مراجعة
32: مراجعة.
أومأت جيانغ بايميان بارتياح بعد سماع ذلك. “صحيح. هذا هو الاختلاف في المنظور بين البدو والأشخاص من الفصائل الكبيرة عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع نفس الأمر. هل تعلمتم أي شيء يا رفاق؟”
في جوف الليل كانت الرياح باردة والمطر شديد. لقد بدا وكأن الظلام قد ابتلع البلدة بأكملها، ولم يسطع من خلاله سوى عدد قليل من الأضواء المتناثرة.
في هذه اللحظة، كان أكثر من العشرين طفلاً- جميعهم أقل من العشر سنوات- يرتدون جميع أنواع الملابس الممزقة والمتسخة. جلسوا خلف الطاولات والكراسي، ونظروا إلى المنصة، واستمعوا باهتمام إلى محاضرة المعلم.
سرعان ما اختفى الصخب والضوضاء وجميع أنواع الروائح المختلطة، مما سمح لتشانغ جيان ياو بالشعور بالصمت، مما جعله يشعر وكأنه منعزل عن العالم.
“بالتأكيد.” التفت جيانغ بايميان إلى تشانغ جيان ياو وقالت، “اتبعني. لونغ يويهونغ، ساعد باي تشين في مراقبة البيئة المحيطة”.
مع هطول الأمطار حول السقيفة الخشبية، قام عدد قليل من حراس المدينة بدوريات في المناطق التي كانت محمية. ارتدى الآخرون معاطف مطر داكنة وأكياس منسوجة كبيرة أعدوها مسبقًا وساروا ذهابًا وإيابًا على الهيكل الخشبي للجدار.
في هذه اللحظة، سار تيان إرهي في ضباب الصباح الرقيق وسأل بابتسامة، “باي، هل يمكنك إصلاحها؟ إذا كان بإمكانك إصلاحها، فسنأخذ الرشاشات الخفيفة والدراجة النارية”.
من إضاءة المصابيح، بدت قطرات المطر مثل خيوط منفصلة من اللؤلؤ. كانت مكتظة ببعضها البعض وجاءوا بأعداد كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت جيانغ بايميان. “كان هذا الزميل كبيرا جدًا. لم يمكننا إلا سلخه”.
“كان لديهم في الأصل مولدان يعملان بالديزل هنا، لكن أحدهما تعطل ولا يمكن إصلاحه، مهما حاولنا جاهدين. حسنًا، بالنسبة للمستوطنات في البرية، فإن نقص الكهرباء ليس مهما للغاية. الغذاء والملابس والأسلحة والمياه النظيفة هي أهم الموارد”. قالت باي تشين عرضيا.
لم تستدير باي تشين ورفعت يدها للإشارة بالإيجاب. “بالتأكيد.”
ابتسمت جيانغ بايميان وأضافت “هل يمكنك التحدث بصوتٍ أعلى؟ نعم، الطعام والماء النظيف يحددان ما إذا كان بإمكانك البقاء على قيد الحياة. تحدد الملابس ما إذا كنت ستتجمد حتى الموت أو تمرض بينما تحدد الأسلحة ما إذا كان الآخرون سيتركون لك الطعام والملابس والمياه النظيفة”.
عندما جاءت الجيب بالأمس، كان الظلام بالفعل بسبب السحب الداكنة. لم يروا بوضوح ما كان مربوطًا بالجزء العلوي من السيارة واعتقدوا أنها كانت خيمة سوداء.
نظرت حولها ورأت المطر يتساقط بغزارة. صفقت يديها وقالت، “سنصلح الجيب صباح الغد. سيكون لدينا أول فصل تدريب ميداني الليلة. نحتاج إلى مراجعة معركتنا اليوم وتلخيص تجربتنا ودروسنا. يجب على الجميع أن يأخذوا المبادرة وأن يصفوا خياراتهم وتجاربهم في ذلك الوقت. باي تشين، أنتِ أولاً”.
“هؤلاء هم طلاب المدرسة الثانوية”، قدم تيان إرهي بصوت منخفض كما لو أنه لم يريد إزعاج الأطفال بالداخل.
كبدوية لم تنضم إلى بيولوجيا بانغو لفترة طويلة ولم تشارك مطلقًا في تدريب ميداني بالبرية مثل هذا، لم تتخيل باي تشين أبدًا أنه ستكون هناك مراجعة بعد الإجراء. ترددت للحظة، غير مستعدة بوضوح. ومع ذلك، لم تعترض على ذلك. السبب في إستطاعتها للتجول في البرية لسنوات عديدة ومع ذلك لا تزال تعيش جيدا ليس فقط بسبب المساعدة التي تلقتها، ولكن أيضًا لأنها غالبًا ما كانت تعيد النظر في أخطائها.
كان تشانغ جيان ياو مرتبكًا بعض الشيء في البداية، لكنه أومأ برأسه بعد ذلك بإمعان للإشارة إلى موافقته على كلمات قائدة فريقه.
بعد تنظيم كلماتها، بدأت في مراجعة كل التفاصيل التي تذكرتها منذ اللحظة التي قابلت فيها صائدي الأنقاض، الذين كانوا قطاع طرق بدوام جزئي.
نظرت حولها ورأت المطر يتساقط بغزارة. صفقت يديها وقالت، “سنصلح الجيب صباح الغد. سيكون لدينا أول فصل تدريب ميداني الليلة. نحتاج إلى مراجعة معركتنا اليوم وتلخيص تجربتنا ودروسنا. يجب على الجميع أن يأخذوا المبادرة وأن يصفوا خياراتهم وتجاربهم في ذلك الوقت. باي تشين، أنتِ أولاً”.
تبعها تشانغ جيان ياو، ثم لونغ يويهونغ، وأخيراً جيانغ بايميان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد.” لم يكن لدى جيانغ بايميان اعتراض.
بعد انتهاء جيانغ بايميان، نظرت إلى تشانغ جيان ياو وقالت: “كان اختيارك للمبادرة بإطلاق النار على الدراجتين الناريتين حاسمًا للغاية، ولكنه كان أيضًا متهورًا للغاية. لو لا…”توقفت مؤقتًا وقالت ،” لولا حظك السعيد، لكانت فرص موتك كبيرة”.
كان الأطفال من كلا الجنسين، وكانت مظاهرهم جميعًا مختلفة. ومع ذلك، كانت ظهورهم مستقيمة جدًا وهم جالسون في وضع مستقيم.
عند قول ذلك، ابتسمت قليلاً. “ومع ذلك، يعتبر الحظ أيضًا نوعًا من القوة. عليك أن توازن بين الاثنين وأن تبذل قصارى جهدك لزيادة فرصك”.
من خلال النافذة الزجاجية المشرقة والنظيفة، رأى تشانغ جيان ياو و جيانغ بايميان أكثر من العشرين طاولة وكراسي. كانت الممرات ضيقة جدًا، وكانت الفجوات صغيرة جدًا.
كان تشانغ جيان ياو مرتبكًا بعض الشيء في البداية، لكنه أومأ برأسه بعد ذلك بإمعان للإشارة إلى موافقته على كلمات قائدة فريقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية ردود أفعالهم، قالت جيانغ بايميان في مزاج جيد، “الخطة الثانية هي استخدام موقف ذلك الزميل المرتاب للغاية لصنع فخ حتى لا يتمكن من المراوغة مسبقًا. طالما أنه لا يراوغ مقدمًا، فلدي فرصة كبيرة لضرب نقاطه الحيوية غير المحمية”.
شعر لونغ يويهونغ أن الكلمات القليلة الأخيرة لجيانغ بايميان كانت مزحة. لم يفكر فيهم كثيرًا وأثار شكوكه بعبوس. “قائدة الفريق، لقد قلتِ للتو أن قائد قطاع الطرق في بدلة الهيكل الخارجي قتل من قبلنا لأنه ارتكب خطأ في حكمه ولم يكن حذرًا بدرجة كافية.”
نظرت إليه جيانغ بايميان لمدة ثانيتين قبل أن تهز كتفيها. “لم أفكر في واحد حتى الآن.”
“فكيف نتعامل مع شخص يرتدي هيكلًا خارجيًا لم يرتكب مثل هذه الأخطاء الكبيرة؟”
رأى تيان إرهي الجلد الخارجي لأفعى المستنقع الأسود الحديدية على سقف السيارة في هذه اللحظة فقط. “هذا…” اتسعت عيناه. “هل قتلتم هذه يا رفاق؟”
نظرت جيانغ بايميان إلى لونغ يويهونغ. “لماذا تعتقد أن هناك حل؟ حقيقة أن المرء لن يرتكب أي أخطاء كبيرة تعني أن الشخص الذي يرتدي الهيكل الخارجي يتمتع بخبرة نسبية. لن تكون لياقته البدنية أيضًا مشكلة. عندما يتم دمج مثل هذا الشخص مع هيكل خارجي، فسوف يكونون كألات القتل حتى في ساحات القتال الحقيقية. سيكونون أفضل الأفضل.”
في هذه اللحظة، سار تيان إرهي في ضباب الصباح الرقيق وسأل بابتسامة، “باي، هل يمكنك إصلاحها؟ إذا كان بإمكانك إصلاحها، فسنأخذ الرشاشات الخفيفة والدراجة النارية”.
“كيف يمكننا هزيمة مثل هذا العدو ونحن نفتقر إلى العدد وليس لدينا أي أسلحة ثقيلة؟ كل ما كان لدينا هو قاذفة قنابل، ولم يكن لدينا فرصة لاستخدامها. ألا تعتقد أنك تقلل من شأن هيكل خارجي من الدرجة العسكرية؟ “
كان الأطفال من كلا الجنسين، وكانت مظاهرهم جميعًا مختلفة. ومع ذلك، كانت ظهورهم مستقيمة جدًا وهم جالسون في وضع مستقيم.
“إذن، ألا يعني هذا…” أدرك لونغ يويهونغ أنه كان يسير بالفعل على حافة الجحيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان لديهم في الأصل مولدان يعملان بالديزل هنا، لكن أحدهما تعطل ولا يمكن إصلاحه، مهما حاولنا جاهدين. حسنًا، بالنسبة للمستوطنات في البرية، فإن نقص الكهرباء ليس مهما للغاية. الغذاء والملابس والأسلحة والمياه النظيفة هي أهم الموارد”. قالت باي تشين عرضيا.
نظرت جيانغ بايميان حوله وقال، “أفضل وقت للتعامل مع مثل هذا العدو هو قبل أن يرتدي الهيكل الخارجي. إذا لم تستغلوا هذه الفرصة، فأهربوا منه قبل أن يتمكنوا من إغلاق المسافة. الهيكل الخارجي من الدرجة العسكرية ليس أسرع بكثير من سيارة جيب عالية السرعة. قد تكون بعض النماذج أبطأ قليلاً، وستكون قدرتها على التحمل أسوأ.”
عندما تحركت سيارة الجيب ببطء نحو البوابة التي أدت إلى الأسلاك الشائكة، نظر تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ إلى المنطقة المليئة بالمباني المبنية عشوائياً.
“لسوء الحظ، واجهنا تضاريس غير طبيعية وحاربنا أفعى المستنقع الأسود الحديدية مسبقًا. لم يكن لدينا أي ميزة في أي جانب. بصراحة، يمكن اعتبار ذلك حالة ميؤوس منها. من الواضح أنه لم يتحمل إهدار الكثير من الطاقة أو تدمير غنائم الحرب. كما أنه كان حسابيًا للغاية. أدى ذلك إلى تردده. وإلا لكان نصفنا قد مات في الجولة الأولى من الهجمات- وربما أكثر”.
اعترف جيانغ بايميان بإقتضاب. “قبل أن يقتل تشانغ جيان ياو سائق الدراجة النارية ويثير غضب ذلك الزميل، كان لدي خطتان. كانت الخطة الأولى هي الاستسلام على الفور لإغلاق المسافة. لدي الوسائل للهجوم المضاد طالما دخلت نطاقًا معينًا، حتى لو كنت مصابة بجروح خطيرة وغير قادرة على الحركة”.
تحول وجه لونغ يويهونغ إلى شاحب عندما سمع هذا، واكتسب فهمًا أعمق لخطر أراضي الرماد. استمع تشانغ جيان ياو و باي تشين بانتباه، يشعرون بوضوح أن جيانغ بايميان لم تكن قد إنتهت.
بعد جولة في بلدة الخندق مع تيان إرهي، عاد الاثنان إلى السقيفة الخشبية. كانت باي تشين قد انتهت بالفعل من إصلاح سيارة الجيب.
اعترف جيانغ بايميان بإقتضاب. “قبل أن يقتل تشانغ جيان ياو سائق الدراجة النارية ويثير غضب ذلك الزميل، كان لدي خطتان. كانت الخطة الأولى هي الاستسلام على الفور لإغلاق المسافة. لدي الوسائل للهجوم المضاد طالما دخلت نطاقًا معينًا، حتى لو كنت مصابة بجروح خطيرة وغير قادرة على الحركة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أدارت رأسها لتنظر إلى باي تشين، التي كانت تستمع بهدوء. “ماذا لديك لتضيفيه؟”
بعد أن قالت ذلك، ابتسمت. “أكبر مشكلة في هذه الخطة هي أن لدينا أنا وباي تشين فرصة كبيرة للبقاء على قيد الحياة وأن نصبح أسرى. على أقل تقدير، سنكون أسرى مؤقتين. أما بالنسبة لكما… فمن المحتمل جدًا أن يتم إطلاق النار على كلاكما مباشرةً إلا إذا كان أحدهم يفضل الرجال”.
بعد أن قالت ذلك، ابتسمت. “أكبر مشكلة في هذه الخطة هي أن لدينا أنا وباي تشين فرصة كبيرة للبقاء على قيد الحياة وأن نصبح أسرى. على أقل تقدير، سنكون أسرى مؤقتين. أما بالنسبة لكما… فمن المحتمل جدًا أن يتم إطلاق النار على كلاكما مباشرةً إلا إذا كان أحدهم يفضل الرجال”.
أصبحت تعابير تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ معقدة على الفور.
بعد انتهاء جيانغ بايميان، نظرت إلى تشانغ جيان ياو وقالت: “كان اختيارك للمبادرة بإطلاق النار على الدراجتين الناريتين حاسمًا للغاية، ولكنه كان أيضًا متهورًا للغاية. لو لا…”توقفت مؤقتًا وقالت ،” لولا حظك السعيد، لكانت فرص موتك كبيرة”.
عند رؤية ردود أفعالهم، قالت جيانغ بايميان في مزاج جيد، “الخطة الثانية هي استخدام موقف ذلك الزميل المرتاب للغاية لصنع فخ حتى لا يتمكن من المراوغة مسبقًا. طالما أنه لا يراوغ مقدمًا، فلدي فرصة كبيرة لضرب نقاطه الحيوية غير المحمية”.
“أي نوع من الفخ؟” أطلق لونغ يويهونغ سؤالا.
“أي نوع من الفخ؟” أطلق لونغ يويهونغ سؤالا.
كان الأطفال من كلا الجنسين، وكانت مظاهرهم جميعًا مختلفة. ومع ذلك، كانت ظهورهم مستقيمة جدًا وهم جالسون في وضع مستقيم.
نظرت إليه جيانغ بايميان لمدة ثانيتين قبل أن تهز كتفيها. “لم أفكر في واحد حتى الآن.”
عندما تحركت سيارة الجيب ببطء نحو البوابة التي أدت إلى الأسلاك الشائكة، نظر تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ إلى المنطقة المليئة بالمباني المبنية عشوائياً.
ارتعدت عضلات وجه لونغ يويهونغ و تشانغ جيان ياو قليلاً.
“في العديد من الأماكن في المستنقع العظيم، بالكاد يستطيع البشر اجتيازها بصعوبة. ومع ذلك، لن تعمل لمن يرتدون الهياكل الخارجية بسبب وزنهم الزائد”.
تصرفت جيانغ بايميان على الفور. “لقد حدث ذلك فجأة، فكيف كنت سأفكر في خطة بهذه السرعة؟ تغيرت الأمور أيضًا بينما كنت لا أزال أفكر. لم تكن هناك حاجة لي لإهدار المزيد من عصائر دماغي!”
‘ماذا أفعل…’ تفاعل لونغ يويهونغ بسرعة وأجاب بشكل محرج، “لقد تعلمت شيئًا ما، لكن لا يزال يتعين علي هضمه واستيعابه ببطء.”
ثم أدارت رأسها لتنظر إلى باي تشين، التي كانت تستمع بهدوء. “ماذا لديك لتضيفيه؟”
من خلال النافذة الزجاجية المشرقة والنظيفة، رأى تشانغ جيان ياو و جيانغ بايميان أكثر من العشرين طاولة وكراسي. كانت الممرات ضيقة جدًا، وكانت الفجوات صغيرة جدًا.
فكرت باي تشين للحظة قبل أن تقول “معظم قطاع الطرق في البرية يهدفون إلى نهب الإمدادات وليس قتل الناس. إذا لم يكن هناك خيار آخر حقًا، فسأفكر في التخلي عن الجيب والإمدادات الموجودة بداخله. على سبيل المثال، سأجعل السيارة غير المأهولة تندفع نحو المستنقع. بهذه الطريقة، يمكنني أن ألفت انتباههم بعيدًا. ثم سأنتهز الفرصة للاختباء في مكان آخر في المستنقع.
شربت باي تشين بعض الماء وأنهت البسكويت المضغوط. ثم بدأت في تبديل أجزاء الجيب وأجرت إصلاحًا بسيطًا نسبيًا.
“في العديد من الأماكن في المستنقع العظيم، بالكاد يستطيع البشر اجتيازها بصعوبة. ومع ذلك، لن تعمل لمن يرتدون الهياكل الخارجية بسبب وزنهم الزائد”.
بعد تنظيم كلماتها، بدأت في مراجعة كل التفاصيل التي تذكرتها منذ اللحظة التي قابلت فيها صائدي الأنقاض، الذين كانوا قطاع طرق بدوام جزئي.
أومأت جيانغ بايميان بارتياح بعد سماع ذلك. “صحيح. هذا هو الاختلاف في المنظور بين البدو والأشخاص من الفصائل الكبيرة عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع نفس الأمر. هل تعلمتم أي شيء يا رفاق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرفض تشانغ جيان ياو. تبع جيانغ بايميان وتيان إرهي إلى المباني الثلاثة.
تصفيق! تصفيق! تصفيق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية ردود أفعالهم، قالت جيانغ بايميان في مزاج جيد، “الخطة الثانية هي استخدام موقف ذلك الزميل المرتاب للغاية لصنع فخ حتى لا يتمكن من المراوغة مسبقًا. طالما أنه لا يراوغ مقدمًا، فلدي فرصة كبيرة لضرب نقاطه الحيوية غير المحمية”.
لم يفوت تشانغ جيان ياو فرصة للتصفيق. حتى لونغ يويهونغ صفق دون وعي.
مع هطول الأمطار حول السقيفة الخشبية، قام عدد قليل من حراس المدينة بدوريات في المناطق التي كانت محمية. ارتدى الآخرون معاطف مطر داكنة وأكياس منسوجة كبيرة أعدوها مسبقًا وساروا ذهابًا وإيابًا على الهيكل الخشبي للجدار.
‘ماذا أفعل…’ تفاعل لونغ يويهونغ بسرعة وأجاب بشكل محرج، “لقد تعلمت شيئًا ما، لكن لا يزال يتعين علي هضمه واستيعابه ببطء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبعها تشانغ جيان ياو، ثم لونغ يويهونغ، وأخيراً جيانغ بايميان.
بعد مراجعة المعركة خلال النهار، انقسم الأربعة إلى فرق مثل يوم أمس. كفريق من اثنين، تناوبوا على حراسة المنطقة.
عندما تحركت سيارة الجيب ببطء نحو البوابة التي أدت إلى الأسلاك الشائكة، نظر تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ إلى المنطقة المليئة بالمباني المبنية عشوائياً.
لأن المطر كان قد هطل للتو، كان الطقس أكثر برودة من الليلة السابقة. الفحم الذي قدمه تيان إرهي مجانًا كان محدودًا أيضًا. أخذوا المعاطف القطنية السميكة من الصندوق ولفوها حول أنفسهم.
ملاحظة 1: القصيدة أعلاه مستمدة من “فكرة الليل الهادئ” للي باي.
نزل المطر، وغسل كل شيء في الظلام. لم يتوقف حتى أضاءت السماء تدريجياً.
في الطريق، مروا بمنطقة سكنية عشوائية. لقد رأوا ثقوبًا في بعض الجدران، والتي لم يمكن سدها إلا بالخشب والعشب الجاف. رأوا بعض سكان المدينة يشربون مغرفة من الماء البارد قبل أن يندفعوا إلى الحقول خلف المدينة. لقد رأوا خيمة قد أصبحت رطبة من المطر الليلة الماضية ويبدو أنها تسرب المياه. رأوا أشخاصًا نحيفين وصفر البشرة يرتدون ملابس ممزقة يركضون في اتجاهات مختلفة.
كان لدى بلدة الخندق نظام صرف صحي ناضج وفعال. لم يكن هناك فيضان بسببه، لكن الأرض ظلت رطبة. حتى أن بعض التربة أصبحت موحلة.
في الطريق، مروا بمنطقة سكنية عشوائية. لقد رأوا ثقوبًا في بعض الجدران، والتي لم يمكن سدها إلا بالخشب والعشب الجاف. رأوا بعض سكان المدينة يشربون مغرفة من الماء البارد قبل أن يندفعوا إلى الحقول خلف المدينة. لقد رأوا خيمة قد أصبحت رطبة من المطر الليلة الماضية ويبدو أنها تسرب المياه. رأوا أشخاصًا نحيفين وصفر البشرة يرتدون ملابس ممزقة يركضون في اتجاهات مختلفة.
شربت باي تشين بعض الماء وأنهت البسكويت المضغوط. ثم بدأت في تبديل أجزاء الجيب وأجرت إصلاحًا بسيطًا نسبيًا.
“نعم.” ابتسمت جيانغ بايميان وأومأت.
في هذه اللحظة، سار تيان إرهي في ضباب الصباح الرقيق وسأل بابتسامة، “باي، هل يمكنك إصلاحها؟ إذا كان بإمكانك إصلاحها، فسنأخذ الرشاشات الخفيفة والدراجة النارية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد.” لم يكن لدى جيانغ بايميان اعتراض.
لم تستدير باي تشين ورفعت يدها للإشارة بالإيجاب. “بالتأكيد.”
“أفعى المستنقع الأسود الحديدية…” تمتم أحدهم بهذا الاسم المرعب.
دعى تيان إرهي على الفور بحراس المدينة من حوله. “تعالوا، حرك ذلك المدفع الرشاش. آييه، أشعر أنكم قدمتم لي الكثير. لماذا لا أرمي خيمة لكم يا رفاق؟”
نزل المطر، وغسل كل شيء في الظلام. لم يتوقف حتى أضاءت السماء تدريجياً.
“بالتأكيد.” لم يكن لدى جيانغ بايميان اعتراض.
نظرت إليه جيانغ بايميان لمدة ثانيتين قبل أن تهز كتفيها. “لم أفكر في واحد حتى الآن.”
رأى تيان إرهي الجلد الخارجي لأفعى المستنقع الأسود الحديدية على سقف السيارة في هذه اللحظة فقط. “هذا…” اتسعت عيناه. “هل قتلتم هذه يا رفاق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان لديهم في الأصل مولدان يعملان بالديزل هنا، لكن أحدهما تعطل ولا يمكن إصلاحه، مهما حاولنا جاهدين. حسنًا، بالنسبة للمستوطنات في البرية، فإن نقص الكهرباء ليس مهما للغاية. الغذاء والملابس والأسلحة والمياه النظيفة هي أهم الموارد”. قالت باي تشين عرضيا.
عندما جاءت الجيب بالأمس، كان الظلام بالفعل بسبب السحب الداكنة. لم يروا بوضوح ما كان مربوطًا بالجزء العلوي من السيارة واعتقدوا أنها كانت خيمة سوداء.
“أفعى المستنقع الأسود الحديدية…” تمتم أحدهم بهذا الاسم المرعب.
بعد نظرة تيان إرهي، رأى حراس البلدة المحيطين جلد الأفعى الذي فرض ضغطًا قمعية عليهم.
حدقت جيانغ بايميان في المشهد لبضع ثوانٍ قبل الاعتراف بكلماته باختصار. “لنذهب. لا تزعجهم.”
“أفعى المستنقع الأسود الحديدية…” تمتم أحدهم بهذا الاسم المرعب.
فكرت باي تشين للحظة قبل أن تقول “معظم قطاع الطرق في البرية يهدفون إلى نهب الإمدادات وليس قتل الناس. إذا لم يكن هناك خيار آخر حقًا، فسأفكر في التخلي عن الجيب والإمدادات الموجودة بداخله. على سبيل المثال، سأجعل السيارة غير المأهولة تندفع نحو المستنقع. بهذه الطريقة، يمكنني أن ألفت انتباههم بعيدًا. ثم سأنتهز الفرصة للاختباء في مكان آخر في المستنقع.
ضحكت جيانغ بايميان. “كان هذا الزميل كبيرا جدًا. لم يمكننا إلا سلخه”.
بعد جولة في بلدة الخندق مع تيان إرهي، عاد الاثنان إلى السقيفة الخشبية. كانت باي تشين قد انتهت بالفعل من إصلاح سيارة الجيب.
صمت سكان المدينة، صمتوا لدرجة أن جيانغ بايميان شعرت ببعض الإحراج. نظرًا لأنه لم يكن لديها ما تفعله، نظرت إلى البلدة- التي بدأت تعج بالحركة- وسألت، “عمدة، هل يمكننا التجول وإلقاء نظرة؟”
~~~~
”إفعلوا ما تريدون. أين تريدون أن تذهبوا؟ سوف آخذكم إلى هناك”. قام تيان إرهي بتعديل القبعة على رأسه. “لماذا لا نزور الفصل؟ ألم تكونوا مهتمين بفصولنا يا رفاق؟”
مع هطول الأمطار حول السقيفة الخشبية، قام عدد قليل من حراس المدينة بدوريات في المناطق التي كانت محمية. ارتدى الآخرون معاطف مطر داكنة وأكياس منسوجة كبيرة أعدوها مسبقًا وساروا ذهابًا وإيابًا على الهيكل الخشبي للجدار.
تحت ضوء الصباح المشرق، أصبحت التجاعيد على وجهه ظاهرة وعميقة بشكل متزايد.
سرعان ما اختفى الصخب والضوضاء وجميع أنواع الروائح المختلطة، مما سمح لتشانغ جيان ياو بالشعور بالصمت، مما جعله يشعر وكأنه منعزل عن العالم.
“بالتأكيد.” التفت جيانغ بايميان إلى تشانغ جيان ياو وقالت، “اتبعني. لونغ يويهونغ، ساعد باي تشين في مراقبة البيئة المحيطة”.
دعى تيان إرهي على الفور بحراس المدينة من حوله. “تعالوا، حرك ذلك المدفع الرشاش. آييه، أشعر أنكم قدمتم لي الكثير. لماذا لا أرمي خيمة لكم يا رفاق؟”
لم يرفض تشانغ جيان ياو. تبع جيانغ بايميان وتيان إرهي إلى المباني الثلاثة.
دعى تيان إرهي على الفور بحراس المدينة من حوله. “تعالوا، حرك ذلك المدفع الرشاش. آييه، أشعر أنكم قدمتم لي الكثير. لماذا لا أرمي خيمة لكم يا رفاق؟”
في الطريق، مروا بمنطقة سكنية عشوائية. لقد رأوا ثقوبًا في بعض الجدران، والتي لم يمكن سدها إلا بالخشب والعشب الجاف. رأوا بعض سكان المدينة يشربون مغرفة من الماء البارد قبل أن يندفعوا إلى الحقول خلف المدينة. لقد رأوا خيمة قد أصبحت رطبة من المطر الليلة الماضية ويبدو أنها تسرب المياه. رأوا أشخاصًا نحيفين وصفر البشرة يرتدون ملابس ممزقة يركضون في اتجاهات مختلفة.
”إفعلوا ما تريدون. أين تريدون أن تذهبوا؟ سوف آخذكم إلى هناك”. قام تيان إرهي بتعديل القبعة على رأسه. “لماذا لا نزور الفصل؟ ألم تكونوا مهتمين بفصولنا يا رفاق؟”
وبعد أن مروا بهذا المكان وصلوا إلى ساحة البلدة المعبدة بالإسمنت. ظلت سارية العلم قائمة، لكن لم يكن هناك علم.
أومأت جيانغ بايميان بارتياح بعد سماع ذلك. “صحيح. هذا هو الاختلاف في المنظور بين البدو والأشخاص من الفصائل الكبيرة عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع نفس الأمر. هل تعلمتم أي شيء يا رفاق؟”
واصل تشانغ جيان ياو و جيانغ بايميان المضي قدمًا مع تيان إرهي. لقد لفوا حول المبنى الأول ودخلوا المبنى على اليسار. ثم صعدوا إلى الطابق الثالث.
ارتجفت بعض أجسادهم قليلاً كما لو أنهم ما زالوا غير معتادين على برد الصباح الباكر. كان لبعضهك إخوانهم وأخواتهم الصغار يتدلون على صدورهم بملابس مبطنة. من وقت لآخر، كان عليهم إسكات الطفل.
من جانب كان يوجد ممر به درابزين، وعلى الجانب الآخر كان هناك غرفة صغيرة. كان لديها ما يكفي من الضوء والتهوية الممتازة.
تحول وجه لونغ يويهونغ إلى شاحب عندما سمع هذا، واكتسب فهمًا أعمق لخطر أراضي الرماد. استمع تشانغ جيان ياو و باي تشين بانتباه، يشعرون بوضوح أن جيانغ بايميان لم تكن قد إنتهت.
بعد اتخاذ خطوات قليلة، قاد تيان إرهي الاثنين إلى غرفة كبيرة نسبيًا.
بعد نظرة تيان إرهي، رأى حراس البلدة المحيطين جلد الأفعى الذي فرض ضغطًا قمعية عليهم.
من خلال النافذة الزجاجية المشرقة والنظيفة، رأى تشانغ جيان ياو و جيانغ بايميان أكثر من العشرين طاولة وكراسي. كانت الممرات ضيقة جدًا، وكانت الفجوات صغيرة جدًا.
من إضاءة المصابيح، بدت قطرات المطر مثل خيوط منفصلة من اللؤلؤ. كانت مكتظة ببعضها البعض وجاءوا بأعداد كبيرة.
في هذه اللحظة، كان أكثر من العشرين طفلاً- جميعهم أقل من العشر سنوات- يرتدون جميع أنواع الملابس الممزقة والمتسخة. جلسوا خلف الطاولات والكراسي، ونظروا إلى المنصة، واستمعوا باهتمام إلى محاضرة المعلم.
في هذه اللحظة، كان أكثر من العشرين طفلاً- جميعهم أقل من العشر سنوات- يرتدون جميع أنواع الملابس الممزقة والمتسخة. جلسوا خلف الطاولات والكراسي، ونظروا إلى المنصة، واستمعوا باهتمام إلى محاضرة المعلم.
ارتجفت بعض أجسادهم قليلاً كما لو أنهم ما زالوا غير معتادين على برد الصباح الباكر. كان لبعضهك إخوانهم وأخواتهم الصغار يتدلون على صدورهم بملابس مبطنة. من وقت لآخر، كان عليهم إسكات الطفل.
نظرت جيانغ بايميان حوله وقال، “أفضل وقت للتعامل مع مثل هذا العدو هو قبل أن يرتدي الهيكل الخارجي. إذا لم تستغلوا هذه الفرصة، فأهربوا منه قبل أن يتمكنوا من إغلاق المسافة. الهيكل الخارجي من الدرجة العسكرية ليس أسرع بكثير من سيارة جيب عالية السرعة. قد تكون بعض النماذج أبطأ قليلاً، وستكون قدرتها على التحمل أسوأ.”
كان الأطفال من كلا الجنسين، وكانت مظاهرهم جميعًا مختلفة. ومع ذلك، كانت ظهورهم مستقيمة جدًا وهم جالسون في وضع مستقيم.
سرعان ما اختفى الصخب والضوضاء وجميع أنواع الروائح المختلطة، مما سمح لتشانغ جيان ياو بالشعور بالصمت، مما جعله يشعر وكأنه منعزل عن العالم.
نظر تشانغ جيان ياو ورأى جدولهم الزمني على الحائط. “تمرين الصباح… المعرفة العامة… اللغة… الرياضيات… التاريخ…”
في الطريق، مروا بمنطقة سكنية عشوائية. لقد رأوا ثقوبًا في بعض الجدران، والتي لم يمكن سدها إلا بالخشب والعشب الجاف. رأوا بعض سكان المدينة يشربون مغرفة من الماء البارد قبل أن يندفعوا إلى الحقول خلف المدينة. لقد رأوا خيمة قد أصبحت رطبة من المطر الليلة الماضية ويبدو أنها تسرب المياه. رأوا أشخاصًا نحيفين وصفر البشرة يرتدون ملابس ممزقة يركضون في اتجاهات مختلفة.
“هؤلاء هم طلاب المدرسة الثانوية”، قدم تيان إرهي بصوت منخفض كما لو أنه لم يريد إزعاج الأطفال بالداخل.
عندما جاءت الجيب بالأمس، كان الظلام بالفعل بسبب السحب الداكنة. لم يروا بوضوح ما كان مربوطًا بالجزء العلوي من السيارة واعتقدوا أنها كانت خيمة سوداء.
حدقت جيانغ بايميان في المشهد لبضع ثوانٍ قبل الاعتراف بكلماته باختصار. “لنذهب. لا تزعجهم.”
من إضاءة المصابيح، بدت قطرات المطر مثل خيوط منفصلة من اللؤلؤ. كانت مكتظة ببعضها البعض وجاءوا بأعداد كبيرة.
بعد جولة في بلدة الخندق مع تيان إرهي، عاد الاثنان إلى السقيفة الخشبية. كانت باي تشين قد انتهت بالفعل من إصلاح سيارة الجيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبعها تشانغ جيان ياو، ثم لونغ يويهونغ، وأخيراً جيانغ بايميان.
نظرًا لعدم وجود الكثير من الطعام في بلدة الخندق، ولم يكن لديهم ما يكفي من اللحوم، لم تحاول جيانغ بايميان إجراء أي معاملات أخرى. قالت لتيان إرهي، “عمدة، علينا الذهاب.”
“هؤلاء هم طلاب المدرسة الثانوية”، قدم تيان إرهي بصوت منخفض كما لو أنه لم يريد إزعاج الأطفال بالداخل.
أومأ تيان إرهي بلطف. “آمل أن نلتقي مرةً أخرى.”
بعد أن قالت ذلك، ابتسمت. “أكبر مشكلة في هذه الخطة هي أن لدينا أنا وباي تشين فرصة كبيرة للبقاء على قيد الحياة وأن نصبح أسرى. على أقل تقدير، سنكون أسرى مؤقتين. أما بالنسبة لكما… فمن المحتمل جدًا أن يتم إطلاق النار على كلاكما مباشرةً إلا إذا كان أحدهم يفضل الرجال”.
“نعم.” ابتسمت جيانغ بايميان وأومأت.
كان الأطفال من كلا الجنسين، وكانت مظاهرهم جميعًا مختلفة. ومع ذلك، كانت ظهورهم مستقيمة جدًا وهم جالسون في وضع مستقيم.
“سوف نفعل”. أجابت باي تشين في نفس الوقت.
بعد مراجعة المعركة خلال النهار، انقسم الأربعة إلى فرق مثل يوم أمس. كفريق من اثنين، تناوبوا على حراسة المنطقة.
حزموا أغراضهم بسرعة وركبوا الجيب. كانت جيانغ بايميان هو من يقود السيارة.
حزموا أغراضهم بسرعة وركبوا الجيب. كانت جيانغ بايميان هو من يقود السيارة.
عندما تحركت سيارة الجيب ببطء نحو البوابة التي أدت إلى الأسلاك الشائكة، نظر تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ إلى المنطقة المليئة بالمباني المبنية عشوائياً.
نظرت جيانغ بايميان إلى لونغ يويهونغ. “لماذا تعتقد أن هناك حل؟ حقيقة أن المرء لن يرتكب أي أخطاء كبيرة تعني أن الشخص الذي يرتدي الهيكل الخارجي يتمتع بخبرة نسبية. لن تكون لياقته البدنية أيضًا مشكلة. عندما يتم دمج مثل هذا الشخص مع هيكل خارجي، فسوف يكونون كألات القتل حتى في ساحات القتال الحقيقية. سيكونون أفضل الأفضل.”
كان السكان قد ذهبوا بالفعل إلى الحقول أو ذهبوا للصيد، ولم يتبق سوى عدد قليل من الناس في المنزل. هذا جعل المنطقة تبدو متداعية بشكل متزايد مع وجود علامات على التراجع.
وبعد أن مروا بهذا المكان وصلوا إلى ساحة البلدة المعبدة بالإسمنت. ظلت سارية العلم قائمة، لكن لم يكن هناك علم.
في الصمت، سمع تشانغ جيان ياو والآخرون فجأة صوتًا عاديًا وشابًا قادمًا من المبنى في الأعماق. “أمام سريري، هناك بركة من الضوء… أتساءل عما إذا كان الصقيع على الأرض. أنظر إلى الأعلى، أجد القمر مشرقًا. ثم محنيا رأسي، أغرق في الحنين إلى الوطن”.
نظرت جيانغ بايميان إلى لونغ يويهونغ. “لماذا تعتقد أن هناك حل؟ حقيقة أن المرء لن يرتكب أي أخطاء كبيرة تعني أن الشخص الذي يرتدي الهيكل الخارجي يتمتع بخبرة نسبية. لن تكون لياقته البدنية أيضًا مشكلة. عندما يتم دمج مثل هذا الشخص مع هيكل خارجي، فسوف يكونون كألات القتل حتى في ساحات القتال الحقيقية. سيكونون أفضل الأفضل.”
~~~~
مع هطول الأمطار حول السقيفة الخشبية، قام عدد قليل من حراس المدينة بدوريات في المناطق التي كانت محمية. ارتدى الآخرون معاطف مطر داكنة وأكياس منسوجة كبيرة أعدوها مسبقًا وساروا ذهابًا وإيابًا على الهيكل الخشبي للجدار.
ملاحظة 1: القصيدة أعلاه مستمدة من “فكرة الليل الهادئ” للي باي.
تحول وجه لونغ يويهونغ إلى شاحب عندما سمع هذا، واكتسب فهمًا أعمق لخطر أراضي الرماد. استمع تشانغ جيان ياو و باي تشين بانتباه، يشعرون بوضوح أن جيانغ بايميان لم تكن قد إنتهت.
“هؤلاء هم طلاب المدرسة الثانوية”، قدم تيان إرهي بصوت منخفض كما لو أنه لم يريد إزعاج الأطفال بالداخل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات