الليل
الفصل 259: الليل
في مثل هذه الأماكن، كانت هناك غرف بلياردو خاصة.
في خضم العاصفة، تردد صدى الطرق المفاجئة في حانة الحمام البري. جعلت الناس يلعبون الورق، ولعب الماهجونغ، والمساومة، والرقص يسكتون.
في هذه اللحظة، ابتسم شانغ جيان ياو وعلق، “يا له من مهذب.”
وهذا يعني أيضًا أن هذه الجولة قد دخلت فترة طويلة من الاستنزاف. كان صاحب الحانة، كاي يي، قد أنهى عمله بالفعل وأعد أول وجبة طعام — اللحم المعلب.
ذهل لونغ يوي هونغ لأول مرة قبل أن يدرك ما يعنيه شانغ جيان ياو.
‘هناك فجوة كبيرة تتسع لجسده بالكامل لماذا يدخل هكذا…’ لم يستطع لونغ يوي هونغ إلا أن ينتقد داخليًا. كما أنه لم يعد يشعر بالتوتر بعد الآن ؛ مر بجانب كاي يي بشكل طبيعي وسار إلى حانة الحمام البري.
بينما كانت منغمسة، نظرت أينور فجأة، وقامت بتقويم جسدها، ونظرت إلى الباب.
لم يكن باب الحمام البري مغلقًا على الإطلاق. لقد تم سد المدخل بلوحان خشبيان يسمحان بحرية الحركة. يمكن فتحه بدفعة، لذلك لا داعي للطرق.
لم تضيع جيانغ باي ميان أبدًا منذ أن خضعت لعملية زرع ذراع وحصلت على شريحة مساعدة! الأهم من ذلك أنهم لم يشعروا بأي شيء غير طبيعي قبل ذلك.
رددت جيانغ باي ميان “هذا غريب بعض الشيء…”.
قام كاي يي بإخراج اللحم المعلب من الداخل وقليه في مقلاة هوائية لمدة ثماني دقائق، مما يجعل كلا الجانبين مقرمشًا بعض الشيء. كما تسربت الشحوم.
عند الباب، كان زعيم قطاع الطرق في جبل الثعالب – بانانيا – متوترًا بعض الشيء. ومع ذلك، كان هناك وجود أكثر شراسة ومرعبًا في الحانة. لذلك، أشار أخيرًا إلى أحد مرؤوسيه لفتح الجزء الخشبي الذي كان موجودًا فقط في منتصف إطار الباب.
في الخارج، أضاء ضوء مصابيح الشوارع جزءًا من المنطقة. ومضت شخصية سوداء من الداخل ودخلت المنطقة التي يحكمها الليل.
أوضح شانغ جيان ياو بجدية لـ جيانغ باي ميان، “هذا المصطلح الأكاديمي لهذه الظاهرة هو أشباح ترتطم بالحائط.”
أخرج بنانيا الصعداء وضحك. “من هو الشقي الذي يسبب المتاعب هنا؟”
وسط ضحكه، قاد مرؤوسيه الـ 13 خارج الحمام البري. ارتد اللوحان الخشبيان إلى الخلف وتمايلا عدة مرات قبل أن يتوقفا تدريجيًا.
عندما رأوا أنه لا يوجد شيء آخر، بدأ لاعبو البطاقات في إخراج الرقائق أمامهم. لمس لاعبو الماهجونغ البلاط في أيديهم، وتوصل المتفاوضون تدريجياً إلى توافق في الآراء. سأل الراقصون صاحب الحانة، كاي يي، عما إذا كانت قاعة الرقص ستفتح الليلة بسبب الرياح القوية والصقيع.
وضعوا أيديهم في جيوبهم وقلصوا أجسادهم قليلاً أثناء سيرهم نحو فندق سيرين دريم.
خفق قلب تشو يو وهي تنظر إلى الأعلى بلا وعي.
كما تراجعت جيانغ باي ميان عن نظرتها وألقتها على طاولة البلياردو بجانبها.
وهذا يعني أيضًا أن هذه الجولة قد دخلت فترة طويلة من الاستنزاف. كان صاحب الحانة، كاي يي، قد أنهى عمله بالفعل وأعد أول وجبة طعام — اللحم المعلب.
“إذن، ليس هناك مشكلة.” أكدت جيانغ باي ميان أن حكمها على الوقت لم يخطئ.
قام شانغ جيان ياو بالفعل بإعداد البلياردو وسحب عصا بلياردو خشبية. مسحها بالطباشير، وانحنى، واتخذ وضعية احترافية بشكل غير طبيعي.
جلست تشو يوي القرفصاء على حصيرة. واجهت رموز التنين في الضريح وقرأت سوترا العالم القديم التي نظمتها الكنيسة للقراءة. كل هذه كانت مرتبطة بالوهم.
وسيم!
“آه، ماذا قلت؟” لمست جيانغ باي ميان أذنها.
علقت جيانغ باي ميان بابتسامة “يوو، أنت جيد في ذلك.”
في الثانية التالية، قام شانغ جيان ياو بتحريك عصاه وضرب الكرة البيضاء.
وبينما كانت السيدتان تلعبان البلياردو، شاهدهما شانغ جيان ياو و لونغ يوي هونغ وهما يستمعان إلى تفسيراتهما حول التقنيات والقواعد.
مع دوي، طارت الكرة البيضاء واصطدمت في كومة الكرات الحمراء.
قام كاي يي بإخراج اللحم المعلب من الداخل وقليه في مقلاة هوائية لمدة ثماني دقائق، مما يجعل كلا الجانبين مقرمشًا بعض الشيء. كما تسربت الشحوم.
تناثرت الكرات الحمراء، بعضها قفز وبعضها تدحرج. وانزلق أحدهم في الحفرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شاهدت جيانغ باي ميان بتعبير مذهول قليلاً ولم يسعها إلا أن تسأل، “هل لعبتها من قبل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثلاث إلى أربع دقائق فقط.” نظر كاي يي إلى الساعة بالقرب من طاولة الحانة.
أجاب شانغ جيان ياو بصدق: “لقد رأيتهم يلعبون فقط.”
في بيولوجيا بانغو، لم يكن لدى كل مركز تسجيلات طاولة بلياردو. كان مركز التسجيلات في الطابق 350 – حيث تقع الجامعة – يحتوي على واحدة، ولكن غالبًا ما كان الناس يصطفون للحصول عليها. لذا من المستحيل الحصول على طاولة دون بعض القدرة.
مع دوي، طارت الكرة البيضاء واصطدمت في كومة الكرات الحمراء.
“ماذا عنك؟” التفتت جيانغ باي ميان لإلقاء نظرة على لونغ يوي هونغ.
تمامًا كما قالت ذلك، كان شانغ جيان ياو قد سار بالفعل إلى مدخل الحمام البري ودفع البابين الخشبيين.
كان هادئًا لدرجة أن لونغ يوي هونغ شعر بقشعريرة تسيل في عموده الفقري.
هز لونغ يوي هونغ رأسه. “لقد رأيت الآخرين يلعبون فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أمامها جهاز الكمبيوتر الذي كانت تملكه في الأصل – وكان يعرض مسلسل درامي من العالم القديم. حملت آلة بحجم كف اليد عليها سطور من الكلمات. على يمينها كان هناك أحدث جهاز كمبيوتر محمول استخدمه شانغ جيان ياو والآخرون للدفع. في هذه اللحظة، تم تشغيل بعض الأنماط والكلمات والبيانات.
“هيا، سأعلمك. بفضل نظرك وقوة معصمك وتحكمك البدني، من السهل جدًا السيطرة عليها.” شعرت جيانغ باي ميان على الفور بالنشوة.
‘من مظهرها، يبدو إنها مجرد أشباح يرتطمون بالحائط. يا فتى! لماذا قلت ذلك؟ أشباح ترتطم بالحائط.. وهم؟’ كان لدى جيانغ باي ميان تخمين غامض.
رددت جيانغ باي ميان “هذا غريب بعض الشيء…”.
ثم نظرت إلى باي تشن. “الأبيض الصغيرة، هل تعرفين كيف تلعبين؟” تذكرت جيانغ باي ميان أن باي تشن لم تكن غريبة على الحانات وقاعات الرقص والنوادي الليلية في مدينة الحشيش. من الواضح أن باي تشن كانت تتجول في هذه الأماكن من وقت لآخر بحثًا عن الفرص.
في هذه اللحظة، لم يكن رد فعل جيانغ باي ميان الأول هو أن هذا الزميل كان جريئًا، ولكنه جاء لها بفكرة أخافتها. هل يمكن أنه تم إنشاء الطرق الذي سمعناه في الحانة بواسطة شانغ جيان ياو الحالي؟
في الثانية التالية، قام شانغ جيان ياو بتحريك عصاه وضرب الكرة البيضاء.
في مثل هذه الأماكن، كانت هناك غرف بلياردو خاصة.
خفق قلب تشو يو وهي تنظر إلى الأعلى بلا وعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند الباب، كان زعيم قطاع الطرق في جبل الثعالب – بانانيا – متوترًا بعض الشيء. ومع ذلك، كان هناك وجود أكثر شراسة ومرعبًا في الحانة. لذلك، أشار أخيرًا إلى أحد مرؤوسيه لفتح الجزء الخشبي الذي كان موجودًا فقط في منتصف إطار الباب.
“نعم”، أجابت باي تشن بإيجاز.
نظر شانغ جيان ياو و لونغ يوي هونغ والآخرون في نفس الوقت وأدركوا أنها جثة مشوهة.
“إذن، دعينا نلعب جولة ونقدم لهم شرحًا.” أخرجت جيانغ باي ميان عصا بلياردو وألقت بها نحو باي تشن.
بعد الانتهاء من العشاء، قرر جيانغ باي ميان عدم إعطاء شانغ جيان ياو فرصة للرقص لأن الرياح في الخارج كانت لا تزال قوية. لقد قادت أعضاء فرقة العمل القديم الثلاثة بعيدًا عن حانة الحمام البري بالطعام المعلب الذي تم استبداله بالقيمة المتبقية للكمبيوتر المحمول.
وبينما كانت السيدتان تلعبان البلياردو، شاهدهما شانغ جيان ياو و لونغ يوي هونغ وهما يستمعان إلى تفسيراتهما حول التقنيات والقواعد.
تناوب ضوء مصابيح الشوارع وظلام الليل. كان أصحاب الأكشاك على الجانبين قد عادوا بالفعل إلى منازلهم، وكانت الشوارع صامتة.
تجمدت نظرتها.
في هذه الجولة، فازت جيانغ باي ميان على باي تشن بالاعتماد على هجماتها المفتوحة وإدراكها الدقيق لمساراتها وقوتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أشادت جيانغ باي ميان بابتسامة “أنتِ ملكة استنزاف تمامًا”. لقد عنت أن باي تشن كانت جيدة جدًا في الدفاع ودائمًا ما تضع الكرة في وضع غير مريح ومحرج للغاية.
“هذه هي مكائد القدر.” استخدم شانغ جيان ياو صوتًا ذكوريًا مغناطيسيًا لإيصال “صوت أعلى” بينما كانت الرياح أقل شدة.
وهذا يعني أيضًا أن هذه الجولة قد دخلت فترة طويلة من الاستنزاف. كان صاحب الحانة، كاي يي، قد أنهى عمله بالفعل وأعد أول وجبة طعام — اللحم المعلب.
“آه، ماذا قلت؟” لمست جيانغ باي ميان أذنها.
قام كاي يي بإخراج اللحم المعلب من الداخل وقليه في مقلاة هوائية لمدة ثماني دقائق، مما يجعل كلا الجانبين مقرمشًا بعض الشيء. كما تسربت الشحوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذهل لونغ يوي هونغ لأول مرة قبل أن يدرك ما يعنيه شانغ جيان ياو.
هذا جعل عطر اللحم المعلب يصبح واضحًا بشكل متزايد. حتى أعضاء فرقة العمل القديم الأربعة – الذين سئموا من تناول الأطعمة المعلبة – تنطلق شهيتهم عندما شموا العطر.
كان لها رائحة الطعام المقلي، لكنها كانت أيضًا خالية من طعم اللحم الغريب.
أمسكوا أعواد الأكل، وأخذ كل منهم قطعة. بعد تناول قضمة، وجدوا أنها لذيذة أكثر من المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة، وقف مرشد أحلام وسار أمام تشو يو لاستشارتها بشأن بعض التفسيرات الكلاسيكية.
كان لها رائحة الطعام المقلي، لكنها كانت أيضًا خالية من طعم اللحم الغريب.
لم يكن باب الحمام البري مغلقًا على الإطلاق. لقد تم سد المدخل بلوحان خشبيان يسمحان بحرية الحركة. يمكن فتحه بدفعة، لذلك لا داعي للطرق.
“ليس سيئًا”، أشادت جيانغ باي ميان بصدق بعد الانتهاء من تناول قطعة.
بعد الانتهاء من العشاء، قرر جيانغ باي ميان عدم إعطاء شانغ جيان ياو فرصة للرقص لأن الرياح في الخارج كانت لا تزال قوية. لقد قادت أعضاء فرقة العمل القديم الثلاثة بعيدًا عن حانة الحمام البري بالطعام المعلب الذي تم استبداله بالقيمة المتبقية للكمبيوتر المحمول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شانغ جيان ياو – الذي كان يأكل القطعة الثانية – أومأ برأسه بالموافقة وردد، “أساليبنا في الطهي… … تفتقر… التطوير…”
وتمامًا هكذا، أكلوا الطعام الذي يتم توصيله من وقت لآخر ولعبوا البلياردو بسعادة.
بعد الانتهاء من العشاء، قرر جيانغ باي ميان عدم إعطاء شانغ جيان ياو فرصة للرقص لأن الرياح في الخارج كانت لا تزال قوية. لقد قادت أعضاء فرقة العمل القديم الثلاثة بعيدًا عن حانة الحمام البري بالطعام المعلب الذي تم استبداله بالقيمة المتبقية للكمبيوتر المحمول.
لم يكن باب الحمام البري مغلقًا على الإطلاق. لقد تم سد المدخل بلوحان خشبيان يسمحان بحرية الحركة. يمكن فتحه بدفعة، لذلك لا داعي للطرق.
لم يسمع لونغ يوي هونغ و باي تشن أيضًا كلمات شانغ جيان ياو لأن الرياح كانت قوية جدًا.
نظر شانغ جيان ياو إلى الوراء مع كل خطوة وخرج على مضض من الباب. ثم سار إلى الشارع وعلق قائلاً: “الريح ليست بهذه القوة أيضًا…”
“آه، ماذا قلت؟” لمست جيانغ باي ميان أذنها.
“هذا…” توقفت جيانغ باي ميان.
لم يسمع لونغ يوي هونغ و باي تشن أيضًا كلمات شانغ جيان ياو لأن الرياح كانت قوية جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما لم نغادر وكنا فقط ندور حول المنطقة بالخارج.” أعربت باي تشن عن تخمينها. كان تعبيرها مهيبًا بعض الشيء.
‘هناك فجوة كبيرة تتسع لجسده بالكامل لماذا يدخل هكذا…’ لم يستطع لونغ يوي هونغ إلا أن ينتقد داخليًا. كما أنه لم يعد يشعر بالتوتر بعد الآن ؛ مر بجانب كاي يي بشكل طبيعي وسار إلى حانة الحمام البري.
يمكن للريح أن ترسل الإنسان يطير، ناهيك عن صوته.
أضاءت الأضواء الكهربائية في الفندق وخفتت بشكل غريب، وظهرت شخصيات سوداء بشكل غامض خارج النافذة.
وضعوا أيديهم في جيوبهم وقلصوا أجسادهم قليلاً أثناء سيرهم نحو فندق سيرين دريم.
دون انتظار رد كاي يي، كان شانغ جيان ياو قد حرك جسده بالفعل و دخل وكأنه يدخل بنصف جسمه فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة، وقف مرشد أحلام وسار أمام تشو يو لاستشارتها بشأن بعض التفسيرات الكلاسيكية.
تناوب ضوء مصابيح الشوارع وظلام الليل. كان أصحاب الأكشاك على الجانبين قد عادوا بالفعل إلى منازلهم، وكانت الشوارع صامتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هادئًا لدرجة أن لونغ يوي هونغ شعر بقشعريرة تسيل في عموده الفقري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم”، أجابت باي تشن بإيجاز.
‘هسس…’ لونغ يوي هونغ شعر على الفور بقشعريرة تسيل في عموده الفقري.
بعد المشي لفترة، جيانغ باي ميان – التي راقبت المناطق المحيطة – فجأة تجمدت نظرتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أمامها جهاز الكمبيوتر الذي كانت تملكه في الأصل – وكان يعرض مسلسل درامي من العالم القديم. حملت آلة بحجم كف اليد عليها سطور من الكلمات. على يمينها كان هناك أحدث جهاز كمبيوتر محمول استخدمه شانغ جيان ياو والآخرون للدفع. في هذه اللحظة، تم تشغيل بعض الأنماط والكلمات والبيانات.
رأت علامة أمامها قطريًا. كان على اللافتة العديد من المصابيح الكهربائية الصغيرة المتوهجة التي تتكون من ثلاث كلمات: “حانة الحمام البري.”
___________ ترجمة: Scrub
“هذا…” توقفت جيانغ باي ميان.
عندما رأوا أنه لا يوجد شيء آخر، بدأ لاعبو البطاقات في إخراج الرقائق أمامهم. لمس لاعبو الماهجونغ البلاط في أيديهم، وتوصل المتفاوضون تدريجياً إلى توافق في الآراء. سأل الراقصون صاحب الحانة، كاي يي، عما إذا كانت قاعة الرقص ستفتح الليلة بسبب الرياح القوية والصقيع.
“هذه هي مكائد القدر.” استخدم شانغ جيان ياو صوتًا ذكوريًا مغناطيسيًا لإيصال “صوت أعلى” بينما كانت الرياح أقل شدة.
“قدر مؤخرتي!” ردت جيانغ باي ميان وقالت بتعبير جاد: “يبدو أن هناك مشكلة كبيرة.”
وضعوا أيديهم في جيوبهم وقلصوا أجسادهم قليلاً أثناء سيرهم نحو فندق سيرين دريم.
لم تضيع جيانغ باي ميان أبدًا منذ أن خضعت لعملية زرع ذراع وحصلت على شريحة مساعدة! الأهم من ذلك أنهم لم يشعروا بأي شيء غير طبيعي قبل ذلك.
“هذا…” توقفت جيانغ باي ميان.
كان لونغ يوي هونغ متوترًا بالفعل، وأصبح يقظًا للغاية.
رددت جيانغ باي ميان “هذا غريب بعض الشيء…”.
أوضح شانغ جيان ياو بجدية لـ جيانغ باي ميان، “هذا المصطلح الأكاديمي لهذه الظاهرة هو أشباح ترتطم بالحائط.”
نظر شانغ جيان ياو و لونغ يوي هونغ والآخرون في نفس الوقت وأدركوا أنها جثة مشوهة.
‘هسس…’ لونغ يوي هونغ شعر على الفور بقشعريرة تسيل في عموده الفقري.
“آه، ماذا قلت؟” لمست جيانغ باي ميان أذنها.
بووم!
“ربما لم نغادر وكنا فقط ندور حول المنطقة بالخارج.” أعربت باي تشن عن تخمينها. كان تعبيرها مهيبًا بعض الشيء.
كانت عيناها مفتوحتان على مصراعيها، متجمدين برعب شديد. بدت ملابسه ممزقة، وفُقدت إحدى ذراعيه. كانت هناك علامات عض واضحة على رقبته.
كانت عيناها مفتوحتان على مصراعيها، متجمدين برعب شديد. بدت ملابسه ممزقة، وفُقدت إحدى ذراعيه. كانت هناك علامات عض واضحة على رقبته.
أومأت جيانغ باي ميان على كلماتها بإيجاز. “لا داعي للقلق. سنتعامل مع كل ما يأتي في طريقنا. دعونا ندخل ونرى ما إذا كانت هناك أية تغييرات. سنرى ما إذا كانت المشكلة تكمن في الداخل أو في الخارج أو في أنفسنا.”
“ليس سيئًا”، أشادت جيانغ باي ميان بصدق بعد الانتهاء من تناول قطعة.
تمامًا كما قالت ذلك، كان شانغ جيان ياو قد سار بالفعل إلى مدخل الحمام البري ودفع البابين الخشبيين.
‘هناك فجوة كبيرة تتسع لجسده بالكامل لماذا يدخل هكذا…’ لم يستطع لونغ يوي هونغ إلا أن ينتقد داخليًا. كما أنه لم يعد يشعر بالتوتر بعد الآن ؛ مر بجانب كاي يي بشكل طبيعي وسار إلى حانة الحمام البري.
بووم! بوووم! بووم!
في هذه اللحظة، لم يكن رد فعل جيانغ باي ميان الأول هو أن هذا الزميل كان جريئًا، ولكنه جاء لها بفكرة أخافتها. هل يمكن أنه تم إنشاء الطرق الذي سمعناه في الحانة بواسطة شانغ جيان ياو الحالي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثلاث إلى أربع دقائق فقط.” نظر كاي يي إلى الساعة بالقرب من طاولة الحانة.
كانت هذه الفكرة سخيفة للغاية وتتطلب وقتًا لم يفهمه البشر بعد. رفضتها جيانغ باي ميان بسرعة. لم تعبر عن مثل هذا التخمين لأنها كانت تعلم أنه بالتأكيد سيخيف الأحمر الصغير ويجعله شديد التوتر.
كانت عيناها مفتوحتان على مصراعيها، متجمدين برعب شديد. بدت ملابسه ممزقة، وفُقدت إحدى ذراعيه. كانت هناك علامات عض واضحة على رقبته.
لم تكن هذه فكرة جيدة.
تجمدت نظرتها.
تمامًا كما قالت ذلك، طار شخص أسود فجأة من فوق الحواجز الخشبية وسقط على الأرض.
سرعان ما تم فتح النصف الخشبي، وظهر صاحب الحانة، كاي يي، أمام فرقة العمل القديم.
في هذه اللحظة، لم يكن رد فعل جيانغ باي ميان الأول هو أن هذا الزميل كان جريئًا، ولكنه جاء لها بفكرة أخافتها. هل يمكن أنه تم إنشاء الطرق الذي سمعناه في الحانة بواسطة شانغ جيان ياو الحالي؟
‘فيو…’ جيانغ باي ميان تنفست سرا الصعداء وتثائبت على أفكارها.
أجابت تشو يو بهدوء.
تذكرت أن الشخص الذي فتح الباب بعد طرق الباب كان عضوًا في قطاع طرق جبل الثعالب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من حولها، اختفت معظم الشخصيات – بما في ذلك دليل الأحلام – تدريجياً. خمسة أشخاص فقط صاروا موجودين بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘من مظهرها، يبدو إنها مجرد أشباح يرتطمون بالحائط. يا فتى! لماذا قلت ذلك؟ أشباح ترتطم بالحائط.. وهم؟’ كان لدى جيانغ باي ميان تخمين غامض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر شانغ جيان ياو إلى الوراء مع كل خطوة وخرج على مضض من الباب. ثم سار إلى الشارع وعلق قائلاً: “الريح ليست بهذه القوة أيضًا…”
“لماذا عدتم يا رفاق؟ هل تركتم شيئًا وراءكم؟ ” سأل كاي يي في حيرة.
وضعوا أيديهم في جيوبهم وقلصوا أجسادهم قليلاً أثناء سيرهم نحو فندق سيرين دريم.
أصبحت الرياح في الخارج أقوى مرة أخرى، مما جعل من الصعب سماع ما قاله.
“دعونا نذهب أولًا.” أشارت جيانغ باي ميان إلى الداخل.
خفق قلب تشو يو وهي تنظر إلى الأعلى بلا وعي.
كان هادئًا لدرجة أن لونغ يوي هونغ شعر بقشعريرة تسيل في عموده الفقري.
دون انتظار رد كاي يي، كان شانغ جيان ياو قد حرك جسده بالفعل و دخل وكأنه يدخل بنصف جسمه فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من حولها، اختفت معظم الشخصيات – بما في ذلك دليل الأحلام – تدريجياً. خمسة أشخاص فقط صاروا موجودين بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘هناك فجوة كبيرة تتسع لجسده بالكامل لماذا يدخل هكذا…’ لم يستطع لونغ يوي هونغ إلا أن ينتقد داخليًا. كما أنه لم يعد يشعر بالتوتر بعد الآن ؛ مر بجانب كاي يي بشكل طبيعي وسار إلى حانة الحمام البري.
تمامًا كما قالت ذلك، طار شخص أسود فجأة من فوق الحواجز الخشبية وسقط على الأرض.
‘هناك فجوة كبيرة تتسع لجسده بالكامل لماذا يدخل هكذا…’ لم يستطع لونغ يوي هونغ إلا أن ينتقد داخليًا. كما أنه لم يعد يشعر بالتوتر بعد الآن ؛ مر بجانب كاي يي بشكل طبيعي وسار إلى حانة الحمام البري.
والثالثة كانت باي تشن. دخلت جيانغ باي ميان اخر واحدة.
بعد أن صار الجميع في مكانهم، نظرت جيانغ باي ميان إلى النصف الخشبي الذي توقف تدريجياً عن الحركة وسألت كاي يي، “كم من الوقت ذهبنا؟”
كان لديها تقدير تقريبي للوقت وأرادت مطابقته مع كاي يي. كان هذا اختبارًا وتحققًا.
بعد أن صار الجميع في مكانهم، نظرت جيانغ باي ميان إلى النصف الخشبي الذي توقف تدريجياً عن الحركة وسألت كاي يي، “كم من الوقت ذهبنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة، وقف مرشد أحلام وسار أمام تشو يو لاستشارتها بشأن بعض التفسيرات الكلاسيكية.
“ثلاث إلى أربع دقائق فقط.” نظر كاي يي إلى الساعة بالقرب من طاولة الحانة.
في دير نانكي.
“إذن، ليس هناك مشكلة.” أكدت جيانغ باي ميان أن حكمها على الوقت لم يخطئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا عدتم يا رفاق؟ هل تركتم شيئًا وراءكم؟ ” سأل كاي يي في حيرة.
تمامًا كما قالت ذلك، طار شخص أسود فجأة من فوق الحواجز الخشبية وسقط على الأرض.
قام شانغ جيان ياو بالفعل بإعداد البلياردو وسحب عصا بلياردو خشبية. مسحها بالطباشير، وانحنى، واتخذ وضعية احترافية بشكل غير طبيعي.
بووم!
نظر شانغ جيان ياو و لونغ يوي هونغ والآخرون في نفس الوقت وأدركوا أنها جثة مشوهة.
أضاءت الأضواء الكهربائية في الفندق وخفتت بشكل غريب، وظهرت شخصيات سوداء بشكل غامض خارج النافذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت عيناها مفتوحتان على مصراعيها، متجمدين برعب شديد. بدت ملابسه ممزقة، وفُقدت إحدى ذراعيه. كانت هناك علامات عض واضحة على رقبته.
كان هذا مثل شخص واجه وحشًا جائعًا يأكل البشر.
من حولها، جلس عدد قليل من مرشدي الأحلام والعديد من مهووسي الأحلام يقرؤون السوترا أو يصلون بانتباه. ولم يصدر أحد أي صوت.
…
أوضح شانغ جيان ياو بجدية لـ جيانغ باي ميان، “هذا المصطلح الأكاديمي لهذه الظاهرة هو أشباح ترتطم بالحائط.”
في دير نانكي.
تمامًا كما قالت ذلك، كان شانغ جيان ياو قد سار بالفعل إلى مدخل الحمام البري ودفع البابين الخشبيين.
جلست تشو يوي القرفصاء على حصيرة. واجهت رموز التنين في الضريح وقرأت سوترا العالم القديم التي نظمتها الكنيسة للقراءة. كل هذه كانت مرتبطة بالوهم.
من حولها، جلس عدد قليل من مرشدي الأحلام والعديد من مهووسي الأحلام يقرؤون السوترا أو يصلون بانتباه. ولم يصدر أحد أي صوت.
بعد فترة، وقف مرشد أحلام وسار أمام تشو يو لاستشارتها بشأن بعض التفسيرات الكلاسيكية.
“قدر مؤخرتي!” ردت جيانغ باي ميان وقالت بتعبير جاد: “يبدو أن هناك مشكلة كبيرة.”
أجابت تشو يو بهدوء.
“إذن، دعينا نلعب جولة ونقدم لهم شرحًا.” أخرجت جيانغ باي ميان عصا بلياردو وألقت بها نحو باي تشن.
في بيولوجيا بانغو، لم يكن لدى كل مركز تسجيلات طاولة بلياردو. كان مركز التسجيلات في الطابق 350 – حيث تقع الجامعة – يحتوي على واحدة، ولكن غالبًا ما كان الناس يصطفون للحصول عليها. لذا من المستحيل الحصول على طاولة دون بعض القدرة.
فجأة، ومض ضوء ضبابي عبر سطح المرايا المحطمة التي شكلت رمز التنين في الضريح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والثالثة كانت باي تشن. دخلت جيانغ باي ميان اخر واحدة.
تناوب ضوء مصابيح الشوارع وظلام الليل. كان أصحاب الأكشاك على الجانبين قد عادوا بالفعل إلى منازلهم، وكانت الشوارع صامتة.
خفق قلب تشو يو وهي تنظر إلى الأعلى بلا وعي.
كان لها رائحة الطعام المقلي، لكنها كانت أيضًا خالية من طعم اللحم الغريب.
تجمدت نظرتها.
تجمدت نظرتها.
من حولها، اختفت معظم الشخصيات – بما في ذلك دليل الأحلام – تدريجياً. خمسة أشخاص فقط صاروا موجودين بالفعل.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تناثرت الكرات الحمراء، بعضها قفز وبعضها تدحرج. وانزلق أحدهم في الحفرة.
في سيرين دريم، وقفت أينور في مكتب الاستقبال مرتديةً فستانًا رائعًا. كانت تستخدم ثلاثة أجهزة إلكترونية في وقت واحد.
بعد المشي لفترة، جيانغ باي ميان – التي راقبت المناطق المحيطة – فجأة تجمدت نظرتها.
كان أمامها جهاز الكمبيوتر الذي كانت تملكه في الأصل – وكان يعرض مسلسل درامي من العالم القديم. حملت آلة بحجم كف اليد عليها سطور من الكلمات. على يمينها كان هناك أحدث جهاز كمبيوتر محمول استخدمه شانغ جيان ياو والآخرون للدفع. في هذه اللحظة، تم تشغيل بعض الأنماط والكلمات والبيانات.
وضعوا أيديهم في جيوبهم وقلصوا أجسادهم قليلاً أثناء سيرهم نحو فندق سيرين دريم.
بينما كانت منغمسة، نظرت أينور فجأة، وقامت بتقويم جسدها، ونظرت إلى الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لونغ يوي هونغ متوترًا بالفعل، وأصبح يقظًا للغاية.
أخرج بنانيا الصعداء وضحك. “من هو الشقي الذي يسبب المتاعب هنا؟”
هبت عاصفة من الرياح.
وضعوا أيديهم في جيوبهم وقلصوا أجسادهم قليلاً أثناء سيرهم نحو فندق سيرين دريم.
أضاءت الأضواء الكهربائية في الفندق وخفتت بشكل غريب، وظهرت شخصيات سوداء بشكل غامض خارج النافذة.
هبت عاصفة من الرياح.
___________
ترجمة: Scrub
بووم! بوووم! بووم!
بووم! بوووم! بووم!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات