الحصول على أفضل صفقة
الفصل27: الحصول على أفضل صفقة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعد نبلاء الحزب الملكي الجديد إلى الغرفة المشرقة بقلب مثقل ، ورأوا جلالة الملك للوهلة الأولى.
دوّن دوق باكنغهام كل “الأعمال الصالحة” التي قاموا بها خلال الحرب الأهلية ، وبدا أنه تم تسجيل كل ذلك بوضوح.
شعر الحزب الملكي الجديد أن دوق باكنغهام فعل ذلك بالكامل بإرادة الملك.
كان قصر روز هو مركز قوة ليجراند ، لذا فإن القدرة على الدخول إلى قصر روز كان يُنظر إليها دائمًا على أنها علامة على المكانة. لدرجة أنه إذا دخل أحد النبلاء إلى قصر روز بشكل أقل ، فسيكون الناس أقل لطفًا معه.
لم يكن هناك شيء لفعله في الشتاء ، ألم يكن الوقت مناسبًا للقيام ببعض المحاسبة؟ نأمل ألا يعتقد أحد حقًا أن الملك سيترك هذا الأمر بمجرد فدية.
ومع ذلك ، كان من الصعب على العديد من النبلاء الذين “تمت دعوتهم” إلى قصر روز اليوم أن يبتسموا لهذا المجد.
أخيرًا ، في الليلة الثانية بعد انتهاء مراسم “التتويج” ، تم إخطار النبلاء ——
تم إلقاء هؤلاء الرجال في قصر روز من قبل الملك ، كما قام دوق باكنغهام بتجهيز الجميع بعناية بحارس شخصي لمراقبة أبوابهم.
لو فقط قبلوا شارات الوردة الحديدية.
شعر الحزب الملكي الجديد أن دوق باكنغهام فعل ذلك بالكامل بإرادة الملك.
كان ملكهم زميلًا يمكنه حتى إلقاء عمه ، دوق باكنغهام ، في المقصلة عندما يكون غاضبًا. لم يعتقد أي منهم أنهم أكثر نبلاً من دوق باكنغهام.
كان الجميع في ليجراند يعلمون أنه عندما يحاول الملك فعل شيء غير لائق ، وإذا لم يستطع دوق باكنغهام إيقافه ، فسيختار الدوق بعد ذلك الاهتمام بالأمر أولاً ، حتى لا تزداد سمعة ابن أخيه سوءًا – بالطبع ، إذا كان للملك أي سمعة في المقام الأول.
“آه ، بطبيعة الحال.” ضحك الملك ، لكن الكلمات التالية جعلت وجوه النبلاء تتغير فجأة ، “إنهم جميعًا خدامي المخلصين والجيدين ، حتى لو أخبرتهم أن يخلطوا البلادونا أثناء خبز الخبز ، فإنهم سيفعلون ذلك بالتأكيد.” [1]
فتح هؤلاء “الضيوف” الاسميون والأسرى الفعليون أبوابهم من وقت لآخر وسألوا الحراس متى يمكنهم مغادرة القصر. لقد مكثوا هنا لفترة كافية.
“بالمقارنة مع الشيف ، لقد خيبتم أملي بشدة.”
قال لهم الحراس بأسف: جلالة الملك كريم ومضياف للغاية ، لذا أيها السادة ، يرجى الاستمتاع بالطعام اللذيذ في قصر روز قبل المغادرة.
“هل يجب أن أصفق لكم جميعًا؟”
ما هو الطعام اللذيذ؟ عشاءهم الأخير؟
كان قصر روز هو مركز قوة ليجراند ، لذا فإن القدرة على الدخول إلى قصر روز كان يُنظر إليها دائمًا على أنها علامة على المكانة. لدرجة أنه إذا دخل أحد النبلاء إلى قصر روز بشكل أقل ، فسيكون الناس أقل لطفًا معه.
نبلاء الحزب الملكي الجديد المثير للشفقة شعروا بالرعب من تخميناتهم ، حيث شعروا كما لو أن سيف الملك المنحني كان يضغط على أعناقهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …………………
أخيرًا ، في الليلة الثانية بعد انتهاء مراسم “التتويج” ، تم إخطار النبلاء ——
“هل يجب أن أحذر طاهيي؟ السادة المحترمون.”
خطط الملك لرؤيتهم.
من أجل الرب القدوس ، من الأفضل تجنب هذا النوع من المزاح.
أغمي على بعضهم على الفور. الرب القدوس! سقط هذا النصل أخيرًا.
جلس النبلاء في حرج.
…………………
وبكى دوبري بمرارة وتوسل للملك.
قصر روز ، الغرفة المشرقة.
“يجب أن تمنحهم فرصة.” الصوت الذي يمكن تسميته صوتًا سماويًا ، دخل دوق باكنغهام إلى الغرفة المشرقة تحت أعين الجميع الممتنة. نظر إلى ابن أخيه بتسامح ، “جلاد ميتزل لا يريد الكثير من العمل في شتاء واحد ، يا جلالة الملك.”
أضاءت الشموع الساطعة مكان الاجتماع الرائع ، وبدا كل شيء لا يختلف عن الاجتماع الطارئ الذي عقد منذ بعض الوقت. لا تزال الملائكة ، التي ترمز إلى الحكم والعدالة ، تنظر إلى الناس من القبة ، ولا يزال المبنى الصخري المهيب يحمل الطابع المهيب المميز للعائلة المالكة.
عاد الملك إلى مظهره المعتاد مرة أخرى ، مرتديًا معطفًا مطرزًا بالذهب الرائع ، ووشاحًا من الحرير الأبيض مطويًا في عدة طبقات مع الماس الناعم اللامع عليه. لكن ما يميزه هو ما وضعه الملك بجانبه.
لكن لا يزال هناك بعض الاختلاف.
“لا يمكنك السماح لهم بالتصرف كجلادين. هذه ليست المعاملة التي يستحقها فرسانك المخلصون “. قال دوق باكنغهام بلا حول ولا قوة.
على سبيل المثال ، عند أعلى مقعد في طاولة المؤتمر ، شغل صاحبها الأصلي أخيراً كرسي الظهر المرتفع.
“اعتقدت أنك ستكون سعيدًا بمساعدتي في حل هذه المشكلة ، عمي العزيز ، أليس جنودك موهوبين جدًا؟”
صعد نبلاء الحزب الملكي الجديد إلى الغرفة المشرقة بقلب مثقل ، ورأوا جلالة الملك للوهلة الأولى.
كان لدى الملك حقًا نية قاتلة تجاه النبلاء لأن لديهم الكثير من القوة.
عاد الملك إلى مظهره المعتاد مرة أخرى ، مرتديًا معطفًا مطرزًا بالذهب الرائع ، ووشاحًا من الحرير الأبيض مطويًا في عدة طبقات مع الماس الناعم اللامع عليه. لكن ما يميزه هو ما وضعه الملك بجانبه.
لم يرغبوا أبدًا في سماع تصفيق الأيدي كإشارة في حياتهم كلها.
على اليسار ، تم وضع النصل المنحني الذي قطع حلق الدوق الكبير غريس.
بدأ النبلاء الملكيون الجدد أكثر شحوبًا ، وبدا أن الملك يريد حقًا قطع رؤوسهم.
على اليمين ، كانت هناك كومة سميكة من الورق مطبوعة بمعلومات غير معروفة.
“من المؤكد أنه من المطمئن أكثر إنهاء المتاعب بشكل دائم.” تنهد الملك بأسف.
غرقت قلوب النبلاء الملكيين الجدد على الفور. وبينما كانوا يجلسون بصلابة في مواقعهم ، نظروا إلى الأعلى ليروا أن النبلاء الملكيين كانوا على وشك النهوض والمغادرة. يجب أن يكونوا هنا منذ فترة ، لكن كل واحد منهم ابتسم بشكل مشرق للغاية ، على الأرجح بسبب المكافآت التي حصلوا عليها من الملك.
“اعتقدت أنك ستكون سعيدًا بمساعدتي في حل هذه المشكلة ، عمي العزيز ، أليس جنودك موهوبين جدًا؟”
اجتاحت فكرة في أذهان معظم النبلاء الملكيين الجدد:
ولما سمع الملك هذا الخبر رفع حاجبيه.
لو فقط قبلوا شارات الوردة الحديدية.
“آمل …” كانت نبرة الملك ناعمة للغاية ، “لن يكون لديكم وهم معين … وهم أنني أناقش هذا معكم.”
“هل يجب أن أحذر طاهيي؟ السادة المحترمون.”
صفق الملك يديه ، وسرعان ما سار سكرتير الملك إلى الغرفة المشرقة ، حاملاً كومة جديدة من الورق والحبر والريشة.
تحدث الملك ، ولم تخفف ضوء الشموع النظرة البغيضة والاستبدادية في عينيه على الإطلاق ، لذلك حتى لو كانت نبرة صوته يمكن وصفها بأنها لطيفة، فإن الكلمات لا تزال تبدو سيئة.
تم قلب الأوراق واحدة تلو الأخرى.
“أخبرتهم أن يعدوا وجبات فاخرة لكم ، لكن بشرتكم تبدو سيئة للغاية. هل يمكن أن يكونوا قد تجرأوا فعلاً على انتهاك أوامري؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيطان ، الذي بدا متقلباً للغاية ، ارتكب هذا الخطأ الفادح منذ بعض الوقت.
كانت الوجبات في اليومين الماضيين غنية بالفعل ، مع حساء كثيف ولحوم طازجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الوجبات في اليومين الماضيين غنية بالفعل ، مع حساء كثيف ولحوم طازجة.
ولكن من كان في حالة مزاجية للاستمتاع بها في هذه المرحلة؟
لم يعرف نبلاء الحزب الملكي الجديد ما هي نوايا الملك ، لذلك كان عليهم الإجابة على سؤاله والإطراء على الطعام خلال هذين اليومين.
“هل يجب أن أحذر طاهيي؟ السادة المحترمون.”
“آه ، بطبيعة الحال.” ضحك الملك ، لكن الكلمات التالية جعلت وجوه النبلاء تتغير فجأة ، “إنهم جميعًا خدامي المخلصين والجيدين ، حتى لو أخبرتهم أن يخلطوا البلادونا أثناء خبز الخبز ، فإنهم سيفعلون ذلك بالتأكيد.” [1]
يمكنهم فقط الاستجابة بامتنان لا نهاية له.
بعد كل شيء ، مر ما يقرب من يومين لذلك أكلوا بالتأكيد شيئاً إن كان قليلاً أم كثيراً. النبلاء الذين أكلوا الخبز ضغطوا على بطونهم دون وعي ، راغبين تقريبًا في التقيؤ على الفور.
شعر الحزب الملكي الجديد أن دوق باكنغهام فعل ذلك بالكامل بإرادة الملك.
“اهتموا بلياقتكم، سادتي.” شاهد الملك التغييرات في وجوههم ، “الجو بارد ، والنكتة غير المؤذية جيدة للهضم بعد الأكل”.
كان ملكهم زميلًا يمكنه حتى إلقاء عمه ، دوق باكنغهام ، في المقصلة عندما يكون غاضبًا. لم يعتقد أي منهم أنهم أكثر نبلاً من دوق باكنغهام.
من أجل الرب القدوس ، من الأفضل تجنب هذا النوع من المزاح.
جلس النبلاء في حرج.
جلس النبلاء في حرج.
“سيفيك دوبري”. التقط الملك الورقة العلوية على كومة الأوراق في يده اليمنى. “سيدي ، المنجنيق الخاص بك رائع حقًا. لقد أنفجر خلال بوابات قلعة سيلفيا “.
“بالمقارنة مع الشيف ، لقد خيبتم أملي بشدة.”
نبلاء الحزب الملكي الجديد المثير للشفقة شعروا بالرعب من تخميناتهم ، حيث شعروا كما لو أن سيف الملك المنحني كان يضغط على أعناقهم.
فجأة أصبح صوت الملك باردًا. لقد كان دائمًا متقلباً ، وكانت هناك دائمًا شعلة من العنف والغضب مخبأة تحت ابتسامته. بدا أن ريحًا باردة تهب في غرفة الاجتماعات ، وظل الجميع صامتين.
كان الجميع في ليجراند يعلمون أنه عندما يحاول الملك فعل شيء غير لائق ، وإذا لم يستطع دوق باكنغهام إيقافه ، فسيختار الدوق بعد ذلك الاهتمام بالأمر أولاً ، حتى لا تزداد سمعة ابن أخيه سوءًا – بالطبع ، إذا كان للملك أي سمعة في المقام الأول.
“دعونا نتحدث عن الأعمال الصالحة التي قمتم بها خلال هذا الوقت.”
ومع ذلك ، كان من الصعب على العديد من النبلاء الذين “تمت دعوتهم” إلى قصر روز اليوم أن يبتسموا لهذا المجد.
“سيفيك دوبري”. التقط الملك الورقة العلوية على كومة الأوراق في يده اليمنى. “سيدي ، المنجنيق الخاص بك رائع حقًا. لقد أنفجر خلال بوابات قلعة سيلفيا “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعونا نتحدث عن الأعمال الصالحة التي قمتم بها خلال هذا الوقت.”
السيد دوبري ، الذي تم ذكر اسمه ، لم يتفوه بكلمة ، فقط انهار على ظهر كرسيه.
قال الملك لنفسه.
من الرائع أن نبلاء الحزب الملكي الجديد يعرفون الآن ما هي كومة الأوراق بجانب الملك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بين النبلاء هنا كان يُعتبر واحدًا من النبلاء الصغار نسبيًا. كانت لديه في الأصل فكرة الأداء الجيد في انقلاب الدوق الكبير غريس من أجل تحسين وضعه ، لذلك عمل بجد خلال الحرب الأهلية. لكن العمل الجاد لتحسين وضعه تحول إلى حبل أصبح الآن مربوطًا حول رقبته. لم يجرؤ على التفكير في سبب مناداة الملك اسمه أولاً.
دوّن دوق باكنغهام كل “الأعمال الصالحة” التي قاموا بها خلال الحرب الأهلية ، وبدا أنه تم تسجيل كل ذلك بوضوح.
لسوء الحظ……
“السيد سيمون ، يجب أن أقول إن النار التي أشعلها فرسانك على الروافد السفلية لنهر دوما كانت جميلة حقًا “.
“آمل …” كانت نبرة الملك ناعمة للغاية ، “لن يكون لديكم وهم معين … وهم أنني أناقش هذا معكم.”
“السيد. لوسيل ، لا تثبط عزيمتك. على الرغم من أن جنودك أقل شأناً قليلاً في مهاجمة القلاع ، فقد أدوا أداءً جيدًا في نهب القرى “.
فتح هؤلاء “الضيوف” الاسميون والأسرى الفعليون أبوابهم من وقت لآخر وسألوا الحراس متى يمكنهم مغادرة القصر. لقد مكثوا هنا لفترة كافية.
“أوه ، والسيد روش ، ما فعلته في الشرق كان رائعًا حقًا …”
أضاءت الشموع الساطعة مكان الاجتماع الرائع ، وبدا كل شيء لا يختلف عن الاجتماع الطارئ الذي عقد منذ بعض الوقت. لا تزال الملائكة ، التي ترمز إلى الحكم والعدالة ، تنظر إلى الناس من القبة ، ولا يزال المبنى الصخري المهيب يحمل الطابع المهيب المميز للعائلة المالكة.
“… ..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ابتسامة الملك بمثابة كابوس في عيون النبلاء.
تم قلب الأوراق واحدة تلو الأخرى.
لم يكن هناك شيء لفعله في الشتاء ، ألم يكن الوقت مناسبًا للقيام ببعض المحاسبة؟ نأمل ألا يعتقد أحد حقًا أن الملك سيترك هذا الأمر بمجرد فدية.
كانت نبرة الملك ودية للغاية ، لذا فقد تسببت في شحوب وجوه الجميع وكاد أن يغمى عليهم على الفور.
يمكن للنبلاء الذين يمتلكون الأرض تحصيل الضرائب على أراضيهم ، ويمكنهم إجراء محاكمات قضائية بأنفسهم ، ويمكنهم حتى شنق اللصوص الذين تم القبض عليهم. كانت أراضي ليجراند تتألف من ستة وثلاثين ولاية ، وكانت القوانين والقواعد متفاوتة ومختلطة. حتى أن بعض اللوردات كان لهم الحق في تجاهل أحكام الديوان الملكي في أراضيهم … [2]
وجد هؤلاء النبلاء ذوو الحس السياسي الشديد أن الملك لم يناديهم إلا بالاسم دون أي ألقاب. كانت هذه التفاصيل كافية للكشف عن بعض الاحتمالات الرهيبة.
الفصل27: الحصول على أفضل صفقة
“هل يجب أن أصفق لكم جميعًا؟”
كان رد فعل السيد دوبري الذي تم مناداته أولاً الأسرع. نهض على الفور من كرسيه وزحف على الأرض الباردة متوسلاً: “جلالة الملك ، أرجوك سامحني على أخطائي الحمقاء.”
تلا الملك بصبر أعمال كل شخص. رفع رأسه ونظر إلى الجميع بابتسامة. كانت الابتسامة مماثلة تمامًا للابتسامة التي كان يمتلكها عندما كان في مبارزة مع الدوق غريس. لا تنس أن السيف المنحني كان لا يزال في جانب الملك.
لسوء الحظ……
كان رد فعل السيد دوبري الذي تم مناداته أولاً الأسرع. نهض على الفور من كرسيه وزحف على الأرض الباردة متوسلاً: “جلالة الملك ، أرجوك سامحني على أخطائي الحمقاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعد نبلاء الحزب الملكي الجديد إلى الغرفة المشرقة بقلب مثقل ، ورأوا جلالة الملك للوهلة الأولى.
من بين النبلاء هنا كان يُعتبر واحدًا من النبلاء الصغار نسبيًا. كانت لديه في الأصل فكرة الأداء الجيد في انقلاب الدوق الكبير غريس من أجل تحسين وضعه ، لذلك عمل بجد خلال الحرب الأهلية. لكن العمل الجاد لتحسين وضعه تحول إلى حبل أصبح الآن مربوطًا حول رقبته. لم يجرؤ على التفكير في سبب مناداة الملك اسمه أولاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هو الطعام اللذيذ؟ عشاءهم الأخير؟
وبكى دوبري بمرارة وتوسل للملك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم إلقاء هؤلاء الرجال في قصر روز من قبل الملك ، كما قام دوق باكنغهام بتجهيز الجميع بعناية بحارس شخصي لمراقبة أبوابهم.
مع أول واحد ، تبعه المزيد.
أضاء ضوء الشموع وجه الملك ، وألقاه بظلال مشرقة ومظلمة ، ولم تكن هناك ابتسامة في تلك العيون الزرقاء الجليدية التي كانت باردة مثل جليد الشتاء.
كان ملكهم زميلًا يمكنه حتى إلقاء عمه ، دوق باكنغهام ، في المقصلة عندما يكون غاضبًا. لم يعتقد أي منهم أنهم أكثر نبلاً من دوق باكنغهام.
وجد هؤلاء النبلاء ذوو الحس السياسي الشديد أن الملك لم يناديهم إلا بالاسم دون أي ألقاب. كانت هذه التفاصيل كافية للكشف عن بعض الاحتمالات الرهيبة.
“ما هذا؟ ألست فقط أعبر عن امتناني لشجاعتكم؟ ” قال الملك في مفاجأة: “حتى أنني أخطط لصنع ميدالية لكل واحد منكم ، لتوضع أمام قبركم مباشرة ، فماذا عن ذلك؟”
على اليمين ، كانت هناك كومة سميكة من الورق مطبوعة بمعلومات غير معروفة.
كان كل شيء قد أنكشف… ..
فجأة أصبح صوت الملك باردًا. لقد كان دائمًا متقلباً ، وكانت هناك دائمًا شعلة من العنف والغضب مخبأة تحت ابتسامته. بدا أن ريحًا باردة تهب في غرفة الاجتماعات ، وظل الجميع صامتين.
بدأ النبلاء الملكيون الجدد أكثر شحوبًا ، وبدا أن الملك يريد حقًا قطع رؤوسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم إلقاء هؤلاء الرجال في قصر روز من قبل الملك ، كما قام دوق باكنغهام بتجهيز الجميع بعناية بحارس شخصي لمراقبة أبوابهم.
“يجب أن تمنحهم فرصة.” الصوت الذي يمكن تسميته صوتًا سماويًا ، دخل دوق باكنغهام إلى الغرفة المشرقة تحت أعين الجميع الممتنة. نظر إلى ابن أخيه بتسامح ، “جلاد ميتزل لا يريد الكثير من العمل في شتاء واحد ، يا جلالة الملك.”
“لا يمكنك السماح لهم بالتصرف كجلادين. هذه ليست المعاملة التي يستحقها فرسانك المخلصون “. قال دوق باكنغهام بلا حول ولا قوة.
“اعتقدت أنك ستكون سعيدًا بمساعدتي في حل هذه المشكلة ، عمي العزيز ، أليس جنودك موهوبين جدًا؟”
مع ذكر الجنرال يوهان ، تذكر الملك شيئًا آخر.
“لا يمكنك السماح لهم بالتصرف كجلادين. هذه ليست المعاملة التي يستحقها فرسانك المخلصون “. قال دوق باكنغهام بلا حول ولا قوة.
دوّن دوق باكنغهام كل “الأعمال الصالحة” التي قاموا بها خلال الحرب الأهلية ، وبدا أنه تم تسجيل كل ذلك بوضوح.
“حسنا إذا.”
على سبيل المثال ، عند أعلى مقعد في طاولة المؤتمر ، شغل صاحبها الأصلي أخيراً كرسي الظهر المرتفع.
فكر الملك لبعض الوقت وتراجع.
جلس النبلاء في حرج.
“أعتقد أنكم جميعًا يجب أن تكونوا على استعداد لتقديم بعض التعويضات عن الضرر الذي سببتموه؟”
“بالمقارنة مع الشيف ، لقد خيبتم أملي بشدة.”
ماذا يمكن أن يقول النبلاء الملكيون الجدد؟
“هل يجب أن أصفق لكم جميعًا؟”
يمكنهم فقط الاستجابة بامتنان لا نهاية له.
نبلاء الحزب الملكي الجديد المثير للشفقة شعروا بالرعب من تخميناتهم ، حيث شعروا كما لو أن سيف الملك المنحني كان يضغط على أعناقهم.
—— كان سيف الملك المنحني لا يزال بيده اليسرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ابتسامة الملك بمثابة كابوس في عيون النبلاء.
تمت قراءة مجموعة الأوراق الموجودة على اليمين بالكامل وإلقائها على الأرض. الآن لم يتبق سوى السيف على المنضدة.
كان قصر روز هو مركز قوة ليجراند ، لذا فإن القدرة على الدخول إلى قصر روز كان يُنظر إليها دائمًا على أنها علامة على المكانة. لدرجة أنه إذا دخل أحد النبلاء إلى قصر روز بشكل أقل ، فسيكون الناس أقل لطفًا معه.
صفق الملك يديه ، وسرعان ما سار سكرتير الملك إلى الغرفة المشرقة ، حاملاً كومة جديدة من الورق والحبر والريشة.
الفصل27: الحصول على أفضل صفقة
تم توزيع الأوراق.
“آه ، بطبيعة الحال.” ضحك الملك ، لكن الكلمات التالية جعلت وجوه النبلاء تتغير فجأة ، “إنهم جميعًا خدامي المخلصين والجيدين ، حتى لو أخبرتهم أن يخلطوا البلادونا أثناء خبز الخبز ، فإنهم سيفعلون ذلك بالتأكيد.” [1]
“تعالوا ، سادتي الأعزاء.” قال الملك بخفة. “من فضلكم اكتبوا في هذه الورقة كم باوند تعتقدون أن رقبتكم تستحق. بالطبع اسمحوا لي أن أذكركم بشيء واحد. ”
“بالمقارنة مع الشيف ، لقد خيبتم أملي بشدة.”
كانت ابتسامة الملك بمثابة كابوس في عيون النبلاء.
شعر الحزب الملكي الجديد أن دوق باكنغهام فعل ذلك بالكامل بإرادة الملك.
لم يرغبوا أبدًا في سماع تصفيق الأيدي كإشارة في حياتهم كلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعد نبلاء الحزب الملكي الجديد إلى الغرفة المشرقة بقلب مثقل ، ورأوا جلالة الملك للوهلة الأولى.
“آمل …” كانت نبرة الملك ناعمة للغاية ، “لن يكون لديكم وهم معين … وهم أنني أناقش هذا معكم.”
“ما هذا؟ ألست فقط أعبر عن امتناني لشجاعتكم؟ ” قال الملك في مفاجأة: “حتى أنني أخطط لصنع ميدالية لكل واحد منكم ، لتوضع أمام قبركم مباشرة ، فماذا عن ذلك؟”
أضاء ضوء الشموع وجه الملك ، وألقاه بظلال مشرقة ومظلمة ، ولم تكن هناك ابتسامة في تلك العيون الزرقاء الجليدية التي كانت باردة مثل جليد الشتاء.
“اعتقدت أنك ستكون سعيدًا بمساعدتي في حل هذه المشكلة ، عمي العزيز ، أليس جنودك موهوبين جدًا؟”
ارتجف النبلاء.
لم يرغبوا أبدًا في سماع تصفيق الأيدي كإشارة في حياتهم كلها.
…………………
على سبيل المثال ، عند أعلى مقعد في طاولة المؤتمر ، شغل صاحبها الأصلي أخيراً كرسي الظهر المرتفع.
قلب الملك أوراق الأسماء الموقعة ، واكتفى برؤية الأرقام الموجودة عليها حتى تجاوزت توقعاته الأصلية.
لم يرغبوا أبدًا في سماع تصفيق الأيدي كإشارة في حياتهم كلها.
“من المؤكد أنه من المطمئن أكثر إنهاء المتاعب بشكل دائم.” تنهد الملك بأسف.
كان الجميع في ليجراند يعلمون أنه عندما يحاول الملك فعل شيء غير لائق ، وإذا لم يستطع دوق باكنغهام إيقافه ، فسيختار الدوق بعد ذلك الاهتمام بالأمر أولاً ، حتى لا تزداد سمعة ابن أخيه سوءًا – بالطبع ، إذا كان للملك أي سمعة في المقام الأول.
كان لدى الملك حقًا نية قاتلة تجاه النبلاء لأن لديهم الكثير من القوة.
يمكن للنبلاء الذين يمتلكون الأرض تحصيل الضرائب على أراضيهم ، ويمكنهم إجراء محاكمات قضائية بأنفسهم ، ويمكنهم حتى شنق اللصوص الذين تم القبض عليهم. كانت أراضي ليجراند تتألف من ستة وثلاثين ولاية ، وكانت القوانين والقواعد متفاوتة ومختلطة. حتى أن بعض اللوردات كان لهم الحق في تجاهل أحكام الديوان الملكي في أراضيهم … [2]
“لا يمكنك السماح لهم بالتصرف كجلادين. هذه ليست المعاملة التي يستحقها فرسانك المخلصون “. قال دوق باكنغهام بلا حول ولا قوة.
من الواضح أن هذا شيء لم يستطع الملك تحمله.
“سيفيك دوبري”. التقط الملك الورقة العلوية على كومة الأوراق في يده اليمنى. “سيدي ، المنجنيق الخاص بك رائع حقًا. لقد أنفجر خلال بوابات قلعة سيلفيا “.
خذ الأمور ببطء وبشكل تدريجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنا إذا.”
قال الملك لنفسه.
فتح هؤلاء “الضيوف” الاسميون والأسرى الفعليون أبوابهم من وقت لآخر وسألوا الحراس متى يمكنهم مغادرة القصر. لقد مكثوا هنا لفترة كافية.
“على ما يرام.” ربت على الأوراق في يده وقال لدوق باكنغهام ، “حان الوقت لاستعادة ابن العم يوهان. يجب أن تعلم أن تكلفة تمديد الموعد النهائي مرتفعة للغاية “.
خذ الأمور ببطء وبشكل تدريجي.
مع ذكر الجنرال يوهان ، تذكر الملك شيئًا آخر.
نبلاء الحزب الملكي الجديد المثير للشفقة شعروا بالرعب من تخميناتهم ، حيث شعروا كما لو أن سيف الملك المنحني كان يضغط على أعناقهم.
“تم إحتجاز البعثة التفاوضية؟”
أضاءت الشموع الساطعة مكان الاجتماع الرائع ، وبدا كل شيء لا يختلف عن الاجتماع الطارئ الذي عقد منذ بعض الوقت. لا تزال الملائكة ، التي ترمز إلى الحكم والعدالة ، تنظر إلى الناس من القبة ، ولا يزال المبنى الصخري المهيب يحمل الطابع المهيب المميز للعائلة المالكة.
ولما سمع الملك هذا الخبر رفع حاجبيه.
على اليمين ، كانت هناك كومة سميكة من الورق مطبوعة بمعلومات غير معروفة.
“الشتاء البارد هنا ، وقد حان الوقت لمسؤولينا للقيام ببعض المهمات.”
“ما هذا؟ ألست فقط أعبر عن امتناني لشجاعتكم؟ ” قال الملك في مفاجأة: “حتى أنني أخطط لصنع ميدالية لكل واحد منكم ، لتوضع أمام قبركم مباشرة ، فماذا عن ذلك؟”
لم يكن هناك شيء لفعله في الشتاء ، ألم يكن الوقت مناسبًا للقيام ببعض المحاسبة؟ نأمل ألا يعتقد أحد حقًا أن الملك سيترك هذا الأمر بمجرد فدية.
لم يكن هناك شيء لفعله في الشتاء ، ألم يكن الوقت مناسبًا للقيام ببعض المحاسبة؟ نأمل ألا يعتقد أحد حقًا أن الملك سيترك هذا الأمر بمجرد فدية.
لقد بدأ للتو وقت تصفية الحسابات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الوجبات في اليومين الماضيين غنية بالفعل ، مع حساء كثيف ولحوم طازجة.
“شئ واحد.” فكر الملك لفترة ونظر إلى دوق باكنغهام ، “أريد أن أعرف عن فرسان أسرتنا.”
شعر الحزب الملكي الجديد أن دوق باكنغهام فعل ذلك بالكامل بإرادة الملك.
نظر إليه دوق باكنغهام بريبة ، وقال بلباقة: جلالة الملك ، قوة الكرسي الرسولي لا تزال قوية الآن ، والبابا الجديد رجل ماهر.
يمكن للنبلاء الذين يمتلكون الأرض تحصيل الضرائب على أراضيهم ، ويمكنهم إجراء محاكمات قضائية بأنفسهم ، ويمكنهم حتى شنق اللصوص الذين تم القبض عليهم. كانت أراضي ليجراند تتألف من ستة وثلاثين ولاية ، وكانت القوانين والقواعد متفاوتة ومختلطة. حتى أن بعض اللوردات كان لهم الحق في تجاهل أحكام الديوان الملكي في أراضيهم … [2]
“لا تقلق يا عمي.” أجاب الملك. نظر إلى ضوء الشموع الخافت ، واللهب بارد بشكل لا يمكن تفسيره عندما ينعكس في عينيه. “لا أنوي خوض حرب مع الكرسي الرسولي في الوقت الحالي.”
أضاء ضوء الشموع وجه الملك ، وألقاه بظلال مشرقة ومظلمة ، ولم تكن هناك ابتسامة في تلك العيون الزرقاء الجليدية التي كانت باردة مثل جليد الشتاء.
إذا كان هناك أي شيء في هذا العالم يمكن أن يجعل الملك غاضبًا تمامًا ، فمن الواضح أنه كان شخصًا يحاول التآمر بنشاط على موته.
لسوء الحظ……
“من المؤكد أنه من المطمئن أكثر إنهاء المتاعب بشكل دائم.” تنهد الملك بأسف.
الشيطان ، الذي بدا متقلباً للغاية ، ارتكب هذا الخطأ الفادح منذ بعض الوقت.
لسوء الحظ……
_____________________________________
“بالمقارنة مع الشيف ، لقد خيبتم أملي بشدة.”
[1] بلادونا: يمكن أن تصنع السم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …………………
[2] تشير إلى “إدوارد الأول” من قبل مارك موريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هو الطعام اللذيذ؟ عشاءهم الأخير؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ابتسامة الملك بمثابة كابوس في عيون النبلاء.
“اعتقدت أنك ستكون سعيدًا بمساعدتي في حل هذه المشكلة ، عمي العزيز ، أليس جنودك موهوبين جدًا؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات