شك.
55: شك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا بأس”. أجاب تشانغ جيان ياو بصراحة “لقد استخدمت قدرة الإستنتاج التهريجي التي رأيتها من قبل. في وقت سابق، لم أستيقظ بعد أن صفعت نفسي، لذلك استبعدت مبدئيًا إمكانية الحلم. كنت أرغب في أخذ السيارة والمغادرة، والتخطيط للعودة بعد الفجر لمعرفة ما إذا كنتم قد عدتم إلى طبيعتكم.”
عند سماع سؤال جيانغ بايميان، نظر تشانغ جيان ياو و باي تشين بشكل غريزي إلى بعضهما البعض. ومع ذلك، لم يروا سوى نفس الارتباك على وجوه بعضهم البعض.
قبل أن ينهي جملته، وقف تشانغ جيان ياو فجأة وعاد إلى كيس نومه. لبس معطفه وعلق بندقية الهائج الهجومية على كتفه. بينما نزع زر الأمان، خرج من الخيمة.
دعمت جيانغ بايميان نفسها بيديها وجلست أكثر استقامة. “هل تتذكرون المعلومات التي قدمها صائد الأنقاض- هاريس براون- الرجل الأصلع؟”
فكرت جيانغ بايميان لبضع ثوانٍ قبل أن تنظر إلى تشانغ جيان ياو. “أنا فضولي قليلاً. كيف أفلتت من ذلك الحلم؟ نعم، كما قلت، لقد اعتمدت على قدراتك المستيقظة. ومع ذلك، آمل أن أعرف بعض التفاصيل. قد يعطيني هذا بعض الإلهام.”
من الواضح أن جيانغ بايميان قد تمتعت بذاكرة جيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما هو متوقع…” أطلق تشانغ جيان ياو تنهد واستمر. “بعد أن انتهيت من كتابة التلميح، استخدمت قدرة الإستنتاج التهريجي لأجعل نفسي أتوصل إلى نتيجة مفادها أنني كنت أحلم بناءً على ظروف غير ذات صلة. وقد عزز هذا أيضًا حكمي وإدراكي، وساعدني على الهروب من الحلم.”
كالشخص المشارك، تذكر تشانغ جيان ياو شيئًا على الفور. “هل هو التحذير حول كيفية موت البشر بشكل غير طبيعي شمال محطة يويلو؟”
ماعدا عن خريطة غير مكتملة تصور تصميم أنقاض مصنع الفولاذ وملصق الحمام، كانت بقية الورقة فارغة. لم تكن هناك تلميحات.
“نعم.” أومئت جيانغ بايميان برأسها. “في ذلك الوقت، قال هاريس براون أنهم قد اكتشفوا عددًا قليلاً من الجثث التي ماتت مؤخرًا. لم تكن هناك جروح قاتلة ظاهرة، لكن تعبيراتهم كانت عبارة عن ألم أو خوف أو ابتسامات غريبة.”
“…” لم يتوقع تشانغ جيان ياو من جيانغ بايميان الإدلاء بمثل هذا “التعليق”. كاد أن ينسى ما أراد قوله.
توصلت باي تشين إلى إدراك. “قائدة الفريق، هل تقولين أن هؤلاء الأشخاص قد ماتوا في حلم- لا، حلم حقيقي؟”
في هذه اللحظة، كانت جيانغ بايميان قد إرتدت ملابسها بالفعل. لقد خرجت بسلاحها، وتبعتها باي تشين عن كثب.
اعترف جيانغ بايميان بذلك بإيجاز. “فكرو في الأمر. لقد طعنت نفسي في الحلم فقط، ومع ذلك ظهرت بقعة حمراء متورمة في الواقع. عند الفحص الدقيق، لم يكن هناك ثقب إبرة أيضًا. وبالمثل، صفع تشانغ جيان ياو نفسه في حلمه. في الواقع، لقد حصل أيضا على علامة بخمسة أصابع منتفخة على وجهه.
في هذه اللحظة، كانت جيانغ بايميان قد إرتدت ملابسها بالفعل. لقد خرجت بسلاحها، وتبعتها باي تشين عن كثب.
“إذا- أعني- إذا أصابت رصاصة مكان حيوي، أو استنشق المرء غازًا سامًا يجعل المرء يرتدي تعبيرًا غريبًا، أو يعاني من صدمة مفاجئة أثناء بلوغه ذروته في حلم كهذا، فما نوع النتيجة التي سيحصل عليها المرء في الحياة الحقيقية؟”
55: شك.
“سيموتون دون أي إصابات مميتة ظاهرة…”. أجاب تشانغ جيان ياو بصوت عميق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كنت تعتقد أن هذا سرك، فسوف أجعل باي تشين ولونغ يويهونغ يقومان بدوريات على الحدود. أما بالنسبة لي… آه، يجب أن أكون جديرة بالثقة، أليس كذلك؟” عندما أنهت حديثها، لم تتمكن جيانغ بايميان حقًا من إيجاد سبب. كانت أيضًا غير راغبة في استخدام مكانتها الحالية لإجبار تشانغ جيان ياو على الإجابة، لذلك لم يمكنها إلا استخدام هذه الحيلة.
من المحتمل جدًا أن تكون علامة الخمس أصابع على وجهه نتيجة التحفيز المفرط. سوف تختفي بسرعة كبيرة، ولكن بمجرد توقف قلبه عن النبض، لن يتعافى أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كانت الظهيرة تقريبًا، أدارت جيانغ بايميان- التي كانت في مقعد الراكب- رأسها وقالت لتشانغ جيان ياو، “حاول النوم ومعرفة ما إذا كان هناك أي شذوذ في الحلم. لا تقلق؛ سأراقبك. سأهزك مستيقظًا إذا حدث خطأ ما “.
قبل أن ينهي جملته، وقف تشانغ جيان ياو فجأة وعاد إلى كيس نومه. لبس معطفه وعلق بندقية الهائج الهجومية على كتفه. بينما نزع زر الأمان، خرج من الخيمة.
“ماعدا عن قدراتي الخاصة، أعرف عن المستيقظين بقدر ما تعرفين أنت.” أدار تشانغ جيان ياو رأسه ونظر إلى باي تشين، على أمل أن تعطيه هذه السيدة ذات الخبرة الوفيرة في البقاء على قيد الحياة في أراضي الرماد إجابة.
سأل لونغ يويهونغ- الذي كان مسؤولاً عن حراسة المنطقة- بسرعة، “ما الذي حدث؟”
أول مرة قرأت الرواية ظننت القاعة والشكل وكل ذلك كان “غش” البطل ولكن يبدو أن كل المستيقظين يمتلكونها???
نظر تشانغ جيان ياو إلى الحائط الصخري خلفه ونظر حوله. “هل اكتشفت شيئًا مريبًا؟ أم اكتشفت أي ظواهر غير طبيعية؟”
~~~~~~~~~
فكر لونغ يويهونغ للحظة وهز رأسه بقوة. “لا، مر عدد قليل جدًا من الحيوانات البرية. ومع ذلك، فهي تعتبر طبيعية”.
ضحك لونغ يويهونغ بصوتٍ عالٍ تقريبا. تطلب الأمر منه صعوبة كبيرة لإمساك ضحكته.
أثناء حديثه، رأى لونغ يويهونغ التورم على الخد الأيمن لتشانغ جيان ياو والعلامة الخماسة الواضحة نسبيًا تحت ضوء القمر الساطع.
في المراتب الأعلى، كان كل 10-20 طابقًا قطاعًا. كان لكل قطاع مكتب الإشراف على النظام. فوق مكتب الإشراف على النظام كان هناك قسم الإشراف على النظام- والذي كان يتبع مجلس الإدارة.
“اه…” فجأة لم يعرف كيف يسأل. لقد أصبحت نظرته غريبة بعض الشيء.
أول مرة قرأت الرواية ظننت القاعة والشكل وكل ذلك كان “غش” البطل ولكن يبدو أن كل المستيقظين يمتلكونها???
في هذه اللحظة، كانت جيانغ بايميان قد إرتدت ملابسها بالفعل. لقد خرجت بسلاحها، وتبعتها باي تشين عن كثب.
في المراتب الأعلى، كان كل 10-20 طابقًا قطاعًا. كان لكل قطاع مكتب الإشراف على النظام. فوق مكتب الإشراف على النظام كان هناك قسم الإشراف على النظام- والذي كان يتبع مجلس الإدارة.
“أي اكتشافات؟” سألت جيانغ بايميان بتعبير مهيب قليلاً.
لم يقل أي شيء آخر. لقد مر عبر الشكل الضبابي ووصل إلى الجزء الداخلي من القاعة قبل أن يتوقف أمام الباب الحجري الثقيل ذو اللون الأبيض الرمادي.
“لا”، رد تشانغ جيان ياو رسميا.
وأيضا “ثلاث خدمات بثمن واحدة” هي كيف حصل على قدراته؟؟
تجاهلت جيانغ بايميان نظرة لونغ يويهونغ المتجولة أثناء قيامها بدوريات في المنطقة واستشعار الإشارات الكهربائية المختلفة من حولها.
بعد سماع وصف جيانغ بايميان، سأل لونغ يويهونغ دون وعي، “لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا، أليس كذلك؟”
“لا يوجد شيء غير طبيعي بالفعل.” لقر مشت عائدة إلى جانب تشانغ جيان ياو و باي تشين وتنهدت بإرتياح. “يبدو أننا لن نتأثر طالما أننا لا ننام.”
أشار لونغ يويهونغ دون وعي إلى مدخل بلدة الجرذ الأسود وسأل، “ما الذي علينا أن نفعله هنا؟”
عند رؤية ارتباك لونغ يويهونغ، سلطت جيانغ بايميان الضوء على اللقاءات التي مرت بها هي و تشانغ جيان ياو.
ضحك لونغ يويهونغ بصوتٍ عالٍ تقريبا. تطلب الأمر منه صعوبة كبيرة لإمساك ضحكته.
شعر لونغ يويهونغ أنه كان يستمع إلى قصة بث إذاعي. بينما كان يشعر بالخوف، وجد ذلك أمرًا لا يصدق. بصراحة، لولا شهادة قائدة الفريق، وبناءً على كلمات تشانغ جيان ياو فقط، كان سيقول بالتأكيد، “توقف عن المزاح. هذا ليس مضحكًا على الإطلاق! تحدث إلى مشرفي النظام. دعنا نرى ما إذا كانوا سيصدقونك!”
لقد توقف مؤقتًا وقال، “لم أقم بتجربة كهذه من قبل. اعتقدت أنه يمكنني تجربتها بعد أن رأيت انعكاسي في المرآة الجانبية. بالإضافة إلى ذلك، هناك شرطان للإستنتاج التهريجي: أحدهما هو استخدام الحقائق الواضحة لجعل الهدف يصل إلى استنتاج غير ذي صلة تقريبًا يكون مفيدًا لي. والآخر هو استخدام شروط لا قيمة لها لجعل الهدف يصل إلى حكم غير منطقي ولكن دقيق”.
كان مشرفو النظام مسؤولين عن النظام الداخلي لبيولوجيا بانغو. كانوا مسؤولين عن كل شيء- سواء كان القتال أو إيذاء الآخرين.
“أي اكتشافات؟” سألت جيانغ بايميان بتعبير مهيب قليلاً.
في منطقة النظام البيئي الداخلية، كان هناك شخص مسؤول لمشرفي النظام في كل طابق. تحت الشخص المسؤول كان هناك ثلاثة رؤساء مشرفي نظام. تحت كل رئيس كان هناك عدد قليل من المشرفين.
نظرًا لأن تشانغ جيان ياو تمكن من إقناع الراهب الميكانيكي، جينغفا، بمصافحته وتوديعه، فلم يبدو وكأنه من غير المقبول أن يتسبب وحش في موت الناس في ظروف غامضة في أحلامهم.
في المراتب الأعلى، كان كل 10-20 طابقًا قطاعًا. كان لكل قطاع مكتب الإشراف على النظام. فوق مكتب الإشراف على النظام كان هناك قسم الإشراف على النظام- والذي كان يتبع مجلس الإدارة.
دعمت جيانغ بايميان نفسها بيديها وجلست أكثر استقامة. “هل تتذكرون المعلومات التي قدمها صائد الأنقاض- هاريس براون- الرجل الأصلع؟”
بعد سماع وصف جيانغ بايميان، سأل لونغ يويهونغ دون وعي، “لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا، أليس كذلك؟”
وأيضا “ثلاث خدمات بثمن واحدة” هي كيف حصل على قدراته؟؟
بعد سؤاله هذا، أغلق فمه بسرعة وتوقف عن انتظار الإجابة.
نظرًا لأن تشانغ جيان ياو تمكن من إقناع الراهب الميكانيكي، جينغفا، بمصافحته وتوديعه، فلم يبدو وكأنه من غير المقبول أن يتسبب وحش في موت الناس في ظروف غامضة في أحلامهم.
نظرًا لأن تشانغ جيان ياو تمكن من إقناع الراهب الميكانيكي، جينغفا، بمصافحته وتوديعه، فلم يبدو وكأنه من غير المقبول أن يتسبب وحش في موت الناس في ظروف غامضة في أحلامهم.
“هيه هيه، إذا لم يستطع أحد تلقي مثل هذه الأخبار حتى ودخل دون معرفة أي شيء، فلا أعتقد أنه لديهم القدرة على العثور على مدخل بلدة الجرذ الأسود وتحريك الصخور الكبيرة التي تسد الكهف.”
كان لا بد من القول أن لونغ يويهونغ شعر بشكل متزايد أن هذا العالم قد كان أكثر سحرية مما كان يتخيله سابقًا بعد مغادرة الشركة والصعود إلى السطح.
توصلت باي تشين إلى إدراك. “قائدة الفريق، هل تقولين أن هؤلاء الأشخاص قد ماتوا في حلم- لا، حلم حقيقي؟”
التفت جيانغ بايميان لإلقاء نظرة على تشانغ جيان ياو. “هل يمكن أن يكون مستيقظًا؟ ربما يكون دون بشري أو حيوان قد تحور؟ قد يكون لديهم قدرات مماثلة.”
“في النهاية، رأيت نفسي في المرآة الجانبية عندما وقفت. ثم تساءلت عما إذا كان بإمكاني استخدام قدرة الإستنتاج التهريجي للتأثير وجعل نفسي أصدق أن ذلك كان حلمًا. إذا كان حلمًا حقا، فسيكافئ رؤية الواقع والوهم. من شأنه أن يعزز وعيي الذاتي في هذا الصدد، مما يمنحني فرصة كبيرة للاستيقاظ مباشرةً.”
“ماعدا عن قدراتي الخاصة، أعرف عن المستيقظين بقدر ما تعرفين أنت.” أدار تشانغ جيان ياو رأسه ونظر إلى باي تشين، على أمل أن تعطيه هذه السيدة ذات الخبرة الوفيرة في البقاء على قيد الحياة في أراضي الرماد إجابة.
بعد سؤاله هذا، أغلق فمه بسرعة وتوقف عن انتظار الإجابة.
هزت باي تشين رأسها، مشيرة إلى أنها لم تواجه مثل هذا الشذوذ. “لولا ذلك، لما كان صياد أنقاض متمرس مثل هاريس براون ليتراجع بسرعة ولا يجرؤ على الاقتراب.”
اعترف جيانغ بايميان بذلك بإيجاز. “فكرو في الأمر. لقد طعنت نفسي في الحلم فقط، ومع ذلك ظهرت بقعة حمراء متورمة في الواقع. عند الفحص الدقيق، لم يكن هناك ثقب إبرة أيضًا. وبالمثل، صفع تشانغ جيان ياو نفسه في حلمه. في الواقع، لقد حصل أيضا على علامة بخمسة أصابع منتفخة على وجهه.
فكرت جيانغ بايميان لبضع ثوانٍ قبل أن تنظر إلى تشانغ جيان ياو. “أنا فضولي قليلاً. كيف أفلتت من ذلك الحلم؟ نعم، كما قلت، لقد اعتمدت على قدراتك المستيقظة. ومع ذلك، آمل أن أعرف بعض التفاصيل. قد يعطيني هذا بعض الإلهام.”
“من الأفضل ألا ننام الليلة قبل أن نتأكد من عدم وجود الحالة الشاذة. عند الفجر، سنتوجه جنوبًا على الفور. مع طاقتكم، لن يكون هناك مشكلة لكم أن تذهبوا بدون نوم لمدة نصف ليلة.” قدمت باي تشين اقتراحًا جادًا ودقيقًا للغاية.
“إذا كنت تعتقد أن هذا سرك، فسوف أجعل باي تشين ولونغ يويهونغ يقومان بدوريات على الحدود. أما بالنسبة لي… آه، يجب أن أكون جديرة بالثقة، أليس كذلك؟” عندما أنهت حديثها، لم تتمكن جيانغ بايميان حقًا من إيجاد سبب. كانت أيضًا غير راغبة في استخدام مكانتها الحالية لإجبار تشانغ جيان ياو على الإجابة، لذلك لم يمكنها إلا استخدام هذه الحيلة.
أول مرة قرأت الرواية ظننت القاعة والشكل وكل ذلك كان “غش” البطل ولكن يبدو أن كل المستيقظين يمتلكونها???
“لا بأس”. أجاب تشانغ جيان ياو بصراحة “لقد استخدمت قدرة الإستنتاج التهريجي التي رأيتها من قبل. في وقت سابق، لم أستيقظ بعد أن صفعت نفسي، لذلك استبعدت مبدئيًا إمكانية الحلم. كنت أرغب في أخذ السيارة والمغادرة، والتخطيط للعودة بعد الفجر لمعرفة ما إذا كنتم قد عدتم إلى طبيعتكم.”
عند رؤية ارتباك لونغ يويهونغ، سلطت جيانغ بايميان الضوء على اللقاءات التي مرت بها هي و تشانغ جيان ياو.
“في النهاية، رأيت نفسي في المرآة الجانبية عندما وقفت. ثم تساءلت عما إذا كان بإمكاني استخدام قدرة الإستنتاج التهريجي للتأثير وجعل نفسي أصدق أن ذلك كان حلمًا. إذا كان حلمًا حقا، فسيكافئ رؤية الواقع والوهم. من شأنه أن يعزز وعيي الذاتي في هذا الصدد، مما يمنحني فرصة كبيرة للاستيقاظ مباشرةً.”
أثيرت مشاعر جيانغ بايميان عندما سمعت ذلك. “يا لها من قسوة. لقد خدعت نفسك حتى”.
“لقد كتبت أيضًا تلميحًا لنفسي إذا لم يكن حلمًا…” في هذه المرحلة، تذكر تشانغ جيان ياو الترتيب في حلمه. لقد مد يده بسرعة إلى جيبه وأخرج بضع قطع من الورق المستخدمة في تدوين الملاحظات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كانت الظهيرة تقريبًا، أدارت جيانغ بايميان- التي كانت في مقعد الراكب- رأسها وقالت لتشانغ جيان ياو، “حاول النوم ومعرفة ما إذا كان هناك أي شذوذ في الحلم. لا تقلق؛ سأراقبك. سأهزك مستيقظًا إذا حدث خطأ ما “.
ماعدا عن خريطة غير مكتملة تصور تصميم أنقاض مصنع الفولاذ وملصق الحمام، كانت بقية الورقة فارغة. لم تكن هناك تلميحات.
بعد سماع وصف جيانغ بايميان، سأل لونغ يويهونغ دون وعي، “لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا، أليس كذلك؟”
“كما هو متوقع…” أطلق تشانغ جيان ياو تنهد واستمر. “بعد أن انتهيت من كتابة التلميح، استخدمت قدرة الإستنتاج التهريجي لأجعل نفسي أتوصل إلى نتيجة مفادها أنني كنت أحلم بناءً على ظروف غير ذات صلة. وقد عزز هذا أيضًا حكمي وإدراكي، وساعدني على الهروب من الحلم.”
“هاه؟” أمالت جيانغ بايميان رأسها. ابتسامتها لم تتضاءل على الإطلاق. في الواقع، لقد أصبحت أكثر وضوحًا.
أثيرت مشاعر جيانغ بايميان عندما سمعت ذلك. “يا لها من قسوة. لقد خدعت نفسك حتى”.
“لقد كتبت أيضًا تلميحًا لنفسي إذا لم يكن حلمًا…” في هذه المرحلة، تذكر تشانغ جيان ياو الترتيب في حلمه. لقد مد يده بسرعة إلى جيبه وأخرج بضع قطع من الورق المستخدمة في تدوين الملاحظات.
ضحك لونغ يويهونغ بصوتٍ عالٍ تقريبا. تطلب الأمر منه صعوبة كبيرة لإمساك ضحكته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهلت جيانغ بايميان نظرة لونغ يويهونغ المتجولة أثناء قيامها بدوريات في المنطقة واستشعار الإشارات الكهربائية المختلفة من حولها.
“…” لم يتوقع تشانغ جيان ياو من جيانغ بايميان الإدلاء بمثل هذا “التعليق”. كاد أن ينسى ما أراد قوله.
اعترف جيانغ بايميان بذلك بإيجاز. “فكرو في الأمر. لقد طعنت نفسي في الحلم فقط، ومع ذلك ظهرت بقعة حمراء متورمة في الواقع. عند الفحص الدقيق، لم يكن هناك ثقب إبرة أيضًا. وبالمثل، صفع تشانغ جيان ياو نفسه في حلمه. في الواقع، لقد حصل أيضا على علامة بخمسة أصابع منتفخة على وجهه.
لقد توقف مؤقتًا وقال، “لم أقم بتجربة كهذه من قبل. اعتقدت أنه يمكنني تجربتها بعد أن رأيت انعكاسي في المرآة الجانبية. بالإضافة إلى ذلك، هناك شرطان للإستنتاج التهريجي: أحدهما هو استخدام الحقائق الواضحة لجعل الهدف يصل إلى استنتاج غير ذي صلة تقريبًا يكون مفيدًا لي. والآخر هو استخدام شروط لا قيمة لها لجعل الهدف يصل إلى حكم غير منطقي ولكن دقيق”.
“في النهاية، رأيت نفسي في المرآة الجانبية عندما وقفت. ثم تساءلت عما إذا كان بإمكاني استخدام قدرة الإستنتاج التهريجي للتأثير وجعل نفسي أصدق أن ذلك كان حلمًا. إذا كان حلمًا حقا، فسيكافئ رؤية الواقع والوهم. من شأنه أن يعزز وعيي الذاتي في هذا الصدد، مما يمنحني فرصة كبيرة للاستيقاظ مباشرةً.”
أومئت جيانغ بايميان برأسها قليلًا وقالت، “ليس سيئًا. مما يبدو، ساعدك هذا الأمر على فهم قدراتك خطوة إلى الأمام وتوسيع حدودها.”
في المراتب الأعلى، كان كل 10-20 طابقًا قطاعًا. كان لكل قطاع مكتب الإشراف على النظام. فوق مكتب الإشراف على النظام كان هناك قسم الإشراف على النظام- والذي كان يتبع مجلس الإدارة.
كان تشانغ جيان ياو على وشك أن يقول شيئًا ما عندما كشف فجأةً عن تعبير متأمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المحتمل جدًا أن تكون علامة الخمس أصابع على وجهه نتيجة التحفيز المفرط. سوف تختفي بسرعة كبيرة، ولكن بمجرد توقف قلبه عن النبض، لن يتعافى أبدًا.
ثم نظرت جيانغ بايميان إلى باي تشين. “ماذا تظنين؟”
عند رؤية ارتباك لونغ يويهونغ، سلطت جيانغ بايميان الضوء على اللقاءات التي مرت بها هي و تشانغ جيان ياو.
“من الأفضل ألا ننام الليلة قبل أن نتأكد من عدم وجود الحالة الشاذة. عند الفجر، سنتوجه جنوبًا على الفور. مع طاقتكم، لن يكون هناك مشكلة لكم أن تذهبوا بدون نوم لمدة نصف ليلة.” قدمت باي تشين اقتراحًا جادًا ودقيقًا للغاية.
في منتصف القاعة، تناثر ضوء النجوم وتكثف في شكل كبير ضبابي. تم نشر أيدي الشكل، مع الحفاظ على تناظر صارم كما لو كان يحاكي مقياس توازن.
أشار لونغ يويهونغ دون وعي إلى مدخل بلدة الجرذ الأسود وسأل، “ما الذي علينا أن نفعله هنا؟”
كالشخص المشارك، تذكر تشانغ جيان ياو شيئًا على الفور. “هل هو التحذير حول كيفية موت البشر بشكل غير طبيعي شمال محطة يويلو؟”
“ما الذي يمكننا أن نفعله غير ذلك؟ علينا ضمان سلامتنا أولا”. ردت جيانغ بايميان دون تردد “إلى جانب ذلك، فإن شذوذ الحلم لا يستهدفنا فقط. بل يجب أن يكون هناك أشخاص متأثرون من بين صيادي الأنقاض وبدو البرية في المنطقة المجاورة. وفاتهم الغريبة ستحول هذا المكان مؤقتًا إلى منطقة محظورة؛ وسوف ينتشر وجودها المرعب من خلال كلام شفهي. لن يجرؤ أحد على المجيء إلى هنا لفترة من الوقت.”
دعمت جيانغ بايميان نفسها بيديها وجلست أكثر استقامة. “هل تتذكرون المعلومات التي قدمها صائد الأنقاض- هاريس براون- الرجل الأصلع؟”
“هيه هيه، إذا لم يستطع أحد تلقي مثل هذه الأخبار حتى ودخل دون معرفة أي شيء، فلا أعتقد أنه لديهم القدرة على العثور على مدخل بلدة الجرذ الأسود وتحريك الصخور الكبيرة التي تسد الكهف.”
عند سماع سؤال جيانغ بايميان، نظر تشانغ جيان ياو و باي تشين بشكل غريزي إلى بعضهما البعض. ومع ذلك، لم يروا سوى نفس الارتباك على وجوه بعضهم البعض.
“عندما تهدأ التأثيرات المقابلة، من المرجح أن يصل موظفو الشركة. عندما يحين الوقت، سيرسلون بالتأكيد إشارة مضيئة إذا لم يجدونا.”
“…” لم يتوقع تشانغ جيان ياو من جيانغ بايميان الإدلاء بمثل هذا “التعليق”. كاد أن ينسى ما أراد قوله.
لم يكن لدى لونغ يويهونغ أي اعتراضات أخرى، وانتظر الأربعة حتى الفجر.
“…” لم يتوقع تشانغ جيان ياو من جيانغ بايميان الإدلاء بمثل هذا “التعليق”. كاد أن ينسى ما أراد قوله.
ثم تناوبوا على القيادة جنوبا.
لم يقل أي شيء آخر. لقد مر عبر الشكل الضبابي ووصل إلى الجزء الداخلي من القاعة قبل أن يتوقف أمام الباب الحجري الثقيل ذو اللون الأبيض الرمادي.
عندما كانت الظهيرة تقريبًا، أدارت جيانغ بايميان- التي كانت في مقعد الراكب- رأسها وقالت لتشانغ جيان ياو، “حاول النوم ومعرفة ما إذا كان هناك أي شذوذ في الحلم. لا تقلق؛ سأراقبك. سأهزك مستيقظًا إذا حدث خطأ ما “.
التفت جيانغ بايميان لإلقاء نظرة على تشانغ جيان ياو. “هل يمكن أن يكون مستيقظًا؟ ربما يكون دون بشري أو حيوان قد تحور؟ قد يكون لديهم قدرات مماثلة.”
“يمكنني أن أستيقظ بنفسي،” تمتم تشانغ جيانو بثقة.
“لا يوجد شيء غير طبيعي بالفعل.” لقر مشت عائدة إلى جانب تشانغ جيان ياو و باي تشين وتنهدت بإرتياح. “يبدو أننا لن نتأثر طالما أننا لا ننام.”
“هاه؟” أمالت جيانغ بايميان رأسها. ابتسامتها لم تتضاءل على الإطلاق. في الواقع، لقد أصبحت أكثر وضوحًا.
“لا”، رد تشانغ جيان ياو رسميا.
لم يقل تشانغ جيان ياو أي شيء آخر. بعد بعض التفكير، رفع يده اليمنى ودلك صدغيه. ثم أغمض عينيه.
فكرت جيانغ بايميان لبضع ثوانٍ قبل أن تنظر إلى تشانغ جيان ياو. “أنا فضولي قليلاً. كيف أفلتت من ذلك الحلم؟ نعم، كما قلت، لقد اعتمدت على قدراتك المستيقظة. ومع ذلك، آمل أن أعرف بعض التفاصيل. قد يعطيني هذا بعض الإلهام.”
…
هزت باي تشين رأسها، مشيرة إلى أنها لم تواجه مثل هذا الشذوذ. “لولا ذلك، لما كان صياد أنقاض متمرس مثل هاريس براون ليتراجع بسرعة ولا يجرؤ على الاقتراب.”
وقفت الجدران المعدنية الباردة ذات اللون الأسود القاتم وهي تحيط بقاعة واسعة.
“في النهاية، رأيت نفسي في المرآة الجانبية عندما وقفت. ثم تساءلت عما إذا كان بإمكاني استخدام قدرة الإستنتاج التهريجي للتأثير وجعل نفسي أصدق أن ذلك كان حلمًا. إذا كان حلمًا حقا، فسيكافئ رؤية الواقع والوهم. من شأنه أن يعزز وعيي الذاتي في هذا الصدد، مما يمنحني فرصة كبيرة للاستيقاظ مباشرةً.”
عاليا في سقف القاعة الذي لم يمكن تمييزه كان هناك بقعة من الظلام.
“لا”، رد تشانغ جيان ياو رسميا.
في الظلام، تم تجميع عدد لا يحصى من نقاط الضوء المتألقة بكثافة معًا. لقد استداروا ببطء كما لو أنهم شكلوا مجرات.
هزت باي تشين رأسها، مشيرة إلى أنها لم تواجه مثل هذا الشذوذ. “لولا ذلك، لما كان صياد أنقاض متمرس مثل هاريس براون ليتراجع بسرعة ولا يجرؤ على الاقتراب.”
في منتصف القاعة، تناثر ضوء النجوم وتكثف في شكل كبير ضبابي. تم نشر أيدي الشكل، مع الحفاظ على تناظر صارم كما لو كان يحاكي مقياس توازن.
كالشخص المشارك، تذكر تشانغ جيان ياو شيئًا على الفور. “هل هو التحذير حول كيفية موت البشر بشكل غير طبيعي شمال محطة يويلو؟”
“ثلاث خدمات بسعر واحدة”، تردد صدى في آذان تشانغ جيان ياو.
شعر لونغ يويهونغ أنه كان يستمع إلى قصة بث إذاعي. بينما كان يشعر بالخوف، وجد ذلك أمرًا لا يصدق. بصراحة، لولا شهادة قائدة الفريق، وبناءً على كلمات تشانغ جيان ياو فقط، كان سيقول بالتأكيد، “توقف عن المزاح. هذا ليس مضحكًا على الإطلاق! تحدث إلى مشرفي النظام. دعنا نرى ما إذا كانوا سيصدقونك!”
حدّق تشانغ جيان ياو في هذا المشهد لما يقرب العشر ثوانٍ قبل أن ينطق بثلاث كلمات بصوتٍ عميق “قاعة التجمعات النجمية…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت الجدران المعدنية الباردة ذات اللون الأسود القاتم وهي تحيط بقاعة واسعة.
لم يقل أي شيء آخر. لقد مر عبر الشكل الضبابي ووصل إلى الجزء الداخلي من القاعة قبل أن يتوقف أمام الباب الحجري الثقيل ذو اللون الأبيض الرمادي.
“ثلاث خدمات بسعر واحدة”، تردد صدى في آذان تشانغ جيان ياو.
~~~~~~~~~
في منتصف القاعة، تناثر ضوء النجوم وتكثف في شكل كبير ضبابي. تم نشر أيدي الشكل، مع الحفاظ على تناظر صارم كما لو كان يحاكي مقياس توازن.
أول مرة قرأت الرواية ظننت القاعة والشكل وكل ذلك كان “غش” البطل ولكن يبدو أن كل المستيقظين يمتلكونها???
فكر لونغ يويهونغ للحظة وهز رأسه بقوة. “لا، مر عدد قليل جدًا من الحيوانات البرية. ومع ذلك، فهي تعتبر طبيعية”.
وأيضا “ثلاث خدمات بثمن واحدة” هي كيف حصل على قدراته؟؟
قبل أن ينهي جملته، وقف تشانغ جيان ياو فجأة وعاد إلى كيس نومه. لبس معطفه وعلق بندقية الهائج الهجومية على كتفه. بينما نزع زر الأمان، خرج من الخيمة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا بأس”. أجاب تشانغ جيان ياو بصراحة “لقد استخدمت قدرة الإستنتاج التهريجي التي رأيتها من قبل. في وقت سابق، لم أستيقظ بعد أن صفعت نفسي، لذلك استبعدت مبدئيًا إمكانية الحلم. كنت أرغب في أخذ السيارة والمغادرة، والتخطيط للعودة بعد الفجر لمعرفة ما إذا كنتم قد عدتم إلى طبيعتكم.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات