الحقيقة التي لم يكن يجب أن يعرفها
لكن …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، كان يون تشي صغير وضيع من العوالم السفلى الذي لم تصل زراعته حتى إلى الطريق الإلهي، وهو شخص حتى التلاميذ في الدرجة السفلى من طائفة عنقاء الجليد الإلهية لن يدخروا نظرة إليه … الشيء الوحيد بشأنه الذي يمكن حتى أن يعتبر مميزاً هو أنه تم إحضاره إلى عالم أغنية الثلج بواسطة مو بينغيون وهو الذي أنقذ حياتها.
“يون تشي، لقد أتيت أخيراً. لقد كنت أنتظرك كل هذا الوقت”
المشهد الذي عانقها وهمس في إذنها بكلمة “شوانيين” لا يزال ماثلا في ذهنه. الطريقة التي حرّك بها قلبه في تلك اللحظة كانت محفورة في روحه بشكل لا يُمحى.
صوت فتاة عنقاء الجليد كان رقيقاً وناعماً مثل الماء، ومتموجًا كالحلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رجاءً … عامل إبنة إله الشر والسماء الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء بلطف. اعتبر هذا طلبي الاخير”
لقد أحست بهالة جي يوان لحظة عودتها واندلاع هذه الكارثة القرمزية كان حتى في وقت أبكر مما توقعت.
“أعتقد أنك تفهم ذلك”
ولكن بعد ذلك، كانت هالة الفوضى البدائية هادئة إلى حد مدهش، واليوم عاد يون تشي أخيراً. الحقيقة أنه كان بخير و سليم كانت بالفعل راحة كبيرة لها.
AhmedZirea
خطا يون تشي خطوة إلى الأمام، وابتسامة خافتة على وجهه عندما قال: “لقد عدت. ولا بد انكِ كنتِ قلقة جدا خلال هذه الفترة”
“إن هذه الهدية بالفعل كبيرة للغاية بالنسبة لي” قال يون تشي بكل امتنان “أنا سأسصقل هذه القوّة بالكامل بأسرع ما يمكن. أنا بالتأكيد لن أضيع ما أعطيتني إياه وسأذكر ايضا الى الابد وجودك وكل ما فعلتيه لهذا الكون من أجل باقي الخليقة.”
“يبدو أن قطعة من الأخبار الجميلة رافقتك هنا أيضا.” بعد أن أحست بمزاج يون تشي، أصبح صوت فتاة عنقاء الجليد أكثر رقة ورقة.
أجابت فتاة عنقاء الجليد “في الماضي، لم اكن فعلا أتدخل إلا في مناسبات معينة. لكنها كانت تحت تدخلي العقلي منذ وصولك إلى عالم أغنية الثلج، ولم يتوقف بعد. “
“نعم!” أعطى يون تشي إيماءة قوية من رأسه قبل أن يخبرها بكل شيء حدث بعد عودة جي يوان بتفصيل كبير … واستمر ذلك حتى وصل إلى الجزء المتعلق بالعودة الوشيكة لإمبراطورة الشيطان إلى ما وراء الفوضى البدائية وخطتها لتدمير الممر الذي يربط بين الفوضى البدائية والفراغ خارجها إلى الأبد.
في كلّ جانب، المسافة بينه وبين مو شوانيين كانت مثل الفرق بين السماء والأرض.
غرق قاع البحيرة السماوية في فترة طويلة من الصمت وصوت فتاة عنقاء الجليد يدق بعد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل إنها أنقذت حياته وواجهت جو تشو بشكل مباشر، وتجاهلت حقاً سلامة عالم أغنية الثلج بالكامل حين فعلت ذلك.
“إله الشر هو ارحم وأروع كائن الهي في عرق الاله. فقد حُسب بين الوجود الاسمى في الكون، لكنه بذل حياته ليترك وراءه رجاء الخلاص للمستقبل. أما الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء فهي عظيمة ونبيلة جدا حتى ان المرء لا يسعه إلا ان يندهش”
كانت تستخدم الروح الإلهية لعنقاء الجليد داخل مو شوانيين لتشاهد العالم الخارجي، لذا فقد رأت بوضوح كل ما حدث بين مو شوانيين ويون تشي.
“لا عجب ان يكون إله الشر، كأحد آلهة الخلق في الماضي، قد سلم نفسه لها كاملا”
بعد فترة قصيرة من الصمت، تحوّل الشفق القطبي الأزرق الجليدي فجأة إلى عدد لا يحصى من النجوم الزرقاء التي حلّقت بسرعة نحو يون تشي. في اللحظة التي لامست فيها هذه النجوم جسده، ذابت بدون صوت في جسده.
“إن الأجيال المقبلة لن تدرك أبدا أن العالم السلمي الذي تعيش فيه قد أنعم عليهم بالفعل زوج وزوجة لم يستطيعا قبولهما أبدا. إذا كانت الآلهة والشياطين تراقب حقا الآخرة، اتساءل ماذا يفكرون”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رجاءً … عامل إبنة إله الشر والسماء الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء بلطف. اعتبر هذا طلبي الاخير”
“إنهم ليسوا وحدهم، بل أنتِ أيضاً” قال يون تشي بإخلاص “لو لم تتمسكي بقوة بالوجود بسبب محبتك لكل الخليقة ومنحتني هذا الارشاد الاهم، لما حصلنا على النتيجة التي حصلنا عليها اليوم”
“بعد ذلك، غرقت إلى قاع البحيرة السماوية وقابلتني. لقد قرأت ذكرياتك، ونتيجة لذلك، اكتشفت العديد من الحقائق المفزعة ورأيت أملًا عظيما أيضا “.
“مقارنةً بإله الشر وزوجته، يمكن القول ان الثمن الذي دفعته ضئيل جدا. لكن أنت من واجه مباشرة إمبراطورة الشيطان العائدة كبشري وحلّ هذه الأزمة في النهاية. أنت تستحق كل المجد والثناء في هذا الكون. تستحق أن يحييك الكون ويرحبك من أجل كل الأجيال القادمة “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصغى يون تشي بصمت إلى كلماتها، إلا أن يديه ثارتا بلا وعي وقبضتا كشكل قبضة مع استمرار تنامي الشعور بعدم الارتياح في قلبه.
“إيه …” كان هذا الشيء الذي يون تشي حقا لا يمكن أن يقبله. لأنه منذ البداية وحتى النهاية، كان يشعر دائماً بأن جهوده لا تتساوى حقاً مع النتائج التي تحققت.
ابتسمت فتاة عنقاء الجليد ابتسامة صغيرة بينما يستمر جسدها في النمو أكثر فأكثر ضبابيا.
“هكذا انتهت همومي ومشاعري وتحققت رغباتي. أستطيع أخيراً المضي قدماً في سلام”
صوت فتاة عنقاء الجليد كان رقيقاً وناعماً مثل الماء، ومتموجًا كالحلم.
إنها في الواقع قالت هذه الكلمات بطريقة رقيقة وفاترة، ولا يوجد فيها أي تلميح إلى التردد أو الحيرة.
توسع بؤبؤا يون تشي قليلاً وولد في قلبه فجأة شعور بالغ بعدم الارتياح. “إذاً كيف كنتِ تتدخلين في إرادتها؟ كيف بالضبط؟”
رفع يون تشي رأسه، ونظرة معقدة في عينيه. تنهد كما قال “هل يجب أن ينتهي الأمر هكذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحول العالم أمام يون تشي على الفور إلى أزرق متجمد. استمر هذا اللون الأزرق الجليدي في النمو أكثر فأكثر حتى أصبح غير قادر على رؤية شكل فتاة عنقاء الجليد بوضوح. أغلق عينيه وقبل بصمت الهدية الأخيرة التي أعطتها له فتاة عنقاء الجليد… إلى جانب آخر بقايا حياتها.
“لا داعي ان تطلب مني البقاء، ولا داعي ان تشعر بالحزن لأجلي” قالت فتاة عنقاء الجليد بلطف “أنا شخص ما كان ينبغي حتى ألا يكون موجودا في هذا العصر في المقام الأول، وذلك فقط لأنني لم أكن قادرا على التخلي عن همومي ومشاعري التي استمررت فيها حتى الآن. واليوم، حصلت على النتيجة الأكثر اكتمالا، لذلك لم يعد هنالك سبب يدعوني الى القلق، او سبب يدعوني الى الوجود”
“قلقك بشأن هذه المسألة فاق توقعاتي” قالت فتاة عنقاء الجليد بصوت رقيق “آمل أن تتمكن من قبول هذه المسألة في أقرب وقت ممكن”
“رجاءً … عامل إبنة إله الشر والسماء الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء بلطف. اعتبر هذا طلبي الاخير”
“حسنا!” أومأ يون تشي برأسه بقوة كلما تلفظ بكل كلمة: “ما دمت حياً فلن أسمح لهم أبداً بمعاناة أي سوء معاملة”.
خطا يون تشي خطوة إلى الأمام، وابتسامة خافتة على وجهه عندما قال: “لقد عدت. ولا بد انكِ كنتِ قلقة جدا خلال هذه الفترة”
دينغ … بينغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رجاءً … عامل إبنة إله الشر والسماء الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء بلطف. اعتبر هذا طلبي الاخير”
في هذه اللحظة، بدأت الشقوق تنتشر بسرعة عبر سطح كريستالة الجليد التي غطت فتاة عنقاء الجليد. بعد ذلك حطمت وأطلقت جسدها، جسد يبدو أنه منحوت من اليشم، والقوة والحيوية التي كانت تختمها بكل قوتها.
كان بوسع يون تشي أن يبرر اتخاذ مو شوانيين له كتلميذها لأن سيطرته على طاقة الجليد العميقة فاقت كل التلاميذ الآخرين، لذا شعر أنه من الطبيعي أن يصبح تلميذها. لكن كل شيء حدث بعد ذلك… كل شيء …
انتشر تجمع من الضوء الأزرق العميق جدا من قاع البحيرة السماوية ووصل الى السطح.
يون تشي أومأ برأسه بإيماءة صغيرة.
أكثر شعاع الضوء سماكة اجتاح جسد يون تشي.
عندما وصل لأول مرة إلى عالم أغنية الثلج في ذلك الوقت، كانت مو شوانيين ملكة عالم أغنية الثلج العظيمة وأول سيد إلهي في تاريخه. وكانت تتمتع بمكانة ووضع لا مثيل لهما، وكانت تتمتع بسلطة السيطرة على حياة وموت عدد لا يحصى من الكائنات الحية. فبقيت عند اعلى مستوى حتى عند مقارنتها بباقي عالم الاله.
“أن أكون قادرة على منحك آخر ما تبقى من قوتي هو أفضل مكان راحة لبقية حياتي و روحي”
كلانج ــــــــــ
كان كل شبر من اللحم الجليدي وعظام اليشم التي كان يراها جميلة بشكل لا مثيل لها وخالية من العيوب، ولكنه لم يتسبب في موجة واحدة من الشهوة في قلب يون تشي. لأنه عرف أنه بعد تحطيم هذه الكريستالة الجليدية، آخر كائن إلهي متبقي في الكون سيختفي أيضاً.
كما تبين، كل هذه الأشياء حدثت في الواقع فقط بسبب تدخل عقلي لشخص آخر. ولم يكن ذلك بسبب رغباتها الخاصة على الاطلاق!
كلانج ــــــــــ
أصبح شكل فتاة عنقاء الجليد الآن مغطى بالضباب، لكن لا تزال هناك إبتسامة ضحلة على وجهها الجميل. “يون تشي، قواك وعروقك العميقة فريدة للغاية. إذا أي مخلوق حيّ آخر يمكن أن يصقل بالكامل القطعة الأخيرة من قوَّتي الإلهية عنقاء الجليد، هو سيدفعهم إلى مستوى السيد الإلهي. ولكن في حالتك ووضعك وحدهما، ربما ستصبح سيادي الهي الحد الاقصى”
بعد فترة قصيرة من الصمت، تحوّل الشفق القطبي الأزرق الجليدي فجأة إلى عدد لا يحصى من النجوم الزرقاء التي حلّقت بسرعة نحو يون تشي. في اللحظة التي لامست فيها هذه النجوم جسده، ذابت بدون صوت في جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لماذا بدا هذا الجواب سخيفا وقاسيا جدا؟
تحول العالم أمام يون تشي على الفور إلى أزرق متجمد. استمر هذا اللون الأزرق الجليدي في النمو أكثر فأكثر حتى أصبح غير قادر على رؤية شكل فتاة عنقاء الجليد بوضوح. أغلق عينيه وقبل بصمت الهدية الأخيرة التي أعطتها له فتاة عنقاء الجليد… إلى جانب آخر بقايا حياتها.
“أزيليها.” فتح فمه لكن فقط هذه الكلمة المختصرة قاسية لا تصدق خرجت من فمه.
يوماً ما …
قد تبددت تماما كل شكوكه ودهشته، واستغرابه خلال السنوات القليلة الماضية. وكما كان متوقعا، لم يكن هناك شيء مثل الخير الذي تم بدون سبب وجيه أو الخير الذي جاء من العدم … وكان ذلك النوع من الخير الذي تجاوز كل حس سليم وذهب ضد كل منطق.
يومين …
“هناك شيء آخر آمل أن تخبريني عنه” قال يون تشي. لم ينسَ الكلمات التي قالتها له فتاة عنقاء الجليد آنذاك … الكلمات المتعلقة بـ مو شوانيين.
ثلاثة أيام …
غرق قاع البحيرة السماوية في فترة طويلة من الصمت وصوت فتاة عنقاء الجليد يدق بعد ذلك.
بحلول الوقت الذي فتح فيه يون تشي بصمت عينيه، لم يعد العالم الذي أمامه مليئاً بالشفق القطبي الأزرق الجليدي أو تلك النجوم الزرقاء. فقد رأى مياه البحيرة السماوية فقط، وهي مياه لا تزال تتغازل بصمت مع البرد القارس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رجاءً … عامل إبنة إله الشر والسماء الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء بلطف. اعتبر هذا طلبي الاخير”
كان هناك الآن نجمة زرقاء اللون ترقد في عروقه العميقة.
“بعد ذلك، غرقت إلى قاع البحيرة السماوية وقابلتني. لقد قرأت ذكرياتك، ونتيجة لذلك، اكتشفت العديد من الحقائق المفزعة ورأيت أملًا عظيما أيضا “.
أصبح شكل فتاة عنقاء الجليد الآن مغطى بالضباب، لكن لا تزال هناك إبتسامة ضحلة على وجهها الجميل. “يون تشي، قواك وعروقك العميقة فريدة للغاية. إذا أي مخلوق حيّ آخر يمكن أن يصقل بالكامل القطعة الأخيرة من قوَّتي الإلهية عنقاء الجليد، هو سيدفعهم إلى مستوى السيد الإلهي. ولكن في حالتك ووضعك وحدهما، ربما ستصبح سيادي الهي الحد الاقصى”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيه …” كان هذا الشيء الذي يون تشي حقا لا يمكن أن يقبله. لأنه منذ البداية وحتى النهاية، كان يشعر دائماً بأن جهوده لا تتساوى حقاً مع النتائج التي تحققت.
“إن هذه الهدية بالفعل كبيرة للغاية بالنسبة لي” قال يون تشي بكل امتنان “أنا سأسصقل هذه القوّة بالكامل بأسرع ما يمكن. أنا بالتأكيد لن أضيع ما أعطيتني إياه وسأذكر ايضا الى الابد وجودك وكل ما فعلتيه لهذا الكون من أجل باقي الخليقة.”
AhmedZirea
ابتسمت فتاة عنقاء الجليد ابتسامة صغيرة بينما يستمر جسدها في النمو أكثر فأكثر ضبابيا.
الشك والحيرة حول سبب معاملة مو شوانيين له بشكل جيد…
“هناك شيء آخر آمل أن تخبريني عنه” قال يون تشي. لم ينسَ الكلمات التي قالتها له فتاة عنقاء الجليد آنذاك … الكلمات المتعلقة بـ مو شوانيين.
“يبدو أن قطعة من الأخبار الجميلة رافقتك هنا أيضا.” بعد أن أحست بمزاج يون تشي، أصبح صوت فتاة عنقاء الجليد أكثر رقة ورقة.
دخلت فتاة عنقاء الجليد فترة قصيرة من الصمت قبل ان تقول بنعومة: “سأقول هذا مرة اخرى. أن تعرف الحقيقة حول هذه المسألة لن تفيدك على الإطلاق. بل على العكس، قد تؤذيك عاطفيا الى حد ما. لكن إذا استمريت في عدم وعيك ستكون بخير لبقية حياتك. لذلك حتى لو كان الامر كذلك، فهل لا يزال عليك ان تعرف؟”
“أزيليها.” فتح فمه لكن فقط هذه الكلمة المختصرة قاسية لا تصدق خرجت من فمه.
يون تشي أومأ برأسه بدون تردد على الإطلاق. “أريد أن أعرف”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إله الشر هو ارحم وأروع كائن الهي في عرق الاله. فقد حُسب بين الوجود الاسمى في الكون، لكنه بذل حياته ليترك وراءه رجاء الخلاص للمستقبل. أما الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء فهي عظيمة ونبيلة جدا حتى ان المرء لا يسعه إلا ان يندهش”
“حسنا.” بما ان يون تشي رغب في سماع الحقيقة، لم تعد فتاة عنقاء الجليد تتردد. وبدلاً من ذلك، بدأت تتحدث بلا تعجل، “لقد أخبرتك في المرة الأخيرة أن السبب وراء تمكن سيدتك من أن تصبح أول سيد إلهي في تاريخ عالم اغنية الثلج والسبب وراء زيادة قوتها في السنوات الأخيرة كان بسبب الروح الإلهية لعنقاء الجليد التي منحتها إياها منذ زمن بعيد”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إله الشر هو ارحم وأروع كائن الهي في عرق الاله. فقد حُسب بين الوجود الاسمى في الكون، لكنه بذل حياته ليترك وراءه رجاء الخلاص للمستقبل. أما الإمبراطورة الشيطانية معذبة السماء فهي عظيمة ونبيلة جدا حتى ان المرء لا يسعه إلا ان يندهش”
يون تشي أومأ برأسه بإيماءة صغيرة.
كان بوسع يون تشي أن يبرر اتخاذ مو شوانيين له كتلميذها لأن سيطرته على طاقة الجليد العميقة فاقت كل التلاميذ الآخرين، لذا شعر أنه من الطبيعي أن يصبح تلميذها. لكن كل شيء حدث بعد ذلك… كل شيء …
“وبالتحديد بسبب وجود روح عنقاء الجليد أستطيع أن أتدخل بسهولة في إرادتها.”
عندما وصل لأول مرة إلى عالم أغنية الثلج في ذلك الوقت، كانت مو شوانيين ملكة عالم أغنية الثلج العظيمة وأول سيد إلهي في تاريخه. وكانت تتمتع بمكانة ووضع لا مثيل لهما، وكانت تتمتع بسلطة السيطرة على حياة وموت عدد لا يحصى من الكائنات الحية. فبقيت عند اعلى مستوى حتى عند مقارنتها بباقي عالم الاله.
كان يون تشي مذهولاً بهذا الكشف، وكان جبينه يتخبط في تجاوب شديد. وبعد ذلك، أدرك فجأة أمرا ما ووقع قلبه بقوة في صدره. “هل يمكن أن يكون أنكِ كنتِ… تتدخلين في إرادتها في أوقات معينة خلال السنوات القليلة الماضية؟”
“إنهم ليسوا وحدهم، بل أنتِ أيضاً” قال يون تشي بإخلاص “لو لم تتمسكي بقوة بالوجود بسبب محبتك لكل الخليقة ومنحتني هذا الارشاد الاهم، لما حصلنا على النتيجة التي حصلنا عليها اليوم”
أجابت فتاة عنقاء الجليد “في الماضي، لم اكن فعلا أتدخل إلا في مناسبات معينة. لكنها كانت تحت تدخلي العقلي منذ وصولك إلى عالم أغنية الثلج، ولم يتوقف بعد. “
عندما وصل لأول مرة إلى عالم أغنية الثلج في ذلك الوقت، كانت مو شوانيين ملكة عالم أغنية الثلج العظيمة وأول سيد إلهي في تاريخه. وكانت تتمتع بمكانة ووضع لا مثيل لهما، وكانت تتمتع بسلطة السيطرة على حياة وموت عدد لا يحصى من الكائنات الحية. فبقيت عند اعلى مستوى حتى عند مقارنتها بباقي عالم الاله.
توسع بؤبؤا يون تشي قليلاً وولد في قلبه فجأة شعور بالغ بعدم الارتياح. “إذاً كيف كنتِ تتدخلين في إرادتها؟ كيف بالضبط؟”
رفع يون تشي رأسه، ونظرة معقدة في عينيه. تنهد كما قال “هل يجب أن ينتهي الأمر هكذا؟”
على الرغم من اندهاشها بعض الشيء من رد فعل يون تشي، فقد أكملت فتاة عنقاء الجليد قائلة: “المرة الأولى التي خطوت فيها إلى بحيرة الصقيع السلفي السماوية قبل سبع سنوات، أحسست بوجودك واستطعت أن أشعر بإغماء بأنك ورثت قوة إله الشر”.
“حسنا!” أومأ يون تشي برأسه بقوة كلما تلفظ بكل كلمة: “ما دمت حياً فلن أسمح لهم أبداً بمعاناة أي سوء معاملة”.
“بعد ذلك، غرقت إلى قاع البحيرة السماوية وقابلتني. لقد قرأت ذكرياتك، ونتيجة لذلك، اكتشفت العديد من الحقائق المفزعة ورأيت أملًا عظيما أيضا “.
“حسنا!” أومأ يون تشي برأسه بقوة كلما تلفظ بكل كلمة: “ما دمت حياً فلن أسمح لهم أبداً بمعاناة أي سوء معاملة”.
أصغى يون تشي بصمت إلى كلماتها، إلا أن يديه ثارتا بلا وعي وقبضتا كشكل قبضة مع استمرار تنامي الشعور بعدم الارتياح في قلبه.
لكن له وله لوحده…
“لم أستطع مغادرة البحيرة السماوية، لذلك لم استطع حمايتك أو توجيه نموك. ونتيجة لذلك، اخترت مو شوانيين … وعندما تركت البحيرة السماوية، استخدمت الروح الإلهية لعنقاء الجليد في جسدها كوسيلة لحفر علامة في روحها، علامة تجعلها ‘تعطيك الأولوية على كل شيء آخر’ “.
يون تشي أومأ برأسه بدون تردد على الإطلاق. “أريد أن أعرف”
بززــــ
“أزيليها.” فتح فمه لكن فقط هذه الكلمة المختصرة قاسية لا تصدق خرجت من فمه.
كأن شيئاً ما انفجر فجأة داخل عقل يون تشي.
كأن شيئاً ما انفجر فجأة داخل عقل يون تشي.
“هيه، هيه هيه …” بدأ يضحك لكن ضحكته كانت باردة وكئيبة بشكل استثنائي “لذا أنتِ تقولين أن … كل الأشياء الجيدة التي فعلتها السيدة لي لم تتم بإرادتها الخاصة. كان فقط… بسبب تدخلك العقلي… هيه … أي نوع من النكت هذه … أي نوع من المزاح هذا؟!”
“هناك شيء آخر آمل أن تخبريني عنه” قال يون تشي. لم ينسَ الكلمات التي قالتها له فتاة عنقاء الجليد آنذاك … الكلمات المتعلقة بـ مو شوانيين.
كانت يداه ترتجفان وأحشائه قد بردت… لم يسبق له أن سمع شيئاً سخيفاً كهذا من قبل! كيف يمكن أن يكون هناك شيء سخيف كهذا في هذا العالم!؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصغى يون تشي بصمت إلى كلماتها، إلا أن يديه ثارتا بلا وعي وقبضتا كشكل قبضة مع استمرار تنامي الشعور بعدم الارتياح في قلبه.
أصبحت افكاره ومشاعره فوضوية جدا، حتى انه وجد صعوبة في التصديق. حتى أن رؤيته بدأت تشوش بعض الشيء… لكن كل ذكرياته عن مو شوانيين كانت واضحة بشكل لا يقارن الآن. كل مشهد، كل لمحة، كل كلمة …
بحلول الوقت الذي فتح فيه يون تشي بصمت عينيه، لم يعد العالم الذي أمامه مليئاً بالشفق القطبي الأزرق الجليدي أو تلك النجوم الزرقاء. فقد رأى مياه البحيرة السماوية فقط، وهي مياه لا تزال تتغازل بصمت مع البرد القارس.
بالإضافة إلى عدد لا يحصى… من الشكوك والحيرة التي ظهرت في قلبه من قبل.
ابتسمت فتاة عنقاء الجليد ابتسامة صغيرة بينما يستمر جسدها في النمو أكثر فأكثر ضبابيا.
الشك والحيرة حول سبب معاملة مو شوانيين له بشكل جيد…
من البداية، كل الخير الذي قامت به من أجله، كل التضحيات التي قامت بها من أجله، وحتى تلك المشاعر الضبابية التي تتأرجح بشكل خطير عبر حدود المحرم …. من البداية حتى النهاية، لم تكن مو شوانيين بل إرادة عنقاء الجليد الإلهية!
عندما وصل لأول مرة إلى عالم أغنية الثلج في ذلك الوقت، كانت مو شوانيين ملكة عالم أغنية الثلج العظيمة وأول سيد إلهي في تاريخه. وكانت تتمتع بمكانة ووضع لا مثيل لهما، وكانت تتمتع بسلطة السيطرة على حياة وموت عدد لا يحصى من الكائنات الحية. فبقيت عند اعلى مستوى حتى عند مقارنتها بباقي عالم الاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن بعد ذلك، كانت هالة الفوضى البدائية هادئة إلى حد مدهش، واليوم عاد يون تشي أخيراً. الحقيقة أنه كان بخير و سليم كانت بالفعل راحة كبيرة لها.
في هذه الأثناء، كان يون تشي صغير وضيع من العوالم السفلى الذي لم تصل زراعته حتى إلى الطريق الإلهي، وهو شخص حتى التلاميذ في الدرجة السفلى من طائفة عنقاء الجليد الإلهية لن يدخروا نظرة إليه … الشيء الوحيد بشأنه الذي يمكن حتى أن يعتبر مميزاً هو أنه تم إحضاره إلى عالم أغنية الثلج بواسطة مو بينغيون وهو الذي أنقذ حياتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، كان يون تشي صغير وضيع من العوالم السفلى الذي لم تصل زراعته حتى إلى الطريق الإلهي، وهو شخص حتى التلاميذ في الدرجة السفلى من طائفة عنقاء الجليد الإلهية لن يدخروا نظرة إليه … الشيء الوحيد بشأنه الذي يمكن حتى أن يعتبر مميزاً هو أنه تم إحضاره إلى عالم أغنية الثلج بواسطة مو بينغيون وهو الذي أنقذ حياتها.
في كلّ جانب، المسافة بينه وبين مو شوانيين كانت مثل الفرق بين السماء والأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تعامله مراراً وتكراراً بشكل جيد لدرجة أنه شعر أن الأمر كله مجرد وهم في كل مرة.
علاوة على ذلك، وقبل أن يلتقي يون تشي بمو شوانيين، كان قد سمع مراراً وتكراراً أن ملكة عالم أغنية الثلج كانت شديدة البرودة والقلب. لن تظهر أي دفء أو شفقة. كل طائفة عنقاء الجليد الإلهية وحتى جميع من في عالم أغنية الثلج خافوها أكثر بكثير من احترامهم لها.
“إن هذه الهدية بالفعل كبيرة للغاية بالنسبة لي” قال يون تشي بكل امتنان “أنا سأسصقل هذه القوّة بالكامل بأسرع ما يمكن. أنا بالتأكيد لن أضيع ما أعطيتني إياه وسأذكر ايضا الى الابد وجودك وكل ما فعلتيه لهذا الكون من أجل باقي الخليقة.”
لكن له وله لوحده…
كان كل شبر من اللحم الجليدي وعظام اليشم التي كان يراها جميلة بشكل لا مثيل لها وخالية من العيوب، ولكنه لم يتسبب في موجة واحدة من الشهوة في قلب يون تشي. لأنه عرف أنه بعد تحطيم هذه الكريستالة الجليدية، آخر كائن إلهي متبقي في الكون سيختفي أيضاً.
كان بوسع يون تشي أن يبرر اتخاذ مو شوانيين له كتلميذها لأن سيطرته على طاقة الجليد العميقة فاقت كل التلاميذ الآخرين، لذا شعر أنه من الطبيعي أن يصبح تلميذها. لكن كل شيء حدث بعد ذلك… كل شيء …
كانت تعامله مراراً وتكراراً بشكل جيد لدرجة أنه شعر أن الأمر كله مجرد وهم في كل مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخلت فتاة عنقاء الجليد فترة قصيرة من الصمت قبل ان تقول بنعومة: “سأقول هذا مرة اخرى. أن تعرف الحقيقة حول هذه المسألة لن تفيدك على الإطلاق. بل على العكس، قد تؤذيك عاطفيا الى حد ما. لكن إذا استمريت في عدم وعيك ستكون بخير لبقية حياتك. لذلك حتى لو كان الامر كذلك، فهل لا يزال عليك ان تعرف؟”
كان ذلك صحيحا بشكل خاص في كل مرة يتفاعل فيها مع مو بينغيون. وكان من الواضح أنها حتى صدمت بشدة، أو ربما كان من الأفضل أن تقول إنها كانت مذهولة تماماً من أن مو شوانيين سوف تعامله بهذه الطيبة.
1512 – الحقيقة التي لم يكن يجب أن يعرفها
هذا صحيح، لمَ عساه …
“بعد ذلك، غرقت إلى قاع البحيرة السماوية وقابلتني. لقد قرأت ذكرياتك، ونتيجة لذلك، اكتشفت العديد من الحقائق المفزعة ورأيت أملًا عظيما أيضا “.
ممارسا عميقا مبتدئا من العوالم السفلى يدفعها، وهي سيد إلهي وملكة عالم، إلى التصرف بهذه الطريقة؟
قد تبددت تماما كل شكوكه ودهشته، واستغرابه خلال السنوات القليلة الماضية. وكما كان متوقعا، لم يكن هناك شيء مثل الخير الذي تم بدون سبب وجيه أو الخير الذي جاء من العدم … وكان ذلك النوع من الخير الذي تجاوز كل حس سليم وذهب ضد كل منطق.
هي لم تطمع أبداً في قواه إله الشر الإلهية، حتى ساعدته على إخفاء ذلك بكل قوتها… لقد سمحت له أن يستخدم بحرية الصقيع السلفي السماوية حتى الشيوخ وسادة القصر سيكونون محظوظين إذا لمسوها مرة كل قرن… لقد ساعدته في خداع هيو رولي لكي ينتزع منه سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق… خطيئته العظيمة والتجديفية قد مُحيت تماماً بعد توبيخٍ واحد… قبل مؤتمر الإله العميق، أهملت طائفتها وركزت عليه فقط لعامين كاملين… لقد وبخت سيادي السيف بكل قوة … لقد أعدت له حُبيبة يشم الكون الخماسية … تبعته سراً إلى إمبراطورية الرياح الجليدية، ثم إلى عالم إله السماء الخالدة…
كان كل شبر من اللحم الجليدي وعظام اليشم التي كان يراها جميلة بشكل لا مثيل لها وخالية من العيوب، ولكنه لم يتسبب في موجة واحدة من الشهوة في قلب يون تشي. لأنه عرف أنه بعد تحطيم هذه الكريستالة الجليدية، آخر كائن إلهي متبقي في الكون سيختفي أيضاً.
بل إنها أنقذت حياته وواجهت جو تشو بشكل مباشر، وتجاهلت حقاً سلامة عالم أغنية الثلج بالكامل حين فعلت ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصغى يون تشي بصمت إلى كلماتها، إلا أن يديه ثارتا بلا وعي وقبضتا كشكل قبضة مع استمرار تنامي الشعور بعدم الارتياح في قلبه.
لماذا بالضبط …
“أزيليها.” فتح فمه لكن فقط هذه الكلمة المختصرة قاسية لا تصدق خرجت من فمه.
كما تبين، كل هذه الأشياء حدثت في الواقع فقط بسبب تدخل عقلي لشخص آخر. ولم يكن ذلك بسبب رغباتها الخاصة على الاطلاق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، كان يون تشي صغير وضيع من العوالم السفلى الذي لم تصل زراعته حتى إلى الطريق الإلهي، وهو شخص حتى التلاميذ في الدرجة السفلى من طائفة عنقاء الجليد الإلهية لن يدخروا نظرة إليه … الشيء الوحيد بشأنه الذي يمكن حتى أن يعتبر مميزاً هو أنه تم إحضاره إلى عالم أغنية الثلج بواسطة مو بينغيون وهو الذي أنقذ حياتها.
قد تبددت تماما كل شكوكه ودهشته، واستغرابه خلال السنوات القليلة الماضية. وكما كان متوقعا، لم يكن هناك شيء مثل الخير الذي تم بدون سبب وجيه أو الخير الذي جاء من العدم … وكان ذلك النوع من الخير الذي تجاوز كل حس سليم وذهب ضد كل منطق.
يون تشي أومأ برأسه بإيماءة صغيرة.
من البداية، كل الخير الذي قامت به من أجله، كل التضحيات التي قامت بها من أجله، وحتى تلك المشاعر الضبابية التي تتأرجح بشكل خطير عبر حدود المحرم …. من البداية حتى النهاية، لم تكن مو شوانيين بل إرادة عنقاء الجليد الإلهية!
على الرغم من اندهاشها بعض الشيء من رد فعل يون تشي، فقد أكملت فتاة عنقاء الجليد قائلة: “المرة الأولى التي خطوت فيها إلى بحيرة الصقيع السلفي السماوية قبل سبع سنوات، أحسست بوجودك واستطعت أن أشعر بإغماء بأنك ورثت قوة إله الشر”.
لكن لماذا بدا هذا الجواب سخيفا وقاسيا جدا؟
كلانج ــــــــــ
المشهد الذي عانقها وهمس في إذنها بكلمة “شوانيين” لا يزال ماثلا في ذهنه. الطريقة التي حرّك بها قلبه في تلك اللحظة كانت محفورة في روحه بشكل لا يُمحى.
“إن هذه الهدية بالفعل كبيرة للغاية بالنسبة لي” قال يون تشي بكل امتنان “أنا سأسصقل هذه القوّة بالكامل بأسرع ما يمكن. أنا بالتأكيد لن أضيع ما أعطيتني إياه وسأذكر ايضا الى الابد وجودك وكل ما فعلتيه لهذا الكون من أجل باقي الخليقة.”
لكن …
“لا داعي ان تطلب مني البقاء، ولا داعي ان تشعر بالحزن لأجلي” قالت فتاة عنقاء الجليد بلطف “أنا شخص ما كان ينبغي حتى ألا يكون موجودا في هذا العصر في المقام الأول، وذلك فقط لأنني لم أكن قادرا على التخلي عن همومي ومشاعري التي استمررت فيها حتى الآن. واليوم، حصلت على النتيجة الأكثر اكتمالا، لذلك لم يعد هنالك سبب يدعوني الى القلق، او سبب يدعوني الى الوجود”
“قلقك بشأن هذه المسألة فاق توقعاتي” قالت فتاة عنقاء الجليد بصوت رقيق “آمل أن تتمكن من قبول هذه المسألة في أقرب وقت ممكن”
كان ذلك صحيحا بشكل خاص في كل مرة يتفاعل فيها مع مو بينغيون. وكان من الواضح أنها حتى صدمت بشدة، أو ربما كان من الأفضل أن تقول إنها كانت مذهولة تماماً من أن مو شوانيين سوف تعامله بهذه الطيبة.
ردة فعل يون تشي الشديدة سبباً في دفعها إلى الندم على إخباره بهذه الحقيقة.
صوت فتاة عنقاء الجليد كان رقيقاً وناعماً مثل الماء، ومتموجًا كالحلم.
وقد تم إحكام الخناق على يدي يون تشي وشدو مرة أخرى بعد ذلك. كان غير قادر على وصف كيف كان يشعر الآن … كان كما لو أن قطعة هامة من روحه تحولت فجأة إلى وهم ومبعثرة، تشكل فراغ في قلبه مؤلم بشكل لا يصدق، وربما لا يمكن إصلاحه.
يون تشي أومأ برأسه بدون تردد على الإطلاق. “أريد أن أعرف”
“أزيليها.” فتح فمه لكن فقط هذه الكلمة المختصرة قاسية لا تصدق خرجت من فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكثر شعاع الضوء سماكة اجتاح جسد يون تشي.
“…” فتاة عنقاء الجليد صمتت. فقد فهمت ما كان يعنيه يون تشي، وصُدِمَت حين قال هذه الكلمة. ولم تبدأ تتكلم بنعومة ورقة إلا بعد مرور فترة طويلة من الزمن، قائلة: “اذا ازلت تدخلي العقلي، بإرادتها الخاصة، فلن تعاملك ابدا بالطريقة نفسها. علاوة على ذلك، بالنظر الى كل ما حدث بينكما، من المرجح جدا ان تكنّ لك كراهية شديدة وعداوة شديدة … وقد ترغب في قتلك”
غرق قاع البحيرة السماوية في فترة طويلة من الصمت وصوت فتاة عنقاء الجليد يدق بعد ذلك.
“أعتقد أنك تفهم ذلك”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحول العالم أمام يون تشي على الفور إلى أزرق متجمد. استمر هذا اللون الأزرق الجليدي في النمو أكثر فأكثر حتى أصبح غير قادر على رؤية شكل فتاة عنقاء الجليد بوضوح. أغلق عينيه وقبل بصمت الهدية الأخيرة التي أعطتها له فتاة عنقاء الجليد… إلى جانب آخر بقايا حياتها.
كانت تستخدم الروح الإلهية لعنقاء الجليد داخل مو شوانيين لتشاهد العالم الخارجي، لذا فقد رأت بوضوح كل ما حدث بين مو شوانيين ويون تشي.
“نعم!” أعطى يون تشي إيماءة قوية من رأسه قبل أن يخبرها بكل شيء حدث بعد عودة جي يوان بتفصيل كبير … واستمر ذلك حتى وصل إلى الجزء المتعلق بالعودة الوشيكة لإمبراطورة الشيطان إلى ما وراء الفوضى البدائية وخطتها لتدمير الممر الذي يربط بين الفوضى البدائية والفراغ خارجها إلى الأبد.
بواسطة :
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، كان يون تشي صغير وضيع من العوالم السفلى الذي لم تصل زراعته حتى إلى الطريق الإلهي، وهو شخص حتى التلاميذ في الدرجة السفلى من طائفة عنقاء الجليد الإلهية لن يدخروا نظرة إليه … الشيء الوحيد بشأنه الذي يمكن حتى أن يعتبر مميزاً هو أنه تم إحضاره إلى عالم أغنية الثلج بواسطة مو بينغيون وهو الذي أنقذ حياتها.
![]()
هي لم تطمع أبداً في قواه إله الشر الإلهية، حتى ساعدته على إخفاء ذلك بكل قوتها… لقد سمحت له أن يستخدم بحرية الصقيع السلفي السماوية حتى الشيوخ وسادة القصر سيكونون محظوظين إذا لمسوها مرة كل قرن… لقد ساعدته في خداع هيو رولي لكي ينتزع منه سجل الغراب الذهبي للعالم المحترق… خطيئته العظيمة والتجديفية قد مُحيت تماماً بعد توبيخٍ واحد… قبل مؤتمر الإله العميق، أهملت طائفتها وركزت عليه فقط لعامين كاملين… لقد وبخت سيادي السيف بكل قوة … لقد أعدت له حُبيبة يشم الكون الخماسية … تبعته سراً إلى إمبراطورية الرياح الجليدية، ثم إلى عالم إله السماء الخالدة…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات