المقصد والنية على خلاف
60: المقصد والنية على خلاف
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مقارنة بالنباتات العادية، كانت ألوانها إما باهتة أو زاهية. بدوا غريبين نوعًا ما.
“حسنا.”
قادت باي تشين الجيب بجدية وشاقة مثل طفل ينتظر مدح شخص بالغ.
“بالتأكيد”.
لم يمانع لونغ يويهونغ على الإطلاق وردد “نعم، نعم.”
“ليس هناك أى مشكلة.”
“حسنا.” وجدت باي تشين مكان تخييم مألوف وأوقفت الجيب.
“اركب السيارة.”
كانوا يتجهون أعمق في المستنقع.
تحدثت باي تشين ولونغ يويهونغ وجيانغ بايميان وتشانغ جيان ياو في انسجام تام دون أي تردد.
مد كياو تشو يده اليسرى وربت على ذراع باي تشين اليمنى بابتسامة لطيفة. “قودي بحذر.”
قام الشاب الذي كان يرتدي قميصًا وبنطالًا داكنًا- مع معطف أسود ملفوف فوقه- بالالتفاف حول مقدمة السيارة، وجاء إلى مقعد الراكب، وفتح الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن تنهي جملتها، صححت جيانغ بايميان نفسها. “لا، انزل أولاً. سأجلس في المنتصف.”
ابتسم بخفة في جيانغ بايميان. “هل يمكنك الذهاب إلى الصف الخلفي؟”
بينما كانت تحدق في كرمات تشبه الثعبان، سوداء مخضرة، وحمراء قليلاً تمر خارج النافذة، ارتعدت الأصابع الخمسة على يد جيانغ بايميان اليسرى.
“لا مشكلة. اجلس. اجلس.” وقفت جيانغ بايميان بحماس وفتحت الطريق.
“لا مشكلة. اجلس. اجلس.” وقفت جيانغ بايميان بحماس وفتحت الطريق.
بعد أن نزع الرجل البندقية الفضية عن ظهره وجلس في مقعد الراكب، انحنت قليلاً وابتسمت بأدب. “كيف لي أن أخاطبك؟”
بالمقارنة مع باي تشين، افتقرت جيانغ بايميان إلى الخبرة في هذا الصدد. كادت أن تقود السيارة في الوحل مرتين. وبالتالي، لم يكن لديها خيار سوى التخلي عن مقعد السائق والعودة إلى منتصف المقعد الخلفي.
عبس الرجل ذو الشعر الأسود والذهبي بشكل واضح. “كياو تشو”.
“اركب السيارة.”
“ما اجمل اسمك.” لم تكن جيانغ بايميان بخيلة في مدحها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا عن رقصة هولا الشاطئ الذهبي؟” سأل تشانغ جيان ياو.
“هل سمعت ذلك؟ قارن ذلك باسمك.” أدار تشانغ جيان ياو رأسه لتوجيه ضربة لفظية للونغ يويهونغ.
60: المقصد والنية على خلاف
لم يمانع لونغ يويهونغ على الإطلاق وردد “نعم، نعم.”
أكد كياو تشو مرة أخرى “اذهبي بذلك الطريقة”.
وسط تعجبهم، فتحت جيانغ بايميان باب المقعد الخلفي وقالت لتشانغ جيان ياو، “اضغط باتجاه المنتصف.”
ركز بصره ورأى أن الورقة البيضاء قد وصفت المشهد الحالي بثدق. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك جملة غريبة في النهاية: “…هناك في الواقع منطقة غير طبيعية خطيرة كهذه في عمق المستنقع. ومع ذلك، فإن الشريحة الموجودة في ذراعي اليسرى تخبرني بأعجوبة أن الإشعاع هنا ليس خطيرًا للغاية. ربما ضعف التلوث بمرور الوقت؟”
قبل أن تنهي جملتها، صححت جيانغ بايميان نفسها. “لا، انزل أولاً. سأجلس في المنتصف.”
عند رؤية هذا المشهد المذهل والمخيف- سواء كان جيانغ بايميان أو باي تشين أو تشانغ جيان ياو أو لونغ يويهونغ- شعروا جميعًا بإحساس لا يوصف بالصدمة.
برؤية أن تشانغ جيان ياو كان غير راغب، أكدت جيانغ بايميان، “أنا قائدة الفريق!”
“في مثل هذه البيئة، يمكن للأشخاص العاديين أيضًا التنقل. ومع ذلك، من الأفضل عدم تجاوز ثلاثة أيام إذا لم يكن لديك معدات واقية. يمكن للأشخاص الذين خضعوا لتعديلات وراثية ناضجة أن يستمروا حوالي العشرة أيام. ولكن الفرضية هي أن يكون لدى الشخص الطعام والماء”.
نزل تشانغ جيان ياو على مضض من السيارة وراقب جيانغ بايميان تجلس في المنتصف.
“اركب السيارة.”
عند سماع مصطلح “قائدة الفريق”، أدار الرجل ذو الشعر الأسود وذهبي العينين- كياو تشو- رأسه دون وعي ونظر إلى جيانغ بايميان.
“في مثل هذه البيئة، يمكن للأشخاص العاديين أيضًا التنقل. ومع ذلك، من الأفضل عدم تجاوز ثلاثة أيام إذا لم يكن لديك معدات واقية. يمكن للأشخاص الذين خضعوا لتعديلات وراثية ناضجة أن يستمروا حوالي العشرة أيام. ولكن الفرضية هي أن يكون لدى الشخص الطعام والماء”.
لقد بدا وكأن جيانغ بايميان كانت تنتظر هذه اللحظة بالذات. لقد قابلت عيناه، وابتسمت بلطف.
أدار تشانغ جيان ياو رأسه دون وعي ورأى جيانغ بايميان تميل الورقة في يدها.
لم يقل كياو تشو أي شيء آخر وأرجع نظرته بسرعة مناسبة.
بعد أن جلس تشانغ جيان ياو مرة أخرى، أدرك أنه لم يمكنه إلا رؤية مؤخرة رأس كياو تشو بسبب مكانه. علاوة على ذلك، كان مسند رأس المقعد أمامه يسد بصره من وقت لآخر. ظهرت خيبة أمل غير مخفية على وجهه على الفور.
لم تبدو جيانغ بايميان خائبة أمل. لقد انحنت إلى الأمام وأمسكت بذقنها بيد واحدة. كان من الصعب عليها أن تنظر بعيدًا بينما أعجبت المظهر الجانبي لكياو تشو.
“حسنا.”
بعد أن جلس تشانغ جيان ياو مرة أخرى، أدرك أنه لم يمكنه إلا رؤية مؤخرة رأس كياو تشو بسبب مكانه. علاوة على ذلك، كان مسند رأس المقعد أمامه يسد بصره من وقت لآخر. ظهرت خيبة أمل غير مخفية على وجهه على الفور.
“هذا يكفي. تناولوا بعض الطعام أيضًا. لا أعتقد أنكم ستستريحون لتناول طعام الغداء. سيتعين عليكم التناوب على القيادة.” أخذ كياو تشو الطعام وأصدر الأمر كقائد.
نظر كياو تشو إلى الجسر المكسور أمامه وسأل فجأة، “هل لديكم أي شيء لتأكلوه؟”
عند رؤية هذا المشهد المذهل والمخيف- سواء كان جيانغ بايميان أو باي تشين أو تشانغ جيان ياو أو لونغ يويهونغ- شعروا جميعًا بإحساس لا يوصف بالصدمة.
“نعم!” استدارت باي تشين بسرعة وفتحت حجرة مسند الذراع.
“حسنا.” اختارت باي تشين الاستماع.
“نعم نعم نعم!” أرجعت جيانغ بايميان يدها التي كانت تمسك بذقنها وبحثت بشكل محموم عن الطعام في جيبها. قام تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ بتقويم أجسادهم واستداروا وراءهم، في محاولة للحصول على بعض طعام لحم البقر المعلب المطهو ببطء من أجل كياو تشو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مقارنة بالنباتات العادية، كانت ألوانها إما باهتة أو زاهية. بدوا غريبين نوعًا ما.
بلا شك، كانت باي تشين أول من مرر لكياو تشو كيسًا صغيرًا من البسكويت المضغوط وقضيب طاقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم نعم نعم!” أرجعت جيانغ بايميان يدها التي كانت تمسك بذقنها وبحثت بشكل محموم عن الطعام في جيبها. قام تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ بتقويم أجسادهم واستداروا وراءهم، في محاولة للحصول على بعض طعام لحم البقر المعلب المطهو ببطء من أجل كياو تشو.
“هذا يكفي. تناولوا بعض الطعام أيضًا. لا أعتقد أنكم ستستريحون لتناول طعام الغداء. سيتعين عليكم التناوب على القيادة.” أخذ كياو تشو الطعام وأصدر الأمر كقائد.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قبل مضي وقت طويل، ركض تشانغ جيان ياو وتطوع. “سأحضر بعض الماء من هناك.”
لم يكن لدى تشانغ جيان ياو والآخرون أي اعتراضات.
“ما اجمل اسمك.” لم تكن جيانغ بايميان بخيلة في مدحها.
بعد الانتهاء من البسكويت وقضيب الطاقة- بالإضافة إلى الماء الموجود في قارورة الماء- وضع كياو تشو الأغراض بعيدًا. بعد الانتظار لبعض الوقت، أدار رأسه وقال لباي تشين، “حان وقت الانطلاق. قودي نحو منطقة التلال في الشمال الغربي.”
ثم هرع الأربعة منهم إلى إقامة الخيمة وإشعال النار. ثم أخرجوا بعض الأطعمة المعلبة العسكرية من صندوق السيارة.
“حسنا.” وافقت باي تشين بعد تناول الغداء، لكنها لم تنظر بعيدًا.
تناوب تشانغ جيان ياو بين النظر إلى الجزء الخلفي من رأس كياو تشو ومسح الكروم. ظل يشعر بأن خطر جسيم كان على وشك الحدوث.
مد كياو تشو يده اليسرى وربت على ذراع باي تشين اليمنى بابتسامة لطيفة. “قودي بحذر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الطرق التي اختارتها هي تلك ذات مستويات التلوث المنخفضة نسبيًا وكانت مناسبة للقيادة. إذا غيرت مسارها بتسرع، فقد تواجه مستنقعات امتدت إلى ما وراء حوافها. حتى أنها قد تغرق السيارة والأشخاص على متنها.
“حسنا!” شعرت باي تشين بالاطراء. لقد جلست على الفور بشكل مستقيم وبدأت الجيب.
قلب كياو تشو معصمه ونظر إلى ساعته الميكانيكية. ثم اعتمد على البوصلة على الساعة لتحديد موقعه.
استدار كياو تشو لينظر إلى المقعد الخلفي وابتسم. “سآخذ غفوة. انتبهوا إلى محيطكم وأيقظوني عندما نصل إلى منطقة التلال.”
جلس كياو تشو بشكل مستقيم وبدأ بإرشاد باي تشين بجدية حول كيفية القيادة ومكان القيادة.
“حسنا!” أجابت جيانغ بيميان والآخرون في انسجام تام.
“في مثل هذه البيئة، يمكن للأشخاص العاديين أيضًا التنقل. ومع ذلك، من الأفضل عدم تجاوز ثلاثة أيام إذا لم يكن لديك معدات واقية. يمكن للأشخاص الذين خضعوا لتعديلات وراثية ناضجة أن يستمروا حوالي العشرة أيام. ولكن الفرضية هي أن يكون لدى الشخص الطعام والماء”.
لم يقل كياو تشو أي شيء آخر وأدار رأسه للخلف.
ابتسم بخفة في جيانغ بايميان. “هل يمكنك الذهاب إلى الصف الخلفي؟”
سرعان ما اختفت الابتسامة على وجهه، وأصبحت نظراته باردة بشكل غير طبيعي. ثم أخرج صندوقًا أزرق سماوي من جيبه وفتحه.
عندما نظر إلى انعكاسه، تغير تعبير كياو تشو قليلاً. تنهد بهدوء. “تنهد، كم هذا مزعج…”
داخل الصندوق كان هناك مرآة صغيرة.
ثم هرع الأربعة منهم إلى إقامة الخيمة وإشعال النار. ثم أخرجوا بعض الأطعمة المعلبة العسكرية من صندوق السيارة.
حدق كياو تشو في انعكاس صورته في المرآة، ورفع يده اليمنى، ومشط شعره بجدية. بعد الفحص المتكرر، وضع صندوق المرآة بعيدًا ببطء، وأرجع رأسه إلى الوراء، وأغلق عينيه.
“ما اجمل اسمك.” لم تكن جيانغ بايميان بخيلة في مدحها.
في المساء، عادت الجيب إلى المنطقة الجبلية حيث وقعت بلدة الجرذ الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع مرور الوقت، أصبحت التضاريس المحيطة مسطحة بشكل متزايد. كما أصبحت التربة أكثر قتامة وعورة. في النهاية، كان الطين هو الشيء الوحيد الذي أمكن رؤيته، وأصبحت المسارات الأصعب أقل وأقل.
كانت السرية الثالثة والعشرون للوانغ بيشينغ قد غادرت بالفعل بحلول ذلك الوقت.
عبس كياو تشو وقال، “ليست هناك حاجة. أريد بعض الوقت لنفسي. أدعوني عندما يتم تسخين الطعام المعلب.”
بدون تذكير، تحول جيانغ بايميان والآخرون إلى منبهات بشرية وايقظوا كياو تشو عند وصولهم.
بعد أن استدار وسار إلى النار، أخرج كياو تشو الصندوق البلاستيكي الأزرق السماوي مرة أخرى وفتحه.
نظر كياو تشو إلى السماء المظلمة. “سنرتاح هنا طوال الليل وسنواصل التوجه إلى الشمال الغربي صباح غد”.
حدق كياو تشو في انعكاس صورته في المرآة، ورفع يده اليمنى، ومشط شعره بجدية. بعد الفحص المتكرر، وضع صندوق المرآة بعيدًا ببطء، وأرجع رأسه إلى الوراء، وأغلق عينيه.
“حسنا.” وجدت باي تشين مكان تخييم مألوف وأوقفت الجيب.
بعد الانتهاء من البسكويت وقضيب الطاقة- بالإضافة إلى الماء الموجود في قارورة الماء- وضع كياو تشو الأغراض بعيدًا. بعد الانتظار لبعض الوقت، أدار رأسه وقال لباي تشين، “حان وقت الانطلاق. قودي نحو منطقة التلال في الشمال الغربي.”
ثم هرع الأربعة منهم إلى إقامة الخيمة وإشعال النار. ثم أخرجوا بعض الأطعمة المعلبة العسكرية من صندوق السيارة.
بدون تذكير، تحول جيانغ بايميان والآخرون إلى منبهات بشرية وايقظوا كياو تشو عند وصولهم.
“لديكم بالتأكيد الكثير من الإمدادات…” جلس كياو تشو في مقعد الراكب والباب مفتوح، لقد راقب على مهل تشانغ جيان ياو والآخرين وهم يشغلون أنفسهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قبل مضي وقت طويل، ركض تشانغ جيان ياو وتطوع. “سأحضر بعض الماء من هناك.”
قبل مضي وقت طويل، ركض تشانغ جيان ياو وتطوع. “سأحضر بعض الماء من هناك.”
بعد الإفطار، استخدمت جيانغ بايميان أخيرًا سلطة قائدة الفريق خاصتها لانتزاع دور القيادة بعد منافسة سرية. لم يتمكن تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ و باي تشين إلا من الضغط في الصف الخلفي، مظلومين.
تتبع كياو تشو الاتجاه الذي أشار إليه تشانغ جيان ياو ونظر إلى مصدر المياه النظيف. لقد فكر لبضع ثوانٍ وقال، “لا حاجة. يمكن أن تستمر المياه لدينا لبضعة أيام”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت السرية الثالثة والعشرون للوانغ بيشينغ قد غادرت بالفعل بحلول ذلك الوقت.
لم يصر تشانغ جيان ياو وسأل بابتسامة، “نعم، نعم. سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يسخن الطعام المعلب. هل تريد مني أن أغني أغنية لك؟”
عندما نظر إلى انعكاسه، تغير تعبير كياو تشو قليلاً. تنهد بهدوء. “تنهد، كم هذا مزعج…”
“…” قام كياو تشو بمسح تشانغ جيان ياو بنظرة شاكة لثانيتين. “ليس هناك حاجة.”
تتبع كياو تشو الاتجاه الذي أشار إليه تشانغ جيان ياو ونظر إلى مصدر المياه النظيف. لقد فكر لبضع ثوانٍ وقال، “لا حاجة. يمكن أن تستمر المياه لدينا لبضعة أيام”.
“ماذا عن رقصة هولا الشاطئ الذهبي؟” سأل تشانغ جيان ياو.
بعد حوالي الـ25 دقيقة، أنهى جميع ركاب السيارة غداءهم. كانوا على وشك جعل جيانغ بايميان تحل محل باي تشين عندما تغير المشهد أمامهم فجأة.
عبس كياو تشو وقال، “ليست هناك حاجة. أريد بعض الوقت لنفسي. أدعوني عندما يتم تسخين الطعام المعلب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن تنهي جملتها، صححت جيانغ بايميان نفسها. “لا، انزل أولاً. سأجلس في المنتصف.”
“حسنا!” رد تشانغ جيان ياو بحماس.
بينما كانت تحدق في كرمات تشبه الثعبان، سوداء مخضرة، وحمراء قليلاً تمر خارج النافذة، ارتعدت الأصابع الخمسة على يد جيانغ بايميان اليسرى.
بعد أن استدار وسار إلى النار، أخرج كياو تشو الصندوق البلاستيكي الأزرق السماوي مرة أخرى وفتحه.
عند رؤية هذا المشهد المذهل والمخيف- سواء كان جيانغ بايميان أو باي تشين أو تشانغ جيان ياو أو لونغ يويهونغ- شعروا جميعًا بإحساس لا يوصف بالصدمة.
عندما نظر إلى انعكاسه، تغير تعبير كياو تشو قليلاً. تنهد بهدوء. “تنهد، كم هذا مزعج…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هكذا مر الليل بهدوء. أشرقت الشمس في شرق برية المستنقع الأسود مرة أخرى.
هكذا مر الليل بهدوء. أشرقت الشمس في شرق برية المستنقع الأسود مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت السرية الثالثة والعشرون للوانغ بيشينغ قد غادرت بالفعل بحلول ذلك الوقت.
بعد الإفطار، استخدمت جيانغ بايميان أخيرًا سلطة قائدة الفريق خاصتها لانتزاع دور القيادة بعد منافسة سرية. لم يتمكن تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ و باي تشين إلا من الضغط في الصف الخلفي، مظلومين.
في هذه اللحظة، إلتفت زوايا فم كياو تشو بينما كشف عن ابتسامة لطيفة. “لا داعي للقلق.”
قلب كياو تشو معصمه ونظر إلى ساعته الميكانيكية. ثم اعتمد على البوصلة على الساعة لتحديد موقعه.
“…” قام كياو تشو بمسح تشانغ جيان ياو بنظرة شاكة لثانيتين. “ليس هناك حاجة.”
“قودي في هذا الاتجاه. لا تتوقفي”. لقد أشار إلى الشمال الغربي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل كياو تشو أي شيء آخر وأدار رأسه للخلف.
لم تستجوبه جيانغ بايميان. لقد قادت سيارة الجيب ولفت حول المنطقة الجبلية قبل أن تتجه مباشرةً نحو الاتجاه الذي أشار إليه كياو تشو.
بعد الانتهاء من البسكويت وقضيب الطاقة- بالإضافة إلى الماء الموجود في قارورة الماء- وضع كياو تشو الأغراض بعيدًا. بعد الانتظار لبعض الوقت، أدار رأسه وقال لباي تشين، “حان وقت الانطلاق. قودي نحو منطقة التلال في الشمال الغربي.”
مع مرور الوقت، أصبحت التضاريس المحيطة مسطحة بشكل متزايد. كما أصبحت التربة أكثر قتامة وعورة. في النهاية، كان الطين هو الشيء الوحيد الذي أمكن رؤيته، وأصبحت المسارات الأصعب أقل وأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم نعم نعم!” أرجعت جيانغ بايميان يدها التي كانت تمسك بذقنها وبحثت بشكل محموم عن الطعام في جيبها. قام تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ بتقويم أجسادهم واستداروا وراءهم، في محاولة للحصول على بعض طعام لحم البقر المعلب المطهو ببطء من أجل كياو تشو.
كانوا يتجهون أعمق في المستنقع.
تتبع كياو تشو الاتجاه الذي أشار إليه تشانغ جيان ياو ونظر إلى مصدر المياه النظيف. لقد فكر لبضع ثوانٍ وقال، “لا حاجة. يمكن أن تستمر المياه لدينا لبضعة أيام”.
بالمقارنة مع باي تشين، افتقرت جيانغ بايميان إلى الخبرة في هذا الصدد. كادت أن تقود السيارة في الوحل مرتين. وبالتالي، لم يكن لديها خيار سوى التخلي عن مقعد السائق والعودة إلى منتصف المقعد الخلفي.
استدار كياو تشو لينظر إلى المقعد الخلفي وابتسم. “سآخذ غفوة. انتبهوا إلى محيطكم وأيقظوني عندما نصل إلى منطقة التلال.”
قادت باي تشين الجيب بجدية وشاقة مثل طفل ينتظر مدح شخص بالغ.
بعد الانتهاء من البسكويت وقضيب الطاقة- بالإضافة إلى الماء الموجود في قارورة الماء- وضع كياو تشو الأغراض بعيدًا. بعد الانتظار لبعض الوقت، أدار رأسه وقال لباي تشين، “حان وقت الانطلاق. قودي نحو منطقة التلال في الشمال الغربي.”
لقد تباطأت الجيب بلا شك بشكل ملحوظ. ولم تغطي أكثر من الـ30 كيلومترا حتى وقت الظهيرة. لقد أمكن رؤية جميع أنواع النباتات تنمو تدريجياً في المستنقع المحيط.
بالمقارنة مع باي تشين، افتقرت جيانغ بايميان إلى الخبرة في هذا الصدد. كادت أن تقود السيارة في الوحل مرتين. وبالتالي، لم يكن لديها خيار سوى التخلي عن مقعد السائق والعودة إلى منتصف المقعد الخلفي.
مقارنة بالنباتات العادية، كانت ألوانها إما باهتة أو زاهية. بدوا غريبين نوعًا ما.
في المساء، عادت الجيب إلى المنطقة الجبلية حيث وقعت بلدة الجرذ الأسود.
جيانغ بايميان كانت لا تزال تتذكر واجبها كقائدة فريق مذكرةً تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ عرضيا، “رؤية مثل هذه النباتات غير الطبيعية متجمعة يعني أننا دخلنا منطقة ملوثة. ومع ذلك، فإن النباتات هنا ليست بشعة أو خطرة بما فيه الكفاية. مستوى التلوث لا ينبغي أن يكون مرتفعًا جدًا.”
لقد أخرجت بشكل غريزي قلمًا وورقة من جيبها وسجلت ما رأته.
“في مثل هذه البيئة، يمكن للأشخاص العاديين أيضًا التنقل. ومع ذلك، من الأفضل عدم تجاوز ثلاثة أيام إذا لم يكن لديك معدات واقية. يمكن للأشخاص الذين خضعوا لتعديلات وراثية ناضجة أن يستمروا حوالي العشرة أيام. ولكن الفرضية هي أن يكون لدى الشخص الطعام والماء”.
نظر كياو تشو إلى السماء المظلمة. “سنرتاح هنا طوال الليل وسنواصل التوجه إلى الشمال الغربي صباح غد”.
أدار كياو تشو رأسه مرةً أخرى ونظر إلى جيانغ بايميان. ومع ذلك، أرجع نظرته بسرعة وأشار إلى الجانب. “من هنا.”
“ما اجمل اسمك.” لم تكن جيانغ بايميان بخيلة في مدحها.
“لكن…” أرادت باي تشين لا شعوريًا اقتراح شيء ما.
قلب كياو تشو معصمه ونظر إلى ساعته الميكانيكية. ثم اعتمد على البوصلة على الساعة لتحديد موقعه.
كانت الطرق التي اختارتها هي تلك ذات مستويات التلوث المنخفضة نسبيًا وكانت مناسبة للقيادة. إذا غيرت مسارها بتسرع، فقد تواجه مستنقعات امتدت إلى ما وراء حوافها. حتى أنها قد تغرق السيارة والأشخاص على متنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة شعر بضربة خفيفة في ذراعه اليسرى.
أكد كياو تشو مرة أخرى “اذهبي بذلك الطريقة”.
قلب كياو تشو معصمه ونظر إلى ساعته الميكانيكية. ثم اعتمد على البوصلة على الساعة لتحديد موقعه.
“حسنا.” اختارت باي تشين الاستماع.
لم تبدو جيانغ بايميان خائبة أمل. لقد انحنت إلى الأمام وأمسكت بذقنها بيد واحدة. كان من الصعب عليها أن تنظر بعيدًا بينما أعجبت المظهر الجانبي لكياو تشو.
بعد أن غيرت السيارة مسارها ودخلت منطقة لم تكن باي تشين مألوفة بها، تباطأت الجيب بشكل ملحوظ. احتاجت باي تشين إلى تحديد وضع الطريق بناءً على تجربتها أثناء قيادتها.
بعد الانتهاء من البسكويت وقضيب الطاقة- بالإضافة إلى الماء الموجود في قارورة الماء- وضع كياو تشو الأغراض بعيدًا. بعد الانتظار لبعض الوقت، أدار رأسه وقال لباي تشين، “حان وقت الانطلاق. قودي نحو منطقة التلال في الشمال الغربي.”
بعد حوالي الـ25 دقيقة، أنهى جميع ركاب السيارة غداءهم. كانوا على وشك جعل جيانغ بايميان تحل محل باي تشين عندما تغير المشهد أمامهم فجأة.
“حسنا!” أجابت جيانغ بيميان والآخرون في انسجام تام.
في المستنقع المظلم اللامتناهي، حفرت الكروم السميكة ذات الجذور الفاسدة من القاع، لتشكيل “غابة” منخفضة. كانت ذات لون أسود مخضر، وكان كل منها سمك الثعبان العادي. كان بأسطحهم أشواك حمراء لا حصر لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا عن رقصة هولا الشاطئ الذهبي؟” سأل تشانغ جيان ياو.
تشابكت هذه الكروم الغريبة معًا وغطت كل منطقة مرئية للعين المجردة أمام الجيب. ماعدا المستنقع المظلم نفسه، أصبح كل شيء آخر زخرفة ليكون بمثابة تباين. حتى السماء بدت كئيبة ورمادية ومحبطة بسبب الغطاء الذي وفرته “الغابة” المنخفضة أو مشاكل أخرى.
في المساء، عادت الجيب إلى المنطقة الجبلية حيث وقعت بلدة الجرذ الأسود.
عند رؤية هذا المشهد المذهل والمخيف- سواء كان جيانغ بايميان أو باي تشين أو تشانغ جيان ياو أو لونغ يويهونغ- شعروا جميعًا بإحساس لا يوصف بالصدمة.
لقد بدا وكأن جيانغ بايميان كانت تنتظر هذه اللحظة بالذات. لقد قابلت عيناه، وابتسمت بلطف.
وسط صدمتهم، نشأ سؤال فيهم في وقت واحد تقريبًا: “لماذا نحن هنا؟”
أدار تشانغ جيان ياو رأسه دون وعي ورأى جيانغ بايميان تميل الورقة في يدها.
في هذه اللحظة، إلتفت زوايا فم كياو تشو بينما كشف عن ابتسامة لطيفة. “لا داعي للقلق.”
“حسنا.” اختارت باي تشين الاستماع.
بدد صوت كياو تشو وكلماته على الفور شكوك تشانغ جيان ياو والبقية، مما جعلهم ينظرون إلى كياو تشو بفتن.
تشابكت هذه الكروم الغريبة معًا وغطت كل منطقة مرئية للعين المجردة أمام الجيب. ماعدا المستنقع المظلم نفسه، أصبح كل شيء آخر زخرفة ليكون بمثابة تباين. حتى السماء بدت كئيبة ورمادية ومحبطة بسبب الغطاء الذي وفرته “الغابة” المنخفضة أو مشاكل أخرى.
جلس كياو تشو بشكل مستقيم وبدأ بإرشاد باي تشين بجدية حول كيفية القيادة ومكان القيادة.
أكد كياو تشو مرة أخرى “اذهبي بذلك الطريقة”.
بينما كانت تحدق في كرمات تشبه الثعبان، سوداء مخضرة، وحمراء قليلاً تمر خارج النافذة، ارتعدت الأصابع الخمسة على يد جيانغ بايميان اليسرى.
نظر كياو تشو إلى السماء المظلمة. “سنرتاح هنا طوال الليل وسنواصل التوجه إلى الشمال الغربي صباح غد”.
لقد أخرجت بشكل غريزي قلمًا وورقة من جيبها وسجلت ما رأته.
بدون تذكير، تحول جيانغ بايميان والآخرون إلى منبهات بشرية وايقظوا كياو تشو عند وصولهم.
تناوب تشانغ جيان ياو بين النظر إلى الجزء الخلفي من رأس كياو تشو ومسح الكروم. ظل يشعر بأن خطر جسيم كان على وشك الحدوث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة شعر بضربة خفيفة في ذراعه اليسرى.
بعد أن جلس تشانغ جيان ياو مرة أخرى، أدرك أنه لم يمكنه إلا رؤية مؤخرة رأس كياو تشو بسبب مكانه. علاوة على ذلك، كان مسند رأس المقعد أمامه يسد بصره من وقت لآخر. ظهرت خيبة أمل غير مخفية على وجهه على الفور.
أدار تشانغ جيان ياو رأسه دون وعي ورأى جيانغ بايميان تميل الورقة في يدها.
“…تخبرني الشريحة الموجودة في ذراعي اليسرى أن موقعي الحالي هو عكس وجهتي في الجنوب تماما، مدينة كيفينغ…”
ركز بصره ورأى أن الورقة البيضاء قد وصفت المشهد الحالي بثدق. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك جملة غريبة في النهاية: “…هناك في الواقع منطقة غير طبيعية خطيرة كهذه في عمق المستنقع. ومع ذلك، فإن الشريحة الموجودة في ذراعي اليسرى تخبرني بأعجوبة أن الإشعاع هنا ليس خطيرًا للغاية. ربما ضعف التلوث بمرور الوقت؟”
“حسنا!” أجابت جيانغ بيميان والآخرون في انسجام تام.
“…تلك الكروم مغطاة بأشواك حمراء وكأنها قد امتصت الدم للتو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة شعر بضربة خفيفة في ذراعه اليسرى.
“…تخبرني الشريحة الموجودة في ذراعي اليسرى أن موقعي الحالي هو عكس وجهتي في الجنوب تماما، مدينة كيفينغ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنا.” وافقت باي تشين بعد تناول الغداء، لكنها لم تنظر بعيدًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات