القربان المقدس
8: القربان المقدس.
غادر تشين دو والباقي واحدا تلو الآخر. حملت لي وزوجها الأواني ودخلا الغرفة بالداخل.
“يجب أن نحمل الطفل عموديًا لمدة 20 إلى 30 دقيقة في كل مرة ننتهي من إطعام الطفل؛ يجب أن نطعم الطفل قبل أن يشعر بالجوع الشديد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح.” نظر تشانغ جيان ياو إلى الأمام ورأى امرأة عند باب الغرفة تثير ضجة حول رضيع.
“…”
كانت رائحة السمسم والسكر!
تردد صدى صوت الوعظ لرين جي بلطف في الغرفة. استمع تشين دو والبقية بجدية شديدة. من وقت لآخر، كانوا يأخذون الورق والقلم الذي أعدوه ويدونون ما يعتقدون أنه مهم.
لم يترك العجينة الملتصقة بجدران الوعاء تضيع. لقد كشطه نظيف. بعد أن انتهى من الأكل، نظر حوله ومسح فمه بظهر يده.
حافظ تشانغ جيان ياو على وضعه الأولي وركز على رين جي، لكن لقد بدا وكأن عينيه قد فقدتا التركيز.
صمت تشانغ جيان ياو لمدة ثانيتين قبل أن يقول، “أنا أشك في الحياة”.
بعد عشرين إلى ثلاثين دقيقة، توقفت رين جي وأطلعت نظرتها على الجميع. “هذا كل شيء لهذا اليوم. كل هذا من تعاليم الإله”.
“…”
“رحمتك ستمدح!” قبل أن يتمكن تشين دو والباقي من الكلام، كان تشانغ جيان ياو قد مد ذراعيه بالفعل وبدأ في القيام بحركات هز طفل. لقد بدا متحمسًا جدًا.
تغير تعبيره على الفور. بدا وكأنه يفكر في شيء ما، ولكن كان هناك أيضًا تلميح من الارتباك.
“…” ذهل بقية أعضاء الأبرشية لمدة ثانيتين، لكنهم ما زالوا قد قلدوا تشانغ جيان ياو في النهاية. رفعوا أذرعهم وثنوا مرفقيهم وهزوا بلطف. “رحمتك ستمدح!”
فُتح فم رين جي، لكنها لم تقل شيئًا. نظرت إلى الساعة الإلكترونية القديمة على معصمها وقالت، “لقد تأخر الوقت. نحن بحاجة إلى العودة إلى منازلنا قبل أن تضيء مصابيح الشوارع. التالي هو المقطع الأخير، القربان المقدس”.
فُتح فم رين جي، لكنها لم تقل شيئًا. نظرت إلى الساعة الإلكترونية القديمة على معصمها وقالت، “لقد تأخر الوقت. نحن بحاجة إلى العودة إلى منازلنا قبل أن تضيء مصابيح الشوارع. التالي هو المقطع الأخير، القربان المقدس”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تباطئت رين جي وقالت “ليس لدينا وقت محدد للصلاة، لكننا غالبًا ما نختار اللحظة التي نستيقظ فيها في الصباح. نشكر حاكمة القدر على تركنا أحياء. نحن نقدر ولادة الأطفال ورحيل المتوفين. لذلك، عادة ما تكون طقوسنا الرسمية، أو بالأحرى الشعائر الدينية، مثل الخطب عندما يبلغ المولود شهرًا واحدًا أو عندما يتم دفن الموتى. الوقت غير ثابت.”
مع هذا، دخلت الغرفة الأعمق مع لي.
تغير تعبيره على الفور. بدا وكأنه يفكر في شيء ما، ولكن كان هناك أيضًا تلميح من الارتباك.
في أقل من دقيقة خرجوا الواحدة تلو الآخرى. كان إحداهما تحمل مجموعة متنوعة من الأواني- أوعية صغيرة وأوعية كبيرة وصناديق طعام بلاستيكية وملاعق خزفية. الآخرى كانت أمسكت وعاء أسطواني كبير مليء بأشياء سوداء.
حافظ تشانغ جيان ياو على وضعه الأولي وركز على رين جي، لكن لقد بدا وكأن عينيه قد فقدتا التركيز.
سرعان ما غمرت رائحة قوية أنف تشانغ جيان ياو، مما جعله يرفع يده اليمنى بشكل لا إرادي ويمسح زاوية فمه.
“… أي شيء آخر؟” تمكنت لي من الابتسام.
كانت رائحة السمسم والسكر!
غادر تشين دو والباقي واحدا تلو الآخر. حملت لي وزوجها الأواني ودخلا الغرفة بالداخل.
الأغراض المماثلة- بما في ذلك الحلويات العادية – تكلف 60 نقطة مساهمة لكل رطل، مما يجعلها أغلى من اللحم! أما بالنسبة للسلع الفاخرة فقد كانت تكلف حوالي الـ720 نقطة للرطل. تكلف وجبة الإفطار اليومية لتشانغ جيان ياو ما بين ثماني إلى عشر نقاط فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يطرح تشانغ جيان ياو أي أسئلة أخرى. استدار ليغادر المنطقة A، الغرفة 35.
بعد فترة وجيزة، قامت لي بتوزيع الأواني على الجميع. حملت رين جي حاوية بلاستيكية شفافة في يد ومغرفة حساء في اليد الأخرى. وضعت الطعام الأسود في أوعية أعضاء الأبرشية وصناديق الغداء. تلقى كل شخص ملعقة واحدة.
سرعان ما غمرت رائحة قوية أنف تشانغ جيان ياو، مما جعله يرفع يده اليمنى بشكل لا إرادي ويمسح زاوية فمه.
مقابل كل شخص قدمت الطعام له، كانت تقول، “هذا هو القربان المقدس لليوم، معجون السمسم الأسود.”
“واحد، اثنان، ثلاثة… أحد عشر، اثني عشر، ثلاثة عشر.”
ويجيب الذين قبلوا القربان بوقار “رحمتك ستمدح!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رين جي- التي وزعت القربان المقدس- كانت، إلى حد ما، تجسيدًا لحاكمة القدر. وبالتالي، فإن “رحمتك” تشير إلى حاكمة القدر، وليس رين جي.
كعضو جديد في الأبرشية، كان تشانغ جيان ياو آخر من أخذه، باستثناء رين جي ولي. تلقى ملعقة كبيرة كادت تملأ الوعاء الصغير في يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما جاء دور تشانغ جيان ياو، سألت لي بابتسامة، “هل من أفكار حول اجتماعك الأول؟”
قالت رين جي كالمعتاد: “هذا هو القربان المقدس لليوم، معجون السمسم الأسود”.
ردد الجميع ردا على ذلك وبدأوا في التمتع بالقربان المقدس.
أجاب تشانغ جيان ياو بصدق، “رحمتك ستمدح!”
لم يسع لي سوى السعال. “يمكن للجميع المغادرة الآن. تشانغ جيان ياو، أرجوا أن تبقى. لدى المرشدة ما تقوله له”.
رين جي- التي وزعت القربان المقدس- كانت، إلى حد ما، تجسيدًا لحاكمة القدر. وبالتالي، فإن “رحمتك” تشير إلى حاكمة القدر، وليس رين جي.
أجاب تشانغ جيان ياو بجدية، “لذيذ”.
لاحظت لي تغير تعبير تشانغ جيان ياو وسألت بابتسامة، “هل تأثرت؟”
بعد غسل أسنانه وغسل وجهه على محمل الجد، رأى شانغ جيان ياو أن السقف كان لا يزال الظلام، لذلك لقد جلس أمام طاولة خشبية، انحنى على ظهر الكرسي، وأغمض عينيه.
“نعم!” رفع تشانغ جيان ياو الوعاء بإحدى يديه ومسح زاوية فمه باليد الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مقابل كل شخص قدمت الطعام له، كانت تقول، “هذا هو القربان المقدس لليوم، معجون السمسم الأسود.”
لم تقل رين جي ولي أي شيء آخر. عادوا إلى السرير وفصلوا ما تبقى من معجون السمسم الأسود. خفضوا رؤوسهم وقالوا بصوت عميق، “رحمتك ستمدح.”
“ثلاثة عشر…” صمت بينما تلاشت شخصيته تدريجياً، واختفى من القاعة التي بدا وكأنها تحتوي على نجوم.
ردد الجميع ردا على ذلك وبدأوا في التمتع بالقربان المقدس.
“ثلاثة عشر…” صمت بينما تلاشت شخصيته تدريجياً، واختفى من القاعة التي بدا وكأنها تحتوي على نجوم.
لقد بدا وكأنه قد تم إعداد القربان المقدس مبكرًا. كان بارد قليلاً، لكن ذلك لم يؤثر على طعمه. كان غني وحلو وله الطعم الفريد من نوعه للسمسم.
بعد أن أخذ تشانغ جيان ياو اللقمة بعناية، توقف للحظة، ثم قام بسرعة وبشكل متكرر بتحريك الملعقة في فمه.
بعد أن أخذ تشانغ جيان ياو اللقمة بعناية، توقف للحظة، ثم قام بسرعة وبشكل متكرر بتحريك الملعقة في فمه.
“رحمتك ستمدح!” قبل أن يتمكن تشين دو والباقي من الكلام، كان تشانغ جيان ياو قد مد ذراعيه بالفعل وبدأ في القيام بحركات هز طفل. لقد بدا متحمسًا جدًا.
قعقعة! قعقعة! قعقعة!
بعد غسل أسنانه وغسل وجهه على محمل الجد، رأى شانغ جيان ياو أن السقف كان لا يزال الظلام، لذلك لقد جلس أمام طاولة خشبية، انحنى على ظهر الكرسي، وأغمض عينيه.
لم يترك العجينة الملتصقة بجدران الوعاء تضيع. لقد كشطه نظيف. بعد أن انتهى من الأكل، نظر حوله ومسح فمه بظهر يده.
بمساعدة المصباح، اجتاز الطريق الأصلي للعودة إلى المنطقة B، الغرفة 196. في كل مرة إقترب فيها من تقاطع ما، كان سيتبع تشين دو بإطفاء المصباح اليدوي والالتصاق بالحائط.
بعد انتهاء القربان المقدس، مدم الجميع حاكمة القدر، التي تحكمت في ديسمبر، واصطفوا لإعادة أدوات المائدة إلى لي و رين جي.
لا يزال يرتدي المعطف القطني السميك ذي اللون الأخضر الداكن، التقط تشانغ جيان ياو صندوق الغداء البلاستيكي وخرج من الغرفة وتوجه إلى المنطقة C.
عندما جاء دور تشانغ جيان ياو، سألت لي بابتسامة، “هل من أفكار حول اجتماعك الأول؟”
كانت رائحة السمسم والسكر!
أجاب تشانغ جيان ياو بجدية، “لذيذ”.
نظر أولاً إلى الجدار المعدني البارد شديد السواد القريب قبل أن يرفع رأسه وينظر إلى السماء.
تجمد تعبير لي بينما سألت، “ما الاقتراحات التي لديك لنا؟ ليست هناك حاجة لإمساك نفسك. بما من أنك قد إنضممت إلى الأبرشية، فقد أصبحنا جميعًا عائلة. لا يوجد شيء لا يمكن قوله بين أفراد العائلة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
فكر تشانغ جيان ياو للحظة وقال، “المزيد من القربان المقدس.”
بعد الانتظار لبعض الوقت، رأى تشانغ جيان ياو المنطقة خارج النافذة تتألق على الفور.
“… أي شيء آخر؟” تمكنت لي من الابتسام.
“هذا كل شيء في الأساس. أما القربان المقدس فهو مختلف في كل مرة. قد يكون معجون السمسم الأسود. يمكن أن يكون أيضًا الحليب أو عصير الفاكهة أو حليب الصويا أو حساء اللحم أو حساء الخضار أو الزبادي. هيه هيه، هل اكتشفت أي شيء مشترك؟”
أومضت عيون تشانغ جيان ياو. “نظفوا أسنانكم بالفرشاة مقدمًا.”
“هذا كل شيء في الأساس. أما القربان المقدس فهو مختلف في كل مرة. قد يكون معجون السمسم الأسود. يمكن أن يكون أيضًا الحليب أو عصير الفاكهة أو حليب الصويا أو حساء اللحم أو حساء الخضار أو الزبادي. هيه هيه، هل اكتشفت أي شيء مشترك؟”
لم يسع لي سوى السعال. “يمكن للجميع المغادرة الآن. تشانغ جيان ياو، أرجوا أن تبقى. لدى المرشدة ما تقوله له”.
“هذا كل شيء في الأساس. أما القربان المقدس فهو مختلف في كل مرة. قد يكون معجون السمسم الأسود. يمكن أن يكون أيضًا الحليب أو عصير الفاكهة أو حليب الصويا أو حساء اللحم أو حساء الخضار أو الزبادي. هيه هيه، هل اكتشفت أي شيء مشترك؟”
غادر تشين دو والباقي واحدا تلو الآخر. حملت لي وزوجها الأواني ودخلا الغرفة بالداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاءت أضواء الشوارع في نفس الوقت. تم إيصال الفجر إلى هذا المبنى تحت الأرض.
مشت رين جي إلى تشانغ جيان ياو وقالت بابتسامة لطيفة، “لقد انضممت للتو إلى الأبرشية، لذلك تحتاج إلى فهم المعرفة المتعلقة بالصلاة في أقرب وقت ممكن. لا تقلق، هذا كله بسيط للغاية. سيدتنا، حاكمة القدر، هي إله حقيقي يتحكم في الوقت، لذلك لا *تهتم* بهذه الأشياء. لا يوجد حدود”.
“لقد تعلمت التحية بالفعل. إنها تقليد الطريقة التي تحمل بها الطفل وهزّه بلطف. تنقسم اللغة المقابلة بشكل أساسي إلى ثلاث فئات: عندما يتعلق الأمر بموضوع الموت والوفاة، قل، ‘ستنتمي النهاية إلى حاكمة القدر.’ عندما يتعلق الأمر بسمو الحياة أو نعمة سيدتنا، استخدم عبارة ‘رحمتك ستمدح.’ عندما يتعلق الأمر بحياة جديدة، قل: ‘حديثو الولادة يشبهون الشمس’ أو ‘الحياة هي الأهم’.”
أومأ تشانغ جيان ياو برأسه، مشيرًا إلى أنه كان يستمع.
لا يزال يرتدي المعطف القطني السميك ذي اللون الأخضر الداكن، التقط تشانغ جيان ياو صندوق الغداء البلاستيكي وخرج من الغرفة وتوجه إلى المنطقة C.
تباطئت رين جي وقالت “ليس لدينا وقت محدد للصلاة، لكننا غالبًا ما نختار اللحظة التي نستيقظ فيها في الصباح. نشكر حاكمة القدر على تركنا أحياء. نحن نقدر ولادة الأطفال ورحيل المتوفين. لذلك، عادة ما تكون طقوسنا الرسمية، أو بالأحرى الشعائر الدينية، مثل الخطب عندما يبلغ المولود شهرًا واحدًا أو عندما يتم دفن الموتى. الوقت غير ثابت.”
كانت هناك حدود بين هذه “المجرات”، لكنها لم تكن متميزة.
“حسنًا، هناك حفل كبير في اليوم الأول من شهر ديسمبر للترحيب بوصول سيدتنا، حاكمة القدر. في اليوم الأخير من شهر ديسمبر، هناك أيضًا احتفال كبير للصلاة من أجل أن تفتح سيدتنا الباب أمام عالم جديد.”
…
“لقد تعلمت التحية بالفعل. إنها تقليد الطريقة التي تحمل بها الطفل وهزّه بلطف. تنقسم اللغة المقابلة بشكل أساسي إلى ثلاث فئات: عندما يتعلق الأمر بموضوع الموت والوفاة، قل، ‘ستنتمي النهاية إلى حاكمة القدر.’ عندما يتعلق الأمر بسمو الحياة أو نعمة سيدتنا، استخدم عبارة ‘رحمتك ستمدح.’ عندما يتعلق الأمر بحياة جديدة، قل: ‘حديثو الولادة يشبهون الشمس’ أو ‘الحياة هي الأهم’.”
بعد أن أخذ تشانغ جيان ياو اللقمة بعناية، توقف للحظة، ثم قام بسرعة وبشكل متكرر بتحريك الملعقة في فمه.
“هذا كل شيء في الأساس. أما القربان المقدس فهو مختلف في كل مرة. قد يكون معجون السمسم الأسود. يمكن أن يكون أيضًا الحليب أو عصير الفاكهة أو حليب الصويا أو حساء اللحم أو حساء الخضار أو الزبادي. هيه هيه، هل اكتشفت أي شيء مشترك؟”
“حسنًا، هناك حفل كبير في اليوم الأول من شهر ديسمبر للترحيب بوصول سيدتنا، حاكمة القدر. في اليوم الأخير من شهر ديسمبر، هناك أيضًا احتفال كبير للصلاة من أجل أن تفتح سيدتنا الباب أمام عالم جديد.”
فكر تشانغ جيان ياو للحظة وقال، “كلهم لذيذون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رين جي- التي وزعت القربان المقدس- كانت، إلى حد ما، تجسيدًا لحاكمة القدر. وبالتالي، فإن “رحمتك” تشير إلى حاكمة القدر، وليس رين جي.
“…” حافظت رين جي على ابتسامتها. ” كلها أطعمة سائلة أو قريبة من ذلك. الغذاء السائل عنصر أساسي لحديثي الولادة ومن هم على وشك الموت”. دون انتظار حديث تشانغ جيان ياو، أشارت رين جي إلى الباب. “حسنًا، يمكنك العودة الآن.”
تردد صدى صوت الوعظ لرين جي بلطف في الغرفة. استمع تشين دو والبقية بجدية شديدة. من وقت لآخر، كانوا يأخذون الورق والقلم الذي أعدوه ويدونون ما يعتقدون أنه مهم.
نظر تشانغ جيان ياو إلى الوراء ولم يتخذ خطوة إلى الأمام. وبدلاً من ذلك، سأل، “عمتي رين، كم عدد الكالينداريوم في المجموع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
“بعد أن يفهم الشخص العادي تعريف كالينداريا، سيعتقدون بالتأكيد أنه هناك 12، لكن هذا ليس هو الحال”. قالت رين جي مبتسمة “هناك ما مجموعه 13 كالينداريوم. واحد منهم هو الكالينداريا الذي يمثل سنة الشهر الكبيسة. هيه هيه، عندما لا تكون الأشهر الكبيسة قابلة للتطبيق، *يمثل* العام بأكمله”.
“…” ذهل بقية أعضاء الأبرشية لمدة ثانيتين، لكنهم ما زالوا قد قلدوا تشانغ جيان ياو في النهاية. رفعوا أذرعهم وثنوا مرفقيهم وهزوا بلطف. “رحمتك ستمدح!”
“*لقبه* هو؟” ضغط تشانغ جيان ياو.
تغير تعبيره على الفور. بدا وكأنه يفكر في شيء ما، ولكن كان هناك أيضًا تلميح من الارتباك.
هزت رين جي رأسها. “لست متأكدة أيضًا. نحن نؤمن بحاكمة القدر. لذلك، ليس علينا أن نفهم الكالينداريوم الآخرين”.
بعد أن أخذ تشانغ جيان ياو اللقمة بعناية، توقف للحظة، ثم قام بسرعة وبشكل متكرر بتحريك الملعقة في فمه.
لم يطرح تشانغ جيان ياو أي أسئلة أخرى. استدار ليغادر المنطقة A، الغرفة 35.
صمت تشانغ جيان ياو لمدة ثانيتين قبل أن يقول، “أنا أشك في الحياة”.
بمساعدة المصباح، اجتاز الطريق الأصلي للعودة إلى المنطقة B، الغرفة 196. في كل مرة إقترب فيها من تقاطع ما، كان سيتبع تشين دو بإطفاء المصباح اليدوي والالتصاق بالحائط.
“ستصدر نتائج تخصيص الوظائف اليوم…” انتظر لونغ يويهونغ عمداً في هذا الطريق لمقابلة تشانغ جيان ياو حتى يتمكن أحدهم من مشاركته في قلقه.
عندما عاد إلى المنزل، مشى تشانغ جيان ياو إلى الحوض والتقط معجون الأسنان الذي كان رقيقًا جدًا بحيث بدا وكأنه طبقة رقيقة فقط. بعد قدر كبير من الجهد، أخرج أخيرًا القليل من معجون الأسنان على فرشاة أسنان بها شعيرات متفرقة.
بمساعدة المصباح، اجتاز الطريق الأصلي للعودة إلى المنطقة B، الغرفة 196. في كل مرة إقترب فيها من تقاطع ما، كان سيتبع تشين دو بإطفاء المصباح اليدوي والالتصاق بالحائط.
بعد غسل أسنانه وغسل وجهه على محمل الجد، رأى شانغ جيان ياو أن السقف كان لا يزال الظلام، لذلك لقد جلس أمام طاولة خشبية، انحنى على ظهر الكرسي، وأغمض عينيه.
تغير تعبيره على الفور. بدا وكأنه يفكر في شيء ما، ولكن كان هناك أيضًا تلميح من الارتباك.
رفع يده ودلك صدغيه قبل أن يضعها مرة أخرى.
أومأ تشانغ جيان ياو برأسه، مشيرًا إلى أنه كان يستمع.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومضت عيون تشانغ جيان ياو. “نظفوا أسنانكم بالفرشاة مقدمًا.”
ظهرت شخصية تشانغ جيان ياو في القاعة الواسعة المليئة بالنجوم.
غادر تشين دو والباقي واحدا تلو الآخر. حملت لي وزوجها الأواني ودخلا الغرفة بالداخل.
نظر أولاً إلى الجدار المعدني البارد شديد السواد القريب قبل أن يرفع رأسه وينظر إلى السماء.
الأغراض المماثلة- بما في ذلك الحلويات العادية – تكلف 60 نقطة مساهمة لكل رطل، مما يجعلها أغلى من اللحم! أما بالنسبة للسلع الفاخرة فقد كانت تكلف حوالي الـ720 نقطة للرطل. تكلف وجبة الإفطار اليومية لتشانغ جيان ياو ما بين ثماني إلى عشر نقاط فقط.
كانت نقاط الضوء المتألقة التي لا حصر لها مثل النجوم الموصوفة في الكتب المدرسية. لقد شكلوا نظامًا نجميًا تلو الآخر، وشكلت العديد من الأنظمة النجمية العديد من المجرات.
ويجيب الذين قبلوا القربان بوقار “رحمتك ستمدح!”
كانت هناك حدود بين هذه “المجرات”، لكنها لم تكن متميزة.
أجاب تشانغ جيان ياو بجدية، “لذيذ”.
لقد قام تشانغ جيان ياو بالفعل بحساب عدد “مجارات درب التباتة” الموجودة هنا. الآن، بدأ العد مرة أخرى:
“حسنًا، هناك حفل كبير في اليوم الأول من شهر ديسمبر للترحيب بوصول سيدتنا، حاكمة القدر. في اليوم الأخير من شهر ديسمبر، هناك أيضًا احتفال كبير للصلاة من أجل أن تفتح سيدتنا الباب أمام عالم جديد.”
“واحد، اثنان، ثلاثة… أحد عشر، اثني عشر، ثلاثة عشر.”
بعد أن أخذ تشانغ جيان ياو اللقمة بعناية، توقف للحظة، ثم قام بسرعة وبشكل متكرر بتحريك الملعقة في فمه.
“ثلاثة عشر…” صمت بينما تلاشت شخصيته تدريجياً، واختفى من القاعة التي بدا وكأنها تحتوي على نجوم.
الأغراض المماثلة- بما في ذلك الحلويات العادية – تكلف 60 نقطة مساهمة لكل رطل، مما يجعلها أغلى من اللحم! أما بالنسبة للسلع الفاخرة فقد كانت تكلف حوالي الـ720 نقطة للرطل. تكلف وجبة الإفطار اليومية لتشانغ جيان ياو ما بين ثماني إلى عشر نقاط فقط.
…
لم يسع لي سوى السعال. “يمكن للجميع المغادرة الآن. تشانغ جيان ياو، أرجوا أن تبقى. لدى المرشدة ما تقوله له”.
بعد الانتظار لبعض الوقت، رأى تشانغ جيان ياو المنطقة خارج النافذة تتألق على الفور.
“نعم!” رفع تشانغ جيان ياو الوعاء بإحدى يديه ومسح زاوية فمه باليد الأخرى.
أضاءت أضواء الشوارع في نفس الوقت. تم إيصال الفجر إلى هذا المبنى تحت الأرض.
تغير تعبيره على الفور. بدا وكأنه يفكر في شيء ما، ولكن كان هناك أيضًا تلميح من الارتباك.
لا يزال يرتدي المعطف القطني السميك ذي اللون الأخضر الداكن، التقط تشانغ جيان ياو صندوق الغداء البلاستيكي وخرج من الغرفة وتوجه إلى المنطقة C.
8: القربان المقدس.
وجهته: سوق تخصيص المستلزمات.
تغير تعبيره على الفور. بدا وكأنه يفكر في شيء ما، ولكن كان هناك أيضًا تلميح من الارتباك.
في الطريق إلى هناك، التقى تشانغ جيان ياو بلونغ يويهونغ، الذي كان يعيش في مكان قريب. كان من الواضح أن لونغ يويهونغ قد استيقظ مبكرًا ولم يكن بحاجة للاصطفاف لاستخدام المرحاض العام.
فكر تشانغ جيان ياو للحظة وقال، “كلهم لذيذون.”
“ستصدر نتائج تخصيص الوظائف اليوم…” انتظر لونغ يويهونغ عمداً في هذا الطريق لمقابلة تشانغ جيان ياو حتى يتمكن أحدهم من مشاركته في قلقه.
أجاب تشانغ جيان ياو بصدق، “رحمتك ستمدح!”
“صحيح.” نظر تشانغ جيان ياو إلى الأمام ورأى امرأة عند باب الغرفة تثير ضجة حول رضيع.
“…” ذهل بقية أعضاء الأبرشية لمدة ثانيتين، لكنهم ما زالوا قد قلدوا تشانغ جيان ياو في النهاية. رفعوا أذرعهم وثنوا مرفقيهم وهزوا بلطف. “رحمتك ستمدح!”
تغير تعبيره على الفور. بدا وكأنه يفكر في شيء ما، ولكن كان هناك أيضًا تلميح من الارتباك.
في الطريق إلى هناك، التقى تشانغ جيان ياو بلونغ يويهونغ، الذي كان يعيش في مكان قريب. كان من الواضح أن لونغ يويهونغ قد استيقظ مبكرًا ولم يكن بحاجة للاصطفاف لاستخدام المرحاض العام.
نظر إليه لونغ يويهونغ وسأل أثناء مشيهم، “ما خطبك؟ هل مررت بكابوس ليلة أمس؟ “
وجهته: سوق تخصيص المستلزمات.
صمت تشانغ جيان ياو لمدة ثانيتين قبل أن يقول، “أنا أشك في الحياة”.
لاحظت لي تغير تعبير تشانغ جيان ياو وسألت بابتسامة، “هل تأثرت؟”
“نعم!” رفع تشانغ جيان ياو الوعاء بإحدى يديه ومسح زاوية فمه باليد الأخرى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات