داخل قلبها
كان ذيل تلك الجملة يُقال بنعومة، وعندما قالتها احمرت خجلا لم يرى من قبل على وجهها الرقيق. وعلى الفور انحدر رأسها الصغير الرقيق عندما تراجعت عن نظرة يون تشي.
“… فقط هذا؟” صُعق يون شي مرة أخرى، هو يون تشي الذي كان بالفعل على استعداد للتأثير على طلبها.
العالم الداخلي لقصر إله النجم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ينبغي لها أن تشخر بازدراء على الكلمات التي قالتها يون تشي. كان يجب أن تسخر منهم ككلمات خيالية وجميلة تستخدم لخداع طفل … ولكن، لسبب ما، كانت أوتار قلبها تلتقط بعنف في تلك اللحظة، والكلمات التي خرجت من فمها بدت بدلاً من ذلك وكأنها نوبة ساحرة ولكنها تافهة كان المرء ليلقي بها على شخص كانت قد فتحت قلبها له.
تغنّي الطيور فوق الماء المتدفق بينما كانت رائحة الزهور تملأ الهواء. جلست كايزي على حجر عند الجدول، وكانت يداها الناعمتان تضعان على خديها الجميلتين. حدَّقت فجأة الى المسافة بينما ركلت رجلاها الجميلتان والرقيقتان ماء الجدول دون وعي، مرسلتين بذلك زهرة من الماء تندفع في الهواء.
“هيهي، شكراً نسيبي” قالت بينما وَضعت اللباس الجنّي الملون قوس قزح بعيداً بشكل لطيف. كان وجهها المبتسم يتبادر الى ذهنها زهرة شابة قُبِّلت عند ندى الصباح، وكانت جميلة ورائعة بشكل لا يوصف.
في هذا الوقت، تحركت عيناها قليلا عندما لاحظت أن يون تشي ظهر من العدم ويتجه نحوها الآن بوتيرة مرحة.
“حسنا، أنا بالتأكيد سأعطيكِ البعض. لكننا لسنا بحاجة للانتظار حتى المرة القادمة”
عينيّ كايزي المرصعتين بالنجوم استدرتا بـ “هتاف”، وبدأت شفتاها تعبسان دون وعي، “ستغادر غداً، فما الذي تفعله هنا بدلاً من مرافقة أختي؟”
أيمكن أن تكون هذه الفتاة الصغيرة مهتمة بي منذ البداية؟ كانت مجرد سيادية طوال الوقت… يون تشي لا يمكن إلا أن يفرك وجهه عندما خطرت بباله الفكرة.
يون تشي مشى وقال بصوت مليء بالازدراء المبالغ فيه “بالطبع هو لرؤية زوجتي المتزوجة حديثا.”
“أعطيتك أهم شيء في حياتي، لكنك في الواقع تجرؤ على إعطائي هذا السيف الرديء في المقابل، ولا تزال تجرؤ على القول أنك لست بخيلاً! همفف!”
هذا العنوان الذي يكتنفه الغموض سبّب ذعرا واضحا في عينَي كايزي بينما ردَّت بسرعة وعلى عجل “من… من هي زوجتك المتزوجة حديثاً؟”
“السبب الذي جعلني أتقبل هذا الأمر هو لأنني بدأت أفهم لماذا أختي الكبرى فعلت هذا الشيء” تغيَّر فجأة صوت كايزي حين تنهدت تنهد لا ينبغي ان يصدر من شفاه فتاة صغيرة. بعد ذلك، نظرت ليون تشي وقالت، “هل قالت لك أختي الكبرى بعض الأشياء الغريبة؟ مثلا، هل قالت شيئا على غرار وجود هاوية عميقة في قلبي أو شيء من هذا القبيل”
بعد ان تحدثت أنزلت رأسها الصغير الجميل وهمهمت الى نفسها بصوت ناعم جدا “بخيل؟”
لم تكن كايزي جشعةً، بل اختارت فستان قزح ملونًا من الأرض، أمسكت بفستان قزح ملونًا بالقرب من جسدها وهي تعطيه دورة رشيقة وفاتنة. كانت التنانير تدور وتتوهّج، وكأن قوس قزح يرقص في الهواء برشاقة.
قال يون تشي بعيون عريضة،” كيف كنت بخيل؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com AhmedZirea
“أوه أنت ما زِلتَ تتجرأ لقول ذلك!” وجه كايزي الجميل العذب استدار، أشارت بإصبع الاتهام إلى الخاتم الذي كان يون تشي يرتديه على يده اليسرى وهي تهتف بسخط “هذا الخاتم هو شيء تذكاري من الأخ الأكبر، إنه سحر حمايتي وأيضاً الشيء الأكثر أهمية بالنسبة لي! “.
تلك الكلمات التي تكلم بها… صحيحة تماما …
“أعطيتك أهم شيء في حياتي، لكنك في الواقع تجرؤ على إعطائي هذا السيف الرديء في المقابل، ولا تزال تجرؤ على القول أنك لست بخيلاً! همفف!”
“…” فوجئ يون شي على الفور بكلامها … قطار أفكار كايزي كان من الصعب عليه مجاراته
“…” فوجئ يون شي على الفور بكلامها … قطار أفكار كايزي كان من الصعب عليه مجاراته
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الوميض الأحمر جعل يون تشي ينظر بعين واسعة… اللعنة؟ فقط ما كان يحدث هنا؟ قبل أن تثير ضجة حول هذا الموضوع، لدرجة أن الشيء الوحيد الذي لم تفعله هو البكاء عليه، حتى أنها هربت بعد ذلك مباشرة، فكيف تأتي فجأة…
“هذا ليس سيفاً رديئاً، هذا هو …” عندما بدأ بالتكلم، رأى ان شفتَي كايزي تكوَّنتا كئيبة بحيث يمكن للمرء ان يعلِّق عليها جرة زيت. وعلى هذا فلم يكن أمام يون تشي من خيار سوى أن يكف عن تفسير ما حدث وأن يرفع يديه مرتاحين حين قال: “حسناً، حسناً، حسناً، ماذا تريدين إذن؟ إذا كان معي الآن، فسأعطيكِ اياه بالتأكيد”
بعد أن أنهت توبيخه، أعطته متابعة ناعمة جدا “على الأكثر… أنا زوجتك الصغيرة”
“تذكر، هذا ما قلته!” كانت عيناها المرصَّعتين بالنجوم تضيء بينما كانت أنيابها اللذان اختلسا النظر من وراء شفتيها الجميلتين الناعمتين باللؤلؤ يتلألآن.
بعد كل شيء، زوجته تسانج يوي كانت إمبراطورة الأمة، بينما كان يملك نصف نقابة قمر الاسود التجارية. علاوة على ذلك، كانت أسرة يون أيضا إحدى الأسر الوصايا العظيمة… كان يملك الكثير من المال حتى انه لم يستطع إنفاقه كله.
“…” فوجئ يون تشي بشعور بأنه قد خُدع، ولكنه لم يستطع إلا أن يتظاهر بجرأة ويقول “ثم ماذا بالضبط … تريدين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من تكرارها، أدارت كايزي ظهرها له وأشارت بإصبعها بعيداً: “سوف أغيظك حتى الموت. أسرع ورافق أختي! ليس مسموحاً لك أن تزعجني أكثر! “
لم تكن كايزي في حاجة حتى إلى لحظة للتأمل كما قالت بصوت حلو وأنثوي، “لقد أعطيت أختي الكبرى الكثير من الملابس الجميلة. أريد البعض أيضاً! علاوة على ذلك، يجب ان تكون جميلة كالتي اعطيته اختي الكبرى!”
“قال حتى أنني سأستطيع الاعتماد عليه… أعتقد أنه تجرأ على التباهي بسخافة …”
“… فقط هذا؟” صُعق يون شي مرة أخرى، هو يون تشي الذي كان بالفعل على استعداد للتأثير على طلبها.
“ايه؟ ماذا قلتِ؟” لم يكن بوسع يون شي أن يسمع هذه الكلمات بوضوح.
“هذا صحيح!” قالت كايزي وهي تبث الهواء في جو خطير جدا “في المرة القادمة التي تأتي فيها، عليك بالتأكيد ان تجلب ذلك! إذا لم يكن… أنا بالتأكيد لن أعترف بك كزوجي”.
قال يون تشي بعيون عريضة،” كيف كنت بخيل؟ “
كان ذيل تلك الجملة يُقال بنعومة، وعندما قالتها احمرت خجلا لم يرى من قبل على وجهها الرقيق. وعلى الفور انحدر رأسها الصغير الرقيق عندما تراجعت عن نظرة يون تشي.
“ايه؟ ماذا قلتِ؟” لم يكن بوسع يون شي أن يسمع هذه الكلمات بوضوح.
ذلك الوميض الأحمر جعل يون تشي ينظر بعين واسعة… اللعنة؟ فقط ما كان يحدث هنا؟ قبل أن تثير ضجة حول هذا الموضوع، لدرجة أن الشيء الوحيد الذي لم تفعله هو البكاء عليه، حتى أنها هربت بعد ذلك مباشرة، فكيف تأتي فجأة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى أنها فرحت كثيرا بقطعة ملابس بسيطة، تنهد يون تشي بصمت في قلبه… ربما لم تكن حالة كايزي سيئة كما كانت قلقة ياسمين.
أيمكن أن تكون هذه الفتاة الصغيرة مهتمة بي منذ البداية؟ كانت مجرد سيادية طوال الوقت… يون تشي لا يمكن إلا أن يفرك وجهه عندما خطرت بباله الفكرة.
قال يون تشي بعيون عريضة،” كيف كنت بخيل؟ “
في النهاية، كان يون تشي لا يزال رجلاً، لذا لم يكن من الممكن أن يتمكن من فهم قلب فتاة بالكامل. كانت ياسمين قد أجبرتهم على الزواج، لذا فإلى يون تشي، شارك فقط في هذا الشكليات لتحقيق رغبات ياسمين. وفي اقصى الاحوال، كان ذلك سيؤدي الى شيء من الاحراج. فقد كان هو قد شارك في هذا الاحتفال عدة مرات، وكان اجمل ومهيب من هذا الاحتفال.
“هووو …”
لكن بالنسبة لفتاة صغيرة، كانت فقط تختبر أول ظهور للحب ونتيجة لهذا فإن مشاعرها نحو يون تشي سوف تخضع أيضاً لبعض التغييرات الدقيقة.
أيمكن أن تكون هذه الفتاة الصغيرة مهتمة بي منذ البداية؟ كانت مجرد سيادية طوال الوقت… يون تشي لا يمكن إلا أن يفرك وجهه عندما خطرت بباله الفكرة.
“حسنا، أنا بالتأكيد سأعطيكِ البعض. لكننا لسنا بحاجة للانتظار حتى المرة القادمة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عينيّ كايزي المرصعتين بالنجوم استدرتا بـ “هتاف”، وبدأت شفتاها تعبسان دون وعي، “ستغادر غداً، فما الذي تفعله هنا بدلاً من مرافقة أختي؟”
يون تشي يلوح بيده اليسرى أمام جسده. وعلى الفور، رُتِّب امام كايزي عشرات الثياب النسائية من كل الأشكال والالوان.
1269 – داخل قلبها
“واااهـهه!” توسعت عيون كايزي المرصعة بالنجوم بهجة طويلة ومحبوبة قرعت من شفتيها.
“أختك في الواقع قلقة جدا عليكِ تماما مثل كيف كنت قلقا جدا وقلق على أختك” يون تشي قال.
خلال السنوات التي قضاها مع ياسمين، كانت احدى هواياته المفضلة شراء كل انواع الثياب الجميلة. وبعد أن غادرت ياسمين، كان كلما رأى ملابس تريدها ياسمين تشد في قلبه وتخيط و لا يتردد في شرائها بعد ذلك.
تكلم يون تشي بصوت مخلص جدا وبرز في عينيه نور مصمم وعازم.
قبل ان يعرف، كان قد جمع الكثير من هذه الثياب.
“تذكر، هذا ما قلته!” كانت عيناها المرصَّعتين بالنجوم تضيء بينما كانت أنيابها اللذان اختلسا النظر من وراء شفتيها الجميلتين الناعمتين باللؤلؤ يتلألآن.
بعد كل شيء، زوجته تسانج يوي كانت إمبراطورة الأمة، بينما كان يملك نصف نقابة قمر الاسود التجارية. علاوة على ذلك، كانت أسرة يون أيضا إحدى الأسر الوصايا العظيمة… كان يملك الكثير من المال حتى انه لم يستطع إنفاقه كله.
ربما كان ذلك راجعاً إلى رغبات ياسمين، أو ربما كان راجعاً إلى الود الذي قطعه على نفسه لياسمين، أو ربما كان راجعاً إلى الود السابق الذي كان يحمله لكايزي، أو ربما كان راجعاً إلى سبب آخر، أياً كان السبب، فإن كل كلمة قالها يون تشي للتو جاءت من أعماق قلبه.
“هناك … الكثير …جدا” بدا الامر كما لو ان ملايين النجوم تلمع في عيني كايزي وهي تهتف بهذه الكلمات. من المؤكد أن كل قطعة من الملابس التي اختارها يون تشي لياسمين كانت غير مألوفة. كانت إما رائعة أو مبهرة للغاية، وبما ان ياسمين كانت دائما مولعة باللون الاحمر، كانت معظم هذه الثياب من هذا اللون.
لم تكن كايزي في حاجة حتى إلى لحظة للتأمل كما قالت بصوت حلو وأنثوي، “لقد أعطيت أختي الكبرى الكثير من الملابس الجميلة. أريد البعض أيضاً! علاوة على ذلك، يجب ان تكون جميلة كالتي اعطيته اختي الكبرى!”
لم تكن كايزي جشعةً، بل اختارت فستان قزح ملونًا من الأرض، أمسكت بفستان قزح ملونًا بالقرب من جسدها وهي تعطيه دورة رشيقة وفاتنة. كانت التنانير تدور وتتوهّج، وكأن قوس قزح يرقص في الهواء برشاقة.
العالم الداخلي لقصر إله النجم.
على الرغم من أن كايزي كانت أصغر من ياسمين بست سنوات، إلا أن شخصياتهم كانت متماثلة تقريبا. إذن الفستان الجنّي الملون بألوان قوس قزح كان مناسب لها أيضاً
بعد أن أنهت توبيخه، أعطته متابعة ناعمة جدا “على الأكثر… أنا زوجتك الصغيرة”
“هيهي، شكراً نسيبي” قالت بينما وَضعت اللباس الجنّي الملون قوس قزح بعيداً بشكل لطيف. كان وجهها المبتسم يتبادر الى ذهنها زهرة شابة قُبِّلت عند ندى الصباح، وكانت جميلة ورائعة بشكل لا يوصف.
“إيه …” صُعق يون شي بهذه الكلمات.
في النهاية هي لا تزال فتاة صغيرة … يون تشي تمتم في قلبه. بعد كل شيء، على الرغم من أن كايزي كانت في التاسعة عشرة فقط من عمرها هذا العام، كانت تبدو في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة على الأكثر.
خلال السنوات التي قضاها مع ياسمين، كانت احدى هواياته المفضلة شراء كل انواع الثياب الجميلة. وبعد أن غادرت ياسمين، كان كلما رأى ملابس تريدها ياسمين تشد في قلبه وتخيط و لا يتردد في شرائها بعد ذلك.
عندما رأى أنها فرحت كثيرا بقطعة ملابس بسيطة، تنهد يون تشي بصمت في قلبه… ربما لم تكن حالة كايزي سيئة كما كانت قلقة ياسمين.
“هذا صحيح!” قالت كايزي وهي تبث الهواء في جو خطير جدا “في المرة القادمة التي تأتي فيها، عليك بالتأكيد ان تجلب ذلك! إذا لم يكن… أنا بالتأكيد لن أعترف بك كزوجي”.
عندما نظر إلى ابتسامة كايزي الجميلة والحلوة، بدأت شفتا يون تشي أيضاً في الانحناء بلا شعور إلى قوس عندما قال: “إنه لمن الغريب أن تكوني غير راغبة إلى هذا الحد منذ لحظة، كما لو كانت السماء نفسها قد ظلمتك. لمَ حدث فجأة تغيير كبير في المشاعر؟”
في النهاية هي لا تزال فتاة صغيرة … يون تشي تمتم في قلبه. بعد كل شيء، على الرغم من أن كايزي كانت في التاسعة عشرة فقط من عمرها هذا العام، كانت تبدو في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة على الأكثر.
بعد سماع يون تشي، اختفت ابتسامة كايزي عندما بدأت شفتاها تعبسان مرة أخرى، “ماذا لو لم أكن راغبة في ذلك؟ على أية حال، أنا لا أستطيع ترْك أختي الكبرى تغضب.”
في النهاية، كان يون تشي لا يزال رجلاً، لذا لم يكن من الممكن أن يتمكن من فهم قلب فتاة بالكامل. كانت ياسمين قد أجبرتهم على الزواج، لذا فإلى يون تشي، شارك فقط في هذا الشكليات لتحقيق رغبات ياسمين. وفي اقصى الاحوال، كان ذلك سيؤدي الى شيء من الاحراج. فقد كان هو قد شارك في هذا الاحتفال عدة مرات، وكان اجمل ومهيب من هذا الاحتفال.
اشتكت من الاستياء المقموع “أنا مثل الطفلة الصغيرة، ولكن أنا في الواقع يجب أن أتزوج… كل هذا خطأك”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه أنت ما زِلتَ تتجرأ لقول ذلك!” وجه كايزي الجميل العذب استدار، أشارت بإصبع الاتهام إلى الخاتم الذي كان يون تشي يرتديه على يده اليسرى وهي تهتف بسخط “هذا الخاتم هو شيء تذكاري من الأخ الأكبر، إنه سحر حمايتي وأيضاً الشيء الأكثر أهمية بالنسبة لي! “.
“أنتِ في التاسعة عشر، أي جزء منك لا يزال طفلا صغيرا؟”
…….
“اليس هناك اطفال بعمر التاسعة عشر, هوه!؟”تفاعلت كايزي كالقطة التي داس ذيلها فيما كانت تصرخ بغضب: “أنا فقط بالمصادفة واحدة منهم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من تكرارها، أدارت كايزي ظهرها له وأشارت بإصبعها بعيداً: “سوف أغيظك حتى الموت. أسرع ورافق أختي! ليس مسموحاً لك أن تزعجني أكثر! “
“حسنا، حسنا، أنتِ طفلة صغيرة.” اكتشف يون تشي اخيرا ان كايزي تبدو حساسة جدا عندما يتعلق الأمر بعمرها. وعندما التقى بها قبل سنتين، أعلنت أنها في الثالثة عشرة من عمرها فقط، وأنكرت بشدة أن عمرها سبع عشرة سنة.. ولم يكن لديه أي فكرة عن سبب قيامها بذلك
“… فقط هذا؟” صُعق يون شي مرة أخرى، هو يون تشي الذي كان بالفعل على استعداد للتأثير على طلبها.
أيمكن أن يكون هذا بسبب قوامها؟
“حسنا، حسنا، أنتِ طفلة صغيرة.” اكتشف يون تشي اخيرا ان كايزي تبدو حساسة جدا عندما يتعلق الأمر بعمرها. وعندما التقى بها قبل سنتين، أعلنت أنها في الثالثة عشرة من عمرها فقط، وأنكرت بشدة أن عمرها سبع عشرة سنة.. ولم يكن لديه أي فكرة عن سبب قيامها بذلك
“السبب الذي جعلني أتقبل هذا الأمر هو لأنني بدأت أفهم لماذا أختي الكبرى فعلت هذا الشيء” تغيَّر فجأة صوت كايزي حين تنهدت تنهد لا ينبغي ان يصدر من شفاه فتاة صغيرة. بعد ذلك، نظرت ليون تشي وقالت، “هل قالت لك أختي الكبرى بعض الأشياء الغريبة؟ مثلا، هل قالت شيئا على غرار وجود هاوية عميقة في قلبي أو شيء من هذا القبيل”
بعد ان تحدثت أنزلت رأسها الصغير الجميل وهمهمت الى نفسها بصوت ناعم جدا “بخيل؟”
“إيه …” صُعق يون شي بهذه الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت أعرف ذلك” بالنظر إلى رد فعل يون تشي، فقد انبعث شخير خفيف من أنف كايزي قبل أن تتحدث بصوت كئيب “على الرغم من أنني قمت بالفعل بأداء جيد بالقدر الكافي، إلا أن أختي الكبرى لا تزال قلقة بهدوء بشأني. ومع ذلك، انا لست ضعيفة أو سهلة كما تعتقد الأخت الكبرى، ما دام كل شيء على ما يرام مع الأخت الكبرى، سأكون أسعد فتاة في العالم “.
“كنت أعرف ذلك” بالنظر إلى رد فعل يون تشي، فقد انبعث شخير خفيف من أنف كايزي قبل أن تتحدث بصوت كئيب “على الرغم من أنني قمت بالفعل بأداء جيد بالقدر الكافي، إلا أن أختي الكبرى لا تزال قلقة بهدوء بشأني. ومع ذلك، انا لست ضعيفة أو سهلة كما تعتقد الأخت الكبرى، ما دام كل شيء على ما يرام مع الأخت الكبرى، سأكون أسعد فتاة في العالم “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اليس هناك اطفال بعمر التاسعة عشر, هوه!؟”تفاعلت كايزي كالقطة التي داس ذيلها فيما كانت تصرخ بغضب: “أنا فقط بالمصادفة واحدة منهم!”
“أختك في الواقع قلقة جدا عليكِ تماما مثل كيف كنت قلقا جدا وقلق على أختك” يون تشي قال.
…….
“همف، هذا طبيعي!” كايزي هتفت بينما رأسها الصغير والرقيق ملتف على الجانب “لأن أختي الكبرى هي العائلة الوحيدة التي لدي في هذا العالم الواسع كله. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمت بهذه الكلمات لنفسها، لكن الفكرة التي لم تستطع مسحها ظلت تهتز في أعماق قلبها وروحها
“كان ذلك بالأمس” أجاب يون تشي بابتسامة خافتة “من اليوم فصاعداً، أَنا زوجك، لذا ذلك يعني أَنا عضو عائلتك الآخر. ووفقا للمنطق والحس السليم، ينبغي أن أكون أقرب إليك من أختك.”
قبل ان يعرف، كان قد جمع الكثير من هذه الثياب.
“…” من الواضح ان تنفس كايزي صار غير منتظم بعدما سمعت هذه الكلمات.
كان ذيل تلك الجملة يُقال بنعومة، وعندما قالتها احمرت خجلا لم يرى من قبل على وجهها الرقيق. وعلى الفور انحدر رأسها الصغير الرقيق عندما تراجعت عن نظرة يون تشي.
“على الرغم من أن هذه العملية كانت غريبة بعض الشيء، فإن ما حدث قد حدث بالفعل، والآن أنتِ بالفعل زوجتي (واحدة منهم على أية حال). وسأعمل جاهدا لأكون صالحا لكِ مثل ياسمين، وسأعمل أيضا جاهدا لأكون قويا، قويا بما فيه الكفاية لتتمكني من الاعتماد علي”
لم تكن كايزي في حاجة حتى إلى لحظة للتأمل كما قالت بصوت حلو وأنثوي، “لقد أعطيت أختي الكبرى الكثير من الملابس الجميلة. أريد البعض أيضاً! علاوة على ذلك، يجب ان تكون جميلة كالتي اعطيته اختي الكبرى!”
تكلم يون تشي بصوت مخلص جدا وبرز في عينيه نور مصمم وعازم.
“قال حتى أنني سأستطيع الاعتماد عليه… أعتقد أنه تجرأ على التباهي بسخافة …”
عيون كايزي المرصعة بالنجوم ترتجف بشكل ضعيف بعد ذلك أحمر وجهها قبل ان توبخه بغضب: “اية زوجة، لماذا جعلتني أبدو كبيرة جدا في السن؟ اللعنة!”
“السبب الذي جعلني أتقبل هذا الأمر هو لأنني بدأت أفهم لماذا أختي الكبرى فعلت هذا الشيء” تغيَّر فجأة صوت كايزي حين تنهدت تنهد لا ينبغي ان يصدر من شفاه فتاة صغيرة. بعد ذلك، نظرت ليون تشي وقالت، “هل قالت لك أختي الكبرى بعض الأشياء الغريبة؟ مثلا، هل قالت شيئا على غرار وجود هاوية عميقة في قلبي أو شيء من هذا القبيل”
بعد أن أنهت توبيخه، أعطته متابعة ناعمة جدا “على الأكثر… أنا زوجتك الصغيرة”
“السبب الذي جعلني أتقبل هذا الأمر هو لأنني بدأت أفهم لماذا أختي الكبرى فعلت هذا الشيء” تغيَّر فجأة صوت كايزي حين تنهدت تنهد لا ينبغي ان يصدر من شفاه فتاة صغيرة. بعد ذلك، نظرت ليون تشي وقالت، “هل قالت لك أختي الكبرى بعض الأشياء الغريبة؟ مثلا، هل قالت شيئا على غرار وجود هاوية عميقة في قلبي أو شيء من هذا القبيل”
“ايه؟ ماذا قلتِ؟” لم يكن بوسع يون شي أن يسمع هذه الكلمات بوضوح.
في هذا الوقت، تحركت عيناها قليلا عندما لاحظت أن يون تشي ظهر من العدم ويتجه نحوها الآن بوتيرة مرحة.
بدلاً من تكرارها، أدارت كايزي ظهرها له وأشارت بإصبعها بعيداً: “سوف أغيظك حتى الموت. أسرع ورافق أختي! ليس مسموحاً لك أن تزعجني أكثر! “
على الرغم من أن كايزي كانت أصغر من ياسمين بست سنوات، إلا أن شخصياتهم كانت متماثلة تقريبا. إذن الفستان الجنّي الملون بألوان قوس قزح كان مناسب لها أيضاً
هذه الفتاة الصغيرة كانت فقط تضحك بسعادة جداً الآن، لَكنها تحولت إلى عدائية عند هذه نقطة… أجاب يون تشي بلهجة عاجزة: “لا بأس، لا بأس. ومع ذلك، يجب أن تتذكري بثبات الكلمات التي قلتها للتو. منذ ذلك الحين، وأنا قد وضعت ذهني عليكِ، يمكنكِ ان تنسي الهرب، حتى لو كنتِ اله النجم الذئب السماوي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…” فوجئ يون تشي بشعور بأنه قد خُدع، ولكنه لم يستطع إلا أن يتظاهر بجرأة ويقول “ثم ماذا بالضبط … تريدين؟”
ربما كان ذلك راجعاً إلى رغبات ياسمين، أو ربما كان راجعاً إلى الود الذي قطعه على نفسه لياسمين، أو ربما كان راجعاً إلى الود السابق الذي كان يحمله لكايزي، أو ربما كان راجعاً إلى سبب آخر، أياً كان السبب، فإن كل كلمة قالها يون تشي للتو جاءت من أعماق قلبه.
لكن بالنسبة لفتاة صغيرة، كانت فقط تختبر أول ظهور للحب ونتيجة لهذا فإن مشاعرها نحو يون تشي سوف تخضع أيضاً لبعض التغييرات الدقيقة.
كايزي “…”
“حسنا، أنا بالتأكيد سأعطيكِ البعض. لكننا لسنا بحاجة للانتظار حتى المرة القادمة”
بعد رحيل يون تشي، ظلت كايزي واقفة هناك في حالة من الذهول والفوضى الكاملة.
“حتى أختي الكبرى قالت أنه فاسق فاسد، لذا بالتأكيد لن أدعه يفعل ما يحلو له!”
كان ينبغي لها أن تشخر بازدراء على الكلمات التي قالتها يون تشي. كان يجب أن تسخر منهم ككلمات خيالية وجميلة تستخدم لخداع طفل … ولكن، لسبب ما، كانت أوتار قلبها تلتقط بعنف في تلك اللحظة، والكلمات التي خرجت من فمها بدت بدلاً من ذلك وكأنها نوبة ساحرة ولكنها تافهة كان المرء ليلقي بها على شخص كانت قد فتحت قلبها له.
لكن بالنسبة لفتاة صغيرة، كانت فقط تختبر أول ظهور للحب ونتيجة لهذا فإن مشاعرها نحو يون تشي سوف تخضع أيضاً لبعض التغييرات الدقيقة.
“هووو …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com AhmedZirea
تنهدت قبل ان تسعى جاهدة لاستعادة رباطة جأشها. تمتمت بجانبها الى مجرى الماء “يا له من شخص خطر. لا عجب أن أختي وقعت في حبه. إنه بالتأكيد يستخدم كلمات مماثلة لخداع الكثير من الفتيات الأخريات… كما لو كان سيتم اصطيادي بهذه السهولة”
قال يون تشي بعيون عريضة،” كيف كنت بخيل؟ “
“قال حتى أنني سأستطيع الاعتماد عليه… أعتقد أنه تجرأ على التباهي بسخافة …”
“هووو …”
“حتى أختي الكبرى قالت أنه فاسق فاسد، لذا بالتأكيد لن أدعه يفعل ما يحلو له!”
“إيه …” صُعق يون شي بهذه الكلمات.
تمتمت بهذه الكلمات لنفسها، لكن الفكرة التي لم تستطع مسحها ظلت تهتز في أعماق قلبها وروحها
في النهاية، كان يون تشي لا يزال رجلاً، لذا لم يكن من الممكن أن يتمكن من فهم قلب فتاة بالكامل. كانت ياسمين قد أجبرتهم على الزواج، لذا فإلى يون تشي، شارك فقط في هذا الشكليات لتحقيق رغبات ياسمين. وفي اقصى الاحوال، كان ذلك سيؤدي الى شيء من الاحراج. فقد كان هو قد شارك في هذا الاحتفال عدة مرات، وكان اجمل ومهيب من هذا الاحتفال.
تلك الكلمات التي تكلم بها… صحيحة تماما …
ربما كان ذلك راجعاً إلى رغبات ياسمين، أو ربما كان راجعاً إلى الود الذي قطعه على نفسه لياسمين، أو ربما كان راجعاً إلى الود السابق الذي كان يحمله لكايزي، أو ربما كان راجعاً إلى سبب آخر، أياً كان السبب، فإن كل كلمة قالها يون تشي للتو جاءت من أعماق قلبه.
الأقدام التي تشبه اليشم الثمين حركت مجرى المياه البارد والمنعش. رفعت عينيها إلى الأفق، وعندما استعاد قلبها هدوئه أخيراً، ما ظهر في ذهنها كان مشاهد من تفاعلاتها مع يون تشي …
“أختك في الواقع قلقة جدا عليكِ تماما مثل كيف كنت قلقا جدا وقلق على أختك” يون تشي قال.
عندما حشر أنفه في شؤونها واستخدم إله ذئب الجحيم السماوي لينقذها…
خلال السنوات التي قضاها مع ياسمين، كانت احدى هواياته المفضلة شراء كل انواع الثياب الجميلة. وبعد أن غادرت ياسمين، كان كلما رأى ملابس تريدها ياسمين تشد في قلبه وتخيط و لا يتردد في شرائها بعد ذلك.
عندما أصيب بالذعر بعد اعتداءاتها الشفوية المتكررة وهرب منها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد المرة الثانية التي أنقذها، تسببت في وقوعه في الخطر. وحتى بعد ان وبخها توبيخا شديدا، كان لا يزال يجازف بحياته لإنقاذها مرة ثالثة.
بعد المرة الثانية التي أنقذها، تسببت في وقوعه في الخطر. وحتى بعد ان وبخها توبيخا شديدا، كان لا يزال يجازف بحياته لإنقاذها مرة ثالثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ينبغي لها أن تشخر بازدراء على الكلمات التي قالتها يون تشي. كان يجب أن تسخر منهم ككلمات خيالية وجميلة تستخدم لخداع طفل … ولكن، لسبب ما، كانت أوتار قلبها تلتقط بعنف في تلك اللحظة، والكلمات التي خرجت من فمها بدت بدلاً من ذلك وكأنها نوبة ساحرة ولكنها تافهة كان المرء ليلقي بها على شخص كانت قد فتحت قلبها له.
عانقها بشدة بين ذراعيه، لأن قطرة بعد قطرة من الدم الذي سفكه لأجلها سقطت على وجهها… ومع ذلك لم يفكر أبداً بتركها تذهب
“واااهـهه!” توسعت عيون كايزي المرصعة بالنجوم بهجة طويلة ومحبوبة قرعت من شفتيها.
…….
عندما أصيب بالذعر بعد اعتداءاتها الشفوية المتكررة وهرب منها…
دون علمها، بدأت عينان كايزي المرصعتان بالنجوم تشوشان، حتى انها لم تدرك ان زوايا شفتيها تلتف صعودا دون وعي، مشكِّلة قمرا هلاليا جميلا جدا.
“هذا ليس سيفاً رديئاً، هذا هو …” عندما بدأ بالتكلم، رأى ان شفتَي كايزي تكوَّنتا كئيبة بحيث يمكن للمرء ان يعلِّق عليها جرة زيت. وعلى هذا فلم يكن أمام يون تشي من خيار سوى أن يكف عن تفسير ما حدث وأن يرفع يديه مرتاحين حين قال: “حسناً، حسناً، حسناً، ماذا تريدين إذن؟ إذا كان معي الآن، فسأعطيكِ اياه بالتأكيد”
بواسطة :
“هيهي، شكراً نسيبي” قالت بينما وَضعت اللباس الجنّي الملون قوس قزح بعيداً بشكل لطيف. كان وجهها المبتسم يتبادر الى ذهنها زهرة شابة قُبِّلت عند ندى الصباح، وكانت جميلة ورائعة بشكل لا يوصف.
![]()
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الرغم من أن هذه العملية كانت غريبة بعض الشيء، فإن ما حدث قد حدث بالفعل، والآن أنتِ بالفعل زوجتي (واحدة منهم على أية حال). وسأعمل جاهدا لأكون صالحا لكِ مثل ياسمين، وسأعمل أيضا جاهدا لأكون قويا، قويا بما فيه الكفاية لتتمكني من الاعتماد علي”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات