل.”
“مع مرور الوقت، قد ينهار واحد أو أكثر من الكواكب أو ينفجر بسبب تدهور القوانين المكانية أو الآثار أو الكوارث الطبيعية أو التي من صنع الإنسان. والظاهرة الناتجة عن هذا الدمار تُدعى سيل الشهب”
لا حاجة للتفكير في أي شيء، لا حاجة للقيام بأي شيء. مجرد أن تكون بجانبه …
“أخبرني عمي أن هذه أجمل كارثة في العالم وكل من رآها سيتذكرها لبقية حياته”
لو لم تعرف أن السيف هو سيف قاتل الشيطان معذب السماء في هيئة هونغ إير، وسيف إمبراطور الشيطان معذب السماء في هيئة يو إير منذ البداية، لكانت قد صدقت كذبته الوقحة بنفسها.
“…” توقف تنفس يون تشي لبرهة من الزمن.
يون تشي …
كان يعرف أكثر من أي شخص كم كان تدمير الكوكب جميلاً … وكم كان قاسياً.
قلبها كان ينبض مثل مليون أيل يصطدمون ببعضهم البعض. حتى خطواتها كانت غير منضبطة وخارجة عن السيطرة.
فكر يون تشي للحظة قبل أن يسحب معصم الشابة. “اجلسي”
“استرخي” يون تشي سخر “هونغ إير على ما يرام مع أي شيء طالما تحافظ على إطعامها. أما بالنسبة ليو إير، هي فتاة جيدة لدرجة أنها لا تعرف حتى كيف تغضب مني”
اندهشت الشابة، لكنها اطاعت نزواته.
“إنه مثل الحلم…” همست، عينيها تحدقان بلا رمش في الثلج الأبيض من حولها. كان لونًا رتيبًا، لكنه كان كافيًا ليجعل عينيها تغمرهما الدموع.
أشرقت السماء الرمادية فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشرقت السماء الرمادية فجأة.
كان نجم بعيد يلمع بتألق لا متناهي. كان متلألئا لدرجة أنه مزّق ظلام الضباب اللانهائي وسكب عليهم ضوء نجمي رائع لا ينتمي إلى هذا العالم.
“هذه هي زهرة الصلاة المقدسة، زهرة لا يمكن أن تنمو إلا عبر طاقة الضوء العميقة …”
لم يكن من الصعب على يون تشي تقليد هذا “الشهاب”. كان على شكل نجم متجمد، وقد تم غمره بضوء مقدس من طاقة الضوء العميقة.
لم تكن هذه المرة الأولى التي ترى فيها ثلجا. الكاهن الأكبر لينغ شيان، الذي يمتلك أعلى إتقان للعناصر، كان يستحضر الثلج عدة مرات فقط لها، وفي كل مرة، كانت هوا كايلي تهتف بحماس.
سقط النجم، وسحب ذيل طويل من الضوء خلفه. بدا وكأنه يقطع سماء الضباب اللانهائي إلى نصفين.
لم يتردد يون تشي في استعراض العجائب الإعجازية التي “حصل عليها من سيده” إلى هوا كايلي مرارا وتكرارا، وفي كل مرة، كان الضوء المرصع بالنجوم في عيني الشابة يرتجف بشكل كبير.
قطع ذيل الضوء من خلال عيون الفتاة وروحها وترك وراءه ما قد يكون أثرا أبديا، ولكن قبل أن تتمكن حتى من الصراخ في دهشة، انفجر النجم فجأة … … وشظاياه متناثرة في السماء.
اندهشت الشابة، لكنها اطاعت نزواته.
في كل مكان، كانت الوحوش السحيقة تعوي عواءها الشرير، وعدد لا يحصى من الممارسين العميقين نظروا إلى أعلى وحدّقوا في ضوء النجم المدمر الذي كان خياليا أكثر من الحلم الأكثر وحشية في صدمة مطلقة.
لم يكن هناك ثلج في الهاوية. حتى الممارس العميق الذي يزرع طاقة الماء العميقة يمكن أن يخلق فقط الماء والجليد. وذلك لأنهم لم يتخيلوا شكل الثلج. حتى لو نظروا إلى السجلات وحاولوا تقليده، كل ما تمكنوا من صنعه كان برداً من الجليد.
كانت هوا كايلي تنظر إلى الأعلى وتغرس كل ذرة من الضوء في عينيها أيضاً.
في عالم يون تشي، كان الثلج شائعًا بقدر الإمكان. لكن بالنسبة لمعظم الكائنات الحية في الهاوية، كانت رفاهية لا مثيل لها لم يكن بإمكانهم أبدا أن يحلموا بالحصول عليها.
كانت تجلس في منتصف الضباب اللانهائي الآن. كان هدير الوحوش السحيقة في كل مكان. ومع ذلك … جميعهم يبدون تافهين جداً في هذه اللحظة. لأن الضوء الذي كان يملأ عالمها كان دافئاً وجميلاً يفوق حتى أكثر خيالاتها جموحاً. لم تعتقد حتى أنها موجودة حتى رأت ذلك.
فكر يون تشي للحظة قبل أن يسحب معصم الشابة. “اجلسي”
هل هذه هي الطريقة التي يتم بها تدمير النجم…؟
كان الجميع في مملكة الإله محطم السماء يعلمون أن هوا كايلي تعشق الأشياء البيضاء النقية. ملابسها، فرع قوس قزح المفضل لديها، سيف السحابة الزجاجي الذي تحبه…
حتى المشهد الأكثر روعة كان مجرد مشهد.
“هل سمعت عن ‘الأرض النقية الأبدية’، السيد الشاب يون؟”
كما لو كانت مجبرة على الانصياع لهمسات غير مرئية في قلبها، سحبت نظرتها بعيدًا عن هذا المشهد الفاخر المدمر الذي لا يُصدق… ونظرت إلى وجه الرجل الذي فعل كل ذلك. ذلك الذي بدا وجهه يتدفق تحت ضوء النجوم.
لقد وقعت في حبه.
“…” داخل بحر روح يون تشي، كانت لي سو عاجزة تماماً عن الكلام.
في تلك اللحظة، فهمت دون شك في قلبها على الرغم من أنها كانت لا تزال بريئة جدا بشأن كل شيء …
كان الجميع في مملكة الإله محطم السماء يعلمون أن هوا كايلي تعشق الأشياء البيضاء النقية. ملابسها، فرع قوس قزح المفضل لديها، سيف السحابة الزجاجي الذي تحبه…
… أنه كان جميلًا ليس بسبب المنظر، لكن بسببه.
“بالطبع سمعت”
لاحظ يون تشى نظرتها واستدار ليقابل عينيها. “لماذا تراقبيني بهذه الطريقة؟”
************************
بدلًا من أن تزيح نظرها، استمرت في التحديق في وجهه وهمست وكأنها تتحدث إلى نفسها، “يجب أن يوجد جمالك فقط في اللوحات. هنا والآن، لا أستطيع إلا أن أغرق في جمالك”
ابتسم يون تشي وأنزل كفّه. ظهر من قدميه لمعان من الابيض، فاغمر بسرعة الارض السوداء المائلة الى الرمادي، الحجارة الغريبة والخشب الأسود، ليصل الى أبعد خط يمكن ان تراه عيونهما، وما وراءه.
“هاه؟” نظر يون تشى مرتبكًا.
عيناه بدت واضحة وعقلانية كأول مرة تقابلا فيها. عقلانية جداً … لدرجة أنها كانت خالية من أي مشاعر.
انتشرت شفتا الشابة فجأة مبتسمة. نظرت أخيرا بعيدا وقالت بهدوء “إنه اقتباس تعلمته من سيدي، الذي علمني القراءة والكتابة. الآن فقط فهمت ما يعنيه حقا”
لاحظ يون تشى نظرتها واستدار ليقابل عينيها. “لماذا تراقبيني بهذه الطريقة؟”
“…” فتح يون تشي فمه، لكنه لم يقل أي شيء.
في تلك اللحظة، شعر بشكل غامض أن ما يخفي تحت مظهر الشابة اللطيف والبرئ… هو قلب أكثر شغفًا مما تخيل في البداية.
في تلك اللحظة، شعر بشكل غامض أن ما يخفي تحت مظهر الشابة اللطيف والبرئ… هو قلب أكثر شغفًا مما تخيل في البداية.
************************
شعرت هوا كايلي بوجود يوان تشي استثنائيًا، حارًا لكنه جذاب بطريقة ما، وهي… لم ترغب في مقاومته. قبل أن تدرك، كان رأسها مائلًا على كتفه الدافئ.
اهتزت هوا كايلي فجأة مستيقظة ونظرت إلى يون تشي. لأي سبب كان، تصرفه ونظرته في عينيه الآن جعلا قلبها ينبض بسرعة.
أغمضت عينيها، شعرت كما لو أن العالم بأسره كان دافئا وصامتا. كانت هذه هي المرة الأولى في حياتها التي أرادت أن تغمر نفسها… إلى الأبد.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هذا هو النمس الثلجي. يختبئ عن طريق الاندماج مع الجليد والثلج” قدم يون تشي وهو يبتسم. “وفقًا لما قاله سيدي، يعتبر النمس الثلجي وحشًا عاديًا بلا قوة. ومع ذلك، مظهره يجعل حتى أشد الأشرار عادةً لا يستطيعون جلب أنفسهم لصيده.”
الآن فقط عرفت أن هذا… كان أعظم جمال كان على العالم أن يقدمه.
أشار يون تشي مرة أخرى، وومضت النار. هذه المرة، ظهرت فراشة النار في راحة يده وطارت إلى إصبع هوا كايلي.
لا حاجة للتفكير في أي شيء، لا حاجة للقيام بأي شيء. مجرد أن تكون بجانبه …
كانت هوا كايلي تنظر إلى الأعلى وتغرس كل ذرة من الضوء في عينيها أيضاً.
لوهلة، كان الأمر كما لو أن الوقت يقف بلا حراك. فقط ضوء النجم المتلاشي بالأعلى يقول العكس.
كان يعرف أكثر من أي شخص كم كان تدمير الكوكب جميلاً … وكم كان قاسياً.
عالياً في السماء، كانت هوا تشينيينغ تعبس بعمق وجدية معتبرة ما إذا كان يجب أن تتحدث مع هوا كايلي. مرارا وتكرارا حشدت القوة، لكن لأي سبب كان، أوقفها ترددها في اللحظة الأخيرة. استمر هذا حتى عندما اختفى ضوء النجم الأخير في السماء.
“مع مرور الوقت، قد ينهار واحد أو أكثر من الكواكب أو ينفجر بسبب تدهور القوانين المكانية أو الآثار أو الكوارث الطبيعية أو التي من صنع الإنسان. والظاهرة الناتجة عن هذا الدمار تُدعى سيل الشهب”
ثم حدث شيء غير متوقع. رأت يون تشي يرفع يديه وببطء – ولكن بحزم – يدفع هوا كايلي بعيدا عنه.
نصل السيف استمر في توهج اللون القرمزي الغامض الذي كان غامضاً وعميقاً من اللحظة التي دخل فيها الهاوية، حرص على إخفاء عبارة “معذب السماء” و “قاتل الشيطان” من نصلها.
اهتزت هوا كايلي فجأة مستيقظة ونظرت إلى يون تشي. لأي سبب كان، تصرفه ونظرته في عينيه الآن جعلا قلبها ينبض بسرعة.
هوا كايلي دارت حوله وواجهته مباشرة. كان دهشتها وفضولها من الدرجة التي كادت تخرج من محجر عينيها.
عيناه بدت واضحة وعقلانية كأول مرة تقابلا فيها. عقلانية جداً … لدرجة أنها كانت خالية من أي مشاعر.
لوّح بيده، وومض ضوء جليدي. وبدأت الثلوج تتساقط على الفور من حولهم.
“الأخت تشو” بدأ يوان تشي، لا يزال مبتسمًا، “لقد مضى أكثر من شهر منذ أن بدأنا رحلتنا معًا. لقد شفيت جروحك تمامًا أيضًا. حان الوقت لنفترق.”
لم يكن من الصعب على يون تشي تقليد هذا “الشهاب”. كان على شكل نجم متجمد، وقد تم غمره بضوء مقدس من طاقة الضوء العميقة.
شعرت وكأن شخصًا ما قد حطم أجمل أحلامها بأبرد مطر. اهتز الضوء في عينيها بشدة وأفصحت بسرعة، “لماذا…”
“سيل الشهب؟” تفاجأ يون تشي قليلاً.
حدق يوان تشي بها وهو يقول ببطء وهدوء، “اسمك ليس تشو، وتشو ييشين ليس اسمك. أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طالما الهاوية لا تزال موجودة، كان شوقه رفاهية لا يمكنه تحملها؛ خطيئة لا يجب عليه استدعاؤها.
************************
هوا كايلي دارت حوله وواجهته مباشرة. كان دهشتها وفضولها من الدرجة التي كادت تخرج من محجر عينيها.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“هذه فراشة. وبحسب سيدي، هنالك أكثر من مئة ألف نوع من الفراشات في هذا العالم، بدءا من الفراشات الدنيوية التي يمكن أن تناسب اصبعك، الى الفراشات الشيطانية التي يمكن ان تتحول الى بشر”
************************
“هناك الكثير …” أجابت بسعادة. في الواقع، كانت تعاني من شلل الاختيار لأن هناك الكثير من الأشياء التي أرادت أن تراها.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلًا من أن تزيح نظرها، استمرت في التحديق في وجهه وهمست وكأنها تتحدث إلى نفسها، “يجب أن يوجد جمالك فقط في اللوحات. هنا والآن، لا أستطيع إلا أن أغرق في جمالك”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا لن أخبرك ليس بعد”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات