You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بعدما أصبحت طاغية 104

اللجوء

اللجوء

1111111111

الفصل 104 — اللجوء

رغم الضغط، يظل الحصار محكمًا.

“ثلاثة من فرسانك أُصيبوا بجراح طفيفة، لكن العميد أنيل بخير، جلالتك.”

“برأيك، من الذي يؤمن حقًا بمفاتيح المطهر وسلطة الحاكم؟”

هكذا قال كبير موظفي القصر وهو يقدم التقرير.

“إن لم تكن تمانع مصدر علمائك، أقترح أن تُعلن رسميًا حمايتك لأي عالِم أو مفكّر يُضطهده الكرسي المقدّس بسبب دفاعه عن الحقيقة… حتى ولو كان من خليج الروح نفسه.”

أومأ الملك، دون أن يغيّر تعبير وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رآه لامبالاة… لا هزيمة.”

كان يدرك أن أعداءه، لو أتيح لهم ذلك، لأرسلوا به وبأنيل إلى الجحيم دفعة واحدة.
لكن منذ خطأ دوق غريس، أصبحت محاولات اغتيال الملك نادرة، دقيقة، ومحسوبة.

“تمامًا كما حدث مع عميدك أنيل… أغلب من يُهددون لاهوت الكنيسة اليوم، جلالتك، خرجوا منها أصلاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمّا العميد أنيل؟
فهو هدف “أسهل”.
ومع ذلك، يبقى قاتله في مواجهة خطر عظيم:
فقدان الملك لأقوى داعم لاهوتي له، في هذا التوقيت، سيكون خسارة لا يمكن تعويضها سريعًا.

الملك استذكر كيف تلقّى البلاط الملكي قائمة المطلوبين. وكان وقتها دوق باكنغهام لا يزال يدير شؤون المملكة نيابة عن الملك الشاب.

تمتم الملك بعد لحظة صمت:

“حالة التأهّب العالية بعد ليلة الطاعون… والأطباء الجحيميون الذين انتشروا في المدن قبل رأس السنة.”

“إصابات طفيفة فقط… إنهم يختبرون الماء.”

“لن يستمر طويلًا… على الأقل، ليس على نطاق واسع.”

ثم أمر:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “العامة… لأنهم محرومون من التعليم، ومن الحياة الكريمة.”

“ليتولّ قائد فرسان القسم حماية العميد لبعض الوقت.”

بمجرّد رسالة، كان يمكن أن تُدرَج في القائمة السوداء: مجرد شكّ في تفسير نصّ، أو تعليق في رسالة علمية، أو حتى نقد في مجلس مغلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد مغادرة رئيس شؤون القصر، تحدث الوزير تشارلز، الذي ظلّ في قصر الورد بعد الجنازة:

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ما وضع الحصار في الجنوب الشرقي؟”

“يبدو أنك تُعير العميد أنيل أهمية كبيرة، جلالتك.”

كان يُفكر… لا باليوم، بل بالسنوات القادمة.

نظر إليه الملك، ثم أجابه بسؤال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنيل يُقدّره الملك على المستوى الشخصي — لكن قيمته السياسية والرمزية كانت أثمن.

“برأيك، من الذي يؤمن حقًا بمفاتيح المطهر وسلطة الحاكم؟”

أومأ الملك، دون أن يغيّر تعبير وجهه.

أجاب تشارلز فورًا، وكأنه كان يعرف إلى أين يتجه الحديث:

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ما وضع الحصار في الجنوب الشرقي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“العامة… لأنهم محرومون من التعليم، ومن الحياة الكريمة.”

أعلنت فقط: بطلان مرسوم المطهر، حرمان أنيل كنسيًا.

فكر الملك للحظة، ثم قال:

“حالة التأهّب العالية بعد ليلة الطاعون… والأطباء الجحيميون الذين انتشروا في المدن قبل رأس السنة.”

“الناس البسطاء يعيشون في ألم… ينتظرون مملكة أبدية تُنقذهم.
لهذا ولد الإيمان.
لكن هذا الأمل، صار هو ذاته سبب بؤسهم في الحياة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن كانت الكنيسة لا تزال تحتاج إلى العنف… كانت لترد فورًا، إما بحرب صليبية غربًا، أو فرق اغتيال خاصة.

ثم أضاف، وهو ينظر إلى أنيل الجالس في الطرف الآخر من الغرفة:

والفضل، بحسب تشارلز، يعود إلى:

“هناك كثيرون يشكّون بالكرسي المقدس…
لكن في لحظة الحسم، كم منهم تجرأ على الوقوف؟”

طرق بإصبعه على الطاولة، حيث وُضع خاتم الورد الأحمر، وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سكت تشارلز. لم يكن يملك ردًا.

الملك أومأ.

تغيرت نبرة الملك، وتحوّلت من الفكر إلى الاستراتيجية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم من الأثقال يحمل هذا الشاب على كتفيه؟”

طرق بإصبعه على الطاولة، حيث وُضع خاتم الورد الأحمر، وقال:

أجل، يتذكّر جيدًا تلك الأيام التي اهتزّ فيها شرق المضيق.

“علينا حماية أنيل… نعم.
لكن الأهم: نحن بحاجة إلى راية.”

انتظروا تفاقم اليأس. انتظروا لحظة يتوسّل فيها الناس إلى السماء.

كانت نبرته هادئة، لكنها مشبعة بوضوح بنظرة الحاكم الذي يُفكر بمنطق المصلحة لا العاطفة.

“تمامًا كما حدث مع عميدك أنيل… أغلب من يُهددون لاهوت الكنيسة اليوم، جلالتك، خرجوا منها أصلاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنيل يُقدّره الملك على المستوى الشخصي — لكن قيمته السياسية والرمزية كانت أثمن.

نبلاء كثيرون اعتبروا هذا انتصارًا.

“أحتاج إلى مجموعة من العلماء، تشارلز… ليس واحدًا.”

“إعدامي لأسقف سانت وايث في الشارع… لم يكن غضبًا، بل تجربة.”

هو لا يريد أنيل فقط، بل حركة فكرية كاملة.
هؤلاء العلماء، سواء اختبأوا في أديرة، أو تظاهروا بالولاء، هم أسلحته الإيديولوجية القادمة.

“وحينها… يُنقذونهم. ليس بالطب، بل بالإيمان.”

قال:

نظر إليه الملك، ثم أجابه بسؤال:

“إذا استطعت أن أحمي أنيل، الرجل الذي تجرأ على البابا،
فربما سيتشجع غيره على الانضمام تحت رايتي.”

قال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تأمّل تشارلز ما قاله الملك، ثم أومأ بهدوء وقال:

تمتم الملك بعد لحظة صمت:

“إن لم تكن تمانع مصدر علمائك، أقترح أن تُعلن رسميًا حمايتك لأي عالِم أو مفكّر يُضطهده الكرسي المقدّس بسبب دفاعه عن الحقيقة…
حتى ولو كان من خليج الروح نفسه.”

“ليتولّ قائد فرسان القسم حماية العميد لبعض الوقت.”

ثم ابتسم ابتسامة ساخرة لا تليق به، وأضاف:

“برأيك، من الذي يؤمن حقًا بمفاتيح المطهر وسلطة الحاكم؟”

“تمامًا كما حدث مع عميدك أنيل…
أغلب من يُهددون لاهوت الكنيسة اليوم، جلالتك، خرجوا منها أصلاً.”

“تتذكر عام 1421؟ حين أصدرت الكنيسة نشرة إعدام عقائدية بحق عشرات الفقهاء والمشرعين؟”

أومضت في عين الملك لمعة إدراك.

الملك أومأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تشارلز تابع:

نظر إليه الملك، ثم أجابه بسؤال:

“تتذكر عام 1421؟ حين أصدرت الكنيسة نشرة إعدام عقائدية بحق عشرات الفقهاء والمشرعين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشارلز تابع:

الملك أومأ.

أجل، يتذكّر جيدًا تلك الأيام التي اهتزّ فيها شرق المضيق.

أجل، يتذكّر جيدًا تلك الأيام التي اهتزّ فيها شرق المضيق.

“تمامًا كما حدث مع عميدك أنيل… أغلب من يُهددون لاهوت الكنيسة اليوم، جلالتك، خرجوا منها أصلاً.”

عام 1421، قبيل تسلّم البابا الجديد سلطته، شنّت الكنيسة حملة تطهير واسعة ضد من وصفتهم بـ”الهراطقة”.

“علينا حماية أنيل… نعم. لكن الأهم: نحن بحاجة إلى راية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن الهدف العقيدة… بل السلطة.

“كانوا يريدون إسكات الأصوات المخالفة، واستعراض القوة.”

جلس الملك بصمت، ظهره مرتكز على كرسيّه المذهب.

بمجرّد رسالة، كان يمكن أن تُدرَج في القائمة السوداء:
مجرد شكّ في تفسير نصّ،
أو تعليق في رسالة علمية،
أو حتى نقد في مجلس مغلق.

“يبدو أنك تُعير العميد أنيل أهمية كبيرة، جلالتك.”

تلك الأسماء اختفت، بعضها فرّ إلى الممالك البعيدة،
وآخرون غيروا أسماءهم، وانقطعت أخبارهم.

والفضل، بحسب تشارلز، يعود إلى:

الملك استذكر كيف تلقّى البلاط الملكي قائمة المطلوبين.
وكان وقتها دوق باكنغهام لا يزال يدير شؤون المملكة نيابة عن الملك الشاب.

لكن الملك؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذ الدوق القائمة، خزّنها في الأرشيف…
ثم أمر جنوده بدورية رمزية واحدة في العاصمة، فقط ليُظهر التعاون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليه تشارلز بدهشة:

“لقد كان يعرف… أن الأمر لا يتعلّق بالهراطقة، بل بالمنافسين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشارلز تابع:

ضحك الملك فجأة:

ثم ابتسم ابتسامة ساخرة لا تليق به، وأضاف:

“نشكرهم لأنهم حرّموا حتى النقاشات الخاصة.”
تغيرت ملامح الملك، فسأل:

قال الملك فجأة:

222222222

“ما وضع الحصار في الجنوب الشرقي؟”

“إن لم تكن تمانع مصدر علمائك، أقترح أن تُعلن رسميًا حمايتك لأي عالِم أو مفكّر يُضطهده الكرسي المقدّس بسبب دفاعه عن الحقيقة… حتى ولو كان من خليج الروح نفسه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هنا، تنفّس تشارلز بعمق.
فهذا كان سبب بقائه في العاصمة — ليُطلع الملك على كل ما جرى أثناء غيابه.

لأن مَن يستعد لبناء مملكة الحاكم، لا يهمه أن يُجلد أحد في الشارع.

روى له بإيجاز:
خلال تمرد الشمال، كان تشارلز وهوكينز يقودان البحرية الملكية.
تعاونوا مع قراصنة “والوي” لحماية السواحل.
رصدوا عدة سفن موبوءة بالطاعون، لكنها أُغرقت قبل بلوغ المدن.
بعض الإصابات ظهرت، لكنها سُيطِر عليها بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن كانت الكنيسة لا تزال تحتاج إلى العنف… كانت لترد فورًا، إما بحرب صليبية غربًا، أو فرق اغتيال خاصة.

والفضل، بحسب تشارلز، يعود إلى:

الناس بدأوا يفقدون الثقة.

“حالة التأهّب العالية بعد ليلة الطاعون…
والأطباء الجحيميون الذين انتشروا في المدن قبل رأس السنة.”

الناس بدأوا يفقدون الثقة.

رغم الضغط، يظل الحصار محكمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “العامة… لأنهم محرومون من التعليم، ومن الحياة الكريمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن تشارلز لم يكن مطمئنًا تمامًا.

“إعدامي لأسقف سانت وايث في الشارع… لم يكن غضبًا، بل تجربة.”

قال:

تلك الأسماء اختفت، بعضها فرّ إلى الممالك البعيدة، وآخرون غيروا أسماءهم، وانقطعت أخبارهم.

“المشكلة الآن ليست في سواحلنا…
بل في الجانب الآخر من المضيق.”

لأن مَن يستعد لبناء مملكة الحاكم، لا يهمه أن يُجلد أحد في الشارع.

بلاد بلايز، حيث استشرى الوباء، كانت قد قُطعت عنها كل العلاقات التجارية.

“نشكرهم لأنهم حرّموا حتى النقاشات الخاصة.” تغيرت ملامح الملك، فسأل:

وبدأ أثر ذلك ينعكس على:
الشركات الصغيرة التي أفلست،
الكبيرة التي بالكاد تصمد،
الأسواق التي تشهد جمودًا،
الناس الذين فقدوا أرزاقهم.

أومأ الملك، وعيناه زرقاوان كجليد الشتاء، لكن داخلهما نار لم تخمد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال تشارلز:

أومضت في عين الملك لمعة إدراك.

“إذا استمرّ الطاعون هناك، اقتصاد ليغراند سينهار… مثل ما حدث قبل قرن.”

تغيرت نبرة الملك، وتحوّلت من الفكر إلى الاستراتيجية.

أومأ الملك، وعيناه زرقاوان كجليد الشتاء، لكن داخلهما نار لم تخمد.

“ليتولّ قائد فرسان القسم حماية العميد لبعض الوقت.”

قال الملك فجأة:

أنّهم اختاروا الانتظار.

“لن يستمر طويلًا… على الأقل، ليس على نطاق واسع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشارلز تابع:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إليه تشارلز بدهشة:

بلاد بلايز، حيث استشرى الوباء، كانت قد قُطعت عنها كل العلاقات التجارية.

“لماذا؟”

نبلاء كثيرون اعتبروا هذا انتصارًا.

ابتسم الملك، وشرح:

“برأيك، من الذي يؤمن حقًا بمفاتيح المطهر وسلطة الحاكم؟”

“لأن الكرسي المقدس يريد تأسيس دولة…
ولن يستطيع ذلك إلا بمعجزة غير مسبوقة.”

لكن الكنيسة… كانت تنتظر هذه اللحظة بالضبط: ليُصدّق العامة أن الطاعون عقاب إلهي، وأن الكنيسة وحدها قادرة على الغفران والخلاص، ومن ثم… تُؤسّس المملكة المقدسة الأولى، على أنقاض الأمل.

أكمل، وعيناه تلمعان بحدّة:

“الناس البسطاء يعيشون في ألم… ينتظرون مملكة أبدية تُنقذهم. لهذا ولد الإيمان. لكن هذا الأمل، صار هو ذاته سبب بؤسهم في الحياة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إن كنت أنا استطعت استخدام قوى الجحيم لإنقاذ الساحل…
فكن على يقين أنهم سيستخدمون قوى ‘سلطة الحاكم’ لفعل الشيء نفسه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشارلز تابع:

الفرق؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكت تشارلز. لم يكن يملك ردًا.

أنّهم اختاروا الانتظار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الهدف العقيدة… بل السلطة.

انتظروا تفاقم اليأس.
انتظروا لحظة يتوسّل فيها الناس إلى السماء.

لأن مَن يستعد لبناء مملكة الحاكم، لا يهمه أن يُجلد أحد في الشارع.

“وحينها… يُنقذونهم.
ليس بالطب، بل بالإيمان.”

أعلنت فقط: بطلان مرسوم المطهر، حرمان أنيل كنسيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الوضع في بلايز تغيّر:
الملك فري الثالث نُفي، وهرب شمالًا.
وريث العرش، الأمير شارل، خاضع تمامًا للكنيسة.
السُلطة انتقلت من القصر إلى الأساقفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هنا، تنفّس تشارلز بعمق. فهذا كان سبب بقائه في العاصمة — ليُطلع الملك على كل ما جرى أثناء غيابه.

الناس بدأوا يفقدون الثقة.

ثم أمر:

لكن الكنيسة… كانت تنتظر هذه اللحظة بالضبط:
ليُصدّق العامة أن الطاعون عقاب إلهي،
وأن الكنيسة وحدها قادرة على الغفران والخلاص،
ومن ثم… تُؤسّس المملكة المقدسة الأولى، على أنقاض الأمل.

“علينا حماية أنيل… نعم. لكن الأهم: نحن بحاجة إلى راية.”

قال الملك:

“علينا حماية أنيل… نعم. لكن الأهم: نحن بحاجة إلى راية.”

“إعدامي لأسقف سانت وايث في الشارع…
لم يكن غضبًا، بل تجربة.”

نبلاء كثيرون اعتبروا هذا انتصارًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إن كانت الكنيسة لا تزال تحتاج إلى العنف…
كانت لترد فورًا، إما بحرب صليبية غربًا، أو فرق اغتيال خاصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مغادرة رئيس شؤون القصر، تحدث الوزير تشارلز، الذي ظلّ في قصر الورد بعد الجنازة:

لكنها لم تفعل شيئًا يُذكر.

روى له بإيجاز: خلال تمرد الشمال، كان تشارلز وهوكينز يقودان البحرية الملكية. تعاونوا مع قراصنة “والوي” لحماية السواحل. رصدوا عدة سفن موبوءة بالطاعون، لكنها أُغرقت قبل بلوغ المدن. بعض الإصابات ظهرت، لكنها سُيطِر عليها بسرعة.

أعلنت فقط:
بطلان مرسوم المطهر،
حرمان أنيل كنسيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تشارلز:

نبلاء كثيرون اعتبروا هذا انتصارًا.

ثم أمر:

لكن الملك؟

كان يدرك أن أعداءه، لو أتيح لهم ذلك، لأرسلوا به وبأنيل إلى الجحيم دفعة واحدة. لكن منذ خطأ دوق غريس، أصبحت محاولات اغتيال الملك نادرة، دقيقة، ومحسوبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“رآه لامبالاة… لا هزيمة.”

أومأ الملك، دون أن يغيّر تعبير وجهه.

لأن مَن يستعد لبناء مملكة الحاكم، لا يهمه أن يُجلد أحد في الشارع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مغادرة رئيس شؤون القصر، تحدث الوزير تشارلز، الذي ظلّ في قصر الورد بعد الجنازة:

جلس الملك بصمت، ظهره مرتكز على كرسيّه المذهب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم من الأثقال يحمل هذا الشاب على كتفيه؟”

كان يُفكر… لا باليوم، بل بالسنوات القادمة.

“لقد كان يعرف… أن الأمر لا يتعلّق بالهراطقة، بل بالمنافسين.”

نظر إليه تشارلز، وفكر في صديقه الراحل، دوق باكنغهام.

كانت نبرته هادئة، لكنها مشبعة بوضوح بنظرة الحاكم الذي يُفكر بمنطق المصلحة لا العاطفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كم من الأثقال يحمل هذا الشاب على كتفيه؟”

ثم أمر:

هو مجنون، نعم.
لكن داخل جنونه، وعيٌ لا يملكه أكثر الملوك حكمة.

لكنها لم تفعل شيئًا يُذكر.

راقص على نصل سيف.

“الناس البسطاء يعيشون في ألم… ينتظرون مملكة أبدية تُنقذهم. لهذا ولد الإيمان. لكن هذا الأمل، صار هو ذاته سبب بؤسهم في الحياة.”

خطأ واحد؟
ويتفجّر العالم من تحته.

“هناك كثيرون يشكّون بالكرسي المقدس… لكن في لحظة الحسم، كم منهم تجرأ على الوقوف؟”

لكن رغم ذلك… هو يرقص.

“لأن الكرسي المقدس يريد تأسيس دولة… ولن يستطيع ذلك إلا بمعجزة غير مسبوقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم تشارلز أخيرًا، وقال:

“إعدامي لأسقف سانت وايث في الشارع… لم يكن غضبًا، بل تجربة.”

“جلالتك… جلبت لك هدية صغيرة.
أظنّك سترغب في رؤيتها.”

“إذا استمرّ الطاعون هناك، اقتصاد ليغراند سينهار… مثل ما حدث قبل قرن.”

عام 1421، قبيل تسلّم البابا الجديد سلطته، شنّت الكنيسة حملة تطهير واسعة ضد من وصفتهم بـ”الهراطقة”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط