لعنة قاسية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيتها الشيطانة !” كانت كل فجوة من الفجوات التي بين أسنان يون تشي تنزف بينما هو يتكلم “إذا تجرأتِ على إيذائها… أقسم أنني سأجعل مصيرك أسوأ من الموت!”
في هذه اللحظة كان هناك ضوء غريب يخترق الضباب الذي كان يغطي أعين تشياني يينغ إير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتوقف يون تشي عن الصر على أسنانه أثناء قسمه لـ تشيانيي يينغ إير. كانت هذه هي المرة الثانية التي يقابل فيها هذه المرأة، لكنه كان يكرهها بالفعل على عكس أي امرأة أخرى واجهها في حياته. لم يكن عاجزًا هكذا أبدًا… في الماضي، وبغض النظر عن مدى يأس الموقف، كان دائمًا قادرًا على القيام بمناورات يائسة حتى ضد شخص مثل سيادي الشيطان ذابح القمر. لكن… الفجوة بينه وبين تشيانيي يينغ إير كانت واسعة جدًا، لدرجة أن المسافة بين السماء والأرض جعلت المقارنة غير عادلة.
“هل لا يزال بإمكانك التحدث الآن؟ لا تستطيع أليس كذلك؟” حتى أقسى شخص سيشعر بالشفقة على شخص يعاني من هذا الألم العظيم، لكن النصف ابتسامة التي كانت على وجه تشياني يينغ إير أظهرت أن مشاعرها لم تتحرك ولو قليلا أمام هذا المشهد. “هل تعرف الآن لماذا يطلق عليها علامة تمني الموت لروح براهما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد الصراخ الدموي الذي بدا وكأنه قادم من أعماق المطهر نفسه عبر سماء أرض البداية، وكانت كل صرخة أسوأ من سابقتها… لم تكن هناك أي فواصل تقريبًا بين الصرخات على الإطلاق. سيشعر أي شخص يسمعه بالبرد من كل قلبه، ويتساءل عن نوع الألم الذي يعاني منه صاحب الصراخ الفظيع ليخرج هكذا صراخ …
كانت كل الكلمات والتكتيكات لا شيء أكثر من مزحة أمام فجوة كهذه.
علامة تمني الموت لروح براهما… لم يستطع أي شخص لم يختبر اللعنة أن يتخيل مدى فظاعتها حقًا، ولن يعرف الثمانية عشر جحيمًا حقيقيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت الصرخات الدموية على الفور أقوى بعشر مرات مما كانت عليه من قبل، وانتشرت في كل ركن من أركان أرض البداية تقريبًا. كان الأمر فظيعًا للغاية حتى أن الغيوم في السماء، والغبار على الأرض، بدو وكأنهم يرتجفون استجابة لآلامه. من الواضح أن يون تشي قد شعر بكل عصب، وكل وريد وكل خصلة من روحه يتم ثقبها، وتمديدها، ولفها وتمزيقها بشفرات باردة لا حصر لها…
“مصير أسوأ من الموت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، توقف يون تشي عن الصراخ وأغمي عليه. كان الدم لا يزال يتدفق من شفته السفلة.
“إنها لعنة ستجعلك تتمنى الموت. تجعلك تريد الموت أكثر من أي شيء آخر في حياتك.”
توقفت تشيانيي يينغ إير عندما سمعت كلمات يون تشي. التفتت ببطء لتنظر إليه قبل أن تسأل “يون تشي، هل أنت متأكد من أنك تعي ما تعنيه عبارة مصير أسوأ من الموت؟”
تحقيقا لهذه الغاية، يمكنها أن تفعل أي شيء. يمكنها التلاعب بكل شيء، ويمكنها تدمير كل شيء طالما ساعد الأمر في بحثها عن طريق الآلهة الحقيقيين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أشرق ضوء ذهبي شيطاني من عينيها، وظهرت أنماط ذهبية كثيفة في جميع أنحاء جسم يون تشي. ثم ارتجف بعنف لأنه شعر بشيء مشابه لاختراق مليون سهم لجسده، أو إبر لا حصر لها وهي تخترق روحه…
انفجرت عدد لا يحصى من الأوعية الدموية داخل عيني يون تشي، كان قد حطم كل أسنانه تقريبًا لأنه كان يصر عليهم بشدة. كانت الكلمتين التي نطق بها – والتي لا يمكن التعرف عليها لأن صوته قد اختفى بالكامل – قد قالها على شكل مقطعين، ومع ذلك فقد استخدم تقريبًا كل ما لديه من قوة الإرادة المتبقية لنطقها. بعد ذلك، كانت صرخاته قد علا صوتها وأصبح أكثر إيلامًا.
“آه!!!!”
لو كان هناك شيء يخشاه يون تشي في العالم، فقد يكون الألم الحاد. كان ذلك بسبب أن الجروح التي عانى منها لا يمكن أن يتخيلها الأشخاص العاديين. كان هناك عدة مرات أصيب فيها بجروح بالغة أو كان على فراش الموت، لكنه كان معتادا على الألم، ولم يخرج صوتا واحدا حتى.
“هذا يعني أنه لا يوجد لديك سوى ثلاثة اختيارات متبقية في حياتك الآن: إما أن تطيعني، تسمح لشخص ما بقتلك… أو البقاء في قاع هذا الجحيم وأن تعيش حياة أسوأ من الموت إلى الأبد!”
اختفى النمط الذهبي من على جسم يون تشي وعاد إلى تشيانيي يينغ إير ثم نظرت إلى شيا تشينغيو. “أعتقد أنني أستطيع إظهار بعض الرحمة وتركه في الوقت الحالي. سيكون من المزعج للغاية التحدث عن العمل خلاف ذلك. “
ولكن في اللحظة التي أشرق فيها الضوء الذهبي من عيون تشيانيي يينغ إير، صرخ وكأنه كان يبكي دما و تلوى/تشوه جسمه حتى بدى كـ مسخ.
“هذا يعني أنه لا يوجد لديك سوى ثلاثة اختيارات متبقية في حياتك الآن: إما أن تطيعني، تسمح لشخص ما بقتلك… أو البقاء في قاع هذا الجحيم وأن تعيش حياة أسوأ من الموت إلى الأبد!”
“إيغاااااههههه…”
“أوه؟” ضيقت تشيانيي يينغ إير عينيها “لا يزال بإمكانك الكلام؟ هذا يستحق الثناء حقًا. ماذا عن هذا؟”
توقفت تشيانيي يينغ إير عندما سمعت كلمات يون تشي. التفتت ببطء لتنظر إليه قبل أن تسأل “يون تشي، هل أنت متأكد من أنك تعي ما تعنيه عبارة مصير أسوأ من الموت؟”
“آآآآآآآهههههه—-“
بينما كانت هناك نساء أخريات يحاولن أن يصبحن زوجة لشخص قوي، ولعب دور زوجة وأم صالحة، وتجميل أنفسهن، وتحسين زراعتهن أو قوتهن… كانت تسعى إلى شيء لم يجرؤ المواطن العادي حتى على التفكير فيه.
تردد الصراخ الدموي الذي بدا وكأنه قادم من أعماق المطهر نفسه عبر سماء أرض البداية، وكانت كل صرخة أسوأ من سابقتها… لم تكن هناك أي فواصل تقريبًا بين الصرخات على الإطلاق. سيشعر أي شخص يسمعه بالبرد من كل قلبه، ويتساءل عن نوع الألم الذي يعاني منه صاحب الصراخ الفظيع ليخرج هكذا صراخ …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في الوقت الحالي، تمنى الموت بالفعل حتى يتمكن من الهروب من هذا التعذيب اللاإنساني.
“آآآآآآآهههههه—-“
كان يون تشي ذو صوت أجش. كان وجهه شاحب تمامًا. لقد شعر كما لو أن عددًا لا يحصى من الأشواك السامة أو الشفرات كانت تطعن أو تحفر في جسده وروحه، وكان الألم الذي أصابه أسوأ بمئات المرات من تعذيبه أو تعرض أطرافه للتمزيق…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريب!!!!!!
لقد هوت روحه إلى أعماق الهاوية، لكن جسده لا يزال غير قادر على التحرك بوصة من مكانه. ارتعش جسده بعنف كدودة تحتضر، وكان منقوعاً من الرأس إلى أخمص القدمين بالعرق البارد في عدد قليل من الأنفاس… كانت هناك بحيرة من العرق التي بدأت تتجمع بمعدل سريع مثير للصدمة أسفل جسده…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آغااه …. آآآآه…آآآآآه!” كانت الإجابة الوحيدة التي رد بها يون تشي هو صراخه الدموي. أصبحت ملامح وجهه مشوهة بالكامل بسبب الألم، وكانت أصابعه متشجنة بشكل مشابه لمخالب حيوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…” أغلقت شيا تشينغيو عينيها وارتعد حاجبيها من الألم.
كانت كل الكلمات والتكتيكات لا شيء أكثر من مزحة أمام فجوة كهذه.
لم تظهر تشيانيي يينغ إير أي علامات على الشفقة أو الرحمة على الرغم من صراخ يون تشي الذي بدا وكأنه مزق قلبه ورئتيه في جسده. في الواقع، شفتيها الجميلة – زوج من الأشياء التي كانت أجمل حتى من زهرة حساسة – ارتسمت لابتسامة مبتهجة. “الآن هل تفهم ما تعنيه عبارة ‘مصير أسوأ من الموت’ حقا؟”
1295 – لعنة قاسية
“أيتها… الشيط… انة …آآآآه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع، لكنهم لا يستحقون تشويه شيء لا تشوبه شائبة مثل هذا. قد يكون هؤلاء الرجال المتواضعون ملائمين تمامًا لنساء متواضعات على قدم المساواة، ولكن كيف يمكن لأي رجل أن يستحق أن يستخدم أشخاص مثاليين من أمثالنا ؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تسمح ملطقًا لأي رجل بلمس أي جزء من جسدها – ولا حتى إصبعها الصغير-.
انفجرت عدد لا يحصى من الأوعية الدموية داخل عيني يون تشي، كان قد حطم كل أسنانه تقريبًا لأنه كان يصر عليهم بشدة. كانت الكلمتين التي نطق بها – والتي لا يمكن التعرف عليها لأن صوته قد اختفى بالكامل – قد قالها على شكل مقطعين، ومع ذلك فقد استخدم تقريبًا كل ما لديه من قوة الإرادة المتبقية لنطقها. بعد ذلك، كانت صرخاته قد علا صوتها وأصبح أكثر إيلامًا.
ابتسمت.”لن تستطيع ازالة هذه اللعنة إلا إذا أطلقت سراحك بموافقتي، أو مت. لا حتى أبوك المتبني عاهل التنين، أو عشرة من عواهل التنين يمكن أن يخلصوك من هذا الألم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد الصراخ الدموي الذي بدا وكأنه قادم من أعماق المطهر نفسه عبر سماء أرض البداية، وكانت كل صرخة أسوأ من سابقتها… لم تكن هناك أي فواصل تقريبًا بين الصرخات على الإطلاق. سيشعر أي شخص يسمعه بالبرد من كل قلبه، ويتساءل عن نوع الألم الذي يعاني منه صاحب الصراخ الفظيع ليخرج هكذا صراخ …
“أوه؟” ضيقت تشيانيي يينغ إير عينيها “لا يزال بإمكانك الكلام؟ هذا يستحق الثناء حقًا. ماذا عن هذا؟”
لقد كان نوعًا من الألم لم يستطع يون تشي حتى تخيله ولا تحمله…
أشرقت عينيها بلون ذهبي مرة أخرى، وأصبحت الأنماط الذهبية التي تغطي جسم يون تشي أكثر إشراقًا ووضوحًا.
علامة تمني الموت لروح براهما… لم يستطع أي شخص لم يختبر اللعنة أن يتخيل مدى فظاعتها حقًا، ولن يعرف الثمانية عشر جحيمًا حقيقيًا.
“واااااااااهههههههه—-“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصبحت الصرخات الدموية على الفور أقوى بعشر مرات مما كانت عليه من قبل، وانتشرت في كل ركن من أركان أرض البداية تقريبًا. كان الأمر فظيعًا للغاية حتى أن الغيوم في السماء، والغبار على الأرض، بدو وكأنهم يرتجفون استجابة لآلامه. من الواضح أن يون تشي قد شعر بكل عصب، وكل وريد وكل خصلة من روحه يتم ثقبها، وتمديدها، ولفها وتمزيقها بشفرات باردة لا حصر لها…
أشرقت عينيها بلون ذهبي مرة أخرى، وأصبحت الأنماط الذهبية التي تغطي جسم يون تشي أكثر إشراقًا ووضوحًا.
“هل لا يزال بإمكانك التحدث الآن؟ لا تستطيع أليس كذلك؟” حتى أقسى شخص سيشعر بالشفقة على شخص يعاني من هذا الألم العظيم، لكن النصف ابتسامة التي كانت على وجه تشياني يينغ إير أظهرت أن مشاعرها لم تتحرك ولو قليلا أمام هذا المشهد. “هل تعرف الآن لماذا يطلق عليها علامة تمني الموت لروح براهما؟”
لقد كان نوعًا من الألم لم يستطع يون تشي حتى تخيله ولا تحمله…
ولكن في اللحظة التي أشرق فيها الضوء الذهبي من عيون تشيانيي يينغ إير، صرخ وكأنه كان يبكي دما و تلوى/تشوه جسمه حتى بدى كـ مسخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان حلقه مدمرًا حرفيًا وسعل دمًا في كل مرة يصرخ فيها. جسده بالكامل وخلاياه كلها كانت تهتز بعنف بسبب مقدار الألم الشديد الذي لحق به. تضخمت الأوعية الدموية كالديدان المنتفخة، كما لو أن عشرات الآلاف من الديدان كانت تتلوى تحت جلده…
سخرت تشياني يينغ إير، بل واحتقرت جميع الرجال في العالم منذ سن مبكرة للغاية. منذ اللحظة التي ظهر فيها ظلال جمالها، كانت تمطر بنظرات لا يحصى من العجب والشوق والشهوة. لقد ظن العباقرة، والأبناء الفخورين، وملوك العالم، وأبناء أباطرة إله، وحتى أباطرة إله أنفسهم أن جمالها انتصر على كل ما هو موجود في العالم، وكانوا مستعدين لتجاهل كل شيء – حتى كبريائهم وحياتهم – لمجرد الفوز بابتسامة أو لمحة منها.
علامة تمني الموت لروح براهما… لم يستطع أي شخص لم يختبر اللعنة أن يتخيل مدى فظاعتها حقًا، ولن يعرف الثمانية عشر جحيمًا حقيقيًا.
كان يون تشي دائمًا فخورًا بقوة الإرادة القوية، وقد حسن جسده وروحه من خلال التجارب القاسية التي لا حصر لها في الماضي. لم يتراجع حتى عندما تعذب من قبل زهرة أدومبارا للعالم السفلي التي انتزعها لأجل ياسمين…
كانت كلماتها مغرية، وكانت عيناها ضبابية، لكنها لم تقل هذا لكسر إرادة شيا تشينغيو. بالنسبة لها، كان هذا الأمر هو الحس السليم الأساسي.
لكن في الوقت الحالي، تمنى الموت بالفعل حتى يتمكن من الهروب من هذا التعذيب اللاإنساني.
“هل لا يزال بإمكانك التحدث الآن؟ لا تستطيع أليس كذلك؟” حتى أقسى شخص سيشعر بالشفقة على شخص يعاني من هذا الألم العظيم، لكن النصف ابتسامة التي كانت على وجه تشياني يينغ إير أظهرت أن مشاعرها لم تتحرك ولو قليلا أمام هذا المشهد. “هل تعرف الآن لماذا يطلق عليها علامة تمني الموت لروح براهما؟”
“إيغاااااههههه…”
“إنها لعنة ستجعلك تتمنى الموت. تجعلك تريد الموت أكثر من أي شيء آخر في حياتك.”
“الألم الذي تجلبه هو شيء يتجاوز الروح. باختصار، إنه شيء لا يمكن مقاومته بإرادة أحد على الإطلاق. لذا، فلتنسَ صغيراً بائسًا عاش عشرات السنين، حتى ملك عالم أو إمبراطور إله لعالم ملكي سيركع على ركبتيه ويتوسل ليطلب الرحمة، أو الموت! “
“واااااااااهههههههه—-“
“يجب أن تكون رغبتك في الموت كبيرة، أليس كذلك؟ هل أدركت فجأة أن الموت هو أروع شيء في هذا العالم؟ “
خرجت الكلمات المتجمدة من فم تشينغيو بينما كانت تحدق في تشياني يينغ إير “تشياني … من الأفضل أن تقتليني الآن… أو أقسم، ذات يوم… والدتي… وكل ما حدث اليوم…”
“آغااه …. آآآآه…آآآآآه!” كانت الإجابة الوحيدة التي رد بها يون تشي هو صراخه الدموي. أصبحت ملامح وجهه مشوهة بالكامل بسبب الألم، وكانت أصابعه متشجنة بشكل مشابه لمخالب حيوان.
كان يون تشي دائمًا فخورًا بقوة الإرادة القوية، وقد حسن جسده وروحه من خلال التجارب القاسية التي لا حصر لها في الماضي. لم يتراجع حتى عندما تعذب من قبل زهرة أدومبارا للعالم السفلي التي انتزعها لأجل ياسمين…
“بالمناسبة”، استمرت تشيانيي يينغ إير في التحدث على مهل، “إن علامة تمني الموت هي علامة لعنة زرعتها بأصل روحي، لذا…”
“الألم الذي تجلبه هو شيء يتجاوز الروح. باختصار، إنه شيء لا يمكن مقاومته بإرادة أحد على الإطلاق. لذا، فلتنسَ صغيراً بائسًا عاش عشرات السنين، حتى ملك عالم أو إمبراطور إله لعالم ملكي سيركع على ركبتيه ويتوسل ليطلب الرحمة، أو الموت! “
ابتسمت.”لن تستطيع ازالة هذه اللعنة إلا إذا أطلقت سراحك بموافقتي، أو مت. لا حتى أبوك المتبني عاهل التنين، أو عشرة من عواهل التنين يمكن أن يخلصوك من هذا الألم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا يعني أنه لا يوجد لديك سوى ثلاثة اختيارات متبقية في حياتك الآن: إما أن تطيعني، تسمح لشخص ما بقتلك… أو البقاء في قاع هذا الجحيم وأن تعيش حياة أسوأ من الموت إلى الأبد!”
ابتسمت.”لن تستطيع ازالة هذه اللعنة إلا إذا أطلقت سراحك بموافقتي، أو مت. لا حتى أبوك المتبني عاهل التنين، أو عشرة من عواهل التنين يمكن أن يخلصوك من هذا الألم!”
“بالمناسبة”، استمرت تشيانيي يينغ إير في التحدث على مهل، “إن علامة تمني الموت هي علامة لعنة زرعتها بأصل روحي، لذا…”
خرجت الدماء من بين أسنان يون تشي كالنافورة. اتسعت حدقتيه لدرجة أنهم بدوا وكأنهم يمكن أن ينفجروا في أي لحظة… كانت كلمات تشيانيي يينغ إير أكثر خسة، معظم اللعنة الشيطانية طبعت روحها بعمق في قلبه وروحه. كل جزء من قوة الإرادة و الإيمان* كان قد غُمِرَ بهاوية من الألم حتى تحول كل ذلك إلى يأس مظلم …(لا تأخذوا فكرة خاطئة عن يون تشي فهنا هي بمعنى التصديق)
تحقيقا لهذه الغاية، يمكنها أن تفعل أي شيء. يمكنها التلاعب بكل شيء، ويمكنها تدمير كل شيء طالما ساعد الأمر في بحثها عن طريق الآلهة الحقيقيين.
أخيرًا، توقف يون تشي عن الصراخ وأغمي عليه. كان الدم لا يزال يتدفق من شفته السفلة.
“أيتها… الشيط… انة …آآآآه…”
“لزراعة الدليل السماوي الذي يتحدى العالم، يجب على المرء أن يولد بالجسد التاسع المثالي العميق. أخيرًا، يمكنني أن أبدأ… “
اختفى النمط الذهبي من على جسم يون تشي وعاد إلى تشيانيي يينغ إير ثم نظرت إلى شيا تشينغيو. “أعتقد أنني أستطيع إظهار بعض الرحمة وتركه في الوقت الحالي. سيكون من المزعج للغاية التحدث عن العمل خلاف ذلك. “
“…” فتحت شيا تشينغيو عينيها ببطء… ولكن لم يكن هناك أي ذعر أو ألم أو حتى توسل في عينيها. كانت حدقتيها قد اختفتا تمامًا، وكل ما تبقى كان… لوحة من الجليد والظلام المثيرة للقلق.
ولكن في اللحظة التي أشرق فيها الضوء الذهبي من عيون تشيانيي يينغ إير، صرخ وكأنه كان يبكي دما و تلوى/تشوه جسمه حتى بدى كـ مسخ.
لقد هوت روحه إلى أعماق الهاوية، لكن جسده لا يزال غير قادر على التحرك بوصة من مكانه. ارتعش جسده بعنف كدودة تحتضر، وكان منقوعاً من الرأس إلى أخمص القدمين بالعرق البارد في عدد قليل من الأنفاس… كانت هناك بحيرة من العرق التي بدأت تتجمع بمعدل سريع مثير للصدمة أسفل جسده…
عيناها جلعت تشياني يينغ إير تعبس قليلا.
زحفت أصابعها من أرجل شيا تشينغيو الطويلة والجميلة إلى أعلى قبل أن تتوقف أخيرًا عند بطنها. ضاقت عيناها شيئًا فشيئًا، “جسد مثالي، وأنتِ أكثر مثالية لأنكِ امرأة عذراء. يبدو الأمر كما لو أنكِ كنتِ تقومين بحمايته عن قصد من أجلي. “
خرجت الكلمات المتجمدة من فم تشينغيو بينما كانت تحدق في تشياني يينغ إير “تشياني … من الأفضل أن تقتليني الآن… أو أقسم، ذات يوم… والدتي… وكل ما حدث اليوم…”
“سأجعلك تدفعين الثمن هذا أضعافًا مضاعفة !!”
أشرقت عيون تشياني يينغ إير الذهبية بشكل غريب مرة أخرى. أثنت عليها بينما تمس أصابعها الرقيقة أرجل شيا تشينغيو المثالية “يا له من زوج أرجل مثالي. أشك في أنه يمكن أن يكون هناك زوج آخر كهذا حتى لو تم استخدام كل اليشم المثالي في العالم لنحت شيء مساوٍ له. أراهن أن أي رجل سيكون على استعداد لحملهم على كتفه واللعب بهم لمحتوى قلبه، حتى لو ماتوا و تقطعوا لأف قطعة غدًا. “
“يا؟ هل هذا صحيح؟” عيون شيا تشينغيو المرعبة فشلت في جعل تشياني يينغ إير تتراجع ولو قليلًا. على العكس من ذلك، اقتربت تشياني يينغ إير وحدقت بها باهتمام. ثم بدأت تداعب الجزء العلوي من جسم تشينغيو برقة وحنان مخيفين “استرخي، لن أقتلك. سيكون من العار تدمير جسم كجسمك، أليس كذلك؟ “
لو كان هناك شيء يخشاه يون تشي في العالم، فقد يكون الألم الحاد. كان ذلك بسبب أن الجروح التي عانى منها لا يمكن أن يتخيلها الأشخاص العاديين. كان هناك عدة مرات أصيب فيها بجروح بالغة أو كان على فراش الموت، لكنه كان معتادا على الألم، ولم يخرج صوتا واحدا حتى.
لقد تحرك إصبعها إلى الأسفل بلا مبالاة، و تمزق النصف السفلي من ملابس تشينغيو بهدوء. تعرض جسدها العاري والجميل بشكل استثنائي أخيرًا للهواء الكثيف والثقيل لعالم إله البداية المطلقة.
لم تظهر تشيانيي يينغ إير أي علامات على الشفقة أو الرحمة على الرغم من صراخ يون تشي الذي بدا وكأنه مزق قلبه ورئتيه في جسده. في الواقع، شفتيها الجميلة – زوج من الأشياء التي كانت أجمل حتى من زهرة حساسة – ارتسمت لابتسامة مبتهجة. “الآن هل تفهم ما تعنيه عبارة ‘مصير أسوأ من الموت’ حقا؟”
كانت كلماتها مغرية، وكانت عيناها ضبابية، لكنها لم تقل هذا لكسر إرادة شيا تشينغيو. بالنسبة لها، كان هذا الأمر هو الحس السليم الأساسي.
أشرقت عيون تشياني يينغ إير الذهبية بشكل غريب مرة أخرى. أثنت عليها بينما تمس أصابعها الرقيقة أرجل شيا تشينغيو المثالية “يا له من زوج أرجل مثالي. أشك في أنه يمكن أن يكون هناك زوج آخر كهذا حتى لو تم استخدام كل اليشم المثالي في العالم لنحت شيء مساوٍ له. أراهن أن أي رجل سيكون على استعداد لحملهم على كتفه واللعب بهم لمحتوى قلبه، حتى لو ماتوا و تقطعوا لأف قطعة غدًا. “
انفجرت عدد لا يحصى من الأوعية الدموية داخل عيني يون تشي، كان قد حطم كل أسنانه تقريبًا لأنه كان يصر عليهم بشدة. كانت الكلمتين التي نطق بها – والتي لا يمكن التعرف عليها لأن صوته قد اختفى بالكامل – قد قالها على شكل مقطعين، ومع ذلك فقد استخدم تقريبًا كل ما لديه من قوة الإرادة المتبقية لنطقها. بعد ذلك، كانت صرخاته قد علا صوتها وأصبح أكثر إيلامًا.
“أيتها الشيطانة !” كانت كل فجوة من الفجوات التي بين أسنان يون تشي تنزف بينما هو يتكلم “إذا تجرأتِ على إيذائها… أقسم أنني سأجعل مصيرك أسوأ من الموت!”
شيا تشينغيو “…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالطبع، لكنهم لا يستحقون تشويه شيء لا تشوبه شائبة مثل هذا. قد يكون هؤلاء الرجال المتواضعون ملائمين تمامًا لنساء متواضعات على قدم المساواة، ولكن كيف يمكن لأي رجل أن يستحق أن يستخدم أشخاص مثاليين من أمثالنا ؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريب!!!!!!
كانت كلماتها مغرية، وكانت عيناها ضبابية، لكنها لم تقل هذا لكسر إرادة شيا تشينغيو. بالنسبة لها، كان هذا الأمر هو الحس السليم الأساسي.
“يجب أن تكون رغبتك في الموت كبيرة، أليس كذلك؟ هل أدركت فجأة أن الموت هو أروع شيء في هذا العالم؟ “
سخرت تشياني يينغ إير، بل واحتقرت جميع الرجال في العالم منذ سن مبكرة للغاية. منذ اللحظة التي ظهر فيها ظلال جمالها، كانت تمطر بنظرات لا يحصى من العجب والشوق والشهوة. لقد ظن العباقرة، والأبناء الفخورين، وملوك العالم، وأبناء أباطرة إله، وحتى أباطرة إله أنفسهم أن جمالها انتصر على كل ما هو موجود في العالم، وكانوا مستعدين لتجاهل كل شيء – حتى كبريائهم وحياتهم – لمجرد الفوز بابتسامة أو لمحة منها.
سخرت تشياني يينغ إير، بل واحتقرت جميع الرجال في العالم منذ سن مبكرة للغاية. منذ اللحظة التي ظهر فيها ظلال جمالها، كانت تمطر بنظرات لا يحصى من العجب والشوق والشهوة. لقد ظن العباقرة، والأبناء الفخورين، وملوك العالم، وأبناء أباطرة إله، وحتى أباطرة إله أنفسهم أن جمالها انتصر على كل ما هو موجود في العالم، وكانوا مستعدين لتجاهل كل شيء – حتى كبريائهم وحياتهم – لمجرد الفوز بابتسامة أو لمحة منها.
لم يعرفوا أنها فكرت في كل تصرفاتهم على أنها “منخفضة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريب!!!!!!
في عالمها، لم يستطع أي رجل في العالم إلقاء نظرة ثانية عليها باستثناء والدها، إمبراطور إله براهما السماوي.
توقفت تشيانيي يينغ إير عندما سمعت كلمات يون تشي. التفتت ببطء لتنظر إليه قبل أن تسأل “يون تشي، هل أنت متأكد من أنك تعي ما تعنيه عبارة مصير أسوأ من الموت؟”
“إيغاااااههههه…”
لم تسمح ملطقًا لأي رجل بلمس أي جزء من جسدها – ولا حتى إصبعها الصغير-.
ربما يكون تفكيرها ملتويًا، لكن المشكلة تكمن في أن لديها القدرة على أن عمل الأفكار الملتوية كما تريد.
كان يون تشي دائمًا فخورًا بقوة الإرادة القوية، وقد حسن جسده وروحه من خلال التجارب القاسية التي لا حصر لها في الماضي. لم يتراجع حتى عندما تعذب من قبل زهرة أدومبارا للعالم السفلي التي انتزعها لأجل ياسمين…
في السنوات الأخيرة، ذهبت إلى حد تغطية وجهها. فكر الناس انها كانت تستر على وجهها للحد من خضوع المزيد من الناس لجمالها، ولكن في الواقع… اعتقدت ببساطة أن رجال هذا العالم لم يعودوا يستحقون أن يلقوا نظرة على وجهها حتى.
لم تظهر تشيانيي يينغ إير أي علامات على الشفقة أو الرحمة على الرغم من صراخ يون تشي الذي بدا وكأنه مزق قلبه ورئتيه في جسده. في الواقع، شفتيها الجميلة – زوج من الأشياء التي كانت أجمل حتى من زهرة حساسة – ارتسمت لابتسامة مبتهجة. “الآن هل تفهم ما تعنيه عبارة ‘مصير أسوأ من الموت’ حقا؟”
ربما يكون تفكيرها ملتويًا، لكن المشكلة تكمن في أن لديها القدرة على أن عمل الأفكار الملتوية كما تريد.
كان يون تشي دائمًا فخورًا بقوة الإرادة القوية، وقد حسن جسده وروحه من خلال التجارب القاسية التي لا حصر لها في الماضي. لم يتراجع حتى عندما تعذب من قبل زهرة أدومبارا للعالم السفلي التي انتزعها لأجل ياسمين…
كان ذلك لأنها إلهة عاهل براهما!
بينما كانت هناك نساء أخريات يحاولن أن يصبحن زوجة لشخص قوي، ولعب دور زوجة وأم صالحة، وتجميل أنفسهن، وتحسين زراعتهن أو قوتهن… كانت تسعى إلى شيء لم يجرؤ المواطن العادي حتى على التفكير فيه.
بينما كانت هناك نساء أخريات يحاولن أن يصبحن زوجة لشخص قوي، ولعب دور زوجة وأم صالحة، وتجميل أنفسهن، وتحسين زراعتهن أو قوتهن… كانت تسعى إلى شيء لم يجرؤ المواطن العادي حتى على التفكير فيه.
ربما يكون تفكيرها ملتويًا، لكن المشكلة تكمن في أن لديها القدرة على أن عمل الأفكار الملتوية كما تريد.
طريق الآلهة الحقيقيين!
ربما يكون تفكيرها ملتويًا، لكن المشكلة تكمن في أن لديها القدرة على أن عمل الأفكار الملتوية كما تريد.
اختفى النمط الذهبي من على جسم يون تشي وعاد إلى تشيانيي يينغ إير ثم نظرت إلى شيا تشينغيو. “أعتقد أنني أستطيع إظهار بعض الرحمة وتركه في الوقت الحالي. سيكون من المزعج للغاية التحدث عن العمل خلاف ذلك. “
تحقيقا لهذه الغاية، يمكنها أن تفعل أي شيء. يمكنها التلاعب بكل شيء، ويمكنها تدمير كل شيء طالما ساعد الأمر في بحثها عن طريق الآلهة الحقيقيين.
زحفت أصابعها من أرجل شيا تشينغيو الطويلة والجميلة إلى أعلى قبل أن تتوقف أخيرًا عند بطنها. ضاقت عيناها شيئًا فشيئًا، “جسد مثالي، وأنتِ أكثر مثالية لأنكِ امرأة عذراء. يبدو الأمر كما لو أنكِ كنتِ تقومين بحمايته عن قصد من أجلي. “
“هذا يعني أنه لا يوجد لديك سوى ثلاثة اختيارات متبقية في حياتك الآن: إما أن تطيعني، تسمح لشخص ما بقتلك… أو البقاء في قاع هذا الجحيم وأن تعيش حياة أسوأ من الموت إلى الأبد!”
لم تظهر تشيانيي يينغ إير أي علامات على الشفقة أو الرحمة على الرغم من صراخ يون تشي الذي بدا وكأنه مزق قلبه ورئتيه في جسده. في الواقع، شفتيها الجميلة – زوج من الأشياء التي كانت أجمل حتى من زهرة حساسة – ارتسمت لابتسامة مبتهجة. “الآن هل تفهم ما تعنيه عبارة ‘مصير أسوأ من الموت’ حقا؟”
“لزراعة الدليل السماوي الذي يتحدى العالم، يجب على المرء أن يولد بالجسد التاسع المثالي العميق. أخيرًا، يمكنني أن أبدأ… “
بينما كانت هناك نساء أخريات يحاولن أن يصبحن زوجة لشخص قوي، ولعب دور زوجة وأم صالحة، وتجميل أنفسهن، وتحسين زراعتهن أو قوتهن… كانت تسعى إلى شيء لم يجرؤ المواطن العادي حتى على التفكير فيه.
في هذه اللحظة كان هناك ضوء غريب يخترق الضباب الذي كان يغطي أعين تشياني يينغ إير.
ريب!!!!!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا صوت التمزيق وكأن السماء نفسها قد تمزقت.
“يا؟ هل هذا صحيح؟” عيون شيا تشينغيو المرعبة فشلت في جعل تشياني يينغ إير تتراجع ولو قليلًا. على العكس من ذلك، اقتربت تشياني يينغ إير وحدقت بها باهتمام. ثم بدأت تداعب الجزء العلوي من جسم تشينغيو برقة وحنان مخيفين “استرخي، لن أقتلك. سيكون من العار تدمير جسم كجسمك، أليس كذلك؟ “
ظهرت شقوق حمراء دموية أمام أعين شيا تشينغيو وبقيت تلك الشقوق صلبة و كأنها أصبحت حية.
“أيتها الشيطانة !” كانت كل فجوة من الفجوات التي بين أسنان يون تشي تنزف بينما هو يتكلم “إذا تجرأتِ على إيذائها… أقسم أنني سأجعل مصيرك أسوأ من الموت!”
بواسطة :
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد الصراخ الدموي الذي بدا وكأنه قادم من أعماق المطهر نفسه عبر سماء أرض البداية، وكانت كل صرخة أسوأ من سابقتها… لم تكن هناك أي فواصل تقريبًا بين الصرخات على الإطلاق. سيشعر أي شخص يسمعه بالبرد من كل قلبه، ويتساءل عن نوع الألم الذي يعاني منه صاحب الصراخ الفظيع ليخرج هكذا صراخ …
![]()
شيا تشينغيو “…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات