دموع إله النجم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر جميع خبراء المنطقة الإلهية الشرقية بالذهول عندما شاهدوا التحرك الرشيق لهؤلاء الممارسين الشباب العميقين في نفس اللحظة. ودون وعي، هزوا رؤوسهم في آن واحد للإعراب عن المدح
مدَّت ياسمين اصبعها، فصار صوتها أجش عندما فقدت السيطرة على مشاعرها، “انه الملك الاسمى على كوكبه، وليس هنالك ما يهدده هناك. لديه أفراد عائلته، أصدقائه بالإضافة إلى نسائه في ذلك المكان… يمكنه أن يعيش حياته كلها هناك بدون أي قلق!”
—————
“لكن… إنه لا أحد في هذا المكان! هل تعلمين كم هو خطير أن يكون هنا؟ “
في وقت سابق، جلبت العار إلى السيدة … أنا بحاجة لتعويض ذلك عشر مرات أكثر!
كلما تحدثت، ازداد قلقها “هل تعرفين كم من الأسرار التي يخفيها؟ حتى لو فُضح أحدهم، فسيثير ذلك الجشع في شعب عالم الاله بأسره. في ذلك الوقت، حياته… الكوكب الذي اتى منه، وكل ما لديه سيضيع الى الأبد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن كان لا يزال هناك استثناء واحد بين المشاركين.
“ألا تعرفين مدى قوة هؤلاء الناس الذين يمكنهم دخول عالم السماء الخالدة؟ هذا أخطر مكان له في العالم، حيث لا يجب أن يقترب منه بأي ثمن! حتى لو أحس أحد هؤلاء الناس بأي من أسراره، فسيكون عندها … هل تفهمين الآن!؟”
“يون تشي…” رفعت تشياني يينغ إير عينيها عن ياسمين ، حيث نادت هذا الاسم باستخفاف والذي لا يستحق أن تتذكره سابقًا. “هذا أكثر إثارة للاهتمام حتى من الجسد التاسع المثالي العميق”
“أنا … أنا …” جسد كايزي أصبح مشدود
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أختي الكبرى … أنا… أعرف خطأي … “عيون كابزي أصبحت ضبابية مع الدموع. “أنا فقط … أردت أن أفعل شيئا لأختي الكبرى، لإعطائك مفاجأة سارة… لم يكن لدي أي فكرة أن الأمر سيكون بهذه الخطورة … أنا حقا أفهم خطأي…”
“عدد غير معروف من الناس كانوا يتحققون من المكان الذي اختفيت فيه خلال تلك السنوات، وحتى المزيد من الناس لم ينسوا أنني حصلت على دم إله الشر الغير قابل للتدمير… لذلك، إذا التقيت به، واكتشف الآخرون دليلا على اسئلتهم، فهل تدركين ماذا سيحدث بعد ذلك؟”
ومن بعيد، كانت نظرة واحدة تراقب ياسمين باستمرار طيلة هذا الوقت، من دون أن تبتعد ولو مرة واحدة.
“هذا فقط أحد الأسباب العديدة التي تمنعني من مقابلته!”
1162 – دموع إله النجم
تنفس ياسمين أصبح ثقيلاً. بدت كما لو أن روحها تنجذب إلى أمواج مرعبة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جسده كان لا يزال، ولم يكن هناك أدنى تغيير في تعابير وجهه. لكن تقلُّب المشاعر كان يحدث باستمرار في قلبه، اذ كان يفكر بصمت في امور كثيرة.
“أختي الكبرى … أنا… أعرف خطأي … “عيون كابزي أصبحت ضبابية مع الدموع. “أنا فقط … أردت أن أفعل شيئا لأختي الكبرى، لإعطائك مفاجأة سارة… لم يكن لدي أي فكرة أن الأمر سيكون بهذه الخطورة … أنا حقا أفهم خطأي…”
“لا تتكلمي أكثر!” ظهر ياسمين كان يرتجف قليلاً “عودي فوراً … وتأمّلي في أفعالك!”
“كايزي، بما أنكِ تسببتِ بمشكلة كبيرة، فعليكِ أن تعديني قطعاً أنكِ لن تخفي أيّ شيء عني، أو تتّخذي أيّ قرارات بنفسك. أما بالنسبة للسبب…”
في وقت سابق، جلبت العار إلى السيدة … أنا بحاجة لتعويض ذلك عشر مرات أكثر!
“إذا كنتِ قد أخبرتني على الفور عن مقابلتك له، كان هناك العديد من الطرق لإجباره على العودة إلى الكوكب الذي ينتمي إليه، وليس أن يخطو مرة أخرى في عالم الاله. على الأقل، كان بإمكاننا منع الحالة من أن تسوء على هذا النحو … لكن الآن، ماذا يمكنني أن أفعل للتعامل مع خطأك هذا…؟”
“إنه بالتأكيد يعرف مدى خطورة عالم الاله. هدفه الوحيد في الوصول إلى عالم الاله كان البحث عن أختي الكبرى. ليتمكن من مقابلة أختي الكبرى، يمكنه حقاً … وضع حياته على المحك، دون أدنى اهتمام. انه…”
جسد ياسمين بأكمله كان يرتجف. الشخصين الأكثر أهمية في حياتها كانا كايزي ويون تشي. كانت كايزي، التي نالت ميراث إله النجم الذئب السماوي، قد هزّتها بشدة حتى انها شعرت وكأن نصف السماء انهارت. حتى أنها أرغمت على رؤية يون تشي في مثل هذه الحالة…
كان بإمكانه أن يهين حتى ملك عالم حقق أعلى إنجاز، السيد الإلهي، كما لو كان الأمر طبيعي
“اختي الكبرى” تطلَّعت كايزي بانتباه الى الأمام، كما قالت بعيون دامعة “أدركت خطأي. لأنني لم أستمع لكلمات أختي الكبرى. لا تغضبي، حسناً؟ ربما… ربما لا شيء من مخاوف اختى الكبرى سيحدث. علاوة على ذلك،… أعتقدت أن أختي الكبرى أرادت مقابلته مرة أخرى. اختى الكبرى قوية جداً، لذا يجب أن يكون لديكِ الكثير من الطرق لتقابليه بدون أن يكتشفك الآخرون”
“كايزي، بما أنكِ تسببتِ بمشكلة كبيرة، فعليكِ أن تعديني قطعاً أنكِ لن تخفي أيّ شيء عني، أو تتّخذي أيّ قرارات بنفسك. أما بالنسبة للسبب…”
“أنتِ … لا تفهمين”. ياسمين هزّت رأسها ببطء. “أنتِ لا تفهمين… أنتِ ما زلتِ طفلة، وتفتقرين إلى فهم العديد، العديد من الأشياء في هذا العالم. هناك عدد كبير من الناس لديهم طريقة مختلفة في رؤية الأشياء عن طريقتك، وهناك الكثير من الأمور التي يمكن أن تصبح أكثر قسوة مما تتصورين!”
هذا الشخص لم يكن سوى … لوو تشانغ شينغ!
ابتعدت ياسمين عنها لئلا ترى كايزي البلل في عينيها، الأمر الذي كان يصعب عليها كبحه. “كايزي، عودي إلى قصر إله النجم حالا، وأغلقي على نفسك لتفكري في أفعالك… لا يُسمح لك بالخروج خطوة واحدة، دون إذن مني!”
فكيف له ان يقبل هذه النتيجة؟
فتحت كايزي شفتيها لتقول شيئا، لكنها أنزلت رأسها بصمت. قالت بصوت منخفض، “أنا أفهم … أنا … أنا سأفكر بشكل صحيح في أفعالي، لذا أختي الكبرى، لا تكوني غاضبة، حسنا …؟”
كان لا يزال واقفاً في المكان الذي أُرسل إليه داخل برج السماء الخالد في البداية، ولم يتزحزح قيد انملة. وكانت عيناه تتحركان، اذ بدا أنه يفكر في امر ما.
إذ حلقت كايزي بعيدا قليلا عن ياسمين، استدارت فجأة من جديد. لقد عضت شفتها، قبل أن تقول بنبرة خفيفة، “يا أختي الكبرى، إنه … مشابه جدا للطريقة التي وصفته بها – أكبر أحمق في هذا العالم. لقد سخرت منه عمدا عدة مرات، لكنه استمر بإنقاذي وهو يجازف بحياته مرة بعد أخرى… “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالكلمات والمنطق، عندما تفوه بهما اعتُبرا مخالفين لكرامة لؤلؤة السماء الخالدة. لم يتم تجاهلهم فحسب، بل زادوا من حجم جريمته.
“كل هذا لأنني… استخدمت اسم أختي الكبرى”
ياسمين “…”
“الجولة الثالثة من التصفيات لمؤتمر الاله العميق للمنطقة الإلهية الشرقية” صوت السماء الخالدة، الذي يتردد صداه عبر حلبة إله المناوشات مرة أخرى “تبدأ الآن !!”
“إنه بالتأكيد يعرف مدى خطورة عالم الاله. هدفه الوحيد في الوصول إلى عالم الاله كان البحث عن أختي الكبرى. ليتمكن من مقابلة أختي الكبرى، يمكنه حقاً … وضع حياته على المحك، دون أدنى اهتمام. انه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياسمين “…”
“لا تتكلمي أكثر!” ظهر ياسمين كان يرتجف قليلاً “عودي فوراً … وتأمّلي في أفعالك!”
“يون … تشي …”
لم تجرؤ كايزي على قول كلمة أخرى وأنزلت رقبتها الجميلة. أصابعها الرقيقة والنزيهة احكمت بإحكام على خصر تنورتها بينما طارت طائعة عائدة الى عالم إله النجم.
كان لا يزال واقفاً في المكان الذي أُرسل إليه داخل برج السماء الخالد في البداية، ولم يتزحزح قيد انملة. وكانت عيناه تتحركان، اذ بدا أنه يفكر في امر ما.
في اللحظة التي غادرت فيها كايزي، انهمر تياران من الدموع على وجه ياسمين تاركين وراءه آثار مبللة. وبعد ان انفجر السد، انهمرت الدموع من عينيها دون توقف.
في وقت سابق، جلبت العار إلى السيدة … أنا بحاجة لتعويض ذلك عشر مرات أكثر!
“يون تشي …”
—————
“يون … تشي …”
“يون … تشي …”
“يون … تشي …”
لم يكن للطابق 1 سوى ظل عميق من المستوى الاول من عالم الجوهر الإلهي، وكان من السهل جدا التعامل معه. وتبع جميع الممارسين العميقين الهالة التي تحيط بهم، عندما هرعوا إلى مدخل الطابق 2 بأقصى سرعتهم، الواحد تلو الآخر.
جسمها جاثم وهو يلف، كما نادت باسمه مرارا وتكرارا بصوت منتحب … ربما لا أحد سيصدق أن إله النجم الذبح السماوي في عالم الاله سيكون لها هذا الجانب الهش بالنسبة لها، وستبكي بحزن كفتاة ضعيفة.
كان الأمر أشبه بأول شيء علمته إياه مو شوانيين آنذاك: لا يوجد عدالة مطلقة في هذا العالم. إنها فقط القوة المطلقة الموجودة في الواقع!
ومن بعيد، كانت نظرة واحدة تراقب ياسمين باستمرار طيلة هذا الوقت، من دون أن تبتعد ولو مرة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالكلمات والمنطق، عندما تفوه بهما اعتُبرا مخالفين لكرامة لؤلؤة السماء الخالدة. لم يتم تجاهلهم فحسب، بل زادوا من حجم جريمته.
“عقل إله النجم الذبح السماوي مضطرب جداً لدرجة أنها لم تكتشفني حتى بعد فترة طويلة؟ همف… يبدو أن الأمر يستحق القيام بهذه الرحلة في النهاية على عكس ما ظننته… فالوضع هنا مثير للاهتمام جدا”
سرعان ما تقدم كل ممارس عميق مشارك إلى الممر المؤدي إلى الطابق 1. كانوا ينتظرون البوابة الحجرية لتفتح ويستعدون للإندفاع داخل الطابق 1 على الفور. لقد كان سباقاً مع الزمن… و حتى لوو تشيغنشوان لم يكن استثناءاً
“يون تشي…” رفعت تشياني يينغ إير عينيها عن ياسمين ، حيث نادت هذا الاسم باستخفاف والذي لا يستحق أن تتذكره سابقًا. “هذا أكثر إثارة للاهتمام حتى من الجسد التاسع المثالي العميق”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الظل العميق كان يحمل شفرة ذات حدين وجسده أخضر اللون، مما يتيح له الاختباء جيدا في البيئة المحيطة، وهجماته لا تضاهى قسوة، حيث استهدف مباشرة الأجزاء الحيوية في محاولة للقتل بضربة واحدة.
—————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن شخص مثل هذا قد أهان مو شوانيين بشكل مباشر، دون أي اعتبار… ربما كان عادلاً وصارماً إلى حد لا يضاهى، ولكن ما رآه يون تشي أكثر وضوحاً كان موقفه المتغطرس المتمثل في تسليط الضوء على عوالم نجمية أخرى، وملوك عوالم أخرى، وغير ذلك من الممارسين العميقين، لأنه كان زعيم الحكام.
داخل عالم برج السماء الخالد، كان جميع الممارسين العميقين الذين دخلوا إليه حاضرين في الطابق 0.
هذا الشخص لم يكن سوى … لوو تشانغ شينغ!
على الرغم من أنه كان “برجا”، إلا أن العالم في كل طابق شاسعا بشكل غير متوقع. وعلى الطابق 0 تقع منطقة جبلية قاحلة، بجبال قصيرة في كل مكان يبلغ عرضها خمسين كيلومتراً، وارتفاعها عدة كيلومترات.
“لا تتكلمي أكثر!” ظهر ياسمين كان يرتجف قليلاً “عودي فوراً … وتأمّلي في أفعالك!”
كان هنالك ممر الى الطابق 1 في قمة جبل قصير، لكنه كان مغلقا بإحكام ببوابة حجرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن كان لا يزال هناك استثناء واحد بين المشاركين.
المنطقة والموقع المحيطين بجميع الممارسين متشابهين تمامًا. مظهر الطوابق الأخرى والوحوش العميقة والظلال العميقة، وكانت الطوابق الأخرى التي تحرسها هي نفسها تماماً
كان يون تشي أيضاً الأول في المنافسة داخل برج السماء الخالدة، بطبيعة الحال، إذا حسبنا من الأسفل إلى الأعلى. كان لا يزال واقفا في مكانه ولم يتحرك كل هذا الوقت وكان الأمر كما لو أنه فقد وعيه تماما منذ الوقت الذي ظهر فيه داخل برج السماء الخالد.
يمكن القول إنها منافسة عادلة تماماً.
كان سلوك يون تشي سبباً في دفع العديد من الناس إلى إعطاء نفس القدر من الازدراء، ولكنهم لم يتفاجأوا حقاً بهذا السلوك. وكان ذلك لأنه كان على المرء أن يعتمد على قوته الخاصة في هذه المنافسة، ولذا فمهما فعل، كانت النتيجة في النهاية هي نفسها تماما
كانت صور كل هذه الأشياء معروضة بشكل مثالي على حلبة إله المناوشات. يمكن للمرء أن يرى بوضوح أي شخص يريدونه.
أخيراً، شخص ما وصل للطابق رقم 100… متقدماً على ثاني أفضل أداء بنسبة سبعة عشر طابقًا!
سرعان ما تقدم كل ممارس عميق مشارك إلى الممر المؤدي إلى الطابق 1. كانوا ينتظرون البوابة الحجرية لتفتح ويستعدون للإندفاع داخل الطابق 1 على الفور. لقد كان سباقاً مع الزمن… و حتى لوو تشيغنشوان لم يكن استثناءاً
“عندما تعلم السيدة بهذا ستغضب جداً. بالتأكيد ولكن لم يتبق لي سوى القليل من الوقت، وليس لدي أي طريقة أخرى لتحقيق أمنيتي … إذا لم أتمكن من مقابلة ياسمين في النهاية، فسوف أندم على ذلك لبقية حياتي … “.
ولكن كان لا يزال هناك استثناء واحد بين المشاركين.
—————
يون تشي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ممارس عميق مع قوة المستوى الأول من عالم المحنة الإلهي الذي دخل معركة إله المخوَّل من مؤتمر الإله العميق… هاها، من المحتم أن يسبب اسمي ضجة كبيرة، أليس كذلك؟
كان لا يزال واقفاً في المكان الذي أُرسل إليه داخل برج السماء الخالد في البداية، ولم يتزحزح قيد انملة. وكانت عيناه تتحركان، اذ بدا أنه يفكر في امر ما.
“كايزي، بما أنكِ تسببتِ بمشكلة كبيرة، فعليكِ أن تعديني قطعاً أنكِ لن تخفي أيّ شيء عني، أو تتّخذي أيّ قرارات بنفسك. أما بالنسبة للسبب…”
كان سلوك يون تشي سبباً في دفع العديد من الناس إلى إعطاء نفس القدر من الازدراء، ولكنهم لم يتفاجأوا حقاً بهذا السلوك. وكان ذلك لأنه كان على المرء أن يعتمد على قوته الخاصة في هذه المنافسة، ولذا فمهما فعل، كانت النتيجة في النهاية هي نفسها تماما
1162 – دموع إله النجم
“الجولة الثالثة من التصفيات لمؤتمر الاله العميق للمنطقة الإلهية الشرقية” صوت السماء الخالدة، الذي يتردد صداه عبر حلبة إله المناوشات مرة أخرى “تبدأ الآن !!”
بووم بووم بووم …
أما الطابق 2 فكان صحراء يحرسها وحش عميق من سمة الأرض في المستوى الأول من عالم الجوهر الإلهي. وكان المرور بهذا الطابق صعبا بعض الشيء بسبب البيئة الخاصة، ولكن كان ذلك لا يزال سهلا على المشاركين من الممارسين العميقين. بعد ذلك، الطابق 3 … الطابق 4 … الطابق 5 …
البوابات الحجرية المؤدية الى الطابق 1 من ساحات القتال الالف المتطابقة والمنفصلة تماما، فُتحت في الوقت نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن شخص مثل هذا قد أهان مو شوانيين بشكل مباشر، دون أي اعتبار… ربما كان عادلاً وصارماً إلى حد لا يضاهى، ولكن ما رآه يون تشي أكثر وضوحاً كان موقفه المتغطرس المتمثل في تسليط الضوء على عوالم نجمية أخرى، وملوك عوالم أخرى، وغير ذلك من الممارسين العميقين، لأنه كان زعيم الحكام.
على الفور، اندفع كل هؤلاء الممارسين العميقين، الذين كانوا يكدّسون قوتهم طوال الوقت، مباشرة الى الطابق 1، كَسهم يترك خيط القوس!
لم يكن للطابق 1 سوى ظل عميق من المستوى الاول من عالم الجوهر الإلهي، وكان من السهل جدا التعامل معه. وتبع جميع الممارسين العميقين الهالة التي تحيط بهم، عندما هرعوا إلى مدخل الطابق 2 بأقصى سرعتهم، الواحد تلو الآخر.
كان يون شي هو الوحيد الذي تظاهر بأنه لم يسمع أي شيء، وظل غير مبال… ومع ذلك، لم يعد احد ينظر اليه بوداعة. وبدلاً من ذلك، كان الناس يحدقون بإخلاص إلى الممارسين العميقين لعوالمهم النجمية، بل كان المزيد من الناس يشاهدون هؤلاء الخبراء الحقيقيين الذين كان من المقرر أن يُمنحوا لقب الاله.
هذا الشخص لم يكن سوى … لوو تشانغ شينغ!
دخول الطابق الأول من برج السماء الخالد كان شبيها بالدخول الى عالم آخر. هذا المكان لم يكن قاحل كسابقه. على العكس من ذلك، كانت هنالك غابة خضراء اللون تغنّي فيها الطيور، وعبير الأزهار المنساب في الريح، بالاضافة الى عدد لا يُحصى من الاشجار التي تتوغل في السماء. ولكن قبل ان يتمكن الممارسين العميقين من تقدير المشهد امام اعينهم، انفجر ظلّ عميق وهالة مذهلة من الاشجار الخضراء الجادة وظهر امامهم.
“يون … تشي …”
الظل العميق كان يحمل شفرة ذات حدين وجسده أخضر اللون، مما يتيح له الاختباء جيدا في البيئة المحيطة، وهجماته لا تضاهى قسوة، حيث استهدف مباشرة الأجزاء الحيوية في محاولة للقتل بضربة واحدة.
في اللحظة التي غادرت فيها كايزي، انهمر تياران من الدموع على وجه ياسمين تاركين وراءه آثار مبللة. وبعد ان انفجر السد، انهمرت الدموع من عينيها دون توقف.
وما أدهشهم اكثر هو اكتشاف ان قوته العميقة بلغت فعلا المستوى الاول من عالم الجوهر الإلهي!
“عدد غير معروف من الناس كانوا يتحققون من المكان الذي اختفيت فيه خلال تلك السنوات، وحتى المزيد من الناس لم ينسوا أنني حصلت على دم إله الشر الغير قابل للتدمير… لذلك، إذا التقيت به، واكتشف الآخرون دليلا على اسئلتهم، فهل تدركين ماذا سيحدث بعد ذلك؟”
كان هذا الاكتشاف صادماً للجميع حقا. إذا ظهر على الطابق الأول ظل عميق من المستوى الأول لعالم الجوهر الإلهي… كان من المستحيل ان نتخيل كم سيخيف الوضع في الطوابق العليا!
“كل هذا لأنني… استخدمت اسم أختي الكبرى”
في وقت سابق، كان لا يزال هناك بعض الناس الذين كانوا يضحكون ويخمنون أنه حتى شخص ما لديه قوة عميقة مثل يون تشي، الذي كان قادرا فقط على شق طريقه إلى قائمة الألف الأعلى باستخدام طريقة دنيئة، سيكون قادرا أيضا على عبور الطوابق القليلة الأولى، حيث ينبغي ضمان النصر … لكن الآن يبدو أنه لن يستطيع عبور الطابق الأول!
مدَّت ياسمين اصبعها، فصار صوتها أجش عندما فقدت السيطرة على مشاعرها، “انه الملك الاسمى على كوكبه، وليس هنالك ما يهدده هناك. لديه أفراد عائلته، أصدقائه بالإضافة إلى نسائه في ذلك المكان… يمكنه أن يعيش حياته كلها هناك بدون أي قلق!”
كان كل من الممارسين العميقين، الذين دخلوا برج السماء الخالد، خبيرا كبيرا لا جدال فيه. علاوة على ذلك، كانوا حذرين من المكان بعد دخوله. لذلك كانت عقولهم في حالة هدوء رغم أنهم فوجئوا. لقد تجنبوا بإبداع هجمات العدو وقاموا على الفور بشن هجمات خاصة بهم.
دخول الطابق الأول من برج السماء الخالد كان شبيها بالدخول الى عالم آخر. هذا المكان لم يكن قاحل كسابقه. على العكس من ذلك، كانت هنالك غابة خضراء اللون تغنّي فيها الطيور، وعبير الأزهار المنساب في الريح، بالاضافة الى عدد لا يُحصى من الاشجار التي تتوغل في السماء. ولكن قبل ان يتمكن الممارسين العميقين من تقدير المشهد امام اعينهم، انفجر ظلّ عميق وهالة مذهلة من الاشجار الخضراء الجادة وظهر امامهم.
شعر جميع خبراء المنطقة الإلهية الشرقية بالذهول عندما شاهدوا التحرك الرشيق لهؤلاء الممارسين الشباب العميقين في نفس اللحظة. ودون وعي، هزوا رؤوسهم في آن واحد للإعراب عن المدح
هذا الشخص لم يكن سوى … لوو تشانغ شينغ!
لم يكن للطابق 1 سوى ظل عميق من المستوى الاول من عالم الجوهر الإلهي، وكان من السهل جدا التعامل معه. وتبع جميع الممارسين العميقين الهالة التي تحيط بهم، عندما هرعوا إلى مدخل الطابق 2 بأقصى سرعتهم، الواحد تلو الآخر.
“كايزي، بما أنكِ تسببتِ بمشكلة كبيرة، فعليكِ أن تعديني قطعاً أنكِ لن تخفي أيّ شيء عني، أو تتّخذي أيّ قرارات بنفسك. أما بالنسبة للسبب…”
أما الطابق 2 فكان صحراء يحرسها وحش عميق من سمة الأرض في المستوى الأول من عالم الجوهر الإلهي. وكان المرور بهذا الطابق صعبا بعض الشيء بسبب البيئة الخاصة، ولكن كان ذلك لا يزال سهلا على المشاركين من الممارسين العميقين. بعد ذلك، الطابق 3 … الطابق 4 … الطابق 5 …
إذ حلقت كايزي بعيدا قليلا عن ياسمين، استدارت فجأة من جديد. لقد عضت شفتها، قبل أن تقول بنبرة خفيفة، “يا أختي الكبرى، إنه … مشابه جدا للطريقة التي وصفته بها – أكبر أحمق في هذا العالم. لقد سخرت منه عمدا عدة مرات، لكنه استمر بإنقاذي وهو يجازف بحياته مرة بعد أخرى… “
الطابق 10 … الطابق 15 … الطابق 20 …
“إنه بالتأكيد يعرف مدى خطورة عالم الاله. هدفه الوحيد في الوصول إلى عالم الاله كان البحث عن أختي الكبرى. ليتمكن من مقابلة أختي الكبرى، يمكنه حقاً … وضع حياته على المحك، دون أدنى اهتمام. انه…”
في حلبة إله المناوشات، كان الناس يتناقشون أو يمدحون بعضهم البعض، وكان جو المكان متناغماً تماماً. كان من الصعب التفوق على الآخرين حتى بعد العشرات الأولى من الطوابق
في حلبة إله المناوشات، كان الناس يتناقشون أو يمدحون بعضهم البعض، وكان جو المكان متناغماً تماماً. كان من الصعب التفوق على الآخرين حتى بعد العشرات الأولى من الطوابق
ولكن مع مرور المزيد من الوقت، بعد اجتياز الطابق 50، اتسعت الفجوة في أداء المشاركين أكثر فأكثر. وأصبحت السرعة التي كان يتقدم بها الممارسون العميقين الطوابق أبطأ وأبطأ أيضا… كما ان الجو في حلبة إله المناوشات اصبح متوترا تدريجيا.
“يون … تشي …”
أخيراً، شخص ما وصل للطابق رقم 100… متقدماً على ثاني أفضل أداء بنسبة سبعة عشر طابقًا!
“يون تشي…” رفعت تشياني يينغ إير عينيها عن ياسمين ، حيث نادت هذا الاسم باستخفاف والذي لا يستحق أن تتذكره سابقًا. “هذا أكثر إثارة للاهتمام حتى من الجسد التاسع المثالي العميق”
هذا الشخص لم يكن سوى … لوو تشانغ شينغ!
“اختي الكبرى” تطلَّعت كايزي بانتباه الى الأمام، كما قالت بعيون دامعة “أدركت خطأي. لأنني لم أستمع لكلمات أختي الكبرى. لا تغضبي، حسناً؟ ربما… ربما لا شيء من مخاوف اختى الكبرى سيحدث. علاوة على ذلك،… أعتقدت أن أختي الكبرى أرادت مقابلته مرة أخرى. اختى الكبرى قوية جداً، لذا يجب أن يكون لديكِ الكثير من الطرق لتقابليه بدون أن يكتشفك الآخرون”
يبدو أن الطابق 100 مرتفع للغاية، ولكن الجميع كانوا على يقين من أن المنافسة لا تزال في مراحلها الأولى.
على الرغم من أنه كان “برجا”، إلا أن العالم في كل طابق شاسعا بشكل غير متوقع. وعلى الطابق 0 تقع منطقة جبلية قاحلة، بجبال قصيرة في كل مكان يبلغ عرضها خمسين كيلومتراً، وارتفاعها عدة كيلومترات.
كان يون تشي أيضاً الأول في المنافسة داخل برج السماء الخالدة، بطبيعة الحال، إذا حسبنا من الأسفل إلى الأعلى. كان لا يزال واقفا في مكانه ولم يتحرك كل هذا الوقت وكان الأمر كما لو أنه فقد وعيه تماما منذ الوقت الذي ظهر فيه داخل برج السماء الخالد.
لذلك، عندما استجوبه شعب عالم السماء الخالدة، تقدم دون أي قلق. ومع ان السبب الرئيسي وراء ثقته كان حضور عاهل التنين، فقد كان أيضا بسبب انطباعه الإيجابي عن عالم السماء الخالدة وثقته بها.
جسده كان لا يزال، ولم يكن هناك أدنى تغيير في تعابير وجهه. لكن تقلُّب المشاعر كان يحدث باستمرار في قلبه، اذ كان يفكر بصمت في امور كثيرة.
يمكن القول إنها منافسة عادلة تماماً.
كان فهمه الحالي لعالم الاله مختلفا جدا عن الماضي. وعلى وجه الخصوص، طرأ تغيير كبير على انطباعه عن عالم إله السماء الخالدة.
كان بإمكانه أن يهين حتى ملك عالم حقق أعلى إنجاز، السيد الإلهي، كما لو كان الأمر طبيعي
في الماضي، كان فهمه لعالم إله السماء الخالدة مؤسسا على كلمات الآخرين. فالانطباع الذي كان لديه عن عالم إله السماء الخالدة هو انها عالم ملكي الأكثر عدلا واعتبارا التي نالت الاحترام العميق من الآخرين. وكان الحكام في عالم السماء الخالدة متخصصين في الحكم على الناس الأشرار في العالم، وكانوا منصفين وصارمين تماما.
ولم يكن راغبا حقا في الاستسلام. لم يكن لأن عمله الشاق خلال هذه السنوات الماضية لم يأتيا إلى شيء، بالأحرى… لقد مرت ثلاث سنوات بالفعل، ووقت العودة الذي وعد فيه كايي وآخرين باقتراب، ولم يلتقي ياسمين بعد.
لذلك، عندما استجوبه شعب عالم السماء الخالدة، تقدم دون أي قلق. ومع ان السبب الرئيسي وراء ثقته كان حضور عاهل التنين، فقد كان أيضا بسبب انطباعه الإيجابي عن عالم السماء الخالدة وثقته بها.
كان يون تشي أيضاً الأول في المنافسة داخل برج السماء الخالدة، بطبيعة الحال، إذا حسبنا من الأسفل إلى الأعلى. كان لا يزال واقفا في مكانه ولم يتحرك كل هذا الوقت وكان الأمر كما لو أنه فقد وعيه تماما منذ الوقت الذي ظهر فيه داخل برج السماء الخالد.
لكنه سرعان ما اكتشف أنه كان ساذجا جدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أختي الكبرى … أنا… أعرف خطأي … “عيون كابزي أصبحت ضبابية مع الدموع. “أنا فقط … أردت أن أفعل شيئا لأختي الكبرى، لإعطائك مفاجأة سارة… لم يكن لدي أي فكرة أن الأمر سيكون بهذه الخطورة … أنا حقا أفهم خطأي…”
فالكلمات والمنطق، عندما تفوه بهما اعتُبرا مخالفين لكرامة لؤلؤة السماء الخالدة. لم يتم تجاهلهم فحسب، بل زادوا من حجم جريمته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الظل العميق كان يحمل شفرة ذات حدين وجسده أخضر اللون، مما يتيح له الاختباء جيدا في البيئة المحيطة، وهجماته لا تضاهى قسوة، حيث استهدف مباشرة الأجزاء الحيوية في محاولة للقتل بضربة واحدة.
ومع ذلك، عندما تفوّه إمبراطور إله شيتيان بنفس الكلمات، تركوا عالم السماء الخالدة خولات مكتومين.
“لكن… إنه لا أحد في هذا المكان! هل تعلمين كم هو خطير أن يكون هنا؟ “
كان الأمر أشبه بأول شيء علمته إياه مو شوانيين آنذاك: لا يوجد عدالة مطلقة في هذا العالم. إنها فقط القوة المطلقة الموجودة في الواقع!
تنفس ياسمين أصبح ثقيلاً. بدت كما لو أن روحها تنجذب إلى أمواج مرعبة
فقط عندما يكون لديك قوة مطلقة، ستعامل بعدالة مطلقة! وإلا فلن يكون بوسعك إلا أن تعتمد على اعتبارات الآخرين، وعلى قواعد الإنصاف التي يصوغونها!
داخل عالم برج السماء الخالد، كان جميع الممارسين العميقين الذين دخلوا إليه حاضرين في الطابق 0.
كان يُعتقد أن المبجل تشو هوي هو الشخص الأكثر صرامة والأكثر حيادية في المنطقة الإلهية الشرقية. فقد كرس حياته للحكم على الكائنات الشريرة، ولم يتردد حتى في التخلي عن اسمه وتغييره إلى “تشو هوي”.
كان يون شي هو الوحيد الذي تظاهر بأنه لم يسمع أي شيء، وظل غير مبال… ومع ذلك، لم يعد احد ينظر اليه بوداعة. وبدلاً من ذلك، كان الناس يحدقون بإخلاص إلى الممارسين العميقين لعوالمهم النجمية، بل كان المزيد من الناس يشاهدون هؤلاء الخبراء الحقيقيين الذين كان من المقرر أن يُمنحوا لقب الاله.
لكن شخص مثل هذا قد أهان مو شوانيين بشكل مباشر، دون أي اعتبار… ربما كان عادلاً وصارماً إلى حد لا يضاهى، ولكن ما رآه يون تشي أكثر وضوحاً كان موقفه المتغطرس المتمثل في تسليط الضوء على عوالم نجمية أخرى، وملوك عوالم أخرى، وغير ذلك من الممارسين العميقين، لأنه كان زعيم الحكام.
ولم يكن راغبا حقا في الاستسلام. لم يكن لأن عمله الشاق خلال هذه السنوات الماضية لم يأتيا إلى شيء، بالأحرى… لقد مرت ثلاث سنوات بالفعل، ووقت العودة الذي وعد فيه كايي وآخرين باقتراب، ولم يلتقي ياسمين بعد.
كان بإمكانه أن يهين حتى ملك عالم حقق أعلى إنجاز، السيد الإلهي، كما لو كان الأمر طبيعي
أما الطابق 2 فكان صحراء يحرسها وحش عميق من سمة الأرض في المستوى الأول من عالم الجوهر الإلهي. وكان المرور بهذا الطابق صعبا بعض الشيء بسبب البيئة الخاصة، ولكن كان ذلك لا يزال سهلا على المشاركين من الممارسين العميقين. بعد ذلك، الطابق 3 … الطابق 4 … الطابق 5 …
كان هذا هو بطبيعة الحال الواقع الحقيقي، الطبيعة الحقيقية لعالم الاله.
في حلبة إله المناوشات، كان الناس يتناقشون أو يمدحون بعضهم البعض، وكان جو المكان متناغماً تماماً. كان من الصعب التفوق على الآخرين حتى بعد العشرات الأولى من الطوابق
كان هناك أيضاً … ياسمين.
لم يكن للطابق 1 سوى ظل عميق من المستوى الاول من عالم الجوهر الإلهي، وكان من السهل جدا التعامل معه. وتبع جميع الممارسين العميقين الهالة التي تحيط بهم، عندما هرعوا إلى مدخل الطابق 2 بأقصى سرعتهم، الواحد تلو الآخر.
الأمل في مقابلة ياسمين لم يعد موجوداً في قلبه. لم يستطع يون تشي إلا أن يدرك أن ياسمين … لم تأتِ حقًا إلى عالم السماء الخالدة.
فقط عندما يكون لديك قوة مطلقة، ستعامل بعدالة مطلقة! وإلا فلن يكون بوسعك إلا أن تعتمد على اعتبارات الآخرين، وعلى قواعد الإنصاف التي يصوغونها!
كل جهوده كانت بلا طائل
“يون … تشي …”
فكيف له ان يقبل هذه النتيجة؟
كان الأمر أشبه بأول شيء علمته إياه مو شوانيين آنذاك: لا يوجد عدالة مطلقة في هذا العالم. إنها فقط القوة المطلقة الموجودة في الواقع!
ولم يكن راغبا حقا في الاستسلام. لم يكن لأن عمله الشاق خلال هذه السنوات الماضية لم يأتيا إلى شيء، بالأحرى… لقد مرت ثلاث سنوات بالفعل، ووقت العودة الذي وعد فيه كايي وآخرين باقتراب، ولم يلتقي ياسمين بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووم بووم بووم …
“لازالت ليست النهاية.” توجه يون تشي صعوداً وأغلق عينيه. تحدث إلى نفسه في قلبه: ياسمين لم تأتِ إلى عالم السماء الخالدة، لذلك لم تراني …ولكن … إذا … يمكنني جعل اسمي معروفًا للجميع في المنطقة الإلهية الشرقية … “
كان هذا هو بطبيعة الحال الواقع الحقيقي، الطبيعة الحقيقية لعالم الاله.
أليس لدي… فرصة جيدة لفعل هذا الآن…؟
سرعان ما تقدم كل ممارس عميق مشارك إلى الممر المؤدي إلى الطابق 1. كانوا ينتظرون البوابة الحجرية لتفتح ويستعدون للإندفاع داخل الطابق 1 على الفور. لقد كان سباقاً مع الزمن… و حتى لوو تشيغنشوان لم يكن استثناءاً
“ممارس عميق مع قوة المستوى الأول من عالم المحنة الإلهي الذي دخل معركة إله المخوَّل من مؤتمر الإله العميق… هاها، من المحتم أن يسبب اسمي ضجة كبيرة، أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جسده كان لا يزال، ولم يكن هناك أدنى تغيير في تعابير وجهه. لكن تقلُّب المشاعر كان يحدث باستمرار في قلبه، اذ كان يفكر بصمت في امور كثيرة.
“عندما تعلم السيدة بهذا ستغضب جداً. بالتأكيد ولكن لم يتبق لي سوى القليل من الوقت، وليس لدي أي طريقة أخرى لتحقيق أمنيتي … إذا لم أتمكن من مقابلة ياسمين في النهاية، فسوف أندم على ذلك لبقية حياتي … “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياسمين “…”
عندما فتح يون تشي عينيه، أصبحت النظرة بداخلهما باردة وحازمة. ضوء غريب غير عادي ومض خلال أعماق بؤبؤيه
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) البوابات الحجرية المؤدية الى الطابق 1 من ساحات القتال الالف المتطابقة والمنفصلة تماما، فُتحت في الوقت نفسه.
في وقت سابق، جلبت العار إلى السيدة … أنا بحاجة لتعويض ذلك عشر مرات أكثر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ممارس عميق مع قوة المستوى الأول من عالم المحنة الإلهي الذي دخل معركة إله المخوَّل من مؤتمر الإله العميق… هاها، من المحتم أن يسبب اسمي ضجة كبيرة، أليس كذلك؟
كيف تجرؤ على إهانة سيدتي أيها العجوز تشو هوي؟ إفتح عيونك على نطاق واسع وإلقِ نظرة فاحصة لرُؤية … من هو الأعمى الحقيقي!!
كيف تجرؤ على إهانة سيدتي أيها العجوز تشو هوي؟ إفتح عيونك على نطاق واسع وإلقِ نظرة فاحصة لرُؤية … من هو الأعمى الحقيقي!!
بواسطة :
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جسده كان لا يزال، ولم يكن هناك أدنى تغيير في تعابير وجهه. لكن تقلُّب المشاعر كان يحدث باستمرار في قلبه، اذ كان يفكر بصمت في امور كثيرة.
![]()
فتحت كايزي شفتيها لتقول شيئا، لكنها أنزلت رأسها بصمت. قالت بصوت منخفض، “أنا أفهم … أنا … أنا سأفكر بشكل صحيح في أفعالي، لذا أختي الكبرى، لا تكوني غاضبة، حسنا …؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات