عدوى الوعي
الفصل 277: عدوى الوعي
أومأ شانج جيان ياو: “يمكن. ربما يتعين علينا استكشافها بأنفسنا”.
ترجمة :أمان لله
أشارت شانج جيان ياو إلى المرآة أمامها: “هناك الكثير من المرايا هنا. كيف تتوقعينه أن يأتي؟”
في الليل شديد السواد، تردد صدى أغنية عالية وواضحة من النهر الشرقي غير المأهول. كان الأمر كما لو أن كل الأخطار والصعوبات ستتدفق مع التيار وتختفي في مهب الريح.
أومأ شانج جيان ياو: “يمكن. ربما يتعين علينا استكشافها بأنفسنا”.
قامت جيانج بايميان بتذليل اللحن بلطف وحثت نفسها على الوضع الأمثل. بعد غناء مقطع، التفتت لتنظر إلى شانج جيان ياو وسألت بابتسامة: “لماذا لم تستخدم السماعة الصغيرة؟”
“عالم عقل جيانج شياويوي هو حقًا مكان غريب…” ساعدت شانج جيان ياو في التعبير عن مشاعر السيدات الحاضرتين: “لا عجب أن يكون القلب المتفوق قد طور هوسًا.”
“في مثل هذه البيئة، عليك أن تغني هذه الأغنية بنفسك حتى تشعر.” الشخص الذي رد كان شانج جيان ياو الذي سعى لتحقيق الكمال.
مشى القلب المتفوق (سوبيريور هارتليس) بشكل أسرع وأسرع. في النهاية، ركض بالفعل، لكنه لم يستطع الهروب من الوجوه التي لا حصر لها التي ظهرت في الظلام من حوله.
حتى أنه قدم رأيًا محسنًا: “تشعر بتحسن عندما تغني وتصفع نفسك على ساقك.”
وسط عواء الرياح، كانت فروع الشجرة في الدير تحترق في الليل.
تخيلتها جيانج بايميان وقالت: “سأجربها لاحقًا.”
وسط صوت شيء ثقيل يسقط على الأرض، شعرت جيانج بايميان وشانج جيان ياو وتشو يو بأفكارهم تبتلعها دوامة. غرق الظلام عقلانيتهم، وتأرجح وعيهم مثل صفصاف ساقط.
أمام الضريح، نظرت إليهم تشو يو – التي كانت لديها مرايا على رأسها وخصرها ويديها – نظرت إليهم. شعرت أنها لا تتلاءم.
في الثانية التالية، قفزت جيانج شياويوي من النافذة.
“هل من المناسب حقًا الغناء في مثل هذا الوقت؟”
“كل شيء ما هو إلا حلم. لماذا الجدية؟” ردت شانج جيان ياو.
“انس الأمر، انس الأمر. كل شيء ما هو إلا حلم. لماذا الجدية؟”
تردد صدى الرعب واليأس والانهيار في آذان تشو يو.
ظهرت هذه الأفكار في أذهان تشو يو قبل أن تستقر أخيرًا على الطريقة التي كانت معتادة على التعامل بها.
قالت جيانج بايميان عندما رأت هذا: “لقد استيقظت بالفعل”.
تمامًا كما قام شانج جيان ياو بالتربيت بلطف على فخذه مرة أخرى وكان على وشك عزف اللحن، تحول دير نانكه بأكمله فجأة إلى اللون الأسود. يبدو أن جميع المصابيح الكهربائية قد فقدت قوتها على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال هذه العملية، تحملت شانج جيان ياو نسيم الليل وأبقت بصرها على الأرض كما لو كانت تفكر في القفز.
وسرعان ما وجدت جيانج بايميان والآخرون أنفسهم في منطقة صغيرة مغطاة بأشجار خضراء تحت إضاءة بعض الأضواء.
أصبحت النافذة المفتوحة، والوجوه على الزجاج، والغرفة المضاءة، والموقع السكني المغطى بالأشجار الخضراء وهميًا للغاية واختفى بسرعة.
لم تكن المباني هنا عالية جدًا. ينعكس الضوء الدافئ من النوافذ الزجاجية، مما يجعل الليل أقل هدوءًا وخرابًا.
“عالم عقل جيانج شياويوي هو حقًا مكان غريب…” ساعدت شانج جيان ياو في التعبير عن مشاعر السيدات الحاضرتين: “لا عجب أن يكون القلب المتفوق قد طور هوسًا.”
نظر تشو يو حوله وسأل: “العقار الذي قفزت فيه جيانج شياويوي من المبنى؟”
الفصل 277: عدوى الوعي
“من المحتمل.” أعطت جيانج بايميان إجابة إيجابية.
تمامًا كما قام شانج جيان ياو بالتربيت بلطف على فخذه مرة أخرى وكان على وشك عزف اللحن، تحول دير نانكه بأكمله فجأة إلى اللون الأسود. يبدو أن جميع المصابيح الكهربائية قد فقدت قوتها على الفور.
يبدو أن الثلاثة منهم قد تم نقلهم عن بُعد. كل شيء من حولهم كان حقيقيًا جدًا.
أشارت شانج جيان ياو إلى الأمام وقالت: “قد نضطر إلى إعطاء القليل من التحفيز للراهبة تشو (Abbess Zhou)”.
“المعلومة التي يريد القلب المتفوق (سوبيريور هارتليس) أن يقدمها مخفية في هذا الوهم؟” كان هذا هو السؤال الذي كانت تشو يو أكثر قلقًا بشأنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أنهم محاصرون في هذه الفترة الزمنية، غير قادرين على الهروب أو المغادرة.
أومأ شانج جيان ياو: “يمكن. ربما يتعين علينا استكشافها بأنفسنا”.
قامت جيانج بايميان بتذليل اللحن بلطف وحثت نفسها على الوضع الأمثل. بعد غناء مقطع، التفتت لتنظر إلى شانج جيان ياو وسألت بابتسامة: “لماذا لم تستخدم السماعة الصغيرة؟”
“كلما فعلت أكثر، زادت الأخطاء التي ترتكبها…” لا تزال تشو يو تصر على فلسفتها.
نظر تشو يو حوله وسأل: “العقار الذي قفزت فيه جيانج شياويوي من المبنى؟”
على الرغم من أنهم بدوا وكأنهم يقفون في منتصف الحوزة، إلا أنهم كانوا في الحقيقة جالسين القرفصاء على الحصير.
“هاه؟” نظرت تشو يو إلى الشاب الطويل بحيرة: “هل يجب أن أقف للترحيب به؟”
كما قالت ذلك، تغيرت البيئة. تمامًا كما كانت تجربة شانج جيان ياو وجيانج بايميان السابقة، لم يكن على الثلاثة فعل أي شيء قبل دخول المبنى المقابل والوصول إلى خارج منزل جيانج شياويوي.
في الليل شديد السواد، تردد صدى أغنية عالية وواضحة من النهر الشرقي غير المأهول. كان الأمر كما لو أن كل الأخطار والصعوبات ستتدفق مع التيار وتختفي في مهب الريح.
كان نفس الباب مزدحمًا، وكان الناس يتدافعون لإلقاء نظرة خاطفة من الشقوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم رأت داخل المنزل، الوجوه المشوهة عالقة على النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف، وجيانج شياويوي جالسة على الدرابزين.
تردد صدى الرعب واليأس والانهيار في آذان تشو يو.
أدركت جيانج بايميان مشكلة من تنهد تشو يو: “إنه بالفعل غريب بعض الشيء. لماذا تأثر وعينا ليجعلنا نشعر وكأننا أصبحنا جيانج شياويوي؟ ألا يجب أن تركز أوهام القلب المتفوق (سوبيريور هارتليس) على تشويه المعلومات البيئية وتكرار حالة الهدف؟ متى يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على وعي الهدف؟”
“هل أنت عازمة على الرغبة في قتلي… هل أنت عازمة على الرغبة في قتلي…؟”
“الوهم نفسه؟” كانت تشو يو مرتبكة بعض الشيء.
ثم رأت داخل المنزل، الوجوه المشوهة عالقة على النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف، وجيانج شياويوي جالسة على الدرابزين.
عند رؤية هذا، لم تهتم جيانج بايميان بما إذا كان الوهم قد شوه مكان الطرف الآخر الفعلي. قامت بمد يدها اليسرى مباشرة وبسطت أصابعها في اتجاه تشو يو.
في الثانية التالية، قفزت جيانج شياويوي من النافذة.
تدريجيًا، ظهر أمامه درابزين بارتفاع نصف ونافذة زجاجية مفتوحة.
وسط صوت شيء ثقيل يسقط على الأرض، شعرت جيانج بايميان وشانج جيان ياو وتشو يو بأفكارهم تبتلعها دوامة. غرق الظلام عقلانيتهم، وتأرجح وعيهم مثل صفصاف ساقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل كل من شانج جيان ياو وجيانج بايميان وتشو يو جالسين على الحصير. كانت حولهم مزارات وأعمدة.
بعد أن تحرروا من هذا الشعور، أدركوا أنهم ما زالوا في عزبة مغطاة بالأشجار الخضراء. لم يكن مختلفًا عن البداية.
قام القلب المتفوق بتعليق نفسه على الدرابزين وتمتم في نفسه بتعبير مذهول: “هل أنت عازم على الرغبة في قتلي… هل أنت عازم على موتي…؟”
كانوا بالفعل على دراية بالتطورات اللاحقة. دخلوا الغرفة مرارًا وتكرارًا، ومروا عبر الحشد المتطفلين، ودخلوا منزل جيانج شياويوي. شاهدوا جيانج شياويوي تتمتم لنفسها وهي تنتحر بالقفز من المبنى، ثم عانوا من ألم وعيها الذي تحول إلى شمعة في مهب الريح وتمزقت أفكارها إلى أشلاء.
“كلما فعلت أكثر، زادت الأخطاء التي ترتكبها…” لا تزال تشو يو تصر على فلسفتها.
بدا أنهم محاصرون في هذه الفترة الزمنية، غير قادرين على الهروب أو المغادرة.
“المعلومة التي يريد القلب المتفوق (سوبيريور هارتليس) أن يقدمها مخفية في هذا الوهم؟” كان هذا هو السؤال الذي كانت تشو يو أكثر قلقًا بشأنه.
عندما اختبرت هذا مرارًا وتكرارًا، أصبح وعي جيانج بايميان ضبابيًا بشكل تدريجي. أصبح جسدها كله مشوشًا أكثر فأكثر.
كما قالت ذلك، تغيرت البيئة. تمامًا كما كانت تجربة شانج جيان ياو وجيانج بايميان السابقة، لم يكن على الثلاثة فعل أي شيء قبل دخول المبنى المقابل والوصول إلى خارج منزل جيانج شياويوي.
فجأة، أعطتها الرقاقة الموجودة على ذراعها اليسرى إشارة محددة مسبقًا. كان هذا لتذكيرها بأن شيئًا ما عنها لم يكن صحيحًا!
أصبحت النافذة المفتوحة، والوجوه على الزجاج، والغرفة المضاءة، والموقع السكني المغطى بالأشجار الخضراء وهميًا للغاية واختفى بسرعة.
ما هو الخطأ… عادت أفكار جيانج بايميان جزئيًا إلى طبيعتها في لحظة، وأدركت أنها كانت تكرر شيئًا ما.
أصبحت النافذة المفتوحة، والوجوه على الزجاج، والغرفة المضاءة، والموقع السكني المغطى بالأشجار الخضراء وهميًا للغاية واختفى بسرعة.
كانت الجملة: “هل أنت عازم على موتي… هل أنت عازم على موتي…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ه-هذا مجرد تخمين.” كانت جيانج بايميان صامتة قليلاً.
هذا… استيقظت جيانج بايميان على الفور وأدركت أنها كانت تقف على الدرابزين. كانت أمامها نافذة زجاجية مفتوحة، وتحتها كانت الأرض قد تقلصت بشكل كبير.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم فكرت في شخص آخر. تشو يو!
كانت على وشك القفز من المبنى!
“هل من المناسب حقًا الغناء في مثل هذا الوقت؟”
البقعة المقابلة لم يكن بها جسم بشري مشوه.
تابعت جيانج بايميان: “هناك احتمال آخر”. أصبح تعبيرها جديًا إلى حد ما: “الشخص الذي يؤثر على وعينا ليس هو القلب المتفوق بل الوهم نفسه.”
أصبحت جيانج شياويوي؟ أنا حقًا دخلت هذا الوهم؟ ماذا سيحدث إذا قفزت بالفعل؟ ظهرت سلسلة من الأسئلة في عقل جيانج بايميان مع تصاعد الخوف في قلبها.
قالت جيانج بايميان عندما رأت هذا: “لقد استيقظت بالفعل”.
أدارت رأسها بسرعة ونظرت إلى مكان وجود شانج جيان ياو، ثم أدركت أن شانج جيان ياو – التي كانت ترتدي سترة قصيرة زرقاء داكنة من أسفل – كانت تقف أيضًا على الدرابزين، وإحدى يديها تلمس رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعبارة أخرى”، لخصت شانج جيان ياو كلمات جيانج بايميان: “الشيء الذي يؤثر على وعينا ليس هو عالم عقل جيانج شياويوي المتفوق.”
خلال هذه العملية، تحملت شانج جيان ياو نسيم الليل وأبقت بصرها على الأرض كما لو كانت تفكر في القفز.
عند سماع سؤال جيانج بايميان، وسعت تشو يو عينيها: “هذا صحيح! وهم مجالنا لا يمكنه القيام بذلك، على الأقل ليس على مستوى ممر العقل وبينما كانت تتحدث، توقفت وكشفت عن ابتسامة محرجة. لقد تركتها تفلت من جديد!
قالت جيانج بايميان عندما رأت هذا: “لقد استيقظت بالفعل”.
في هذه اللحظة، عكست عينا القلب المتفوق ضريح دير نانكه، مما يعكس رمز التنين المصنوع من شظايا المرآة.
“هذا جيد.” تراجعت شانج جيان ياو عن يدها اليمنى.
ما هو الخطأ… عادت أفكار جيانج بايميان جزئيًا إلى طبيعتها في لحظة، وأدركت أنها كانت تكرر شيئًا ما.
سألت جيانج بايميان بفضول: “لم تتأثر؟ لم تصبحي جيانج شياويوي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل كل من شانج جيان ياو وجيانج بايميان وتشو يو جالسين على الحصير. كانت حولهم مزارات وأعمدة.
“لقد تم جر المصاب بعيدًا بالفعل. أنا هادئة وعقلانية الآن.” أجابت شانج جيان ياو بهدوء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم فكرت في شخص آخر. تشو يو!
تستطيعين فعل ذلك؟ هناك فوائد للمرض عقليًا؟ هذا صحيح. هذا يختلف عن السحر القسري لتشياو تشو. لا يستسلم للتعويذة على الفور؛ يتطلب محاولات متكررة للإصابة. تغيير الشخصيات يمكن أن يسمح له بالهروب من التأثيرات… أومأت جيانج بايميان برأسها في تنوير.
في الثانية التالية، قفزت جيانج شياويوي من النافذة.
ثم فكرت في شخص آخر. تشو يو!
“في مثل هذه البيئة، عليك أن تغني هذه الأغنية بنفسك حتى تشعر.” الشخص الذي رد كان شانج جيان ياو الذي سعى لتحقيق الكمال.
أشارت شانج جيان ياو إلى الأمام وقالت: “قد نضطر إلى إعطاء القليل من التحفيز للراهبة تشو (Abbess Zhou)”.
مشى القلب المتفوق (سوبيريور هارتليس) بشكل أسرع وأسرع. في النهاية، ركض بالفعل، لكنه لم يستطع الهروب من الوجوه التي لا حصر لها التي ظهرت في الظلام من حوله.
نظرت جيانج بايميان إلى المكان وأدركت أن تشو يو كانت في غرفة أخرى مماثلة. كانت تقف أيضًا على الدرابزين وتتكئ على النافذة، مستعدة للقفز إلى أسفل.
الفصل 277: عدوى الوعي
كان شعرها الأسود أشعثًا وهي تتمتم إلى نفسها بعيون فاترة: “هل أنت عازمة على أن أموت… كل شيء ما هو إلا حلم؛ لماذا الجدية…؟ هل أنت عازمة على موتي.. كل شيء ما هو إلا حلم؛ لماذا الجدية…؟”
أومأ شانج جيان ياو: “يمكن. ربما يتعين علينا استكشافها بأنفسنا”.
بدت وكأنها تكافح ولم تستطع أن تقرر ما إذا كانت ستقفز من المبنى.
“كلما فعلت أكثر، زادت الأخطاء التي ترتكبها…” لا تزال تشو يو تصر على فلسفتها.
عند رؤية هذا، لم تهتم جيانج بايميان بما إذا كان الوهم قد شوه مكان الطرف الآخر الفعلي. قامت بمد يدها اليسرى مباشرة وبسطت أصابعها في اتجاه تشو يو.
كانت الجملة: “هل أنت عازم على موتي… هل أنت عازم على موتي…؟”
قفز قوس كهربائي فضي أبيض وأضاء المناطق المحيطة بأصوات طقطقة.
تردد صدى الرعب واليأس والانهيار في آذان تشو يو.
في غمضة عين، هبط القوس الكهربائي على تشو يو، مما جعل جسدها يرتجف.
لم تكن المباني هنا عالية جدًا. ينعكس الضوء الدافئ من النوافذ الزجاجية، مما يجعل الليل أقل هدوءًا وخرابًا.
أصبحت النافذة المفتوحة، والوجوه على الزجاج، والغرفة المضاءة، والموقع السكني المغطى بالأشجار الخضراء وهميًا للغاية واختفى بسرعة.
“المعلومة التي يريد القلب المتفوق (سوبيريور هارتليس) أن يقدمها مخفية في هذا الوهم؟” كان هذا هو السؤال الذي كانت تشو يو أكثر قلقًا بشأنه.
ظل كل من شانج جيان ياو وجيانج بايميان وتشو يو جالسين على الحصير. كانت حولهم مزارات وأعمدة.
“هل أنت عازمة على الرغبة في قتلي… هل أنت عازمة على الرغبة في قتلي…؟”
“الهلوسة كانت غريبة بعض الشيء الآن…” صافحت تشو يو يدها المخدرة: “ما زلت في الحقيقة أشعر وكأنني تعرضت للصعق بالكهرباء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم رأت داخل المنزل، الوجوه المشوهة عالقة على النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف، وجيانج شياويوي جالسة على الدرابزين.
“كل شيء ما هو إلا حلم. لماذا الجدية؟” ردت شانج جيان ياو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدركت جيانج بايميان مشكلة من تنهد تشو يو: “إنه بالفعل غريب بعض الشيء. لماذا تأثر وعينا ليجعلنا نشعر وكأننا أصبحنا جيانج شياويوي؟ ألا يجب أن تركز أوهام القلب المتفوق (سوبيريور هارتليس) على تشويه المعلومات البيئية وتكرار حالة الهدف؟ متى يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على وعي الهدف؟”
كان شعرها الأسود أشعثًا وهي تتمتم إلى نفسها بعيون فاترة: “هل أنت عازمة على أن أموت… كل شيء ما هو إلا حلم؛ لماذا الجدية…؟ هل أنت عازمة على موتي.. كل شيء ما هو إلا حلم؛ لماذا الجدية…؟”
عند سماع سؤال جيانج بايميان، وسعت تشو يو عينيها: “هذا صحيح! وهم مجالنا لا يمكنه القيام بذلك، على الأقل ليس على مستوى ممر العقل وبينما كانت تتحدث، توقفت وكشفت عن ابتسامة محرجة. لقد تركتها تفلت من جديد!
“هذا صحيح!” توصلت تشو يو إلى إدراك.
تجاهلت جيانج بايميان هذا بأدب وفكرت للحظة قبل أن تقول: “هل حصل على عناصر صوفية من مجالات أخرى داخل ممر العقل؟”
تعثرت شخصية من الظلمة. لقد كان رجلاً عجوزًا تجاوز أوج حياته. كان لديه شعر أبيض مائل للرمادي ويرتدي جميع أنواع الملابس. كانت عيناه غائرتان ومحتقنتان بالدماء.
وافقت تشو يو على ذلك قائلة: “هذا ممكن”.
الفصل 277: عدوى الوعي
تابعت جيانج بايميان: “هناك احتمال آخر”. أصبح تعبيرها جديًا إلى حد ما: “الشخص الذي يؤثر على وعينا ليس هو القلب المتفوق بل الوهم نفسه.”
عند سماع سؤال جيانج بايميان، وسعت تشو يو عينيها: “هذا صحيح! وهم مجالنا لا يمكنه القيام بذلك، على الأقل ليس على مستوى ممر العقل وبينما كانت تتحدث، توقفت وكشفت عن ابتسامة محرجة. لقد تركتها تفلت من جديد!
“الوهم نفسه؟” كانت تشو يو مرتبكة بعض الشيء.
كانوا بالفعل على دراية بالتطورات اللاحقة. دخلوا الغرفة مرارًا وتكرارًا، ومروا عبر الحشد المتطفلين، ودخلوا منزل جيانج شياويوي. شاهدوا جيانج شياويوي تتمتم لنفسها وهي تنتحر بالقفز من المبنى، ثم عانوا من ألم وعيها الذي تحول إلى شمعة في مهب الريح وتمزقت أفكارها إلى أشلاء.
أوضحت جيانج بايميان: “كان يجب عليه تكرار لقاءه وخلق هذا الوهم. نظرًا لأنها نسخة طبق الأصل، فقد يكون قد نسخ بعض الجوانب الغريبة لعالم جيانج شياويوي الذهني، وقد يكون لذلك تأثير.”
تردد صدى الرعب واليأس والانهيار في آذان تشو يو.
“بعبارة أخرى”، لخصت شانج جيان ياو كلمات جيانج بايميان: “الشيء الذي يؤثر على وعينا ليس هو عالم عقل جيانج شياويوي المتفوق.”
“كل شيء ما هو إلا حلم. لماذا الجدية؟” ردت شانج جيان ياو.
تقلصت تشو يو للخلف: “هذا يبدو مرعبًا بعض الشيء…”
في الليل شديد السواد، تردد صدى أغنية عالية وواضحة من النهر الشرقي غير المأهول. كان الأمر كما لو أن كل الأخطار والصعوبات ستتدفق مع التيار وتختفي في مهب الريح.
ثم أومأت برأسها وقالت: “من الناحية النظرية، هناك مثل هذا الاحتمال.”
في الثانية التالية، قفزت جيانج شياويوي من النافذة.
“عالم عقل جيانج شياويوي هو حقًا مكان غريب…” ساعدت شانج جيان ياو في التعبير عن مشاعر السيدات الحاضرتين: “لا عجب أن يكون القلب المتفوق قد طور هوسًا.”
أصبحت جيانج شياويوي؟ أنا حقًا دخلت هذا الوهم؟ ماذا سيحدث إذا قفزت بالفعل؟ ظهرت سلسلة من الأسئلة في عقل جيانج بايميان مع تصاعد الخوف في قلبها.
كما وافقت تشو يو سرًا، سألت: “ألم تقل أنه يريد دخول دير نانكه وإبلاغنا بمعلومات مهمة؟ لماذا لم يأتِ وخلق الوهم فقط بدلاً من ذلك؟”
أشارت شانج جيان ياو إلى الأمام وقالت: “قد نضطر إلى إعطاء القليل من التحفيز للراهبة تشو (Abbess Zhou)”.
“ه-هذا مجرد تخمين.” كانت جيانج بايميان صامتة قليلاً.
قالت جيانج بايميان عندما رأت هذا: “لقد استيقظت بالفعل”.
في هذه اللحظة، هزت شانج جيان ياو رأسها وقالت: “لأنكم وقحون يا رفاق.”
كان شعرها الأسود أشعثًا وهي تتمتم إلى نفسها بعيون فاترة: “هل أنت عازمة على أن أموت… كل شيء ما هو إلا حلم؛ لماذا الجدية…؟ هل أنت عازمة على موتي.. كل شيء ما هو إلا حلم؛ لماذا الجدية…؟”
“هاه؟” نظرت تشو يو إلى الشاب الطويل بحيرة: “هل يجب أن أقف للترحيب به؟”
أوضحت جيانج بايميان: “كان يجب عليه تكرار لقاءه وخلق هذا الوهم. نظرًا لأنها نسخة طبق الأصل، فقد يكون قد نسخ بعض الجوانب الغريبة لعالم جيانج شياويوي الذهني، وقد يكون لذلك تأثير.”
أشارت شانج جيان ياو إلى المرآة أمامها: “هناك الكثير من المرايا هنا. كيف تتوقعينه أن يأتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا صحيح!” توصلت تشو يو إلى إدراك.
في الليل شديد السواد، تردد صدى أغنية عالية وواضحة من النهر الشرقي غير المأهول. كان الأمر كما لو أن كل الأخطار والصعوبات ستتدفق مع التيار وتختفي في مهب الريح.
أدركت جيانج بايميان على الفور جوهر الأمر.
نظر تشو يو حوله وسأل: “العقار الذي قفزت فيه جيانج شياويوي من المبنى؟”
نظرت هي وتشو يو إلى بعضهما البعض وأخذتا نفساً عميقاً، ثم قلبت جيانج بايميان المرايا حولها وحولت جسدها إلى الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من المحتمل.” أعطت جيانج بايميان إجابة إيجابية.
وسط عواء الرياح، كانت فروع الشجرة في الدير تحترق في الليل.
تخيلتها جيانج بايميان وقالت: “سأجربها لاحقًا.”
بعد دقيقتين إلى ثلاث دقائق، ألقت جيانج بايميان وشانج جيان ياو وتشو يو بنظراتهم على مدخل القاعة في نفس الوقت.
“الوهم نفسه؟” كانت تشو يو مرتبكة بعض الشيء.
تعثرت شخصية من الظلمة. لقد كان رجلاً عجوزًا تجاوز أوج حياته. كان لديه شعر أبيض مائل للرمادي ويرتدي جميع أنواع الملابس. كانت عيناه غائرتان ومحتقنتان بالدماء.
أصبحت النافذة المفتوحة، والوجوه على الزجاج، والغرفة المضاءة، والموقع السكني المغطى بالأشجار الخضراء وهميًا للغاية واختفى بسرعة.
وبينما كان يمشي، نظر إلى الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الصوت أنثويًا وأثيريًا. لا يبدو أنه جاء من رجل على الإطلاق ولكن من امرأة من مكان بعيد.
ظهرت الوجوه في الفراغ. كانت تعابيرهم مشوهة وعيونهم حمراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنهم بدوا وكأنهم يقفون في منتصف الحوزة، إلا أنهم كانوا في الحقيقة جالسين القرفصاء على الحصير.
مشى القلب المتفوق (سوبيريور هارتليس) بشكل أسرع وأسرع. في النهاية، ركض بالفعل، لكنه لم يستطع الهروب من الوجوه التي لا حصر لها التي ظهرت في الظلام من حوله.
عند سماع سؤال جيانج بايميان، وسعت تشو يو عينيها: “هذا صحيح! وهم مجالنا لا يمكنه القيام بذلك، على الأقل ليس على مستوى ممر العقل وبينما كانت تتحدث، توقفت وكشفت عن ابتسامة محرجة. لقد تركتها تفلت من جديد!
تدريجيًا، ظهر أمامه درابزين بارتفاع نصف ونافذة زجاجية مفتوحة.
ما هو الخطأ… عادت أفكار جيانج بايميان جزئيًا إلى طبيعتها في لحظة، وأدركت أنها كانت تكرر شيئًا ما.
قام القلب المتفوق بتعليق نفسه على الدرابزين وتمتم في نفسه بتعبير مذهول: “هل أنت عازم على الرغبة في قتلي… هل أنت عازم على موتي…؟”
في هذه اللحظة، عكست عينا القلب المتفوق ضريح دير نانكه، مما يعكس رمز التنين المصنوع من شظايا المرآة.
كان هذا الصوت أنثويًا وأثيريًا. لا يبدو أنه جاء من رجل على الإطلاق ولكن من امرأة من مكان بعيد.
“عالم عقل جيانج شياويوي هو حقًا مكان غريب…” ساعدت شانج جيان ياو في التعبير عن مشاعر السيدات الحاضرتين: “لا عجب أن يكون القلب المتفوق قد طور هوسًا.”
في هذه اللحظة، عكست عينا القلب المتفوق ضريح دير نانكه، مما يعكس رمز التنين المصنوع من شظايا المرآة.
في الليل شديد السواد، تردد صدى أغنية عالية وواضحة من النهر الشرقي غير المأهول. كان الأمر كما لو أن كل الأخطار والصعوبات ستتدفق مع التيار وتختفي في مهب الريح.
وفجأة مد يده، وخرج صوت أجش من حلقه مثل وحش يحتضر يكافح بكل قوته.
وافقت تشو يو على ذلك قائلة: “هذا ممكن”.
اتخذ كل من شانج جيان ياو وتشو يو وجيانج بايميان بضع خطوات نحو الوهم قبل أن يسمعوا أخيرًا الكلمات التي بدت وكأنها خرجت من صدر القلب المتفوق (سوبيريور هارتليس).
“هاه؟” نظرت تشو يو إلى الشاب الطويل بحيرة: “هل يجب أن أقف للترحيب به؟”
“خمسة، صفر، ثلاثة.”
وسرعان ما وجدت جيانج بايميان والآخرون أنفسهم في منطقة صغيرة مغطاة بأشجار خضراء تحت إضاءة بعض الأضواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت وكأنها تكافح ولم تستطع أن تقرر ما إذا كانت ستقفز من المبنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعبارة أخرى”، لخصت شانج جيان ياو كلمات جيانج بايميان: “الشيء الذي يؤثر على وعينا ليس هو عالم عقل جيانج شياويوي المتفوق.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات