ردود الفعل الفردية.
95: ردود الفعل الفردية.
تباطأ تدريجياً أثناء سيره، وسرعان ما أصبحت سرعته وتيرته المعتادة.
كان تشانغ جيان ياو قد سمع للتو اسم وانغ يافي هذا الصباح. عندما شارك في تجمع طقس الحياة، ذكر أحد الأعضاء هذا الشخص وقال أنه كان يؤيد إنشاء مركز للخصوبة للسماح للأطفال بالولادة عبر أرحام من صنع البشر.
أراك غدا إن شاء الله
قالت العضوة أيضًا أن وانغ يافي أساء استخدام سلطته ضدها كمشرفة لأنها غالبًا ما كانت تتجادل مع وانغ يافي حول هذا الأمر. حتى أنه وجد عذرًا لنقلها إلى أكثر مراكز تنظيف صعوبة.
وقف تشين دو هناك في حالة ذهول. على الرغم من أن عينيه كانتا تنظران إلى الأمام، إلا أنهما كانتا غير مركزتين تمامًا. لم يلاحظ حتى إقتراب تشانغ جيان ياو.
في ذلك الوقت، كان رد رين جي “الآلهة ستعاقب المذنبين.”
“مع السلامة.” لوح تشانغ جيان ياو بيده بأدب.
بعد أقل من أربع ساعات من قولها ذلك، توفيت وانغ يافي فجأة في العمل بسبب سكتة قلبية.
يبدو وكأن رين جي- التي كان شعرها ملفوف- قد شعرت بنظرته. أدارت رأسها ونظرت. عند رؤية أحد معارفها، ابتسمت وأومأت برأسها بمودة.
إذا لم يكن قد سمع المحادثة ذات الصلة مسبقًا، فلن يعتقد تشانغ جيان ياو بالتأكيد أنه قد كان هناك أي خطأ في هذا الخبر. في بيولوجيا بانغو، كان من الطبيعي أن يموت الناس فجأة من الأمراض كل عام.
ولكن في اليوم الذي قالت فيه رين جي، “ستعاقب الآلهة المذنبين”، توفي المذنب وانغ يافي بنوبة قلبية.
إذا مات وانغ يافي بعد سنتين إلى ثلاث سنوات، فلن يعتقد تشانغ جيان ياو أن أي شيء قد كان غير طبيعي بشأن ذلك، كان بالتأكيد سيعامل ذلك على أنها مصادفة.
لم نتمكن رين جي تقريبًا من استئناف إيقاع المحادثة. توقفت وابتسمت. “لا أستطيع الإجابة على سؤالك نيابة عن الإلهة. لا يسعني إلا أن أقول أن حاكمو القدر كانت تراقبنا دائمًا، تكافئ وتعاقب الخير والشر على التوالي.”
ولكن في اليوم الذي قالت فيه رين جي، “ستعاقب الآلهة المذنبين”، توفي المذنب وانغ يافي بنوبة قلبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تشانغ جيان ياو بنبرة هادئة للغاية، “لقد مات وانغ يافي”.
وقف تشانغ جيان ياو فجأة، وأزال المعطف المعلق، ولفه على جسده. لقد خرج بسرعة من الباب وتوجه مباشرةً إلى المنطقة C .
“آه، جيان ياو…” لقد أجبر ابتسامة.
تباطأ تدريجياً أثناء سيره، وسرعان ما أصبحت سرعته وتيرته المعتادة.
لم نتمكن رين جي تقريبًا من استئناف إيقاع المحادثة. توقفت وابتسمت. “لا أستطيع الإجابة على سؤالك نيابة عن الإلهة. لا يسعني إلا أن أقول أن حاكمو القدر كانت تراقبنا دائمًا، تكافئ وتعاقب الخير والشر على التوالي.”
عندما اقترب من مركز النشاطات، ألقى تشانغ جيان ياو بصره ورأى تشين دو واقفاً في ظلال الجدار بجانبه، مغمورًا في الظلام.
وبينما كانت تتحدث، أصبحت عيناها تدريجياً غريبة. تحول وجهها إلى اللون الأحمر قليلاً، ولم يكن معروفًا ما هي الروابط التي كانت تقيمها.
وقف تشين دو هناك في حالة ذهول. على الرغم من أن عينيه كانتا تنظران إلى الأمام، إلا أنهما كانتا غير مركزتين تمامًا. لم يلاحظ حتى إقتراب تشانغ جيان ياو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلبت رين جي معصمها ونظرت إلى ساعتها الإلكترونية القديمة. وقفت وابتسمت للنساء من حولها. “دعونا نعود، دعونا نعود. هناك شخص ما في انتظاركم!”
“العم تشين،” صاح تشانغ جيان ياو.
كان تشانغ جيان ياو قد سمع للتو اسم وانغ يافي هذا الصباح. عندما شارك في تجمع طقس الحياة، ذكر أحد الأعضاء هذا الشخص وقال أنه كان يؤيد إنشاء مركز للخصوبة للسماح للأطفال بالولادة عبر أرحام من صنع البشر.
اهتز تشين دو فجأة للانتباه وهو يدير رأسه قليلاً لينظر إلى مصدر الصوت.
بعد أقل من أربع ساعات من قولها ذلك، توفيت وانغ يافي فجأة في العمل بسبب سكتة قلبية.
“آه، جيان ياو…” لقد أجبر ابتسامة.
أراك غدا إن شاء الله
قال تشانغ جيان ياو بنبرة هادئة للغاية، “لقد مات وانغ يافي”.
في وقت لاحق، نشأ طفل تشين دو ببطء وأصبح بصحة جيدة. لقد آمن بشكل متزايد بالإلهة التي تحدثت عنه رين جي وانضم في النهاية إلى أبرشية طقوس الحياة.
كان وجه تشين دو شاحبًا بعض الشيء، وارتجفت عضلات جانبي فمه. “أنا أعرف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشانغ جيان ياو على وشك أن يسأل مرة أخرى عندما ركض صبي يبلغ من العمر خمس سنوات، وأمسك بيد تشين دو المعلقة، وصافحه. “أبي، أبي، حان وقت العودة إلى المنزل!”
كان صوته منخفضًا جدًا كما لو كان خائفًا من إزعاج شيء لا يراه الآخرون.
ضحكت مجموعة الأشخاص وتمازحوا لفترة من الوقت قبل أن تغادر رين جي مركز التسجيلات وتتجه نحو منزلها.
نظر إليه تشانغ جيان ياو وسأل مباشرة، “هل هذا عقاب إلهي؟”
كانت المرأة البالغة من العمر 27 عامًا على اليمين هي جيان شين، ابنة الأبرشية التي اشتكى من وانغ يافي في تجمع طقس الحياة هذا الصباح.
ارتجف تشين دو مرةً أخرى، وأصبح تعبيره مشوشًا على الفور. “لا أعرف…” تجاوزت نظرته تشانغ جيان ياو، وبدا وطأن عينيه قد فقدتا التركيز مرةً أخرى.
~~~~~~~~~
كان تشانغ جيان ياو على وشك أن يسأل مرة أخرى عندما ركض صبي يبلغ من العمر خمس سنوات، وأمسك بيد تشين دو المعلقة، وصافحه. “أبي، أبي، حان وقت العودة إلى المنزل!”
إذا وضعنا جانباً حقيقة أنهما كانا يحبان الجدال حول القضية المتعلقة بالولادة، فإن جيان شين وتشو تشنغيوان كانا شخصين طيبين للغاية. كانوا أطفالًا عطوفين ومحبين. أثناء التجمعات، كانوا دائمًا يأخذون زمام المبادرة لتهدئة الأعضاء الآخرين. عندما يواجهون أشخاصًا يحتاجون إلى المساعدة، لن يتظاهروا بالجهل.
“نعم، نعم،” أجاب تشين دو قبل أن يدير رأسه نحو تشانغ جيان ياو. “سأعود أولا.”
اتخذ تشانغ جيان ياو خطوتين ووقف أمامهما.
“مع السلامة.” لوح تشانغ جيان ياو بيده بأدب.
بعد فترة، أرجع تشانغ جيان ياو نظرته وسار باتجاه مدخل مركز النشاطات.
نظر تشين دو إلى طفله مرةً أخرى، وظهرت ابتسامة لطيفة تدريجيًا على وجهه. أمسك بيد الطفل والتقى بزوجته التي خرجت من مركز التسجيل. عادوا إلى المنطقة B.
أرجع تشانغ جيان ياو ببطء نظرته وسار إلى مركز النشاطات. نظر أكثر ولم ير لي تشين وأعضاء الأبرشية الآخرين. وحدها رين جي- المرشدة- بقيت في مكانها المعتاد تتحدث مع نساء في الأربعينيات من العمر.
حدق تشانغ جيان ياو في ظهر تشين دو ولم يدير رأسه لفترة طويلة.
“هناك أيضًا المفاجأة”. أضاف تشانغ جيان ياو.
خلال التجمعات القليلة لطقس الحياة، استخدم تشانغ جيان ياو “موهبته” لبناء علاقة جيدة مع العديد من الأعضاء واستمع إليهم وهم يشاركونهم سبب انضمامهم إلى الأبرشية.
أيضا هذا المجلد قصير جدا، حوالي العشرين أو ثلاثين فصل فقط
من بينهم، كان تشين دو دائمًا غير قادر على التغلب على موت طفله صغيرًا. عندما رزقا بطفلهما الحالي، أصبح أكثر قلقًا بشأن تكرار التاريخ نفسه، خوفًا من عدم قدرته على تربيته.
كان لديها ملامح وجه جميلة وتبدو أنيقة. يمكن أن تظهر على أنها جميلة. كان هذا بفضل تعميم أدوية التعزيز الجيني.
لاحظت رين جي وضعه وتعمدو إلى إقامة صداقة معه، ومنحه الكثير من المعرفة الأبوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم تنحى جانباً وسمح لجيان شين و تشو تشينغيوان بالمرور. نظر تشانغ جيان ياو إلى الوراء فقط بعد أن نأى الزوجان بأنفسهما عنه.
في وقت لاحق، نشأ طفل تشين دو ببطء وأصبح بصحة جيدة. لقد آمن بشكل متزايد بالإلهة التي تحدثت عنه رين جي وانضم في النهاية إلى أبرشية طقوس الحياة.
إذا وضعنا جانباً حقيقة أنهما كانا يحبان الجدال حول القضية المتعلقة بالولادة، فإن جيان شين وتشو تشنغيوان كانا شخصين طيبين للغاية. كانوا أطفالًا عطوفين ومحبين. أثناء التجمعات، كانوا دائمًا يأخذون زمام المبادرة لتهدئة الأعضاء الآخرين. عندما يواجهون أشخاصًا يحتاجون إلى المساعدة، لن يتظاهروا بالجهل.
بعد فترة، أرجع تشانغ جيان ياو نظرته وسار باتجاه مدخل مركز النشاطات.
كان تشانغ جيان ياو على وشك المرور من الباب عندما رأى فجأةً شخصين مألوفين يخرجان.
بكا من أنه قد كان قد بدأ البرنامج الإذاعي، لم يكن هناك أي مشاة تقريبًا في الخارج في هذه اللحظة. لم يكن بالإمكان إلا سماع أصوات الأشخاص الذين يلعبون الورق ويدردشون من الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم يكن قد سمع المحادثة ذات الصلة مسبقًا، فلن يعتقد تشانغ جيان ياو بالتأكيد أنه قد كان هناك أي خطأ في هذا الخبر. في بيولوجيا بانغو، كان من الطبيعي أن يموت الناس فجأة من الأمراض كل عام.
بالطبع، إذا نظر المرء حوله بعناية، كان لا يزال بإمكانه العثور على بعض أزواج الشخصيات في الظلام.
“مع السلامة.” لوح تشانغ جيان ياو بيده بأدب.
كان تشانغ جيان ياو على وشك المرور من الباب عندما رأى فجأةً شخصين مألوفين يخرجان.
إذا مات وانغ يافي بعد سنتين إلى ثلاث سنوات، فلن يعتقد تشانغ جيان ياو أن أي شيء قد كان غير طبيعي بشأن ذلك، كان بالتأكيد سيعامل ذلك على أنها مصادفة.
كانت المرأة البالغة من العمر 27 عامًا على اليمين هي جيان شين، ابنة الأبرشية التي اشتكى من وانغ يافي في تجمع طقس الحياة هذا الصباح.
أرجع تشانغ جيان ياو ببطء نظرته وسار إلى مركز النشاطات. نظر أكثر ولم ير لي تشين وأعضاء الأبرشية الآخرين. وحدها رين جي- المرشدة- بقيت في مكانها المعتاد تتحدث مع نساء في الأربعينيات من العمر.
كان لديها ملامح وجه جميلة وتبدو أنيقة. يمكن أن تظهر على أنها جميلة. كان هذا بفضل تعميم أدوية التعزيز الجيني.
صُدمت رين جي للحظة قبل أن يعود تعبيرها إلى طبيعته.
كان الشخص الآخر هو زوجها تشو تشينغيوان. كان أيضًا أحد أبناء أبرشية طقس الحياة.
“أما بالنسبة لما إذا كان هذا صحيحًا أم لا، فأنا لست متأكدة. ومع ذلك، لا أعتقد أنه كان سيكون هناك مثل هذه المصادفة لولا عقاب الإلهة”.
في هذه اللحظة، كان وجه جيان شين شاحبًا كما لو كانت مصابة بمرض خطير. بدت متوترة إلى حد ما كما لو كانت ستذهلها أي ضجة طفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما اقترب من مركز النشاطات، ألقى تشانغ جيان ياو بصره ورأى تشين دو واقفاً في ظلال الجدار بجانبه، مغمورًا في الظلام.
كان لزوجها، تشو تشينغيوان، تعبير مظلم أبقى الناس بعيدين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت رين جي وتساءلت، “هل تشك في أن هذا عقاب منحه الإله للخطاة؟”
اتخذ تشانغ جيان ياو خطوتين ووقف أمامهما.
اهتز تشين دو فجأة للانتباه وهو يدير رأسه قليلاً لينظر إلى مصدر الصوت.
توقفت جيان شين وتشو تشينغيوان في نفس الوقت، وارتجفت أجسادهما قليلاً.
توقفت جيان شين وتشو تشينغيوان في نفس الوقت، وارتجفت أجسادهما قليلاً.
قام تشانغ جيان ياو بقمع صوته وقال: “وانغ يافي مات”.
صُدمت رين جي للحظة قبل أن يعود تعبيرها إلى طبيعته.
قالت جيان شين قصيرة الشعر بشكل غريزي “صدفة، لابد أنها مصادفة…”
ارتجف تشين دو مرةً أخرى، وأصبح تعبيره مشوشًا على الفور. “لا أعرف…” تجاوزت نظرته تشانغ جيان ياو، وبدا وطأن عينيه قد فقدتا التركيز مرةً أخرى.
خف صوتها تدريجيًا، تاركًا صدى ضعيفًا يحمل إحساسًا لا يوصف بالرعب والارتباك.
صُدمت رين جي للحظة قبل أن يعود تعبيرها إلى طبيعته.
بلع تشوه تشنغيوان وقال بصوت عميق “نتائج التشريح الأولية خرجت. إنها حقا وفاة ناجمة عن سكتة قلبية. ليس هناك سبب آخر.”
وقف تشانغ جيان ياو وتبعها كما لو كان كل شيء طبيعيًا.
أومأ تشانغ جيان ياو. “يالها من صدفة.”
“مع السلامة.” لوح تشانغ جيان ياو بيده بأدب.
ثم تنحى جانباً وسمح لجيان شين و تشو تشينغيوان بالمرور. نظر تشانغ جيان ياو إلى الوراء فقط بعد أن نأى الزوجان بأنفسهما عنه.
كان لزوجها، تشو تشينغيوان، تعبير مظلم أبقى الناس بعيدين.
تمايلت شخصيات جيان شين وزهو تشنغيوان قليلاً تحت ضوء السقف، وظهرت ضعيفة بعض الشيء.
فصول اليوم ????? أرجوا أنها قد أعجبتكم????
تذكر تشانغ جيان ياو أنهم انضموا إلى طقس الحياة لأن جيان شين تعرضت لإجهاضين وتمكنت أخيرًا من الحمل بطفل ثالث من خلال صعوبة كبيرة.
تذكر تشانغ جيان ياو أنهم انضموا إلى طقس الحياة لأن جيان شين تعرضت لإجهاضين وتمكنت أخيرًا من الحمل بطفل ثالث من خلال صعوبة كبيرة.
الآن وقد ولد ابنهما، لم يكن هناك أي خطأ معه فحسب، بل ورث أيضًا معظم مزايا التحسين الوراثي من الجيل السابق. هذا سمح له بالحصول على موهبة أفضل في تعديلات الأدوية اللاحقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحول تعبير رين جي على الفور إلى الجدية. “دكتور الكنيسة”.
إذا وضعنا جانباً حقيقة أنهما كانا يحبان الجدال حول القضية المتعلقة بالولادة، فإن جيان شين وتشو تشنغيوان كانا شخصين طيبين للغاية. كانوا أطفالًا عطوفين ومحبين. أثناء التجمعات، كانوا دائمًا يأخذون زمام المبادرة لتهدئة الأعضاء الآخرين. عندما يواجهون أشخاصًا يحتاجون إلى المساعدة، لن يتظاهروا بالجهل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت وقالت “إذا، سأعترف بك على أنك إبني المعمد. إذا كان والداك لا يزالان على قيد الحياة، فسيكونان في نفس عمري.”
ذات مرة، عندما شعرت رين جي بالحرج قليلاً من تعليق تشانغ جيان ياو “قليل جدًا”. أخذ تشو تشينغيوان زمام المبادرة لمشاركة القربان المقدس الذي لم ينهيه بعد معه.
خف صوتها تدريجيًا، تاركًا صدى ضعيفًا يحمل إحساسًا لا يوصف بالرعب والارتباك.
أرجع تشانغ جيان ياو ببطء نظرته وسار إلى مركز النشاطات. نظر أكثر ولم ير لي تشين وأعضاء الأبرشية الآخرين. وحدها رين جي- المرشدة- بقيت في مكانها المعتاد تتحدث مع نساء في الأربعينيات من العمر.
قالت العضوة أيضًا أن وانغ يافي أساء استخدام سلطته ضدها كمشرفة لأنها غالبًا ما كانت تتجادل مع وانغ يافي حول هذا الأمر. حتى أنه وجد عذرًا لنقلها إلى أكثر مراكز تنظيف صعوبة.
يبدو وكأن رين جي- التي كان شعرها ملفوف- قد شعرت بنظرته. أدارت رأسها ونظرت. عند رؤية أحد معارفها، ابتسمت وأومأت برأسها بمودة.
بعد أن تحولت إلى شارع آخر، تباطأت رين جي عندما رأت أنه لم يوجد أحد آخر. سمحت لتشانغ جيان ياو بإغلاق المسافة والسير بجانبها.
انحنى تشانغ جيان ياو ردا على ذلك. لم يقترب ووجد عرضيا مكانًا لمشاهدة الأشخاص يلعبون الورق ويستمعون إلى الراديو الذي كان دائمًا غارق وسط الأصوات المختلفة.
“أما بالنسبة لما إذا كان هذا صحيحًا أم لا، فأنا لست متأكدة. ومع ذلك، لا أعتقد أنه كان سيكون هناك مثل هذه المصادفة لولا عقاب الإلهة”.
مر الوقت دقيقة بدقيقة. لم يمض وقت طويل قبل أن تنطفئ مصابيح الشوارع ويحل الليل.
سأل تشانغ جيان ياو، “من سيعرف؟”
قلبت رين جي معصمها ونظرت إلى ساعتها الإلكترونية القديمة. وقفت وابتسمت للنساء من حولها. “دعونا نعود، دعونا نعود. هناك شخص ما في انتظاركم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحول تعبير رين جي على الفور إلى الجدية. “دكتور الكنيسة”.
ضحكت مجموعة الأشخاص وتمازحوا لفترة من الوقت قبل أن تغادر رين جي مركز التسجيلات وتتجه نحو منزلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت وقالت “إذا، سأعترف بك على أنك إبني المعمد. إذا كان والداك لا يزالان على قيد الحياة، فسيكونان في نفس عمري.”
وقف تشانغ جيان ياو وتبعها كما لو كان كل شيء طبيعيًا.
بعد فترة، أرجع تشانغ جيان ياو نظرته وسار باتجاه مدخل مركز النشاطات.
بعد أن تحولت إلى شارع آخر، تباطأت رين جي عندما رأت أنه لم يوجد أحد آخر. سمحت لتشانغ جيان ياو بإغلاق المسافة والسير بجانبها.
نظر تشين دو إلى طفله مرةً أخرى، وظهرت ابتسامة لطيفة تدريجيًا على وجهه. أمسك بيد الطفل والتقى بزوجته التي خرجت من مركز التسجيل. عادوا إلى المنطقة B.
“جيان ياو، ما الأمر؟” سألت رين جي بصوت منخفض أظهر نغمة عادية.
كان لزوجها، تشو تشينغيوان، تعبير مظلم أبقى الناس بعيدين.
أصبحت عيون تشانغ جيان ياو مظلمة تدريجيا. “العمة رين، انظر. نحن نعيش في نفس الطابق. نحن جميعًا أعضاء في الأبرشية، لذا…”
أراك غدا إن شاء الله
شعرت رين جي بالارتباك قليلاً عندما سمعت ذلك، لكنها أدركت شيئًا فشيئًا. “لذا، علينا بناء علاقة أوثق. على سبيل المثال…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشخص الآخر هو زوجها تشو تشينغيوان. كان أيضًا أحد أبناء أبرشية طقس الحياة.
وبينما كانت تتحدث، أصبحت عيناها تدريجياً غريبة. تحول وجهها إلى اللون الأحمر قليلاً، ولم يكن معروفًا ما هي الروابط التي كانت تقيمها.
ضحكت مجموعة الأشخاص وتمازحوا لفترة من الوقت قبل أن تغادر رين جي مركز التسجيلات وتتجه نحو منزلها.
ارتعدت حواجب تشانغ جيان ياو، وصرخ على الفور، “أمي!”
من بينهم، كان تشين دو دائمًا غير قادر على التغلب على موت طفله صغيرًا. عندما رزقا بطفلهما الحالي، أصبح أكثر قلقًا بشأن تكرار التاريخ نفسه، خوفًا من عدم قدرته على تربيته.
صُدمت رين جي للحظة قبل أن يعود تعبيرها إلى طبيعته.
أراك غدا إن شاء الله
ضحكت وقالت “إذا، سأعترف بك على أنك إبني المعمد. إذا كان والداك لا يزالان على قيد الحياة، فسيكونان في نفس عمري.”
ضحكت مجموعة الأشخاص وتمازحوا لفترة من الوقت قبل أن تغادر رين جي مركز التسجيلات وتتجه نحو منزلها.
بعد الاعتراف بإبنها المعمد، من الواضح أن موقفها أصبح أكثر دفئًا.
انحنى تشانغ جيان ياو ردا على ذلك. لم يقترب ووجد عرضيا مكانًا لمشاهدة الأشخاص يلعبون الورق ويستمعون إلى الراديو الذي كان دائمًا غارق وسط الأصوات المختلفة.
قام تشانغ جيان ياو بضبط تعبيره وكرر كلماته السابقة. “وانغ يافي مات”.
وبينما كانت تتحدث، أصبحت عيناها تدريجياً غريبة. تحول وجهها إلى اللون الأحمر قليلاً، ولم يكن معروفًا ما هي الروابط التي كانت تقيمها.
أمالت رين جي رأسها ونظرت إليه. بعد ثوانٍ من الصمت، سألت “هل تشعر بالرعب وعدم الارتياح؟”
إذا وضعنا جانباً حقيقة أنهما كانا يحبان الجدال حول القضية المتعلقة بالولادة، فإن جيان شين وتشو تشنغيوان كانا شخصين طيبين للغاية. كانوا أطفالًا عطوفين ومحبين. أثناء التجمعات، كانوا دائمًا يأخذون زمام المبادرة لتهدئة الأعضاء الآخرين. عندما يواجهون أشخاصًا يحتاجون إلى المساعدة، لن يتظاهروا بالجهل.
“هناك أيضًا المفاجأة”. أضاف تشانغ جيان ياو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذات مرة، عندما شعرت رين جي بالحرج قليلاً من تعليق تشانغ جيان ياو “قليل جدًا”. أخذ تشو تشينغيوان زمام المبادرة لمشاركة القربان المقدس الذي لم ينهيه بعد معه.
ابتسمت رين جي وتساءلت، “هل تشك في أن هذا عقاب منحه الإله للخطاة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت عيون تشانغ جيان ياو مظلمة تدريجيا. “العمة رين، انظر. نحن نعيش في نفس الطابق. نحن جميعًا أعضاء في الأبرشية، لذا…”
“أو مكافأة؟” قفزت أفكار تشانغ جيان ياو بلا تحكم.
“العم تشين،” صاح تشانغ جيان ياو.
لم نتمكن رين جي تقريبًا من استئناف إيقاع المحادثة. توقفت وابتسمت. “لا أستطيع الإجابة على سؤالك نيابة عن الإلهة. لا يسعني إلا أن أقول أن حاكمو القدر كانت تراقبنا دائمًا، تكافئ وتعاقب الخير والشر على التوالي.”
إذا مات وانغ يافي بعد سنتين إلى ثلاث سنوات، فلن يعتقد تشانغ جيان ياو أن أي شيء قد كان غير طبيعي بشأن ذلك، كان بالتأكيد سيعامل ذلك على أنها مصادفة.
“أما بالنسبة لما إذا كان هذا صحيحًا أم لا، فأنا لست متأكدة. ومع ذلك، لا أعتقد أنه كان سيكون هناك مثل هذه المصادفة لولا عقاب الإلهة”.
وبينما كانت تتحدث، أصبحت عيناها تدريجياً غريبة. تحول وجهها إلى اللون الأحمر قليلاً، ولم يكن معروفًا ما هي الروابط التي كانت تقيمها.
سأل تشانغ جيان ياو، “من سيعرف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام تشانغ جيان ياو بقمع صوته وقال: “وانغ يافي مات”.
تحول تعبير رين جي على الفور إلى الجدية. “دكتور الكنيسة”.
في وقت لاحق، نشأ طفل تشين دو ببطء وأصبح بصحة جيدة. لقد آمن بشكل متزايد بالإلهة التي تحدثت عنه رين جي وانضم في النهاية إلى أبرشية طقوس الحياة.
~~~~~~~~~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشانغ جيان ياو على وشك أن يسأل مرة أخرى عندما ركض صبي يبلغ من العمر خمس سنوات، وأمسك بيد تشين دو المعلقة، وصافحه. “أبي، أبي، حان وقت العودة إلى المنزل!”
فصول اليوم ????? أرجوا أنها قد أعجبتكم????
تباطأ تدريجياً أثناء سيره، وسرعان ما أصبحت سرعته وتيرته المعتادة.
أيضا هذا المجلد قصير جدا، حوالي العشرين أو ثلاثين فصل فقط
قام تشانغ جيان ياو بضبط تعبيره وكرر كلماته السابقة. “وانغ يافي مات”.
أراك غدا إن شاء الله
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشانغ جيان ياو على وشك أن يسأل مرة أخرى عندما ركض صبي يبلغ من العمر خمس سنوات، وأمسك بيد تشين دو المعلقة، وصافحه. “أبي، أبي، حان وقت العودة إلى المنزل!”
إستمتعوا~~~
تباطأ تدريجياً أثناء سيره، وسرعان ما أصبحت سرعته وتيرته المعتادة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قالت جيان شين قصيرة الشعر بشكل غريزي “صدفة، لابد أنها مصادفة…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات